Important Announcement
PubHTML5 Scheduled Server Maintenance on (GMT) Sunday, June 26th, 2:00 am - 8:00 am.
PubHTML5 site will be inoperative during the times indicated!

Home Explore community magazin.1 (1)

community magazin.1 (1)

Published by nouf.www, 2020-10-25 14:14:38

Description: community magazin.1 (1)

Search

Read the Text Version

‫مجلـة‬ ‫المجتمع‬ ‫الوظيفي‬ ‫‪www.Careersar.com‬‬ ‫العـدد الأول‬

‫كلمـــــــــــة المجلة‬ ‫ُيعـد المجتمـع الوظيفـي أحـد الركائـز الرئيسـة للموظفيـن‬ ‫والقـــادة ‪ ،‬كمـــا أنـــه يمثـــل واحـــد ًة مـــن المهمـــات التـــي‬ ‫يوليهــا أصحــاب الشــركات والمؤسســات عنايــة خاصــة‬ ‫مــن أجــل تطويــر ذواتهــم ‪ ،‬وخدمــة مجتمعاتهــم فضــ ًا‬ ‫عـن علاقتـه بتطويـر قدرات الموظفين فـي مجال العمل ‪،‬‬ ‫وإنتـاج المعرفـة‪.‬‬ ‫ويتطلــب تحقيــق أهــداف المجتمــع الوظيفــي فــي بيئــة‬ ‫العمـــل تشـــجيع التواصـــل العملـــي بيـــن الموظفيـــن‬ ‫‪ ،‬وتوفيـــر ســـبل هـــذا التواصـــل بمـــا يـــؤدي إلـــى تســـريع‬ ‫وتيــرة تبــادل المعــارف وانتشــارها بشــكل يتناســب مــع‬ ‫طبيعـة العصـر ‪ .‬وتُعـد المقـالات الوظيفيـة المتخصصـة‬ ‫إحـدى الوسـائل التـي ُيعـول عليهـا فـي هـذا الصـدد ‪ ،‬فضل ًا‬ ‫عـن كونهـا تمثـل أداة مهمـة مـن أدوات التسـويق الرقمي‬ ‫للتطـــور المهنـــي ‪ ،‬وقيمـــة مـــن القيـــم المعياريـــة التـــي‬ ‫يتـــم الرجـــوع إليهـــا فـــي التقييمـــات المحليـــة والعالميـــة‬ ‫للنشــاط الوظيفــي والإنتاجيــة البحثيــة للمنشــئات ‪.‬‬

‫مراجعة ونشر‬ ‫الفهرس‬ ‫محمد العثمان‬ ‫‪• 1‬مفهوم ال َّصمم الإداري‬ ‫‪@Alothman_MD‬‬ ‫‪• 2‬هل قررت أن تنمو ؟‬ ‫مشاركة محتوى‬ ‫‪• 3‬موظفو خدمة العملاء هم العظماء‬ ‫‪• 5‬بيئة العمل متعددة الثقافات‬ ‫مـــــنيرة‬ ‫‪• 6‬التقدير الذاتي للموظف‬ ‫‪@aco_6‬‬ ‫‪• 7‬الرادار والمتسوق السري‬ ‫مراجعة وتصميم‬ ‫‪• 9‬عذرا أيها العميل الموظف أولا‬ ‫نادية محمد‬ ‫‪• 12‬لماذا السعادة بالعمل ؟‬ ‫‪• 13‬بيئة العمل جنة الموظف‬ ‫‪@Nadiah_MH‬‬ ‫‪• 14‬كيف نتواصل ؟‬ ‫‪• 15‬أنت في مكانك وحولك يتغير ويتب ّدل‬ ‫‪• 16‬العلامة التجارية للموظف‬ ‫‪• 17‬مذكرات قائد ( حتى لا تفشل البديات )‬ ‫‪• 19‬مواهب‬ ‫‪• 20‬بيئة آمنة‬ ‫‪• 22‬أحاديث مهنية‬ ‫‪• 23‬كيف نستفيد من العمل المرن ؟‬ ‫‪• 24‬أولويات لا أكثر‬ ‫‪• 25‬التغيير هو الثبات الوحيد في الحياة‬ ‫‪• 28‬التفويض العكسي‬ ‫‪• 29‬لماذا الاصرار أهم من الحماس ؟‬ ‫‪• 30‬الاحتراف الوظيفي‬ ‫‪• 31‬فنجان قهوة‬

‫مفهوم الصَّمم الإداري‬ ‫المصلحـة العامـة‪ .‬القلـة مـن هـؤلاء موجـودون حولنـا‬ ‫اقتـــرن فـــي أذهاننـــا أن ال َّصمـــم مرتبـــط بـــالأذن‬ ‫ويعيشـــون بيننـــا‪ ،‬لا تحكمهـــم القيـــم بـــل المصلحـــة‬ ‫فقــط‪ ،‬وهــو فقــدان حاســة الســمع‪ .‬لكــن فــي لغتنــا‬ ‫الشـــخصية حتـــى لـــو اضطـــروا لإيـــذاء الآخريـــن‪.‬‬ ‫العربيـــة‪ ،‬ال ّصمـــم قـــد يكـــون لـــه أوجـــه أخـــرى تتعـــدى‬ ‫يتمحـــور ُأســـلوبهم علـــى التشـــويش علـــى المـــدراء‬ ‫حاســة الســمع‪ .‬ال َّصمــم عــن حديــث الغيــر‪ ،‬كمــا جــاء‬ ‫ونشـــر الشـــائعات وكثـــرة القيـــل والقـــال‪ ،‬للتقـــرب‬ ‫فـــي المعاجـــم‪ ،‬هـــو الإعـــراض عنـــه لعـــدم الرغبـــة فـــي‬ ‫مــن المســؤولين وإلحــاق الضــرر بزملائهــم‪ .‬هنــا مــن‬ ‫ســـماعه‪ .‬هـــذا المعنـــى وظفـــ ُه أحـــد الشـــعراء‪ ،‬حيـــث‬ ‫المأمـــول أن يكـــون “ال ّصمـــم الإداري” حاضـــرا إلـــى‬ ‫قـــال “ َأ َصـــ ُّم عمـــا َســـاءه َســـمي ُع” أي يتصامـــم عمـــا‬ ‫أن يتـــم التأكـــد ممـــا ُيســـتقبل مـــن معلومـــات‪ .‬قـــال‬ ‫يســـوؤه‪ ،‬فـــكان كأنـــه لـــم يســـمع‪ ،‬فهـــو ســـميع ذو‬ ‫تعالـــى فـــي ســـورة الحجـــرات‪( :‬يـــا أيهـــا اللذيـــن آمنـــوا‬ ‫ســـمع‪ ،‬أصـــم فـــي تغابيـــه عمـــا أريـــد بـــه‪ .‬وفـــي نفـــس‬ ‫إن جاءكـــم فاســـق بنبـــأ فتبينـــوا أن تصيبـــوا قومـــا‬ ‫الســـياق‪ ،‬يحضرنـــي هنـــا‪ ،‬بيـــت شـــعر قالـــه أبـــو تمـــام‪:‬‬ ‫بجهالـة فتصبحـوا علـى مـا فعلتـم نادميـن) آيـة ‪.6‬مـن‬ ‫” ليـــس الغبـــي بســـيد فـــي قومـــه‪ ،‬لكـــن ســـيد قومـــه‬ ‫المواقـــف الأخـــرى التـــي تتطلـــب ممارســـة ال ّصمـــم‬ ‫المتغابـــي”‪ .‬ويقصـــد بهـــذا ان ال َّســـيد هـــو الشـــخص‬ ‫الإداري‪ ،‬هــو عنــد التعامــل مــع المجــادلات اللانهائيــة‪،‬‬ ‫الـــذي يتميـــز عـــن الباقيـــن بأنـــه قـــد يفقـــد إحـــدى أو‬ ‫وخصوصــا فــي النقــاش أثنــاء الاجتماعــات الدوريــة أو‬ ‫بعـــض حواســـه فـــي مواقـــف معينـــة‪ .‬حتـــى لا ينجـــرف‬ ‫ورش العصـــف الذهنـــي‪ .‬ديـــدن البعـــض هـــو الجـــدل‬ ‫مــع ضغــط الموقــف وشــدته ويأخــذه الــى منحــ ًى آخــر‪،‬‬ ‫لغــرض الجــدل والانحــراف عــن الموضــوع الأساســي‪،‬‬ ‫لعرقلـــة الوصـــول إلـــى نتائـــج إيجابيـــة والخـــروج‬ ‫ومـــن ثـــم يأتـــي بفعـــل قـــد ينـــدم عليـــه مســـتقبلا‪.‬‬ ‫ممـــا لا ريـــب فيـــه‪ ،‬أن كل شـــخص منـــا هـــو‬ ‫بتوصيـــات ملزمـــة‪ ،‬اتقـــا ًء للمحاســـبة بعـــد ذلـــك‪.‬‬ ‫ســـيد نفســـه ومســـؤول عـــن ســـلوكه وتصرفاتـــه‬ ‫نختـــم بالتأكيـــد علـــى الاســـتفادة مـــن إرثنـــا‬ ‫أيضـــا‪ .‬والســـادة فـــي بيئـــة العمـــل هـــم الأشـــخاص‬ ‫التاريخـــي الـــذي يحمـــل لنـــا فـــي جعبتـــه الكثيـــر مـــن‬ ‫الذيـــن يحملـــون علـــى عاتقهـــم مســـؤولية أشـــخاص‬ ‫المـــوروث القصصـــي‪ ،‬الـــذي يبـــن لنـــا كيـــف مـــورس‬ ‫آخريـــن كثـــر عددهـــم أو قـــل‪ .‬مـــن كان مســـؤولا‪ ،‬قـــد‬ ‫” الصمـــم الإداري” باحترافيـــة كبيـــرة‪ .‬هنـــا يقفـــز الـــى‬ ‫يصــادف مواقــف متعــددة تتطلــب منــه اســتحضار مــا‬ ‫أذهاننـــا الأحنـــف بـــن قيـــس‪ ،‬ســـيد الحلـــم العربـــي‪ .‬لـــه‬ ‫أســـميه ” ال ّصمـــم الإداري”‪ ،‬لا لضعـــف أو تهـــرب مـــن‬ ‫فـي التـراث الكثيـر مـن المواقـف التـي تبيـن لنـا أهميـة‬ ‫المســـؤولية ولكـــن لإعطـــاء نفســـه الوقـــت الكافـــي‬ ‫التحلـــي بالحلـــم وتجـــاوز اللحظـــة بالصبـــر والصمـــت‬ ‫والانـــاة‪ .‬مـــن مواقفـــه المشـــهورة‪ ،‬إن رجـــا خاصمـــه‬ ‫ليتمكـــن مـــن اتخـــاذ القـــرار الصحيـــح‪.‬‬ ‫وقــال‪ :‬لئــن قلــت واحــدة لتســمعن عشــرا‪ ،‬فقــال لــه‬ ‫أحــد أهــم الحــالات التــي تجعــل ال ّصمــم الإداري‬ ‫ألأحنـــف‪ :‬لكنـــك إن قلـــت عشـــرا‪ ،‬لـــم تســـمع واحـــدة‪.‬‬ ‫حاضـــرا وملزمـــا‪ ،‬هـــو عندمـــا يتكاثـــر حـــول المســـؤول‬ ‫أشــخاص لديهــم الاســتعداد للتشــويش عليــه بغيــة‬ ‫بقلم ‪ :‬محمد الرفاعي‬ ‫الحصــول علــى مكاســب شــخصية ولــو علــى حســاب‬ ‫‪@msnabq‬‬ ‫‪1‬‬

‫هل قررت أن تنمو ؟‬ ‫الإنسـان بحاجتـه للنمـو للتطـور لمواكبـة التقـدم السـريع‬ ‫ممـــا لا ريـــب فيـــه أن التجـــارب التـــي لـــم تصافـــح‬ ‫لعجلـــة الحيـــاة ‪ ,‬ولكـــن غالبـــ َا مـــا يعيـــق نمونـــا معضلـــة‬ ‫النجــاح والمواقــف المؤلمــة والظــروف القاســية لهــا دور‬ ‫التســـويف فـــي إتخـــاذ القـــرار والبـــدء بـــه فالتســـويف‬ ‫كبيـر وأساسـي لا يمكننـا إنـكاره أو تهميشـه فـي صناعـة‬ ‫ليـــس ســـوى التضحيـــة فـــي النجـــاح المســـتقبلي مقابـــل‬ ‫التغييـر وزيـادة المعرفـة ونمـو الإدراك و نضـج الإختيـارات‬ ‫لحظـات إسـتمتاع حاليـة‪ ,‬نستسـلم ونسـلم زمـام الأمـور‬ ‫والقـــرارات وصقـــل الشـــخصيات فنظفـــر بـــدروس لـــم‬ ‫للواقـــع و للظـــروف ولنمـــو عشـــوائي تلقائـــي بعيـــد َا عـــن‬ ‫نتعلمهـا فـي مقاعـد الدراسـة ‪.‬ولكـن ‪ ,‬أيعقـل أن نقلـص‬ ‫الأســـاليب العلميـــة والمنطقية‪.‬لننمـــو نحـــن بحاجـــة إلـــى‬ ‫وســـائل تعلمنـــا ونمونـــا علـــى تلـــك الـــدروس الحياتيـــة‬ ‫مرشـــد ودليـــل يعيننـــا علـــى مهالـــك التجـــارب والتخبـــط‬ ‫والتـي لا نملـك عليهـا سـلطة فنقـع تحـت رهنهـا لا نفقـه‬ ‫ويســلط الضــوء علــى الســبل الملائمــة وهــذا مــا يتمثــل‬ ‫سـوى مـا تلقننـا إيـاه ولا نتعلـم إلا مـن رحابهـا وأن نسـير‬ ‫فــي مفهــوم “الوعــي” وهــو مــا ينــادي بــه ص ّنــاع التغييــر‬ ‫وفــق أهــواء الريــاح دون مجابهــة ولا تصــدي فــا يوقظنــا‬ ‫والقــادة والملهميــن ومدربــي التنميــة البشــرية حيــث أنــه‬ ‫ســـوى صفعاتهـــا ولا يشـــتد عودنـــا إلا إثـــر عثراتنـــا بهـــا‬ ‫بوصلتـك لفهـم وتحديـد مكانـك الحالـي و وجهتـك لبلـوغ‬ ‫فــإن وقعــت حركتنــا وإن تأخــرت يطــول إنتظارنــا لهــا فــي‬ ‫ذات المــكان مكتوفــي الأيــدي والعالــم مــن حولنــا يتقــدم‬ ‫المكانـــة المســـتقبلية التـــي تصبـــوا إليهـــا ‪,‬‬ ‫وهـو بمثابـة قاعـدة تبنـي علـى أساسـها خططـك‬ ‫ويتطــور‬ ‫وتحـــدد أهدافـــك فـــا أحـــد أعلـــم منـــك بـــك وبإحتياجاتـــك‬ ‫أوليــس نحــن ســادة أنفســنا ونملــك القــدرة علــى‬ ‫وقدراتـك ومهاراتـك وطموحاتـك ولا أحـد سـيتكبد العنـاء‬ ‫صناعـــة قراراتنـــا مـــن لحظـــة ولادة الفكـــرة حتـــى إتمـــام‬ ‫عنـــك ســـواء حققـــت النمـــو أو ركنـــت ورضيـــت بمرحلـــة‬ ‫التنفيـــذ والمتابعـــة ‪!.‬نحـــن أقـــوى مـــن أن نستســـلم‬ ‫معينـــة طـــوال حياتـــك‪ ,‬فالوعـــي هـــو مرشـــدك للوصـــول‬ ‫لمجريـــات الأمـــور وأعقـــل مـــن أن نرضـــخ للظـــروف وأكبـــر‬ ‫لدرجــة عاليــة مــن الفهــم والإدراك لنفســك ولمــا حولــك‬ ‫مـــن أن نســـمح للصدفـــة أن تحـــدد موعدنـــا مـــع النمـــو‬ ‫وبالتالـــي قدرتـــك علـــى تحديـــد أهدافـــك بصـــورة واضحـــة‬ ‫بكمـــه وكيفيـــه ونحـــن أرقـــى مـــن أن نســـقط أخطائنـــا‬ ‫ودقيقـــة و رســـم خططـــك بأســـاليب علميـــة لتنقلهـــا‬ ‫وكســلنا وأعذارنــا الواهيــة علــى أمــور خارجيــة نربــط بهــا‬ ‫إلـــى أرض الواقـــع بعمـــل دؤوب وإلتـــزام صـــادق لصناعـــة‬ ‫مصيـــر حاضرنـــا ومســـتقبلنا‪.‬إن قـــرار النمـــو الشـــخصي‬ ‫التغييــر فــي حياتــك ‪.‬يقــول جيمــس راســيل لويــل‪ ” :‬لا‬ ‫هــو مــن أولــى قــرارات الحيــاة وأجدرهــا بالإهتمــام‪ ,‬فهــو‬ ‫يمكــن لشــخص أن يحقــق أمــور عظيمــة مــا لــم يكــن‬ ‫مايترتـــب عليـــه مســـتقبلك‪ ,‬لـــذا فهـــو يكمـــن خلـــف قـــرار‬ ‫صادقـــ َا تمامـــ َا مـــع نفســـه ” ‪ ,‬قـــرار الوعـــي هـــو بدايـــة‬ ‫صـادق وإرادة قويـة ‪ ,‬أن تكبـر فهـذا أمـر خـارج عـن إرادتـك‬ ‫النمــو وقــرار النمــو هــو البدايــة لحيــاة أفضــل‪ ,‬وأنــت‬ ‫ولكـن أن تنمـو فهـذا جـ ّل مـا تسـتطيع أن تحققـه بإرادتـك‬ ‫اليــوم نحــن نملــك القــرارات وغــد َا تملكنــا حيــث لا يعــود‬ ‫ســـيد قراراتـــك‪.‬‬ ‫الزمــن ولا يفيــد النــدم‪.‬إن أول خطــوات النمــو هــو شــعور‬ ‫بقلم‪ :‬هلا النجدي‬ ‫‪@hala_m84‬‬ ‫‪2‬‬

‫موظفو خدمة العملاء‬ ‫هم العظماء‬ ‫قابلـــت فـــي إحـــدى الفعاليـــات د‪.‬عبـــد الله الفـــوزان‬ ‫عضــو مجلــس الشــورى والأميــن العــام لمركــز الملــك عبــد‬ ‫العزيـــز للحـــوار الوطنـــي‪ ،‬وذ ّكرتـــه بتغريـــدة لـــه ‪ ،‬وجههـــا لمـــن‬ ‫يعمـــل فـــي خدمـــة العملاء‪.‬أ ّكـــد مـــن خلالهـــا أن مـــن يعمـــل‬ ‫فــي هــذه الوظيفــة هــم مــن العظمــاء ‪ ،‬ويتمتعــون بالكثيــر‬ ‫مـــن هـــذه الخصائـــص ‪ ،‬مـــن أهمهـــا الابتســـامة ‪ ،‬والمظهـــر‬ ‫الجيــد ‪ ،‬والصبــر ‪ ،‬والاحتســاب ‪ ،‬وذلــك لأنــه يواجــه بشــر ًا مــن‬ ‫مختلــف المســتويات والثقافــات ‪ ،‬ويواجــه بعــض التعامــات‬ ‫مـن قبـل بعـض النـاس ‪ ،‬ولكـن عليهـم بالتحمـل ثـم التحمـل‬ ‫ثـــم التحمـــل ‪ ،‬والاحتساب‪.‬وســـوف يتذكـــرون عندمـــا يتركـــون‬ ‫هـــذه الوظيفـــة فـــي المســـتقبل ســـوف يبدعـــون وينجحـــون‬ ‫فــي أي مــكان آخــر يكونــون فيــه‪.‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪ ،‬تأكـــد أنـــه بشـــر عندمـــا يخطـــئ‪ .‬أيهـــا المســـؤول اجعـــل‬ ‫موظفـــو خدمـــة العمـــاء هـــم الواجهـــة الاولـــى لأي‬ ‫لديـــك مبـــدأ الصـــورة الكبيـــرة وهـــي التركيـــز علـــى الصـــورة‬ ‫جهـة ‪ ،‬والصـورة الذهنيـة لهـا والإدارة العليـا فـي أي جهـة‬ ‫البيضـــاء فـــي الصـــورة وليســـت النقطـــة الســـوداء ‪ ،‬تذكـــر‬ ‫تـــدرك ذلـــك ‪ ،‬ولكـــن إدراكهـــم هـــذا لا يجعلهـــم يتحركـــون‬ ‫إنجازاتــه وصبــره‪ ،‬وبدايتــك لوصولــك لهــذا المنصــب ‪ ،‬إذا‬ ‫لتطويرهـم ‪ ،‬فتجدهـم الأقـل راتبـ ًا ‪ ،‬والأقـل فـي المحفـزات‬ ‫غـاب واعتـذر لـك صدقـه وأحسـن الظـن بـه ‪ ،‬إذا أنجـز وأدى‬ ‫والــدورات‪ .‬رجــل الأعمــال المعــروف كازوا إينامــوري يخبــر‬ ‫عمـ ًا رائـع‪ ،‬امتدحـه أمـام زملائـه الموظفيـن‪ .‬مـا رأيـت مـن‬ ‫عـــن ســـر نجاحـــه فـــي أنـــه ( ينســـى المســـاهمين ‪ ،‬ويركـــز‬ ‫أثـر العتـاب غيـر المباشـر علـى الموظفيـن وعـدم تكـرار مـا‬ ‫علــى ســعادة الموظفيــن )‪ .‬أينامــوري الــذي يملــك شــركة‬ ‫يقعـون فيـه وتطويـره لهـم ‪ ،‬وأنـه أكثـر أثـرا مـن المعاقبـة‬ ‫عمالقــة فــي الإلكترونيــات‪ ،‬يطبــع كتابــا ويقــوم بتســليمه‬ ‫لجميــع الموظفيــن لديــه ‪ ،‬يذكــر لهــم فلســفته فــي الحيــاة‬ ‫المباشــرة ســواء فــي تهديــد أو توقيــع علــى إنــذار ‪.‬‬ ‫‪ ،‬وأن الشـــركة وجـــدت لتورطهـــم ونجاحهـــم ‪ ،‬مؤكـــدا بأنـــه‬ ‫أتذكــر أحــدى مشــرف ّي إذا اســتأذنت لــه فــي الخــروج‬ ‫إذا كان الموظفـون سعداء‪،‬فسـيؤدون أعمالهـم بطريقـة‬ ‫ومـن ثـم تأخـرت للعـودة ‪ ،‬وجدتـه مكانـي يعمـل بـدل ًا عنـي ‪،‬‬ ‫وإذا أتيـت ابتسـم لـي وعـاد إلـى مكتبـه ‪ ،‬وكأنـه يقـول لـدي‬ ‫أفضــل ‪ ،‬ومنهــا ســوف ينعكــس ذلــك علــى الأربــاح‪.‬‬ ‫ثقـــة بـــك ‪ ،‬ومـــن حينهـــا لا أتأخـــر فـــي العـــودة إلـــى مكتبـــي‬ ‫وبدأنـا نلاحـظ مؤخـر ًا عـن وجـود اسـتحداث مسـمى‬ ‫عنــد اســتأذني‪ .‬عزيــزي المســؤول إذا وجــد منــك الموظــف‬ ‫وظيفـي جديـد وهـو “اخصائـي سـعادة الموظفيـن” والـذي‬ ‫اهتمامــا وتقديــرا ‪ ،‬صدقنــي ســوف يأتــي إلــى عملــه ‪ ،‬حتــى‬ ‫يهـــدف إلـــى تطبيـــق مفهـــوم الســـعادة المؤسســـية عبـــر‬ ‫ولــو كان مريضــا ‪ ،‬ليــس خوفــا مــن الخصــم لراتبــه ‪ ،‬ولكــن‬ ‫تطويـــر المـــوارد البشـــرية ‪ ،‬وتوفيـــر الخدمـــات والحاجـــات‬ ‫يريــد أن يكــون محــل الثقــة التــي منحتهــا لــه وألا يخذلــك!‬ ‫الأساســية التــي تســهل حيــاة الموظــف ‪ ،‬وتعــزز القســم‬ ‫كمـــا أن خدمـــة العمـــاء الواجهـــة الأولـــى ‪ ،‬أيضـــا‬ ‫ورفــع التواصــل الإيجابــي‪ .‬هــذا الموظــف يريــده أول ًا ‪ ،‬مــن‬ ‫إدارة العلاقـــات العامـــة والإعـــام ومـــدى وجودهـــا فـــي‬ ‫هـــم بخدمـــة العمـــاء ؛ لتوفيـــر مـــا يريدونـــه ويســـعدهم ‪،‬‬ ‫الجهـــات والمنظمـــات وفصلهـــا عـــن الإدارات الأخـــرى‬ ‫ويجعلهـــم يتواصلـــون مـــع الجمهـــور الخارجـــي للجهـــة ‪،‬‬ ‫والاعتمـــاد عليهـــا ووجـــود المتخصصيـــن والممارســـين‬ ‫ويلبـــون احتياجاتهـــم ومســـاعدتهم وهـــم فـــي ســـعادة‬ ‫فيهـا واسـتخدام الأسـاليب الحديثـة‪ ،‬سـوف يسـاعد علـى‬ ‫تعزيـــز تلـــك الصـــورة الإيجابيـــة للجهـــة ونجاحها‪.‬ومضـــة‪..‬‬ ‫وبهجـــة وســـرور‪.‬‬ ‫اخصائـــي ســـعادة الموظفيـــن دوره أيضـــا أخـــذ‬ ‫موظفـــو خدمـــة العمـــاء والعميـــل أولا‬ ‫الملاحظـات ومعرفـة أهـم الاستفسـارات والخدمـات التـي‬ ‫يريدهـــا العميـــل مـــن موظـــف خدمـــة العمـــاء والأحاديـــث‬ ‫بقلم – عارف الذيابي‬ ‫الجانبيـة التـي تؤكـد الدراسـات بأنهـا أحـد العوامـل لزيـادة‬ ‫‪@v1_z‬‬ ‫أربــاح الشــركات أو الجهات‪.‬موظــف خدمــة العمــاء لديــه‬ ‫مــن المعلومــات التــي قــد لا تكــون لــدى المديــر التنفيــذي‬ ‫أو الإدارة العليـــا فـــي الجهـــة‪.‬‬ ‫عزيـــزي المديـــر والعميـــل ‪ ،‬قـــد يخطـــئ موظـــف‬ ‫خدمـــة العمـــاء فـــي تعاملـــه ولا يتمالـــك ذاتـــه ويغضـــب‬ ‫‪4‬‬

‫بيئـة العمل‬ ‫متعددة الثقافات‬ ‫إذا اســـتطعت أن تعمـــل فـــي بيئـــة عمـــل متعـــددة‬ ‫الثقافـــات فـــا تتـــرد؛ ستســـفيد كل يـــوم فائـــدة جديـــدة‪،‬‬ ‫وسيتســـع أفقـــك‪ ،‬وســـتفهم الاختلافـــات‪ ،‬وســـيزيد احترامـــك‬ ‫للإنســـان وتقتـــرب مـــن مفهـــم التكريـــم الواجـــب لـــه “ولقـــد‬ ‫كرمنـــا بنـــي آدم”‪ ،‬وســـتكون هـــذه البيئـــة مصـــدر قـــ ّوة لـــك‬ ‫بســـبب مســـاهمتها فـــي تكامـــل شـــخصيتك؛ فالقـــوة تكمـــن‬ ‫فــي الاختــاف‪ ،‬وليــس فــي التشــابه‪ ،‬كمــا قــال ســتيفن كوفــي‪.‬‬ ‫علـى مسـتوى الشـركة‪ ،‬بيئـة العمـل ذات التنـوع الثقافـي‬ ‫أكثــر تكي ًفــا مــع تغيــرات الســوق وأذواق العمــاء؛ لأنهــا أكثــر‬ ‫قـــدرة علـــى إنتـــاج الحلـــول المتنوعـــة مـــن مناظيـــر متعـــددة‬ ‫بسـبب تعـدد الخبـرات والمواهـب التـي لديهـا‪ .‬التنـوع يعـزز مـن‬ ‫قــدرة المشــاريع علــى التوســع ودخــول أســواق جديــدة نتيجــة‬ ‫المعرفـــة الثقافيـــة التـــي يمتلكهـــا الموظفـــون مـــن جنســـيات‬ ‫مختلفـــة‪ .‬التنـــوع الثقافـــي فـــي بيئـــة العمـــل أي ًضـــا يعـــزز أداء‬ ‫الفريـــق‪ ،‬ويم ّكنـــه مـــن تبـــادل مختلـــف المعـــارف والأفـــكار التـــي‬ ‫المــزج بينهــا يوصــل لحلــول مبتكــرة وجديــدة‪.‬‬ ‫أخيـ ًرا‪ ،‬التنـوع يسـمح بالإفـادة والاسـتعانة بالموهوبيـن‪،‬‬ ‫ويو ّسـع خيـارات التعييـن لتوظيـف المبتكريـن الـذي ربمـا فكـروا‬ ‫خارج الصندوق‪ ،‬ويرى كيرني وغيبرت في كتابهما الممتع‪Does?:‬‬ ‫‪More Diversity Lead to More Innovativeness‬أن التنـوع فـي‬ ‫العمـر والجنسـية والخلفيـة الوظيفيـة لـه تأثيـر إيجابـي علـى‬ ‫القـدرة الابتكاريـة للفريـق‪.‬‬ ‫بيتنـــا الكبيـــر المملكـــة العربيـــة الســـعودية يعيـــش‬ ‫التنــوع وير ّحــب بــه‪ ،‬فالإنســان المختلــف ثقاف ًيــا مر ّحــب بــه فــي‬ ‫مملكـة الإنسـانية‪ ،‬ووالدنـا الملـك سـلمان ب ّيـن رؤيـة المملكـة‬ ‫فــي التعامــل مــع التنــ ّوع الثقافــي حيــن قــال حفظــه الله‪“ :‬نــرى‬ ‫فـــي تنـــوع الثقافـــات وتعددهـــا واحتـــرام خصوصيـــة كل ثقافـــة‬ ‫مطل ًبــا للتعايــش بيــن الشــعوب وتحقيــق الســام بيــن الــدول‬ ‫بقلم ‪ :‬د‪.‬يوسف النملة‬ ‫‪@YousefAlnamlah‬‬ ‫‪5‬‬

‫التقدير الذاتي للموظف‬ ‫وتنميـــة فـــي كل مرحلـــة مـــن مراحـــل حياتنـــا خاصـــة فـــي‬ ‫إن أعظــم تقديــر للموظــف هــو تقديــره لذاتــه حيــن‬ ‫مجتمعـــات الحركـــة والتفاعـــل وفـــي مياديـــن النشـــاط‪.‬‏إن‬ ‫يعـــرف مكامـــن نفســـه ونقـــاط قوتـــه وضعفـــه‪ ،‬فيعمـــل‬ ‫غيـــاب تقديـــر الموظـــف لذاتـــه يشـــعره بالضيـــق بعـــد كل‬ ‫علـــى تزكيتهـــا و ورفعتهـــا بالإيمـــان والثقـــة باللـــه ثـــم‬ ‫كلمـــة تأتيـــه لاتناســـبه أو تواجهـــه بالنقـــص‪ ،‬لأنـــه يعتقـــد‬ ‫بقدراتـــه التـــي مـــ َّن الله بهـــا عليـــه‪.‬‏فمـــن الـــازم علـــى كل‬ ‫أن كل عمــل لابــد أن يكــون كامــ ًا بــا أخطــاء وأن أي خطــأ‬ ‫موظـــف أن يقيـــم ذاتـــه تقييمـــا حقيقيـــا ويحـــدد أهدافـــه‬ ‫ويعمــل علــى تعويــض نقصهــا ويبــدأ فــي تطويــر مهاراتــه‬ ‫لايمكـــن إصلاحـــه‪.‬‬ ‫ويســعى لتحقيقهــا بنفســه ولاينتظــر أن يقــوم غيــره فــي‬ ‫‏وإن ضعـــف تقديـــر الموظـــف لذاتـــه يجعلـــه يحمـــل‬ ‫دعوتـــه فقـــد لاتتوفـــر الظـــروف وقـــد تقصـــر الامكانـــات أو‬ ‫كل تأثيــر ســلبي معــه ويستســلم ثــم يبنــي عليــه إخفاقــه‬ ‫وربمـــا تـــوارى عـــن الآخريـــن وفضـــل الهـــروب بـــدلا مـــن‬ ‫تحجـــب عنـــه لأي ســـبب‪.‬‬ ‫المشـــاركة بفاعليـــة ‪ .‬إن مـــن أهـــم عوامـــل بنـــاء الثقـــة‬ ‫‏هـــذا التقديـــر للـــذات أقـــوى محفـــز لتحمـــل‬ ‫واحتــرام الآخريــن لنــا هــي اهتمامنــا الأول فــي حــق أنفســنا‬ ‫المســـؤولية وامتـــاك الـــرأي لأنـــه يشـــعرها بمكانتهـــا‬ ‫وتنميـــة قدراتنـــا ومهاراتنـــا وتقويـــة إرادتنـــا ‪،‬فالحيـــاة‬ ‫الحقيقيـــة النابعـــة مـــن تقديـــر ذاتـــه وليـــس مـــن تقديـــر‬ ‫ليســت إلا مجموعــة مــن الخبــرات التــي تكتســب‪ ،‬والآداب‬ ‫الآخريـــن مهمـــا منحـــوه‪ .‬‏فليـــس التقديـــر مـــن الآخريـــن‬ ‫التـــي نتحلـــى بهـــا والقيـــم التـــي نؤمـــن بـــه‪ .‬فقـــراءة ســـيرة‬ ‫ســـوى جـــزء يســـير جـــد ًا مـــن تقديـــر الموظـــف لذاتـــه‪ .‬‏إن‬ ‫المبدعيـــن والمؤثريـــن فـــي العلـــوم والآداب مـــن محفـــز‬ ‫غايـة مايملكـه الآخريـن مـن تقديـر لنـا هـو كلمـة محفـزة أو‬ ‫للاقتـــداء بهـــم‪ .‬والتدريـــب علـــى المهـــارات الجديـــدة‬ ‫إشـادة فـي جمـع‪ ،‬أو شـهادة شـكر ينتهـي وقتهـا بعـد كل‬ ‫وإتقانهـا مـن شـأنه أن يزيـد الثقـة للممارسـة بـدون خـوف‬ ‫منحـز‪ ،‬إلا أن التقديـر الذاتـي والرضـا المعنـوي عـن أنفسـنا‬ ‫الوقـوع فـي الخطـأ أو الشـعور بالنقـص‪.‬‏وعلـى قائـدي كل‬ ‫هـو التقديـر المسـتمر والمؤثـر والمحـرك للعطـاء والبـذل‬ ‫عمــل والمســؤول فيــه أن يســهم فــي تقديــر فريقــه بــأن‬ ‫بـــل والمحفـــز للإبـــداع‪ ،‬الـــذي يتجـــاوز التحديـــات ويكســـر‬ ‫يكلفهـــم مـــن الأعمـــال مايتناســـب و قدراتهـــم ويمنحهـــم‬ ‫الحواجــز والعقبــات‪.‬‏فمــن قــد َّر ذاتــه أنزلهــا منزلهــا الــذي‬ ‫الثقــة التــي تليــق بهــم ويعظــم لهــم الجــزاء والأجــر الــذي‬ ‫يليـــق بهـــا‪ ،‬والمســـؤولية التـــي تناســـب قدراتـــه‪ ،‬وســـعى‬ ‫لهـــا ســـعي ًا حثيثـــ ًا بالعلـــم والطلـــب مـــن قـــ َّدر ذاتـــه ســـما‬ ‫وعدهـــم‪.‬‬ ‫بنفســـه عـــن الصغائـــر والضغائـــن والكيـــد والبغضـــاء‬ ‫وتصفيـــة الحســـابات‪ ،‬وانشـــغل بعلـــو الهمـــة واســـتثمار‬ ‫‏عبدالله الحميضي‬ ‫الوقـــت فيمـــا ينفعـــه‪ .‬‏إن الثقـــة التـــي يغرســـها المربـــون‬ ‫‪@A_Ah904‬‬ ‫فينــا هــي مصــدر تقديرنــا لذواتنــا‪ ،‬لكنهــا تحتــاج الــى رعايــة‬ ‫‪6‬‬

‫الر ادار‬ ‫والمتس ّوق الس ّري‬ ‫هــو واحــد مــن منهجيــات التقييــم المؤسســي المعتمــد‬ ‫بجائـــزة التميـــز المؤسســـي الســـعودية (إتقان)‪،‬الغـــرض منـــه‬ ‫قيــاس مســتوى التميــز وتحديــد نقــاط القــوة وفــرص التحســين‬ ‫والتطويـــر ومـــدى التطـــور فـــي مســـتوى الأداء دوريـــا‪ ..‬وتســـتند‬ ‫علـــى تقييـــم موضوعـــي ومنطقـــي مدعـــم بالأدلـــة والمشـــاهدات‬ ‫الميدانيــة‪ ،‬ومنهــا أن تُبــرز المنشــأة المتقدمــة للجائــزة براهيــن‬ ‫وأدلـــة تؤكـــد توجههـــا فـــي البحـــث عـــن أفضـــل الممارســـات‪،‬‬ ‫بإقامــة المؤتمــرات‪ ،‬وتقديــم نتائــج اســتطلاع أراء المســتفيدين‬ ‫مـن خدماتهـا‪ ،‬ومؤشـرات أخـرى تخـص تحليـات عناصـر ومعاييـر‬ ‫الرادار‪.‬ومجمــوع درجاتــه ألــف درجــة وغالبــا ينتهــي هــذا الحــراك‬ ‫بحصـول المنشـأة علـى الجائـزة بأقـل مـن نصـف هـذا الرقـم ‪.‬فـا‬ ‫يعنــي حصــول المنشــأة علــى الجائــزة بأنهــا‬ ‫متميـزة‪ ،‬بـل أنهـا كانـت وقـت التقييـم كيـان‬ ‫مؤسســـاتي حيـــوي تراعـــي معاييـــر التميـــز‬ ‫ومنهــا نتائــج التســوق الســري‬ ‫‪7‬‬

‫يحتـــاج أن يكـــون متســـوق خفـــي ذو صفـــات معينـــة منهـــا‪:‬‬ ‫التسـوق الخفـي أو السـري هـي وظيفـة تـم اسـتحداثها‬ ‫ضبــط الأعصــاب فــي المواقــف المختلفــة‪ ،‬أن يكــون‬ ‫بواســـطة الكثيـــر مـــن الـــوكالات التجاريـــة العالميـــة لقيـــاس‬ ‫قـــادرا علـــى ملاحظـــة التفاصيـــل الدقيقـــة‪ ،‬مثـــل نظافـــة‬ ‫مسـتوى جـودة أداء الأفـراد فـي نهايـة الثمانينـات مـن القـرن‬ ‫المـكان‪ ،‬جـودة تقديـم الخدمـة‪ ،‬القـدرة علـى ملاحظـة تصرفات‬ ‫الماضي‪.‬هـذه الوظيفـة هـي فقـط أن تقـوم بالتسـوق ولكـن‬ ‫مقدمـــي الخدمـــة أثنـــاء عمليـــة التســـوق الســـري‪ ،‬ويجـــدر‬ ‫بشـكل سـري‪ ،‬فهـي أن يقـوم شـخص مـا بـأداء خدمـة معينـة‬ ‫أن يكـــون المتســـ ّوق الســـري قـــادرا علـــى إخفـــاء شـــخصيته‬ ‫(تسـوق ـ خدمـة) دون الإفصـاح عـن هويتـه كمتسـوق خفـي‪،‬‬ ‫الحقيقية‪.‬الصفـة الأساسـية الواجـب توافرهـا فـي المتسـ ّوق‬ ‫لذلـــك يتـــم تســـميته متســـوق خفـــي لأنـــه مجهـــول لمقـــدم‬ ‫الســري الناجــح هــي الأمانــة والصــدق‪ ،‬فــإذا ُطلــب منــك أن‬ ‫الخدمــة‪ ،‬وبعــد الانتهــاء مــن عمليــة التســوق وتــرك المتجــر‬ ‫تــزور موقعــا فــي مــكان مــا‪ ،‬فيجــب عليــك أن تقــوم بالزيــارة‬ ‫المــراد تقييمــه‪ ،‬يقــوم بمــلء اســتمارة اســتبيان المتســ ّوق‬ ‫وتخبــر بتفاصيلهــا بدقــة‪.‬وإن لــم تســتطع القيــام بالمهمــة‬ ‫لتعـارض المصالـح أو أسـباب أخـرى فينبغـي أن تعتـذر عنهـا‬ ‫الســر ي‪.‬‬ ‫وأن تخبــر رؤســائك بذلك‪.‬ماهــي وســائل التســوق الســري؟‬ ‫الاســـتبيان يحتـــوي أســـئلة وإجاباتهـــا عبـــارة عـــن‬ ‫التسـوق السـري يتـم عـن طريـق الكثيـر مـن الوسـائل‪،‬‬ ‫اختيـارات مثـل هـل قـام الموظـف بتحيتـك؟ كـم المـدة التـي‬ ‫يمكــن أن تتــم عمليــة التســوق الخفــي عــن طريــق التليفــون‬ ‫اســـتغرقتها عمليتـــك لإتمامهـــا؟ وبعـــد الإجابـــة علـــى كافـــة‬ ‫فقـــط‪ ،‬كمـــا يمكـــن أن يكـــون التســـوق الســـري عـــن طريـــق‬ ‫الأسـئلة يأخـذ هـذا الفـرع درجـة معينـة نقيـس بهـا أداءه‪ ،‬مـع‬ ‫الزيــارة المباشــرة لمقــر الشــركة أو العلامــة التجارية‪.‬هنــاك‬ ‫مراعـاة أن توزيـع الأسـئلة والدرجـات تكـون حسـب الأهميـة‪.‬‬ ‫أيضــا الاســتعلام عــن طريــق البريــد الالكترونــي وغيرهــا مــن‬ ‫أي أن عمليــه التقييــم تتــم فــي المنــزل بعــد انتهــاء مهمــة‬ ‫وســائل التقييــم المختلفــة‪.‬كل وســيلة مــن تلــك الوســائل‬ ‫لهـا أساسـيات وضوابـط‪ ،‬لكـن فـي النهايـة هـي عمليـة تقـوم‬ ‫التســـوق الخفـــي أو التســـوق الســـري‬ ‫بهــا أنــت بشــكل شــبه يومــي فلــن تحتــاج إلــى بــذل مجهــود‬ ‫هـــل المتســـ ّوق الخفـــي خائـــن العيـــش و الملـــح؟‬ ‫التسـوق السـري أو التسـوق الخفـي يتـم فـي أرقـى وأفضـل‬ ‫إضافــي‪ ،‬وهــذه هــي ميــزة التســوق الســري‬ ‫التوكيـــات العالميـــة والمطاعـــم والمـــولات وغيرهـــا‪.‬‬ ‫بقلم ‪:‬عبدالغني الشيخ‬ ‫كل مــا عليــك هــو تدويــن ملاحظاتــك والحصــول علــى‬ ‫‪@mgadviser‬‬ ‫الأمــوال مقابــل تســوقك الســري‪ ،‬أمــا مــا تقــوم بــه بعــض‬ ‫الأجهـــزة العامـــة بتوظيـــف عناصـــر مـــن داخـــل الجهـــاز أو‬ ‫موقـــع الخدمـــة فإنـــه محاولـــة محـــاكاة لتجـــارب عالميـــة قـــد‬ ‫ينتــج فــي الغالــب عنهــا نتائــج غيــر حياديــة ومضللــة إن لــم‬ ‫تجــر بالشــكل المثالــي‪ ،‬فأمــا إن تــم كشــف هويــة المتســ ّوق‬ ‫الســـري‪ ،‬فيجـــب إبعـــاده عـــن الموقـــع فـــور ًا لأن قـــد يعتبـــره‬ ‫زملائــه خائنــا للعيــش والملح!‪.‬ماهــي مواصفــات المتســ ّوق‬ ‫الســـري الناجـــح؟‬ ‫المتســـ ّوق الســـري هـــو شـــخص عـــادي يقـــوم بمـــا‬ ‫يفعلـه يوميـا بـدون اي إضافـات أو تغييـر فالتسـوق السـري‬ ‫‪8‬‬

‫للمنظمـات الإنتاجيـة النوعيـة والعاليـة ويحلـق بهـم لتقديـم‬ ‫فـي يـوم مـن الأيـام زرت إحـدى المنظمـات التـي لـدى‬ ‫المبـــادرات والأفـــكار الإبداعيـــة التـــي تســـهم فـــي تطويـــر‬ ‫الكثيـر مـن النـاس جـودة انطباعيـة عنهـا بأنهـا تسـير خلـف‬ ‫منهجيـــات العمـــل‪ .‬ونحـــن لا نتحـــدث هنـــا عـــن المتطلبـــات‬ ‫الركــب حيــث كانــت الزيــارة بهــدف متابعــة معاملــة خاصــة‬ ‫الرئيســـة كالبيئـــة الملاءمـــة الآمنـــة والتدريـــب وتطويـــر‬ ‫طــال انتظــار الــرد عليهــا ‪،‬ولكنــي لــم أجــد الموظــف المعنــي‬ ‫الجـــدارات والرواتـــب المناســـبة والعـــاوات وفتـــح قنـــوات‬ ‫فــي المكتــب فاضطــررت إلــى الانتظــار ســاعة ونصــف حتــى‬ ‫التواصــل المتعــددة ونحــو ذلــك كونهــا أساســيات لا يقــوم‬ ‫اتصـل بـه زمـاؤه للحضـور‪ ،‬وعندمـا عـاد أخيـر ًا تبيـن أنـه لـم‬ ‫العمـل المؤسسـي الجيـد بمعـزل عـن تواجدهـا بـل نتعـدى‬ ‫يكمــل الإجــراءات فــدار حديثــ ًا ســاخن ًا انتهــى بقولــه “أتعــرف‬ ‫هـــذا إلـــى محطـــات بعيـــدة‪.‬‬ ‫‪..‬أخطــأت لأنــي عــدت للعمــل مــن أجلــك ” ثــم تــرك المكتــب‬ ‫ولـو درسـنا منهجيـات بعـض المديريـن فـي علاقتهـم‬ ‫وغـادر‪ .‬هـذه الحادثـة جعلتنـي أتأمـل كثيـر ًا ليـس فـي تعامـل‬ ‫بالموظفيـن نجـد هنـاك مـا يسـمى إدارة الفطـر‪ ،‬إذ أن زراعـة‬ ‫الموظـــف فحســـب بـــل الباعـــث وراء هـــذا الســـلوك الـــذي‬ ‫بعـــض أنـــواع الفطـــر تتـــم فـــي محميـــات مظلمـــة يحـــرص‬ ‫يتضــح فيــه جليــ ًا ضعــف الانتمــاء الوظيفــي وعــدم الرغبــة‬ ‫فيهـا المزارعـون علـى تغطيـة البـذور بالأسـمدة ‪ ،‬وكلمـا بـدأ‬ ‫حتــى فــي البقــاء بيــن أســوار تلــك المنظمــة‪ .‬علــى النقيــض‬ ‫الفطـر بالظهـور يتـم إغمـاره مـن جديـد بالأسـمدة‪ ،‬وعندمـا‬ ‫مـــن ذلـــك وجـــدت فـــي إحـــدى المطاعـــم الـــروح والدافعيـــة‬ ‫عذر ًا أيها العميل‬ ‫يكبـــر ويظهـــر رأس الفطـــر‬ ‫العاليـة والابتسـامة المسـتمرة‬ ‫يتـــم قطعـــه بالكامـــل‪ .‬وهـــذه‬ ‫للموظفيــن‪ ،‬وحــدث أن الوجبــات‬ ‫النـــوع مـــن الإدارة يمثـــل المديـــر‬ ‫لـــم تكـــن وفـــق المطلـــوب‬ ‫الديكتاتـــوري الـــذي لا يعلـــو‬ ‫الموظف أول ًا‬ ‫فهممـــت بإعادتهـــا واســـتقبلني‬ ‫صوتـــ ًا فـــوق صوتـــه والموظـــف‬ ‫مديـر المطعـم الـذي بـادر بتغييـر‬ ‫بالنســـبة لـــه مجـــرد أدا ًة لتنفيـــذ‬ ‫الطلــب ورمــي الطعــام الســابق‬ ‫المهـام وتحقيـق المسـتهدفات‬ ‫فـــي الحاويـــة رغـــم أنـــه قابـــل‬ ‫فـــإن ارتفـــع وعلـــت مطالبـــه يتـــم اجتـــذاذه بالكامـــل مـــن‬ ‫لـأكل‪ ،‬فقلـت لـه لـو أعطيـت هـذا الطعـام للموظفيـن بـدل ًا‬ ‫المنظمـــة‪ .‬لـــذا نجـــد الموظفيـــن فـــي العمـــل جســـ ًد بـــا‬ ‫مـن هـدره لـكان أفضـل‪ ،‬فجـاء رده بمثابـة درسـ ًا إداريـ ًا وجـب‬ ‫دافعيـــة وأدا ًء تقليديـــ ًا بـــا نَ َفـــس وروحـــ ًا مهزومـــة ممـــا‬ ‫تأملــه وأعطــى دلالــ ًة لأســباب الــروح العاليــة للعامليــن” لا‬ ‫يرفـع نسـبة التسـرب الوظيفـي ويتجـه بالنتائـج العامـة إلـى‬ ‫يــا ســيدي ‪..‬هــؤلاء الموظفيــن هــم عملائــي أيضــ ًا ” ‪ .‬ومــن‬ ‫الترنـد الهابـط ‪.‬أمـا مـا يسـعى إليـه الموظفـون هـو القيـادة‬ ‫تلـك الحادثتيـن يلـوح فـي الأفـق عـدة تسـاؤلات‪ :‬مـاذا عملـت‬ ‫التشـــاركية والعمـــل بـــروح الفريـــق الواحـــد وإشـــراكهم فـــي‬ ‫ومـاذا لـم تعمـل الأولـى لتصـل بالموظفيـن لمرحلـة الإحبـاط‬ ‫القـرار والتطويـر ووضـع الاسـتراتيجيات التـي تكفـل اندمـاج‬ ‫المتفحلـــة! وكيـــف اســـتطاعت الثانيـــة أن تغـــرس الـــولاء‬ ‫الموظفيـن فـي المنظمـة و تولـد الشـعور لديهـم أنهـم جـز ًء‬ ‫الوظيفـــي لتجعـــل الابتســـامة والحيويـــة ســـلوك ًا تنظيميـــ ًا‬ ‫مـــن هـــذا الكيـــان وعمـــاد ًا لا يقـــوم إلا علـــى ســـواعدهم‪.‬‬ ‫بيــن منســوبيها!‬ ‫ترتكـــز معظـــم نمـــاذج التميـــز العالميـــة علـــى مبـــدأ‬ ‫جوهريــ ًا وهــو النجــاح مــن خــال الموظفيــن‪ ،‬وهــذه الركيــزة‬ ‫تؤكـــد علـــى القـــادة ضـــرورة الوعـــي بـــأن الموظـــف هـــو أحـــد‬ ‫الأصــول وأحــد الاســتثمارات التــي يجــب رعايتهــا وتنميتهــا‬ ‫لتحقـــق العوائـــد والمســـتهدفات‪ .‬بـــل إن الاهتمـــام بتلبيـــة‬ ‫متطلباتهـــم وتجـــاوز توقعاتهـــم وإســـعادهم يكفـــل‬ ‫‪9‬‬

‫لايتجـــزأ مـــن تنميـــة وتطويـــر هـــذه الشـــركة‪ .‬وأخـــرى أتاحـــت‬ ‫وقـــد قامـــت كليـــة آشـــريدج لإدارة الأعمـــال بإجـــراء‬ ‫قاعــات الشــركة للموظفيــن لاســتخدامها فــي مناســباتهم‬ ‫دراسـة عـن التحفيـز مـن وجهـة نظـر الموظفيـن ‪ ،‬وبالرغـم أن‬ ‫الخاصـــة كالـــزواج والاحتفـــالات العائليـــة لتشـــاركهم‬ ‫المكافـآت الماليـة وردت كثيـر ًا فـي الدراسـة إلا أن المكافـآت‬ ‫لحظاتهـــم الســـعيدة‪ .‬وثالثـــة تضـــع علـــى صـــدر موظـــف‬ ‫الأكثـــر شـــيوعا كانـــت المعنويـــة وأن أهـــم المحفـــزات لـــدى‬ ‫الشـــهر المتميـــز وســـام ًا يرتديـــه طيلـــة فتـــرة الاســـتحقاق‬ ‫الموظفيـــن أن يكـــون العمـــل طموحـــ ًا وممتعـــ ًا وأن يتـــم‬ ‫ويتجـول بـه بيـن أقرانـه وعمـاء الشـركة ليعلـم الجميـع أنـه‬ ‫تقييمــه وتقديــره مــن قبــل المنظمــة وتحديــد ًا ثنــاء وتقديــر‬ ‫مــن صنــاع التغييــر بــل ومــن رواده‪ .‬وأخــرى تعــزز الجوانــب‬ ‫الصحيـــة لـــدى موظفيهـــا مـــن خـــال فتـــح أنديـــة رياضيـــة‬ ‫المديــر عليــه والاحتفــاء بالنجــاح‪.‬‬ ‫ضمــن مرافــق الشــركة للموظــف وأســرته لمزاولــة العديــد‬ ‫وخلصـــت الدراســـة أيضـــ ًا إلـــى أن أحـــد الموضوعـــات‬ ‫مـن الأنشـطة الرياضيـة تحـت إشـراف متخصصيـن وبـدون‬ ‫المهمـــة جـــد ًا هـــي رغبـــة الموظـــف فـــي أن يكـــون مســـتقل ًا‬ ‫مقابـــل ‪ .‬وجميـــع تلـــك الصـــور وغيرهـــا ليســـت هـــدر ًا فـــي‬ ‫وحـــر ًا فـــي القيـــام بعملـــه وقـــادر ًا علـــى اتخـــاذ القـــرارات‬ ‫الميزانيــة وإنمــا اســتثمارات ذكيــة تعــود بأرباحهــا الكبيــرة‬ ‫ولديـه الصلاحيـة فـي إنجـاز العمـل بالطريقـة التـي يعتبرهـا‬ ‫علــى المنظمــة كونهــا تكفــل ســامة الموظــف وســعادته‬ ‫الأفضــل‪ .‬كمــا أن أحــد محفــزات الموظــف المهمــة الأخــرى‬ ‫وتتجـاوز إلـى أسـرته ممـا يجعلـه يـؤدي دور ًا مضاعفـ ًا يتجـاوز‬ ‫هـــو أن يتـــم منحـــه الثقـــة لكـــي يقـــوم بإنجـــاز العمـــل دون‬ ‫الحاجـــة إلـــى إشـــراف تفصيلـــي مكثـــف مـــن قبـــل الرؤســـاء‪.‬‬ ‫الواجبـــات الوظيفيـــة الرئيســـة‪.‬‬ ‫وحدثنـي مديـر ًا فـي إٍحـدى الم ٍؤسسـات أن موظفـ ًا تـم نقلـه‬ ‫ختامـــ ًا أقـــول إن معظـــم المنظمـــات تســـعى حاليـــ ًا‬ ‫لإدارتـه نظـر ًا لخلافـه مـع مديـره السـابق نتيجـة ضعـف الأداء‬ ‫لتنفيـــذ العديـــد مـــن المبـــادرات والمشـــاريع التنمويـــة‬ ‫وقلـــة الانضبـــاط الوظيفـــي‪ ،‬ومـــا أبهرنـــي أن هـــذا الموظـــف‬ ‫والاقتصاديـــة وغيرهـــا وإحـــداث التغييـــر بتســـارع كبيـــر‬ ‫بعـد انتقالـه لـإدارة الجديـدة اسـتطاع خـال عـام أن يحقـق‬ ‫لمواكبـــة التطـــور العالمـــي والتنافســـية الحـــادة آخذيـــن‬ ‫جائـزة الموظـف المتميـز‪ ،‬وعنـد سـؤالي لـه عـن أسـباب هـذا‬ ‫بالاعتبـار أهميـة التركيـز علـى العمـاء والمسـتفيدين لنجـاح‬ ‫التحــول قــال لــي أنــه اســتخدم معــه ثــاث مفاتيــح رئيســة‪:‬‬ ‫المنظمـــة فـــي الوصـــول إلـــى رســـالتها وأهدافهـــا ولكـــن‬ ‫حسـن المعاملـة ‪ ،‬منـح الثقـة ‪ ،‬وتقديـر الجهـود متبعـ ًا قـول‬ ‫قبــل ذلــك والأهــم هــو الموظــف والموظــف أول ًا‪ .‬لــذا يجــب‬ ‫علــى جميــع المؤسســات فــي كافــة القطاعــات النظــر إلــى‬ ‫الله تعالــى ” إنــا لا نضيــع أجــر مــن أحســن عمــ ًا”‪..‬‬ ‫الجنـود المجهولـون والجنـود فـي الصفـوف الأماميـة وتوفيـر‬ ‫ولـــو اطلعنـــا علـــى التجـــارب الناجحـــة فـــي بعـــض‬ ‫مقومــات نجاحهــم ومتطلباتهــم ووضــع منهجيــة محكمــة‬ ‫المنظمـــات نجدهـــا أعطـــت صـــور ًا جميلـــة تبرهـــن إيمانهـــا‬ ‫لتحفيـــز الموظفيـــن ورعايتهـــم ورفـــع ولائهـــم وانتمائهـــم‬ ‫بـــأن الموظـــف قيمـــ ًة مضافـــ ًة لهـــا وحجـــر ًا أســـاس يرتكـــز‬ ‫حتــى وإن لــم يكــن ضمــن اللوائــح الرئيســة مــا يدعــم ذلــك‬ ‫عليـــه البنـــاء المؤسســـي ‪ ،‬فقـــد اضطـــرت إحـــدى الشـــركات‬ ‫مباشـــر ًة إذ أن المـــال ليـــس كل شـــيء وأن تقديـــر الجهـــود‬ ‫لتكليــف الموظفيــن بالعمــل لســاعات طويلــة خــارج الفتــرة‬ ‫وحســن المعاملــة والتمكيــن هــو مطلــب لا تعارضــه نظــم‬ ‫الرســـمية ولمـــدة طويلـــة نظـــر ًا لمـــا تعرضـــت لـــه الشـــركة‬ ‫العمــل ولا يفــرض علــى ميزانياتهــا الشــيء الكثيــر ‪ .‬وأخيــر ًا‬ ‫مــن أزمــة ‪ ،‬وعندمــا اســتطاعت تحقيــق الهــدف لــم تكتفــي‬ ‫أنثــر البــذور فــي حدائــق الموظفيــن تجــد الثمــار فــي ســال‬ ‫بمكافــأة الموظفيــن فحســب بــل تعدتــه إلــى إهــداء زوجــة‬ ‫كل موظـف طقمـ ًا مـن الذهـب لتوليهـا عـبء مهـام المنـزل‬ ‫العمـــاء والمســـتفيدين‪.‬‬ ‫خـــال تلـــك الفتـــرة الأمـــر الـــذي جعـــل حتـــى الأســـرة جـــز ًء‬ ‫بقلم ‪ :‬عبدالعزيز المحبوب‬ ‫‪@azizmahb‬‬ ‫‪10‬‬

‫كمدير ‪..‬‬ ‫امنـح الموظـف الأدوات والمعلومـات التـي يحتاجهـا لأداء مهامـه‬ ‫بشـكل ج ّيـد‪ ،‬وفـر لـه التدريـب الـازم للتأكـد مـن اسـتعداده للقيـام‬ ‫بمـا تت ٍوقعـه منـه‪ ،‬فـا تتوقـع منـه القيـام بعمـل رائـع بإسـتخدام‬ ‫أدوات رديئــة !‬ ‫محمد العثمـان‬ ‫‪@Alothman_MD‬‬ ‫مشاركة أصدقاء المجتمع الوظيفي‬ ‫‪11‬‬

‫لمـاذا‬ ‫السعادة في العمل ؟‬ ‫داخــل المنظمــات ‪ ،‬ويتطلــب العمــل علــى مبــادرات‬ ‫تســاهم فــي نشــر الســعادة بيــن أفــراد المنظمــات تشــير‬ ‫الدراســات فــي هــذا المجــال بــأن الموظفيــن المحبوبيــن مــن‬ ‫زملائهــم فــي العمــل هــم الموظفيــن الأكثــر ســعادة ‪.‬وهــذه‬ ‫الشــريحة مــن الموظفيــن يعتبــرون الأفضــل أدا ًء ويتدفقــون‬ ‫عطـا ًء مـن خـال الأفـكار الجديـدة التـي تسـاهم فـي رفـع الأداء‬ ‫للمنظمــة ‪ ،‬ويصلــون إلــى أبعــد مــن ذلــك مــن خــال تجــاوز‬ ‫الأهـداف المحـددة لهـم فـي نهايـة العـام ‪ ،‬كمـا أن الموظفيـن‬ ‫الأكثـر سـعادة يسـتمرون لفتـرات طويلـة فـي المنظمـات التـي‬ ‫يعملــون بهــا ‪.‬‬ ‫علـى العكـس مقارنـ ًة بزملائهـم الأقـل سـعادة ‪.‬ولا يتوقف‬ ‫الأمـر عنـد هـذا الحـد فقـط ‪ ،‬بـل مـن الممكـن أن تؤثـر على صحة‬ ‫الموظفيــن ‪ ،‬حيــث أن لهــا دور كبيــر فــي التأثيــر علــى العامــل‬ ‫النفســي للموظفيــن ‪ ،‬وبالتالــي التأثيــر علــى أداء الموظفيــن‬ ‫بشـكل خـاص الأمـر الـذي ينعكـس علـى أداء المنظمـة بشـكل‬ ‫عــام ‪ .‬ومــن هنــا نلاحــظ أهميــة الســعادة فــي العمــل ‪ ،‬حيــث‬ ‫أنــه متــى مــا كان الموظــف ســعيد فــي عملــه فــإن الســعادة‬ ‫ستنتشــر للآخريــن ســوا ًء فــي العمــل أو فــي المنــزل أو حتــى‬ ‫فـي تعاملاتـه مـع المجتمـع ‪.‬لـذا ‪ ،‬إذا كانـت المنظمـات تلبـي‬ ‫إحتياجــات موظفيهــا وتوفــر لهــم بيئــة العمــل المحفــزة ‪،‬‬ ‫فإنهـا بذلـك تسـاهم فـي إرتفـاع السـعادة فـي بيئـة العمـل ‪،‬‬ ‫حيـث أنهـا سـتحافظ علـى سـعادة الموظفيـن الـذي يتمتعـون‬ ‫بمعـدل سـعادة عاليـة ‪ ،‬وتعمـل علـى رفـع معـدل السـعادة‬ ‫لـدى الموظفيـن الأقـل سـعادة ‪.‬‬ ‫ومـن هنـا فـإن المنظمـات المدركـة لتأثيـر عمليـة التحفيـز‬ ‫علــى موظفيهــا تعلــم بــأن كل وســائل التحفيــز لا تعمــل مــع‬ ‫جميــع الموظفيــن بنفــس الجــودة ‪.‬فهنــاك مــن يؤثــر فيــه‬ ‫التحفيــز المعنــوي ‪ ،‬وهنــاك مــن يؤثــر فيــه التحفيــز المــادي ‪،‬‬ ‫وبالتالــي ليــس ضروريــ ًا أن تنجــح كل الوســائل مــع جميــع‬ ‫الموظفيــن ‪ .‬ومــن هــذا المنطلــق فــإن المنظمــات تعمــل‬ ‫علـى توفيـر وسـائل مختلفـة للتحفيـز‪ ،‬بحيـث تكـون قـادرة علـى‬ ‫إرضـاء الجميـع طـوال الوقـت فكلمـا كنـا سـعداء فـي عملنـا ‪،‬‬ ‫عملنــا بســعادة ‪.‬‬ ‫بقلم ‪:‬عبدالله اليامي‬ ‫‪@Yami_abdullah‬‬ ‫‪12‬‬

‫بيئة العمل جنة الموظف‬ ‫مـــن رغباتـــه إلـــى أن تجـــد مـــا تريـــد وتنتقـــل لـــه‪ ،‬أرجـــوك‪ ..‬أنـــت‬ ‫كـــم مـــن ســـاعة يقضيهـــا الموظـــف فـــي بيئـــة عملـــه؟‬ ‫مهــم‪ ،‬ومهــم جــد ًا‪ ،‬أتقــن عملــك‪ ،‬قــدم يــد العــون والمســاعدة‬ ‫لـــو قمنـــا بعمليـــة حســـابية لمجمـــوع ســـاعات أيـــام العمـــل‬ ‫للجميـــع‪ ،‬بـــث الإيجابيـــة‪ ،‬والتفـــاؤل‪ ،‬والحمـــاس‪ ،‬أجعـــل مـــن‬ ‫الأســـبوعية بمعـــدل ‪ 8‬ســـاعات يوميـــ ًا؛ ســـيكون المجمـــوع‪40 :‬‬ ‫أهدافــك هــدف الرقــي والعلــو لهــذه البيئــة‪ ،‬أغــرس فــي قلــب‬ ‫ســاعة فــي الأســبوع‪ ،‬و‪ 160‬ســاعة فــي الشــهر‪ ،‬أي مــا يقــارب ‪6‬‬ ‫أحدهــم الأمــل‪ ،‬أجبــر أحدهــم بكلمــة‪ ،‬أبتســم فــي وجــه الجميــع‬ ‫ســـيكون هنـــاك مـــن يحتاجهـــا‪ ،‬كـــن كالشـــمعة المضيئـــة التـــي‬ ‫أيـــام ونصـــف‪ ،‬ألا تســـتحق هـــذه المـــدة الجـــ ّد‪ ،‬والاهتمـــام؟‬ ‫تنيــر كل مــكان تتواجــد بــه‪ ،‬مــارس عملــك بجــ ّد‪ ،‬استشــعر لــذة‬ ‫يعتبـــر الموظـــف أســـاس فـــي بيئـــ ِة عملـــه‪ ،‬ونجاحهـــا‬ ‫الإنجـــاز‪ ،‬أحســـن فـــي جميـــع مـــا تقـــوم بـــه‪ ،‬وِتذكـــر إن الله يحـــب‬ ‫قائـم علـى نجاحـه‪ ،‬كيـف لا! وهـو مـن يسـاعد علـى بنـاء كيانهـا‪،‬‬ ‫ويدفـــع بهـــا نحـــو الازدهـــار والتميـــز‪ ،‬ويقـــوم بعمليـــة الإنتـــاج‬ ‫المحســـنين‪ ،‬حقـــق ذلـــك؛ وستشـــعر أن بيئـــة عملـــك جنـــة‬ ‫وزيادتــه‪ ،‬وقــد تتطلــب وظيفتــه التواصــل مــع مــن هــم بخــارج‬ ‫إطارهـــا فيعكـــس ســـلوكه ســـلب ًا‪ ،‬أو إيجابـــ ًا عنها‪.‬لـــن أتطـــرق‬ ‫بقلم‪ :‬مها الحربي‬ ‫هنــا للحديــث عــن دور هــذه البيئــة وحــق الموظــف عليهــا‪ ،‬بــل‬ ‫‪@mahaa4444‬‬ ‫عــن دور الموظــف وحقهــا عليه‪.‬بدايــة لــو قمنــا بالمقارنــة بيــن‬ ‫موظـــف إيجابـــي‪ ،‬وآخـــر ســـلبي‪ ،‬ولنطلـــق عليهمـــا الموظـــف‬ ‫المنيـــر‪ ،‬والموظـــف المنطفـــئ‪.‬‬ ‫الموظــف المنيــر‪ :‬ينتظــر الصبــاح لكــي ينطلــق بشــوق‬ ‫لبيتـه الآخـر‪ ،‬نعـم بيتـه؛ فيعطيـه الكثيـر مـن الاهتمـام‪ ،‬والدقـة‪،‬‬ ‫والإتقـان بـكل حـب وإخـاص‪ ،‬هـو لا يعتبـر وظيفتـه أداء مهـام‬ ‫مجبـر علـى القيـام بهـا بـل راحـة لنفسـه وخدمـة لغيـره بـكل مـا‬ ‫يملـك مـن طاقـة‪.‬‬ ‫الموظــف المنطفــئ‪ :‬عكــس ذلــك تمامــ ًا‪ ،‬قــد يســتيقظ‬ ‫بتكاســـل‪ ،‬وكأن قدمـــاه تدفعـــه للهـــاك‪ ،‬يدخـــل مـــكان عملـــه‬ ‫وعينـه تترقـب سـاعته ولسـان حالـه يقـول‪ :‬كـم بقـي مـن الوقـت‬ ‫لانتهــاء العمــل؟‬ ‫كيــف إذن ســتكون طبيعــة بيئــة العمــل إذا كان الغالــب فيهــا‬ ‫موظــف منيــر‪ ،‬أو كان موظــف منطفــئ؟ شــتان بينهما‪.‬رســالة‬ ‫لــكل موظــف (منطفــئ) فــي أي بيئــة كنــت‪ ،‬قــد تكــون فــي بيئــة‬ ‫عمـــل كنـــت تتمنـــى الحصـــول عليهـــا‪ ،‬فلـــ َم انطفئـــت؟! أليـــس‬ ‫هـــذا حلمـــك وهدفـــك؟! حتـــى ذاك الـــذي لـــم تكـــن هـــذه البيئـــة‬ ‫‪13‬‬

‫بقلم ‪ :‬أروى علي أخضر‬ ‫كيف نتواصل؟‬ ‫‪@arwaakhdar‬‬ ‫قـــرأت فـــي كتـــاب ‪The EFFECTIVE SUPERVISIOR‬‬ ‫“المشـــرف الفعـــال” لمؤلفـــه ‪ JOHN ADAIR‬جانبـــ ًا مهمـــ ًا‬ ‫وهـــو مـــا كان يتحـــدث عنـــه فـــي الفصـــل الثانـــي مـــن كتابـــه عـــن‬ ‫(مســؤوليات المشــرف فــي التواصــل) ‪your responsibility for‬‬ ‫‪ , communication‬أحببـت أن أقـدم لكـم ملخصـ ًا لمـا طرحـه فـي‬ ‫هــذا الجانب‪.‬يعتمــد نجــاح المشــرف فــي الأســاس علــى قدرتــه‬ ‫فـــي التواصـــل مـــع جميـــع الأشـــخاص مـــن حولـــه ‪ ,‬وبالأخـــص‬ ‫مـــن يُشـــرف عليهـــم وهـــذا مـــا يتطلبـــه منـــه عملـــه بالأســـاس‪,‬‬ ‫وحتـــى يكـــون الاشـــراف ناجحـــ ًا يجـــب أن يتـــم تشـــجع الاتصـــال‬ ‫والتواصـل فـي جميـع الاتجاهـات لكـي يربـط بيـن الأفـكار والآراء‬ ‫والخبـــرة بيـــن مـــن يتفاعـــل معهـــم‪ ,‬ويعتبـــر تبـــادل الآراء شـــئ‬ ‫مهــم فــي وجهــة نظــر الكاتــب لعــدة أســباب ؛ كــون أن الفشــل‬ ‫فــي الاتصــال يخلــق جــو مضطــرب و الــذي دائمــ ًا مــا يقلــل مــن‬ ‫الإنتاجيـة‪ ,‬كمـا أن سـوء الاتصـال يـؤدي إلـى تسـرب الأشـخاص‬ ‫المتميزيـــن ذوو الكفـــاءة العاليـــة‪.‬‬ ‫كمـــا تطـــرق الكاتـــب إلـــى أهـــم الامـــور التـــي يجـــب علـــى‬ ‫المشـــرف نقلهـــا بيـــن مـــن يُشـــرف عليهـــم وفـــي الأغلـــب التـــي‬ ‫تعتمـد علـى مـا هـو الأفضـل لهـم ‪ ,‬حتـى لـو لـم يكـن ذلـك النقـل‬ ‫بشـــكل رســـمي ‪ ,‬مـــع مراعـــاة الأولويـــات التـــي يجـــب إيصالهـــا‬ ‫لهــم و التــي تؤثــر بشــكل مباشــر علــى عملهــم ‪ ,‬والأمــور التــي‬ ‫تؤثـر علـى وظيفتهـم‪ .‬ومـن المهـم أن تكـون طريقـة تبـادل هـذه‬ ‫الآراء بطريقــة نظاميــة ومخطــط لهــا؛ إمــا مــن خــال التواصــل‬ ‫المباشــر معهــم ‪ ,‬أو مــن خــال محاضــر الاجتماعــات المكتوبــة‬ ‫‪ ,‬أو مـــن خـــال بعـــض “الطـــرق الإعلاميـــة” المســـتخدمة‬ ‫كالتعاميــم ونشــرها علــى لوحــة الإعلانــات وغيرهــا‪ ,‬كمــا يمكــن‬ ‫للمشــرف نقــل المعلومــات وتفســيرها لهــم بمــا يتــاءم مــع‬ ‫مصلحتهـــم‪ ,‬وتبنـــي أفكارهـــم الجيـــدة حتـــى يحقـــق التواصـــل‬ ‫الفعـــال المطلـــوب‪.‬‬ ‫ويشــير فــي نهايــة الفصــل بأنــه لا يمكــن أن يتطــرق أو‬ ‫يتوسـع فـي مناقشـة مفهـوم الاشـراف دون أن يبـدأ بتأسـيس‬ ‫قاعــدة قويــة للتواصــل حيــث تُعتبــر مــن أهــم مبــادئ وأســس‬ ‫الاشـراف الفعال‪.‬خلاصـة القـول أن مهـارة الاتصـال للمشـرف‬ ‫شـرط ًا أساسـي ًا فـي عمليـة تبـادل الآراء والأفـكار والمعلومـات‬ ‫والمشـــاعر والخبـــرات وبـــدون هـــذا التواصـــل الناجـــح تضعـــف‬ ‫العلاقـــة وتســـوء عمليـــة إشـــرافه وانســـجامه مـــع المجموعـــة‬ ‫‪ ,‬لمــا للتواصــل مــن دو ًر مهــم فــي التحفيــز علــى الإخــاص فــي‬ ‫العمــل وزيــادة روح الالتــزام لــدى الأشــخاص العامليــن‪.‬‬ ‫‪14‬‬

‫أنت في مكانك وحولك يتغير ويتب ّدل‬ ‫بقلم‪ :‬سعود الحارثي‬ ‫فـي مرحلـة مـن مراحـل عمـرك ‪ ,‬ستكتشـف أن حياتـك‬ ‫‪@ssaauudd1439‬‬ ‫الوظيفيـة كانـت عبـارة عـن روتيـن يومـي الأمـس مثـل اليـوم‬ ‫‪ ,‬وغـد ًا هـو مـا كان بالأمـس ‪ ,‬لـم يتغيـر شـيء ولـم يتبـدل ‪ ,‬غيـر‬ ‫أن تقاعــدك الوظيفــي يقتــرب يومــ ًا تلــو الأخــر ! ولــو نظــرت‬ ‫لمـن حولـك سـتجد أن الـذي كان زميلـك هـو اليـوم رئيسـك ‪,‬‬ ‫وبعـد سـنوات سـيصبح مديـرأ للجهـة ‪ ,‬ولـو سـئلت نفسـك‬ ‫كيـف حصـل هـذا وأنـا أنظـر ‪ ,‬رغـم أن مؤهلـي الدراسـي أعلـى‬ ‫منـه ‪ ,‬ورغـم أننـا كنـا سـوي ًا فـي مكتـب واحـد ‪ ,‬بالإضافـة إلـى‬ ‫أنـــه أنـــا مـــن قـــام بتعليمـــه إجـــراءات العمـــل عنـــد تعيينـــه ‪,‬‬ ‫وأنـــا مـــن ســـاهم فـــي توضيـــح كل مـــا يتعلـــق بالعمـــل لـــه ‪,‬‬ ‫هــذا مــا ســيحصل لــك و لغيــرك عنــد ممارســتكم للروتيــن‬ ‫الوظيفــي اليومــي طويــل الأمــد‪.‬‬ ‫لـــذا ُكـــن أنـــت الحـــل لـــكل مشـــكلة ولا تكـــن أنـــت‬ ‫المشـــكلة التـــي يجـــب البحـــث عـــن حـــل لهـــا ‪ ,‬وأن لا يكـــون‬ ‫مــا تقــوم بــه فــي عملــك هــو مجــرد قضــاء ســاعات وظيفيــة‬ ‫يوميـــة روتينيـــة ‪ ,‬تنتظـــر فقـــط متـــى يحيـــن وقـــت أنتهـــاء‬ ‫دوامـــك ومتـــى يكـــون موعـــد نـــزول راتبـــك ! أو تقـــوم بعـــد‬ ‫الأيــام والأشــهر والســنوات لتحســب موعــد تقاعــدك وكــم‬ ‫ســـتقبض مـــن المســـتحقات الماليـــة ‪ ,‬هـــذا فقـــط هـــو أهـــم‬ ‫مـا تقـوم بـه أن تكـرر اليـوم علـى مـدى ‪20‬عامـ ًا تزيـد او تنقـص‬ ‫‪ ,‬المهــم ان لا تكــون أنــت فقــط كالأجهــزة الكهربائيــة ‪ ,‬لــك‬ ‫مهمـــه تقـــوم بهـــا بزمـــن معيـــن ومـــكان محـــدد ثـــم يقـــوم‬ ‫أحدهـــم بأطفائـــك لكـــي لا تتعطـــل او تســـتهلك قـــدر ًا كبيـــر ًا‬ ‫مـــن الطاقـــة !‬ ‫لــذا عليــك الحــرص دومــ ًا علــى أن تكــون أنــت بدايــة‬ ‫التغييـــر ‪ ,‬مبتكـــر ًا لإجـــراءات العمـــل ‪,‬ســـريعا فـــي إنجـــاز‬ ‫الأعمــال‪ ,‬متقنــ ًا لمــا تقــوم بــه ‪ ,‬ملتزمــ ًا بإنهــاء أعمالــك فــي‬ ‫أوقاتهـا المحـددة ‪,‬باحثـ ًا دومـ ًا عـن تطويـر نفسـك فـي مجـال‬ ‫عملــك‪ ,‬غيــر منتظــر ًا لثنــاء أو شــكر أحدهــم ‪ ,‬لانــه فــي نهايــة‬ ‫الأمـر أنـت الرابـح حيـث سـيكون كل يـوم يمـر عليـك مختلفـ ًا‬ ‫عـــن الأخـــر مـــن حيـــث النشـــاط والأبـــداع والتميـــز ‪ ,‬وســـيأتي‬ ‫يــوم ســتكون أعمالــك هــي مــن تتحــدث نيابــة عنــك وتقــف‬ ‫أمــام الجميــع لتــردد علــى مســامعهم مــا فعلتــه والــذي لــم‬ ‫يســـتطيع غيـــرك أن يفعلـــه ‪ ,‬وفـــي ذلـــك الوقـــت ســـترتقي‬ ‫وسـتبدأ فـي الصعـود وسـتجد كل مـا يسـرك ‪ ,‬فقـط عليـك‬ ‫الاجتهـــاد والمثابـــرة وان لا تســـتعجل النتائـــج ‪ ,‬اعمـــل وثابـــر‬ ‫لاجـــل نفســـك ولاجـــل أن تكـــون أفضـــل كل يـــوم ‪ ,‬وســـوف‬ ‫نــراك يومــ ًا مــن الأيــام حيــث لــم نكــن نتوقــع‪.‬‬ ‫‪15‬‬

‫العلامة التجارية للموظف‬ ‫لا غرابـــة أن تهتـــم كــــل مــــنظمة بـصناعــــة عـلامــــة‬ ‫تـجاریـــة خـاصـــة بـــها ‪ ،‬ومـــن ثـــم تـــقوم بـتطویـــرها وتـــنمیتها‬ ‫والـــعمل عـــلى تحســـینها بـاســـتمرار‪ ،‬ســـواء كان ذلــك عــن‬ ‫طـریــــق الــــجودة فــــي الانــــتاج أو مـحاولــــة ارضــــاء الــــعمیل‬ ‫أواســتقطاب واكـتساب أفـضل الــمواهب لـتذلـیل صـعوبـات‬ ‫الـعامـــلین تـــحت ظـــلها ‪ ،‬كـــل هــذا وأكـــثر مـــن اجـــل تـــلمیع‬ ‫عـلامــتها الـتجاریــة لـِـما لــها مــن مــردود مــادي ومــعنوي عــلى‬ ‫الــمنظمة والأفــراد ‪ ،‬وعــلى الـرغــم مــن اهــمیتها الـبالــغة فــي‬ ‫الـــمنظمات الا و أن الـــمورد البشـــر ي هـــو المســؤول الأول‬ ‫والأخــیر عــن تحســین صــورة تــلك العلامـة مـن تطویـر ونمـو‬ ‫یلیـــق بهـــا‪.‬‬ ‫لا أدعـوك فـي مـقالـتي هـذه أن تهمل فـي أداء مهامـك‬ ‫ومـسؤولـیاتـــك وواجـباتـــك تـــجاه مـــنظمتك ‪ ،‬فهـــذه امـانـــة‬ ‫یـــجب أن تـــقوم بـــها عـــلى أكمــل وجــه ‪ .‬ولكــن لا تجعــل هــذا‬ ‫ینســـیك علامتـــك التجاریـــة الخاصـــة بذاتك‪.‬لــــكل مـوظــــف‬ ‫بــصمة خـاصــة یــتمیز بــها عــن غــیره ومــن ثــم یــعمل عــلى‬ ‫تــنمیتها وتـطویـرهــا عــلى مــدار رحــلته الــعملیة ‪ ،‬تــبدأ مـلامــح‬ ‫هــذه الــبصمة مــع أول وظــیفة یــلتحق بها الـموظــف فـتكون‬ ‫أشــبه بـقالــب لا تـفاصــیل فــي شــكله ‪ ،‬مــن هــنا تــبدأ رحــلة‬ ‫الـــنقش عـــلى هــذا الـقالـــب كلمــا أتقنــت النقــش عليــه كلمــا‬ ‫كان شــكله أجمــل وقبولــه لــدى النــاس أقــوى ‪.‬‬ ‫حـــینما تسهـــر الـلیالـــي لـــتكمل دراســـتك وأنـــت عـــلى‬ ‫رأس عملـــك فـأنــــت تــــعمل عــــلى نــــمو بــــصمتك ‪ ،‬و حــــین‬ ‫تتخــلى عــن الـمناســبات الاجـتماعــیة لــحضور دورات تـدریــبیة‬ ‫فـانــت تــعمل عــلى تـطویـرهــا ‪ .‬وعـندمــا تــذهب لــلعمل بـاكــر ًا‬ ‫وتـــعود لـــلمنزل بـــعد غـــروب الـــشمس فأنــت تُكســب هــذه‬ ‫البصمـــة مزیـــد ًا مـــن التجـــارب والخبـــرات‪.‬‬ ‫خـتامــ ًا ‪ ،‬هــذه الــبصمة أطلقت عــلیها فــي هــذا الـمقال‬ ‫– الـعلامــة الـتجاریــة لـلموظــف – أن كل مـا تقـوم بـه مـن جـد‬ ‫واجتهــاد ومثابــرة فــي بدايــة حياتــك العمليــة مــرور ًا بتطويــر‬ ‫وتنميـــة مهاراتـــك وخبراتـــك العمليـــة وانتهـــاء َا بوظيفـــة‬ ‫تــسمو بــها ذاتــك هــي الــقوة الــحقیقیة لعلامتـك التجاریـة‬ ‫التــي تســتطیع أن تنافــس بهــا فــي ســوق العمــل‪.‬‬ ‫بقلم‪ :‬سعيد العمري‬ ‫‪@alamrisaeed‬‬ ‫‪16‬‬

‫مذكـرات قائد‬ ‫حتى لا تفشـل البديات‬ ‫فـي أولـى فتـرات ممارسـة القيـادة يشـعر القائـد بأنـه يملـك‬ ‫الكثيـــر مـــن المهـــارات والمقومـــات التـــي أهلتـــه لذلـــك والدليـــل‬ ‫اختيــاره لتولــي ذلــك المنصــب القيــادي‪ ،‬لذلــك يبــدأ فــي عمليــات‬ ‫التغييــر علــى كل الأصعــدة ل ُيظهــ ْر أنــه يســتحق أن يكــون قائــ ًدا‪.‬‬ ‫فـــي البدايـــات توجـــه إلـــى مكتبـــه‪ ،‬وكان يحمـــل مشـــاعر مختلطـــة‪،‬‬ ‫هيبـــة الموقـــف‪ ،‬وزحمـــة الأعمـــال‪ ،‬ومقابلـــة فريـــق العمـــل وفـــي‬ ‫وســط هــذا الاهتمــام وصــل إلــى المكتــب وجلــس علــى الكرســي‬ ‫وجـــال بنظـــره داخـــل ذلـــك المـــكان يتأمـــل فـــي كل ركـــن منـــه‪،‬‬ ‫وكالعــادة التــي جــرت بــأن إجــراء التغييــرات علــى البيئــة المكانيــة‬ ‫والســـرعة فـــي اتخـــاذ قـــرارات التغييـــر يعتبـــر نقطـــة البدايـــة‬ ‫والانطــاق‪ .‬وقــد صــادف هــذا القائــد فــي بداياتــه القياديــة توجيــه‬ ‫عـــدد مـــن الموظفيـــن إلـــى المؤسســـة ليمـــارس أولـــى صلاحياتـــه‬ ‫فـــي اســـتلام خطابـــات التعييـــن منهـــم‪ ،‬ومـــن ثـــم الســـماح لهـــم‬ ‫بممارســة العمــل‪ ،‬إلا أنــه عندمــا أجــر ى هــذه التغييــرات ضاعــت‬ ‫منـــه خطابـــات تعييـــن الموظفيـــن وســـط زحمـــة التغييـــرات‬ ‫التـــي أجرهـــا واســـتغرق عـــدة أيـــام يبحـــث عنهـــا ممـــا ع َّطلـــه عـــن‬ ‫اســـتكمال سلســـلة التغييـــرات التـــي كان ينـــوي تعديلهـــا‪.‬‬ ‫‪17‬‬

‫وهـــي مقومـــات تدعـــم القائـــد فـــي بداياتـــه أن أخـــذ‬ ‫وهـذا مشـهد بسـيط لقائـد جديـد يبحـث عـن إثبـات‬ ‫بهـا‪ ،‬لأنـه لا يلبـث مـع مـرور الوقـت أن يكتشـف خطـأه فـي‬ ‫شـخصيته القياديـة‪ .‬يتكـرر مئـات المـرات فـي كل مؤسسـة‬ ‫كثيـر مـن قـرارات التغييـر التـي أجراهـا ويقـع بذلـك ضحيـة‬ ‫أو منظمـة ليـس بالضـرورة أن يكـون الثمـن “إضاعـة أوراق‬ ‫هـذه البدايات‪.‬وحتـى لا يفشـل القائـد فـي بداياتـه عليـه أن‬ ‫رســـمية” متعلقـــة بمصيـــر الموظفيـــن الذيـــن ينتمـــون‬ ‫يتمهــل ويــدرس أوضــاع المؤسســة والحاجــة إلــى التغييــر‬ ‫إلـــى هـــذه المؤسســـة ولكـــن هنـــاك مفقـــودات مـــن أنـــواع‬ ‫مختلفــة أشــد خطــورة منهــا‪ :‬ضيــاع الأهــداف‪ ،‬واســتبدال‬ ‫والتجديــد الذيمــن أســباب نجاحــه تحقيــق التالــي‪:‬‬ ‫الخطــط القائمــة‪ ،‬وتغييــر ترتيــب الأولويــات وانحــراف فــي‬ ‫‪-1‬إثـارة الحيويـة والتفاعـل الـذي يـؤدي إلـى انتعـاش الآمـال‬ ‫نتائـج ومؤشـرات الإنجـاز‪ .‬لذلـك لا نشـهد تقـدم ملمـوس‬ ‫والتفـــاؤل والتـــي يكـــون مـــن نتائجهـــا المبـــادرات الفرديـــة‬ ‫فـي كثيـر مـن المؤسسـات بـل نجـد الكثيـر مـن التجديـدات‬ ‫والتغييـــرات التـــي لـــن نتمكـــن مـــن أدارك نتائجهـــا لأنهـــا‬ ‫والجماعيـــة والمشـــاركة الإيجابيـــة‪.‬‬ ‫مرهــون بوجــود هــذا القائــد تحديــ ًدا‪ ،‬والــذي يجــب عليــه أن‬ ‫‪-2‬تنميـــة القـــدرة علـــى الابتـــكار وتغييـــر الأســـاليب غيـــر‬ ‫يـــدرك أن قيـــادة المؤسســـات تحتـــاج منهجيـــة واضحـــة‬ ‫يجـدر بـه التعـرف عليهـا قبـل إحـداث أي تغييـر حتـى يسـود‬ ‫المجديـــة والوســـائل المســـتخدمة غيـــر المتطـــورة‪.‬‬ ‫‪-3‬الرغبـــة فـــي التطويـــر والتحســـين وتنميـــة الدوافـــع‬ ‫المؤسســات الاســتقرار والأمــان فــي مســيرتها‪.‬‬ ‫والحوافـــز نحـــو التقـــدم والارتقـــاء وتحســـين وضـــع‬ ‫ومـــن الـــدروس المســـتفادة مـــن هـــذا المشـــهد‪،‬‬ ‫أن الاهتمــام بالبدايــات مــن مقومــات النجــاح عنــد القائــد‬ ‫ا لمو ظفيـــن ‪.‬‬ ‫المـــدرك لقـــوة التأثيـــر‪ ،‬فالبدايـــات التـــي تشـــمل‪ :‬الأفـــراد‬ ‫‪-4‬مواكبـــة المتغيـــرات وزيـــادة القـــدرة علـــى التكيـــف‬ ‫واهتماماتهـــم والتعـــرف علـــى قدراتهـــم ودوافعهـــم‬ ‫والتوافـــق مـــع متغيـــرات الأهـــداف والظـــروف المحيطـــة‪.‬‬ ‫وأنمـاط شـخصياتهم‪ ،‬وجماعـات العمـل ومـدى تفاعلهـم‬ ‫‪-5‬رفـــع مســـتوى الأداء للوصـــول إلـــى أعلـــى درجـــة مـــن‬ ‫مــع بعــض وتماســك الجماعــة وأســاليب حــل الخلافــات‬ ‫مســـتوى التنفيـــذ والممارســـة وتحقيـــق أعلـــى مســـتويات‬ ‫والنزاعـــات تعطـــي القائـــد منهجيـــات جيـــدة للتعامـــل‬ ‫معهـم ويسـاهم فـي دعـم أدائهـم كمـا أن أنظمـة العمـل‬ ‫ا لمنا فســـة ‪.‬‬ ‫وعملياتهــا وأنمــاط التخطيــط‪ ،‬وصياغــة الأهــداف وإدراك‬ ‫وكلمـــا أدرك القائـــد فـــي بداياتـــه القياديـــة الفـــرق بيـــن‬ ‫العلاقــات بيــن الإجــراءات‪ ،‬تعطــي القائــد ُبعــد آخــر لقــوة‬ ‫أوضـــاع المؤسســـة التـــي تســـتدعي قـــرارات التغييـــر‬ ‫العاجلــة‪ ،‬والبقــاء علــى الأوضــاع المســتقرة والتــي تحقــق‬ ‫البدايـــة والانطـــاق‪.‬‬ ‫نتائـــج ملموســـة كلمـــا كان أقـــرب للنجـــاح فـــي مســـيرته‬ ‫القياديـــة وابتعـــد بذلـــك عـــن فشـــل البدايـــات‪.‬‬ ‫بقلم‪:‬ناقية الهتاني‬ ‫‪@NS_nagiah‬‬ ‫‪18‬‬

‫مــــــــــــــــواهب‬ ‫أكاد أجــزم بعيــدا عــن الوصــف الوظيفــي المكلــف بــه‬ ‫كل موظـف ان هنالـك موظفيـن و موظفـات لديهـم هوايـات‬ ‫و مواهــب أخــر ى بعيــدة تمامــا كل البعــد عــن تخصصاتهــم‬ ‫الأساســية أر ى مــن وجهــة نظــر ي أنــه يفتــرض أن توظــف‬ ‫فـــي مكانهـــا الصحيـــح و أن تبـــذل الجهـــة التـــي يعمـــل بهـــا‬ ‫الموهوبيـــن و الموهوبـــات قصـــار ى جهدهـــا فـــي دعمهـــم‬ ‫بشـــتى الطـــرق و الوســـائل النظاميـــة‬ ‫الموهوبيـــن و الموهوبـــات مكاســـب للجهـــات التـــي‬ ‫يعملـــون بهـــا يســـتحقون للدعـــم و الإشـــادة بهـــم فهـــم‬ ‫واجهــة مشــرفة للمــكان الذيــن ينتمــون إليــه بــل و واجهــة‬ ‫مشـــرفة أيضـــا للدولـــة ‪.‬‬ ‫إن العمـل الروتينـي أو أداء العمـل بالشـكل الروتينـي‬ ‫يبعـث فـي نفـوس الموظفيـن الملـل و قـد يقودهـم للكسـل‬ ‫او التباطـــؤ فـــي أداء أعمالهـــم الموكلـــة إليهـــم الأساســـية‬ ‫لكـــن بتبنـــي أفكارهـــم و مواهبهـــم أجـــد انهـــا فرصـــة جديـــرة‬ ‫بالاهتمــام يمكــن مــن خلالهــا الارتقــاء بمســتوى المهنــة و‬ ‫الجهـات التـي يعملـون بهـا وبفريـق العمـل بأكملـه بشـرط‬ ‫ان تتوفــر معايــر العــدل و المســاواة و التقديــر ‪.‬الموهوبيــن‬ ‫و الموهوبـــات شـــخصي ًا اعتبرهـــم موظفيـــن مثالييـــن و‬ ‫يســتحقون لقــب الموظــف المثالــي لأنهــم يمتلكــون أفــكار‬ ‫تميزهـــم عـــن الموظفيـــن العادييـــن فالخـــروج عـــن دائـــرة‬ ‫الروتيـــن بمـــا يتناســـب مـــع مبادئنـــا و قيمنـــا يعيـــد تشـــكيل‬ ‫أمــورا عــدة لــم تكــن بالحســبان‪.‬‬ ‫أعتقــد أن المناســبات الرســمية و الفعاليــات فرصــة‬ ‫مناســـبة ليبـــرز كل موهـــوب أو موهبـــة مـــا فـــي جعبتهـــم‬ ‫لعــل اقلهــا تمثيــل اقســامهم و مــا يقدمونــه مــن خدمــات‬ ‫بشـــكل مختلـــف كمـــا أنهـــا فرصـــة أيضـــا مناســـبة لتعـــارف‬ ‫جميـــع الأقســـام و منســـوبيها علـــى بعـــض و الخـــروج عـــن‬ ‫دائـــرة الروتيـــن‪.‬‬ ‫بقلم‪ :‬نسرين أبو الجدايل‬ ‫‪@nesreen_med‬‬ ‫‪19‬‬

‫بيئة آمنة‬ ‫الجديـد وخلـق بيئـة متوتـرة يشـوبها الحقـد والتنافـس‬ ‫تتكـــرر وعـــود الابتـــكار كثيـــرا فـــي عبـــارات‬ ‫الغيــر مرغــوب‪ ،‬التنافــس المبنــي علــى هــدم وتحطيــم‬ ‫الرؤيـــة والرســـالة للعديـــد مـــن المؤسســـات العامـــة‬ ‫الآخـــر‪ .‬البيئـــة الآمنـــة يجـــب أن تتيـــح المجـــال لتجربـــة‬ ‫والخاصــة‪ ،‬ربمــا إيمانــا بــه أو تظاهــرا بأهميتــه‪ .‬وفــي‬ ‫واكتشــاف طــرق جديــدة للقيــام بالأعمــال‪ ،‬وإن كانــت‬ ‫الحقيقـة لا يخفـى علـى الجميـع أهميـة الابتـكار ودوره‬ ‫المؤسســة جــادة فــي كســب رهــان الســوق والتفــوق‬ ‫الأساســـي لخلـــق ميـــزة تنافســـية وكذلـــك النمـــو‬ ‫علـــى المنافســـين فلابـــد أن تعتبـــر هـــذه التجـــارب وإن‬ ‫والتوســـع فـــي الســـوق ولســـت هنـــا بصـــدد الحديـــث‬ ‫كانــت غيــر ناجحــة حســب توقعاتهــم‪ ،‬ولكنهــا مكســب‬ ‫عــن أهميتــه ولكــن يثيــر اســتغرابي مــن ينــادي بــه ولا‬ ‫جديــد للتعلــم والاســتمرار فــي المحاولــة‪ ،‬فبــدون ذلــك‬ ‫يعمــل لأجلــه‪ .‬بــا شــك هنــاك الكثيــر مــن الممكنــات‬ ‫الواجـــب العمـــل بهـــا لتهيئـــة الظـــروف المناســـبة‬ ‫كيـــف للمؤسســـة أن تتفـــرد وتكـــون فـــي المقدمـــة‪.‬‬ ‫لتشـــجيع الابتـــكار ومـــا أود التركيـــز عليـــه هـــو توفيـــر‬ ‫إيجـــاد البيئـــة الآمنـــة لا يعنـــي العمـــل بشـــكل‬ ‫مســـتقل وكتـــوم فرديـــا أو جماعيـــا والصمـــت‬ ‫البيئـــة الآمنـــة والداعمـــة للابتـــكار‪.‬‬ ‫والإنكســـار عنـــد عـــدم الوصـــول للنتائـــج المرجـــوة‪،‬‬ ‫البيئـــة الآمنـــة هنـــا لا علاقـــة لهـــا بإجـــراءات‬ ‫فهــذا بــكل تأكيــد ضــد توجهــات بيئــة العمــل الآمنــة‪.‬‬ ‫الصحـــة والســـامة التـــي تتبعهـــا المؤسســـات‬ ‫ولكـــن ينبغـــي التعلـــم مـــن هـــذه التجـــارب خاصـــة غيـــر‬ ‫للحفـــاظ علـــى ســـامة الجميـــع ولكـــن هـــي الأمـــان‬ ‫الناجحـــة ومشـــاركتها مـــع الزمـــاء‪ ،‬فهـــي نقطـــة‬ ‫الــذي يمنــح الحريــة و الاســتقلالية للموظــف لتطبيــق‬ ‫الإنطـــاق للمحـــاولات اللاحقـــة‪ .‬فـــا يمكـــن للبيئـــة‬ ‫أفـــكاره ومقترحاتـــه لتطويـــر العمـــل‪ .‬حيـــث لـــن يكـــون‬ ‫الآمنـــة تحقيـــق المكاســـب بـــدون البيئـــة المشـــجعة‬ ‫الابتـــكار جـــزء مـــن ثقافـــة المؤسســـة مـــا لـــم يجـــذب‬ ‫علـــى التعلـــم والاســـتفادة مـــن الأخطـــاء لتجنـــب‬ ‫الموظفيـــن‪ ،‬وبـــدون حريـــة وأمـــان لـــن يكـــون هنـــاك‬ ‫ابتـــكار‪ .‬البيئـــة الآمنـــة لهـــا دور مهـــم لتوفيـــر الثقـــة‬ ‫تكرارهـــا واســـتخلاص الـــدروس المســـتفادة‪.‬‬ ‫والارتيـــاح للموظـــف فهـــو يعلـــم بأنـــه يتلقـــى الدعـــم‬ ‫البيئـــة الآمنـــة هـــي أحـــد الممكنـــات الأساســـية‬ ‫والمســـاندة مـــن مرؤوســـيه وبأنـــه يمتلـــك الحريـــة‬ ‫لدعـم الابتـكار لمـا لهـا مـن دور نفسـي مهـم فـي صنـع‬ ‫اللازمــة لتجربــة أفــكاره‪ .‬هــذا الشــعور ســيكون دافعــا‬ ‫وتجــدد التحديــات وكذلــك ثقــة واســتقرار الموظفيــن‬ ‫قويـــا لمعنويـــات الموظـــف وتحديـــا جديـــدا ليســـاهم‬ ‫بعيـدا عـن الخـوف مـن الفشـل أو تطبيـق العقوبـات‪.‬‬ ‫ولنجـاح ذلـك ينبغـي توفـر الالتـزام مـن القيـادة العليـا‬ ‫فـــي تطويـــر العمـــل والتغلـــب علـــى الصعوبـــات‪.‬‬ ‫لتكـــون البيئـــة الآمنـــة أســـلوب عمـــل وجـــزء جوهـــر ي‬ ‫إن توفيـــر البيئـــة الآمنـــة يعنـــي التخلـــص مـــن‬ ‫أحــد أســوأ العــادات المحبطــة للموظــف وهــي ثقافــة‬ ‫مــن ثقافــة عمــل المؤسســة‪.‬‬ ‫اللـــوم‪ .‬ففـــي هـــذه البيئـــة لا لـــوم ولا عقـــاب فالـــكل‬ ‫يعمـل لهـدف واضـح ومصلحـة مشـتركة‪ .‬وجـود ثقافـة‬ ‫بقلم‪ :‬إبراهيم البلوشي‬ ‫اللـوم يعنـي بشـكل واضـح التـردد والخـوف مـن تقديـم‬ ‫‪@Ibrahimissa222‬‬ ‫‪20‬‬

‫نخشـى التغييـر‪ ،‬وبـا شـعور يؤثـر ذلـك علـى كل مـن يعمـل‬ ‫معـك وفرصهـم لوضـع بصمتهـم وخلـق فـرق‪ ،‬تحـت ذريعـة‪:‬‬ ‫اللانشغال والإعتياد‬ ‫ماجد أبو عبيد‬ ‫‪@M_N_A_88‬‬ ‫مشاركة أصدقاء المجتمع الوظيفي‬ ‫‪21‬‬

‫أحاديث مهنيــــة‬ ‫الصـورة عـن الـذات تؤثر في الأداء والسـلوكيات ‪.‬‬ ‫التجـارب والخبـرات لا تطبـق خارج سـياقاتها ‪.‬‬ ‫اللعـب مـع كبـار الناجحيـن يختصـر لـك الزمن ويقلل دفـع الثمن‬ ‫الحضـور الباهـت غيـاب ‪ ,‬والمحـاولات الخجولـة امتناع ‪.‬‬ ‫كل شـيء يمكـن استنسـاخه إلا شـغفك الحقيقـي ‪.‬‬ ‫عندمــا تنجــح لاتنــس مــن حفــزك ‪ ,‬وآمــن بقدراتــك ‪ ,‬ووقــف معــك‬ ‫فــي أزماتــك ‪ ,‬وشــجعك حــال إحباطاتــك ‪ ,‬خلــف كل نجــاح قصــص‬ ‫وليـس قصـة ‪.‬‬ ‫الأجمـل مـن شـعور النجـاح الأثر الـذي يتركه ‪.‬‬ ‫المهــارات الناعمــة كقيمــة مهاريــة فــي التأثيــر أعظــم مــن كونهــا‬ ‫ناعمــة ‪.‬‬ ‫تســويق الــذات مــن أهــم المهــارات والتــي قــد لاتتعلمهــا بشــكل‬ ‫صحيـــح حتـــى فـــي أرقـــى الجامعـــات ‪ ,‬الأهـــم الكيفيـــة المناســـبة‬ ‫والتوقيـــت المناســـب ‪.‬‬ ‫ليسـت كل العلاقـات المهنيـة مهنيـة ‪.‬‬ ‫تبـرز الفـرص بيـن ثنايـا التجـارب الجديدة ‪.‬‬ ‫الواعـي موقفيـ ًا يسـتفيد مـن خبرات الآخريـن ضمني ًا‪.‬‬ ‫صحتـــك النفســـية رافـــد ًا أساســـي ًا لمضاعفـــة إنجازاتـــك أثنـــاء‬ ‫مســـيرتك المهنيـــة ‪.‬‬ ‫الطائـرة لا تسـتأذن ركابهـا عنـد التحليـق ‪.‬‬ ‫اسـتعدادك للفـرص وحـده لايكفـي ‪ ,‬صناعتهـا هـي الأهم‪.‬‬ ‫بقلم ‪:‬عبدالرحمن الغنام‬ ‫‪@abalghanam‬‬ ‫‪22‬‬

‫كيف نستفيد من العمل المرن ؟‬ ‫ســـيصبح القـــرار نافـــذ ًا ومتاحـــ ًا عبـــر بوابتـــه‬ ‫صــدر مؤخــر ًا قــرار وزارة المــوارد البشــرية والتنميــة‬ ‫الالكترونيـــة خـــال الأشـــهر القادمـــة‪ ,‬ولكـــن مـــاذا عليـــك‬ ‫الاجتماعيـة الخـاص بـ(تنظيـم العمـل المـرن)‪ ,‬وقـد شـمل‬ ‫فعلـه أيهـا الشـاب‪/‬ة الطمـوح خـال هـذه المـدة لتواكـب‬ ‫القـــرار توضيحـــ ًا لفكـــرة التنظيـــم‪ ,‬وللمســـتفيدين مـــن‬ ‫ذلـــك التنظيـــم؟ إن الحاجـــة أم الاختـــراع‪ ,‬ولـــن يقبـــل بهـــذا‬ ‫ذلــك القــرار‪ ,‬والأهــداف المتوقــع تحقيقهــا مــن تطبيقــه‪.‬‬ ‫العمـــل إلا مـــن يمتلـــك الأدوات المحفـــزة لـــه والدوافـــع‬ ‫فالمســتفيد مــن ذلــك التنظيــم موظــف القطــاع الخــاص‬ ‫الســـعودي ذكـــر ًا كان أم أنثـــى ويفهـــم أن يكـــون مســـجل ًا‬ ‫الداعمـــة لـــه لخـــوض تلـــك التجربـــة الجديـــدة‪.‬‬ ‫بالتأمينـــات الاجتماعيـــة كموظـــف أهلـــي ولا يشـــمل‬ ‫بمعنـى أن الموظـف المقتنـع بوظيفتـه الحاليـة فـي‬ ‫القطـاع الخـاص ويـر ى أنهـا تكفيـه دخـ ًا‪ ,‬وتسـتنزف جهـده‬ ‫العاطليـــن أو الوافديـــن‪.‬‬ ‫ووقتــه فلــن يســتطيع أن ينافــس فــي ذلــك التنظيــم‪ ,‬إلا‬ ‫يسـتهدف خلـق علاقـة تنظيميـة مرنـة موثوقـة بيـن‬ ‫إذا كان شـغوف ًا بمهـارة يريـد أن يتـزود بهـا فلـه ذلـك فـي‬ ‫صاحـــب العمـــل والراغـــب فـــي زيـــادة دخلـــه علـــى اســـاس‬ ‫الأجـــر بالســـاعة وتحـــت مظلـــة رســـمية تابعـــة للـــوزارة‪.‬‬ ‫العمـل المـرن‪.‬‬ ‫يســـعى لتلبيـــة احتياجـــات أصحـــاب العمـــل فـــي تغطيـــة‬ ‫أمـــا الموظـــف المتوقـــد والمتحمـــس إلـــى زيـــادة‬ ‫الوظائـــف والمهـــام والمشـــاريع الطارئـــة أو المؤقتـــة أو‬ ‫رصيـــد مهاراتـــه الفنيـــة أو الاداريـــة النوعيـــة‪ ,‬فعليـــه أن‬ ‫الموســمية مــن الكــوادر الوطنيــة‪ .‬ســيقلل مــن الاعتمــاد‬ ‫يبـــدأ مـــن الآن فـــي تركيـــز البحـــث عـــن المنشـــآت الخاصـــة‬ ‫علـــى الكـــوادر الوافـــدة ويعـــزز مـــن رفـــع مهـــارات وخبـــرات‬ ‫التــي تتيــح لــه المجــال للتعاقــد معهــا وفــق آليــة العمــل‬ ‫المـــرن المنتظـــرة لشـــغل بعـــض المهـــام التـــي تعـــزز‬ ‫الكـــوادر الوطنيـــة لتحقـــق أهـــداف الرؤيـــة الســـعودية‪.‬‬ ‫لديـــه مهاراتـــه الفنيـــة أو التقنيـــة أو الميدانيـــة التـــي يجـــد‬ ‫القـــرار فـــي مجملـــه هـــادف وطمـــوح يحقـــق آمـــال‬ ‫رغبتــه وميولــه فيهــا‪ .‬كمــا يلزمــه رفــع مســتوى معلوماتــه‬ ‫الكثيـــر مـــن الشـــباب الوطنـــي النشـــط‪ .‬القـــرار فتـــح أفـــق‬ ‫الثقافيـة العامـة عـن تلـك المهـارات معرفيـ ًا عبـر الالتحـاق‬ ‫جديـــد فـــي ســـوق العمـــل المنظـــم وفـــق نمـــط نوعـــي‪,‬‬ ‫ببعـــض البرامـــج التدريبيـــة أو التعليميـــة المتاحـــة علـــى‬ ‫وأغلــق ســوق ًا خفيــ ًا يعــزز مــن اقتصاديــات الظــل‪ .‬شــرع‬ ‫مواقـع التدريـب والتعليـم عبـر شـبكات الأنترنـت عـن ُبعـد‬ ‫علاقـــة تنظيميـــة مرنـــة تســـاعد المســـتفيد فـــي تنميـــة‬ ‫خصوصــ ًا فــي ظــل اســتمرار الاحتــرازات الصحيــة لظــروف‬ ‫مهاراتــه وزيــادة دخلــه بطــرق مشــروعة خــارج مقــر عملــه‬ ‫الأصلـي‪ .‬إن هـذا التنظيـم موجـه للشـباب الطمـوح فقـط‪.‬‬ ‫جائحـــة كورونـــا‪.‬‬ ‫وســوف نشــاهد منتقــدي لذلــك القــرار مــن ذلــك الشــباب‬ ‫والفتيـــات الباحثيـــن عـــن التوطيـــن الوهمـــي والمقتنعيـــن‬ ‫بقلم ‪:‬د‪ /‬عبدالسلام القحطاني‬ ‫‪@abdalsalam_sh‬‬ ‫بفتـــات راتـــب شـــهر ي دون عمـــل أو وظيفـــة‪.‬‬ ‫‪23‬‬

‫والإهتمــام بقيمتــه والحــرص علــى التفويــض الــذي يخــدم‬ ‫أولويات لاأكثر‬ ‫الطرفيــن هــو الحــل الأنســب لتقليــل الجهــد فــي الســير‬ ‫بحياتـــك والتنقـــل بيـــن أدوراهـــا المهنيـــة والشـــخصية‬ ‫دائمـــ ًا مانســـعى لتحقيـــق التـــوازن بيـــن متطلبـــات‬ ‫بنجـــاح ‪ ،‬فـــا نســـتطيع صناعـــة الوقـــت ولا زيادتـــه ولكـــن‬ ‫العمـل والحيـاة الشـخصية والتـي غالبـ ًا ماتنتهـي بشـعور‬ ‫يمكننـا ترتيبـه وتنظيمـه وإحترامـه والإهتمـام بـه وبقيمتـه‬ ‫التقصيـــر فـــي أحـــد الجانبيـــن وقـــد يخلـــق معـــه صـــراع‬ ‫فـــي التخلـــي عـــن النشـــاطات التـــي تســـتهلك الجهـــد بـــا‬ ‫التوتــر والضغــوط النفســية الناتجــه عــن الرغبــة الملحــة‬ ‫فائـدة أو لاتكـون ذات أولويـة فـي حينهـا ‪ ،‬وعـدم السـماح‬ ‫بالســـعي للوصـــول للكمـــال وإيجـــاد الحـــدود الصارمـــة‬ ‫بتداخــل جانــب علــى جانــب آخــر للحفــاظ علــى الرضــا بيــن‬ ‫للفصـــل بيـــن العمـــل والحيـــاة الشـــخصية ‪ ،‬فـــي البدايـــة‬ ‫الجانـــب المهنـــي والوفـــاء للإحتياجـــات الشـــخصية خـــارج‬ ‫لابــد أن نســتوعب مفهومــ ًا أطلــق عليــة علمــاء النفــس‬ ‫حـدود العمـل لأننـا بالتأكيـد سـننجز نصـف المعركـه فقـط‬ ‫” الإنتقـــال فـــي الـــدور الإدراكـــي ” وهـــو عندمـــا تكـــون‬ ‫بالتنظيـــم والترتيـــب وبالتالـــي التفـــوق و التميـــز بـــدلا مـــن‬ ‫منســـجم ًا فـــي أداء دور معيـــن وتـــراودك بنفـــس اللحظـــه‬ ‫السـعي نحـو تحقيـق الكمـال الـذي سـيتحول بالنهايـه إلـى‬ ‫أفـــكار ومشـــاعر ذات صلـــه بـــدور آخـــر فإنـــك فـــي هـــذه‬ ‫مصـدر ًا رئيسـي ًا للضغـوط والإحتـراق الداخلـي ‪ ،‬أدرك جيـد ًا‬ ‫اللحظــه تمــر بعمليــه إنتقــال فــي الــدور الإدراكــي ولــو كان‬ ‫بـــأن تحقيـــق هـــذه المعادلـــه ليـــس ســـهل ًا فتقديـــر بيئـــة‬ ‫هــذا عابــر ًا فإنــه سيشــكل لــك مصــدر ًا يســتنزف جهــدك‬ ‫العمـل والأداء فيهـا بإبـداع ومتابعـه تطويـرك الذاتـي بمـا‬ ‫ويقلــل مــن تركيــزك لأداء الــدور الــذي تقــوم بــه ‪ ،‬وبإعتبــار‬ ‫يتضمــن دورك لأســرتك والعائلــة وعلاقاتــك الإجتماعيــة‬ ‫الجانـب المهنـي يشـغل الجـزء الأكبـر مـن الوقـت اليومـي‬ ‫والصداقــات والهوايــات والإهتمامــات والمحافظــة علــى‬ ‫والحصـة الكبـرى مـن التفكيـر والأهتمـام لإرتباطـه بتحقيـق‬ ‫صحتـك البدنيـة ليـس سـهل ًا لإنجـازه بالكمـال ‪ ،‬وتصنيـف‬ ‫الأهــداف الشــخصيه والطموحــات المســتقبليه إذ ًا فهــو‬ ‫جميـع أمـور حياتنـا مـن أولـى الأولويـات هـو سـعي لكمـال‬ ‫خــط ممتــد يصــب فــي مصلحــة الجانــب الشــخصي الآخــر‬ ‫وهمـــي يرهـــق الحيـــاة ولا يحقـــق لنـــا جودتهـــا ‪ ،‬فـــكل يـــوم‬ ‫وأدوارة الأســـرية والإجتماعيـــة ولايســـتقيم هـــذا الخـــط‬ ‫تتغيــر الأولويــات بحســب الظــروف المحيطــه ليكــون مــن‬ ‫لتحقيـــق الأهـــداف العامـــة إلا بالموازنـــه المعتدلـــه فـــي‬ ‫الســهل علينــا أن نحــدد مايجــب حذفــه مــن القائمــة مــع‬ ‫الإنتقـــال بيـــن الأدوار اليوميـــه التـــي بهـــا لابغيرهـــا يصـــل‬ ‫عـــدم وضعـــه فـــي جانـــب عـــدم الاهتمـــام وأخذهـــا جميعـــ ًا‬ ‫المـــرء لأهدافـــه ويحيـــا حيـــاة ذات معنـــى ‪ ،‬وقـــد لايكـــون‬ ‫بعيـــن الإعتبـــار وعلينـــا أن نـــدرك بـــأن جميـــع أمـــور حياتنـــا‬ ‫وضــع الحــدود الصارمــه للمهمــات المهنيــه والشــخصيه‬ ‫علــى طريــق واحــد نتنقــل بيــن ضفتيــه للوصــول للنجــاح ‪.‬‬ ‫حـــ ًا مجديـــ ًا لخلـــق التـــوازن المعتـــدل بـــل ســـيضعك فـــي‬ ‫دائــره الضغــوط والإحتــراق وحالــة عــدم الرضــا والشــعور‬ ‫بقلم ‪ :‬أ‪ .‬ماجد الحربي‬ ‫بالتقصيـــر ‪ ،‬فتحديـــد الأولويـــات وتصنيفهـــا مـــن الأهـــم‬ ‫‪@majidalharbi188‬‬ ‫للمهـــم بالتنظيـــم والترتيـــب والإلتـــزام بالوقـــت وتقديـــره‬ ‫‪24‬‬

‫التغيير هو الثابت الوحيد في الحياة‬ ‫جميعنـــا شـــاهدنا أو قرأنـــا خـــال الأيـــام الماضيـــة خبـــر‬ ‫توقيــع الرئيــس الأمريكــي دونالــد ترامــب أمــر ًا تنفيذيــ ًا بإعطــاء‬ ‫أولويـة التوظيـف لأصحـاب المهـارات لا الشـهادات‪ ،‬مثـل هـذا‬ ‫القــرار يؤكــد علــى أن للمهــارات التــي يمكــن توظيفهــا لتكــون‬ ‫مصـــدر رزق للأفـــراد‪ ،‬وقـــد تكـــون لدينـــا العديـــد مـــن الأمثلـــة‬ ‫لأشــخاص يحملــون شــهادات فــي تخصصــات معينــة لكنهــم‬ ‫اتجهـوا للعمـل فـي مجـال آخـر تمامـ ًا وأثبتـوا أنفسـهم‪ ،‬كـم مـن‬ ‫موظـف وجـد نفسـه فـي وظيفـة يعمـل بهـا لمجـرد التخصـص‬ ‫لكنـــه يملـــك شـــغف ومهـــارة فـــي مجـــال آخـــر ‪ ،‬أو لا يملـــك‬ ‫شـهادة لأي ظـرف كان‪ ،‬أو مـن يعانـي مـن عـدم الحصـول علـى‬ ‫وظيفــة لعــدم انطبــاق شــروط التوظيــف فــي تخصصــه عليــه‬ ‫مثــل العمــر والمعــدل وغيرهــا ومــا زالــوا عالقيــن فــي وضــع لا‬ ‫يناســـبهم علـــى الإطـــاق‪ ،‬عندمـــا اختـــرت تخصصـــك الدراســـي‬ ‫وبـدأت وظيفتـك الأولـى أنـت بالحقيقـة لـم تكـن تملـك طريقـة‬ ‫للتنبـــؤ بكيفيـــة تطـــور اهتماماتـــك أو تغيرهـــا وكذلـــك عاداتـــك‬ ‫وتوقعاتــك فــي الحيــاة ‪.‬‬ ‫يذكـر سـكوت مـورس فـي مقالـه لـه حـول تغييـر الوظيفـة‬ ‫باعتبـاره قـد أقـدم علـى تغييـر وظيفتـه فـي سـن الأربعيـن” أن‬ ‫التغييــر فــي هــذا العمــر لا يعــد ممكنــ ًا فقــط بــل مثالــي لأنــك‬ ‫فـــي عمـــر العشـــرينات والثلاثينـــات ســـتكون منغمـــس فـــي‬ ‫وظيفتــك الحاليــة وقــد لا يتبــادر لذهنــك حاجتــك للتغييــر‪ ،‬لكــن‬ ‫فـي ذات الوقـت سـتجد نفسـك تتمنـى الذهـاب لمـكان العمـل‬ ‫للقيـــام بـــدور مختلـــف‪ ،‬أو ســـتراقب زمـــاءك الأكبـــر ســـن ًا فـــي‬ ‫العمـــل وتقـــول لنفســـك أنـــك لا تريـــد أن تكـــون علـــى الصـــورة‬ ‫التـــي هـــم عليهـــا وإن كانـــت مناســـبة لهـــم لكنهـــا لا تناســـبك‬ ‫لسـبب مـا‪ ،‬لـذا أنـت بحاجـة لأخـذ الأمـر بجديـة والتفكيـر بتغييـر‬ ‫وظيف ٍتــك أو تجهيــز وظيفــة لمــا بعــد التقاعــد‪.‬‬ ‫‪25‬‬

‫أخيـــر ًا لتغييـــر مســـارك الوظيفـــي أنـــت بحاجـــة‬ ‫فـــي هـــذا الســـياق يســـعدني مشـــاركة تجربـــة‬ ‫لتوجيـــه عـــدد مـــن الأســـئلة لنفســـك حـــول ماهيـــة هـــذا‬ ‫واقعيــة محفــزة علــى المحاولــة فــي التغييــر وإن كانــت‬ ‫التغييـــر‪ ،‬ثـــم البحـــث عـــن نقطـــة تلتقـــي بهـــا وظيفتـــك‬ ‫بمحـــض الصدفـــة بحســـب صاحبتهـــا نـــدى العـــادل‪،‬‬ ‫الحاليـــة مـــع مســـارك الجديـــد إن أمكـــن لتخفيـــف آثـــار‬ ‫وهــي معلمــة يقظــة ذهنيــة ويوقــا حســابها علــى تويتــر‬ ‫التغييـــر عليـــك يضـــرب ‪ Wiacek‬مثـــال ًا حـــول ذلـــك إذا‬ ‫‪ @Nadaladel‬وجهــت لهــا مجموعــة مــن الأســئلة حــول‬ ‫كنــت قانونــي وتخطــط للانتقــال للكتابــة فــإن الانتقــال‬ ‫بدئهـــا بعقـــد جلســـات يقظـــة ذهنيـــة وصفـــوف يوقـــا‬ ‫الأنســـب أن تكـــون (كاتـــب قانونـــي)‪ ،‬الأمـــر الثالـــث‬ ‫بعـد تقاعدهـا مـن وظيفتهـا الأساسـية حيـث أجابـت أن‬ ‫الـــذي تحتاجـــه هـــو تكويـــن شـــبكة علاقـــات فـــي مجالـــك‬ ‫الأمـر بـدأ بمحـض الصدفـة ولـم يكـن برؤيـة مسـتقبلية‬ ‫الجديـــد والـــذي لـــم يعـــد بالأمـــر المعقـــد مـــع وجـــود‬ ‫أو تخطيــط مســبق حيــث كان المســار العملــي الجديــد‬ ‫شــبكات التواصــل الاجتماعــي‪ ،‬رابعــ ًا اعمــل علــى تأميــن‬ ‫رحلـــة اكتشـــاف للـــذات والبحـــث عـــن إجابـــات للأســـئلة‬ ‫نفســـك ماليـــ ًا خصوصـــ ًا فـــي المرحلـــة الانتقاليـــة بيـــن‬ ‫فــي حياتــي‪ ،‬حيــث كنــت فــي رحلــة ســياحية للهنــد وبعــد‬ ‫المســارين‪ ،‬أيضــ ًا حــاول خفــض ســقف توقعاتــك فيمــا‬ ‫عودتـي شـعرت بأنـي أود تكـرار تجربـة زيـارة الهنـد ولكـن‬ ‫يخــص ســرعة إجــادة العمــل الجديــد والمقابــل المالــي‬ ‫والتأقلـم مـع البيئـة الجديـدة‪ ،‬هـذه النصائـح مـن مقالـه‬ ‫هــذه المــرة للدراســة‪.‬‬ ‫وفعـ ًا بعـد عـام كنـت فـي الهنـد اتعلـم وأمـارس‬ ‫لإيمـــي ويكنســـون‪.‬‬ ‫اليوقـا وحتـى تلـك اللحظـة لـم تكـن هـذه الرحلـة بهـدف‪،‬‬ ‫أخيــر ًا إن التغييــر هــو الثابــت الوحيــد فــي الحيــاة‬ ‫وبعـــد عودتـــي كان تطبيـــق مـــا تعلمتـــه ينحصـــر بشـــكل‬ ‫والـــذي يتطلـــب الإقـــدام والشـــجاعة والمثابـــرة إن كان‬ ‫شـــخصي حتـــى وجـــدت مركـــز يوقـــا فـــي مدينتـــي وقـــرر ٍت‬ ‫بقـــرار شـــخصي مـــن قبلـــك مثـــل قـــرار تغييـــر مجالـــك‬ ‫البـدء بالتدريـب فيـه وكان هدفـي الرئيسـي ممارسـة مـا‬ ‫أجيــده بدافــع الحــب‪ ،‬بعدهــا حصلــت علــى شــهادة فــي‬ ‫الوظيفـــي‪ ،‬لكـــن النتيجـــة تســـتحق‪.‬‬ ‫جلســـات التيقـــظ الذهنـــي مـــن اســـبانيا هـــذه الشـــهادة‬ ‫أحـــد الأفـــام الجميلـــة التـــي ارشـــحها لكـــم فيلـــم‬ ‫جــاءت مكملــة لرحلتــي العلميــة الحياتيــة‪ ،‬تجربتــي كانــت‬ ‫‪ The Intern‬لروبـــرت دي نيـــرو وآن هاثـــواي‪ ،‬وفيـــه يبـــدأ‬ ‫ومازالـت عميقـة لهـا أثـر كبيـر علـى تعاملـي مـع نفسـي‬ ‫روبــرت العمــل بعــد تقاعــده ولــم تعيقــه قلــة مهاراتــه‬ ‫وحياتــي‪.‬‬ ‫الرقميـــة مـــن إجـــادة مهامـــه الوظيفيـــة‪.‬‬ ‫تجربـــة نـــدى تؤكـــد علـــى أهميـــة الحصـــول علـــى‬ ‫التعلـــم الجيـــد وأن الشـــغف لوحـــدة غيـــر كافـــي أيضـــ ًا‬ ‫بقلم ‪ :‬مشاعل الفالح‬ ‫أن يكــون مــا تتعلمــه ومــا ستمارســه كمســار وظيفــي‬ ‫‪@mish_alfaleh‬‬ ‫جديـــد يتقاطـــع مـــع شـــخصيتك علـــى نحـــو مـــا‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫‪26‬‬

‫أعمـــل لتطويـــر نفســـك و المنظمـــة التـــي تعمـــل بهـــا ‪ ،‬و ليـــس‬ ‫لرئيسـك فقـط ‪ ،‬فالوقـت يمضـي و الرئيـس يتغيـر‪ ،‬وسـوف تبقـى‬ ‫أنـــت مـــع ماتعلمـــت ‪ ،‬فهـــل تميـــزت؟ أم أصبحـــت نســـخة مكـــرره‬ ‫مــن شــخص أخــر ليــس أنــت ؟‬ ‫عبدالله البلوي‬ ‫‪@Eng_AbuOmar‬‬ ‫مشاركة أصدقاء المجتمع الوظيفي‬ ‫‪27‬‬

‫التفويـض الإداري مـن الأسـاليب الإداريـة التـي يسـتخدمها‬ ‫التفويض‬ ‫القــادة لتفويــض المهــام والصلاحيــات إلــى المرؤوســين دون‬ ‫العكسي‬ ‫التخلــي عــن المســئولية ‪ .‬وبالرغــم مــن أهميتــه إلا أن هنــاك‬ ‫مــن يســيء اســتخدام التفويــض ممــا يســبب نتائــج عكســية‬ ‫بقلم ‪ :‬أمل ال ّسليم‬ ‫لهــذا التفويــض ‪ .‬يقــول‪“ BRIAN TRACY‬لا تســمح للآخريــن‬ ‫‪@SleemAmal‬‬ ‫أن يعيـدوا لـك المهمـة بـل صحـح الخطـأ واجعـل الموظـف‬ ‫‪28‬‬ ‫يقــوم بهــا وادعمــه “ فكثيــر مــا يحــدث فــي بيئــات العمــل أن‬ ‫يفــوض القائــد أحــد موظفيــه للقيــام بمهمــة مــا ولكــن نجــد‬ ‫بعــض الموظفيــن يعــود للقائــد ليطلــب منــه أداء جــزء مــن‬ ‫المهمـة بـدلا عنـه إمـا لعجـزه أو كسـله أو غيـره مـن الأسـباب‬ ‫ويكــون بصــور مختلفــة مثــل ” تواصــل مــع جهــات مختلفــة ‪،‬‬ ‫طلـب بيانـات ومعلومـات ‪ ،‬إيجـاد حلـول ‪ ،‬ابتـكار طـرق “ فيكـون‬ ‫هنــا الموظــف رمــى تنفيــذ هــذه المهمــة علــى القائــد فــإذا‬ ‫اسـتجاب القائـد يكـون وقـع فـي مـرض ” التفويـض العكسـي”‬ ‫‪ Reverse Delegation‬وهــو مــن أكثــر الأمــراض انتشــارا فــي‬ ‫بيئـات الأعمـال حيـث نجـد بعـض الموظفيـن يطلـب التفويـض‬ ‫لكــن بهــدف زيــادة الصلاحيــات وإلقــاء المســؤوليات علــى‬ ‫الأعلــى فهــو هنــا يمــارس التفويــض العكســي بــدون وعــي‬ ‫مــن مديــره !! وبالمقابــل هنــاك مــدراء يفوضــون فــي الظاهــر‬ ‫لكنهــم يمارســون حقيقــة التفويــض العكســي وذلــك لحبهــم‬ ‫للسـلطة والتدخـل فـي جميـع القـرارات وعـدم الثقـة بالموظـف‬ ‫ومهاراتــه وقدراتــه ‪ .‬فاحــرص كقائــد عنــد التفويــض باختيــار‬ ‫الموظـف الكفـؤ لأداء المهمـة المناسـبة مـع توضيـح المهمـة‬ ‫ووضـع معاييـر أداء محـددة وتقديـم التوجيـه والدعـم المناسـب‬ ‫للمفــوض لــه حتــى تتفــادى التفويــض العكســي وإن وقــع‬ ‫تقــوم بإعــادة الأمــر إليــه لأنــه لــو اســتجبت لــه ســتكون أنــت‬ ‫مــن يعمــل المهمــة بــدلا عنــه وستنشــغل بالأعمــال الفنيــة‬ ‫والتنفيذيــة التــي مــن المفتــرض أن يقــوم بهــا الموظفيــن ‪.‬‬ ‫وهنـا سـيفقد التفويـض هدفـه وتذكـر أن دورك كقائـد مفـوض‬ ‫هــو التوجيــه والتدريــب للموظفيــن وإكســابهم مهــارة حــل‬ ‫المشــكلات والتفكيــر بأفضــل الطــرق واحــذر مــن أن تقــع فــي‬ ‫اســتعادة المهمــة لتصبــح مــن مهامــك لكــن هــذا لا يمنــع‬ ‫أن يعمــل المهمــة بتوجيهاتــك حتــى تصقلــه وتجعلــه أقــوى‬ ‫فــي مواجهــة المواقــف وكقائــد ســيمارس عليــك الموظفيــن‬ ‫أسـاليب مختلفـة للضغـط لتنفيـذ جـزء مـن المهمـة مثـل حـل‬ ‫المشـكلات لكـن قـاوم ذلـك و احـرص علـى عـدم التدخـل وإعـادة‬ ‫المهمـة فدائمـا ذكرهـم بـأن “هـذه مهمتـه وعليـه أن يسـعى‬ ‫لحلهــا معتمــدا علــى نفســه حتــى تنتهــي” ‪.‬‬

‫لماذا الإصرار‬ ‫أهم من الحماس ؟‬ ‫عندمـا تتـوق نفسـك للوصـول إلـى هـدف مـا أو تكـون‬ ‫صاحـــب رســـالة أو قضيـــة ‪ ،‬أو ُهنـــا َك أمـــ ٌر يـــراود نفســـك‬ ‫تتسـ ّلح بالحمـاس فـي بدايـة الأمـر فتبحـث و تبحـث وتجتهـد‬ ‫وتتعلــم عنــه وتعمــل وتســعى حتــى تصــل ‪ ،‬فمــا تلبــث حتــى‬ ‫ِ‬ ‫تجــد ذاك الحمــاس ينطفــئ رويــ ًدا رويــدا‪ .‬وكأنــك لــم تحمــل‬ ‫ذاك الهـدف فـي قلبـك يو ًمـا مـا ‪ ،‬ولـم تسـعى للوصـول إليـه‬ ‫أبــ ًدا ولــم تبــذل مــن أجلــه ُجــ ّل جهــدك وطاقتــك ‪ِ !..‬‬ ‫يــا تُــرى هــل ســتتوقف بعدمــا تصــل؟ هــل الحمــاس‬ ‫ِ‬ ‫قـد تخمـده حقيقـة الواقـع ؟ نعـم ‪ ..‬ربمـا !هـل الحمـاس أهـم‬ ‫مـــن الإصـــرار ؟ بالطبـــع لا ‪ !..‬هـــل تغيـــرات الحيـــاة مهمتهـــا‬ ‫تحجيمــك أو إعاقتــك ِعــن تقدمــك ؟ طبيعــة البدايــات دو ًمــا‬ ‫تكـون متوهجـة بطاقـة الاندفـاع‪ ،‬ولكـن المهـم هـو إ ِصـرارك‬ ‫علــى هدفــك حتــى تــراه كمــا تاقــت إليــه نفســك بــل وربمــا‬ ‫أفضــل ‪ .‬إذا كانــت أهدافــك قــد اتخــذت مــن فكــرك و قلبــك‬ ‫حيـ ًزا فأنـت مسـؤو ٌل عـن تحقيقهـا وحـدك ‪.‬الارتطـام بالآخريـن‬ ‫واختلافاتهـــم لـــم ولـــن ي ُكـــن يو ًمـــا عائ ًقـــا عـــن اســـتمراريتك‬ ‫فــي التقــدم نحــو مــا تُريــد ‪..‬تحــ ّل بالإصــرار فعمــ ٌل ذا قيمــة‬ ‫ومعنــى تجــد نفســك فيــه خيــ ٌر وأبقــى بــا عمــل ‪ ،‬أو بعمــ ٍل‬ ‫ٍٍ‬ ‫بــا معنــى ‪.‬‬ ‫أعد تعريف العطــاء لديك ‪..‬‬ ‫انِظر إلى حجم الإصرار الذي تحتويه بداخلك ‪!..‬‬ ‫هل تعرف ما هو الأثر الخالد بعد ر ِحيلك ؟‬ ‫اختَر ُه من الآن ‪!..‬‬ ‫لا زال المجتمـع بحاجـة ما ّسـة لتقديـم مـا فيـه المعنـى‬ ‫الحقيقــي الــذي يتقــ ّدم بهــم لا يؤخرهــم‪ ،‬الــذي ُيرضيهــم عــن‬ ‫أنفســـهم و يجعلهـــم ســـعداء أو مغمـــورون بالرضـــا علـــى‬ ‫الأقـل فـي طريـق سـعيهم وأثنـــاء تأديتهـم لمهامهـــم ‪.‬إلـى‬ ‫الكفــاءات الشــاِ ّبة الذيــن وجــدوا أنفســهم فــي مؤسســات‬ ‫مـــع قـــادة تخ ّلـــوا عـــن الإصـــرار و اعتـــادوا الروتيـــن المميـــت‬ ‫واستســـلموا فـــي بدايـــة طريقهـــم ‪ :‬ابحثـــوا ع ّمـــن يتوافـــق‬ ‫مــع القيــم التــي تمتلكونهــا ويظهــر لكــم المعنــى الحقيقــي‬ ‫للإصــرار والتجــدد والعطـــــاء والتقديــر و القيــم ذات المعنــى‬ ‫قــو ًلا وعمــا ‪.‬‬ ‫بقلم ‪:‬فاطمة بنت علي‬ ‫‪@Sea_2am‬‬ ‫‪29‬‬

‫الاحتراف الوظيفي‬ ‫عنـد مواجهـة أزمـة محتملة‪.‬ليـس فقـط الجهـود المسـتمرة‬ ‫لا شـك أن المجتمـع الوظيفـي هـو أكثـر المجتمعـات‬ ‫لإتقـان العمـل بـل صناعـة وعـي مهني‪.‬توقـع الحلـول لا يهـم‬ ‫التـــي تقـــوم علـــى جـــودة الأداء وليـــس الأداء فحســـب إذ لا‬ ‫بقـدر ت ّوقـع الأزمة‪.‬أمـا حدوثهـا فهـو فرصـة لتجربـة موقـف‬ ‫يمكـن لأي مؤسسـة مثـا أن تعلـو فـوق مسـتوى موظفيها‪.‬‬ ‫واكتســاب مهــارة وهــذا يصنــع قــوة اقتصاديــة “تقســيم‬ ‫وبالرغـــم مـــن اختـــاف الاهتمامـــات والقـــدرات والآراء إلا أن‬ ‫العمـل بحسـب الكفـاءات” ونقل المهارة حتـى لأجيال أخرى‪.‬‬ ‫المتجمـع الوظيفـي يسـتند علـى الاختـاف بـذات القـدر مـن‬ ‫يأتــي دور المؤسســة لصناعــة موظــف محتــرف بالتدريــب‬ ‫التشـــابه‪.‬وهذا يجعـــل تقســـيم الأدوار ممكنـــا علـــى صعيـــد‬ ‫المسـتهدف‪.‬وتحقيق الإتقـان وتكويـن هـادف مـن اسـتعداد‬ ‫المجتمـــع فكيـــف يمكـــن اســـتثمار العلاقـــات بيـــن الأفـــراد‬ ‫الشــخص لســوق العمــل‪ .‬صنــع قواعــد وحقــوق متعلقــة‬ ‫بالتكويــن المهنــي للمجتمــع ومــدى ملائمــة المناصــب‬ ‫لصالــح المؤسســة ؟‬ ‫والأدوار لمهمــة مهنية‪.‬الاحتــراف عمليــة تكامليــة بيــن‬ ‫يبـدو مـن عنـوان المقـال أننـي أهـدف إلـى تحسـين‬ ‫اسـتحقاق الموظـف لمكانـة تتوافـق وقدراتـه وبيـن الجانـب‬ ‫التطويـــر المهنـــي للشـــخص وذلـــك باعتبـــار أن المهنيـــة‬ ‫المهنـي للتغيـرات النوعيـة والكميـة فـي حيـاة المجتمـع‪ .‬لا‬ ‫وحدهـــا لا تكفـــي لصنـــع موظـــف محتـــرف وحتـــى باعتبـــار‬ ‫المؤهـل والخدمـة ورضـا المرؤوسـين إلـى أن الأهـم حصـول‬ ‫يكفــي الرضــا عــن المعتــاد بــل التنقيــب عــن الجديــد‪.‬‬ ‫الموظـــف علـــى أدواره المهنيـــة الفاعلـــة والمرنـــة لتغطيـــة‬ ‫دائمـا ” المسـتقبل ليـس بالوظيفـة بـل بالشـخص الـذي‬ ‫أكبـر مسـاحة مـن حاجـة المؤسسـة وهـذا بالفعـل مـا يقـوم‬ ‫عليـــه المجتمـــع الوظيفـــي المحتـــرف ’ وضـــع التركيـــز علـــى‬ ‫يشـغل هـذه الوظيفـة”‬ ‫الموظـــف وليـــس العمـــل‪ .‬الاحتـــراف الوظيفـــي يحتـــاج إلـــى‬ ‫بقلم ‪ :‬أمل محمد‬ ‫موظــف لديــه القــدرة علــى مــا يلــي‪:‬‬ ‫‪@303_202_101‬‬ ‫‪ /1‬حــل المشــكلات‪ :‬وهــذه الكفــاءة تقــوم علــى تحديــد‬ ‫المشــكلة والخــروج منهــا بحلــول بــل واســتثمار الموقــف‬ ‫كنتيجــة لمخاطــر مســتقبلية‪.‬‬ ‫‪ /2‬التعبيــر عــن الــذات ‪ :‬مــا يريــد الموظــف التعبيــر عنــه‪.‬‬ ‫ويحــدث أن التطويــر المهنــي هــو عمليــة للتصميــم الذاتــي‬ ‫للموظف‪.‬كلمـا نجـح فـي إيصـال رسـالته كلمـا أعطـى فكـرة‬ ‫جيـدة لمـا هـو متوقـع منـه بالتالـي يصبـح ذلـك حـدث يومـي‬ ‫إبداعي‪.‬بــل ويســاهم فــي صنــع ثقافــة خاصــة بالمجتمــع‬ ‫الــذي يعمــل بــه‪.‬‬ ‫‪ /3‬إدارة الأزمــات‪ :‬الحاجــة دائمــا إلــى خطة‪.‬وهــذا يعتمــد‬ ‫بشــكل مفصــل علــى تدريــب الموظفيــن علــى مــا يلزمهــم‬ ‫‪30‬‬

‫فنجان قهوة‬ ‫إختـاف الـرأي سـنة كونيـة بيـن البشـر‪ ،‬تثـري الحيـاة و تسـتثمر العقـول‪ .‬و لكـن‬ ‫يبقـى لهـا وجـه مظلـم حينمـا يتحـول الإختـاف إلـى خـاف‪ .‬و إذا مـا نظرنـا حولنـا‬ ‫لوجدنـا أنفسـنا مـع زحمـة الحيـاة ا ْل َيـ ْو َم نغـرق فـي بحـر الخلافـات مـع كثيـر مـن‬ ‫النـاس‪ ،‬سـواء فـي العائلـة أو العمـل أو خارجهمـا‪.‬‬ ‫و لكــن الذكــي الفطــن مــن لا يتمــادى بتلــك الخلافــات و لا يتــرك لهــا بابــا إلا و‬ ‫يســده قــدر مــا اســتطاع‪ .‬و فــي هــذا طرائــق كثيــرة منهــا مــا هــو هــدي نبــوي‬ ‫شــريف كالبــدء بالســام و تــرك الجــدال‪ ،‬و منهــا ماهــو نابــع مــن علــم النفــس‬ ‫أو علــم الإدارة أو غيرهمــا مــن العلــوم الإجتماعيــة‪.‬‬ ‫و مــن هــذه الطــرق الناجعــة أن تعقــد جلســات المصالحــة خــارج أســوار مــكان‬ ‫الإختـــاف‪ .‬و هـــذا متعـــارف عليـــه حتـــى فـــي بروتوكـــولات العلاقـــات الخارجيـــة‬ ‫فــي سياســات الــدول‪ .‬فتجدهــم يعقــدون الجلســات و الإجتماعــات فــي دولــة‬ ‫حياديــة بعيــد ًا عــن أرض إحــدى أطــراف النــزاع‪.‬‬ ‫و هــذا تمامــ ًا مــا تحتاجــه فــي حياتــك ســواء العمليــة أو الشــخصية‪ .‬فعندمــا‬ ‫تختلـف مـع زوجـك‪ ،‬اذهـب معـه فـي جلسـة فضفضـة و صراحـة خـارج حيطـان‬ ‫المنـــزل و غرفـــه‪ .‬و إذا مـــا اختلفـــت مـــع مديـــرك‪ ،‬فاجلـــس معـــه علـــى فنجـــان‬ ‫قهـوة خـارج مكاتـب العمـل و خاصـة مكتبـه‪ .‬و هكـذا مـع كل شـخص تختلـف‬ ‫معــه و تســعى أن لا يصــل الاختــاف إلــى خــاف‪ ،‬اجعــل طريقــك إلــى قلبــه و‬ ‫عقلــه فنجــان قهــوة فــي مــكان خــارج نطــاق صلاحياتــه !‬ ‫بقلم ‪ :‬الكوتش محمد العربي‬ ‫‪@ CoachElarabi‬‬ ‫‪31‬‬

‫للمشاركة‬ ‫‏النشر على موقع المجتمع الوظيفي‬ ‫متاح للجميع لطالما توفرت الشروط التالية ‪:‬‬ ‫ ‪1.‬أن تكـــون المقـــالات مكتوبـــة بلغـــة عربيـــة ســـليمة وخاليـــة مـــن الأخطـــاء‬ ‫اللغويـــة والنحويـــة‪.‬‬ ‫ ‪ 2.‬عدد الكلمات لايقل عن ‪ ٣٠٠‬كلمة للمقال‪.‬‬ ‫ ‪3.‬لـــك كامـــل الحريـــة فـــي إختيـــار موضوعـــات مقالاتـــك فـــي إطـــار الأقســـام‬ ‫الخاصـة بالمجتمـع الوظيفـي (كل مـا ينـدرج تحـت تصنيـف القيـادة ‪ ،‬بيئـة‬ ‫العمــل ‪ ،‬إدارة الجــودة ‪ ،‬الوظيفــه وغيــره ) ‪.‬‬ ‫ ‪ 4.‬إدراج إســـم الكاتـــب الحقيقـــي وتوثيقـــه بحســـابه علـــى موقـــع التواصـــل‬ ‫الاجتماعـــي ( تويتـــر )‪.‬‬ ‫ ‪ 5.‬عـــدم عـــرض شـــائعات أو معلومـــات خاطئـــة أو غيـــر مؤكـــدة علـــى أنهـــا‬ ‫حقائـــق‪.‬‬ ‫ ‪ 6.‬إذا تم نشر المقال مسبق ًا ( يجب توضيح ذلك في الايميل المرسل )‪.‬‬ ‫‪32‬‬


Like this book? You can publish your book online for free in a few minutes!
Create your own flipbook