ﻣن ﻓﺿﺎﺋل ﻋﻠﻲ ﺑن أﺑﻲ طﺎﻟب رﺿﻲ ﷲ ﻋﻧﮫ ﻛﺘﺐ: /11رﻣﻀﺎن 1430/اﻟﻤﻮاﻓﻖ 2009/09/01)إﺧﻮاﻧﻨﺎ اﻟﺰوار اﻟﻜﺮام وأﺧﻮاﺗﻨﺎ اﻟﻜﺮﯾﻤﺎت ! ﺑﺪأﻧﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻓﻀﺎﺋﻞ اﻟﺨﻠﻔ ﺎء اﻟﺮاﺷ ﺪﯾﻦ ،ﻓﻘ ﺪﻣﻨﺎ ﻟﻜ ﻢ ﻓﻀ ﺎﺋﻞ أﺑ ﻲﺑﻜﺮ وﻋﻤﺮ وﻋﺜﻤﺎن رﺿﻲ ﷲ ﻋﻨﮭﻢ ﺟﻤﯿﻌﺎ ،وھﺎ ﻧﺤﻦ ﻧﺨﺘﻢ اﻟﺴﻠﺴﺔ ﺑﺒﯿﺎن ﻓﻀﺎﺋﻞ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ أﺑﻲ طﺎﻟﺐ ـ رﺿ ﻲ ﷲ ﻋﻨ ﮫ ـ اﺑﻦ ﻋﻢ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ورﺑﯿﺒﮫ وﺻﮭﺮه ،ﺷﺮف ﻟﻢ ﯾﺠﺘﻤﻊ ﻟﻐﯿﺮه ﻣﻦ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ،وﻣﺎ أﺟﻤﻠﮫ ﻣﻦ ﺷﺮف !...داﻋﯿﻦ ﷲ ﺳﺒﺤﺎﻧﮫ وﺗﻌﺎﻟﻰ أن ﯾﺮزﻗﻨﺎ وإﯾﺎﻛﻢ ﺣﺒﮭﻢ ،واﻻﻗﺘﺪاء ﺑﮭﻢ ،واﻟﺴﯿﺮ ﻋﻠ ﻰ ﻧﮭﺠﮭ ﻢ ،وأن ﯾﺤﺸ ﺮﻧﺎ ﻓ ﻲ زﻣ ﺮﺗﮭﻢ ﻣﻊ اﻟﻨﺒﻲ اﻷﻣﯿﻦ ﷴ ﷺ( اﻟﻔﻀﯿﻠﺔ اﻷوﻟﻰ :أﻧﮫ أول ﻣﻦ أﺳﻠﻢ ﻣﻦ اﻟﻔﺘﯿﺎن ،ﻓﻘﺪ ورد ﻋﻦ زﯾﺪ ﺑﻦ أرﻗﻢ أﻧﮫ ﻗﺎل \":ﻛﺎن أول ﻣﻦ أﺳﻠﻢ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ أﺑﻲ طﺎﻟﺐ \" ) أﺧﺮﺟﮫ أﺣﻤﺪ واﻟﺘﺮﻣﺬي وﺻﺤﺤﮫ ( وﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎس ﻗﺎل \" :ﻛﺎن ﻋﻠﻲ أول ﻣﻦ أﺳﻠﻢ ﺑﻌﺪ ﺧﺪﯾﺠﺔ \" .اﻟﻔﻀﯿﻠﺔ اﻟﺜﺎﻧﯿﺔ :أن رﺳﻮل ﷲ ﷺ أﻣﺮ ﺑﺤﺒﮫ ،ﻓﻌﻦ أﻧﺲ ﻗ ﺎل :ﻗ ﺎل رﺳ ﻮل ﷲ ﷺ \" :إن ﷲ اﻓﺘ ﺮض ﻋﻠ ﯿﻜﻢ ﺣ ﺐ أﺑ ﻲ ﺑﻜﺮ وﻋﻤﺮ وﻋﺜﻤﺎن وﻋﻠﻲ \" .اﻟﻔﻀﯿﻠﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ :أﻧﮫ ﻛﺎن ﻣﻦ أﺣﺐ اﻟﻨﺎس إﻟﻰ رﺳﻮل ﷲ ﺻﻠﻰ ﷲ ﷺ ،ﻓﻘ ﺪ ورد ﻋ ﻦ ﻋﺎﺋﺸ ﺔ أﻧﮭ ﺎ ﺳ ﺌﻠﺖ :أي اﻟﻨ ﺎسأﺣﺐ إﻟﻰ رﺳﻮل ﷲ ﷺ ﻓﻘﺎﻟﺖ :ﻓﺎطﻤﺔ ،ﻓﻘﯿﻞ :ﻣﻦ اﻟﺮﺟﺎل :ﻗﺎﻟﺖ :زوﺟﮭﺎ ،إن ﻛﺎن ﻣﺎ ﻋﻠﻤﺖ ﺻﻮاﻣﺎً ﻗﻮاﻣ ﺎً ).أﺧﺮﺟ ﮫ اﻟﺘﺮﻣﺬي ،وﻗﺎل ﺣﺴﻦ ﻏﺮﯾﺐ (.وﻓﻲ رواﯾﺔ أﺧﺮى :ﻣﺎ رأﯾﺖ رﺟﻼ أﺣﺐ إﻟﻰ رﺳﻮل ﷲ ﷺ ﻣﻨﮫ ،وﻻ اﻣﺮأة أﺣﺐ إﻟﻰ رﺳﻮل ﷲ ﷺ ﻣﻦ اﻣﺮأﺗ ﮫ\" ﺗﻘﺼ ﺪ ﻓﺎطﻤﺔ رﺿﻲ ﷲ ﻋﻨﮭﺎ .وﻋﻦ ﻣﺠ ّﻤﻊ ﺑﻦ ﺟﺎرﯾﺔ ﻗﺎل :دﺧﻠﺖ ﻣﻊ أﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺋﺸﺔ ـ رﺿ ﻲ ﷲ ﻋﻨﮭ ﺎ ـ ﻓﺴ ﺄﻟﺘﮭﺎ ﻋ ﻦ ﻣﺴ ﺮاھﺎ ﯾ ﻮم اﻟﺠﻤ ﻞ ﻓﻘﺎﻟ ﺖ :ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪراً ﻣﻦ ﷲ ،وﺳﺄﻟﺘﮭﺎ ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﻓﻘﺎﻟﺖ :ﺳﺄﻟﺖ ﻋﻦ أﺣﺐ اﻟﻨﺎس إﻟ ﻰ رﺳ ﻮل ﷲ ﷺ وزوج اﺑﻨ ﺔ أﺣ ﺐ اﻟﻨ ﺎس ﻛ ﺎن إﻟﯿﮫ. وﻗﺎل اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻟﻔﺎطﻤﺔ \" :أﻧﻜﺤﺘﻚ أﺣﺐ أھﻞ ﺑﯿﺘﻲ إﻟﻲ \" ) اﻟﻤﺴﺘﺪرك ﻋﻠﻰ اﻟﺼﺤﯿﺤﯿﻦ ﻟﻠﺤﺎﻛﻢ ( .اﻟﻔﻀﯿﻠﺔ اﻟﺮاﺑﻌﺔ :أﻧﮫ ﻧﺎل ﻓﻀﻞ اﻟﻘﯿﺎم ﺑﺄداء اﻷﻣﺎﻧﺎت ﻋﻦ رﺳﻮل ﷲ ﷺ ﺑﻌﺪ ھﺠﺮﺗﮫ ،ﻗ ﺎل اﺑ ﻦ إﺳ ﺤﺎق \" :وأﻗ ﺎم ﻋﻠ ﻲﺑﻤﻜﺔ ﺑﻌﺪ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺛﻼث ﻟﯿﺎل وأﯾﺎﻣﮭﺎ ﺣﺘﻰ أدى ﻋﻦ رﺳﻮل ﷲ ﷺ اﻟﻮداﺋﻊ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻨﺪه ﻟﻠﻨﺎس ،ﺣﺘﻰ إذا ﻓﺮغ ﻣﻨﮭ ﺎ ﻟﺤﻖ ﺑﺮﺳﻮل ﷲ ﷺ .. \"..اﻟﻔﻀﯿﻠﺔ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ :أن رﺳﻮل ﷲ ﷺ ﻗﺪ ﺟﻌﻠﮫ ﻣﻨﮫ ﺑﻤﻨﺰﻟﺔ ھ ﺎرون ﻣ ﻦ ﻣﻮﺳ ﻰ ـ ﻋﻠﯿﮭﻤ ﺎ اﻟﺴ ﻼم ـ ﻓﻘ ﺪ ورد أﻧ ﮫ ـ ﺻ ﻠﻰﷲ ﻋﻠﯿﮫ وﺳﻠﻢ ـ ﺧﻠﻔﮫ ﻓﻲ ﻏﺰوة ﺗﺒﻮك ،ﻓﻘﺎل ﯾ ﺎ رﺳ ﻮل ﷲ :ﺗﺨﻠﻔﻨ ﻲ ﻓ ﻲ اﻟﻨﺴ ﺎء واﻟﺼ ﺒﯿﺎن؟ ﻓﻘ ﺎل \" :أﻣ ﺎ ﺗﺮﺿ ﻰ أن ﺗﻜﻮن ﻣﻨﻲ ﺑﻤﻨﺰﻟﺔ ھﺎرون ﻣﻦ ﻣﻮﺳﻰ إﻻ أﻧﮫ ﻻ ﻧﺒﻲ ﺑﻌﺪي \" ) أﺧﺮﺟﮫ أﺣﻤﺪ وﻣﺴﻠﻢ وأﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ ( .وﻋﻦ ﻋﻤﺮ ـ رﺿﻲ ﷲ ﻋﻨﮫ ـ وﻗﺪ ﺳﻤﻊ رﺟﻼ ﯾﺴﺐ ﻋﻠﯿﺎً ﻓﻘ ﺎل \" :إﻧ ﻲ ﻷظﻨ ﻚ ﻣ ﻦ اﻟﻤﻨ ﺎﻓﻘﯿﻦ ؛ ﺳ ﻤﻌﺖ رﺳ ﻮل ﷲ ﺻ ﻠﻰ ﷲ ﻋﻠﯿﮫ وﺳﻠﻢ ﯾﻘﻮل ﻟﻌﻠﻲ \":أﻧﺖ ﻣﻨﻲ ﺑﻤﻨﺰﻟﺔ ھﺎرون ﻣﻦ ﻣﻮﺳﻰ إﻻ أﻧﮫ ﻻ ﻧﺒﻲ ﺑﻌﺪي) .أﺧﺮﺟﮫ اﺑﻦ اﻟﺴﻤﺎن (.وﻟﯿﺲ ﻓﻲ ھﺬا ﻣﺎ ﯾﺸﯿﺮ إﻟﻰ أﻧﮫ ﻛ ﺎن ﯾﺸ ﺘﺮك ﻣﻌ ﮫ ﻓ ﻲ اﻟﻨﺒ ﻮة ﻛﻤ ﺎ ﺣ ﺎول اﻟﻤﺪﻟﺴ ﻮن أن ﯾﻘﻨﻌ ﻮا ﺑ ﮫ اﻟﺴ ﺬج ﻣ ﻦ اﻟﻨ ﺎس ،وإﻧﻤﺎ ﻣﻌﻨﺎه أن ﻓﻲ اﺳﺘﺨﻼﻓﮫ ﻋﻠﻰ أھﻞ اﻟﻤﺪﯾﻨﺔ ﺑﻌﺪ ﺧﺮوج رﺳ ﻮل ﷲ ﷺ ﻣ ﻦ اﻟﻔﻀ ﻞ ﻣﺜ ﻞ ﻣ ﺎ ﻟﮭ ﺎرون ـ ﻋﻠﯿ ﮫ اﻟﺴ ﻼم ـ ﯾﻮم ﺧﻠﻔﮫ ﻣﻮﺳﻰ ﻓﻲ ﺑﻨﻲ إﺳﺮاﺋﯿﻞ وذھﺐ ﻟﻤﻼﻗﺎة رﺑﮫ .اﻟﻔﻀﯿﻠﺔ اﻟﺴﺎدﺳﺔ :أن رﺳﻮل ﷲ ﷺ ﺟﻌﻞ ﺣﺒﮫ رﺿﻲ ﷲ ﻋﻨﮫ دﻟﯿﻼ ﻋﻠﻰ ﺣ ﺐ ﷲ ورﺳ ﻮﻟﮫ ،ﻓﻌ ﻦ أم ﺳ ﻠﻤﺔ رﺿ ﻲ ﷲﻋﻨﮭﺎ ﻗﺎﻟﺖ :أﺷﮭﺪ أﻧﻲ ﺳﻤﻌﺖ ﻣﻦ رﺳﻮل ﷲ ﷺ ﯾﻘﻮل\" :ﻣﻦ أﺣﺐ ﻋﻠﯿﺎ ﻓﻘﺪ أﺣﺒﻨ ﻲ ،وﻣ ﻦ أﺣﺒﻨ ﻲ ﻓﻘ ﺪ أﺣ ﺐ ﷲ ،وﻣ ﻦ أﺑﻐﺾ ﻋﻠﯿﺎ ﻓﻘﺪ أﺑﻐﻀﻨﻲ ،وﻣﻦ أﺑﻐﻀﻨﻲ ﻓﻘﺪ أﺑﻐﺾ ﷲ ﻋﺰ وﺟﻞ \".وﻋﻦ ﻋﺮوة ﺑﻦ اﻟﺰﺑﯿﺮ أن رﺟﻼ وﻗﻊ ﻓﻲ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ أﺑﻲ طﺎﻟﺐ ﺑﻤﺤﻀﺮ ﻣﻦ ﻋﻤﺮ ـ رﺿﻲ ﷲ ﻋﻨﮫ ـ ﻓﻘﺎل ﻟ ﮫ ﻋﻤ ﺮ :أﺗﻌ ﺮفﺻﺎﺣﺐ ھﺬا اﻟﻘﺒﺮ؟ ھﺬا ﷴ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﷲ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻄﻠﺐ؛ وﻋﻠﻲ ﺑﻦ أﺑﻲ طﺎﻟﺐ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻄﻠﺐ ،ﻻ ﺗﺬﻛﺮ ﻋﻠﯿ ﺎ إﻻ ﺑﺨﯿ ﺮ ، ﻓﺈﻧﻚ إن ﺗﻨﻘﺼﮫ آذﯾﺖ ﺻﺎﺣﺒﮫ ھﺬا ﻓﻲ ﻗﺒﺮه ﷺ ) .أﺧﺮﺟﮫ أﺣﻤﺪ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻗﺐ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ (.اﻟﻔﻀﯿﻠﺔ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ :أن اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺧﺼ ﮫ ﺑﻤﺆاﺧﺎﺗ ﮫ ﺑﻌ ﺪ اﻟﮭﺠ ﺮة ،ﻓﻘ ﺪ ورد ﻋ ﻦ ﻋﻤ ﺮ ﺑ ﻦ ﻋﺒ ﺪ ﷲ ﻋ ﻦ أﺑﯿ ﮫ ﻋ ﻦ ﺟ ﺪه أناﻟﻨﺒ ﻲ ﷺ آﺧ ﻰ ﺑ ﯿﻦ اﻟﻨ ﺎس وﺗ ﺮك ﻋﻠﯿ ﺎ ﺣﺘ ﻰ ﺑﻘ ﻲ آﺧ ﺮھﻢ ﻻ ﯾ ﺮى ﻟ ﮫ أﺧ ﺎً ،ﻓﻘ ﺎل :ﯾ ﺎ رﺳ ﻮل ﷲ آﺧﯿ ﺖ ﺑ ﯿﻦ اﻟﻨ ﺎس
وﺗﺮﻛﺘﻨ ﻲ؟ ﻗ ﺎل :وﻟ َﻢ ﺗﺮاﻧ ﻲ ﺗﺮﻛﺘ ﻚ؟ إﻧﻤ ﺎ ﺗﺮﻛﺘ ﻚ ﻟﻨﻔﺴ ﻲ ،أﻧ ﺖ أﺧ ﻲ وأﻧ ﺎ أﺧ ﻮك ﻓ ﺈﻧﻲ أذاﻛ ﺮك ،ﻗ ﻞ أﻧ ﺎ ﻋﺒ ﺪ ﷲ وأﺧ ﻮ رﺳﻮﻟﮫ ،ﻻ ﯾﺪﻋﯿﮭﺎ ﺑﻌﺪي إﻻ ﻛﺬاب ) .أﺧﺮﺟﮫ أﺣﻤﺪ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺎﻗﺐ ( .اﻟﻔﻀﯿﻠﺔ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ :أن اﻟﻨﺒﻲ ﷺ اﺧﺘﺼﮫ ﺑﺘﺒﻠﯿﻎ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﺳﻮرة \" ﺑﺮاءة \" ﺑﻌﺪ ﻧﺰوﻟﮭ ﺎ إﻟ ﻰ اﻟﻨ ﺎس ﻓ ﻲ ﻣﻮﺳ ﻢ اﻟﺤ ﺞ ،ﻓﻘ ﺪورد ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ أن رﺳﻮل ﷲ ﷺ ﺑﻌﺚ أﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺞ ،ﺛﻢ أرﺳﻞ ﻋﻠﯿﺎ ﺑـ \"ﺑﺮاءة \" وأﻣﺮه أن ﯾﻘﺮأھﺎ ﻋﻠ ﻰ اﻟﻨ ﺎس ﻓ ﻲ ﻣﻮاﻗﻒ اﻟﺤﺞ.وھﺬا رﻏﻢ ﻣﺎ ﻓﯿﮫ ﻣﻦ ﻓﻀﻞ ،وﺛﻘﺔ ﻓﻲ أﻣﺎﻧﺔ ﻋﻠﻲ رﺿﻲ ﷲ ﻋﻨﮫ ﻓﻲ اﻟﺘﺒﻠﯿﻎ ﻋﻦ رﺳﻮل ﷲ ﷺ إﻻ أﻧﮫ ﻟﯿﺲ ﻓﯿﮫ ﻣ ﺎ ﯾ ﺪلﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﯾﺮﻓﻌﮫ إﻟﻰ ﻣﺮﺗﺒﺔ اﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ،أو أن رﺳﻮل ﷲ ﷺ ﻛﺎن ﯾﺨﺼﮫ ﺑﻤﺎ ﻻ ﯾﺨﺺ ﺑﮫ أﺣﺪا ﻣﻦ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ،ﻓﻘ ﺪ ورد ﻋ ﻦأﺑﻲ اﻟﻄﻔﯿﻞ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﻦ واﺋﻠﺔ أﻧﮫ ﻗﺎل :ﻛﻨﺖ ﻋﻨﺪ ﻋﻠﻲ ﻓﺄﺗﺎه رﺟﻞ ﻓﻘﺎل ﻟﮫ :ﻣﺎ ﻛﺎن اﻟﻨﺒ ﻲ ﷺ أﺳ ﺮ إﻟﯿ ﻚ؟ ﻓﻐﻀ ﺐ ﻋﻠ ﻲ ﺛ ﻢﻗﺎل :ﻣﺎ ﻛﺎن اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﯾﺴﺮ إﻟﻲ ﺷﯿﺌﺎ ﯾﻜﺘﻤﮫ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎس ،ﻏﯿﺮ أﻧ ﮫ ﻗ ﺪ ﺣ ﺪﺛﻨﻲ ﺑﻜﻠﻤ ﺎت أرﺑ ﻊ ،ﻓﻘ ﺎل اﻟﺮﺟ ﻞ :ﻣ ﺎ ھ ﻦ ﯾ ﺎأﻣﯿﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﯿﻦ؟ ﻗﺎل :ﻟﻌﻦ ﷲ ﻣﻦ ﻟﻌﻦ واﻟﺪﯾﮫ ،وﻟﻌ ﻦ ﷲ ﻣ ﻦ ادﻋ ﻰ ﻟﻐﯿ ﺮ أﺑﯿ ﮫ ،وﻟﻌ ﻦ ﷲ ﻣ ﻦ آوى ﻣﺤ ﺪﺛﺎ ،وﻟﻌ ﻦ ﷲ ﻣﻦ ﻏﯿﺮ ﻣﻨﺎر اﻷرض ) .أﺧﺮﺟﮫ ﻣﺴﻠﻢ (.ﻛﻤﺎ أﻛﺪ ذﻟﻚ رﺿﻲ ﷲ ﻋﻨ ﮫ ﻓ ﻲ أﻛﺜ ﺮ ﻣ ﻦ ﻣ ﻮطﻦ ﻣﻦ ذاك ﻗﻮﻟ ﮫ \":إﻧ ﻲ ﻟﺴ ﺖ ﻧﺒﯿ ﺎً وﻻ ﯾ ﻮﺣﻲ إﻟ ﻲ ،وﻟﻜ ﻦ أﻋﻤ ﻞ ﺑﻜﺘ ﺎبوﺳ ﻨﺔ ﻧﺒﯿ ﮫ ﻣ ﺎ اﺳ ﺘﻄﻌﺖ ،ﻓﻤ ﺎ أﻣ ﺮﺗﻜﻢ ﻣ ﻦ طﺎﻋ ﺔ ﷲ ﻓﺤ ﻖ ﻋﻠ ﯿﻜﻢ ط ﺎﻋﺘﻲ ﻓﯿﻤ ﺎ أﺣﺒﺒ ﺘﻢ وﻛ ﺮھﺘﻢ\" )أﺧﺮﺟ ﮫ أﺣﻤ ﺪ ﻓ ﻲ اﻟﻤﻨﺎﻗﺐ(.اﻟﻔﻀﯿﻠﺔ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ :أﻧﮫ ﻛﺎن ﯾﺤﺐ ﷲ وﯾﺤﺒﮫ ﷲ ﺳﺒﺤﺎﻧﮫ وﺗﻌﺎﻟﻰ ،ﻓﻘﺪ ورد ﻋﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ اﻷﻛﻮع رﺿﻲ ﷲ ﻋﻨﮫ أﻧ ﮫ ﻗ ﺎل :ﻛﺎن ﻋﻠﻲ رﺿﻲ ﷲ ﻋﻨﮫ ﺗﺨﻠﻒ ﻋﻦ رﺳﻮل ﷲ ﷺ ﻓﻲ ﺧﯿﺒﺮ ،وﻛﺎن ﺑﮫ رﻣﺪ ﻓﻘ ﺎل :أﻧ ﺎ أﺗﺨﻠ ﻒ ﻋ ﻦ رﺳ ﻮل ﷲ ﺻ ﻠﻰﷲ ﻋﻠﯿﮫ وﺳﻠﻢ ﻓﺨﺮج ﻋﻠﻲ ﻓﻠﺤﻖ ﺑﺎﻟﻨﺒﻲ ﷺ ،ﻓﻠﻤﺎ ﻛﺎن ﻣﺴﺎء اﻟﻠﯿﻠﺔ اﻟﺘﻲ ﻓﺘﺤﮭﺎ ﻓﻲ ﺻﺒﺎﺣﮭﺎ ﻗﺎل رﺳ ﻮل ﷲ ﷺ \" :َﻷُ ْﻋ ِﻄﯿَ ﱠﻦ اﻟ ﱠﺮاﯾَﺔَ أَ ْو ﻗَﺎ َل ﻟَﯿَﺄْ ُﺧﺬَ ﱠن َﻏﺪًا َر ُﺟ ٌﻞ ﯾُ ِﺤﺒﱡﮫُ ا ﱠ ُ َو َر ُﺳﻮﻟُﮫُ أَ ْو ﻗَ ﺎ َل ﯾُ ِﺤ ﱡﺐ ا ﱠ َ َو َر ُﺳ ﻮﻟَﮫُ ﯾَ ْﻔ ﺘَ ُﺢ ا ﱠ ُ َﻋﻠَ ْﯿ ِﮫ ﻓَ ِﺈذَا ﻧَ ْﺤ ُﻦ ﺑِ َﻌ ِﻠ ّﻲٍ َو َﻣﺎ ﻧَ ْﺮ ُﺟﻮهُ َﻓﻘَﺎﻟُﻮا َھﺬَا َﻋ ِﻠ ﱞﻲ ﻓَﺄَ ْﻋ َﻄﺎهُ َر ُﺳﻮ ُل ا ﱠ ِ َﺻﻠﱠﻰ ا ﱠ ُ َﻋﻠَ ْﯿ ِﮫ َو َﺳﻠﱠ َﻢ ﻓَﻔَﺘَ َﺢ ا ﱠ ُ َﻋﻠَ ْﯿ ِﮫ ) اﻟﺒﺨﺎري (.اﻟﻔﻀﯿﻠﺔ اﻟﻌﺎﺷﺮة :أن اﻟﺮﺳ ﻮل ﷺ أدﺧﻠ ﮫ ﻓ ﻲ أھ ﻞ ﺑﯿﺘ ﮫ ﻋﻨ ﺪ دﻋﺎﺋ ﮫ ﻟﮭ ﻢ ،ﻓﻘ ﺪ ﺟ ﺎء ﻋ ﻦ أم ﺳ ﻠﻤﺔ رﺿ ﻲ ﷲ ﻋﻨﮭ ﺎ أناﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺟﻠﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺴﻦ واﻟﺤﺴﯿﻦ وﻋﻠﻲ وﻓﺎطﻤﺔ ﻛﺴ ﺎء ،وﻗ ﺎل \":اﻟﻠﮭ ﻢ ھ ﺆﻻء أھ ﻞ ﺑﯿﺘ ﻲ وﺧﺎﺻ ﺘﻲ ،أذھ ﺐ ﻋ ﻨﮭﻢ اﻟﺮﺟﺲ وطﮭﺮھﻢ ﺗﻄﮭﯿﺮا \") .أﺧﺮﺟﮫ اﻟﺘﺮﻣﺬي ،وﻗﺎل ﺣﺴﻦ ﺻﺤﯿﺢ (.اﻟﻔﻀﯿﻠﺔ اﻟﺤﺎدﯾﺔ ﻋﺸﺮة :أﻧﮫ ﻛﺎن ﻣﺮﺟﻊ اﻷﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﻘﻀﺎﯾﺎ اﻟﻔﻘﮭﯿﺔ اﻟﺸﺎﺋﻜﺔ ﺑﻌﺪ وﻓﺎة رﺳﻮل ﷲ ﷺ ﻟﻐﺰارة ﻋﻠﻤﮫ ،ﻓﻘ ﺪورد ﻋﻦ أﺑﻲ طﺒﯿ ﺎن أﻧ ﮫ ﻗ ﺎل :ﺷ ﮭﺪت ﻋﻤ ﺮ ﺑ ﻦ اﻟﺨﻄ ﺎب أﺗ ﻲ ﺑ ﺎﻣﺮأة ) ﻣﺠﻨﻮﻧ ﺔ ( ﻗ ﺪ زﻧ ﺖ ﻓ ﺄﻣﺮ ﺑﺮﺟﻤﮭ ﺎ ،ﻓﺬھﺒﻮا ﺑﮭ ﺎﻟﯿﺮﺟﻤﻮھﺎ ﻓﻠﻘﯿﮭﻢ ﻋﻠﻲ ﻓﻘﺎل ﻟﮭﻢ :ﻣﺎ ﺑﺎل ھ ﺬه؟ ﻗ ﺎﻟﻮا :زﻧ ﺖ ﻓ ﺄﻣﺮ ﻋﻤ ﺮ ﺑﺮﺟﻤﮭ ﺎ :ﻓﺎﻧﺘﺰﻋﮭ ﺎ ﻋﻠ ﻲ ﻣ ﻦ أﯾ ﺪﯾﮭﻢ ﻓ ﺮدھﻢ ،ﻓﺮﺟﻌﻮا إﻟﻰ ﻋﻤﺮ ﻓﻘﺎﻟﻮا :ردﻧﺎ ﻋﻠﻲ ،ﻓﻘﺎل ﻋﻤﺮ :ﻣﺎ ﻓﻌﻞ ھﺬا إﻻ ﻟﺸ ﻲء ،ﻓﺄرﺳ ﻞ إﻟﯿ ﮫ ﻓﺠ ﺎء ﻓﻘ ﺎل :ﻣ ﺎ ﻟ ﻚ رددت ھ ﺬه؟ﻗ ﺎل :أﻣ ﺎ ﺳ ﻤﻌﺖ اﻟﻨﺒ ﻲ ﷺ ﯾﻘ ﻮل :رﻓ ﻊ اﻟﻘﻠ ﻢ ﻋ ﻦ ﺛﻼﺛ ﺔ ﻋ ﻦ اﻟﻨ ﺎﺋﻢ ﺣﺘ ﻰ ﯾﺴ ﺘﯿﻘﻆ ،وﻋ ﻦ اﻟﺼ ﻐﯿﺮ ﺣﺘ ﻰ ﯾﻜﺒ ﺮ ،وﻋ ﻦاﻟﻤﺒﺘﻠﻲ ﺣﺘﻰ ﯾﻌﻘﻞ ،ﻗﺎل :ﺑﻠﻰ ،ﻓﻘﺎل :ﻓﮭﺬه ﻣﺒﺘﻼة ﺑﻨﻲ ﻓﻼن ،ﻓﻠﻌﻠﮫ أﺗﺎھ ﺎ وھ ﻮ ﺑﮭ ﺎ ،ﻓﻘ ﺎل ﻟ ﮫ ﻋﻤ ﺮ :ﻻ أدري ،ﻗ ﺎل: وأﻧﺎ ﻻ أدري؛ ﻓﺘﺮك رﺟﻤﮭﺎ.وﻋ ﻦ ﻣﺴ ﺮوق أن ﻋﻤ ﺮ أﺗ ﻲ ﺑ ﺎﻣﺮأة ﻗ ﺪ ﺗﺰوﺟ ﺖ ﻓ ﻲ ﻋ ﺪﺗﮭﺎ ﻓﻔ ﺮق ﺑﯿﻨﮭﻤ ﺎ ،وﺟﻌ ﻞ ﻣﮭﺮھ ﺎ ﻓ ﻲ ﺑﯿ ﺖ اﻟﻤ ﺎل ،وﻗ ﺎل :ﻻﯾﺠﺘﻤﻌﺎن أﺑﺪاً ،ﻓﺒﻠﻎ ﻋﻠﯿﺎ ﻓﻘﺎل :إن ﻛﺎﻧﺎ ﺟﮭﻼ ﻓﻠﮭﺎ اﻟﻤﮭﺮ ﺑﻤﺎ اﺳﺘﺤﻞ ﻣﻦ ﻓﺮﺟﮭﺎ ،وﯾﻔﺮق ﺑﯿﻨﮭﻤﺎ ،ﻓﺈذا اﻧﻘﻀ ﺖ ﻋ ﺪﺗﮭﺎ ﻓﮭﻮ ﺧﺎطﺐ ﻣﻦ اﻟﺨﻄﺎب ،ﻓﺨﻄﺐ ﻋﻤﺮ وﻗﺎل :ردوا اﻟﺠﮭﺎﻻت إﻟﻰ اﻟﺴﻨﺔ ،ﻓﺮﺟﻊ إﻟﻰ ﻗﻮل ﻋﻠﻲ.وﻗﺪ ﺷﺎوره أﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﺼﺪﯾﻖ ـ رﺿﻲ ﷲ ﻋﻨﮫ ﻓﻲ ﻗﺘﺎل أھﻞ اﻟﺮدة ﺑﻌﺪ أن ﺷ ﺎور اﻟﺼ ﺤﺎﺑﺔ ﻓ ﺎﺧﺘﻠﻔﻮا ﻋﻠﯿ ﮫ ﻓﻘ ﺎل ﻟ ﮫ :ﻣ ﺎﺗﻘﻮل ﯾﺎ أﺑﺎ اﻟﺤﺴﻦ؟ ﻓﻘ ﺎل :أﻗ ﻮل ﻟ ﻚ إن ﺗﺮﻛ ﺖ ﺷ ﯿﺌﺎً ﻣﻤ ﺎ أﺧ ﺬ رﺳ ﻮل ﷲ ﷺ ﻣ ﻨﮭﻢ ﻓﺄﻧ ﺖ ﻋﻠ ﻰ ﺧ ﻼف ﺳ ﻨﺔ رﺳ ﻮل ﷲ ﷺ .ﻓﻘﺎل اﻟﺼﺪﯾﻖ :أﻣﺎ إن ﻗﻠﺖ ذاك ﻷﻗﺎﺗﻠﻨﮭﻢ وإن ﻣﻨﻌﻮﻧﻲ ﻋﻘﺎﻻ ) .أﺧﺮﺟﮫ اﺑﻦ اﻟﺴﻤﺎن ( .وﻻ ﻋﺠﺐ ﻓﻘﺪ ﻛﺎن ﯾﻘﻮل \" :ﺳﻠﻮﻧﻲ وﷲ ﻻ ﺗﺴﺄﻟﻮﻧﻲ ﻋﻦ ﺷﻲء إﻻ أﺧﺒﺮﺗﻜﻢ ،وﺳﻠﻮﻧﻲ ﻋﻦ ﻛﺘﺎب ﷲ ﻓﻮ ﷲ ﻣﺎ ﻣ ﻦ آﯾ ﺔ إﻻ وأﻧﺎ أﻋﻠﻢ أﺑﻠﯿﻞ ﻧﺰﻟﺖ أم ﺑﻨﮭﺎر ،ﻓﻲ ﺳﮭﻞ أم ﻓﻲ ﺟﺒﻞ \") .أﺧﺮﺟﮫ أﺑﻮ ﻋﻤﺮ (.اﻟﻔﻀﯿﻠﺔ اﻟﺜﺎﻧﯿﺔ ﻋﺸﺮة :أن اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺷﮭﺪ ﻟﮫ ﺑﺎﻟﺠﻨﺔ ﻓﻲ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻮطﻦ ،ﻣﻦ ذﻟﻚ ﻣﺎ ﺟ ﺎء ﻋ ﻦ زﯾ ﺪ ﺑ ﻦ أﺑ ﻲ أوﻓ ﻰ أناﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎل ﻟﮫ \" :أﻧﺖ ﻣﻌﻲ ﻓﻲ ﻗﺼﺮي ﻓﻲ اﻟﺠﻨﺔ ﻣﻊ ﻓﺎطﻤﺔ اﺑﻨﺘﻲ ،وأﻧﺖ أﺧﻲ ورﻓﯿﻘﻲ ،ﺛﻢ ﺗ ﻼ رﺳ ﻮل ﷲ ﺻ ﻠﻰ ﷲ ﻋﻠﯿﮫ وﺳﻠﻢ \" إﺧﻮاﻧﺎً ﻋﻠﻰ ﺳﺮر ﻣﺘﻘﺎﺑﻠﯿﻦ \" ) أﺧﺮﺟﮫ أﺣﻤﺪ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺎﻗﺐ (.وﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻋﻦ أﺑﯿﮫ رﺿﻲ ﷲ ﻋﻨﮭﻤﺎ ﻗﺎل :ﺳﻤﻌﺖ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﯾﻘ ﻮل ﻟﻌﻠ ﻲ \" :ﯾ ﺎ ﻋﻠ ﻲ ﯾ ﺪك ﻓ ﻲ ﯾ ﺪي ﺗ ﺪﺧﻞ ﻣﻌ ﻲ ﯾ ﻮم اﻟﻘﯿﺎﻣﺔ ﺣﯿﺚ أدﺧﻞ \" ) .أﺧﺮﺟﮫ اﻟﺤﺎﻓﻆ اﻟﺪﻣﺸﻘﻲ ﻓﻲ اﻷرﺑﻌﯿﻦ اﻟﻄﻮال (.اﻟﻔﻀﯿﻠﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻋﺸﺮة :أﻧﮫ ﺻﻠﻰ إﻟﻰ اﻟﻘﺒﻠﺘﯿﻦ وھﺎﺟﺮ ،وﺷﮭﺪ ﺑ ﺪراً واﻟﺤﺪﯾﺒﯿ ﺔ وﺑﯿﻌ ﺔ اﻟﺮﺿ ﻮان واﻟﻤﺸ ﺎھﺪ ﻛﻠﮭ ﺎ ﻏﯿ ﺮ ﺗﺒﻮك ،وﻛﻞ ﻓﻀﯿﻠﺔ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ اﻟﻔﻀﺎﺋﻞ ﺗﻜﻔﻲ ﻹدﺧﺎﻟﮫ اﻟﺠﻨﺔ إن ﺷﺎء ﷲ ..اﻟﻔﻀﯿﻠﺔ اﻟﺮاﺑﻌﺔ ﻋﺸﺮة :أﻧﮫ ظﻞ ﻣﺤﺎﻓﻈﺎ ﻋﻠ ﻰ زھ ﺪه اﻟ ﺬي ﺗﺮﻛ ﮫ ﻋﻠﯿ ﮫ رﺳ ﻮل ﷲ ﷺ ﻟ ﻢ ﯾﺘﻐﯿ ﺮ وﻟ ﻢ ﯾﺘﺒ ﺪل ﺑ ﮫ اﻟﺤ ﺎل ؛ﺣﺘﻰ ﺑﻌﺪ أن آﻟ ﺖ إﻟﯿ ﮫ اﻟﺨﻼﻓ ﺔ ،ﻓﻘ ﺪ ورد أن رﺳ ﻮل ﷲ ﷺ ﻗ ﺎل ﻟ ﮫ ﯾﻮﻣ ﺎ \" :ﯾ ﺎ ﻋﻠ ﻲ ..ﻛﯿ ﻒ أﻧ ﺖ إذا زھ ﺪ اﻟﻨ ﺎس ﻓ ﻲ
اﻵﺧﺮة ورﻏﺒﻮا ﻓﻲ اﻟﺪﻧﯿﺎ وأﻛﻠﻮا اﻟﺘﺮاث أﻛﻼ ﻟﻤﺎ وأﺣﺒﻮا اﻟﻤﺎل ﺣﺒﺎ ﺟﻤﺎ واﺗﺨﺬوا دﯾﻦ ﷲ دﻏﻼ وﻣﺎﻟﻮا دوﻻ؟ \" ﻓﻘ ﺎل ﻟ ﮫ :أﺗﺮﻛﮭﻢ وﻣﺎ اﺧﺘﺎروا وأﺧﺘﺎر ﷲ ورﺳ ﻮﻟﮫ واﻟ ﺪار اﻵﺧ ﺮة ،وأﺻ ﺒﺮ ﻋﻠ ﻰ ﻣﺼ ﯿﺒﺎت اﻟ ﺪﻧﯿﺎ وﺑﻠﻮاھ ﺎ ﺣﺘ ﻰ أﻟﺤ ﻖ ﺑﻜ ﻢ إن ﺷﺎء ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ) .أﺧﺮﺟﮫ اﻟﺤﺎﻓﻆ اﻟﺜﻘﻔﻲ ﻓﻲ اﻷرﺑﻌﯿﻦ ( .وأﻛﺪت اﻷﯾﺎم ﺻﺪق ﺳﺮﯾﺮﺗﮫ ،ﻓﻘﺪ ﺟﺎء إﻟﯿﮫ ﺧ ﺎزن ﺑﯿ ﺖ اﻟﻤ ﺎل ﯾﻮﻣ ﺎ وھ ﻮ ﺧﻠﯿﻔ ﺔ ﻟﻠﻤﺴ ﻠﻤﯿﻦ ﻓﻘ ﺎل :ﯾ ﺎ أﻣﯿ ﺮ اﻟﻤ ﺆﻣﻨﯿﻦ،اﻣﺘﻸ ﺑﯿﺖ اﻟﻤﺎل ﻣﻦ ﺻﻔﺮاء وﺑﯿﻀﺎء ﻓﻘﺎل :ﷲ أﻛﺒﺮ ،ﺛﻢ ﻗﺎم ﻣﺘﻮﻛﺌﺎ ﻋﻠﯿﮫ ﺣﺘﻰ أﺗﻰ ﻋﻠﻰ ﺑﯿﺖ اﻟﻤﺎل ،وأﻣ ﺮ ﻓﻨ ﻮدي ﻓ ﻲاﻟﻨﺎس ،ﻓﺄﻋﻄﻰ ﺟﻤﯿﻊ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺑﯿﺖ اﻟﻤﺎل ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﯿﻦ ،وھﻮ ﯾﻘﻮل :ﯾﺎ ﺻﻔﺮاء ﯾﺎ ﺑﯿﻀﺎء ﻏﺮي ﻏﯿﺮي ،ھﺎء وھ ﺎء؛ ﺣﺘ ﻰ ﻣ ﺎ ﺑﻘﻲ ﻓﯿﮫ دﯾﻨﺎر وﻻ درھﻢ ،ﺛﻢ أﻣﺮ ﺑﻨﻀﺤﮫ ) أي ﺑﯿﺖ اﻟﻤﺎل ( وﺻﻞ ﻓﯿﮫ رﻛﻌﺘﯿﻦ) .أﺧﺮﺟﮫ أﺣﻤﺪ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺎﻗﺐ ( .وﻋﻦ أﺑﻲ ﺳﻌﯿﺪ اﻷزدي ﻗﺎل :رأﯾﺖ ﻋﻠﯿ ﺎ ﻓ ﻲ اﻟﺴ ﻮق وھ ﻮ ﯾﻘ ﻮل :ﻣ ﻦ ﻋﻨ ﺪه ﻗﻤ ﯿﺺ ﺻ ﺎﻟﺢ ﺑﺜﻼﺛ ﺔ دراھ ﻢ؟ ﻓﻘ ﺎل رﺟ ﻞ: ﻋﻨﺪي ،ﻓﺠﺎء ﺑﮫ ﻓﺄﻋﺠﺒﮫ ﻓﺄﻋﻄﺎه ﺛﻢ ﻟﺒﺴﮫ ،ﻓﺈذا ھﻮ ﯾﻔﻀﻞ ﻋﻦ أطﺮاف أﺻﺎﺑﻌﮫ ﻓﺄﻣﺮ ﺑﮫ ﻓﻘﻄﻊ ﻣﺎ ﻓﻀﻞ ﻋﻦ أﺻﺎﺑﻌﮫ. وﻟﻤﺎ ﻋﺎﺗﺐ رﺟﻞ ﻓﻲ ﻟﺒﺎﺳﮫ ﻗﺎل ﻟﮫ :وﻣﺎﻟﻚ واﻟﻠﺒﻮس؟ إن ﻟﺒﻮﺳﻲ ھﺬا أﺑﻌﺪ ﻣﻦ اﻟﻜﺒﺮ وأﺟﺪر أن ﯾﻘﺘﺪي ﺑﮫ اﻟﻤﺴﻠﻢ.وﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ رﺑﯿﻌﺔ ﻗﺎل :ﻛﺎن ﻟﻌﻠﻲ اﻣﺮأﺗﺎن ،ﻓﻜ ﺎن إذا ﻛ ﺎن ﯾ ﻮم ھ ﺬه اﺷ ﺘﺮى ﻟﺤﻤ ﺎ ﺑﻨﺼ ﻒ درھ ﻢ ،وإذا ﻛ ﺎن ﯾ ﻮم ھ ﺬه اﺷﺘﺮى ﻟﺤﻤﺎ ﺑﻨﺼﻒ درھﻢ.وﻋﻦ ﻋﺒﺪ ﷲ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﯿﺮ ﻗﺎل :دﺧﻠ ﺖ ﻋﻠ ﻰ ﻋﻠ ﻲ ﺑ ﻦ أﺑ ﻲ طﺎﻟ ﺐ ﯾ ﻮم اﻷﺿ ﺤﻰ ﻓﻘ ﺮب إﻟﯿﻨ ﺎ ﺧﺰﯾ ﺮة ) طﻌ ﺎم ﺑ ﮫ ﻗﻄ ﻊ ﻟﺤ ﻢﺻﻐﯿﺮة ( ﻓﻘﻠﺖ :أﺻﻠﺤﻚ ﷲ ﻟﻮ ﻗﺮﺑﺖ إﻟﯿﻨﺎ ﻣﻦ ھﺬا اﻟﺒﻂ ،ﻓﺈن ﷲ ﻗﺪ أﻛﺜﺮ اﻟﺨﯿﺮ ،ﻓﻘ ﺎل :ﯾ ﺎ اﺑ ﻦ اﻟﺰﺑﯿ ﺮ ﺳ ﻤﻌﺖ رﺳ ﻮلﷲ ﷺ ﯾﻘﻮل \" :ﻻ ﯾﺤﻞ ﻟﺨﻠﯿﻔﺔ ﻣﻦ ﻣﺎل ﷲ إﻻ ﻗﺼﻌﺘﺎن :ﻗﺼﻌﺔ ﯾﺄﻛﻠﮭﺎ ھﻮ وأھﻠﮫ ،وﻗﺼ ﻌﺔ ﯾﻀ ﻌﮭﺎ ﺑ ﯿﻦ أﯾ ﺪي اﻟﻨ ﺎس \" ).أﺧﺮﺟﮫ أﺣﻤﺪ (.اﻟﻔﻀﯿﻠﺔ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻋﺸﺮة :أﻧﮫ ﻛﺎن أﺳﻮة ﻓﻲ ﺗﻮاﺿﻌﮫ ،ﻓﺮﻏﻢ اﻟﺸﺮف اﻟﺬي ﻧﺎﻟﮫ ﺑﻘﺮﺑﮫ ﻣ ﻦ رﺳ ﻮل ﷲ ﺻ ﻠﻰ ﷲ ﻋﻠﯿ ﮫوﺳ ﻠﻢ ،ورﻏ ﻢ ﻣﻜﺎﻧﺘ ﮫ ﻋﻨ ﺪ ﺧﻠﻔ ﺎء رﺳ ﻮل ﷲ ،وأﻧ ﮫ آﻟ ﺖ إﻟﯿ ﮫ اﻟﺨﻼﻓ ﺔ ﻓ ﻲ ﻧﮭﺎﯾ ﺔ ﺣﯿﺎﺗ ﮫ إﻻ أن اﻟﺘﻮاﺿ ﻊ ﻛ ﺎن ﺳ ﻤﺔﻣﻼزﻣﺔ ﻟﮫ ،ﻓﻘﺪ ﺟﺎء ﻋﻦ أﺑﻲ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﯿﺎع اﻷﻛﺴﯿﺔ ﻋﻦ ﺟﺪه أﻧﮫ ﻗﺎل :رأﯾﺖ ﻋﻠﯿﺎ اﺷﺘﺮي ﺗﻤﺮاً ﺑﺪرھﻢ ﻓﺤﻤﻠﮫ ﻓﻲ ﻣﻠﺤﻔﺘ ﮫ ،ﻓﻘﯿﻞ :ﯾﺎ أﻣﯿﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﯿﻦ أﻻ ﻧﺤﻤﻠﮫ ﻋﻨﻚ؟ ﻓﻘﺎل :أﺑﻮ اﻟﻌﯿﺎل أﺣﻖ ﺑﺤﻤﻠﮫ) .أﺧﺮﺟﮫ اﻟﺒﻐﻮي ﻓﻲ ﻣﻌﺠﻤﮫ (.وﻛﺎن ﯾﻤﺸﻲ ﻓﻲ اﻷﺳﻮاق ﻓﯿﻤﺴﻚ اﻟﺸﺴﻮع ﺑﯿﺪه ﻓﯿﻨﺎول اﻟﺮﺟﻞ اﻟﺸﺴﻊ ) اﻟﺠﻠﺪ ( ،وﯾﺮﺷﺪ اﻟﻀﺎل ،وﯾﻌ ﯿﻦ اﻟﺤﻤ ﺎل ﻋﻠ ﻰاﻟﺤﻤﻮﻟﺔ ،وھﻮ ﯾﻘﺮأ اﻵﯾﺔ \" ﺗﻠﻚ اﻟﺪار اﻵﺧﺮة ﻧﺠﻌﻠﮭﺎ ﻟﻠ ﺬﯾﻦ ﻻ ﯾﺮﯾ ﺪون ﻋﻠ ﻮاً ﻓ ﻲ اﻷرض وﻻ ﻓﺴ ﺎداً واﻟﻌﺎﻗﺒ ﺔ ﻟﻠﻤﺘﻘ ﯿﻦ \" ) .أﺧﺮﺟﮫ أﺣﻤﺪ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺎﻗﺐ (.وﻋﻦ أﺑﻲ ﻣﻄﺮ اﻟﺒﺼﺮي أﻧﮫ ﺷﮭﺪ ﻋﻠﯿﺎ أﺗﻲ أﺻﺤﺎب اﻟﺘﻤﺮ وﺟﺎرﯾﺔ ﺗﺒﻜﻲ ﻋﻨﺪ اﻟﺘﻤﺎر ،ﻓﻘﺎل :ﻣﺎ ﺷﺄﻧﻚ؟ ﻗﺎل :ﺑﺎﻋﻨﻲ ﺗﻤ ﺮاًﺑﺪرھﻢ ﻓﺮده ﻣﻮﻻي ،ﻓﺄﺑﻰ أن ﯾﻘﺒﻠﮫ ،ﻓﻘﺎل :ﯾﺎ ﺻ ﺎﺣﺐ اﻟﺘﻤ ﺮ ﺧ ﺬ ﺗﻤ ﺮك وأﻋﻄﮭ ﺎ درھﻤﮭ ﺎ ،ﻓﺈﻧﮭ ﺎ ﺧ ﺎدم وﻟ ﯿﺲ ﻟﮭ ﺎ أﻣ ﺮ،ﻓﺪﻓﻊ ﻋﻠﯿﺎ ،ﻓﻘﺎل اﻟﻤﺴﻠﻤﻮن :ﺗﺪري ﻣﻦ دﻓﻌﺖ؟ ﻗﺎل :ﻻ .ﻗﺎﻟﻮا :أﻣﯿﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﯿﻦ ،ﻓﺼﺐ ﺗﻤﺮھﺎ وأﻋﻄﺎھ ﺎ درھﻤﮭ ﺎ ،وﻗ ﺎل :أﺣﺐ أن ﺗﺮﺿﻰ ﻋﻨﻲ ﻓﻘﺎل :ﻣﺎ أرﺿﺎﻧﻲ ﻋﻨﻚ إذا أوﻓﯿﺖ اﻟﻨﺎس ﺣﻘﻮﻗﮭﻢ ! ) .أﺧﺮﺟﮫ أﺣﻤﺪ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺎﻗﺐ (.اﻟﻔﻀﯿﻠﺔ اﻟﺴﺎدﺳﺔ ﻋﺸﺮ :أﻧﮫ ﻛﺎن ﺷﺪﯾﺪ اﻟﻮرع ﻓﻲ ﺗﻌﺎﻣﻠﮫ ﻣﻊ ﻣﺎل اﻟﻤﺴﻠﻤﯿﻦ ،ﻓﻌﻦ ھ ﺎرون ﺑ ﻦ ﻋﻨﺘ ﺮة ﻋ ﻦ أﺑﯿ ﮫ ﻗ ﺎل:دﺧﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ أﺑﻲ طﺎﻟﺐ ﻓﻲ اﻟﺨﻮرﻧﻖ وھﻮ ﯾﺮﻋﺪ ﺗﺤﺖ ﺳ ﻤﻞ ﻗﻄﯿﻔ ﺔ ،ﻓﻘﻠ ﺖ :ﯾ ﺎ أﻣﯿ ﺮ اﻟﻤ ﺆﻣﻨﯿﻦ ،إن ﷲ ﻗ ﺪ ﺟﻌ ﻞﻟﻚ وﻷھﻞ ﺑﯿﺘﻚ ﻓﻲ ھﺬا اﻟﻤﺎل ،وأﻧﺖ ﺗﺼﻨﻊ ﺑﻨﻔﺴﻚ ﻣﺎ ﺗﺼﻨﻊ؟ ﻓﻘﺎل :ﻣﺎ أرزؤﻛﻢ ﻣﻦ ﻣﺎﻟﻜﻢ ،وإﻧﮭﺎ ﻟﻘﻄﯿﻔﺘ ﻲ اﻟﺘ ﻲ ﺧﺮﺟ ﺖ ﺑﮭﺎ ﻣﻦ ﻣﻨﺰﻟﻲ أو ﻗﺎل :ﻣﻦ اﻟﻤﺪﯾﻨﺔ.اﻟﻔﻀﯿﻠﺔ اﻟﺴﺎدﺳﺔ ﻋﺸﺮة :أﻧﮫ ﻛﺎن ﺣﺮﯾﺼ ﺎ ﻋﻠ ﻰ اﻟﻌ ﺪل ﺣﺘ ﻰ ﻣ ﻊ ﻣ ﻦ ھ ﻢ أﺷ ﺪ اﻟﻨ ﺎس ﻟ ﮫ ﻋ ﺪاوة ،ﻓﻌﻨ ﺪﻣﺎ ﺿ ﺮﺑﮫ اﺑ ﻦﻣﻠﺠ ﻢ ـ ﻋﻠﯿ ﮫ ﻟﻌﻨ ﺔ ﷲ ـ وأﯾﻘ ﻦ أن ﻣﯿ ﺖ ﻣ ﻦ ﺿ ﺮﺑﺘﮫ ﺟﻤﻊ ﻣ ﻦ ﺣﻀ ﺮ ﻣ ﻦ أھﻠ ﮫ ﺛ ﻢ ﻗ ﺎل ﻟﮭ ﻢ :ﯾ ﺎ ﺑﻨ ﻲ ﻋﺒ ﺪ اﻟﻤﻄﻠ ﺐ؛ ﻻﺗﺨﻮﺿﻮا دﻣﺎء اﻟﻤﺴﻠﻤﯿﻦ ﺧﻮﺿﺎ ،ﺗﻘﻮﻟﻮن ﻗﺘﻞ أﻣﯿﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﯿﻦ .أﻻ ﻻ ﺗﻘﺘﻠ ّﻦ ﺑﻲ إﻻ ﻗﺎﺗﻠﻲ ؛ اﻧﻈﺮوا إذا أﻧﺎﻣﺖ ﻣﻦ ﺿ ﺮﺑﺘﮫ ھﺬه ﻓﺎﺿﺮﺑﻮه ﺿﺮﺑﺔ ،وﻻ ﺗﻤﺜﻠﻮا ﺑﮫ ،ﻓﺈﻧﻲ ﺳﻤﻌﺖ رﺳﻮل ﷲ ﷺ ﯾﻘﻮل \" :إﯾﺎﻛﻢ واﻟﻤﺜﻠﺔ وﻟﻮ ﺑﺎﻟﻜﻠﺐ اﻟﻌﻘﻮر \" .وھﺬه اﻟﻔﻀﺎﺋﻞ وﺗﻠﻚ اﻟﻤﻨﺰﻟﺔ اﻟﺘﻲ وﺻﻞ رﺿﻲ ﷲ ﻋﻨﮫ إﻟﯿﮭﺎ ﺟﻌﻠﺖ ﺑﻌﺾ اﻟﻨﺎس ﯾﺒﺎﻟﻐﻮن ﻓﻲ ﻧﻈﺮﺗﮭﻢ إﻟﯿﮭﻢ ،وﻗ ﺪ ﺗﻨﺒ ﺄاﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺑﺬﻟﻚ ﻓﻘﺎل ﻟﮫ \" :ﻓِﯿ َﻚ َﻣﺜَ ٌﻞ ِﻣ ْﻦ ِﻋﯿ َﺴﻰ أَ ْﺑﻐَ َﻀﺘْﮫُ ا ْﻟﯿَ ُﮭﻮدُ َﺣﺘﱠﻰ ﺑَ َﮭﺘُﻮا أُ ﱠﻣﮫُ َوأَ َﺣﺒﱠ ْﺘﮫُ اﻟﻨﱠ َﺼﺎ َرى َﺣﺘﱠﻰ أَ ْﻧ َﺰﻟُﻮهُ ﺑِﺎ ْﻟ َﻤ ْﻨ ِﺰﻟَ ِﺔ اﻟﱠﺘِﻲ ﻟَ ْﯿ َﺲ ﺑِ ِﮫ \" ) .ﻣﺴﻨﺪ أﺣﻤﺪ (وﺗﻨﺒﺄ رﺿﻲ ﷲ ﻋﻨﮫ ﺑﺬﻟﻚ ﻓﻘﺎل :ﯾﮭﻠﻚ ﻓ ّﻲ رﺟﻼن :ﻣﺤﺐ ﻣﻔﺮط ﺑﻤﺎ ﻟﯿﺲ ﻓﻲ ،وﻣﺒﻐﺾ ﯾﺤﻤﻠ ﮫ ﺷ ﻨﺂﻧﻲ ﻋﻠ ﻰ أن ﯾﺒﮭﺘﻨ ﻲ ) .أﺧﺮﺟﮫ أﺣﻤﺪ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﻨﺪ (.وﻟﻮ رﺿﻲ ھﺆﻻء ﻟﻌﻠﻲ ﻣﺎ رﺿﯿﮫ ﻟﻨﻔﺴﮫ ﻟﻜﻔﺎھﻢ ،وﻟﻮ ﺣﻮﻟﻮا ﺣﺒﮭﻢ ﻟﮫ إﻟﻰ اﻗﺘ ﺪاء ﺑ ﮫ وﺑﺄﺑﻨﺎﺋ ﮫ اﻟﺼ ﺎﻟﺤﯿﻦ ﻟﻜ ﺎن ﺧﯿ ﺮا ، وﻟﻜﻦ أﻓﺮطﻮا وﺑﺎﻟﻐﻮا ﻓﻜﺎن ﻋﺎﻗﺒﺔ أﻣﺮھﻢ ﺧﺴﺮا ،ﺳﻠﻤﻨﺎ ﷲ ﺟﻤﯿﻌﺎ وھﺪاﻧﺎ إﻟﻰ ﺳﻮاء اﻟﺴﺒﯿﻞ . اﻟﻤﺼﺪر :ﻣﻮﻗﻊ اﻟﺘﺎرﯾﺦ ﺟﻤﯿﻊ اﻟﺤﻘﻮق ﻣﺤﻔﻮظﺔ ﻟﻤﻮﻗﻊ اﻟﺘﺎرﯾﺦ
Search
Read the Text Version
- 1 - 3
Pages: