العادة السادسة :إدارة الوقت العادة الأولى :السعي للتميز العادة السابعة :جهاد النفس العادة الثانية :تحديد الأهداف العادة الثامنة :البراعة الاتصالية العادة الثالثة :ترتيب الأولويات العادة التاسعة :التفكير الإيجابي العادة الرابعة :التخطيط العادة العاشرة :التوازن العادة الخامسة :التركيز
العادة الأولى :السعي للتميز • السعي للتميز يعني ثلاثة أمور رضى الله رئيسية: مصادر الإيمان :وذلك بالمداومة على رفع السعادة التي مستوى الإيمان بفعل الطاعات هي ثمرة التميز واجتناب المنكرات والإكثار من النوافل. الإنجاز الاحتراف :وذلك برفع مستوى الإنتاج والكفاءة والفعالية في عملك أو مهنتك. العلاقات :وذلك بالمداومة على رفع مستوى علاقتك الإيجابية مع الآخرين. إسعاد الآخرين
العادة الثانية :تحديد الأهداف أمثلة على كل نوع: أهداف دينية أهداف اجتماعية أهداف شخصية تخصيص ساعتين الحصول على تقييم قراءة جزء من .1أهداف دينية كل يوم للجلوس مع مرتفع في العام الحالي القرآن كل يوم .2أهداف اجتماعية .3أهداف شخصية الزوجة والأطفال تعلم ثلاث كلمات توزيع شريط أو كتاب الدعوة إلى الله جديدة من اللغة في المسجد كل شهر الإنجليزية كل يوم أداء جميع الصلوات اصطحاب الأصدقاء ممارسة رياضة المش ي أو الجيران لأداء عمرة لمدة نصف ساعة كل في المسجد في رمضان يوم
مواصفات الهدف الجيد واضح ومحدد قابل للقياس عمـــــلي طمـــــوح تاريخ إنجازه محدد
العادة الثالثة :تــرتيب الأولويات يجب تحديد الأولويات كما هو موضح في الجدول: غير ضروري نوع العمل هام جدا الأولوية ضروري 1 5 عاجل 6 3 2 غير عاجل 4 .1الاهتمام بالمربعين الثاني والرابع لأنهما محورا النجاح ولتعرضهما للتسويف والكسل. .2إعطاء الاهتمام للمربعين الأول والثالث لأنها أمور حتمية تفرض نفسها ولا يمكن تجنبها و وضع جدول زمني مسبق قبل حلولها .ويجب بعد الانتهاء من أداءها العودة لتحقيق أهداف المربعين الثاني والرابع. .3تجنب الانشغال بالمربعين الخامس و السادس فكلاهما مضيعة للوقت وانحراف عن الأهداف.
العادة الرابعة :التخطيط حدد صورة حدد وضعك المستقبل الراهن
كيف تخطط ؟! الطريقة المستوى نوع الخطة وضع رسالة وغاية للحياة وذلك بوضع أهداف كبرى مدى الحياة الأول لتحقيقها . خطة من ثلاث إلى الثاني الثالث تحديد هدفين أو ثلاثة فقط خلال هذه السنوات منبثقة من خمس سنوات الرابع الأهداف الكبرى. خطة سنوية الخامس وضع برنامج عملي على مستوى السنة لتحقيق واحد أو أكثر خطة شهرية السادس من الأهداف التي وضعت في المستوى الثاني. وضع جدول محدد وواضح وقابل للإنجاز خلال تاريخ محدد. تحديد أول يوم من كل أسبوع لدراسة الأهداف الشهرية خطة أسبوعية خطة يومية و وضع الخطوات والآليات لتحقيقها. هي بمثابة الخلية في جسم الكائن الحي فهي وحدة التركيب لجميع الخطط وعلى قدر الفعالية من استغلالها تتحقق جميع الأهداف.
العادة الخامسة :التركيز .1الاستعانة بالله .2تحديد وقت لبداية والتوكل علية قبل البدء العمل وآخر لنهايته .3فكر في الفوائد في أي عمل .8استعمال والمنافع التي أسلوب السبع دقائق ستحصل عليها عند إكمال العمل للتركيز في الأعمال التي تشعر الأساليب المساعدة ولا تفكر في العوائق والعقبات بعدم الرغبة في بدءها. .4ابتكار أساليب جديدة .7عدم انتظار الحوافز والثناءات التي على التركيز لإنجاز المهام والخروج يقدمها الآخرون وكن إيجابياً في عن الروتين الممل .6التزام الصبر نظرتك لنفسك .5تجنب المقاطعات والهدوء مع قوة وللآخرين عند مباشرة الأعمال الإرادة وعدم تحميل التي تحتاج إلى النفس فوق طاقتها تركيز شديد
ماهو أسلوب السبع دقائق؟! عمل تشعر بعدم الرغبة في بدئه والهروب منه اعط نفسك سبع دقائق فقط كبداية في تنفيذ العمل لا بعد انتهاء نعم السبع دقائق اترك إتمام العمل إلى استمر في إنجاز العمل وقت آخر هل تشعر برغبة حتى النهاية في المواصلة؟
العادة السادسة :إدارة الوقت أنواع الوقت يمكن تنظيمه يصعب تنظيمه 2 1 الوقت الذي أوقات أوقات نقضيه في حاجاتنا يقل فيها الذروة الأساسية مثل النوم النشاط في النشاط والأكل والراحة والعلاقات والحيوية مثل والحيوية مثل الأسرية والاجتماعية ساعات العمل ساعات العمل الأخيرة الأولى
راجع أهدافك وخططك 6 5 21 الإدارة الناجحة للوقت 3 4 سد منافذ الهروب (السبع دقائق)
العادة السابعة :جهاد النفس .2مجاهدة .1مجاهدة .4التخلص العدو الثاني من معوقات العدو الأول الفعالية كيف تجاهد نفسك؟ .3تربية النفس
كيف تكون فعالاً في إدارة 1 الصراع مع أعدائك؟! 2 العدو الثاني :النفس العدو الأول :الشيطان تربية النفس يكون بــتعويد النفس على الصبر على المداومة على الاستعاذة المكاره لتحيا حياة كريمة بالله من الشيطان تعويد النفس على تحمل إخلاص العبادة لله والتقرب المسؤوليات منه والمداومة على ذكره 3 مراقبة الله في القول والعمل والنية التضحية بما قد تميل له النفس من أمور وشهوات تعود لا تغضب لأن الغضب من أكبر بالضرر في الدنيا والآخرة مداخل الشيطان محاسبة النفس على التقصير والخطأ والعزم على عدم العودة إليه
4التخلص من معوقات الفعالية .1ا لتبرير :التبرير السلبي الذي يستخدم كوسيلة للهروب والدفاع عن النفس الحيل النفسية .2ا لتقليد ا لسلبي للآخرين. .3ا لكبت النفسي :وهو رفض الاعتراف بالمشكلة والهروب منها كحل مؤقت. وهو عدم الفعل وأيضا عدم المبادرة أو المحاولة .وهو خُلق ذميم العجز والكسل يجب على المؤمن أن يتخلص منه ويستعيذ بالله منه كما كان يفعل المصطفى صلى الله عليه وسلم لما له من آثار سلبية في الدنيا والآخرة. الفوضى من أكبر أسباب ضياع الوقت الذي هو عمر الإنسان وحياته والذي الفوضى والتسويف يؤدي إلى شل فعاليته وحيويته. والتسويف داء عضال يصُبغ حياة الإنسان بالهامشية والضياع. هو الشعور بخيبة الأمل والإحباط عندما لا يحالفنا الحظ في تحقيق هدف أو مشاعر الفشل إنجاز مهم .وهو أمر طبيعي في حياة الإنسان ويجب مواجهته وذلك بطرد مشاعر الحزن وتذكر نعم الله العظيمة الأخرى وعدم اليأس من إعادة المحاولة.
العادة الثامنة :البراعة الإتصالية • الهدف من أي اتصال مع طرف آخرلا يخرج عن ثلاثة أمور هي الإخبار ,أو الإقناع ,أو الإمتاع. • وتتكون عناصرهذه العادة من ثلاث جوانب: .1سمات شخصية معينة وراثية أو مكتسبة مثل الحلم ,الثقة بالنفس ,الصبر ,الأناة, القدرة على استيعاب المخالفين ,والشجاعة ,وقوة الشخصية. .2استعمال المهارات اللغوية مثل تعلم آداب الإنصات,الحديث ,وتعلم فنون القراءة والكتابة. .3استعمال لغة الإشارة والتمكن من إيحاءاتها والمقصود بلغة الإشارة حركات الجسم والإيماءات وحركات العينين واليدين وطريقة الجلوس واللبس والابتسامة وغيرها.
بعض الخطوات التي تجعل منك متصل أفضل لا تخف من قول لا أعرف أو لا أعلم. • حدد الهدف من الاتصال ومدى أهميته. • • • حاول طرح أفكارك في المكان • وسع دائرة التفكير لديك بزيادة والوقت المناسب. المعلومات عن الموضع المراد الاتصال • • • كن واضحاً ومحدداً في ما تتحدث عنه • من أجله. وتجنب العموميات والغموض في • الحديث. استمع بدقة واستيعاب إلى الرسالة التي ينقلها إليك الآخرون لا تشغل نفسك وذهنك بأمور أخرى خارجة عن موضوع الاتصال. صمم رسالتك بما يتناسب مع الآخرين بناءً على ما يحملونه من الحرص على إظهار وسائل الاتصال بالمظهر الجيد. خلفية ومعرفة. اطرح الأسئلة خاصةً عندما تكون غير متأكد من المعنى ولا تخف من الظهور بمظهر الجاهل.
العادة التاسعة :التفكير الإيجابي إذا نظرت إلى هذا الكوب فكيف ستراه؟!!! إذا سألت الشخص الإيجابي نفس السؤال فسوف يقول :نصفه مليء! وهذا يدل على الإيجابية في التفكير. وأما الشخص السلبي فسوف يقول: نصفه فارغ. وهذا مفهوم رمزي للطريقة التي ينظر بها الناس للشيء الواحد ,.ويعكس أيض ًا نظرة التفاؤل أو التشاؤم للشخص.
كيف تبني عادة التفكير الإيجابي؟ هناك عشرة وسائل مهمة لبناء التفكير الإيجابي: الط ْرق على التذكر الدائم أخذ الحياة التفاؤل التمسك بحبل الجانب الجيد لنعم الله بهدوء بالخير الله المتين في الآخرين وبساطة والتوكل عليه البحث عن ممارسة التمارين استعمال الدعابة لا تجعل المشاكل حسن الخلق العناصر الإيجابية في الرياضية وروح النكتة تسيطر عليك بل واستعمال شخصيتك والتركيز عند مواجهة واجهها لحلها اللغة (العبارة) المشاكل الجيدة عليها
العادة العاشرة :التوازن من خلال العادة الثانية التي تم فيها وضع الأهداف توازن الأهداف الكبيرة مؤشرات لبناء عادة التوازن في الحياة يجب التنبه إلى عدم جعل أحدها يطغى بشكل كبير على في حياتك الآخر كأن تطغى الأهداف الشخصية على الأهداف الاجتماعية. توازن الوسائل والآليات توزيع الوقت لتحقق الأهداف يجب أن يكون بطريقة متوازنة التي تحقق الأهداف وذلك بتحديد الوقت اللازم لإنجاز قائمة الأعمال اليومية. يجب الفصل التام بين العمل والحياة الخاصة ,ويكون ذلك التوازن بين العمل بترك هموم العمل في المكتب (مقر العمل) وإعطاء التفرغ والحياة الخاصة الكامل للعبادة و للأسرة والحياة الخاصة بمجرد ترك العمل . التوازن بين العقل يجب عدم التحيز للآراء الشخصية والأمور التي يرى والعاطفة الشخص أنها هي الأفضل في نظره ولكن يجب الحكم على الأمور بطريقة متوازنة والعدل فيها.
البدء من الآن في تطبيق ما تعلمناه وتمت الإستفادة منه خلال هذا اللقاء وأحدد نقطة البداية بوضوح وأن لا أجامل نفسي علي حساب وقتي
Search
Read the Text Version
- 1 - 22
Pages: