شرح كتاب منظومة الكبائر للحجاوي شرح الشيخ د .هشام خليل الحوسني -حفظه الله- 1
شرح كتاب منظومة الكبائر للحجاوي شرح الشيخ د .هشام خليل الحوسني -حفظه الله- والصلاة والسلام على رسول الله ،وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه ،اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين ،ولوالدينا أجمعين. هم نصََََََ ْقَ َََُِلا ٍهََهَََ ْر لنَََهه َََُِتنَََنعَََمَََ ُد قال الناظم -رحمه الله:- هم نصَََََََََ ْقَ َََُِلا قهَََرآَََُُه الَََ همَََتنَََن قَََُ ُد ينََ ُمََيََ ان غنََ همََو ا تنَََا ُرا لُ نصََََََََلاتَََُُه هم نصََََََََ ْقَ ُِأني ُر النوقَََ ُ أنو غني ُر قُبَلنَََْ الشرح: إن الحمد لله حمده و ستعينه و ستأفره ،و عوذ ِالله من شرور أ فسنا وسيئات أعمالنا ،من يهده الله فلا مضَ له ،ومن يضلَ فلا هادي له ،وأشهد أن لا إله إقلا الله وحده لا شري له ،وأشهد أن بينا محم ًدا عبده ورسوله ،صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسلي ًما ثيرا ،ثم أما ِعد: فنكمَ حديثنا فيما سبق الكلام عنه من أ واع الكبائر التي ذ رها الناظم -رحمه الله تعالى ،-وتوقفنا عند قوله :ينُمي ان غن همو ا ،واليمين الأمو هي الحلف الذي يأمس صاحبه 2
شرح كتاب منظومة الكبائر للحجاوي شرح الشيخ د .هشام خليل الحوسني -حفظه الله- في النار ،يأمسه في الإثم فيأمسه في النار -والعياذ ِالله ،-والنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول(( :نمن نحلن نف نعلنى نما ُل اُم ُرْء همسلُم ُِأني ُر نح ْقق لنُق ني اللهن نوههنو نعلنيُه غنضبنان)) ثم قرأ النبي - صلى الله عليه وسلم﴿ :-إُ َّن اَلّ ُذي نن ينشتنَهرو نن ُِنعه ُد الَلُّه نوأني نماُُهم ثننمنًا قنلُيلًا أهولنئُ ن نلا نَلنا نَ لنههم فُي اْل َُنرُة نونلا يه نكُلق هم هه هم الَلّهه نونلا يننظههر إُلني ُهم ينَونم الُقينانمُ نونلا يَهنزقُي ُهم نولنههم نع نذا اٌ أنلُي ام [آل عمران ،]77:فاقتطاع مال امرْء مسلم والحلف على ذل ِالله -سبحا ه وتعالى-؛ هو من اليمين الأمو التي تأمس صاحبها في النار -والعياذ ِالله ،-فهي إذًا بيرةا من بائر الذ وٌ. ثم قال :تنا ُرا لُ نصلاتُُه هم نص ْقَ ُِلا ٍهه ْر لنهه ُِتنَنعم ُد ،هم نص ْقَ ُِأني ُر النوق ُ أنو غني ُر ُقبَلنْ ،هم نص ْقَ ُِلا قهَرآُُه ال همتنن قُ ُد ،هذه الأمور لها فيها دلال على أن تر الصلاة فر ،وتر الصلاة بيرةا من بائر الذ وٌ ،و ما قال الصحاِ -رضوان الله عليهم\" :-ما نا ع قد شيئًا من الأعمال تر ه فر إلاق الصلاة\" ،والنبي -صلى الله عليه وسلم -قال(( :النعه هد ال قُذي ِنَيَننَننا نوِنَيَننَ ههم ال َّصلانةن ،فن نمن تنَنرن نها فنَنقد ن نفنر ،نوِنَي نن الَّر هج َُ نوِنَي نن ال هكف ُر أن ُو ال ُقشرُ ال َّصلانةن)) ،فهذه الأحاديث وهذه النصوص تدل دلال واضح على أن تر الصلاة لاش أ ها بيرة من بائر الذ وٌ، واَتلف العلماء في مس ل تكفير تار الصلاة ما هو مقرر في تب الفقه ،فلاش أ ها بيرةا من الكبائر ،سوا ًء ان تارًا للصلاة ،أو همقترفًا لأمور هي تؤدي إلى تر الصلاة ،مثلًا ما ذ ر الناظم -رحمه الله تعالى -قال :هم نص ْقَ ُِلا ٍهه ْر ،أي يصلي ِأير وضوء ،والنبي - صلى الله عليه وسلم -قال(( :لان نصلانةن ُِأني ُر هو هضوء)). قد يقول قائَ :يف يصلي شخص من غير وضوء؟ يقال :أحياًا قد يقع في النفا َ، يكون مثلًا عند أمي ْر أو مسؤوْل أو حو ذل ،وهو غير مهتْم ِالصلاة فيصلي هذا الوالي أو 3
شرح كتاب منظومة الكبائر للحجاوي شرح الشيخ د .هشام خليل الحوسني -حفظه الله- هذا الأمير أو هذا المسؤول ،فيهجامله ويذهب معه ويصلي فاقًا لا لله -عز وجَ !-فهذا لاش أ ه من بائر الذ وٌ َِ ،شدد فيه أهَ العلم؛ هَ يصَ الأمر إلى و ه فًرا أو لا؟ هذا على َلا ْف ِين أهَ العلم .هم نص ْقَ ُِأني ُر النوق ُ ﴿ ،إُ َّن ال َّصلناةن نان نعلنى ال همؤُمنُي نن ُتناًِا َّموقهوتًا [النساء ،]301:فهو لو صلى في َارج الوق من لم يهصلي! أنو غني ُر ُقبَلنْ ،صلى إلى غير القبل فكذل هو ليس ِمص َْ ،إلاق ما استهثني ٍبًعا من أَط في اتجاه القبل ما حصَ في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم ،-لما صلى الصحاِ -رضوان الله عليهم -ثم تبين لهم أ هم صلوا إلى غير القبل ،فهنا هذا فيه عذر للمسلم ،فهو معذور في هذا إذا صلى إلى غير القبل جهلًا. وأهَ العلم يهفرقون ِين البنيان وَارج البنيان ،لأن داََ البنيان يصعب ج ًدا أن يكون هنا َط ،أما في حال السفر فقد يكون الخطه وارًدا ،فلذل فر َ أهَ العلم على قوْل من أقوالهم ِين من أَط في اتجاه القبل وهو داََ البنيان؛ فيجب عليه الإعادة ولو ان مجته ًدا ،أَط فيهعيد الصلاة ،ومن ان َارج البنيان ف َط في حال السفر؛ فهنا لا يهعيد الصلاة ،فهذا الذي ذ ره المؤلف َ ،هذه ع قدها من الكبائر لأن تيجتها واحدة وهي تر الصلاة. إُ نسََََََََاءنةه ظنَََ قْن َََُِالُإلنَََُه الَََ همَََنو َّحَََ ُد قال: لَََُ ُذي نرُحَْم نوالَ ُكَبَنر نوالَ هخَينَلنا اعَََ هد ُد قهَنهو هط النفتنى ُمن نرح نمَََُ اللَََُه ثهَّم قهََََ نوأنمََ ان لََُ نمََكََ ُر الََلَََُه ثهََ َّم قنََ ُطََيََنعَََا 4
شرح كتاب منظومة الكبائر للحجاوي شرح الشيخ د .هشام خليل الحوسني -حفظه الله- الشرح: ثم ا تقَ إلى بيرْة أَرى من بائر الذ وٌ وهي القنوط من رحم الله -عز وجَ﴿ ،-قهَ ينا ُعبنا ُد ني اَلّ ُذي نن أنسنرفهوا نعلنى أن هف ُس ُهم نلا تنَقننطهوا ُمن َّرح نمُ الَلُّه ۚ إُ َّن الَلّهن ينَأُفهر الذهو نٌ نج ُميًعا [الزمر ،]31:وهو أن يظن العبد أن الله -عز وجَ -لا يأفر له! ولا يهسامحه ولا يهدَله الجن ،شدة الخوف من الذ ب ِحيث يصَ ِها إلى درج القنوط ،وفقر َ أهَ العلم ِين الي من نروح الله ،النروح الذي هو الفرج ،الي من الفرج من الله -عز وجَ ،-فر َ أهَ العلم ِين القنوط من رحم الله والي من نروح الله؛ أن ِداي الأمر يكون ي ًسا ،ثم يستدرجه الشيطان حتى يصَ إلى أعلى درجات الي وهو القنوط من رحم الله -عز وجَ ،-فالي من نروح الله ،أو القنوط من رحم الله لاهما فيه تألي اب لجا ب الخوف على جا ب الرجاء، ويقع فيه المسلم في بيرْة من بائر الذ وٌ؛ وهي إساءة الظن ِالله وأن الله -عز وجَ -لا يأفر له. فلذل أهَ العلم وأهَ السن قصوا على هذه المس ل وهي :مس ل الخوف والرجاء، وأن المسلم ينبأي عليه أن يكون قد جاء ِالخوف من الله -سبحا ه وتعالى -والرجاء ،هما جناح قي الطائر ما ص عليه أهَ العلم ،إن غلقب جا ب الخوف أداه إلى الي من نروح الله ،وإن غلقب إلى جا ب الرجاء وقع في الأمن من مكر الله ،والمؤمن ما قال الحسن البصري -رحمه الله تعالى\" :-المؤمن من جمع إحساًا وشفق ً ،والمنافق من جمع إساءًة وأمنا\" ،أي أن المؤمن يعمَ الصالحات ويرجو رحم الله ،ويخاف ذل من عقاِه -عز وجَ﴿ ،-ينَر هجو نن نرح نمتنهه نوين نخافهو نن نع نذاِنهه [الإسراء ،]37:أما المنافق فهو يهسيء العمَ ثم ي من من مكر الله ،فلذل هذه بيرة وتل بيرة! القنوط من رحم الله بيرة ،والأمن من 5
شرح كتاب منظومة الكبائر للحجاوي شرح الشيخ د .هشام خليل الحوسني -حفظه الله- مكر الله ذل بيرة من بائر الذ وٌ ،يهصرف على فسه ِالمعاصي والسيئات والموِقات؛ ثم يقول :الله -عز وجَ -غفوار رحيم! عم رِنا -سبحا ه وتعالى -وسع رحمته َ شيء، لكن علي أن تهبادر ،فما الذي يهدري أ ستموت على هذه الخاتم الطيب ؟! أو تموت وأ على َير و عم ! فالمسلم عليه أن يرجو رحم الله -عز وجَ -ويخاف عقاِه ،يجمع ِين الخوف والرجاء ولا يهألقب أحدهما على اْلَر ،ذ ر أهَ العلم أن المسلم في سكرات الموت يحذر المعاصي ،ويحذر الذ وٌ التي اقترفها ،و ذل يرجو رحم الله ،قد يهألقب جا ب الرجاء من ِاٌ إحسان الظن ِالله؛ ﴿فن نما ظنن هكم ُِنر ُقٌ النعالنُمي نن [الصافات ،]77:فالله -سبحا ه وتعالى -عند ظن عبده ِه -سبحا ه وتعالى-؛ ((أننا ُعن ند ظن قُن نعب ُدي ُِي ،فنَلينظه َّن ُِي نما نشا نء))، فلذل على المسلم أن يهحسن الظن ِالله -سبحا ه وتعالى ،-و ذل يخاف عقاِه ،فيجمع ِين الأمرين ِين الخوف والرجاء ،لأن القنوط من رحم الله بيرة وهي تأليب جا ب الخوف، والأمن من مكر الله بيرة وهو تأليب جا ب الرجاء ،وأما إساءة الظن إساءة الظن ِالله - سبحا ه وتعالى -فهي ذل بيرة من بائر الذ وٌ ،التي على المسلم أن يحذرها﴿ ،فن نما ظنن هكم ُِنر ُقٌ النعالنُمي نن ،المسلم نحسن الظن ِالله ،مؤم ان ِ سماء الله -عز وجَ -وصفاته وما له من الأسماء الحسنى والصفات العلا -سبحا ه وتعالى ،-لذل هو محس ان للظن ِالله - عز وجَ.- وهنا أه به إلى أمر ،وهو ما يقع من الموسوسين ،أصحاٌ الوساو ،لا يستجريَنّ الشيطان ،ولا تتاِع ما يمليه علي إِليس من تشكي ْ في العبادة ،وتشكي ْ في الوضوء، وتشكي في أشياء من أعمال ؛ هَ هذه صحيح أو ليس صحيح ! لأن المسلم يهطالب 6
شرح كتاب منظومة الكبائر للحجاوي شرح الشيخ د .هشام خليل الحوسني -حفظه الله- ِما يألب على ظنه أ ه قد فعله وهو صحيح ،فإذا لف فسه ما لا ٍاق له ِه ،وما لم ي مره الله -عز وجَِ -هَ ،اص ً أ نا علم أن النبي -صلى الله عليه وسلم -هى عن الصلاة مرتين ،هذا الموسو تجده يهصلي ثلاث أو أرِع مرات! لماذا؟ قال :لعَ صلاتي لم تكن مقبول ! هذه قد يقع فيها في إساءة الظن ِالله -عز وجَ ،-وأ ه يهكلفه ما فيه مشق عليه، ورِنا -سبحا ه وتعالى -لا يهكلف عبده إلقا ما في وسعه ،فمن ان صاحب عذ ْر سلس ِوْل -أ رمكم الله -أو ري ْح أو حو ذل ،أو امرأة مثلًا أصاِها مثَ الاستحاض أو حو ذل فهذا الأمر قد رَص الله -عز وجَ -لصاحبه ،فلماذا تكلف فس وتوقع فس في الوساو ،وقد تقع في إساءة الظن ِالله -سبحا ه وتعالى-؟! فلذل على المسلم أن ينتبه لهذا ،ويهذ ر فسه لا يقول ما يوسو الشيطان لبعضهم زيادة الخير َيرين يقول ،صح؟ زيادة الخير يقول ِدل الصلاة أهصلي صلاتين! لا ،المس ل هي هذه عبادة لا يهشرع ل أن تزيد فيها ،والنبي -صلى الله عليه وسلم -هى عن الصلاة مرتين ،فلذل لا تجعَ لنفس ِاٌ الاحتياط واسع ،احتياط عم لكن ليس في مثَ هذه القضايا التي تجلب ل الوساو شيئًا فشيئًا ،تنتقَ ِعد ذل من الصلاة إلى أمور حيات ، ثم تنتقَ إلى الش ِ ،عض النا يتجارى ِهم الشيطان يبدأ يش في أِنائه! هَ هذا ولدي أو ليس ِولدي؟! هَ هذه المرأة صالح أو ليس ِصالح ؟ فس الشيء ِالنسب للمرأة، فهذه الوساو اقطعها من ِدايتها ،لا تتر فس تتجارى مع هذه الوساو ،فاقطع هذه الوساو حتى لا تقع في مس ل إساءة الظن ِالله -سبحا ه وتعالى.- قال: 7
أنُو ال همفتن ُري نعمَ ًدا نعلى ال همصَََََطننفى أنح نم ُد شرح كتاب منظومة الكبائر للحجاوي نوُهجَََََََََنرةه نعَََََََََدْل همسََََُلْم نوهمَََََََََنوُقح ُد شرح الشيخ د .هشام خليل الحوسني -حفظه الله- نَََ نذا نَََ ُذ اٌ إُن نَََا نن ينَََرُمََي ََُُِفََتَََننَََْ ُقََينَََا ندةه نديَََََََََََو ْث ََُ نكَََا هح الََ همََ نحََلُقََََ الشرح: لعلي تر قطيع الرحم ،الناظم -رحمه الله تعالىِ -عد أن تكلم عن الأمن من مكر الله - عز وجَ ،-ا تقَ إلى بيرةْ أَرى وهي قطيع الرحم ،وأشر ا لها ِالأمس في الكلام عن العقو َ ،وذ ر ا أن النبي -صلى الله عليه وسلم -قال(( :نما ُمن عههقوِنْ أنج ندهر أنن يهَنع ُقج نَ اللهه -نعَّز نوج ََّ -لُ نصا ُحبُنها فُي الد َينا قنَب نَ اْل َُنرة ُم نن البنأُي نوقن ُطيَنع ه الَّرُحم)) ،وقطيع الرحم هي أن تخالف ما اعتدت عليه من وصَ أقرِائ وأهل ،من إَوا ْن أو أَوا ْت أو عما ْت أو َالا ْت أو حو ذل ،سواء ان ما يقول أهَ العلم ِاللقاء أو الاتصال أو المكالم أو الرسال أو حو ذل ،أن تستمر على ما أ عليه ولا تقطعهمِ ،حسب ما يتيسر للإ سان َاص ً في َُض قم هذه الحياة وا شأال النا ،لكن ينبأي عليه أن يكون متواصلًا معهم غير قاٍ ْع لهؤلاء الأرحام ،لأن قطيع الأرحام قد تصَ ِالمسلم إلى الكبيرة! وهذه ٍبًعا يعلم الله -عز وجَ -صدق وحرص على مثَ هذا التواصَ ،إن ن معذوًرا ف ِلاش أ معذور ،إن ن غير قاد ْر على مثَ هذه الأمور َاص ً في هذه الأيام وا شأال النا ،أو يكون في ِلد وأرحامه في ِلد و حو ذل فهذا عذر لا ِ ِه، لكن هنا وسائَ تهعين على صل هؤلاء الأرحام ِالتواصَ أو الاتصال أو حو ذل ،فهذا ينبأي على المسلم أن يعتني ِه حتى لا يقع في مثَ هذه الكبائر ،وهي قطيع الرحم .نوال ُكبَنر نوال هخينلنا اع هد ُد ،يعني عهدها من ماذا؟ عهدها من الأمور الكبيرة التي ص عليها الشرعٍ ،بًعا ال ُكبر والخيلاء فسرها أهَ العلم ِتفسي ْر واحد ،من أهَ العلم من فقر َ ِينهما ،فالكبر ما 8
شرح كتاب منظومة الكبائر للحجاوي شرح الشيخ د .هشام خليل الحوسني -حفظه الله- جاء في الحديث؛ ((ال ُكبنَهر ِنطنهر ال نح ُقق نوغنم هط الَنّا ُ )) ،والخيلاء يعني الكبر جعلوه من ِاٌ ما يكون في ِاٍن الإ سان ،ما ص عليه النبي -صلى الله عليه وسلمِ(( ،-نطنهر ال نح ُقق نوغنم هط الَنّا ُ )) يعني احتقار النا . النبي -صلى الله عليه وسلم -لما قال لهم(( :لان يند هََه ال نجَنّن نمن نا نن ُفي قنَلبُُه ُمثَنقا هل ذنَّرةْ ُمن ُبنر)) قالوا :يا رسول الله ،إن أح هد ا يهحب أن يكون ثوِه حسنًا ،و عله حسنًا! قال: ((إُ َّن اللهن نج ُميَا يه ُحب ال نج نما نل)) ،ال ُكبر ِنطنر الحق يعني رقد الحق ،رفضه ،وغم هط النا أي احتقار النا ،وما أ ثره في هذه الأيام! َاص ً ما يشاهده المسلم في وسائَ التواصَ أو حو ذل ؛ رد لأحاديث النبي -صلى الله عليه وسلم ،-رد لسن النبي -عليه الصلاة والسلام -لمجرد مخالف الهوى! مجرد مخالف يعني مزاج الإ سان ،يرد هذا الأمر ويحتقر ذل نحمل هذا الدين ،فلاش أن هذا يقع في ال ُكبر الذي قد حرمه الله -عز وجَ،- الخيلاء قد يكون في جا ب المظهر أ ثر منه ما هو في جا ب الباٍن. مثال عليه :ما ص عليه النبي -صلى الله عليه وسلم -في الصحيحينِ(( ،نَيَنن نما نر هج اَ ينم ُشي ُفي هحَلّْ تهَع ُجبههه نَف هسهه ،همنرُقج اَ نشعنرهه ينختنا هل ُفي نمشينُه -إذًا الخيلاء يكون فيما يظهر على الإ سان ،-ينختنا هل فُي نمشينُه إُذ نَ نس نف اللهه ُِهُ فنَ ههنو ينَتن نجل نج هَ فُي الأنر ُِ إُلنى ينَوُم الُقينانم ))، يتجلجَ يعني يأوص في هذه الأرِ إلى يوم القيام ! فهذا إذًا ما يكون من الخيلاء الذي هو ُبر ظاهر ،وأما الكبر الذي جاء في الحديث الذي يظهر -والله أعلم -أ ه مختص ِجا ب الباٍن ما يكون في القلبِ .عدها قال الناظم -رحمه الله تعالى :-ن نذا ن ُذ اٌ إُن نا نن ينَرُمي ُُِفتَننْ ،إذًا قيدها الناظم -رحمه الله تعالى ِ -ن الكذٌ ،يهفهم من لام الناظم أن الكذٌ 9
شرح كتاب منظومة الكبائر للحجاوي شرح الشيخ د .هشام خليل الحوسني -حفظه الله- منه ما هو صأير ومنه ما هو بير ،لاسيما إن ان ينَرُمي ُُِفتَننْ ،يقصد فيها فتن أو إضرار ،أو تأيير للحقائق ِين النا و حو ذل ،فهذا لاش أ ه من الكبائر. ثم قال :أن ُو ال همفتن ُري نعم ًدا نعلى ال همصطننفى أنح نم ُد ،لما ذ ر الناظم هذا الأمر وهو المتعلق ِالكذٌ وهو أ ه قد يحتمَ أ ه صأيرة ،وقد يكون بيرة قال ل :لا تظن أ ي أقصد الكذٌ على الله أو على رسوله -صلى الله عليه وسلم !-لأن الكذٌ على الله وعلى رسوله هذا بيرة ما في ش فيها ،واضح؟ تعقيبه هنا ِ ن الكذٌ على النبي -صلى الله عليه وسلم- هنا يريد أن ينبه ؛ أن لامي في ِداي الأمر أقصد ِه الكلام مع النا ،أما إن صار الكلام في حق الله ،أو حق رسوله -صلى الله عليه وسلم -فهنا يختلف الأمر ،وهو لاش أ ه بيرة من بائر الذ وٌ ،والنبي -صلى الله عليه وسلم -يقول(( :نمن ن نذ نٌ نعلن َّي همتنَنع قُم ًدا فنَلينَتنَبنََّوأن نمقنع ندهه ُم نن الَنّا ُر)) ،ولذل حذر النبي -صلى الله عليه وسلم -حتى من الكذٌ على النا ، لأن الكذٌ على النا قد يجر صاحبه إلى الكذٌ على الله -عز وجَ.- ((إَُيّا هم نوال نك ُذٌ ،فنُإ َّن ال نك ُذ نٌ ينَه ُدي إُلنى الهف هجور ،نوإُ َّن الهف هجونر ينَه ُدي إُلنى الَنّار ،نونما ينَنزا هل النعب ند ينك ُذ هٌ نحَتّى يهكتن نب ُعن ند اللُه ن َّذاِا)) ،وجاء ذل عن أِي ِنكر -رضي الله عنه- أ ه قال\" :الكذٌ همجا اب للإيمان\" ،وفي قول سعد -رضي الله عنه -قال\" :يهطبع المؤمن على َ ال ُخلال إلاق الخيا والكذٌ\" ،فإذًا الكذٌ َصل ذميم و بيرة من بار الذ وٌ، لاسيما إن ا تؤدي إلى إحداث فتنْ ِين النا ،أما الكذٌ على الله وعلى رسوله -صلى الله عليه وسلم -فلاش أ ها بيرةِ َِ ،عض أهَ العلم قال ِ :ها قد تصَ ِالمرء إلى درج الكفر -والعياذ ِالله -إذا تعمد الكذٌ على الله -عز وجَ ،-وعلى دينه و حو ذل . 10
شرح كتاب منظومة الكبائر للحجاوي شرح الشيخ د .هشام خليل الحوسني -حفظه الله- قالُ :قينا ندةه نديو ْث ،القيادة من قولهم القواد ،الذي يدل النا على الفواحش ،ويجمع ِين الرجال والنساء في الحرام ،فهذه التي تهسمى قيادة أو يقال عنه قواد ،الديوث هو الذي يرى الفاحش في أهله ولا يبالي! فهذه وتل لاهما من بائر الذ وٌ ،الذي حذر منه النبي -صلى الله عليه وسلم ،-ومقر معنا ِالأمس؛ ((لان يند هََه ال نجَنّن نديَوث)) أو ما قال النبي - صلى الله عليه وسلم ،-فإذًا هذه الفواحش قد جاء النص عليها ِ ها مما يهحرم على صاحبها الجن ،وأ ه يكون من أهَ النار ،فهذا دلي اَ على أ ها بيرة من بائر الذ وٌ. ثم قال ُ :نكا هح هم نحُلق َْ ،المحلَ الذي يتزوج المرأة ِقصد إرجاعها إلى زوجها الأول، سواء علم المرأة أو لم تعلم ،فهو يهطلق عليه المحلَ ،وجاء في ِعض الأحاديث أ ه يهطلق عليه التيس المستعار ،المرأة إذا ٍهلق ثلاثًا فلا يحَ لها أن ترجع إلى زوجها إقلا أن تتزوج ِزوْج غيره ،فيتبرع هذا الذي يظن أن هذا العقد يصح والعقد لا يصح! وإن تظاهرا أمام الم ذون أو القاضي ِ ه يهريد هذه المرأة على سن الله ورسوله ،فالقاضي يقضي ِما يظهر، والله -سبحا ه وتعالى -أعلم ِنواياه الخبيث ،فلذل ذهب عد اد من أهَ العلم إلى أن هذا لا يصح هذا العقد َِ ،هو ز ا! لذل جاء عن عمر -رضي الله عنه -أ ه قال\" :لأهوتى ِ هم نحلُق َْ أو هم نحَلّ اَ له إلا رجمتهما\"! ف هسئَ اِنه عبد الله ِن عمر عن ذل ،قال \" :لاهما زا ْن\" ،والنبي -صلى الله عليه وسلم -قال ما جاء في الحديث(( :لننع نن ال هم نحلُقَ نوال هم نحَلَّ لنهه)) ،فهذا إذًا ما يكون من جه ال همحُلقَ وال هم نحَلَّ له يريد الزواج من المرأة لقصد إرجاعها إلى زوجها الأول ،عكسه ال هم نخبُب، الذي يسعى في تنخبيب المرأة وإفساد علاقتها ِزوجها ليتزوجها ،وهذا ذل جاء اللعن في حقه ،وعمله ذل من جنس أعمال السحرة والكهن والإفساد! لأ ه يفسد ِين الزوجين، 11
شرح كتاب منظومة الكبائر للحجاوي شرح الشيخ د .هشام خليل الحوسني -حفظه الله- ويهطلق الأالب على ال هم نخبب ،يطلق على الرجَ لأن الأالب الذي يقوم ِهذه الأعمال هو الرجَ ،لكن إن قام المرأة ِنفس عمَ ال هم نخبب وهي :أن تهفسد ِين الرجَ وامرأته ِقصد أن يتزوجها الرجَ؛ فت َذ فس الحكم ،وهو اللعن الذي جاء في الشرع لهذا ال هم نخبب ،وهو ما جاء في الحديث(( :لني نس ُمَنّا نمن نََبّ نب اُمنرأنةً نعلنى نزوُج نها)) ،وجاء في لفظ؛ ((لننع نن اللهه ال هم نخبُقب)) أو الذي يهفسد المرأة على زوجها لكن فيه لام. الشاهد من هذا :أن ال هم نحُلقَ وال هم نحَلَّ له ملعون على لسان النبي -صلى الله عليه وسلم ،-وهكذا من يهفسد العلاق ِين المرأة وزوجها ذل يهصيبه هذا الأمر ،وهو اقتراف بيرةْ من الكبائر ،و ذل في ص عد ْد من أقوال أهَ العلم :أن العقد لا يصح ،عقد ال همخبقُب وعقد ال هم نحُلقَ ،أي تزوج المرأة أفسد العلاق ِينها وِين زوجها وهنا يدََ الشيطان ،للشيطان مداََ هنا ِقصد الإصلاح ِينها وِين زوجها وهو في فسه يهريدها! يريد هذه المرأة ،فيتظاهر ِالإصلاح ثم ِعد ذل يبدأ يهفسد ِينها وِين زوجها! هذا لا يصلح ل أ اُمرأة فاضل وهذا رجَا سيء فاجر ،حتى تطلب الطلا َ من زوجها! وقد ان الأمر فيه متسع قد يهصلح قد يكون هنا مجال للصلح ِينها وِين زوجها ،فيسعى في التنخبُيب حتى إذا صارت غير ذات زوْج تقدم لها وتزوجهاِ ،هذه الني الفاسدة ،فإن ا هذه الني موجودةً عنده فلا يصح عقده على ص عد ْد من أهَ العلم! و ما قلنا :وإن تظاهرت أمام القضاء والقاضي أ قد عقدت على شرع الله ،وعلى سن -صلى الله عليه وسلم -وهو في حقيقته ِاٍَ ،وما ِهني على ِاٍ َْ فهو ِاٍَ. نوُهجنرةه نعد ْل همسُلْم نوهمنوُقح ُد ،هجرة العدل المسلم الموحد يقصد فيها ههجران المسلم غير الفاسق ،غير المبتدع ،يعني هجر للمسلم من غير سب ْب ومن غير عذر ،قد يقول :عندي 12
شرح كتاب منظومة الكبائر للحجاوي شرح الشيخ د .هشام خليل الحوسني -حفظه الله- سبب د يوي و حو ذل يقالٍ :بيعي هذا ،ما في ِشر إقلا وتحصَ ِينهم من سوء التفاهم، لكن أن يصَ ِ أن تهجر أَا فو َ ثلاث! فهذا لا يكون من مسلْم يخاف الله -عز وجَ ،-لأن النبي -صلى الله عليه وسلم -ذ ر في الحديث؛ ((لان ين ُحَ لُهمسُلْم أنن ينَه هجنر أن نَاهه فنَو نَ ثنلانث)) ،قال أهَ العلم :إذا تجاوز الثلاث وقع في الكبيرة! ينتهي الهجر ِالسلام وعودة العلاق ِينهما ،وتر هذا التهاجر ِين المسلم وأَيه ،أما إن هوجد السبب ن يكون فاسًقا ،أو يكون مبتد ًعا ،ويهجره لأجَ أن يزجره عن هذا الشر ،أو يهجره لأجَ أن لا يت ثر ِفسقه أو ِبدعته؛ فهذا لاش أ ه معذور في مثَ هذا الأمر َِ ،هو أمار مطلوٌ لكي لا يقع في السوء الذي وقع فيه هذا الإ سان ،جاء في الحديث الصحيح؛ ((نمن نه نجنر أن نَاهه نسننً فنَ ههنو ن نسف ُ ندُمُه))! فإذًا هجر المسلم العدل الموحد هذا أمر لا يجوز شرًعا َِ ،يكون بيرًة من بائر الذ وٌ. نزنَََاةً نو هحََكََ هم النََحَََا ََُُم الََ همََتنََنقََلُقَََ ُد قال: ُِلنا هعَذ ُرنَا فُي نصََََََوُم نشََََََه ُر الَتَّنعبَ ُد نوتنَرا لََََََََََََُ نح ْق همسََََََتن ُطيًعََا نونمنَهعََهه ُِ هخل ْف لََََََََََََُ نح ْق نوارتُ نشََََََََاءا نوفُطهرهه الشرح: في نصوُم أو في ينوُم لاهما صحيح ،قال :نوتنَرا لُ نح ْق همستن ُطيًعا ،تر الح ِعد أن يكون مستطيًعا :أي قادًرا على الزاد والراحل الصال نحين لمثله ،وِعد قضائه لحوائجه الأصلي ،ما ينص عليه الفقهاء ،إذا تر الح وهو مستطيع فهو مرتك اب لكبيرةْ من بائر الذ وٌ ،يقول عمر -رضي الله عنه\" :-لقد همم ه أن اِعث رجاًلا إلى هذه الأمصار ،فينظروا َ من له 13
شرح كتاب منظومة الكبائر للحجاوي شرح الشيخ د .هشام خليل الحوسني -حفظه الله- ُج نده -يعني مستطيع ،-للح ولم يح فليضرٌ عليهم الجزي ،ما هم ِمسلمين! ما هم ِمسلمين\" ،وذ ر أهَ العلم :أن هذا القول من عمر -رضي الله عنه -له حكم المرفوع ،فإذًا تر الح هو ترا لر ْن من أر ان الإسلام ،إذا ان المسلم مستطيًعا ،قادًرا على الح وتر ه من غير عذر؛ فهو إ ًذا مرتك اب لهذه الكبيرة .قال ِعد ذل :نمنَعههه نزناة ،منع الز اة ذل من بائر الذ وٌ﴿ ،نونويَا لُقل همش ُرُي نن ﴿ 6اَلّ ُذي نن نلا يهَؤتهو نن الَّزناةن [فصل .]7،6: قرن الله -سبحا ه وتعالى -منع الز اة ِمس ل الإشرا دليَ على سوء هذا الفعَ، وعلى َبث هذه النفس التي تمنع حقا من حقو َ الله -عز وجَ ،-والنبي -صلى الله عليه وسلم -قد وضح هذا فقال(( :نما ُمن نصا ُح ُب ذن نه ْب نولان ُف َّضْ لان يهَنؤُقدي نحَّق نها إُلَاّ إُ نذا نا نن ينَومه الُقينانم هصقُف نح لنهه نصنفائُ نح ُمن َّار ،فنَيهكنو نى ُِنها نجنَبههه نو نجبُيَنههه نوظنههرهه)) ،وقرأ -صلى الله عليه وسلم﴿ :-ينَونم يهح نمى نعلنيَ نها فُي نا ُر نج نهَنّ نم فنَتهكنوى ُِنها ُجبنا هه ههم نو هجنهوَِه ههم نوظهههوهرههم [التوِ ]13:اْلي ،فإذًا تر الز اة ومنعها هذا من بائر الذ وٌ .ثم قال :نو هحك هم النحا ُُم ال همتنَنقلُق ُد ُِ هخل ْف لَُ نح ْق ،يقصد ِه ماذا؟ هحكم من تقلد ال هحكم والقضاء ِين النا ،سواء ان قاضيًا متقل ًدا للقضاء ِين النا ،أو تحا م إليه أحد من النا ،اَتاروه حكم ِينهما ،رجَ وامرأة اَتلفا فتحا ما إلى رجَ ،قا ِْ هولق ني على المسلمين على النا لينلُ ني أمورهم وشؤو هم، فقضى ِأير الحق ،هذا الذي جاء فيه الوعيد في قول النبي -صلى الله عليه وسلم(( :-قنا ِْ فُي ال نجَنّ نوقنا ُضينا ُن فُي الَنّار)) ،القاضي الذي في الجن هو الذي يحكم ِالحق ،وأما القاضيان في النار فهو الذي يقضي ِين النا ِجهَ ،أو أ ه يقضي ِين النا ِخلاف الحق ،يعلم الحق ويقضي ِخلافه ،فهذا الذي قد قضى وحكم ِين النا ِ هخل ُف الحق يعني ِمخالف الحق ،فهذا لاش أ ه مرتك اب لكبيرْة من بائر الذ وٌ. 14
شرح كتاب منظومة الكبائر للحجاوي شرح الشيخ د .هشام خليل الحوسني -حفظه الله- نوارتُ نشاءا ،والرشوة ذل جاء فيها اللعن ،سواء ا الرشوة للقاضي ،ذ ر أهَ العلم: ولو ان الحق معه ،لكنه اعطى القاضي أو اعطى نمن يرجع إليه الرشوة ف َذها فإ ه يشمله هذا اللعن(( ،لننع نن اللهه الَّرا ُشي نوال همرتن ُشي)) ،على قول النبي -صلى الله عليه وسلم ،-فإ ًذا ِالنسب للرشوة إ ًذا ذل هي من بائر الذ وٌ .استثنى القرٍبي -رحمه الله تعالى -وعدد من أهَ العلم مس ل ما لو ظهلم الإ سان! ظهلم الإ سان ولم يتمكن من دفع المظلم عنه إلا ِدفع الرشوة ،فهَ يجوز له؟ على َلاف ِين أهَ العلم ،منهم من قال ِ :ن هذا جائز ولا يدََ في الرشوة ،لماذا؟ لأ ه سيهظلم ويقع تح القهر والظهلم إن لم يقم ِهذا الأمر ،ويدفع الشر والظهلم عنه فهنا؛ أجاز القرٍبي -رحمه الله تعالى -وعدد من أهَ العلم هذه المس ل ، لكن تبقى المس ل في أصلها أن الرشوة محرم إقلا ما استثناه الشرع ،واستثناه ذل ذ ر هذا الاستثناء أهَ العلم. قال :نوُفطهرهه ُِلنا هعذ ُرنا ُفي ينَوُم نشه ُر الَتَّنعب ُد ،أي فطر يوْم من أيام رمضان ِلا عذر، وهذا لاش أ ه بيرة من بائر الذ وٌ ،وقد صح الحديث في ذل في قول النبي -صلى الله عليه وسلم -لما قال(( :ثهَّم ا طهُل نق ُِي فنُإذنا أننا ُِنقوْم همنعَلُّقي نن ُِنعنراُقيبُُهم هم نشَّقنق ً أنش نداقهَ ههم تن ُسي هَ أنش نداقهَ ههم ندما ،قال :قل -يعني س ل جبريَ :من هؤلاء؟ قال :ال قُذي نن يهَف ُطهرو نن قنَب نَ تن ُحَلُّ نصوُم ُهم)) والحديث في صحيح الترغيب .فإ ًذا هذا الأمر يدل على أن الفطر في يوْم من أيام رمضان متعم ًدا غير معذوْر فيه ،هذا يدل على أ ه بيرة من بائر الذ وٌ. قال: 15
نو نسَََََََ تب ُلأنصََََََ نحََا ٌُ الَنّبُ قُي هم نح َّمََ ُد شرح كتاب منظومة الكبائر للحجاوي ُم نن البنَوُل ُفي ن ُقص ال نح ُدي ُث الََََ هم نس َّد ُد شرح الشيخ د .هشام خليل الحوسني -حفظه الله- نوقنََوال ََُِلا ُعََلََْم نعََلََى ُديََ ُن نرُِقََننَََا هم ُصََََََََََََََتر نعلنى العُصَََََينا ُن تنَره تنَننَزهْ الشرح: قال ِعد ذل :نوقنَوال ُِلا ُعلْم نعلى ُدي ُن نرُِقننا ،والقول على الله -عز وجَِ -لا علم لاش أ ه من الكبائر َِ ،هو من أعظم الجرائم على الله -عز وجَ ،-ومن أعظم الجرائم والافتراء على دين الله -عز وجَ ،-والله -سبحا ه وتعالى -يقول﴿ :قهَ إَُّنما نحَّرنم نرُِق ني النفنوا ُح نش نما ظننهنر ُمنَ نها نونما ِنطن نن نوالُإث نم نوالبنَأ ني ُِأني ُر ال نح ُقق نوأنن تهش ُرهوا ُِالَلُّه نما لنم يَهننَقُزل ُُِه هسلطناًا نوأنن تنَهقولهوا نعلنى الَلُّه نما نلا تنَعلن همو نن [الأعراف ،]11:فرتبتها اْلي من الأَف إلى الأعلى ،فجاء القول على الله -عز وجَِ -عد الإشرا ِالله ،لأن من أشر ِالله فهو قائَا على الله ِلا علم، ومن ارتكب شيئًا من الذ وٌ والمعاصي فهو قائَا على الله -عز وجَِ -لا علم ،فلذل هذا الأمر ينبأي على المسلم أن ينتبه له ،وليس َ من قام ٍبًعا ِالفواحش أو المنكرات هو ممن يقول على الله -عز وجَِ -أير علم ،لكن قد يستدرجه الشيطان فيقع في مثَ هذه الأمور ،ويهحلَ لنفسه ما حرم الله -عز وجَ -عليه ،أو يحرم ما أحله الله -عز وجَ.- فإ ًذا مثَ هذه المسائَ وهي القول على الله -عز وجَِ -لا علم؛ هذه لاش إ ها من بائر الذ وٌ ،والله -عز وجَ -يقول﴿ :نوينَونم الُقينانمُ تنَنرى اَلّ ُذي نن ن نذِهوا نعلنى الَلُّه هو هجوهه ههم مسنوَّدةا [الزمر ،]60:عوذ ِالله من غضبه وعقاِه .وقال ِعد ذل :نو نس تب ُلأنص نحا ٌُ الَنّبُ ُقي هم نح َّم ُد ،سب الصحاِ لاش ولا َلاف في أ ه بيرة من بائر الذ وٌِ ،لا َلاف ،إ ما الخلاف :هَ هو يكفر أم لا يكفر؟ لاسيما إن ان ٍعنًا في دين الصحاِ -رضي الله عنهم- 16
شرح كتاب منظومة الكبائر للحجاوي شرح الشيخ د .هشام خليل الحوسني -حفظه الله- ،ف ثر أهَ العلم على فره ،ولاسيما إن ان ممن ص الشرع على ِراءتهم وٍهارتهم عائش -رضي الله عنها ،-فاتهامها -رضي الله عنها -لاش أن هذا مخال اف للقرآن ،ومخالف تاٌ الله -عز وجَ -فر ،فإذًا مس ل سب الصحاِ -رضي الله عنهم -هي بيرة من بائر الذ وٌ من غير إشكال ،ومن غير َلاف في هذا الأمر ،إ ما الخلاف في مس ل فر سا قٌ الصحاِ أو عدم فره استدلاًلا ِقول رِنا -سبحا ه وتعالى﴿ :-م نح َّم اد َّر هسوهل الَلُّه ۚ نواَلّ ُذي نن نمنعهه أن ُش َّداءه نعلنى ال هكَّفا ُر هر نح نماءه ِنَيَننَ ههم [الفتح ]92:اْلي . فهذه اْلي تكملتها ذل ،قال الله -عز وجَ﴿ :-لُينُأي نظ ُُِه هم ال هكَّفانر [الفتح،]92: ف َذ منها عدد من أهَ العلم الإمام مال وغيره من أهَ العلم دليلًا على أن سب الصحاِ -رضي الله عنهم-؛ هموق اع في الكفر -والعياذ ِالله ،-من سب ِعض الأصحاٌ لمس ل أم ْر د يوي ووصفه ِالبخَ أو حو ذل ،اَتلف أهَ العلم فيه ،منهم من قال يشمله فس الأمر وهو الكفر ،ومنهم من قال :أ ه يهعزر ويهؤدٌ ويهف قسق من سب أصحاٌ النبي -صلى الله عليه وسلم ،-فإ ًذا َلاص هذا الأمر :أن سب الصحاِ لاش أ ه بيرة وإ ما الخلاف هو في مس ل الكفر أو عدم الكفر. هم ُصَتر نعلنى ال ُعصينا ُن ،الإصرار على العصيان ما مقر معنا ِالأمس في قول اِن عبا -رضي الله عنه -فيما قال\" :لا بيرة مع استأفار ،ولا صأيرة مع إصرار\" ،وأ س -رضي الله عنه -قد مقر معنا ذل في قوله\" :إ كم لتعملون أعماًلا هي أد َ في أعينكم من الشعر إن نا لنعدها في زمن النبي -صلى الله عليه وسلم -من الموِقات\"! الصأائر تتجمع على الإ سان حتى يهنك في قلبه كتا سوداء ،فإذا ازداد هذا في قلب المسلم ران على قلبه! وهكذا فسرها النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ ﴿ ن َلّا ۖ ِنَ ۜ نرا نن نعلنى قهَلهوُُِهم َّما ناهوا ينك ُسبهو نن 17
شرح كتاب منظومة الكبائر للحجاوي شرح الشيخ د .هشام خليل الحوسني -حفظه الله- [المطففين ،]31:والنبي -صلى الله عليه وسلم -يقول(( :إَُيّا هم نوهم نحُقنرا هت ال هذ َهوٌ ،فنُإََّ هه َّن ينجتن ُمع نن نعلنى الَّر هج َُ نحَتّى يَههلُكننهه)) ،فإذًا تسا ههَ الإ سان في الصأائر قد يوقعه في بيرْة من الكبائر ،فلذل على المسلم أن يجتنب الصأائر ،والعمدة في هذا في الرجوع إلى الله -عز وجَ ،-وملازم الاستأفار ،وملازم التوِ والأوِ والرجوع إلى الله -عز وجَ ،-ودعائه - عز وجَ -التثبي والتسديد. ان أ ثر دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم(( :-ينا همنقُلق نب الهقلهو ٌُ ثنَبقُ قنَلبُي نعلنى ُدينُ ن ))(( ،ينا هم نصقُر نف الهقلهو ٌُ نصقُرف قنَلبُي نعلنى ٍنا نعتُ ن )) ،أ فقيار إلى لهطف رِ ،فقيار إلى عو ه وتسديده -سبحا ه وتعالى ،-فلا تأفَ ولا تكسَ ولا تنذهَ عن هذا الأمر َِ ،رره واٍلب من رِ دائ ًما وأِدا؛ التوِ والتوفيق في هذه التوِ ،والعون والسداد من رِ - سبحا ه وتعالى -حتى لا يزقل هذا القلب ،و ان علماؤ ا ثيًرا ما يكثرون من دعاء رِهم - سبحا ه وتعالىِ -صلاح هذا القلب ،فالقلب معاشر الأحب ،معاشر الفضلاء ،القلب يتقلب، يتقلب ،والله -عز وجَِ -يده مفاتيح هذه القلوٌ ،وِيده -سبحا ه وتعالى -هدايتها، فلذل علينا أن هكثر من الدعاء والتوسَ ،والتضرع إلى الله -عز وجَ ِ -ن يهصلح هذا القلب ،ويهطهره ويهنقيه من الأَ والحقد و َ ما يهأضب الله -عز وجَ ،-فنحن فقراء محتاجون إلى رِنا -سبحا ه وتعالى -ليطهر قلوِنا ،ويهصلحها ويهثبتها على دينه. ثم قال :تنَره تنَننَزْه ُم نن البنَوُل ُفي ن ُقص ال نح ُدي ُث الَ هم نس َّد ُد ،مقر معنا ِالأمس أن النبي - صلى الله عليه وسلم -مر ِقبرين يعذِان ،قال(( :إََُّ هه نما لان يَهنع َّذِنا ُن فُي نبُيرِ ،نَلنى إَُّهه نبُير ،أنَّما أن نح هد هه نما فن نكا نن لان ينستنَن ُزهه ُم نن البنَوُل)) أي لا يتوقى من رشاش البول على جسده ،وعلى ثياِه، وهنا ذل أهؤ د على مس ل تكلم عنها قبَ قليَ وهي مس ل الوساو ،شتقان ِين الوسوا 18
شرح كتاب منظومة الكبائر للحجاوي شرح الشيخ د .هشام خليل الحوسني -حفظه الله- وِين ما يكون حقيق ً وواقًعا ،قد يكون البعض من النا ِاٌ الوساو يتخيَ قد جاء -لا تكلم عن هذا الصنف من النا هذا عليه أن يهعال فسه ،ولا يلتف لهذه الوساو ،لكن من تساهَ في مس ل التنزه من البول هذا عليه أن يبتعد عن هذه ال ُخصل ،ويتنظف ويبتعد عن هذه النجاس ،حتى لا تلحقه هذه النجاس فتهبطَ صلاته ،و ذل يكون ِها متنج ًسا ومستحقا لهذا الوعيد وهو عذاٌ القبر ،والنبي -صلى الله عليه وسلم -قالِ(( :نَلنى إَُّهه نبُير)) ،ليس بير ِمعنى أ ه شيء يستطيع الإ سان أن يبتعد عنه ،لكنه بير ما ص عليه النبي -عليه الصلاة والسلام ،-ويكون صاحبه مستحقا لعذاٌ القبر. نعلنى نزوُج نهَا ُمن غني ُر عهَذ ْر همََََََََََََ نمَّهَ ُد قال: ُسََََََنواهه نوُت نمَََا هن العهلهوُم لََََََََََََُ همهتنَََ ُد نوإُتَينا هن نمن نحا نضََََََ ُِنفرْج نونشََََََهزنها نوإُل نحَََاقهَ نهَََا َََُِالَّزوُج نمن نح نملنتَََهه ُمن الشرح: قال ِعد ذل :نوإُتَينا هن نمن نحا نض ُِنفرْج ،هذا قيد ،وهو أن هذا الأمر بيرة من بائر الذ وٌ، وهو إتيان الحائض ،إتيان الحائض في فرجها ،ما معنى هذا الأمر؟ أي أن النبي -صلى الله عليه وسلم -إذ ان إذا أراد شيئًا من الحائض من امرأته؛ أمرها أن تضع شيئًا على فرجها وِاشرها -صلى الله عليه وسلم ،-أما إتيان الحائض ِمعنى جماعها في فرجها فهذا الذي جاء التحذير منه في الشرع ،والله -عز وجَ -قال﴿ :فناعتن ُزلهوا النُق نساءن فُي ال نم ُحي ُض ۖ نونلا تنَقنرِهوهه َّن نحَتّى ينط ههرن [البقرة ،]999:وجاء في الحديث الذي يهحسنه ِعض أهَ العلم، قال(( :نمن أنتنى نحائُ ًضا فُي فنَرُج نها أن ُو امنرأنةً فُي هدِهُرنها فنَنقد ن نفنر ُِنما أه ُزنل نعلنى هم نح َّمد)) -صلى 19
شرح كتاب منظومة الكبائر للحجاوي شرح الشيخ د .هشام خليل الحوسني -حفظه الله- الله عليه وسلم ،-وهذا فيه َلاف في تصحيحه أو تضعيفه ،لذل عدد من أهَ العلم لا يعدو ها بيرة من بائر الذ وٌ ،والناظم هنا ع قدها من بائر الذ وٌ إذا ثب هذا الحديث على تحسين اِن حجر ،وعدد من أهَ العلم لهذا الحديث ،فيقال ِ ن هذا ص في أ ها بيرة. يبقى أن الأمر محرم ،والنبي -صلى الله عليه وسلمِ -ين ِ ن من أتى امرأًة حائ ًضا فليتصد َ ِدينار أو صف دينار ،قيَ التفريق ِين هذا على أصح أقوال أهَ العلم؛ ِ ن إتيان الحائض هو مخالفا لما فهطر عليه الإ سان ،من البعد عن الجوا ب الخبيث ،وٍلب النزاه والطهارة ،ولاسيما إن ان ذل يتسبب في أمراِ وفي أمور قد تنَعهود عليه ،أو على المرأة، فلذل إن ان في وق اشتداد الدم فليتصد َ ِدينار ،أما إن ان في حال جفاف الدم وعدم حصول الطهر فليتصد َ ِنصف دينار ،يهقدرها ِما يكون في زمنه الدينار هو المعروف في هذه الأيام يحسبها على ما يكون من غرام من الذهب ،مثَ أ سب الز اة ،ويقدرها ِحسب الارتفاع والا خفاِ الذهب. ِعدها قال :نونشهزنها نعلنى نزوُج نها ُمن غني ُر عهذ ْر همَ نمَّه ُد ،ا تقَ إلى بيرْة أَرى من بائر الذ وٌ وهي شوز المرأة ،أي امتناعها ،والنشز هو الارتفاع ،والترفع عن أوامر زوجها فيما شرعه الله -عز وجَ ،-الفراش أو خدم الزوج فيما هو متعار اف عليه ،من غير عذر ،قال الناظمُ :من غني ُر عهذ ْر ،أي أ ها لو تر الإجاِ لزوجها مع وجود العذر الصحيح؛ فهنا لا إثم عليها ،لكن إن ا ت قدعي وجود العذر أو أ ها تمتنع عن هذا الأمر فيلحقها هذا النهي، الذي جاء في قول النبي -صلى الله عليه وسلم(( :-إُذنا ند نعا نر هجَا امنرأنتنهه إُلنى ُفنرا ُشُه فنَلنم تن تُهُ لننعننَتَ نها ال نملانئُ نك ه نحَتّى تهصبُ نح)) ،فهذا إ ًذا يبين ما يكون من شوز المرأة ،وأن على المرأة أن 20
شرح كتاب منظومة الكبائر للحجاوي شرح الشيخ د .هشام خليل الحوسني -حفظه الله- تكون حافظ ً لبيتها ،مطيع ً لزوجها ،يعني تكون حسن العشرة مع ِعلها ،هذا الذي يكون عليه البي المسلم ،ذل ِالنسب للرجَ ينبأي في مثَ هذه الأمور أن يكون حسن العشرة ،حسن الكلامٍ ،يب الفعَ والقول ،هكذا تصلح البيوت المسلم . أما مع شدة الرجَ وعنفه و حو ذل ،ن يكون ضراًِا للنساء ،أو شديد ال هخلق مثلًا في تعامله مع المرأة ويطلب ذل حسن العشرة ،فلا يجتمع هذا وذا ٍ ،بًعا هذا ليس ِمصوغ للمرأة يعني ت تي وتدعي ذل ،هي المطلوٌ منها أن تؤدي حق الله -عز وجَ- عليها ،وتلاٍفه و ذل عليه هو أن يتقي الله -عز وجَ -في هذه المرأة ،فإ هن ما قال النبي -صلى الله عليه وسلم(( :-فنُإََّ هه َّن نعنوا ْن)) يعني الأسيرات عند م ،فاتقوا الله -عز وجَ -فيهن ،والنبي -صلى الله عليه وسلم -حرص و به أيما تنبيه ،و رر التنبيه ِهذا؛ ((اَتَّهقوا اللهن ُفي النُق نساء ،اللهن اللهن ُفي النُق نساء)) ،فالرجَ هو قائد هذه السفين ،وهو قائد هذا المر ب مر ب الأسرة ،فعليه أن يكون حسن العُشرة ،عاقلًا في تصرفاته ،منتب ًها لكلامه ولألفاظه ولتعاملاتهِ ،هذا تكسب هذه المرأة وتستطيع أن تصلح من أحوالها ومن َلقها إن ان فيها شيءا من النشوز ،تستطيع أن تصلحه ِما أرشد إليه رِنا -سبحا ه وتعالى ،-و ذل المرأة عليها أن تتقي الله -عز وجَ -في أسرتها ،وفيما استهرعي عليه. نوإُل نحاقهَ نها ُِالَّزوُج نمن نح نملنتهه ُمن ُسنواهه ،هذا المقصود ِه المرأة إذا ز وحمل من غير زوجها ،فلاش أن الزا ما تكلمنا عنه ،الزا ِالمرأة ذات الزوج هذا من الكبائر ،ذل التي يهشدد العقوِ فيها ،وعقوِ المرأة إن ألحق سب هذا الذي حملته ِهذا الرجَ؛ فلاش أن هذا من بائر الذ وٌ ،وهو يدََ تح الكبيرة التي تكلمنا عنها ساًِقا وهي الزا .نوُت نما هن الهعلهوُم لَُ همهتن ُد ،الله -سبحا ه وتعالى -يقول﴿ :إُ َّن اَلّ ُذي نن ينكته همو نن نما أن نزلننا ُم نن 21
شرح كتاب منظومة الكبائر للحجاوي شرح الشيخ د .هشام خليل الحوسني -حفظه الله- البنَيُقننا ُت نوال هه ندى ُمن ِنَع ُد نما ِنََيََّنّاهه لُلَنّا ُ فُي ال ُكتنا ٌُ ۙ أهولنئُ ن ينَلنعنهَ هه هم الَلّهه نوينَلنعنهَ هه هم الَلّا ُعنهو نن [البقرة ،]330:عل ام يحتاج إليه النا ينفعهم لا يجوز للعالم أو ٍالب العلم أن يكتمه ،لاِد أن يبثه فيهم ،لاِد أن يعلمهم ،إن ان الأمر محصوًرا فيه ،أو ان النا يحتاجون إلى هذا الذي يس لون عنه ويريدون الا تفاع ِه. و ما قال :وعال ام ِعلمهن لم يعملًا ،معذ اٌ من قب َُ هعباد الوثن ،أي أن العالم عليه أن يبين دين الله -عز وجَ ،-وٍالب العلم ذل فيما تعلمه ،وفيما أتقنه عليه أن يبين للنا ما أَبرهم ِه رِهم -سبحا ه وتعالى ،-ويهرشدهم إلى سن النبي -صلى الله عليه وسلم،- لأن تمان العلم من بائر الذ وٌ ،و ما قلنا في الدر الماضي بائر الذ وٌ متفاوت ،فمنها أ بر الكبائر ،ومنها أصأر الكبائر ،ومنها ما هو دون ذل ،ومنها ما هو أعلى من ذل ،فهي متفاوت في هذا الباٌ. نوإُتََينَََا هن نعَََّرا ْف نوتنصَََََََََ ُديََهقََ ههََم ُزُد قال: إُلنى ََُِد نعََْ أنو لُل َّضََََََلنالنََُ نمََا ههََ ُدي نوتنصََََََ ُويَهر ُذي هروْح نوإُتَينَََا هن نَََا ُهَ ْن هسََََََ هجواد لُأني ُر اللَََُه ندعنوةه نمن ند نعَََا الشرح: تنص ُويهر ُذي هروْح ،وهو تصوير ذوات الأرواح ،ما يكون من ح ْ ،أو ما يكون من صن ْع لتماثيَ ورسْم لصورة حيوا ْن أو َ ذي روح ،إلا ما ان من غير ذوات الأرواح ،ما قال اِن عبا \"من شج ْر أو حجر\" ،أو أ ها ْر أو جبا ْل أو حو ذل فهذا لا ِ ِه ،والنبي -صلى الله عليه وسلم -قال(( :إُ َّن ال قُذي نن ينصننَهعو نن نه ُذهُ الصنونر يَهنع َّذِهَو نن ينَونم الُقينانم ن ،يهَنقا هل لنههم :أنحيهوا نما 22
شرح كتاب منظومة الكبائر للحجاوي شرح الشيخ د .هشام خليل الحوسني -حفظه الله- نَلنقتهم)) ،فإ ًذا تصوير ذوات الأرواح ِمعنى رسمها ،حتها ،هصنع هذه ذوات الأرواح ما ان على صورة حيوا ْن ،أو إ سان؛ هذا له من الأمور التي حرمها الله -سبحا ه وتعالى ،-وهي من بائر الذ وٌ(( ،يهَنقا هل لنههم :أنحيهوا نما نَلنقتهم))! وأجمع العلماء على تأير ما له ظَ ،أي ما ان من ذوات الأرواح. ِعض أهَ العلم قال :إلا لهعب البنات الصأار فهي مرَ اص فيها ،استدلاًلا ِما ان عند عائش -رضي الله عنها -من فر ْ له جناحان ،فهنا يقال للإ سان سدد وقارٌ في هذا الأمر ،إن أَذت شيئًا من هذه اللعب للأٍفال فاحرص على أن يكون ِعي ًدا عن التصوير الواضح الظاهرِ ،عي ًدا عن ما ان صورةً ظاهرة واضح ،لأن هذا رقَص فيها أهَ العلم ،ولم ينعدوه من أِواٌ المحرمات إلا إذا ان ظاهًرا واض ًحا ،وهذا واضح موجود اْلن في هذه الأزمن ،منها ما يكون شيئًا ممكن أن تزال منه هذه الوجوه ،ومنه أشياء أشد من ذل فيتحرز المسلم في هذا ،ويسدد ويقارٌ في هذا الأمر .الإمام مال -رحمه الله تعالى -ره شراء الرجَ لاِنته حتى مثَ هذه اللعب ،والمس ل ِين أهَ العلم فيها محَ ظر ما يقال ِالنسب للأٍفالِ ،شك َْ عام البعد عن ذوات الأرواح هذا مطلب يحرص عليه المسلم ،هَ يدََ التصوير الفوتوغرافي أو غير ذل ؟ َلاف ِين المعاصرين في هذا الزمنَ ،اص ً إن ان محفوظًا في الهاتف ،لكن مع ذل لا يستسهَ الإ سان مثَ هذه الأمور ،لا يستسهلها ،قد تتساهَ في شيء ثم مع الوق يجر إلى الوقوع في ما حرمه الله -عز وجَ ،-فلذل لا توسع على فس في هذه الأِواٌَ ،ذ ِالرَص إن هوجدت واتر ما سواها ،واِتعد عن ما قد ها الله -عز وجَ -عنه. 23
شرح كتاب منظومة الكبائر للحجاوي شرح الشيخ د .هشام خليل الحوسني -حفظه الله- قال :نوإُتَينا هن نا ُه ْن نوإُتَينا هن نعَّرا ْف نوتنص ُديهق ههم ُزُد ،إ ًذا ثلاث بائر ،إتيان الكاهن ،إتيان العراف ،تصديق الكاهن والعراف ،ثلاث بائر والأَيرة أشدها وهي التصديق ،إتيان العراف أو إتيان الكاهن أول شيء ما معنى الكاهن؟ وما معنى العراف؟ الكاهن :هو الذي يهخبر عن أشياء من الأيب ،ما يقول أهَ العلم :مهضمرات في ضمير الإ سان ،فيهصيب في ِعضها ويهخطئ في أ ثرها ،ويزعم أن الجن يهخبرو ه ِذل ٍ ،بًعا ثير من النا يتعلق ِالصواٌ الواحد ويتر الكذِات الكثيرة ،وهذا ش ن الكهان في ذِهم على النا ،يستألون مثَ هذا الأمر وهو أ ه يصد َ في شيء ،ويكذٌ في آلاف الأشياء ،فلذل على المسلم أن يحذر من الكهان ،وهو الذي يزعم أ ه ي َذ علمه من الجن .العراف أوسع من الكاهن َ ،اهن عراف ،العراف :هو الذي ي قدعي معرف الأمور ِمقدمات أسبا ٌْ يستدل ِها على مواقعها ،مثلًا يقول :يستدل مثلًا ِقراءة الكف أو قراءة الفنجان ،أو تحليَ الشخصي مثلما يقول النا في هذه الأزمن ،تسمعو ه أ تم؟ في شيء يسمو ه تحليَ الشخصيات و حو ذل ،له من العراف ،ا قدعاء معرف الأشياء ،أو مثلًا ضاع شيء من إ سان أو هسر َ منه شيء ض قَ من إ سان، يذهبون إلى هذا العراف فيهخبرهم ،يضرٌ على الرمَ مثلًا ،الرقمال ،أو قارئ الكف ،قارئ فنجان ،قارئ التعاِير ،تحليَ الشخصيات ما يقولون! اه تب نَطقط على هذه الورق ومن َلال الخطوط س شرح ل شخصيت ،له من الدجَ والكذٌ على النا ،وهو الذي جاء فيه حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ ((نمن أنتنى نا ُهنًا أنو نعَّرافًا لنم تهَقبنَ لنهه نصلانةا أنرِنعُي نن ينَوما)) ،وجاء في حدي ْث آَر؛ ((نمن أنتنى نا ُهنًا فن نص َّدقنهه ُِنما ينَهقوهل فنَنقد ن نفنر ُِنما أه ُزنل نعلنى هم نح َّمد)) -صلى الله عليه وسلم ،-فإذًا سؤال العرافين والكهن هذا بيرة من بائر الذ وٌ ،لا تهقبَ لصاحبها صلاةا أرِعين يوما ،وهي واجب 24
شرح كتاب منظومة الكبائر للحجاوي شرح الشيخ د .هشام خليل الحوسني -حفظه الله- عليه ولا تهقبَ منه .هكذا من يقرأ في علم النجوم والأِراج و حو ذل ،لهم يشملهم إتيان العراف والكاهن ،أما الكبيرة الأعظم منها فهي وقوع التصديق ،التصديق هي بيرة من بائر الذ وٌ ،وهي التي قال فيها النبي -صلى الله عليه وسلم(( :-فنَنقد ن نفنر ُِنما أه ُزنل نعلنى هم نح َّمد)) -صلى الله عليه وسلم ،-فإ ًذا مس ل العرافين والكهن على المسلم عليه أن يحذر أشد الحذر من هذه ،ولو لبقسوها ِلبا العلوم الحديث ،دورات وفنون حديث ي قدعون فيها ِ هم فيها تحليَ للشخصيات قالوا! تحليَ للشخصيات! وهو من أجهَ َلق الله -عز وجَ -ومن أين ل أن تحلَ هذه الشخصي ؟! وتعرف ما يخفى عن وعن غير ؟ إلا ما يكون من الدجَ يخدع النا ،يقول :أ في ذا، وحصَ مع ذا ،والمسكين يهصد َ ،يهصد َ يقول عم هنا أشياء ذ رها وهي صحيح ، يقال عم! وهكذا الكاهن ،لما النبي -صلى الله عليه وسلم -قال لاِن الصياد ،قال له: ((نماَلّ ُذي نََبّنت؟)) قال :ال هدخ ،ما معناه؟ سمع من الشياٍين أن سورًة ستنزل اسمها الدَان، لكنه أَذ جزءًا منها ،هذا الجزء الذي أَذه صحيح أم ليس ِصحيح؟ صحيح! الدخ ،ما عرف تكملتها ،فقال(( :إَُ نس نعدَّو اللهن فنُإَّ ن لنن تنَع هدنو قن ندنر )) أو ما قال النبي -صلى الله عليه وسلم .-فالكاهن والعراف قد ي تي ِشيء ،لكن من تلبيس إِليس على النا يتذ ر الصواٌ الواحد وينسى اْللاف المؤلف من الكذِات! وهذا من تلبيس الشيطان على اِن آدم ،فلذل على الإ سان أن يحذر من الكهن والعرافين. هم نص ْقَ ُِلا قهَرآُُه ال همتنن قُ ُد ،يقصدون فيها من تر الفاتح ،يقصد فيها من تر الفاتح ، إشارة إلى قول النبي -صلى الله عليه وسلم(( :-لان نصلانةن إُلَاّ ُِنفاتُ نحُ ال ُكتناٌ)) أن فس المؤدى نمن نصَلّى إل نى غني ُر ُقبلن أو ُِأي ُر هو هضوء ،أو صلى ِأير الفاتح له ليس ِمص ََْ ، 25
شرح كتاب منظومة الكبائر للحجاوي شرح الشيخ د .هشام خليل الحوسني -حفظه الله- هؤلاء ليسوا ِمصلين لأن من صلى هذه الصلاة فصلاته ما قال النبي -صلى الله عليه وسلم َُ (( :-ندا اج َُ ندا اج َُ ندا هج)) ،أي أن صلاته غير صحيح وغير مقبول ،الشاهد :أن الناظم به على ِعض الأر ان أو الشروط؛ َ ما ان تر ه همبطَ للصلاة فيشمله فس الحكم، أي أ ه لم يصلي. إُلنى ََُِد نعََْ أنو لُل َّضََََََلنالنََُ نمََا ههََ ُدي هسََََََ هجَواد لَُأنَي ُر اللَََُه ندعنوةه نمن ند نعَََا نوأن َا نو هشَََر اٌ ُفي لهَََََََََ نجي ْن نو نعسَََ نج ُد غهَََلهَََوال نونَََو اح نوالََََتَََّطنَََيَََهر ِنَََعَََ ندهه الشرح: قال :هس هجواد لُأني ُر اللُه ،تحتمَ الشر ِالله -عز وجَ ،-وقد ذ ره في ِداي الكبائر شرْ ، وهذا يهستبعد أن المؤلف يقصد ِها التكرار ،الأظهر -والله أعلم -أ ه يقصد السجود الذي يكون من ِاٌ التحي ،وهذا قد عده أهَ العلم من الكبائر؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم -لما جاء ِعض الصحاِ من ِلاد الروم ،وجاء وأدى التحي للنبي -صلى الله عليه وسلم -ما يفعله الروم أو الأعاجم لملو هم ،فقال(( :لنو هن ه آُمًرا أن ُحد -يعني ينخفض هكذا مثَ الر وع الذي يسمى سجود ،-فقال النبي -صلى الله عليه وسلم(( :-لنو هن ه آُمًرا أن ُح ًدا أنن ينس هج ند ُلأن نح ْد نلأننمر هت ال نمرأنةن أنن تنس هج ند لُنزوُج نها)) ،ما جاء في قص يوسف -عليه الصلاة والسلام -فذا شرع من قبلنا ،أما شرعنا فحقرم هذه الصف ،وحرم السجود لأير الله -عز وجَ.- ثم قال :ندعنوةه نمن ند نعا إُلنى ُِد نعْ أنو لُل َّضلنالنُ نما هه ُدي ،وهو الدعوة إلى البدع والمنكرات ،أو الدعوة إلى الضلالات والفسق والفجور ،هذه لها من بائر الذ وٌ ،والنبي 26
شرح كتاب منظومة الكبائر للحجاوي شرح الشيخ د .هشام خليل الحوسني -حفظه الله- -صلى الله عليه وسلم -يقول (( :هَ نضلانلنْ فُي الَنّار)) ،وأَبر النبي -صلى الله عليه وسلم -قال (( :نستنَفتن ُر هَ أهَّمتُي نعلنى ثنلان ْث نو نسب ُعي نن ُفرقن ،هل نها ُفي الَنّا ُر إُلَاّ نوا ُح ندة)) من هي يا رسول الله؟ قال(( :نمن نا نن نعلنى ُمث َُ نما أننا نعلنيُه الينَونم نوأنص نحاُِي)) ،فإذًا الدعوة إلى الضلالات ،وإلى الأحزاٌ ،والجماعات الحزِي التي تشق عصا المسلمين وتهخالف ولي أمر المسلمين؛ فهذه لاش أ ها من ت سيس الضلالات التي هي من بائر الذ وٌ ،والنبي - صلى الله عليه وسلم -يقول(( :نمن أنح ند نث فُي أنم ُرنا نه نذا نما لني نس ُمنهه فنَ ههنو نرقد)) .ثم قال: غهلهوال نونَو اح ،الألول هو الأَذ من الأنيم قبَ أن تهقسم ،والذي ان مع النبي -صلى الله عليه وسلم -في غزوْة من الأزوات وأَذ شيئًا من المأا م قال النبي -صلى الله عليه وسلم- (( :ثهَّم نما نت ،قال النبي -صلى الله عليه وسلم(( :-إََُّ نها لنتنشتنُعَه نعلنيُه َّارا)) أو ما قال - عليه الصلاة والسلام.- وهذا الأمر يدل على أن أَذ شيء من المأا م قبَ قسمتها هذه من بائر الذ وٌ، والتي تهسمى غلول﴿ ،نونمن ينَألهَ ين ُت ُِنما غن ََّ ينَونم الُقينانمُ [آل عمران .]363:نونَو اح ،النياح التي تكون على المي ،وهو اللطم وما يكون معه من الصراخ والعويَ والبكاء ،وذ ر مآثر هذا المي هذا له من النياح ،والنبي -صلى الله عليه وسلم -قال(( :الَنّائُ نح ه إُذنا لنم تنَتهب تهَنقا هم ينَومه الُقينانم نو نعلنيَ نها ُسرِنا ال ُمن قن ُطنران ،نوُدرعا ُمن نجنرٌ)) ،والنياح ما وضحه النبي - صلى الله عليه وسلم-؛ ((لني نس ُمَنّا نمن لنطن نم ال هخ هدوند نو نش َّق ال هجيهَوٌ ،نوند نعا ُِ ندعنوى ال نجا ُهُلَيّ )). نوالَتّطنيَهر ،التشاؤم من الأمور مثَ ما ان يحصَ عند أهَ الجاهلي َ ،رج من ِيته فرأى ٍيًرا قد ٍار لجه اليمين فسافر ،فإن رآه ٍار جه الشمال رجع وتشائم من هذا الأمر ،أو رأى شخ ًصا حسن الوجه فتفائَ ،ورأى قبيح الوجه فتشائم! 27
شرح كتاب منظومة الكبائر للحجاوي شرح الشيخ د .هشام خليل الحوسني -حفظه الله- هذا له من التشاؤم الذي حذر منه النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ ((لني نس ُمَنّا نمن تنطنَيَّنر أنو تهطهيُقنر لنهه ،أنو تن نكَّه نن أنو ته هكقُه نن لنهه)) ،فهذا إذًا له من الكبائر التي هى عنها النبي - صلى الله عليه وسلم .-نوأن َا نو هشر اٌ ُفي لهَ نجين ،يعني أوا ي الفض ،نو نعس نج ُد ،أوا ي الذهب، فإذًا الأ َ والشرٌ في أوا ي الذهب والفض محرم ،الذي يشرٌ في أ ي الفض ؛ ((فنُإَّنما يه نجرُجهر فُي ِنطنُُه ناهر نج نهنقم)) ما هو في حديث أم سلم -رضي الله عنها ،-والنبي -صلى الله عليه وسلم -قال(( :إََُّ نها لنههم فُي الد َينا نولن هكم ُفي اْل َُنرة)) ،فحذر النبي -صلى الله عليه وسلم -من الأ َ والشرٌ في أوا ي الذهب والفض . لََََََََََََََُ ُمَيََنرا ُث نوَّرا ْث إُِنَََا اَ ُلأنعَبهَََ ُد قال: نونمن ينسََََََتن ُحََ البنَيَ ن ُقبَلنن نمسََََََ ُج ُد نعَلنَيَََُه نوذهو الَنوجَ نهَيَ ُن قهََََ لَُلََتَّنوعَََ ُد نو نجوهر ال همنو ُقصَََََي ُفي النو نصََََََاينا نونمنَعههه نوإُتَينََا َه نهَََا فُي الَََدِ ُر ِنَي اع لََََََََََََُ هحَّرةْ نوُمَنَ نهَََا ا َتَُتنَََا اٌ لَُلقُرِنَََا نو نشََََََ نهَََا ندةا الشرح: نجوهر ال همنو ُقصي فُي النو نصاينا ،هذه بيرة من بائر الذ وٌ ،وهي أن يوصي مثلًا ِكَ ماله لأير الورث ،أو تكون له امرأة يهريد أن يحرمها من الميراث فيوصي مثلًا ِكذا و ذا ،أو يطلقها قبَ وفاته ،وهذا ٍبًعا يهرجع فيه إلى القاضي فيهبطَ مثَ هذا الطلا َ الذي يهظن فيه التحايَ على مس ل الميراث ،ف نجور الموصي في الوصايا هذا من بائر الذ وٌ الذي ص عليها الناظم - رحمه الله تعالى .-نونمنَعههه لَُ ُمينرا ُث ،هذه عكس الأولى ،في الأولى يوصي ِ ثر من الثلث، والنبي -صلى الله عليه وسلم -يقول(( :الثَله هث نوالثَله هث نثُير)) ،والله -عز وجَ -يقول: 28
شرح كتاب منظومة الكبائر للحجاوي شرح الشيخ د .هشام خليل الحوسني -حفظه الله- ﴿تُل ن هح هدوهد الَلُّه فنلنا تنَعتن هدونها [البقرة ،]992:فهذه حدود الله لا يجوز لمسلم أن يعتديها، لا يجوز أن يوصي ِ ثر من ثلث المال. نونمنَعههه لَُ ُمينرا ُث نوَّرا ْث ،يمنع أحد الورث من أن يرث منه ،أو أن ي َذ شيء من هذا الميراث ِأير حق ،فهو ذل ممن اقترف شيئًا من هذه الكبائر ،لأ ه تعدى حدود الله -عز وجَ ،-فإذًا مس ل الوصايا ينبأي أن تكون على حسب الشرع أن لا تتجاوز الثلث ،واستحب أهَ العلم ال هخمس ِي ِكر الصديق -رضي الله عنه -وغيره ،استحبوا أن يوصي إذا أراد أن يوصي ِ هخمس ماله ،أ ثر شيء ،لكن إن تجاوز ووصَ الثلث لاِ ،وأما منع الميراث فهذا ذل لا يجوز له أن يمنع الميراث عن مستحقيه .إُِنا اَ ُلأنعبه ُد ،وهو العبد اْلِق من سيده ،المملو الفار الهارٌ من سيده ،لا تهقبَ له صلاة يقول النبي -صلى الله عليه وسلم- حتى يرجع(( ،لان تهَقبنَ لنهه نصلانة نحَتّى ينَرُج نع إُلنى نسيقُ ُدهُ)) ،وجاء في ِعض الأحاديث؛ ((أنَّهه فُي الَنّار)) أو ما قال النبي -صلى الله عليه وسلم ،-فإ ًذا إِا َ العبد هروِه وفراره من سيده هذه بيرة من بائر الذ وٌ. نوإُتَيناهَ نها ُفي الدِ ُر ،هذا تكمل لما سبق وهو مس ل إتيان المرأة الحائض ،لأن الحديث قد ص على أن المسلم يجتنب مثَ هذه الأمور ،ويتنزه عن هذه الأشياء ،ولا يتر ما أحله الله -عز وجَ -له ويقع فيما حرمه الله -عز وجَ -عليه ،وهي ما جاء في ِعض الأحاديث أ ها اللوٍي الصأرى ،أي أن إتيان المرأة في دِرها يعني في مكان -أ رمكم اللهَ -روج القاذورات ،هذا من الكبائر التي ص عليه النبي -صلى الله عليه وسلم -ما مقر معنا في الحديث الذي؛ ((الَّر هجَه إُذنا أنتنى اُمنرأنًة فُي هدِهُرنها))ٍ .بًعا مس ل إتيان من الدِر هي لا يعني ما جاء في اْلي ﴿ ،فناعتن ُزلهوا النقُ نسا نء فُي ال نم ُحي ُض ۖ نونلا تنَقنرِهوهه َّن نحَتّى ينط ههر نن ۖ فنُإ نذا تنطنَّهر نن فن تهوهه َّن 29
شرح كتاب منظومة الكبائر للحجاوي شرح الشيخ د .هشام خليل الحوسني -حفظه الله- ُمن نحي هث أننمنره هم الَلّهه [البقرة ،]999:ا اليهود تقول :إن الرجَ إذا جاء امرأته في قبلها من ورائها أن الولد يكون أحول ،ولذل ذِهم الله -عز وجَ -وِين أن إتيان المرأة سوا ًء من أمامها أو من َلفها في مكا ْن واحد ،وهو مكان الولد هذا لاِ ِه ،أما الإتيان في الدِر فهو من المحرمات التي يجب على الرجَ ،ويجب ذل على المرأة تزجر الرجَ إن حاول أن يقترف مثَ هذه الكبيرة. ِنَي اع لَُ هحَّرْة(( ،ثنلانثنا لان ينَنظههر اللهه إُلني ُهم ،نمن ِنا نع هحرا فنن ن نَ ثننمننهه)) هذا وعيد من النبي -صلى الله عليه وسلم -على من ي َذ حرا ويبيعه ،وهذا ان يحصَ في الأزمن الساِق وهو في زمن الجاهلي و حو ذل ،حتى فيما ِعد ذل ان قد يهخطف الشخص ويهباع ،وهذا من الكبائر .نونمن ينستن ُحَ البنَي ن ُقبَلنن نمس ُج ُد ،وهو إيقاع الأذى في ِي الله -عز وجَ -وقبل المسلمين في البلد الحرام﴿ ،نونمن يهُرد ُفيُه ُُِإل نحا ْد ُِظهلْم ُذقهه ُمن نع نذا ٌْ أنلُيْم [الح ،]93: فإيقاع الأذى ِ ي أ واع الأذى ،سواء ان ِنشر ِدع ،أو شر فسق ،أو َروج على ولي الأمر ،أو إيذاء المسلمين ،أو ما يكون من إيقاع شيء من الأذى يشمله هذا الوعيد ،الذي يكون فيه استحلال للبي ِمعنى أن يتجرأ على ِي الله -عز وجَ ،-ويوقع الأذى في هذا المكان الذي يجب عليه أن يهعظمه. ثم قال :نوُمنَ نها ا تُتنا اٌ لُلقُرِنا نو نش نها ندةا نعلنيُه ،وهذا سبق ذ ر اه في مس ل تحريم والكلام على أ َ الرِا ،وأ ه يشمله اللعن لأن النبي -صلى الله عليه وسلم -لعن آ َ الرِا وهمو له و اتبه و نشاه نديه ،فهم لهم سواء في هذا الذي قد جاء فيه النهي .نوذهو النوج نهي ُن قهَ لُلَتَّنوع ُد، ذو الوجهين الذي ي تي هؤلاء النا ِوجه وي تي اْلَرين ِوجْه آَر ،وهو أشد من النميم ، يقول النبي -صلى الله عليه وسلم (( :-نشر الَنّا ُ ذهو النوج نهي ُن)) ،والنبي -صلى الله عليه 30
شرح كتاب منظومة الكبائر للحجاوي شرح الشيخ د .هشام خليل الحوسني -حفظه الله- وسلم -قد حذر من هذا الفعَ ،وقال اِن عمر\" :إن نا لنعده -في زمن النبي -صلى الله عليه وسلم -من النفا َ\" ،فهذا الأمر على المسلم أن يتقي الله -عز وجَ -فيه ،وينتبه لهذه المس ل وهي أن يكون صادقًا﴿ ،ينا أنيَ نها اَلّ ُذي نن آنمنهوا اَتَّهقوا الَلّهن نوهوهوا نم نع ال َّصا ُدُقي نن [التوِ ،]332:يبتعد عن هذا الأمر وهو أن ي تي هؤلاْء ِوجْه وأولئ ِوجْه آَر. ينَهقوهل :أننا اِ هن النفا ُضََََ َُ الََََََََََ همتن نم ُقج ُد قال: نونلا ُسََََََيّ نما إُن ينَنَتن ُسَََََب لَََََََََََُ هم نح َّم ُد هوقهوعا نعلنى النعج نمََا البنُهي نمََُ هسَََََََّفََ ُد نونمن ينََ َّد ُعي أنصََََََلًا نولني نس ََُِنصََََََُلََُه إُلى الُق قُن نذا ٍنب اع لنَهه فُي الََََََََََََ همنعَبَّ ُد فنََََينََََرغنَََ هب نعَََن آِنَََائَََُُه نو هجَََ هدوُدُه نوُغَََش إُنمَََاْم لََََُلََََّرُعَََََيََََُّ ِنََََعََََ ندهه نوتنََرا لََُتنََجَ ُمََيََ ْع إُ نسَََََََََاءنةه نمَََالَََُ ْ الشرح: قال ِعد ذل :نونمن ينَّد ُعي أنصلًا نولني نس ُِنصلُُه ،ينَهقوهل :أننا اِ هن النفا ُض َُ الَ همتن نم ُقج ُد ،فنَينَرغن هب نعن آِنائُُه نو هج هدوُدُه ،نونلا ُسَيّ نما إُن ينَنَتن ُسب لَُ هم نح َّم ُد ،هما إ ًذا بيرتان بيرة الأولى وهي مس ل ادعاء أ ه اِن فلان ،أو ادعاء أ ه من قبيل ذا أو من قوم ذا وهو ليس على هذا ،والنبي -صلى الله عليه وسلم -قد حذر من هذا الأمر ،وِين أن من فعَ ذل ؛ ((فنَ ههنو ُفي الَنّار)) أو ما قال -عليه الصلاة والسلام ،-فهذا لاش أ ه من بائر الذ وٌ ،لماذا يفعَ هذا الأمر؟ قال: فنَينَرغن هب نعن آِنائُُه نو هج هدوُدُه ،رغب ً في أن يهلحق سبه ِ ِيه الأصلي! رغب عن هذا الأمر ،ولاش أن هذا يكون من ضعف الإيمان ِالله -عز وجَ ،-وإقلا لو ان عاقلًا لما فعَ مثَ هذا 31
شرح كتاب منظومة الكبائر للحجاوي شرح الشيخ د .هشام خليل الحوسني -حفظه الله- الفعَ ،فهو يهريد الحصول على المجد والشرف ِين النا ؛ ولو ان ِالكذٌ والافتراء و سب فسه إلى ما ليس عليه في الأصَ. قال :نونلا ُسَيّ نما إُن ينَنَتن ُسب لَُ هم نح َّم ُد ،يعني أَص من هذا من يدعي أ ه من سب محم ْد -صلى الله عليه وسلم ،-وأ ه يرجع إلى النبي -عليه الصلاة والسلام -في سبه ،فلاش أن هذا ذل من بائر الذ وٌ .قال :نوُغش إُنماْم لُلَّرُعَيُّ ِنَع ندهه ،هوقهوعا نعلنى النعج نما البنُهي نمُ يَهفس ُد ،غش الإمام وهذا الذي يكون يعني ما جاء في حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- ؛ ((نما ُمن نعب ْد ينستنَرُعيُه اللهه نرُعَيّ ،ينهمو هت ينَونم ينهمو هت نوههنو غنا تش لُنرُعَيّتُُه إُلَاّ نحَّرنم نعلنيُه ال نجَنّ ))، أو ما قال -عليه الصلاة والسلام ،-فكَ من أولاه الله -عز وجَ -رعي ً؛ سواء ان إماًما، أو ان مسؤوًلا ،أو واليًا ،أو مديًرا ،أو غير ذل ،و ان غاشا لرعيته لمن هم تح يده، فلاش أ ه يشمله هذا الوعيد ،وهنا على المسلم أن يستحضر أمًرا هاًما ،وهو إن أ رمه الله -عز وجَِ -ول ْي عاد ْل ما هو الش ن عند ا ولله الحمد والمن ،عليه أن يستحضر هذه النُعم ،فيشكر الله -سبحا ه وتعالى ،-وينظر إلى ما حوله و يف أن ثيًرا من النا يتمنون مثَ هذه النُعم ،فعليه أن يزداد هشكره لله ،ويحرص على ٍاع ولاة الأمر الذين يبذلون ما يستطيعون في َدمته وفي علو ش ه ،س ل الله -سبحا ه وتعالى -أن يحفظهم ويزيدهم رفع ً. قال :هوقهوعا نعلنى النعج نما البنُهي نمُ يهف ُس ُد ،جاء فيها حديث في الوقوع على العجم يعني البهيم ،جماع البهيم ،الشاة ،الدواٌ وغير ذل ،جماعها يقوم مثلًا رجَ يحصَ منه هذا الفعَ الشنيع ،جاء فيها حديث؛ ((فناقَتهَلهوهه نواقَتهَلهوا البنُهي نم )) ،الخلاف في ِين أهَ العلم في تصحيح الحديث أو في تضعيفه ،من أهَ العلم من صححه ،فيقال إذا صح الحديث :فهو 32
شرح كتاب منظومة الكبائر للحجاوي شرح الشيخ د .هشام خليل الحوسني -حفظه الله- يدل على وجود الكبائر ،من أهَ العلم من ضعف الحديث ،وذهب إ ه لا يهقتَ َِ يهعزر ويؤدٌ على فعله هذا ،ولاش أن فعله بيرة من بائر الذ وٌ ،لكن الخلاف في مس ل قتله هذا يرجع إلى القاضي ،فالقاضي يحكم في هذا الأمر ويفصَ فيه ،لكن مس ل قتَ البهيم قالوا :لأ ها قد فن هسدت ،قد يهشار إلى هذه البهيم إ ها هذه التي فهعَ ِها ذا وفهعَ ِها ذا، فهذا الباٌ لاِد قالوا أن يهسد ،ولا يحصَ أن يهشار إلى مثَ هذه البهائم ِكذا و ذا فتهقتَ البهيم ،إذا حصَ من الشخص إفسا هدها. إُلى الُق قُن نذا ٍنب اع لنَهه فُي الََََََََََََ همنعَبَّ ُد قال: نوتنََرا لَُتنََجَ ُمََيََ ْع إُ نسَََََََََا نءةه نمَََالَََُ ْ الشرح: تنَرا لُتنج ُمي ْع ،وهو تر الجمع ،تر ه الجمع لاش أ ه من بائر الذ وٌ التي ِين النبي - صلى الله عليه وسلم-؛ ((أن َّن نمن تنَنرن ثنلان نث هج نم ْع ٍهبُ نع نعلنى قنَلبُُه)) فهذا من بائر الذ وٌ، إُ نسا نءةه ال نمالُ إُلى الُق قُن ،القن هو العبد المملو ،الواجب على السيد أن يهحسن إلى مملو ه، وهكذا يهقا عليه ذل ما يكون في هذه الأزمن من َدْم أو حوهم ،النبي -صلى الله عليه وسلم -رأى ِعض الصحاِ -رضي الله عنهم ،-رأى أحدهم يضرٌ عبده ِال نسوط، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم(( :-للهه أنق ندهر نعلني ن ُمن نه نذا الأهلانم)) ،يقول الصحاِي: فالتف ه فإذا هو النبي -صلى الله عليه وسلم ،-فقل :يا رسول الله ،هو حتر لوجه الله، قال(( :أننما إَُّ ن لنو لنم تنَفنعَ لنلننف نحت ن الَنّار)) ،فإذًا الواجب على المسلم أن يهحسن إلى النا ، لاسيما من ان تح يده ،من َدْمُ ،من نمن يقوم ِخدمته ويرعى شؤو ه(( ،إَُنواه هكم نَنوله هكم 33
شرح كتاب منظومة الكبائر للحجاوي شرح الشيخ د .هشام خليل الحوسني -حفظه الله- نجنعلنهه هم اللهه تنح ن أني ُدي هكم ،فن نمن نا نن أن هَوهه تنح ن ين ُدهُ فنَليهط ُعمهه ُم َّما ينطنع هم ،ويهَلبُ نسهه ُم َّما ينَلبنس، نولان ته نكلُقهفوههم نما لان يه ُطيَهقون ،نوإُ نذا ن َلّفته هموههم فنن ُعيَنهَوههم)) ،هكذا وصى النبي -صلى الله عليه وسلم -في الحديثِ .هذا صَ إلى َتام هذه الأِيات. س ل الله -سبحا ه وتعالى -أن يوفقنا وإيا م للعلم النافع ،والعمَ الصالح إ ه ولي ذل والقادر عليه ،وآَر دعوا ا أن الحمد لله رٌ العالمين ،وصَ اللهم وسلم وِار على عبد و بي محمد ،وعلى آله وصحبه أجمعين ،وِار الله فيكم أجمعين. 34
Search
Read the Text Version
- 1 - 34
Pages: