Important Announcement
PubHTML5 Scheduled Server Maintenance on (GMT) Sunday, June 26th, 2:00 am - 8:00 am.
PubHTML5 site will be inoperative during the times indicated!

Home Explore الصراع الإيديولوجي في الحركة الوطنية التونسية

الصراع الإيديولوجي في الحركة الوطنية التونسية

Published by نزار يعرب المرزوقي, 2022-08-11 04:24:25

Description: الصراع الإيديولوجي في الحركة الوطنية التونسية

Search

Read the Text Version

‫إشكالية الصراع في الحركة الوطنية التونسية‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫من رصيد اتظتطوعُت التونسيُت في حرب فلسطُت‪ ،‬وقد التحق بعضهم باتصيوش اتظصرية واللبنانية‬ ‫والسورية حيث تدربوا على العمل العسكري‪ ،‬وأوكل اتضبيب بورقيبة إلذ اتظناضلُت‪ ،‬مراد بوخريص‪،‬‬ ‫علي الزليتٍت عبد العزيز شوشان مهمة تكوين خلية مقاومة في طرابلس‪ ،‬وقد تكونت ىيئة قومية‬ ‫للمقاومة يشرف عليها اتظناضل النقابي الدستوري أتزد التليلي وعينت ىذه اتعيئة السرية عشرة نواب‬ ‫للجهات كلفوا بتنظيم العمل اتظسلح‪ ،‬وانطلقت اتظعركة اتضاتشة يوم‪15‬ديسمبر‪ 1951‬وكانت بمثابة رد‬ ‫فعل مباشر على مذكرة ‪15‬ديسمبر‪ 1951‬التي رفضت مطالب الشعب‪ ،‬واستعد اتضزب اتضر‬ ‫واتظنظمات القومية للمواجهة‪ ،‬وبدأت تزلة الاحتجاجات وقرر اتضزب الإضراب العام تظدة ثلاثة أيام‬ ‫من ‪ 23-22-21‬ديسمبر وأظهر الشعب استعداده لرفع التحدي أمام سلطة اتضماية‪ ،‬وبدأ الديوان‬ ‫السياسي ينظم العمل النضالر ويوجو اتظظاىرات‪ ،‬وقد التحق باتصبال فريق من اتظتطوعُت الذين‬ ‫جندىم أتزد التليلي وباشر تدرتكهم في جهة قفصة‪.‬‬ ‫وكانت تونس تدر بفًتة صعبة منذ جانفي ‪ ،1952‬وقد عرفت ىذه الفًتة ظهور حرب‬ ‫عصابات كاسحة في اتظدن والأرياف‪ ،‬وحدوث اغتيالات وعمليات تخريب وأعمال انتقامية دموية‪،1‬‬ ‫بدأت بأعمال فردية التي اعتمدت على وضع القنابل(من مصنع تػلي) والاغتيالات سواء الفردية أو‬ ‫ضمن تغموعات صغَتة وىكذا تواصلت اتظقاومة واتخذت أشكال متنوعة حسب تطور الظروف في‬ ‫الداخل‪ ،‬وسرعان ما تحولت اتظقاومة من إضرابات ومظاىرات وحرب عصابات إلذ مقاومة مسلحة في‬ ‫اتظدن والأرياف‪.2‬‬ ‫وكان رد فعل السلطات الاستعمارية متمثلا في تنظيم حركة إرىابية مضادة بواسطة منظمة‬ ‫تدعى اليد اتضمراء وقد عمدت إلذ اغتيال عدد كبَت من القادة واتظناضلُت الوطنيُت في مقدمتهم‬ ‫الزعيم النقابي فرحات حشاد الذي اغتالتو يوم‪05‬ديسمبر‪ ،31952‬وإثر ىذه الأعمال اشتد غليان‬ ‫الشعب التونسي‪ ،‬واشتدت معو حركة اتظقاومة اتظسلحة حيث بدأ التحاق أفواج من اتظناضلُت‬ ‫بالمجاىدين اتظعتصمُت باتصبال وعملوا على تنظيم قواتهم وانبثق عن ىذا التنظيم جيش التحرير‬ ‫‪1‬الباجي قائد السبسي‪ ،‬الحبيب بورقيبة المهم والأىم‪ ،‬تر‪ :‬تػمد معالر‪ ،‬دار اتصنوب‪ ،‬تونس‪،2011،‬ص‪37‬‬ ‫‪2‬أتزد القصاب‪ ،‬اتظرجع السابق‪ ،‬ص‪674‬‬ ‫‪3‬حسن حسيٍت عبد الوىاب‪ ،‬اتظرجع السابق‪ ،‬ص‪173‬‬ ‫‪22‬‬

‫إشكالية الصراع في الحركة الوطنية التونسية‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫التونسي سنة‪ 1952‬بقيادة الطاىر الأسود وقد أشرف قادة عينهم اتضزب الدستوري اتضر على‬ ‫تقسيم اتظقاومُت إلذ تغموعات وقد بلغ عدد المجاىدين سنة‪ 1954‬إلذ ‪6000‬تغاىد‪ ،‬وقد تزامنت‬ ‫ىذه الأعمال مع فتح اتظفاوضات التونسية الفرنسية‪ ،‬وإثر ذلك تسد تعيب الكفاح بانتظاره ما تفرزه‬ ‫اتظفاوضات اتظفتوحة‪ ،‬ونتيجة لفشل ىذه الأخَتة بسبب مراوغة الطرف الفرنسي نشطت حركة‬ ‫اتظقاومة‪ ،‬وتكثف قدوم اتظدد من معسكر التدريب بطرابلس ودعم الثوار مراكزىم في اتصنوب من‬ ‫جبال مطماطة إلذ اتصريد وجهة قفصة‪ ،‬وأخذوا يتقدمون تؿو الشمال من السباسب العليا قرب‬ ‫قصرين إلذ الكاف ومكثر‪ ،‬وقد كان لانتشار فرق اتظقاومة اتظسلحة واتجاىها إلذ الشمال يندرج وفق‬ ‫خطة سياسية تدنح الأولوية لتهديد اتظصالح الاستعمارية وعرقلة النشاط الفلاحي للمعمرين‪ ،‬ومع‬ ‫تواصل اتظفاوضات ودخوتعا في مرحلة حاتشة طالبت اتضكومة الفرنسية في جويلية‪ 1954‬الزعيم‬ ‫تضبيب بورقيبة تحرير نداء إلذ التونسيُت يطلب منهم إيقاف أعمال لكنو رفض لعدم مرافقتو لقرارات‬ ‫سياسية حاتشة‪ ،‬وتؾحت اتظقاومة بفضل تكيفها بحسب متطلبات الفًتة‪ ،‬وقد نشرت الصحافة بتونس‬ ‫يوم ‪23‬جويلية‪.1954‬‬ ‫إن اتظقاومة التونسية قامت بحوالر ‪150‬عملية أثناء‪ 04‬أشهر (‪20‬مارس‪ 20-‬جويلية‬ ‫‪ )1954‬وتواصلت اتظفاوضات التونسية الفرنسية وتجنبا للمواجهة ابتعد اتظقاومون عن اتظدن واتصهات‬ ‫الساحلية حسب تعليمات اتضركة الوطنية في انتظار حسم الأمر في اتظناطق اتصبلية‪ ،1‬لكن القوات‬ ‫الفرنسية واصلت ملاحقتهم فتواصلت اتظعارك طيلة شهري أكتوبر ونوفمبر‪ ،‬ويذكر الباجي قايد‬ ‫السبسي أنو في شهر نوفمبر‪ 1954‬دعا منداس فرانس اتضبيب بورقيبة للاتفاق معو على إنهاء أجواء‬ ‫العنف الذي كان لا يزال يهز الأرياف التونسية‪ ،‬ووعيا من بورقيبة بالدور اتضيوي اتظلقى على عاتقو‬ ‫ضمن العملية التفاوضية عامة‪ ،‬طرح مبدأ اتضصانة القانونية للمقاومُت التونسيُت‪ ،‬وقد أصدر منداس‬ ‫فرانس أمر للمقيم العام اتصنرال بويَتي لاتور تسليم اللجان اتظكلفة بنزع سلاح اتظقاومة شهادات‬ ‫الأمان‪ ،2‬وفي‪23‬نوفمبر وجو بورقيبة نداء رتشيا إلذ اتظقاومُت في اتظدن والأرياف لتسليم أسلحتهم‬ ‫للحكومة التونسية‪ ،‬وقد كان الباجي قائد السبسي أحد اتظكلفُت بجمع الأسلحة من منطقة القصرين‪3‬‬ ‫‪1‬عروسية الًتكي ‪ ،‬اتظرجع السابق ‪ ،‬ص ‪277‬‬ ‫‪2‬عروسية الًتكي ‪ ،‬اتظرجع نفسو ‪ ،‬ص ص ‪274- 272‬‬ ‫‪3‬الباجي قائد السبسي‪ ،‬مصدر سابق‪ ،‬ص‪39-38‬‬ ‫‪22‬‬

‫إشكالية الصراع في الحركة الوطنية التونسية‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫وقد أحصت اللجان ‪2713‬مقاوما قدموا ‪ 2144‬بندقية قدتنة‪ ،‬تؽا يبُت أن اتضركة الوطنية حرصت‬ ‫على إخفاء العتاد العسكري اتصديد توقعا لفشل اتظفاوضات‪ ،‬ويذكر أتزد اتظسيًتي أنو استجاب‬ ‫لنداء اتضزبكل اتظقاومُت باستثناء القائد الطاىر الأسود بسبب دوافع شخصية وسياسية‪.‬‬ ‫لقد عمل الساسة الفرنسيُت على استدراج اتضزب الدستوري اتصديد وأخذوا بيده في طريق‬ ‫الإصلاحات ثم التزام باتؾاز استقلال تونس الداخلي أن السلاح التحرر اتضقيقي بيد الشعب التونسي‬ ‫وىو يتطلب نبذ كل سياسة إصلاحية لأنها لا تجر وراءىا إلا اتطضوع ويتطلب كذلك التضامن التام‬ ‫في أىداف الكفاح ووسائلو بُت شعوب اتظغرب العربي‪.1‬‬ ‫المبحث الثالث‪ :‬إشكالية النظام واتعوية‪.‬‬ ‫بعد فرض الاحتلال الفرنسي غذت اتضكومة التونسية‪ -‬الباي ورجال السلطة العليا‪ -‬تغرد واجهة‬ ‫شكلية للحكم الوطٍت‪ ،‬وأصبح منصب اتظقيم العام وىو‪-‬موظف تنثل اتضكومة الفرنسية في تونس‪-‬‬ ‫ومساعديو من اتظدنيُت والعسكريُت ىم اتضكام الفعليُت للبلاد وفي كافة المجالات وكان من‬ ‫اختصاصات اتظقيم العام التوجيو والإرشاد في إدارة سياسة البلاد الداخلية‪ ،‬إلا أن الأمر اختلف بعد‬ ‫ذلك ‪ ،‬إذ أصبح اتظقيم العام صاحب الكلمة الأولذ في تونس‪ ،‬لاسيما بعد معاىدة اتظرسى والتي‬ ‫كانت صرتلة في فرض الاحتلال‪ ،‬إذ كان ىدفها منح صلاحيات أكبر لفرنسا لتكريس احتلاتعا‬ ‫لتونس في كافة المجالات‪ ،2‬أتت فرنسا إلذ تونس فوجدت حكومة شرعية رئيسها الأعلى ىو الباي‪،‬‬ ‫وإلذ جانبو تغلس وزراء يقوم بالسلطة التنفيذية في البلاد وتغلس تشريعي وىيئة قضاء منظمة وكان‬ ‫ىذا النظام الدتنقراطي يقوم على أساس الفصل بُت السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية وتمول‬ ‫المجلس التشريعي حقوقا واسعة منها حق خلع الباي إذا خالف نصوص الدستور‪.3‬‬ ‫‪1‬تػمد اتظتيجي ‪ ،‬جريدة اتظنار ‪ ،‬ع ‪، 15‬السنة ‪ ، 1‬اتصزائر ‪ ، 1952 ،‬ص‪4‬‬ ‫‪2 -Rounard Docard .Latorque et le Peotectorate francisen Tunisice 1881-‬‬ ‫‪1913.paris 1916.p 18.‬‬ ‫‪3‬اتضبيب تامر ‪ ،‬اتظصدر السابق ‪ ،‬ص ‪31‬‬ ‫‪22‬‬

‫إشكالية الصراع في الحركة الوطنية التونسية‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫بمجرد اغتصاب فرنسا اتضكم أسرعت إلذ تفويض دعائم ىذا النظام الدتنقراطي‪ ،‬حيث‬ ‫عطلت فرنسا حركة النهضة وحرمان التونسيون من اتضكم النيابي الدتنقراطي الذي تدتعت بو تونس في‬ ‫عهد ما قبل اتضماية‪.1‬‬ ‫لقد كان النظام اتظلكي ىو السائد في تونس حيث حكمت الدولة اتضسينية قرابة‪250‬عام‪،‬‬ ‫شهدت خلاتعا البلاد في النصف الأول ازدىار وتطورا وإصلاحات حثيثة لإتضاق تونس بركب الدول‬ ‫اتظتقدمة‪ ،‬التي توجها إعلان عهد الأمان أول دستور مكتوب في العالد العربي في عهد أتزد باي‪ ،‬غَت‬ ‫انهيار الدولة اتضسينية واتساع اتعوة بُت البايات والشعب وأصبح الباي ىو اتضكم الوحيد ودخل‬ ‫اتضكم في البذخ والًتف متسببا في العديد من الأزمات التي عصفت بالبلاد وقوعها في اتضماية‬ ‫الفرنسية‪.‬‬ ‫عمل الدستوريون منذ بداية أمرىم على احًتام الأسرة اتضسينية‪ ،‬وتعاونوا مع الباي تػمد‬ ‫الناصر على تحقيق مطالبهم‪ ،‬وساندوه في تػنتو ‪ 1922‬حُت تنازل عن العرش حتى أن برناتغو الذي‬ ‫قدمو‪ 1922‬إلذ اتظقيم العام جاء مطابقا في تغملو لبرنامج اتضزب الدستوري وقد اعتبر تػمد اتضبيب‬ ‫ولذ العهد اتضزب الدستوري حزبو‪ ،‬وساىم فيو ودعمو ماديا ومعنويا وأدبيا‪ ،‬وانضم إليو بعض أفراد‬ ‫الأسرة اتضسينية‪ ،‬غَت أن تػمد اتضبيب تظا صار بايا نقض عهده مع الدستوريُت ووقف ضدىم واتبعو‬ ‫خليفتو أتزد الباي‪ ،‬ومع ذلك فإن الدستوريُت لد يقطعوا صلتهم بالأسرة اتضسينية بل بقيت في‬ ‫نظرىم رمزا من رموز الوحدة الوطنية‪ ،‬واعتبرىا سلطة شرعية في تونس تخدم مصلحة الشعب وتحافظ‬ ‫على وحدتو‪ ،‬فكانوا ينظرون إلذ حكومة اتضماية نظرة عدا وسخط واعتبروىا مصدر تدزيق وحدة‬ ‫الشعب‪.2‬‬ ‫لقد قام الباي بدور في اتضركة الوطنية التونسية حيث كان تنثل السلطة الرتشية ورمز الدولة‬ ‫التونسية اتضقيقية من جهة‪ ،‬ومن جهة ثانية اليد التي كانت التي تساعد الإدارة الفرنسية لتكريس‬ ‫أىدافو وسلطتها في تونس‪.‬‬ ‫‪1‬يونس درمونة اتظرجع السابق ‪،‬‬ ‫‪2‬يوسف مناصرية ‪ ،‬الحزب الحر الدستوري التونسي ‪ 1934-1919‬رسالة ماجستَت ‪ :‬جامعة اتصزائر معهدالتاريخ ‪ ،‬اشراف‬ ‫ابو القاسم سعد ا﵁ ‪، 1986 ،‬ص ‪285‬‬ ‫‪21‬‬

‫إشكالية الصراع في الحركة الوطنية التونسية‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫كان الباي تػمد الأمُت البالغ من العمر تؿو‪76‬سنة والذي أمضى‪15‬سنة على عرش قد‬ ‫أصبح تنتلك المجد‪ ،‬لكنو لاتنلك القوة‪ ،‬ففي عهد اتضماية كان تنتلك بعض القوة والشرعية‪ ،‬ولكن بعد‬ ‫الاستقلال فقد جزء من ىذه القوة والشرعية حيث عمل بورقيبة على تطويق سلطان الباي حيث‬ ‫أصبح شبو معزول لتفتح تونس عهد جديد يكون بورقيبة الرجل القوي بلا منازع‪.1‬‬ ‫أن مفهوم اتعوية ىو مفهوم خلافي بُت الباحثُت‪ ،‬ومن مرحلة إلذ أخرى لكن أكثر أتقية في‬ ‫تاريخ اتظفهوم للهوية ىو ذلك اتظزج بُت اتعوية الثقافية واتعوية السياسية الذي بات معتقدا لدى‬ ‫الكثَتين‪ ،‬تؽا يدفعهم إلذ اتظطالبة بإنشاء كيانات سياسية لتلك اتعويات الطائفية والدينية علاوة على‬ ‫الكيانات القومية والوطنية‪ ،‬ويرتبط مفهوم اتعوية بتعارف تراعة معينة على أنها تغموعة متجانسة تػليا‬ ‫أو مهنيا‪ ،‬أو دينيا أو قوميا‪ ،‬فهو وعي بالذات واتظصَت التارتمي الواحد من موقع اتضيز اتظادي‬ ‫والروحي‪ ،‬وتنكنها تحدد توجهات الناس وأىدافهم وتدفعهم إلذ العمل معا في تثبيت وجودىم‪،‬‬ ‫وا﵀افظة على منجزاتهم‪ ،‬وتحسي وضعهم وموقعهم في التاريخ‪ ،‬إنها إحساس الإنسان ووعيو بالانتماء‬ ‫إلذ تغتمع أو أمة أو تراعة‪.2‬‬ ‫إن الوقوف على إشكالية اتعوية يضعنا في إشكال بنائها بُت اتعوية القومية واتعوية الثقافية‬ ‫واتعوية الدينية التي رتشت صورة تونس اتضديثة‪ ،‬حيث أصبح مشكل ىوية الشعب التونسي‬ ‫مطروحا منذ موجة التحديث و انقسام النخبة التونسية إلذ فريقُت ظل الصراع قائما بينهما تلتد حُت‬ ‫و تمفت حُت آخر فريق يعتبر تونس شرقية الروح و يصر على التمسك بالًتاث ‪ ،‬لكن مع تقديسي‬ ‫و غَت نقدي و مناىض بطريقة أخرى للعالد الغربي و تضضارتو و يعتبر أن تونس وليدة حلول الإسلام‬ ‫بها ‪ ،‬وفريق يعتبر أن تونس مطالبة بالاتـراط في اتضضارة الكونية اتضالية ‪ ،‬وىو مناىض بطريقة أو‬ ‫بأخرى لًتاثو أو تلتقره أو يعتبره عبء ولا يرغب في الاطلاع عليو‪3.‬‬ ‫تعتبر الزيتونة اتظركز الثقافي الديٍت للمغرب كلو ‪ ،‬حيث كان اتضصن اتضصُت للثقافة العربية و‬ ‫الإسلامية ‪ ،‬و الروح العربية الإسلامية ‪ ،‬ومعقلا للحركة الوطنية في تونس وقد عجز الفرنسيون عن‬ ‫‪1‬الصافي سعيد ‪ ،‬بورقيبة سيرة شبو محرمة ‪ ،‬رياض الريس للكتب و النشر ‪،‬ط‪ ، 1‬تونس ‪ ، 2000‬ص ‪209‬‬ ‫‪2‬سالد لبيض‪ ،‬اتظرجع السابق ‪ ،‬ص‪32‬‬ ‫‪ -3‬اتعادي التيمومي‪ ،‬اتظرجع السابق ‪ ،‬ص‪7‬‬ ‫‪21‬‬

‫إشكالية الصراع في الحركة الوطنية التونسية‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫التدخل في شؤونو أو التسلل الذ أموره و ثقافتو ‪ ،‬لا بل كان تراعة الزيتونة من أشد اتظواطنُت عداء‬ ‫للفرنسيُت و تزلوا شعلة التحرر الوطٍت في اتظغرب العربي مع تػافظتهم على تراثهم ولغتهم و تدسكهم‬ ‫بدينهم ‪.‬‬ ‫لقد كان تراعة الزيتونة أشد اتظدافعُت على الانتماء العربي الإسلامي و ىوية المجتمع التونسي‪،‬‬ ‫وكان الاختلاف ظاىرا بُت عقلية رجال الزيتونة و عقلية اتظثقفُت اتصدد الذين تعلموا في فرنسا ‪،‬‬ ‫واقتبسوا بعض العادات و التقاليد الغربية ورأوا تحويل البلاد الذ الطابع الغربي‪ ،‬فرجال الزيتونة يتهمون‬ ‫ىؤلاء بالتضليل ‪ ،‬بينما الرجال الذين تعلموا في فرنسا و تأثروا بها يتهمون تراعة الزيتونة باتصمود و‬ ‫الرجعية‪. 1‬‬ ‫إن التفكَت النخبة اتظستغربة اتظنبهرة باتضضارة الغربية‪،‬كان تفكَتىم يصعب على الشعب‬ ‫التونسي البسيط تقبلو خصوصا الفارق الثقافي واضح بُت من تعلم في اتظدارس العربية‬ ‫الإسلامية و من تشبع بالفكر الغربي و اعتنقكل مبادئ اتضضارة الغربية‪.‬‬ ‫لقد كان انتصار التيار الليبرالر اتظتشبع بالفكر الغربي ‪ ،‬إذ لعبت اختبارات بورقيبة التحديثية‬ ‫دورا لا يستهان بو في خلق تـبة علمانية ففي ما يتعلق باتصانب الديٍت عمد بورقيبة كما ىو معلوم إلذ‬ ‫تحييد اتظؤسسة الدينية و تهميشها عبر ترلة من القرارات و اتظبادرات ‪:‬‬ ‫‪ -‬غلق جامعة الزيتونة التيكانت ركيزة الثقافة العربية الإسلامية‪.‬‬ ‫‪ -‬تحويل الكثَت من اتظساجد والزوايا إلذ دور الشباب وحتى إلذ مساكن خاصة‪ ،‬وقد بلغ الأمر منتهاه‬ ‫في خطاب بورقيبة عندما دعا فيو التونسيُت عدم الصوم في رمضان‪ ،‬أما ثقافيا واجتماعيا فقد غرس‬ ‫في الشباب فكرة تقديس الغرب وخاصة فرنسا‪.‬إن ىذه القرارات أثرت على اتعوية التونسية وخلع‬ ‫لباس العروبة والإسلام من نفوس الشعب لتتحول تونس إلذ دولة علمانية مدنية‪2‬‬ ‫‪ -1‬زاىية قدورة‪ ،‬اتظرجع السابق ‪ ،‬ص‪474‬‬ ‫‪ -2‬تػمد الرتزوني ‪ ،‬العلمانيون في تونس صراع الفكر و السياسة ‪،‬ط‪ ، 1‬مركز تفاء للبحوث و الدراسات ‪ ،‬بَتوت‪،‬‬ ‫‪ ، 2013‬ص ص‪86، 84‬‬ ‫‪21‬‬

‫إشكالية الصراع في الحركة الوطنية التونسية‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫خاتمة الفصل الثاني‬ ‫استطاع الصراع الإيديولوجي في اتضركة الوطنية التونسية بناء الوعي الوطٍت اتجاه القضايا التي‬ ‫واجهو المجتمع التونسي خلال اتضقبة الاستعمارية‪ .‬فالتباين بُت الأفكار واتظرجعيات الفكرية والسياسية‬ ‫كان عاملا أساسي في بلورة ىذا الوعي فكان لو الدور الكبَت في تنوع سواء في الطرح أو اتظعاتصة‪ ،‬أما‬ ‫فيما تمص الصدام فهو يرجع إلذ جدلية إثبات الذات بُت قوة الفكرة والأقوى فقوة الفكرة ترجع إلذ‬ ‫القواعد التي استطاعت بنائها في المجتمع ومدى تشبع المجتمع والنخبة بها ‪.‬‬ ‫عند الوقوف على اتطلاف بُت الثعالبي وبورقيبة يظهر لنا ذلك التباين بُت توجو بُت الغرب‬ ‫والشرق بُت روح الأصالة وروح اتظعاصرة بُت التجديد وا﵀افظة بُت مواكبة ركب روح العصر أو إحياء‬ ‫الإرث القديم إعادة بناء المجتمع في وعي وطٍت يهوى التحرر ىذا اتطلاف كرس الروح التحررية التي‬ ‫تطالب بالاستقلال‬ ‫لكن عندما نقف على اتطلاف بُت اتظاطري وبورقيبة تتجلى لنا مسألة جوىرية وىو اتطلاف‬ ‫كان قائم على فكرة الزعامة والقيادة فكرة إدارة اتضرب وفق توجو القائد بورقيبة لكن ىذا الصراع‬ ‫يشتد عندما يتشبع بروح القومية العربية وروح الاستقلال واتظقاومة الذي تزعم ىذا التيار الصالح بن‬ ‫يوسف ليدخل اتضزب الدستوري صراع من نوع جديد بُت قوتُت تتصارع من أجل إدارة شؤون تونس‬ ‫فحسب بل ىذا الصراع كان من أجل رسم ىوية وطن أو دولة جديدة فحسب مفاىيم القائد –‬ ‫بورقيبة‪ -‬وصراع رفض الرضوخ للمفاوضات التي تجعل من تونس تستمد سيادتها في إطار قيود‬ ‫(استقلال منقوص)‬ ‫إن قوة الإيديولوجية و الإيديولوجية الأقوى ىي التي تدفع بالمجتمع إلذ الأحسن‬ ‫‪21‬‬

‫خاتـمـــة‬

‫خاتمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـة‬ ‫وانطلاقا تؽا سبق بحثو في ىذه الدراسة توصلنا إلذ النتائج التالية‪:‬‬ ‫‪-‬لد تتكون اتضركة الوطنية من العدم‪ ،‬ولد تتولد بُت عشية وضحاىا‪ ،‬بدأت نهضة تونس منذ عهد‬ ‫الأمان الذي يعتبر إعلانا تضقوق الإنسان وللمبادئ الدتنقراطية من مساواة بُت الأفراد وحرية‬ ‫شخصية وحرية الأديان وعدالة اتصبايات والذيكان مقدمة للدستور التونسي الصادر في‪.1860‬‬ ‫يعتبر ىذا الدستور نواة النهضة والتقدم الذي فتح الباب لتونس تؿو اتضداثة ولتكون بذلك جذورا‬ ‫للوعي الوطٍت وانفتاح على روح العصر ‪ ،‬غَت أن اتضماية الفرنسية على تونس أيقضت الوطنية‬ ‫والتحرر من قيود اتظستعمر‪.‬‬ ‫إن القضية الوطنية وحدة لاتتجزأ رغم الاختلافات التي ظهرت في التشكيلة السياسية في تونس‬ ‫بُت العهد القديم واتصيل اتصديد‪ ،‬وأن الإصلاح في أي ميدان من اتظيادين مستحيل مادام نظام‬ ‫اتضماية الاستعماري قائم الذات‪ ،‬فإن اتضركة الوطنية قامت على مبدأ أساسي وىو الاستقلال‪،‬‬ ‫ويتمثل الاستقلال بالذات في إلغاء معاىدة اتضماية التي مكنت الأجنبي من السيطرة على البلاد‪،‬‬ ‫وتوحدت اتصهود كلها إلذ إزالة اتضكم الفرنسي اتظباشر‪ ،‬فاتضكم الأجنبي ىو السبب الرئيسي في‬ ‫بطء نهضة تونس‪ ،‬وىو السد اتظنيع بينها وبُت النهضة الشاملة التي تدكننا من الالتحاق بقافلة‬ ‫الأمم اتظتمدنة‬ ‫‪ -‬نتيجة لعوامل سياسية واقتصادية واجتماعية وتفو الوعي الوطٍت لدى التونسيُت شهدت‬ ‫تونس مع بدايات القرن العشرين حركة وطنية قادتها أحزاب سياسية انتهجت تيارات تؼتلفة للدفاع‬ ‫عن القضية الوطنية‬ ‫‪ -‬تعددت مشارب تيارات اتضركة الوطنية ساعية تؿو تحقيق ىدف واحد‪ ،‬فالتيار الليبرالر‬ ‫تدكن من احتواء العديد من الشخصيات ودافع على القوى العمالية اتظقهورة ‪،‬أما التيار الشيوعي‬ ‫ارتبط كل الارتباط بالتيار الشيوعي العاتظي وباتطصوص بالتيار الشيوعي في فرنسا فكانت قوتو‬ ‫مرىونة بقوة اتظركز في فرنسا لذلك لد يتمكن من تكوين قاعدة شعبية تدعم مبادئو رغم أنو كان‬ ‫في وفاق مع اتضزب الدستوري‪.‬‬ ‫بينما شكل التيار الإسلامي قوة لد يبرز كحزب مثلما ىو عليو اليوم ( حزب النهضة) بل كان تيارا‬ ‫يواكب موجة الأفكار اتظشرقية – اتصامعة والوحدة العربية‪ -‬أن ىذا التيار سيولد من جديد في‬ ‫تونس بعد الاستقلال لتكون لو قاعدة شعبية أكبر‪.‬‬ ‫‪12‬‬

‫خاتمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـة‬ ‫‪ -‬إن الصراع الإيديولوجي كان في واقعو بُت فكرة اتضداثة الأوربية اتظشبعة بكل ماىو أوروبي‬ ‫وتيار إصلاحي ذا بعد تػافظ على الًتاث العربي الإسلامي‪.‬‬ ‫‪ -‬إن التيارات سواء القومي أو التيار الإسلامي والتيارات الأخرى تستعمل في اتطفاء وتحاول‬ ‫اثبات وجودىا من جديد وكلما أتاحت تعا الفرصة وأن التيار الإسلامي في اتظرحلة ‪1934‬م‪-‬‬ ‫‪1956‬م لد يكن مهيكل بما فيو الكفاية لكن بعد الاستقلال سيظهر كقوة جديدة تأثر في معالد‬ ‫الدولة التونسية‬ ‫‪ -‬تدكن التيار الليبرالر من تكوين قاعدة شعبية كما حاول القفز بالمجتمع التونسي إلذ تغتمع‬ ‫متحضر‪ ،‬تلاول الانسلاخ من كل مالو علاقة بالإرث التارتمي القديم وىذا مايظهر من خلال‬ ‫الأفكار التي أسس تعا بورقيبة في نظرة لتونس اتضديثة من خلال الفكر التحرري للمرأة وقانون‬ ‫الأحوال الشخصية والثورة التي انتهجها على التعليم من خلال وضع حد للتعليم الزيتوني‪ ،‬ىذا‬ ‫الأخَت كان بمثابة حلقة الوصل بُت اتظاضي واتضاضر بُت الأصالة واتظعاصرة بُت العربي الإسلامي‬ ‫والانفتاح اتضداثي‪.‬‬ ‫‪ -‬أثر نشاط اتضزب الدستوري في إيقاظ الوعي عند الفرد التونسي وتبديل نفسيتو حتى‬ ‫أيقضو ودربو وكونو تكوينا اجتماعيا وسياسي ونقابيا عارفا بواجباتو وحقوقو‪ ،‬تؽيزا لأدق اتظواقف‬ ‫السياسية متفطنا لألاعيب الاستعمار وأذنابو وىذا ما أكده الصحفي الفرنسي جان روس في‬ ‫قولو‪(( :‬ما أغرب ما أحدثو اتضزب الدستوري بتونس أنو كون رجالا أحرارا مستقلُت في تفكَتىم‬ ‫في بلاد لاتتمتع باتضرية ولابالاستقلال‪ .‬وقد كانت الثورة الوطنية الكبرى في النفوس والعقول‪،‬‬ ‫حيث قال الكاتب الفرنسي جورج ديهاميل‪ :‬إن تونس أثينا العالد الشقي تظا شاىد في أىلها من‬ ‫اتزان في الأفكار ومرونة في العقل وتناسق في الأجواء وسهولة على ىضم اتظدينة الأوروبية من غَت‬ ‫أن ينصرفوا من مدينتهم العربية الإسلامية‪.‬‬ ‫‪ -‬شهدت تونس منذ بداية عام ‪ 1934‬خلاف بُت القيادة الوطنية في صفوف اتضزب‬ ‫الدستوري اتضر‪،‬أدى إلذ انقسام اتضزب الدستوري إلذ شقُت وظهور اتضزب الدستوري اتصديد الذي‬ ‫أعلن عن تأسيسو بعد مؤتدر قصر ىلال اتظنعقد بسنة‪ ،1934‬تعرض اتضزب إلذ ىزات عنيفة‬ ‫تدثلت في تزلة من الاعتقالات التي طالت رؤساء اتضزب اتضبيب بورقيبة‪ ،‬ومن ىنا تنكن القول‬ ‫‪16‬‬

‫خاتمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـة‬ ‫إن النضال السياسي الذي بدأه علماء جامع الزيتونة بزعامة ترال الدين الأفغاني عام ‪ 1920‬قد‬ ‫صودر بوصول تـبة مثقفة بالثقافة الفرنسية وعلمانية إلذ مواقع التأثَت في أىم حزب تونس‪ ،‬ومرد‬ ‫ذلك اتطلاف بُت الثقافتُت أدى إلذ اختلاف في منهج العمل وأسلوب التحرك السياسي وقد‬ ‫تدكن اتضزب الدستوري اتصديد من فرض نفسو على الساحة السياسية التونسية‬ ‫‪ -‬إن إشكالية الصراع التي تولدت داخل اتظسار النضالر في تونس يكمن في جوىره خلاف‬ ‫حول مسائل اتضوار والنظرة اتظستقبلية لتوجيو مسار اتضركة الوطنية تؿو اتعدف الأساسي ألا وىو‬ ‫الاستقلال ىذا من جهة ومن جهة ثانية النظرة لرسم معالد الدولة اتضديثة بعد الاستقلال بُت‬ ‫التوجو تؿو الشرق أو التوجو تؿو الغرب‪.‬‬ ‫‪ -‬شكلت اتفاقية اتضكم الذاتي عام ‪ 1955‬التي منحت لتونس الاستقلال الداخلي‪ ،‬منعرج‬ ‫سياسي وتارتمي كبَت في تاريخ اتضركة الوطنية التونسية‪ ،‬ومنها تفجر الصراع وبرز إلذ الساحة أكثر‬ ‫من قبل بُت اتضبيب بورقيبة رئيس اتضزب اتضر الدستوري اتصديد الذي كان من أشد اتظدافعُت عن‬ ‫التسوية السياسية مع سلطات الاحتلال الفرنسي وبُت جناح الصالح بن يوسف الأمُت العام‬ ‫للحزب الدستوري اتضر اتصديد الذيكان من أشد اتظعارضُت لاتفاقية اتضكم الذاتي‬ ‫‪ -‬إن الاختلاف حول طريقة التسيَت واتخاذ القرارات اتظتعلقة بشؤون اتضزب الدستوري اتصديد‬ ‫عجلت بانشقاق اتضزب إلذ طرفُت وقد تجاوز اتطلاف إلذ التباين حول اسًتاتيجيات العمل‬ ‫النضالر بُت قيادة اتضزب‪ ،‬وبهذا تفجر الصراع بُت جناح بورقيبة رئيس اتضزب الدستوري اتصديد‪،‬‬ ‫الذي كان من أشد اتظدافعُت عن التسوية السياسية مع الاستعمار الفرنسي‪ ،‬وجناح صالح بن‬ ‫يوسف الأمُت العام للحزب الذي كان من أشد اتظعارضُت تعذه التسوية‪ ،‬فقاد حركة مناوئة‬ ‫للبورقيبُت ضمت تيارات فكرية وأحزاب سياسية ومنظمات نقابية وعناصر وطنية تؤمن بالكفاح‬ ‫اتظسلح‪ ،‬وقطاعات شعبية عريضة متناقضة مع نهج اتضبيب بورقيبة اتظساوم مع الاستعمار الفرنسي‬ ‫‪ -‬إن رسم معالد الدولة اتضديثة مربوط بالأساس بالتيار الأقوى الذي تنكن فرض نفسو سواء‬ ‫على اتظستعمر أو الذي تكون لو قاعدة شعبية كبرى‪ ،‬وىذا ما نلاحظ في التيار الليبرالر بقيادة‬ ‫اتضبيب بورقيبة‪ ،‬الذي كان لو دورا كبَتا في طرح قضية الاستقلال بصراحة واتظطالبة بها‪ ،‬وذلك‬ ‫بفضل سياسة اتظرونة التي اتبعها واستعمال الوسائل الدبلوماسية الكافية للتفاوض مع فرنسا‪.‬‬ ‫‪10‬‬

‫خاتمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـة‬ ‫‪ -‬لقد استطاع ىذا التيار بعد التوقيع على معاىدة الاستقلال أن يقطع شوط كبَت في تعبَت‬ ‫معالد الدولة من تؽلكة إلذ ترهورية بعد إلغاء نظام اتظلكي في تونس ومن ناحية أخرى إلغاء طابع‬ ‫الدولة وىويتو من توجو مغاربي إسلامي إلذ توجو مدني في سياق العلمانية‬ ‫‪ -‬إن الدولة التونسية اتضديثة التي عمل على بنائها اتضبيب بورقيبة على قطع الصلة بُت ماىو‬ ‫مشرقي والتوجو تؿو أروبا وأخذ من تراثها اتظادي لبناء معالد المجتمع اتضديث من خلال الإجراءات‬ ‫التي اتخذىا في تحرر اتظرأة وقانون الأحوال الشخصية‪ ،‬إن ىذه الاجراءات رتشت تونس الدولة‬ ‫اتظدنية اتضديثة أما التيارات الأخرى فقد تم التطبيق عليها وخنقها من خلال سياسة الاعتقالات‬ ‫والاغتيالات التي انتهجت الدولة في اتظرحلة الأولذ تعا‪.‬‬ ‫و في الأخَت فإنٍت لا أدعي الإتظام باتظوضوع من كل جوانبو‪ ،‬بقدر ما أكون قد أ﵀ت إلذ‬ ‫تغالات تؼتلفة فيو وحاولت قدر الإمكان على الإجابة على إشكاليات البحث والوقوف على‬ ‫اشكاليات أخرى تبقى تػل البحث من خلال الدراسات الأكادتنية اللاحقة‪.‬‬ ‫‪12‬‬

‫الم ـ ـ ـ ـ ـلاح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـق‬

‫ملاحق‬ ‫الممحؽ‪/01‬معاىدة باردو‪1‬‬ ‫ممحؽ‪ :02‬معاىدة المرسى‪2‬‬ ‫‪1‬خهٍفت انشاطر ًآخرًٌ‪ ،‬انًرجع انسابق‪ ،‬ص‪64‬‬ ‫‪2‬خهٍفت انشاطر‪ ،‬انًرجع نفسو‪ ،‬ص‪63‬‬ ‫‪12‬‬

‫ملاحق‬ ‫الممحؽ رقـ‪:03‬بنود معاىدة باردو‪12 1‬ماي‪1881‬ـ‬ ‫نص المعاىدة ‪ :‬الفصؿ الأوؿ‪ :‬إف معاىدات الصمح والمودة والتجارة وجميع الاتفاقات الأخرى‬ ‫الموجودة الآف بيف دولة الجميورية الفرنساوية وحضرة رفيع الشأف باي تونس تجدد وتؤكد بوجو صريح‬ ‫الفصؿ الثاني‪ :‬ولتسييؿ إتماـ الأعماؿ التي قصدت بيا دولة الجميورية الفرنساوية بموغ الغرض الذي‬ ‫عزـ عميو المتعاقداف رضيت حضرة رفيع الشأف باي تونس بأف السمطة العسكرية الفرنساوية تتبوأ‬ ‫الجيات التي ترى لزوميا لتوطيد الأمف وال ارحة والشطوط وترحؿ عنيا عندما يتبيف لمسمطة الحربية‬ ‫الفرنساوية والتونسية معا أف الإدارة المحمية قاضية بحفظ ال ارحة عمى الاستم ارر‪.‬‬ ‫الفصؿ الثالث‪ :‬قد التزمت دولة الجميورية الفرنساوية بأف تعيف وتعضد عمى الدواـ حضرة رفيع الشأف باي تونس لمنع جميع‬ ‫الأخطار التي تيدد ذاتو وآؿ بيتو أو التي تكدر ارحة عمالتو‬ ‫الفصؿ ال اربع‪ :‬وتكمفت دولة الجميورية الفرنساوية بإج ارء المعاىدات الموجودة الآف بيف دولة الإيالة والدوؿ الأوربية‪.‬‬ ‫الفصؿ الخامس‪ :‬ينوب عف دولة الجميورية الفرنساوية لدى حضرة رفيع الشأف باي تونس وزير مقيـ ي ارقب إج ارء ماتضمنو ىذا‬ ‫السجؿ ويكوف واسطة في علائؽ الدولة الفرنساوة مع السمطة التونسية في جميع الأمور المشتركة بيف البمديف‬ ‫الفصؿ السادس‪ :‬نواب فرنسا الدولية والقنصمية بالبمداف الأجنبية يكمفوف بحماية مصالح تونس‬ ‫ورعاياىا‪.‬والتزمت حضرة رفيع الشأف باي تونس بأف لاتعقد أدنى عقد يفيـ منو التعاقد مع أجنبي بغير‬ ‫أف تعمـ بو دولة الجميورية الفرنساوية وتتفاىـ معيا فيو مف قبؿ‪.‬‬ ‫الفصؿ السابع‪ :‬لقد أبقت دولة الجميورية الفرنساوية ودولة حضرة رفيع الشأف باي تونس تعييف وصوؿ‬ ‫في تنظيـ ماليةالمممكة يتفقاف عمييا بعد ليحصؿ بذلؾ الاطمئناف عمى أداء واجبات الديف العمومي‬ ‫والضماف لحقوؽ أرباب ديف الإيالة التونسية‪.‬‬ ‫الفصؿ الثامف‪ :‬تجعؿ غامة حربية عمى العروش العاصية التي بالحدود والشطوط وبعد ىذا يقع اتفاؽ‬ ‫في تعييف مقدارىا وكيفية استخلاصيا وتكوف دولة رفيع الشأف باي تونس مسؤولة بذلؾ‪.‬‬ ‫الفصؿ التاسع‪ :‬ولوقاية بلاد الج ازير التي أممكيا دولة الجميورية الفرنساوية مف جمب السلاح والذخاير‬ ‫الحربية كنترباند تعيدت دولة حضرة رفيع الشأف باي تونس بمنع إدخاؿ الأسمحة والميمات الحربية مف‬ ‫جزيرة جربة ومرسى قابس وغيرىا مف الم ارسي التي بجنوب المممكة‪.‬‬ ‫الفصؿ العاشر‪ :‬ىذه المعاىدة تعرض عمى مصادقة دولة الجميورية الفرنساوية وسجؿ المصادقة يسمـ‬ ‫في أقرب وقت ممكف لحضرة رفيع الشأف باي تونس‪.‬‬ ‫‪1‬صلاح انعقاد‪ ،‬انًغرب انعربً(دراست فً تارٌخو انحذٌث ًأًضاعو انًعاصرة انجزائر‪ ،‬تٌنس‪ ،‬انًغرب الأقصى)دط‪ ،‬يكتبت الأنجهٌ‬ ‫انًصرٌت‪ ،‬انقاىرة‪ ،‬دث‪،‬ص ص‪070-071‬‬ ‫‪11‬‬

‫ملاحق‬ ‫حررت بالقصر السعيد في‪12‬ماي سنة‪1 1881‬‬ ‫الجن ارؿ بريار‬ ‫قصر السعيد ‪12‬ماي‪ 1881‬محمد الصادؽ باي‬ ‫الملحق‪ :04‬بنود معاىدة المرسى‬ ‫لما كانت عناية سمو الباي المعظـ متجية إلى تحسيف الأحواؿ الداخمية بالمممكة التونسية‪ ،‬وفقا‬ ‫لأحكاـ المعاىدة المبرمة في الثاني عشر مف شير ماي‪1881‬ـ وكانت حكومة الجميورية الفرنسية‬ ‫ارغبة تماـ الرغبة في تحقيؽ أغ ارض سموه توثيقا لعرب المودة بيف القطريف العامريف‪ ،‬اتفؽ الطرفاف‬ ‫عمى عقد اتفاؽ لتحقيؽ ىذا الغرض‪ ،‬واعتمد رئيس الجميورية في ذلؾ سمو بريار وبوؿ كامبوف وزيره‬ ‫المقيـ تونس الذي أقدـ أو ارؽ اعتماده لعقد الاتفاقية المحددة في البنود الآتية‪:‬‬ ‫البند الأوؿ‪ :‬لما كاف غرض سمو الباي المعظـ أف يسيؿ لمحكومة الفرنسية إتماـ حمايتيا‪ ،‬تكفؿ‬ ‫بإدخاؿ الاصلاحات الإدارية والعدلية والمالية التي ترى الحكومة المشار إلييا فائدة في إدخاليا‬ ‫البند الثاني‪ :‬تضمف الحكومة قرضا يعقده سمو الباي لتحويؿ أو لدفع الديف الموحد البالغ ‪125‬مميوف‬ ‫فرنؾ والديف السائر الذي لايمكف أف يتجاوزه‪17550000‬فرنؾ ولكنيا ىي التي تختار الزمف والشروط‬ ‫الموافقة لذلؾ‪ ،‬وقد تعيد سمو الباي المعظـ بأف لايعقد قرضا في المستقبؿ لحسا المممكة التونسية دوف‬ ‫إذف مف الحكومة الفرنسية‪.‬‬ ‫البند الثالث‪ :‬يخصص سمو الباي المعظـ مف مداخيؿ المممكة أولا‪ :‬المبالغ الملازمة لمقياـ بواجبات‬ ‫القرض الذي ضمنو فرنسا ثانيا‪ :‬تخصصات سمو الباي وقدرىا مميوف مف الريالات‬ ‫التونسية(‪120000‬فرنؾ) ومافضؿ مف ذلؾ يعيف لمصاريؼ إدارة المممكة ودفع مصاريؼ الحماية‪.‬‬ ‫البند ال اربع‪ :‬ىذه الاتفاقية عمى الحكومة الفرنسية لممصادقة عمييا وتسمـ وثيقة التصديؽ إلى سمو الباي‬ ‫المعظـ في أقرب وقت ممكف إيذانا بصحة ماتقدـ حررت ىذه الاتفاقية وختميا الموقعاف بخاتمتيما‪2‬‬ ‫كتب بالمرسى في‪08‬جواف‪1883‬‬ ‫الإمضاء عمي باي‪-‬بوؿ كامبوف‬ ‫‪1‬عهً يحجٌبً‪ ،‬يصذر سابق‪ ،‬ص‪031‬‬ ‫‪ 2‬خهٍفت انشاطر ًآخرًٌ‪ ،‬انًرجع انسابق‪ ،‬ص‪22‬‬ ‫‪11‬‬

‫ملاحق‬ ‫ممحؽ رقـ‪ :05‬مطالب الحزب الحر الدستوري التونسي مف‪1920‬إلى ‪19331‬‬ ‫أولا‪ :‬مجمس تفاوضي مشترؾ بيف التونسييف والفرنسييف‪ ،‬يممؾ حؽ وضع منياج أعمالو‬ ‫ثانيا‪:‬حكومة مسؤولة أماـ ىذا المجمس باستثناء المقيـ العاـ الفرنسي والجن ارؿ قائد جيش الاحتلاؿ والامي ارؿ قائد البحرية‬ ‫ثالثا‪ :‬الفصؿ بيف السمطة التشريعية والقضائية والتنفيذية‪.‬‬ ‫اربعا‪ :‬قبوؿ التونسييف في جميع الوظائؼ العامة إذا استوت الكفاءات‬ ‫خامسا‪ :‬التساوي المطمؽ في المرتبات بيف التونسييف والفرنسييف‬ ‫سادسا‪ :‬انتخاب حر لممجالس البمدية‬ ‫سابعا‪ :‬حرية الصحافة والاجتماع والمؤسسات‬ ‫ثامنا‪:‬التعميـ الاجباري العاـ‬ ‫تاسعا‪:‬مشاركة التونسييف في ابتياع الارض المخصصة لممستعمريف‬ ‫مطالب الحزب الدستوري منذ ‪1933‬‬ ‫تصريح الحزب الدستوري‬ ‫إف الحزب الحر الدستوري المجتمع في مؤتمر قومي يومي‪12‬و‪13‬ماي‪،1933‬‬ ‫بعد إطلاعو عمى النشاط السياسي لمحزب خلاؿ الثلاثة عشر سنة الأخيرة أي منذ تأسيسو‪.‬‬ ‫حيث أف سياسة التعاوف مع السمطات الفرنسية قد أفمست تماما في ىذا البمد‪ ،‬وحيث أف الوضع السياسي والاقتصادي في العالـ‪،‬‬ ‫في الساعة ال ارىنة‪ ،‬وكذلؾ التطور الذي آلت إليو العلاقات بيف الدوؿ المستعمرة والشعوب المستعمرة يطرحاف مسألة الاستعمار في‬ ‫سياؽ جديد‪ ،‬وحيث أف بعض البمداف المستعمرة أقدمت عمى دفع مستعم ارتيا نحو التحرير‪ ،‬وحيث أف التبعية الاقتصادية المفرطة‬ ‫لممستعم ارت بالنسبة لمبمداف المستعمرة قد أدت إلى افلاس الشعوب المستعمرة‪.‬‬ ‫وحيث أف رسالة الحزب الدستوري التونسي‪-‬في مثؿ ىذه الظروؼ واستجابة لا اردة الأمة‪ -‬تتمثؿ في دفع الشعب التونسي نحو‬ ‫تحرير أصبح محتما‪.‬‬ ‫يعمف أف الغاية التي سطرىا لعممو السياسي تتمثؿ في تحرير الشعب التونسي والحصوؿ عمى دستور يصوف الشخصية التونسية‬ ‫وسيادة الشعب وذلؾ بواسطتو‪:‬‬ ‫‪ -‬برلماف تونسي ينتخب بالاقت ارع العاـ‪ ،‬يممؾ حؽ وضع منياج أعمالو وتكوف لو كامؿ السمطة التشريعية‬ ‫‪ -‬حكومة مسؤولة أماـ ىذا البرلماف‬ ‫‪ -‬الفصؿ بيف السمطة التشريعية والتنفيذية والقضائية‬ ‫‪ -‬عدالة تونسية يخضع ليا جميع السكاف المستقريف بالبلاد‬ ‫‪ -‬الحريات العمومية لكؿ التونسييف دوف تمييز‬ ‫‪ -‬التعميـ الاجباي العاـ‬ ‫‪ -‬حماية الحياة الاقتصادية لمبلاد‬ ‫‪ -‬وبصفة عامة توفير كؿ الوسائؿ التي مف شأنيا أف تنشؿ البلاد مف الانييار المادي والمعنوي الذي تتخبط فيو وضماف‬ ‫مكانتيا بيف الأمـ المتحضرة التي تحدد مصيرىا بنفسيا‪.‬‬ ‫‪1‬عهً انًحجٌبً‪ ،‬انًصذر انسابق‪+035-034 ،‬‬ ‫‪11‬‬

‫ملاحق‬ ‫ممحؽ رقـ‪ :06‬بياف الحزب الحر الدستوري إلى الشعب التونسي‪1‬‬ ‫بياف مف المجنة التنفيذية لمحزب الح الدستوري إلى الشعب التونسي‬ ‫إف المجنة التنفيذية لمحزب الدستوري التونسي بعد درسيا لمحالة الحاضرة عمى ضوء التطو ارت العامة‪ ،‬ترى مف واجبيا الحتمي ىذه‬ ‫الظروؼ الدقيقة التي تجتازىا قضية الأمـ المستضعفة أف تذؾ الشعب التونسي بما قرره المؤتمر القومي العاـ المنعقد ليمة‪27‬‬ ‫رمضاف الموافؽ ‪23‬مف أوت ‪ 1946-1365‬مف إفلاس الحماية كنظاـ سياسي اقتصادي يناقض السياسة التونسية ومصالح‬ ‫الشعب الحيوية‪ ،‬واعلاف عزـ الأمة عمى السعي لمحصوؿ عمى استقلاليا التاـ‪.‬‬ ‫ومنذ ذلؾ اليوـ التاريخي أصبحنا نشاىد‪ -‬بكؿ أسؼ أف حالة الجالية الفرنسية التي ما انفكت في تحسف وازدىار نتيجة لاستغلالنا‬ ‫وذلؾ عمى الغـ مف أف التطو ارت الحاصمة في الميداف الدولي تطبيقا لممواثيؽ التي أسفرت عنيا الحروب والتي تكفمت بتحسيف‬ ‫حالة الشعوب المستضعفة في جميع المياديف تمؾ المواثيؽ التي وقعت عمييا فرنسا وضمنتيا دستورىا الأخير‪ ،‬وفي ذلؾ تناقض‬ ‫واضح بيف ما التزمت بو وبيف سموكيا العممي المضر بحقوقنا ومصالحنا والمعطؿ لنيضتنا ولنيؿ استقلالنا‪ .‬وفي الوقت الذي نرى‬ ‫فيو فنسا تتشبث بالنظاـ الاستعماري العتيؽ ذلؾ النظاـ غير الإنساني الذي فقد الأساس الدولي حيث نبذتو منظمة الأمـ المتحدة‬ ‫نرى بعض الدوؿ المستعمرة وقد بادرت تنفيذا لما قررتو تمـ المنظمة إلى تصفية تركتيا الاستعمارية بطريقة سممية ىادئة نالت‬ ‫نجاحا باى ار ماديا ومعنويا وبعض الدوؿ الاستعمارية الأخرى التي امتنعت مف الاستجابة لما قررتو ىيئة الأمـ المتحدة أرغمت‬ ‫عمى تمكيف الشعوب التي كانت خاضعة ليا مف استقلاليا بعد مفاوضات بينيا وبيف ممثمي تمؾ الشعوب بحؽ‪ ،‬تحت إش ارؼ‬ ‫منظمة الأمـ المتحدة‪.‬‬ ‫ويجب أف ننبو الشعب التونسي ىنا إلى أف الاستعمار الذي نظـ مؤتم ارت دولية‪ ،‬لايمكف أف ينتيي إلا بصفة دولية مالـ تباذر‬ ‫دولة استعمارية ما‪......‬إلى تصفية قضيتيا الاستعمارية تصفية عادلة‪.‬‬ ‫واف المجنة التنفيذية لمحزب قد شعرت مف أوؿ وىمة بيذا الاتجاه الجديد في السياسة الدولية فبادرت في خلاؿ الحرب الأخيرة إلى‬ ‫عقد مؤتمر دستوري في شير سبتمبر سنة‪ 1944‬قرر السعي لمحصوؿ عمى الاستقلاؿ الذي كاف ولا ازؿ ىدفنا الأسمى وأوكؿ إلى‬ ‫المجنة التنفيذية اختيار الظرؼ المناسب للإعلاف بيذا الأمر‪.‬‬ ‫ولقد قامت المجنة التنفيذية بيذه الميمة التي أوكميا المؤتمر وكانت كالحارس الأميف عمى ىذا الق ارر الذي قرره‪ ،‬فعندما حاوؿ‬ ‫المقيـ العاـ الجن ارؿ ماسط الرجوع بالأمة إلى سياسة الإصلاحات لتميية الشعب التونسي ولفت نظره عف اليدؼ الذي ينبغي أف‬ ‫يتجو إليو وارتأى تشكيؿ لجنة لذلؾ الغرض حاوؿ استد ارج بعض التونسييف لممشاركة فييا‪ ،‬و أرت المجنة التنفيذية لمحزب جنوح‬ ‫بعضيـ للاستجابة إليو فقامت في الحيف وسعت بنجاح لحمميـ عمى العدوؿ عف ذلؾ‪.‬‬ ‫ولما انتيت الحرب بذلؾ المجنة التنفيذية مجيوداتيا لاقناع الوطنييف التونسييف الذيف ييميـ الأمر بتكويف جبية وطنية تعقد مؤتم ار‬ ‫قوميا يضـ نواب جميع الييئات والمنظمات التي تمثؿ مختمؼ طبقات الشعب التونسي كمو يصادؽ عمى ميثاؽ قومي يتضمف‬ ‫الإعلاف بالمبدأ الذي قرره المؤتمر الدستوري سنة‪ 1944‬فكاف مؤتمر ‪ 27‬رمضاف الذي اتخذت فيو الأمة التونسية اتحادا مخمصا‬ ‫تسامت فيو فوؽ جميع الاعتبا ارت وصادقت عمى ذلؾ الميثاؽ الذي وضعت المجنة التنفيذية خطوطو الرئيسية والذي وضع حدا‬ ‫لكؿ خلاؼ أو تأويؿ مف ناحية المبدأ الذي ينبغي أف يتوخاه مف يتصدى لمقياـ بميمة الكفاح السياسي في ىذه البلاد‪ ،‬ولقد‬ ‫حرصت المجنة التنفيذية عمى أف يستمر ذلؾ التكتؿ والإتحاد المذاف ظيرت آثارىما الطيبة في ذلؾ الظرؼ التاريخي وأف يكوف‬ ‫أكثر ثباتا واستق ار ار حتى يتيسر لنا أف نستمر عمى السير لتحقيؽ اليدؼ الذي تضمنو الميثاؽ القومي في جبية متحدة متماسكة‬ ‫لايجد فييا الخصـ منفذا وتكوف أقوى ضماف لمفوز والنجاح بيد أننا أصبحنا نرى بكؿ أسؼ انح ارفا عف الميثاؽ القومي الأخير إلى‬ ‫‪ 1‬انطاىر عبذ الله‪ ،‬انًرجع انسابق‬ ‫‪11‬‬

‫ملاحق‬ ‫سياسة إصلاحية تجع بنا إلى عيد‪1922‬ـ‪.‬بؿ لقد بمغ الأمر في سبيؿ تحقيؽ بعض الغايات إلى التفريط في أمور خطيرة تتعمؽ‬ ‫بصميـ السيادة التونسية ومصمحة الشعب التونسي وىو مانعده افتئاتا عمى ىذا الشعب ولانقر أبدا‪ .‬والمجنة التنفيذية ترى أنيا إ ازء‬ ‫ىذا الأمور الخطيرة وفي مثؿ ىذه الظروؼ الدقيقة لامناص ليا مف أف تحذر الشعب التونسي مف التطويح بو في مياـ غير‬ ‫واضحة المعالـ وتوريطو في ش ارؾ يعسر عميو فيما بعد الخلاص منيا وىي تعمف إليو‪:‬‬ ‫أولا‪ :‬أنيا لات ازؿ متمسكة – قولا وعملا‪ -‬بالميثاؽ القومي لميمة‪27‬رمضاف‬ ‫ثانيا‪ :‬أنيا لاتعترؼ لأي أجنبي بأي حؽ في بلادنا (فتونس لمتونسييف) وليس للأجانب ميما كانت علاقتيـ بنا إلا المصالح‬ ‫المشروعة التي لا تتنافى مع مصمحة الشعب التونسي وسيادتو‪.‬‬ ‫واجتنابا لكؿ تأويؿ سيء فإننا نوضح أننا لا نصدر في ذلؾ عف أي تطرؼ ممي ضيؽ النظر أو تعصب عنصري بؿ ‪....‬إف‬ ‫غرضنا وضع حد ليذا التدخؿ في أمور سيادتنا واستغلاؿ مواردنا استغلالا جائ ار انحط معو المستوى الاقتصادي والاجتماعي‬ ‫والثقافي لمشعب حتى يمكف لنا أف نعيش أح ار ار مستقميف في بلادنا كسائر الأمـ الحرة‪ ،‬ونحف عمى استعداد طيب لمتعاوف مع سائر‬ ‫الأمـ الحرة لمصمحة الجميع ولخير الإنسانية العاـ‪.‬‬ ‫لذلؾ فيي تييب بالشعب التونسي إلى التمسؾ بحقو الكامؿ في السيادة والاستقلاؿ وعدـ الرضي بالحموؿ العرجاء التي لانت ازع غؿ‬ ‫العبودية مف عنقو بؿ تزيد في تمكيف خصمو مف مقاومتو وتدعوه إلى التكتؿ والاتحاد المخمص في جبية متينة متماسكة تسمو عف‬ ‫جميع الأغ ارض والن ازعات إلا مصمحة الوطف العميا مثمما فعؿ ذلؾ في مؤتمره التاريخي العظيـ ليمة ‪27‬رمضاف واف في استجابتو‬ ‫لدعوتنا المخمصة الوسيمة الوحيدة لتحقيؽ حريتنا واستقلالنا‪.‬‬ ‫عف المجنة التنفيذية لمحزب الحر الدستوري التونسي القديـ(صالح فرحات الأميف العاـ) ‪1‬‬ ‫‪1‬انطاىر عبذ الله‪ ،‬انًرجع انسابق‪،‬‬ ‫‪12‬‬

‫ملاحق‬ ‫ممحؽ رقـ‪ :07‬عبد العزيز الثعالبي مع طمبة الزيتونة‬ ‫‪16‬‬

‫ملاحق‬ ‫ممحؽ رقـ‪ :07‬صور زعماء الحركة الوطنية‪1‬‬ ‫‪ 1‬خهٍفت انشاطر ًآخرًٌ‪ ،‬انًرجع انسابق‪ ،‬ص ‪51‬‬ ‫‪10‬‬

‫ملاحق‬ ‫الممحؽ رقـ‪:08‬‬ ‫‪12‬‬

‫ملاحق‬ ‫الممحؽ رقـ‪ :09‬الحبيب بورقيبة مع الباي محمد الأميف‬ ‫الممحؽ رقـ ‪ : 10‬صورة صالح بف يوسؼ و الحبيب ورقيبة‬ ‫‪12‬‬

‫ملاحق‬ ‫صالح بف يوسؼ‬ ‫ممحؽ رقـ ‪ :11‬معاىدة الاستقلاؿ عاـ‪1956‬‬ ‫‪12‬‬

‫ملاحق‬ ‫الملحق رقم‪ : 12‬بيان الأستاذ صالح بن يوسف الأمُت العام للجزب اتضر الدستوري التونسي حول اتظصادقة على‬ ‫الاتفاقيات التونسية‪ -‬الفرنسية القاىرة في ‪1955/07/12‬‬ ‫وأخَتا صادقت اتصمعية الوطنية الفرنسية على الاتفاقيات التونسية بأغلبية لد يعهد تعا نظَت في تاريخ اتصمهورية‬ ‫الرابعة حق في بعض اتظناقشات التي أصبحت تارتمية وكانت تتناول مستقبل فرنسا ومصَتىا‪.‬‬ ‫ذلك أن حكومة (اتظسَت إدقار فور) استطاعت أن تحصل من اتظفاوضُت التونسيُت على تنازلات فادحة‪ ،‬جعلت‬ ‫اتضكم الذاتي اتظعلن عنو من قبل فرنسا خاليا من مقوماتو الأساسية‪ ،‬وأدخلت البلاد في نظام وحدة فرنسية‪-‬تونسية‪،‬‬ ‫يؤمل اتظستعمرون الذين رضوا في آخر تضظة بالاتفاقيات أن تفشل إزاءىا كل حركة وطنية تستهدف استقلال بلادنا‬ ‫استقلالا كاملا‪.‬‬ ‫إن فرنسا ستظل تظدة غَت تػددة تتحكم في مصَتنا‪ ،‬إذ تعًتف تعا الاتفاقيات بحق إدارة شؤوننا اتطارجية وتولر شؤون‬ ‫الدفاع بصورة مطلقة في بلادنا‪ ،‬تصرفا مطلقا كلما دعا إلذ ذلك قيام فرنسا بمسؤولياتها الدولية أو اتطاصة‪ ،‬أما الأمن‬ ‫وىو من اتظقومات الأساسية لسيادة أية دولة فإنو سيظل تظدة طويلة خارجا عن نفوذه اتضكومة‪ ،‬وسوف لايتم توحيد‬ ‫القضاء إلا بعد مدة طويلة تغحفة‪.‬‬ ‫وفي اتظيدان الاقتصادي واتظالر‪ ،‬فإن الاتفاقيات تقر بصورة نهائية تريع ما اغتصبو الاستعمار الفرنسي من الثروة‬ ‫الوطنية‪ ،‬سواء بالنسبة الأراضي الزراعية أو اتظناجم‪ ،‬أو غَتىا‪.‬‬ ‫وستكون نهضة الاقتصاد التونسي بصفة دائمة تحت رتزة رأس مال الفرنسي‪ ،‬وبذلك يصبح من العبث أن يتغٌت‬ ‫بعض التونسيُت بقرب خلاصهم من السيطرة الأجنبية‪.‬‬ ‫عن اتظؤسستُت الرئيسيتُت للنظام اتظقبل الذي تشي تؼادعة‪ ،‬باتضكم الذاتي‪ ،‬تقا حكومة صورية وبرتظان عدم‬ ‫الصلاحيات‪ ،‬سيصبحان وكلاء يديرون النظام الاستعماري الذي فرض على تونس منذ‪74‬عاما‪.‬‬ ‫والآن قد تدت اتظصادقة على الاتفاقيات‪ ،‬ونشرت نصوصها‪ ،‬لن يستطيع أحد أن يقنع الشعب التونسي بأنها تعد‬ ‫مرحلة جريئة تؿو استقلالنا التام‪ ،‬واتضقيقة أنها عبارة عن إضفاء الصبغة الشرعية على نظام استعماري أوشك على‬ ‫الانهيار‪.‬‬ ‫وخلافا تظا سبق أن أكده الرئيس اتضبيب بورقيبة‪ ،‬فإن البرتظان الفرنسي عندما صادق على الاتفاقيات بأغلبية تقرب‬ ‫من الإتراع‪ ،‬إتفا عزز بذلك السيطرة الاستعمارية الفرنسية على بلادنا‪.‬‬ ‫وإني إذ أصر على معارضتي تعذه الاتفاقيات‪ ،‬والتشهَت بها على رؤوس اتظلأ‪ ،‬ليس ذلك توقعا لسو تطبيقها من‬ ‫جانب الفرنسيُت‪ ،‬بل لأني أعتبرىا ذاتها خطرا يهدد كيان الأمة التونسية‪ ،‬قد يكون من الصعب درؤه أو تلافيو ‪1‬‬ ‫‪1‬عبذ انحفٍظ يٌسى‪ ،‬انحركت انٌٍسفٍت ًانثٌرة انتحرٌرٌت‪ ،‬أطرًحت يقذيت ننٍم شيادة انذكتٌراه(ل و د) فً انتارٌخ انًعاصر‪،‬جايعت أبً بكر‬ ‫بهقاٌذ‪203-2104،202-2103 ،‬‬ ‫‪11‬‬

‫البيبلوغرافيا‬

‫بيبلوغرافيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـا‬ ‫قائمة المصادر‪:‬‬ ‫القرآن الكريم برواية ورش‬ ‫‪ -1‬ابن خلدون عبد الرتزان‪ ،‬تاريخ ابن خلدون اتظسمى بالعبر وديوان اتظبتدأ أو اتطبر في تاريخ‬ ‫العرب والبربر ومن عاصرىم من ذوي الشأن الأكبر ‪،‬مر‪:‬سهيل زكار‪ ،‬دار الفكر للطباعة والنشر‬ ‫والتوزيع‪،‬لبنان ‪2000،‬‬ ‫‪ -2‬البكوش اتعادي ‪ ،‬شهادات على الاستعمار و اتظقاومة في تونس و اتصزائر و اتظغرب ‪ ،‬اتظؤسسة‬ ‫الوطنية للفنون اتظطبعية ‪ ،‬اتصزائر ‪2013،‬‬ ‫‪ -3‬الثعالبي عبد العزيز ‪ ،‬تونس الشهيدة ‪ ،‬تر‪:‬تزادي الساحلي‪،‬دط‪ ،‬دار الغرب الإسلامي‪،‬‬ ‫بَتوت‪ ،‬لبنان‪،1984،‬‬ ‫‪ –4‬السبسي الباجي قائد ‪ ،‬اتضبيب بورقيبة اتظهم والأىم‪ ،‬تر‪ :‬تػمد معالر‪ ،‬دار اتصنوب‪،‬‬ ‫تونس‪،2011،‬‬ ‫‪ -5‬بن القاضي تػمد شاذلر‪ ،‬اتصامعة الزيتونة‪ ،‬المجلة الزيتونية‪ ،‬ىيئة مدرسي جامع الزيتونة‬ ‫اتظعمور‪ ،‬العدد‪ ،57‬مج ‪،09‬ج‪،1955 ،06‬‬ ‫‪ -6‬اتظاطري تػمود ‪ ،‬مذكرات مناضل ‪ ،‬تقديم عز الدين قلوز‪ ،‬تعريب تزادى الساحلي‪،‬ط‪ ،1‬دار‬ ‫الشروق‪ ،‬القاىرة ‪ ،‬مصر‪،‬‬ ‫قائمة المراجع‪:‬‬ ‫‪ -07‬الأرقش عبد اتضميد ‪ ،‬اتضركة العمالية التونسية‪ ،1957-1920‬بَتوت‪-08 ،1999،‬‬ ‫‪ -08‬اتشاتكي عبد الرتزان ‪ ،‬اتظسألة التونسية والسياسة العثمانية‪ ،1913-1881‬ت عبد‬ ‫اتصليل التميمي‪ ،‬دار الكتب الشرقية‪ ،‬تونس‪،1973 ،‬‬ ‫‪ -09‬الأقداحي ىشام تػمد ‪ ،‬معالد الدولة القومية اتضديثة(رؤية معاصرة)‪،‬مؤسسة شباب اتصامعة‪،‬‬ ‫الاسكندرية‪ ،‬مصر‪، 2008،‬‬ ‫‪ -10‬أندري جوليان شارل ‪ ،‬إفرقيا الشمالية‪ ،‬تسيَت‪ :‬القوميات الإسلامية والسيادة الفرنسية‪،‬‬ ‫ترترة اتظنجي سليم وآخرون‪ ،‬تونس‪ ،‬دار تونسية للنشر ‪،1976‬‬ ‫‪ -10‬البشَت بن اتضاج عثمان الشريف‪،‬أضواء على تاريخ تونس اتضديث ‪،1924-1881‬دار‬ ‫بوسلامة للطباعة والنشر والتوزيع‪ ،‬تونس‪،‬ط‪،01،1981‬‬ ‫‪11‬‬

‫بيبلوغرافيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـا‬ ‫‪ -11‬بوذينة‪ ،‬اتظشاىَت التونسيُت‪ ،‬تونس‪ ،‬مطبعة فنون الرسوم للنشر‪1988،‬‬ ‫‪-12‬الًتكي عروسية ‪ ،‬اتضركة اليوسفية في تونس ‪، 1956-1955‬ط‪، 1‬مكتبة علاء الدين ‪،‬‬ ‫تونس ‪2011،‬‬ ‫‪ ، -13‬اتصابري تػمد عابد ‪ ،‬إشكاليات الفكر العربي اتظعاصر‪ ،‬مركز دراسات الوحدة العربية‪،‬‬ ‫طـ‪ ،2‬بَتوت‪1990 ،‬‬ ‫‪ -14‬حسن حسيٍت عبد الوىاب‪ ،‬خلاصة تاريخ تونس‪ ،‬تح‪:‬تزادي الساحلي‪ ،‬دار اتصنوب‬ ‫للنشر‪ ،‬تونس‪2007،‬‬ ‫‪ -15‬اتضمامي عبد الرزاق ‪ ،‬الفكر الإسلامي في تونس(‪ ،)1987-1956‬مركز النشر اتصامعي‪،‬‬ ‫كلية الأداب والفنون والانسانيات بتونس‪2005 ،‬‬ ‫‪ -16‬اتطرفي صالح ‪ ،‬عبد العزيز الثعالبي من آثاره وأخباره في اتظشرق واتظغرب‪ ،‬ط‪ ،01‬دار الغرب‬ ‫الإسلامي ‪ ،‬بَتوت‪1995 ،‬‬ ‫‪ -17‬خليفة الشاطر وأخرون ‪ ،‬تونس عبر التاريخ و اتضركة الوطنية و دولة الاستقلال‪ ،‬ج‪ ،3‬د ط‬ ‫مركز الدراسات و الأبحات الإقتصادية و الاجتماعية ‪ ،‬تونس ‪،2005،‬‬ ‫‪ -18‬بن خوجة تػمد ‪ ،‬صفحات من تاريخ تونس‪ ،‬ط‪ ،01‬دار الغرب الإسلامي‪ ،‬بَتوت‪،‬‬ ‫‪،1986‬‬ ‫‪ -18‬داىش تػمد علي ‪ ،‬دراسات في تاريخ اتظغرب العربي اتظعاصر‪ ،‬كلية الآداب‪ ،‬مركز الكتاب‬ ‫الأكادتني جامعة اتظوصل‪ ،‬العراق‪،‬‬ ‫‪ -19‬الداودي زىَت ‪ ،‬الوطنية وىاجس التاريخ في فكر الشيخ عبد العزيز الثعالبي‪ ،‬د‪-‬ط‪ ،‬دار‬ ‫نقوش عربية‪ ،‬تونس‪2014،‬‬ ‫‪ -20‬درمون يونس ‪ ،‬تونس بُت الاتجاىات‪ ،‬دار الكتاب العربي‪ ،‬مصر‪،‬‬ ‫‪ -21‬زكي أتزد صلاح ‪ ،‬أعلام النهضة العربية الإسلامية في العصر اتضديث‪ ،‬ط‪ ،01‬مركز‬ ‫اتضضارة العربية‪ ،‬القاىرة‪،2001 ،‬‬ ‫‪ -22‬الزملي الصادق ‪ ،‬أعلام تونسيون‪،‬تر‪:‬تزادي الساحلي‪،‬طـ‪،01‬دار الغرب الإسلامي‪،‬‬ ‫بَتوت‪،1986،‬‬ ‫‪11‬‬

‫بيبلوغرافيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـا‬ ‫‪ -23‬الزواري رضا ‪ ،‬الصراع الطبقي في تونس ‪،‬اتظطبعة اتظغاربية للنشر و التوزيع ‪ ،‬صفاقس‬ ‫‪2009،‬‬ ‫‪ -24‬سالد لبيض ‪ ،‬اتعوية ‪ ،‬الإسلام ‪ ،‬العروبة التونسية ‪ .‬مركز دراسات الوحدة العربية‪ ،‬ط ‪،1‬‬ ‫بَتوت ‪،2002‬‬ ‫‪ -25‬السوفي عمار‪ ،‬بٍت خداش و جَتانها عبر اتضركة النضالية – من اتضركة التمردية إلذ اتظقاومة‬ ‫اليوسفية – ط‪، 2001 ، 1‬‬ ‫‪ -26‬شاكر تػمود ‪ ،‬التاريخ الإسلامي التاريخ اتظعاصر بلاد اتظغرب‪،‬ط‪،02‬ج‪ ،18‬اتظكتب‬ ‫الإسلامي‪ ،‬بَتوت‪،1996 ،‬‬ ‫‪ -27‬شًتة خَت الدين ‪ ،‬الطلبة اتصزائريون بجامع الزيتونة ‪ ،1956 -1900‬ج‪ ،01‬ط خ‪ ،‬دار‬ ‫البصائر ‪ ،‬اتصزائر‪،2009 ،‬‬ ‫‪ -28‬شيخاني تػمد ‪ ،‬التيارات الفكرية اتظعاصرة واتضملة على الإسلام‪ ،‬ط‪ ،01‬دار قتيبة للطباعة‬ ‫والنشر‪ ،‬دمشق‪،2008 ،‬‬ ‫‪ -29‬الشايبي تػمد لطفي ‪ ،‬ملاحظات حول بروز الوعي الوطٍت التونسي(‪)1939 -1881‬في‬ ‫الثقافات و الوعي الوطٍت مؤسسة التميمي للبحث العلمي و اتظعلومات ‪ ،‬تونس ‪، 1999‬‬ ‫‪ -30‬الشريف تػمد اتعادي ‪ ،‬تاريخ تونس‪ ،‬تـ تػمد الشاوش تػمد‪ ،‬سراس للنشر‪،‬‬ ‫تونس‪2011،‬‬ ‫‪ -31‬الطويلي أتزد ‪ ،‬دراسات ووثائق عن اتضركة الإصلاحية بتونس‪ ،‬مؤسسة سعيدان للطباعة‬ ‫والنشر ‪ ،‬تونس‪،1992 ،‬‬ ‫‪ - 32‬بن عاشور تػمد الفاضل‪ ،‬اتضركة الأدبية والفكرية في تونس‪ ،‬الدار التونسية للنشر‪ ،‬تونس‪،‬‬ ‫‪.1983‬‬ ‫‪ -33‬بن عبود اتظهدي‪ ،‬اديولوجية الإسلام ‪ ،‬تػاضرات اتظلتقى ‪ 6‬للتعرف على الفكر الإسلامي‪،‬‬ ‫منشورات وزارة التعليم الأصلي و الشؤون الدينية ‪،‬م‪ ، 4‬اتصزائر ‪، 1974‬‬ ‫‪ -34‬العجيلي التليلي ‪ ،‬الطرق الصوفية والاستعمار الفرنسي بالبلاد التونسية ‪،1939-1881‬‬ ‫منشوراتكلية الأداب بمئوية تونس‪،1992 ،‬‬ ‫‪12‬‬

‫بيبلوغرافيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـا‬ ‫‪ -35‬العروي عبد ا﵁ ‪ ،‬الاديولوجية العربية اتظعاصرة‪ ،‬ط‪ ،01‬دار اتضقيقة للطباعة والنشر‪ ،‬بَتوت‬ ‫‪،1970،‬‬ ‫‪ -36‬العقاد صلاح ‪ ،‬اتظغرب العربي في التاريخ اتضديث واتظعاصر ‪ ،‬اتصزائر‪ ،‬تونس‪،‬اتظغرب‬ ‫الأقصى‪ ،‬اتظكتبة الأتؾلو مصرية‪ ،‬مصر‪،1993‬‬ ‫‪ -37‬عبد العزيز بم تزد اتضسن ‪ ،‬تؼتصر تاريخ البلاد التونسية الإنسان و الأرض ‪،‬من عصور‬ ‫ماقبل التاريخ حتى الاستقلال ‪،‬مكتبة اتظلك فهد الوطنية ‪ ،‬الرياض ‪ 1434 ،‬ه‪،‬‬ ‫‪ -38‬عمارة تػمد ‪ ،‬اتصامعة الإسلامية والفكرة القومية تفوذج مصطفىكامل‪ ،‬دار الشروق‪،‬‬ ‫ط‪.،1994 ،01‬‬ ‫‪ -39‬عودة تػمد عبد ا﵁ ‪ ،‬اتططيب ابراىيم ياسُت ‪ ،‬تاريخ العرب اتضديث‪،‬ط‪ ،01‬مكتبة الأتؾلو‬ ‫اتظصرية‪،‬القاىرة‪،1977 ،‬‬ ‫‪ -40‬قدورة زاىية ‪ ،‬تاريخ العرب اتضديث‪ ،‬دار النهضة العربية‪ ،‬بَتوت‪1967 ،‬‬ ‫‪ -41‬القصاب أتزد ‪ ،‬تاريخ تونس اتظعاصر ‪ ،1956-1881‬تع‪ :‬تزادي الساحلي‪،‬ط‪،01‬‬ ‫الشركة التونسية للتوزيع‪ ،‬تونس‪،1986 ،‬‬ ‫‪ -42‬قناش تػمد ‪ ،‬اتظواقف السياسية بُت الإصلاح والوطنية في فجر النهضة اتضديثة‪ ،‬الشركة‬ ‫الوطنية للنشر والتوزيع‪،‬‬ ‫‪-43‬كليمانز ريكر‪ ،‬الليبرالية في تاريخ الفكر العربي‪ ،‬ط‪،2010 ،01‬‬ ‫‪ -44‬لبيض سالد ‪ ،‬اتعوية‪ ،‬الإسلام‪ ،‬العروبة‪ ،‬التونسة‪ ،‬مركز دراسات الوحدة العربية‪،‬طـ‪،01‬‬ ‫بَتوت‪،2009،‬‬ ‫‪ -45‬تػجوبي علي ‪ ،‬جدور اتضركة الوطنية التونسية ‪ ، 1934-1904-‬ط‪ ،1‬ت عبد اتضميد‬ ‫الشابي‪ ،‬بيت اتضكمة ‪ ،‬تونس‪،2000 ،‬‬ ‫‪ -46‬ا﵀افظة علي ‪ ،‬الاتجاىات الفكرية عند العرب في عصر النهضة ‪1914-1798‬‬ ‫الاتجاىات الدينية والسياسية والاجتماعية والعلمية‪ ،‬الأىلية للنشر والتوزيع ‪ ،‬بَتوت‪،1983 ،‬‬ ‫‪ -47‬ا﵀جوبي علي ‪ ،‬جذور اتضركة الوطنية ‪ ،1934-1904‬المجمع التونسي للعلوم والآداب‪،‬‬ ‫بيت اتضكمة‪،1999،‬‬ ‫‪ -48‬تػفوظ تػمد ‪ ،‬تراجم اتظؤلفُت التونسيُت‪،‬ج‪ ،01‬دار الغرب الإسلامي‪،‬ط‪،02‬بَتوت‪1994،‬‬ ‫‪16‬‬

‫بيبلوغرافيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـا‬ ‫‪ -49‬تػفوظ تػمد ‪ ،‬تراجم اتظؤلفُت التونسيُت‪،‬ج‪،01‬ط‪ ،01‬دار الغرب الإسلامي‪ ،‬لبنان‪،‬‬ ‫‪،1882‬‬ ‫‪ -50‬ملكاوي فتحي حسن ‪ ،‬الشيخ تػمد الطاىر بن عاشور وقضايا الإصلاح والتجديد في‬ ‫الفكر الإسلامي اتظعاصر‪ ،‬رؤية معرفية منهجية ‪ ،‬اتظعهد العاتظي للفكر الإسلامي‪ ،‬بَتوت‪ ،‬ط‪،01‬‬ ‫‪.،2011‬‬ ‫‪ -51‬مناصرية يوسف ‪ ،‬الصراع الإديولوجي في اتضركة الوطنية التونسية ‪،1937-1934‬دار‬ ‫اتظعارف‪ ،‬تونس‪،2002،‬‬ ‫‪ -52‬مناصرية يوسف ‪ ،‬دور النخبة اتصزائرية في اتضركة الوطنية التونسية بُت اتضربُت العاتظيتُت‬ ‫(‪،)1934-1919‬د‪-‬طـ‪ ،‬دار ىومة‪ ،‬اتصزائر‪، 2013،‬‬ ‫‪ -53‬ياغي إتشاعيل أتزد وأخرون ‪ ،‬تاريخ العالد الإسلامي اتضديث و اتظعاصر قارة أفريقيا‪ ،‬ج‪،2‬‬ ‫ط‪،10‬دار اتظريخ للنشر والتوزيع ‪ ،‬الرياض ‪1993 ،‬‬ ‫‪ -54‬بن نبي مالك ‪ ،‬شروط النهضة‪ ،‬دار الفكر اتظعاصر‪ ،‬بَتوت‪ ،‬طـ‪2000 ، 03‬‬ ‫‪ -55‬بن نبي مالك ‪ ،‬الصراع الفكري في البلاد اتظستعمرة‪ ،‬دار الفكر‪ ،‬دمشق‪ ،‬ط ‪،03‬‬ ‫‪.2000‬‬ ‫قائمة المقالات والمجلات‪:‬‬ ‫‪ -1‬البزاز سعد توفيق عزيز ‪ ،‬العلاقات اتطارجية للاتحاد العام التونسي للشغل‪،1956-1946‬‬ ‫تغلةكلية الًتبية الأساسية‪ ،‬العدد‪ ،12‬جامعة بابل‪2013،‬‬ ‫‪ -2‬التكريٍت غيلان تشَت طو ‪ ،‬اتضركة الوطنية التونسية في سنوات مابُت اتضربُت‪،1939-1918‬‬ ‫تغلة آداب الفراىيدي‪ ،‬العدد‪ ،13‬جانفي‪2012‬‬ ‫‪ -3‬الكريشي خالد ‪ ،‬القوميون في تونس ىل يشفع تعم تارتمهم؟ جريدة الضباح‪ ،‬نشرت‬ ‫‪، 2005 ،2011/03/14‬‬ ‫‪ -4‬اتظاوي تػمد علي ‪ ،‬حقيقة حزب العمال الشيوعي في تونس‪ ،‬اتضوار اتظتمدن‪،‬ع‪،3282‬‬ ‫صدرت في ‪200/2/19‬‬ ‫‪ -5‬اتظتيجي تػمد ‪ ،‬جريدة اتظنار ‪ ،‬ع ‪، 15‬السنة ‪ ، 1‬اتصزائر ‪1952 ،‬‬ ‫‪10‬‬

‫بيبلوغرافيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـا‬ ‫‪ -6‬اتظناعي تػمد ‪ ،‬اتضزب الشيوعي التونسي(حركة التجديد حاليا)‪ ،‬﵀ة تارتمية‪ ،‬ج‪،01‬‬ ‫‪27‬فيفري ‪mani over-blog-com ،2011‬‬ ‫‪ -7‬بن عاشور يوسف‪ ،‬تونس الفتاة‪ ،‬جريدة أسبوعية‪ ، /‬اتضركة الوطنية التونسية‪ ،‬السنة‪ ،2‬ع‪12‬‬ ‫‪ -8‬تزدي تشَت‪ ،‬ىل لدينا أحزاب ليبرالية في تونس؟‪ ،‬صحيفة الزيتونة‪،‬العدد‪،14‬‬ ‫تاريخ‪. 2013/09/01‬‬ ‫‪ - 9‬تزدي تشَت ‪ ،‬الأحزاب الليبرالية في تونس‪ ،‬الضعف والعجز والفاعلية‬ ‫‪ -10‬مهابة أتزد ‪ ،‬قضايا اتظغرب العربي خلال ‪ 30‬عاما ‪ ،‬تغلة السياسية الدولية ‪ ،‬العدد ‪121‬‬ ‫‪ ،‬القاىرة ‪ ،‬جوان ‪1995‬‬ ‫‪ -11‬الأحزاب الشيوعية العربية ج‪ 01‬قناة اتصزيرة موقع الكًتوني ‪،‬‬ ‫‪ -37‬رشيد رضا تػمد ‪ ،‬تونس خطاب اتظقيم العام‪ ،‬تغلة اتظنار الشهرية‪ ،‬م‪،01‬ع‪ ،10‬مصر‪،‬‬ ‫‪1315‬ىـ ‪1316-‬ىـ ‪،‬‬ ‫الموسوعات والقواميس‪:‬‬ ‫‪ -‬أبو حجر آمنة إبراىيم‪ ،‬موسوعة اتظدن العربية‪ ،‬دار أسامة للنشر والتوزيع‪ ،‬عمان‪2002 ،‬‬ ‫الرسائل الجامعية‪:‬‬ ‫‪ -1‬شابي سهام ‪ ،‬الفكر الإصلاحي تطَت الدين التونسي (‪1225‬ىـ ‪-1810/1307-‬‬ ‫‪1889‬م) من خلالكتابو أقوم اتظسالك في معرفة أحوال اتظمالك‪،‬إشراف‪:‬عاشوري قمعون‪ ،‬مذكرة‬ ‫مقدمة لنيل شهادة اتظاسًت في التاريخ اتظغرب العربي اتضديث واتظعاصر‪ ،‬جامعة الوادي‪-2013،‬‬ ‫‪2014‬‬ ‫‪ -2‬قدادرة شايب‪ ،‬اتضزب الدستوري التونسي وحزب الشعب اتصزائري‪ ،‬أطروحة دكتوراه دولة‪،‬‬ ‫تخصص تاريخ حديث ومعاصر‪ ،‬قسم التاريخ وعلم الآثار ‪ ،‬جامعة قسنطينة‪،2007 ،‬‬ ‫‪ -3‬مناصرية يوسف ‪ ،‬اتضزب اتضر الدستوري التونسي ‪ 1934-1919‬رسالة ماجستَت‪ ،‬جامعة‬ ‫اتصزائر معهد التاريخ ‪ ،‬إشراف أبو القاسم سعد ا﵁ ‪، 1986 ،‬‬ ‫‪ -4‬موسم عبد اتضفيظ ‪ ،‬اتضركة اليوسفية والثورة التحريرية‪ ،‬أطروحة مقدمة لنيل شهادة الدكتوراه‬ ‫(ل م د) في التاريخ اتظعاصر‪،‬جامعة أبي بكر بلقايد‪2016-2015 ،‬‬ ‫‪12‬‬

‫بيبلوغرافيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـا‬ ‫قائمة المراجع الأجنبية‬ 56-Jacqueklein , LaTunisie ,PvF :Paris,1ere EDITION,1949,P107 57-Rounard Docard .Latorque et le Peotectorate francisen Tunisice 1881-1913.paris 1916. 12

‫الفهارس‬

‫فهـرس الأعـلام‬ ‫أ‬ ‫ابف خمدوف ص‪22‬‬ ‫ابف أبي الضياؼ‪:‬‬ ‫أحمد باشا‬ ‫أحمد الصافي‪21‬‬ ‫أحمد توفيؽ المدني ىػ‬ ‫أحمد المستيري‪20‬‬ ‫أحمد التميمي‬ ‫أحمد باي ‪62‬‬ ‫أحمد بف بمة‬ ‫ب‬ ‫بيرـ الخامس‪62‬‬ ‫بف نبي مالؾ‪21‬‬ ‫‪11‬‬

‫البشير صفر‪60‬‬ ‫الباي محمد ناصر‪22‬‬ ‫الباجي قايد السبسي‬ ‫بورقيبة د‪12-21-22-22-22-22-20-01-02-‬‬ ‫ج‬ ‫جماؿ عبد الناصر‪22‬‬ ‫جماؿ الديف الأفغاني‪06-02‬‬ ‫جن ارؿ حسيف‪62‬‬ ‫جورج ديياميؿ‪12‬‬ ‫جاف روس‪12‬‬ ‫خ‬ ‫خير الديف باشا ‪02-00-61-61-21‬‬ ‫خير الديف‪00-61-62-21‬‬ ‫خير الله بف مصطفى‬ ‫ح‬ ‫الحبيب بورقيبة‪16-21-22-20-26-22-21-21-01-01-01-01‬‬ ‫‪11‬‬

‫الحبيب ثامر‪22-01‬‬ ‫حسف التريكي‪22‬‬ ‫حسف قلاتي‪22-22-21-22-21-02‬‬ ‫حسف السعداوي‪26‬‬ ‫ر‬ ‫س‬ ‫رشيد رضا‪02‬‬ ‫ش‬ ‫الرشيد إدريس‪22‬‬ ‫سالـ الحاجب‪61‬‬ ‫ساف لوسياف‪21-02-02‬‬ ‫الشيخ محمد السنوسي‪06-02-62‬‬ ‫الشيخ سالـ الحاجب‪06‬‬ ‫الشاذلي خير الله بف مصطفى‪20-26‬‬ ‫الشاذلي القسطمي‪21-02‬‬ ‫ص‬ ‫صالح بف يوسؼ ‪21-22-20‬‬ ‫ط‬ ‫‪11‬‬

‫الطبيب سميـ‪21‬‬ ‫الطاىر الحداد‪01‬‬ ‫الطاىر الأسود‪22-20-21‬‬ ‫الطاىر الأصفر‪02-02‬‬ ‫ع‬ ‫عبد الحميد بف باديس‪61‬‬ ‫عمي بوشوشة‪62‬‬ ‫عمي باشا حامبو‪21-02-60‬‬ ‫عمي كاىية‪21‬‬ ‫عبد العزيز الثعالبي‪22-22-21-21-22-21-21-02-02-61‬‬ ‫عمي بيمواف‪01‬‬ ‫عبد الله العروي‪61‬‬ ‫عمي ج ارد‪01‬‬ ‫عبد الجميؿ التميمي ب‪ -‬د‬ ‫ف‬ ‫الفاضؿ بف عاشور‪01‬‬ ‫‪11‬‬

‫فرحات بف عياد‪22‬‬ ‫م‬ ‫المحجوب ىػ‬ ‫محمد الخضر حسيف‪61‬‬ ‫محمد الطاىر بف عاشور‪06-61‬‬ ‫محمد العزيز‪61‬‬ ‫محمد عبدو‪61‬‬ ‫محمد الناصر باي ‪22-22-21‬‬ ‫محمد الحبيب باي‪21‬‬ ‫محمد الماطري د‪22-22-02-‬‬ ‫محمد السنوسي ‪61-62‬‬ ‫المنصؼ باي‪20‬‬ ‫منداس ف ارنس‪22‬‬ ‫م ارد بوخريص‪21‬‬ ‫ن‬ ‫الناصر باي‪21-21‬‬ ‫و‬ ‫‪12‬‬

‫ويمسوف ‪21-00‬‬ ‫ي‬ ‫يوسؼ مناصرية بػ‬ ‫يوسؼ الرويسي ‪21‬‬ ‫يوسؼ بف عاشور ‪22‬‬ ‫‪16‬‬

‫فهـرس الأمـاكـن‬ ‫أثينا ‪60‬‬ ‫أتظانيا ‪31-30‬‬ ‫أ‬ ‫الاتحاد السوفياتي‪28‬‬ ‫إفريقيا ‪38-33-12‬‬ ‫ب‬ ‫آسيا ‪38-13‬‬ ‫ت‬ ‫أوروبا ‪37‬‬ ‫‪10‬‬ ‫أمريكية‪28‬‬ ‫بغداد ‪25‬‬ ‫باندونغ‪47‬‬ ‫البحر اتظتوسط‪47‬‬

‫تونس أ‪-‬بـ ‪-‬ج‪-50-42-34-33-30-26-23-20-17-15-14-13-11-8-‬‬ ‫‪57 -55-52-51‬‬ ‫ح‬ ‫حلق الوادي ‪27‬‬ ‫ج‬ ‫اتصزائر ‪53-17‬‬ ‫د‬ ‫دمشق ‪47‬‬ ‫ص‬ ‫الصحراء الليبية‪47‬‬ ‫صفاقس ‪46-17‬‬ ‫ط‬ ‫طرابلس‪- 50‬‬ ‫ؼ‬ ‫‪12‬‬

‫فرنسا ‪60-53-52-48-37-31-14-28-13-9‬‬ ‫فلسطُت‪50-26‬‬ ‫ؽ‬ ‫القاىرة‪50-47‬‬ ‫القَتوان‪-18‬‬ ‫القدس ‪56‬‬ ‫قفصة‪54‬‬ ‫ش‬ ‫شمال افريقيا ‪46‬‬ ‫ـ‬ ‫مصر ‪49‬‬ ‫اتظشرق‪19‬‬ ‫‪12‬‬

‫اتظغرب الأقصى‪49‬‬ ‫موريتانيا‪49‬‬ ‫ىػ‬ ‫اتعند‪49‬‬ ‫‪12‬‬

‫فهرس المحتويات‪:‬‬ ‫الإىداء‬ ‫كلمة الشكر‬ ‫مقـدمـة‪ .‬أ‪ -‬و‬ ‫مدخل‪ :‬إرىاصات اتضركة الوطنية التونسية‪7 .‬‬ ‫الفصل الأول‪ .:‬اتظرجعيات الفكرية للحركة الوطنية ‪15‬‬ ‫المبحث الأول‪ * :‬التيار الإسلامي ‪17‬‬ ‫المبحث الثاني‪ :‬التيار الليبرالر ‪22‬‬ ‫المبحث الثالث‪ :‬التيار الشيوعي ‪27‬‬ ‫المبحث الرابع‪ :‬التيار القومي ‪31‬‬ ‫خاتمة الفصل الأول ‪34‬‬ ‫الفصل الثاني ‪:‬إشكالية الصراع في اتضركة الوطنية ‪36‬‬ ‫المبحث الأول‪ :‬واقع الصراع الإديولوجي ‪38‬‬ ‫المبحث الثاني‪ :‬إشكالية الاستقلال و اتظقاومة ‪48‬‬ ‫المبحث الثالث إشكالية اتعوية والنظام ‪54‬‬ ‫خاتمة الفصل الثاني ‪58‬‬ ‫خاتمة ‪59‬‬ ‫الملاحق ‪64‬‬ ‫قائمة المصادر والمراجع ‪76‬‬ ‫الفهارس‪85 .‬‬ ‫فهرس الأعلام ‪86‬‬ ‫فهرس الأماكن والبلدان‪92 .‬‬ ‫فهرس المحتويات ‪95‬‬ ‫‪12‬‬


Like this book? You can publish your book online for free in a few minutes!
Create your own flipbook