مديرية التربية والتعليم /بصيرا مدرسة :امنة بنت وهب س/م كتاب الكتروني بعنوان التربية الرقمية والتنمر الالكتروني مجال القيادة والادارة اعداد المعلمة :رائدة الزيدانين مديرة المدرسة :هجر الفقير
مفهوم التربية الرقمية هي مجموعة من العادات والتقاليد والقيم والمهارات والأعراف والمعارف وقواعد السلوك المتعلقة باستخدام والتعامل مع التكنولوجيات والرقميات الافتراضية المختلفة، وكذا الأفراد ،مما يجعلها أداة جيدة لإنجاز المهمات والأنشطة التي يمارسها الإنسان على الجانب العملي والعلمي والاجتماعي ،فهي حجر الأساس للمجتمع الرقمي المعاصر( .تامر الملاح)2016 ، التربية الرقمية تنظم العمل العمل هو مفتاح إنجاز المهام ،فالتجاوز في استخدام التكنولوجيا أمر مضر صحيا ونفسيا واجتماعيا وعمليا ،لذا فإن المتوخى من التربية الرقمية أن تنمي لدى الإنسان قيما إلكترونية من شأنها أن تجعله يُنظم و يضع قواعد لاستخدام التكنولوجيا في حياته عامة ،الشيء الذي يجعله يستفيد منها الاستفادة القصوى.
اهمية التربية الرقمية التحدي التكنولوجي والتقني الذي نعيشه اليوم ضبط عميلة الانفتاح الثقافي الذي توفره التكنولوجيا فمن الضروري ان تكون لدينا مصفاة تقوم بتنقية ما نتعلمة من قيم من الثقافات الاخرى وضع ميثاق اخلاقي للتعامل مع الافراد من مختلف الجنسيات والدول تعليما :تمكن المؤسسات التعليمية من توظيف التكنولوجيا بطريقة حكيمة تجعلها تحصل على الاستفادة القصوى مما هو متاح لديها. اجتماعيا :تجعل التكنولوجيات أدوات مساعدة على الحياة ،وليست هي كل الحياة عمليا :تجعل الموظف قادرا على أداء مهام عمله بكفاءة عالية بتوظيف التكنولوجيا في نطاق عمله بطريقة تساعده على الارتقاء بمؤسسته. جوانب التربية الرقمية الجانب المعرفي :والذي يشتمل على كافة البيانات والمعلومات والمعارف المتعلقة بالتكنولوجيا والرقميات ،و هذا الجانب متوفر في بيئتنا العربية ،بقي فقط وضع ميثاق أخلاقي معرفي للتربية الرقمية. الجانب المهاري :ويشتمل على المهارات التكنولوجية التي يتمتع بها الأفراد، والتي يستطيعون من خلالها تنفيذ أعمالهم من خلال التكنولوجيا ،ويكمن دورنا في هذا الجانب في تعليم النشء المهارات التي تساعدهم على التعايش في عالم تغزوه التكنولوجيا. الجانب السلوكي :ويتضمن الأخلاقيات والقيم التي تُمليها علينا ثقافتنا العربية والتي يجب علينا أن نحولها إلى تطبيقات عملية عند التعامل مع الرقميات، ويكمن دورنا في هذا الجانب في ضبط سلوكيات الأبناء والتلاميذ من خلال ما ينص عليه ميثاق الأخلاقيات الرقمية.
التنمر الالكتروني :هو استغلال الإنترنت والتقنيات المتعلقة به بهدف إيذاء أشخاص آخرين بطريقة متع ّمدة ومتك ّررة وعدائية ،نظ ًرا لأ ّن هذه الوسيلة أصبحت شائعة في المجتمع خاصة بين فئة الشباب ،فقد وضعت تشريعات وحملات توعوية لمكافحتها. اسباب التنمر الالكتروني رغبة الشخص ال ُمتن ّمر وشعوره الزائد بحب السيطرة والرغبة في التح ّكم بالآخرين. تع ّد الغيرة من الآخرين ونجاحاتهم أيضا أحد أهم أسباب انتشار ظاهرة التن ّمر الإلكتروني. وهناك عدة أسباب أيضا تدفع بالشخص المراهق إلى سلوك التن ّمر الإلكتروني، وهذ ِه الأسباب هي: طبيعة الشخص المراهق التي تميل عادة لحب الإثارة وتجربة الأشياء الجديدة ،حيث يمنحه التن ّمر الإلكتروني مساحة سهلة وواسعة لذلك. رغبة المراهق بإثبات نفس ِه أمام الآخرين ،وبأنّه قد تخ ّطى مرحلة الطفولة وأصبح شخصا ناضجا ،وذلك من خلال ترسيخ شعور السيطرة لديه عن طريق القيام ببعض الأمور الخاطئة كأن يُحاول السيطرة على مشاعر الآخرين ،وإدخال الخوف والرعب في قلوبهم. رغبة المراهق بجذب الانتباه إلي ِه ،وأن يكون مصدرا للإثارة ،والتنمر الإلكتروني يُساعده في الوصول إلى غايت ِه هذ ِه ،وذلك لأ ّن ما يقوم به على الإنترنت يصل للكثيرين ،الذين يعتبرون أ ّن ما قام ب ِه سابقة وتحتاج لجرأة كبيرة.
كيف نحمي أطفالنا من التنمر الالكتروني ؟ لابد من تشجيع الطفل على التعبير عن مشاكله النفسية والاجتماعية ،بشكل ودي بين الأبوين واحتواء الطفل، وتعليمه كيف يحل المشكلات؟ وأن يلجأ للأسرة دون خوف أو تردد من أي رد فعل. التحكم بأوقات استخدام الأجهزة الالكترونية شيء مهم ج ًّدا وأساسي بالنسبة للطفل لابد من مراقبة الطفل حين يستخدم الأجهزة الالكترونية والتأكد من أنه يستخدم تطبيقات مفيدة وغير مؤذية على سلوكه النفسي. تعليم الطفل أن يتجاهل الأشخاص ذوي السلوك السيء. من جانب الأسرة لابد من تشجيع الطفل على تكوين الصداقات والعلاقات الاجتماعية ،لتزيد ثقته في نفسه. عدم نشر الطفل لأي صورة خاصة به أو معلومات عنه ،حتى لا يتم استغلالها من قبل المتنمرين. إذا علم الأهل بأن طفلهم يتعرض للتنمر عليهم احتواء ابنهم دون توبيخ ،حتى لا تظهر عليه مشاكل نفسية لاحقا. طلب مساعدة المختصين إن استدعى الأمر ،حفاظا على التوازن النفسي لابنكم .
Search
Read the Text Version
- 1 - 11
Pages: