مذكرة النقد الأدبي الحديث رمز المقرر382: الدكتور :أحمد ويس الفصل الدراسي الصيفي لسنة 2023_2022
2023/6/22م ❖ المحا رضة الأولى : oالنقاط المهمة ال يت ذكرها الدكتور عند قراءة التوصيف : دراسة مفهوم النقد الحديث ،ما مع رت مفهوم؟ المفهوم دائ ًما يأ يت ر يف مقابل المصطلح ويجب أن نفرق بينهما وهما متلازمان المصطلح هذا يشء خاص باعلنعلموفما لهيديمنام\"عمينةص مطلث اًلحافاتعاللعلهوومم\" وص يطهل الحأ رليففاعلظ املا يلنت يحوختفارعنهاداملاعنلقماوءللتر يفعبي النحو فاعل يذهب الظن إلى من قام بالفعل تعريفه هو المفهوم والنقد أي ًضا له مفهوم . دراسة مفهوم النقد الأد يت الحديث ونشأته و تطوره ونظرياته -نشأ وتطور فكانت له نظريات ومناهج -الفرق ب ري النظريات والمناهج ومدارسه له مدارس مثل النحو -النحو فيه المدرسة البصرية و البغداية والأندلسية _و اشهر أعلامه لماذا نقف عند أشهر أعلامه ؟لأن هؤلاء هم الذين أسسوا وأنشأوا النقد من خلالهم نعرف ماهية النقد وتطور النقد _ثم يقول و أثر اابفليهمصهمبداالمحرنمالذدساعأاررلنأبسبو أردأموونبراايلهنةتمونر يذاصفرياهلللنتبأبقهثادملرااأ رليوأتفردابويلبأتدياوي(ةاير ر يوعبفرت ييااتللرتيعاه ر يصلسفراأعلانلشعقياحدءداشيلكأمثندث ييذة،ت الوحلممماذنلذهاةيا؟بانللوندأناقربندسرتاهألثتأأثردناريت.ت لماذا ندرس النقد ؟ من أجل أن يكون عندنا خية و أك ري فهم ر يف الأدب ما الذي يجعلنا ندرس النحو؟ من أجل أن يجعلنا أك ري قدرة على أنشاد الكلام (واحد ما درس النحو هل يستطيع أن يم ري ب ري فاعل ومفعول؟ لا يستطيع لأنه لا يعرفهم )
أن يطبق الطالب بعض المفاهيم النقدية الحديثة ر يف تحليل ظواهر الأدب المفيض (أن الطالب يمتلك بعض المفاتيح لتكون له قدرة على التفاعل مع الأدب و إلا لم يستفيد يشء كل علم نتعلمه يفيض أن يزيد خيتنا وين يم عقلنا و وعينا ) بداية المحا رضة: بالنقد ماذا نع ر يت نينببدرأيغب أعننوانفنهالمممقعرنرااهلن،اقلدق ادلأمادءيتل امل يحعدريفواث،معصندطلماحن اقلنوقلدنكقمدا لم هو عندنا اني\"هتنعسذوقترقهفعداو\"لمافلكابلأعسمتننتةادعلخنمنندقدمنماادالذولعهجمايرعلشرايا رءيبفتسلر يتماهفلععامعمرحيالعتااسل رقيياحتةلةنبإساقحليلىدكةسالرييللافةومملعمفاراتعلاتي رعحيالوتتلاممقذحاوةلإينلسملنيمعافعةانكجيقسرامهلتب ر يوعهاسفامتلموهثجوامًاذلدان:هاولثنذنعقمهأداتصلنالكرحكللوفطملاممئةةثرتلناقد الأرض بمنقاره نقد هنا بمع رت نقب وينقر الطائر ليكشف عن الحب أو يستخرج بعض الدود و أي ًضا نقد الطائر الفخة بمع رت نقب أي ًضا قالوا نقد أأااايللليفنخًحقصضاحطا يدفرتقبصرااملمهلوعتوعااأورجر يكهموتتانلزاانزالابقبنأللأمدقتصعفسد ربهلنااعتوواكهننيلأنتيكمننتقسقندششأديف ًمبئجعفاناًصللقلو ًأيردهستاناعفييلوشهىقحءكاتالللطيبوشصاي يأأعييسشفةًًءضضامحاالمااأمنينبيزاًقهطداساللداأتايبقونهنًايداتلالظننخبرفقحرمإيردلجعةىمرعباتنللصمااىوللعأيرنتنشقتقتسبدملامدنشونلعرغأييرلتفاجتهيسنلوقحأهرنذباو يهكصناوغانكرناملقؤغدذن إمييوجواي يصكتاوكحلنبههمازاسلعس يجمتلهلواننلااند ًقرساا أدمي ًونأضييا ًقسضاتالقاوابطلللهاقلنوناققًدعادلووىانلقفناقدصدالللناهقلأدهغنذوااالامنلاقفلاعدجيل يأدهةن يمسنتالطريديعئأةن؟يبغائعشالواغلنأنمسواالنخيبجي يبعأرن يفكالوغننمحالصجي ًيفادعمننداملاغييشاليجييدغنلمذلةك فيقول لك هذه أفضل و يه رديئة وقالوا أي ًضا هو من نقاد قومه وهنا لانعرف
لماذا سموا قادة القوم أو خي القوم بالنقاد ربما لأن هؤلاء لديهم نظر ثاقب نحو هو من نقادة القوم لأنهم من أصحاب الم ر ريلة أيضا اطلقوا النقد على الذهب والفضة قالوا النقدان عندما يقولوا النقدان يقصدوا الذهب والفضة اموعاذالننفدالزريضذفسةتههاوواأبوالهصففبنذقاقحةيوقلتسونتنمقبحجوه ًدندابوااالئفنا\"علقيادولدرجادنهوابناملانرلييقفزكوااادللة ر يقخفر يبدايفليامقلأنيدميقضمدصاينتقونمالي\"ع روةثاي انمملقتدندراحالفوهفللام ٌاضنلمةفذنلوهاا ًلناصدبنداحنيرهيحًمهاا بمع رت أعطاه فانتقدها بمع رت أخذها فعل مطاوع مثل كش فانكش أي ًضا قالوا فحلاتنييكنتقدش بعفينمياهلاإ ُليىكاتلش يشفء بومهعذ را بتمينع رظتراإللىجاالسويشسءي بةزاالونيقةد يخفحيتاة بجاإلختىلاهذسه النظرة الخفية النقد أيضاكما نفهمه نحن فيه أشياء لا يستطيع الأنسان ر يهفناركؤيأتهشاياوءكلاشيفراهاهاوأهلاذاالالخمبع ريتقايلفويا أديناً اضلانأقند العادي أن يراها يحتاج إلى خية ليس أم ًرا يستطيع له كل أنسان نقدت الناس نقدوك و أن تركتهم تركوك استخدمت النقد بمع رت التعييب وما هو التعييب؟ أن يبدي أشياء ليست حميدة ومكروهة ومعابة ر يف الأنسان قال أحد الصحابة أن نقدك الناس نقدوك و أن تركتهم تركوك أن عبتهم عابوك و أن تركتهم تركوك وهذا صحيح لكن الناس لا تيك الناس بحالك حت لو لم يعيبها الناس تعيب ليس بال رصرورة أن تعيب حت يعيبك الناس هناك دائ ًما مبادرة حت لو جلست وحدك لكن يكون هذا أك ري إذا أنت بادرت سيفتشون أك ري عن عيوبك اابقللاعألخدو يادتضنقفشهادليذناهلقظاهلدصارم يلعأتاطدرأيب يترقنتبةفكةي أهسشناففلمهفيعارةبير يفمفتاعفالريلنتهك مصشخعدروافتشنخاهتلقاباكدواراللشلنهطقافئدعنربو بمهدمعذمنرااقيتيانارسلهقا يرخعاعدلدرنياتطشر يفكفولشفهيفهذرايهمادالوأأنينقدضا يختيها هل يه ممتلئة أم فارغة وعندما يذهب الشخص ليشيي كاسات الشناقيرةكليهافميهعمرة ر يففإاذلاكالشزجافجحأتصلايلى اطبويمعبايدكيتنقشرفعلايلأهنوسامنن ر يفصبوتطنههيبم رين،خلال
النقر فالمعا ر يت هذه كلها معا ر يت تشي إلى الكشف والنقدكشف ر يف الحقيقة الى اابللاعتألأدطلى يينت اصلفوااعلنحظمبقههلدرااالفنأاستدمقطيلتاللقنوامعقعصدلدىميطاتلعلرمياحيتكارتلتينفااحلقءكودلبلامظممانهنصهرنةذحقهيوداملاحلمنةدعماراه ر يننهات اامرلدسيتحئصعةسحماييةلسحااملهلاىاعلامرنلقنمبدزجيعاونفالهدطالمإالقبىدأ نقد الكلام بالدراهم يحتاج الى فحص ليس كل كلام ثم ري ويستحق أن يوقف واحدة ؟ طب ًعا معننهداهماو اهلأودثمب رييتفاج ًوداتومونههالمكالهالوقعاصدائيد اولمنشهعاريماة رهيفو لا هذه النتاجات درجة رديء تحتاج الى خبي يم ري بينها هذا الخبي هو الناقد الذي بدأ يظهر ببدايات بدايات القرن الثا ر يت والثالث الهجري بدأت الحتأرلكية الفت رأيلفيالأفد ر يفبالولالغنةقالدعيرعب ر ييتة ر يف والعلوم الإسلامية بشكل عام هل الأنسان الجاهلية ليس لديه حس نقدي؟ لم يعرف المصطلح النقدي وإنما عندنا ااااليللللووأاشيقنليمعاعاندتبجرااعبصلاغصميلررةنةةسطااوسليبارلتيبأأوغفحوجيمفتنلةت رقوعاصظيلللجتهيسهورذبعربرمييفوهيبرفاياعرلرذفخيفاأتاقوسداوطتلبلقيووقملشهبمرقابثعنذليصلعرامقويلكطوبببثالاكالةلدليكبفحأظاماغيلثنضونظناظاانئحهلبسهجرعهغظولرتةراجودرقميكاايرفنعتعشخهنيايكءاورصيمشففشفمتدةاظحردشعهاصياهًصئلدرذاطإاوصغكلانبسلحويحسلةسرياراسوتكلؤمويمونةيقطلأةقياقنتتلميثدأعتافجأيهأالقمعصاكيبارلنعلةنيحيناكشرفيةقتيمعفراأيقوبوارافادلالبءبجماليلاجنروميةاعًندقفلعاهلادلوشلهقيامحاعلذةطارايتكئشتاةرعينففر المختلفون ويعرضوا عليه أشعارهم وهو يحكم لهم يقول فلان احسن من فلان وجاء حسان ابن ثابت و الخنساء فحكم للخنساء وفضلها على حسان ابن ثابت هذا النابغة كان أول ناقد ولكن لا يسم ناقد و إنماكان خبي ر يف الشعر يحتكمون إليه ويثق الناس برأيه هذه بدايات النقد وبدأ النقد بهذا التأليف ر يف فنون الأدب و اللغة عندما بدأ يظهر عندنا بمع رت يوجبون كل جهدهم للأدب مثل الجاحظ سخر مع حركة المصطلح ر يف الأدب مختصون
كل حياته للأدب أديب ويفهم ما مع رت الأدب عاش حياته كلها للأدب وهو فنون المعرفية بشكل عام ولكنه موسوعة أدبية بكل مع رت الكلمة وظهر الميد و الأصم يغ هؤلاء اشتغلوا ر يف مهنة الأدب بتهمشؤعلت راغءتلنأتبانالجأحهديامتبرهيإفلماالماأدنختأيبوا ًلراهحاعااصليرى ًًفأضااخفيرهنهكااوتكندفوهررؤقلاحبءو رأيلك راالليأهادخوبييةفولمالانمعالحنجيسابفءأ النه يذؤلكايءون كانوا محيف ري سموا الأدب وك رية مدارسة الأدب و مداومته حرفة \"ادركته حرفة الأدب\" كانوا يعتقدوا قدي ًما الأنسان الذي يدرك حرفة الأدب حكم على نفسه الفقر الأدباء غال ًبا يكونوا مساك ري وفقراء مثل حافظ إبراهيم احمد خظلهيولرهكابمنعزراته أدنلاهتنعانيكهيالختدنيصا اولا بشاحهرفدة ر يافلأدهذاب أن الأدب أصبح حرفة مع مثل ما أن هناك من يختصوا ابلالأتدجابرةو بهرم يأعك راليغنخمي رةيف ر يافل الطأدب ربيف البناء من ضمنها صار عندنا مختصون ر يف ر يف نقد الشعر قدامة ألف نقد الشعر و ليس له وإنما هو لوهب ابن المنبه قدامه عند قدامة ابن جعفر النقد ظهر إذا ا اجتمعت كان ر يف غاية نقد الن ري هذا الكتاب نسب إليه هذه مهمة كتاب نقد الشعر كاصنفا ر يفت اغلايشةعالررادلا يءتة أب ري نفسه يقول أريد أن عنه الجودة وإذا انتفت لقدامة ابن جعفر طب ًعا النقد يقابله ر يف اللغة الإنجل ريية كرتيس رين هذه أي ًضا يه كلمة جاءت إلى يه كريتيكا كان الأوروبية الحديثة من كلمة يونانية قديمة هذه الكلمة اللغات الحكم أو اعلنا يستخدمها لعدة معا ر يت منها مع رت الفصل والفصل هنا اليونان ااتللوي يعسحشتحدكءاكلخممة،جديباثملد رمر ييحبفتاكملمطمع رشوجعراتعلركمالىأءاعالننلاوقايلهقيناضاشااوقألءلىدويأاهمعل رثنيفذاتلداإصافلذخالقاالضب ر ر يلرص يفيضمدالعرينلاملتحمهقكااخلذاامرطا،يلصضاممبسيحرتفيكاجًخلمهطالدذتمقسهسااللتتنكأاالميبكمغكريضةةرتاييكتترايكينفاحكاإعتقتاولماىهلةذقابة
اللحظة الحرجة ر يف تحول المرض وحالة المريض تحتاج الى تدخل ط يت وهذه اللحظة لحظة فاصلة أما يؤدي الى إنقاذ المريض أو الموت ويسم ااااتللللكيديكقرذيشلودتخناءييام رلياكسكواتياءمهثإينووكاذمج رلاياالر يفررويلمفوافاللامااذلالقلارأميعرعلدتذأنصصهابنالرراثطالابللخلأماأقهكوريميدللرفيايتوتارب يسالسيلتيعكظرع يليوهصكمهردرةشعرذياابخللفلعىكعاعلوللادىتادصااهبسدرررميرييرافرميساخحكسلالنتلةنةوقساعالالهيلدنصتذصداوقاوصلسليرجوأاصاوداولءلااريللصبأوتيسباعداليوببأدنجيارلدعريةيبعيتالعلتلصةقيقبلروودعشانديلاهيدونننماياههسلةب رمعيمضدأبمصةنكرتل اجل أن يحققها ويعيد إنتاجها وبناء ما تلف منهما وشحها ثم نصل الى العصر الحديث فيصبح للنقد مع رت اك ري حقيقة و وضو ًحا و وهذا اي\"للعكارلياتسمي\"نلد .رجا.ذ.سه\"ةباهلشنذاك اصللتوأعوريصضالحفإبإب ًدذهااذعاياهلةوتبعتعرفيملسيفةيلتهلانققووتمد تحعلعيللرىيهاففعوابنلياياقاندتاقنيثلمجاتل رهاثي :ي\" اسمه القدرة على تذوق النص الأد يت القدرة على تحليل الأدب القدرة على تقويم الأدب وهذا الحقيقة من أوضح التعريفات وأك ريها ش ًحا لماهية النقد ،النقد عمل وليس تفكي مجرد عندما تنقد تنقد بنا اء على مادة أمامك تعمل فيها مثل الطبيب ،الطبيب لديه مرض ومريض والإداري اذا لم يمارس الطب ينساه وانما الطبيب الحقي يق الذي يمر عليه 50مريض والمهم هو الممارسة والناقد يكتسب هذه الخية بالممارسة بالعمل كل ما نقد نصوصا صار عنده خية أك ريكل ما جرب أن ينقد أك ري صار أك ري قدرة على فهم طبيعة النقد أول فعالية يه القدرة على تذوق النص على فعاليات والنقد عملية تقوم النقد و الأدب بشكل عام مصطلح التذوق مهم ج ًدا ر يف الأد يت هذا مصطلح
وهذا المصطلح يطلق على حاسة موجودة على اللسان أعطاها الله للأنس ورابمحادانتمنمك ر يمفمثه اًذلا ان ليم ري الألوان والطعومات لا تفكروا بمع رت الذوق السن لازلتم صغا ًرا لكن تذكروا أن بحم شديدة فما عاد مرض يستطعم الأكل تعطلت عنده حاسة الذوق فيشب العصي و لا يحس انه عصي برتقال تعطلت الحاسة مؤق ًتا لكن عندما يكون صحي ًحا يحس بالفروق بالطعم والأنسان أكل أطيب الأطعمة و اردءها و الأنسان كان مثل الحيوانات ولا أعتقد أن الحيوانات لا يكون عندها حاسة الطعم بشكل جيد لأنه يأكل كل يشء ولا يتخي مثل الأنسان وهذه مزية للأنسان والأنسان و اتلأذنوسقاكنلكاائلأنشعياءجيبعبكيريسدالأحنييوتاذنوالقأنكسلان ياشكءلوفجعماًيلع اهللو الحكوائمنوااللفواكحهيةد الذي القدرة على الاختيار والكائنات الأخرى الاختيار وأعطاه كملحك يو ًشماء سخر له الله نعود إلى التذوق القدرة على تذوق الأدب. بغرائزها محدود ج ًدا هل الأدب يتذوق؟ نعم ،من باب المجاز .نقلوا هذا المصطلح من كونه مصطلح له علاقة باللسان يقوم فيه اللسان من خلال تفاعل كيميا يت ب ري اللسان وب ري ال يشء المطعوم ثم نقلوه من هذا المجال إلى مجال الأدب. فقالوا فلان يتذوق القصيدة بمع رت يتفاعل معهاكما يحدث تفاعل ب ري اللسان وب ري الطعام ،اي ًضا يحصل تفاعل ب ري الناقد وب ري القصيدة أو ب ري القارئ وب ري القصيدة وهذا التفاعل بالطبع ليس تفاعل كيميا يت وإنما هو تفاعل جماليى ،لماذا؟ لأن القصيدة منتج جماليى وليست منتج كيميا يت. حاسة م ينشءخنلاسلمعحهاأسوةن ارالهب بصالرع ،رميث اأًليلإومأا نحتدفايعقرألهماععهلايمكنوتخقلاولل القصيدة الله اي السمع أو تعي عن إعجابك بها هذا ما يسم بالتفاعل الجماليى .وهذا التفاعل الجماليى من المفيض انه يكون موجود عند معظم الناس ،ولكنه موجود بتفاوت اي ليس موجود عند الناس بدرجة واحدة ،مثله مثل حاسة التذوق فيوجد ناس لديهم حساسية التذوق أكي و ر يف ناس حساسيتهم عادية اي لا يم ريواكث ًيا
ب ري كذا وكذا ،لذلك هذا الذوق له اي ًضا له خياء كالخياء الذين نجدهم ر يف مصانع إنتاج الأطعمة ،عملهم هو تذوق وفحص جودة الطعام الذي تم إنتاجه .فهذه المنتجات تحتاج إلى مراقبة ويقوم بهذه المراقبة الإنسان الخبي المتذوق ،كذلك هو الأدب فيه تذوق والناس ليسوا سواسية ر يف هذه الذائقة فمنهم من عنده ذائقة عالية ومنهم من عنده ذائقة متدنية. *** قدي ًما عرفوا الذوق بأنه إدراك تناسب الأشياء أدراك يستد يع إستحسان أو إستقباح. شحه: مدرك فلان فنقول بالدماغ علاقة لها قدرة وهو و يع بمع رت مفهوم -إدراك: اي يم ري. -تناسب الأشياء :اي الأشياء يفيض أن يكون ب ري أجزاءها تناسب وهذا التناسب له نسبة معينة كالتناسب ب ري الطول والعرض وهكذا. هذا التناسب ر يف الحقيقة مطلوب وموجود ر يف الأشياء له مقادير محددة يعرفها أهل الإختصاص وكلمة أشياء يه كلمة تشمل كل يشء ،كل يشء يفيض أن يكون فيه هذا التناسب. -أدراك يستد يع إستحسان أو إستقباح :إذاكانت الأشياء متناسبة ف هذا يستد يع الإستحسان وإذاكان هناك خلل فيها ف هذا يسد يع الإستقباح. ف هذا هو الذوق فأنت تتذوق الأشياء اما لتستحسنها أو لتستقبحها ويفيض أن يكون ر يف الأشياء تناسب ك تناسب الطبخة ف إذاكانت مالحة هذا يفسدها وكتناسب الطول مع العرض اي يجب أن تكون الأشياء متقنة. وهذا التذوق هو أمر طبي يغ ر يف الإنسان لكنه ينمو بالدربة ،نعم موجود لكنه يحتاج لدربة اي ممارسة ليس من أول مرة الشخص يصبح متذوق للأكل أو متذوق للشعر تحتاج تقرأ مئات وآلاف القصائد لتصبح متذوق للشعر تحتاج أن تمارس هذا ال يشء بشكل مكثف ومتكرر ،ف هذا الذوق يقولون
تجشرحبنكهلاملاثكقاافنةقاوتدقرويعهلىالمعرمالس اةلأواشليإاراء.دةهوذتا الصقذلوهقالتقالجاوارلهب،ايالًإضناسماعنيا ًكرالمداقي ًقا يشبه م ريان الذهب. ال*ف*لروماقذاليشبسهكوهمقبيما رياسنالالخذهضاربذ؟ولأالنكفمت ريارينمالمذكهن أبنييستخططأي اعيقيلايسسأددققي ًقا كم ريان الذهب ،هذا الذوق هو معيار ويتمثل هذا المعيار ر يف إصدار الأحكام الصحيحة. ****هناك بعض العناض ر يف الأعمال الأدبية تع يط هذه إلا المتذوق الخبي، الأد يت نكهتها الخاصة العناض يه من اعطت العمل هذه من يكتشف أن هو له نكهات وله رائحة لها نكهات خاصة مثل الطعام اي ًضا الأعمال الأدبية ف تجذبك إليه قبل اكله كذلك الأعمال الأدبية لها رائحة .وهذه النكهة ر يف الأعمال الأدبية تحتاج إلى حس مرهف للتفاعل معها. ك*اتلاحبدتيذثو ر يقفالالأدذوبقلهكاوتحبديمصثرطيويالسمكهماميوصجطدركقتذبه ر يكتت.بت ر يف الذوق مثل ثان ًيا :القدرة أو الفعالية الثانية يه القدرة على تحليل الأدب. التحليل ،والتحليل جاء للنقد من علم الكيمياء اي مأخوذ من علم الكيمياء. ***ما هو التحليل؟ التحليل هو رد ال يشء إلى عناصه المكونة له ،بمع ىن تفكيكه ومعرفة مكوناته (.هذا تعريفه بشكل عام) ***اما ر يف النقد هو يع ر يت :الكشف عن جوانب العمل الأد يت وتبيان خصائصه ،وهذا التحليل يعتمد على النظر إلى العمل الأد يت على انه وحدة مؤلفة من عناض مختلفة. النص الأد يب عبارة عن ُكاٍل مؤلف من أجزاء وهذه الأجزاء يه الجمل والكلمات ،إذاكنا امام رواية ف هذا النص الأد يت مكون من فصول وهذه
الفصول مؤلفة من فقرات وهذه الفقرات مؤلفة من جمل وهذه الجمل مؤلفة كلمات ،هذه كلها تجعل من هذا العمل رواية. *عندما نأ يب ونريد أن نحلل الرواية كيف نحللها؟ نحلل أجزاء ومكونات الرواية. إذن هوكشف عن جوانب العمل الأد يب وتبيان خصائصه ،يعتمد هذا الكشف على أن النص وحدة ذات عناص متضافرة اي متعاونة ومتابطة، ف هذه العناض قد تكون مختلفة ر يف الشكل ولكنها متعاونة ومتشاركة ر يف الوظيفة ،كل كلمة مرتبطة بما قبلها وبعدها وهكذا. ً *ف التحليل هو دراسة للعمل الأد يب إنطٍلقا من أن هذا العمل الأد يب مثل البناء الذي يتشكل من مواد عديدة ،كذلك الأعمال الأدبية ف القصيدة مؤلفة من أبيات شعر عديدة وكل بيت له مجموعة من الكلمات المحددة منسقة بطريقة إيقاعية لا تزيد ولا تنقص ف إذا تغي بها يشء اصابها خلل. * ي*شء* رهيفذاالانلتقدحلايلنلقد ييشقءوممهعمل ر يىفالالتنحقلدي بلللذلهوككلهنا يكشءم ر ينفيالعنرقدف هو اهم تقري ًبا بأنه: النقد اتلعنرقيدفهمو فيجنمت محلنيالللاغلنة الصفورنصسيالةأإدلبىياةلل،غوةهالذاع تربعيرةي ،وفهنه ىاتكيايي ًضشاونمينككرورهذا نفس التعريف تقري ًبا وهو الناقد هاملتون فيقول :النقد هو فن تحليل الآثار الأدبية. ف الناقد إذا لم مهم ى يف النقد يك يرشيقء أن التحليل *وهذان التعريفان يؤكدان التذوق عنصر فقط التذوق، ناق ًدا لأن لا الناس قادرين يحلل ف لا يمكن أن يسم فنجد من الممكن أن الكثي من مشيك ب ري كثي من الناس، على تذوق الشعر لكن ليس كثي من الناس قادرين على تحليل الشعر. *لماذا؟ لأن تحليل الشعر عملية صعبة تحتاج إلى خية ومعرفة واسعة ج ًدا حت تستطيع أن تحلل قصيدة أو تحلل رواية ،بل أن هذا النقد نفسه صار تخصصات ر يف ناس لا يستطيعون إلا تحليل الشعر إذا اعطيته قصة لا
يستطيع تحليلها لذلك أصبح لدينا الآن ما يسم بالنقد الشعري والنقد الروا يت والنقد المش يح والنقد القص يص الخ والبعض مختص فقط ر يف جنس أردو ياتيتوالاحأدستولطويأععمطثياًتلهنق يدشاءل آشخعرر،قلدمايذعات؟ذلرأنوهي لقمو يلماعرلىسسهبيذالالالتمحثلايللأ،نالنماقد لحلل نصوص الشعر وإنما توجه اهتمامه للرواية والعكس صحيح ف ر يف الليمسسألعةي ًبتا،خلمصاذاصا؟ لتأن افلنمعحارن ر يففاتهسذاعالعتصمثرلأ الصبطحنبا عصر التخصص وهذا ف الطب قبل 100سنة لم يكن له تخصصات بل كان طب عام لكم بعد ذلك تطور واكتشفت أمساراخ ًراضأكنث اليةطفبجاتءطتو ارل رتيفخالص 0صا10ت ر يسفنةم الجأاخل ايلة لطيبسحبأكتتقاشال أفحعدلاالأجادباتء الأمراض وإنما بإكتشاف أمراض جديدة. ثال ًثا :آخر عنصر أو آخر فعالية أو قدرة يه القدرة على تقويم الأدب. المقصود بالتقويم هنا هو التقييم من القيمة ،الأشياء لها قيمة والقيمة تع ر يت ما يساويه ال يشء ،قيمة كل إمرء ما يحسنه ليى أنت بقدر قدرتك على فعل اشياء حسنة تكون لك قيمة. *الأدب له قيمة لا شك لو لم تكن له قيمة فهو يشء زائد اي يمكن أن يكون عالة على الحياة وعلى الناس ،لكن نحن نعرف إن الإنسان محتاج إلى الأدب وإلا لما تنافس الناس عليه وإلا لماكان للأديب قيمة ولعمله قيمة ولما حرص الناس على شاء الأعمال الأدبية ولما حرص الناس على قراءة الأدب، ر يف هو رضورة الأدب عن قيمة ،الأدب والفن بشكل عام له قيمة لأن لو لم تكن للأدب رضورته عن بقية الأشياء لا تختلف رضورة الحياة لا تختلف رضورة الطب ف هو سواء الأمم من للحياة والآن لا توجد أمة مت يشحء رصملرةا أزمو كانت أمة متقدمة أو بلا الأمم كل متخلفة إلا وعندها أدب، االأسدتثنباءلألناهتيخعلتوايممننت وججوولدأنالهأد يشبءو رهذضاويرديلفأهنوايلأحدتابج إليىشءتقلاويزممللكحسياائةر .هذا المنتجات ،لابد أن يكون هناك من يستطيع أن يقومه.
*والتقويم يفهم بمعني ىي وهما: )1تقويم بمع ىن منح القيمة ،كأن تقول هذا قيمته ممتاز أو جيد ج ًدا أوجيد أو رديء . اي النقد المعوج، ال2ن)ا أقودتيققوويممبههبذام اعل ىتنق اويصمٍبلمحع رهتوتيقعوديلل لهل ،تشاقعويرمل املاذا يلشءم كذا مكان تقل كذا وهذا ما فعله النابغة الذبيا ر يت مع حسان ابن ثابت حيث قال حسان له بيت من الشعر وقال له النابغة لو قلت كذا بدل كذا ،هذا يسم تقويم حيث يحاول أن يعدل للشاعر من قوله .ف التقويم لا شك انه مهم ،قالوا اي ًضا تقويم اللسان بمع رت إصلاحه ،إصلاح الخلل الذي يعيي اللسان من خلل وغي ذلك .من المفيض اننا عرفنا الآن مع رت النقد ،ننتقل للمصطلح الثا ر يت وهو الأد يت ،النقد الأد يت ،ما هو الأد يت؟ الأد يت نسبة للأدب الياء فيه ياء مشددة و يه ياء النسبة. ***والأدب هو فن يتخذ من اللغة وسيلة للتعبت والإبداع. ر يف نفس اللحظة با يف الفنون الأخرى غي الأدب، عندما نقول من نستح رصر فن الرسم ،فن الموسيق ،فن النحت ،فن والفنون قدي ًما ستة فنون: الرقص ،فن العمارة ،فن الشعر. هذه ستة فنون تحدث عنها اليونان وتحدث عنهاكل الفلاسفة الذين جاءوا اللهاس رايبفعالهعذصا ير اعلر يتح أدين الثفانلفونن يطلق السابع وهو فن السينما بعد واضافوا فيما القديمة ستة فنون. السينما الفن على ***نعود لتعريف الأدب ،قيل أنه يتخذ من اللغة وسيلة يع ى ين وسيلته اللغة. هذه الفنون الستة كلها تشتك بأنها فن والفن يقوم على عنصرين مهم ىي وهما :الموهبة والمهارة.
لا يستطيع الأنسان أن يكون رسام دون موهبة ومهارة والمهارة بمع رت الدربة والمرونة ر يف عمل ال يشء والمهارة لا تأ يت من أول مرة بل ينب ر يغ لها المحاولة والممارسة والموهبة يه الأساس من دونها لا يمكن أن يكون عندنا لا فن ولا فنان و يه الشط الأسا يش والرئيس لكل فن. لالا ي يشصءلآللام ر ريفل اةلاملفراناتن ادلومنوالهمووبهبواةللمنو يهبةصبمحن ف الإنسان حت وإن مارس فنان ،نعم قد يتحسن لكن ليشعسر،ت مفكتهذسابةم،ع رتفقالولمنوا اهلبأةد مبهمهةو فج ًنداي ر يتفخالذشمعنراإللنغلةم واهب اي من الله توجد ف لا يوجد وسيلة للتعبي والإبداع. ***الفنون كلها تعتمد على الموهبة لكنها تختلف ى يف الوسيلة. ***ما الفرق ب ىي الرسم وب ىي الأدب؟ أو ما عٍلقة الإشتاك والإختٍلف بينهم؟ يشتكان ى يف كونهما فن ويختلفان ى يف الوسيلة ف الرسم يستخدم الألوان والشعر يستخدم الكلمات اي اللغة ،كٍلهما يعتمد على الموهبة ى يف مسألة التكيب والتشكيل ،الشاعر يشكل من بجانب كلمة حن وعلى الممارسة ويشتكان ينتج لنا بيت شعري والرسام الكلمات ن ًصا ويركب كلمة يشكل بالألوان اللوحات ،نح ُن نعرف كلمات القصائد ونعرف هذه الألوان ولكننا نفتقد القدرة على التشكيل والتكيب ،إذن ف قولهم الأدب هو فن يتخذ من اللغة وسيلة للتعبت والإبداع ،اي الأدب اي الأديب هدفه أن يعت عن نفسه وعن غته ولكن هذا التعبت ليس تعبت عادي بل هو تعبت مبدع ليس تعبت بسيط كتعبت الإنسان العادي وهذا الإنسان ى يف بعض الأحيان يعجز أن يعت عن بعض الأشياء بينما الشاعر أو الأديب يتمثل حالات الآخرين ويعت عنهم ،كذلك الروا يب يصور المشهد بطريقة مؤثرة تشعرك وكأنك تعيش الحدث وكأنه عت عن نفسنا وهذه قيمة الأدب. اللغة-:
ف اللغة أهم يشء ى يف الأدب ومن اهميتها قال غٍلم رولان بارت وهو من أشهر نقاد فرنسا: ( ليس الأدب سوى كائن طفيليى يعيش على اللغة ) شحها :هو لا يريد أن يقلل من الأدب بل أن يب ري أهمية اللغة بالنسبة للأدب ويفعاتلأمدد ر يبفإاذلاعيمنعشتعليعنههوايلملغوةتقتملتنهدكاولنهط،فيليفىلالوذمنيعيعتيالأشدعبلىعكانئالنلآغةخكرأنك منعته عن إنتاج كل يشء. قال جوناثان كولر ( :إن الأدب يصبح اللغة ال ين تتز اللغة نفسها اي تجعلها غريبة تلفت إنتباهك إليهاكأنها تقول أنظر أنا اللغة ) *فاعل تجعلها ضمي مستي جوا ًزا يعود على اللغة الأولى وغريبة المقصود بها اللغة الثانية. الو*الغكميرابضةفماولوأجندميبعفيه يجمهعفلهليوالسملغوتاةلبغأغرانربيتبةكةليو؟ انسلاألدتكلببامللةيشغكرسيلبكافةلقبكللاطمببنايللةعر ياافلدالييكياشلكبخلاأليىحيام ًنان تكون غريبة الشكل اي نصه يكون غريب أو الفكرة ال يت يقدمها تكون غريبة، مبتكرة وجديدة فيصبح كأنه بطريقة ف من الممكن أن تقدم يشء معروف لأن الإنسان ر يف طبيعته يمل ر يف ذاتها يشء لتوك تعرفه ف الغرابة يه قيمة من المألوف ،يحتاج إلى تجديد لذلك يبحث عن الجديد والغريب ،ف الغرابة مطلوبة ر يف الأدب لأنها يه من تلفت إنتباهك إلى ال يشء كأنها تقول اي اللغة أنظر أنا اللغة . *** ف الأدب يتكون من اللغة يه وسيلته الأساسية من دونها لا يمكن أن يوكهوونعنعنصدنرااألدخيابلومونه بو أعهد امللماغةيميأ ر ييتالأعنعمصارلآالخأدربيوةه.و أهميته تأ يت بعد اللغة
الخيال-: أوهحيضوا ًنعناهالشااالتلطهسالتخممدخصإييلل ًىةص،اواهعقنذعهدمااللعإمن ريخسياولإننة،متالعذليريه اكإلأقخديييالعابليعخخيلاىيلإعهخهالوياإانلعقسوادقارنئةعمعنلومىقدشارةهد إستحضار الأشياء بعد غيابها عن الع ري أو توقع ما يمكن أن يراه الإنسان أو إخياع أشياء مركبة من أشياء رآها الإنسان ولكن بطريقة جديدة ومختلفة ليست كالأشياء ال يت نعرفها وهكذا. الخيال يشء رضوري ر يف الحياة البشية بل أن معظم الإخياعات كان منشأها هو الخيال. من التعريفات القديمة للخيال :هو قوة تحفظ ما يدركه الحس المشيك من صور المحسوسات بعد غيبوبة المادة. ومن التعريفات الحديثة للخيال :هو عملية تشكيل مص َّورات ليس لها وجود بالفعل أو القدرة على تشكيلها. ( الأدب يتكون من اللغة والخيال ومكونة الثالث هو الشكل الف ى ين ) الشكل الف ى ين-: المقصود به أن كل نوع أو جنس أد يت له شكل خاص ،القصيدة لها شكل خاص القصة القصية لها شكل خاص الرواية لها شكل خاص الخ ،هذا الشكل هو الذي يم ري القصيدة من القصة لا بد أن تكتب بحسب الأشكال المتعارف عليها ،وليس كل شكل مكتوب على أساس أنه شعر ممكن أن يسم شع ًرا اي ليس كل من يكتب على الشكل يعتي انه كتب ن ًصا الشكل هذا نعم مهم لأنه هو الذي يجعل هذا النص منتم ًيا لهذا النوع أو ذاك ف أنت لا تسطتيع أن تكتب قصة على شكل قصيدة ،ممكن تصبح قصيدة قصصية أو شعر قص يص لكن ر يف الأصل يجب أن تكتب القصة ن ر ًيا والعكس وهنهاككاذاناالي يشكجل ابل أف ر ينتي ررا يضعوا ًريلاإنللساحكن املعشلكىلهالذامنالتع يمم للهأذوا اذلانكو.ع أو ذاك ،ومن
أايتلتتيموشفلكاسرليركاركيلتفوف رما ينلتلعسً :كهماهفلكياواهملماأًألدج ييبماتلت،وصعشوكةرهلذمفامانإللامالشكتكخنصليصراغئعافيدلاةصجكايزلنيفتضنمبأيهةطحميهاوا ًاانلالحأإاينسوع رس يلاتسلنيانلبم ييكشتخكنيرألججنكعلقبااأنعانلدإةطار الموضوع. ❖ المحا رضة الثانية نقول ) عندما من عنوان المقرر ( النقد العر يت الحديث هذه الوقفة الثانية و ما هو كذلك؟ بالحديث ؟ الحديث عكس القديم أليس الحديث ماذا نع ر يت القديم ؟ مداخلة أحد الطلبة :القديم هو العصر الكلاسي يك الدكتور :لا ليس كذلك ليينقماباسلهمدلانيندكينحوةاواتكندلليشيفاأوىل ُيريينياثةعفحي يطدممدعشعايأاءلًدلثثحي ًِاأمققرمادثَيااًرددببللرالاةآمدنثهصلاوهفاكرلللعاكللق يييكالدشلهيوءأقممجا0دمشي،ديي0عًامالماء1ب ردليور يتنياضصاسلاحنألعلثكعةقلككرميدفينأهحعسكم رلدشسيىيونصأاتةلهثحننمفيايحأعهحدككصررييذنلاتيوكشاثيلبعنشهفسمابيااتترشلننمفءقماأ0نثس ًحقبص0رانسدة1ويويوللتعاليسلآثأنثمفأثاةلسنرراحافيلتميأااخًثنفبكواالرم اداجيمقاسافدليآرثيهار عندما نقول العصر الحديث هناك اختلاف ب ري النقاد و الدارسون و المؤرخ ري ر يف مت يبدأ العصر الحديث ،عصر من العصر الحديث ؟ النهضة هل هو هناك من يعتيه من العصر الحديث نفسه كان عص ًرا طويل اا لكن هذا العصر م رص على بدايته قرنان تقري ًبا وقرنان طويلة بالنسبة للحداثة لذلك يبق هذا المفهوم مانع لكلمة الحديث 100سنة تقري ًبا يه مدة الحديث ،النقد الأد يت الحديث إنتهينا من هذه المصطلحات الثلاثة
لدينا مقارنات ب ري الأدب و النقد ،عنوان مقررنا النقد الأد يت فهناك كلمة أد يت فالنقد موضوعه الأدب أليس كذلك ؟ فإلا فنحن عندنا أنواع كثية للنقد لا ا-لعاللسايمقاةحسلليلهةاريبوااللالأرنيداقبدضار يلرفيريا-ع رنينيدنقضادنهوقناندكمسنيجقااريدا يشريتايتالضحمبردايراتثةسعوت ينضكايتلبفسوهيانم أاسيلةًقنضاووااملأقتاحلالادافتثضر يائفية الصحف و عندنا نقاد اجتماعيون يتحدثون عن العادات و الأحداث الاجتماعية ليس هناك مجال من مجالات الحياة إلا و فيه نقد لا تتخيلوا عل ًما من العلوم إلا و فيه نقد و ليس عندما نقول نقد فهذا محصور ر يف الأدب اتللاطسماوبرجااقللالعلوتمرا رإل ًذ ياحضيدااالةئن ًاكمالهساهنتباالحكتطانقجبإدالللىلذُاملنني َقكجادزنالوبملونلشا احيلوناغقليالىدًبام0اال0أت0حط2وقرلسانتيةالرتدرهنييلاصكوامالناأنجزه سيكون لدينا طب متقدم و متطور الآن ؟ لا قبل 2050كان الأطباء هم الفلاسفة ،لماذاكان الأطباء هم الفٍلسفة ؟ لان الفيلسوف هو العالم بكل يشء بما فيه الجسم البشي لا يوجد آن ذاك أحد أعلم منه فكان يطبب الناس بحسب معرفته البدائية و لكن الآن هل يوجد فلاسفة يطببون ؟ لا فهذاكان قبل 50 20سنة الآن ما عاد الفيلسوف قادر أن يطبب نفسه حت يعالج غيه ،تطورت العلوم بسبب اتساعها أول اا و لسبب النقد الذي تعرضت له العصور المتعاقبة و لولا هذا النقد و التصحيح المتواصل لبقيت الأموركما يه النقد له الفضل الأكي ر يف تقدم العلوم و النقد يقوم على أاااايلللول رتإنريرسييغوضصضغااغعيفحلايرنيعيأفلفمححتاىلوناضأكالهللتششذلذيكهغاوليلجءيهييييعووولتسالجيلبيأتزت يهوستاجلفهسادودلأهيليلهويدلةتصدوقيلسالعحيل راتيكدحيًتيمذاللررُرمدخدِلكأقن َض؟قةحييماسقالثًبعنألدراناقيايتهمهسعاكةذهلانكلىكمهوذااجطور ينيارفيهلقلقووذديااةألليأيخأبننلتييهغحهسوا رينيي ينفر يفشضاُفهءليخ ِالولمح َلفيمقانذةلوفجيتعغهكمدالعيمًباهاريذاتد
ب ىي الأدب و النقد : الآن نريد أن نقارن ب ري الأدب والنقد عندنا نحن أدب و نقد الأدب :هو فن يتخذ من اللغة وسيلة للإبداع والتعبي النقد :عملية تقوم على فعاليات ثلاثة القدرة على التحليل و التذوق و القدرة على تقيم الأدب هذا تعريف لكل منهما و لكن ما الفرق بينهما ؟ أول فرق ممكن أن نستنتجه من التعريف نفسه الأول فن و الثا ر يت فعالية تقوم على الأول لأن قلنا فعالية تقوم على عمليات ثلاثة القدرة على تذوق المنوقدض لوعولاالناالقمدريبمضع رمتثلل ااوللاماالكأادنبهلناماككاحناجهنةا للك نطبقيد أبد يوتلاالأدب الأدب الأدب أي ًضا هو أسبق إلى لكن إسلا يم ،متالعفررابيتأصصاولحه مب انلبملاديدنالةأافلفغاانضليقةوفيللأسنوالناف عسر ر ييفت للمستشفيات هو ليس عرب ًيا نسظعرداالأءنوساالنسفععداًالء لا يحتاجون إلى الطب و الطبيب لأنهم المدينة الفاضلة يمرضون لا يأتيهم المرض ،فيها وجهة على حد قوله لا السأنمةراتقضرياًبلاآقنا ر يلفلاألنع اصلمر ادلينحةدايلفاثضملنةشقؤائهام نةفعل يىش لذلك هو قال من معظم السعادة فبذلك لا 1200 الفرا يت نفسه كان طبي ًبا فيلسوف طبيب النقد الناقد فالناقد هو حاجة للطبيب لأن الناس لا تمرض الذي يطبب يع ر يت لكن الأدب يحتاج إلى الطب و الأدب لأن هذا الأدب يحتاج إلى تقويم يحتاج إلى تذوق و هذه ليست موجودة إلا عند الناقد هذا يمكن أن نقول أنه أول تم ري ب ري الأدب و النقد أن الأدب هو موضوع النقد بمع رت هو الذي يدور عليه النقد و لكن الأدب على ماذا يدور ؟ يدور على موضوعات الحياة بشكل عام على الدنيا بكل ما فيها لذلك رولان بارت قال *( الأدب خطاب موضوعه العالم )* مهم < الدكتور ركز على التعريف > عندما قال العالم قصده أن ليس هناك يشء ر يف الدنيا إلا
الملحمات ر يف الوقيمصكنصأ ر ينفياتلمحدشثحيعةنهسانلأجدد أب لنوالفأتدشبنافنعلح ااني ركيافداليتشحعدر ر يثف عن كل يشء لا ييك يشء إلا وقد تحدث عنه تحدث عن القلم الأكل الحيوانات تحدث عن إلا و تلاحتتدخثيلعوا أن انلعاشيد ًائاتمنع انلأالشإيناءساأنهمللاهي اولأجددب يقشدء و الكواكب النجوم يكون عنه الأدب تحدث أهمله ر يف أدب ما لكنه موجود ر يف أدب آخر أدب انجل ريي أدب فرن يش و هناك أشياء تحدثت عنها جميع الآداب فلذلك رولان بارت يقول الأدب خطاب موضوعه العالم هذا تعريف جميل ج ًدا للأدب سجلوا هذا التعريف عندكم. مادته أن يكتب بالدأودن لبغيةعت؟ملادوعاللنىا اقللد أغية ًضماا يدتحهتااللجغإلةى اهلللغيةسفتهطيلعي السأتديطيعب ينقد الناقد أن قصيدة بدون لغة ؟ إما أن يتحدث بلسانه أو يكتب ،هذه من عوامل لماكدتنههماناالكيتفيرقستبع رميلاالنلهغاة ايله ياتلليغسةتولخاديمهساتالطأيدعيانب الإشياك ب ري النقد و الأدب الفعل و الاستمرار إلا باللغة و اللغة ال يت يستخدمها الناقد الفرق ب ري لغتهما أن الأدب اللغة فيه لغة خاصة مجازية يستعمل المجاز الأدب الكثي منه قائم على المجاز لغة خاصة و ليست عامة بينما النقد لغته أقرب إلى العلم ُيفيض أن لا يستخدم المجاز و أن تكون لغته أقرب إلى العلم ،ما الفرق ب ري المجاز و العلم ؟ لغة المجاز لغة غي محددة فيها يشء من السيولة كما ُيقال أي لا تعي عن ال يشء بطريقة مباشة إنما تعي عن الأشياء بطريقة غي مباشة لغة المجاز هذا هو المجاز هو فيه الكثي من أشار الأدب و فيه خيال أي ًضا بينما لغة النقد يفيض أن تكون أقرب إلى العلم أي يفيص أن يكون فيها قدر ما من العلمية و هذا العلمية لا تتلت إذا استخدم الناقد ر يف لغته الخيال و المجاز فقط قد يستخدم الناقد بعض التشبيهات و الاستعارات لكن هذه تكون قليلة بقياس ما يستخدمه الأديب ر يف أدبه هذا هو الفرق ب ري لغة الأدب و لغة النقد
الأديب يحتاج موهبة و هذا لا شك فيه و الناقد هناك من يقول أنه يحتاج أن تكون عنده موهبة النقد قال أحدهم أن الأنسان حيوان ناقد و هذه كلمة حيوان لا يع ر يت يجوز أن تقولو للأستاذ أنت حيوان عالم مثل اا هو يتكلم بشكل عام و وصف الإنسان أنه حيوان ناقد و هذا من تعريفات الإنسان أن الإنسان حيوان ضاحك من ضمن التعريفات أي الأنسان الوحيد الذي ينطق و الذي اييلكأنضوسحناالنكأأنمنسنايالنضحميتحواجكنها ًومالتودلاائقليم ًياول اافجالود إلضحايحفواكسنوهمذفنه ُيالمشرحَيكيةورايكنفار يافلأتإننيسسااضننيحت،هكُلسياِئ يَجلجأبحبعدألهىم (ص) فقال له عن كانوا يضحكون و الن يت يضحكون ؟ كانوا عن هل الصحابة من شدة الضحك ،ليس كل الناس بانت أسنانه حت أي ًضاكان يضحك قدراتهم ر يف النقد متساوية نحن قلنا أن الأنسان حيوان ناقد نعم لكن ليس كل الناس قادرين على أن يكونوا نقا ًدا أي أنسان إذا قدمت له شيئ ري و قلت له اختار الاختيار هو عملية نقدية بحد ذاته يع ر يت سيختار أحدهما بناء على معرفته بال يشء و نظرته للشيئ ري فيختار أفضلهما اختيار ما يظنه الأنسان انه أأافمعا اطضل ر يملتفأاهيوضلعة يمشلفيءهةاذلنأهنقعدسياملةني امةلنسذأقليدةيلاةالاإيذمًخاتراييلانبارقرميداسليأألحةشتياتاءقج إوهلمىذاعلل ياىشياءلمنمكقننداألونمأليواكهلبوقةانبلنماقع ًردات أن النقد ملكة يتفاوت فيها الناس مثل ملكة الغناء ملكة الصوت و أي ملكة أخرى ر يف بشكل الناس لكن الأنسان صحيح أنها موجودة عند معظم متفاوت يع ر يت بمع رت القراء أي ًضا ،النقد يتوجه ر يف صاحبه إلى الأديب و إلى الأديب يستفيد من نقد الناقد المفيض أنه يستفيد حت لوكان هذا النقد لعيلىسعميووج ًبهاولقهعذاواالفأيديها إبذًاليكنبنههعنمدمعاليىقأرئشهيااءلأدهبامءلييسستوافيمندتوبنه رمين لههلاأنلأهنينبههم الأدباء يكتبون و ليس عندهم خية بماهية الأدب الذي يكتبون فيه يع ر يت لا تظنوا أن الشاعر يعرف ما هو الشعر لو سألته ما هو الشعر يمكن أن يعجز ار يلفعتظعارميفر يهف ما هو الشعر ،سقراط أحد الفلاسفة كثي من الشعراء لا يعرفون الفلسفة اليونانية 3فلاسفة ِكبار الفلسفة اليونانية عندنا ر يف
سقراط و أفلاطون و أرسطو و سقراط هو شيخهم سقراط كان عندما ُيشكل عليه ب ري شعركان يذهب إلى الشاعر نفسه يطرق عليه الباب يسأله ما مع رت هذا البيت الذي أنت كتبته يرد عليه الشاعر لا أعلم فيتعجب يذهب إلى شاعر آخر أي ًضا يسأله ما مع رت هذا البيت فيد بلا أعلم فأستنتج سقراط أن الشعراء أجهل الناس بأشعارهم ما مع رت هذا ؟ أي هم يكتبون بطريقة لا واح يالعشيءةةإترافشيدبهاهي اأقلدغصيرلبااموبلناةايألعاصرول اا يفلعالذبلمشاعك رعتره أوكينلافيفيعهاجراقئفهدكريعمندنفماالجإيالءكهتتاهم ابلواقلهشصذايا اعدلةرإليوهكاكتمي لبيف ر يفس كتبها هو يتذكر أنه كتبها ر يف مناسبة كذا لكن كيف قال هذه القصيدة عندما يفنيته يقهدمرنهمانهالوانفو يسعهكاالنشاالعشر يختعصجنائبمكيو يفكتأنبجزههال اهلذاشيخدلصعإلذاىكأاننالنائشًمعار يشعر بأفعاله ؟ لا لا يشعر بهاكأن يضحك أو يشخر لا يتذكر هذه الأشياء ييكصونحوهكذاذاللغكياالبشاكعبر ًيار يفو غياب الو يع أأثنحايءا ًناعيمكلهونفيبه ري يوشبء رمي أنماالاالنواق يعد أعنحيدا ًنماا لا يكتب و الواعوقلييعةوبلكاا نمقلواللوأي ي ًعضاي اعنر يهتيكحتتبكبتاكباةم اللن رويعأيهحيلا ًانايفويجهادإللهداينماا عتملحياتت ر يف هو ر يف ذهنية ااتللأ يعشلتعلملرعهانهلاذماكأأأفك ركشاييرابيءكعتثأت ييتيلهلاالإإلنشهاسكًاماإنذًدااوئل اامصاي ر يرعفللقدميدانلارإأنمشسنيااانلءإنلمفهانرمأيقيأنف ييتهجالالبءإتن رهيسااهلأنذدهلي اكلبفنكرويفرة الناقد أو ب ري الأدب و النقد هناك عبارة لويليم سومرست مون يقول فيها -الناس يطالبونك بالنقد لكنهم لا يريدون إلا الثناء -و هذا حقيقة النقد يشء قا يش على النفس ا-لنلاف أسح لدايتتقحبلبااللننققددإاللانإاذاسكاونإ بنالزدعوملارت أونالهيا توترقوب-لالانلنققددال،فلهونا أس يحعدر يهتمف يع اًقلول الناس لا تحب النقد تحب النقد المادي الفلوس هذا لا أحد يرفضه لكن النقد الذي هو النقد لا أحد يحبه نعم شكري عياد هذا نقد مصري مشهور يحاول أن يقارن ب ري الناقد و ب ري الأديب يقول ليس للناقد إمتياز خاص
سوى قربه الشديد من النصوص أي النصوص الأدبية ما مع رت قريب من لديه أن من النصوص ؟ بمع رت قريب الخنيةص رويف اصلن؟صماوذاصيعم ر يثلت ااأالنتايكجورنليالناسقلده و سوى قربه من التجارة إمتياز الصفقات التجارية و السوق فالتاجر تاجر بمقدار قربه من السوق كلماكان قري ًبا من السوق أك ريكلما عرف ترددات السوق و الأسعار ،الناقد ليس له امتياز سوى قربه من النصوص و هذا ليس شي ًئا عاد ًيا القرب من النصوص مثلما القرب من السوق ليس أم ًرا عاد ًيا ليس كل شخص يستطيع أن يقيب املنس اولقسوو لقي السذ مي يحقليمتبطمرنفالم رس ريووقيهأيو ًاضلاتاحجرتالالذسيوعقنالدتهجمارحيلحر يافولقولنبأن ر يف قلب السوق حت يكون مشف على حركة حركة السوق كلماكانت له القدرة على التحكم يحصلوا على محلات مهمة السوق كلماكان مطل ًعا على اكلانانقأدخن ًفياكسماالأماي اشلءمأني ًضاشكول املامكاقنصقوردي بالبممنن الشنأيصالكلمبمادكعانكلتم لةهالإنخشياةءأ تك رطيلوق على الإبداع قبل 100سنة كانو يسمون التعبي إنشا اء لماذا إنشاء ؟ لأن أنشاء بمع رت ابدع كما أن المنش ليس له قياس قياس خاص سوى قربه الشديد من أالنحييناتة اجلأأدد ًبيابةح ًييناب رم يتغفأاعنليااكموعنالقرحييًبااةمونهالوحيجاالة لسما ر يذاف الأديب لا يستطيع ؟ لأن مثلا و لا يخرج كث ًيا غرفة و يقول أنا لا أحب الناس لا أحب الحياة لأن الأديب جزء من أدبه هو التعبي عن الحياة فلأديب كلماكان أقرب إلى الحياة كلماكان أك ري قدرة على الإبداع كثي من الروائ ري ر يف معزلة عن الشعراء ،يظن الظان أن الروائيون يكتبون رواياتهم من أفكارهم أي خيالهم هكذا يظن الناس لكن الحقيقة أن الروائيون اايللإذسليتمقنعاتبطهسالمرأيعفنواألنمصبقلاهاائممهةموأنوعننبدجشهيكملبومهعابحرةفالوضقأظحصويا ًلنغيايعهسنككدثهليهشمونخهحمصيسنيتوقسقدمدقعرةقصعًصلصاةى يستطيع أن يحولها إلى رواية هذه تحتاج إلى موهبة فيلتقط هذه القصص و يب ر يت عليها تكون يه نواة روايته ثم يبدأ بالتغي فيها بحيث تكون مقنعة أك ري للقارئ لكن أصل هذه القصة أنه التقطها من الواقع أو من قصة قرائها من
الرواية التاريخية وكتاالتابريكثخي؟مالنتاالريرواخئييرريوكيتبماواُيفر َوايياضتأنتاهريحخيصةلمابيانلمفارالقربوايىية تروي ما يمكن أن يكون حصل و ترويه ب يشء من الخيال و الإضافة فالرواية التاريخية لا أانتلرعرتنوااورينريةعيفارخلفطسبهوحلًعًنافادلاذنفأهثقننكرأفبمهاقهإولدذهىهمغواك،ليتهررميذوافابداياأالملةتحذأاودرنايينثايعلهلخاكسالمتوأكأننمبههاضراأقلوايراديفدمةسأهوتاانترحعييلذقيخىهديأافمنةلتهإلماانذًاارنيراأولعا ُخيممجنلة ،االاتلأياتشرانيجلرييميخيعصخةسبنإفلعرذنايهلأنحاردننا قياس خاص سوي قربه من الحياة و هذا الم رية ليست سهلة هذا م رية كبية صفات الناقد :لدينا مجموعة من الصفات يجب أن نحفظها : و التذوق يه النقد قلنا أول فعالية من فعالية موهبة الذوق السليم :لأن .1 عند الناقد رفيعة متم رية ينب ر يغ أن تكون هذه الذائقة .2ليمكك0نهثثبو3ر يذييسةةغمكوأرررييجعففرلنييافديةلجتاعفلنم؟ليبمتاهوتمواعمهوكااسرليسنلوفعاوناعقلعةديديحاشمبةاليءثاإننيةقعقاطس،فوانبلةاملةيكااإمةللملولمىعا رساويلتشوسسمءياعلوويميثاعةسعقاةرا:يلوفاأتيلعةأإشعةياريلياايلطتمءاملاويعليونشةسمسءدهومهويثمعإيلعةاخاةةطاللطهواعراحلذع رديهدم افةايعفذبتدليااىلهمقاضأثلكنلم اشاحاأيثاتوساقشءترلياييىافجدءةد أأالليان ًم تضوساعياسلرمانو افعحلاأة أ يشسشيياءاءألنأمالالهاممنعتهيعنمواةمليإاطلحذأامدديعسدأربلفتاةلكأتتشولعيبجنةارلاملعحّمخخادتيرشدصلاروبةتيوخعخكنيرلجكك للعياشكلنءأمعش ّسنيماتااءلرج رميدفشوهالسخر يكوفصعوًياةن و بل تخيك عن الإنسان و تتحدث عن التاري خ أي ًضا و الجغرافيا عن أشياء تكون عنده معرفة موسوعية طب ًعا كثية هكذا ينب ر يغ أن معرفته ينب ر يغ أن تكون واسعة هذا بكون الناقد أن الناقد لن يكون مثل الموسوعة لكن
المقصود ،مداخلة أحد الطلبة :هل يوجد تشابه ب ري كتب التعريفات و الكتب الموسوعية ؟ الدكتور :لا يه كتب التعريفية نواة للكتب االلهممذووهسسفيووهععايةة٧اللمعكرجبنليادةلام=تو ُأنكساِنوج َعزتةتأأور يكفليدماومأأنوششسقأع+تبا رلكيثفمويم،سجلومعدنيةأناملثعلضرةبياخلةمما رلويمسيوومعشاوةجت=و:دة على النت و صارت بالألوان و فيها صور +الموسوعة العربية العالمية = أارييلي يفك ًمهضقنوامومسق0يوول3جعجمفةموةهلدًجاولكعقلدنابن،يالملعمن0صوايي3طروساالدوساجآنئعهًةنمةااماقلاللوأقشإقمكوجلقرلياةبيلكا رييعيفةتقا يالوولطتألفإمفيل رجهكيااضببمإالأريلضتشااكيلفاعانءصناتلكأحثميمشوييوحةاسجءوهوواكلذعدثاةزةائياةطلعبُألمًفعكىفراياليلينضمميضنتع أنها من إنتاج العلماء و فيها الموثوقية أكي من قوقل .3أن تكون عنده ثقافة و معرفة بالآداب الأخرى :لماذا يجب أن يكون يع ر يت للناقد معرفة بآداب الأمم الأخرى ؟ لان الآداب يتأثر بعضها ببعض يكون أديب ألما ر يت امنثلج اال أريحيمدسواشءو يَفش َيع َرك أوونلممتأيثشر بعأردي ،كبي ففرننعيشر أفو أو أديب هذا التأثر ؟ يجب أن هناك ناقد ليكتشفه و هذه مهمة الأدب المقارن لدينا نحن علم يسم بالأدب المقارن تأثر الأدباء من أمم مختلفة بعضهم ببعض هذه مهمة الأدب المقارن و دارس الأدب المقارن هو ناقد يع ر يت فالناقد .4أن يتمتع بنظره خاصة ذكية قادر على الرصد و الاستنتاج :الناقد ليس إنسان أهبل أو مغفل ينب ر يغ أن يكون عنده إنتباه و أن يشعر بكل الصغائر و الكبائر قادر على الرصد و الاستنتاج يع ر يت أن ينتبه إلى الاشياء الذي يغفل عنها الانسان و جسو ًرا ،متواضع و قادر على قول الحقيقة لمابهدماأكاننيكتو ُمنرة :صاد ًصقااد ًوقان لزيأ ًهنا .5 الناس تعتمد على هذا الناقد ر يف الحكم على الشعر على الأدب فلا ينب ر يغ أن يخدع الناقد الجمهور و يصور لهم الأدب
اللعاح ر ييقتيششبوءمايلقعاىلبحبىالقلأنبماطاهب ًلطعجاييلعده،ر يناتوجاللكاسعنيوأقكتًارايديهسعم ر يهشنتاذعههشرذالخجايادلا ًينعقاهبةلينيمنفلابورذدياذغجأوجا أنجسمليووةاكًرايلو؟عنرلويأنيتزنقيي ًاوقهللانلبابلقومهدنعأ راكلكنتبتااأقطبنلنلا لا أحد يحبه قد يتعرض الناقد للهجاء مثلا هج الفرزدق من نقده ألا و هو عبد الله إسحاق الح رصر يم قال :فلو إن عبدالله مول اا هجوته لكن عبد الله مولى المواليه ،قال ما هج فلوكان مولى و المولى هو أن يحتاج لهيوسموملعىرأوصلف ااأل يصلكهأر رطب ًضعاأعنبأدهالجلهوبهن الانسان إلى قبيلة لكن عبد الله ما لكنه مولى المواليى يع ر يت ماله أصل إسحاق لا يهمه هذا الهجاء متواضع و التواضع صفة مهمة لماذا متواضع؟ لانه إذاكان متعجرف و متكي فأنه لا يجيب العجل يع ر يت نقول هذاكيف يرى الناس رافع رأسه و هو تكي و تعجرف إذاكان يم يش أفلصال انا الناقد يقول هذا بكثي هذا منهم وكيف يحكم عليهم هو أكي نمتقودايض لعم،يقوالدد ًرالهعلذاىهقذواللااليمحقكينق أةنميهكماوكنانناقت ًدامرة الشاعر الذي يستحق الناقد يجب أن يكون بمع رت أن حت لوكان الذي ينقده شخص يحبه و يمكن أن يؤدي هذا النقد إلى خلافات بينهم تقبل النقد يحتاج إلى سعة صدر و عقل كبية و هذه ليست متوفرة مع الأسف إلا بشكل نادر لذلك يجب للناقد أن يكون عليى معزلة عن هذه الحسابات و لا تهمه حسابات الناس و الأفضل أن لا تكون هناك صلة ب ري الناقد و المنقود لان لما لا تكون هناك صلة تكون القضية أقرب إلى الموضوعية أما وجود الصلة سوف يسبب الشكوك عندنا مصطلحات أخرى أي ًضا تشتبه مع النقد : دراسة القرن العشين و مهمتها ظهر ر يف من فروع المعرفة :عافمر اةع الأدب نظرية لا أصول الأدب عامة يع ر يت ،دراسة و أنواعه و معايره الأدب أصول
تدرس قصيدة معينة لا تدرس رواية معينة إنما تدرس الأدب بشكل عام أاايكللأأجصلددبعومليابلهةيأتمدو ًجقبأناانعلنبووالهاعهمصرهيونفموماناالنمُإي ًنَععصاصَايجلميراهرشيعنينفع ًةهرًصييا(ارهيأyف،تدrلبكدًaيغارrلةe،ماسtالوiنlياطق)لبجاديلشعاعلعشلةريحعاملةرادأيينيدةفتجثبععبأرسايللاتيألدم(ابلcييأنiشةtنشءأيeأاويoءصا ًلاPضلم)ااشي،نتع ياًترهليصأعاكةدأبج،لديبلًةمياا يه تفهمون من هذا شي ًئا ؟ العناض الأدبية :يع ر يت الطالبات مداخلة أحدى تتوفر ر يف النص و تجعل هل هذه الأشياء ؟ ما يه الدكتور : منه نص أد يت ، ال يت الطالبة :الأسلوب +اللغة +الخيال ،الدكتور :نحن قلنا الأدب مقوماته اللغة و الخيال و الشكل الف ر يت فهذه مقومات أدب مقومات أدبية و الشعر ما هو ؟ مشاركة الطلبة :الوزن +القافية +التفعيلة و البحور ،الدكتور :نعم تكههعثلذذايهياةملبي ُيكةشعلنلكاكملمانخعاتلاتلومففقمفتوقاعحولتعميالمهىاللتكهاكلتذنأهدنبالحبأكتأنشوينابكقءاللدنممامقاهاتدايلفآجسقتنع بملجثطلدمااروينكنقنلاةلانلمصنقادقمادرادسنمي ًعةخصلتايلىأعفأ رد يب رنًتيياا رليطوفخرلأيياكقشةليناء ،معاللنىمشالكقوشلمكااللف رتايلاتلفأرأ ييدت ً لضباذللليماكذ ُساي؟قاهلنألا كنكبلإتعمفااضيقهجكماعقمالللمأعنلنين رهيفهأصنناموااكنع ًأمصدانبيأيدةدب ًليعياواعسإنلدفىياههلاذاخخريواجل أااللفناهخقمدصاالأئوشذعصاركوإلاالوملوقكأوننمايباكلنتوسنهبذفةايبليهاىلنمأودسببيسيةة اليلقىنفويصهم إفتينهبقاوع يعممفلينلأهكدبوذيازةنوالكمثذشلا ااعوبريكنمثذماال اامهأننناا لكا ناس من أنصار قصيدة الن ري و قصيدة الن ري لا يوجد فيها أي إيقاع عبارة عن يعلختىلذلفكلأنطبفعيًاه إسيتقاجعدبويننمأصتحقبهصاييدقةواللنو رنيألينس فيها كلام هكذا ،الشعر الحر إيقاع و إن زعم أصحابها القصيدة الن ريية فيها إيقاع ولكن الناس لا تشعر فيه أنتم لا تشعرون فيها و به ؟ هل كيف موجود ولا نشعر عليه نشعر ل يك نحكم لازم نحن نقول أن نطرب بشي لا بد إذا سمعناه منتج أن نشعر به هذا لابد هو أثي مثل اا !
بسماعه أو على الاقل نحس أن هناك إيقاع أما قولهم أنتم لا تشعرون به هذا هروب من المواجهة أصحاب قصيدة الن ري يقولون أن القصيدة فيها إيقاع لكمكم تظلومنها و لا ترونه و نحن نقول أين هذا الإيقاع حت لا نظلمه إنه غي موجود لو رأيناه لقلنا أن فيه إيقاع ،طب ًعا الأدبية و الشعرية ع ّرفها (جاكوبسن ) تاري خ الأدب :هذا فرع من فروع المعرفة ظهر ر يف العصر الحديث و ظهر مع اابييللانتظألبركأهردلويدرمغمابأنعباعنلنسوادنني رمهيؤاجحرمليياخرحعميرواليواليتيلآاتدالس،الارألالودبممرشلابوعنبتيمأرانكسورءيينلساوعمخوثيرنالن الداُأفهردطواملباسًالععبلأااللد،ذارأيبيقادفامءناالاأبتولقربيبذرخيدننشُوياركهايلامثللفساأتاعدممأللبرانيهظبرمع،خشوؤلاإلرنمأشفاخمدااذوالالاليأبأل يدتدرااتلرخأتبلسواسمحعاا؟ي رلميُايأعتَدطوِتثحأشبوقري أل؟خي الأدب من ظروف تحيط به و تؤثر فيه و بذلك نحن نقول أن معرفة المؤثرات ر يف الأدب مهمة لفهم الأدب يدرس المؤثرات السياسية الاقتصادية ر يف هذا أو ذاك الأديب يساعد الأشياء ال يت أثرت اتلعارجيتمفا اعليأةد مبن أطبجًعاليأسنانععدرنافر يفمافه يمه الأدب ر يف فهم الأدب لا شك أنه لذلك تأري خ الأدب دارسة ما حول الأدب من ظروف و مؤثرات ساعدت أو أذاسهكم،تس ر يؤافلإنإتاحجدالىأ ادلطباألبواأثتر :تك ر ييف افلأتدتيقابطعح هتذكهتالبم أدصبطهلعحلاىتهمذاع ًاال؟نحو أو الأدب كل ما يجل من نص ما نص أد يت الدكتور :تتقاطع عندما نقول نحن مثل إذا قلنا الانسانية كل ما يجل من وجود افيا ر يض الأنسان نشتق مما اونجسوا ًدناةيالعآر ينت الأدبية منه الإنسانية فلان عنده إنسانية و فلان انسان ليس عنده كيف نحكم على الأنسان ؟ نحكم على الأنسان بالصفات الإنسانسة ،ما يه الأشياء ال يت تجعل الانسان أنسانا ؟ هناك أشياء كثية تجعل الأنسان أنسان و إذا انتفت هذه الأشياء عن الأنسان هل يصبح أنسانا ؟ لا معرفتها مهمة لاشك من اجل أن نحكم على كل أنسان على حدة أنت المطلوب منك أن تعرف الخصائص الإنسانية حت تحكم بذلك على البش و
إار يمنلهفأقنذاسادلاهنانأيانيرلةتامسنهر يااانفبينيممةلطمقباثيكبنعبلولرهاينالغلأمأنأصناانفنننايإيينةةتكساهواعلننذأنينهدلةنسهااامصاثلنقفلإ ايالةدثياووارسسمياحئلحتدةردكرحيلوطفمدمماةاهلواااعلأن أحننشساامرفليياقتنديةةوطاسألكبت ًععحلايسوااالين اقنمطساورايللففأوننأاانلنسشااما ريلياوأنتنءجإللسوكاسىديننئةةر يف هل اايللبأنصقسفااالأننتالتسأانجنعسأانلنسماكنتنال اةل؟أنلمانساهالنذامإنيشاسصاعًبنارحإكذماذثلانلتكافلهونتاحهكشذهاصلافكلاامتششاإععاذ ًارمةهعنيانف اكليأنخلضسياأننط من عامة ينب ر يغ أن نجدها ر يف الشعر تجعل من انلجشدعهرا ر يشفعاًلراأدهذبه اولهنصافاكتصينفبا ر يغت أن يعرفها الناقد حت يعرف أن يحكم من لا يعرف ما يه الأدبية و ،إذاكان الناقد مخالا يلههاالعشلىع أريةي نكيصفأيد يحتكيمعأرصلض ااععليلىه علاقة الأدبية و الشعرية النص هذه يه بالنقد الدكتور :أرجو أن تسجلو بعض الأشياء هذه الن رييات • كلمة النظرية :عندما نقول نظرية الأدب لماذا استعملنا النظرية هنا ؟ النظريه () theoryباللغة الانجل ريية تع ر يت نظرية عندما نقول نظرية تتداع إلى الذهن مصطلحات أخرى مثل مصطلح القانون مصطلح اايللعقعرايلتعو رميدفأة اعلملكايصهماطيلارتابحلةافل رفيهياروءاضلايلقاةرينالودضنيينااوأتهربذعاعنالمدقنااصنقوطولاننحيارويجلتادتت رتيسفتخاللخعدلفموي رميعفار يلبتم بحجماتعةل رت لا تتغي نتائجها تعريف القانون هو أمركليى ينطبق على جميع جزئياته مثل الشمس تشق من الشق و تغرب من الغرب و هذا قانون لا يتغي
و يتخلف طبع ًا فقط يوم القيامة ،لماذا سوف تشق الشمس من الغرب يوم القيامة ؟ لأن الأرض نفسها سوف تتوقف عن الدوران و عندما تتوقف عن الدوران لن تتوقف و تثبت بل ستدور بطريقة العأكحاسديية فثييظقهولروللنناأنسآأخنراليوشممسسوأفشيقكوت.نمطنويمل اغا لربمهااذالذ؟ل بكس ر يبفب توقف الأرض • القاعدة :أمركليى ينطبق على معظم الجزئيات المحا رضة الثانية ( الجزء الثا ر يت ) النظرية اقل من القاعدة ،قالوا أنها قضية تثبت بيهان أو طائفة من الآراء تفش بها بعض الوقائع العلمية أو يه جملة من الأفكار والمفاهيم المجردة ال يت تتناسق فيما بينها لتع يط تفسيا متماسكا على نحو ما ،النظرية ليست ثابتة أو مكتملة وإنما تع يط معرفة معقولة . الفرضية :اقل من النظرية حيث قيل ر يف تفسيها أنها فكرة أو محاولة فهم مبدئية أو تخم ري يصف ظاهرة ما أو أطروحة لم تتأكد بعد أو تفسي مؤقت لحوادث يعتمد هذا التفسي على الظن والتخم ري نقول ف ْرضية وليس ف َرضية (نسكن الراء) ،فعلى سبيل المثال اذا شاهدنا حادث ولم نح رصر هذا الحادث اارلننيلليفبعظضالدلرايسعميقاةلاةءفثدضكيليامانياناةيعر يضمنتافسمتدكاللكمتطاهيالحننااعقتأيفنوعنقلمنيانةاتتقواضحييكلششرثصيءلليملهر،ديااميفلندوعاااىإلئنايممثدمالباعرا رريييرففسفت اةاضةلفلاعتندكظرورتصضوينابععثرهيبمحففرواقاتقرللاوربيايض،فتديعالايتددكةرتثحنفثمد رسيرامفاللثضاىعليبظناماقدشعوهاتكمنرار.فةلنراةييلم.تاحمللفلأاحعالوولريافيحلمكةرةاك ريلينىف
لنا أن نصل للقانون قبل أن نمر بالفرضية والنظرية والقاعدة .الفرضية – النظرية – القاعدة – القانون .فمثلا عند ظهوركورونا وضع العلماء فرضيات ر يف البداية حت منشأه مجرد فرضيات . السىنتالوعقلوفم اعلنعدربأيوةللناحقسدنم انلمنقرادص رايلقنهوهضوة الشيمعختميينن رشييفوكختاالعبرابليوةسديلرةسالأعدلبيىة يبمودصجيحاههرهفاالظوحدةهمقومةد ر ينوفلشامكلوثيحانفالثتفوقةالظرابيمابارنتوولمعدمدصيرهرسونووهاتةلوحسر5دبجي1دلب8ا رك1يربففمميا.ماوفحلحا.يفدالنر يظامفةقتاقدلعريقيريةكلفاووبسنيسمةتن.هةاخيلوقملاارفلدتاصالهفناط رعيفلفقبىد ادلواعرس اولمءع.اللتولعملاقوجعيالهوحميمانهدارر ييفسماةلر رأيفزضهاارللقووالعهدمريةلعأانبلعشجأدونهذاهلععكليلاىاسجمتبااذيراش ركيءفيفاديلأرؤزدسهيرفثيههماذالالاملاطعألنلااشجئب التى ليتخرجوا علماء فيما بعد ثم أصبحت دار العلوم كلية فيما بعد ولازالت موجودة الى الآن و يه تابعة لجامعة القاهرة وتدرس فيها العلوم العربية والعلوم الشعية . عندما أنشئت هذه الدار اشتغل فيها حس ري المرص ر يق وكان مدرسا فيها ، ايملووراكهصحئتاذاهارحاللبأحضانكههتهاات رثويفمامبلاتألقحأاماطا ربهسمااعكضاع.مسلب(تاىدككعأاتطالنتمايبب.لاطهقلب ريايطولفهعباستةديالهحرهةياسذالدله رعأويلاندلابووليممنمةحقرااوبلرراصىلئرايضااهلقثنعلتعيم روليكيمفىقوالرنطسؤعلنكبورةنتبتايههبا2اةو)،٧علها8ي يم1هصهيثبلدمدوأهنوذاتن تطبع بشكل جز يت جزء بعد جزء ،ليس مجلد وإنما ملزمة بعد ملزمة . والملزمة عادة يكون فيها 16ورقة تطوى ثم تخيط من وسطها فتصبح ملزمة ويمكن قراءتهاكأنهاكتاب صغي ثم تطبع الملزمة الأخرى فيصبح لدينا عدة ملازم تخيط وتجمع مع بعضها ثم تجلد مثل المصحف حاليا ( مصحف مطبعة الملك فهد ) عبارة عن ملازم مخيطة لان هذه الخيوط
تح يم الكتاب من التفكك حيث لم يكن الكتاب المقصوص موجودا بعد . الكتاب المقصوص مع الأيام تفكك الورق وتفصل عن بعضها أما الكتاب المخيط تبق الأوراق محافظة على تماسكها ولا يمكن أن تنفصل ورقة عن أخرى وهكذا شأن طباعة الوسيلة الأدبية طبع على هذا النحو . الف حس ري المرص ر يق كتيبا صغيا سماه الكلم الثمان ،هذا الكتاب الصغي تحدث فيه عن ثمان مصطلحات و يه الأمة ،الوطن ،الحكومة ،العدل ،الظلم ،السياسة ،الحرية ،اليبية .واعتقد أو هكذا يرى ان هذه ر يف للدولة العصرية فهمها رضوري بالنسبة للناس يعرفوا ما يه الأمة ؟ ما هو الوطن ؟ ما االلعمصصرطاللححاديتث ييهنبم ر يفاغتأينح يه الحكومة ؟ ما هو العدل ؟ ما هو الظلم ؟ما يه السياسة ؟ ما يه الحرية ؟ ما يه اليبية ؟ قال هذه المصطلحات يه الأساس للتقدم الحضاري والاجتما يع ومعرفتها مهمة لأنشاء دولة عصرية .يبدو أن الرجل كان يطلع الى الكتب الفرنسية كان يفهم الفرنسية ،اذا قرئ عليه يشء فرن يش فانه الفرنسية يه اللغة الأساسية بعد كانت تدرس وكانت يستوعبه لان الفرنسية قام بها نابليون بونابرت وبسبب تأثرهم بالحملة ال يت العربية ر يف مصر بسبب أالكلوكابذنتنعلادارالببتكييبلعاةر يثليفابسىقذشفتملمكرانحلكلهاأسركذوااعلهناأىضاامكلركت.اميتنارهيل،حاثفاتقفرهااتسلفذننرضاهاةةسااللت2لسفمااي٧رلنلحع8اىووسر1فسيديكرةوضنلاماةانسقتااذولوالكاكلاهىدنبربنمعايربثتةاممستااعالبترمىصفقالااندةل يباربعتلادللإاأعنوفيرلمجرىدسنالللر رهسشيعاييسكرةبةم رييلرايفحةكف رمم.ادليالاادردكزاتميعولشلمرييعلءىلفل،وم الطنبعحهوا رويالفصمرجلفديوالنم.عيتجحمدوالثأنر يفشاهءذوهعاللوممحاال ربلاضةغةعالنمالخعتللوفمةالوععرلبيمةالتمعضا رميت والعروض والتاري خ وأشياء عديدة تقريبا عددوا ثلاث عشا علما من العلوم العربية ينب ر يغ للمتعلم أو المتخصص ر يف اللغة أن يتقنها لا يسم العربية الرجل عالما باللغة العربية ألا اذا أتقن العلوم .هذ الكتاب ر يف طبعته العربية الثانية أو المحققة حققها الدكتور عبدالعزيز الدسو يف .
عبدالعزيز الدسو يف قدم تمهيد وتعريف للكتاب وللمؤلف هكذا الحال ر يف الطبعة الجديدة أما الطبعة القديمة فليس هناك لا تعريف ولا دراسة جاء التعريف ر يف المقدمة \"المرص ر يق والوسيلة الأدبية دراسة وتقديم \" يتحدث عن حياته يقول لا نعرف على وجه الخصوص مت ولد ولكن بعد ذلك يقول انه من الممكن انه ولد قريبا من سنة 1815م .يقول عجب االلللععأألليشمىسسايتتااممخبذذاانلرمأحمكعحرسلبمااصن ردمشيااالقعلبن،سفهدنأيالدغقضغفوورةلييلترهتي افر يولحفقكماتكسارلتباحنيهبواهمظملأهنمعرجأيأشاوغهنرفناوايالرلحلبتييمزارياجؤدنمجار رةمويناكحلامأونالعهشأاوتدجهيبشبيياتاقجلمقةمندليقشمذمرلقابنتكةكرمجتاكجالتمؤسهروةكعااكهبرانيعملدة ييكه المغفور له احمد تيمور باشا وهو ييجم لاربعة وعشين علما عينا من اتعحفعلييراىتدنببملباهلااغرعنلعكليمصىهي،بمووهباالم رايرذفزكاثي رليلاافنحثشخأاظطداسالطرطهاشلرير ي رعيفلخف اوكلكتماتمافربخبصا را يلصسقامدياهبصذلبخلاللمطمعررطنبص ريا يعلةقألير يىفسفقامطلبارقطاررتلتكنساسملعتعاةجةلاسادلاسع يطتتعر،ش للويس شيخو وهو نصيب لا يقوم كفاءة ما أسداه الشيخ الى دراسة تاري خ بعبضدعالةراحسمطنرالالراذف ييغ لجامءي ر يففته المنصف على أن مؤرخنا الادب من خدمات ، سماعيل الأدب ر يف عصر وهو ييجم من أعلام كتاب عليى مبارك باشا وهو المصدر الوحيد ليجمة الشيخ الجليل .من به وهذا ال يشء حصل الواضح أن الشيخ لم يعرف تعريفا يتناسب مع ما قام لديه العلم والفضل مع كثيين ر يف العصر الحديث ،هناك كثي من العلماء ولكن يتم الأغفال عنه ترجمته يموت فيخلفه مثلا أولاد جهلة لا يعرفون رييف اصلبكحت هبذأاماال اعالن يمعر يرففه يالطناالنسسيفاهنذا،المنيشالءمممنك انل امنن يسيذاكتر . فشيئا قدره شيئا شيعا هكذا ذكرا ثقافته يقول كما ذكر عليى مبارك يه الثقافة الأزهرية حفظ القران والمتون ولحق بالأزهر وكان والده من كبار العلماء فكان من الطبي يغ أن يلق من
العناية والرعاية ما يدفعه دفعا الى التفوق والنبوغ وتعلم لغات أخرى غي العربية ،تعلم اللغة الفرنسية بطريقة الحروف البارزة (طريقة برايل ) ايلوويعقشرريوتوف،خ انقلمإتدعنفتتنجترل رجسحييبملةلعبعولاتنلمعافللكرانفمهرننسايللاسةفييرةنونالقبسعييصكةيهضةاقلفحصلطكامايصواعاحلجات.نلكباامأيفنونلنزتيليوتهيجعلج.يمشر يياحفلقافيلت يرغنهشالءسزييبةمننا رايلهلفاعمامفريهياصذرنا يق يعوضهم الله بذكاء وتكون له قدرة اكي على الحفظ ويمكن أن يتعلم اللغة بشعة اك ري من المبصر بسبب أن حواسه الأخرى غي مشغولة ،بينما نحن المبصرون حاسة البصر تشغلنا عن الحفظ ،فالبصر يأخذ كثيا من حاسة الحفظ ففنشغل لذلك يقولون الان اللنسان المعاض ثقافة بصرية .فصعب ر يافل احلأقز اهلرم ر يرفص ر يق لاعتمادهم على البصريات .مارس التدريس على هذا العصر .عندما انشأ عليى مبارك مدرسة دار العلوم مدرسة العميان 32طالبا من الأزهر بالمدرسة وكانت هيئة التدريس مكونة من خمسة مووعهدبنرادسالك رريشحميمنخهنأاملخثلجراارثياةرسيتممهمنادعحرلممسادءفاقلشأهزفوهالارلبكقدايينةنالاللممشييرتخصح را يلدقمثرمدصع ررن يهقسامولالوتحهفندااسمكينهمدمرس ري اخرين لم يذكرهم يبدوانهم مدرسو علوم اخرى ليست علوم عربية . وهو ايلزاولسيملةختالوأمدابيوةهوذادلقيبللالارمبعس رييشعادمر ياف،فونرسااللأنة اشلاكءل ر يمفالثثلمااثةن مؤلفاته يه مجلدات لا كتيب صغي ر يف 66صفحة ،كتاب رسالة الكلم الثمان لم يتحدث عنها سوى عن المصطلحات ،أما كتاب الوسيلة فهو اهم كتب الرائد العظيم ااالللوامككتتشداااهرببهس رراييالفف،ميملقصكجفويلةلدحية2سنن5٧م8ح1اج21لومادل،ناا اوولنللكنكتنفانصرادغبنهلت ريايمففحيدطهظبرااع5سنه1ةا رلي2مفمتأمصنيفشطةبحفبعةعةعاوللىضمصاعلدطابررعيعشفهءانقل.مرملرط رصكيبيفدعةنرة رهيافية سنة 18٧5م والغريب هنا ان المحقق لم يعرف السبب مع انه من المفيض الا يقع ر يف هذا الخطأ حيث يعتي هذا خطأ فادح ،لم يعرف ان هذا الكتاب
صدر منجما اي مفرقا يع ر يت جزء صغي بعد جزء صغي وهكذاكانت العادة قبل 100سنة وحت قبل فية ليست ببعيدة كانت الكتب تصدر هكذا ثم تجمع ،فكانت الناس تذهب الى المكتبة أول بأول كل اسبوع يذهبون لشاء ملزمة ثم عندما يكتمل الكتاب يجمعوها ثم يهبوا بها عند المجلد .هذا الكتاب بدأ طباعته ر يف مطبعة المدارس الملكية ولكن على ما يبدو انه لم يستمر طباعته بهذه المطبعة واستغرق طبعه الجزء الأول ثلاث سنوات ، من الممكن انه اختلف مع المطبعة وتحول الى مطبعة أخرى ولذلك عندما ر يف أخر صفحة منه انه طبع هذا الكتاب الصغي سنة 18٧5م .هو لا يستغرق ثلاث سنوات تم الانتهاء من الكتاب كتب محا رضات وليس كتابا منجزا يؤلفه أول بأول ر يف مطبعة المعارف الملكية ولكن لان الكتاب عبارة عن السنة الأولى والثانية والثالثة والرابعة يدرس عنده عنده طالب يدحل يع ر يت يتخرج من أول سنة تدرس عند الشيخ ر يف القديم لا يفعل الناس وهكذا أيضا ر يف يه أن تدرس عليه هذا الكتاب اربع سنوات ثم يعطيك الشهادة ،لا بد يدرس أخرها وهذا الشيخ أول مرة محا رضاته عليك تسمعها من أولها حت ليس انه يع ر يت حديثا ،وهذا هذه الكلية وهذه الكلية أو المدرسة اسست ستكون كتابا هناك كتاب مؤلف ،المحا رضات يه نفسها المحقق هنا ما فهم السبب وظل الأمر بالنسبة له ملتبسا . أما المجلد الثا ر يت يقول هذا الأهم والأكي حجما ويبلغ حجمه ٧03واستغرق طبعه نحو اربع سنوات الملكية 18٧5و ر يف مطبعة المدارس ر يف الأول انه طبع فقدكتب على غلافه وادي النيل بلاد طبعه ر يف مطبعة تم ٧03كتب انه ختام الكتاب صفحة الشعارية 18٧9م وهذه ظاهرة تستد يع التأمل يقول المحقق ،يه لا ان يقف لا يحتاج للانسان الذي يعرف قصة الطباعة تستد يع التأمل بلنسبة 215 صغي ر يف .يقول اذ كيف يستمر طبع مجلد عندها لانه يشء بدي يه صفحة هذه العوام الثلاثة .لم يصل هو الى حل على اية حال هذه مسالة شكلية لا تتصل بموضوع الكتاب ولا بمعلوماته العلمية .لا بد الى الاشارة ان
اابللاطلاعولكاصتولاملف ،رب يياةفل .يكغاهتلراايفل يبصبتااروليمفوللااسللياتيلمتةعرنالهنىهواشليمتمعلحرريافم رص رارنيضاوقهااضتمنةكايحاالنجرميععللضااقهرياتهبفامواتلثللامبمةيكصاتلسرمتر ينطدفتبييعدجعلالةللىاالسفطبكلخاابترب اهصلو رةييرافتءدار يريد أن يتحدث عنها لذلك يقول اهتم بالقواعد والتعريفات العلوم .ر يف بداية المجلد الأول يحدثنا حديثا نظريا عن العلم وكيف انه صفة واحدة لها تعلقات كثية كل جملة منها متناسبة بوحدة الموضوع ،يتحدث عن العلوم العربية الصرف يواتلنححدوثوابلعمدعا ر يذلت وكالبعدني اعلموالجلعدروالثا رض يتوالهقذاواار يلفقوقالاونجشادنءا يقول والاشتقاق واللغة والنظم والتاري خ ، فيه اذا تحولنا اليه وجدنا صورة مشقة من جهة العلم ،هذا الكتاب هو نتاج تثيقلطلقعااييهمفدليةحيذعاصحسلرييامرتسيغلصترييهسراانر يلتسفومإلحنلرأتهدناصفهرج يثتهقضاواعر يللنمفرهكنقجبفبيلجيلمأكدالايوابلند راعيدففقدلةإرأي .اعاطهسدهةمر يإافحنلاتلكاستك رجتياابلر ياكفبلتاقاتلقديسبرييم.بادة اطلوايهمشسءصتحلورل رسيعمفبرريهاهلصيروو يأراقسأسحلتمااذن كانت مقدمته للكتاب يميل فيها الى السجع كما هو الحال عند اغلب الكتاب ثم يهدي هذا الكتاب الى عزيز مصر (رئيس الوزراء أو يشء من هذا القبيل ). سبب إهدائه الكتاب لعزيز مصر ربما يعود انه عادة قديمة لمحاولة كسب منفعة ما .هذه العناوين الجزئية ليست موجودة ر يف الكتاب وإنما يه من
لويضصبع احل املكحتقاقبلااك رني ر يففائالدةطريقة القديمة لم يكونوا يستعملوها ووضعها يقول فكان سبحانه بذاته حيا عالما قادرا جعل هذا النوع من الحياة علما وإرادة وقوة وفائدة .يقول أن الانسان فيه صفات الهية ،يقول ان الله شفه ان جعل فيه صفة من صفاته وهذا مع رت ما ورد من خلق ادم على صورته ر يف يه صورته )) فهم بعض الناس أن الصورة ادم على خلق الله الحديث ((ان على الله م ر ريه عن الصورة ،أن الله خلق ادم له صورة ليس الله صورة الهية ، صورته ليس المقصود منها الصورة الشكلية وانما جعل صفة من صفاته ،ان اريكته االللحهياعةليومرسجولعهلالفإيراهدةعللماسن،اانللدهرييحهجلعهلذفهيالهعبحايارةة.مينق اوخليواالععاللممررئيص ر يقس أم انها انه التقطها من كتب قديمة.
ومنفذ أمره القدرة ووظيفته يقول تمي ري الحسن والأحسن من غيهما فالله يقول وقل لعبادي يقول ال يت يه احسن أن الشيطان ي ر ريغ بينهم ان الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا ويستشهد بذلك أن الأنسان يبحث عن الأحسن لا سيكت ر يق بالحسن وهذه مزية عند الأنسان ينظر للأحسن دائما المفاضلة لا تنت يه عند حد ،هذه الطبعة مع أنها محققة ألا أنها لا تخلو من أخطاء وهذه الاخطاء الغريب أن النسخة الأصلية ال يت بالقرن التاسع عش خالية من اااايلللرلعدأنقمماخئهخففرهمنرطيرطواايالفءك،رتضاا،بضليأيكأسبنخلانلعنمميااطياعضالحزباينرافادلددننشةااثالسأوسإلبابترليىندةقفاعانايللاتاكللأنفمككتتشلسديواعةمل،لداماقمل،ومنارألركنياخضاسرييينلبينشفةااعءلاارإليبلنتفأعشحقيخاالنودمنيدنازلكمسلناقلانثنبنر.يولالساساسأاعكخلنلنةةمذيايياارنءليلنأفاخياحخلصفقلطقيييبةدقةعضييي.وممارخينعمطريصايئعنبفع راهوايحنلتنمهقهايلننندايدخمكرطرأيأفن ((وقل لعبادي يقول ال يت يه احسن ان الشيطان ي ر ريغ بينهم (( )).....ربكم اعلم بكم ان يشأ يرحمكم او ان يشا يعذبكم )) ومن ثم يقول كان العلم اشف
الصفات وما اك ري من ث رت به سبحانه ومن ذلك قوله (( والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السنع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون )) و رضب له المثل بالحياة ومثل الجهل بالموت فقال (( أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يم يش به ر يف الناس كمن مثله ر يف الظلمات ليس بخارج منها )) فيستعمل الأنسان سمعه وبصره فيعقل قلبه ،العلم يأ يت من السمع والبصر فمثلا الطفل يشاهد ويتعلم ويسمع ويتعلم يقلد ما يسمعه ويشاهد أيضا ويحاول يقلد ما يشاهده أيضا من أفعال فيعقل قلبه وتبنيته بالعمل بالقدر الذي حصل منه كما قال عليه الصلاة والسلام (( من عمل بما علم أورثه الله علم مالم يعلم )) هذه مقدمات مهمة لطلبته يريد أن يرسخ فيهم طول حياتهم من حب الإتقان وتحري ما هو احسن. ثم يقول العلم صفة واحدة لها تعلقات كثية كل جملة منها متناسبة بوحدة موضوع وغاية ورسم ،ومن هنا تعددت العلوم المدونة وم ريت بالأسماء و يه
قسمان عقلية براهينها من جهة العقل ونقلية براهينها من جهة النقل. القسم العقليى بعض تربيته قبل الإسلام و يه علوم أنتجها العقل وهو نن،مماالوششدأ يةؤجههوتو،دور يتصقفريرباواديلريرتإةميهااسضل ر يلمعفاوننماجدلطكإعاالللقستفولالفعاااللمسمسمكنافييلةتمطونافلوقاعفلسلاقعلهليأهنممواوااقسلءلادعسنملونةومغةإمنيوذاالاهلكلأعامخرحنبوكيطاقهأةامنرمكيالوفلثنهالاالاتثتنشفةعيشيدأكأةقعيلتسهياورايوهلملفاااالءلسقطاتبعنواليستنالويا رغمجيم لأنها نشأت بفضل القران الكريم.
اللغة :علم يب ري صور الألفاظ الصرف :علم يب ري صيغ الألفاظ الاشتقاق :علم يب ري جعل بعض الألفاظ أصولا وتفري ع البعض عنه النحو :علم يب ري أحوال أواخر الكلمات عند تركيبها ر يف صور مختلفة لكل على إيراد الياكيب يب ري الأغراض الميتبة علم المعا ر يت: احمدكريم وممكن أن مختلفة كأن نقول يب ري إيراد ال يشء بصور صورة غرض نقول احمد كالبحركلاهما يدلان على الكرم ،احمد كثي رماد القدر هنا
استعملنا الكناية عن الكرم ظن احمد بحر أو زرت بحرا هنا استعارة وردت صور مختلفة والمع رت واحد ولذلك انتقل الى التشبيه والكناية والاستعارة لان الحقيقة لم تعد ت ر يق بالمع رت تماما لذا لجأ الأنسان الى المجاز البيان :علم يب ري المجاز والكناية البديع :علم يب ري احوالا تعرض اللفظ فتكسبه حسنا ورونقا العروض :علم يب ري الأوزان ال يت وزنت بها العرب شعرها القوا ر يف :علم يب ري أحوالا تعرض لأواخر الابيات منها ما يكون لازما ومنها ما يكون زينة الانشاء :علم يب ري كيفية تأليف الخطط ورسائل المخاطبات( التعبي ) النظم :يقال له القريظ (قرظ الشعر) وهو علم يب ري النظم ر يف الأغراض المختلفة من حكم ومواعظ
الكتابة :فن الرسم والخط وهو علم يب ري رسم الحروف على هيئات مخصوصة .التاري خ :علم يب ري أسماء مشاهي الناس وأزمنتهم وأمكنتهم وأعمالهم وأعمارهم. تعريف الأدب :يقول أن الأدب معرفة الأحوال ال يت يكون الأنسان متخلق الذين ر يبف يمشوء لضاعهعلالاقمنةالسه بابللأدهب الأدب بها محبوبا عند الألباب بدأ بتعريف القول هم أمناء الله ر يف على أهل ارضه من قال الأدب هو معرفة الأحوال ثم قال من القول بدايته لم تكن ربما مناسبة لسوبقاقلهالذاق اولتلع ر يريف الفمو يشضءعلاالمعنلااسقةبلهن،ق اولقلوملم ر يكفنمأون يضكعوه انلمهناذاستعبريلهففلالأندلكبل موضع موضعا يخصه بحيث يكون وضع بينه فيه خروجا عن الأدب كما قال جرول لكل مقام مقال يقول ومن الصمت وهو السكوت المقصود من كلامه فان ر يف الصمت موضعا يكون للصمت موضع تكون فائدته كفائدة الكلام ،يكون الكلام
خلاف الأدب لذلك البلاغة ر يف الصمت يرشد الى ذلك قوله صلى الله وسلم ((رحم الله امرأ عرف قدر نفسه ))
تعليق الدكتور: القول المناسب :يناسب المقام ومقت رص الحال ،وهذان المصطلحان بلاغيان يع ر يت ينب ر يغ أن يناسب قولك المقام الذي تجلس فيه فمقام العلم يختلف عن مقام الحرب وان مقام المطعم ( .فلكل مقام مقال ) فإن لكل قول موضعا يخصه بحيث يكون وضع غيه خروج عن الأدب :مقام الحزن غي عن مقام ايلع رشيتخأحصياأنلافياحظستدن اللعسلكىوالتفروحع ر يدفممالوردضفعهالو احلبزلنا يغكةوفانلنذ يلت يكخغتاير املقبصوملت ر يف .الفرح فإذا استخدم والصمت أيضا بلاغة :بعض المواقف فيقول الشاعر .و ر يف النفس حاجات وفيك فطانة ،سكو يت بيان عندها وخطاب شح البيت : بأنه أيقنويلفهسمكماو ييتربييماإلنيوهليويقسصسدكهومتنجخهلاللأوسكضوعتهف ر يإفنمهاذياقالوملواقلشفا لعأرن لهسمين افلبايلادنولة من المفيض . تعليق الدكتور :السكوت المقصود في موضعه ليس سكوت الجهل والضعف والخوف فإن للصمت موضعه يكون فيه خلاف الأدب ،ويرشد ذلك حديث النبي (رحم الله امرءاً قال خيرا فنعم أو سكت فسلم) وفيه لامية الطغرائي :ويا خبيرا على الأسرار مطلعاً ،اصمت ففي الصمت منجاةً من الزلل الصمت قد يكون غرابة ولكن ليس دائما فالصمت أحيانا يكون سببه الغباء وعدم القدرة على الإفصاح بالكلام والكلام عن مواضع الأقوال والصمت كثير .وكما يقول حسين المرصفي فإن .هناك في كتب البلاغة والنقد الحديث على متى يحسن الكلام ومتى يحسن الصمت
ما هي الأحوال التي يكون فيها التخلق بها أدباً؟ وضع الأفعال في مواضعها يعني أن تحسن إلى الكريم وأن لا تحسن إلى اللئيم الذي لا فائدة ترجى .من الإحسان إليه .ويعتبر قول النابعة الجعدي بين يدي رسول الله مثالاً على ذلك وقول المتنبي أيضاً :شرح ما قال النابغة الجعدي هنا يقارن بين الحلم والجهل هنا الجهل ليس بمعنى الجهل الذي نعرفه والذي هو خلاف للعلم إنما يقصد به البطش والقوة والحزم مع الأعداء فحتى الحزم يحتاج إلى ذكاء وحزم مع أنه قوي قد يكون مترددا فيجب أن يعرف متى يستخدم قوته مع أعدائه ليعرف كيف يخرج بأقل الخسائر( .فقال له النبي :لا يفضض الله فاك ) شرح قول المتبني :الإنسان ينبغي أن يعرف أين يضع معروفه فلا يضع معروفه عن اللئيم لأنه لن يتغير ولكن إذا أنت وضعت المعروف في أهله من الكرام وأكرمتهم فهم سوف يقدرون كرمك لكن ذاك اللئيم يجعله الإكرام يتمادى ويتكبر عليك . تعليق الدكتور :يريد أن يقول أن تجارب الأديب في الحياة تنفعه وتساعده فالإنسان الذي لم يسافر
سيكون أقل شأناً من ذاك الإنسان الذي سافر وتعرف على الثقافات والعادات فيكون أفقه أكثر اتساعاً وثقافته كذلك فيعرف البلدان وعاداتهم وتقاليدهم فتكون خبرته أكثر في الحياة أما الإنسان الذي .يعيش في قريته لا يعرف شيئاً من الدنيا .أمثلة ترشد إلى كيفية اعرف محاسن الأشياء ومواضعها تعليق الدكتور : يقول بشكل عام الكبر ليس حسناً لأن أكثر الناس تنفر من المتكبر لكن ثمة استثناءات . تعليق الدكتور .:الجمعية :يعني الجماعة ،يعني أن هذا الأنسان الذي يخرج يجب أن يعامل بقسوة تعليق الدكتور :يعني أي موقف المجابهة مع الأعداء ،كان هناك من كان يمشي بتعال واكبر واستخدم هذه الطريقة لأن الكفار والمشركين كان فهمهم مقصورا على العنجهية والتكبر فلذلك كان .هذا موقفاً حسن فيه التكبر فالأعداء يمكن أن تتكبر عليهم .الموضع الثاني :الإلمام بصحيح اللغة واللحن غير حسن :شرح قول أخي مالك هنا يتغزل بامرأة كان لديها لثغة في لسانها فتجعلها تتحدث بالغنيم فتجعلها أجمل فاللحن في بعض المواقف جميل
. اللحن ليس مقصود به الخطأ بل الإشارة والوحي فيرمز للكلام كي يفهموا وهذه الإشارة يفهمها أولي الألباب الموضع الثالث : تعليق الدكتور :يريد منه حسين المرصفي أن يقول أن الشعر يحتاج لتقدير وتشجيع فالشاعر يزداد قوة وجمال إنتاج عندما يشجع من الجمهور والناس والنبي كافئ الشعراء وهذه مقدمة عامة أن يعلمهم علوم العربية ويبين لهم أهمية الأدب والشعر وبأن الناس ليسوا سواسية في إداركهم للشعر .والأدب ويتساءلون عن فائدته نتحول إلى الفهرس :يتحدث أولا عن مقدمة عن الأدب ثم دخل الى العقل وأصناف العقول ثم أمة العرب ثم فقه اللغة ثم أسماء الزمان والضمائر و الفعل والنحو والصرف وأبواب الفعل ثم تحدث عن الشعر والبلاغة وقال أنها علوم متكاملة وليست منفصلة فكل منها يحتاج الآخر فالنحو يحتاج صرف والصرف يحتاج نحو والبلاغة تحتاج كل من النحو والصرف والشاعر يحتاج لهذه الأشياء والناقد يحتاج أن يكون ذا دراية بالصرف والنحو والبلاغة كي يستطيع فهم التراكيب ،ثم يذكر فنون البلاغة وهي البيان أي الكناية والاستعارة والمجاز ثم تحدث عن علم المعاني من حذف وتقديم وتأخير وجمل إنشائية ثم تحدث عن علم البديع وعلم البديع علم غزير وكبير ووصل حتى ١٥٠ نوع ومن ثم تحدث عن العروض والموشح والمقومة فهرس الجزء الثاني تحدث عن الكتابة وقرض الشعر والإنشاء والإنشاء الكتابة والتعبير ثم تكلم عن الهمزة ونون التوكيد ونون إذا ثم تحدث عن فن الترسل أي الرسالة ويقصد النثر .وتحدث أيضا عن الشعر وكيف نتعلم الشعر هل نتعلم الشعر أو نتعرف عليه ؟
تعليق :الجاحظ كان يقول ان الشعر محصور على العرب وهذا من أعجب أقواله مع غزارة اطلاعه ويعتقد ان الوزن في الشعر العربي خاص له وليس موجود في الأشعار وهذه مقولة غير صحيحة فالشعر مقرون بالإيقاع والموسيقا فالشعر الفارسي فيه أوزان وإن أخذوا بعض الأوزان من العرب وكذلك في الشعر الانقليزي فيه بحور كالإسكندراني تعليق الدكتور :يقول الشعر في لسان العرب بليغ النزعة ،عزيز المنحنى ؟ ماذا يعني بذلك يعني ابي كان انسان قادر على نظم الشعر وهذه حقيقة وان كان ثمة من يقول ان الانسان في الجاهلة كان قادراً على بيت او بيتين ولكن هذا لا يدل على كونه شاعرا فالشاعر لا ينظم بيت او .بيتين بل يكون مستمرا في نظمه لقصائده والنزعة تعني الطبيعة الانسانية المنحى :يعني الطريق ،طريق الشعر ليس كل أحد قادر على أن يذهب لجهة الشعر وطريقه . هنا يعرف لنا الشعر بطريقة غريبة قطعة قطعة وكل قطعة من القطعات بيت /الحرف الأخير عروض وقافية ويسمون القصيدة كلمة <العرب القدماء من باب تسمية الجزء بالكل اختصاراً. كلام مستقل :هنا حسين المرصفي يسير وفق قواعد النقاد القدماء الذين يقولون بأنه ينبغي أن يكون كل بيت مستقل فينتهي معنى البيت بآخر كلمة ولا يحتاج لبيت آخر كي يتم المعنى لذلك فهم يعدون أن احتياج الشاعر لبيت آخر ليتم المعنى عيبا من عيوب الشعر ويسمى التضمين .وهذا عند القدماء من ضيق الأفق لأن الشاعر كان يمتلك الإلهام والتدفق في المعنى فلا يكفيه بيت واحد ليعبر عن مغزاه وثمة قدماء استخدموا هذا النمط فعبروا عن ما ينظمونه في أكثر من بيت كمالك ابن الريب عندما كان يخاطب ابنته. ويقول حسين المرصفي انه ينبغي للشاعر ان يلتزم بوزن واحد للقصيدة
ترجمة الناقد الحم يص : ألتقمموحششمثتكجلااهتسولجععلذجطنابهأرررالرأاللكيهمبلأاجككويتدااعموالبلهمنرديادبوعندروفهتةكاوسلس،عفنماانباةلللاوعأقةيميعمصحسنادنأدالريامةميدرعخهلاكملضىئصايييا(هللتا،كةصاةهلجأدعأرتياعومروفليخلارصئىابلنضبويلد ايرااححللحلئتوضمامممملدتدحوعردياسللألرصقفيصايلسابللغبلحلقةضنكةًلامر)لقيرونيتلنودوفطكأوكثااادأماننلمجبرععتسهعتادواتلرةقسجسنديرمريرهيلهتوافنفيارخوايالكاهللفرشلماغمبأماجددبرلرجديلهارمعفريابسلموبةانشصيةموونكمرالدهحنايتلنرلخسذاةللهسممحاثبحذاةهنليدالمميلامخانأالملدوأغاثدصتذفرصضًيارربوتواوطاسنمواحسلراوةلكاسنرايدرلىاتنهاتلأف رلبويدولفالفللجيططارااأاعنغنبدتاحمعملوالاولوسعولرنيةخبنشسبفرايالكوفامههمنون و1ب4يق 9ر ي1فوفكارنن اسلاحعامم رييصكاكثملي رايل ويتدعدللمفالرنفلساسوفالةروجاللمنكاطنقمقواتلأددًراب وهو شاب لفرنسا وسافر وتو ر يف فيها لحلب ثم عاد ااممللاأؤكدلوتيافالاتوبك٧هاث0لمننا9ثكه1ةثلأويانلجالوزااشءسرادفلم رثيرافجر يفمتزاعوبلرععممةدالصمانسرعتنقبوةاتعر يدعفروأضهوفاثذامخعالرلطىكب٧تاعخ0ل9يبط1بليتعوماكةلثطوأالرناخنرمثىنوتأأر يثحلفخامثرمداةصلأىشرج رويزسايفنءفةمووأنج5لش3دهش9ارولا1جحوزدهءذا وجملة القول أن ر يت لم أجش على إهداء كتا يت هذا لأحد من الأمراء ،ولا استحسنت ولا كثيون، الله إلبهعدادءيلأعحندهمم،نفأإفان ليضىلمانلهعلمماجءم،هلوا ًرالأنقع ريصبوعلادئده،هبؤللالء،حفإين يهتمر يفواالخحتيمادر أختاره ، من خشية أن ينسب إليى تفضيل أحدهم على سواه ،وهم عندي كأسنان المشط ،لا زالوا مصابيح هذه الأمة ،وحيث أن الاقتداء بأهل الفضل رباح ،والتشبه بالكرام فلاح ، رأيت أن لا أطلق كتا يت هذا دون إهداء ،فجعلته هدية لطلاب العلم وتلامذة المدارس وأخذها عادة العرب قدي ًما أول اا عن عادة إهداء الكتب ف يه :يتحدث تعليق الدكتور من يهدي الحم يص يفكر إلى عصر النهضة ،وقد كان قسطا يك العرب ر يف الأوروبيون من
Search
Read the Text Version
- 1
- 2
- 3
- 4
- 5
- 6
- 7
- 8
- 9
- 10
- 11
- 12
- 13
- 14
- 15
- 16
- 17
- 18
- 19
- 20
- 21
- 22
- 23
- 24
- 25
- 26
- 27
- 28
- 29
- 30
- 31
- 32
- 33
- 34
- 35
- 36
- 37
- 38
- 39
- 40
- 41
- 42
- 43
- 44
- 45
- 46
- 47
- 48
- 49
- 50
- 51
- 52
- 53
- 54
- 55
- 56
- 57
- 58
- 59
- 60
- 61
- 62
- 63
- 64
- 65
- 66
- 67
- 68
- 69
- 70
- 71
- 72
- 73
- 74
- 75
- 76
- 77
- 78
- 79
- 80
- 81
- 82
- 83
- 84
- 85
- 86
- 87
- 88
- 89
- 90
- 91
- 92
- 93
- 94
- 95
- 96
- 97
- 98
- 99
- 100
- 101
- 102
- 103
- 104
- 105
- 106
- 107
- 108
- 109
- 110
- 111
- 112
- 113
- 114
- 115
- 116
- 117
- 118
- 119
- 120
- 121
- 122
- 123
- 124
- 125
- 126
- 127
- 128
- 129
- 130
- 131
- 132
- 133
- 134
- 135
- 136
- 137
- 138
- 139
- 140
- 141
- 142
- 143
- 144
- 145
- 146
- 147
- 148
- 149
- 150
- 151
- 152
- 153
- 154
- 155
- 156
- 157
- 158
- 159
- 160
- 161
- 162
- 163
- 164
- 165
- 166
- 167
- 168
- 169
- 170
- 171
- 172
- 173
- 174
- 175
- 176
- 177
- 178
- 179
- 180
- 181
- 182
- 183
- 184
- 185
- 186
- 187
- 188
- 189
- 190
- 191
- 192
- 193
- 194
- 195
- 196
- 197
- 198
- 199
- 200