Important Announcement
PubHTML5 Scheduled Server Maintenance on (GMT) Sunday, June 26th, 2:00 am - 8:00 am.
PubHTML5 site will be inoperative during the times indicated!

Home Explore كلمات قرآنية يفهمها الناس خطأ

كلمات قرآنية يفهمها الناس خطأ

Published by Ismail Rao, 2020-12-18 11:56:24

Description: نزل القرآن بلغة العرب وعلى لسانهم، قال تعالى: ﴿ وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ﴾ [الشعراء: 192 - 195]
ومع توالي الأزمان واختلاط الألسنة غفل الناس عن معاني بعض آياته ومفرداته، وبعضهم صار يأولها دون إدراك المعنى الحقيقي لها، ومن هنا جاءت رسالة الكاتب "عبدالمجيد إبراهيم السنيد" لتنبيه الناس إلى العديد من الكلمات التي فهمها الناس فهمًا خاطئًا في زماننا هذا، حيث قام بتوضيح المراد منها ولتكون منهجًا للمسلم يحتذى به في مراجعة ملعوماته التي يظن أنه يثق في مرادها أو يظن صوابها وهي على غير هذه الحال، وجمع الكاتب مائة وعشر كلمات التبس معناها حيث أراد برسالته العرض الإجمالي دون التوسع في العرض أملًا في أن يقوم بهذا العمل المفصل المتوسع من علماء اللغة والقراءات المتبحرين في علوم القرآن.
ومن أبرز هذه الكلمات التي قام بعرض معناها الحقيقي:
• قاموا في قوله تعالى: ﴿ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا ﴾ [البقرة: 20] قاموا أي وقف

Search

Read the Text Version

‫‪ ٩٧‬ﱫﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﱪ الحج‪٩:‬‬ ‫ﱫﭺﱪ ليـس العـدد وإنـا ﱫﭺﱪ بمعنـى أنـه يثنـي‬ ‫ويلــوي ويميــل عطفــه‪ ،‬وال ِعطــف الجنــب أو الــرأس وهــذا‬ ‫وصـف يوصـف بـه المتكـر عـن قبـول الحـق(((‪ ،‬ومثلـه قولـه‬ ‫تعــالى‪ :‬ﱫﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ‬ ‫ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟﮀ ﱪ‪.‬‬ ‫‪ ٩٨‬ﱫﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ‬ ‫ﭪﭫﱪ الحج‪٢٥:‬‬ ‫ﱫﭨﱪ ليــس المعتكــف بالحــرم‪ ،‬بــل ﱫﭨﱪ‬ ‫أي المقيـم بمكـة(((‪.‬‬ ‫‪ ٩٩‬ﱫﭨﭩﭪﭫﱪ الحج‪٢٥:‬‬ ‫ﱫﭪﭫﱪ لا يقصـد بـه أهـل الباديـة وإنـا المـراد مـن يـأتي‬ ‫مكـة مـن غـر أهلهـا((( سـواء باديـة أو حاضرة‪.‬‬ ‫(((  زاد المسير ‪224/3‬‬ ‫(((  زاد المسير ‪230/3‬‬ ‫(((  زاد المسير ‪230/3‬‬ ‫‪49‬‬

‫‪ ١٠٠‬ﱫﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ‬ ‫الحج‪27 :‬ﮏﱪ‬ ‫رجــالاً أي‪ :‬عــى أقدامهــم‪ ،‬والمعنــى يأتــوك مشــاة‬ ‫وركبانــا(((‪ ،‬وليــس المــراد هنــا‪ :‬الذكــور‪.‬‬ ‫‪ ١٠١‬ﱫﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ‬ ‫ﭼﭽﱪ الحج‪33 :‬‬ ‫م ِحلهــا بكــر الحــاء أي حيــث ي ِحــل نحرهــا(((‪ ،‬وليــس‬ ‫المعنــى مكانهــا بفتــح الحــاء‪.‬‬ ‫‪ ١٠٢‬ﱫﯖﯗﯘﱪ الحج‪36 :‬‬ ‫أي ســقطت جنوبهــا بعــد نحرهــا ((( «أي الإبــل» وليــس‬ ‫الوجـوب الـذي بمعنـى الإلـزام‪.‬‬ ‫((( الطبري ‪244/5‬‬ ‫((( مفاتيح الغيب ‪224/23‬‬ ‫((( المحرر الوجيز ‪123/4‬‬ ‫‪50‬‬

‫‪ ١٠٣‬ﱫﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﱪ الحج‪52 :‬‬ ‫أي إذا قـرأ القـرآن ألقـى الشـيطان الوسـاوس في قراءته(((‪،‬‬ ‫وليــس التمنــي هنــا الــذي هــو طلــب حصــول شيء بعيــد‬ ‫الوقـوع‪.‬‬ ‫‪ ١٠٤‬ﱫﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﱪ المؤمنون‪١٢:‬‬ ‫ﱫﮘﮙﱪ لأنــه اســ ُت ّل و ُأخــذ مــن الطــن‪ ،‬مــن‬ ‫جميــع الأرض وجــاء بنــوه عــى قــدر الأرض منهــم الطيــب‬ ‫والخبيـث(((‪ ،‬وليسـت السـالة أي النـوع أو الفصيـل كـا هـو‬ ‫دارج‪.‬‬ ‫‪ ١٠٥‬ﱫﭳﭴﭵﭶﱪ المؤمنون‪٢٠:‬‬ ‫الصبـغ لـآكل أي الائتـدام‪ ،‬أي جعلـه إدامـا يلـون الخبـز‬ ‫إذا غمـس فيـه وينصبـغ(((‪ ،‬وليـس المـراد بالصبـغ هنـا الطـاء‪.‬‬ ‫((( القرطبي ‪83/12‬‬ ‫(((  ابن سعدي ‪548/1‬‬ ‫(((  معالم التنزيل ‪414/5‬‬ ‫‪51‬‬

‫‪ ١٠٦‬ﱫﭑﭒﭓﭔﭕﭖﱪ المؤمنون‪60 :‬‬ ‫وجلهــم هنــا مــن فعــل الطاعــة ألا تقبــل منهــم وليــس‬ ‫مـن فعـل المعصيـة‪ ،‬قالـت أ ّمنـا عائشـة للمصطفـى ‪:‬‬ ‫أهـم الذيـن يشربـون الخمـر ويسرقـون؟ قـال‪« :‬لا يـا بنـت‬ ‫الصديــق ولكنهــم الذيــن يصومــون ويصلــون ويتصدقــون‬ ‫وهــم يخافــون ألا يقبــل منهــم أولئــك الذيــن يســارعون‬ ‫في الخــرات وهــم لهــا ســابقون» أخرجــه الترمــذي بســند‬ ‫صحيـح(((‪ ،‬وقـال الحسـن‪« :‬لقـد أدركنـا أقوامـا كانـوا مـن‬ ‫حســناتهم أن تــرد عليهــم أشــفق منكــم عــى ســيئاتكم أن‬ ‫تعذبــوا عليهــا»(((‪.‬‬ ‫‪ ١٠٧‬ﱫﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ‬ ‫ﭳﭴﭵﭶﱪ النور‪29 :‬‬ ‫المتــاع أي الانتفــاع والتمتــع والمصلحــة((( وليــس المــراد‬ ‫بهـا الأغـراض أو «العفـش»‪ ،‬وذلـك كـدور الضيافـة وغـرف‬ ‫الطرقـات‪.‬‬ ‫((( الترمذي ‪3175‬‬ ‫((( القرطبي ‪132/12‬‬ ‫((( المحرر الوجيز ‪177/4‬‬ ‫‪52‬‬

‫‪ ١٠٨‬ﱫﮟﮠﮡﮢﮣﱪ النور‪31 :‬‬ ‫جيوبهـن أي صدورهـن(((‪ ،‬فينسـدل الخـار مـن الوجـه إلى‬ ‫أن يغطـي الصـدر‪ ،‬وليـس الجيـب بمعنـى خبنـة الثـوب التـي‬ ‫يخ ّبـأ فيـه المـال ومـا شـابه كـا هـو شـائع‪ ،‬وهـذا مـن أقـوى‬ ‫أدلــة وجــوب تغطيــة الوجــه للمــرأة إذ أمرهــا أن تســدل‬ ‫الخـار عـى وجههـا حتـى يـرب صدرهـا‪.‬‬ ‫‪ ١٠٩‬ﱫﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ‬ ‫ﭸﭹﭺﱪ النور‪٣٣:‬‬ ‫ليـس المـراد بالكتـاب هنـا القـرآن أو غـره ممـا ُيكتـب‪ ،‬بـل‬ ‫المـراد بالكتـاب هنـا أن يشـري العبـد نفسـه مـن سـيده بـال‬ ‫يؤديـه إليـه دفعـة أو مقسـطا(((‪.‬‬ ‫‪ ١١٠‬ﱫﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ‬ ‫النور‪35 :‬ﯓﯔﱪ‬ ‫المشــكاة كــ ّوة‪ ،‬أي شــباك صغــر مســدود غــر نافــذ‪،‬‬ ‫((( القرطبي ‪230/12‬‬ ‫(((  السعدي ‪567/1‬‬ ‫‪53‬‬

‫كالـذي يوجـد في البيـوت القديمـة وغـرف الـراث توضـع‬ ‫عليـه الـ ُرج وغـره‪ ،‬وهـي أجمـع للضـوء وقيـل هـي موضـع‬ ‫الفتيلــة مــن القنديــل(((‪ ،‬وقبــل أن أضــع هــذه الكلمــة هنــا‬ ‫سـألت ثمانيـة مـن الأخـوة عـن المشـكاة فظنـوا أنهـا سراج أو‬ ‫زجاجــة أو مــا شــابه‪.‬‬ ‫‪ ١١١‬ﱫﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ‬ ‫النور‪63 :‬ﮃﱪ‬ ‫أي لا تجعلــوا نداءكــم لــه كمنــاداة بعضكــم بعضــا‪ :‬يــا‬ ‫محمـد ويـا أبـا القاسـم ؛بـل قولـوا يـا رسـول الله‪ ،‬وكذلـك‬ ‫مناداتــه لكــم إذا ناداكــم أجيبــوه وجوبــ ًا(((‪ ،‬وليــس المــراد‬ ‫بالدعــاء هنــا الطلــب بــل النــداء‪.‬‬ ‫‪ ١١٢‬ﱫﮢﮣﮤﮥﮦﱪ النور‪٦٤:‬‬ ‫أي هـو عـالم بـا أنتـم عليه مشـاهد لـه لا يعـزب عنـه مثقال‬ ‫ذرة‪ ،‬وﱫﮢﱪ هنــا للتحقيــق‪ ،‬كقولــه‪ :‬ﱫﮜﮝﮞ‬ ‫((( القرطبي ‪257/12‬‬ ‫((( ابن سعدي ‪576/1‬‬ ‫‪54‬‬

‫ﮟﮠﮡﱪ وقولــه ﱫﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﱪ‬ ‫فـكل هـذه الآيـات فيهـا تحقيـق الفعـل بقـد‪ ،‬كقـول المـؤذن‬ ‫تحقيقـا وثبوتـا‪ :‬قـد قامـت الصـاة قـد قامـت الصـاة(((‪.‬‬ ‫‪ ١١٣‬ﱫﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﱪ الفرقان‪٣٢:‬‬ ‫أي ُدفعة واحدة‪ ،‬وليس عبارة واحدة‪.‬‬ ‫‪ ١١٤‬ﱫﮋﮌﱪ الفرقان‪٣٨:‬‬ ‫ﱫﮌﱪ أي البئـر وهـم قـوم ُنسـبوا إلى البئـر‪ ،‬قيـل أنهـم‬ ‫أصحــاب الأخــدود وقيــل قــوم ثمــود وقيــل غيرهــم(((‪،‬‬ ‫وليــس الــرس البلــدة المعروفــة والتــي هــي أحــد مــدن‬ ‫القصيــم في نجــد‪.‬‬ ‫‪ ١١٥‬ﱫﯷﯸﯹﯺﱪ الشعراء‪36 :‬‬ ‫المدائــن المقصــود بهــا مدائــن مــر‪ ،‬جمــع مدينــة والتــي‬ ‫(((  ابن كثير ‪83/6‬‬ ‫(((  فتح القدير ‪89/4‬‬ ‫‪55‬‬

‫كانـت تحـت سـطوة فرعـون وملكـه(((‪ ،‬وليـس المـراد منطقـة‬ ‫المدائـن المعروفـة‪.‬‬ ‫‪ ١١٦‬ﱫﮥﮦﮧﮨﮩﱪ الشعراء‪49 :‬‬ ‫مــن خــاف‪ :‬أي لأقطعــن اليــد اليمنــى للواحــد منكــم‬ ‫ورجلـه اليـرى أو العكـس(((‪ ،‬وليـس المقصـود قطـع يديـه‬ ‫ورجليـه مـن ورائـه ‪.‬‬ ‫‪ ١١٧‬ﱫﯪﯫﯬﯭﯮﱪ الشعراء‪129 :‬‬ ‫المصانــع أي مــا ُصنــع و ُأتقــن في بنائــه((( كالقصــور‬ ‫والحصـون‪ ،‬وليسـت المصانـع التـي تنتـج الأجهـزة والآلات‬ ‫والمنافــع وغيرهــا المعروفــة الآن‪.‬‬ ‫((( زاد المسير ‪143/2‬‬ ‫((( ابن كثير ‪412/3‬‬ ‫((( المحرر الوجيز ‪238/4‬‬ ‫‪56‬‬

‫‪ ١١٨‬ﱫﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ‬ ‫الشعراء‪٢٢٥-٢٢٤:‬ﯢﯣﱪ‬ ‫ﱫﯡﱪأي في كل لغــو يخوضــون‪ ،‬قــال ابــن عبــاس‪ :‬في‬ ‫كل فـن مـن الـكلام‪ ،‬قـال الحسـن البـري‪ :‬قـد والله رأينـا‬ ‫أوديتهــم التــي يهيمــون فيهــا مــرة في شــتمة فــان ومــرة في‬ ‫مدحــة فــان(((‪ ،‬وليــس المــراد بهــا الأوديــة المعروفــة‪.‬‬ ‫‪ ١١٩‬ﱫﮯﮰﮱﯓﯔﱪ النمل‪10 :‬‬ ‫نــوع مــن الحيــات سريــع الحركــة(((‪ ،‬وليــس مــن الجــ ّن‬ ‫قســيم الإنــس‪.‬‬ ‫‪ ١٢٠‬ﱫﯯﯰﯱﯲﱪ النمل‪١٢:‬‬ ‫الجيــب هنــا هــو فتحــة الثــوب مــن الأعــى ممــا يــي‬ ‫العنــق(((‪ ،‬وليــس المخبــاة‪.‬‬ ‫(((  ابن كثير ‪156/6‬‬ ‫((( ابن كثير ‪247/5‬‬ ‫(((  أوضح التفاسير ‪458/1‬‬ ‫‪57‬‬

‫‪ ١٢١‬ﱫﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ‬ ‫النمل‪٣٥:‬ﰆﰇﱪ‬ ‫ليـس المقصـود رسـل الله عليهـم الصـاة والسـام‪ ،‬بـل‬ ‫رسـل بلقيـس الذيـن أرسـلتهم إلى سـليمان عليـه السـام(((‪.‬‬ ‫‪ ١٢٢‬ﱫﰓﰔﰕﰖﰗﱪ النمل‪٤٤:‬‬ ‫ليــس معنــى القواريــر هنــا جمــع قــارورة أي القنّينــة أو‬ ‫آنيــة الزجــاج التــي توضــع فيــه الســوائل بــل معنــى‪ :‬مــن‬ ‫قواريـر‪ :‬أي مـن زجـاج‪ ،‬وذلـك أن سـليمان عليـه السـام أمر‬ ‫الشـياطين فبنـوا لهـا قـر ًا عظيـ ًا مـن قواريـر أي مـن زجـاج‬ ‫وأجـرى تحتـه المـاء فالـذي لا يعـرف أمـره يحسـب أنـه مـاء‬ ‫ولكـن الزجـاج يحـول بـن المـاشي وبينـه(((‪.‬‬ ‫‪ ١٢٣‬ﱫﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﱪ النمل‪٦٠:‬‬ ‫ليــس معنــى ﱫﮝﱪ أي أنهــم يأتــون بالعــدل‬ ‫(((  تفسير القاسمي ‪491/7‬‬ ‫(((  ابن كثير ‪175/6‬‬ ‫‪58‬‬

‫والقســط والإنصــاف بــل معناهــا‪ :‬يعدلــون ويميلــون عــن‬ ‫الحـق الـذي هـو التوحيـد ويعكفـون عـى الباطـل الـذي هـو‬ ‫الإشراك‪ ،‬أو أنهــم يعدلــون يجعلــون لله عديــا ويثبتــون لــه‬ ‫نظــرا وشــبيها(((‪.‬‬ ‫‪ ١٢٤‬ﱫﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﱪ القصص‪١١:‬‬ ‫ﱫﯔﯕﱪأي رأت أخاهــا مــن بعيــد فلــم تــد ُن منــه‬ ‫لئـا يشـعروا بهـا(((‪ ،‬وليـس ال ُجنُـب أي الجانـب‪ ،‬ومثلـه قولـه‬ ‫تعــالى‪ :‬ﱫﮞﮟﮠﮡﮢﮣ‬ ‫ﮤﮥﮦﮧﮨﱪ الجـار الجنـب‪ :‬أي الجـار‬ ‫البعيـد الـذي ليـس بيننـا وبينـه قرابـة(((‪ ،‬وكذلـك مـن يصدق‬ ‫عليـه مسـمى الجـوار مـع كـون داره بعيـدة(((‪.‬‬ ‫‪ ١٢٥‬ﱫﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﱪ القصص‪51 :‬‬ ‫وصلنـا أي أن القـرآن نـزل متواصـ ًا متتابعـ ًا وليـس دفعـة‬ ‫((( روح البيان ‪361/6‬‬ ‫(((  المحرر الوجيز ‪278/4‬‬ ‫(((  معالم التنزيل البغوي ‪211/2‬‬ ‫(((  فتح القدير ‪536/1‬‬ ‫‪59‬‬

‫واحــدة مــن الوصــل(((‪ ،‬وقيــل أي مفصــ ًا‪ ،‬وليــس المــراد‬ ‫بهـذه الآيـة أنـه أوصلـه إليهـم مـن الإيصـال‪.‬‬ ‫‪ ١٢٦‬ﱫﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﱪ القصص‪٧٦:‬‬ ‫قــال في ظــال القــرآن‪« :‬لا تفــرح فــرح الزهــو المنبعــث‬ ‫مـن الاعتـزاز بالمـال‪ ،‬والاحتفـال بالثـراء‪ ،‬والتعلـق بالكنـوز‪،‬‬ ‫والابتهـاج بالملـك والاسـتحواذ‪ ،‬لا تفـرح فـرح البطـر الـذي‬ ‫ينـي المنعـم بالمـال وينـي نعمتـه‪ ،‬ومـا يجـب لهـا مـن الحمـد‬ ‫والشـكران‪ ،‬لا تفـرح فـرح الـذي يسـتخفه المـال‪ ،‬فيشـغل بـه‬ ‫قلبـه‪ ،‬ويطـر لـه لبـه‪ ،‬ويتطـاول بـه عـى العبـاد»(((‪ ،‬ويتعلـق‬ ‫بالدنيـا وينسـى معـه الآخـرة‪ ،‬وليـس الفـرح المذمـوم مجـرد‬ ‫الـرور المقـرون بشـكر المنعـم والقيـام بحـق النعـم‪.‬‬ ‫((( مفاتيح الغيب ‪607/24‬‬ ‫(((  في ظلال القرآن ‪2711/5‬‬ ‫‪60‬‬

‫‪ ١٢٧‬ﱫﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ‬ ‫القصص‪٧٩:‬ﮄﮅﱪ‬ ‫الحــظ هنــا بمعنــى النصيــب أي إنــه لــذو نصيــب وافــر‬ ‫مــن الدنيــا(((‪ ،‬وليــس الحــظ بمعنــى البخــت‪.‬‬ ‫‪ ١٢٨‬ﱫﯻﯼﯽﯾﯿﰀﱪ لقمان‪18 :‬‬ ‫أي لا تمــش مختــالاً متكــرا ً(((‪ ،‬وقيــل هــو المــي في غــر‬ ‫شــغل ولغــر حاجــة(((‪ ،‬وليــس المــرح أي الــرور والفــرح‬ ‫عـى قـول أكثـر المفسريـن‪.‬‬ ‫‪ ١٢٩‬ﱫﰉﰊﰋﱪ لقمان‪19 :‬‬ ‫القصـد أي التوسـط‪ ،‬أي ليكـن مشـيك وسـط ًا بـن البـطء‬ ‫الشـديد والإسراع الشـديد(((‪ ،‬وليـس القصـد بمعنـى‪ :‬النيـة‬ ‫أو التمهـل أو تحديـد الوجهـة‪.‬‬ ‫(((  ابن كثير ‪230/6‬‬ ‫((( ابن كثير ‪303/6‬‬ ‫((( المحرر الوجيز ‪351/4‬‬ ‫((( القرطبي ‪71/14‬‬ ‫‪61‬‬

‫‪ ١٣٠‬ﱫﯫﯬﯭﯮﯯﱪ السجدة‪10 :‬‬ ‫أي متنـا وصرنـا ترابـا واختلطنـا في الأرض((( ‪ -‬في سـياق‬ ‫إنكارهـم للبعـث ‪ -‬وليـس المـراد إذا تهنـا في الأرض وأضعنـا‬ ‫الطريـق‪.‬‬ ‫‪ ١٣١‬ﱫﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ‬ ‫الأحزاب‪٢٠:‬ﯥﯦﱪ‬ ‫أي يتمنـون أنهـم في باديـة الأعـراب(((‪ ،‬ﱫﯠﯦﱪ مـن‬ ‫البـداوة وليـس مـن البدايـة‪.‬‬ ‫‪ ١٣٢‬ﱫﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ‬ ‫ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﱪ الأحزاب‪53 :‬‬ ‫غـر ناظريـن أي غـر منتظريـن‪ ،‬و إنـاه أي نضجـه‪ ،‬والمعنى‬ ‫لا تتحينـوا نضج طعـام النبـي فتتطفلون عليـه(((‪ ،‬أو معناها‬ ‫لا تمكثـوا عنـد النبـي منتظريـن نضـج الطعـام واسـتواءه‬ ‫((( الطبري ‪173/20‬‬ ‫(((  القرطبي ‪311/4‬‬ ‫((( ابن كثير ‪402/6‬‬ ‫‪62‬‬

‫فتحرجــوا رســول الله بمكثكــم عنــده(((‪ ،‬وليــس المعنــى‬ ‫غـر مبصريـن الوعـاء الـذي يـؤكل فيـه‪.‬‬ ‫‪ ١٣٣‬ﱫﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﱪ سبأ‪7 :‬‬ ‫أي يخبركـم مـاذا سـيكون مصيركـم إذا تمزقـت أعضاؤكـم‬ ‫وتحللـت أجسـادكم وتفرقـت في الأرض بعـد المـوت وصرتـم‬ ‫ترابــ ًا فــإن هــذا الرجــل ‪ -‬أي محمــدا ‪ -‬ينبئكــم أنكــم‬ ‫سـتعودون أحيـاء ترزقـون(((‪ .‬وليـس معناهـا أنـه ينبئكـم إذا‬ ‫تفرقتـم وتشـتتم في الأرض أو حـال تمزقكـم‪.‬‬ ‫‪ ١٣٤‬ﱫﮍﮎﮏﮐﱪ سبأ‪18 :‬‬ ‫أي جعلنــا الســر فيهــا مقــدر ًا بمســافة مــن منــزل إلى‬ ‫منــزل‪ ،‬ومــن قريــة إلى قريــة‪ ،‬لا ينزلــون إ ّل في قريــة(((‪ ،‬ولا‬ ‫يغـدون إ ّل في قريـة‪ ،‬وليـس المـراد بقدرنـا أي كتبنـا وقضينـا‪.‬‬ ‫((( ابن سعدي ‪670/1‬‬ ‫((( الطبري ‪353/20‬‬ ‫((( القرطبي ‪289/14‬‬ ‫‪63‬‬

‫‪ ١٣٥‬ﱫﮠﮡﮢﮣﱪ سبأ‪19 :‬‬ ‫أي فرقناهــم في البــاد بعــد أن كانــت بلادهــم متقاربــة‪،‬‬ ‫فتفرقــوا بعــد أن أغــرق الله بلادهــم(((‪ ،‬وليــس المــراد أنــه‬ ‫أهلكهــم وقطــع أجســادهم‪.‬‬ ‫‪ ١٣٦‬ﱫﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﱪ سبأ‪٢٣:‬‬ ‫ليــس معناهــا أصيبــوا بالفــزع والخــوف‪ ،‬بــل بالعكــس‪،‬‬ ‫ُكشـف الفـزع و ُأخـرج عـن قلوبهـم‪ ،‬فالتفزيـغ إزالـة الفـزع‬ ‫كالتمريــض إزالــة المــرض(((‪.‬‬ ‫‪ ١٣٧‬ﱫﭻﭼﭽﭾﭿﮀﱪ سبأ‪52 :‬‬ ‫أي التنــاول والمعنــى‪ :‬كيــف لهــم تنــاول الإيــان وهــم‬ ‫في الآخــرة(((‪ ،‬وليــس التنــاوش مــن المناوشــة أي الاشــتباك‬ ‫والاقتتــال‪.‬‬ ‫((( الطبري ‪390/20‬‬ ‫(((  البغوي ‪398/6‬‬ ‫((( القرطبي ‪316/14‬‬ ‫‪64‬‬

‫‪ ١٣٨‬ﱫﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﱪ فاطر‪27 :‬‬ ‫ُجــ َد ٌد أي ُطــ ُر ٌق تكــون في الجبــل جمــع جــا ّدة و ُجــ ّدة(((‪،‬‬ ‫وليــس جــ َدد جمــع جديــدة أي حديثــة‪.‬‬ ‫‪ ١٣٩‬ﱫﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﱪ يس‪٤١:‬‬ ‫أكثـر المفسريـن أن ﱫﭕﱪ ليـس معناهـا أبناءهـم بـل‬ ‫معناهــا آباءهــم‪ ،‬فجعــل الآبــاء ذريــة للأبنــاء‪ ،‬وإنــا جــاز‬ ‫ذلـك لأن الذريـة مأخـوذة مـن قولـه‪ :‬ذرأ الله الخلـق‪ ،‬فسـمي‬ ‫الولـد للوالـد ذريـة‪ ،‬لأنـه ذرئ منـه‪ ،‬وكذلـك يجـوز أن يقـال‬ ‫لـأب‪ :‬ذريـة للابـن‪ ،‬لأن ابنـه ذرئ منـه‪ ،‬فالفعـل يتصـل بـه‬ ‫مـن الوجهـن‪ ،‬ومثلـه‪ :‬يحبونهـم كحـب الله‪ ،‬فأضـاف الحـب‬ ‫إلى الله‪ ،‬والمعنـى‪ :‬كحـب المؤمـن لله‪ ،‬ومثلـه ويطعمـون الطعـام‬ ‫عـى حبـه‪ ،‬فأضـاف الحـب إلى الطعـام(((‪.‬‬ ‫‪ ١٤٠‬ﱫﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﱪ الصافات‪٢٢:‬‬ ‫ليــس المــراد بأزواجهــم نســاءهم‪ ،‬بــل المــراد أمثالهــم‬ ‫((( الطبري ‪461/20‬‬ ‫(((  زاد المسير ‪275/1‬‬ ‫‪65‬‬

‫وأشــباههم يجــيء أصحــاب الزنــا مــع أصحــاب الزنــا‬ ‫وأصحـاب الربـا مـع أصحـاب الربـا‪ ،‬وأصحـاب الخمـر مـع‬ ‫أصحــاب الخمــر (((‪ ،‬وقيــل قرناءهــم مــن الشــياطين(((‪.‬‬ ‫‪ ١٤١‬ﱫﮫﮬﮭﮮﱪ الصافات‪94 :‬‬ ‫يزفــون مــن الــزف وهــو الإسراع في المــي‪ ،‬أي أسرعــوا‬ ‫حينــا علمــوا بــا صنــع إبراهيــم عليــه الســام بأصنامهــم‪،‬‬ ‫وليــس يزفــون أي يمشــون بتمهــل كزفــاف العــروس عــى‬ ‫الصحيــح‪ ،‬ذكــر ذلــك ابــن عطيــة ثــم قــال‪« :‬وزف بمعنــى‬ ‫أسرع هــو المعــروف»(((‬ ‫‪ ١٤٢‬ﱫﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ‬ ‫الصافات‪١٠٢:‬ﰄﱪ‬ ‫ﱫﯼﱪ أي كــر وترعــرع وصــار يذهــب مــع أبيــه‬ ‫ويمــي معــه(((‪ ،‬وليــس الســعي بــن الصفــا والمــروة‪.‬‬ ‫(((  ابن كثير ‪7/7‬‬ ‫(((  القرطبي ‪73/15‬‬ ‫((( المحرر الوجيز ‪479/4‬‬ ‫(((  ابن كثير ‪23/7‬‬ ‫‪66‬‬

‫‪ ١٤٣‬ﱫﭑﭒﭓﭔﱪ الصافات‪103 :‬‬ ‫أســلما أي استســلما وخضعــا لأمــر الله بذبــح اســاعيل‪،‬‬ ‫وتلـه‪ :‬أي طرحـه وصرعـه أرضـ ًا عـى جنبـه تهيئـة للذبـح(((‪،‬‬ ‫وليـس تلـه أي جذبـه مـع أثوابـه كـا هـو شـائع‪.‬‬ ‫‪ ١٤٤‬ﱫﮖﮗﮘﮙﮚﱪ الصافات‪141 :‬‬ ‫أي اقــرع فوقعــت القرعــة عليــه((( ‪ -‬أي يونــس عليــه‬ ‫الســام‪ ،-‬وليســت مــن المســاهمة أي المشــاركة‪.‬‬ ‫‪ ١٤٥‬ﱫﮜﮝﮞﮟﮠﱪ ص‪٣٣:‬‬ ‫ﱫﮞﱪ أي ســيقان الخيــل وليــس المــراد بــه الســوق‬ ‫موضــع البيــع والــراء(((‪.‬‬ ‫((( زاد المسير ‪548/3‬‬ ‫((( الطبري ‪106/21‬‬ ‫(((  فتح القدير ‪495/4‬‬ ‫‪67‬‬

‫‪ ١٤٦‬ﱫﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﱪ ص‪٤٢:‬‬ ‫ليـس معنـى الركـض هنـا الجـري وإنـا معنـاه أن يـرب‬ ‫الأرض برجلـه‪ ،‬ففعـل فنبعـت الأرض مـن تحـت رجلـه(((‪.‬‬ ‫‪ ١٤٧‬ﱫﯩﯪﯫﯬﯭﯮﱪ الزمر‪٢٠:‬‬ ‫الغــرف هــي المنــازل والقصــور الشــاهقة(((‪ ،‬وفوقهــا‬ ‫قصـور مثلهـا‪ ،‬وليـس معناهـا الغـرف المعروفـة ذات الحيطـان‬ ‫الأربــع‪ ،‬وســميت المنــازل غرفــا لعلوهــا وارتفاعهــا(((‬ ‫فالغــرف‪ :‬مــا كان مــن المســاكن مرتفعــا عــن الأرض(((‪.‬‬ ‫‪ ١٤٨‬ﱫﯭﯮﯯﯰﯱﱪ الزمر‪39 :‬‬ ‫أي عــى حالكــم وطريقتكــم وهــي للتهديــد(((‪ ،‬وليــس‬ ‫المــراد بالمكانــة القــدر‪.‬‬ ‫(((  معالم التنزيل البغوي ‪96/7‬‬ ‫(((  ابن كثير ‪80/7‬‬ ‫(((  روح البيان ‪92/8‬‬ ‫(((  المحرر الوجيز ‪526/4‬‬ ‫((( المحرر الوجيز ‪348/2‬‬ ‫‪68‬‬

‫‪ ١٤٩‬ﱫﮒﮓﮔﮕﮖﱪ غافر‪55 :‬‬ ‫العـي هـو العـر‪ ،‬وقيـل مـا بـن الـزوال والغـروب أي‬ ‫الظهـر والعـر(((‪ ،‬وليـس المـراد وقـت العشـاء‪ ،‬ومثلـه قولـه‬ ‫تعـالى ﱫﯶﯷﯸﯹﯺﱪ‪.‬‬ ‫‪ ١٥٠‬ﱫﯪﯫﯬﯭﯮﱪ الشورى‪50 :‬‬ ‫أي يهــب مــن يشــاء أولاد ًا مخ َّلطــن «إناثــ ًا وذكــور»(((‪،‬‬ ‫وليــس معنــاه ُينكحهــم‪.‬‬ ‫‪ ١٥١‬ﱫﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ‬ ‫الزخرف‪32 :‬ﯮﯯﱪ‬ ‫ُســخريا ‪ -‬بضــم الســن ‪ -‬مــن التســخير أي ليكــون‬ ‫بعضهـم مسـخر ًا لبعـض في المعـاش‪ ،‬بـه تقـوم حياته وتسـتقيم‬ ‫شـؤونه(((‪ ،‬وليـس بكـر السـن مـن السـخرية والُهـزء كـا في‬ ‫قولــه تعــالى‪:‬ﱫﮀﮁﮂﮃﮄﱪ‪.‬‬ ‫((( المحرر الوجيز ‪432/1‬‬ ‫((( ابن سعدي ‪762/1‬‬ ‫((( الطبري ‪596/21‬‬ ‫‪69‬‬

‫‪ ١٥٢‬ﱫﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ‬ ‫الزخرف‪57 :‬ﯞﯟﱪ‬ ‫بكــر الصــاد أي يضحكــون ويضجــون لِــا ظنــوه‬ ‫تناقضـ ًا(((‪ ،‬وليـس بضمهـا مـن الصـدود كـا في قـراءة أخرى‪.‬‬ ‫‪ ١٥٣‬ﱫﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ‬ ‫الزخرف‪66 :‬ﮚﮛﱪ‬ ‫أي هــل ينتظــرون((( وليــس هــل يــرون‪ ،‬وهــذا اللفــظ‬ ‫كثـر في القـرآن العظيـم‪ ،‬ومنـه ﱫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ‬ ‫ﯲﯳﯴﯵﱪ و ﱫﭜﭝﭞﭟﭠﱪ‪.‬‬ ‫‪ ١٥٤‬ﱫﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﱪ الزخرف‪84 :‬‬ ‫أي أنــه ســبحانه إلــه مــن في الســاء وإلــه مــن في الأرض‬ ‫يعبـده أهلهـا وكلهـم خاضعـون لـه(((‪ ،‬وإلا فهـو سـبحانه فوق‬ ‫سـمواته مسـت ٍو عـى عرشـه بائـن مـن خلقـه جـل في عـاه‪.‬‬ ‫((( مفاتيح الغيب ‪639/27‬‬ ‫((( زاد المسير ‪174/1‬‬ ‫((( ابن كثير ‪223/7‬‬ ‫‪70‬‬

‫‪ ١٥٥‬ﱫﯱﯲﯳﯴﯵﯶﱪ الدخان‪18 :‬‬ ‫أي ســ ّلم إل ّي يافرعــون عبــاد الله مــن بنــي اسرائيــل كــي‬ ‫يذهبــوا معــي(((‪ ،‬وليــس معناهــا اعطــوني ياعبــاد الله‪.‬‬ ‫‪ ١٥٦‬ﱫﯘﯙﯚﯛﯜﯝﱪ الأحقاف‪4 :‬‬ ‫أي أم لهــم نصيــب في خلــق الســموات‪ ،‬فالــرك هنــا‬ ‫بمعنــى الحصــة والنصيــب(((‪ ،‬وليــس بمعنــى عبــادة غــر‬ ‫الله معـه‪ ،‬وأخـرني بعـض الأخـوة مـن أهـل اليمـن أنهـم لا‬ ‫زالـوا يسـتعملون هـذه الكلمـة‪ ،‬وم ّثـل بقولهـم‪« :‬لي ِشك في‬ ‫هــذه التركــة» أي لي نصيــب‪.‬‬ ‫‪ ١٥٧‬ﱫﮫﮬﮭﮮﱪ محمد‪٥:‬‬ ‫أي يصلــح شــأنهم وحالهــم((( وليــس البــال أي المــزاج‬ ‫والذهــن كــا هــو شــائع لدينــا‪ ،‬وهــو يشــمله‪.‬‬ ‫((( ابن كثير ‪231/7‬‬ ‫((( القرطبي ‪179/16‬‬ ‫(((  المحرر الوجيز ‪109/5‬‬ ‫‪71‬‬

‫‪ ١٥٨‬ﱫﯴﯵﯶﯷﱪ الذاريات‪٦:‬‬ ‫ﱫﯵﱪ أي يـوم الجـزاء والحسـاب لكائـن حقيقـة وواقـع‬ ‫لا محالــة(((‪ ،‬وليــس ﱫﯵﱪ هنــا الإســام وأنــه واقــع أي‬ ‫منتـر كـا فهـم بعضهـم‪.‬‬ ‫‪ ١٥٩‬ﱫﰄﰅﰆﰇﰈﰉﱪ الذاريات‪29 :‬‬ ‫في َصة أي في صـوت وضجـة(((‪ ،‬قيـل أنهـا صاحـت حينما‬ ‫ُبـرت بالولـد وهـي عجـوز فقالـت‪ :‬ﱫﭑﭒﭓﭔ‬ ‫ﭕﭖﭗﭘﭙﱪ ولطمــت وجههــا‪ ،‬وليــس المــراد‬ ‫ُصة بضـم الصـاد وهـي كيـس المتـاع أو النقـود‪.‬‬ ‫‪ ١٦٠‬ﱫﯰﯱﯲﯳﯴﯵﱪ الذاريات‪47 :‬‬ ‫بأيــد أي بقــوة‪ ،‬مصــدر الفعــل آد يئيــد أيــد ًا أي اشــتد‬ ‫وقـوي(((‪ ،‬وهـو قـول عامـة المفسريـن(((‪ ،‬وليـس جمـع يـد‪.‬‬ ‫(((  تفسير السعدي ‪808/1‬‬ ‫((( ابن كثير ‪393/7‬‬ ‫((( القاموس المحيط ‪266/1‬‬ ‫((( زاد المسير ‪172/4‬‬ ‫‪72‬‬

‫‪ ١٦١‬ﱫﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ‬ ‫الذاريات‪٥٩:‬ﮔﮕﱪ‬ ‫ﱫﮏﱪ ‪ -‬بفتــح الــذال ‪ -‬أي نصيبــا مــن العــذاب(((‪،‬‬ ‫وليــس معناهــا ُذنوبــ ًا وآثامــ ًا كــا فهمهــا بعضهــم‪.‬‬ ‫‪ ١٦٢‬ﱫﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﱪ الطور‪١٣:‬‬ ‫ظــن بعضهــم أن معناهــا‪ :‬أنهــم ينــادون إلى نــار جهنــم‬ ‫ظانــا أنهــا مــن الدعــوة وهــذا خطــأ والصــواب أنهــا مــن‬ ‫الــد ّع‪ ،‬أي‪ :‬يدفعــون في النــار دفعــا بعنــف(((‪.‬‬ ‫‪ ١٦٣‬ﱫﮠ ﮡﮢﱪ الطور‪٢٣:‬‬ ‫ليـس معنـى ﱫﮠﱪ أي يختلفـون ويتخاصمـون وإنـا‬ ‫معناهـا يتعاطـون ويتداولـون كأس الـراب(((‪.‬‬ ‫(((  تفسير البغوي ‪381/7‬‬ ‫(((  تفسير البغوي ‪387/7‬‬ ‫(((  زاد المسير ‪178/4‬‬ ‫‪73‬‬

‫‪ ١٦٤‬ﱫﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﱪ الطور‪٢٦:‬‬ ‫ﱫﯟﱪ أي خائفــن مــن العــذاب(((‪ ،‬وليــس مــن‬ ‫الشــفقة بمعنــى الرحمــة والرقــة‪.‬‬ ‫‪ ١٦٥‬ﱫﭡﭢ ﭣﭤﭥﱪ النجم‪٤٨:‬‬ ‫ﱫﭤﱪ ليــس معناهــا أفقــر ‪ -‬عنــد أكثــر المفسريــن ‪-‬‬ ‫كـا فهـم بعضهـم لمقابلتهـا كلمـة أغنـى‪ ،‬بـل معناهـا أعطـى‬ ‫عب ـاده م ـا يقتنونــه ويدخرون ـه م ـن أشرف الأم ـوال(((‪.‬‬ ‫‪ ١٦٦‬ﱫﭦﭧ ﭨﭩﭪﱪ النجم‪٤٩:‬‬ ‫ليســت كــا ظــن بعــض النــاس أن معنــى ﱫﭩﱪ‬ ‫ال ِشــ ْعر أو ال َشــ ْعر أو المشــاعر‪ ،‬إنــا ﱫﭩﱪ‪ :‬نجــم في‬ ‫الســاء كان يعبــده بعــض العــرب(((‬ ‫(((  زاد المسير ‪178/4‬‬ ‫(((  تفسير القاسمي ‪83/9‬‬ ‫(((  زاد المسير ‪194/4‬‬ ‫‪74‬‬

‫‪ ١٦٧‬ﱫﮯﮰﮱﯓﱪ الرحمن‪14 :‬‬ ‫أي الطـن اليابـس الـذي يسـمع لـه صلصلـة(((‪ ،‬وليـس‬ ‫الصلصال المعروف‪.‬‬ ‫‪ ١٦٨‬ﱫﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﱪ الرحمن‪24 :‬‬ ‫الأعــام هــي الجبــال‪ ،‬أي تســر الســفن في البحــر‬ ‫كالجبــال(((‪ ،‬وليــس كالرايــات‪.‬‬ ‫‪ ١٦٩‬ﱫﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﱪ الرحمن‪٣٧:‬‬ ‫أي أن السـاء يكـون لونهـا أحمـر كلـون الـورد(((‪ ،‬وليـس‬ ‫معناهـا أن يصبـح شـكلها كالـورد‪.‬‬ ‫‪ ١٧٠‬ﱫﭜﭝﭞﭟﭠﭡﱪ الواقعة‪١٩:‬‬ ‫النــزف ليــس جريــان الــدم بــل معنــاه ذهــاب العقــل‬ ‫((( الطبري ‪96/17‬‬ ‫((( الكشاف‪226/4‬‬ ‫(((  أضواء البيان ‪501/7‬‬ ‫‪75‬‬

‫بال ُّسـكر‪ ،‬أي أن أهـل الجنـة لا يسـكرون ولا تذهـب عقولهـم‬ ‫مــن شرب الخمــر(((‪.‬‬ ‫‪ ١٧١‬ﱫﭴﭵﭶﭷﱪ الواقعة‪٥٨:‬‬ ‫ﱫﭶﱪ أي مـا يخـرج منكـم مـن المنـي وهـو النطفـة(((‪،‬‬ ‫وليـس معناهـا‪ :‬مـا تتمنّـون‪.‬‬ ‫‪ ١٧٢‬ﱫﮗﮘﮙﱪ الحديد‪14 :‬‬ ‫ال َغـرور هـو الشـيطان باتفـاق المفسريـن(((‪ ،‬فالغـرور بفتـح‬ ‫الغـن هـو الشـيطان وبضمـه هـو الباطـل‪ ،‬ومثلـه الشـكور‬ ‫بفتـح الشـن هـو الشـاكر وبضـم الشـن الشـكر والحمـد‪.‬‬ ‫‪ ١٧٣‬ﱫﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ‬ ‫ﮢﮣﱪ الحشر‪٢:‬‬ ‫أي أرض المحــر وهــي أرض الشــام قــال ابــن عبــاس‪:‬‬ ‫(((  فتح القدير ‪180/5‬‬ ‫(((  زاد المسير ‪225/4‬‬ ‫((( المحرر الوجيز ‪263/5‬‬ ‫‪76‬‬

‫مـن شـك أن المحـر بالشـام فليقـرأ هـذه الآيـة فـكان هـذا‬ ‫أول حـر إلى الشـام قـال النبـي لليهـود‪ :‬اخرجـوا قالـوا‬ ‫إلى أيـن قـال‪ :‬إلى أرض المحـر‪ ،‬ثـم يحـر الخلـق يـوم القيامة‬ ‫إلى الشـام(((‪ ،‬وليـس المـراد بالحـر هنـا القيامـة‪.‬‬ ‫‪ ١٧٤‬ﱫﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﱪ الممتحنة‪4 :‬‬ ‫وبـدا أي ظهـر((( مـن ال ُبـ ُد ّو وليـس مـن الابتـداء‪ ،‬وهـذه‬ ‫مــن الآيــات التــي يخطــئ في معناهــا وقراءتهــا كثــر مــن‬ ‫النــاس بقراءتهــا مهمــوزة‪.‬‬ ‫‪ ١٧٥‬ﱫﭴﭵﭶﭷﭸﭹﱪ الجمعة‪٣:‬‬ ‫لمــا يلحقــوا بهــم ليــس معناهــا حينــا يلحقــوا بهــم وإنــا‬ ‫النفــي أي لم يلحقــوا بهــم‪ ،‬والمعنــى إن الذيــن بعــث الله‬ ‫فيهـم رسـوله وشـاهدوه وبـاشروا دعوتـه حصـل لهـم مـن‬ ‫الخصائـص والفضائـل مـا لا يمكـن أحـ ًدا أن يلحقهم فيهـا(((‪.‬‬ ‫(((  البغوي ‪69/8‬‬ ‫((( الطبري ‪317/23‬‬ ‫(((  ابن سعدي ‪862/1‬‬ ‫‪77‬‬

‫‪ ١٧٦‬ﱫﮑ ﮒﮓﮔﮕﱪ الجمعة‪٥:‬‬ ‫الأسـفار هنـا جمـع ِسـ ْفر وهـو الكتـاب(((‪ ،‬وليـس معناهـا‬ ‫التنقل والترحال‪.‬‬ ‫‪ ١٧٧‬ﱫﮄﮅﮆﮇﮈﱪ الملك‪٣٠:‬‬ ‫ﱫﮆﮇﱪ أي مـاء يسـهل الحصـول عليـه تـراه العـن‬ ‫وتنالـه اليـد(((‪ ،‬وليـس المعـن العـذب والصـافي‪.‬‬ ‫‪ ١٧٨‬ﱫﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﱪ القلم‪28 :‬‬ ‫أوسـطهم أي أعدلهـم((( وأفضلهـم وخيرهـم وليـس المـراد‬ ‫أوسـطهم في السـ ّن‪ ،‬ومثلـه قولـه تعـالى‪ :‬ﱫﭪﭫ‬ ‫ﭬﭭﱪ ‪.‬‬ ‫‪ ١٧٩‬ﱫﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﱪ المعارج‪41 :‬‬ ‫ومـا نحـن بمسـبوقين أي لـن يعجزنـا ولـن يفوتنـا أحـ ٌد‬ ‫(((  ابن سعدي ‪281/4‬‬ ‫(((  البغوي ‪181/8‬‬ ‫((( الطبري ‪550/23‬‬ ‫‪78‬‬

‫مـن هـؤلاء الكفـار(((‪ ،‬وليـس معناهـا أنـه لـن يسـبقنا أحـد في‬ ‫تبديلهـم‪ .‬ومثلـه قولـه تعـالى‪:‬ﱫﯜﯝﯞﯟﯠ‬ ‫ﯡﯢﯣﱪ أي يفوتونـا ويعجزونـا(((‪.‬‬ ‫‪ ١٨٠‬ﱫﭪﭫﭬﭭﱪ الجن‪3 :‬‬ ‫أي تعالـت عظمـة ربنـا وجلالـه وغنـاه(((‪ ،‬وليـس معنـى‬ ‫الجـد هنـا ضـد الهـزل بكـر الجيـم‪.‬‬ ‫‪ ١٨١‬ﱫﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ‬ ‫ﮤﮥﱪ الجن‪8 :‬‬ ‫لمسـنا أي تحققنـا وطلبنـا خبرهـا((( وليـس معناهـا‪ :‬لمسـناها‬ ‫حقيقة ‪.‬‬ ‫((( الطبري ‪622/23‬‬ ‫((( القرطبي ‪326/13‬‬ ‫((( ابن كثير‪251/8‬‬ ‫((( القرطبي ‪11/19‬‬ ‫‪79‬‬

‫‪ ١٨٢‬ﱫﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﱪ المزمل‪٧:‬‬ ‫ﱫﭹﱪ ليـس مـن التسـبيح والصـاة بـل معنـاه‪ :‬فراغـ ًا‬ ‫وسـعة لنومـك وتصرفـك وتـردد ًا في حوائجـك‪ ،‬فصـ ِّل مـن‬ ‫الليـل(((‪.‬‬ ‫‪ ١٨٣‬ﱫﯣﯤﯥﯦﯧﱪ المدثر‪٨:‬‬ ‫المعـروف أن النقـر هـو القـرع الخفيـف‪ ،‬ولكـن النقـر هنـا‬ ‫بمعنـى النفـخ في الناقـور وهـو الصـور النفخـة الثانيـة‪ ،‬فالنقر‬ ‫في كلام العـرب‪ :‬الصـوت(((‪.‬‬ ‫‪ ١٨٤‬ﱫﮊﮋﱪ القيامة‪١:‬‬ ‫اتفـق العلـاء أن معنـى ﱫﮊﮋﱪ أي ُأقسـم(((‪ ،‬وﱫﮊﱪ‬ ‫هنـا قيـل أنها زائـدة وقيـل للتوكيـد كقولـك «لاوالله سـأفعل»‬ ‫(((  البغوي ‪254/8‬‬ ‫(((  تفسير القرطبي ‪70/19‬‬ ‫(((  زاد المسير ‪368/4‬‬ ‫‪80‬‬

‫‪ ١٨٥‬ﱫﮡﮢﮣﮤﮥﮦﱪ القيامة‪5 :‬‬ ‫أي يريـد أن يبقـى فاجـر ًا فيـا بقـي من العمـر وما يسـتقبل‬ ‫مـن الزمـان‪ ،‬قـال ابـن جبـر‪ « :‬يقـدم الذنـب ويؤخـر التوبـة‪.‬‬ ‫يقــول‪ :‬ســوف أتــوب‪ ،‬ســوف أتــوب‪ :‬حتــى يأتيــه المــوت‬ ‫عـى ش ّر أحوالـه وأسـوأ أعمالـه»((( وليـس المـراد أنـه يهلـك‬ ‫مـن أمامـه‪.‬‬ ‫‪ ١٨٦‬ﱫﮬﮭﮮﮯﱪ القيامة‪7 :‬‬ ‫أي شـ ُخص البـر وشـق وتحـر ولم يطـرف مـن هـول مـا‬ ‫يـرى(((‪ ،‬وليـس معنـاه لمـع‪ ،‬وهـذا يـوم القيامـة وقيـل عنـد‬ ‫المـوت‪.‬‬ ‫‪ ١٨٧‬ﱫﭕﭖﭗﱪ الإنسان‪26 :‬‬ ‫أي صـ ّل لـه(((‪ ،‬وليـس معناهـا ذكـر اللسـان‪ ،‬هـذا قـول‬ ‫أكثـر المفسريـن‪.‬‬ ‫((( الكشاف ‪660/4‬‬ ‫((( المحرر الوجيز ‪403/5‬‬ ‫((( زاد المسير ‪381/4‬‬ ‫‪81‬‬

‫‪ ١٨٨‬ﱫﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ‬ ‫المرسلات‪٣٣-٣٢:‬ﮘﮙﱪ‬ ‫ﱫﮘﱪ ليسـت عـى ظاهرهـا فقـد قـال أكثـر المفسريـن‬ ‫أن ﱫﮘﱪ بمعنــى ُســود ســوا ٌد يشــوبه شيء مــن الصفــرة‬ ‫وهـذا يـدل عـى أن النـار مظلمـة‪ ،‬لهبهـا وجمرهـا وشررهـا‪،‬‬ ‫وأنهــا ســوداء‪ ،‬كريهــة المــرأى‪ ،‬شــديدة الحــرارة‪ ،‬نســأل الله‬ ‫العافيـة منهـا ومـن الأعـال المقربـة منهـا(((‪.‬‬ ‫‪ ١٨٩‬ﱫﮒﮓﮔﮕﱪ النازعات‪28 :‬‬ ‫بفتـح السـن أي رفـع سـقفها وارتفاعهـا(((‪ ،‬وليـس المـراد‬ ‫هنـا ال ُسـمك بالضـم أي ال َعـرض والكثافـة‪.‬‬ ‫‪ ١٩٠‬ﱫﮥﮦﮧﮨﱪ التكوير‪21 :‬‬ ‫يخطـئ البعـض في معنـى َثـم وفي نطقهـا‪ :‬فــ « َثـم» بفتـح‬ ‫الثــاء أي‪ :‬هنــاك وبضمهــا ُثــم‪ :‬للعطــف‪ .‬والمعنــى جبريــل‬ ‫(((  ابن سعدي ‪904/1‬‬ ‫((( زاد المسير ‪397/4‬‬ ‫‪82‬‬

‫مطـا ٌع هنـاك في السـاوات أمـن‪ ،‬ومثلـه قولـه تعـالى‪ :‬ﱫﯥ‬ ‫ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﱪ أي وإذا رأيــت هنــاك في الجنــة(((‪.‬‬ ‫‪ ١٩١‬ﱫﯧﯨﯩﯪﱪ المطففين‪٢٧:‬‬ ‫المــزاج عنــد العامــة هــو الحالــة الذهنيــة أو النفســية‬ ‫للشـخص‪ ،‬ولكن هنـا معنـاه المـزج والخلـط(((‪ ،‬أي أن شرابهم‬ ‫يخلـط بتسـنيم وهي عـن خالصـة للمقربـن يشربونهـا خالصة‬ ‫بـا مـزج‪.‬‬ ‫‪ ١٩٢‬ﱫﭠﭡﭢﭣﱪ الانشقاق‪2 :‬‬ ‫أي سـمعت وانقـادت وخضعـت((( و ُحـق لهـا أن تسـمع‬ ‫وتطيـع‪ ،‬وليـس أذنـت بمعنـى سـ َم َحت وأباحـت‪ ،‬ومنـه قول‬ ‫النبـي ‪« :‬مـا أذن الله لـيء مـا أذن لنبـي حسـن الصـوت‬ ‫يتغنــى بالقــرآن‪ ،‬يجهــر بــه» أخرجــه البخــاري ومســلم(((‬ ‫((( القرطبي ‪144/19‬‬ ‫(((  ابن سعدي ‪18/1‬‬ ‫((( المحرر الوجيز ‪456/5‬‬ ‫((( البخاري ‪ 7544‬مسلم ‪792‬‬ ‫‪83‬‬

‫يعنـي بذلـك‪ :‬مـا اسـتمع الله لـيء كاسـتماعه لنبـي يتغنـى‬ ‫بالقــرآن(((‪ ،‬اســتماع ًا يليــق بجلالــه ســبحانه‪.‬‬ ‫‪ ١٩٣‬ﱫﯯﯰﯱﯲﯳﱪ الانشقاق‪23 :‬‬ ‫أي بــا يضمــرون ومــا يجمعـون في قلوبهــم‪ ،‬مــن الوعــاء‬ ‫الــذي يجمــع فيــه(((‪ ،‬وليــس مــن الوعــي والإدراك‪.‬‬ ‫‪ ١٩٤‬ﱫﭷﭸﭹﭺﱪ الفجر‪9 :‬‬ ‫أي قطعــوا الصخــر ونحتــوه وخرقــوه(((‪ ،‬وليــس جابــوه‬ ‫بمعنـى أحـروه كـا في اللهجـة العاميـة‪.‬‬ ‫‪ ١٩٥‬ﱫﮣﮤﮥﱪ الفجر‪16 :‬‬ ‫قـدر يعنـي ضيـق عليـه رزقـه وق ّللـه((( وليـس مـن القـدرة‬ ‫والاستطاعة‪.‬‬ ‫((( الطبري ‪309/24‬‬ ‫((( القرطبي ‪282/19‬‬ ‫((( ابن كثير ‪386/8‬‬ ‫((( الطبري ‪413/24‬‬ ‫‪84‬‬

‫‪ ١٩٦‬ﱫﮊﮋﮌﮍﮎﮏ‬ ‫الشمس‪١٤:‬ﮐﱪ‬ ‫ﱫﮐﱪ أي فســوى بينهــم في الدمدمــة والإهــاك‪،‬‬ ‫وذلــك أن الصيحــة أهلكتهــم‪ ،‬فأتــت عــى صغيرهــم‬ ‫وكبيرهــم((( عــى الســواء‪ ،‬وقيــل ســواها أي ســوى بيوتهــم‬ ‫عليهـم فصـارت قبورهـم(((‪ ،‬وليـس معنـى سـواها أي فعلهـا‬ ‫كــا في اللهجــة الدارجــة‪.‬‬ ‫‪ ١٩٧‬ﱫﭬﭭﭮﭯﱪ التين‪6 :‬‬ ‫أي غـر مقطـوع عنهـم(((‪ ،‬وليـس معناهـا‪ :‬بغير منّـة عليهم‪،‬‬ ‫فللـه المنّـة عـى أهـل الجنـة دائـ ًا وأبـد ًا إذ لم يدخلوهـا إلا برحمته‪.‬‬ ‫‪ ١٩٨‬ﱫﮰﮱﯓﯔﯕﱪ العاديات‪8 :‬‬ ‫الخـر أي المـال‪ ،‬فهـو محـب للـال ح ّبـ ًا شـديدا(((‪ ،‬وليـس‬ ‫المـراد بـه أعـال الـر‪.‬‬ ‫(((  تفسير القرطبي ‪79/20‬‬ ‫(((  زاد المسير ‪452/4‬‬ ‫((( ابن سعدي ‪917/1‬‬ ‫((( زاد المسير ‪482/4‬‬ ‫‪85‬‬

‫‪ ١٩٩‬ﱫﭻﭼﭽﭾﭿﮀ‬ ‫القارعة‪9 - 8 :‬ﮁﮂﱪ‬ ‫أي رأسـه هاويـة بالنـار وقيـل أمـه هـي نفسـها الهاويـة وهي‬ ‫درك مـن أدراك النـار سـميت أمـه لأنهـا تؤويـه لا مـأوى لـه‬ ‫غيرهـا نسـأل الله العافيـة منهـا‪ ،‬وليـس معنـى الأم كـا يتبـادر‪.‬‬ ‫‪ ٢٠٠‬ﱫﭭﭮﱪ الماعون‪٢:‬‬ ‫مـن الد ّع هـو الدفـع بعنف وجفـوة‪ ،‬أي يقهـر اليتيـم ويدفعه‬ ‫عـن حقـه(((‪ ،‬وليـس يدعه ‪-‬بتخفيـف العـن‪ -‬أي يتركه‪.‬‬ ‫‪ ٢٠١‬ﱫﮃﮄﮅﱪ الماعون‪٧:‬‬ ‫ﱫﮄﱪ وجمعهــا مواعــن في المعنــى الــدارج تعنــي‬ ‫الأواني‪ ،‬ولكـن معنـى ﱫﮄﱪ في الآيـة‪ :‬هـو مـا يعـان‬ ‫بـه الخلـق ويـرف في معونتهـم مـن الأمـوال والأمتعـة وكل‬ ‫مـا ينتفـع بـه (((‪ ،‬فهـو الـذي لا يـر إعطاؤه عـى العاريـة‪ ،‬أو‬ ‫الهبـة‪ ،‬كالإنـاء‪ ،‬والدلـو‪ ،‬والفـأس‪ ،‬ونحـو ذلـك‪ ،‬ممـا جـرت‬ ‫العـادة ببذلـه والسـاحة بـه(((‪.‬‬ ‫(((  تفسير البغوي ‪549/8‬‬ ‫(((  تفسير القاسمي ‪553/9‬‬ ‫(((  تفسير ابن سعدي ‪٩٣٥/١‬‬ ‫‪86‬‬

‫وأخـر ًا‪ ..‬فالغايـة مـن هـذه الرسـالة تحقيـق التدبـر الـذي‬ ‫هــو مقصــود تــاوة القــرآن وهــو مطلــوب كل مؤمــن ؛‬ ‫فبــه يحيــى القلــب وتصفــو الــروح ويتحصــل الشــفاء مــن‬ ‫أدواء الصـدر‪ ،‬وبـإدراك المعـاني وفهـم المـراد يتحقـق ذلـك‪،‬‬ ‫والعجـب ممـن يشـكو مـن أسـقام قلبـه والشـفاء متهيـئ لـه‬ ‫متوافــر بــن يديــه لا يفصــل بينــه وبينــه بعــد توفيــق الله إلا‬ ‫عزيمــة صادقــة وفكــرة حــاضرة‪ ،‬وإنــه مــا مــن دا ٍء يكابــده‬ ‫العبـد مـن شـبهة أو شـهوة أو حقـد أو حسـد أو خـوف وقلـق‬ ‫أو حـرص وطمـع إلا وشـفاؤه بـن يديـه حينـا يتدبـر الآيات‬ ‫ويتأمـل العظـات ويتلوهـا تـاوة الأسـيف المحـزون فيسـتد ّر‬ ‫بترتيلــه دمــع عينــه حينهــا يــرق قلبــه ويتعــافى مــن أســقامه‬ ‫وكلـا زاد مـن ذلـك زاد أثـر ًا وبـرء ًا‪ ،‬وإني أسـأل الله سـبحانه‬ ‫أن يكـون هـذا العمـل ممـا يعـن عـى هــذا وأن ينفعـك بـه‬ ‫أخـي القـارئ ويجعلـه بابـ ًا تلـج منـه إلى تدبـر الآيـات والتأمل‬ ‫في ُمشـ ِكل المفـردات لتسـعد في الحيـاة والمـات‪ ،‬وهنـا أتوجـه‬ ‫بالشـكر الجزيـل لـكل مـن وجـه ونصـح وسـدد‪ ،‬لا حرمهـم‬ ‫الله الأجـر و كل مـن محـض لي النصـح والتسـديد والتأييـد‪.‬‬ ‫‪87‬‬

‫كــا أســأل الله ســبحانه أن يجعــل هــذا الجهــد خالصــ ًا‬ ‫لوجهـه الكريـم‪ ،‬ومـا كان فيـه مـن صـواب فمنـه وحـده ومـا‬ ‫كان فيــه مــن خطــأ فمــن نفــي المقــرة والشــيطان‪ ،‬وهــو‬ ‫عمـل بـري عرضـة للنقـص والزلـل فأر ّحـب بتصحيحكـم‬ ‫وملحوظاتكـم وإضافاتكـم ليتـم تداركهـا لاحقـا‪ ،‬والله تعـالى‬ ‫أعلـم وصـى الله وسـلم عـى نبينـا محمـد وعـى آلـه وصحبـه‬ ‫أجمع ـن‪.‬‬ ‫أخوكم ‪ /‬عبدالمجيد بن إبراهيم السنيد‬ ‫‪[email protected]‬‬ ‫‪twitter: @majeed_sunaid‬‬ ‫‪88‬‬

‫المراجع‬ ‫ *صحيح البخاري ترقيم محمد فؤاد عبدالباقي‬ ‫ *صحيح مسلم‪ ،‬دار إحياء التراث‬ ‫ *سنن الترمذي تحقيق أحمد شاكر‬ ‫ *تفسير الطبري‪ ،‬تحقيق أحمد شاكر‪ ،‬الرسالة‬ ‫ *المحـرر الوجيـز في تفســر الكتـاب العزيـز لابـن عطيـة‪،‬‬ ‫دار الكتــب العلميــة‬ ‫ *زاد المسـر في علـم التفسـر لأبي الفـرج بـن الجـوزي‪ ،‬دار‬ ‫الكتـاب العـربي‬ ‫ *الجامـع لأحـكام القـرآن للقرطبـي تحقيـق الـردوني‪ ،‬دار‬ ‫الكتـب المصريـة‬ ‫ *تفســر القــرآن العظيــم للإمــام ابــن كثــر‪ ،‬دار الكتــب‬ ‫العلميــة‬ ‫ *اللبـاب مـن علـوم الكتـاب لعمـر بـن عـادل الحنبـي‪ ،‬دار‬ ‫الكتـب العلميـة‬ ‫ *تيسـر الكريـم الرحمـن في تفسـر كلام المنـان لابن سـعدي‬ ‫تحقيـق اللويحق‪ ،‬دار الرسـالة‬ ‫ *معالم التنزيل في تفسير القرآن للإمام البغوي‪ ،‬دار طيبة‬ ‫ *الكشـاف عـن حقائـق غوامـض التنزيـل للزمخـري‪ ،‬دار‬ ‫الكتـاب العـربي‬ ‫‪89‬‬

‫ *مفاتيـح الغيـب لفخـر الديـن الـرازي‪ ،‬دار إحيـاء الـراث‬ ‫العـربي‬ ‫ *دقائــق التفســر‪ ،‬شــيخ الإســام ابــن تيميــة‪ ،‬موســوعة‬ ‫علــوم القــرآن‪.‬‬ ‫ *تفسـر المنـار‪ ،‬لمحمـد رشـيد بـن عـي رضـا‪ ،‬الهيئـة المصرية‬ ‫العامــة للكتاب‪.‬‬ ‫ *فتح القدير لمحمد بن علي الشوكاني‪ ،‬دار ابن كثير‪.‬‬ ‫ *تفســر القاســمي‪ ،‬لمحمــد جمــال الديــن القاســمي‪ ،‬دار‬ ‫الكتــب العلميــة‪.‬‬ ‫ *مروج البيان‪ ،‬إسماعيل حقي البروسوي‪ ،‬دار الفكر‪.‬‬ ‫ *أوضح التفاسير لا بن الخطيب‪.‬‬ ‫ *أضواء البيان‪ ،‬لحمد الأمين الشنقيطي‪ ،‬دار الفكر‪.‬‬ ‫ *فتح الباري لابن حجر العسقلاني‪ ،‬دار المعرفة‪.‬‬ ‫ *مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية ‪.‬‬ ‫ *لسان العرب‪ ،‬لابن منظور‪ ،‬دار الفكر‪.‬‬ ‫ *القاموس المحيط للفيروز أبادي‪ ،‬موسوعة الرسالة‪.‬‬ ‫‪90‬‬

‫فهرس الآيات‬ ‫‪ ١‬ﱫﮉﮊﮋﮌﮍﱪ البقرة‪9........................ 20:‬‬ ‫‪ ٢‬ﱫﯜﱪ البقرة‪9..................................... 46 :‬‬ ‫‪ ٣‬ﱫﭛﭝﱪ البقرة‪9................................49 :‬‬ ‫‪ ٤‬ﱫﭛﭜﭝﱪ البقرة‪10.....................٥٨:‬‬ ‫‪ ٥‬ﱫﮬﱪ البقرة‪10.................................... ٦١:‬‬ ‫‪ ٦‬ﱫﮮﱪ البقرة‪10.....................................٦١:‬‬ ‫‪ ٧‬ﱫﭙﭚﭛﭜﭝﭞﱪ البقرة‪11.......٦٢:‬‬ ‫‪ ٨‬ﱫﭔﭕﭖﱪ البقرة‪12.........................٨٤:‬‬ ‫‪ ٩‬ﱫﭶﱪ البقرة‪12.......................................٩٠:‬‬ ‫‪ ١٠‬ﱫﭬﭭﭮﱪ البقرة‪13...........................171 :‬‬ ‫‪ ١١‬ﱫﭺﱪ البقرة‪13.....................................193 :‬‬ ‫‪ ١٢‬ﱫﮣﱪ البقرة‪13.................................. 207 :‬‬ ‫‪ ١٣‬ﱫﯶﯷﯸﱪ البقرة‪14............................... 219 :‬‬ ‫‪ ١٤‬ﱫﯴﱪالبقرة‪14................................... 233 :‬‬ ‫‪ ١٥‬ﱫﭑﭒﱪ البقرة‪15................................٢٤٩:‬‬ ‫‪ ١٦‬ﱫﯼﱪالبقرة‪15................................... ٢٦٤:‬‬

‫‪ ١٧‬ﱫﯗﯘﱪ البقرة‪15..............................٢٧٩:‬‬ ‫‪ ١٨‬ﱫﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﱪ البقرة‪16.............. ٢٨٥:‬‬ ‫‪ ١٩‬ﱫﯾﱪآل عمران‪16............................... ٣٧:‬‬ ‫‪ ٢٠‬ﱫﭨﱪ آل عمران‪17............................. ٥٥:‬‬ ‫‪ ٢١‬ﱫﭞﭟﭠﱪ آل عمران‪17....................... ١١٠:‬‬ ‫‪ ٢٢‬ﱫﯭﯮﯯﱪ آل عمران‪18.............. ١٣٠:‬‬ ‫‪ ٢٣‬ﱫﮁﱪ آل عمران‪19......................... 152 :‬‬ ‫‪ ٢٤‬ﱫﮬﱪآل عمران‪19...................... 153 :‬‬ ‫‪ ٢٥‬ﱫﭦﭧﭨﱪآل عمران‪20............................ ١٦٧:‬‬ ‫‪ ٢٦‬ﱫﮁﱪ النساء‪20..................................... ١٧:‬‬ ‫‪ ٢٧‬ﱫﮂﮃﮄﮅﱪ النساء‪20...................... ١٧:‬‬ ‫‪ ٢٨‬ﱫﮘﮙﱪ النساء‪21.......................... ٢٣:‬‬ ‫‪ ٢٩‬ﱫﭻﭼﱪ النساء‪21......................................40 :‬‬ ‫‪ ٣٠‬ﱫﯣﱪ النساء‪22................................... 43 :‬‬ ‫‪ ٣١‬ﱫﮫﮬﮭﮮﮯﮰﱪ النساء‪22.... ٦٤:‬‬ ‫‪ ٣٢‬ﱫﮜﱪ النساء‪22..................................... ٧١:‬‬ ‫‪ ٣٣‬ﱫﯹﯺﯻﱪ النساء‪23...........................90 :‬‬ ‫‪ ٣٤‬ﱫﰋﰎﱪ النساء‪23..................................101 :‬‬ ‫‪ ٣٥‬ﱫﮎﮏﱪ المائدة‪23.....................................١:‬‬ ‫‪ ٣٦‬ﱫﭹﭺﭻﱪ المائدة‪25.................... ١٥:‬‬ ‫‪ ٣٧‬ﱫﭽﱪ المائدة‪25......................................19 :‬‬ ‫‪ ٣٨‬ﱫﭮﭯﭰﱪ المائدة‪25.......................... 105 :‬‬ ‫‪ ٣٩‬ﱫﭖﭗﭘﭙﱪ الأنعام‪26.............. 8 :‬‬ ‫‪ ٤٠‬ﱫﯵﯶﯷﯸﯹﱪ الأنعام‪26.................... 9:‬‬

‫‪ ٤١‬ﱫﯥﯦﱪ الأنعام‪27................................142 :‬‬ ‫‪ ٤٢‬ﱫﭺﱪ الأعراف‪27................................. 4 :‬‬ ‫‪ ٤٣‬ﱫﯰﱪ الأعراف‪27............................. 21 :‬‬ ‫‪ ٤٤‬ﱫﭼﱪ الأعراف‪28.................................. ٢٦:‬‬ ‫‪ ٤٥‬ﱫﭟﭠﱪ الأعراف‪28................................. 53 :‬‬ ‫‪ ٤٦‬ﱫﮱﯔﱪ الأعراف‪28.................................. 92 :‬‬ ‫‪ ٤٧‬ﱫﰀﰁﱪ الأعراف‪28..............................95 :‬‬ ‫‪ ٤٨‬ﱫﯸﱪالأعراف‪29............................. 130 :‬‬ ‫‪ ٤٩‬ﱫﭻﱪ الأعراف‪29.............................. ١٣٣:‬‬ ‫‪ ٥٠‬ﱫﭾﭿﱪ الأعراف‪30......................... ١٣٣:‬‬ ‫‪ ٥١‬ﱫﯘﯙﯚﯛﱪالأعراف‪30................. 176:‬‬ ‫‪ ٥٢‬ﱫﮂﮃﱪالأعراف‪31............................. ١٨٩:‬‬ ‫‪ ٥٣‬ﱫﭶﱪالأعراف‪31.................................. ١٩٩:‬‬ ‫‪ ٥٤‬ﱫﭪﭫﭬﭭﭮﱪ الأنفال‪31....................2 :‬‬ ‫‪ ٥٥‬ﱫﮀﮁﮂﮃﮃﱪ الأنفال‪32......................48 :‬‬ ‫‪ ٥٦‬ﱫﭭﱪ التوبة‪32................................ 56 :‬‬ ‫‪ ٥٧‬ﱫﯓﯔﯕﯖﱪ التوبة‪33...........................٦٧:‬‬ ‫‪ ٥٨‬ﱫﯱﯲﱪ التوبة‪33.............................٨٥:‬‬ ‫‪ ٥٩‬ﱫﮏﮐﮔﱪ التوبة‪33................................. 102 :‬‬ ‫‪ ٦٠‬ﱫﯲﯺﱪ التوبة‪34.................................. 106 :‬‬ ‫‪ ٦١‬ﱫﭔﱪ التوبة‪34............................. ١١٢:‬‬ ‫‪ ٦٢‬ﱫﭓﭔﱪ التوبة‪35............................ ١١٨:‬‬ ‫‪ ٦٣‬ﱫﮞﮟﮠﱪ هود‪35.......................... 17 :‬‬ ‫‪ ٦٤‬ﱫﮙﱪ يوسف‪36....................................9 :‬‬

‫‪ ٦٥‬ﱫﮔﱪ يوسف‪36....................................19 :‬‬ ‫‪ ٦٦‬ﱫﭥﭦﱪ يوسف‪36............................ 31 :‬‬ ‫‪ ٦٧‬ﱫﰅﱪ يوسف‪37................................ 63 :‬‬ ‫‪ ٦٨‬ﱫﭯﭰﱪ يوسف‪37.................................. 65 :‬‬ ‫‪ ٦٩‬ﱫﭓﱪ يوسف‪37................................ ٧٠:‬‬ ‫‪ ٧٠‬ﱫﭲﱪ يوسف‪38................................... ٧٢:‬‬ ‫‪ ٧١‬ﱫﮬﱪ إبراهيم‪38.......................... 22 :‬‬ ‫‪ ٧٢‬ﱫﭒﭓﱪ إبراهيم‪38.......................... 43 :‬‬ ‫‪ ٧٣‬ﱫﭰﭱﱪ الحجر‪39............................... 4 :‬‬ ‫‪ ٧٤‬ﱫﭵﱪ الحجر‪39.................................. 36 :‬‬ ‫‪ ٧٥‬ﱫﭲﭳﱪالحجر‪39.......................... ٧٦-٧٥:‬‬ ‫‪ ٧٦‬ﱫﯧﱪالنحل‪40..................................... ٦ :‬‬ ‫‪ ٧٧‬ﱫﮄﮅﮆﱪ النحل‪40..........................59 :‬‬ ‫‪ ٧٨‬ﱫﯬﱪ النحل‪40................................... ٦٢:‬‬ ‫‪ ٧٩‬ﱫﯗﯘﯙﯚﱪ الإسراء‪41..................... 7 :‬‬ ‫‪ ٨٠‬ﱫﰅﰆﱪ الإسراء‪41.................................... ٣٧:‬‬ ‫‪ ٨١‬ﱫﭞﭟﱪ الإسراء‪42............................ 59 :‬‬ ‫‪ ٨٢‬ﱫﯺﱪ الإسراء‪42..................................75 :‬‬ ‫‪ ٨٣‬ﱫﮁﮂﱪ الإسراء‪43................................. 79 :‬‬ ‫‪ ٨٤‬ﱫﮨﱪ الإسراء‪43.................................. ٩٣:‬‬ ‫‪ ٨٥‬ﱫﭱﱪ الكهف‪43................................. 17 :‬‬ ‫‪ ٨٦‬ﱫﭗﭘﭛﱪ الكهف‪44......................... 28 :‬‬ ‫‪ ٨٧‬ﱫﮤﮥﮦﱪ الكهف‪45........................... ٣١:‬‬ ‫‪ ٨٨‬ﱫﰝﰞﱪالكهف‪45............................... ٩٧:‬‬

‫‪ ٨٩‬ﱫﯣﯤﱪ مريم‪46..........................23 :‬‬ ‫‪ ٩٠‬ﱫﯹﯺﱪ مريم‪46.................................. ٢٤:‬‬ ‫‪ ٩١‬ﱫﮃﱪ طه‪47.......................................18 :‬‬ ‫‪ ٩٢‬ﱫﯗﯘﯙﱪ طه‪47..............................96 :‬‬ ‫‪ ٩٣‬ﱫﮫﱪ طه‪47.................................... ١٢١:‬‬ ‫‪ ٩٤‬ﱫﮔﮕﮖﮗﱪ الأنبياء‪48..........................87 :‬‬ ‫‪ ٩٥‬ﱫﮌﱪالأنبياء‪48................................. ٩٦:‬‬ ‫‪ ٩٦‬ﱫﭭﭮﱪ الأنبياء‪48............................ 104 :‬‬ ‫‪ ٩٧‬ﱫﭺﭻﱪ الحج‪49.................................. ٩:‬‬ ‫‪ ٩٨‬ﱫﭨﱪ الحج‪49................................... ٢٥:‬‬ ‫‪ ٩٩‬ﱫﭪﭫﱪ الحج‪49...................................... ٢٥:‬‬ ‫‪ ١٠٠‬ﱫﮌﱪالحج‪50.................................... 27 :‬‬ ‫‪ ١٠١‬ﱫﭹﱪ الحج‪50..................................... 33 :‬‬ ‫‪ ١٠٢‬ﱫﯗﯘﱪ الحج‪50.............................. 36 :‬‬ ‫‪ ١٠٣‬ﱫﮐﮑﮒﱪ الحج‪51................................. 52 :‬‬ ‫‪ ١٠٤‬ﱫﮘﮙﱪ المؤمنون‪51................................ ١٢:‬‬ ‫‪ ١٠٥‬ﱫﭵﭶﱪ المؤمنون‪51........................... ٢٠:‬‬ ‫‪ ١٠٦‬ﱫﭕﭖﱪ المؤمنون‪52............................ 60 :‬‬ ‫‪ ١٠٧‬ﱫﭳﭴﭵﭶﱪ النور‪52...............................29 :‬‬ ‫‪ ١٠٨‬ﱫﮢﮣﱪ النور‪53....................................31 :‬‬ ‫‪ ١٠٩‬ﱫﭰﭱﭲﱪ النور‪53....................... ٣٣:‬‬ ‫‪ ١١٠‬ﱫﮰﱪ النور‪53................................... 35 :‬‬ ‫‪ ١١١‬ﱫﭼﭽﭾﭿﱪالنور‪54...................... 63 :‬‬ ‫‪ ١١٢‬ﱫﮢﮣﱪ النور‪54.................................. ٦٤:‬‬

‫‪ ١١٣‬ﱫﯶﯷﱪ الفرقان‪55............................... ٣٢:‬‬ ‫‪ ١١٤‬ﱫﮌﱪ الفرقان‪55.................................... ٣٨:‬‬ ‫‪ ١١٥‬ﱫﯹﱪ الشعراء‪55................................... 36 :‬‬ ‫‪ ١١٦‬ﱫﮨﮩﱪ الشعراء‪56................................ 49 :‬‬ ‫‪ ١١٧‬ﱫﯫﱪ الشعراء‪56............................... 129 :‬‬ ‫‪ ١١٨‬ﱫﯟﯠﯡﯢﱪ الشعراء‪57.............٢٢٥-٢٢٤:‬‬ ‫‪ ١١٩‬ﱫﯔﱪ النمل‪57.......................................10 :‬‬ ‫‪ ١٢٠‬ﱫﯲﱪ النمل‪57..................................... ١٢:‬‬ ‫‪ ١٢١‬ﱫﰄﰅﰆﱪالنمل‪58........................... ٣٥:‬‬ ‫‪ ١٢٢‬ﱫﰖﰗﱪ النمل‪58.................................... ٤٤:‬‬ ‫‪ ١٢٣‬ﱫﮝﱪ النمل‪58................................... ٦٠:‬‬ ‫‪ ١٢٤‬ﱫﯔﯕﱪ القصص‪59............................... ١١:‬‬ ‫‪ ١٢٥‬ﱫﭓﭔﭕﱪ القصص‪59.........................51 :‬‬ ‫‪ ١٢٦‬ﱫﯟﯠﯡﱪ القصص‪60.................................٧٦:‬‬ ‫‪ ١٢٧‬ﱫﮂﮃﮄﱪالقصص‪61..........................٧٩:‬‬ ‫‪ ١٢٨‬ﱫﯿﰀﱪ لقمان‪61.......................................18 :‬‬ ‫‪ ١٢٩‬ﱫﰉﱪ لقمان‪61.................................... 19 :‬‬ ‫‪ ١٣٠‬ﱫﯭﱪ السجدة‪62..................................10 :‬‬ ‫‪ ١٣١‬ﱫﯝﯞﯟﯠﯦﱪ الأحزاب‪62................. ٢٠:‬‬ ‫‪ ١٣٢‬ﱫﮣﮤﱪ الأحزاب‪62............................53 :‬‬ ‫‪ ١٣٣‬ﱫﯮﯯﯰﱪ سبأ‪63................................7 :‬‬ ‫‪ ١٣٤‬ﱫﮍﱪ سبأ‪63......................................18 :‬‬ ‫‪ ١٣٥‬ﱫﮠﱪ سبأ‪64.................................... 19 :‬‬ ‫‪ ١٣٦‬ﱫﭜﱪ سبأ‪64......................................... ٢٣:‬‬

‫‪ ١٣٧‬ﱫﭽﱪ سبأ‪64....................................52 :‬‬ ‫‪ ١٣٨‬ﱫﮭﱪ فاطر‪65...................................... 27 :‬‬ ‫‪ ١٣٩‬ﱫﭕﱪ يس‪65...................................... ٤١:‬‬ ‫‪ ١٤٠‬ﱫﯶﯷﯸﯹﱪ الصافات‪65............... ٢٢:‬‬ ‫‪ ١٤١‬ﱫﮭﱪ الصافات‪66.................................. 94 :‬‬ ‫‪ ١٤٢‬ﱫﯹﯺﯻﯼﱪ الصافات‪66....................١٠٢:‬‬ ‫‪ ١٤٣‬ﱫﭑﭒﭓﭔﱪ الصافات‪67..................103 :‬‬ ‫‪ ١٤٤‬ﱫﮖﱪ الصافات‪67............................... 141 :‬‬ ‫‪ ١٤٥‬ﱫﮞﱪ ص‪67...................................... ٣٣:‬‬ ‫‪ ١٤٦‬ﱫﰋﰌﰍﱪ ص‪68..................................٤٢:‬‬ ‫‪ ١٤٧‬ﱫﯪﱪ الزمر‪68...................................... ٢٠:‬‬ ‫‪ ١٤٨‬ﱫﯱﱪ الزمر‪68..............................39 :‬‬ ‫‪ ١٤٩‬ﱫﮕﱪ غافر‪69.................................... 55 :‬‬ ‫‪ ١٥٠‬ﱫﯪﯫﯬﯭﯮﱪ الشورى‪69................ 50 :‬‬ ‫‪ ١٥١‬ﱫﯮﯯﱪ الزخرف‪69................................. 32 :‬‬ ‫‪ ١٥٢‬ﱫﯞﱪ الزخرف‪70............................. 57 :‬‬ ‫‪ ١٥٣‬ﱫﮒﱪ الزخرف‪70.............................66 :‬‬ ‫‪ ١٥٤‬ﱫﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﱪ الزخرف‪70........... 84 :‬‬ ‫‪ ١٥٥‬ﱫﯲﯶﱪ الدخان‪71.................................... 18 :‬‬ ‫‪ ١٥٦‬ﱫﯘﯙﯚﯛﯜﱪ الأحقاف‪71.....................4 :‬‬ ‫‪ ١٥٧‬ﱫﮬﮭﱪ محمد‪71................................... ٥:‬‬ ‫‪ ١٥٨‬ﱫﯴﯵﯶﱪ الذاريات‪72.............................. ٦:‬‬ ‫‪ ١٥٩‬ﱫﰇﱪ الذاريات‪72...................................29 :‬‬ ‫‪ ١٦٠‬ﱫﯲﱪ الذاريات‪72.................................. 47 :‬‬

‫‪ ١٦١‬ﱫﮌﮍﮎﮏﱪالذاريات‪73.....................٥٩:‬‬ ‫‪ ١٦٢‬ﱫﯯﱪ الطور‪73.................................. ١٣:‬‬ ‫‪ ١٦٣‬ﱫﮠﮡﮢﱪ الطور‪73.............................٢٣:‬‬ ‫‪ ١٦٤‬ﱫﯟﱪ الطور‪74................................... ٢٦:‬‬ ‫‪ ١٦٥‬ﱫﭤﱪ النجم‪74...................................... ٤٨:‬‬ ‫‪ ١٦٦‬ﱫﭩﱪ النجم‪74.................................... ٤٩:‬‬ ‫‪ ١٦٧‬ﱫﯓﱪ الرحمن‪75................................14 :‬‬ ‫‪ ١٦٨‬ﱫﭸﱪ الرحمن‪75................................... 24 :‬‬ ‫‪ ١٦٩‬ﱫﯴﯵﯶﱪ الرحمن‪75..................... ٣٧:‬‬ ‫‪ ١٧٠‬ﱫﭠﱪ الواقعة‪75....................................١٩:‬‬ ‫‪ ١٧١‬ﱫﭴﭵﭶﱪ الواقعة‪76............................ ٥٨:‬‬ ‫‪ ١٧٢‬ﱫﮙﱪ الحديد‪76....................................14 :‬‬ ‫‪ ١٧٣‬ﱫﮡﮢﮣﱪ الحشر‪76................................. ٢:‬‬ ‫‪ ١٧٤‬ﱫﯚﯛﱪ الممتحنة‪77...................................4 :‬‬ ‫‪ ١٧٥‬ﱫﭶﭷﭸﱪ الجمعة‪77................................٣:‬‬ ‫‪ ١٧٦‬ﱫﮔﮕﱪ الجمعة‪78..................................... ٥:‬‬ ‫‪ ١٧٧‬ﱫﮆﮇﱪ الملك‪78....................................٣٠:‬‬ ‫‪ ١٧٨‬ﱫﮔﱪ القلم‪78..................................... 28 :‬‬ ‫‪ ١٧٩‬ﱫﭠﱪ المعارج‪78.................................41 :‬‬ ‫‪ ١٨٠‬ﱫﭬﭭﱪ الجن‪79...................................... 3 :‬‬ ‫‪ ١٨١‬ﱫﮞﮟﱪ الجن‪79..................................8 :‬‬ ‫‪ ١٨٢‬ﱫﭹﱪ المزمل‪80........................................٧:‬‬ ‫‪ ١٨٣‬ﱫﯤﱪ المدثر‪80.......................................... ٨:‬‬ ‫‪ ١٨٤‬ﱫﮊﮋﱪ القيامة‪80.....................................١:‬‬


Like this book? You can publish your book online for free in a few minutes!
Create your own flipbook