المملكة العربية السعودية وزارة التعليم جامعة الملك عبد العزيز كلية الدراسات العليا تقنيات التعليم التعلم الذاتي تقديم هيثم عبدالله القحماني 2302397 مقدم الى: د .أحمد قران الغامدي
مقدمة يعرف رونيتري ) (Rountreeالتعلم الذاتي على أنه العملية التي يقوم فيها المتعلمون بتعليم أنفسهم بأنفسهم مستخدمين برامج التعليم المبرمج أو مواد أخرى لتحقيق أهداف واضحة دون عون مباشر من المعلم. بينما يذكر يونس التعلم الذاتي بأنه \" ذلك الموقف الذي يتحمل فيه المتعلم قدرا كبيرا في تعليم نفسه ويستخدم مواد مبرمجة لترشده في كل خطوات التعلم وتترك له قليل من الحرية في الاختيار وي ممارسات التعلم الذاتي يكون دور المعلم ميسر ومرشد ومنظما في عملية التعلم وموجه للمتعلم نحو بناء معارفه بحيث يكون نشطا يقبل على التعلم وفق أرائه الخاصة ويستخدم مهاراته التعليمية لاكتساب خبرات جديدة. ويتفق ذلك مع تعريف أبو شنب للتعلم الذاتي بأنه \" قيام المتعلم بدراسة المقرر الدراسي على نفسه تبعا لسرعته وقدراته الخاصة مستخدما الكتاب المدرسي والمراجع المساعدة وذلك بعد إعطائه الأهداف السلوكية المراد تحقيقها ،وإذا احتاج إلى مساعدة فعليه أن يبحث عنها عند مدرسيه أو زملئه. وأشار عبد ربه للتعلم الذاتي بأنه \" تعليم المتعلم كيف يتعلم ويعطي ذلك أهمية كبيرة لعمليات المتعلم العقلية التي تساعد في تحقيق منتج محدد ،إلا أنها لم تعمل جهد المعلم في تحقيق هذا العمل ،فإذا كان المتعلم يحاول الوصول إلى هدف معين فإن المعلم يساعده بإعطائه السبل لكيفية تحقيق هذا الهدف بالتعرف على المحددات وطرح المساعدات. وأن كان ذلك يتناقض مع ما ذكره الخولي على أنه تعليم يقوم فيه الطالب بتعليم ذاته بذاته دون تدخل المعلم. الا أنه بدراسة التعريفات السابقة نجد أن الكثير منها يتفق على أن التعلم الذاتي هو تعليم الفرد لذاته ،مهو عبارة عن تغير ذاتي هادف أو هو اكتساب معارف ومهارات واتجاهات من خلل نشاطه الكثير من المبادئ النفسية مثل مفاهيم الثواب والتعزيز والتغذية الراجعة وأهمية التعرف على استعدادات المتعلم واحتياجاته قبل التعلم وفي أثنائه ،وأهمية التوجيه والإرشاد في التعلم التي ساهمت بلورة التعلم الذاتي ،ويمكن أن نرى ذلك في نظام التعليم المبرمج الذي يعد من أهم أساليب التعلم الذاتي يقوم على بعض البرامج التي تتيح الفرصة أمام كل متعلم لأن يسير في دراسته وفقا لسرعته الذاتية ،مع توفير أسلوب التغذية الراجعة وتقديم التعزيز اللزم لزيادة دافعية المتعلم. وهو ما يتوافق مع ما أشار إليه العالم سكنر ) (Skinnerمبلور نظرية الإشراط الإجرائي بضرورة تقديم التعزيز سواء كان تعزيزا سلبيا أو ايجابيا بعد السلوك المعزز مباشرة بدقائق أو حتى ساعات. فكان التعليم المبرمج أحد ثمار أعمال سكنر وتطبيقاته المتصلة بالتعلم السلوكي وتعزيز السلوك كما قام سيدني بريس بإنتاج أول آلة تعليمية ومبرمجة تقوم على تطبيق قوانين السلوك فكانت الفكرة منها أن تسجل استجابات المتعلمين وتحيطهم علما بصحتها في الحال ،وأصبحت أول أداء تعلم ذاتية ومبرمجة. مفهوم التعلم الذاتي: لم يجتمع العلماء والباحثون على تعريف محدد للتعلم الذاتي ،فقد تعددت تعريفاتهم بتعدد المدارس التربوية والسيكولوجية ،ويرجع تعدد هذه التعريفات الى تعدد اتجاهات الباحثين ،فمنهم من تناول التعلم الذاتي من حيث علاقته بالوسائل التكنولوجية الحديثة ،ومنهم من تناوله من حيث التركيز على المتعلم، ومنهم من تناوله من حيث أساليبه المختلفة ،وفيما يلي عرض لهذه الآراء: -1يرى من محمد الحيلة التعلم الذاتي بأنه \"ذلك الأسلوب الذي يقوم فيه الفرد بالمرور بنفسه على المواقف التعليمية المختلفة لاكتساب المعلومات والمهارات بحيث ينتقل محور الاهتمام من المعلم الى المتعلم ،والمتعلم يقرر من أين يبدأ ومتى ينتهي وأي الوسائل يختار وبالتالي يصبح هو المسئول عن تعلمه وعن القرارات التي يتخذها\". -2ويرى مجدي عزيز أن التعلم الذاتي \"أسلوب يعتمد على نشاط المتعلم وإيجابياته يمر من خلاله ببعض المواقف التعليمية التي تتيح له اكتساب المواقف التعليمية التي تتيح له اكتساب المعارف والمهارات بما يتوافق مع سرعته وقدراته الخاصة ويمكن أن يستخدم المتعلم في أثناء ذلك بعض التطبيقات التكنولوجية مثل المواد المبرمجة والوسائط المتعددة.
تصميم الكتاب الالكتروني: تم التصميم حسب الخطوات التالية: اختيار نموذج التصميم التعليمي المناسب • اختيار البرنامج المناسب لتصميم الكتاب الالكتروني • • تحديد المحتوى التعليمي وتحليله • تحديد الأنشطة والتدريبات • • تحديد البرامج المساعدة في التصميم • اعداد السيناريو الخاص بالكتاب الالكتروني • انتاج الكتاب الالكتروني بواسطة البرنامج الذي تم اختياره التأكد من صلاحية الكائن الرقمي وخلوه من الأخطاء ،وتجريبه على عينة من الفئة المستهدفة ومن • • ثم إخراجه بصورته النهائية تحديد الفئة المستهدفة من انتاج الكائن التعليمي (الكتاب الرقمي) وهم تحكيم التصميم التعليمي للمحتوى من قبل المختصين التصميم التعليمي للكائن التعليمي (الكتاب الالكتروني): لتصميم الكتاب الالكتروني اطلع المصمم على عدة نماذج للتصميم التعليمي .وتم اختيار نموذج ) (ADDIEحيث يمكن من خلاله تقديم منتج تعليمي ذو فاعلية وكفاءة عالية ضمن إطار اجرائي لتحقيق الهدف الرئيسي من تصميمه وهو توضيح وتبسيط لمناطق المملكة العربية السعودية ،ومعلومات مبسطة عن كل منطقة مرفق معها مقاطع فيديو وأنشطة .وقد عرف عواد ( )2018نموذج ) :)ADDIEبأنه أسلوب من أساليب التصميم التعليمي والذي يهدف الى تحقيق الأهداف ويقوم على التحليل العام، التصميم ،التطوير والتنفيذ وتقييم العناصر المشتركة التي تقتضيها العملية التعليمية .تم تصميم الكتاب الالكتروني باتباع خطوات النموذج المقترح ) )ADDIEكما في الشكل والذي يتكون من خمس مراحل أساسية وهي: التحليل • التصميم • التطوير • • التنفيذ • التقويم
وفيما يلي مراحل نموذج ) )ADDIEبشكل مفصل: -1مرحلة التحليل: تمثل هذه المرحلة حجر الأساس لجميع المراحل الأخرى في نموذج ) ،(ADDIEحيث تحتوي على تحليل الاحتياجات التعليمية والامكانيات التقنية للطالبات والامكانيات والبشرية المادية في المدارس، وتحليل خصائص المتعلمين والذي يتم تحديد خصائصهم العامة وقدراتهم ،تحليل السياق والمصادر والامكانيات وتم فيه ذكر خطوات تصميم الكتاب وحالة الأجهزة.
-1مرحلة التحليل 1-1تحديد وتحليل الاحتياج: يتم تحديد الاحتياج عن طريق الملاحظة :بعد ملاحظة الفروق الفردية بين المتعلمين في القدرات والميول والاتجاهات وطرق التفكير وأساليب التعلم والمهارات ،ولم ينجح المعلم بأساليبه التقليدية في مراعاة هذه الفروق التي ازدادت تباينا وتنوعا ،مما أدى الى حدوث انخفاض ملحوظ في كفاءة العملية التعليمية. 2-1تحليل الهدف التعليمي: فيما يلي بعض الأهداف التعليمية التي يكتسبها المتعلم عندما يتخذ استراتيجية التعلم الذاتي: -1اكتساب مهارات وعادات التعلم المستمر لمواصلة تعلمه الذاتي بنفسه -2تحمل الفرد مسئولية تعلم نفسه بنفسه -3تحقيق التعلم المستمر مدى الحياة -4الاسهام في عملية التجديد الذاتي للمجتمع أو بناء مجتمع دائم للتعلم 3-1تحليل المقارنة بين التعلم التقليدي والذاتي: في الشكل التالي نبين الفرق بين التعلم التقليدي والتعلم الذاتي: مما سبق في الشكل الموضح نستنتج أن هناك أدوار يجب على المتعلم أن يطبقها عند استخدام وممارسة استراتيجية التعلم الذاتي مع المتعلمين ،حيث يساعد المعلم المتعلمين على تنمية مهارات البحث والتعلم من خلال أنفسهم ،كما يتضح مما سبق أن أهداف التعلم الذاتي عديدة ويجب العمل على تحقيقها حتى يأتي التعلم الذاتي بثماره على المتعلم والمنهج وحزمة المجتمع.
4-1تحليل المحتوى: لتحليل المحتوى يوجد عدة طرق ومنها اما عن طريق تحليل المحتوى الهرمي أو تحليل المحتوى الاجرائي وسوف نستخدم تحليل المستوى الهرمي لمناسبته للموضوع. وللمساعدة في تحليل المستوى الهرمي بشكل صحيح: تحديد نوع التعلم :التعلم الذاتي • • الهدف المراد تحقيقه من هرم ماسلو انه يكون مفيدا للأشخاص على مستوى حياتهم الشخصية ،فمن خلال التعرف على الاحتياجات الأساسية يستطيع الشخص أن يحدد ما ينقصه بالضبط في حياته
فيما يلي شرح تفصيلي لأسس التعلم الذاتي أو ما يسمى هرم ماسلو: الأسس الفسيولوجية للتعلم الذاتي :وهي عبارة عن احتياجات جسدية يحتاج اليها الانسان أ- للبقاء على قيد الحياة مثل :الهواء والطعام والشراب وغيرها ففي حال لم يتم اشباع هذه الاحتياجات ،لن يتمكن الجسد من العيش بطريقة سليمة ،لذلك قام ماسلو بوضع هذه الاحتياجات في قاعدة الهرم وذلك لأنها تعتبر أساسية. ويتم اعتبار الاحتياجات في المستويات الأعلى على أنها ثانوية في حال لم يتم اشباع احتياجات المستوى الأول. ب -الحاجة الأمنية :بعد أن يقوم الانسان بإشباع احتياجاته الفسيولوجية ،تبدأ الحاجة الى تحقيق الأمان بالظهور والبروز بشكل واضح .فالإنسان بطبعه محب للنظام والقدرة على التنبؤ بطريقة سير الأمور ،كما أن الإنسان يحب أن يكون هو المتحكم في حياته. وكمثال على احتياجات الأمان :الأمن الشخصي ،الأمن الوظيفي الأمن الصحي وغيرها. ت -الحاجة الاجتماعية :بعد أن يتمكن الإنسان من تحقيق الاحتياجات الفسيولوجية والأمان، سيبدأ الحافز للبحث عن حاجات أخرى بالنمو والتزايد ،فالاحتياجات الإنسانية في المستوى الثالث من هرم ماسلو هي اجتماعية. حيث أنها تتضمن الشعور بالانتماء ،كما تتضمن الحاجة الى وجود علاقات شخصية مثل: الصداقة ،الألفة ،الحياة الأسرية. ث -الحاجة للتقدير :هي المستوى الرابع من هرم ماسلو ،ويظهر الدافع الى تحقيقها عند الانسان بعد تمكنه من تحقيق الاحتياجات في المستويات الثلاثة السابقة .قام ماسلو بتصنيف الحاجة الى التقدير الى حاجتين ،الأولى هي تقدير الانسان لذاته مثل شعوره بالاستقلالية والكرامة كما تتضمن قدرته على سيادة نفسه. أما الثانية فهي الحاجة الى التقدير من الاخرين وكسب احترامهم وكمثال عليها :مكانة الانسان الاجتماعية وهيبته أمام الأخرين .وأشار ماسلو الى الحاجة الى الاحترام من قبل الأخرين تعتبر مهمة بشكل أكبر عند الأطفال والمراهقين ،بل أنها تسبق الحاجة الى احترام الذات أو الكرامة بالنسبة لهم. ج -الحاجة الذاتية :وهذه الحاجة هي أعلى مستوى في هرم ماسلو للاحتياجات الإنسانية ،كما تشير الى قدرة الانسان على تحقيق ذاته وامكانياته ،وسعيه الى النمو الشخصي وذروة تجاربه وقدراته .وصف ماسلو هذا المستوى على أنه الرغبة في تحقيق الانسان لكل ما يسعى اليه ،وتحقيق جميع طموحاته ليصل الى أقصى ما يمكن للإنسان الوصول اليه. قد يقوم العديد من الأشخاص بالتركيز على الحاجة بالذات ،فالبعض يحاول أن يكون والدا مثاليا والبعض الأخر يسعى ليكون متميزا في مجال رياضي أو أكاديمي أو أي مجال اخر. وبالنسبة لبعض الأشخاص ،فقد يكون تحقيق الذات إليهم مرتبطا بمجال ابداعي مثل الفنون أو الاختراعات.
-2مرحلة التصميم: يقصد بالتصميم هنا تصميم معلومات المحتوى الذي يهدف سوف يكتب في الكائن التعليمي من مخططات ومسودات أولية للكائن التعليمي ووصف الأساليب والإجراءات وتنقسم الى ثلاث أقسام: 1-2مرحلة ما قبل التصميم: تأتي في هذه المرحلة في تحديد الوسيلة المستخدمة في عرض هذا الموضوع للفئة المستخدمة. 2-2مرحلة أثناء التصميم: • كتابة المقدمة مع مراعاة معايير كتابة المقدمة حسب الفئة المستهدفة: توفر المعلومات بطريقة جزئية وموجزة في عملية التعلم الذاتي مصغرة تعتبر من الاستراتيجيات المميزة للأشخاص للاستفادة بأقصى طريقة ممكنة وأثبتت التجارب أن التعلم الذاتي يشجع على الابتكار والابداع. استراتيجية التعلم المصغر للتعلم الذاتي :تعتمد على أسس التعلم الذاتي وتنقسم الى خمسة • أقسام كما هو موضح في هرم ماسلو وهي الحاجات الفسيولوجية والأمنية والاجتماعية • والحاجة للتقديروالذاتية • تحديد أسلوب العرض المناسب للكائن التعليمي تحديد التقويم المناسب للمخرج التعليمي 3-مرحلة ما بعد التصميم: عند هذه المرحلة مراعاة الإخراج الجيد للكائن التعليمي -3مرحلة التطوير: في هذه المرحلة تم تطوير الكائن التعليمي في شكل كتاب الكتروني يوضح جميع مراحل نموذج ADDIEالتعليمي -4مرحلة التنفيذ: بعد تجميع المحتوى من وسائط رقمية ونصوص وتركيب صفحات الفيديو وتركيب وتكوين عناصرها .تبدأ مرحلة بناء الكائن الرقمي حسب المعايير المرفقة في مرحلة التقييم التي وضعت للكائن الرقمي التعليمي سواء (معايير تربوية – تقنية – فنية) ومطابقتها لجدول المحتويات حيث تم فيه اخراج الكائن الرقمي التعليمي بشكل نهائي -5مرحلة التقييم: -1احتواء الكائن التعليمي المعيار 1 -2صياغة الأهداف صياغة سلوكية سليمة وضوح الأهداف -3مناسبة لطبيعة الأهداف مع خصائص المتعلم جودة المحتوى 2 -1عرض المحتوى بما يناسب خصائص المتعلم -2دقة وصحة المعلومات يحتوي الكائن التعليمي على تفاصيل مناسبة
-3صياغة العنوان بشكل صحيح توفر التغذية الراجعة 3 -4حجم الخط واضح -5نوع الخط واضح الدافعية للتعلم 4 -6استخدام الألوان المناسبة الوسائط التعليمية 5 -7أن يعكس تنظيم المحتوى التعليمي احدى سهولة الاستخدام والتفاعلية 6 النظريات التربوية بشكل صحيح قابلية إعادة الاستخدام 7 -1أن يحتوي الكائن التعليمي على تغذية راجعة البيانات الوصفية 8 مناسبة للأهداف -2أن يحتوي الكائن التعليمي على أنواع مختلفة للتقويم -1أن تمثل طريقة عرض عنصر التعلم لمعلومات تثير المتعلم -2أن تعرض عنصر التعلم بشكل يحفز المتعلم على الاستمرارية -1أن يحتوي الكائن التعليمي على معلومات بصرية مرتبطة بأهداف المحتوى -2أن يحتوي الكائن التعليمي على معلومات مكتوبة مرتبطة بالأهداف -1أن يتميز الكائن التعليمي بسهولة العرض -1أن يستخدم الكائن التعليمي ضمن بيانات تعلم أخرى -1توفر العنوان -2توفر الملخص -3توفر الكلمات المفتاحية -4توفر الهدف التعليمي -5توفر المستوى التعليمي -6توفر المستوى المعرفي -7توفر لغة الكائن -8توفر المهارات -9توفر الاستخدام التعليمي -10توفر اسم المؤلف الخاتمة: تم والحمدلله تصميم مشروع كائن تعليمي باستخدام عدة ادوات للتصميم مع مراعاة عدم الاختصار والشمولية وعرض جميع الجوانب للتصميم ولرفع جودة المشروع تم وصف المكونات لكل مرحلة بشكل تفصيلي مع مراعاة معايير جودة إخراج الكائن التعليمي وتصميمه كجدول لتسهيل عميلة تقييم المشروع حسب مؤشرات الأداء.
Search
Read the Text Version
- 1 - 10
Pages: