Important Announcement
PubHTML5 Scheduled Server Maintenance on (GMT) Sunday, June 26th, 2:00 am - 8:00 am.
PubHTML5 site will be inoperative during the times indicated!

Home Explore كتاب المشير

كتاب المشير

Published by كابتن سنجوب - Captain Sangoup, 2022-09-29 01:52:54

Description: كتاب المشير

Search

Read the Text Version

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪140‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫كلام الله المنزل على رسوله ﷺ‪ ،‬المتعبد بتلاوته‪ ،‬المتحـدى بأقصر سورة منه‪ ،‬المنقول إلينا تواتًرا‪،‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫تعريف لـ‪:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫ب الحديث القدسي‪.‬‬ ‫أ القرآن الكريم‪.‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫د الحديث المتواتر‪.‬‬ ‫ج الحديث النبوي‪.‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫واجب كفاية‪.‬‬ ‫ب‬ ‫حكم حفظ القرآن الكريم على الأمة‪:‬‬ ‫سنة غير مؤكدة‪.‬‬ ‫د‬ ‫أ فرض عين‬ ‫ج سنة مؤكده‬ ‫استخدام السواك‪.‬‬ ‫ب‬ ‫من آداب تلاوة القرآن الكريم‪:‬‬ ‫جميع ما سبق صحيح‪.‬‬ ‫د‬ ‫أ نظافة الثوب والبدن‪.‬‬ ‫ج تحسين الصوت بالتلاوة‪.‬‬ ‫الترتيل‪.‬‬ ‫أعلى مراتب قراءة القرآن الكريم مرتبة‪:‬‬ ‫الحدر‪.‬‬ ‫أ التجويد‪ .‬ب‬ ‫ج التدوير‪ .‬د‬ ‫القراءة بحالة متوسطة بين الاطمئنان والسرعة مع مراعاة الأحكام‪:‬‬ ‫ب الترتيل‪.‬‬ ‫أ التجويد‬ ‫د الحدر‪.‬‬ ‫ج التدوير‬ ‫ب جائز‪.‬‬ ‫حكم تلاوة القرآن بمرتبة الحدر‪:‬‬ ‫د حرام‬ ‫أ واجب‪.‬‬ ‫ج مكروه‪.‬‬ ‫ب جائز‬ ‫حكم القراءة بالقراءات الشاذة‪:‬‬ ‫د حرام‬ ‫أ واجب‬ ‫ج مكروه‬ ‫موافقتها لرسم المصحف العثماني تحقيقا أو‬ ‫جميع ما يلي من أركان القراءة الصحيحة عدا‪:‬‬ ‫تقديًرا‪.‬‬ ‫أ موافقتها لوجه من وجوه اللغة ولو ب‬ ‫صحة سندها بتواترها عن رسول الله ﷺ‪.‬‬ ‫كان ضعي ًفا‪.‬‬ ‫ج أن يقرأ بها أحد القراء المشهورين د‬ ‫للقرآن الكريم‪.‬‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات ‪141‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫إخراج كل حرف من مخرجه وإعطاؤه حقه ومستحقه من الصفات تعريف لـــ‪:‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫ب التجويد اصطلا ًحا‪.‬‬ ‫أ التجويد لغة‪.‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫د التفسير اصطلا ًحا‪.‬‬ ‫ج التفسير لغة‪.‬‬ ‫‪13‬‬ ‫الأحاديث القدسية‪.‬‬ ‫ب‬ ‫علم التجويد مختص بــ‪:‬‬ ‫‪14‬‬ ‫جميع ما سبق صحيح‪.‬‬ ‫د‬ ‫أ الكلمات القرآنية‪.‬‬ ‫‪15‬‬ ‫ج الأحاديث النبوية‪.‬‬ ‫‪16‬‬ ‫حكم قراءة القرآن بالتجويد‪.‬‬ ‫ب مندوب‪.‬‬ ‫أ مستحب‬ ‫د واجب كفاية‪.‬‬ ‫ج واجب عين ٌي‪.‬‬ ‫حكم معرفة قواعد التجويد وأحكامه لعامة الناس‪:‬‬ ‫ب مندوب‪.‬‬ ‫أ مستحب‪.‬‬ ‫د واجب كفاية‪.‬‬ ‫ج واجب عين ٌي‪.‬‬ ‫من أمثلة اللحن الجلي‪:‬‬ ‫أ ضم التاء في قوله تعالى‪﴿ُ:‬صِراطُ ب الإدغام في قوله تعالى‪﴿ُ:‬ف ِيُ ِجيدِهاُحبْ ٌلُمِ ْنُ‬ ‫الَّذِينُ َأن ْع ْمتُعليْه ِ ُْم﴾‪ ُ.‬مسد﴾‬ ‫د زيادة تكرار الراء في قوله تعالى‪﴿ :‬الر ْحم ُِنُٱلر ِحيمُِ﴾‬ ‫ج عدم ضبط المد في قوله تعالى‪:‬‬ ‫﴿ولُاُ َأنتُمُْع ب ِدُونُماُُ َأ ْعب ُدُُ﴾‬ ‫خفي وتطبيقي‬ ‫ب‬ ‫ينقسم اللحن في قراءة القرآن إلى‪:‬‬ ‫جلي ونظري‬ ‫د‬ ‫أ عملي ونظري‬ ‫ج جلي وخفي‬ ‫أعوذُباللهُالسميعُالعليمُمنُالشيطانُالرجيم ُ‬ ‫المختار عند القراء من صيغ الاستعاذة‪:‬‬ ‫أعوذُباللهُمنُالشيطانُالرجيمُإنهُهوُالسميعُالعليم ُ‬ ‫أب‬ ‫ُأعوذُباللهُمنُالشيطانُالرجيم ُ‬ ‫جد‬ ‫أعوذُباللهُالعظيمُمنُالشيطانُالرجيم ُ‬ ‫جزء منه مع الاختلاف‪.‬‬ ‫ب‬ ‫الاستعاذة بالنسبة للقرآن الكريم‪:‬‬ ‫جزء منه في بعض سوره‪.‬‬ ‫د‬ ‫أ جزء منه بالإجماع‪.‬‬ ‫ج ليست منه بالإجماع‪.‬‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪142‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫السورة التي لا يقرأ في أولها بالبسملة‪:‬‬ ‫‪17‬‬ ‫أ الأنفال‪ .‬ب‬ ‫التوبة‪.‬‬ ‫ج الجاثية د‬ ‫الدخان‪.‬‬ ‫حكم إثبات البسملة في أول سورة الفاتحة‪.‬‬ ‫‪18‬‬ ‫أ واجب‪ .‬ب‬ ‫مندوب‬ ‫ج جائز ‪ .‬د‬ ‫مكروه‪.‬‬ ‫وصل الاستعاذة بالبسملة وقطع أول السورة‪.‬‬ ‫أفضل وجوه الابتداء في القراءة‪:‬‬ ‫‪19‬‬ ‫وصل الاستعاذة بالبسملة بأول السورة‪.‬‬ ‫‪20‬‬ ‫أ قطع الاستعاذة ووصل البسملة ب‬ ‫ثلاثة أوجه‪.‬‬ ‫بأول السورة‪.‬‬ ‫وجه واحد‪.‬‬ ‫ج قطع الاستعاذة عن البسملة عن د‬ ‫أول السورة‪.‬‬ ‫إذا وصل القارئ آخر الأنفال بأول التوبة فله‪:‬‬ ‫أ أربعة أوجه‪ .‬ب‬ ‫ج وجهان‪ .‬د‬ ‫السكت هو‪:‬‬ ‫‪21‬‬ ‫أ الوقف على آخر السورة مع التنفس‪ .‬ب‬ ‫قطع الصوت مدة يسيرة بدون تنفس‪.‬‬ ‫ج وصل آخر الأنفال بأول التوبة‪ .‬د‬ ‫قطع الصوت مدة يسيرة مع التنفس‪.‬‬ ‫أي الأوجه التالية لا يجوز العمل به في وصل آخر الأنفال بالتوبة؟‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫أ الوقف على آخر الأنفال مع التنفس‪ .‬ب قطع الصوت مدة يسيرة بدون تنفس‪.‬‬ ‫وصـل آخر الأنفال بالبسملة والوقف عليها ثم البدء‬ ‫ج وصل آخر الأنفال بأول التوبة‪ .‬د‬ ‫في التوبة‪.‬‬ ‫إذا وصل القارئ آخر سورة بالتي بعدها فله‪:‬‬ ‫ب ثلاثة أوجه‪.‬‬ ‫أ أربعة أوجه‪.‬‬ ‫د وجه واحد‪.‬‬ ‫ج وجهان‪.‬‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات ‪143‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫في الأسماء والأفعال فقط‪.‬‬ ‫ب‬ ‫النون الساكنة تكون‪:‬‬ ‫‪24‬‬ ‫لف ًظا وخ ًطا‪ ،‬وصلًا ووق ًفا‪.‬‬ ‫د‬ ‫أ زائدة ولا تأتي أصلية‪.‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫ج متوسطة لا متطرفة‪.‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫نون ساكنة زائدة تلحق آخر الاسم لفظاً ووصلًا‪ ،‬وتفارقه خ ًطا ووق ًفا‪:‬‬ ‫‪29‬‬ ‫ب التنوين‪.‬‬ ‫أ النون الساكنة‪.‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫د اللحن‪.‬‬ ‫ج الغنة‪.‬‬ ‫خمسة‪.‬‬ ‫ب‬ ‫أحكام النون الساكنة والتنوين‪:‬‬ ‫ثلاثة‪.‬‬ ‫د‬ ‫أ ستة‬ ‫ج أربعة‪.‬‬ ‫إخراج كل حرف من مخرجه من غير غنة كاملة ‪..‬‬ ‫ب الإظهار‪.‬‬ ‫أ الإدغام‪.‬‬ ‫د الإقلاب‪.‬‬ ‫ج الإخفاء‬ ‫الحكم التجويدي في قول الله تعالى‪﴿ :‬وهُ ْمُينْهوْنُعنُْهُ﴾‪.‬‬ ‫ب إظهار شفوي‪.‬‬ ‫أ إظهار حلقي‪.‬‬ ‫د إقلاب‪.‬‬ ‫ج إخفاء‪.‬‬ ‫﴿ف ِإنُتو َّلوْاُف ِإ َّنُال َّلهُلاُ ُيحِ ُبُال ْكاف ِرِينُ﴾ُ‪ُ.‬‬ ‫ب‬ ‫الآية التي بها إدغام قوله تعالى‪:‬‬ ‫﴿ َوٱل َّل ُه َع ِليمۢ ِبٱ ْل ُم َّت ِقي َن﴾‪.‬‬ ‫د‬ ‫أ ﴿ فسي ُنْغ ِ ُضونُِإليْكُرُءُوسهُ ْمُ﴾‪ُُ.‬‬ ‫ج ﴿ه ذاُصِرا ِطُُمُ ْستقِيُم ٌ﴾‪ُ.‬‬ ‫الإظهار الشفوي‪.‬‬ ‫ب‬ ‫كلمة (ينمو) جمعت حروف‪:‬‬ ‫الإدغام بغنة‪.‬‬ ‫د‬ ‫أ الإظهار الحلقي‪.‬‬ ‫ج الإدغام بغير غنة‪.‬‬ ‫الحكم التجويدي في قول الله تعالى‪َ ﴿ :‬غ ُفور َّر ِحيم﴾‪.‬‬ ‫ب الإظهار الشفوي‪.‬‬ ‫أ الإظهار الحلقي‪.‬‬ ‫د الإدغام بغنة‪.‬‬ ‫ج الإدغام بغير غنة‪.‬‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪144‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫الآية التي بها إقلاب قوله تعالى‪:‬‬ ‫‪32‬‬ ‫أ ﴿ َو َكا َن ال َّل ُه َس ِمي ًعا َب ِصي ًرا﴾‪.‬‬ ‫ب ﴿ َو َكا َن ال َّل ُه َشا ِك ًرا َع ِلي ًما﴾‪.‬‬ ‫د ﴿ َو َكا َن ال َّل ُه َع ِزي ًزا َح ِكي ًما﴾‪.‬‬ ‫ج ﴿ َو َكا َن ٱل َّل ُه َغ ُفو ًرا َّر ِحي ًما﴾‪.‬‬ ‫الحكم التجويدي في قول تعالى‪﴿ :‬و َأ َّماُم ْنُبخِ ُل﴾ُ‪.‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪34‬‬ ‫ب إظهار شفوي‪.‬‬ ‫أ إظهار حلقي‪.‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪36‬‬ ‫د إقلاب‪.‬‬ ‫ج إخفاء‪.‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪38‬‬ ‫نطق الحرف بصفة بين الإظهار والإدغام عارياً من التشديد مع الغنة‪:‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪40‬‬ ‫ب الإقلاب‪.‬‬ ‫أ الاظهار‪.‬‬ ‫د الإخفاء‪.‬‬ ‫ج الإدغام‪.‬‬ ‫الحكم التجويدي في قول الله تعالى‪ِ ﴿ :‬من َص ْل َصال َكا ْل َف َّخا ِر﴾‪.‬‬ ‫ب إدغام‪.‬‬ ‫أ إظهار‪.‬‬ ‫د إقلاب‪.‬‬ ‫ج إخفاء‪.‬‬ ‫ب النون والميم المضمومتان‪.‬‬ ‫الحرف الأغن المشدد‪.‬‬ ‫د النون والميم المكسورتان‪.‬‬ ‫أ النون والميم الساكنتان‪.‬‬ ‫ج النون والميم المشددتان‪.‬‬ ‫صوت لذيذ مركب في جسم النون والميم لا عمل للسان فيه‪.‬‬ ‫ب الغنة اصطلاحاً‪.‬‬ ‫أ الغنة لغة‪.‬‬ ‫د الإخفاء اصطلاحاً‪.‬‬ ‫ج الإخفاء لغة‪.‬‬ ‫الحكم التجويدي في قول الله تعالى‪َ ﴿ :‬و َأ ِن ٱ ْح ُكم َب ْي َن ُهم ِب َما أنزل ٱل َّل ُه﴾‬ ‫ب إظهار شفوي‪.‬‬ ‫أ إظهار حلقي‪.‬‬ ‫د إدغام بغنة‪.‬‬ ‫ج إخفاء شفوي‬ ‫ب الميم‪.‬‬ ‫حرف الإخفاء الشفوي‪.‬‬ ‫د النون‪.‬‬ ‫أ الباء‪.‬‬ ‫ج الياء‪.‬‬ ‫ب كلمتين‪.‬‬ ‫الإخفاء الشفوي لا يكون إلا في‪:‬‬ ‫د حرفين‪.‬‬ ‫أ كلمة واحدة‪.‬‬ ‫ج حرف واحد‪.‬‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات ‪145‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫الحكم التجويدي في قول الله تعالى‪ِ ﴿ :‬إن ُكن ُتم ُّم ْؤ ِم ِني َن﴾‪.‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪42‬‬ ‫ب إظهار حلقي‪.‬‬ ‫أ إظهار شفوي‪.‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪44‬‬ ‫د إدغام متماثلين كبير‪.‬‬ ‫ج إدغام متماثلين صغير‬ ‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬ ‫حرف الإدغام المتماثلين الصغير‪:‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪48‬‬ ‫ب الميم‪.‬‬ ‫أ الباء‪.‬‬ ‫‪49‬‬ ‫د النون‪.‬‬ ‫ج الياء‪.‬‬ ‫الحكم التجويدي في قول الله تعالى‪َ ﴿ :‬ف ِإ َّن ُه ْم َغ ْي ُر َم ُلو ِمي َن﴾‪.‬‬ ‫ب إظهار حلقي‬ ‫أ إظهار شفوي‬ ‫د إدغام متماثلين كبير‬ ‫ج إدغام متماثلين صغير‬ ‫الحكم التجويدي في قول الله تعالى‪َ ﴿ :‬و َي ْج َعل َّل ُك ْم َج َّنات﴾‪.‬‬ ‫ب إدغام بغير غنة‬ ‫أ إخفاء شفوي‬ ‫د إظهار حلقي‬ ‫ج إظهار شفوي‬ ‫﴿ ِفي َع َمد ُم َم َّد َدة﴾‬ ‫الآية التي بها إظهار شفوي قوله تعالى‪:‬‬ ‫﴿ َأ َف َل ْم َي ِسي ُروا ِفي ا ْل َأ ْر ِض﴾‬ ‫أ ﴿ َي ِتي ًما َذا َم ْق َر َبة﴾ ب‬ ‫ج ﴿أ َم َّد ُكم ِب َأ ْن َعمۢ َو َب ِني َن﴾ د‬ ‫اللام القمرية هي التي وقع بعدها أحد حروف‪:‬‬ ‫ب يرملون‬ ‫أ ينمو‬ ‫د كم عسل نقص‬ ‫ج إبغ حجك وخف عقيمه‬ ‫الكلمة التي بها لام شمسية‪:‬‬ ‫ب البلد‬ ‫أ الرحيم‬ ‫د الفؤاد‬ ‫ج الكريم‬ ‫ب الإظهار‬ ‫حكم اللام في قوله تعالى‪َ ﴿ :‬ي ْل َت ِقط ُه﴾‪.‬‬ ‫أ الإدغام‬ ‫د الإقلاب‬ ‫ج الإخفاء‬ ‫حكم لام ( قل) في قوله تعالى‪ُ ﴿ :‬ق ْل لا َأ ْس َئ ُل ُك ْم﴾‪.‬‬ ‫ب الإظهار‬ ‫أ الإدغام‬ ‫د الإقلاب‬ ‫ج الإخفاء‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪146‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫إطالة الصوت بحرف المد أو اللين عند وجود السبب يسمى‪:‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪51‬‬ ‫ب المد‬ ‫أ القصر‬ ‫‪52‬‬ ‫‪53‬‬ ‫د الإمالة‬ ‫ج الروم‬ ‫‪54‬‬ ‫‪55‬‬ ‫إثبات حرف المد أو اللين بلا زيادة فيه لعدم وجود السبب‪:‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪57‬‬ ‫ب المد‬ ‫أ القصر‬ ‫‪58‬‬ ‫د الإمالة‬ ‫ج الروم‬ ‫الكلمة التي جمعت حروف المد بشروطها‪:‬‬ ‫ب ينمو‬ ‫أ يرملون‬ ‫د نوحيها‬ ‫ج قطب جد‬ ‫حركتان‬ ‫ب‬ ‫مقدار المد الطبيعي‪:‬‬ ‫ست حركات‬ ‫د‬ ‫أ حركة واحدة‬ ‫ج أربع حركات‬ ‫جواز المد الزائد عن الأصلي لوقوع همز أو سكون بعد حرف المد‪:‬‬ ‫ب الطبيعي‬ ‫أ الأصلي‬ ‫د الثابت‬ ‫ج الفرعي‬ ‫نوع المد في قوله تعالى‪َ ﴿ :‬وال َّس َما َء َب َن ْي َنا َها ِب َأ ْي ِيد﴾‪.‬‬ ‫ب منفصل‬ ‫أ متصل‬ ‫د بدل‬ ‫ج لازم‬ ‫الوجوب‬ ‫ب‬ ‫حكم المد المتصل‪:‬‬ ‫غير ذلك‬ ‫د‬ ‫أ الجواز‬ ‫ج اللزوم‬ ‫خمس حركات‬ ‫ب‬ ‫مقدار المد المتصل‪:‬‬ ‫أربع أو خمس أو ست حركات‬ ‫د‬ ‫أ حركتان‬ ‫ج ست حركات فقط‬ ‫منفصل‬ ‫نوع المد في قوله تعالى‪ِ ﴿ :‬إ َّنا َأ ْع َط ْي َنا َك ا ْل َك ْو َثر﴾‪.‬‬ ‫بدل‬ ‫أ متصل ب‬ ‫ج لازم د‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات ‪147‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫نوع المد في قوله تعالى‪﴿ :‬ءآمٌي ُِن﴾‪.‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪60‬‬ ‫منفصل‬ ‫ب‬ ‫أ متصل‬ ‫‪61‬‬ ‫بدل‬ ‫د‬ ‫ج لازم‬ ‫‪62‬‬ ‫‪63‬‬ ‫يمد أربع حركات‬ ‫ب‬ ‫رأي الإمام حفص في مد البدل‪:‬‬ ‫‪64‬‬ ‫يمد ست حركات‬ ‫د‬ ‫أ يمد حركتين فقط‬ ‫‪65‬‬ ‫ج يمد خمس حركات‬ ‫‪66‬‬ ‫إذا وقع بعد حرف المد أو اللين حر ًفا ساكنًا سكونًا عار ًضـا لأجل الوقف‪ ،‬هو المد‪:‬‬ ‫ب منفصل‬ ‫أ المتصل‬ ‫د العارض للسكون‬ ‫ج اللازم‬ ‫حكم مد الواو حال الوقف في قوله تعالى‪﴿ :‬ال ْمُ ْفل ِ ُحو ُن﴾‪.‬‬ ‫التوسط‬ ‫ب‬ ‫أ القصر‬ ‫جميع ما سبق‬ ‫د‬ ‫ج الإشباع‬ ‫أن يأتي بعد حرف المد أو اللين حرف ساكن سكوناً لازماً وصلًا ووقفاً‪ ،‬في كلمة أو حرف هو‪ :‬المد‪:‬‬ ‫ب منفصل‬ ‫أ المتصل‬ ‫د العارض للسكون‬ ‫ج اللازم‬ ‫ينقسم المد اللازم تفصيلًا إلى ‪ .......‬أقسام‪.‬‬ ‫ب أربعة‬ ‫أ ثلاثة‬ ‫د ستة‬ ‫ج خمسة‬ ‫المد الكلمي المثقل هو أن يأتي بعد حرف المد‪:‬‬ ‫أ سكون عارض في كلمة بشرط أن ب سكون أصلي في كلمة بشرط أن يكون ما بعده‬ ‫مشدداً‬ ‫يكون ما بعده مشدداً‬ ‫ج سكون عارض في كلمة بشرط أن د سكون أصلي في حرف بشرط أن يكون ما بعده‬ ‫خاليا من التشديد‬ ‫يكون ما بعده خاليا من التشديد‬ ‫المد الحرفي المخفف في كلمة‪:‬‬ ‫ب‬ ‫أ‬ ‫ال َّر ِجي ُِمُ‬ ‫ال َّضال ِي ُنُ‬ ‫د‬ ‫ج‬ ‫طُس ُمُ‬ ‫ُُُ ُنُُ‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪148‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫مخارج الحروف على الرأي الراجح ‪ .......‬مخر ًجا‪.‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪68‬‬ ‫ب خمسة عشر‬ ‫أ أربعة عشر‬ ‫‪69‬‬ ‫‪70‬‬ ‫د سبعة عشر‬ ‫ج ستة عشر‬ ‫‪71‬‬ ‫‪72‬‬ ‫وسط اللسان‬ ‫ب‬ ‫تخرج الهمزة من‪:‬‬ ‫‪73‬‬ ‫أقصى اللسان‬ ‫د‬ ‫أ وسط الحلق‬ ‫ج أقصى الحلق‬ ‫تخرج القاف من‪:‬‬ ‫أ وسط اللسان مع ما فوقه من ب أدنى حافتي اللسان مع ما يليها من الأضراس‬ ‫الحنك الأعلى العليا‬ ‫د أقصى اللسان مع ما فوقه من الحنك الأعلى‬ ‫ج طرف اللسان مع ما فوقه من‬ ‫الحنك الأعلى‬ ‫أدنى حافتي اللسان مع ما يليها من الأضراس العليا من الجهة اليمنى أو اليسرى هو مخرج‪:‬‬ ‫ب القاف‬ ‫أ الضاد‬ ‫د اللام‬ ‫ج الجيم‬ ‫أدنى حافتي اللسان بعد تخرج الضاد مع ما يحاذيها من لثة الأسنان العليا هو مخرج‪:‬‬ ‫ب القاف‬ ‫أ السين‬ ‫د اللام‬ ‫ج الجيم‬ ‫تخرج الراء من‪:‬‬ ‫أ طرف اللسان وأطراف الثنايا العليا ب طرف اللسان وفويق الثنايا العليا‬ ‫طرف اللسان مع ما يليه من أصول الثنايا العليا‬ ‫ج طرف اللسان مما يلي ظهره مع د‬ ‫ما فوقه من الحنك الأعلى‬ ‫طرف اللسان وأطراف الثنايا العليا‪ ،‬هو مخرج‪:‬‬ ‫ب الظاء‪ ،‬الذال‪ ،‬الثاء‬ ‫أ الزاي‪ ،‬السين‪ ،‬الصاد‬ ‫د الباء‪ ،‬الميم‪ ،‬الواو‬ ‫ج اللام‪ ،‬النون‪ ،‬الراء‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات ‪149‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫ثلاثون‬ ‫المشهور في صفات الحروف أن عددها‪:‬‬ ‫‪74‬‬ ‫خمسون‬ ‫أ عشرون ب‬ ‫‪75‬‬ ‫ج أربعون د‬ ‫‪76‬‬ ‫‪77‬‬ ‫أجد ق ٍط بكت‬ ‫ب‬ ‫حروف صفة الهمس‪:‬‬ ‫‪78‬‬ ‫خص ضغ ٍط قظ‬ ‫د‬ ‫أ لن عمر‬ ‫‪79‬‬ ‫‪80‬‬ ‫ج فحثه شخص سك ٌت‬ ‫‪81‬‬ ‫‪82‬‬ ‫انحباس النفس عند النطق بالحرف لقوة الاعتماد عليه‪:‬‬ ‫ب الجهر‬ ‫أ الهمس‬ ‫د الاستعلاء‬ ‫ج الرخاوة‬ ‫خص ضغ ٍط قظ‬ ‫ب‬ ‫حروف صفة الشدة‪:‬‬ ‫فحثه شخص سكت‬ ‫د‬ ‫أ أجد ق ٍط بكت‬ ‫ج لن عمر‬ ‫النون‬ ‫ب‬ ‫الرخاوة من صفات‪:‬‬ ‫السين‬ ‫د‬ ‫أ اللام‬ ‫ج القاف‬ ‫ب الصاد‬ ‫الاستعلاء من صفات‪:‬‬ ‫د الميم‬ ‫أ الجيم‬ ‫ج التاء‬ ‫الاطباق‬ ‫ب‬ ‫صفة الاستفال ضد‪:‬‬ ‫الإصمات‬ ‫د‬ ‫أ الاستعلاء‬ ‫ج الانفتاح‬ ‫ب الظاء‬ ‫الإطباق من صفات‪:‬‬ ‫د الواو‬ ‫أ السين‬ ‫ج اللام‬ ‫ب الظاء‬ ‫الانفتاح من صفات‪:‬‬ ‫د الباء‬ ‫أ الصاد‬ ‫ج الطاء‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪150‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫ب الدال‬ ‫الإذلاق من صفات‪:‬‬ ‫‪83‬‬ ‫د الصاد‬ ‫أ الفاء‬ ‫‪84‬‬ ‫ج الجيم‬ ‫‪85‬‬ ‫‪86‬‬ ‫ب الميم‬ ‫الإصمات من صفات‪:‬‬ ‫‪87‬‬ ‫د الباء‬ ‫أ الراء‬ ‫‪88‬‬ ‫ج الخاء‬ ‫‪89‬‬ ‫‪90‬‬ ‫ب الظاء‬ ‫الصفير من صفات‪:‬‬ ‫‪91‬‬ ‫د الزاي‬ ‫أ الشين‬ ‫ج الطاء‬ ‫قطب جد‬ ‫ب‬ ‫حروف القلقلة‪:‬‬ ‫فر من لبٍ‬ ‫د‬ ‫أ خوف بيت‬ ‫ج هاوي‬ ‫الواو والياء الساكنتان المفتوح ما قبلهما‪ ،‬حروفاً لـ‪:‬‬ ‫ب القلقلة‬ ‫أ اللين‬ ‫د الاستطالة‬ ‫ج الخفاء‬ ‫الطاء والظاء‬ ‫ب‬ ‫الانحراف من صفات حرف ّي‪:‬‬ ‫اللام والراء‬ ‫د‬ ‫أ الصاد والضاد‬ ‫ج النون والميم‬ ‫التفشي من صفات‪:‬‬ ‫ب الظاء‬ ‫أ الصاد‬ ‫د الباء‬ ‫ج الطاء‬ ‫حرف الاستطالة‪:‬‬ ‫ب الظاء‬ ‫أ الضاد‬ ‫د الباء‬ ‫ج الطاء‬ ‫‪ ........................‬صوت لذيد مركب في جسم النون والميم‪.‬‬ ‫ب التفشي‬ ‫أ الخفاء‬ ‫د التكرير‬ ‫ج الغنة‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات ‪151‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫قطع الصوت على الكلمة القرآنية زمناً يتنفس فيه القارئ عادة بنية استئناف القراءة‪:‬‬ ‫‪92‬‬ ‫ب الابتداء‬ ‫أ الوقف‬ ‫د الروم‬ ‫ج السكت‬ ‫الوقف يكون على‪:‬‬ ‫‪93‬‬ ‫أ رؤوس الآيات فقط‬ ‫أواسط الآيات فقط‬ ‫ب‬ ‫ج رؤوس الآيات وأواسطها‬ ‫ما اتصل رسماً‬ ‫د‬ ‫الوقف على كلمة قرآنية ليست محلًا للوقف لبيان حكمها‪:‬‬ ‫‪94‬‬ ‫ب انتظاري‬ ‫أ اختباري‬ ‫د اضطراري‬ ‫ج اختياري‬ ‫الوقف من أجل العطاس‪:‬‬ ‫‪95‬‬ ‫أ اختباري‬ ‫انتظاري‬ ‫ب‬ ‫ج اختياري‬ ‫اضطراري‬ ‫د‬ ‫حكم الوقف الانتظاري‪:‬‬ ‫‪96‬‬ ‫أ حرام‬ ‫واجب‬ ‫ب‬ ‫ج جائز‬ ‫مكروه‬ ‫د‬ ‫حكم الوقف على كلمة « أين» من قوله تعالى‪َ ﴿ :‬أيْنما ت ُكون ُوا﴾‪.‬‬ ‫‪97‬‬ ‫غير جائز‬ ‫ب‬ ‫أ مكروه‬ ‫حسن‬ ‫د‬ ‫ج لازم‬ ‫الوقف على كلمة «ُِإل ُهُ» في قوله تعالى‪﴿ :‬وماُمِ ْنُِإل ُهُِإ َّلاُٱل َّلهُ ُ﴾‪.‬‬ ‫‪98‬‬ ‫ب حسن‬ ‫أ لازم‬ ‫د قبيح‬ ‫ج جائز‬ ‫الوقف على كلام لم يتم في ذاته‪ ،‬ولم يؤد معنى صحيحاً لشدة تعلقه بما بعده‪:‬‬ ‫‪99‬‬ ‫ب حسن‬ ‫أ جائز‬ ‫د قبيح‬ ‫ج كاف‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪152‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫الابتداء بكلام يفسد المعنى ويح ّول ما أراده الله تعالى‪:‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪101‬‬ ‫ب حسن‬ ‫أ جائز‬ ‫‪102‬‬ ‫‪103‬‬ ‫د قبيح‬ ‫ج لازم‬ ‫‪104‬‬ ‫‪105‬‬ ‫حركتان‬ ‫ب‬ ‫مقدار السكت على كلمة قرآنية‪:‬‬ ‫‪106‬‬ ‫ست حركات‬ ‫د‬ ‫أ حركة واحدة‬ ‫ج أربع حركات‬ ‫‪107‬‬ ‫لازم‬ ‫السكت على الألف في كلمة‪﴿ :‬عِوجًاُ ﴾‪.‬‬ ‫مكروه‬ ‫أ واجب ب‬ ‫ج جائز د‬ ‫الوقف على الهاء في كلمة‪ ﴿ :‬ماُُ َأ ْغنىُُعنِىُمال ِيهْ﴾‪.‬‬ ‫لازم‬ ‫ب‬ ‫أ واجب‬ ‫مكروه‬ ‫د‬ ‫ج جائز‬ ‫الوقف الممتنع‬ ‫علامة (م) في مصطلحات المصحف تدل على‪:‬‬ ‫تعانق الوقف‬ ‫أ الوقف اللازم ب‬ ‫ج الإقلاب د‬ ‫يرمز للوقف الجائز مع كون الوقف أولى من الوصل بالرمز‪:‬‬ ‫ب صلى‬ ‫أ قلى‬ ‫د ∴∴‬ ‫ج لا‬ ‫وضع العلامة ( ج ) فوق الكلمة دلالة على‪:‬‬ ‫أ جواز الوقف على أحد الموضعين ب جواز الوقف مع تفضيل الوقف على الوصل‬ ‫دون الآخر‬ ‫ج جواز الوقف مع تفضيل الوصل على د جواز الوقف والوصل مع تساوي الوجهين‬ ‫الوقف‬ ‫وضع العلامة ( ∴ ∴ فوق كلمتين دلالة) على أنه‪:‬‬ ‫أ يجوز الوقف على أحد الموضعين ب يجوز الوقف على كلا الموضعين‬ ‫دون الآخر‬ ‫د يمتنع وصل الموضعين‬ ‫ج يجب وصل الموضعين‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات ‪153‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫كلام الله المنزل على محمد ﷺ المنقول بالتواتر المتعبد بتلاوته تعريف لــ‪:‬‬ ‫‪108‬‬ ‫‪109‬‬ ‫ب التفسير‬ ‫أ التجويد‬ ‫‪110‬‬ ‫‪111‬‬ ‫د الحديث القدسي‬ ‫ج القرآن‬ ‫‪112‬‬ ‫‪113‬‬ ‫الماحي‬ ‫ب‬ ‫من أسماء القرآن الكريم‪:‬‬ ‫‪114‬‬ ‫النذير‬ ‫د‬ ‫أ الفرقان‬ ‫‪115‬‬ ‫ج البشير‬ ‫هدى‬ ‫ب‬ ‫وصف الله تعالى القرآن بأنه‪:‬‬ ‫جميع ما سبق‬ ‫د‬ ‫أ موعظة‬ ‫ج شفاء‬ ‫على ثلاث مرات‬ ‫ب‬ ‫أنزل القرآن على النبي ﷺ‪:‬‬ ‫كامًلا في ليلة القدر‬ ‫د‬ ‫أ على مرتين‬ ‫ج منجماً حسب الحوادث‬ ‫القدر‬ ‫ب‬ ‫بدأ نزول القرآن الكريم في ليلة‪:‬‬ ‫عاشوراء‬ ‫د‬ ‫أ الإسراء والمعراج‬ ‫ج الهجرة‬ ‫أبو بكر الصديق رضي الله عنه‬ ‫ب‬ ‫أول الحفاظ للقرآن الكريم‪:‬‬ ‫عمر بن الخطاب رضي الله عنه‬ ‫د‬ ‫أ رسول الله ﷺ‬ ‫ج عثمان بن عفان رضي الله عنه‬ ‫عمر بن الخطاب رضي الله عنه‬ ‫ب‬ ‫ممن اشتهر بالإقراء من الصحابة‪:‬‬ ‫عبد الله بن عمر رضي الله عنه‬ ‫د‬ ‫أ أبو بكر الصديق رضي الله عنه‬ ‫ج عثمان بن عفان رضي الله عنه‬ ‫عن عثمان بن أبي العاص ‪-‬رضـي الله عنه‪ -‬قال‪ :‬كنت جالسـاً عند الرسـول ﷺ إذ شـخص ببصـره ثم‬ ‫صـوبه ثم قال‪ \" :‬أتاني جبريل فأمرني أن أضـع هذه الآية هذا الموضـع من هذه السـورة‪ ،\"..‬الحديث‬ ‫دليل على أن ترتيب السور والآيات في المصحف‪.‬‬ ‫ب تواضعي‬ ‫أ اجتهادي‬ ‫د توقيفي‬ ‫ج توفيقي‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪154‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫الذي أشار على أبى بكر ‪-‬رضي الله عنه‪ -‬بجمع القرآن في مصحف واحد هو‪:‬‬ ‫‪116‬‬ ‫‪117‬‬ ‫ب عثمان بن عفان رضي الله عنه‬ ‫أ عمر بن الخطاب رضي الله عنه‬ ‫‪118‬‬ ‫‪119‬‬ ‫ج علي بن أبى طالب رضي الله عنه د عبد الله بن عمر رضي الله عنه‬ ‫‪120‬‬ ‫‪121‬‬ ‫جمع أبو بكر ‪-‬رضي الله عنه‪ -‬القرآن في مصحف واحد بعد موقعة‪:‬‬ ‫‪122‬‬ ‫‪123‬‬ ‫ب أحد‬ ‫أ بدر‬ ‫‪124‬‬ ‫د اليمامة‬ ‫ج الخندق‬ ‫الذي أشار على عثمان ‪-‬رضي الله عنه‪ -‬بجمع الناس على مصحف واحد‪:‬‬ ‫أ علي بن أبى طالب رضي الله عنه ب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه‬ ‫د زيد بن ثابت رضي الله عنه‬ ‫ج حذيفة بن اليمان رضي الله عنه‬ ‫سبعة‬ ‫ب‬ ‫نزل القرآن على ‪ ..............‬أحرف‪.‬‬ ‫عشرة‬ ‫د‬ ‫أ خمسة‬ ‫ج ثمانية‬ ‫اختلف أهل العلم في تفسير الأوجه السبعة إلى ‪ ..............‬وج ًها‪.‬‬ ‫ب خمسة وعشرين‬ ‫أ عشرين‬ ‫د خمسة وثلاثين‬ ‫ج ثلاثين‬ ‫إرضاء القبائل‬ ‫ب‬ ‫نزل القرآن على سبعة أحرف لـ‪:‬‬ ‫تكثير علم المسلمين‬ ‫د‬ ‫أ تنويع القراءات‬ ‫ج التيسير على الأمة‬ ‫إعلام الله تعالى من يصطفيه من عباده ما أراد من هداية بطريقة خفية سريعة‪:‬‬ ‫ب الوحي اصطلا ًحا‬ ‫أ الوحي لغة‬ ‫د الحديث اصطلا ًحا‬ ‫ج الحديث لغة‬ ‫إسرافيل عليه السلام‬ ‫ب‬ ‫الملاك الموكل بالوحى هو‪:‬‬ ‫مالك عليه السلام‬ ‫د‬ ‫أ جبريل عليه السلام‬ ‫ج ميكائيل عليه السلام‬ ‫الوحي بالكلام الإلهي من وراء حجاب يقظة بدون واسطة ثابت لـ‪:‬‬ ‫ب نوح عليه السلام‬ ‫أ موسى عليه السلام‬ ‫د إدريس عليه السلام‬ ‫ج إبراهيم عليه السلام‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات ‪155‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫السنة‬ ‫ما يضيفه النبي ﷺ إلى الله تعالى يسمى‪:‬‬ ‫‪125‬‬ ‫الحديث القدسي‬ ‫أ القرآن ب‬ ‫‪126‬‬ ‫ج الحديث النبوي د‬ ‫‪127‬‬ ‫الفرق بين القرآن الكريم والحديث القدسي أن‪:‬‬ ‫‪128‬‬ ‫‪129‬‬ ‫ب القرآن قطعي الثبوت والحديث القدسي ظني‬ ‫أ القرآن ينسب إلى الله والحديث‬ ‫‪130‬‬ ‫الثبوت‬ ‫القدسي ينسب إلى النبي ﷺ‬ ‫‪131‬‬ ‫‪132‬‬ ‫القرآن يتعبد بتلاوته والحديث القدسي تتعين‬ ‫د‬ ‫ج القرآن من عند الله معنى‬ ‫به الصلاة‬ ‫والحديث القدسي من عند الله‬ ‫لفظاً‬ ‫صلى رجل فقراً بعض الأحاديث القدسية بدلًا من القرآن فصلاته‪:‬‬ ‫ب مكروهة كراهة تنزيه‬ ‫أ جائزة‬ ‫د غير جائزة‬ ‫ج مكروهة كراهة تحريم‬ ‫ما أضيف إلى النبي ﷺ من قول أو فعل أو تقرير أو صفة‪ ،‬تعريف لـ‪:‬‬ ‫ب السنة‬ ‫أ القرآن‬ ‫د الحديث القدسي‬ ‫ج الحديث النبوي‬ ‫الحديث النبوي بنوعيه التوقيفي والتوفيقي‪:‬‬ ‫ب من صنعة النبي ﷺ‬ ‫أ وحي من عند الله تعالى‬ ‫د من كلام العرب‬ ‫ج من كل جبريل عليه السلام‬ ‫علم يفهم به كتاب الله المنزل على محمد ﷺ وبيان معانيه وأحكامه‪:‬‬ ‫ب التفسير‬ ‫أ التجويد‬ ‫د الحديث‬ ‫ج القراءات‬ ‫التفسير معناه في اللغة‪:‬‬ ‫ب التفسير‬ ‫أ الكشف‬ ‫د الحديث‬ ‫ج التبيين‬ ‫علاقة التفسير والتأويل‪:‬‬ ‫التفسير يختص بعلم الرواية والتأويل يختص‬ ‫ب‬ ‫التفسير يختص بعلم الدراية‬ ‫أ‬ ‫بعلم الدراية‬ ‫د‬ ‫والتأويل يختص بعلم الرواية‬ ‫ج‬ ‫التفسير يختص بعلم الرواية‬ ‫التفسير يختص بعلم الدراية والتأويل يختص‬ ‫والتأويل يختص بعلم الرواية‬ ‫بعلم الدراية‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪156‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫نشأ التفسير في عهد‪:‬‬ ‫‪133‬‬ ‫‪134‬‬ ‫ب الخلفاء الراشدين‬ ‫أ النبي ﷺ‬ ‫‪135‬‬ ‫‪136‬‬ ‫د التدوين‬ ‫ج التابعين‬ ‫‪137‬‬ ‫‪138‬‬ ‫أشهر مفسري العهد النبوي‪:‬‬ ‫‪139‬‬ ‫‪140‬‬ ‫ب مجاهد بن جبر‬ ‫أ سعيد بن جبير‬ ‫‪141‬‬ ‫د الحسن البصري‬ ‫ج عبد الله بن عباس‬ ‫أول مصدر من مصادر التفسير عند التابعين‪:‬‬ ‫ما أثر عن الرسول ﷺ‬ ‫ب‬ ‫أ ما جاء في القرآن الكريم‬ ‫الاجتهاد والاستنباط‬ ‫د‬ ‫ج ما أ ُثر عن الصحابة‬ ‫تنتمي المدرسة المكية في التفسير إلى الصحابي الجليل‪:‬‬ ‫أ عثمان بن عفان رضي الله عنه ب عبد الله بن عباس رضي الله عنها‬ ‫د عبد الله بن مسعود رضي الله عنه‬ ‫ج أبّى بن كعب رضي الله عنه‬ ‫من مفسري المدرسة المكية في عصر التابعين‪:‬‬ ‫ب زيد بن أسلم‬ ‫أ سعيد بن جبير‬ ‫د مرة الهمداني‬ ‫ج عامر الشعبي‬ ‫تنسب المدرسة المدنية في التفسير إلى الصحابي الجليل‪.‬‬ ‫أ عثمان بن عفان رضي الله عنه ب عبد الله بن عباس رضي الله عنها‬ ‫د عبد الله بن مسعود رضي الله عنه‬ ‫ج أبى بن كعب رضي الله عنه‬ ‫من مفسري المدرسة المدنية في عصر التابعين‪:‬‬ ‫ب عكرمة مولى ابن عباس‬ ‫أ علقمة بن قيس النخعي‬ ‫د محمد بن كعب القرظي‬ ‫ج قتادة بن دعامة السدوسي‬ ‫بدأ عصر التدوين مع‪:‬‬ ‫ب بداية حكم العباسيين‬ ‫أ بداية حكم الأمويين‬ ‫د نهاية حكم العثمانيين‬ ‫ج نهاية حكم العباسيين‬ ‫اختلط التفسير العقلي بالتفسير المأثور في عصر ‪:‬‬ ‫ب الخلفاء الراشدين‬ ‫أ النبي ﷺ‬ ‫د التدوين‬ ‫ج التابعين‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات ‪157‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫التفسير المعتمد عن النقل عن الرسول ﷺ أو صحابته أو التابعين‪:‬‬ ‫‪142‬‬ ‫‪143‬‬ ‫ب الموضوعي‬ ‫أ الإشاري‬ ‫‪144‬‬ ‫‪145‬‬ ‫د بالمأثور‬ ‫ج بالرأي‬ ‫‪146‬‬ ‫من كتب التفسير بالمأثور‪:‬‬ ‫‪147‬‬ ‫‪148‬‬ ‫ب أنوار التنزيل وأسرار التأويل‬ ‫أ جامع البيان في التفسير‬ ‫‪149‬‬ ‫د الكشف عن حقائق التنزيل‬ ‫ج التبيان في أقسام القرآن‬ ‫كتاب الدر المنثور في التفسير لـ‪:‬‬ ‫ب البغوي‬ ‫أ ابن كثير‬ ‫د النٌس َفي‬ ‫ج السيوطي‬ ‫التفسير بالرأي المذموم هو الذي‪:‬‬ ‫أ يخرج عن قانون اللغة ولا يخالف ب يخرج عن قانون اللغة أو يخالف حدود الشريعة‬ ‫حدود الشريعة‬ ‫د يحكم الاصطلاحات العلمية في عبارات القرآن‬ ‫ج يتناول جانبا واحداً من جوانب‬ ‫القرآن بالبحث‬ ‫من كتب التفسير بالرأي المحمود‪:‬‬ ‫ب أنوار التنزيل وأسرار التأويل‬ ‫أ تفسير القرآن العظيم‬ ‫د الكشاف عن حقائق التنزيل‬ ‫ج التبيان في أقسام القرآن‬ ‫التفسير الذي يتناول جانباً واحداً من جوانب القرآن بالبحث‪:‬‬ ‫ب الموضوعي‬ ‫أ الإشاري‬ ‫د بالمأثور‬ ‫ج بالرأي‬ ‫من كتب التفسير الإشاري‪:‬‬ ‫أ تفسير القرآن العظيم للتستري ب تفسير القرآن العظيم لابن كثير‬ ‫د التبيان في أقسام القرآن لابن القيم‬ ‫ج الإكليل في استنباط التنزيل‬ ‫للسيوطي‬ ‫التفسير العلمي هو الذي يحكم ‪ ......‬في عبارات القرآن الكريم‪.‬‬ ‫ب الرأي‬ ‫أ العقل‬ ‫د النقل‬ ‫ج الاصطلاحات العلمية‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪158‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫أعلى درجات تفسير القرآن تفسيره بـــ‪:‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪151‬‬ ‫ب الحديث‬ ‫أ القرآن‬ ‫‪152‬‬ ‫‪153‬‬ ‫د العقل‬ ‫ج أقوال الصحابة‬ ‫‪154‬‬ ‫‪155‬‬ ‫من شروط مفسر القرآن‪:‬‬ ‫‪156‬‬ ‫ب التواضع ولين الجانب‬ ‫أ حسن النية والمقصد‬ ‫‪157‬‬ ‫د حسن الإعداد‬ ‫ج التجرد من الهوى‬ ‫قال الشافعي‪« :‬كل ما حكم به رسـول الله فهو مما فهمه من القرآن » دليل على طلب‬ ‫تفسير القرآن بـ‪:‬‬ ‫ب السنة‬ ‫أ القرآن‬ ‫د أقوال التابعين‬ ‫ج أقوال الصحابة‬ ‫قال مجاهد‪\" :‬لا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يتكلم في كتاب عالما التواضع ولين الجانب حسن‬ ‫الإعداد تفسير القرآن بالقرآن الرجوع إلى أقوال التابعين بلغات العرب\" دليل على وجوب طلب المفسر‪:‬‬ ‫ب تفسير القرآن بالسنة‬ ‫أ تفسير القرآن بالقرآن‬ ‫د تعلم اللغة العربية وفروعها‬ ‫ج الرجوع إلى أقوال التابعين‬ ‫جميع ما يلي من آداب مفسر القرآن عدا‪:‬‬ ‫ب حسن الخلق والسمت‬ ‫أ التواضع ولين الجانب‬ ‫د تحري الضبط في النقل والأصول‬ ‫ج صحة الاعتقاد‬ ‫الأصول التي يعتمد عليها المفسر في توضيح وكشف المعاني القرآنية‪:‬‬ ‫ب قواعد التفسير‬ ‫أ التفسير‬ ‫د أصول الفقه‬ ‫ج الفقه‬ ‫من قواعد التفسير‪:‬‬ ‫أ العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص ب العبرة بعموم اللفظ وخصوص السبب‬ ‫السبب‬ ‫ج العبرة بخصوص اللفظ لا بخصوص د العبرة بعموم اللفظ لا بعموم السبب‬ ‫السبب‬ ‫من قواعد التفسير معرفة المكي والمدني من القرآن‪:‬‬ ‫ب لا فائدة من البحث فيها‬ ‫أ موقوفة على من شاهدوه‬ ‫د يقرها النبي ﷺ‬ ‫ج توفيقية‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات ‪159‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫مباحث تتعلق بالقرآن الكريم من ناحية نزوله وجمعه وقراءاته وتفسيره وناسخه ومنسوخه‬ ‫‪158‬‬ ‫‪159‬‬ ‫وأسباب نزوله ومكيه ومدنيه ونحو ذلك‪:‬‬ ‫‪160‬‬ ‫‪161‬‬ ‫ب علوم القرآن‬ ‫أ التفسير‬ ‫‪162‬‬ ‫‪163‬‬ ‫د مصطلح الحديث‬ ‫ج التجويد‬ ‫‪164‬‬ ‫‪165‬‬ ‫بيان المكي والمدني يدرس تحت مبحث‪:‬‬ ‫ب الألفاظ‬ ‫أ السند‬ ‫د علم الجرح والتعديل‬ ‫ج مواطن النزول وأسبابه‬ ‫مبحث الأداء يدرس فيه‪:‬‬ ‫العام والخاص‬ ‫ب‬ ‫أ الغريب والمعر ٌب‬ ‫الوقف والابتداء‬ ‫د‬ ‫ج الفصل والوصل‬ ‫أي العبارات التالية صحيح؟‬ ‫أ علوم القرآن جزء من علم التفسير ب علم التفسير جزء من علوم القرآن‬ ‫د علم التفسير وعلوم القرآن علمان مختلفان‬ ‫ج علم التفسير وعلوم القرآن‬ ‫مسميان لشيء واحد‬ ‫ما نزل قرآن بشأنه وقت وقوعه كحادثة أو سؤال يندرج تحت‪:‬‬ ‫ب الناسخ والمنسوخ‬ ‫أ أسباب النزول‬ ‫د المطلق والمقيد‬ ‫ج القطعي والظني‬ ‫معرفة أسباب النزول‪:‬‬ ‫ب اجتهادية‬ ‫أ توفيقية‬ ‫د تُعرف من التابعين‬ ‫ج تُعرف من النبي ﷺ‬ ‫أول ما نزل من القرآن الكريم‪:‬‬ ‫ب سورة العلق‬ ‫أ آية الكرسي‬ ‫د آية الدين‬ ‫ج سورة المزمل‬ ‫قوله تعالى‪﴿ :‬وا َّتقُواُيوْمًاُت ُرْجعُونُف ِيهُِِإلىُال َّلهُِثَُّمُت ُوفَّىُكُ ُلُن ْفسُماُكسب ْتُوه ُ ْمُلاُي ُ ْظلم ُونُ﴾ هي‪:‬‬ ‫ب أخر ما أنزل من القرآن‬ ‫أ أول ما أنزل من القرآن‬ ‫د أول سورة أنزلت من القرآن‬ ‫ج أول ما أنزل من الأحكام‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪160‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫الدليل الذي يدل على معنى متعين لا يحتمل تأويله أو صرفه إلى غيره‪ ،‬هو الدليل‪:‬‬ ‫‪166‬‬ ‫‪167‬‬ ‫ب العقلي‬ ‫أ النقلي‬ ‫‪168‬‬ ‫د الظني‬ ‫ج القطعي‬ ‫‪169‬‬ ‫دليل يدل على معنى يحتمل تأويله أو صرفه إلى غيره‪ ،‬هو الدليل‪:‬‬ ‫‪170‬‬ ‫‪171‬‬ ‫ب العقلي‬ ‫أ النقلي‬ ‫‪172‬‬ ‫د الظني‬ ‫ج القطعي‬ ‫قول الجمهور في تعريف المكي والمدني‪:‬‬ ‫أ المكي ما نزل بمكة وما جاورها‪ ،‬ب المكي ما وقع خطابا لأهل مكة‪ ،‬والمدني ما‬ ‫وقع خطابا لأهل المدينة‬ ‫والمدني ما نزل بالمدينة وما‬ ‫جاورها‬ ‫المكي ما فيه ﴿ياُ َأ ُيهاُال َّنا ُسُ﴾‪ ،‬والمدني ما فيه‬ ‫د‬ ‫ج المكي ما نزل قبل الهجرة‪،‬‬ ‫والمدني ما نزل بعد الهجرة وإن‬ ‫﴿ُيا َأ ُيهاُالَّذِينُآمن ُوا﴾‪ُ.‬‬ ‫كان بمكة‪.‬‬ ‫كل سورة فيها ﴿ياُبنِيُآد ُم﴾ دون ﴿ياُ َأ ُيهاُال َّنا ُسُ﴾‬ ‫العبارة الصحيحة فيما يلي‪:‬‬ ‫فهي مدنية‬ ‫أ كل سورة فيها ﴿ياُ َأ ُيهاُال َّنا ُسُ﴾ دون ب‬ ‫﴿ياُ َأ ُيهاُالَّذِينُآمن ُوا﴾ فهي مدنية‬ ‫ج كل سورة فيها ﴿ياُ َأ ُيهاُال َّنا ُسُ﴾ دون د كل سورة فيها ﴿ياُ َأ ُيهاُال َّنا ُسُ﴾ دون ﴿ياُ َأ ُيهاُالَّذِينُ‬ ‫آمن ُوا﴾ فهي مكية‬ ‫﴿ياُب ِنيُآدمُ﴾\" فهي مكية‬ ‫معرفة المكي والمدني‪:‬‬ ‫ب اجتهادي فقط‬ ‫أ توفيقي فقط‬ ‫د توفيقي واجتهادي‬ ‫ج سماعي واجتهادي‬ ‫كل سورة ورد فيها قصة آدم عليه السلام‪ ،‬أو ذكر للأمم السابقة فهي سورة مكية عدا سورة‪:‬‬ ‫ب آل عمران‬ ‫أ البقرة‬ ‫د المائدة‬ ‫ج النساء‬ ‫جميع ما يلي من ضوابط السور المدنية عدا‪:‬‬ ‫ب كل سورة فيها حث على الجهاد‪.‬‬ ‫أ كل سورة فيها فريضة أو حد‬ ‫ج كل سورة فيها ذكر لعيسى بن د كل سورة افتتحت بالحروف المقطعة‪.‬‬ ‫مريم‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات ‪161‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫ما استقل بنفسه و ُعرف المراد منه ولم يحتمل إلا وج ًها واحداً‪:‬‬ ‫‪173‬‬ ‫‪174‬‬ ‫ب النقلي‬ ‫أ العقلي‬ ‫‪175‬‬ ‫‪176‬‬ ‫د المتشابه‬ ‫ج المحكم‬ ‫‪177‬‬ ‫‪178‬‬ ‫‪ :..........‬هو المنسوخ والمقدم والمؤخر والأمثال‪ ،‬والأقسام وما يؤمن به ولا يعمل به‪.‬‬ ‫‪179‬‬ ‫ب النقلي‬ ‫أ العقلي‬ ‫‪180‬‬ ‫د المتشابه‬ ‫ج المحكم‬ ‫المتشابه من القرآن عند الجمهور‪:‬‬ ‫ب لا يعلمه إلا الله تعالى‬ ‫أ يعلمه الراسخون في العلم‬ ‫د يؤمن به ويعمل به عامة الناس‬ ‫ج يؤمن به ويعمل به‬ ‫اللفظ المستغرق لما يصلح له من غير حصر‪:‬‬ ‫ب الخاص‬ ‫أ العام‬ ‫د المنسوخ‬ ‫ج الناسخ‬ ‫جميع ما يلي من ألفاظ العموم عدا‪:‬‬ ‫ب من الاستفهامية‬ ‫أ من الشرطية‬ ‫د جميع‬ ‫ج كل‬ ‫من أمثلة العام الباقي على عمومه قوله تعالى‪:‬‬ ‫ب ﴿ثَُّمُ َأف ِي ُضواُمِ ْنُحيْ ُثُ َأفاضُال َّنا ُسُ﴾ُ‬ ‫أ ﴿حُرِم ْتُعليْكُ ْمُ ُأ َّمهات ُكُ ْمُوبنات ُكُ ُْم﴾ُ‬ ‫﴿فنادت ْهُُال ْملا ِئكةُُوهُوُقاِئم ٌُي ُصل ِيُف ِيُالْمِح ْرا ِبُ﴾ُ‬ ‫ج ﴿ول َِّلهُِعلىُال َّنا ِسُ ِ ُحجُال ْبيْ ِتُم ِنُا ْستطاعُ د‬ ‫ِإليْهُِسب ِيل ًا﴾ُ‬ ‫اللفظ الذي لا يستغرق الصالح له من غير حصر‪:‬‬ ‫ب الخاص‬ ‫أ العام‬ ‫د المنسوخ‬ ‫ج الناسخ‬ ‫نوع الخطاب في قوله تعالى‪:‬‬ ‫﴿والَّذِينُيبْتغُونُال ْكِتابُمَِّماُملـك ْتُ َأيْمان ُكُ ْمُفكاتبِ ُوه ُ ْمُِإ ْنُعل ِمْتُمُْف ِيه ِ ْمُخيْرًاُُ‪.﴾..‬‬ ‫عام مراد به الخصوص‬ ‫ب‬ ‫أ عام باق على عمومه‬ ‫خاص‬ ‫د‬ ‫ج عام مخصوص‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪162‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫ما دل على الحقيقة بلا شرط‪:‬‬ ‫‪181‬‬ ‫‪182‬‬ ‫ب الخاص‬ ‫أ العام‬ ‫‪183‬‬ ‫‪184‬‬ ‫د المقيد‬ ‫ج المطلق‬ ‫‪185‬‬ ‫‪186‬‬ ‫ما دل على الحقيقة بقيد‪:‬‬ ‫‪187‬‬ ‫ب الخاص‬ ‫أ العام‬ ‫د المقيد‬ ‫ج المطلق‬ ‫إذا اتحد السبب مع الحكم وكان الحكم مطل ًقا في موضـع ومقي ًدا في موضع آخر‪ ،‬فإنه‪:‬‬ ‫ب يكره حمل المطلق على المقيد‬ ‫أ لا يحمل المطلق على المقيد‬ ‫د يجب حمل المطلق على المقيد‬ ‫ج يجوز حمل المطلق على المقيد‬ ‫أقسام المطلق والمقيد العقلية‪:‬‬ ‫ب ثلاثة أقسام‬ ‫أ قسمان‬ ‫د خمسة أقسام‬ ‫ج أربعة أقسام‬ ‫ما دل عليه اللفظ في محل النطق‪:‬‬ ‫ب المفهوم‬ ‫أ المنطوق‬ ‫د المقيد‬ ‫ج المطلق‬ ‫ما دل عليه اللفظ لا في محل النطق‪:‬‬ ‫ب المفهوم‬ ‫أ المنطوق‬ ‫د المقيد‬ ‫ج المطلق‬ ‫يفهم من دلالة الألفاظ في قوله تعالى‪﴿ :‬وربا ِئب ُكُمُُال َّلاتِيُف ِيُ ُحجُورِكُ ْمُمِ ْنُن ِسا ِئكُمُُال َّلاتِيُدخل ْتُمُْبِه ِ َّنُف ِإ ْنُل ْمُ‬ ‫ت ُكون ُواُدخل ْتُمُْبِه ِ َّنُفلاُ ُجناحُعليْكُ ُْم﴾ُ‪.‬‬ ‫جائز مطلقاً‬ ‫ب‬ ‫حرام مطل ًقا‬ ‫أ‬ ‫جائز إذا لم يتم الدخول بالأم‬ ‫د‬ ‫جائز إذا تم الدخول بالأم‬ ‫ج‬ ‫يفهم من دلالة الألفاظ في قوله تعالى‪﴿ :‬وِإنُ ُك َّنُ ُأولا ِتُحمْلُف َأنفِقُواُعليْه ِ َّنُح َّت ُىُيضعْ ُنُحمْلهُ َُّن﴾ أن‬ ‫‪188‬‬ ‫النفقة‪:‬‬ ‫واجبة على الحامل فقط‬ ‫ب‬ ‫واجبة على الحامل وغيرها‬ ‫أ‬ ‫لا تجب على الحامل وغيرها‬ ‫د‬ ‫جائزة على الحامل وغيرها‬ ‫ج‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات ‪163‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫النسخ اصطلا ًحا هو‪:‬‬ ‫‪189‬‬ ‫‪190‬‬ ‫رفع حكم شرعي بخطاب شرعي‬ ‫أ ما دل عليه اللفظ لا في محل ب‬ ‫‪191‬‬ ‫لفظ مستغرق لما يصلح له من غير حصر‬ ‫النطق‬ ‫‪192‬‬ ‫ج ما دل على الحقيقة بلا شرط أو قيد د‬ ‫‪193‬‬ ‫‪194‬‬ ‫من شروط النسخ أن يكون‪:‬‬ ‫‪195‬‬ ‫ب المنسوخ مقيداً بوقت معين‬ ‫أ المنسوخ أمًرا غير شرعي‬ ‫د الناسخ حك ًما شرع ًيا غير متراخٍ عن المنسوخ‬ ‫ج الناسخ حك ًما شرع ًيا متراخ ًيا عن‬ ‫المنسوخ‬ ‫من طرق معرفة النسخ‪:‬‬ ‫ب النقل الصريح عن الصحابة‬ ‫أ النقل الصريح عن النبي ﷺ‬ ‫د جميع ما سبق صحيح‬ ‫ج إجماع علماء الأمة‬ ‫يقع النسخ في الأوامر والنواهي‪:‬‬ ‫المتعلقة بالاعتقادات المتعلقة بذات الله تعالى‬ ‫أ غير المتعلقة بالاعتقادات المتعلقة ب‬ ‫المتعلقة بكتب الله ورسله واليوم الآخر‬ ‫بذات الله وصفاته‬ ‫ج المتعلقة بالاعتقادات المتعلقة د‬ ‫بصفات الله تعالى‬ ‫النسخ المتفق عليه‪ ،‬هو نسخ‪:‬‬ ‫ب القرآن بالسنة‬ ‫أ القرآن بالقرآن‬ ‫د السنة بالسنة‬ ‫ج السنة بالقرآن‬ ‫جاء في كتب السنة آية‪« :‬والشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالًا من الله والله عزيز‬ ‫حكيم»‪ ،‬ونسخ هذه الآية هو من قبيل‪:‬‬ ‫ب نسخ الحكم وبقاء التلاوة‬ ‫أ نسخ التلاوة والحكم معاً‬ ‫د جميع ما سبق غير صحيح‬ ‫ج نسخ التلاوة مع بقاء الحكم‬ ‫روى مسلم وغيره عن عائشة ‪-‬رضي الله عنها‪ -‬قالت‪« :‬كان فيما أنزل‪ :‬عشر رضعات معلومات يحرمن ‪،» ...‬‬ ‫نسخ هذه الآية هو من قبيل‪:‬‬ ‫ب نسخ الحكم وبقاء التلاوة‬ ‫أ نسخ التلاوة والحكم معاً‬ ‫د جميع ما سبق غير صحيح‬ ‫ج نسخ التلاوة مع بقاء الحكم‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪164‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫حتى تكون القراءة مقبولة ومتواترة يشترط فيها‪:‬‬ ‫‪196‬‬ ‫موافقتها للغة العربية ولو في وجه واحد من‬ ‫أ موافقتها لرسم أحد المصاحف ب‬ ‫‪197‬‬ ‫وجوهها‬ ‫العثمانية ولو تقديراً‬ ‫‪198‬‬ ‫‪199‬‬ ‫جميع ما سبق من الشروط صحيح‬ ‫ج صحة سندها وتواترها عن رسول د‬ ‫‪200‬‬ ‫الله ﷺ‬ ‫‪201‬‬ ‫‪202‬‬ ‫الصلاة خلف إمام يقرأ بالقراءات الشاذة‪:‬‬ ‫‪203‬‬ ‫ب جائزة‬ ‫أ واجبة‬ ‫د غير جائزة‬ ‫ج مكروهة‬ ‫لفظ يتوقف فهم المراد منه على غيره‪:‬‬ ‫ب المنسوخ‬ ‫أ الناسخ‬ ‫د المفسر‬ ‫ج المجمل‬ ‫لفظ دل بنفسه على معناه المفصل تفصيلًا لا يبقي احتمالًا للتأويل‪:‬‬ ‫ب المجمل‬ ‫أ المفسر‬ ‫د المقيد‬ ‫ج المطلق‬ ‫حكم العمل بالمفسر‪:‬‬ ‫ب جائز‬ ‫أ واجب‬ ‫د حرام‬ ‫ج مكروه‬ ‫أمر خارق للعادة مقرون بالتحدي سالم عن معارضته تعريف لـ‪:‬‬ ‫ب السحر‬ ‫أ الكهانة‬ ‫د الكرامة‬ ‫ج المعجزة‬ ‫سر إعجاز القرآن الكريم‪:‬‬ ‫ب معانيه‬ ‫أ نظمه‬ ‫د جميع ما سبق‬ ‫ج تشريعاته‬ ‫المذهب الحق في سر إعجاز القرآن الكريم‪:‬‬ ‫ما تضمنه من العلوم المختلفة والحكم البليغة‬ ‫أ صرف الله للعرب عن معارضته مع ب‬ ‫اجتماع كل وجوه الإعجاز في القرآن الكريم‬ ‫القدرة عليها‬ ‫ج إخباره عن الغيبيات المستقبلة د‬ ‫التي لا يطلع عليها إلى الوحي‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات ‪165‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫الحديث يطلق على الخبر‪ ،‬تعريف علم الحديث‪:‬‬ ‫‪204‬‬ ‫‪205‬‬ ‫ب اصطلاحاً‬ ‫أ لغة‬ ‫‪206‬‬ ‫‪207‬‬ ‫د رواية‬ ‫ج دراية‬ ‫‪208‬‬ ‫‪209‬‬ ‫علم يبحث عما ينقل عن النبي ﷺ من‪ :‬أقواله‪ ،‬وأفعاله‪ ،‬وأحواله‪ ،‬هو علم‪:‬‬ ‫‪210‬‬ ‫‪211‬‬ ‫ب مصطلح الحديث‬ ‫أ أصول الفقه‬ ‫د الحديث رواية‬ ‫ج الحديث دراية‬ ‫علم يبين قواعد البحث في آحاد السنة عن أحوال السند‪ ،‬والمتن وما يتعلق بهما‪ ،‬هو علم‪:‬‬ ‫ب مصطلح الحديث‬ ‫أ أصول الفقه‬ ‫د الحديث رواية‬ ‫ج الحديث دراية‬ ‫علم ينظر في ثبوت الحديث عن الرسـول ﷺ‪ ،‬ويعرف به حال الراوي والمروي قبولًا وردا‪ ،‬والنظر في‬ ‫دلالة النص على الحكم‪:‬‬ ‫ب أصول الفقه‬ ‫أ علوم القرآن‬ ‫د الملل والفرق‬ ‫ج مصطلح الحديث‬ ‫ترجع أهمية علم مصطلح الحديث إلى معرفة‪:‬‬ ‫ب الله تعالى من القواعد الكلية‬ ‫أ أحوال السند قبولًا ورداً‬ ‫د المراد من خطاب رب العباد‬ ‫ج الأحكام الشرعية من أدلتها‬ ‫السند هو‪:‬‬ ‫ب الطريق الموصلة إلى المتن‬ ‫أ حكاية رجال الحديث‬ ‫د ذاكر الرواة‬ ‫ج ما انتهى إليه السند‬ ‫المتن هو‪:‬‬ ‫ب ذاكر الرواة‬ ‫أ حكاية رجال الحديث‬ ‫د ما انتهى إليه السند‬ ‫ج الطريق الموصلة إلى المتن‬ ‫من أحاط بالأحاديث المروية متنًا وإسناداً وجرحا وتعديلًا وتاريخاً يسمى‪:‬‬ ‫ب المخرج‬ ‫أ الحافظ‬ ‫د الحاكم‬ ‫ج الحجة‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪166‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫ما رواه جمع عن جمع تحيل العادة تواطؤهم على الكذب‪ ،‬وأسندوه إلى شيء محسوس‪ ،‬تعريف‬ ‫‪212‬‬ ‫لــ‪:‬‬ ‫‪213‬‬ ‫‪214‬‬ ‫ب الآحاد‬ ‫أ المتواتر‬ ‫‪215‬‬ ‫‪216‬‬ ‫د العزيز‬ ‫ج الغريب‬ ‫‪217‬‬ ‫‪218‬‬ ‫ما كانت طرقه محصورة لم تبلغ حد التواتر‪ ،‬هو الحديث‪:‬‬ ‫‪219‬‬ ‫‪220‬‬ ‫ب الصحيح‬ ‫أ المتواتر‬ ‫د الآحاد‬ ‫ج الحسن‬ ‫ما تواتر لفظه ومعناه‪ ،‬هو الحديث‪:‬‬ ‫ب النبوي‬ ‫أ القدسي‬ ‫د المتواتر معناً‬ ‫ج المتواتر لفظاً‬ ‫من أمثلة الأحاديث المتواترة لف ًظا ومعنى‪ ،‬حديث‪:‬‬ ‫ب رفع اليدين في الدعاء‬ ‫أ رفع اليدين في الصلاة‬ ‫د المسح على الخفين‬ ‫ج الحوض‬ ‫حديث تواتر معناه دون لفظه‪:‬‬ ‫ب الحديث الغريب‬ ‫أ خبر الآحاد‬ ‫د المتواتر معناً‬ ‫ج المتواتر لفظاً‬ ‫من أمثلة الأحاديث المتواترة معنى‪ ،‬حديث‪:‬‬ ‫من كذب عل ّي متعمداً‬ ‫ب‬ ‫أ رفع اليدين في الصلاة‬ ‫من بنى لله مسجداً‬ ‫د‬ ‫ج انشقاق القمر‬ ‫من ُك ُت ْب الأحاديث المتواتر‪ ،‬كتاب‪ :‬الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة‪ ،‬مؤلفه هو‪:‬‬ ‫ب الكتاني‬ ‫أ السيوطي‬ ‫د النسائي‬ ‫ج البخاري‬ ‫خبر الآحاد ينقسم إلى‪:‬‬ ‫ب ثلاثة أقسام‬ ‫أ قسمان‬ ‫د خمسة أقسام‬ ‫ج أربعة أقسام‬ ‫ينقسم خبر الآحاد إلى‪:‬‬ ‫ب مشهور‪ ،‬عزيز‪ ،‬غريب‬ ‫أ متواتر‪ ،‬مشهور‪ ،‬ضعيف‬ ‫د حسن‪ ،‬مشهور‪ ،‬متواتر‬ ‫ج صحيح‪ ،‬عزيز‪ ،‬غريب‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات ‪167‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫ما رواه ثلاثة فأكثر ‪ -‬في كل طبقة ‪ -‬ولم يبلغ حد التواتر‪ ،‬هو الحديث‪:‬‬ ‫‪221‬‬ ‫‪222‬‬ ‫ب الغريب‬ ‫أ المشهور‬ ‫‪223‬‬ ‫‪224‬‬ ‫د الموضوع‬ ‫ج العزيز‬ ‫‪225‬‬ ‫‪226‬‬ ‫الحديث المشهور‪:‬‬ ‫‪227‬‬ ‫ب حسن كله‬ ‫أ صحيح كله‬ ‫‪228‬‬ ‫د تسري عليه جميع الأحكام‬ ‫ج ضعيف كله‬ ‫من أبرز المصنفات في الحديث المشهور على ألسنة الناس‪:‬‬ ‫ب تميز الطيب من الخبيث‬ ‫أ غرائب مالك‬ ‫د مسند البراز‬ ‫ج الأفراد‬ ‫ما رواه اثنان ولو في طبقة واحدة هو الحديث‪:‬‬ ‫ب الغريب‬ ‫أ الضعيف‬ ‫د المشهور‬ ‫ج العزيز‬ ‫لا يقل الرواة في الحديث العزيز في كل طبقة عن‪:‬‬ ‫ب اثنين‬ ‫أ واحدة‬ ‫د أربعة‬ ‫ج ثلاثة‬ ‫ما رواه شخص واحد ولو في طبقة من طبقات الإسناد‪ ،‬هو الحديث‪:‬‬ ‫ب العزيز‬ ‫أ المشهور‬ ‫د الضعيف‬ ‫ج الغريب‬ ‫من أمثلة الحديث الغريب حديث‪:‬‬ ‫«لا يؤمن أحكم حتى أكون أحب إليه من والده‬ ‫أ «إن الله لا يقبض العلم انتزا ًعا ب‬ ‫وولده»‬ ‫ينتزعه من العباد»‬ ‫«إنما الأعمال بالنيات‪ ،‬وإنما لكل امرئ ما نوى»‬ ‫ج «أن رسول الله ﷺ قنت شهًرا يدعو د‬ ‫على ِرعل وذكوان»‪.‬‬ ‫الحديث من جهة المسند ينقسم إلى‪:‬‬ ‫ب أربعة أقسام‬ ‫أ قسمان‬ ‫د ستة أقسام‬ ‫ج خمسة أقسام‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪168‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫ما رواه النبي ﷺ عن ربه تبارك وتعالى‪ ،‬هو الحديث‪:‬‬ ‫‪229‬‬ ‫‪230‬‬ ‫ب المرفوع‬ ‫أ الإلهي‬ ‫‪231‬‬ ‫‪232‬‬ ‫د المقطوع‬ ‫ج الموقوف‬ ‫‪233‬‬ ‫من خصائص الحديث القدسي أنه‪:‬‬ ‫‪234‬‬ ‫‪235‬‬ ‫ب كله صحيح مقبول‬ ‫أ متعبد بتلاوته‬ ‫‪236‬‬ ‫د لا يحرم على المحدث قراءته‬ ‫ج معجز بلفظه ومعناه‬ ‫ما كان له حكم المضاف إلى النبي ﷺ هو الحديث‪:‬‬ ‫ب المقطوع‬ ‫أ القدسي‬ ‫د المرفوع الحكمي‬ ‫ج المرفوع الصريح‬ ‫من أمثلة الحديث المرفوع حك ًما‪:‬‬ ‫أ كان رسول الله ﷺ أجود الناس‪ ،‬ب سال الخطاب رسول الله ﷺ جارية‪« :‬أين الله؟‬ ‫قالت في السماء فأقرها عليه»‪.‬‬ ‫وأشجع الناس‬ ‫ج قال عبد الله بن مسعود‪« :‬من د قال رسول الله ﷺ‪« :‬لا تسبوا الأموات»‬ ‫السنة أن يخفي التشهد»‪.‬‬ ‫قول عمر بن الخطاب ‪-‬رضي الله عنه‪« :-‬يهدم الإسلام زلة العالم‪ ،‬وجدال المنافق العليم بالكتاب‪،‬‬ ‫وحكم الأئمة المضلين» حديث‪:‬‬ ‫ب مقطوع‬ ‫أ مرفوع‬ ‫د مشهور‬ ‫ج موقوف‬ ‫ما أضيف إلى الصحابي ولم يثبت له حكم الرفع‪ ،‬هو الحديث‪:‬‬ ‫ب الموقوف‬ ‫أ المرفوع‬ ‫د الموضوع‬ ‫ج المقطوع‬ ‫ما أضيف إلى التابعي فمن بعده من قول أو فعل‪ ،‬هو الحديث‪:‬‬ ‫ب الموقوف‬ ‫أ المرفوع‬ ‫د الموضوع‬ ‫ج المقطوع‬ ‫قول مالك الله ‪-‬رضي الله عنه‪\" :-‬اترك من أعمال الســـر ما لا يحســـن بك أن تعمله في العلانية\"‪،‬‬ ‫هو حديث‪:‬‬ ‫ب مقطوع‬ ‫أ مرفوع‬ ‫د موضوع‬ ‫ج موقوف‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات ‪169‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫الحديث من حيث القبول والرد ينقسم إلى‪:‬‬ ‫‪237‬‬ ‫‪238‬‬ ‫ب ثلاثة أقسام‬ ‫أ قسمان‬ ‫‪239‬‬ ‫د خمسة أقسام‬ ‫ج أربعة أقسام‬ ‫أقسام الحديث المقبول‪:‬‬ ‫قدسي‪ ،‬مرفوع‪ ،‬موقوف‪ ،‬مقطوع‬ ‫أ صحيح لذاته‪ ،‬صحيح لغيره‪ ،‬حسن ب‬ ‫مرسل‪ ،‬معضل‪ ،‬مضطرب‪ ،‬مصحف‬ ‫لذاته‪ ،‬حسن لغيره‬ ‫ج مشهور‪ ،‬عزيز‪ ،‬غريب‪ ،‬فرد د‬ ‫ما اتصــــل ســــنده بنقل العدل الضابط‪ ،‬عن مثله إلى منتهاه‪ ،‬وخلا من الشذوذ والعلة القداحة‪ ،‬تعريف‬ ‫لـــ‪:‬‬ ‫ب الصحيح لغيره‬ ‫أ الصحيح لذاته‬ ‫د الحسن لغيره‬ ‫ج الحسن لذاته‬ ‫يعرف الحديث الصحيح بـ‪:‬‬ ‫‪240‬‬ ‫أن ينص على صحته إمام لا يعرف بالتساهل‬ ‫ب‬ ‫أ أن يكون في مصنف يلتزم الصحة‬ ‫‪241‬‬ ‫في التصحيح‬ ‫د‬ ‫كصحيحي البخاري ومسلم‬ ‫‪242‬‬ ‫‪243‬‬ ‫جميع الطرق السابقة من طرق معرفة الحديث‬ ‫ج أن تكتمل فيه شروط الصحة‬ ‫الصحيح‬ ‫الخمسة في الحديث‬ ‫من أبرز كتب الصحيح‪:‬‬ ‫ب ميزان الاعتدال للذهبي‬ ‫أ مراسيل أبي داوود‬ ‫د العلل للدار قطني‬ ‫ج صحيح البخاري‬ ‫ما رواه عدل خفيف الضبط‪ ،‬بسند متصل‪ ،‬وسلم من الشذوذ والعلة القادحة‪ ،‬تعريف لـ‪:‬‬ ‫ب الحسن لذاته‬ ‫أ الصحيح لذاته‬ ‫د الحسن لغيره‬ ‫ج الصحيح لغيره‬ ‫الحديث الحسن لذاته‪:‬‬ ‫ب يستحب العمل به في فضائل الأمور فقط‬ ‫لا يجوز العمل به؛ لأنه ضعيف‬ ‫أ‬ ‫د لا يستدل به فيما يتعلق بالحلال والحرام‬ ‫مردود‬ ‫ج‬ ‫يجب العمل به والاحتجاج به‬ ‫كالصحيح‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪170‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫الحسن لذاته إذا روي من طريق آخر مثله أو أقوى منه‪ ،‬فهو‪:‬‬ ‫‪244‬‬ ‫‪245‬‬ ‫ب الحسن لذاته‬ ‫أ الصحيح لذاته‬ ‫‪246‬‬ ‫‪247‬‬ ‫د الحسن لغيره‬ ‫ج الصحيح لغيره‬ ‫‪248‬‬ ‫‪249‬‬ ‫الحديث الصحيح لغيره‪:‬‬ ‫‪250‬‬ ‫‪251‬‬ ‫ب يجب الاحتجاج والعمل به‬ ‫أ يعمل به إذا لم يوجد غيره‬ ‫د موضوع مردود لا يعمل به‬ ‫ج يعمل به في فضائل الأمور‬ ‫الحديث الضعيف إذا تعددت طرقه‪ ،‬ولم يكن سبب ضـعفه فسـق الراوي أو كذبه‪ ،‬فهو‪:‬‬ ‫ب الحسن لذاته‬ ‫أ الصحيح لذاته‬ ‫د الحسن لغيره‬ ‫ج الصحيح لغيره‬ ‫الحديث الحسن لغيره‪:‬‬ ‫ب يجب الاحتجاج والعمل به‬ ‫أ يعمل به إذا لم يوجد غيره‬ ‫د موضوع مردود لا يعمل به‬ ‫ج يعمل به في فضائل الأمور‬ ‫الحديث الذي لم يترجح صــدق المخبر به‪ ،‬لفقده شـر ًطا أو أكثر من شروط القبول‪ ،‬فهو‪:‬‬ ‫ب الحسن‬ ‫أ الصحيح‬ ‫د المردود‬ ‫ج المتواتر‬ ‫يرجع تضعيف الحديث ورده إلى‪:‬‬ ‫ب سببين‬ ‫أ سبب واحد‬ ‫د أربعة أسباب‬ ‫ج ثلاثة أسباب‬ ‫من أنواع الحديث المردود بسبب سقط في الإسناد‪:‬‬ ‫ب المقلوب‬ ‫أ المرسل‬ ‫د الموضوع‬ ‫ج المنكر‬ ‫من أنواع الحديث المردود بسبب سقط في الإسناد‪:‬‬ ‫ب معلق‪ ،‬معضل‪ ،‬مصحف‪ ،‬منكر‬ ‫أ معلق‪ ،‬مرسل‪ ،‬مصحف‪ ،‬منكر‬ ‫د معلق‪ ،‬موضوع‪ ،‬مصحف‪ ،‬منكر‬ ‫ج معلق‪ ،‬مرسل‪ ،‬معضل‪ ،‬مدلس‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات ‪171‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫ما حذف من أول إسناده راو فأكثر على التوالي؛ هو الحديث‪:‬‬ ‫‪252‬‬ ‫‪253‬‬ ‫ب المرسل‬ ‫أ المعلق‬ ‫‪254‬‬ ‫د الموضوع‬ ‫ج المقلوب‬ ‫‪255‬‬ ‫‪256‬‬ ‫علة الرد في الحديث المعلق‪:‬‬ ‫‪257‬‬ ‫‪258‬‬ ‫ب انعدام العدالة‬ ‫أ قلة الضبط‬ ‫د انقطاع السند‬ ‫ج العلة القادحة‬ ‫أخرج مسلم في صحيحه قال‪« :‬حدثني محمد بن رافع‪ ،‬ثنا حجين‪ ،‬ثنا الليث‪ ،‬عن عقيل‪ ،‬عن ابن شهاب‪،‬‬ ‫عن سعيد بن المسيب‪ ،‬أن رسول الله ﷺ نهى عن بيع المزابنة»‪ ،‬إسقاط سعيد بن المسيب للصحابي‬ ‫راوي الحديث الواسطة بينه وبين النبي ﷺ يجعل الحديث‪:‬‬ ‫ب مرسلًا‬ ‫أ منكًرا‬ ‫د مدلساً‬ ‫ج منقطعاً‬ ‫الحديث المعضل هو‪:‬‬ ‫أ إخفاء عيب في الإسناد وتحسين ب ما لم يتصل إسناده على أي وجه كان انقطاع‬ ‫لظاهره‬ ‫ج ما سقط من آخر إسناده اثنان أو د ما حذف من أول إسناده راو فأكثر على التوالي‬ ‫أكثر على التوالي‬ ‫ما لم يتصل إسناده على أي وجه كان انقطاعه؛ هو الحديث‪:‬‬ ‫ب المصحف‬ ‫أ المنكر‬ ‫د المدلس‬ ‫ج المنقطع‬ ‫إسقاط الراوي شيخه والاحتيال لإخفاء إسقاطه وإخفاء كنيته ولقبه‪ ،‬فهذا حديث‪:‬‬ ‫ب معلق‬ ‫أ مرسل‬ ‫د مدلس‬ ‫ج منقطع‬ ‫إذا روى الراوي عمن لقيه‪ ،‬أو عاصره‪ ،‬ممن لم يسمع منه‪ ،‬بلفظ يحتمل السماع وغيره‪ ،‬فهذا الحديث‪:‬‬ ‫ب مرسل خفي‬ ‫أ منقطع‬ ‫د معضل‬ ‫ج مدلس‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪172‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫حكم العمل بالحديث المردود بسبب الطعن في عدالة الراوي‪:‬‬ ‫‪259‬‬ ‫‪260‬‬ ‫ب يعمل به في فضائل الأمور‬ ‫أ يعمل به إذا لم يوجد غيره‬ ‫‪261‬‬ ‫‪262‬‬ ‫د موضوع مردود لا يعمل به‬ ‫ج من المقبول الذي يحتج به‬ ‫‪263‬‬ ‫‪264‬‬ ‫من أنواع الحديث المردود بسبب الطعن في الراوي؟‬ ‫‪265‬‬ ‫‪266‬‬ ‫ب المرسل‬ ‫أ الموضوع‬ ‫‪267‬‬ ‫د المعلق‬ ‫ج المعضل‬ ‫الحديث المختلق المصنوع على رسول الله ﷺ تعريف لـ‪:‬‬ ‫ب المقلوب‬ ‫أ المتروك‬ ‫د المضطرب‬ ‫ج الموضوع‬ ‫يعرف الحديث الموضوع بـ‪:‬‬ ‫ب إخبار أئمة الحديث بوضعه‬ ‫أ إقرار واضعه بوضعه‬ ‫د جميع ما سبق صحيح‬ ‫ج معرفة أحد الرواة بكذبه‬ ‫الحديث الذي في إسناده را ٍو متهم بالكذب يسمى‪:‬‬ ‫ب المعلل‬ ‫أ المتروك‬ ‫د المضطرب‬ ‫ج المصحف‬ ‫ما رواه الضعيف مخالفا لما رواه الثقة‪ ،‬هو الحديث‪:‬‬ ‫ب المنكر‬ ‫أ الموضوع‬ ‫د المقلوب‬ ‫ج الشاذ‬ ‫الحديث المنكر هو‪ :‬ما رواه ‪ ........‬مخال ًفا لما رواه الثقة‪.‬‬ ‫ب الضابط‬ ‫أ العدل‬ ‫د الضعيف‬ ‫ج المقبول‬ ‫ما رواه المقبول مخال ًفا لما رواه من هو أولى منه‪ ،‬هو الحديث‪:‬‬ ‫ب المنكر‬ ‫أ الموضوع‬ ‫د المقلوب‬ ‫ج الشاذ‬ ‫علة الرد في الحديث الشاذ‪:‬‬ ‫ب انعدام العدالة‬ ‫د الكذب على الرسول‬ ‫أ مخالفة الثقات‬ ‫ج انقطاع السند‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات ‪173‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫حديث اطلع فيه على علة تقدح في صحته‪ ،‬مع أن ظاهره السلامة منها‪:‬‬ ‫‪268‬‬ ‫‪269‬‬ ‫ب المعلل‬ ‫أ المصحف‬ ‫‪270‬‬ ‫‪271‬‬ ‫د الشاذ‬ ‫ج المنكر‬ ‫‪272‬‬ ‫‪273‬‬ ‫كتاب (العلل ومعرفة الرجال) لـ‪:‬‬ ‫‪274‬‬ ‫‪275‬‬ ‫ب علي بن المديني‬ ‫أ ابن أبي حاتم‬ ‫د مالك بن أنس‬ ‫ج أحمد بن حنبل‬ ‫ما أدخل على متنه ما ليس منه بلا فصل‪ ،‬هو الحديث‪:‬‬ ‫ب المعلل‬ ‫أ المدرج‬ ‫د المنكر‬ ‫ج الشاذ‬ ‫من أسباب الإدراج في الحديث‪:‬‬ ‫ب بيان حكم شرعي‬ ‫أ استنباط حكم شرعي‬ ‫د جميع ما سبق صحيح‬ ‫ج شرح لفظ غريب‬ ‫إذا كان القلب في الحديث لقصد الامتحان فحكمه‪:‬‬ ‫ب مكروه‬ ‫أ حرام‬ ‫د واجب‬ ‫ج جائز‬ ‫كتاب \"رافع الارتياب في المقلوب من الأسماء والألقاب\" يندرج تحت الحديث‪:‬‬ ‫ب المقلوب‬ ‫أ المدرج‬ ‫د المتروك‬ ‫ج الموضوع‬ ‫روى الترمذي حديثًا‪« :‬أن رسول الله ﷺ سئل عن الزكاة فقال‪ :‬إن في المال لحقاً سوى الزكاة»‪،‬‬ ‫ورواه ابن ماجة‪\" :‬ليس في المال حق سوى الزكاة\"‪ ،‬فهذا الحديث‪:‬‬ ‫ب موضوع‬ ‫أ مضطرب‬ ‫د منكر‬ ‫ج متروك‬ ‫روى زيد بن ثابت‪« :‬أن النبي ﷺ احتجم في المسجد»‪ ،‬رواه ابن لهيعة «أن النبي ﷺ احتجم في‬ ‫المسجد»‪ ،‬تغيير اللفظ إلى غير ما رواه الثقة هو حديث‪:‬‬ ‫ب مصحف‬ ‫أ موضوع‬ ‫د مقلوب‬ ‫ج مضطرب‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪174‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫المصدر الثاني للتشريع‪:‬‬ ‫‪276‬‬ ‫‪277‬‬ ‫ب السنة النبوية‬ ‫أ القرآن الكريم‬ ‫‪278‬‬ ‫‪279‬‬ ‫د الاجتهاد والقياس‬ ‫ج إجماع الأمة‬ ‫‪280‬‬ ‫‪281‬‬ ‫نهى النبي ﷺ أول الأمر عن كتابة السنة‪:‬‬ ‫‪282‬‬ ‫‪283‬‬ ‫أ حتى لا تلتبس بصحف أهل الكتاب ب حتى لا تلتبس وتختلط بالقرآن الكريم‬ ‫د لأن الله تعالى نهى النبي ﷺ عن تدوينها‬ ‫ج لأن الصحابة كانوا لا يحسنون‬ ‫الكتابة‬ ‫قول النبي ﷺ لعبد الله بن عمرو بن العاص‪ \":‬اكتب‪ ،‬فو الذي نفسي بيده ما خرج منه إلا حق\" دليل‬ ‫على‪:‬‬ ‫ب النهي عن تدوين السنة‬ ‫أ النهي عن تدوين القرآن‬ ‫د الأمر بتدوين السنة‬ ‫ج الأمر بتدوين القرآن‬ ‫أول جامع للحديث والأثر هو‪:‬‬ ‫ب مسلم بن الحجاج النيسابوري‬ ‫أ محمد بن إسماعيل البخاري‬ ‫د محمد بن عيسى الترمذي‬ ‫ج محمد بن شهاب الزهري‬ ‫من أسباب وضع الأحاديث على رسول الله ﷺ‪:‬‬ ‫ب ترغيب الناس في الدين‬ ‫أ الانتصار للأحزاب السياسية‬ ‫د جميع ما سبق صحيح‬ ‫ج ظهور حركات الزندقة‬ ‫أصح كتاب بعد كتاب الله تعالى‪:‬‬ ‫ب صحيح البخاري‬ ‫أ صحيح مسلم‬ ‫د مسند أحمد‬ ‫ج موطأ مالك‬ ‫عدد أحاديث صحيح البخاري بالمكرر‪:‬‬ ‫ب ‪2577‬‬ ‫أ ‪7275‬‬ ‫د ‪6202‬‬ ‫ج ‪2602‬‬ ‫عدد أحاديث صحيح البخاري بدون المكرر‪:‬‬ ‫‪2577‬‬ ‫ب‬ ‫أ ‪7275‬‬ ‫‪6202‬‬ ‫د‬ ‫ج ‪2602‬‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات ‪175‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫يبلغ عدد أحاديث صحيح مسلم بعد حذف المكرر‪:‬‬ ‫‪284‬‬ ‫‪285‬‬ ‫ب ‪3033‬‬ ‫أ ‪7275‬‬ ‫‪286‬‬ ‫‪287‬‬ ‫د ‪2577‬‬ ‫ج ‪2602‬‬ ‫‪288‬‬ ‫‪289‬‬ ‫اتفق العلماء على أن أصح كتابين بعد القرآن الكريم‪:‬‬ ‫‪290‬‬ ‫‪291‬‬ ‫ب سنن أبي داود والترمذي‬ ‫أ صحيحا البخاري ومسلم‬ ‫‪292‬‬ ‫د سنن النسائي وابن ماجة‬ ‫ج موطأ مالك ومسند أحمد‬ ‫أصح كتب السنن بعد الصحيحين‪.‬‬ ‫ب موطأ الإمام مالك‬ ‫أ مسند الإمام أحمد‬ ‫د سنن النسائي‬ ‫ج سنن ابن ماجة‬ ‫سنن النسائي الصغرى هو الكتاب المسمى‪:‬‬ ‫ب المجتبى‬ ‫أ السنن‬ ‫د المسند الصحيح‬ ‫ج الجامع الصحيح‬ ‫مصنف أبى داوود السجستاني هو المعروف بين العلماء بكتاب‪:‬‬ ‫ب المجتبى‬ ‫أ السنن‬ ‫د المسند الصحيح‬ ‫ج الجامع الصحيح‬ ‫عني علماء الفقه بكتاب أبى داود؛ لأنه‪:‬‬ ‫ب أول من صنف في الحديث‬ ‫أ أصح كتب الحديث‬ ‫د جامع لأحاديث الأحكام‬ ‫ج ألفه على أبواب الفقه‬ ‫كتاب سنن الترمذي هو المسمى‪:‬‬ ‫ب جامع الترمذي‬ ‫أ السنن‬ ‫د السنن الصغرى‬ ‫ج السنن الكبرى‬ ‫يبلغ عدد أحاديث سنن ابن ماجة ‪ .............‬حديثاً‪.‬‬ ‫ب ‪4341‬‬ ‫أ ‪4800‬‬ ‫د ‪2602‬‬ ‫ج ‪12000‬‬ ‫تأخرت رتبة سنن ابن ماجة عن كتب السنن؛ لأنه‪:‬‬ ‫ب روى عمن يتهم بالكذب‬ ‫أ أقل الكتب حديثاً‬ ‫د ألفه على أبواب الفقه‬ ‫ج جمع أحاديث الحكام‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪176‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫صاحب الموطأ هو الإمام‪:‬‬ ‫‪293‬‬ ‫‪294‬‬ ‫ب محمد بن إسماعيل البخاري‬ ‫أ مالك بن أنس الأصبحي‬ ‫‪295‬‬ ‫‪296‬‬ ‫د مسلم بن الحجاج النيسابوري‬ ‫ج محمد بن يزيد بن ماجة‬ ‫‪297‬‬ ‫صنف ابن عبد البر كتابيه‪ :‬التمهيد والاستذكار في شرح‪:‬‬ ‫‪298‬‬ ‫‪299‬‬ ‫ب صحيح مسلم‬ ‫أ صحيح البخاري‬ ‫‪300‬‬ ‫د مسند الإمام أحمد‬ ‫ج موطأ الإمام مالك‬ ‫يبلغ عدد أحاديث مسند الإمام أحمد‪:‬‬ ‫ب ‪100000‬‬ ‫أ ‪1000000‬‬ ‫د ‪27100‬‬ ‫ج ‪27000‬‬ ‫رتب الإمام أحمد المسند على‪:‬‬ ‫ب أسماء الصحابة‬ ‫أ أبواب الفقه‬ ‫د حروف المعجم معكوسة‬ ‫ج حروف المعجم‬ ‫المتفق عليه عند أهل الحديث ما رواه‪:‬‬ ‫ب أحمد ومالك عن صحابي واحد‪ ،‬واتفقا في اللفظ‬ ‫أ البخاري‪ ،‬مسلم‪ ،‬أبو داود‪،‬‬ ‫والمعنى‬ ‫النسائي‪ ،‬الترمذي‪ ،‬ابن ماجة‬ ‫ج البخاري ومسلم عن صحابي واحد‪ ،‬د أحمد‪ ،‬أبو داود‪ ،‬النسائي‪ ،‬الترمذي‪ ،‬ابن ماجة‬ ‫واتفقا في اللفظ والمعنى‬ ‫ما رواه أبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجة هو‪:‬‬ ‫ب ما رواه أهل السنن‬ ‫أ المتفق عليه‬ ‫د ما رواه الخمسة‬ ‫ج ما رواه الجماعة‬ ‫من المصطلحات الحديثية‪ :‬رواه الخمسة‪ ،‬وهم‪:‬‬ ‫البخاري‪ ،‬مسلم‪ ،‬النسائي‪ ،‬الترمذي‪ ،‬ابن ماجة‬ ‫أ البخاري‪ ،‬مسلم‪ ،‬أبو داود‪ ،‬ب‬ ‫أحمد‪ ،‬مالك‪ ،‬أبو داود‪ ،‬النسائي‪ ،‬الترمذي‬ ‫النسائي‪ ،‬الترمذي‬ ‫ج أحمد‪ ،‬أبو داود‪ ،‬النسائي‪ ،‬د‬ ‫الترمذي‪ ،‬ابن ماجة‬ ‫أصحاب الكتب الستة‪ :‬المقصودون بمصطلح‪:‬‬ ‫ب رواه الجماعة‬ ‫أ متفق عليه‬ ‫د رواه أهل السنن‬ ‫ج رواه الخمسة‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات ‪177‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫‪ 301‬ولد النبي ﷺ عام الفيل سنة‪:‬‬ ‫ب ‪ 751‬م‬ ‫أ ‪ 571‬م‬ ‫د ‪ 751‬م‬ ‫ج ‪571‬م‬ ‫‪ 302‬كان حادث شق الصدر وعمر النبي ﷺ ‪ .......‬سنوات‪.‬‬ ‫ب أربع‬ ‫أ ثلاث‬ ‫د ثماني‬ ‫ج ست‬ ‫‪ 303‬بعد موت عبد المطلب كفل النبي ﷺ عمه‪:‬‬ ‫ب حمزة ‪-‬رضي الله عنه‪-‬‬ ‫أ العباس ‪-‬رضي الله عنه‪-‬‬ ‫د أبو طالب‬ ‫ج أبو لهب‬ ‫‪ 304‬شارك النبي ﷺ أعمامه قبل البعث في حرب‪:‬‬ ‫ب الفجار‬ ‫أ البسوس‬ ‫د أجنادين‬ ‫ج حنين‬ ‫‪ 305‬كانت أول علامات نبوءة النبي ﷺ‪:‬‬ ‫ب رؤية الملك في صورته الحقيقية‬ ‫أ كلام الله له بلا واسطة‬ ‫د الرؤيا الصادقة‬ ‫ج ما يلقيه الملك في روعه‬ ‫‪ 306‬نُبئ النبي ﷺ وقد بلغ من العمر ‪ ........‬عا ًما‪.‬‬ ‫ب ‪35‬‬ ‫أ ‪30‬‬ ‫د ‪50‬‬ ‫ج ‪40‬‬ ‫‪ 307‬كان إسلام حمزة بن عبد المطلب‪ ،‬وعمر بن الخطاب في السـنة ‪ .........‬من البعثة‪.‬‬ ‫ب الثانية‬ ‫أ الأولى‬ ‫د السادسة‬ ‫ج الرابعة‬ ‫‪ 308‬كان النبي ﷺ يجتمع بالمسلمين سراً في‪:‬‬ ‫ب دار الندوة‬ ‫أ دار الأرقم بن أبي الأرقم‬ ‫د دار عمه أبى طالب‬ ‫ج جوف الكعبة‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪178‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫‪ 309‬كان موت أبي طالب وخديجة ‪-‬رضي الله عنها‪ -‬في العام ‪ .......‬من البعثة‪.‬‬ ‫ب العاشر‬ ‫أ الثامن‬ ‫د الثالث عشر‬ ‫ج الثاني عشر‬ ‫‪ 310‬عقد النبي ﷺ على عائشة ‪-‬رضي الله عنها‪ -‬وهي بنت ‪ ......‬سنين‪.‬‬ ‫ب ست‬ ‫أ خمس‬ ‫د عشر‬ ‫ج ثمان‬ ‫‪ 311‬كانت بيعة العقبة الأولى في العام‪:‬‬ ‫ب الحادي عشر‬ ‫أ العاشر‬ ‫د الخامس عشر‬ ‫ج الثاني عشر‬ ‫‪ 312‬في العام الثالث عشر من البعثة أمر النبي ﷺ أصحابه بالهجرة إلى‪:‬‬ ‫ب الحبشة‬ ‫أ المدينة‬ ‫الشام‬ ‫ج الطائف د‬ ‫‪313‬‬ ‫أول عمل عمله النبي ﷺ بعد أن نزل المدينة‪:‬‬ ‫‪314‬‬ ‫الراحة والنوم‬ ‫بنى بأم المؤمنين عائشة ‪-‬رضي الله عنها‪-‬‬ ‫أ بنى مسجد قباء ب‬ ‫ج الصلاة وخطبة الجمعة د‬ ‫أول مولود للمهاجرين في الإسلام‪:‬‬ ‫ب النعمان بن بشير رضي الله عنه‬ ‫أ عبد الله بن الزبير رضي الله عنه‬ ‫ج علي بن أبى طالب رضي الله عنه د عبد الله بن عمر رضي الله عنه‬ ‫‪ 315‬كانت غزوة بدر في السنة‪:‬‬ ‫ب الثانية من الهجرة‬ ‫أ الأولى من الهجرة‬ ‫د الثانية من البعثة‬ ‫ج الأولى من البعثة‬ ‫فرضت الزكاة في السنة‪:‬‬ ‫الثانية من الهجرة‬ ‫ب‬ ‫أ الأولى من الهجرة‬ ‫‪316‬‬ ‫الثانية من البعثة‬ ‫د‬ ‫ج الأولى من البعثة‬ ‫‪317‬‬ ‫كانت غزوة أحد في السنة‪:‬‬ ‫ب الثانية من البعثة‬ ‫أ الأولى من البعثة‬ ‫د الرابعة من الهجرة‬ ‫ج الثالثة من الهجرة‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات ‪179‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫‪ 318‬الترتيب الزمني الصحيح للأحداث التالية‪:‬‬ ‫الزواج بحفصة‪ ،‬بيعة الرضوان‪ ،‬غزوة خيبر‪ ،‬حادثة‬ ‫أ الزواج بحفصة‪ ،‬حادثة الإفك‪ ،‬بيعة ب‬ ‫الإفك‬ ‫الرضوان‪ ،‬غزوة خيبر‬ ‫الزواج بحفصة‪ ،‬غزوة خيبر‪ ،‬حادثة الإفك‪ ،‬بيعة‬ ‫ج الزواج بحفصة‪ ،‬بيعة الرضوان‪ ،‬غزوة د‬ ‫الرضوان‬ ‫خيبر‪ ،‬حادثة الإفك‬ ‫‪ 319‬في العام الخامس الهجري وقعت غزوة‪:‬‬ ‫ب أحد‬ ‫أ بدر‬ ‫د حنين‬ ‫ج الأحزاب‬ ‫‪ 320‬في العام السادس من الهجرة‪:‬‬ ‫أ أجلى الرسول ﷺ يهود بني النصير ب أرسل الرسول ﷺ كتبا إلى الملوك لدعوتهم إلى‬ ‫الإسلام‬ ‫عن المدينة‬ ‫ج فتح المدينة الرسول ﷺ مكة وأقام د حج رسول الله ﷺ حجة الوداع‬ ‫بها تسعة عشر يوماً يقصر الصلاة‬ ‫أسلم عمرو بن العاص وخالد بن الوليد ‪-‬رضي الله عنهما‪ -‬في العام‪:‬‬ ‫‪321‬‬ ‫ب السادس‬ ‫أ الخامس‬ ‫د الثامن‬ ‫ج السابع‬ ‫‪ 322‬حدثت قصة كعب بن مالك وصاحبيه وتوبة الله عليهم في غزوة‪:‬‬ ‫ب أحد‬ ‫أ بدر‬ ‫د حنين‬ ‫ج تبوك‬ ‫‪ 323‬في العام التاسع الهجري‪:‬‬ ‫ب فتح الرسول ﷺ مكة‬ ‫أ وقعت غزوة الأحزاب‪.‬‬ ‫د فرضت الزكاة‬ ‫ج مات رسول الله ﷺ‬ ‫‪ 324‬كانت حجة الوداع في العام‪:‬‬ ‫ب العاشر‬ ‫أ التاسع‬ ‫د الثاني عشر‬ ‫ج الحادي عشر‬ ‫‪ 325‬توفي رسول الله ﷺ في العام‪......‬للهجرة‪.‬‬ ‫ب العاشر‬ ‫أ التاسع‬ ‫د الثاني عشر‬ ‫ج الحادي عشر‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪180‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫الشمائل المحمدية هي صفات النبي‪:‬‬ ‫‪326‬‬ ‫‪327‬‬ ‫ال ُخلُقية فقط‬ ‫ب‬ ‫أ ال َخلْق ِية فقط‬ ‫‪328‬‬ ‫ال َخلْق ِية وال ُخلُقية والسلوكية‬ ‫د‬ ‫ج السلوكية فقط‬ ‫‪329‬‬ ‫‪330‬‬ ‫كان النبي ﷺ‪:‬‬ ‫‪331‬‬ ‫‪332‬‬ ‫ب قصيًرا مجتمعاً‬ ‫أ طويلًا بائن الطويل‬ ‫‪333‬‬ ‫د أمهق اللون‬ ‫ج أبيض مشربًا بحمرة‬ ‫توفى النبي ﷺ وعمره ‪ .....‬سنة‪.‬‬ ‫ب ثلاث وستون‬ ‫أ ستون‬ ‫د ثلاث وسبعون‬ ‫ج سبعون‬ ‫شعر النبي ﷺ‪:‬‬ ‫ب سبط مسترسل‬ ‫أ جعد قطط‬ ‫د شديد التثني‬ ‫ج وسط بين الجعد والبسط‬ ‫كان النبي ﷺ إذا ُدعي إلى وليمة‪:‬‬ ‫ب يرسل نائباً عنه‬ ‫أ يجيب الداعي‬ ‫د لا يهتم بالداعي‬ ‫ج يعتذر إلى الداعي‬ ‫كان النبي ﷺ إذا نام يضطجع على‪:‬‬ ‫ب بطنه‬ ‫أ ظهره‬ ‫د جنبه الأيسر‬ ‫ج جنبه الأيمن‬ ‫دعاء النبي ﷺ \" الحمد الله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور\" يقوله‪:‬‬ ‫ب عند الاستيقاظ‬ ‫أ عند النوم‬ ‫د عند دخول المسجد‬ ‫ج عند دخول المنزل‬ ‫من العبر المستمدة من سيرة النبي ﷺ أن‪:‬‬ ‫أ الداعية لا يجهر بدعوته حتى يجد ب الداعية لا يعتمد في عيشه على جهده الشخصي‪.‬‬ ‫من يضحي من أجلها‪.‬‬ ‫د الـداعيـة الـذي لم يتحمـل آلام الفقر يكون أكثر‬ ‫ج الداعية لا يطلب منه أن يوفر‬ ‫إحساسا بغيره‪.‬‬ ‫البيئة الآمنة لأتباعه‪.‬‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات ‪181‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والإيمان بالقدر‪ ،‬وما يتصل بذلك من الغيبيات‪،‬‬ ‫‪334‬‬ ‫‪335‬‬ ‫تعريف لـ‪:‬‬ ‫‪336‬‬ ‫‪337‬‬ ‫ب الإسلام‬ ‫أ الفقه‬ ‫‪338‬‬ ‫‪339‬‬ ‫د الإحسان‬ ‫ج العقيدة‬ ‫‪340‬‬ ‫القول في العقيدة‪:‬‬ ‫ب اجتهادي‬ ‫أ تأويلي‬ ‫د توقيفي‬ ‫ج توفيقي‬ ‫ترجع أهمية العقيدة إلى أنها‪:‬‬ ‫ب ضمان من إحباط العمل‬ ‫أ شرط لصلاح وقبول الأعمال‬ ‫د جميع ما سبق صحيح‬ ‫ج الأصل الذي يقوم عليه الدين‬ ‫قوله ﷺ‪« :‬من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله‪ ،‬حرم ماله ودمه وحسابه على الله»‪،‬‬ ‫دليل على أن التزام صحيح العقيدة‪:‬‬ ‫ب ينجي من عذاب يوم القيامة‬ ‫أ يجعل المرء معصوم الدم والمال‬ ‫د يجعل المرء صادق الإيمان‬ ‫ج يجعل الأعمال مقبولة‬ ‫من أسماء العقيدة عند أهل السنة‪:‬‬ ‫ب الفقه الأصغر‬ ‫أ التوحيد‬ ‫د الإلهيات‬ ‫ج التصوف‬ ‫إفراد الله بما يختص به من الربوبية والألوهية والأسماء والصفات‪:‬‬ ‫ب الشريعة‬ ‫أ أصول الدين‬ ‫د التوحيد‬ ‫ج الإيمان‬ ‫من أسماء العقيدة‪ :‬أصول الدين‪ .‬ويقصد به‪:‬‬ ‫علم يقوم على إثبات العقائد الدينية بإيراد الحجج‬ ‫أ إفراد الله بما يختص به من الربوبية ب‬ ‫عليها‪ ،‬ودفع الشبه عنها‬ ‫والألوهية والأسماء والصفات‬ ‫العقـائـد التي يعتقـدهـا أهـل الســـنـة والجمـاعـة من‬ ‫ج علم العقيدة وأصول الدين لأنه د‬ ‫الإيمان‬ ‫الأساس الذي يقوم عليه الدين‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪182‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫عـاش النـاس قرونًـا على التوحيـد الخـالص‪ ،‬وأول مـا حـدث الانحراف عن العقيـدة الســـليمـة كـان في‬ ‫‪341‬‬ ‫قوم‪:‬‬ ‫‪342‬‬ ‫ب نوح عليه السلام‬ ‫إدريس عليه السلام‬ ‫أ‬ ‫‪343‬‬ ‫‪344‬‬ ‫عيسى عليه السلام‬ ‫د‬ ‫موسى عليه السلام‬ ‫ج‬ ‫‪345‬‬ ‫‪346‬‬ ‫من أسباب الانحراف عن العقيدة الصحيحة‪:‬‬ ‫‪347‬‬ ‫‪348‬‬ ‫الاتباع والبعد عن الابتداع‬ ‫ب‬ ‫تدبر آيات القرآن الكريم‬ ‫أ‬ ‫الإعراض عنها وعدم تعلمها‬ ‫د‬ ‫تلقيها من مصادرها النقية‬ ‫ج‬ ‫من سبل الوقاية من الانحراف عن العقيدة الصحيحة‪:‬‬ ‫ب منع العلماء من الاجتهاد‬ ‫التمسك بما عليه الآباء‬ ‫أ‬ ‫تربية الأجيال على التقليد‬ ‫د‬ ‫الرجوع إلى الكتاب والسنة‬ ‫ج‬ ‫بم نسـمي المتمسـكون بسـنة رسـول الله ﷺ‪ ،‬الذين اجتمعوا على ذلك‪ ،‬وهم الصـحابة والتابعون‬ ‫وأئمة الهدى المتبعون لهم؟‬ ‫أهل السنة‬ ‫ب‬ ‫أهل البدعة‬ ‫أ‬ ‫المرجئة‬ ‫د‬ ‫المعتزلة‬ ‫ج‬ ‫من خصائص أهل السنة والجماعة‪:‬‬ ‫التشدد في الآراء الفقهية‬ ‫ب‬ ‫تعظيم كتاب الله وسنة نبيه‬ ‫أ‬ ‫الإفراط في توقير النبي ﷺ‬ ‫د‬ ‫التفريط في نقل السنة‬ ‫ج‬ ‫من صفات أهل السنة والجماعة‪:‬‬ ‫ب الاستطالة على الخلق‬ ‫الخروج على ولاة الأمور‬ ‫أ‬ ‫التعاون على البر والتقوى‬ ‫د‬ ‫الاهتمام بسفاسف الأمور‬ ‫ج‬ ‫أهل السنة يعيشون في‪:‬‬ ‫ب بلاد الشام‬ ‫جزيرة العرب‬ ‫أ‬ ‫كل مكان‬ ‫د‬ ‫العالم الإسلامي‬ ‫ج‬ ‫العبارة الصحيحة في وصف أهل السنة أنهم‪:‬‬ ‫يجمعهم مكان واحد ويخلو منهم زمان‬ ‫لا يجمعهم مكـان واحـد ولا يخلو ب‬ ‫أ‬ ‫منهم زمان‬ ‫يجمعهم مكان واحد ولا يخلو منهم زمان‬ ‫لا يـجـمـعـهـم مـكــان واحــد ويـخـلـو د‬ ‫ج‬ ‫منهم زمان‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات ‪183‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫ب خمسة‬ ‫أركان الإيمان‪:‬‬ ‫‪349‬‬ ‫أ أربعة‬ ‫‪350‬‬ ‫‪351‬‬ ‫سبعة‬ ‫د‬ ‫ج ستة‬ ‫‪352‬‬ ‫‪353‬‬ ‫أعلى شعب الإيمان‪:‬‬ ‫‪354‬‬ ‫‪355‬‬ ‫ب الصلاة‬ ‫التوحيد‬ ‫أ‬ ‫‪356‬‬ ‫إكرام الجار‬ ‫د‬ ‫إطعام الطعام‬ ‫ج‬ ‫أدنى شعب الإيمان‪:‬‬ ‫ب بر الوالدين‬ ‫الإحسان إلى الجيران‬ ‫أ‬ ‫ج إماطة الأذى عن الطريق الإيمان د إفشاء السلام‬ ‫تصديق القلب‪ ،‬وإقرار اللسان‪ ،‬وعمل الجوارح تعريف لـ‪:‬‬ ‫ب الإحسان‬ ‫الإيمان‬ ‫أ‬ ‫التوحيد‬ ‫د‬ ‫الإسلام‬ ‫ج‬ ‫مذهب أهل السنة والجماعة في الإيمان بالله‪:‬‬ ‫ينقص بالمعصية ولا يزيد بالطاعة‬ ‫ب‬ ‫ثابت لا يزيد ولا ينقص‬ ‫أ‬ ‫يزيد بالطاعة ولا ينقص بالمعصية‬ ‫د‬ ‫يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية‬ ‫ج‬ ‫إفراده تعالى بأنه الخالق الرازق المدبر للأمور المتصرف فيها‪ ،‬هو الإيمان بـ‪:‬‬ ‫ب ربوبية الله‬ ‫وجود الله‬ ‫أ‬ ‫أسماء الله وصفاته‬ ‫د‬ ‫وحدانية الله‬ ‫ج‬ ‫لا يكون العبد موحداً باعترافه بتوحيد الربوبية حتى يقر بتوحيد‪:‬‬ ‫ب الأسماء‬ ‫الربوبية‬ ‫أ‬ ‫الصفات‬ ‫د‬ ‫الألوهية‬ ‫ج‬ ‫تعلم شـــــــخص على يد مدع للولاية فاعتقد أنه يعلم الغيب‪ ،‬وأمره بالذبح عند قبور الأولياء فاسـتجاب‪،‬‬ ‫وبنى اعتقاده في عدة مســائل على ما يراه شــيخه من منامات؛ الأخطاء العقدية التي وقع فيها التلميذ‬ ‫من أخطاء‪:‬‬ ‫توحيـد الربوبيـة‪ ،‬وتوحيـد الألوهيـة‪ ،‬ومصـــادر‬ ‫توحيـد الربوبيـة‪ ،‬وتوحيـد الألوهيـة‪ ،‬ب‬ ‫أ‬ ‫التلقي‬ ‫وتوحيد الأسماء والصفات‬ ‫مصــادر التلقي‪ ،‬وتوحيد الأســماء والصــفات‪،‬‬ ‫توحيـد الألوهيـة‪ ،‬وتوحيـد الأســـمـاء د‬ ‫ج‬ ‫وتوحيد الربوية‬ ‫والصفات‪ ،‬ومصادر التلقي‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪184‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫إثبات ما أثبته الله لنفسـه في كتابه أو على لسـان نبيه من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف؛ مذهب‬ ‫‪357‬‬ ‫‪ .........‬في الأسماء والصفات‪.‬‬ ‫‪358‬‬ ‫المشبهة‬ ‫ب‬ ‫السلف‬ ‫أ‬ ‫‪359‬‬ ‫‪360‬‬ ‫الجهمية‬ ‫د‬ ‫المعطلة‬ ‫ج‬ ‫‪361‬‬ ‫‪362‬‬ ‫أسماء الله الحسنى وصفاته العلا‪:‬‬ ‫‪363‬‬ ‫‪364‬‬ ‫قياسية‬ ‫ب‬ ‫اجتهادية‬ ‫أ‬ ‫توفيقية‬ ‫د‬ ‫توقيفية‬ ‫ج‬ ‫الإلحاد في أسماء تعالى وصفاته‪:‬‬ ‫مكروه كراهة تحريم‬ ‫ب‬ ‫مكروه كراهة تنزيه‬ ‫أ‬ ‫حرام‬ ‫د‬ ‫ج جائز‬ ‫فرقة تشبّه الله بخلقه وتعتقد أن صفات الله تعالى أو بعضها مثل صفات المخلوقين‪:‬‬ ‫أهل السنة‬ ‫ب‬ ‫المعطلة‬ ‫أ‬ ‫المعتزلة‬ ‫د‬ ‫الجهمية‬ ‫ج‬ ‫المحرفون لصفات الله تعالى‪:‬‬ ‫أهل السنة‬ ‫ب‬ ‫القدرية‬ ‫أ‬ ‫المعتزلة‬ ‫د‬ ‫الجهمية‬ ‫ج‬ ‫من الأسباب الجالبة للإيمان‪:‬‬ ‫الفوز برضا الله تعالى‬ ‫ب‬ ‫تحصيل العلم الشرعي‬ ‫أ‬ ‫الزهد في الدنيا‬ ‫د‬ ‫الثبات على الحق‬ ‫ج‬ ‫من ثمرات الإيمان بالله تعالى‪:‬‬ ‫التحلي بمكارم الأخلاق‬ ‫ب‬ ‫معرفة محاسن الدين‬ ‫أ‬ ‫الإكثار من النوافل‬ ‫د‬ ‫تحصيل العلم الشرعي‬ ‫ج‬ ‫من ثمرات الإيمان بالله تعالى‪:‬‬ ‫تحصيل معية الله الخاصة للمؤمنين‬ ‫الطمأنينة والراحة النفســية وانشــراح ب‬ ‫أ‬ ‫الصدر‬ ‫جميع ما سبق من ثمرات الإيمان‬ ‫الفوز برضــــا الله وبجنتـه التي أعـدهـا د‬ ‫ج‬ ‫للمتقين‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات ‪185‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضـاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة‪:‬‬ ‫‪365‬‬ ‫‪366‬‬ ‫العبادة شرعاً‬ ‫ب‬ ‫العبادة لغة‬ ‫أ‬ ‫‪367‬‬ ‫‪368‬‬ ‫الخوف شرعاً‬ ‫د‬ ‫الخوف لغة‬ ‫ج‬ ‫‪369‬‬ ‫‪370‬‬ ‫محبة الإنسان لوالديه وأولاده وزوجه‪ ،‬هي محبة‪:‬‬ ‫‪371‬‬ ‫‪372‬‬ ‫شركية‬ ‫ب‬ ‫طبيعية‬ ‫أ‬ ‫‪373‬‬ ‫د تأله‬ ‫عبادة‬ ‫ج‬ ‫من علامات محبة العبد الله تعالى‪:‬‬ ‫تقديم ما يحبه الله ورسوله‬ ‫ب‬ ‫الابتكار في العبادة‬ ‫أ‬ ‫ترك العمل لخوف اللائمين‬ ‫د‬ ‫التعالي على المؤمنين‬ ‫ج‬ ‫الرجاء من العبادات‪:‬‬ ‫البدنية‬ ‫ب‬ ‫المالية‬ ‫أ‬ ‫القلبية‬ ‫د‬ ‫اللسانية‬ ‫ج‬ ‫الخوف الذي يؤدي إلى ترك واجب أو فعل محرم بدون عذر شرعي‪:‬‬ ‫ب حرام‬ ‫مكروه‬ ‫أ‬ ‫مستحب‬ ‫د‬ ‫ج جائز‬ ‫عالم غيبي عابدون الله‪ ،‬خلقهم الله من نور‪ ،‬ومنحهم الانقياد لأمره‪:‬‬ ‫الرسل‬ ‫الملائكة‬ ‫أ‬ ‫د الجن‬ ‫الإنس‬ ‫ج‬ ‫حكم الإيمان بالملائكة إجمالًا‪:‬‬ ‫واجب وجوباً كفاية‬ ‫ب‬ ‫واجب وجوباً عينياً‬ ‫أ‬ ‫مستحب‬ ‫د‬ ‫سنة مؤكدة‬ ‫ج‬ ‫الملك الموكل بالمطر‪:‬‬ ‫جبريل عليه السلام‬ ‫ب‬ ‫إسرافيل عليه السلام‬ ‫أ‬ ‫مالك عليه السلام‬ ‫د‬ ‫ميكائيل عليه السلام‬ ‫ج‬ ‫الملك الموكل بالنفخ في الصور‪:‬‬ ‫مالك عليه السلام‬ ‫ب‬ ‫ميكائيل عليه السلام‬ ‫أ‬ ‫جبريل عليه السلام‬ ‫د‬ ‫إسرافيل عليه السلام‬ ‫ج‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪186‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫من جحد شيئا من الكتب المنزلة على الرسل فهو‪:‬‬ ‫‪374‬‬ ‫‪375‬‬ ‫كافر بالله جاحد بالدين‬ ‫ب‬ ‫مسلم ناقص الإيمان‬ ‫أ‬ ‫‪376‬‬ ‫‪377‬‬ ‫في منزلة بين المنزلتين‬ ‫د‬ ‫فاسق يستتاب‬ ‫ج‬ ‫‪378‬‬ ‫‪379‬‬ ‫الكتب التي أنزلها الله على رسله‪:‬‬ ‫‪380‬‬ ‫المعنى من الله واللفظ لجبريل‬ ‫ب‬ ‫كلامه تكلم به حقيقة‬ ‫أ‬ ‫المعنى من الله واللفظ للرسل‬ ‫د‬ ‫المعنى واللفظ لجبريل‬ ‫ج‬ ‫آخر كتاب أنزله الله إلى أهل الأرض‪:‬‬ ‫التوراة‬ ‫ب‬ ‫القرآن‬ ‫أ‬ ‫د الزبور‬ ‫الإنجيل‬ ‫ج‬ ‫الكتاب الذي أنزل على داود عليه السلام‪:‬‬ ‫التوراة‬ ‫ب‬ ‫القرآن‬ ‫أ‬ ‫د الزبور‬ ‫الإنجيل‬ ‫ج‬ ‫أول رسول إلى أهل الأرض‪:‬‬ ‫نوح عليه السلام‬ ‫ب‬ ‫إبراهيم عليه السلام‬ ‫أ‬ ‫عيسى عليه السلام‬ ‫د‬ ‫موسى عليه السلام‬ ‫ج‬ ‫فاسق‬ ‫من كفر برسالة أحد من الأنبياء وأنكرها فهو‪:‬‬ ‫أ عاص ب‬ ‫مشرك‬ ‫د‬ ‫ج كافر‬ ‫ألقي إبراهيم عليه الســلام في النار فلم يحترق بها‪ ،‬وحملت مريم بعيســى عليه الســلام من غير زوج‪ ،‬وألقي‬ ‫سحرة فرعون عصيهم فتحولت إلى ثعابين‪ ،‬هذه الأفعال على ترتيبها‪:‬‬ ‫معجزة‪ ،‬كرامة‪ ،‬سحر‬ ‫ب‬ ‫معجزة‪ ،‬سحر‪ ،‬كرامة‬ ‫أ‬ ‫كرامة‪ ،‬سحر‪ ،‬معجزة‬ ‫د‬ ‫كرامة‪ ،‬معجزة‪ ،‬سحر‬ ‫ج‬ ‫المعجزة مبنية على الاســتظهار‪ ،‬والكرامة مبنية‬ ‫على الاستتار‬ ‫من الفوارق بين المعجزة والكرامة‪:‬‬ ‫‪381‬‬ ‫المعجزات مختصـــة بـالأوليـاء‪ ،‬والكرامـة ب‬ ‫أ‬ ‫مختصة بالأنبياء‬ ‫يعود نفع المعجزة على صــــاحبهـا‪ ،‬ويعود نفع‬ ‫المعجزة غير مقرونة بالتحدي‪ ،‬والكرامة د‬ ‫ج‬ ‫الكرامة على غيره‬ ‫مقرونة بالتحدي‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات ‪187‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫الإيمان الجازم بصـدق ما أخبر الله به في كتابه العزيز‪ ،‬أو أخبر به رسـوله مما يكون بعد الموت‪ ،‬وما يكون‬ ‫‪382‬‬ ‫بين يدي الساعة‪ ،‬هو الإيمان بـ‪:‬‬ ‫‪383‬‬ ‫‪384‬‬ ‫الكتب‬ ‫ب‬ ‫اليوم الآخر‬ ‫أ‬ ‫‪385‬‬ ‫الرسل‬ ‫د‬ ‫القدر‬ ‫ج‬ ‫‪386‬‬ ‫قوله تعالى‪﴿ :‬كماُبد ْأناُ َأ َّولُخل ْقُ ُنع ِيدُهُُُۚوعْ ًداُعليْنا﴾‪ ،‬دليل الإيمان بـ‪:‬‬ ‫‪387‬‬ ‫الجنة والنار‬ ‫ب‬ ‫القبر ونعيمه‬ ‫أ‬ ‫‪388‬‬ ‫الحساب والجزاء‬ ‫د‬ ‫‪389‬‬ ‫البعث بعد الموت‬ ‫ج‬ ‫أنكر ‪ .........‬البعث بعد الموت‪.‬‬ ‫المرجئة‬ ‫ب‬ ‫الدهريون‬ ‫أ‬ ‫الخوارج‬ ‫د‬ ‫المعتزلة‬ ‫ج‬ ‫قولـه تعـالي‪﴿ :‬ونض ُعُٱل ْموَٰزِي ُنُٱل ْقِ ْسطُل ِيوْ ِمُٱل ْقِي مُةُِفلاُت ُ ْظلمُُن ْف ٌسُشيْ ُٔـُُوِإنُكانُُمِثْقالُُح َّبةُُمِ ُْنُخ ْرد ُلُ َأتيْناُبِهاُُ‬ ‫وكف ُىُبنِاُح ِسب ِينُ﴾ دليل على الإيمان بـ‪:‬‬ ‫الجنة والنار‬ ‫ب‬ ‫القبر ونعيمه‬ ‫أ‬ ‫الحساب والجزاء‬ ‫د‬ ‫البعث بعد الموت‬ ‫ج‬ ‫مراتب الإيمان بالقدر‪:‬‬ ‫ثلاثة‬ ‫ب‬ ‫أ اثنان‬ ‫خمسة‬ ‫د‬ ‫ج أربعة‬ ‫ُك ِتابُمِنُقبْ ِلُ َأنُ َّنبْر َأهاُِإ َّنُذل ِكُعلىُال َّلهُِ‬ ‫قوله تعالى‪﴿ :‬ماُ َأصا ُبُمِنُ ُمصيبةُف ِيُا ْل َأ ْر ِضُولاُ‬ ‫ي ِسيرٌُ﴾ دليل الإيمان بـ‪:‬‬ ‫البعث بعد الموت‬ ‫ب‬ ‫اليوم الآخر‬ ‫أ‬ ‫د القدر‬ ‫سؤال الملكين‬ ‫ج‬ ‫الفرقة القائلة بأن العبد ليس له إرادة في فعله ولا قدرة‪:‬‬ ‫الدهرية‬ ‫ب‬ ‫القدرية‬ ‫أ‬ ‫المعتزلة‬ ‫د‬ ‫الجبرية‬ ‫ج‬ ‫من ثمرات الإيمان بالقدر‪:‬‬ ‫الرغبة في الطاعة رجاء ثوابه‬ ‫ب‬ ‫عدم القلق على فوات محبوب‬ ‫أ‬ ‫التعلق بالآخرة والزهد في الدنيا‬ ‫د‬ ‫محبة الرسل وتعظيمهم‬ ‫ج‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪188‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫مرتكب الكبيرة عند أهل السنة‪:‬‬ ‫‪390‬‬ ‫‪391‬‬ ‫ب مؤمن ناقص الإيمان‬ ‫مسلم مكتمل الإيمان‬ ‫أ‬ ‫‪392‬‬ ‫‪393‬‬ ‫كافر خارج من الدين‬ ‫د‬ ‫خالد مخلد في النار‬ ‫ج‬ ‫من يكفر مرتكب الكبيرة هم‪:‬‬ ‫ب الأشعرية‬ ‫أهل السنة‬ ‫أ‬ ‫المرجئة‬ ‫د‬ ‫الخوارج‬ ‫ج‬ ‫القائلون‪« :‬لا يضر مع الإيمان ذنب‪ ،‬كما لا ينفع مع الكفر طاعة» هم‪:‬‬ ‫ب المرجئة‬ ‫أهل السنة‬ ‫أ‬ ‫الأشعرية‬ ‫د‬ ‫الخوارج‬ ‫ج‬ ‫قوله‪ :‬ﷺ «لكل نبي دعوة مستجابة‪ ،‬فتعجل كل نبي دعوته‪ ،‬وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة‪،‬‬ ‫فهي نائلة إن شـاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئاً»‪ ،‬دليل على أن مرتكب الكبيرة‪:‬‬ ‫ب كافر خارج من الدين‬ ‫مسلم مكتمل الإيمان‬ ‫أ‬ ‫تحت مشيئة الله‬ ‫د‬ ‫خالد في النار‬ ‫ج‬ ‫القطع ال ُم َسلم به‪ :‬بأن أح ًدا في الجنة‪:‬‬ ‫‪394‬‬ ‫‪395‬‬ ‫ب غير جائز مطلقاً‬ ‫غير جائز إلا بدليل‬ ‫أ‬ ‫‪396‬‬ ‫‪397‬‬ ‫مستحب‬ ‫د‬ ‫ج جائز‬ ‫الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله هو‪:‬‬ ‫ب الإيمان‬ ‫الإسلام‬ ‫أ‬ ‫التوحيد‬ ‫د‬ ‫الإحسان‬ ‫ج‬ ‫الإتيان بالأعمال الظاهرة والباطنة مع كمال الإخلاص لله‪:‬‬ ‫ب الإسلام‬ ‫الإحسان‬ ‫أ‬ ‫التوحيد‬ ‫د‬ ‫الإيمان‬ ‫ج‬ ‫الإسلام والإيمان إذا اجتمعا‪:‬‬ ‫فســـر الإســـلام بالأعمال الظاهرة‪ ،‬والإيمان‬ ‫فســـر الإســـلام بـالأعمـال البـاطنـة‪ ،‬ب‬ ‫أ‬ ‫بالاعتقاد‬ ‫والإيمان بالاعتقاد‬ ‫فســـر الإيمـان بالأعمـال البـاطنـة‪ ،‬والإســـلام‬ ‫فســـر الإيمـان بـالأعمـال الظـاهرة‪ ،‬د‬ ‫ج‬ ‫بالاعتقاد‬ ‫والإسلام بالاعتقاد‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات ‪189‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫ســــافر رجل إلى إحدى البلاد فرأى فيها المظاهر التالية‪( :‬رأى رجلًا يدعو أحد الأولياء من دون الله‪ ،‬ورجلًا‬ ‫‪398‬‬ ‫يدعو الله ‪-‬عز وجل‪ -‬عند قبر أحد الأولياء‪ ،‬ورجلًا يتوسـل إلى الله بجاه النبي ﷺ‪ ،‬ورجلًا يذبح لأحد الأولياء)‪،‬‬ ‫الذي يوقع في الشرك الأكبر من هذه الأعمال‪:‬‬ ‫الأول والثالث والرابع‬ ‫ب‬ ‫الأول والثاني‬ ‫أ‬ ‫الأول والثاني والرابع‬ ‫د‬ ‫الأول والرابع‬ ‫ج‬ ‫رجـل يعتقـد بقـدرة الأنبيـاء وتصـــرفهم في‬ ‫الكون‪.‬‬ ‫أي من المواقف التالية يعد من الشرك الأصغر؟‬ ‫‪399‬‬ ‫رجـل يجـاهـد في ســـبيـل الله من أجـل ب‬ ‫أ‬ ‫غنيمة يكسبها‬ ‫رجل يطيع شيخه في فعل معصية واستحلالها‬ ‫رجـل يخـاف من ميـت والاعتقـاد بـأنـه د‬ ‫ج‬ ‫ينفع ويضر‬ ‫الشرك الأصغر‪:‬‬ ‫‪400‬‬ ‫‪401‬‬ ‫غير مخرج من الملة‬ ‫ب‬ ‫مخرج من الملة‬ ‫أ‬ ‫‪402‬‬ ‫مكروه كراهة تنزيه‬ ‫د‬ ‫مكروه كراهة تحريم‬ ‫ج‬ ‫‪403‬‬ ‫سباب المسلم أو قتاله‬ ‫‪404‬‬ ‫الشك في قيام الساعة‬ ‫أي الأعمال التالية تندرج تحت الكفر الأكبر؟‬ ‫ُِإ ُْذُجاءُهُ ُُۚ َأليْ ُسُف ِيُجه َّنمُُمثْوً ُىُل ِل ْكاف ِرِي ُن﴾‪ ،‬دليـل‬ ‫ب‬ ‫الطعن في الأنساب‬ ‫أ‬ ‫الإعراض‬ ‫الاستكبار‬ ‫د‬ ‫النياحة على الميت‬ ‫ج‬ ‫دعاء الأموات والاستعانة بهم‬ ‫قولـه تعـالى‪﴿ :‬فم ْنُُ َأ ْظل ُمُُمَِّمنُكذ ُبُعلىُال َّلهُُِوك َّذبُُ‬ ‫إنكار وجود الجنة أو النار‬ ‫على كفر‪:‬‬ ‫يوجب العداوة ويمنع الموالاة‬ ‫ب‬ ‫التكذيب‬ ‫أ‬ ‫ينقص العمل ويعرض للوعيد‬ ‫د‬ ‫النفاق‬ ‫ج‬ ‫مثال الكفر الأصغر‪:‬‬ ‫ب‬ ‫الشك في حرف من القرآن‬ ‫أ‬ ‫د‬ ‫سباب المسلم أو قتاله‬ ‫ج‬ ‫الكفر الأصغر‪:‬‬ ‫ب‬ ‫يخرج صاحبه من الملة‬ ‫أ‬ ‫د‬ ‫يخلد صاحبه في النار‬ ‫ج‬


Like this book? You can publish your book online for free in a few minutes!
Create your own flipbook