لتجدد الحزن في قلب سختها خحييبتها سم كلثوم، اصبرت الى اراقها كا صبرت الى اراق سمها ددجةة، خظلت صابرًة متمامك ًة في بي ِت سبيها تحتوي سختَها اامة َة بحنان ... ختعين سباها خهي شاكر ٌة لله. خل نعجب سن كانت هي النور الثاني الذي سضاء في بيت م يدنا عثمان بن عفان بعد خااة زخج ِته رقية بعام عندما كان يسير مهةو ًما لنقطاع ال ِّصهر بينَه خبي َن النبي صلى الله اليه خملّم ، ايزخجه من سم كلثوم.
ات َق ُّر عي ُنه بها خت َق ُّر عي ُنها به. خبقيت الحةيية مع زخجها م َّت منوات، خلم تُن ِجب، خصبرت الى هذا خلم تَ ِئ ّن خلم تتوج ْع خظلت الى صبرها خثةاتها. خيأبى الصبر سن يرحل ال بعد سن يوِقّ َع مؤك ًدا سنه كان راي َق درِبها خسنها كانت راي ًة له، اداهَ َمها المر ُض ،خصارت تتألم خهي مريح ُة الفراش، خالنبي يراقبها خهو يتألم، خرحلت بهدخ ٍء ف َح ِز َن اليها حز ًنا شدي ًدا،
خكفَّنَها بازاره ،خجلس الى قبرها يةكي ،يةكي ارا َق القل ِب الحنو ِن، بكاها زخجُها ،خبكت اامة ُة، ماتت حييب ُتنا س ُّم كلثوم ... سكاد سرا ِك حزينة يا ابنتي ربما لنك اقدت س ًّما ،سخ سختًّا ،سخ ُم ِلّ ْق ِت ربما، سخ اانيت سيا ًما من ضيق ،سخ ربما قلي ًلا من الفقر، سخ لم تنجبي ،سخ ربما سن ِت مريض ٌة، خلكن سن جةتمع ك ُّل هذا في قل ٍب خاح ٍد يتألم خيظل يةعث نو ًرا خيفيض حنا ًنا ... خنظل نذكره خنةعر بهذا الحنان اِلافئ بينما تحتضننا حرخ ُف قص ِتها خكنها سملت الينا بملا ِمحها الطية ِة
خابتسام ِتها الحنون ِة من هناك ... سح ِيّيها كا سحية ُتها .. س ِح ِّبي بن َت النبي صلى الله اليه خملّم ،س ِح ِّبي (س َّم كلثوم). خسيا كان ابتلاؤ ِك ااصبري مثلها. خ ل تحرمي َمن حو َلك من هذا (الحنان اِلافئ) الذي يظل باقيًا سث ُره حتى خان غة ِت سن ِت اصبري حييبتي .... خكوني مثلَها كوني صحابي ًة
8 هي خالقةر! سكا ُد سراها خهي تسير بو َهن بجوار زخجها الحنون الى الرمال الساخنة ،يدها في يده ،خيُظلل الى جسدها الضئيل بقامته الطويله. يتيادلن الركوب الى اِلابتين ايسيران بجوارها -سحيا ًنا -راقًا بها ،خ صغيرها يتو ّمد صدرها باكي ًا بعد سن قرصه الجوع.
كيف متحتويه خترضعه خحالها كحاله! من سين م ُتةطر السحابة خقد هجرها ماء المطر! كفّه الحانية تمتد فجأة لتربّت الى كتفها لتنفض الظنون عن رسمها المتعب،يخدرها عطفه خحنانه اليها اتنسى كل شيء ختأنس بجواره. س ُّي جفاف هذا !...من ٌة قاحلة مجدبة سيْبست الزرع خسهلكت الضرع...الةطون جاعت خالنفوس تيبَّست ،خها هي الاما ُت اليأس خاللم قد كس ْت خج َهها خخجه زخجها . الى دابتين هزيلتين مسنَّتين ل ترشحان بقطرة من لبن ر ِكةا يطلةان ما يطلب غيرها ،خللكل نف ُس الهدف. ما زال الصغير يةكي؛ اـقرص ُة الجوع ُموجعة،خما زال يحنو اليها خيربت الى ظهر صغيره خكتفها. ضج َر منها الرااق؛ اها سبطأ من يسير بهاتين اِلابتين الهالكتين،
اةق اليها المر ،نظرات الضجر ،تأاّـف النساء ،حركات الرؤخس خهي تتعجب من الصغير الذي ل يتوقف لي ًلا خنها ًرا عن الةكاء...خنظرات التعجب من الرجال لزخجها...لماذا يحبّها الى اقرها! خنظرات الفضول من النساء اليها..لماذا تحةه الى اقره خبسام ِة حاله؟ حتى عيناها ج ّفتا الم تست ِط ْع الةكاء ،لكن رؤية زخجها الحةيب يعاخنها ر َّمةتها اأغمضت عينيها للحظا ٍت ختص ّبرت خارتوت. خصلت سدي ًرا اهرخلت تتنقل بين الةيوت عسى سن تسةق رايقاتها لةاب دار سحد سثرياء مكة؛ اتفوز بغلام اترضعه ختُسعد سهلها خخِلها..خيع ّم الخير. لم تجد ا ّل يتيمًا زهدت ايه بعد سن همست لزخجها \"ما عسى سن تنفعنا س ُّم صبي ل س ّب له\"،
تركاه خانصراا .. ظفرت كل امرسة بصبي ،اك ّل منهن تجيد الكلام خالعرض خالطلب خالابتسام ،خسما هي فحالمة خ\"حليمة\" ،مةقتها خطواتهن ،خغلةتها مهارتهن ،خبقيت تحتضن رضيعها خترتج ُف ختتلفت يمينًا خيسا ًرا ،تقيض الى ثيابه خهي حائرة ،تتساءل في نفسها خهي تراقبهن...لماذا لست مثلهن؟! سخشكا الى الرحيل فحانت الْـتفاتـة من زخجها الذي كانت تسير بحياء دلفه -خهي تةد ثيابها متستره بها -خالذي احتضن خجهها بمقلتيه ،خقال بصوت رحيم: \"ل بأس اليك ،دذيه اعسى سن جةعل الله ايه دي ًرا\" نعم..يتيم ل س ّب له ،خلكن ما ذنةه؟ خهل الرزق من ج ِّده سم من رِبّه؟ خهل الح ّب خالرحمة صارا حصرا الى الغنياء اقط!...مةحان
الرزاق! اعادت الى امتحيا ٍء خاحتوته بين يديها خخضعته في حجرها، حتى ل ترجع دالية الوااض اتةةت بها النساء ختعود مكسورة الخامر...ااذا بالقةر بين يديها! تعلّقت مقلتاها بوجهه المشرق انسيت ك َّل سلِم سلمَّ بها ،خكستها ه ْيةة ل تعرف من سين ستتها ،خكنه الى ِصغر ذراعيه خكفَّيه احتضنها خاحتواها حتى امةأنَّ ْت خمكنت...هي خالقةر! لحت ابتسامة خفيفة الى شفتيه الطاهرتين ببراء ٍة فملكت اؤادها ،خمكن صغيرها الذي م ّزقه الةكا ُء سي ًضا بجوارها. س َّخاه! ...يا حييبي يا رمول الله...س ُّي ُمه ٍر خجال خنقاء خنور ُد ِلقت منه؟! اشتقنا يا رمو َل الله! رز ٌق خاير خلبن ميّب مط ّيب ُر ِزقه الحةيب ارضع اليه السلام
حتى ارتوى خنامت عيناه الشريفتان بعد سن لمس خجهها بكفّه الصغيرة ،خرضع صغيرها الذي توقف الن اقط عن قرص ِة الجوع! انام كلاها خا َّضجعت خ زخجها بجوارها خها في ذهول! سليس جميلا؟ بلى هو جميل. سنظر ابتسامته؟ ما سحلاها! هل ش َم ْةت رائحته؟ نعم...كالمسك مسحت بكفّها الى خجهه خيا له من شرف! ،خخضعت اصةعها في ك ِفّه الصغيرة اقيض اليها بحنان ،ق ّربت خجهها من خجهه خلمست سن َفه بأن ِفها ختنفَّست ال ُطه َر بعد سن جال بصدره ،خيا له من شرف خيا لها من بركة!...رائحته حلوة كحلاخة رخحه
خن َف ِسه صلى الله اليه خملّم خهو رضيع. ثم حانت من زخجها التفاتة الى ناقتها المُسنَّة الع ْجفاء ااذا ِضرااها حاالان ممتلئان باللبن! ، حليمة!! سترْين ما سراه!! اقام اليها ده ًةا خهو ل يصدق عينيه ...حلب لةنها خشرب، خحلب لحةيبته \"حليمة\" اشربت معه حتى امتل كلاها ر ًضا خر ًيا خشةع ًا خباتا في دي ِر ليلة. الا سصة َحا خسشرق خج ُه الحةي ِب -صلى الله اليه خملّم - اليها، تأملا نور خجهه الشريف خهو يطالعها ببراءة خالى شفتيه الطاهرتين ابتسامة حانية ،مال زخجُها اليها خهمس بح ٍب قائ ًلا: \"ستدرين يا \"حليمة\" سنّك ظفر ِت بطف ٍل ميارك؟
اقالت -خما زالت مقلتاها ل تفارق خجه الحةيب صلى الله اليه خملّم: \" -انه لكذلك خ اني لرجو منه دي ًرا كثي ًرا\" ث ّم خر َجا من مكة الى دابتيها الهزيلتين خحملت \"حليم ُة\" الحةي َب خاحتوته بيديها خقد بدست تتعلّق به خكنه قطعة منها، خاذا باِلابَّة تُّسع ختتق ّدم ك ّل اِلخا ِّب الخرى خالكل يتع ّجب...خهي تضحك ،خزخجها يضحك! يا الله! ..س ُّي كر ٍم هذا خس ُّي بركة حلّت بنا! خكيف ل تقع البركة الى من يرحم يتيمًا ل س ّب له؟! اادت لمنازلها في بلاد بني \"معد\" -سش ّد الةلاد قح ًطا خجد ًبا خاق ًرا ،-لكنها اادت بالحةيب! كانت غنماتُها تغدخ كل صةاح اترعى ثم تعود في المساء ايحلةون منها خيشربون خيةةعون خما يحلب غيرهم قطرة! ،حتى ا َّن بني
قومها كانوا يصرخون خينصحون ُرعيانهم سن ي ِتّيعوا بالغنام غنماتها؛ ليّسحوا حيث تّسح ،يأكلون من حيث تأكل. خم َّر اامان حلّت ايها السعادة خالبركة الى زخج ٍة صالحة لنها ر ِحمت يتيمًا مياركًا ااحتضنته خسرضعته خسحسنت اليه بعد سن ش ّجعها زخجها خنصحها ارحاه م ًعا ار ِحم ُها الله. خهكذا متح ُّل السعادة خالبركة الي ِك ان رحم ِت يوم ًا يتيمًا في بيتك ،تطعةينه مما يُط َعم صغارك ،ختلبسينه مما يلبسون، ختضحكينه كا يضحكون. سخ ربَّا سن ِت من هؤلء اللاتي لم يكتب الله له َّن-برحمته -النجاب خهو ابتلاء عظيم لن ندر َك حكم َته لنَّنا ل نرى بأعيننا \"لطف الله الخفي\" حيث ل نملك سن نرى ما يراه مةحانه..لكنك تملكين احتوا َء يتيم سخ يتيمة ،اكا سن الموم َة عطاء من الم، اهيي حلوة خلها لّذة سخرى عند احتواء يتيم،
لّذة عطاء خرقة قلب ذاقتها حليمة في قلبها عندما كانت...هي خالقةر. كوني مثلها ،كوني مثل\"حليمة\" كوني صحابية.... ***** 9 الياسينة الحُلوة لم تكن تعلم سنها متحةه هكذا!..اكل لحظة تم ّر خهو سمامها بوجهه الطيب تزيدها عةقًا خحيًّا له! حتى خها ما زالا في سخل سيام زخاجها هي تةعر سنها يعراان بعضها منذ زمن مويل... نظراته الحنونة خصوته اِلافئ ،خمح ّياه الطيّب ،خدلقه الجميل. كانت عيناها ل تغادرا ِن صفح َة خجهه خهو يخبرها عن مواد
السفر...منرحل اليوم يا حيّة القلب. حملت بعض الثياب خالكثير من المل ،ارتةكت قلي ًلا لكن كتفه القوي ّة سشعرتها بالمان ،ل تخافي منرحل م ًعا. ارتدت ثوبا خةع الى بدنها ،ختسترت بجلةابها ،خمارت بحياء تتحرى موضع قدمه لتضع قدمها مكانه حيًّا خماا ًة ،خكيف ل؟! ..خالقلب يتيع القلب خقد مكن قلبها ِليه رضي الله عنه خسرضاه. انها سما ُء بنت عُ َميس ،تلك الشريفة التي هاجرت بدينها مع زخجها جعفر الى الحبةة. في اضا ٍء خامعٍ تسابقت ذرات ال ّرما ِل لتل ُُث سقدامها الشريفة، التي حملت التوحيد بوج ٍل في قلبها لتهاجر به. حرارة شمس النهار لم تحجب خجهه المستضيء عن عينيها، خظلةة الليل لم تنجح في ابتلاع ملامحه الو ّضاءة ،خكيف ُتخفي الظلات خج ًها يةةه في َدلقه رمول الله صلى الله اليه خملّم. خذاقت حييبتنا الرقيقة مرارَة الغربة القامية خل َّوع ْتها ،ختص ّبرت
خربطت الى قلبها. كانت حلاخة الخةوع خلّذة اليمان ،خرخاة سيات القرسن ملوتَها خملوتَه في الليالي الطوال..بعي ًدا عن الهل خالحياب خالومن. خسراد الله سن يل ّطف الى هذا القلب الخضر ،ا ُر ِزقَت الحةيي ُة من زخجها بصغير كان سخ َل صةيانها....انه \"عةد الله\" سخل الفرحة. كست البهجة خجه\"جعفر\" خهو يحةل ابنه بين يديه...انه يةبهه ،يةةه سباه ،خسبوه يةةه الحةيب صلى الله اليه خملّم، تذكّره خهو ينظر اليه خيقول له: ((سشبه َت َدلْقي خ ُدلُقي)). يا حييبي يا رمول الله! ازداد شوقه للقاء النبي -صلى الله اليه خملم -اكلا سملّت عيناه الى خِله اشتاق له ،خكلا تطلعت \"سماء\"بعينيها بين زخجها خخِلها تذكرت النبي صلى الله اليه خملّم ااشتاقت لشرف جواره خصحةته ،الةيت كلّه يةتاق اليك يا رمول الله!
خمرت اليام خالةوق ما زال جةول هنا خهناك في جنةات الةيت الطيّب، خ ََِلت سماء بعدها محم ًدا ،خعو ًنا ،خانةغلت في رااية حيّات قلبها الثلاثة ،خلمَّا سمر النب ُّي -صلى الله اليه خملم -المهاجرين بالتو ُّجه الى المدينة امتبشرت خكادت تطيُر من الفرح ،خحملت صغارها خاادت تسير دلف زخجها تةحث عن سثار سقدامه لتض َع قدمها مكانها ،الى خطى حييبها تسير حيًّا خماا ًة. خبعد مريق مويل خصل الحياب سدي ًرا ،ختق َّدم جعفر من الرمو ِل -صلى الله اليه خملم -اتلقَّاه بال ِب ْشر خق ِيّل جبهته، خهو يقول: خالله ما سدري بأ ِيّها سارح ،بفتح خيبر سم بقدخم جعفر؟ ُيحةّه النبي صلى الله اليه خملّم!..اكيف ل تحب \"سماء\"زخجها ختذخب ايه عة ًقا! معدت الحةيية م ّرًة سخرى خهي تتأمل ذاك الةةه الذي بين ابنها خالنبي صلى الله اليه خملّم اقرت عينها بوِلها خارحت
ختمنّت سن يةبهه ُدلقًا...خيا له من شرف. خكان لبد من سلم خابتلاء فحةيبتنا ااشت خعينها الى الجنّة، خما سهل الجنّة ال سهل ابتلاء خصبر خاحسان. تو َّجه جيش المسلةين الى الةام ،خهناك في سرض المعركة اختار الله حييبها خق ّرة عينها خسخل ارحتها\"جعفر\" ليفوز بالةهادة في مبيله ،خيأتي رمول الله -صلى الله اليه خملم- الى بي ِتها ،خالى خجهه التأثُر.. كانت تةعر سن هناك شيئًا ما!...انقياضة قلبها خذاك الخوف الذي يتومط صدرها خيؤلمها! مأل النبي-صلى الله اليه خيلّم -عن الصةيان الثلاثة اض ُّةهم اليه خش ُّمهم خمسح رؤخ َمهم برحمة ،خذرات عيناه الشريفتان اِلموع. النبي يةكي!......ما الذي سخجعك يا حييب الله! اقتربت سماء ،خالجزع قد مل ِكيانها خقد خقع في نفسها ما تخةاه اقالت بوه ٍن:
-بأبي سنت خسمي ما يةكيك؟ سبلغك عن جعفر خسصحابه شيء؟ قال :نعم ،سصيةوا هذا اليوم انفطر اؤادها خ ُجرح قلبها جر ًحا بليغًا لفراق حييبها خق ّرة عينها، ،اانهارت باكي ًة ،تةكي الحب خالةةاب ختتوجع رخحها سلمًا من الفراق ...خكن رخحه كانت ملتصق ًة برخحها خالن تُسلخ عنها لترتقي الى الساء...مكرات مو ٍت لكل ح ٍي يفقد حيي ًةا يعانيها خهو ما زال الى قيد الحياة. خاماها -صلى الله اليه خملم -خداا لها.. صبرت الحةيية ختص ّبرت الى اراق زخجها الةهيد ،خاعتصةت بربها خلملةت جراح قلبها خموتها خربطت اليها بدعوات السحر ،احتسبت عند الله سجر صبرها الى اراق حييبها خ ق ّرة عينها خباتت تتمنى الةهادة في مبيل الله لتفوز بها كا ااز حييبها. خيأتي النبي م ّرة سخرى خيسلّم الى ابنها: ((السلام اليك يا بن ذي الجَناحين))
تُد ِرك سماء -رضي الله عنها -معنى قول الرمول صلى الله اليه خملّم لوِلها،اقد سبدله الله عن ي َديْه المقطوعتين -خهو يحاخل سن يحتضن راية التوحيد بأي قطعة من جسده حتى ل تهان ختسقط الى الرض-ب َجناحين يطير بها حيث شاء!. سدركت الحةيية سن حييبها يطير الن في الجنة... لم تج َز ْع خلم تيأ ْس؛ بل انكيَّت صابرًة الى تربية سمفاِلها الثلاثة، خلم تم ِض اترة مويلة حتى خطبها سبو بكر -رضي الله عنه - خذلك بعد خااة زخجته س ِّم ُرخمان -رضي الله عنها -خلم يكن لماء سن تراُ َض مثل ال ِّص ِّديق ،خهكذا انتقلت الى بيت الصديق لتستلهم منه المزيد من نور الخُلُق خاليمان ،خل ُتض ِفي الى بيته الحب خالوااء..خ ُر ِزقت منه بوِل. خكانت الزخجة المخلصة الواية تعينه الى حمل المانة خسداء الرمالة خهو دليف ٌة للةسلةين ،صابرًة محتسة ًة،خمحة ًة خدخدة، خس ًّما رحيم ًة عظيم ًة. خلكن ذلك لم يدم مويل ًا؛ اقد م ِرض زخجها خاشت َّد اليه
المرض ،خسدذ العرق يتصبَّب من جبهته اأح َّس بةعور المؤمن الصادق بدن ِّو سجله ،اسارع بوصيته ...سن تُغ ِّسله زخج ُته سماء بنت عميس -رضي الله عنها -كلفها بالمانة! خكان من خص ّيته سي ًضا سن تفطر في هذا اليوم خقال لها: (هو سقوى ل ِك) خش ُعرت سماء ب ُق ْرب الفاجعة ،اامترجعت خامتغفرت خثبّتها الله ع ّز خج ّل كا ثبّتها من قيل ،خهي ل تميل بنظرها عن خجه زخجها الذي الاه الذبول الى سن سمل َم ال ُّرخح الى بارئها ،ادمعت العين خخةع القلب ،خانفطر الفؤا ُد م ّرة سخرى.... لكنها لم تقل ال ما يرضي الله -تةارك ختعالى -ااحتسبت خصبرت ،ثم قامت بالمه َّةة التي ملبها منها زخجُها حيث كانت مح َّل ثقته ،ايدست بتغسيله خقد سضناها اله ُّم خالحز ُن. خنسيت خص ّيته الخرى خظلّت صائم ًة ،خعندما جاء المهاجرخن قالت لهم: اني صائم ٌة خهذا يو ٌم شدي ُد البرد ،اهل ال ّي من غس ٍل؟
اقالوا :ل خفي سخر النهار تذكّرت خصي َة زخ ِجها بأن تفطر فماذا عساها سن تفعل الن خالوق ُت سخر النهارخما هي ال اترًة خجيزًة ختغرب الةةس خيفطر الصائمون ،اهل تستجيب لعزيمة زخجها خخصيته؟ نعم..سماعته حتى بعد خااته خدعت بماء خشربت خساطرت خاا ًء له! خقالت: خالله ل ستةعه اليوم حنثًا . خلزمت بيتها ترعى سخلدها من جعفر خمن سبي بكر الصديق - رضي الله عنها -تضةهم الى صدرها ختمنحهم حنا ًنا خحيًّا بقلب يض ّةد جراحه بعد انفطاره الى الحةيب خ الزخج مرتين، ختحدب اليهم مائل ًة الله سن يُص ِل َحهم ،خيصلح بهم ،خجةعلهم للةتقين اما ًما. خم ّرت اليام...خها هو الي بن سبي مالب -رضي الله عنه -
سخو جعفر الط َّيار ذي الجناحين يتق َّدم مال ًةا الزخا َج منها، خبعد تر ُّدد ق َّررت الموااقة الى الزخاج منه لتتي َح له بذلك الفرصة لمساادتها في رااية سخلد سخيه جعفر. خانتقلت معه الى بيته اكانت له دي َر زخجة صالحة ،خكان لها دي َر زخج في حسن المعاشرة ،خما زالت سماء ترتفع ختسةو في اين زخجها اعظةت في نفسه خعينه. سي مكرمة تلك يا حييةة ،خِلا جعفر خابن الصديق ِليك في بيت الي ك ّرم الله خجهه! ختمر اليام خيةاهد الي -رضي الله عنه -خًِلا لخيه جعفر يتةاجر مع محمد بن سبي بكر ،خكل منها يتفاخر الى الخر، خيقول :سنا سكرم منك ،خسبي دير من سبيك ،خلم يد ِر الي ماذا يقول لها؟! خكيف يصلح بينها بحيث يرضي عوام َفها م ًعا؟ فما كان منه ال سن امتدعى س َّمها سماء، خقال لها:
اقضي بينها ،خبفكر حاضر خحكمة بالغة قالت: -ما رسي ُت شا ًّبا من العرب دي ًرا من جعفر ،خل رسيت كهل ًا دي ًرا من سبي بكر. خهكذا انتهت المةاجرة خااد الصغيران الى التعانق خاللعب، خلكن ال ًّيا المُع َجب بحسن القضاء بين الخلد التفت الى زخجته الذك ّية العاقلة ختأ ّملها باعجا ٍب خنف ُسه راضي ٌة خازداد حيًّا خاجلا ًل لها. خاختار المسلةون اليًّا -رضي الله عنه -دليف ًة بعد عثمان بن عفان -رضي الله عنه -خسصةحت سماء للةرة الثانية زخ ًجا لمير المؤمنين رابعِ الخلفاء الراشدين -رضي الله عنهم سجمعين....خيا له من شرف. ثةتت حييبتنا خ تج َّلدت خامتعانت بالصبر خالصلاة الى ما سلَ َّم بها ايقيت رم ًزا تتعلم منه كل امرسة اقدت زخجها .. ااشت\"سماء\" كغصن الياسين؛ اقد صبرت رغم القامة الجبرية الى الرض القامية عندما امتةهد زخجها في س ّخل حياتها خهي
ما زالت كغضن ل ّي ٍن سخضر ،ختح ّةلت ُُش الحياة كا تتحةل شجرة الياسين ُُش الماء،خكلا اقدت عوامل الصةود لتك ّّس سغصانها رزقها الله ظ ّلا تستظ ّل به ،اكان زخاجها من \"الصديق\" سخ ًل ،ثم من \"الي\" بعده رضي الله عنها خسرضاها. لم تمنعها المعاناة خقسوة الحياة ختلك الجراح التي جنتها من َمنْ ِح ك ّل َمن حولها الح َّب خالحنا َن خالرا َق خالما َن. نشرت حولها رائح ًة مية ًة تريح النفس خالةال ،خمنحت من حولها الحب ً حتى النهاية خعيناها الى الجنّة. كوني يا صاحية الفؤاد المفطور المكلوم الى حييةك كماء بنت عُ َميس كوني ياسينة حلوة الى غص ٍن سخضر ،تةبّهيي بأشجار الياسين خاثبتي، كوني مثلَها... كوني صحابي ًة.
****** 11 سحضان المحةين بعض الناس يح ُّن الى ِحضن سمه ،خبعضهم يةحث عن ِحضن سبيه ،خبعضهم يحلم بأحضان خسحضان ،خهناك من يةتاق الى .حضن الحةيب صلى الله اليه خملم ثمة مكين ٌة خرحمة في غار حراء ،بعي ًدا عن الناس ،حيث كان الجةل يحتضن هذا الغار بوجل خاشفاق ،خالغار يحن ايحتضن حييبنا صلى الله اليه خملم ،ايحتويه خهو يتأمل ،خيتعةد، !خيتفكر في ملكوت الخالق مةحانه
نزل جبريل الى نةينا محمد صلى الله اليه خملم ،خترددت كلات رِتّل ترتيل ًا ...اقرس خكررها الحةيب الى الحةيب ثم احتضنه بةدة ،خالنبي يرتجف! خيرتجف! خالموقف جلل ،خاللحظات رهيةة ،ثم سدي ًرا تركه :ليقول ﴿ ا ْق َرْس ِبا ْس ِم َرِبّ َك ا َّل ِذي َدلَ َق ﴾ العلق1 : انزلت سخل سيه بعد حضن كريم من َم َلك عظيم لشرف دلق الله صلى الله اليه خملم ،الذي سحيه جبريل؛ لن الله يحةه \"حضن عظيم\".
خينتهيي ذلك الموقف ،خيختفي جبريل ،ايّسع النبي صلى الله اليه خملم الى بيته مرتج ًفا! مرتع ًدا! يتصبب عرقًا! اا ًّرا الى حضن زخجته! زِّملوني ،زملوني اتضع س ُّمنا الطاهرة ددجةة اليه سغطية الصوف ،ختمسح العرق عن جيينه ،ختحتضنه لتةعره بالمان؛ اكان حضنًا سخ َر من زخجة شريفة لزخجها؛ لتطةئنه ،ختةعره بالمان ،لنةينا الحةيب صلى الله اليه خملم \"حضن شريف\".
،عندما كان زيد بن حارثة رضى الله عنه يقاتل غزخة مؤته حتى امتةهد ،خانطلق جعفر بن سبي مالب رضي الله عنه من بعده ،اأدذ الراية ،خظل يقاتل حتى قطعت يمينه ،خمالت اِلماء ،ارسى الراية تَكاد تسقط؛ اأص َّر سن يُع َّزها خيراعها، خض َّمها ،خاحتضنها بةاله ،ا ُقطعت شاله ،اانك ّب اليها خض ّمها خاحتضنها بعض َديْه ،حضن عظيم لراية التوحيد بللته دماء الةهيد الطاهرة ،حضن بقلب سحب النبي خسحيه النبي صلى الله اليه خملم \"حضن شهيد\". خخصلت سخيار امتةهاده للنبي صلى الله اليه خملم ،اأسرع لةيته باحثًا عن سبناء جعفر رضي الله عنه ،خاحتضنهم ،خضمهم اليه ،خقيَّلهم خهو يةكي... \"حضن رحيم\".
،انه سبو ُدجانة ،الفارس الةجاع ،خالةاب القوي ،غزخة سحد خالصحابي الجليل ،ها هو يربط رسمه بعصابة حمراء ،خيسير ُمتةخت ًرا بين الصفوف ،يقاتل بةجااة ،شاه ًرا ميفه ،تراه ا ُيع ِج ُةك ختعج ُةك مهارتُه ،بل سنت متحةه ،خها هو القتال يةتد ،خقد سصيب النبي صلى الله اليه خملم ،خمالت اِلماء الى خجهه ،خسقيل لحمايته خمسة من النصار ،ا ُقتلوا جمي ًعا، اركض سبو دجانة خشق الصفوف ،خاحتضن النبي صلى الله اليه خملم ،خجعل من ظهره تر ًما لرمول الله صلى الله اليه خملم يحةيه بجسده خظهره خكتفيه ،خيتحةل الطعنات ،خيكتم النَّات! غي َر ميا ٍل بدمائه التي سغرقت ظهره الذي سصةح كظهر القنفذ ،خقد ملته السهام ،خهو منح ٍن يحةي بدنه الشريف بةدنه ،خرخحه اداء لنبي الملام صلى الله اليه خملم \"حضن جميل\".
نحري دخن نحرك يا رمول الله قالها سبو ملحة ،راا ًعا رسمه ،محاخ ًل سن يطيل رقيته ما سمكن ليحةي النبي صلى الله اليه خملم ،خهو يحتضن بذراعيه سكتاف رااقه من سصحاب النبي صلى الله اليه خملم ،خهم يحلقون حوله عندما حاصرهم المشركون ،خسرادخا سن يؤذخا النبي .صلى الله اليه خملم \"حضن جاعي\" ،تعجز كل الحرخف سن تصف حلاخته ،سقرُس ايه سرقى معاني الحب في الله ،خكن قلوبنا هناك معهم ،عندما كانت قلوبهم تن ِيض في صدخرهم الشريفة؛ اتفيض حيًّا للحةيب صلى الله اليه خملم ،خصلتنا حرارة الةوق الى جوار النبي صلى الله اليه خملم ،خكنهم بين سيدينا الن ،خكنهم في معانينا خميانينا خسرخاحنا خكلاتنا ،خكننا نحن ايهم ،خكنهم هنا ،نتنفس بأرخاحهم الطاهرة ،خنةعر بحرارة سنفامهم حولنا ،سحيةناهم لح ِبّهم
لنبي الله صلى الله اليه خملم ،تمنّينا لو سننا بينهم خسنهم بيننا! اشتقنا يا رمول الله ،اشتقنا لنورك خرحمتك ،خرؤيتك، .خجوارك ،خهيبتك ،اشتقنا لوجهك اللهم ،اننا نسألك سن تحشرنا معه ،خدلفه ،ختحت لوائه ،اللهم، انا نةهدك سننا نحبهم خنحةه صلى الله اليه خملم. ****** الفصل الثاني
\"احساس رائع\" 1 الفرحة الخلى لكل شيء بداية ،خلكل تجربة في حياتنا م ّرة سخلى: ميلاد مفل جديد ،سخل خطوة ،سخل كلةة تنطقها خسنت صغير ،سخل قطعة حلوى تحبُّها ،خسخل جائزة تع َت ُّز بها ،سخل
ح ٍّب حلال لزخجتك ،خسخل دقة قلب خسنت تتأملين زخجك! انها الفرحة الخلى! ل ندرك سحيا ًنا سنها المرة الخلى ال عندما نعود خنتأمل خنفكّر !منذ متى خنحن نةعر بتلك الفرحة؟ نحتاج كثي ًرا لمَن يَل ِف ُت سنظارنا الى سنها المرة الخلى بالفعل! اتهدس نعم ،انها المرة الخلى !سنفامنا قليل ًا ،خنتأمل اندرك...سحقًّا. خهناك م َّرات سخلى لللم خللابتلاء خللوجع! يا حييبي يا رمول الله ،تُرى ما كان حالك عندما ارتج ْف َت لنزخل الوحي سخ َل مرة؟
خكيف كان شعورك خسنت تتأمل سجنح َة جبريل خهي تمل الاق سمامك سخل مرة؟ خكيف كن َت عندما تسارع ْت سنفا ُمك من الركض نحو بستان ُع ْتةة خشيية ،خسنت في رحلتك الى الطائف ،خهم يقذاونك !بالحجارة ،خجةرحون قدميك؛ اتسيل اِلماء منها سخل مرة؟ سجرح َت سخل مرة ...سبكي َت يا حييبي يا رمول الله؟ خكيف كان الوجع في صدرك خسنت صغير ،عندما سدبرخك سن !س َّمك ماتت ،سخل مرة؟
خهل بكي َت عندما الة َت سنك يتيم سخل مرة؟ خكيف كانت تةدخ ملام ُحك خسنت تةكي من خةية الله سخل مرة؟ خعيناك...عيناك الشريفتان كيف كانت نظراتها خها تتقلةان في الساء سخل مرة؟ خالامات اللم الى خجهك خجبهتك عندما ُك ِّست َرباعيَّتك في غزخ ٍة سخل مرة؟
خدمواك...كيف كانت عندما الة َت بوااة حييبتك ددجةة سخل مرة؟ بل كيف كان ِحض ُنك لبي بكر في الغار ،عندما هاجرت معه خح َدكا سخل مرة؟ متى سلقاك الى الحوض سخل مرة؟ خمتى تس ِقيني بيدك الشريفة سخل مرة؟ تُرى متى تكون المرة الخلى التي نةعر ايها بمعية الله ،خسننا اقتربنا حقًّا ،خسننا معه؟
خمتى تكون المرة الخلى التي ندرك ايها سن تلك اِلمعة التي توشك سن تغادر صفحة خجهنا لتسقط اتة ِلّل ملابسنا ،سخ !تهرب منا الى الرض ،قد مالت بالفعل من خةي ِة الله؟ خمتى تكون المرة الخلى التي نخةع ايها في الصلاة ،انقرس ايها، خكننا نقرس الى الله عز خجل كلامه ،اتغادر سرخاحنا تلك المساحة الضيقة في صدخرنا؛ لتسةح في ملكوته مةحانه ،ثم تعود مع التسليمة الديرة؛ لتسكن في صدخرنا مرة سخرى، اتهدس سرخاحنا المضطربة؟ متى تُق ِل ُع عن الذنب ،اتتوب بصدق سخل مرة؟ متى تف ُّر اليه؟
متى تكون مرتك الخلى الى الطريق ،مرتك الخلى التي تةعر ايها بحلاخة اليمان ،خلذة الخةوع ،مرتك الخلى التي تكون ايها في معيَّته ،ماج ًدا له خحدك. متكون هناك مرة سخلى هناك الى الصراط ،ال ُتع َّد نفسك للخطوة الخلى. خمتكون هناك مرة سخلى في القبر خسنت خحدك. خمتكون هناك مرة سخلى ترى ايها خجهه مةحانه ختعالى ،سن اتغةاك !ينادي منا ٍد يااااا سهل الجنة ،ان لكم عند الله موا ًدا الهيةة! مواد مع الله...لقاء مع الرحمن جل جلاله ،خمن سنا حتى سلقاه ...مةحانه؟
اتسير في موكب خسنت اَ ِرح خضاحك مستبشر ،ختراع رسمك ،ختفتح عينيك التي لم تفتحها ق ُّط في حرام ،ا ُيك َة ُف الحجاب اتنظر خترى ختتأمل ،ختحب ما تراه ،خترتجف ختخةع ،ختح ُّس بحلاخة ما سح َس ْستها من قي ُل ،خل تستطيع سن تغةض عينيك خل حتى سن تحرك رسمك! بل سنت اعل ًا ل تتنفس ...ختهرب من عينيك دمو ٌع مةتاقة لترى ما تراه! احساس رائع سن ترى خجه الله ...سخل مرة! *****
2 مساحة ُخد الى جنةات حياتنا التي تمضي ،نحتاج سحيانا لن نهدس، خنتأمل ،خنتنفس الحب ،خنستمتع بنسات القلوب الصااية؛ لتتنزل الينا السكينة ،خنبسط في قلوبنا مساحات ُخد ،حيث المتسع لكثير من الرحات. مساحة ُخد ابسطها له بحنان ،خانتظر حتى ينتهيي من كلامه ،اخفض نظرك قلي ًلا ،سخ ماِلعه بحنان؛ انه خاِلك ،لم تكن تلك التعةيرات الصارمة الى خجهه ال خقتية ،لحظات خمترى .الابتسامة الحانية تضيء خجهه مساحة ُخد خامأل اليه ان غاب ،خااتقده خان كان ل يمل حي ًزا من الفراغ الاجتماعي ،سال ُم سنه ليس شخصيتك المفضلة ،خربما هو القل
خمي ًضا بين رااقك ،خربما لن يُلاحظ سح ٌد سنه يَسير معك، خسال ُم سي ًضا سنه ليس ممي ًزا ،لكنك في عينيه سنت الةخص المةيز. مساحة ُخد خانظر برحمة ،ختحدث لتؤ َجر ،خجادل بالحسان ،خاربت .براق ،خامسح الى رسس اليتيم بحنان. مساحة ُخد امتعد للقائه ،خلتخةع جوار ُحك ،خاترك اِلنيا دلف ظهرك، خاذكره في نفسك ،ختطهَّر من ذنوبك ،خاكّس بين يديه .الله سكبر :نف َسك ،خابسط لنفسك مساحا ِت ُخد ،خقُل مساحة ُخد خسنصت ،خاهدس لتفهم ،خاقرس لتتعلم ،خات ْش في ميرته -صلى الله اليه خملم ،-خص ِّل اليه ك َّل ليلة؛ انه ُيحةك ،ك ْن صحاب ًيّا لتلقاه عند الحوض ختشرب ختهنأ.
مساحة خد خلَة ِل ْم ِمن الى شفتيك حرخاًا تةعث َرت بعة ٍث ،ختةاب َكت بقسوة ،خعكَّرت صفو سنفامك المس ِّةحة ،لتجرح ختُؤذي .ختط ُعن ختتهم ،تَنفَّ ِس ال ُود ،خقل قو ًل جمي ًلا مساحة خد خل ُتخ ِّيب ظنهم ايك ،خاعرف تما ًما ماذا يَنتظرخن منك ،خاال ْم يقينًا سنهم يَعراون سنك متقدر ،خكن هناك عندما يَحتاجون اليك ،خرتب سخلوياتك؛ لنك مهم ِليهم ،سنت كل العائلة في اين كل خاحد منهم. مساحة خد خل تجرح نصفك الخر ،بل كُلُّك الخر؛ اأنتما الن ِكيا ٌن خاحدُ ،جزء خاحد ،قل ٌب خاحد ،الا تجلد ذاتك الخرى، ختقتل نفسك؛ اهو سنت ،خسنت هو.
مساحة خد خسحبهم كا هم ،ل ُتحامبهم الى سشياء ل يَةلكون تحديهاا؛ اهناك ما يَعيش ِاينا خنعيش ايه ،خل نملك سن نقتل َعه خنَرميه خنستجلب غيره ،اقيل من الناس ما تعلم سنه عندك بصورة سخرى ،الو ملك َت سنت سن تُغير شك َل سذِنك ،الك سنت تتطالبهم بالتغيير. مساحة خد ختأم ِل الكون الجمي َل ،خانظر الى اِلنيا بعين المسا ِار الذي يَستعد للرحيل ،ل تنس سن تُرتب حقية َة مفرك ،بينما سنت تَستمتع ببناء ُع ِّةك الجميل ،كن رحيمًا ،خ ِعش خدخ ًدا خسنت الى الطريق للخرة ،حيث اليقين. *******
3 حديث الملائكة انهم يتحدثون ،يتهامسون ،خيتناقلون الخبر ،يحةلونه ببةارة خهم ارحون ،بل خيدعون بعضهم بع ًضا ليتعاخنوا الى حيك سنت ...نعم سنت يا من تقرس الن كلاتي ،سنت حديث الملائكة! انهم يَعراون صوتك؛ اقد سعوك خسنت تُناجيه في ليلة ظلاء في سجدة مويلة ،خدمواُك تةهد ،خيعراون ملامحك الجميلة، التي شكلتها ابتساما ُت السح ِر خسنت تستغفر ،خهمسات السجود خسنت تدعوه ،خدموع التوبة التي مالت ،اةقت مريقًا هربت منه المعاصي ،اأضاء خجهك. خيعراون تلك ال َومامة التي َح َّطت اليك عندما اقتربت من الله خاررت اليه ،بل لقد سعوا سي ًضا سنينك بَعد المعاصي
خسنت تائب! خيعراون كفك الحانية التي َربتت بحنان الى كتف سمك، خبحب الى ظهر سبيك ،خبوقا ٍر الى ك ِّف الفقير خبرساة الى رسس اليتيم ،خبهيةة الى كتاب الله قيل سن تفتحه لتقرس خترتل، اترتفع درجتك في الجنة. خيعراون نظراتك ،اقد شهدخها خهي تتعفف ختخةع دلف سهدابك المتوضئة ،عندما التف َّت بوجهك معرضا عن تلك الصورة. خيعراون صوت دقات قلةك ،عندما كانت تتسارع ختتسارع، ختدق ،خكنها تُنبهك لتلك الحرب التي يَةنها ابليس اليك ل ُيوِق َعك في معصي ٍة ،اكنت تُّسع ختستعين بالله ،اتتوضأ خيسجد قلةك ،اتهدس دقاته ختأنس بصلاتك. يتناقلون لقيك خاسك بينهم؛ لنك تحةه ،بل لنه سحيك م ةحانه.
لنك من الحامدين... لن قلةك يهتز عند ماع القرسن الكريم... لنك تخشى الخرة خترجو رحمة ربك... لن قلةك ُيخةت عند الذكر... لنك تةتاق الى رؤية خجه الله... لنك تحب سن ُتح َشر في صحةة الصادق المين... لن خجهك يُنير بنور الله الرباني... لنك تحب الصالحين ،ختصادق المتقين... امتةعر خسنت جالس الن تقرس كلامي سنك تسةع ختةهد َص ِرير سقلام الملائكة خهي تدخن في كتابك ما تقوله ختةعر به ختفعله. جرب سن تساار بخيالك الى ُهناك ،تحت العرش خسنت تنتظر، ختتأمل ،ختُنصت باهتمام ،ختتلفت ،اترى نو ًرا من هنا خنو ًرا
من هناك ،تُسلم اليك الملائكة ختناديك باسك ،ختتعجب؛ اأنت ل تعراهم لكنهم يعراونك ،اأنت كنت في دنياك... حديث الملائكة! تخيلهم خسنت تَلفظ سنفامك الديرة ،خهم يَلتفون حولك ايبشرخنك ،خيُطةئنونك ...اهم يعراونك. تخيلهم خهم يصعدخن برخحك الطاهرة المؤمنة الى ِاليين. تخيل نفسك خسنت تراع رسمك بخةوع خخقار في هيةة عظيمة لتفتح عينيك التي لم تنظر بها سب ًدا الى حرام لترى خجه الله... يا الله. نحتاج الى خقفة ،نراجع ايها سنفسنا خنسألها ،هل نحن حقا نستحق هذا الحب؟! هل يحةنا الله لينادي\" :يا جبريل! س ِحب الا ًنا؛ اانني سحيه\"... م ةحانه.
خهل يةق السحاب صوت ملائكي ترتج له السةوات، ختتأرجح السحب ،ختتلل النجات ،خينا َدى في المل الالى: \"سحيوا الانا؛ لن الله يحةه\" ،اتحةك الملائكة. قلوبنا مةتاقة ،خها هي رائحة رمضان ،اهيا ن ِفر اليه ،خهيا للقاء الله. اللهم سل ِق الينا محة ًة منك ،خاصنعنا الى عينك ،خارزقنا لذة النظر الى خجهك ،خالةوق الى لقائك ،خاجعلنا يا الهيي (حديث الملائكة). *****
4 قطار الجنة رائحة القهوة تمل المكان ،خالبرد شديد ،سصوات الةااة الجائلين حولك ،معامف تسير ،خ َمظلات تقترب ،خصغار تركض، خشابَّة سنيقة تقف بخجل خ ُتخبئ دمو َعها بك ِفّها الرقيق ...خهو يقف بخنوع سمامها ،خل جةرؤ الى مسح تلك اِلموع ،خيتمنى سن ل يص َل القطار؛ حتى تطو َل اللحظة ،خس ٌخ يةكى ِاراق سخيه ،خزخج ٌة تةكي ِاراق زخجها الحةيب. الكثير من المةاعر خبعض الوجع ،خكنهم برحيلهم يَخلعون شيئًا من القلب خيخطفونه معهم ،الةعض يةكي ،خالةعض ابتسامته
Search
Read the Text Version
- 1
- 2
- 3
- 4
- 5
- 6
- 7
- 8
- 9
- 10
- 11
- 12
- 13
- 14
- 15
- 16
- 17
- 18
- 19
- 20
- 21
- 22
- 23
- 24
- 25
- 26
- 27
- 28
- 29
- 30
- 31
- 32
- 33
- 34
- 35
- 36
- 37
- 38
- 39
- 40
- 41
- 42
- 43
- 44
- 45
- 46
- 47
- 48
- 49
- 50
- 51
- 52
- 53
- 54
- 55
- 56
- 57
- 58
- 59
- 60
- 61
- 62
- 63
- 64
- 65
- 66
- 67
- 68
- 69
- 70
- 71
- 72
- 73
- 74
- 75
- 76
- 77
- 78
- 79
- 80
- 81
- 82
- 83
- 84
- 85
- 86
- 87
- 88
- 89
- 90
- 91
- 92
- 93
- 94
- 95
- 96
- 97
- 98
- 99
- 100
- 101
- 102
- 103
- 104
- 105
- 106
- 107
- 108
- 109
- 110
- 111
- 112
- 113
- 114
- 115
- 116
- 117
- 118
- 119
- 120
- 121
- 122
- 123
- 124
- 125
- 126
- 127
- 128
- 129
- 130
- 131
- 132
- 133
- 134
- 135
- 136
- 137
- 138
- 139
- 140
- 141
- 142
- 143
- 144
- 145
- 146
- 147
- 148
- 149
- 150
- 151
- 152
- 153
- 154
- 155
- 156
- 157
- 158
- 159
- 160
- 161
- 162
- 163
- 164
- 165
- 166
- 167
- 168
- 169
- 170
- 171
- 172
- 173
- 174
- 175
- 176
- 177
- 178
- 179
- 180
- 181
- 182
- 183
- 184
- 185
- 186
- 187
- 188
- 189
- 190
- 191
- 192
- 193
- 194
- 195
- 196
- 197
- 198
- 199
- 200
- 201
- 202
- 203
- 204
- 205
- 206
- 207
- 208
- 209
- 210
- 211
- 212
- 213
- 214
- 215
- 216
- 217
- 218
- 219
- 220
- 221