ومضات شجن ـ ديوان شعر 111 َح ْسنَا ُ َت ْحرُسُــهَا الْحِسَانُ َمهَاَبة ،، وَتَ ُفو ُق ُه َّن كِيَا َســــة وَ َدهَا َ ،، حَسْنَا ُ ِإِنّي فِي هَـ َواكِ ُمتَ َّيمٌ ،، َو ُم ْخِلصٌ لاَ َيتْبَعَ الأَهْ َوا َ،، َف َت َر َفّقِي بِمُتَ َّي ٍم بَ َذلَ ا ْلهَـ َوى ،، عِشْـقا لِفَاتِ َنةٍ تَ ِفيـ ُض رَ َوا َ ،، ُحوْرِ َّي ُة الْفِرْدَوسِ َهـا َأنْتِ ُهنَا ،، فَوْقَ الَْثّـ َرى لِتُسَِلّطِي الَأ ْضـــــوَا َ ،، وَتُ َسِلّطِي َســــ ْه َم ا ْلعُيُونِ مُسَــــ َدّ ًدا ،، ِم ْن أَ ْحوَِر الْطَ ْرفِ الْ َك ِحيــــلِ بَلاَ َ ،، َف ُي ِصي ُب َقلْبِي َوالْمَ َشــــاعِرَ ُكَلّهَا ،، فَ َتخِــــــ ُّر صَ ْر َعى ِل ْلعُ ُيو ِن سَــــ َوا َ ،، 111
ومضات شجن ـ ديوان شعر 111 يَا فَاِتنًا َمَلكَ الْفـ َؤادَ ِبلُطْفِهِ ،، خَ ِفّفْ َع ِن الْ َقلْ ِب الأَسِـيرِ عَنَا َ ،، وَا ْرأَفْ ِبعَي ٍن لاَ تَقَـ َرّ إِ َذا َرأ ْت ،، هَ َذا ا ْلجَمَـا َل ُي َج ِسّـ ُد الِإغْ َرا َ ،، فَا ْل ُح ْسنُ ِفي ِك َتعَ َذّرَ ْت أَ ْوصَافُ ُه ،، ِإ ْعجَـازُ َخلْ ٍق َأ ْع َجزَ ال ُّش َع َرا َ ،، وَ َلعَ َلّ شِــعْ ِري إِذْ تَصَ َّدى وَاصِفا ،، أَ ْوفَى الْبَلَاغَ َة حَ َقّهَـا الْبَ َنّا َ ،، وَإ َذا اخْ َتصَ ْرتُ فَِإَّننِي فِي سَكْرَةٍ ،، ِم ْن ُرؤ َي ِة ا ْلحُسْنِ الْ ُم َها ِب َأفَــا َ ،، َفتَ َب َسّمِي إِ َّن ال َّسـعَا َدَة بَسْمَ ٌة ،، َأ ْضحَتْ ِلعَي ِني َبلْسَــــــــمًا وَدَ َوا َ ،، 111
ومضات شجن ـ ديوان شعر 112 فل َك ْم َعِلي ٌل ِفي ال َتّبَ ُســمِ ُبرْؤُُه ،، َفتَ َب ّسـمِي كَيْ تُبْ ِر ِئي الَأ ْعضَا َ ،، وَتَ َب َسّمِي َح َتّى َيخِ ُرّ لَكِ ا ْل َه َوى ،، شَـوْقا إِل ْيكِ ُم َسـِلّمًا َب َكّا َ ،، َفتَ َب َسّمِي ..للهِ دَُّر ا ْب ِت َســــا َم ٍة ،، َتشْـ َفي ال َعِليلَ وَُت ْل ِجمُ الَأعْ َدا َ ،، **** 112
ومضات شجن ـ ديوان شعر 113 113
ومضات شجن ـ ديوان شعر 114 َ )21أ ْب ِح ْر َمعِي أَ ْب ِحرْ َم ِعي ِإ ْن كُنْتَ فِي الْ ُح ِّب َصا ِدقَا ،، َو ُك ْن فَوْقَ مَوْجِ ا ْلعِشْـقِ حُ ًّرا وَ عَاشِقَا،، أَنَا فٍي ا ْلهَ َوى شِـعْرٌ وََأنْ َت َق َصائِ ِدي ،، َو َمنْ َعشِــقَ الِإبْ َحاَر َأ ْمسَي ُمعَانِقَا ،، ُأحُِبكَ مَا ا ْس َتنْشَقْ ُت فِي ا ْلحُ ِّب َنسْمَة،، َومَا زَالَ َقلِْبي مِ ْن لَظَى ال َشّوْقِ خَافِقَا،، ُأحُِبكَ وَالْ ِوجْ َدا ُن فِ ْيكَ أَسِـــــي َرٌة ،، وَ َلسْــتُ ِبحَُّبي وَا ْلحَنِينِ مُنَافِقَا ،، 114
ومضات شجن ـ ديوان شعر 115 ُأحُِبكَ يَا ُحلْ ِمي َوكُ ُّل حِ َكايَ ِتي ،، ُأحُِب َك حًُبّا صَـاَر َكال َشّمْسِ ُمشْ ِرقَا ،، ُأحُِبكَ َفلْتَقْبَلْ إِلَى ا ْل ِعشْ ِق ِر ْحَل ِتي ،، وَتَ ْصحَ ُبنِي ِفي مَ ْر َكبِ ا ْل ِعشْقِ َواثِقَا ،، َرَأيْ ُت َك فِي ُحلْمِي َو ُكنْتَ مُتَ َيّمًا ،، َولَاحَظْتُ ِفي َعيْنيْكَ ِع ْشــقا تَ َد َّفقَ،، سَأَلْ ُت َك هَ ْل َقلْبِي بِ َقلْ ِب َك خَافِ ٌق ،، َوهَلْ ُكنْتُ َب َّحـاًرا لِ َق ْل ِب َك َسابِ َقا،، فَ ُقلْتَ :سُؤَالٌ فِي عُ ُيو ِني جَ َوابـُــهُ ،، َولاَ ُيسـألُ ا ْل ُع َشّـا ُق عِشْقا َتحَ َقّقَا ،، 115
ومضات شجن ـ ديوان شعر 116 فَقُمْتُ ِإلىَ ُك َّراسَةِ ال ِّشــ ْعرِ وَاصِفا ،، مَشَــا ِعرَ َق ْلبٍ كَا َن بِا ْل ِعشْقِ َدافِقَا ،، وَأَ ْب َحرْتُ فِ ْعلا فِي ُعيُوِن َك ُب ْر َهـــــة ،، َوقَ ْد ُكنْ ُت فِي الِإبْحَارِ حَتْمًا ُمحَ ِدّقَا ،، َأيَا ِف ْتنَ ِتي للهِ فِي ا ْل َخــلْقِ آ َي ٌة ،، ُفسُـ ْبحَانَ َمنْ سَـ َوّاكَ ِح ًسّا َو َمنْ ِطقَا ،، َف َتنْي إِ َلهِي ِبا ْلحَ ِنينِ ِلعَا ِشــقٍ ،، أَسَــرِْني بَأَ ْشكَا ِل ا ْل َح ِنينِ َوأَوْثَقَا ،، فَمَا كَانَ مِ ِنّي غَيرُ َســمْعٍ َوطَا َعةٍ ،، لِ َدعْــ َوِة َق ْلبٍ كَانَ بِا ْل ُح ِبّ عَابِقَا،، 116
ومضات شجن ـ ديوان شعر 117 فَقَ ِّري ُعيُونُ ا ْلحُ ِّب إِِنّي ُم َســِّل ٌم ،، فَ َكمْ َطائِرٍ مِ ْن نَ ْشـوَِة ا ْل ُح ِبّ حََلّقَ ،، َو َكمْ شَا ِع ٍر قَدْ بَاتَ يَنْ ُدبُ حَ َظّهُ ،، وَلَ ِك َّن حَ ِظّي مِ ْنكَ َأ ْم َسـى مُنَ َمّقَا،، َفِلَّلهِ كُ ُلّ ا ْلحَمْدِ وَال ُّشـ ْكرِ َأَنّهُ ،، َوهَ ْبنِي حَ ِبيبًا صَارَ ِلل َّسـعْدِ ُمرْتَقَا،، ُيعَانِ ُقنِي شَـوْقا إِ َذا ُكنْ ُت ُم ْلكَهُ ،، َو َيحَفَظُ وِ ِّدي ِإنْ رَ َحلْتُ مُفَـارِقَا،، حَ ِبي ِبي إِ َذا مَا الَّليْلُ أَ ْر َخى ُسـدُولَهُ ،، َوطَ َلّ ِم َن ا ْلعَلْيَا ِ َن ْج ٌم َوأشْرَقَ ،، 117
ومضات شجن ـ ديوان شعر 118 َت َر َّق ْب قُدُو ِمي فِي ُدجَى الَلّيْ ِل َزا ِئ ًرا ،، لِأحْ َظى بِكَأسِ ا ْلحُ ِّب ُح ْل ًوا ُم َع َتّ َقا ،، َوجُدْ ِإَّنكَ ا ْل َوا ِفي َوفِي ا ْلحُ ِبّ َس ِيّ ٌد ،، َت ُجودُ ِبصَافِي ا ْل ُح ِبّ وَالْوِ ِدّ ُمشْفِقَا ،، وَدَ ِوّنْ بِتَاِري ِخ ا ْلغَــــــــ َرا ِم حِ َكا َيتِي ،، ِلتَبْقَى َعلَى َمــ ــــ ِرّ ال َّزمَا ِن حَ َقائِقَا ،، **** 118
ومضات شجن ـ ديوان شعر 119 ُ )22أ ُفو ٌل َو َع َزا ْ عَامٌ َيحِ ُّل َويَنْ َت ِهي عَـامٌ قَ ِديمْ ،، وَا ْلعُمْ ُر يَ ْم ِضي مِْثْلمَا شَا ْ الْ َك ِري ْم ،، فَبِ َدايَ ُة ا ْلعَا ِم ا ْلجَ ِديدِ َتدُُّلنَــا ،، َع ْن مَوْ ِت عَامٍ َق ْبـــَلهُ كَانَ الْمُ ِقي ْم ،، فِإ َذا انْقَضَى عَا ٌم فَ َب ْعضُكَ َم ِيّتٌ ،، َوإِ َذا أََتى عَـا ٌم فَأَنْ َت بِهِ خَ ِصيمْ ،، َو َعلَ ْي َك َتعْدِيلُ الْمَسَارِ َت َح ُّوطا،، َفا ْلوَقْتُ ِمْثْلُ ال َنّارِ ُي ْغ ِريهَا الْ َه ِشي ْم ،، َواحْذَرْ َت ْعودَ إِلَى ُأ ُمورٍ قَدْ مَضَ ْت ،، ِفيهَا الأَ َذى وَال َشّرُ وَال َّرأيُ ا ْلعَ ِقي ْم ،، 119
ومضات شجن ـ ديوان شعر 111 َواسْ َت ْغ ِفرِ اللهَ ا ْلعَ ِظي َم َوكُنْ لَهُ ،، عَبْ ًدا ُمحًِّبـا لاَ ُي َضِّللَهُ ال َرّ ِجي ْم ،، وَتُبْ إِ َلى اللِه ال َّرحِيمِ ُمسَالِمًا ،، ِبنِ َّيةِ الِإ ْخلَاصِ حَ َّتى َتسْــتَقِيمْ ،، َفا ْلعَامُ َوقْتٌ لَو مَضَتْ أَ َيّامُهُ ،، ِفي طَاعَةِ ال َّرحْ َم ِن أَنتَ ِب َهـا قَو ِي ْم ،، َوإِ َذا عَصَيْ َت اللَه فِيهَا َقاصِدًا ،، فَاحْذَ ْر فَأنْتَ لِمَا عَصَيْ َت َلهُ سَـقِيمْ ،، يَا َم ْن ُي َه ِن ُئ صَاحِبًـــا لِ َمعَ َزّةٍ ،، بُِأ ُفو ِل َعــــــــا ٍم لاَ يَضِـــ َّل بِ ِه َف ِهي ْم ،، َأ َفلاَ ُت َع ِّزي ِفي الأُ ُفولِ فَمَا َل ُه ،، ِإلَّا ا ْلعَـــــ َزا َ إِ َذا ُيعَ ِّز ْي َك ا ْلحَ ِميمْ ،، 111
ومضات شجن ـ ديوان شعر 111 َفالْقَا ِدمَاتُ ِمنَ ال َّزمَانِ دَ َقائِقٌ ،، للهِ فِ ْيهَا ا ْلحُ ْكمُ ُس ْبحَا َن ا ْلحَكِي ْم ،، سـُـ ْب َحانَ ُه قَ ْد ُأحْكِمَتْ آيَاُته ،، وَا ْلعُ ْمـــ ُر ِمنْ آيَاِتهِ َفهُوَ ا ْل َعلِي ْم ،، َفلْنَ ْد ُعو عِنْ َد ُحُلولِ عَا ٍم َرَبّنَا ،، أَنْ َيغْ ِفرَ ال َّزلَاّتِ فِي ا ْلعَا ِم الْقَ ِدي ْم ،، َويُبَارِ َك الَأيَامَ ِفي أَعْ َمـارِنَا ،، َويَدُُلّنَـا ِللْ ِب ِّر وَا ْل َخيْ ِر ا ْلعَ ِمي ْم ،، فَا ْلعَامُ يَمْ ِضي وَال َّدقَاِئ ُق مِْْثَل ُه،، وَا ْلعُمْرُ َينْقُصُ لاَ يَ ُع ِّوضُ ُه نَ ِديمْ ،، **** 111
ومضات شجن ـ ديوان شعر 112 َ )23ضحَكَا ُت الَّْث ْلجْ هَ ِذي ال َسّمَا ُ تَ َب َّسـمَ ْت إِ ْش َراقَا ،، وَالَّْثلْجُ يَ ْسـقُ ُط أَبْيَضًا بَ َّراقَا ،، مَا ٌ َتجَ َمّ َد فِي ال َّسمَا ِ ِل ِح ْكمَ ٍة ،، وََت َسـاقَطَ ْت حََبّاتُ ُه َأ ْفلَا َقا ،، مَا ُ ا ْلحَيَاِة مُبَ َرٌّد ُمتَ َبـ ْلوٌِر ،، يُ ْذ ِكي ا ْل َحيَاةَ َويُشْـبِ ُع الأَذْ َواقَ ،، َخلْقٌ عَظِيمٌ ِعنْ َد َما َتهْ ِمي ِب ِه،، غَ ْي ُم ال َّسـمَا ِ مُ َب ْلوًَرا دَ َفّاقَا ،، َوالأرْضُ َت ْل َتحِ ُف الْبَيَاضَ كَأََّنهَا ،، ِل ْل ُع ْر ِس تُقْبِ ُل هَائِمًا مُشْتَاقَا،، 112
ومضات شجن ـ ديوان شعر 113 وَا ْل َعينُ عَاَنقَ ِت الُّْثُلـــــوجَ ِبَلهْفَةٍ ،، َمنْ لاَ ُي ِح ّب مَعَ الُْثّـُلو ِج ِعنَاقَا،، أَنَا َهـــــا ِئمٌ ِفي مَا أََراهُ هَ ِد َيّة ،، ِمنْ خَالِ ٍق سَ َم َك ال َسّمَا َ طِ َباقَا،، َوكَسَا ا ْلجِ َبا َل ِب ُحَّل ٍة تَ ْزهُو ِبهَا،، َب ْيضَا َ يَ ْسلِ ُب ُحس ُنهَا الَأحْدَاقَ،، لَ َمّا َرأيْ ُت الَّْث ْل َج يَسْــقُ ُط َضا ِحكا ،، سَـــــَّبحْتُ رًَبّا خَالِقا َخَّلاقَا،، َوحَمَدُتُهُ إِذْ َجـا َد لِ ْي بِ َد ِقيقَةٍ ،، فِيهَا أُ َســِّب ُح عَابِ ًدا تَ َّواقَا،، َفالأَ ْرضُ َوالَأ ْشجَارُ َحتْمًا َسَّبحَتْ ،، وَالَّْث ْل ُج سَـّب َح لِ ْلكَ ِري ِم ِوفَا َقا،، 113
ومضات شجن ـ ديوان شعر 114 ِن ْعمَ الإِ َلـهُ فَإَِّن ُه ُم َت َك ِّرمٌ ،، َأعْطَى َو ُيعْ ِطي مَانِحًا سَــَبّاقَا،، وَالَّْثلْجُ ِم ْن آيَــاِت ِه وََن ِعيـ ِم ِه ،، ُي ْر ِسـلْ ُه حِينًا زَا ِهيًا َرقْ َراقَا،، َكيْ َترْتَو ْي مِ ْنهُ ال ِّديَارُ لِمُ َّدٍة ،، فَيَرُ ُّدهَا َبعَ َد ا ْلمَمَـا ِت فَ َوا َقا،، َأنَا عَا ِشــقٌ ِللَّْثلْ ِج أَ ْعشَقُ هَطَْلهُ ،، مُتَ َب ِسّـمًا ُمتَلأَ ِلئًا َغ َّرا َقا،، وَال َشّمْسُ إِ ْن سَ َطعَ ْت عَلَى َأ ْك َوامِهِ،، زَادَ ْت مَ َع ِإشْــ َراقِهِ ِإشْ َراقَا،، َفا ْلحَمْ ُد للهِ ا ْلعَ ِظيمِ لِ َف ْضِل ِه ،، َأعْ َطى َوأجْزَلَ رَُّبنَـــــا الِإغْدَاقَ،، 114
ومضات شجن ـ ديوان شعر 115 وَا ْلحَمْ ُد للهِ ا ْلكَ ِريمِ لِ ُجودِِه ،، حَمْـ ًدا عَ ِظيمًا َيمْلُأ الآفَاقَ ،، َفلَ ُه ال َسّمَا ُ َومَا َح َو ْت أ ْركَانُهَا،، وَلَ ُه ا ْل ُغيُو ُم تَسَاقَطَ ْت َأشْ َوا َقا،، وَلَ ُه ا ْل َجلاَلُ تَ َباَركَ ْت أَسَمَاؤُهُ ،، فَتَقَ ال َّسحَا َب ِل َي ْنفُثَ الأَوْ َداقَا،، وَالَّْثلْجُ نَ ْق َرأُ فِيهِ آيا ِت الهُ َدىَ ،، ِب ْيضَ ال َّص َحائِ ِف لا تَ ُض ُمّ نِفَاقَا ،، َف ُنكَِّبرُ اللَه ا ْلعَظِي َم إِ َذا أََتي ،، َث ْل ُج ال ِّشــتَا ِ وََنخْذُ ُل الف َسّاقَا ،، **** 115
ومضات شجن ـ ديوان شعر 116 )24يَْأسٌ َوَأمَ ْل يَا امْ َرَأة َيا ِئ َســــ ــــة َت ْرقُ ُد فِي ُحضْ ِن الْ َم ْوتِ َك ُسـ ْولاَ،، لاَ َتعْ ِر ُف ِل ْل ِعشْ ِق سَـــلَامًا َ ،،ولَا تَعْ ِر ُف ِل ْل ُح ِبّ َر ُســ ْولاَ،، تَقْطِفُ َز ْه َراتِ ا ْلعُمْرِ وَتَ ْدلِفُ َنحْوَ الْ َم ْج ُهولِ َخجُ ْولَا،، فَا ِق َدةَ الِإحْسَا ِس وَشَــــــارِدَة تَزْ َدادُ مَ َع ا ْل َوقْتِ ُنحُ ْولَا،، َت ْل َع ُن َتاِري َخ ا ْل ُح ِبّ وََتنْ ُدبُ حَ ًظّا مَكْ ُســـــوًرا مَشْلُ ْولاَ،، يَا امْ َرَأة يَ ِئ َســـــ ْت ِم ْن دُ ْنيَا لاَ تُبْصِ ُر ِف ْيهَاْ َم ْع ُق ْولاَ ،، لاَ تُ ْب ِصرُ ِفي مِ ْرآِة الَأيَـــــــا ِم حَ ِبيبًا َيعْشَقُ َم ْغلُ ْولَا،، ُت ْعجِبُهُ حُ ْسنًا تََأ َســــ ُرهُ ،،وَتَُبادِ ُل ُه الْ ِوجْ َدا َن ُفصُ ْولاَ،، َيعْ َشــــــ ُقهَا امْ َرأة فَاِت َنة لَيْ َســــــ ْت ُم ْك َتئِبًا مَ ْع ُز ْولاَ،، ُتؤْلِ ُم ُه إِذْ َتحْزَنُ إِ ْذ تَ ْبكِي َ ،،ويَ ْســقِيهَا حًُبّا َمعْ ُس ْولاَ،، 116
ومضات شجن ـ ديوان شعر 117 يَا ا ْم َرَأة تَ ْقتُ ُل ِفيهَا َأ َملا َوحَيَـــاة فِي ا ْل ُح ِبّ َع ُجـ ْولاَ،، َتتَ َفَلّتُ ِمنْ حَبْ ِل ا ْلمَا ِض َي َت ْحسَــــبُ ُه حً ْبلا َم ْحلُ ْولاَ،، ُتؤْلِمُ ِني إِ ْذ َت ْركُ ُض هَارَِبة ِم ْن طَيْفٍ أَ ْمسَى مَكْبُ ْولاَ،، ُي َحاصِ ُرهَا حِ ْينًا ُيرْبِ ُك َهــــا َو ُي ِعي ُد الْ َما ِضيَ مَ ْق ُت ْولاَ ،، فَ َت ِخ ُرّ ُم ْرهَ َقة َص ْر َعى تَسْـــــتَ ْنجِدُ تَ ْصرَخُ مَ ْذهُ ْولاَ ،، يَا ا ْم َرَأة َغائِ َبةَ الْ َوعْ ِي أَ ِفيقِي َفالْمَاضِ َي كَانَ مَ ُه ْولاَ،، ِعيشِي ِللْقَا ِدمِ ِمنْ ُع ْمرٍ لاَ يَقْ َبـــــــ ُل َق ْلبًا َمخْذُ ْولاَ،، أَنْ َسي مَأْسَاَة ا ْلحُ ِبّ الْ ُمحْزِنِ َوجِ ِدي ِللْحُ ِبّ َقبُـ ْولاَ،، فَالْقَ ْل ُب لَ ُه نَ ْبضٌ وَ َضجِيجٌ َيتَمَ َّنى ِل ْل ُحـــ ِبّ ُمْثُ ْولَا،، َف َض ِعي كَ َّف ِك فيِ كَ ِفّ َي لَ ْن نَقْبَ َل َكفا مَ ْشغُ ْولَا،، 117
ومضات شجن ـ ديوان شعر 118 أَنَا َب ٌّر ِفي ا ْل ُح ِّب سَِليمُ ال ِنّ َيةِ لَسْ ُت عَمِيلا َمعَ ُم ْولَا،، َأبْذُلُ ِفي ا ْلحُ ِبّ ِبلاَ َوجَلٍ حُ ًرا ُم ْنــــ َطلِقا مَدْ ُل ْولاَ،، َأ ْعشَ ُق لاَ َأكْ ِذ ُب في عِشْقٍ َوُأ ِحيْ ُل ا ْلعِشْقَ حُ ُق ْولاَ،، َفخُ ِذيْ ِني َبي َن يَ َد ْي ِك وَضُ ِّمي ِني ضَ ًمّا مَ ْو ُصــــوْلاَ،، تَ َتغَ َّذي مِ ِنّي وََتعِي ِشيْ َ ،،وَأعِيشُ ِبحُِّبكِ مََأمُ ْولاَ،، يَا امْ َرَأة َتعْرِفُ تَارِِخِييْ قَ ْد ُكنْتُ أَ ِســـي ًرا َمعْقُ ْولاَ ،، َأنْ ُد ُب ِفي الْ َماضِي حَ ِظّي َوَأ ُظ ُّن الفَــا ِعلَ مَ ْفعُ ْولاَ ،، َوُأفَ ِتّشُ َع ْن َطيفِ حَ ِبيبٍ َأ ْم َسى ِفي ا ْلحُ ِبّ عَذُ ْولاَ ،، َو َع َرفْ ُت َأخِي ًرا أَِّن ْي ..مَسْـــؤُولٌ َســــ ِئمَ الْمَسْؤُوْلَ ،، َف َتعَا َليْ نَ ْط ِو ْي َما ِضينَا َونُ َف ِجّرُ ِفي الْحُ ِّب ُن ُه ْولَا ،، 118
ومضات شجن ـ ديوان شعر 119 فَأَنَا َن ْه ٌر ِمنْ شَـــــــوقٍ قَ ْد شَــــ َقّ جِ َبالا َو ُسهُوْلاَ ،، َوَأنْتِ وَدْقٌ ِم ْن عِشْـ ــــــقٍ َيشْــــتَ ُّد ُن ُزولا و ُهطُ ْولَا ،، َف ْلنَمْضِ فِي ا ْل ُح ِبّ سَو ًيّا ِبال َشّوْقِ صُ ُعـو ًدا وَُنزُ ْولاَ ،، َوَن ِعي ُش بِآ َمالٍ َتتْرَا تَ ْســـــــتَوْ ِط ُن قَلْبًا وَ عُقُ ْولاَ ،، َوُن َؤ ِكّدُ َأَنّا قَدْ جِئْنَا َ .كيْ نَ ْد ُف َن مَا ٍض َمتْبُ ْولَا ،، يَا امْ َرَأة قَدْ أ َسرَتْ قَلْبًا ِل ْلحُ ِّب أََتى مَحْ ُمـــــ ْولاَ ،، َه َيّا ِل ْلحُ ِّب فَ ُقومِيْ ..وا ْجنِيْ حًُّبــــا مَحْ ُصـ ْولَا ،، َفا ْلحُ ُّب زُُروعٌ َنرْ ِويهَا كَ ْي تُْثْ ِمـــــرَ وِ ًّدا وَقُبُ ْولاَ ،، فِإ َذا مَا ُه ِجــــرَ ْت يَ ْومًا تَفْ َنى ِبا ْل َه ْجــرِ ُذُب ْولاَ ،، فَاسْقِ ْينِي حًُبّا وَارَْتشِــــ ِفي حًُبّا مَا زَالَ َم ُن ْولاَ،، 119
ومضات شجن ـ ديوان شعر 121 121
ومضات شجن ـ ديوان شعر 121 )25قَبْ ِري َأحْ ِفرُ قَ ْب ِري بِيَمِي ِني وَأُسَ ِّوي الْقَبْ ْر ،، لُِأحْسَ بََأِنّي َر َّحالٌ مَا فَقَ َد ال َصّ ْب ْر ،، َوأَزُوُر ِمرَاًرا مَقْبَرَتِي ِفي وَقْ ِت ا ْل َعصْرْ ،، لُِأحْسَ بََأِنّي مَقْ ُبـورٌ لَو طَا َل ا ْلعُمْ ْر ،، َوأُ ِطيلُ ِبعَيْ ِني نَظَ َراِتي ِفي َذا َك ا ْل َنّْثْ ْر ،، َوأُرَ ِدّ ُد فِي نَفْسِ ْي ذِكْ ًرا يَ ْتُلوُه ال ِّذكْ ْر،، َوأُ َو ِحّ ُد َرِبّي فِي ِذ ْك ِري َوأَِزيدُ ال ُّشكْ ْر ،، َوُأكَِّب ُر َمْثْ َنىً َو ُثلاثًا َوُأ َهـِلّ ُل وِتْ ْر ،، 121
ومضات شجن ـ ديوان شعر 122 َوُأ َصِلّي َوا ْشهَدُ ِإيْمَانًا ِبنَبِيِ ا ْلبِشْرْ ،، َوُأ َسِّل ُم للهِ ُأ ُموِري وَكَ َذا َك الْ ِف ْك ْر ،، َوأُ َذ ِكّ ُر نَفْسِيْ بِمَآِلي مَا قَبْ َل ا ْلحَشْرْ،، لُِأعِ َدّ لِنَ ْفسِيْ َأعْ َمالا تَمْ َن ُع ِني ا ْل ُخسْرْ،، َأنَا َقلْبٌ َيتَأَ ْل ُم شَـوْقا َويَمُ ُج ا ْل َق ْه ْر ،، َويَ ُموتُ ِع َنا ًدا بِ ِعنَادٍ قَدْ مَلَأ ال َصّدْ ْر ،، رُ ْو ِحيْ َت َتلَ َظّى فِي ُد ْنيَا َكَل ِهي ِب ا ْلجَمْ ْر،، َتخْشَى ِم ْن نَاٍر تَ ْر ِمي شَرًَرا َكالْقَ ْصرْ ،، لاَ أَقْبَ ُل دَ ْف ِني َم ْغُلـولا َغرَقا ِفي َبحْرْ،، أَو دَفْنِي ُذلا بِمَقَــامٍ فِي َأ ْس َوِأ َص ْخرْ،، 122
ومضات شجن ـ ديوان شعر 123 لاَ أَقْبَ ُل َقسْ ًرا أَو قَهْـ ًرا سِ ًّرا أَو َجهْ ْر ،، لاَ َأقْبَلُ ُظلْمًا ِم ْن أَحَ ٍد بَطْنًا أَو َظهْرْ،، لاَ أَ ْرجُو نَ ْفعًا ِمنْ خَلْقٍ ُشكْ ًرا أَو بِرْ ،، فَإِ َلهِي ُركْنِيْ َو َملاَ ِذ ْي ِفي كُ ِّل الَأمْرْ،، يَا ُد ْنيَا َزا ِئَلة حَتْ ًما َتجْ ِرىْ كَالَّنهْرْ ،، لاَ تَ ْرجَ ُع ِللْمَا ِضي أَبَ ًدا َيومًا أَو َش ْهرْ،، ِفلِمَا َذا ا ْلغَافِلُ ُمرَْت َهنٌ ِفي هَذَا الَأسْ ْر ،، َويَ ُظ ُّن ال ُّدنْيَا بَا ِق َية بِ ُمــــرُورِ ال َّدهْ ْر ،، هَلْ َعِل َم ا ْلغَافِ ُل ُد ْنيَـانَا َع ْص ًرا أَو ظُهْ ْر ،، َستَزُو ُل وَتَأتِينَا ُأ ْخ َرى ُح ْل ًوا أَو صِ ْب ْر،، 123
ومضات شجن ـ ديوان شعر 124 َم ْن يَ ْبنِي َبيتًا فِي ال ُّد ْنيَا أَو َي ْبنِي قَ ْص ْر ،، َس َيكُو ُن الْمَ ْبنِي أَ ْطلَالا َويَزُولُ الْ َقصْرْ ،، َو َسيَبْقَى ِللُأ ْخ َرى عَ َم ٌل أُ ْنجِ َز ِفي سِرْ ،، َو ُيرَ ُدّ إِلَينَا عَاقِ َبة َخيْـ ًرا أَوْ َشرْ،، َفحِسَابُ الْ ُم ْؤ ِمنِ مَ ْنشُوٌر يُ ْس ًرا بِالْيُ ْسرْ،، َوحِ َسابُ الْكَافِ ِر مَنْشُورٌ عُ ْسرًا بِا ْلعُسْرْ،، َو ِكتَاُب َك حَتْمًا َتحْ ِمُل ُه فِي َيو ِم ا ْلحَشْ ْر،، بِيَمِي ِنكَ تَْأخُذُهُ فَ َر ًحـا َو َيكُونُ ال َنّ ْشرْ،، أَو فِي شِمَا ِلكَ َتحْ ِملُ ُه خَوفا فِي ُذعْرْ ،، َوخَلفَ َظهْرِ َك تَسْتُ ُرهُ طَ َمعًا فِي ِستْرْ ،، 124
ومضات شجن ـ ديوان شعر 125 أَ ْدعُو إِ َلهي َيحْ ِمي ِنـي مِ ْن َذنْ ِب الْكُ ْف ْر ،، َوإِليهِ َتعَالَى َيهْ ِديْنِي حُ ًّرا ِمنْ حُرْ ،، َحتْمًا ُسنُ َس َّجى وَنُ َدثْرُ يَومًا فِي قَبْ ْر ،، وََن ُعودُ تُ َرابًا ُمخْ َتلِطا فِي ذَا َك الْقَ ْف ْر ،، َوَأنَا سَُأ َس َجّى يَومًا فَيَمُو ُت ال ِّسرْ ،، وَتَمُو ُت بِمَوْتِي َأحْلاَمِي َويَ ُموتُ ال ِّشعْرْ ،، **** 125
ومضات شجن ـ ديوان شعر 126 ِ )21رثَا ُ نَفْ ْس سَأ ْرثِي نَفْسِيْ إِ َذا لَ ْم يَ ْر ِثهَا َب َش ٌر ،، َفكُ ُلّ ِش ْعرِي ِرثَا ٌ قَادَُه الْقَدَُر ،، قَ ْد كُنْ ُت فِي الْقَوْمِ صَ ْف ًوا لاَ ُيعَ ِكّرُُه ،، َم ْن يَ ْستَقِيْ ِمنْ ُه وَالْ َب ْغضَا ُ تَ ْس َتعِ ُر ،، يَهْ َويْ ُزلاَلا َعلَى مَ ْن كَا َن َي ْطلُبُ ُه ،، َبرْ ًدا َوعَ ْذبًا ِم ْن ا ْل َعلْيَا ِ يَ ْنحَدُِر ،، َو ُكنْتُ َجلْ ُمودُ َصخْرٍ لاَ تُ َزحْزِ َحهُ ،، ِر ْيحٌ تُ َص ْرصِرُ ِفيهَا الْبَرْقُ وَا ْلمَ َطرُ ،، َأ ُقو ُل مَا شِئْ ُت َأ ْش َعاًرا يُ َز ِّي ُنهَا ،، وَ ْز ٌن َوقَافِ َيةٌ ِفي ال ِّش ْع ِر تَزْ َدهِرُ ،، 126
ومضات شجن ـ ديوان شعر 127 َفال ِّش ْعرُ َو ْح ٌي وَقَدْ أَوْحَتْ إِلَ َيّ ِبهِ ،، نَفْ ٌس َلهَا فِي جَلالِ ال َّشو ِق ُمخْتَبَرُ،، سُ ْبحَا َن َمنْ َعَّلمَ ال َنّحْلاَتِ ِص ْنعَ َتهَا ،، ُتعْطِيْ ال ِشّفَا َ لِ َمنْ قَ ْد مَ َّس ُه ضَرَرُ ،، َو َعَّل َم ال َنّا َس مَا َل ْم يَ ْعلَ ُموا َسلَفا ،، ِعلْمًا يَقِينًا َرقَا مِ ْن ِب ْع ِض ِه بَشَرُ ،، َفَلسْ ُت بِال ِّش ْعرِ َم ْرسُولا ولا ِب َدعًا ،، َولاَ نَ ِب ًيّا ..وَ َل ِك ْن شَا ِع ٌر َب ِص ُر ،، ُأعَانِقُ ال َّشعْرَ َوالأَوَزانُ َت ْس َحرُنِي ،، َو َقائِلُ ال ِّشعْ َر لاَ يُبْ ِقي َولَا يَذَرُ ،، َف َوحْ ُي ِشعْ ِر ْي َلهُ َوضْ ٌع َو َمنْزِ َل ٌة ،، يَأْتِي إِ َل َّي إِ َذا مَا هَ َّزهُ وََترُ ،، 127
ومضات شجن ـ ديوان شعر 128 َف َكيْ َف لاَ أَ ْر ِثي نَ ْف ًسا ِبال ِّرضَا جُ ِبلَتْ ،، وَ ِفي تَ َفا ِصيِلهَا لِلْ ُح ِبّ ُم ْع َت َص ُر ،، ُتعْطِيْ وَتَ ْم َن ُح َل ْم تَ ْبخَ ْل َعَلى َأحَ ٍد ،، فِي كُ ِّل َبحْ ٍر َلهَا خَ ْوضٌ َومُ ْن َتصَ ُر ،، يَا نَفْسُ ِإنْ مُ ِتّ فَالأَيَا ُم زَا ِئَلةٌ ،، وَا ْلحُ ُبّ مُنْكَسرٌ َ ..وال ِظّ ُّل ُم ْنحَسِ ُر ،، أَ ْرثِ ْي ِك يَا نَفْسُ َوالَأبْيَاتُ َشاهِ َدٌة ،، َفالْ َموْتُ حَ ٌّق َوَأ ْنتِ ال َسّاِبحُ ا ْلعَ ِط ُر ،، أَ ْر ِث ْيكِ فَال ِّش ْعرُ َبعْدَ الْ َموْ ِت ُم ْن َك ِس ٌر ،، وَال َنّاسُ قَ ْد ُش ِغُلوا َع ِنّيْ بِ َم ْن قَ َبرُوا،، فََأنْتِ نَفْسِيْ َوهَلْ هَانَتْ لَ َدى بَ َش ٌر ،، نَفْسًا تَ ُقودُ إِلَى خَ ْي ٍر وََتنْتَ ِصرُ ،، 128
ومضات شجن ـ ديوان شعر 129 وَال َنّاسُ فِي ا ْل َحشْرِ أَ َوّ ُل ُهمْ َوآ ِخ ُر ُه ْم ،، يَ ُقولُ نَ ْفسِي َو َيغْشَى َقلْبَهُ ا ْلحَذَُر،، فَكَيْ َف َأنْسَاكِ فِي ِش ْعرٍ أُرَ ِدّدُهُ ،، َوَأنْ ِت نَ ْفسِيْ الّتِي مَا شَاَبهَا ا ْلكَدَُر ،، فَال ِّش ْعرُ وَالْمَوتُ فِي أَعْمَارِنَا قَدَرٌ ،، َوَأنْ ِت يَا َنفْسُ فِي َأ ْشعَاِريَ ا ْلقَ َدُر ،، ِعيْ ِشي كَمَا ِشئْ ِت بِال َّتقْ َوى ُم َع َزّزَةٌ ،، فِإنْ غَفَو ُت فَأَنْتِ ا ْلحَاِر ُس ال َظّفِ ُر،، َوإِنْ قَ َضيْتِ ْي ِم َن ال ُدّ ْنيَا وَِزي َن ِتهَا ،، فَ َفي ا ْل ِجنَا ِن َسيَبْ َقى فِي الْمَ َدى وَطَ ُر ،، َستَ ْذكُرِي َن إِ َذا قَ ْد شَا َ َخالِقُنَا ،، َأنْ َنلْتَقِيْ َبعْ َد أَ ْن نَفْ َنى وََننْدَثِ ُر ،، 129
ومضات شجن ـ ديوان شعر 131 مَا ُقلْ ُت فِي ِك ِم َن الأَشْعَاِر مُمْتَ ِدحًا ،، َومَا نَ ِسي ُت فََأنْ ِت خَ ْيرُ َم ْن غَ َفرُوا،، تَرْقَا ال ُنّفُو ُس إِ َذا فِي ذَاِتهَا نُذٌُر ،، َوأَنْتِ يَا َنفْسُ فِ ْيكِ الأُنْ ُس َوالُنّذُُر ،، تَ ْر َض ْي َن بِاللِه َرًبّا لاَ َش ِري َك لَ ُه ،، وََتشْكُ ِر ْينَ إِ َذا مَا ال َنّا ُس قَ ْد مَ َكرُوا ،، وَُت ْؤ ِم ِنينَ بِمَا َن َزّ ْل ُه ِم َنْكُ ُتبٍ ،، وَتَ ْسعَ ِد ْينَ إِ َذا ُي ْتلَا ِبهَا خَبَرُ ،، وَبِال َنّبِيينَ آمَنْ ِت ُمصّ ِّد َقة ،، لاَ تَأَْبهِينَ بِ َم ْن بِاللِه قَدْ كَفَ ُروا ،، وَتَطْمَئِ ِّني َن بِالِإ ْسلَامِ ُمعْتَقَ ًدا ،، وََتعْبُدِي َن الّ ِذي سََّبحْ لَهُ ا ْل َحجَ ُر ،، 131
ومضات شجن ـ ديوان شعر 131 فََأنْتِ نَفْسٌ تُحِ ُّب الْخَيْرَ فِي َجسَ ٍد ،، ُيحُِّبهَا ُث َّم َي ْحزَ ُن يَ ْو َم َت ْح َتضِ ُر ،، َفلْيَنْ ُد ُب ال ِّشعْ ُر نَفْ َس ال ِّش ْعرِ ِإنْ َر َحلَ ْت ،، وَلْ ُي ْر ِثهَا كُ ُلّ مَ ْن بِال َنّفْسِ قَ ْد شَعَ ُروا ،، هَ َذا ُهوَ الآنَ ِشعْرِي بَعَ َد أَ ْن َأذِنَتْ ،، َي ْرثِ ْي َوِإ ْن َق َّصرَ الْمَ ْرثَاَة َي ْعتَذُِر ،، **** 131
ومضات شجن ـ ديوان شعر 132 )27ا ْل ُجرْحْ ا ْلجُرْحُ جُ ْرحِ ْي سَا ِكنٌ بِعِظَامِيْ ،، ِمنْ ُصحْ َبةٍ قَ ْد َأ ْن َكرَ ْت ِإ ْسـهَامِي،، َوَأنَا ِم َن ا ْل ُجرْ ِح ا ْل َع ِميقِ ُمعَ َذّبٌ ،، َل ِك َنّ َقلْ ِبي ِلل ِرّ َفا ِق ُي َحــ ـامِي،، َفَل ُهمْ ِم َن الْ َم ْج ُروحِ عَفْ ًوا صَا ِفيًا،، وَ َل ُهمْ َعلَى َم ِرّ ال َّزمَانِ سَـلَامِي،، هَ َذا ال َتّقَاعُدُ ِمْثْلُ ُك ِلّ مُصِ ْيبَةٍ ،، َيجْلُو ال َصّ َدا َق َة لِلْ َفهِيمِ ال َسّامِي،، َوكَ َذا ال َشّ َدائِ ُد ِفي الَأ ُموِر جَمِي ِعهَا،، تَ ْكشِفْ َل َك الَأ ْص َحابَ فِي َأ َيّامِ ،، 132
ومضات شجن ـ ديوان شعر 133 وَتُبَ ِّي ُن الَأحْ َبابَ عِنْ َد حُُلو ِلهَا ،، وَتُبَ ِّي ُن الَأعْ َدا َ مِ ْن ُخ َصّـامِي ،، وَتُ َب ِّي ُن الْقَدْرَ الّذِي قَدْ ِعشْتَ ُه ،، ُحلْمًا َو ُم ْعتَقَ ًدا مِنَ الَأحْـــلَامِ ،، َف َج َزا الْكَ ِر ْيمُ شَدَائِدِي وَتَقَاعُ ِدي ،، خَيْ ًرا فَقَدْ صَدَقَتْ ُبدُونِ َكلَامِ ،، َأ َنّ ا ْلحَ ِقيقَةَ َليْسَ مَا َأحْ َسسْ ُتهَا ،، َوَأنَا َعَلى ا ْلكُرْ ِسـ ِيّ قَبْلَ قِيَامِي ،، بَ ِل ا ْلحَ ِقيقَ ُة ِل ْلعُيُو ِن تَبَ َيّنَتْ ،، َبعْ َد ال َتّقَاعُ ِد ..وَالْمَقَامُ َم َقــــا ِمي ،، ذَا َك الّ ِذي قَدْ كَا َن يَ ْحلِ ُف َأَّن ُه ،، ِم ْن ُصحْبَةِ الِإ ْخلَا ِص َوالإِسْلَامِ ،، 133
ومضات شجن ـ ديوان شعر 134 قَطَ َع ال َتّوَاصُلَ ُث َّم أَ ْدَبرَ جَا ِحدًا ،، وَتَرَى ال ِنّ َفاقَ بِفِ ْعلِهِ الْ ُم َت َعـا ِمي ،، َأ َمّا الّذِينَ َتوَا َصلُوا لِ ُي َسِلّ ُموا ،، َوَأعْرَ ُضوا َعنْ َم ْسـَل ِك الَأ ْق َزامِ ،، َفَل ُه ْم ِم َن الْ َق ْل ِب ا ْلمُ ِح ِّب َت َح َيّة ،، َف ُه ُم الْ ِك َرامُ َوصَفْوَةُ الَأ ْعـلَامِ ،، وَا ْلحَمْدُ للهِ ا ْلكَ ِريمِ فَمَا َه َوى ،، ِإلَّا الْ َقِلي َل ِبحُفْـرَةِ الأَ ْزلاَ ِم ،، فَال َّص ْحبُ َصحْبِي ُجُّل ُهمْ ُمتَ َواصِ ٌل ،، ُأحُِّب ُهمْ وَُتحُِبّـــ ُه ْم َأ ْقلَا ِمي ،، َأ َمّا الْ ُمنَافِقُ فَالْ ُم َنافِقُ مُبْغَ ٌض ،، ِم ْن كُ ِلّ َق ْل ٍب مُ ْؤمِنٍ َف َهّـــــامِ ،، 134
ومضات شجن ـ ديوان شعر 135 فَإِ َذا عَفَ ْوتُ َعنِ الْمُقَاطِ ِع إَِّنِني،، أَ ْرجُو الَّنجَاَة ِمنَ اّلَلهِيبِ ا ْل َحا ِمي ،، فَاللهُ َي ْجزِ ْي كُ َلّ َم ْن َيعْ ُفو لَهُ ،، بِا ْلعَفْ ِو وَا ْلغُفْـرَا ِن لِلآثَا ِم ،، َوَأنَا ِمنَ ال َّرحْ َمنِ أَ ْر ُجو عَفْوَهُ ،، وَلِذَا َك َأعْفُو نَا ِسـيًا آلَا ِمي ،، وَالْ َويْلُ َوعْدُ اللهِ فِي آيَاِت ِه ،، لِمُنَافِقٍ ُمتَ َذبْ ِذبٍ ظَــلَاّ ِمي ،، لاَ َيسْتَقِي َم وَ َقلْبُ ُه ُمتَ َمِلّ ٌق ،، تَكْشِ ْف ُه َنائِ َبةُ ال َّز َمــــــــانِ هُلَا ِمي،، فَإِ َذا حَفَظْ َت ِم َن ال َّص َدا َقةِ رُ ْو َحهَا ،، وََر َعي َت حَ َقّ اللِه فِي الأَ ْرحَامِ،، 135
ومضات شجن ـ ديوان شعر 136 فَا ْعَل ْم بِأََّنكَ فِي نَ ِعيمٍ َقا ِئمٍ ،، َوا ْعَل ْم بِأََّنكَ ُم ْخِلصٌ َوعِصَا ِمي ،، َوَاحْمَدْ إِل َه َك شَا ِك ًرا ِل َن ِعيمِهِ ،، فِي َس ْجدٍَة أَوْ َر ْك َعةٍ َو ِقيَامِ ،، فَبِفَضْ ِل َرِّب َك َأنْتَ بَ ٌر ُم ْخِل ٌص ،، وَبِفَضْلِ ِه َتنْجُو مِنَ الأَ ْوهَا ِم ،، وَبِفَ ْضلِ ِه تَسْ ُمو وََتعُْلو مَ ْن ِزلا ،، بِقُلُوبِ َمنْ َأحْبَبْتَ ِمنْ َأ ْعــ َوا ِم ،، َوا ْس ُت ْر عُ ُيوبَ مُقَاطِعٍ وَمُ َق ِصّ ٍر ،، فَا ْلعَفْ ُو شِيْمَةُ عَابِدٍ صَــ َّوا ِم ،، **** 136
ومضات شجن ـ ديوان شعر 137 َ )28ت ْغ ِريْد يَ ُقولُو َن : َغ ِرّدْ فِي ال ِسّيَا َس ِة وَاسْتَنْفِ ْر جُمُوعَ الَّنائِ ِمينْ ،، فَ ُقلْ ُت : َمنْ نَا َم ُم ْخ َتاًرا َو َيعَْل ُم َأَنّ ُه ِمنْ َبعْ ِد ِحي ْن ،، َس َي ُعو ُد ِلل َنّوْمِ ا ْلعَ ِميقِ ُمجَ َدّ ًدا َكا ْلغَافِِلي ْن ،، َفِلمَ ُأ َغ ِرّدُ سَاخِطا أَ ْو َداعِيًا ِلغَدٍ فَ ِطي ْن ؟،، ِت ْلكَ ال ِسّيَاسَةُ نَاُرهَا حَ َّراقَ ٌة لِل َطّا ِم ِعينْ ،، َوَأنَا ال ِّسيَا َس ُة لَيْ َس لِي ِف ْيهَا َع ِزي ٌز أَ ْو ثَ ِمينْ ،، َفِل َم ُأغَ ِرّدُ سَا ِخ ًرا وَغَ ًدا َأكُو ُن ِبهَا سَجِي ْن ؟ ،، أَنَا َطا ِئ ٌر ُح ٌّر َت َعَّل َم ِمنْ َق َوا ِمي ِس ال ِسّنِي ْن ،، َأ َنّ ا ْلحَيَاةَ َمتَاعِبٌ إِ ْن َل ْم َتجِدْ ِفيهَا الَأمِي ْن ،، َوال َطّا ِم ُعونَ ِب َعرْ ِشهَا ُم َتعَانِقُو َن مَعَ الَأنِينْ ،، 137
ومضات شجن ـ ديوان شعر 138 َفِل َم ُأغَ ِرّدُ َوالأّ َذا ُن َت َغَلّقَتْ وَلَ َهــــا َط ِنينْ ؟ ،، َمنْ َغ َرّ ُدوا قَبِْل ْي هَوَ ُوا مَابَ ْي َن مَطْرُو ٍد حَ ِزينْ،، أَوْ َخائِفٍ ُم َت َو ِجّسٍ فِي ُظلْ َم ِة الْقَ ْب ِو الْ ُمهِينْ،، وََب ْي َن َم ْسجُونٍ قَضَى مَا َب ْي َن َأيْ ِدي ال َّظالِ ِمينْ،، َفِل َم َأ َغ ِرّدُ َخائِفا ُمسْ َت ْنجِ ًدا ِبا ْل َخائِفِينْ ؟ ،، َد ْعنِيْ َأ ِعيشُ كَمَا َأنَا حُ ًّرا َومُرْتَفِعَ ا ْلجَبِينْ،، ِمنْ دُو ِن َخ ْوفٍ ِم ْن قُ ُيودٍ أَوْ ُع ُيو ٍن أَ ْو كَ ِمي ْن ،، إِنْ شِئْ َت َتغْ ِريْ ًدا ُأغَ ِرّدُ شَا ِع ًرا ِل ْلحَالِمِينْ ،، َوا ْخ َتاُر ِمنْ َأ ْبيَاتِ ِه مَا كَا َن مَوْزُونًا َرصِينْ،، ِفي ا ْلحُ ِبّ َوالَأ ْشوَا ِق وَالَأحْلامِ أَ ْو َبعْضَ ا ْلحَنِينْ ،، َوُأقَاطِعُ ال َّت ْغ ِريدَ فِي ال َّرأ ِي الْمُسَ َيّسِ والْ ُم ِشينْ،، هَ َذا َقرَاِر ْي َطا ِئعًا بِال ِّشعْرِ َوال َّن ْسجِ الْ َمتِينْ ،، 138
ومضات شجن ـ ديوان شعر 139 َأ ْعِلنْ َته ُمتَ َب ِّرئًا مِ ْن كُ ِّل َتغْ ِريــــــــدٍ ُي ِدينْ ،، فَ َدعِ ال ِّسيَاسَ َة إَِّنهَا ِم ْن ذَ ِلكَ ا ْلعَ ْصرِ ال َدّ ِفينْ ،، َتسْتَهْ ِويْ كُ َّل ُمتَ َّيمٍ بِال ُّظ ْلمِ أَ ْو َحنَثِ ا ْليَمِينْ ،، وَ َلهَا بَرِي ٌق سَا ِحرٌ لَ ِكَّنهَا مِْثْ ُل ال َسّ ِفينْ ،، تُ ْب ِح ْر إِلَى َب ْحرِ ا ْل َع َذا ِب َولَا تَكَا ُد ِبهَا تَبِي ْن ،، حِقُ ٌد َوغِلٌ َظاهِ ٌر َوعَ َداوٌَة فِي ا ْلعَالَمِي ْن ،، وَتَنَافُ ٌس ُم َتوَاصِ ٌل بَ ْي َن الْ ُمسَ َّمنِ وَال َّس ِمينْ،، وَتَ َسُلّطٌ وَتَ َمُلّقٌ وَتَقَ ُّر ٌب ِلل َظّالِمِي ْن ،، وََتجَُّب ٌر وَتَكَُّب ٌر لِ َس ْل ِب حَ َقّ الْ َكا ِد ِحي ْن ،، َفِل َم ُأ َغ ِرّدُ نَا ِقمًا أَ ْو نَاقِ ًدا ِلل َنّاقِدِي ْن ؟،، َدعْ ِن ْي ُأ َغ ِرّ ُد شَاعِ ًرا فَال ِّش ْع ُر قُو ُت ال َشّا ِعرِينْ،، وَلِ َمنْ أَرَا َد ِسيَاسَة وَمُتَاِبعِينَ ُم َغ ِرّ ِدي ْن ،، َفلْ َيسْتَمِ َّر ُم َغرِ ًدا فَغَ ًدا ِب ِه ا ْل َخبَ ُر الْيَقِينْ ،، **** 139
ومضات شجن ـ ديوان شعر 141 141
ومضات شجن ـ ديوان شعر 141 )29اشْ ِتيَا ْق اَ ْشتَقْتُ إِلي َك َف َكِلّمْنِي صُبْحًا َو َمسَا ْ ،، فََأنَا قَ ْلبٌ مُ ْشــ َتعِلٌ َي ْه َوى الِإ ْص َغا ْ ،، َومُو ِسيْقَى َصوِْت َك ِإ ْغرَا ٌ َغَلبَ الِإغْ َرا ْ ،، تَ ْمَل ُؤنِي َف َرحًا وَ ُشجُونًا وَتَ َكوُ ُن غِ َذا ْ ،، وَ ْل َيعْزِ ُف َشا ِد ْي الأَ ْلحَا ِن َأغَانِينَا ،،فََأنَا ُم ْشـتَا ْق ،، يَا شَ ْمعَةَ َأمَلٍفِي نَفَقٍ مَ ْرصُـودِ الْبَابْ ،، اَ ْشتَقْ ُت إِليكَ َف َكِلّمْنِيْ أَسْمَا الَأحْ َبابْ ،، يَا وَدْ َق ال َّشوْ ِق الْ ُم َتلأَِل ِئ فِي ُل ِّب َسحَا ْب ،، ُأهْطُ ْل َعَل َيّ وَ َطهِ ْرنِي ِم ْن ُك ِلّ عَذَا ْب ،، وَ ْل َي ْع ِز ُف شَا ِديْ الأَ ْلحَا ِن َأغَانِينَا ،،فَأَنَا مُشْـتَاقْ ،، 141
ومضات شجن ـ ديوان شعر 142 يَا مَ ْن أََلّفْ َت لِتَـاِرِخيِي أَ ْذ َكى ال ِرّ َوايَاتْ،، َوَا ْجتَـ ْزتَ ِبحُِّب َك ِم ْن َأ ْجِلي كُ َّل ا ْلعَقَ َباتْ،، عَِلّمْنِي َكيْ َف أَرُ ُّد لِ َق ْلبِي ِت ْلكَ ال َنّ َب َضا ْت،، فَأَنَا ِل ْلحُ ْض ِن ال َدّا ِفئِ ُمشْـتَا ٌق ُك َلّ الأَوْقَاتْ،، وَلْ َيعْ ِز ُف َشا ِديْ الأَ ْلحَا ِن َأغَاِنينَا ،،فََأنَا مُشْـ َتاقْ ،، يَا كُ َلّ ُش ُجوِني َو ُع ُيوِني هَ ِذي الَأحْ َدا ْث ،، َلمْ تُ ْكشَفْ قَبْلا مِ ْن ِع ْلمٍ أَو ِم ْن أَ ْبحَاثْ ،، َج َعلَتْنِي أَ ْلهَ ُث ِفي شَ ْوقِيَ قَبْ َل الُّل َهّا ْث ،، َوأَتُوهُ بِدُ ْنيَا يَ ْملَ ُؤ َهـــــــــــــا خَبَ ٌث َوخِبَا ْث ،، وَلْ َيعْ ِز ُف شَا ِديْ الأَلْحَا ِن َأغَاِنينَا ،،فَأَنَا ُمشْـتَا ْق ،، 142
ومضات شجن ـ ديوان شعر 143 هَ ْل تَ ْذكُرَ مَا ٍض ِعشْنَاُه ِب َهو ًى َث َّجا ْج ،، َوحَنِينًا لاَ َيخْ ُبو فِينَا ِم ْن َبعْ ِد وَهَاجْ ،، فََأنَا ُمحْتَا ٌج لَدَ ِلي ٍل نَحْوَ َك َوسِرَا ْج ،، لَِأ ُعو َد ِلحُِّبكَ يَا َقلْبًا ِمْْثِلي ُم ْحتَـاجْ ،، وَلْ َيعْزِفُ َشا ِد ْي الأَلْحَانِ َأغَاِنينَا ،،فَأَنَا ُم ْشـتَاقْ ،، يَا َمنْ َعَلّ َمنِي َأِنّيْ بِغَ ِدي سَــ َوّاحْ ،، وََتجَــاوََز ِم ْن أَ ْجلِي آلاَ َم ِجرَاحْ ،، َعِلّمْنِ ْي َكيْفَ َوجَدْتَ لِ َقيدِ َك مُفْتَاحْ ،، َوَا ْك ِسرْ َقيْ ِدي َواَمْ َن ْح ِني ُنوَر الِإصْبَا ْح ،، وَلْ َي ْع ِزفُ شَا ِد ْي الأَ ْلحَانِ َأغَاِنينَا ،،فََأنَا مُ ْشـتَاقْ ،، 143
ومضات شجن ـ ديوان شعر 144 َاشْتَقْتُ إِل ْيكَ َوفِي قَ ْلِبي َشو ٌق مَا شَاخْ ،، يَ ْد َفعُنِي َن ْحوَكَ يَا َقلْبًا يَْأبَى الأَوْسَا ْخ ،، َعِلّمْ ِني كَيْ َف أُقَاوِمُ حَمََأ الَأسْــ َباخْ ،، فََأما ِميْ دُ ْوَن َك يَا قَ َم ِري َخطّرٌ َوفِ َخا ْخ ،، وَلْ َيعْ ِزفُ َشا ِديْ الأَ ْلحَانِ َأغَاِنينَا ،،فَأَنَا مُ ْشـتَا ْق ،، َا ْشتَقْ ُت إِل ْيكَ َوَأشْ َواقِ ْي َش ْوقا تَزْدَا ْد ،، وَبِ ُق ْرِب َك حَتْمًا يَا عُمْ ِريْ َي ْحلُو الإِ ْنشَا ْد ،، َفلِقَا ُ ا ْل ُح ِبّ لَ ُه وَعْ ٌد وَلَ ُه مَ ْي َعـا ْد ،، َوَأنَا عِيْـ ِدي ِمنْ عِيْدِ َك َأغْلَا الَأ ْعيَا ْد ،، وَلْتُ ْكتَ ُب فِي َق ْل ِب ال َشّوْقِ َأمَاِنيْنَا َ ،،فَلنَا الأَشْوَا ْق ،، 144
ومضات شجن ـ ديوان شعر 145 َمنْ َيحْمِلُ قَلْبًا خَ َّفاقا َو َه َو ًى َأ َخّاذْ ،، لاَ َييَْأٍ َس ِم ْن َوعْدٍ حُّر َل ْو كَانَ رَذَا ْذ ،، َوأَنَا َق ْلبِي مُ ْنتَظِـ ٌر َقلْبًا لَ َوّا ْذ ،، َف ْل ُتنْقِ َذ َقلْ ِب َي يَا عُ ْم ِر ْي قَ ْد صَارَ جُذَا ْذ ،، وَ ْلتُ ْكتَبُ ِفي َق ْلبِ ال َّشوْقِ َأمَانِ ْينَا َ ،،فَلنَا الَأ ْشوَا ْق ،، ِلل َشّوْ ِق مَحْكَمَةٌ ُعلْيَا فِ ْيهَا الأَقْدَا ْر ،، لاَ َيهْ َدَأ ِفي َق ْل ِب ا ْلعَاشِقِ لَ ْيلا وَ َن َها ْر ،، َوَأنَا شَـــ ْو ِقيْ َم ْحكَمَةٌ وَلَهُ َأ ْسرَا ْر ،، َو َحنِ ْي ِن ْي َي ْج ِر ْي بِ ُعرُو ِق ْي مِْثْــلُ الأَ ْنهَا ْر ،، وَلْتُ ْك َتبُ ِفي َقلْبِ ال َشّوْقِ َأمَانِ ْينَا َ ،،فلَ َنا الأَشْوَاقْ ،، 145
ومضات شجن ـ ديوان شعر 146 اَشْتَقْ ُت إِ َل ْيكَ وَفِي قَلِْب ْي شَوْقٌ مُ ْنحَازْ ،، ُم ْش َتعِ ٌل جِ ًّدا لاَ يَخْبُو َأ ْشعَ ُل ِم َن غَا ْز ،، قَ ْد حَ َقّقَ َقلْبِيْ إِ ْن َجاًزا ِتلْ َو الِإ ْنجَا ْز ،، َوحَ ِبيْ ِبي َأيْضًا بِ ُشــــ ُجوِْن ْي وَحَنِي ِني فَا ْز ،، وَلْتُ ْكتَ ُب فِي َقلْبِ ال َشّوْقِ َأمَانِ ْينَا َ ،،فلَنَا الأَشْوَا ْق ،، َلنْ نَرْقُ َب ِفي ا ْلحُ ِّب سِهَامًا ِب ُعيو ِن ال َنّا ْس ،، وَسَ َنعْزِ ُف َل ْحنًا مَوُْزنًا فِيهِ الِإ ْحسَاسْ ،، وَتَظَ ُلّ َعلَى ال َشّــــــوْ ِق َوفَا ً ِف ْينَا أَنْفَا ْس ،، فَأَنَا َوحَ ِبيبِيْ يَدْ َفعُنَا ِلل َشّوْ ِق حَمَا ْس ،، وَلْتُكْتَ ُب فِي َقلْ ِب ال َشّوْ ِق َأمَاِنيْنَا َ ،،فلَنَا الَأ ْشوَا ْق ،، 146
ومضات شجن ـ ديوان شعر 147 َا ْشتَقْتُ إِ َل ْيكَ كَ َمزْرَعَ ٍة بَ ْي َن الأَحْ َراشْ ،، َتشْـ َتاقُ لِقَطْ ٍر يَرْ ِو ْيهَا أَ ْو رَ ِّش رُشَا ْش ،، َوكَ َشوْ ِق ال َّطا ِئ ِر ُم ْن َه ِمكا يَ ْبنِيْ الَأعْشَاشْ ،، َويَظَ ُّل َعَلى ال َشّ ْوقٍ ُي َغرِدُ مُ َدَّة مَا عَاشْ ،، وَلْتُ ْكتَ ُب فِي َقلْ ِب ال َشّوْقِ َأمَاِنيْنَا َ ،،فلَنَا الأَ ْشوَاقْ ،، يَا َف ْج ِر ْي الْبَاِز َغ فِي عُ ْم ِريْ أَنْتَ ا ْلغَ َوّا ْص ،، َاشْتَقْتُ َومَا َل َك مِ ْن َشوْ ِق ْي بُدٌ وَمَنَا ْص ،، َفلِشَ ْو ِقيَ ُح ْكمٌ نَ َّفاٌذ مَا َهابَ قِصَاصْ ،، َوسَــيَ ْب َقى فِي َق ْلبِي َح ًّيـا َي ْنتَظِ ُر الْقَ َنّاصْ ،، وَ ْل ُت ْك َتبُ ِفي َق ْلبِ ال َشّوْقِ َأمَاِن ْينَا َ ،،فَل َنا الأَ ْشوَا ْق ،، 147
ومضات شجن ـ ديوان شعر 148 َاشْتَقْتُ إِل ْي َك كَمَا اَشْتَاقَتْ ِل ْل َغيِ ِث رِيَاضْ ،، تَتَبَ َّسـمُ ِل ْل َغيْثِ حِيَاضٌ فِيهَا َو ِح َيا ْض ،، اَشْتَقْ ُت لِأََّنكَ فِي قَلْبِ ْي َز ْهرٌ وََبيَا ْض ،، وَلَِأَّنكَ هَدفٌ يَتَ َسـا َمى فَوْ َق الأَ ْغ َراضْ ،، َف ْل َن ْر ُس ُم فِي لَ ْوحَاتِ ال َشّوْ ِق تَلَاقِينَا َ ،،فَلنَا ُع َّشاقْ ،، هَ ْل َت ْعَلمُ يَا َقلْبِيْ أَِنّيْ مَا ُكنْتُ قَنُو ٌْ ،، أَوْ ُكنْ ُت أُقَ ِيّدُ أَ ْش َواقِي بِ َصد ًى مَ ْشرُوٌْ ،، َا ْشتَقْتُ إِ َل ْي َك َوِل ْي أَمَ ٌل يَزْدَادُ شُ ُطوٌْ ،، َو ِجرَا ُح الْ َقلْ ِب ُت َس ِّجيْنِ ْي ِبغَدٍ مَخْطُوٌْ ،، َف ْل َن ْر ُسمُ ِفي لَ ْوحَاتِ ال َشّوْ ِق تَلاَقِينَا َ ،،فَلنَا ُع َّشا ْق ،، 148
ومضات شجن ـ ديوان شعر 149 َعِلّمْ ِنيْ شَ ْو َق َك يَا عِشْ ِق ْي فَأَنَا الْ َمحْ ُظو ْظ ،، َوحَيَاِت ْي دُ ْوَنكَ مَْأسَاٌة وَشَقا َملْفُو ْظ ،، وَا ْلعَاشِقُ يَا قَمَ ِريْ مِْْثِلي حَ ْتمًا َملْ ُحوظْ ،، يَشْتَاقُ َويَبْقَ َى ُم ْشتَاقا ِل َهوىً مَحْ ُفوظْ ،، َف ْل َن ْر ُسمُ ِفي َل ْوحَاتِ ال َّشوْقِ تَلاَقِينَا َ ،،فلَنَا عُ َّشاقْ ،، اَ ْشتَقْتُ إِلَ ْيكَ وَقَدْ سَمِعَ ْت َش ْو ِق ْي الأَسْمَاعْ ،، وََرأَوِْني َأ ْهلِي فِ ْي َوضْ ٍع َيبْدُو ُم ْلتَا ْع ،، َفحَيَاتِيْ تُ ْب ِحرُ مَ ْر َكبَة وَال َشّوْ ُق شِ َرا ْع ،، وَ َس َت ْعَلمُ يَا قَ َمرِ ْي َأِّنيْ ِفي ا ْل ِعشْقِ َمتَا ْع ،، َف ْل َنرْ ُسمُ ِفي لَ ْوحَا ِت ال َّشوْقِ َتلاَقِينَا َ ،،فلَنَا ُع َّشاقْ ،، 149
Search
Read the Text Version
- 1
- 2
- 3
- 4
- 5
- 6
- 7
- 8
- 9
- 10
- 11
- 12
- 13
- 14
- 15
- 16
- 17
- 18
- 19
- 20
- 21
- 22
- 23
- 24
- 25
- 26
- 27
- 28
- 29
- 30
- 31
- 32
- 33
- 34
- 35
- 36
- 37
- 38
- 39
- 40
- 41
- 42
- 43
- 44
- 45
- 46
- 47
- 48
- 49
- 50
- 51
- 52
- 53
- 54
- 55
- 56
- 57
- 58
- 59
- 60
- 61
- 62
- 63
- 64
- 65
- 66
- 67
- 68
- 69
- 70
- 71
- 72
- 73
- 74
- 75
- 76
- 77
- 78
- 79
- 80
- 81
- 82
- 83
- 84
- 85
- 86
- 87
- 88
- 89
- 90
- 91
- 92
- 93
- 94
- 95
- 96
- 97
- 98
- 99
- 100
- 101
- 102
- 103
- 104
- 105
- 106
- 107
- 108
- 109
- 110
- 111
- 112
- 113
- 114
- 115
- 116
- 117
- 118
- 119
- 120
- 121
- 122
- 123
- 124
- 125
- 126
- 127
- 128
- 129
- 130
- 131
- 132
- 133
- 134
- 135
- 136
- 137
- 138
- 139
- 140
- 141
- 142
- 143
- 144
- 145
- 146
- 147
- 148
- 149
- 150
- 151
- 152
- 153
- 154
- 155
- 156
- 157
- 158
- 159
- 160
- 161
- 162
- 163
- 164
- 165
- 166
- 167
- 168
- 169
- 170
- 171
- 172
- 173
- 174
- 175
- 176
- 177
- 178
- 179
- 180
- 181
- 182
- 183
- 184
- 185
- 186
- 187
- 188
- 189
- 190
- 191