قصص من وحي الخيال… يحكى في قديم الزمان أنه كان هناك فتاة في غاية الجمال، تدعى ليلى( ذات الرداء الأحمر) كانت ليلى تعيش مع والدتها في قرية صغيرة،تحيط بها غابة جميلة حيث تعيش جدتها. في أحد الأيام الربيعية كانت والدة ليلى تعد كعكة عيد ميلاد الجدة الثمانون ،أرسلت الكعكة مع صغيرتها ليلى وقالت لها :بنيتي ..لقد صنعت كعكة عيد ميلاد جدتك ووضعتها داخل هذه السلة ،خذي السلة واذهبي إلى بيت جدتك لأنه وصلني خبر أنها مريضة و سألحق بك عندما أنتهي من تنظيف المنزل، ارتدت ليلى معطفها الأحمر وسارعت إلى باب المنزل متحمسة لرؤية جدتها، انطلقت ليلى وسرعان ما شاهدها الذئب الخبيث في الغابة… أوقف الذئب ليلى وقال :إلى أين انتي ذاهبة ياصغيرة في هذا الصباح الباكر ،ابتسمت ذات الرداء الأحمر بوجهها اللطيف وعيناها المتلألئة.. إني في طريقي لمنزل جدتي فاليوم هو عيد ميلادها.
لم تخف ذات الرداء الاحمر من الذئب ولم تعرف أنه ذئب مخادع مكار .. اطمئن الذئب من أن الفتاة لم تشك فيه وقال:حسنا يا صغيرتي، أين تسكن جدتك في هذه الغابة، ردت عليه بكل براءة وحب وهي لاتدرك الخطر المحدق بجدتها قائلة :إنها تعيش نهاية الغابة في منزل خشبي مميز وجميل، قال الذئب وهو متعطش للإيقاع بالجدة :هل تسابقيني يا صغيرتي إلى هناك، إن منزلي بالقرب من منزل جدتك ،أذهبي في هذا الطريق وأذهب أنا من طريق النهر وسرعان ما ترك الفتاة وانطلق بسرعة البرق إلى منزل الجدة، استوقفت ذات الرداء الأحمر ،أزهار اللوتس على جانبي الطريق وقالت :سأجلب منها لجدتي سوف تكون سعيدة جدا برؤيتها ،في هذه الآونة كان الذئب يطرق باب منزل الجدة،.
الجدة ،من على الباب هل هذه انتي ياحلوتي؟ الذئب ،يحاول تقليد صوت ليلى ،نعم انه انا ياجدة،، الجدة؛\" تفضلي بالدخول ياعزيزتي ،إنقض الذئب على الجدة وهي تصرخ من الخوف والذعر ,أمسك الذئب ووضعها داخل خزانتها وأقفل عليها بإحكام باب الخزانة وهددها يذبحها إن تفوهت بكلمة،، جلس الذئب على سرير الجدة متنكرا بهيئتها لكي لا تشك بأمره الفتاة،وصلت ليلى أخيرآ وطرقت باب منزل الجدة الذئب محاولا تقليد صوت الجدة :من على الباب؟ ردت ليلى بصوت يملئه الحب و الفرح' أنا ليلى' ياجدتي أتيت ومعي مفاجأة جميلة لكي الذئب :تفضلي بالدخول يا عزيزتي دخلت الفتاة منزل الجدة وهي تتوق لرؤية الجدة، مرحبا جدتي' لقد اشتقت اليك كثيرا ،قبلت رأس الجدة كالعادة ،شعرت ليلى بشيء غريب يحدث قاطع الذئب الأفكار التي تدور في مخيلة الفتاة قائلآ: ما أجمل هذه الأزهار يا ليلى ،شكرآ لك ياحلوتي، اطمئن قلب ليلى لوهلة،ووضعت الأزهار في كأس ملأته بالماء بجانب سرير الجدة
وعادت للجلوس بجانب الجدة،التفتت لجدتها وقد لاحظت شكلها الغريب وقررت ببراءة ان تسألها :جدتي ،لما عيناك كبيرتان؟ قال الذئب المتنكر :حتى أستطيع أن أراكي جيدآ يا صغيرتي ،فلاحظت شيئا غريبا آخر في جدتها وقالت: ولما أذناك كبيرتان ياجدتي؟ ،قال الذئب بمكر :لكي أسمع صوتك الجميل ياعزيزتي ، ثم نظرت ليلى إلى فم الجدة وقالت :لم فمك أصبح كبيرا ياجدتي ؟ فقال الذئب وهو ينزع ثياب الجدة مكشرا عن أنيابه: حتى آكلك به! هم الذئب بليلى يريد أن ينقض على الفتاة ويأكلها ،فصرخت بأعلى صوتها طالبة النجدة،فسمع صوتها صياد كان يمر بالصدفة قرب بيت الجدة،فركض الصياد ودخل بقوة للمنزل،وأطلق النار من بندقيته على الذئب ونجح في قتله، بكت ليلى بحرقة وهي تبحث عن جدتها مع الصياد وبقيت تبكي إلى أن عثرت عليها داخل الخزانة، ساعد الصياد ليلى في إخراج جدتها من الخزانة وحضنت ليلى جدتها وعيناه تملأهما الدموع، وصلت والدة ليلى بعدها ومعها الفاكهة التي التقطتها من البستان المجاور للقرية ،وأنبها ضميرها لأنها أرسلت ليلى لوحدة إلى منزل جدتها،شكرت الجدة والأم الصياد على المساعدة ،وأعدوا حفلة عيد ميلاد الجدة، تزوجت الأم الصياد وأنجبت أخآ للفتاة ليلى وعاشوا حياة جميلة ملؤها الحب والحنان والاستقرار………..
Search
Read the Text Version
- 1 - 5
Pages: