قصتي مع الغزالي إصلاحه وعلل فشله الأسماء و البيان
قصتي مع الغزالي إصلاحه وعلل فشله 2014-09-05 /1435 -11-10 الأسماء والبيان
المحتوياتتنبيه مدير الصفحة1 :مدخل وجيز 1مقومات مشروع الغزالي الفكري 2عرض وجيز لنتائج ثورة الغزالي النقدية 4نتائج النقد في فضائح الباطنية 4النتيجة الأولى4 :النتيجة الثانية هي الأهم4 :نتائج النقد في تهافت الفلاسفة 5النتيجة الابستمولوجية5 :النتيجة الأكسيولوجية5 :نتائج النقد في إحياء علوم الدين5 .نقد علم الكلام والفقه6 :تقديم البديل من علم الكلام وعلم الفقه6 :نتائج النقد في مشكاة الأنوار 6
عندئذ اكتشفت الغزالي ،في بداية ننشر الجواب الذي تفضل أستاذنا أبوالسبعينات ،انبهرت بثراء تجربته الروحية يعرب فأملاه علينا.وبأبعاد ثورته الفكرية وخاصة بوعيه الحاد 30بأزمة الحضارة العربية الإسلامية ومسعاه جوابه عن سؤال حول المقدمات التي جعلتالجاد لوضع النظريات التي تحدد العلل وتقدم 5عمل ابن تيمية وابن خلدون يكون بالصفات التي وردت في التلخيصين حتى تكتمل الصورة. العلاج. ولما كان للأمر علاقة ببدايات فكره فهو قد اشار إلى هذه البدايات التي تشبه الترجمةلكني عجبت في آن مما كان الرجل يتعرضله من حملات تشويه من مفكرين كان من الذاتية. 35المفروض أن يدركوا معنى التجربة الروحية وأنيفهموا معنى الثورة الفكرية وأن يثمنوا خاصة 10دلالة الوعي الحاد بأزمة الحضارة العربية كان البحث في فكر الغزالي ثالثة المراحل الإسلامية. في كتاباتي الأكاديمية باللسان الفرنسي ،رغم أن عملي حول مفهوم السببية عنده كان أول ماكان الرجل ضحية مفكري الحداثة 40المتمركسة من الباحثين العرب ماضغي 15نشر منها باللغتين الفرنسية ثم العربية.كليشيهات التقدمية والثورية ومقدميالإيديولوجيا على المعرفة التي من شروطها فبعد محاولة في مفهوم النقد عند هيجل لم تصل إلى غايتها لعدم تمكني حينها من لغته إنصاف حتى المخالف عقديا. ولعدم رضاي عن الاقتصار على قراءته مترجما إلى الفرنسية في ترجمة هيبوليتلكن هؤلاء المفكرين اكتفوا بما يترتب على 20وشروحه ،حاولت فهم فكر ابن رشد انطلاقا 45موقفهم الإيديولوجي الذي ليس هو موقف من سابق معرفة بفكر أرسطو وأفلاطون معرفةأصيل لأنه مجرد تقليد لموقف صاغه أرنست ناتجة عن حب الاطلاع و\"غرام\" شخصي بالفكربلوخ في محاضرته حول ابن سينا بعنوان اليسار اليوناني وليس عن تخصص أكاديمي كما حصلالارسطي قياسا على اليسار الهيجلي اليسار لاحقا في غاية السبعينات بعد أن قررت العودةالأرسطي الذي نسب زعامته لابن رشد (قدمها 25إلى الاصل في الفكر الفلسفي الإنساني عامة: 50في مؤتمر دولي حول ابن سينا نظم في إحدىجمهوريات الاتحاد السوفياتي الإسلامية سنة أفلاطون وأرسطو. .)1961اعتبروا الغزالي كما اعتبره بلوخ ممثلاللظلامية وعدو الفلسفة الأول ،لكأنه ممثل 55اليمين الارسطي قياسا على اليمين الهيجليتمثيل ابن رشد لليسار الأرسطي خاصة وهم
وطبعا فهذا الترميم رغم سلبيته التي متأثرون كذلك بأرنست رنان صاحب الرشدية 30قضت على المحاولة النقدية ،فإنه كان المرحلة اللاتينية الذي استمدوا منه تمجيدا لابن رشدالضرورية للوصول إلى النقد الجذري الحقيقي ممثلا للتقدمية والفلسفة العلمانية متناسين أنالذي فتح عهدا جديدا للفكر الفلسفي الرجل لم يرفع من شأن ابن رشد اللاتيني لاوالكلامي والصوفي والفقهي لتجاوزها معانيها 5العربي إلا ليحط من شأن الحضارة العربيةالقديمة والوسيطة عهدا أسس لنقلة نوعية هي الإسلامية ذما للجنس السامي ومدحا للجنس 35التي نجدها في فلسفة ابن تيمية النظريةوخاصة فيما بعد المنطق (نظرية جديدة في الآري.اللسان والمنطق والسيميولوجيا) وفي فلسفة ابنخلدون العملية وخاصة فيما بعد التاريخ لذلك عزمت على دراسته بصورة منهجية(نظرية جديدة في اللسان والتاريخ والمنطق ونسقية -في عمل أكاديمي قدمته في باريس 10سنة 1972حتى أفهم مشروعه الفلسفي الذي 40والسوسيولوجيا). تبين لي بالتدريج أنه أول تأسيس حقيقي للفلسفة الحديثة كلها عندنا وعند اللاتينوحتى يدرك القارئ أهمية مشروع وحتى في الفلسفة الحديثة رغم فشله فيالغزالي ،فلابد أن يضع أمام ناظره خمسة الذهاب إلى غايات مشروعه ،وبصورة أدق 45مصنفات غزالية تمثل أهم إبداعاته الفكرية 15رغم إفشال مشروعه النسقي بسبب الترميموالفلسفية .فلينظر في النسق الذي يحدد أركان الرباعي الذي حصل في القرن السادس والذي كان من أثره محو المحاولة النقدية الغزالية ثورته التي مرت مرور الكرام. بترميم الفلسفتين القديمة والوسيطة ومن ثم ببناء المدرسية الإسلامية التي سيطرت حتىوكان من الطبيعي ألا يدرك أهميتها مثقفو 20على المدرسية اللاتينية من بعدها ولم يتحررالكليشيهات ممن تسكرهم زبيبة وتذهلهم منها الفكر إلا في بداية العصر الكلاسيكي 50النجومية السهلة بنت الشللية والصحافة الغربي الذي يمكن من فهم ثورة الغزالي وابن تيمية وابن خلدون وخاصة بعد تمامه في الحزبية. الفلسفة النقدية:فالقلب من هذه المصنفات هو المنقذ (رغمتأخره كحديث لكن حدثه متقدم) ومن حوله -1 25ابن رشد (فلسفة كلام).كتابان نقديان ،يغلب عليهما السلب هما 55التهافت (بداع من حال الثقافة) والفضائح -2السهروردي (فلسفة تصوف).(بطلب من الخلافة) وكتابان بنائيان يغلبعليهما تقديم مشروع الإصلاح المترتب على -3الرازي (كلام فلسفة). -4ابن عربي (تصوف فلسفة).
الفهم العربي الإسلامي للفلسفة اليونانية في عملية النقد المنطلق من أزمة وجودية عاشهاالمشترك الأفلاطوني المشائي منها شرطا في الرجل.إمكانية تحقيق الصلح بين الثقافتين اليونانية ولم يكتف الغزالي بوصل عمله بأزمته والإسلامية ممثلة بالكلام والتصوف. الوجودية الشخصية (كما عرضها في المنقذ) 5بل بين صلته وصلة الأزمة بالوضع الثقافي 35لذلك لم تكن ثورته ثورة على الوضع والروحي للحضارة العربية الإسلامية هما:الفكري الفلسفي والديني في حضارة الإسلام الاحياء (الإصلاح التربوي) والمشكاةوحدها بل كان ثورة على الحضارة القديمةوبقاياها في الحضارة الوسيطة ومن ثم فهو (الإصلاح الفكري).تأسيس لتجاوز الحضارتين القديمة والوسيطة 40وإعداد للحضارة الحديثة والمعاصرة كما وللأزمة مستويان في الأعيان وفي الأذهان 10أي في سلوك المسلمين (سلوك المتنابهين سنرى. والمتكلمين والفقهاء) ومؤسساتهم (فقدان التكوين في الفنون التي تحتاج إليها الأمة) وفيويمكن أن نقسم المصنفات التي تمثل هذه معارفهم ممثلة بالفنون الخمسة أي الكلامالثورة إلى زوجين اثنين في مستوى المعرفة والفلسفة والفقه والتصوف وأصلها جميعا أووالنظر الخالصين والثقافة العلمية وزوجين 15العلاقة المتبادلة بين النص المؤسس والوجود 45اثنين في مستوى النظر العملي والثقافة العملية: وما يظهر من ذلك كله في المجتمع السياسي-1فالتهافت والمشكاة يتعلقان خاصة والمدني والديني في عصره. بالنظر في أرقى درجاته: وفي الجملة فلكأن الرجل يعيش بيننا لأن ما نقد المعرفة النظرية من منطلق 50 يصفه من مظاهر الأزمة هي ما لا زلنا نعيشهتحليلي خالص (التهافت) ومن 20وخاصة في لحظة اهتمامي به أي في السبعينات منطلق تأويلي خالص (المشكاة). من القرن الماضي.-2والفضائح والإحياء يتعلقان خاصة والبنية التي نتكلم عليها هي البنية التي بالعمل في أرقى درجاته: تجمع هذه المصنفات الخمسة وهي التي تحدد طبيعة الثورة التي سعى إليها الغزالي ثورته نقد المعرفة العملية من منطلق 55 25المتعلقة بما في الأذهان وبما في الأعيان سلوكاتحليلي خالص (إحياء علوم الدين) ومؤسسات وفي المعارف الأساسية التي كانتومن منطلق تأويلي خالص (فضائح تمثل مضمون الثقافة العلمية في عصره .فزعزع بها كل النسق السينوي الذي كان يمثل التأليف الباطنية). الأسمى في عصره لعلوم عصره وخاصة 30للفلسفة تأليفا يمكن اعتباره غاية ما بلغ إليهفيكون العمل في الحقيقة في كلا المستويينثورة نقدية للتحليل في مجالي النظر والعمل والتأويل فيهما كليهما.
30حول الفلسفة النقدية العربية (الشبكة العربية وهو يرد نقد التأويل العملي إلى فسادبيروت) أو بجزئي الرسالة حول منزلة الكلي: التحليل النظري لأن المدرسة التعليمية للباطنية-1تجليات الفلسفة العربية عن دار الفكر ليست هي إلا المدرسة الفلسفية متنكرة بلبوس التدين الشيعي .ويرد التحليل العملي إلى فساد والفكر المعاصر دمشق بيروت. 5التأويل النظري في المدرسة الظاهرية للسنة-2إصلاح العقل في الفلسفة العربية مركز التي ليست هي إلا مدرسة كلامية متنكرة 35دراسات الوحدة العربية بيروت. بلبوس التدين السني.يهمنا أن نشير إلى أهم نتيجتين ثوريتين وبذلك فإن العمل كله كان في الحقيقة نقداتتعلقان بالفكر العملي نحن اليوم أحوج إليهما للفكرين الشيعي والسني اللذين هما فلسفة 40منا في الماضي ،لما يترتب عليهما من تحديد 10وكلام فاقدين للبعد النقدي ما جعلهماشديد الحداثة للعلاقة بين الديني والسياسي تفسدان التأويل والتحليل في آن .وهو ما أدى بهوكيفية التعامل مع المذاهب المخالفة للمذهب إلى تصور الحل في إدخال التحليل المنطقي والتأويل الصوفي في الفكر السني ليحرره من الذي تقول به السلطة الحاكمة: غزو التحليل والتأويل الباطنيين للفكر الشيعي: 15ومعنى ذلك أنه سعى إلى تأسيس فلسفة 45هي بيان الفرق بين الموقفين الشيعي والسني من وتصوف سنيين متحررين من الفكر الباطني فيطبيعة الحكم والدولة من حيث علاقتها بالدين:يقابل بين الوصية والاختيار .ويدحض الحجة مستوى النظر وفي مستوى العمل.القائلة إن الاختيار تحكمي لأنه لا يكون للواحدوللكثير ولا للقليل فيبين أنه يكون لأي منها 20أكتفي بهذا لئلا أثقل على غير المختصين 50بحسب الظرف لكنه دائما عقد بين الحاكم لأمر لذكر بعض النتائج ثم لعلل الفشل فيوالمحكوم بضمانة الشريعة وليس إرثا أو حقا الغاية مرتبة من العمل إلى النظر بحسبإليها ويدحض نظرية الوصية بالحكم للأيمة التوجهين إلى خصوم السنة ثم إلى السنة نفسها أعني بحسب تشخيص الأدواء الناتجة فضلا عن نفي العصمة. 25عن مواقف محاربي السنة ثم بحسب 55إنها دحض نظرية التعليم من الإمام المعصوم تشخيصها عند السنة نفسها.والتأويل التحكمي بطريقة شديدة الطرافة فضلاعن الدحض الفلسفي ،مبينا أن بصورة ساخرة ومن أراد المزيد من التحليل الدقيق لثورة الغزالي إذا كان ذا صبر على البحث الأكاديمي المختص فعليه بضميمة كتاب المثالية الألمانية
فإنها وسط بينهما لأنها دون الأولى علمية وفوق أنه يمكن أن يعتمد التأويل العددي لينفي كل 30الثانية منهجية وعقلانية .والاهم من ذلك كله دعاوى الباطنية وليثبت كل دعاوى السنة مماالفصل بين الضرورة المنطقية التي هي تحليلية يبين أن التأويل الباطني تحكمي بإطلاق لكونهخالصة والضرورة الطبيعية التي هي مجرد معتقد لا شيء يثبته علميا (نظرية السببية). يثبت الشيء وعكسه تماما. النتيجة 5أما الدحض الفلسفي الجدي فهو يتمثل في طريقة الرد التي ترجع كل الفكر الباطني إلى 35هي التقويم الروحي والديني للفلاسفة الأفلاطونية المحدثة المغرقة في التأويل الرمزيالذين يعتبر كبارهم مؤمنين بالمبدأين التحكمي والسخيف كما في رسائل إخوان الصفاالأساسيين في الدين أعني بوجود الله والبعث أو كما عرضت مثلا في كتاب راحة العقل الذيوهو لا يستثني منهم إلا من ينفي خلود النفس 10كان صاحبه داعي الدعاة في تلك اللحظة ولعلهوعلم الله بالجزئيات ويكذب وصف القرآن 40للبحث والحساب .ومن ثم فهو لا يخرج من هو المقصود بالدحض.الدين إلا من إدعى علما يغني عن الوحي مندون أن يكون على علم بشروط العلم التي هنا كذلك نجد نتيجتين ثورتين تتعلقانبمجرد معرفتها يصبح مثل هذا القول دليلا 15بالفكر النظري أولاهما أبستمولوجية والثانية أكسيولوجية وهما ثوريتان لما يترتب عليهما في على السخف وليس على المعرفة. مستوى حداثة الفكر إذ هما تؤسسان لفكر فكر أحدث ألف مرة من فكر كل أدعياء الحداثة 45 الذين لم أساؤوا فهم الغزالي وحتى فكر ابن 20رشد الذي هو أقرب فلاسفة الإسلام لابننسبة إحياء علوم الدين إلى فكر السنة تيمية فضلا عن الفلسفة الغربية الحديثةالعملي هي عينها نسبة فضائح الباطنية إلىفكر الشيعة العملي .لذلك فأولى الأسماء به وخاصة الفلسفة النقدية: 50فضائح الظاهرية ليس الظاهرية بمعناهاالاصطلاحي بما هي مذهب من بين مذاهب النتيجةالسنة بل بمعنى رد الدين إلى مجرد مناسك هي التمييز بين العلمي واللاعملي في عبادة خارجية. 25الفلسفة القديمة وتحديد المنزلة المعرفية للميتافيزيقا بوصفها علم كلام متنكر :فالعلميولذلك فالكتاب يتضمن نتيجتين ثوريتين مثاله الرياضيات والمنطق والكلامي مثاله كل 55كذلك: الإلهيات وحتى التجريبيات مثل الطبيعيات أولاهما سلبية وهي:
30ولعل ممثل كلا الوجهين هو الرازي الذي وخاصة المتكلمين والفقهاء الذين هم فيخلط كل شيء بكل شيء فأفسد فكر الأشعري الحقيقة \"عملاء\" دنيا أكثر مما هم علماء دين.وجعله من جديد يتحول إلى ميتافيزيقا متنكرة. ونقده لهما من أشد ما قيل فيهما فكريا وخلقيا 5لذلك فهو علاج بالكي أي بآخر الدواءلكن الرازي لم يكن الوحيد الذي نكص للمرضين الأساسيين اللذين يمثلان علةعن ثورة الغزالي الفلسفية بل إن المربع الذي الانحطاط الأولى في حضارتنا إذ هما قتلا 35رمم الفلسفة القديمة والكلام القديم معنى التشريع (الفقهاء) ومعنى العلموالتصوف القديم والفقه القديم أعين ابن رشد (المتكلمون) بأن جعلوهما معارك حول الالفاظوالسهروري والرازي وابن عربي هو الذي يدل 10وتضييع المعنى الحقيقي للتشريع بما هو تنظيمعلى إفساد محاولة الغزالي التي تتضمن في قانوني خلقي للحياتين الخاصة والعامة وتنظيمذاتها شروط إفسادها لأنها تصورت المنطق معرفي تقني للحياتين المادية سدا لحاجات 40والتصوف قابلين للإدخال من دون أن يتقدم البدن والروحية سدا لحاجات النفس بدلا منعليهما نقد للمعرفة النظرية والمعرفة العملية أن يكون معارك ديكة في كلام في غير معلومبصورة لا تكتفي بالنقد العادي بل تتجاوزه إلى 15بالجوهر أعني الماورائيات. أصل المشكل: الثانية هي:نظرية المعرفة وقدرات العقل (ابن تيمية) 45ونظرية العمل وقدرات الإرادة (ابن خلدون).عندما تقرأ مشكاة الأنوار تكتشف علل بضخ المضمون الروحي والمضمون العلمي فشل الحل الذي سعى إليه الغزالي: فيهما .ولعل من ثمرات هذا البديل كتابا 50فهو كما هو معلوم واضع قانون التأويل لكنه لم 20القسطاس للفقهاء والاقتصاد في الاعتقاديحترم في استعماله المفهوم الغائي الذي وضعه للمتكلمين .لكن إدخال المنطق والتصوف حلينلتأسيس نقد الميتافيزيقا أعني ما عرفه في لمشكل العلوم الإسلامية التي أراد إحياءها لمالمنقذ بـ “طور ما وراء العقل\" تكون نسبته إلى يزدها إلا فسادا لأنه لم يستند إلى نقد للمنطق وللتصوف يخلصه مما حاول بيانه في كتابي العقل نسبة العقل إلى الحس. 25تهافت الفلاسفة وفضائح الباطنية .ومعنى ذلك أنه من حيث لا يعلم أدخل تهافت 55لذلك كانت نتائج المشكاة نافية تمام النفي لكل الفلاسفة في الفكر الكلامي الأشعري من بعدهما تقدم من النتائج لأنها في الحقيقة لم تبق وأدخل فضائح الباطنية في الفكر الفقهيمن الشرع إلى مجرد الرسوم وأصبحت باطنية الأشعري من بعده.
مطلقة تكتفي بشكليات تحترم الظاهر لكأنهاجعلت لمغالطة العامة وليست حقيقة الدين كما يحدده الشرع قرآنا وسنة.ولعل ما يوضح هذه المعاني حتى وإن لم 5نذكره من بين المصنفات التي اعتمدناها هناهو كتاب القسطاس المستقيم وما جاء فيه من تصريح يخاطب به الباطنية:إلباس المعقول بالمنقول حتى يتقبل بحيث إنالمعقول هو الأساس والمنقول غلاف خارجي 10للتسويق :وهو بالضبط معنى الباطنية التي تعتبر ذلك شرط توظيف الدين سياسيا.وبذلك ندرك لم اعتبرنا المنقذ قلب البنية الفكرية للغزالي:فالكتاب يجعل المسألة حيرة وجودية لعلاج 15قضية معرفية ليس بصورة مطلقة وغير محددةبسياق تاريخي معين بل بين المدارس الفكريةالتي كان مترددا بينها وعليها :الكلام والفلسفة والتعليمية أو الباطنية والتصوف.وقد اختار التصوف مهربا دون أن يميز بين 20التصوفين حتى وإن كان هذا التمييز الحاد لميصبح ذا معنى إلا من بعده وربما بسببه أيبسبب كتاب المشكاة الذي هو في الحقيقة التأسيس النسقي للتصوف الفلسفي.
hg 02 01 01 02تصميم الأسماء والبيان – المدير التنفيذي :محمد مراس المرزوقي
Search
Read the Text Version
- 1 - 16
Pages: