ﻫﺪف رﺟﻞ اﻟﺪﯾﻦ أﻋﻮذ ﺑﺎﷲ ﻣﻦ اﻟﺸﯿﻄﺎن اﻟﻠﻌﯿﻦ اﻟﺮﺟﯿﻢ ﺗﻮﻛﻠﺖ ﻋﻠﻰ اﷲ رب اﻟﻌﺎﻟﻤﯿﻦ وﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﻰ ﺧﯿﺮ ﺧﻠﻘﻪ ﻣﺤﻤﺪ وآﻟﻪ أﺟﻤﻌﯿﻦ ﺑﺴﻢ اﷲ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺮﺣﯿﻢ أﻧﺎ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﻣﺎ ﺟﺌﺖ اﻟﻰ اﻟﺪرس ﻋﻦ ﻋﻠﻢ وﻋﻤﺪ ,ﻓﻲ اﻟﺤﻘﯿﻘﺔ ﻗﺼﺎﺻﺎ ﻋﻦ ﻏﯿﺎﺑﻜﻢ ﯾﻮم اﻟﺴﺒﺖ ,ﻛﻤﺎ إﻧﻜﻢ ﺗﺮﻛﺘﻤﻮﻧﻲ ﻋﻦ ﻋﻠﻢ وﻋﻤﺪ ﻓﻲ اﻷﻋﻢ اﻷﻏﻠﺐ ,ﻛﺬﻟﻚ ﯾﻨﺒﻐﻲ أن أﺗﺮﻛﻜﻢ ,ﻷﻧﻜﻢ ﺗﺮﻛﺘﻤﻮﻧﻲ درﺳﺎ واﺣﺪا ,إذن أﺗﺮﻛﻜﻢ درﺳﺎ واﺣﺪا ,ﻻ ﺣﺎﺟﺔ اﻟﻰ أن أﺗﺮﻛﻜﻢ ﻛﺜﯿﺮا ,ﻻن ﻫﺬا ﻓﯿﻪ ﻣﻔﺴﺪة ﻋﺎﻣﺔ. ﻓﻲ اﻟﺤﻘﯿﻘﺔ أﻧﺎ ﻣﺎ ذﻛﺮت اﻟﺘﻌﻄﯿﻞ ﯾﻮم اﻷرﺑﻌﺎء ,وأﯾﻀﺎ ﺳﺄﻟﻮﻧﻲ ﺛﻼﺛﺔ أو اﻛﺜﺮ اﻧﻪ :ﯾﻮﺟﺪ درس ﯾﻮم اﻷﺣﺪ ﻗﻠﺖ :ﯾﻮﺟﺪ درس ﯾﻮم اﻷﺣﺪ, وﻛﺬﻟﻚ ﻋﺎدﺗﻲ ﻓﻲ اﻟﺴﻨﯿﻦ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ أو ﻓﻲ اﻟﺤﻘﺒﺔ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ــ ﻟﻮ ﺻﺢ اﻟﺘﻌﺒﯿﺮــ ﻋﻠﻰ اﻧﻨﻲ ادرس ﻓﻲ اﻟﺘﺤﺼﯿﻞ ﺑﯿﻦ اﻟﺘﻌﻄﯿﻠﯿﻦ ﺣﺮﺻًﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﺜﺮة اﻟﺤﺼﺺ اﻟﺪرﺳﯿﺔ وﺣﺮﺻًﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺬه اﻟﺤﯿﺎة اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺪ ﺑﺎﻷﺻﺎﺑﻊ ،اﻹﻧﺴﺎن إذا ﻣﻀﻰ ﻋﻤﺮه ﻏﯿﺮ ﻣﺴﺘﻔﯿﺪ ﻻ ﻓﻲ اﻟﺪﻧﯿﺎ وﻻ ﻓﻲ اﻵﺧﺮة ﻓﻘﻂ ﯾﺄﻛﻞ وﯾﻨﺎم ,إذن ﻟﻤﺎذا ﺧﻠﻘﻨﺎ وﻟﻤﺎذا ﻫﻜﺬا ﺗﻜﻮن اﻟﺤﻮزة ،وﻟﻤﺎذا اﻟﺘﺤﻘﻨﺎ ﺑﺎﻟﺤﻮزة ،وﻟﻤﺎذا ﻫﻜﺬا زﻋﻤﻨﺎ ﻻ ﻧﻔﺴﻨﺎ إﻧﻨﺎ ﻧﺨﺪم اﷲ ورﺳﻮﻟﻪ. إن ﻗﻠﺖ :إن اﻵﺧﺮﯾﻦ ﻋﻄﻠﻮا ﻓﯿﻨﺒﻐﻲ اﻟﺘﻌﻄﯿﻞ أو ﻫﻨﺎك ﻇﻦ راﺟﺢ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻌﻄﯿﻞ ,ﻫﺬا اﻟﻈﻦ اﻟﺮاﺟﺢ ﻃﺒﻌﺎ أﻧﺎ أﻗﻤﺖ ﻗﺮﯾﻨﻪ ﺿﺪه ،أﻧﺎ ﻗﻠﺖ أدرس ،وﻛﺬﻟﻚ ﺗﻌﻄﯿﻞ ﻏﯿﺮي ﻟﯿﺲ ﺣﺠﺔ ﻋﻠ ﱠﻲ إن ﻛﺎن ﻏﯿﺮي ﯾﻨﻈﺮ ﺑﻤﻨﻈﺎر آﺧﺮ إﻟﻰ اﻟﺤﻮزة ،ﻓﺎﻧﺎ أﯾﻀﺎ اﻧﻈﺮ ﺑﻤﻨﻈﺎر آﺧﺮ إﻟﻰ اﻟﺤﻮزة ﻏﯿﺮ ﻣﻨﻈﺎر اﻵﺧﺮﯾﻦ ,وان ﺷﺎء اﷲ ﻻ ﯾﻜﻮن ﻃﺮﻓﺔ ﻋﯿﻦ ﻓﻲ ﺣﯿﺎﺗﻲ أﻧﻲ اﻧﻈﺮ ﺑﻤﻨﻈﺎر اﻵﺧﺮﯾﻦ ،ﻗﻠﺖ ﻓﻲ ﯾﻮم اﻟﺴﺒﺖ ــ ﻛﺎن ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻗﻠﯿﻠﺔ ﺣﺎﺿﺮﯾﻦ رﺑﻤﺎ ﺛﻼﺛﺔ ﺑﺎﻟﻤﺎﺋﺔ أو ﺧﻤﺴﺔ ﺑﺎﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﻣﺠﻤﻮع اﻟﻄﻼب ــ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﻢ ﻣﺎ ﻣﻀﻤﻮﻧﻪ :أﻧﺎ اﺣﻤﺪ اﷲ واﺷﻜﺮه ﻋﻠﻰ أن ﻣﺮﺟﻌﯿﺘﻲ ﻋﻠﻰ ﺧﻼف اﻟﻤﺸﻬﻮر ﻋﻦ ﻋﻠﻢ وﻋﻤﺪ ﻻ ﻧﻨﻲ اﻋﻠﻢ أن اﻟﻤﺸﻬﻮر ﻓﯿﻪ اﻟﻈﻠﻢ ﻟﻜﻢ وﻟﻲ ,إذن ﻓﯿﻨﺒﻐﻲ ﺗﻐﯿﯿﺮ اﻟﻮاﻗﻊ اﻟﺤﻮزوي ﻋﻦ واﻗﻌﻪ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﻮﺿﻮع ــ ﻣﻦ ﻗﺒﯿﻞ ﯾﻘﻮل اﻟﻌﺎﻣﻲ إن اﻟﯿﺪ اﻟﻮاﺣﺪة ﻻ ﺗﺼﻔﻖ ــ أﻧﺎ وﺣﺪي ﻻ اﺳﺘﻄﯿﻊ أن اﻋﻤﻞ ﺷﯿﺌﺎ وإﻧﻤﺎ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون إذا ﻛﻨﺎ ﻧﻘﺪم ﻣﺼﺎﻟﺤﻨﺎ اﻟﺸﺨﺼﯿﺔ ﻓﻬﺬا ﻣﻦ ﻣﺼﺎﻟﺤﻨﺎ اﻟﺸﺨﺼﯿﺔ ﺻﺤﯿﺢ أﻧﺎ أﻗﻮل ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻋﺎﻣﺔ ,ﻟﻜﻦ ﻟﻜﻞ ﻓﺮد ﻣﻨﻜﻢ. إذن ,ﻓﻬﺬا ﯾﻌﻮد ﻟﻜﻢ ﻧﻔﻌﻪ ﻋﻠﻤًﺎ وﻋﻤ ًَﻼ أي ﺷﻲء ﺗﻌﺒﺮ ﻓﻲ رﺿﺎ اﷲ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ وﺗﻌﺎﻟﻰ ،أﻧﺎ ﻣﺎ أردت ﻟﻜﻢ ﺷﺮا ﺣﺘﻰ ﺗﻌﺼﻮﻧﻲ ،اﻋﺼﻮﻧﻲ أﻧﺎ ﻣﺎ أﺳﻮى ,واﻟﺤﺼﺔ اﻟﻮاﺣﺪة أﯾﻀﺎ ﻓﻠﺘﺘﺮك ،ﻟﻜﻨﻪ ﻫﺬا ﯾﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﻛﺒﺮى ﻋﺎﻣﺔ وﻫﻮ إﻧﻨﺎ ﻻ ﻧﺘﺤﺮك اﻻ ﺑﺎﻟﺨﻮف او ﺑﺎﻟﻄﻤﻊ ,ﻫﻞ ﻫﺬه ﺟﯿﺪة اﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﻧﺒﻘﻰ ﻫﻜﺬا؟!!. اﻧﻪ أي ﺷﻲء ﻏﯿﺮ ﻣﻬﻢ اﻻ أن ﯾﺮﺟﻊ إﻟﻰ ﻣﺼﺎﻟﺤﻨﺎ اﻟﺸﺨﺼﯿﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎدﯾﺔ ,إذا ﻛﻨﺎ ﻫﻜﺬا ﻓﻌﻠﻰ أﻫﻞ اﻟﺪﻧﯿﺎ اﻟﻌﻔﺎ ,اﻟﻘﻀﯿﺔ ﻻ ﺗﺤﺘﺎج إﻟﻰ اﻋﺘﺬار؛ ﻷﻧﻪ ] َوَﻣﺎ َﻇَﻠ ُﻤﻮَﻧﺎ َوَﻟـِﻜﻦ َﻛﺎﻧُﻮْا َأﻧﻔُ َﺴ ُﻬ ْﻢ َﯾ ْﻈِﻠ ُﻤﻮ َن[)] ([1ﻛﻞ واﺣﺪ ﯾﻌﺘﺬر إﻟﻰ ﻧﻔﺴﻪ وﻻ ﯾﻌﺘﺬر اﻟ ﱠﻲ ،أﻧﺎ ﻟﻢ اﻓﻌﻞ ﺷﯿﺌًﺎ وﻻ أﻧﺖ ﻓﻌﻠﺖ ﺷﯿﺌًﺎ ﺗﺠﺎﻫﻲ وإﻧﻤﺎ ﻇﻠﻤﺖ اﷲ ورﺳﻮﻟﻪ ﻟﻤﺎذا ،ﻷﻧﻪ إذا ﯾﺘﺠﻤﻊ ﺗﻮﺟﯿﻬﺎت ــ ﻟﻮ ﺻﺢ اﻟﺘﻌﺒﯿﺮ ــ أو ﻧﺼﺎﺋﺢ ﻏﯿﺮ ﻣﺠﺰﯾﺔ وﻏﯿﺮ ﻣﺆﺛﺮة ,إذن ﻓﺴﻮف ﻧﺼﻞ اﻟﻰ ﻧﺘﯿﺠﺔ ﻣﻈﻠﻤﺔ ,ﺳﻮف ﻧﺴﺘﺤﻖ اﻟﺒﻼء اﻵﺗﻲ ﻛﻤﺎ اﺳﺘﺤﻘﻘﻨﺎ اﻟﺒﻼء اﻟﻤﺎﺿﻲ ،ﻻ ﯾﻨﺒﻐﻲ أن ﻧﻘﻮل وأﻧﺎ أﺟﻠﻜﻢ ﻋﻦ ﻫﺬا :إن اﻟﻨﺼﺎﺋﺢ اﻷﺧﻼﻗﯿﺔ ﻻ ﺗﺆﺛﺮ ،ﻻ إن ﺷﺎء اﷲ ﺗﺆﺛﺮ ﻣﻦ اﻟﻤﺎﺿﻲ واﻟﻰ اﻵن واﻟﻰ اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ إن ﺷﺎء اﷲ ﺗﺆﺛﺮ ،إﻣﺎ أن ﯾﻜﻮن اﻹﻧﺴﺎن ﻧﻤﻮذﺟﺎ ﻻ ﺗﺆﺛﺮ ﻓﯿﻪ اﻟﻤﻮاﻋﻆ اﻷﺧﻼﻗﯿﺔ ,واﻟﻨﺼﺎﺋﺢ واﻟﺘﻮﺟﯿﻬﺎت ﻓﺸﻲء ﻣﺆﺳﻒ ﻻ ﯾﻨﺒﻐﻲ أن أﻛﻮن أو ﺗﻜﻮﻧﻮا ﻋﻠﻰ ﻫﺬا اﻟﻐﺮار ﻧﺴﻤﻌﻬﺎ ﻫﻨﺎ ﺛﻢ ﻧﻨﺴﺎﻫﺎ ﻓﻲ اﻟﺸﺎرع ,ﻧﻨﺴﺎﻫﺎ ﻓﻲ دروﺳﻨﺎ ﻧﻨﺴﺎﻫﺎ ﻓﻲ أﺳﺮﺗﻨﺎ ﻧﻨﺴﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺎﺗﻨﺎ ,ﻛﻞ ﻫﺬا ﻣﻦ اﻷﺧﻄﺎء ,اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﯾﺮﯾﺪ أن ﯾﺮاﻧﺎ ﺣﯿﺚ ﻃﻠﺒﻨﺎ وﯾﻔﻘﺪﻧﺎ ﺣﯿﺚ ﻧﻬﺎﻧﺎ ,ﻣﻦ ﺟﻤﻠﺔ اﻷﺷﯿﺎء اﻧﻪ ﻧﺘﻌﺎون ﻓﻲ اﻟﺤﻮزة ﻷﺟﻞ ﺑﻨﺎء اﻟﺤﻮزة ﻻ اﻛﺜﺮ وﻻ اﻗﻞ ,ﻷﺟﻞ ﺗﺮﺗﯿﺒﻬﺎ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ اﻟﺬي ﺗﺼﺎن ﻋﻦ اﻟﻀﺮر واﻟﺨﻄﺄ ,اﻧﻪ ﺷﺨﺺ ﻣﺜﻼ
ﺻﺎر ﻟﻪ ﺛﻼث ﺳﻨﯿﻦ ﻟﻢ ﯾﻨﻪ اﻻﺟﺮوﻣﯿﺔ ,ﻫﻞ ﻫﺬا إﻧﺼﺎف ﻣﻨﻪ ؟ أو ﻣﺜﻼ :ﺻﺎر ﻟﻪ ﺛﻼﺛﯿﻦ ﺳﻨﺔ وﻟﻢ ﯾﻨﻪ اﻟﻤﻜﺎﺳﺐ ﻻ ﯾﺼﺢ ذﻟﻚ ,ﻻ ﯾﺼﺢ ذﻟﻚ ﻫﺬه ﻧﻤﺎذج ﻣﻀﺮة اﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﻣﻔﯿﺪة ،وأي واﺣﺪ ﻣﻨﺎ ﯾﺮﯾﺪ أن ﻧﻜﻮن ﻣﻔﯿﺪﯾﻦ اﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﻧﻜﻮن ﻣﻀﺮﯾﻦ ،ﺻﺤﯿﺢ ﺗﻮﺟﺪ ﻧﻔﺲ أﻣﺎرة ﺑﺎﻟﺴﻮء ﻟﻜﻦ اﻟﻨﻬﺎﯾﺔ اﻟﻀﺮر ﻻﺑﺪ ﻣﻨﻪ ،ﻟﻜﻨﻪ ﻋﻠﻰ اﻷﻗﻞ ﻧﻔﻌﻬﺎ اﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺿﺮرﻫﺎ ,ﻻ ﻧﻜﻦ ﻛﺎﻟﺨﻤﺮ ﺿﺮرﻫﺎ اﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻧﻔﻌﻬﺎ،ﻻ ،ﯾﻨﺒﻐﻲ أن ﺗﻜﻮن ﻟﻨﺎ أﺳﻮة ﺑﺮﺳﻮل اﷲ )ص( وﺑﺄﻣﯿﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﯿﻦ اﻟﻠﺬﯾﻦ ﻟﻬﻢ ﻧﻔﻊ وﻟﯿﺲ ﺑﻬﻢ ﺿﺮر ،ﻻ ﯾﻬﻢ ،ﻓﯿﻨﺎ ﻧﻔﻊ وﻓﯿﻨﺎ ﺿﺮر ،ﻟﻜﻨﻪ ﻛﻠﻤﺎ ﺗﻌﻤﺪﻧﺎ أن ﯾﻜﻮن ﺿﺮرﻧﺎ اﻗﻞ وﻧﻔﻌﻨﺎ اﻛﺜﺮ ﯾﻜﻮن أﺣﺴﻦ ﺑﻄﺒﯿﻌﺔ اﻟﺤﺎل. ﻣﺪاﺧﻠﺔ ﻣﻦ اﺣﺪ اﻟﻄﻠﺒﺔ :ﻣﻮﻻي ﻫﻞ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻲ ﺑﻬﺬا اﻟﺴﺆال. ]اﻟﺼﺪر اﻟﻤﻘﺪس[ :ﺗﻔﻀﻠﻮا . اﻟﻄﺎﻟﺐ :ﻣﻮﻻي ﻧﺤﻦ ﻧﻄﻠﺐ رﺿﺎ اﷲ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ وﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﺘﻮﺟﯿﻬﻜﻢ وان ﺷﺎء اﷲ ﻓﯿﻪ ﻓﺎﺋﺪة ،وﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎك ﻣﻼﺣﻈﺔ ﺗﻔﻀﻠﺘﻢ وﻫﻲ إن ﯾﻮم اﻟﺘﻌﻄﯿﻞ اﻟﻮاﺣﺪ ﯾﺆﺛﺮ ﺑﺎﻟﺤﻮزة ﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎك ﺑﻌﺾ رﺟﺎل اﻟﺪﯾﻦ ﯾﺨﺮﺟﻮن ﻓﻲ اﻟﻌﻄﻞ إﻟﻰ ﺑﻌﺾ اﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻟﻺرﺷﺎد ,واﻟﺘﻮﻛﯿﻞ ﻓﯿﻬﻢ وإذا ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻫﻨﺎك ﻋﻄﻠﺔ ﻣﻦ اﻟﺼﻌﺐ أن ﯾﻌﻮد ﺛﻢ ﯾﺮﺟﻊ ,ﻓﻬﻨﺎ ﯾﻤﻜﻦ أن ﺗﻜﻮن اﻟﻔﺎﺋﺪة ﻋﺎﻣﺔ وإذا ﺳﻤﺤﺘﻢ ﻟﻬﻢ أن ﯾﺬﻫﺒﻮا ﺗﻜﻮن اﻟﻔﺎﺋﺪة واﺣﺪة وﻻ اﻋﺮف رأﯾﻜﻢ اﻷﺧﯿﺮ. ]اﻟﺼﺪر اﻟﻤﻘﺪس[ :ﻣﺘﻔﻀﻠﯿﻦ ﺑﺎﻟﺤﻘﯿﻘﺔ أﻧﺎ ﻟﻲ رأي ﺑﺎﻟﺘﻔﺼﯿﻞ؛ ﻻن اﻟﻬﺪف ﻣﻦ اﻟﺤﻮزة أﻫﺪاف ﻣﺘﻌﺪدة ﻣﺮة اﻻﺟﺘﻬﺎد وﻣﺮة اﻟﺘﺒﻠﯿﻎ وﻣﺮة اﻟﺘﺄﻟﯿﻒ ﻣﺮة اﻟﺨﻄﺎﺑﺔ ﻛﻠﻬﺎ أﻫﺪاف وأﻧﺎ ﻛﻨﺖ أﺗﻤﻨﻰ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻈﺮوف اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﯿﺔ ﺗﺴﻤﺢ ﯾﻨﺒﻐﻲ أن ﯾﺘﺮﺑﻰ اﻟﻄﻠﺒﺔ ﯾﻜﺮﺳﻮن ﺟﻬﺪﻫﻢ ﻓﻲ اﻟﺤﻮزة ﻷﺟﻞ ﻫﺪف ﻣﻌﯿﻦ ) ,اﺟﻌﻞ ﻫﻤﻚ ﻫﻤﺎ واﺣﺪا( ﻣﺜﻼ ﯾﺮﯾﺪ أن ﯾﻜﻮن )روزﺧﻮن(]] ,[[2ﯾﺮﺑﻰ ﻋﻠﻰ ﻫﺬا اﻷﺳﺎس اﻟﻰ أن ﯾﺒﺮع ﻓﯿﻪ ,أو ﯾﺮﯾﺪ أن ﯾﻜﻮن ﻣﺠﺘﻬﺪا ﯾﺮﺑﻰ ﻋﻠﻰ ﻫﺬا اﻷﺳﺎس اﻟﻰ أن ﯾﺒﺮع ﻓﯿﻪ ,ﻟﻜﻨﻪ ــ ﺣﺴﺐ ﻓﻬﻤﻲ ــ ﺣﺴﺐ اﻟﻈﺎﻫﺮ إن اﻟﻈﺮوف اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﯿﺔ ﻻ ﺗﺴﻤﺢ ﺑﺬﻟﻚ ,ﻓﻤﻦ ﻫﺬه اﻟﻨﺎﺣﯿﺔ ﻋﺪم اﻟﻨﻈﺎم ﻻ زال ﻣﺤﻔﻮﻇﺎ ,ﻟﻜﻦ ﻣﻊ ذﻟﻚ اﻟﻘﻮل ﺑﺎﻟﺘﻔﺼﯿﻞ ﻣﻮﺟﻮد ,وﻫﻮ اﻧﻪ ﻣﻦ ﯾﻄﻠﺐ اﻻﺟﺘﻬﺎد ﯾﺒﻘﻰ وﯾﺪرس. وﻟﯿﺲ اﻟﻤﺨﺎﻃﺐ ﺑﻬﺬا اﻻ ﻣﻦ ﻃﻠﺐ اﻻﺟﺘﻬﺎد ,واﻟﻤﻔﺮوض ﻓﯿﻨﺎ ﺟﻤﯿﻌﺎ اﻧﻨﺎ ﻧﻄﻠﺐ اﻻﺟﺘﻬﺎد ,أﻧﺎ ﻫﺬا اﻟﺬي آﺧﺬه ُﻣﺴﻠﱠﻢ ,ﺑﻘﻲ إذا ﻛﺎن ﻃﻠﺒﺔ ﻣﺴﺆوﻟﯿﺘﻬﻢ اﻟﺸﺮﻋﯿﺔ أو أﺣﯿﺎﻧﺎ ورﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﻛﺜﯿﺮ ﻣﻦ اﻷﺣﯿﺎن ﻣﺴﺆوﻟﯿﺘﻬﻢ اﻟﺪﻧﯿﻮﯾﺔ ﻋﻠﻰ أن ﯾﺬﻫﺒﻮا اﻟﻰ اﻟﺨﺎرج وﯾﺠﻤﻌﻮا اﻟﺤﻘﻮق وﯾﺼﻠﻮا ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻫﺬا ﺑﺎب آﺧﺮ ,ﺣﺘﻰ ﻣﻦ ﯾﻘﺮأ اﻻﺟﺮوﻣﯿﺔ ,أﻣﺲ ﻟﺒﺲ اﻟﻌﻤﺎﻣﺔ واﻟﯿﻮم ﯾﺬﻫﺐ ﻓﻜﯿﻒ ﺑﻤﻦ ﺣﻀﺮ اﻟﺒﺤﺚ اﻟﺨﺎرج. أﻧﺎ ﻻ دﺧﻞ ﻟﻲ ﺑﻬﺆﻻء ,ﻫﺆﻻء ﯾﺠﻌﻠﻮن ﻫﻨﺎك ﺗﺰاﺣﻢ ﺑﯿﻦ أﻫﻤﯿﺔ درﺳﻬﻢ وأﻫﻤﯿﺔ وﻇﯿﻔﺘﻬﻢ إن ﻛﺎﻧﺖ إن ﺷﺎء اﷲ وﻇﯿﻔﺔ ﺷﺮﻋﯿﺔ وﻟﻌﻠﻪ %70 ﻣﻨﻪ ﻟﯿﺴﺖ وﻇﯿﻔﺔ ﺷﺮﻋﯿﺔ ﻟﻜﻨﻪ إن ﻛﺎﻧﺖ وﻇﯿﻔﺔ ﺷﺮﻋﯿﺔ ﯾﺠﻌﻠﻮن ذاك أﻫﻢ ﻣﻦ ﻫﺬا وﯾﺘﺮﻛﻮن اﻟﺪرس ﻫﺬا ﻣﺴﺆوﻟﯿﺘﻪ ﻋﻠﯿﻬﻢ ,وﻫﺬا ﻻ ﯾﻨﺘﺞ أن 3 %ﻣﻦ اﻟﺤﺎﺿﺮﯾﻦ ﯾﻮم اﻟﺴﺒﺖ ﻻ 50أو 60اﻗﻞ اﻛﺜﺮ %20ﻟﻪ ﺑﺎب وﺟﻮاب ,وﻟﻮ ﺣﻀﺮ %20ﻟﺪرﺳﺖ وأﻋﻄﯿﺖ ﻣﺎدة ﻓﻘﻬﯿﺔ ,واﻟﺪرس ﻟﻤﻦ ﺣﻀﺮ وﻟﯿﺲ ﻣﻌﺎﺗﺒﺎ إذا ﺧﺴﺮ ,ﻟﻜﻨﻪ ﻛﺜﯿﺮﯾﻦ ﺳﺒﺤﺎن اﷲ أﯾﻀﺎ أﺟﻠﻜﻢ ﻋﻦ ذﻟﻚ اﻧﻪ ﻻ ﺗﻔﻮﺗﻨﻲ اﻟﻤﺎدة اﻟﻔﻘﻬﯿﺔ ﻻ ﯾﻬﻢ درس ﯾﻮم ﻏﯿﺮ ﻻزم, ﻛﺄﻧﻬﺎ دراﺳﺔ رﺳﻤﯿﺔ ﻷﻧﻪ ﻻ ﯾﺆﺛﺮ ﻓﻲ اﻟﻨﺠﺎح واﻟﺮﺳﻮب ﻓﻲ ﺣﯿﻦ ان اﻟﻨﺠﺎح أﻣﺎم اﷲ دﻗﻲ وﻟﯿﺲ ﻋﺮﻓﻲ وﻟﯿﺲ ﻋﻘﻼﺋﻲ أو ﺗﺴﺎﻣﺤﻲ ﺑﻬﺬا اﻟﻤﻌﻨﻰ. )] ([1ﺳﻮرة اﻟﺒﻘﺮة :اﻵﯾﺔ .57 اﺳﻢ ﻓﺎرﺳﻲ ﻟﺨﻄﺒﺎء اﻟﻤﻨﺒﺮ اﻟﺤﺴﯿﻨﻲ ,واﻟﺘﺴﻤﯿﺔ ﻣﻨﻘﻮﻟﺔ ﻣﻦ ﻛﺘﺎب اﺳﻤﻪ روﺿﺔ ﺧﻮان اﻟﺘﻲ ﺗﻌﻨﻲ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﯿﺔ روﺿﺔ اﻟﺸﻬﺪاء ﻛﺘﺒﻪ اﻟﻤﻼ ]][[2 ﺣﺴﯿﻦ أﻟﻜﺎﺷﻔﻲ )ت (910 :ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ اﻟﻔﺎرﺳﯿﺔ و ﻟﻤﺎ ﻛﺎن ﻫﺬا اﻟﻜﺘﺎب ﯾﺤﺘﻮي ﻋﻠﻰ اﻟﻜﺜﯿﺮ ﻣﻦ اﻟﻤﺮاﺛﻲ أﺻﺒﺢ اﻟﻤﺎدة اﻟﺮﺋﯿﺴﯿﺔ ﻟﻘﺮاء اﻟﻤﺮاﺛﻲ اﻟﺤﺴﯿﻨﯿﺔ ,وﻟﻤﺎ ﻛﺎﻧﻮا ﯾﻘﺮؤوﻧﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻨﺒﺮ ﻗﺮاءًة ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ,ﺻﺎر ﯾﻄﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﻗﺮاء اﻟﺘﻌﺰﯾﺔ ﻗﺮاء اﻟﺮوﺿﺔ ,أي روﺿﺔ ﺧﻮان .اﻧﻈﺮ ﺑﺼﺪده .أﯾﻀﺎ اﻟﻤﻠﺤﻤﺔ اﻟﺤﺴﯿﻨﯿﺔ ﻟﻠﺸﻬﯿﺪ ﻣﺮﺗﻀﻰ ﻣﻄﻬﺮي ,ج3ص 263
Search
Read the Text Version
- 1 - 2
Pages: