العمارة السلمانية والتنمية المستدامة الاستاذة :منال الشامي أمجاد صالح الزهراني 44008868
العمارة السلمانية في هندسة العمارة والمجمعات الحضرية يؤسس بيئة عمرانية خصبة للإبداع والابتكار من منطلق تعزيز إطار يحدد مكتسبات الهوية العمرانية المحلية لجميع مناطق المملكة والمحافظة على الموروث الثقافي والإنساني العريق للمملكة العربية السعودية منذ منطلق محطات الازدهار الذي شهدته التنمية السعودية في سيرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان حفظه الله. في حين أن الميثاق لم يغفل أهمية فسح المجال بتوثيق قائمة من الشركاء المحترفين وعلى جميع المستويات من أصحاب المصلحة بالتعهد الأخلاقي بالحفاظ على القيم ومستقبل الاعمال من أجل أن يعكس المشهد الحضري ما يتمتع به من رفاهية وأمن واستقرار للذاكرة الإنسانية للمجتمعات الحضرية السعودية .يحقق الالتزام الدولي «عدم ترك أحد خلف الركب». تتضح لنا معالم الميثاق في كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان «إننا نرى العمارة شاهدًا على تاريخ هذه البلاد المباركة ،وإطلاق هذا الميثاق يعد تجسيدًا للجهود العمرانية التى تمت ،ولثقافتنا وإصابة هويتنا ،وسيساهم بإذن الله في توحيد الجهود المستقبلية للوصول لتنوع الحلول والإبداع العمراني المستوحى من عمق ثقافتنا» .حيث إن إبراز الأعمال العمرانية المميزة أسوة بالأدب والعلوم والفنون والرياضة والفروسية بالميثاق غير المسبوق بقيم تنافسية يحقق الرقي بالمشهد الحضري السعودي من أجل الطبيعة في عهد المساواة محل إعجاب
تمّيزت العمارة السلمانّية بجاذبية جمالية ذات ِقَيم زرع بذورها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بعناية، حيث تتمّيز كل قيمة من القيم الست بأهميتها وهدفها وتوجهها نحو قيم التصميم التي يجب دعمها ،كما ترسم هذه الِق َيم مرجعية للتمّيز المعماري ومعانيه العميقة؛ فهي تجسد جوهر فلسفة التصميم ،الذي نتج عن تشكيلة واسعة من المشاريع المدرجة في ميثاق الملك سلمان العمراني
القيم الاساسية الأصالة: في العمارة السلمانية وجود منطق تصميمي ملموس ،أو عملّية فكرّية تسعى إلى إنشاء مساحات حضرّية ومعمارية تعّبر بأصالة وتمُّيز عن المكان. الإبتكار الإستمرارية إتاحة مساحة ذهنية لإستكشاف آفاق جديدة والتي ت ،أتي غالبًا مع التعاون مع شركاء يملكون منظورًا مختلفًا النماء والتطور الدائم لمجتمع محلي يحتفي بالهوية الوطنية ويحترم الماضي ،إلى جانب كونه متأصًال في فهم نسيج المجتمع أو لديهم معارف معّينة مكِّم لة المادي وثقافته المحلية الإستدامة محورية الانسان حماية وتعزيز الجانب البيئي ،والإجتماعي، والإقتصادي بصورة واعية. التركيز على الأفراد والجماعات في محور أي تصميم؛ لتحسين التجارب ،وشمولها ،وعدالتها الإجتماعية. ملاءمة العيش الإهتمام برفع مستوى جودة العيش؛ وذلك بإقامة بيئة حضرية آمنة، وجذابة ،وصحية ،ومترابطة اجتماعّيًا لتلائم جميع المواطنين
المحافظة على هوية المكان والزمان ،والالتزام بعناصره الجمالية مع أعلى معايير الاستدامة.
كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز «إننا نرى العمارة شاهدًا على تاريخ هذه البلاد المباركة ،وإطلاق هذا الميثاق يعد تجسيدًا للجهود العمرانية التى تمت ،ولثقافتنا وإصابة هويتنا ،وسيساهم بإذن الله في توحيد الجهود المستقبلية للوصول لتنوع الحلول والإبداع العمراني المستوحى من عمق ثقافتنا» .حيث إن إبراز الأعمال العمرانية المميزة أسوة بالأدب والعلوم والفنون والرياضة والفروسية بالميثاق غير المسبوق بقيم تنافسية يحقق الرقي بالمشهد الحضري السعودي من أجل الطبيعة في عهد المساواة محل إعجاب.
العمارة الَّس لمانَّية نشأت لتبقى .وسيكون من أقوى أسباب صاحب السمِّو الأمين، استمرارَّيتها احتضان ولِّي العهد الله ،-للعمارة -حفظه الملكِّي الأمير محمد بن سلمان الَّس لمانَّية وتوجيهه بالعمل على اِّتباع أسسها في المشروعات الكبرى التي تشهدها المملكة برعاية سمِّوه وفق رؤية المملكة .2030 وتحتاج العمارة الَّس لمانَّية بما ُتكُّنه من فكٍر وأسس وتاريخ إلى مزيٍد من التوثيق والدراسات البحثَّية من كلَّيات العمارة والَّتخطيط بالمملكة،
أكثر من خمسة عقود قضاها الملك سلمان بن عبدالعزيز في تحويل بلدة صغيرة إلى عاصمة عالمية ،أثناء إمارته لمنطقة الرياض ،تمكن خلالها من تأسيس فلسفة ورؤى فريدة في التصميم المعماري ،وإنشاء مبان وساحات طبعت تفاصيلها في الذاكرة ،عبر تصاميم راسخة لا يحدها زمن ،تخاطب الحواس ،وتحيي المكان ،وتعزز الاختلاف والتنوع في تشكيلها. في وقت سابق من ديسمبر ،أطلقت هيئة فنون العمارة والتصميم \"ميثاق الملك سلمان العمراني\" ،في مبادرة تعنى بتنمية القطاع العمراني ،تميزت بمفاهيمها وارتباطها بالموروث التاريخي للمكان ،عرفت بـ\"العمارة السلمانية\".
من أهم أسس العمارة الَّس لمانَّية الاهتمام بمنبع أصالتها وهو التراث ،وهو ما كان محَّل عناية من سمِّو الأمير سلمان بن عبد العزيز ليتَّم بناًء عليه توجيه الَّتنمية بالامتداد إلى جذوره واستيعاب المناسب من مستجَّدات الحياة المعاصرة .وكان من ملامح ذلك الاهتمام توجيهه بالعناية بالمعالم العمرانَّية التراثَّية كحصن المصمك وقصر المرَّبع ،وقصور الملك عبد العزيز التاريخية ،والمساجد التراثية .وقد تبَّدى انعكاس العمارة الَّس لمانَّية ابتداًء في مشروعي حي الَّس فارات وإسكان موِّظ في وزارة الخارجَّية ،واللذين جاءا تنفيذًا لقرار مجلس الوزراء عام 1975( 1395م) القاضي بنقل وزارة الخارجَّية والبعثات الدبلوماسَّية من جدة إلى الرياض .وكان المشروعان تحت مسؤولَّية اللجنة التنفيذَّية العليا التي تشّرفت برئاسة سمِّو الأمير سلمان بن عبد العزيز .وقد قَّدم المشروعان نموذجًا فريدًا للعمارة الَّس لمانَّية تمَّيز بمراعاة الظروف البيئَّية واستلهام التراث ببراعة.
تعَّددت البرامج والمشروعات التي أصبحت العمارة الَّس لمانَّية أهم متطلباتها .فكان مركز الملك عبد العزيز الَّتاريخِّي الذي كان نتاج منهٍج سلمانٍّي يعتمد تحويل الاحتفاءات إلى مشروعاٍت وطنِّيٍة مجدية .فجاء المركز توجيهًا لفكرة الاحتفاء بالذكرى المئوَّية لتأسيس المملكة عام 1999( 1419م) ليقِّدم منجزًا حضاريًا نواته قصر الملك عبد العزيز بالمرَّبع .كما كان برنامج تطوير الِّدرعية بأطره التنموَّية المختلفة .وقد امتد أخذ العمارة الَّس لمانَّية في الاعتبار إلى العديد من مشروعات القطاع الخاص كمشروع مركز التعمير ،بل تعَّدى الأمر إلى تفاعل الموطنين في مشروعاتهم الخاصة مع تلك العمارة التي كان سموه قدوًة فيها تجَّلت في عمارة قصر العوجا.
من أهم أسس العمارة الَّس لمانَّية الاهتمام بمنبع أصالتها وهو التراث ،وهو ما كان محَّل عناية من سمِّو الأمير سلمان بن عبد العزيز ليتَّم بناًء عليه توجيه الَّتنمية بالامتداد إلى جذوره واستيعاب المناسب من مستجَّدات الحياة المعاصرة .وكان من ملامح ذلك الاهتمام توجيهه بالعناية بالمعالم العمرانَّية التراثَّية كحصن المصمك وقصر المرَّبع ،وقصور الملك عبد العزيز التاريخية ،والمساجد التراثية .وقد تبَّدى انعكاس العمارة الَّس لمانَّية ابتداًء في مشروعي حي الَّس فارات وإسكان موِّظ في وزارة الخارجَّية ،واللذين جاءا تنفيذًا لقرار مجلس الوزراء عام 1975( 1395م) القاضي بنقل وزارة الخارجَّية
تتمَّيز العمارة الَّس لمانَّية بشمولَّيتها ،فهي لا تقتصر كما سبق الإيضاح ،على المنشآت المعمارَّية فقط وإَّنما تمتُّد إلى الإطار العمرانِّي الأوسع ،والاهتمام ببرنامج أنسنة المدينة وما تضَّم نه من مبادراٍت سَّباقٍة كإنشاء شبكٍة من ممَّرات المشاة ،وتطوير العديد من الَّس احات البلدَّية وبرحات الأحياء .كما تجاوز تأثير العمارة الَّس لمانَّية إلى العديد من مدن المملكة التي أصبحت تتبع خطى نهجها نفسها .وأصبحت الكثير من المفردات التي ابتدأت في الِّرياض تحت مظلة العمارة الَّس لمانَّية.
ودون أدنى شك ،فالمملكة العربية السعودية تتمتع بإرث معماري عريق تتضح معالمه في مختلف المدن المنتشرة على امتداد مساحتها الشاسعة ،لا سيما في جدة وأبها والدمام والرياض التي تقدم للناظر مشهدًا عمرانيًا إبداعيًا يعكس روح الماضي ،حيث تواصل المملكة تسليط الضوء على أصالتها الفريدة عبر إطلاق مشاريع مستوحاة من تاريخها الغني وإرثها الثقافي الأصيل!
منطقة “فيا رياض” Via Riyadhهي منطقة مصممة على الطراز السلماني بالتناغم مع الهوية المحلية لمدينة الرياض ،وقد استغرق بناؤها 20شهرًا بتكلفة تفوق المليار ريال سعودي. وكانت منطقة فيا الرياض إحدى مناطق موسم الرياض 2023-2022والبالغ عددها 15 منطقة ترفيهية ،وقد تحّولت إلى مناطق دائمة ،على غرار “بوليفارد رياض سيتي” .وقد قام بتدشينها معالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ في الأول من فبراير.
صممت المنطقة على الطراز السلماني لتتناغم مع الهوية المعمارية المحلية لمدينة الرياض ،فهي تعيد احياء الماضي العريق بحيث تم استخراج الأحجار القديمة التي شكلت جبل طويق الشهير في ضرما منذ العصور ،بشكل احترافي لجلبها إلى الحاضر .تحتل المنطقة مكانة مهمة في تاريخ السعودية حيث أنها كانت مسقط رأس الدولة السعودية الثانية في عشرينيات القرن التاسع عشر
بعض من نماذج العمارةالسلمانية
بعض من نماذج العمارةالسلمانية
بعض من نماذج العمارةالسلمانية
بعض من نماذج العمارةالسلمانية
بعض من نماذج العمارة السلمانية
بعض الفديوهات التى تتحدث عن العمارة السلمانية ..
المراجع https://www.al-jazirah.com/2020/20201211/rg1.htm %25A3%25D8%25B5%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A9- %25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD%25D8%25AF%25D8%25A7%2 5D8%25AB%25D8%25A9-1.jpg
Search
Read the Text Version
- 1 - 29
Pages: