-- بالمرجعيات في التشيع أو بالدعاة في التسنن وخاصة الجدد منهم) أو باسم الشعب (كل الشعبويين والديماغوجيين يبيعون الكلام للوصول إلى السرقة الحصينة والتي لا يعاقب عليها). وهذا دور الخوار الذي للعجل من أجل معدنه المسروق في القصة القرآنية .وهو البديل الفاسد من الدين .ومعنى ذلك أن دين العجل هو الاصل في تحريف نوعي الحكم باسم الله وباسم الشعب .ولولا هذه الظاهرة لاستحال أن يوحد 15000مترشح لمجلس النواب في تونس و 26مترشح لرئاسة تونس التي هي هي كلها حي من أحياء استنبول أو القاهرة .ولا يمكن أن يكون هذا التزاحم على الكراسي حبا في الوطن أو خدمة للشعب .وإنما العلة هي أن السياسة في بلاد العرب صارت أقرب طريق للإثراء السريع دون حسيب ولا رقيب. والله أعلم. أبو يعرب المرزوقي 97 الأسماء والبيان
-- أبو يعرب المرزوقي 98 الأسماء والبيان
Search