Important Announcement
PubHTML5 Scheduled Server Maintenance on (GMT) Sunday, June 26th, 2:00 am - 8:00 am.
PubHTML5 site will be inoperative during the times indicated!

Home Explore كوني صحابية

كوني صحابية

Published by كتاب فلاش Flash Book, 2021-03-26 19:11:17

Description: كوني صحابية

Search

Read the Text Version

‫خالزهرة هادئة رحيمة اهيي تنمو بةطء‪ ،‬ختُط ّل براق حتى ل‬ ‫تفاجئنا ‪ ..‬شيئًا اةيئًا لتزداد يو ًما بعد يوم نض ًجا خجا ًل خرخاة‬ ‫لتكتمل اتعجةنا خنحبها ‪..‬‬ ‫خهكذا سن ِت ‪ ..‬الا تتعجلي النوثة خاصبري سيتها الزهرة خلتعطي‬ ‫لنفسك ارصة ليكتمل جالك بلطف شيئًا اةيئًا ‪.‬‬ ‫خل تقفزي قيل الخان من مرحلة لخرى اتفوتي الى نفسك‬ ‫الكثير من اِلرخس تتعلةينها من الحياة خالكثير سي ًضا من متعة‬ ‫الحياة خالمرح خالفرح الكل مرحلة من حياتك متعة داصة ‪.‬‬ ‫خل تظني سب ًدا سن النوثة في ارتداء الكعب العالي خسحمر الةفاة‬ ‫خالثوب الضيق ‪..‬‬ ‫بل هي مزيج من رقة الطةاع خهدخء في تناخل سمور الحياة‬ ‫خذخق رايع في اختيار كل شيء‪ ،‬ليس اقط اللوان خالملابس‬

‫بل في الاكار خالكلات‪ ،‬خسدلاق رايعة خثقااة خامعة‪ ،‬خالم‬ ‫بكل ما يرضي الله‪.‬‬ ‫اكوني دائمًا زهرًة بيضا ًء ماهرًة نقي ًة خاحتفظي بعطرك حتى‬ ‫يأتيك الربيع‪.‬‬ ‫*****‬

‫‪2‬‬ ‫اارس الحلام‬ ‫كان يا ما كان في قديم الزمان‬ ‫خل يحلو الكلام ال بذكر النبي اليه الصلاة خالسلام‬ ‫تهدس الصغيرة في اراشها‪ ،‬خقد امتسلةت معها خصلات شعرها‬ ‫ختفرعت الى خمادة خردية اللون حول خجهها القةري البريء‪،‬‬ ‫الذي امتقرت ايه نظراتها البريئة‪ ،‬خهي تستمع الى حكاية قيل‬ ‫النوم من جدتها‪،‬‬ ‫اتةدس العجوز الطيةة بغرس المعنى منذ الةداية‪.‬‬

‫ختغزل معها قصة حب جميلة‪ ،‬خبصوتها الحاني الذي صاحيته‬ ‫الن ب ّحة لطيفة‪ ،‬تصف لها كيف كانت الميرة جميلة‪ ،‬خكيف‬ ‫سحبها المير من سخل نظرة‪ ،‬خكيف ركض بحصانه البيض‪ ،‬خمد‬ ‫ذرااه القوي خحملها سمامه بفستانها الرائع‪ ،‬خانطلقا م ًعا الى‬ ‫القلعة‪ ،‬خفي لحظة حاسة تةتر امترمال الصغيرة في الخيال‬ ‫بجةلة حفظناها جمي ًعا‪.‬‬ ‫خااشوا في تةات خنةات خدلفوا صةيان خبنات‪،‬‬ ‫ختوتة توتة دلصت الحدختة‪،‬‬ ‫حلوة ‪ ..‬خاللا ملتوتة؟‬ ‫اتةدس الصغيرة بأخل حلم‪...‬‬ ‫ختةدس في تكوين صورة لفارس الحلام‬ ‫هل هو القوي؟!‬

‫سم الوميم؟!‬ ‫سم قوي الةخصية؟!‬ ‫سم الرخمانسي؟!‬ ‫سم المتدين؟!‬ ‫سم الثري؟!‬ ‫سم كل هذا سخ الةعض من كل تلك الصفات؟‬ ‫حارت الةنات بين قصص هذا الفارس (الةامر حسن) خمت‬ ‫الحُسن خالجمال‬ ‫عنتر خعةلة‪ ،‬رخميو خجولييت‪ ،‬قيس خليلى‪ ،‬لماذا تمحورت‬ ‫الحياة حول هذا الفارس اقط؟!‬

‫خصارت الفتاة تنتظر خصوله الى باب اِلار ليركع الى ركةة‬ ‫خيراع قامته الى الخرى خيمد يده خيمسك كفها براق ليخبرها‬ ‫سنه خصل‬ ‫للمف ل تدرك الفتيات سن هذا الفارس خهمي خخيالي ال بعد‬ ‫اوات الخان‬ ‫خللمف بعضهن تصحةه معها بعد زخاجها ختظل تقارن بينه‬ ‫خبين زخجها ايخّس الدير دائمًا المةاراة خيةعل اارس الحلام‬ ‫الوهمي النار في قلبها ايحترق‪ ،‬ختغفل عن الواقع خل ترى الكنز‬ ‫الذي بين يديها‪ ،‬لنها هائمة خمفتونة خمخدخاة‪ ،‬تظن سن الصلع‬ ‫خالرايع خصاحب الةعر المجعد خالهادئ الطيب‪ ،‬ليس اار ًما‬ ‫للحلام‬ ‫خللمف هناك من تراض الا ًنا لنه لم يحصل الى الةهادة‬ ‫الفلانية‬

‫خالا ًنا لن سنفه كةيرة‪،‬‬ ‫خالا ًنا لنه بدين‪،‬‬ ‫خالا ًنا لنه سسر‪،‬‬ ‫خالا ًنا لنه ليس مهند ًما‪ ،‬سما هذا اليس مةي ًيا‪،‬‬ ‫خهذا الاح‪ ،‬خهذا ل يرتدي سحدث صيحات الموضة‪،‬‬ ‫مةحان الله!‬ ‫ميدنا موسى اليه السلام كان لون بشرته سمو ًدا كالاارقة‬ ‫خلقان الحكيم سي ًضا‬ ‫ليس السواد عي ًةا‬ ‫الفارس حقًّا؛‬

‫التقي النقي العفيف الشريف‪ ،‬الذي نةأ في عةادة الله ختعطر‬ ‫بماء الوضوء‪ ،‬ان ستاك تأتي قيله الملائكة‪،‬‬ ‫خان تركك يترك دلفه ذكرى ميةة‪،‬‬ ‫تةعرين بالنور في خجهه خهو ينظر‪،‬‬ ‫ختلةسين محةة الله في سلفاظه‪،‬‬ ‫تتناثر التسابيح الى شفتيه عندما يتحدث‪ ،‬خفي كل حواراته‬ ‫الةكر خالعجاب خالطلب خالرجاء خالاعتذار خالوداع خاللقاء‬ ‫كلها عنده سلفاظ ربانية‪،‬‬ ‫ان ستاك اأنت ملكة لنه يتوجك سميرة في مملكته الخاصة‪،‬‬ ‫ميغض مراه عن كل جال خينظر اقط الى عينيك‪ ،‬لم يذق‬ ‫قيلك حلاخة لهذا اأنت الطعم الوحيد الذي يعراه‪،‬‬

‫ربما ليس غنيًّا لكنك سنت الغنية ان كان زخجك‪ ،‬ربما ليس‬ ‫شديد الومامة في نظرك‬ ‫لكن الله يحب خجهه الذي لم ينظر به الى معصية‪ ،‬متعراينه‬ ‫من كل شيء لنه حقًّا اارس‪ ،‬هو من سصحاب يومف‬ ‫الصديق‪ ،‬خلو مررت يو ًما بالمسجد متعراينه لنه ختد قائم في‬ ‫المسجد‪،‬‬ ‫يترك قلةه هناك خيعود اليه خمس مرات ليةعر سنه ل يزال حيًّا‬ ‫خسن دقاته ما زالت تسةح خلن قلةه هناك‪ ،‬سنت متسكنين‬ ‫قلةه لتسااديه حتى يستمر في السعي الى هناك‪،‬‬ ‫حيث السكينة‪ ،‬حيث ينادى للصلاة‪ ،‬قد يملك الةاب خج ًها‬ ‫خميمًا خلكن ‪ ..‬قيَّحته المعصية‪،‬‬

‫ل بد سن نعلم بناتنا كيف تُ َقيّم الرجال حتى تستطيع سن تختار‬ ‫في زمن اختلطت ايه المفاهيم‪،‬‬ ‫خيةقى اارس الحلام حل ًةا يأتي بعد الزخاج‬ ‫عندما يتحقق في الزخج الصالح س ًّيا كان شكله‪.‬‬ ‫لقد سصةح الزخاج صفقة‪ ،‬ختفنن الةعض في ابتكار مريقة‬ ‫جديدة لجلد كل شاب يطلب العفاف‪ ،‬تارة بغلاء المهور‪ ،‬ختارة‬ ‫بالتصةيم الى اقامة حفلات الزخاج في سماكن لو تأملنا قليلا‬ ‫لتأكدنا سنها ل تخلو من خجود (بار) للخةور خزمرة من العصاة‪،‬‬ ‫منكره تلك الفنادق اللامعة لنها مومن يعصى الله ع ّز خجل‬ ‫ايه‪،‬‬ ‫خل سدري لماذا كل هذا التكالب اليها!‬

‫ختارة بمطالب مادية لو ظل هذا الجير (سقصد العريس) جةةع‬ ‫خيطرح كل ما يملكه بالضااة الى ثمن ملابسه لن يحصل الى‬ ‫هذا المةلغ المطلوب لقاء املاق سراح الرهينة (سقصد العرخس)‬ ‫خللمف يظن الةعض سن مكانة الزخجة في قلب زخجها تقاس‬ ‫بمدى تعةه في الحصول اليها‪،‬‬ ‫خسن السهل خاليسير زخاجها خالقليل مهرها متكون‬ ‫رخيصة!‬ ‫ترى كم ثمنك سختي؟‬ ‫ما القيمة التي تقيلين بها لقاء لقب‬ ‫زخجة صالحة؟‬ ‫خبكم تةتري زخجة صالحة سخي الكريم؟‬ ‫للزخاج معنى عميق اهو‬

‫راقة العةر خصحةة اِلرب‪ ،‬خربما يطول الطريق‪ ،‬االزخاج ليس‬ ‫استا ًنا سبي ًضا اقط‪ ،‬خليس اار ًما للحلام اقط‪ ،‬هو شركة‬ ‫خرحلة ل بد من التفاق لتكون مواقة‪ ،‬ل مكان ايها لتةادل‬ ‫الدخار‪ ،‬خلن تقوم ال بالتفاهم‪ ،‬المهم الالى لكثرها صب ًرا‬ ‫خاحتوا ًء للطرف الخر لنه يحةه‪ ،‬ربما هو تما ًما كتلك اللعةة التي‬ ‫كنا نلعبها خنحن صغار عندما كنت تمسك بيدي صديقك‬ ‫خيقيض هو الى كفيك ختةدس معه في اِلخران خاِلخران‪،‬‬ ‫ربما يختل التوازن سحيا ًنا‪ ،‬تكاد سن تقع ايةدك‪ ،‬خفي اِلخرة التي‬ ‫تليها تكون سنت القوى اتةده عندما يقترب من السقوط‪،‬‬ ‫لو تركت يده لن يتركك لنه يقيض بقوة الى كفك المفتوحة‪،‬‬ ‫ايداعك للامساك به مرة سخرى‪ ،‬لهذا ل تلعب هذه اللعةة ال‬ ‫مع صديق صدخق‪ ،‬لنك ل تتحةل مقل ًةا سخي ًفا منه‪ ،‬خربما‬ ‫يوجعك السقوط الى الرض اتةقى الى البد‬

‫لكنها تةقى لعةة!‬ ‫سما الزخاج الا يصح بأي حال من الحوال سن يكون لعةة‪،‬‬ ‫ليس لعةة‬ ‫هناك من الشياء ما ل يةترى اتذكرخه‪ ،‬ختنازلوا في المقابل عا‬ ‫يحتاج للكثير من المال ليةترى‪،‬‬ ‫قال صلى الله اليه خملم‪:‬‬ ‫((اذا جاءكم من ترضون دينه خدلقه ازخجوه ال تفعلوه تكن‬ ‫اتنة في الرض خاساد كةير))‬ ‫رخاه الترمذي خغيره‬ ‫********‬

‫‪3‬‬ ‫سخراق الورد‬ ‫مأنثر سخراق خردات حياتي بين السطور‪ ،‬ربما حنينا لتلك‬ ‫الذكريات‪ ،‬خربما لنني سالم يقينًا سن كل خاحدة منكن متمر‬ ‫بمثلها يو ًما ما‪.‬‬ ‫كنت سرتدي قميصي البيض خمرحتي الةيضاء خل زلت سذكر‬ ‫تنورتي الزرقاء ‪ ..‬انها مدرمتي‬ ‫كنا ننتظر بداية العام اِلراسي بلهفة‪ ،‬رائحة سخراق الكتب‬ ‫الجديدة‪ ،‬تجليد الكراريس‪ ،‬الحذاء الجديد المود‪ ،‬تلك القلام‬

‫الجديدة التي نتخيرها بعناية خنحن نةتريها خكنها هي التي‬ ‫متمنحنا المعراة!‬ ‫لن سنسى سب ًدا صوت خطواتها ‪ ..‬تك تك تك‪ ،‬انها معلةتي‬ ‫الحةيية (سبلة منى) سخ (ميس منى) كا تحب بعض صديقاتي سن‬ ‫تنادينها‪.‬‬ ‫كانت تدرمنا اللغة العربية خبين درس خسخر كان ل بد من‬ ‫تلةيح ‪ ..‬خبالتأكيد نصيحة‪.‬‬ ‫لن سنسى سب ًدا استانها الخضر الجميل‪ ،‬خاع ًلا هو كان جمي ًلا‬ ‫اليها ‪ ..‬خسظنها كانت تعلم ذلك لنها كانت تعتني بكل شيء‬ ‫عندما ترتديه ‪ ..‬حتى العطر!‬ ‫عط ًرا قو ًّيا يداعب سنفي خهي تمر من بين الصفوف قارئة لفقرة‬ ‫من اِلرس‪ ،‬سخ مقتربة مني لتسألني اأجيب‪ ،‬سحيةتها كثي ًرا‪.‬‬

‫خمن هيةة في قلوبنا خاحترا ًما لها في صدخرنا لم نتمكن من‬ ‫مواجهتها بشيء بسيط جدا‪ ،‬هي ل تطةق نصائحها!‬ ‫اهيي تنهانا عن ارتداء الملابس الضيقة خخضع مساحيق‬ ‫التجةيل ختخبرنا سن هذا حرام خهذا ل جةوز خهي تضع العطر‬ ‫ختددل الينا متأنقة بفستان ضيق يبرز مفاتن الجسد!‬ ‫حتى ستت لحظة سظنها لن تنساها سب ًدا‪ ،‬حين مألت تلةيذاتها‬ ‫(ما رسيكن ف ّي؟)‬ ‫خسظنها كانت تنتظر مد ًحا ‪ ..‬اقامت اتاة جريئة خسدبرتها بالحقيقة‬ ‫‪..‬‬ ‫سنت ل تطةقين ما تنصحينا به ‪..‬‬

‫خبين شهقات الةنات خنظرات التعجب من بعضهن‪ ،‬خبعض‬ ‫همسات خضحكات مكتومة مرت لحظات خدق الجرس خانتهت‬ ‫الحصة‪ ،‬خمرت سيام خكانت المفاجأة ‪..‬‬ ‫خصلت الرمالة‪ ،‬خلقنتنا معلةتي سهم درس شرحته في حياتها‪،‬‬ ‫اهيي لم تغضب خلم تعنف الفتاة‪ ،‬خلم تتكبر سن تكون هي من‬ ‫تتعلم منا‪ ،‬ايعد سيام ستتنا بهيئة جديدة!‬ ‫ارتدت معلةتي حجا ًبا موي ًلا خملاب ًسا اضفاضة‪ ،‬خخدعت‬ ‫مساحيق التجةيل خزجاجة العطر عند خرخجها من الةيت‪،‬‬ ‫خيةدخ سن هناك من كان يترقب تلك اللحظة‪ ،‬اقد دق باب‬ ‫بيتها شاب صالح خخطةت له ‪ ..‬خارحنا جمي ًعا‪.‬‬ ‫لن سنسى سب ًدا تلك اليام ‪..‬‬ ‫عف ًوا معلةتي‬

‫لم ينت ِه اِلرس بعد‪...‬فما زال شرحك مستم ًرا‪.‬‬ ‫******‬ ‫‪4‬‬ ‫موق السعادة‬ ‫تساءلت للحظات ما معنى السعادة؟‬ ‫خما مذاقها يا تُرى؟‬ ‫خهل سنا خصلت اليها؟‬ ‫خسين سبحث عنها؟‬ ‫يا ترى بكم كيلو السعادة؟‬ ‫خسين هو السوق لشتريها!!‬

‫ستعلةون‬ ‫قفزت الى ذهني صور كثيرة كلها لشخاص الى خجوههم‬ ‫ابتسامة‪..‬‬ ‫قمة السعادة لطفل قطعة من الةيكولتة الفاخرة‪.‬‬ ‫قمة السعادة لعجوز سن يخبرها سح ٌد ما بعد سن يتذخق معامها‬ ‫(الله تسلم ايدك سكلك مظةوط خسخر حلاخة)‬ ‫قمة السعادة لفتاة في السادمة من عمرها استا ٌن خامع تدخر‬ ‫ختدخر ليدخر معها سمام صديقاتها‪.‬‬ ‫قمة السعادة لغلام في العاشرة سن يحرز اريقه المف ّضل هداًا في‬ ‫مياراة ماخنة‪.‬‬

‫قمة السعادة لب ميب سن ينجح ابنه بتفوق في الثانوية العامة‬ ‫خسن يصةح سمول منه خربما سقوى منه خبالتأكيد سغنى منه خسذكى‬ ‫كثي ًرا‪.‬‬ ‫قمة السعادة لم جميلة سن يطرق با َب بيتها عري ٌس خميم خصالح‬ ‫ليخطب ابنتها ختراها بالفستان البيض‪.‬‬ ‫قمة السعادة لكل اتاة الى خجه الرض سن تكون‬ ‫عرخ ًما حلوة بفستان سبيض ‪.‬‬ ‫قمة السعادة لعرخس جديدة سن تعرف سنها حامل في شهرها‬ ‫الخل‪.‬‬ ‫قمة السعادة لةاب مةوح هو سن يحقق انجا ًزا في عمله‬ ‫قمة السعادة لكل محب سن يتزخج بحةييه‪.‬‬ ‫خهناك‪...‬في زخايا سخرى الى هامش الحياة خفي مكان ما‪..‬‬

‫قمة السعادة لةاب اقير سن جةد ركنًا داائًا في حديقة ليختبئ‬ ‫خيةيت ليلته لنه ل يمتلك بيتًا‪.‬‬ ‫قمة السعادة لم تعةل دادمة في الةيوت سن تكتةف ربّة الةيت‬ ‫سن بنطال ابنها تم ّزق لتخلعه عنه ختعطيه لها ليفرح ابنها‪.‬‬ ‫قمة السعادة لفراش سخ اامل في مطعم بقةيش محترم من‬ ‫شخص ميب يحن اليه‪ ،‬اربما يتمكن من شراء نصف كيلو من‬ ‫اللحم ليطعم سخلده‪.‬‬ ‫قمة السعادة لطفل من سمفال الةوارع سن يقوم صاحب محل‬ ‫الحلويات بالعطف اليه خاعطائه قطعة الكعك التي قضى‬ ‫مااات مويلة في تأملها خهو يلصق سنفه الصغير بزجاج المحل‬ ‫الفاخر‪.‬‬

‫قمة السعادة لفتاة بسيطة سن يكرمها الله ختجد ظ ّل رج ٍل تحتمي‬ ‫به ختلوذ اليه بدل من تلطةها بين خظيفة خسخرى تُهان ايها‬ ‫مقابل جنيهات ل تسةن خل تغني من جوع‪.‬‬ ‫قمة السعادة لمريض سن ينظر الطةيب الى الشعة سخ نتائج‬ ‫التحاليل خيةتسم خيقول له ‪ \"..‬سنت مليم\" خيتم امتيعاد اصابته‬ ‫بمرض خطير!‬ ‫الحقيقة سننا مغةورخن في نعم خل نراها ال عندما نفقدها‬ ‫الحمد لله الى نعم تسكننا خنجهلها‪.‬‬ ‫كن معي ًدا‬ ‫خداك من اِلنيا‬ ‫اارح بنصيةك خما معك خما عندك خقل يا رب ا ْر ِض ِني‬

‫السعادة موجودة خموقها كةير خهي بالمجان‪...‬‬ ‫لكننا ضللنا الطريق‪.‬‬ ‫*****‬ ‫‪5‬‬ ‫هناك‪.....‬خهناك‬ ‫هناك من ل يتكلم كثي ًرا ‪ ..‬خلكنه ان تكلم ‪ ..‬كلامه حل ٌو ل‬ ‫يُنسى‪.‬‬ ‫خهناك من يتكلم كثي ًرا ‪ ..‬خكل كلامه ثرثرات تُنسى‪.‬‬ ‫خهناك من ل يَظهر كثي ًرا ‪ ..‬لكنه حاض ٌر ل يُنسى‪.‬‬

‫خهناك من هو حاضر كل يوم ‪ ..‬لكنه ان التفت ‪ ..‬يُنسى‪.‬‬ ‫خهناك من ل يفعل ال القليل ‪ ..‬لكن ساعاله ل تُنسى‪.‬‬ ‫خهناك من يفعل الكثير ‪ ..‬ايمن خيخبر بأاعاله ‪ ..‬ا ُتنسى‪.‬‬ ‫خهناك من ل يخطئ كثي ًرا ‪ ..‬لكن سخطاءه مؤلمة ‪..‬سلمها ل‬ ‫تُنسى‪.‬‬ ‫خهناك من يخطئ كثي ًرا ‪ ..‬لكننا نسامحه لن ساضاله ل تُنسى‪.‬‬ ‫كلها مساحات في القلب خالقليل اقط يحتل مساحة ل تُنسى!‬ ‫خما تزال تغربل لنا اليا ُم من نعراهم‪،‬‬ ‫ايسقط الةع ُض من سعيننا‪،‬‬ ‫خيتيخر الةع ُض هر ًبا منَّا‪،‬‬ ‫خننفخ الةع َض في الهواء نفو ًرا منهم‪،‬‬

‫خالةعض يقترب عندما نمدحه خيبتعد عندما ننصحه!‬ ‫خهناك من يحةنا لننا نوااقه ‪ ..‬خالةعض يكرهنا لننا نخالفه‪.‬‬ ‫نخطئ انسةح للةعض سن يقترب سكثر من اللازم ‪..‬‬ ‫اينسى الاحترام خيتخطى الخطوط الحمراء ايفقد مكانته‪.‬‬ ‫خنخطئ عندما ل نلاحظ رخاة الةعض انفقد مكانتنا ِليهم‪.‬‬ ‫الةعض يحذف اارق العةر خيظن نفسه العقل ايتةجح‪.‬‬ ‫خالةعض نحذف اارق العةر احترا ًما لعقله اينجح‪.‬‬ ‫نصادق سنفسنا في صدخر الخرين عندما نرى مودتهم لرخاحنا‪.‬‬ ‫خيموت الةعض ايترك اراغًا مؤلمًا محفو ًرا في قلوبنا النابضة لهم‬ ‫باِلااء‪.‬‬

‫خيعيش الةعض بيننا خهو في الحقيقة اراغ نظنه لوهلة انسان ‪..‬‬ ‫خنتحقق الا تظهر له ملامح!‬ ‫خيتسلل الةعض الى قلوبنا‪..‬‬ ‫ايتمكنون!!‬ ‫خنظل نةحث عنهم خهم ل يةعرخن‪.‬‬ ‫نةتسم اذا ارحوا ‪ ..‬خنةكي اذا ازعوا ‪ ..‬خنةتاق لهم ان غابوا ‪..‬‬ ‫خندعو لهم ان احتاجوا‪.‬‬ ‫الاضل سن نكون بعي ًدا عن كل الخرين‪،‬‬ ‫نعم‪،‬‬ ‫الاضل سن نطير ‪..‬‬ ‫خربما نغرد م ًعا في سر ٍب خاح ٍد تحت ظل عرش الواحد‬

‫غربلي يا سيام خسمقطيهم خحتى ان مقطوا مأحب ايهم قربهم‬ ‫لله‬ ‫اللهم ارزقني من حبي لك من يحةني ايك‪.‬‬ ‫*****‬ ‫‪6‬‬ ‫سحلام مؤجلة‬ ‫لكل اتاة حلم خلكل حلم مميزاته‬ ‫تختلف الطةائع ختتنوع الةخصيات خيةقى حلم خاحد مةترك‬ ‫لكل الفتيات‬ ‫)الزخاج)‬

‫سحيا ًنا يكون حلةها الوحيد لهذا هي تتعب لو تأخر‪.‬‬ ‫خسحيا ًنا تكون هي الى قدر من الذكاء اترتب سحلامها ختنجز‬ ‫خترتفع الى مكانة تحقق ايها ذاتها الا تةعر سنه تأخر‪.‬‬ ‫خلن لحياتنا ظرخاًا مختلفة تتقلب من مجتمع لخر ختتفاخت من‬ ‫مةقة الى سخرى تغير من الزخاج‬ ‫اهناك مجتمعات تتزخج ايها الفتيات ميك ًرا خلهذا سصةح من‬ ‫العنومة قيل العشرين‬ ‫خهناك مجتمعات خداصة المجتمعات المثقفة يرتفع ايها من الزخاج‬ ‫بسبب اصرار الفتاة سخ سهلها الى اتمام اِلرامة خلهذا سصةح‬ ‫من العنومة التي يزعمونها عند الثلاثين‪.‬‬ ‫حكموا الى مستقيلها بالادام شن ًقا ان تخطتها بعام سخ اثنين‬

‫هددخها خداعوها لتقيل الزخاج من سي شخص يطرق باب‬ ‫قصرها‬ ‫كّسخا تاجها ختةعثرت اللليء‬ ‫سزاحوها من اوق كرسي العرش‬ ‫سرقوا منها ابتسامتها خسمفئوا بريق عينيها‬ ‫في محكمة شهودها ساراد مجتمع ل يعرف عن االمها الخاص سي‬ ‫شيء‬ ‫ل يعراون سنها مثقفة سحيا ًنا‪ ،‬قوية كثي ًرا‪ ،‬نةيطة خناجحة عندما‬ ‫تحدد من الةداية سن الزخاج ليس حلةها الوحيد خلكنه ضمن‬ ‫مجمواة من الحلام الجميلة‬ ‫تلك هي الميرة‪.‬‬ ‫ميأتي باذن الله رزقك في مواده‬

‫زخج صالح تقر له عينك‬ ‫الا تؤخريه خدذي بالمةاب‬ ‫سحيا ًنا قد تكونين سنت جزء من السبب في تأخر زخاجك يا‬ ‫سميرتي‬ ‫عندما تتعللين بعيوب تااهة لراض شخص الى دين خدلق سكثر‬ ‫من مرة لمجرد سن مواصفات اتى الحلام لم تتوار بعد‬ ‫خسحيا ًنا عندما ل تكونين الى قدر كاف من النضج خالاتزان‬ ‫ليلاحظ الخرخن سنك سصةحت الن (عرخ ًما) تصلح للزخاج‪.‬‬ ‫كثي ًرا ما ستألم خسنا سرى اتيات يتصران بطريقة بعيدة عن الرزانة‬ ‫سمام الناس رغم سنهن في من ل يتنامب مع تلك التصراات‪.‬‬ ‫الهدخء خالعقل خالتسلح بالحجاب خاِلين هم جنودك‬ ‫حتى ييّس لك الله زخ ًجا صالحًا يليق بك‪.‬‬

‫نعم ل بد سن يليق بك لنك سميرة‪.‬‬ ‫سحيا ًنا يتسبب سهلك في تأخر زخاجك‬ ‫بالطلةات الكثيرة خالمةالغ ايها‬ ‫لماذا ل يتوقف العم خالخال خزخجتاها عن التددل في المور‬ ‫المادية التي ل تعنيهم‬ ‫لماذا تعطين سذنك لبنة عمك خجارتك خزميلتك اتعكرين صفو‬ ‫زجةة يسيرة مهلة اقترب مواد ميلادها‬ ‫لماذا ل يتوقفون مع كلات الله‬ ‫{ ان يكونوا اقراء يغنهم الله من اضله } [النور‪،]32 :‬‬ ‫{ ل يكلف الله نفسا ال خمعها } [الةقرة‪]286 :‬‬ ‫{ ل يكلف الله نفسا ال ما ستاها ميجعل الله بعد عّس‬ ‫يّسا}‬

‫[الطلاق‪]7 :‬‬ ‫خل تتعللي سب ًدا بمستوى جالك‬ ‫سنت جميلة لنك من صنع الله‬ ‫ان الجمال متفاخت خيختلف من شخ ٍص لخر‬ ‫خما يعجةك ل يعجةني‬ ‫خما يعجةني ربما ل يعجةك بتا ًتا‬ ‫خربما نتفق الى جال اتاة ختأتي ثالثة تراها قييحة‬ ‫خالعكس صحيح‬ ‫كا سن الجمال دادلي خينيع من الرخح المستقرة التي تتمتع بسلام‬ ‫دادلي خرضا خقنااة بما قسةه الله تعالى لها‬ ‫التفتشي في ذاتك ختفتحي قلةك خصدرك‬

‫الجمال نبتة رائعة تحتاج للري خالعناية المستمرة‬ ‫سنت جميلة ‪ ..‬صدقيني‬ ‫خعندما تثقين في نفسك متتغير هيئتك ختتيدل تصرااتك‬ ‫خميثق بك الخرخن‬ ‫خميرى الناس جال خجهك خنفسك‬ ‫خاحترسي لنهم ينظرخن اليك‬ ‫نعم كل الناس‬ ‫خلنك منبر متحرك يعلن عن الملام ل بد سن تنتبهيي‬ ‫الخت خالم خالخالة خالعةة تةحث دخ ًما عن عرخس لقريبها‬ ‫الةاب‬ ‫ل بد من الوقوف مع النفس ‪ ..‬خاصلاح الهيئة خالاهتمام‬ ‫بالمنظر خالةكل‬

‫رتبي نفسك حياتك خنظةي خجياتك‬ ‫خاياك خالهال‬ ‫من يحب سن ينظر لفتاة يداها غير نظيفة؟‬ ‫من يحب سن يقترب من اتاة رائحة عرقها نفاذة؟‬ ‫من يحب سن يتعامل مع اتاة ثيابها غير مرتةة بل خمنفرة؟‬ ‫خمن يحب سن يلقي السلام الى اتاة اابسة الوجه لي ًلا خنها ًرا‬ ‫سنا ل سقول تبرجي‬ ‫خل سقول اخضعي في القول‬ ‫ل سقول تعطري بالعطر خمري بالقوم‬ ‫ل سقول تنمصي ختلوني‬ ‫خلكن كوني نظيفة خمحترمة خبةوشة‬

‫خقيل سن تكوني جميلة المظهر احرصي الى جال الجوهر‬ ‫خصفاء النفس‬ ‫االكل يكره الحقد خالحقودة‬ ‫خالكل ينيذ ذات اللسان اللاذع‬ ‫ختذكري سنك بتعففك عن الجدال خالرد سنك تفعلين هذا لله‬ ‫تعالى‬ ‫{ خمن يتق الله جةعل له مخرجا * خيرزقه من حيث ل‬ ‫يحتسب }‬ ‫خسد ًيرا‬ ‫الزخاج ليس النهاية بل هو الةداية‬ ‫الزخاج مسئولية خشركة تةدس بقيولك له خقيوله لك‬

‫الزخاج مااة خما يأتي بعده باذن الله تعالى ل بد سن يكون‬ ‫مااة‬ ‫ل تجعليه اقط هداًا رمز ًيا بل اجعليه هداًا متفراًا خمتةع ًةا‬ ‫لتبني مع زخجك بيتًا مسل ًةا تقيًّا‬ ‫ل تظني سنه صندخق ممتلئ بالحلام الوردية خل سقول لك انه‬ ‫ليس خرد ًّيا خلكن تأكدي سن لكل مرحلة جالها خلكل خطوة‬ ‫نجاحاتها‬ ‫امألي الله في سجودك سن يرزقك زخ ًجا صالحًا تقيًّا يقربك الى‬ ‫الله‬ ‫خعندما يتأخر خقت ًيا يا مليكتي اأنت في‬ ‫(مهةة)‬ ‫ربما يّسك الله لشيء سخر‬

‫ربما هيأك الله خارغك لمهةة ما‬ ‫بر بواِلة ربما متيقى خحيدة ان تزخجت الن خمتتعذب خبرك‬ ‫بها ميددلك الجنة‬ ‫خقت اضافي لتحفظي القرسن خترتلينه ختجودينه بل ختحفظينه‬ ‫لخريات‬ ‫عمل سنت ناجحة ايه ختحققين شيئًا جدي ًدا ناا ًعا للاملام‬ ‫مجهود عمل ّي لمساادة اليتام خالفقراء خالمحتاجين بل خعيادة‬ ‫المرضى لو تزخجت ما تفرغت له‬ ‫كم من اتاة تأخر زخاجها‬ ‫حتى نبت الةيب في رسمها‬ ‫خاذا بالزخج الصالح يسعي اليها دخن جهد منها!‬ ‫كم من اتاة تزخجت بفارس سحلام لمع خميم‬

‫خارتدت سبهيى الحلل خسغلى خسثمن الحلي خالذهب‬ ‫ثم انتهيى بها الحال مطلقة مذبوحة حزينة!‬ ‫كم من اتاة هي سمامنا متزخجة خمعيدة خهي في الحقيقة مسجونة‬ ‫خربما تتمنى ما سنت ايه‬ ‫خل سقصد هنا ال كلةة خاحدة‬ ‫(لطف الله الخفي)‬ ‫اربما تأخر زخاجك سخ حتى ادم حدخثه نعةة كةيرة سنت مغةورة‬ ‫ايها‬ ‫خلو املعنا الى الغيب لدترنا الواقع‬ ‫النرضى بما قسةه الله تعالى لنا ‪..‬‬ ‫خل نتأاف‬

‫تعلةي الصبر ختذكري سن اِلنيا اانية خالجنة باقية‬ ‫سمأل الله سن يسعدكن في اِلنيا خفي الخرة‬ ‫*****‬ ‫‪7‬‬

‫سنت جميل ج ًّدا‬ ‫ستألم كثي ًرا عندما سرى شخ ًصا ما‪ ،‬سخ سسع عن شخ ٍص ما‪ ،‬سخ سقرس‬ ‫كلا ًما لةخص ما‪ ،‬تنتابه مةاعر اليأس خالضيق لنه ببسامة؛‬ ‫نحي ٌف ج ًّدا‪ ،‬سخ ضعي ُف الةنية‪ ،‬سخ ربما اتا ٌة سراء‪ ،‬سخ شا ٌب ذخ‬ ‫سنف كةير‪ ،‬سخ اتا ٌة لطيفة لكنها ليست صارد َة الجمال‪.‬‬ ‫خربما ينطوي الى نفسه خيتخفّى عن النظار سخ ينسحب من‬ ‫مساحات الو ّد التي يبسطها له الناس لنه حزين‪.‬‬ ‫مه ًلا سخي!‬ ‫مه ًلا سختي!‬ ‫مهل ًا سبنائي‪...‬‬

‫سحقًّا ل يعجةك سنك ملي ٌم معافى صحيح خفي سحسن تقويم‬ ‫تسير الى قدميك‪ ،‬ختستخدم يديك‪ ،‬خترى بعينيك ‪ ،‬ختسةع‬ ‫بأُذنيك!!‬ ‫هل تظن سن الناس تركت كل شيء في العالم خركزت الى‬ ‫سنفك؟‬ ‫هل تظنين سختي سن العيون كلها تنظر الى لون بشرتك خل‬ ‫تلتفت الى ما يغراه لسانك؟‬ ‫هل تظنين سن الةيضاء اازت بومام التميز لنها بيضاء!‬ ‫هل ملكات الجمال هن اقط المحةوبات السعيدات؟‬ ‫ل خالله ‪ ..‬انحن نلتقي كل يوم بالعديد من الةخصيات‬ ‫النورانية نحبهم بةدة رغم سنهم قصار ربما سخ سصحاب بشرة داكنة‬ ‫ج ًّدا ربما ‪.‬‬

‫بل خنتعجب من تألق شخص ما خنجاحه خارتقائه رغم سنه ل يملك‬ ‫من الومامة ما يؤهله لذلك‪.‬‬ ‫ختمصةص النساء الةفاة عندما يرخن رج ًلا خميمًا تزخج من‬ ‫امرسة سقل منه في مستوى الجمال خربما لو بحثوا عن السبب‬ ‫لعراوا يقينًا معنى الجمال الحقيقي دادل هذه المرسة خالذي رسه‬ ‫الزخج في كيانها كله من اِلادل قيل الخارج‪.‬‬ ‫من نفسها خسنفامها قيل تقاميم خجهها‪ ،‬خليس اقط كا يةحث‬ ‫الةعض عن خجه جميل‪.‬‬ ‫في الحقيقة هذا شعور ينتاب بالذات من هم في من المراهقة‬ ‫لنهم يغفلون عن اكتةاف سنفسهم من اِلادل خاقط يكتفون‬ ‫بتفحص صورتهم في المرسة خيحتاجون لمن يأدذ بأيديهم خينبههم‬ ‫ليتجهوا لةناء سنفسهم من اِلادل‪.‬‬

‫نحتاج لثقااة خالم‪ ،‬خحوار‪ ،‬خمعلومات‪ ،‬خمريقة نتعامل بها مع‬ ‫الناس بالحسنى لن سسيها ايتيكيت بل مأسيها سدلاق حميدة‪.‬‬ ‫سحيا ًنا ل ينجح الجمال خل الومامة خحدها في التعامل مع‬ ‫الناس‪ ،‬خل جةلب السعادة‪.‬‬ ‫االجمال يُقيَّح بالجهل‪ ،‬خبالفظاظة‪ ،‬خسي ًضا بالمعصية‪ ،‬تما ًما كا‬ ‫ينصرف الناس عن قطعة الحلوى؛ لن الذباب خقف اليها‬ ‫سخ لن هناك شخص ساسدها بيديه‪..‬‬ ‫ما سموس سن تةعر بالمرارة بعد سن تضع قطعة الحلوى في فمك‪،‬‬ ‫خالمصيةة سن تعجةك سلوان قطعة الحلوى الحمراء خالةيضاء‬ ‫خالصفراء‪ ،‬ختكتةف في النهاية سنها مصنواة من ملح ختراب‬ ‫خسلوان داداة اقط‪.‬‬ ‫النسان ليس صورة اقط!‬

‫انما هو كتلة من المةاعر خالقيم خالمةادئ خالثقااة خالتصراات‬ ‫خقيل كل هذا تقوى الله في الّس خالعلن‪.‬‬ ‫اِلي ُن يا سحيتي في الله‪.‬‬ ‫اليما ُن يا سحياب الله‪.‬‬ ‫رقة القل ِب يا عةاد الرحمن‪.‬‬ ‫تتفاال كلها مع بعضها خل تظهر سب ًدا بومامتها ال الى خجه‬ ‫ميب ‪.‬‬ ‫ختأكدخا سنها متأبى الظهور الى خجه اتاة صاردة الجمال سخ خجه‬ ‫شاب مفتول العضلات مالما ارتةط كلاها بمعصية‬ ‫اكم من خج ٍه خمي ٍم قَيَّ َحت ُه المعصية‪.‬‬

‫حتى اللوان لن تخفي ال ُقيح خموء الخلق‪...‬‬ ‫سحمر شفايف!‬ ‫لن يلون الكلات خلن جةةل شفاه ل تعرف ال الكذب‪.‬‬ ‫سحمر ددخد!‬ ‫لن يكون بحلاخة حمرة الخجل‪.‬‬ ‫عيون كحيلة!‬ ‫ل خالله ‪ ..‬ما رسيت سجمل من اين تكحلت بغض الةصر‪.‬‬ ‫سغلى العطور!‬ ‫لن تكون سثمن من السيرة العطرة لفتاة تقية‪.‬‬ ‫يظنون سن التجةل خارتداء سحدث الزياء ‪،‬خمعراة سماء‬ ‫الماركات العالمية هو التحضر‪.‬‬

‫يُذبح الحياء برموش الفتيات‪ ،‬ختتقلّص نظرات الرحمة‪ ،‬ختبهت‬ ‫حمرة الخدخد خيصةح التةجح شجااة‪ ،‬سليس غري ًةا‪..‬؟!‬ ‫صارت المرسة المتلونة التي تبرز سجمل مفاتنها ميدة مجتمع راقية ‪..‬‬ ‫ختحولت العفيفة التي تتستر الى امرسة متأخرة خغير متحضرة‪.‬‬ ‫حتى لو تحدثت بالمنطق خالعلم خالحجة ل ينظرخن ال لوجهها‬ ‫ليةحثوا ايه عن ‪..‬‬ ‫سحمر شفايف !‬ ‫عزيزتي‪..‬‬ ‫ل تتعبي نفسك!‬ ‫كل مساحيق اِلنيا باختلاف سنواعها خجودتها‪،‬‬ ‫ل يمكن سن تضئ خج ًها سمفأته المعصية‪.‬‬ ‫هيا‪..‬اتشي عن الجمال في نفسك‪،‬‬

‫خسن َت سي ًضا‪...‬اتش في صدرك خابحث عن الجمال في دادلك‬ ‫خسشعل سراج اليمان بين سضلعك‪.‬‬ ‫خاحمل حب الله في قلةك سينما ذهةت ‪ ..‬قل ل اله ال الله ‪ ..‬يا‬ ‫رب اغفر لي خقربني اليك ‪ ..‬يا رب انظر لي نظرة رضا الن ‪..‬‬ ‫هيا‬ ‫سرسيت؟!‬ ‫سظن الجمال تحرك في دادلك ‪..‬‬ ‫لتنعم بالسلام اِلادلي خلتسعد بالرضا ‪ ..‬تنفس مع التوحيد‬ ‫خامتنةق عةير القرسن‪.‬‬ ‫سرسيت كم سنت خميم الن ؟‬ ‫هل تةعرين الن سن ِك ملكة جال حييبتي في الله؟‬ ‫نعم‬

‫سن َت خميم ‪ ..‬خسن ِت جميلة‪،‬‬ ‫لن كلاكا يحب الله‪.‬‬ ‫اللهم اجعل حيك سحب الشياء الينا خخةيتك سخوف‬ ‫الشياء عندنا‬ ‫خسحينا يا ربنا‪.‬‬ ‫*****‬ ‫‪8‬‬ ‫سيها الةحر‪ ...‬شكرا لك!‬

‫سحيا ًنا تحب من سمامك بدرجة مؤلمة‪ ،‬تحاصره‪ ،‬تخنقه‪،‬‬ ‫تغرس ايه مسا ًرا حتى ل يتحرك بعي ًدا عنك!‪.‬‬ ‫ربما تجبره سن يُظهر لك هذا الحب ‪ ..‬خيحاخل ايفةل‬ ‫سحيا ًنا تكون زخ ًجا ‪..‬‬ ‫خسحيا ًنا س ًبا ‪..‬‬ ‫خسحيا ًنا زخج ًة ‪..‬‬ ‫خكثي ًرا دام ًةا مح ًةا لخطيبته‬ ‫خسحيا ًنا خًِلا يطالب خاِليه بما ل يطيقانه‪...‬‬ ‫لماذا نقوم بجرح الخرين؟‬ ‫خلماذا جةرحنا الخرخن؟‬

‫لو توقفنا قلي ًلا قيل كل كلةة جارحة سخ موقف جارح لما تسةبنا‬ ‫في الكثير من الذى‪.‬‬ ‫لو تمهلنا قلي ًلا ما خّسنا ما خّسناه‪.‬‬ ‫لو سحيةنا سنفسنا ‪ ..‬لن نجرح سب ًدا الخرين‪.‬‬ ‫لننا منكتفي بالرضا النفسي‪ ،‬خسب ًدا لن نةعر بالهانة من سحد‪،‬‬ ‫لننا بكل بسامة في حالة رائعة من الرضا خالسلام النفسي‪.‬‬ ‫من اضلك تمهل قلي ًلا قيل سن تجرح من حولك‪.‬‬ ‫دعونا نتفهم م ًعا كيف نحب الخرين دخن سن نقيّدهم؟‬ ‫الحب تفاال خماحة خعطاء سكثر منه سدذ خانتفاع‪.‬‬ ‫كونوا ان سحيةتم كالةةس ‪..‬‬ ‫عندما يقترب منك من يحةك ينال اِلفء خالطةأنينة‬


Like this book? You can publish your book online for free in a few minutes!
Create your own flipbook