والرماد تو ّحم الطبيعة الستائر الرعشة الأخيرة لطائٍر يموت أفترسني وأمضي لا ألوي علي يلعقني الحطام ينضوني الخ ار ُب مهرجان شلو الرم ُل أبجدية رخوة، يابساً ينفتح الطي ُن على جذور تيبس جزيرة تنأى وريش يتح ّجر في الطريق الى الرمد النبعُ عين عاطلة عن الرقرقة والطيور دم ًى يعلّقها الهواء الصّياد طف ٌل مد ّجج بالدمع يخبز القمر أن ِت أولى العجائب اربع المستحيلات: عنقا ُء أُخرى ،نبيذ دم النجمة ،سّرة النهر ،حليب النحلة. أُصّوبني نحوي الخي ُل بّري ٌة تستريح على قبر السلاس ُل ندم يصلصل قرب القلب 51
والمدينة غَب ٌش ينح ّل فوق الزجاج المشهد يكرز والغاب ُة تكتمل في هسهسة يباس الخشب لا أنضوي.. الكه ُف إبط عزلة لفّاء وقلبي اغتلام نأي بقلبي أواقع ِك وأُزّنر الروح بالموجة فليطل الرمل ولتتقصف أجنحة النحلة • أشقُر عوائي وأشقر تلعثم القلب وأشقر دمعي ايساما اي ساما! ليس إلا \"ث ّمت ِك\" :المقهى يندرج في الغبار والبحر دمي ٌة خلفية لصورة تذكارية يدي على كتفك ولا لمعة. القاع ُة فارغة الجمهور غباٌر ينهدم 52
والمشهُد دمع ٌة تتسع لك ّل الخ ارب الخ ار ُب ،أحياناً ،هو أن يطفح زغب ِك زبدياً في الضوء الخ ارب ،هو أن اتبّي َن نهد ِك مشرئّباً في الظلال البعيدة ك أرس ديك. النافذةُ هم ٌس مسبوك ،يا نس َج نأمة يا شهد ما لا ينثلم من النجوم يا انثيال ما بي َن شرف ٍة ونافذة يا طفَو قمٍر في قيامة الورد يا وفاء الس ارب: لقد شممت ِك قبل ان تولَدي ،الطريق اليك ينبوع منطفىء وأحلام مذبوحة العماء سالك أحتُّز أرس الأفعى بيد وبالأخرى أُعلّق فانوساً لأتبينني في الغمر.. وجهك ير ّف والطيور لم تُبتكر بعد .......... وكان الأفق منديل حوذي ض ِجر! 53
العاطل عن الوردة في مه ّب أسمائه أكت ُب في الظلمة حيث فضتكِ تش ّع في حبري وتلف حلكة يد ّي الغارقتين في غبار سهومي وترهف لقلبي الذي يتهجاك في الأقبية والفنا ارت ،في الدرس وفي الحانة. انظري بمائك حجارة عماي ،والمسي بحفيفك الغ ّض خشونة عوائي المديد كقطا ارت منبوذة في صح ارء هائمة، أنيري فحم 365يوماً في يومي الواحد، بقلامة ضوء يا قامة حلمي واتكاءة وردة إلى شذاها أنا عاطل عن الوردة في رملي الدائب ومه ّب سماء أسمائي البّارق، أرّمم ريشة في غياب البريد وألّون كآبتي طابعاً أسوق قطعان الفحم إلى منابع البياض وأرقق طبع السموم في مخاطبة عري قلبي ،وأغسل الموسى من دم الحمام، أنقط الصخر بغلالة الحليب والغسق وأفتح العشب على الأعمدة المرد 54
في ظهيرة منحنية على استقامة الإسفلت والحصى الذي يغني في الأفاريز موال التغضن الطويل. ميدي بي يا ساقية الرجرجة ،يا غصن نجمة نائية انفضيني من حجارتك ال ارعفة في لساني، وشّدي على قلبي بندى لهوك اللاهي، يا تلعثم اسمي في تهجي عطر ......... وق ٌت أنت بين الوردة وش ّمها بين الحمامة وهديلها بيني وبيني و ..بينك وقت أنا ـ لسالفة ـ موقد شتائي يبرد، طفل يلهو بجمرة أيامه ،صبار يتنفسه الماعز دليني عل ّي في زحمة العدو إلى الدرس والوردة والبار والعيادة والبيت و ...إلي ِك دليني فأنا يقين التردد في الإفصاح عن شجرة روحي الملتفة أنا نوا ُح جرس ال ُج ُمعة في المدرسة وشجار متصالح أنا افصاح الغموض عني ،فافصحي عني فيك... اجلي غبار تكلسي في الدروب المفضية الى تخوم فضائك وانصعاقي في مهرجان بروقك الساهمة 55
علقيني هوا ًء ساهماً في تنفسك ،و ُحباحب في عماء شجر الينابيع المنطفئة ،مرآة لارتعاشة شفتيك وهما تكذبان في جنوني، دفت ارً يطفح بجهل أس ارر معانيك. فرحي مرآةٌ مطفأة فزئبقيها يا فجر جبال عذ ارء سلميني مخفو ارً بالدببة لغابات ،لأجوس في رمال ساعاتي المتحركة يا ثبات اختبالي واختلابي ارشديني كأغنية رمل لمسامع المطر ،فبي يتمدد الرماد طويلاً ويبّكر كالديكة صائحاً على خ اربي :ان التمع في الحلكة الناضجة، ناكصاً أشرئ ّب ،كابياً كالكآبة ،ملتمساً ساتانك يفوح بالبروق يا صابونة ضوء تفّر من أصابعي في بلل الظلمة.. أيامي جلُد لياٍل لم تستحم ،منذ سوادات ،بنجمة فافركيها بزعف ارنك اللاهث الند ّي الرج ارج كحليب فجر فّواح واكسري صلافة جزري بمّد رجرجتك الواهنة ،يا رملتي الندية فجبيني أجيا ٌل من الح ّمى ورئتاي تناسل الت ارب في غياب الحديقة ورؤاي مسامير تُعلّق في جدار مياهي ..فلا اجري إلا كدٍم ُيثلم في النهار مثل كعكة يابسة ،وبرزخ ُيعّبأ بالنشارة ورقاب الحمام المائلة المتصلبة. تربو العصافير فأتذّكر قميصك يستر تغ ّضن السماء وأحني ذاكرتي في مه ّب فصولك الألف 56
..الشتاء والصيف قُفّا ازن لأجل يديك فكيف تجّأر ِت على شب ِك أصابع ِك فوق منضدة في درس منس ّي وكيف سهو ِت عن الربيع يعي ُث ،بالخ ارب ،خضرةً ..فمن اجلك تنهض الأصابع رشيق ًة في ظلام مصيرها لترسَم شظف الفصول القادمة وهي تتلجلج عند أعتاب ندا ِك الأخضر ومن أجلك أقضم وقتي تفاح ًة نخرة وأفت ّض الأحاديث رّماناً يابساً ارنياً الى قلبي يلهو بجفافه قرب خجل مياهك. 57
المفرد في جمعه المشّوه النابح تَموُر الكلّيات ،المقاهي ،الأكشاك ،غرف انتظار الأطباء ـ ليفرغوا من اف ارغ مها ارتهم المتدنية ـ ،محطات انتظار الباص بمهرجان النفاق الأنيق المزركش ،مثل سيرك يرتدي سترة مهرج فاشل ويضرب ببغاياه عميقاً في غبار المدن المنسية ،حيث العظايات تجاور الجوع والأسمال وصفرة الأكواخ والأوتار المقطوعة. كم يمور هذا السيرك برجاله الفاقعين ونسائه المنكمشات الحزن ومهّرجيه المنكسري الظلال ،بحيواناته المدّلاة من نعاسها ،الكاسدة في أقفاصها والمتخمرة في انتظارها لتسلية ازئرة. أرى رقعة الشطرنج تتسع تتقاطع ألوانها، تختلط 58
ويزحم مرّبع آخَر ،فتصول الطواطم العصرية خارج أسيجتها وأنا نا ٍء عن الشطرنج ،السيرك ،الحشود بعيونها النابحة والنساء بأنوفه ّن الطويلة المستدقة ،أسحل خلفي جبل كآبتي كأع اربي يض ّل الطريق في ضواحي المدينة أنشر مظلتي لأتقي دم الأعداء وعيونهم النابحة أحت ّك بالصباحات الم ارهقة أحت ّك بكآبتي وأحاذي الزجاج لأهّرب الهواء من الهواء ولأحتجَز المسامات المؤنثة الشاغلة لمقاعد السيا ارت والد ارسة وافتحها مثل طرد أو شفرة يتلقاها جاسوس مطاَرد في داخله: أفتح السّر على الكتمان أفتح البوح بصد ًى أبح وأنشره بريقاً ،زغباً ..طفلاً أشقَر، لباناً بين شفتي م ارهقة ...وأجّرني مني لأمسك بأسارير توافقي وأنفضها بعصا امتعاضي في ظهيرة سلالات سخطي ،معتذ ارً بدمي عن انح ارف كآبتي عن طريق فحمها الأخضر ،مباركاً سهوم السحلية الذئبي ،ممسكاً برقبة ابتهاجي لأحشره في ممر السخام ،أستنطقه: ـ لَم أنت مبتهج ،أمّرغ ُه في سهومي وأرسله إلى مدرسة دائبة لأعلمه الإصغاء إلى سخام يتنفس في الأروقة والقاعات والحدائق المطلة على الدماء والمكتبات التي ت ارجع سير القتلة بانحناء مهذب 59
لا يليق بسوى كهول يستذكرون جنا ازتهم تخترق الأسواق، دون أن يتمكنوا من ش ارء زهور لقبورهم الحاضرة . • أُصغي الى غياب مجاور حيث الحضور يخطّون بلعابهم مصائرهم اله ّشة ويغّنون بوقع ذبابة حائمة ،تتوهم الزجاج نهاراً أصفع المعنى حيث (للكلمة رنين معدني صفيق) وأُعاجل النباح بالدفتيريا حيث لا اسم لما سيرتكبه القلب باسم غابات تنهض عند تخوم التشّوش لا أُس ّمي ولا أُو ّضح: دٌم في طاسة الساحر ومزمور لم تخرجه الكلّيات بعد نهٌد يربو كسنام شهوتي أُنثى عاطلة عن الأنوثة أفعى تتصالح مع النعناع ري ٌش يغ ّطي قاعة المحاض ارت 60
فيقوم الملقي وبنسغ ساحر مغبّر يلقي أفاعيه في الدفاتر الفاغرة ،فتح ّك طالب ٌة غبي ٌة جلدها لتستحضَر طيناً ينأى وذاكرة لا تذهب أبعد من ارئحة مطبخ لا أُس ّمي ولا أُو ّضح: تغ ّضن الروح والتماعة الشوارع ازدهار بعير أجرب اذكاء القط ارن! وانا أحت ّك بي وأرمق الجموع بقل ٍب شزر لأمنع قيام الصباحات زجاجاً نظيفاً ،منافقاً ولأقيَم الفؤوس عند حافات الدم الذي يتهّيأ للإنثلام أُقّوض الزجاج الحليق الملّون وأفتح العسل على كافور شاي الكلّيات لأقّوي ذاكرة البرّية وهي تستنسخ عشبة مش ّعة ضالة تذكر بانسكاب م ارهقة خارج جلدها ..خارج ثيابها وأنا جمرةً ،جمرةً أنسكب في اربداد سحنة الريح، شذرةً ،شذرة أنفرطُ كتاج ملك حزين، تنس ُّل حاشيته في الليل.. 61
إّلاهُ ،إّلا َي ..أدرء القصب والحّيات والعقارب السود والوردات إذ تُطبع بالأسود والأبيض ..يا ابن المقفّع: جرٌذ أسوُد ،فقط ،يا ابن المقفّع ولا بياض إلا في حجارة الدومينو حجارة الأرض الأخيرة يغامر بها مجنون • أنأى عن اللعب حيث الأقفاص تستر الحيوانات الأسد والف ارشة في البرج ذاته لا أنام حلمي يتكرر كقطار يكدس جثث الحيوانات تفوح النوافذ بالأشلاء عظمان متوازيان قب ارن متوازيان للتك ارر الرمل ينسفح مثل وقت اع اربي لا فرق بين الرمل والوقت والأع اربي الرمل ،الوقت ،العشب ينسفح تحت الفتيات الكسيحات وهن يتقاذفن قلبي 62
مثل وردة يابسة في حديقة مستشفى منعزل متعث ارً قرب الأصابع ـ القصب لمرضى تلفهم الصفرة والغبار مضائين أتبينهم من خلل شباك العناكب الناعمة تتدلى عليهم هكذا ،متعث ارً أبتهج بكآبتي متيحاً لصوفها نسج كوكبي لأص ّعر القلب لكل ما هو خارجه مطوحاً بالشكيمة على الجموع التي لا أرى ضاحكاً من الشبابيك ممجداً الستائر ُمطلاً على عري الظلمة.. فلتلبطي ،هكذا ،بين يد ّي ناصع ًة وقوي ًة كالقرش إدمي ارحت ّي ،لأُحّني ما تبقى من مواربة في جلد الإعت ارف لا اعت ارف إلا على الكرسي الكهربائي ولا عفّة إلا للح ازم الح ازم يجلد الشهوة حتى تزر ّق من غلمة ....... أزرق ورق الرسالة وزرقاء شهوتي 63
أنثرها على المدى الت اربي ،وأترك الفتيات يعزقن الهواء غير ُمباٍل أجتاز الُرك َب الحاسرة للم ارهقات ارمقاً البريد ال اركد بخيب ٍة ثاقبة ُمعّبئاً يومي برنين لا يصلني برزخ بيني وبيني هو أنا أترّنم لحا ًء منكس ارً فوق حافة تتآكل لما تبقّى من زرقة تُشبه الجلد أُضلّني لكي أقطع الجسور و ارئي وأمّد القناطر ،بعيداً ،عما ألف ْت أن تستند إليه • هل يتخثّر الهواء؟ هذه عّينة من جنوني ومقطعاً من ورودي علّقوا ما شئتم من عوائي في المختب ارت وعاملوا سهومي بك ّل الحوامض فلن أش ّف إلا عني وعن أرياف تمّرغت فصولاً في ت ارب الذاكرة عن ام أرة علّقت أرضي 7سنوات في مشجب ملابسها كأ ّي قميص مغٍر هل أُتيح لأم أرة أُخرى أن تعلق سمائي كأ ّي سترة مغرية؟ وأُتيح لأخرى أن تعلق نجومي ماذا سيبقى لي؟ 64
أ ّي رمل سأرتقه لأه ّش به على ريح جنوب حزني وأ ّي اغصان سأحّركها لأذ ّب عن أط ارفي الزرق َة ولأكشف عن وجه الصباح المنّدى بالعصافير ...... لم أكن أعلم ان الخيز ارنة التي كانت تهوي على كف ّي في شتاء المدرسة الإبتدائية ،كانت غصناً يلّم غناء العصافير وا ّن \"طعمة\" ،المستخدم الكهل ،كان عليه أن يتصيد أعداءه بدلاً من تصيد التلاميذ لعصا المدير صفيُر العصا في أرسي ي ازحم غناء الطيور العصا نصف العصافير وما تبقى ف ارٌر وهدم ريف • أجتاُز المنظور الذي يتحّينه الر ّسام وأكسُر جّرة الغروب الباردة لأستعجل تفاحة السكر حيث ام أرة تنحني على مصيري أرى ارئحتها غنا ًء شفقياً تخلطُ ما تبقّى من زرقتي بف ّضتها الفاغمة.. تنحني ،هكذا ،مثل قلبي 65
وتستقيم رمحاً مثل وجعي إذ تنهض حّنا ًء.. أ ّي نحاس صا ٍف يشوب هذا المنظر أ ّي بحر يقفز الى رمل ذاكرتي أ ّي مثّال يشهق إذ أ ار ِك ...... فلّي غابتي أنحني لتتبيني دروبي أ ّي نقوش ستزحم عينيك وانت الساحرة كيف تفّكين رموز مصيري وأن ِت العّارفة أنحني لأنثلَم قبل قلبي كم ودد ُت أّلا أرّوع ِك ولكن الغابة تحترق وليس بوسع القلب أن لا يشّم ارئحة الخشب اعبري ماء ِك فلأيامي شكل زورق في البر أعّدها لتحم َل ما يتناثر من بريقك على سواحل ظلمتي فلأحتفظ بليلي ليبقى القلب يتلو ضوَء ِك في اربداد مدى الفحم 66
ولأص َل الوردة بت ارب البريد ع ّل الزحام يختفي ويتنفس الهوا ُء الهواء نهايات 1985 67
لا تَذكار لا ذكريات لا تذ ّكر ذات ظلام كنت أربي الشمعة لأحر َس بها وجه تمثالي وأنا أرتع ُب في صالة التماثيل الباردة ـ التاريخ برد معقم يخترق عظامي ـ ليس ثمة خطى لآدمي ،ل َحيوان ليس سوى رفيف الأزمنة الضجر يتمطى خلف الزجاج كم لامع هو الزجاج ومحايد كم مائت ..لا يعكس لا يمتص 68
وأنا أربي شمعتي فينوس تنسكب بين يدي المثّال فينوس تعطي المطرقة ابهتها فينوس شظف. أرّبي شمعتي ولضوئي صد ًى والتاريخ بوق عالياً ينهض ضوئي ،شج ارً من فصيلة النجوم تنادمني الأنبذة في الظلال ـ الغ ازلة يسطع السه ُل ،وليس ثمة إلاّ الطريدة لامعة عالياً ينهض ضوئي ................ السه ُل دمعتي النازلة أتبين فيها جنيات طفولتي ،ألسن َة ذعر 69
ليس ثمة حليب والغ ازلة تنأى وبين الحجارة شمس تغيب لينهض ضوئي مديداً ،تنبحه قام ُة الحزن قلبي ّسلٌّم ،لمن؟ للرمل الحجارة الأبر الضجيج الطرق المسدودة الخريف والجلطة 70
لا تذكار لا ذكريات لا تذكر الوردة شيء أحمر ولا شيء عدا ذلك والم أرة عباءة تنام بها الريح المتحف سوق الأزمنة والحجر الكهل، تنتابني ذات الرطوبة لدٍم في الظلام كلما تذكر ُت متحفاً الهوا ُء الكهل يعبر وجهي فأُزيح الأفق ستارة والمدى اختناق أفو ُح بي والآخُر رغوةٌ في الهواء الصخر أتنف ُسني .الآخرون ارئحة ولا وقع للوردة أولُم الغيا َب ـ المائدة شاش ُة اللعاب ـ تصوير شعاعي ولا صحة تتضح الجوع ارتفاع مناسب والف ارغ لحم الهاوية 71
الوسواس يبيض الش ّك ولا ريبة لد ّي في ارتيابي الهواء لوح أخرس ولا لغة التماثيل في نزهة دائمة وقلبي آني ُة دمع اكفأي اعت ارفك لأصلني ببرد زرقاء وأعياد ابتكرتها قدماك الربيع خيط في ثوبك ارخي! لينهدم الخ ارب وتمسك فينوس عن الحجر والبحر عن الصورة 72
ارخي لتعر َق التماثيل بدايات 1986 73
قنوطُ الآ ِمل إلى عبد الرحمن طهمازي 1 ألب ِس الروح خفين وقفازين فموسم الطبيعة الهرم يكلل الب ارري بالوخز ويحتفي بالمخالب ثمة الأفق يشحذ ومدية تقّوم ثلماتها فادخِل الطور أعز َل إلا من قلبك ربما تستعمله سهماً لإرداء غ ازلة أو فكرة أو نجمة ساهية 74
2 الليل والشّباك والقمر ـ التك ارْر يضي ُء وجه الروح في قفص الصّباْر 3 والشمس نسخة فاضحة للدوام ،البيت ،الصغار ،المقهى وربما الكتاب نغّذ أعمارنا لفخ تنكرت له الب ارري ونبذته غ ارئز الطيور. تحت مظلة باص ـ نتقي بها الإنتظار ـ تذكرنا غ ازلة تعرج في السهب وخطماً رطباً لحصان بري ُيحم ِحم قرب ساعاتنا تذكرنا وكدنا نذرف القلب 75
غير ان النسيان ... لكَزنا 4 خلف ذاك الباب ،با ٌب ثّم باب كلما ُننش ُب صوتاً ،فيه يزداد س ارب* * [نح ُن من سعدي إلى عبد الوهاب نطرق البا َب فلا يأتي جواب] طهمازي\" :تقريظ للطبيعة\". 76
َهَرم تهرُم يدي بين رفع السيجارة الى فمي و التلويح لش ارع يترقر ُق في الأفق كدمعة تمتّد من أّول سلالة الى جيلي 1987/11 77
كوكب أرى لكوكب نصفه ماء ونصفه الآخر ت ارب أرى ـ ولست مدهوشاً ـ لهذا الكوكب الذي اعطى ت ارَبه قلبي ومياهه عيني 1987/11 78
ُملحقان 79
زهور برية* وهي منتخبات من قصائدُ ،كتبت في الفترة 1978ـ 1988 أُل ِحقت في الطبعة الثانية الصادرة عام 1997 • ب ِمداٍد ع َسلي لم أكت ِب الكلمات وف َق الأخيلة 80
• بمداٍد عسلي اروغ ُت قفَر الكلمة 81
• دارِت الدنيا، كتبنا الشعر ،همنا بالنساء وتغزلنا طويلاً بالوطن 82
• سأكو ُن أحلى الصابرين سأفت ُح ُدرَج الوط ْن أستخرج المطواةْ والوردةَ ال ُملغاة 83
• ُمتلّبساً بب ارءتي 84
• سل ّميني جذ َع ِك الآ َن لأطب ْق فوق ُه جفني بعين َّي أهّزْه 85
• طالعاً من َرِحِم الأزمان قرآني القصيدة نافخاً في جث ِث الكلمات من روحي وصوتي... 86
• كم أفق ُت على مناٍم سافٍل لا يطب ُخ الحلَم الوحيد كم أفق ُت على بيا ِض الحلم نْيئاً 87
• ُمطرقاً َش َمماً ومتّشحاً بمجدي 88
• ()..... لا تَح ِن الجبي َن لطلق ٍة واح ِن الفؤاَد لخطوة الأنثى وُك ْن... 89
• أّيها الدمع الذي يصط ّف ف ّي إنزِل الآن ،ودعني أُكم ُل النخ َب الذي ُيشر ُب ف ّي 90
• في ما يجي ُء من النساء خ ِسر ُت ظلاً لاتّكاء القلب، مقه ًى ارسخاً في الريح ،ورداً لاتقاء تهافت الأشواك في حقل الندى 91
• أوهى سنمضي تحت عص ِف ف ارش ٍة!! 92
• أمضي لأُمس َك معصَم الأس ارر خطوت َي الزما ُن وأُفق َي الأقمار رتب ُت الخريطة، سقيتها خلقي وعّنف ُت البحاْر اللي ُل حاشيتي وقامت َي امتداٌد للنهار 93
• أمضي ولا أمضي فمهما سر ُت.. تبقى الأر ُض تحتي خربة! 94
• د ُب ف ّي الرم ُل والصح ار ُء مستقب ُل أعضائي فيا ر ّب البحار ،الأنهر ،ال ُخلجان امنحني الندى من ك ّل ما تملك وانثْر ما تبقّى من غبار العمر في بستا ْن 95
• يا تُ ار َب الخل ِق يا نبعاً حزي ْن ُدلّني قد ته ُت والقل ُب سلي ُل التائهي ْن 96
ست قصائد 97
أبي ربما أبي ارئحة المساء المرشوش في القرى ورّيا فجر يقطر دعةً ومغسول بالديكة والسعال القصي لعامل طين ونهوض النسوة إلى التنانير وترجيع خضرة في الأقاصي، ربما أبي تفصد الليالي بالمواويل ودخان المضائف وطفو الف ارت في بكاء الفواخت وأبي .. الأغنية متهدجة تطرق باب الأميرة ............. وأبي ..مئذنةٌ يرفع القلب أذاناً للحنين وأبي كأس شموسٍ ويٌد حالمةٌ تنش ُج طين 98
وأبي من فرط شوقٍ يعصب الروح بتلويح الف ارت ويغني لبلاد القصبِ وأبي ق ْد ُح ح ازمِ التعبِ 99
جنوب كأ ّن الجنو َب أبد وك ّل الجهات بدد ............ كأّنما الجنو ْب التا ُج بالمقلوب 100
Search
Read the Text Version
- 1
- 2
- 3
- 4
- 5
- 6
- 7
- 8
- 9
- 10
- 11
- 12
- 13
- 14
- 15
- 16
- 17
- 18
- 19
- 20
- 21
- 22
- 23
- 24
- 25
- 26
- 27
- 28
- 29
- 30
- 31
- 32
- 33
- 34
- 35
- 36
- 37
- 38
- 39
- 40
- 41
- 42
- 43
- 44
- 45
- 46
- 47
- 48
- 49
- 50
- 51
- 52
- 53
- 54
- 55
- 56
- 57
- 58
- 59
- 60
- 61
- 62
- 63
- 64
- 65
- 66
- 67
- 68
- 69
- 70
- 71
- 72
- 73
- 74
- 75
- 76
- 77
- 78
- 79
- 80
- 81
- 82
- 83
- 84
- 85
- 86
- 87
- 88
- 89
- 90
- 91
- 92
- 93
- 94
- 95
- 96
- 97
- 98
- 99
- 100
- 101
- 102
- 103
- 104
- 105
- 106
- 107
- 108
- 109
- 110
- 111
- 112
- 113
- 114