Important Announcement
PubHTML5 Scheduled Server Maintenance on (GMT) Sunday, June 26th, 2:00 am - 8:00 am.
PubHTML5 site will be inoperative during the times indicated!

Home Explore 8Min Wahie Suratu Alhasnain

8Min Wahie Suratu Alhasnain

Published by 8874340859, 2018-03-17 07:45:26

Description: 8Min Wahie Suratu Alhasnain

Search

Read the Text Version

‫ﻟﻘﺪ ﻋﺎﺵ ﺇﺑﻦ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ ﻭ ﺇﺑﻦ ﻋﻢ ﺍﳋﻠﻴﻔﺔ ﻣﺸﺮﺩﺍ ﻣﺘﻨﻜﺮﺍ ﻳﻨﻔﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﻧـﺲ‬‫ﻛﻤﺎ ﻳﻨﻔﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺣﻮﺵ ﺍﻟﻀﻮﺍﺭﻱ ﻻ ﻟﺸﻲﺀ ﺍﻻ ﻷﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻋﺎﳌﺎ ﻋﺎﻣﻼ ﲟﺎ ﺃﻣـﺮ ﺍﷲ ﻭ‬‫ﻳﻄﺎﻟﺐ ﺑﺎﳊﻖ ﻭ ﺍﻟﻌﺪﻝ ‪ ،‬ﻭ ﻋﺎﺵ ﺍﳌﺨﻨﺜﻮﻥ ﻭ ﺍﻟﻌﺎﻫﺮﺍﺕ ﻭ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻔﺴﻖ ﻭ ﺍﻟﻔﺠـﻮﺭ‬‫ﰲ ﺩﻋﺔ ﻭ ﺃﻣﺎﻥ ﻳﻮﻓﺮ ﳍﻢ ﺍﳋﻠﻴﻔﺔ ﻭ ﺃﻋﻮﺍﻧﻪ ﲨﻴﻊ ﺍﳌﻠﺬﺍﺕ ﻭ ﻳﻐﺪﻕ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺑﻼ‬‫ﺣﺴﺎﺏ ‪ ،‬ﻭ ﻣﻀﻰ ﺍﳌﻬﺪﻱ ﺍﻟﻌﺒﺎﺳﻲ ﻭ ﻫﻮ ﻳﺘﺘﺒﻊ ﻓﻠﻮﻝ ﺍﻟﻌﻠﻮﻳﲔ ﻟﻴﺘﺸﻔﻰ ﺑﻘﺘﻠـﻬﻢ ﻭ‬‫ﺍﻟﺘﻨﻜﻴﻞ ‪‬ﻢ ﻭ ﺗﺮﻙ ﺍﳊﻜﻢ ﻟﻮﻟﺪﻩ ﻣﻮﺳﻰ ﺍﳌﻠﻘﺐ ﺑﺎﳍﺎﺩﻱ ﻭ ﻛـﺎﻥ ﻛﻤـﺎ ﻳـﺼﻔﻪ‬‫ﺍﳌﺆﺭﺧﻮﻥ ﻗﺎﺳﻲ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺷﺮﺱ ﺍﻻﺧﻼﻕ ﻳﺘﻠﺬﺫ ﺑﺎﻟﺘﻨﻜﻴﻞ ﺑﺄﺑﻨﺎﺀ ﻋﻤﻮﻣﺘﻪ ﺍﻟﻌﻠـﻮﻳﲔ ﻭ‬‫ﻏﲑﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻠﺤﺎﺀ ﻭ ﺍﻷﺑﺮﻳﺎﺀ ‪ ،‬ﻭ ﰲ ﻋﻬﺪﻩ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﺪﻳﻨﺔ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﻭﻟﺪ ﻋﻤﺮ‬‫ﺑﻦ ﺍﳋﻄﺎﺏ ﻳﺘﺤﺎﻣﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻟﺒﻴﲔ ﻭ ﻳﺴﻮﻣﻬﻢ ﺻﻨﻮﻑ ﺍﻷﻟﻮﺍﻥ ﻣـﻦ ﺍﻟﻌـﺬﺍﺏ ﻭ‬‫ﻳﻔﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻻﻗﺎﻣﺔ ﺍﳉﱪﻳﺔ ﰲ ﺍﳌﺪﻳﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﻳﺜﺒﺘﻮﺍ ﻭﺟـﻮﺩﻫﻢ ﻟـﺪﻯ ﺍﻟـﺴﻠﻄﺔ‬‫ﺍﳊﺎﻛﻤﺔ ﺑﲔ ﺍﳊﲔ ﻭ ﺍﻵﺧﺮ ﻭ ﻳﻠﺼﻖ ‪‬ﻢ ﺍﻟﺘﻬﻢ ﺍﳌﺸﻴﻨﺔ ﻛﺎﳋﻤﺮ ﻭ ﺍﻟﻔﺠﻮﺭ ﻭ ﳓـﻮ‬‫ﺫﻟﻚ ﻟﻴﱪﺭ ﺍﺳﺎﺀﺗﻪ ﺇﻟﻴﻬﻢ ‪ ،‬ﻭ ﰲ ﻋﻬﺪﻩ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻓﺦ ﺍﻟﱵ ﻗﺘﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣـﻦ‬‫ﻣﺎﺋﺔ ﻭ ﲬﺴﲔ ﻋﻠﻮﻳﺎ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﳊﺴﲔ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺍﳊﺴﻦ ﻛﻤﺎ ﺍﺷـﺮﻧﺎ ﺇﱃ ﺫﻟـﻚ ﰲ‬‫ﺍﻟﻔﺼﻮﻝ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ‪ ،‬ﻭ ﺍﳊﺴﲔ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﳌﻌﺮﻛﺔ ﰲ ﻓﺦ ﺍﻣﻪ ﺯﻳﻨﺐ ﺑﻨﺖ ﻋﺒـﺪ ﺍﷲ ﺑـﻦ‬‫ﺍﳊﺴﻦ ﺑﻦ ﺍﳊﺴﻦ ﺇﺑﻦ ﺃﻣﲑ ﺍﳌﺆﻣﻨﲔ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﰊ ﻃﺎﻟﺐ ‪ ،‬ﻭ ﻗﺪ ﻗﺘﻞ ﺍﳌﻨﺼﻮﺭ ﺃﺑﺎﻫﺎ ﻭ‬‫ﺇﺧﻮ‪‬ﺎ ﻭ ﻋﻤﻮﻣﺘﻬﺎ ﻭ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺍﳊﺴﻦ ﻭ ﻗﺘﻞ ﺣﻔﻴﺪ ﺍﳌﻨﺼﻮﺭ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﺍﳊﺴﲔ ﻭ‬‫ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﺒﺲ ﺍﳌﺴﻮﺡ ﻋﻠﻰ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﻻ ﺗﻠﺒﺲ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭ ﺑﻴﻨﻪ ﺷﻴﺌﹰﺎ ﺣﱴ ﳊﻘـﺖ ﺑـﺎﷲ‬ ‫ﺑﺎﻛﻴﺔ ﻧﺎﺩﺑﺔ ‪.‬‬‫ﻭ ﻣﺎ ﺍﺷﺒﻬﻬﺎ ﺑﺎﻟﻌﻘﻴﻠﺔ ﺍﻟﻜﱪﻯ ﺯﻳﻨﺐ ﺇﺑﻨﺔ ﻋﻠﻲ ) ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟ ‪‬ﺴﻼﻡ ( ﻓﻠﻘﺪ ﺍﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ‬‫ﰲ ﻗﺘﻞ ﺃﺑﻴﻬﺎ ﻭ ﻗﺘﻞ ﺃﺧﺎﻫﺎ ﺍﳊﺴﻦ ﺑﺎﻟﺴﻢ ﻭ ﻗﺘﻞ ﻭﻟﺪﻩ ﻳﺰﻳﺪ ﺑـﻦ ﻣﻴـﺴﻮﻥ ﺃﺧﺎﻫـﺎ‬‫ﺍﳊﺴﲔ ﻭ ﻭﻟﺪﺍﻫﺎ ﻋﻮﻧﺎ ﻭ ﳏﻤﺪﺍ ﻭ ﺃﺧﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﺒﺎﺱ ﻭ ﲬﺴﺔ ﻋﺸﺮ ﺷـﺎﺑﺎ ﻣـﻦ ﺃﻭﻻﺩ‬ ‫ﺇﺧﻮ‪‬ﺎ ﻭﺑﲏ ﻋﻤﻮﻣﺘﻬﺎ ﻭ ﻇﻠﺖ ﺗﻨﺪ‪‬ﻢ ﺣﱴ ﻣﺎﺗﺖ ﻛﻤﺪﺍ ﻭ ﺣﺰﻧﺎ ‪ ،‬ﻭ ﻗﺪ‬ ‫‪٢٥١‬‬

‫ﻣﻦ ﻭﺣﻲ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﳊﺴﻴﻨﻴﺔ ‪ :‬ﺇﻋﺪﺍﺩ ﻭ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻻﺷﻌﺎﻉ ﺍﻻﺳﻼﻣﻲ‪ httP://www.islam4u.com‬ﺻﻔﺤﺔ ‪( ١٩٠ ) :‬‬‫ﻻﻗﺖ ﺗﻠﻚ ﻣﺎ ﻻ ﻗﺘﻪ ﻣﻦ ﺃﻋﺪﺍﺀ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺟﺪﻫﺎ ﺍﻷﻣﻮﻳﲔ ﻭ ﻫﺬﻩ ﻻﻗﺖ ﻣﺎ ﻻﻗﺘﻪ ﻣـﻦ‬ ‫ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻋﻤﻮﻣﺘﻬﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺎﻣﺖ ﺩﻭﻟﺘﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﻌﻠﻮﻳﲔ ﻭ ﺭﺣﻢ ﺍﷲ ﺍﻟﻘﺎﺋﻞ ‪:‬‬ ‫ﻓﺎﻧﻈﺮ ﺇﱃ ﺣﻆ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﺳﻢ ﻛﻴﻒ ﻟﻘﻲ * ﻣﻦ ﺍﻷﻭﺍﺧﺮ ﻣﺎ ﻻﻗﻰ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﻝ‬‫ﻭ ﻫﻠﻚ ﻣﻮﺳﻰ ﺍﳍﺎﺩﻱ ﺑﻌﺪ ﻣﻀﻲ ﲬﺴﺔ ﻋﺸﺮ ﺷﻬﺮﹰﺍ ﻣﻦ ﺣﻜﻤـﻪ ﻟﻴﺘـﺮﻙ‬‫ﺍﳊﻜﻢ ﻻﺧﻴﻪ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﺜﻞ ﺃﺩﻭﺍﺭ ﺟﺪﻩ ﺍﳌﻨﺼﻮﺭ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻠﻮﻳﲔ ﻭ ﺷﻴﻌﺘﻬﻢ‬‫ﻭ ﺃﺩﻭﺍﺭ ﺍﻷﻣﻮﻳﲔ ﰲ ﺍﻟﻔﺴﻖ ﻭ ﺍﻟﻔﺠﻮﺭ ﻭ ﺍﳌﻼﻫﻲ ﻭ ﻧﺜﺮ ﺍﳌﻼﻳﲔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻧﺎﻧﲑ ﲢـﺖ‬‫ﺃﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﺮﺍﻗﺼﺎﺕ ﻭ ﺍﳌﻐﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻫﺮﺍﺕ ‪ ،‬ﻭ ﻣﻊ ﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﺳـﻮﺃ ﺣﻜـﺎﻡ ﺗﻠـﻚ‬‫ﺍﻷﺳﺮﺓ ﺍﻟﻈﺎﳌﺔ ﻓﻘﺪ ﺷﺎﻉ ﻋﻨﻪ ﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢ ﻣﻠﻮﻙ ﺍﻟﻌﺎﱂ ﺷﺄﻧﺎ ﻭ ﺃﲰﺎﻫﻢ ﻣﻜﺎﻧﺔ‬‫‪ ،‬ﻭ ﲢﺪﺙ ﺍﳌﺆﺭﺧﻮﻥ ﻭ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻦ ﺷﻬﺮﺗﻪ ﻭ ﺃﺩﻭﺍﺭﻩ ﰲ ﺗﺸﺠﻴﻊ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻭ ﺍﻵﺩﺍﺏ ﻭ‬‫ﺍﺩﺍﺭﺓ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﳌﻠﻚ ﻭ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﳌﺴﺎﺟﺪ ﻭ ﺍﻟﻘﻨﺎﻃﺮ ﻭ ﺍﳌﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻭ ﻣﺎ ﺇﱃ ﺫﻟـﻚ ﻣـﻦ‬‫ﺍﳌﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻴﺔ ﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﱵ ﺗﺸﺒﻪ ﺍﻻﺳﺎﻃﲑ ‪ ،‬ﻭ ﺃﻟﺒﺴﺘﻪ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﺳﺎﻃﲑ ﺛﻮﺑﺎ‬‫ﻓﻀﻔﺎﺿﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻈﻤﺔ ﻭ ﺍﳉﻼﻟﺔ ﺗﺮﻛﺘﻪ ﰲ ﺍﻷﺫﻫﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻋﺎﻇﻢ ﻣﻠﻮﻙ ﺍﻟﻌﺎﱂ ﻭ ﺃﻗﻮﺍﻫﻢ‬‫‪ ،‬ﰲ ﺣﲔ ﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻛﻐﲑﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻼﻃﲔ ﻣﻨـﺼﺮﻓﺎ ﺇﱃ ﺍﳌﻠـﺬﺍﺕ ﻭ ﺍﻟـﺸﻬﻮﺍﺕ ﻭ‬‫ﺍﳉﻮﺍﺭﻱ ﻭ ﺍﻟﺘﻨﻜﻴﻞ ﺑﺎﻟﻌﻠﻮﻳﲔ ﻭ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﻨﻜﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺟﻮﺭﺍﹰ ﻭ ﻇﻠﻤـﺎ ﻭ ﻓـﺴﺎﺩﺍ ﰲ‬‫ﺍﻷﺭﺽ ‪ ،‬ﻭ ﰲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺫﺍﺗﻪ ﻛﺎﻥ ﳏﻈﻮﻇﺎ ﻭ ﻣﻮﻓﻘﺎﹰ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﺍﻟﻜﺮﳝﺔ ﺍﻟﱪﺍﻣﻜـﺔ‬‫ﺍﻟﱵ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺪﻳﺮ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭ ﺗﻌﻤﻞ ﻟﻴﻞ ‪‬ﺎﺭ ﻟﺒﻨﺎﺋﻬﺎ ﻭ ﺍﺩﺍﺭﺓ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟـﺒﻼﺩ ‪ ،‬ﻭ‬‫ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻘﺪﺭﺓ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﻭ ﻧﺰﺍﻫﺘﻬﺎ ﻭ ﻧﺰﻋﺔ ﺍﻟﺘﺸﻴﻊ ﺍﻟﱵ ﻇﻬﺮﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺴﺒﺐ‬‫ﻻ ﻧﺰﺍﻝ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﻜﺒﺔ ‪‬ﺎ ﻭ ﺍﺳﺘﺌﺼﺎﳍﺎ ﻭ ﻻ ﺻﺤﺔ ﳌﺎ ﻳﺮﻭﻳﻪ ﺍﳌﺆﺭﺧﻮﻥ ﻋﻦ ﻗﺼﺔ ﺃﺧﺘﻪ‬‫ﺍﻟﻌﺒﺎﺳﺔ ﻭ ﺯﻭﺍﺟﻬﺎ ﺍﳌﺸﺮﻭﻁ ﻣﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﺍﻟﱪﻣﻜﻲ ﻭ ﲪﻠﻬﺎ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻏﻀﺐ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ‬ ‫ﺑﻞ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺎﻃﲑ ﺍﳌﻔﺘﻌﻠﺔ ﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﳉﺮﳝﺔ‬ ‫‪٢٥٢‬‬

‫ﻣﻦ ﻭﺣﻲ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﳊﺴﻴﻨﻴﺔ ‪ :‬ﺇﻋﺪﺍﺩ ﻭ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻻﺷﻌﺎﻉ ﺍﻻﺳﻼﻣﻲ‪ httP://www.islam4u.com‬ﺻﻔﺤﺔ ‪( ١٩١ ) :‬‬‫ﻭ ﺗﱪﻳﺮ ﻣﺎ ﺃﻧﺰﻟﻪ ﻓﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻭ ﺍﻟﺘﻨﻜﻴﻞ ‪ ،‬ﻭ ﻟﻌﻞ ﻧﺰﻋﺔ ﺍﻟﺘﺸﻴﻊ ﺍﻟﱵ ﻇﻬـﺮﺕ ﰲ‬‫ﺑﻌﺾ ﺗﺼﺮﻓﺎ‪‬ﻢ ﻭ ﻣﻮﺍﻗﻔﻬﻢ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﻠﻮﻳﲔ ﻛﺎﻥ ﳍﺎ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻷﻛﱪ ﰲ ﺍﻟﻘـﻀﺎﺀ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭ ﺍﺳﺘﺌﺼﺎﳍﻢ ‪.‬‬‫ﻭ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﳊﺎﻝ ﻓﻠﻘﺪ ﺟﺎﺀ ﰲ ﲦﺮﺍﺕ ﺍﻻﻭﺭﺍﻕ ﻭ ﺍﻻﻏﺎﱐ ﺍﻥ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﻛﺎﻥ‬‫ﻣﻨﺼﺮﻓﺎ ﺇﱃ ﺍﳌﻠﺬﺍﺕ ﻭ ﺍﻟﺸﻬﻮﺍﺕ ﻭ ﺍﻧﻪ ﺃﻭﻝ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﻟﻌﺐ ﺑﺎﻟﺼﻮﳉﺎﻥ ﻭ ﺍﻟﺸﻄﺮﻧﺞ ﻭ‬‫ﺍﻟﻨﺮﺩ ﻭ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻣﺼﻤﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻠﻮﻳﲔ ﻭ ﺍﺳﺘﺌﺼﺎﳍﻢ ﻋﻠﻰ ﺣـﺪ‬ ‫ﺗﻌﺒﲑ ﺍﳌﺆﻟﻒ ‪.‬‬ ‫‪٢٥٣‬‬

‫ﻣﻦ ﻭﺣﻲ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﳊﺴﻴﻨﻴﺔ ‪ :‬ﺇﻋﺪﺍﺩ ﻭ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻻﺷﻌﺎﻉ ﺍﻻﺳﻼﻣﻲ‪ httP://www.islam4u.com‬ﺻﻔﺤﺔ ‪( ١٩٢ ) :‬‬ ‫ﺳﺘﻮﻥ ﺷﻬﻴﺪﹰﺍ‬‫ﻟﻘﺪ ﺟﺎﺀ ﰲ ﻛﺘﺎﺏ ﻋﻴﻮﻥ ﺍﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺮﺿﺎ ﺹ ‪ ١٠٩‬ﺍﻥ ﲪﻴـﺪ ﺑـﻦ ﻗﺤﻄﺒـﺔ‬‫ﺍﻟﻄﺎﺋﻲ ﺍﻟﻄﻮﺳﻲ ﻗﺎﻝ ‪ :‬ﻃﻠﺒﲏ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﰲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻠﻴﺎﱄ ﻭ ﻗﺎﻝ ﱄ ﻓﻴﻤﺎ ﻗـﺎﻝ ‪ :‬ﺧـﺬ‬‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﻒ ﻭ ﺍﻣﺘﺜﻞ ﻣﺎ ﻳﺄﻣﺮﻙ ﺑﻪ ﺍﳋﺎﺩﻡ ﻓﺠﺎﺀ ﰊ ﺍﳋﺎﺩﻡ ﺇﱃ ﺩﺍﺭ ﻣﻐﻠﻘﺔ ﻓﻔﺘﺤﻬـﺎ ﻭ‬‫ﺍﺫﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﺛﻼﺛﺔ ﺑﻴﻮﺕ ﻭ ﺑﺌﺮ ﻓﻔﺘﺢ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻷﻭﻝ ﻭ ﺃﺧﺮﺝ ﻣﻨﻪ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻧﻔﺴﺎ ﻋﻠـﻴﻬﻢ‬‫ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﻭ ﺍﻟﺬﻭﺍﺋﺐ ﻭ ﻓﻴﻬﻢ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﻭ ﺍﻟﻜﻬﻮﻝ ﻭ ﺍﻟﺸﺒﺎﻥ ﻭ ﻫـﻢ ﰲ ﺍﻟـﺴﻼﺳﻞ ﻭ‬‫ﺍﻻﻏﻼﻝ ﻭ ﻗﺎﻝ ﱄ ‪ :‬ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻚ ﺃﻣﲑ ﺍﳌﺆﻣﻨﲔ ﺍﻗﺘﻞ ﻫﺆﻻﺀ ﻭ ﻛﻠﱡﻬﻢ ﻣﻦ ﻭﻟﺪ ﻋﻠـﻲ ﻭ‬‫ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺑﻨﺖ ﳏﻤﺪ ) ﺻﻠﻰ ﺍﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺁﻟﻪ ( ﻓﻘﺘﻠﺘﻬﻢ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻮﺍﺣـﺪ ﻭ ﺍﳋـﺎﺩﻡ ﻳﺮﻣـﻲ‬‫ﺭﺅﻭﺳﻬﻢ ﻭ ﺃﺟﺴﺎﻣﻬﻢ ﰲ ﺍﻟﺒﺌﺮ ‪ ،‬ﰒ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺜﺎﱐ ﻭ ﺇﺫﺍ ﻓﻴﻪ ﺍﻳﻀﺎ ﻋﺸﺮﻭﻥ ﻣـﻦ‬‫ﻧﺴﻞ ﻋﻠﻲ ﻭ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻭ ﻛﺎﻥ ﻣﺼﲑﻫﻢ ﻛﻤﺼﲑ ﻣﻦ ﺗﻘﺪﻣﻬﻢ ‪ ،‬ﰒ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻭ‬‫ﺇﺫﺍ ﻓﻴﻪ ﻋﺸﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻲ ﻭ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻓﺄﳊﻘﺘﻬﻢ ﲟﻦ ﺳﺒﻘﻬﻢ ﻭ ﺑﻘﻲ ﻣﻨـﻬﻢ ﺷـﻴﺦ‬‫ﻓﻘﺎﻝ ‪ :‬ﺗﺒﹰﺎ ﻟﻚ ﻳﺎ ﻣﻴﺸﻮﻡ ‪ ،‬ﺃﻱ ﻋﺬﺭ ﻟﻚ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻋﻨـﺪ ﺟـﺪﻧﺎ ﺭﺳـﻮﻝ ﺍﷲ ‪،‬‬‫ﻓﺎﺭﺗﻌﺸﺖ ﻳﺪﻱ ﻭ ﺍﺭﺗﻌﺪﺕ ﻣﻔﺎﺻﻠﻲ ﻓﻨﻈﺮ ﺍﱄﱠ ﺍﳋﺎﺩﻡ ﻣﻐﻀﺒﺎﹰ ﻭ ﻫـﺪﺩﱐ ﻓﻘﺘﻠـﺖ‬ ‫ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻭ ﺭﻣﻰ ﺑﻪ ﰲ ﺍﻟﺒﺌﺮ ﻛﻤﺎ‬ ‫‪٢٥٤‬‬

‫ﻣﻦ ﻭﺣﻲ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﳊﺴﻴﻨﻴﺔ ‪ :‬ﺇﻋﺪﺍﺩ ﻭ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻻﺷﻌﺎﻉ ﺍﻻﺳﻼﻣﻲ‪ httP://www.islam4u.com‬ﺻﻔﺤﺔ ‪( ١٩٣ ) :‬‬ ‫ﻓﻌﻞ ﺑﺄﺻﺤﺎﺑﻪ ‪.‬‬‫ﻭ ﺟﺎﺀ ﰲ ﻣﻘﺎﺗﻞ ﺍﻟﻄﺎﻟﺒﻴﲔ ﻋﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺭﻳﺎﺡ ﺍﻥ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﺣﲔ ﻇﻔﺮ ﺑﻴﺤﲕ‬‫ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﷲ ﺑﻦ ﺍﳊﺴﻦ ﺑﲎ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺳﻄﻮﺍﻧﺔ ﻭ ﻫﻮ ﺣﻲ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻔﻌﻞ ﺟﺪﻩ ﺍﳌﻨﺼﻮﺭ‬‫ﻣﻌﻬﻢ ‪ ،‬ﻭ ﺃﺿﺎﻑ ﺇﱃ ﺫﻟﻚ ﻣﺆﻟﻒ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﻋﻴﻮﻥ ﺍﻟﺮﺿﺎ ‪ :‬ﺍﻥ ﺍﳌﻨﺼﻮﺭ ﳌﺎ ﺑﲎ ﺍﻻﺑﻨﻴـﺔ‬‫ﺑﺒﻐﺪﺍﺩ ﺟﻌﻞ ﻳﻄﻠﺐ ﺍﻟﻌﻠﻮﻳﲔ ﻃﻠﺒﹰﺎ ﺷﺪﻳﺪﺍ ﻭ ﻳﻀﻊ ﻣﻦ ﻇﻔﺮ ﺑﻪ ﻣﻨﻬﻢ ﰲ ﺍﻻﺳﻄﻮﺍﻧﺎﺕ‬‫ﺍ‪‬ﻮﻓﺔ ﺍﳌﺒﻨﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﳉﺺ ﻭ ﺍﻵﺟﺮ ﻓﻈﻔﺮ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﺑﻐﻼﻡ ﻣﻨﻬﻢ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﺳـﻮﺩ‬‫ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻣﻦ ﻭﻟﺪ ﺍﳊﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ) ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴ‪‬ﻼﻡ ( ﻓﺴﻠﻤﻪ ﺇﱃ ﺍﻟﺒﺎﱐ ﻭ ﺃﻣـﺮﻩ ﺍﻥ ﳚﻌﻠـﻪ ﰲ‬‫ﺟﻮﻑ ﺍﺳﻄﻮﺍﻧﺔ ﻭ ﻳﺒﲏ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﻭﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺮﺍﻗﺒﻪ ﰲ ﺫﻟﻚ ﻭ ﺣـﲔ ﺍﺭﺍﺩ ﺍﻟﺒـﺎﱐ ﺍﻥ‬‫ﻳﺪﺧﻠﻪ ﺣﻴﺎ ﺇﱃ ﺍﻻﺳﻄﻮﺍﻧﺔ ﺍﺧﺬﺗﻪ ﺍﻟﺮﻗﺔ ﻭ ﺍﻟﺸﻔﻘﺔ ﻓﺄﺩﺧﻠﻪ ﺍﻻﺳﻄﻮﺍﻧﺔ ﻭ ﺗﺮﻙ ﻓﻴﻬـﺎ‬‫ﻓﺮﺟﺔ ﺻﻐﲑﺓ ﻳﺪﺧﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﳍﻮﺍﺀ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻠﻐﻼﻡ ﻻ ﺑﺄﺱ ﻋﻠﻴﻚ ﻓﺎﱐ ﺳـﺄﺧﺮﺟﻚ ﰲ‬‫ﺟﻮﻑ ﺍﻟﻠﻴﻞ ‪ ،‬ﻭ ﰲ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺟﺎﺀﻩ ﻭ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﺗـﻖ ﺍﷲ ﰲ ﺩﻣـﻲ ﻭ ﻏﻴـﺐ‬‫ﻭﺟﻬﻚ ﻓﺎﱐ ﻗﺪ ﺍﺧﺮﺟﺘﻚ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺟﺪﻙ ﺧﺼﻤﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ‪ ،‬ﻓﻘـﺎﻝ‬‫ﻟﻪ ﺍﻟﻐﻼﻡ ‪ :‬ﺳﺄﻓﻌﻞ ﻭ ﻟﻜﻦ ﺃﺭﻳﺪ ﻣﻨﻚ ﺍﻥ ﺗﺬﻫﺐ ﺇﱃ ﺍﻣﻲ ﻭ ﲣﱪﻫﺎ ﺑﺄﱐ ﻗﺪ ﳒﻮﺕ ‪،‬‬‫ﻓﺬﻫﺐ ﺍﻟﺒﺎﱐ ﺇﱃ ﺍﳌﻮﺿﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺿﻊ ﻟﻪ ﻓﺴﻤﻊ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﻭ ﺍﻟﻨﺤﻴـﺐ ﻓﺪﺧﻠـﻪ ﻭ‬ ‫ﺃﺧﱪﻫﺎ ﺑﻨﺠﺎﺓ ﺍﺑﻨﻬﺎ ‪.‬‬‫ﻭ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﳛﲕ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﷲ ﺑﻦ ﺍﳊﺴﻦ ﻭ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﻓﺮ ﻣﻨﻪ ﺇﱃ ﺍﻟﺪﻳﻠﻢ ﻭ‬‫ﺍﺟﺘﻤﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭ ﺃﺧﲑﺍﹰ ﺍﺳﺘﺴﻠﻢ ﺇﱃ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﻋﻄﺎﻩ ﺍﻻﻣﺎﻥ ﻭ ﺍﻟﻌﻬﻮﺩ ﺑﺄﻥ‬‫ﻻ ﳝﺴﻪ ﺑﺴﻮﺀ ﻭ ﻟﻜﻨﻪ ﱂ ﻳﻒ ﺑﻌﻬﻮﺩﻩ ﻭ ﻻ ﲟﻮﺍﺛﻴﻘﻪ ﻭ ﻗﺘﻠﻪ ﺑﻔﺘﻮﻯ ﺑﻌﺾ ﺍﻟـﺸﻴﻮﺥ‬‫ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﻓﺘﻮﻩ ﺑﺄﻥ ﻋﻬﻮﺩﻩ ﻻ ﳚﺐ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ‪‬ﺎ ﻭ ﺣﺒﺲ ﳏﻤﺪ ﺑﻦ ﳛﲕ ﺑﻦ ﻋﺒـﺪ ﺍﷲ ﻭ‬‫ﻗﺘﻠﻪ ﰲ ﺣﺒﺴﻪ ﻛﻤﺎ ﺿﺮﺏ ﺍﳊﺴﲔ ﺇﺑﻦ ﺇﲰﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﷲ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﺿﺮﺑﺎ ﻣﱪﺣﺎ‬‫ﺣﱴ ﻣﺎﺕ ﻭ ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻌﻠﻮﻳﲔ ﻣﻦ ﻧﺴﻞ ﺍﳊﺴﲔ ) ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟ ‪‬ﺴﻼﻡ ( ﻓﻘﺬﻑ ﻫـﺎﺭﻭﻥ‬‫ﺍﻣﻪ ﻓﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻌﻠﻮﻱ ﺑﺎﳌﺜﻞ ﻓﺄﻣﺮ ﺟﻼﺩﻳﻪ ﺑﻘﺘﻠﻪ ﻓﻀﺮﺑﻮﻩ ﺑﻌﻤﻮﺩ ﻣﻦ ﺣﺪﻳـﺪ ﻓﻤـﺎﺕ‬ ‫‪٢٥٥‬‬

‫ﻷﻭﻝ ﺿﺮﺑﺔ ﻭ ﺃﺧﲑﹰﺍ ﱂ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺍﻥ ﻳﺮﻯ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﻃﻠﻴﻘﺎ ﻳﺘﺎﺑﻊ ﺭﺳﺎﻟﺘﻪ‬ ‫ﻭ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ‬ ‫‪٢٥٦‬‬

‫ﻣﻦ ﻭﺣﻲ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﳊﺴﻴﻨﻴﺔ ‪ :‬ﺇﻋﺪﺍﺩ ﻭ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻻﺷﻌﺎﻉ ﺍﻻﺳﻼﻣﻲ‪ httP://www.islam4u.com‬ﺻﻔﺤﺔ ‪( ١٩٤ ) :‬‬‫ﻳﺰﺩﲪﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺑﻪ ﻓﺄﺭﺳﻞ ﺟﻼﻭﺯﺗﻪ ﺇﻟﻴﻪ ﻭ ﻫﻮ ﺇﱃ ﺟﺎﻧﺐ ﻗﱪ ﺟـﺪﻩ ﺭﺳـﻮﻝ ﺍﷲ‬‫ﻓﺄﺧﺮﺟﻮﻩ ﻭ ﻭﺿﻌﻮﺍ ﺳﻼﺳﻞ ﺍﳊﺪﻳﺪ ﰲ ﻳﺪﻳﻪ ﻭ ﺭﺟﻠﻴﻪ ﻭ ﺃﺭﺳﻠﻪ ﺇﱃ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ﻭ ﻛﺎﻥ‬‫ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﺍﳌﻨﺼﻮﺭ ﻓﻮﺿﻌﻪ ﰲ ﺳﺠﻨﻪ ﺳﻨﺔ ﻛﺎﻣﻠـﺔ ﻓﺎﻧـﺼﺮﻑ ﺇﱃ‬‫ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻓﻜﺘﺐ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﺇﱃ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ‪ :‬ﺍﱐ ﻗﺪ ﺍﺟﺘﻬﺪﺕ ﺍﻥ ﺃﺧﺬ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﺠـﺔ‬‫ﻓﻤﺎ ﻗﺪﺭﺕ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻭ ﻣﺎ ﻭﺟﺪﺗﻪ ﺧﻼﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﳌﺪﺓ ﺍﻻ ﺻﺎﺋﻤﹰﺎ ﻣـﺼﻠﻴﺎ ﻓـﺎﻥ ﱂ‬‫ﺗﺴﺘﻠﻤﻪ ﺧﻠﻴﺖ ﺳﺒﻴﻠﻪ ‪ ،‬ﻓﺎﺳﺘﺪﻋﺎﻩ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﻭ ﻭﺿﻌﻪ ﰲ ﺳﺠﻮﻥ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﻭ ﺃﺧـﲑﺍﹰ ﺩﺱ‬‫ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﺴﻢ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﺴﻨﺪﻱ ﺇﺑﻦ ﺷﺎﻫﻚ ‪ ،‬ﺇﱃ ﻏﲑ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﳉـﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟـﱵ‬‫ﺇﺭﺗﻜﺒﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻠﻮﻳﲔ ﻫﻮ ﻭ ﻏﲑﻩ ﳑﻦ ﺣﻜﻢ ﺑﻌﺪﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﺎﺳﻴﲔ ﻭ ﻗﺪ ﻋﺮﺿﺖ ﺑﻌﺾ‬‫ﺍﳉﻮﺍﻧﺐ ﻣﻦ ﺳﲑ‪‬ﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻠﻮﻳﲔ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﻭ ﺃﻣﻮﺍﺗﺎ ﺑﻨﺤﻮ ﱂ ﻳﺴﺒﻘﻬﻢ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻷﻣﻮﻳﻮﻥ ﻣﻦ‬‫ﻗﺒﻞ ﺧﻼﻝ ﺣﺪﻳﺜﻨﺎ ﻋﻦ ﺍﳌﺂﰎ ﺍﳊﺴﻴﻨﻴﺔ ﰲ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻭ ﳚـﺪ ﺍﳌﺘﺘﺒـﻊ ﻟﺘـﺎﺭﻳﺦ‬‫ﺍﳊﺎﻛﻤﲔ ﰲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﺼﻮﺭ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺸﻮﺍﻫﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﻌﺒﺎﺳﻴﲔ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺃﺷﺪ ﻋﻠـﻰ‬‫ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻋﻤﻮﻣﺘﻬﻢ ﺍﻟﻌﻠﻮﻳﲔ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻮﻳﲔ ﻭ ﻏﲑﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﳊﺎﻛﻤﲔ ﻷ‪‬ﻢ ﱂ ﻳـﺴﺘﻄﻴﻌﻮﺍ‬‫ﺑﺴﻂ ﻫﻴﺒﺘﻬﻢ ﺍﻻ ﺑﻨﺴﻴﺎﻥ ﺍﻟﻌﻔﻮ ﻭ ﺇﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﳌﻨﺼﻮﺭ ﻻﺑـﻦ ﻋﻤـﻪ‬ ‫ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺼﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﷲ ‪.‬‬‫ﻭ ﻣﻦ ﳎﻤﻮﻉ ﺫﻟﻚ ﻳﺘﺒﲔ ﺍﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﻬﻤﺎ ﺑﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﳌﺮﺗﺒﺔ ﻭ ﺍﻟﻌﻈﻤـﺔ ﺇﺫﺍ ﱂ‬‫ﻳﻜﻦ ﻣﻌﺼﻮﻣﺎ ﻣﺴ ‪‬ﲑ ﳌﺼﺎﳊﻪ ﻭ ﺃﻫﻮﺍﺋﻪ ﻭ ﺍﳌﺼﺎﱀ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﱵ ﺗﻜﻴ‪‬ﻔﻪ ﻭ ﲣﻠـﻖ‬‫ﻣﻨﻪ ﺑﻌﺪ ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ ﺍﻧﺴﺎﻧﺎ ﺁﺧﺮ ﻭ ﻳﺘﺤﻮﻝ ﻣﻦ ﺣﻘﻴﻘﺘﻪ ﻗﺒﻞ ﺍﳊﻜﻢ ﻭ ﻏﲑﻩ ﻣﻦ ﺍﳌﺼﺎﱀ‬ ‫ﺇﱃ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﺼﺒﺢ ﺣﺎﻛﻤﺎ ‪.‬‬‫ﻟﻘﺪ ﺍﳓﺪﺭ ﺍﻷﻣﻮﻳﻮﻥ ﻭ ﺍﳍﺎﴰﻴﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﺏ ﻭﺍﺣﺪ ﻭ ﺃﻡ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻭ ﳌﺎ ﺷـﺐ ﻭ‬‫ﺗﺮﻋﺮﻉ ﻫﺎﺷﻢ ﻭ ﻧﺒﻎ ﻣﻦ ﺑﲔ ﺇﺧﻮﺗﻪ ﻭ ﲞﺎﺻﺔ ﺃﻣﻴﺔ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻄﻤـﻮﺡ ﺍﺳـﺘﺤﻜﻢ‬‫ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻭ ﺍﻟﻌﺪﺍﺀ ﺑﻴﻨﻪ ﻭ ﺑﲔ ﻫﺎﺷﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﻋﺎﻣﺔ ﻭ ﻣﻀﻰ ﻳﺘﺼﺎﻋﺪ ﻣـﻊ ﺍﻟـﺰﻣﻦ ﻭ‬‫ﺍﺗﺴﺎﻉ ﺷﻬﺮﺓ ﻫﺎﺷﻢ ﺇﱃ ﺃﻥ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻌﺪﺍﺀ ﺃﺻﻴﻼ ﺑﲔ ﺍﳊﻴﲔ ‪ ،‬ﻭ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻇﻬﺮ ﳏﻤـﺪ‬ ‫‪٢٥٧‬‬

‫ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﷲ ) ﺻﻠﻰ ﺍﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺁﻟﻪ ( ﺑﺮﺳﺎﻟﺘﻪ ﻭ ﺩﻋﻮﺗﻪ ﺍﺗﺴﻊ ﺍﻟﻌﺪﺍﺀ ﺑﲔ ﺍﳊـﻴﲔ ﻭ ﺍﻛﺘـﺴﺐ‬ ‫ﺃﺑﻌﺎﺩﹰﺍ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻷﻥ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻳﻘﻀﻲ ﻋﻠﻰ ﲨﻴﻊ ﺍﻣﺘﻴﺎﺯﺍﺕ ﺍﳊﺰﺑﲔ‬ ‫‪٢٥٨‬‬

‫ﻣﻦ ﻭﺣﻲ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﳊﺴﻴﻨﻴﺔ ‪ :‬ﺇﻋﺪﺍﺩ ﻭ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻻﺷﻌﺎﻉ ﺍﻻﺳﻼﻣﻲ‪ httP://www.islam4u.com‬ﺻﻔﺤﺔ ‪( ١٩٥ ) :‬‬‫ﺍﻟﻘﺮﺷﻲ ﻭ ﺍﻷﻣﻮﻱ ‪ ،‬ﻭ ﺑﻼ ﺷﻚ ﻟﻮ ﺍﻥ ﻗﺮﻳﺸﺎﹰ ﻭﺟﺪﺕ ﺍﻥ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻻ ﻳﺘﻌﺎﺭﺽ ﻣـﻊ‬‫ﻣﺼﺎﳊﻬﺎ ﱂ ﺗﻘﻒ ﻣﻨﻪ ﺫﻟﻚ ﺍﳌﻮﻗﻒ ‪ ،‬ﻭ ﻟﻮ ﺍﻥ ﻋﻠﻴﺎ ) ﻋﻠﻴـﻪ ﺍﻟـ ‪‬ﺴﻼﻡ ( ﺻـﺎﺣﺐ ﺍﳊـﻖ‬‫ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﰲ ﺍﳋﻼﻓﺔ ﻭﻗﻒ ﻣﻦ ﺍﳌﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺳﺘﻮﻟﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﳋﻼﻓﺔ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ ﺍﻟﻨﱯ‬‫) ﺻﻠﻰ ﺍﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺁﻟﻪ ( ﻣﻮﻗﻔﹰﺎ ﺃﺷﺪ ﺻﺮﺍﻣﺔ ﻭ ﺇﺳﺘﻤ ‪‬ﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﻮﻗﻔﻮﺍ ﻣﻨﻪ ﻧﻔﺲ ﺍﳌﻮﻗـﻒ ﺍﻟـﺬﻱ‬‫ﻭﻗﻔﻪ ﺍﳊﺰﺏ ﺍﻷﻣﻮﻱ ﻣﻨﻪ ﻭ ﻣﻦ ﻭﻟﺪﻳﻪ ﺍﳊﺴﻦ ﻭ ﺍﳊﺴﲔ ﻭ ﺷﻴﻌﺘﻬﻢ ‪ ،‬ﻭ ﻟﻜﻨﻪ ﻛـﺎﻥ‬‫ﻣﺴﲑﺍ ﳌﺼﻠﺤﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭ ﻗﺪ ﻭﺟﺪ ﺍﻥ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺗﻔﺮﺽ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻥ ﻳﻬـﺎﺩﻥ ﻭ‬‫ﻳﺴﺎﱂ ﻭ ﻳﻘﻒ ﺇﱃ ﺟﺎﻧﺒﻬﻢ ﻹﺭﺳﺎﺀ ﻗﻮﺍﻋﺪﻩ ﻭ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭﻩ ‪ ،‬ﻭ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻮﻳﲔ ﻣﻌﻪ‬‫ﻭ ﻣﻊ ﻭﻟﺪﻳﻪ ﻭ ﺷﻴﻌﺘﻬﻢ ﱂ ﻳﻜﻦ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻌﺪﺍﺀ ﺍﳌﺴﺘﺤﻜﻢ ﺑﲔ ﺍﳊﻴﲔ ﺑﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ‬‫ﺍﳌﻠﻚ ﻭ ﺍﳊﻜﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻐﲑ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻗﺮﻳﺒﺎﹰ ﻛﺎﻥ ﺃﻭ ﺑﻌﻴﺪﹰﺍ ‪ ،‬ﻭ ﺑﻼ ﺷﻚ ﻓـﺎﻥ‬‫ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻌﺒﺎﺳﻲ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻭﻓﺎﻕ ﺗﺎﻡ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻌﻠﻮﻱ ﻭ ﻛﺎﻥ ﳛﺲ ﺑﺄﺣﺎﺳﻴﺴﻬﻢ ﻭ‬‫ﻳﺘﻠﻮﻯ ﳌﺎ ﺃﺻﺎ‪‬ﻢ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻮﻳﲔ ﻭ ﺍﻟﺰﺑﲑﻳﲔ ‪ ،‬ﻭ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﲡﺴﺪﺕ ﻟﻪ ﺍﻵﻣﺎﻝ ﺑﺎﻟﻮﺻﻮﻝ‬‫ﺇﱃ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭ ﺍﳊﻜﻢ ﻭ ﺍ‪‬ﺎﺭﺕ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻷﻣﻮﻳﲔ ﻭ ﲤﺖ ﺍﻟﺒﻴﻌﺔ ﻟﻠﺴﻔﺎﺡ ﺗـﺼﻮﺭﻭﺍ ﺍﻥ‬‫ﺧﻄﺮ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻋﻤﻮﻣﺘﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﻠﻜﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺷﺪ ﺍﻷﺧﻄﺎﺭ ﻭ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺫﻟـﻚ ﺗﺘﺒﻌـﻮﻫﻢ‬‫ﺑﺎﻟﻘﺘﻞ ﻭ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﺪ ﻭ ﻗﺘﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﳌﻨﺼﻮﺭ ﻭﺣﺪﻩ ﺍﻟﻔﺎ ﻭ ﻳﺰﻳﺪﻭﻥ ﻭ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺍﳊﺴﲔ ﺇﺑﻦ‬‫ﻋﻠﻲ ﻣﻮﺟﻮﺩﺍ ﰲ ﻋﻬﺪﻫﻢ ﻟﻘﺘﻠﻮﻩ ﻭ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﻭ ﻧﺴﺎﺀﻩ ﻭ ﺃﻃﻔﺎﻟﻪ ﻭ ﻣﺜﱠﻠﻮﺍ ‪‬ـﻢ ﻛﻤـﺎ‬‫ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺼﻨﻌﻮﻥ ﻣﻊ ﺍﻷﻣﻮﻳﲔ ﻭ ﻟﻮ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻌﻠﻮﻳﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﳊﺴﻦ ﻭ ﺍﳊﺴﲔ ﻓـﻼ‬‫ﺃﺳﺘﺒﻌﺪ ﺍﻥ ﻳﺼﻨﻌﻮﺍ ﻣﻊ ﻣﻦ ﳜﺎﻓﻮﻥ ﻣﻨﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺣﻜﻤﻬﻢ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻨﻌﻪ ﻣﻌﻬﻢ ﺃﺑﻨـﺎﺀ‬‫ﻋﻤﻮﻣﺘﻬﻢ ﻷﻥ ﺍﳌﺼﺎﱀ ﻭ ﲞﺎﺻﺔ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ ﺍﳊﻜﻢ ﻭ ﺍﻟﺰﻋﺎﻣﺔ ﻫﻲ ﺍﻟـﱵ‬‫ﺗﻜﻴﻒ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻋﻠﻮﻳﺎ ﻛﺎﻥ ﺃﻭ ﺃﻣﻮﻳﺎ ﻭ ﲡﻌﻞ ﻣﻨﻪ ﺍﻧﺴﺎﻧﺎ ﺁﺧﺮ ﻣﺎ ﱂ ﻳﻜﻦ ﻣﻌﺼﻮﻣﺎ ﺃﻭ‬‫ﺣﺎﺋﺰﺍﹰ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺗﺒﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﲡﻌﻠﻪ ﻗﺎﺩﺭﺍﹰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﲟﻴﻮﻟﺔ ﻭ ﺃﻫﻮﺍﺋﻪ ﻭ ﺣﱴ‬‫ﺍﻥ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺍﻟﺪﻳﲏ ﻻ ﻳﺒﻘﻰ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺰﻋﺎﻣﺔ ﻭ ﻳﺼﺒﺢ ﻭ ﻛﺄﻧﻪ ﺍﻧـﺴﺎﻥ‬‫ﺁﺧﺮ ﺑﺎﻟﻘﻴﺎﺱ ﺇﱃ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺒﻞ ﺯﻋﺎﻣﺘﻪ ﻭ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﺼﻞ ﺇﱃ‬ ‫‪٢٥٩‬‬

‫ﺍﳊﻜﻢ ﻭ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻳﺼﺒﺢ ﺍﻧﺴﺎﻧﺎ ﺁﺧﺮ ﻣﺴﲑﺍ ﳌﺼﺎﳊﻪ ‪ ،‬ﻟﺬﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻌﺼﻤﺔ ﺃﻭ ﺍﳌﺮﺗﺒﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ‬ ‫‪٢٦٠‬‬

‫ﻣﻦ ﻭﺣﻲ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﳊﺴﻴﻨﻴﺔ ‪ :‬ﺇﻋﺪﺍﺩ ﻭ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻻﺷﻌﺎﻉ ﺍﻻﺳﻼﻣﻲ‪ httP://www.islam4u.com‬ﺻﻔﺤﺔ ‪( ١٩٦ ) :‬‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﺍﺕ ﺍﻻﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﱵ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﰲ ﺍﳊﺎﻛﻢ ‪.‬‬‫ﻭ ﺳﻼﻡ ﺍﷲ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻝ ‪ :‬ﻭ ﺍﷲ ﻣﺎ ﺫﺋﺒﺎﻥ ﺿـﺎﺭﻳﺎﻥ ﰲ‬‫ﺯﺭﻳﺒﺔ ﻏﻨﻢ ﺑﺄﺷﺪ ﻓﺘﻜﹰﺎ ﰲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺰﺭﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﻓﺘﻚ ﺍﳉﺎﻩ ﻭ ﺍﳌﺎﻝ ﰲ ﺩﻳـﻦ ﺍﳌـﺴﻠﻢ ‪ .‬ﻭ‬ ‫ﺻﺪﻕ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ ‪:‬‬ ‫ﻭ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻣﻦ ﺷﻴﻢ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﻓﺎﻥ ﲡﺪ * ﺫﺍ ﻋﻔﺔ ﻓﻠﻌﻠﺔ ﻻ ﻳﻈﻠﻢ‬ ‫‪٢٦١‬‬

‫ﻣﻦ ﻭﺣﻲ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﳊﺴﻴﻨﻴﺔ ‪ :‬ﺇﻋﺪﺍﺩ ﻭ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻻﺷﻌﺎﻉ ﺍﻻﺳﻼﻣﻲ‪ httP://www.islam4u.com‬ﺻﻔﺤﺔ ‪( ١٩٧ ) :‬‬ ‫ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ‬ ‫‪ .١‬ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻄﱪﻱ‬ ‫‪ .٢‬ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺇﺑﻦ ﺍﻻﺛﲑ‬ ‫‪ .٣‬ﻣﺮﻭﺝ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻟﻠﻤﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫‪ .٤‬ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﳋﻤﻴﺲ‬ ‫‪ .٥‬ﻣﻘﺎﺗﻞ ﺍﻟﻄﺎﻟﺒﻴﲔ ﻟﻺﺻﻔﻬﺎﱐ‬ ‫‪ .٦‬ﺯﻳﻨﺐ ﺍﻟﻜﱪﻯ ﻟﻠﺸﻴﺦ ﺭﺟﺐ ﺍﻟﻘﻄﻴﻔﻲ‬ ‫‪ .٧‬ﻋﻴﻮﻥ ﺍﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺮﺿﺎ‬ ‫‪ .٨‬ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﻭ ﺍﳊﺎﻛﻤﻮﻥ‬ ‫‪ .٩‬ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ﺃﺑﻮ ﻋﻠﻢ‬ ‫‪.١٠‬ﺛﻮﺭﺓ ﺍﳊﺴﲔ ﻟﻠﺸﻴﺦ ﳏﻤﺪ ﻣﻬﺪﻱ ﴰﺲ ﺍﻟﺪﻳﻦ‬ ‫‪.١١‬ﺑﻄﻠﺔ ﻛﺮﺑﻼﺀ ﻟﺒﻨﺖ ﺍﻟﺸﺎﻃﻰﺀ‬ ‫‪.١٢‬ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺇﺑﻦ ﻛﺜﲑ‬ ‫‪.١٣‬ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺃﰊ ﺍﻟﻔﺪﺍﺀ‬ ‫‪٢٦٢‬‬

‫ﻣﻦ ﻭﺣﻲ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﳊﺴﻴﻨﻴﺔ ‪ :‬ﺇﻋﺪﺍﺩ ﻭ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻻﺷﻌﺎﻉ ﺍﻻﺳﻼﻣﻲ‪ httP://www.islam4u.com‬ﺻﻔﺤﺔ ‪( ١٩٨ ) :‬‬ ‫‪ .١٤‬ﺯﻳﻨﺐ ﺑﻨﺖ ﻋﻠﻲ ﻟﻌﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺳﻴﺪ ﺍﻷﻫﻞ‬ ‫‪.١٥‬ﻛﺘﺎﺏ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺑﺎﺷﺎ ﻷﺣﺪ ﺍﳌﺴﺘﺸﺮﻗﲔ‬ ‫‪.١٦‬ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﰲ ﻇﻞ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻷﻣﻮﻱ ﻟﻠﺨﺮﻃﺒﻮﱄ‬ ‫‪.١٧‬ﻣﻘﺘﻞ ﺍﳊﺴﲔ ﻟﻠﺴﻴﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺯﺍﻕ ﺍﳌﻘﺮﻡ‬ ‫‪.١٨‬ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻴﻌﻘﻮﰊ ﻃﺒﻊ ﺍﻟﻨﺠﻒ‬ ‫‪.١٩‬ﺍﻟﱰﺍﻉ ﻭ ﺍﻟﺘﺨﺎﺻﻢ ‪ ،‬ﻭ ﺍﳋﻄﻂ ﻟﻠﻤﻘﺮﻳﺰﻱ‬ ‫‪.٢٠‬ﺍﻟﻜﲎ ﻭ ﺍﻻﻟﻘﺎﺏ ﻟﻠﺸﻴﺦ ﻋﺒﺎﺱ ﺍﻟﻘﻤﻲ‬ ‫‪٢٦٣‬‬

‫ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ‬ ‫ﺍﻟﻔﻬﺮﺱ‬ ‫‪٧‬‬ ‫ﺍﳌﻮﺿﻮﻉ‬ ‫‪١١‬‬ ‫‪١٧‬‬ ‫ﺍﳌﻘﺪﻣﺔ‬ ‫‪٢٢‬‬ ‫ﻣﻮﻗﻒ ﺍﳊﺴﲔ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻭ ﲢﺮﻛﺎﺗﻪ‬ ‫‪٢٨‬‬ ‫ﳌﺎﺫﺍ ﺣﺎﺭﺏ ﺍﳊﺴﲔ ﻳﺰﻳﺪﺍ ﻭ ﱂ ﳛﺎﺭﺏ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ‬ ‫‪٣١‬‬ ‫ﻣﻮﻗﻒ ﺍﳊﺴﲔ ﻣﻦ ﺑﻴﻌﺔ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻣﻴﺴﻮﻥ‬ ‫‪٤٣‬‬ ‫‪٤٧‬‬ ‫ﺳﻨﺔ ﺇﺣﺪﻯ ﻭ ﺳﺘﲔ‬ ‫‪٥٤‬‬ ‫ﺑﲔ ﻫﺠﺮﺓ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻭ ﻫﺠﺮﺓ ﺍﳊﺴﲔ‬ ‫‪٦٣‬‬ ‫‪٧١‬‬ ‫ﻣﺎ ﺃﺭﻭﻉ ﻳﻮﻣﻚ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ‬ ‫‪٧٦‬‬ ‫ﻟﻘﺪ ﺷﺎﺀ ﺍﷲ ﺍﻥ ﻳﺮﺍﻫﻦ ﺳﺒﺎﻳﺎ‬ ‫‪٨٤‬‬ ‫‪٨٩‬‬ ‫ﺻﻮﺭ ﻣﻦ ﺑﻄﻮﻻﺕ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﰲ ﻛﺮﺑﻼﺀ‬ ‫‪٩٤‬‬ ‫ﺑﻄﻠﺔ ﻛﺮﺑﻼﺀ ﺯﻳﻨﺐ ﺑﻨﺖ ﻋﻠﻲ‬ ‫‪١٠٥‬‬ ‫‪١٠٨‬‬ ‫ﻭ ﻟﺌﻦ ﺟﺮﺕ ﻋﻠ ‪‬ﻲ ﺍﻟﺪﻭﺍﻫﻲ ﳐﺎﻃﺒﺘﻚ‬ ‫‪١١٤‬‬ ‫ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﳎﺰﺭﺓ ﻛﺮﺑﻼﺀ‬ ‫‪١١٦‬‬ ‫‪١٢٦‬‬ ‫ﶈﺎﺕ ﻋﻦ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻌﻘﻴﻠﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﳌﻌﺮﻛﺔ‬ ‫ﺯﻭﺍﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﷲ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ‬ ‫ﶈﺎﺕ ﻋﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﺍﻟﻄﻴﺎﺭ ﻭ ﻫﺠﺮﺗﻪ ﻭ ﻭﻓﺎﺗﻪ‬ ‫ﺍﻓﺘﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻷﻣﻮﻳﲔ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺪ ﺍﷲ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ‬ ‫ﺍﳌﺼﺎﺋﺐ ﺍﻟﱵ ﺭﺍﻓﻘﺖ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻌﻘﻴﻠﺔ‬ ‫ﻣﺮﻗﺪ ﺍﻟﻌﻘﻴﻠﺔ ﺯﻳﻨﺐ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ‬ ‫ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻫﺎﺑﻴﲔ ﲟﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﳊﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻣﺮﺍﻗﺪ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ‬ ‫ﺗﺘﻤﺔ ﺍﳊﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻣﺮﻗﺪ ﺍﻟﻌﻘﻴﻠﺔ‬ ‫‪٢٦٤‬‬

‫ﺍﳌﺮﻗﺪ ﺍﻟﺰﻳﻨﱯ ﰲ ﺍﻟﺸﺎﻡ ‪١٢٨‬‬‫ﺍﳌﺮﻗﺪ ﺍﻟﺰﻳﻨﱯ ﰲ ﻣﺼﺮ ‪١٣٢‬‬‫ﺍﻳﻦ ﻣﺮﻗﺪﻫﺎ ﺍﺫﻥ ؟ ‪١٣٨‬‬‫ﶈﺎﺕ ﻋﻦ ﻧﺴﺐ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻧﻔﻴﺴﺔ ﻭ ﺗﺎﺭﳜﻬﺎ ‪١٤٥‬‬‫ﺍﳌﺂﰎ ﺍﳊﺴﻴﻨﻴﺔ ﻭ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﺍﻷﺋﻤﺔ ﻣﻨﻬﺎ ‪١٥٠‬‬‫ﻣﻘﺎﺭﻧﺎﺕ ﺑﲔ ﺍﻟﻌﻬﺪﻳﻦ ﺍﻷﻣﻮﻱ ﻭ ﺍﻟﻌﺒﺎﺳﻲ ‪١٥٨‬‬‫ﺍﳌﺘﻮﻛﻞ ﻭ ﻣﺮﻗﺪ ﺍﳊﺴﲔ ﻭ ﺯ ‪‬ﻭﺍﺭﻩ ‪١٦٤‬‬‫ﺗﻮﺍﻓﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺭ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻌﺪ ﻫﺪﻣﻪ ‪١٦٦‬‬‫ﺍﳌﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﱵ ﻣﺮﺕ ‪‬ﺎ ﺍﳌﺂﰎ ﺍﳊﺴﻴﻨﻴﺔ ‪١٧٠‬‬‫ﺻﻮﺭ ﻣﻦ ﺟﻮﺭ ﺍﻟﻌﺒﺎﺳﻴﲔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻠﻮﻳﲔ ‪١٧٦‬‬‫ﺳﺘﻮﻥ ﺷﻬﻴﺪﺍ ‪١٩١‬‬‫ﺍﳌﺼﺎﱀ ﺗﺴﲑ ﺍﳊﺎﻛﻤﲔ ‪١٩٤‬‬‫ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ‪١٩٧‬‬ ‫‪٢٦٥‬‬


Like this book? You can publish your book online for free in a few minutes!
Create your own flipbook