أعظم الجنايات \"(. )1 نشأ من جهتين :من جهة كونهم لا يعقلون ولا قلت :وضلالهم يسمعون ،كما قال تعالى في أهل النار ! < :ما لقى فيهافؤج سألهتم خزننها ألؤ ياتكل نذير * قالوا بلى قد جاء نا نذير فكذتنا وقلا ما نزل الله من لثئء إن انتز إ لا في ضظ [الملك/ بهير * وقالوا لو كنا لنشمع أو نعقل ما كا فى -أ!ئي السعير !) .]01 -8 فان ما دخلوا فيه من العقليات في الالهيات فيه ضلال عظيم مخالف لصريح العقل. وأما السمعيات فقد علم إعراضهم عنها مع جهلهم ،وهم يدعون النجاة .والسعادة بعد الموت تحصل بما عندهم من العلوم والاعمال ؛ من الاخلاق وسياسة المنزل والبدن ([ )2ق ]49وهذا باطل قطعا ،فإنه قد ثبت باليقين الذي لا يحتمل النقض :أن من لم يؤمن بالرسول فلا نجاة له ولا سعادة ،ولو حصل جميع علومهم ،واتصف بما يامرون به من الاخلاق والتدبير والسياسة ،حتى لو قدر أن ما علقوا به النجاة والسعادة من العلوم والاخلاق بوحي من الله ،كما كان ذلك معلفا بما جاء به موسى وعيسى والنبيون = لكان بعض ذلك منسوخا بما بعث الله به محمدا ! ،فكيف وليس الامر كذلك ؟! ( )1كلام ابن حزم من رسالة \"التوقيف على شارع النجاة باختصار الطريق -ضمن رسائل ابن حزم\" .)135 - 134 /3( : الاتية ،و ثبتها في ط : بدليل ما سيأتي في الصفحة ( )2هكذا استظهرتها \"الملذات\"إ. 102
ولهذا كان من لم يعتصم بالملل منهم شرا من اليهود والنصارى ، وقد قال تعالى < :إن الذين ءامنوا والذب هادوأ وافصخ!رى والضنئين من ءامن بالله واليؤم الآخر وعمل !نلحا ظهم ضهم عند ربهؤ ولاخوي علئهغ ولا هم يحزنوت !) [البقرة ،]62 /فقد بين سبحانه وتعالى أن الموجب للنجاة والسعادة في الدار الاخرة هو الايمان بالله واليوم الاخر والعمل الصالح، وهؤلاء مقصرون غاية التقصير فيما عندهم من الايمان بالله واليوم الاخر والعمل الصالح ،ولو قذر أن الذي عندهم كاف في السعادة إذا كانوا صابئين فاليهود والنصارى خير منهم. ثم من لم يؤمن بما جاء به محمد !ييه من اليهود والنصارى فهو كافر شقي معذب في الاخرة ،فكيف إذا كان من الصابئين الحنفاء؟! فكيف إذا كان من هؤلاء الفلاسفة الذين هم من الصابئة المشركين ،وقد بين الله سبحانه أن الدين عند الله الاسلام ،وأنه لا يقبل دينا غيره ،ولهذا كان الاسلام دين جميع النبيين. وأصل دين الاسلام :أن يعبد الله وحده لا شريك له( .)1وهؤلاء عبادة ما سواه ،فهم الفلاسفة لا يوجبون عبادة الله ،ولا يحرمون عن الاسلام العام ،الذي لا يسعد أحد إلا به ،ولا يقبل الله دينا خارجون سواه . فهذا أصل يجب معرفته ،وأنه في كل زمان ومكان إنما تحصل السعادة بعد الموت بالايمان والاسلام ،لكن شرع بعض الشرائع تحت ( )1وأن لا يعبد إلا بما شرع ،كما سبق للمصنف هنا (ص ،)917، 07،401 /وفي غير موضع من كتبه. 202
شرائع الانبياء(. )1 و ما حصول السعادة بمجرد ما يدعيه هؤلاء من العلم ،أو العلم والاخلاق ،فهذا باطل معلوم الفساد ،مع أنه ليس لهم عليه دليل صحيح. ولما كان أصل هؤلاء :أن العبادات والاخلاق إنما هي وسائل إلى مجرد العلم ،كان المصنفون على طريقهم في الفلسفة كابن سينا والرازي في \"المباحث المشرقية \"( )2وغيرها ،يجعلون الكلام في الاخلاق والسياسات المتزلية والبدنية تنتظم الكلام في الشرائع الالهية التي جاءت بها الانبياء ،كمباني الاسلام الخمس من الصلاة والزكاة والصيام والحج ،فيجعلون هذه و مثالها تتعلق [قه ]9بعلوم الاخلاق والسياسات . ومقصود ذلك إما سياسة الاخلاق واما سياسة العالم للعدل في الدنيا ودفع ظلم بعضهم عن بعض ،لا لان ذلك يوجب السعادة في الاخرة ،ولا جزء من الموجب للسعادة ،ولا هو بنفسه كمال للنفس ،بل هو متعة ( )3للنفس ،ووسيلة لها إلى كمالها. \"الاحياء\" ما يميل إلى هذا، ولهذا في كلام أبي حامد صاحب كجعله منفعة علم الفقه في الدنيا فقط ،وكما يذكره من أن مقصود علوم المعاملات تصفية النفس فيحصل لها علم المكاشفة (.)4 ( )1كذا العبارة في الاصل. ( )2انظر (.)511 - 051 / 1 ( )3الاصل \"معه\" ،وتحتمل \"منفعة\" كما سيأتي بعد سطرين. ( )4انظر \"احياء علوم الدين \" .)35 - 31 ، 1/28( : 302
وتقسيم الأمر إلى ملك وملكوت وجبروت -وهي معاني الفلاسفة، وعبر عنها بعبارات إسلامية -لم يقصد بها الرسول ما يقصده هؤلاء ،فإن والجبروت :النفوس هؤلاء يعنون بالملك :الاجسام ،وبالملكوت والعقول .والنبي !يم قال في ركوعه وسجوده \" :سبحان ذي الجبروت قوله والكبرياء والعظمة \"( )1لم يرد هذا )2(. 0 0 .وكذلك والملكوت تعالى < :فسخس الذى بيده ملكوت ص شئء ) [يس ]83 /وقوله: الئمئوات والازض > [الانعام ]75 /لم يرد < كدلك نري إبنهير مل!ت هذا .)3(0 0 . له العلم الذي هو ولهذا يفرقون ،فطائفة منهم تقول :من حصل عندهم الغاية لم يجب عليه ما يجب على الناس من الصلوات وغيرها، بل قد يباح له ما لا يباح لغيره من الفواحشر والمظالم ،ومن هنا دحلت القرامطة الباطنية ،وصاروا يسقطون عن خواصهم واجبات الإسلام ، ويبيحون لهم ما حرمه الله ورسوله .وكانوا في ذلك أسوأ حالا من أهل الكتاب الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر ،ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ،ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب ،ومن هنا دخل كثير من الفلاسفة. والمتكلمون والصوفية لا يرضون مذهب القرامطة الباطنية ،بل ( )1تقدم تخريجه (ص.)42 / ( )2بياض في الاصل بمقدار سطر. ( )3بياض في الاصل بمقد ر كلمتين ،وعلق الناسخ في الهامش على موضعي البياض بقوله \" :كذا وجد في صله\" .أقول :وقد سبق هذا البحث في هذا . ) 141 ، 42 الكتاب (ص،37/ 402
منهم من يقول :إذا بلغ الانسان الغاية في العلم أو المعرفة سقطت عنه الواجبات ،وقد يتأول بعضهم قوله تعالى < :وأعذ رفي حتئ يانيك ليقب *> 1الحجر ،]99 /وقد تقدم الكلام على هذه الاية (. )1 والمقصود هنا التنبيه على أصول أقوال الناس ،ومنشأ ضلال الضالين ،ليعرف ذلك فيزهد فيه ،ويرغب في الصراط المستقيم ،صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحينه ،فمحبة الله فأما الاصل )2(. . .فليعلم أنه كما أن العلم بالده مقصود -أيضا -مقصودة ،فلا يكفي النفس مجرد أن تعرف الله دون أن تحبه وتعبده ،وهذا أصل ملة إبراهيم الخليل إمام الحنفاء الذي اتخذه الله خليلا .وقد ثبت في \"الصحيح \"( )3عن النبي لمجيم [ق \" : ]69إن الله اتخذني خليلا كما ]تخذ ابراهيم خليلا\" ،وقد قال تعالى < :وما خلقت لجن وآقينس لا ليعبدون *> 1الذاريات ]56 /والعبادة تتضمن كمال المحبة له، وكمال الذل له. فلو قدر أن الانسان علم كل علم ،ولم يكن محبا لله عابدا له ،كان شقيا معذبا ،ولم يكن سعيدا في الاخرة ،ولا ناجئا من عذاب الله. والله تعالى أرسل جميع الرسل يدعون إلى عبادة الله وحده لا شريك له ،وعبادته تتضمن محبته وتعطيمه ومعرفته. (( )1ص.)51/ ( )2هنا كلمة لم تتبين ،ويحتمل ان تكون \"الاعظم\". ( )3قطعة من حديث أخرجه مسلم رقم ( )532من حديث جندب بن عبدالله البجلي -رضي الله عنه . - 502
وقد أنكرت الجهمية والمعتزلة والكلابية وغيرهم ،ومن اتبع هؤلاء من الفقهاء محبة ذات الله ،وقالوا :إن ذات الرب لا تحب ،وان ما ورد به الشرع من محبته فالمراد يه محبة طاعته ،ومحبة الرب للعباد معناها اثابته .أو إرادة إثابته. وعلى هذا القول قتل الجعد بن درهم حين ضحى يه خالد بن عبدالله القسري ،والقصة مشهورة ( )2(..0 )1والعلة هو إنكار المحبة والكلام )3( . . 0ضل من ضل من طوائف أهل البدع والكلام . ومن أنكر أن الله يحبه عباده ،ويحمث عباده ،فقد أنكر أصل ملة إبراهيم ،وهذا قد وقع فيه طوائف من المشهورين بالعلم في كتب أصول الدين وغيرها ،وأضافوا فيه من الاصول الفاسدة التي تلقوها عن الجهمية. وهؤلاء الملاحدة من المتفلسفة وغيرهم موافقون لاعداء إبراهيم وموسى ،كفرعون ونمروذ ،الذين لم يتبعوا الرسل فيما أمروهم به من عبادة الله وحده لا شريك له. وهذا هو دين الاسلام الذي لم يبعث الله نبيا إلا به ،فهو الدين الذي لا يقبل الله ممن ابتغى دينا غيره ،ولا أن يعبد الله ويعبد( )4غيره ،فمن ( )1أخرج القصة البخار! في \"خلق أفعال العباد\" رقم ( )3وفي ثبوتها بحث انظر لمشهور سلمان ،وناقشه محمد التميمي \"قصص لا تثبت \")256-3/251( : في بحث مستقل طبع مع \"مقالة الجعد بن درهم \". ( )2هنا مقدار ثلاث كلمات غير و]ضحة. ( )3كلمتان لم تظهرا. ما أثبت بدليل ما بعده ،والمعنى :ولا يقبل من= 1الاصل \" :ولا يعبد\" و لصواب ()4 602
عبدالله وغيره فهو مشرك ،والله لا يغفر أن يشرك به ،ومن استكبر عن عبادته فقد قال تعالى < :إن ائذرط يممتتدن عن عبادق سيذظون جهغ داخريرط !) [غافر ،]06 /ولهذا نجد هؤلاء الذين يستكبرون عن عبادة الله يبتلون بمن يذالهم حتى يستعبدهم من الملوك ونحوهم ،فهم ما سواه ! ! . عن عبادة الله ويعبدون يستكبرون وكثير من المنتسبين إلى العلم يبتلى بالكبر كما يبتلى كثير من أهاط العبادة بالشرك ،ولهذا فإن آفة العلم الكبر ،وآفة العبادة الرياء ،وهؤلاء عن ءايتى الذين يحرمون حقيقة العلم ،كما قال تعالى < :سأضرف يتكئرون في لأرض بغير لحق) [الاعراف. ] 146 / قال أبو قلابة :منع قلوبهم فهم القران ( . )1ولهذا كان الكبر كثيرا في اليهود و شباه اليهود ،الذين يعلمون الحق ولا يتبعونه ،والشرك كثير في النصارى 1ق ]79و شباه النصارى ،الذين يعملون ويعبدون بغير علم. والمهتدون ( )2هم الذين يعلمون الحق قىلعملون به ،كما قال تعالي: < قدنا ألصزط آلم!تقيص * !رط الذيف أنحضت علتهم غير عليهم ولا الصئما لين *> 1الفاتحة . ]7 - 6 / المغضوب وقد صح عن النبي ع!يو أنه قال \" :اليهود مغضوبط عليهم والنصارى العبد أن يعبد الله ويعبد غيره في الوقت نفسه ؛ لان هذا شرك لا يقبل. وابن المنذر (،)01/443 ( )1لم اجده عن ابي قلابة ،وأخرجه ابن جرير: و بو الشيخ -كما في \"الدر المنثور\" -)3/234( : عن سفيان بن عيينة قال : انزع عنهم فهم القران . في الاصل .والقراءة تقديرية. ( )2مطموسة 702
ضالون \"( ،)1ولا يحصل اتباع الصراط المستقتم إلا بالعلم الواجب والعمل اللذين جممبع فيهما رسول الله ع!يم. فلا بد من علم ولا بد من عمل ،و ن يكون كلاهما مواففا لما جاء به الرسول ،فيجب العلم والعمل والاعتصام بالكتاب والسنة ،ولهذا قال من قال من السلف :الدين قول وعمل وموافقة السنة .ولفط بعضهم :لا ينفع قول إلا بعمل ،ولا ينفع قول وعمل إلا بمتابعة السنة ( ،)2وقد قال [فاطر. ] 1 0 / و لعمل لصخلح يرفغ) تعالى < :لبه يضحعد دلالطيب ولهذا كان مذهب الصحابة وجماهير السلف من التابعين لهم باحسان وعلماء المسلمين أن الايمان ( )3قول وعمل ،أي :قول القلب واللسان ،وعمل القلب والجوارح . وأما من صدق بقلبه الرسول ،وعرف أن ما جاء به حق ،مع أنه يبغضه ويستكبر عن عبادة الله وطاعته ،كإبليس وفرعون والنمروذ واليهود ،فهذا من أعظم الكافرين كفرا . وقد كان جهم ومن وافقه [يقولون :ن الايمان ] مجرد تصديق القلب أو مجرد معرفة القلب [ ،و]( )4أن كل من يثبت أنه كافر في الباطن ،فإنه لا يكون إ لا لارتفاع ما بقلبه من التصديق والمعرفة .فعندهم يمتنع أن يبغض الرسول من عرف وصدق بقلبه أنه رسول الله .ومعلوم أن هذا مكابرة ( )1تقدم تخريجه (ص.)31-03 / ( )2انظر بعض هذه الاثار في \"الشريعة\" رقم ( )258، 257للاجري ،و\"شرح أصول الاعتقاد\" )57 /1( :للالكائي .وانطر ما سبق (ص.)28 / ( )3غير واضحة .ولعلها ما ثمت. ( )4ما بين الاقواس زيادات يستقيم بها لسياق. 802
للحس والعقل والشرع ،وهو من جنس أقوال الفلاسفة :إن كمال النفس في مجرد أن تعلم .بل من المعلوم بالضرورة بعد التجربة والامتحان أ ن الانسان قد يعرف أن هذا رسول الله ،وما في قلبه من محبة الرياسة والحسد له ونحو ذلك ،يوجب أن يبغضه ويعاديه أعظم من معاداة من جهل أنه رسول الله .وقد قال تعالى في حق ال فرعون < :وجحدوا بها واشتيقنتها أنفسهم ظالما وعل![ ) %النمل .]14 /وقال تعالى !< :اخهم لا يكذبونث ولاكن الطالين ئايت الله تححدون ) [الانعام ، ]33 /وقال تعالى: < لذين ءاتينهم الكتب يعرفونه-كما يعرفون إشا هم ) [البقرة . ] 1 4 6 / وابليس لم يكن كفره بتكذيب ،فانه لم يبعث إليه الرسول ،بل أمره الله بالسجود فاستكبر عن ذلك [ ،ق ]89 /فكان كفره من( )1ترك الخضوع والعبادة لله لا من باب التكذيب لخبره .وهذه الامور مبسوطة في غير هذا الموضع ،ومعرفتها من أهم الامور ،فان بها يعرف الايمان وسعادة الانسان ،وما بعث الله به الرسل. \"الاشارات \" ابن سينا و تباعه، والمقصود هنا أن هؤلاء كصاحب مثل صاحب \" رسالة حي بن يقظان \" وغيره ،لما اعتقدوا أن غاية الانسان هو العلم ،وهؤلاء علموا من العلم الالهي الذي جاء به الرسول ما تميزوا به على سلفهم اليونان ،فان الذي عند أولئك من العلم الالهي نزر قليل مخبط ،فهو لحم جمل غث على راس جبل وعر ،لا سهل فيرتقى ولا سمين فينتقى. وكلام أرسطو صاحب التعاليم في علم ما بعد الطبيعة كلام قليل ( )1الاصل \" :من كفره \" ولعله ما ثبت. 902
ذكره في كتاب \"أثولوجيا\"( )1ونحوه ،وأما كلامهم الكثير في العلم الطبيعي ،وهو الكلام في أحوال الاجسام الفلكية والعنصرية والمولدات من النبات والمعادن والحيوان ،فلهم في ذلك كلام كثير. وأما العلم الالهي ؛ فكلامهم فيه مع أنه قليل ،ففيه خطأ كثير ،وفيه من الجهل البسيط والمركب أعظم مما في كلام المبتدعة المنتسبة الى الملة كالجهمية ونحوهم. وقد تكلم ابن سينا وأتباعه على مقامات العارفين ( ،)2و رادوا أ ن يجمعوا بين طريقة أهل البحث والنظر و هل العبادة والتأله على أصولهم .تكلم ابن سينا في مقامات العارفين ،وكذلك ابن( )3الطفيل \"رسالة حي ابن يقظان \" ،وأبو عبدالله الرازي يقول :ليس في صاحب كتابه أفضل من كلامه في مقامات العارفين ،وما ذكره في ذلك فكلامه هو من أدنى كلام أهل المعرفة والتصوف ،وقد جعل غايتهم فناء العارف حتى يغيب عن نفسه وغيره . وهذا قول طائفة من الصوفية جعلوا الفناء هو منتهى سلوك العارفين ،وطائفة أخرى يجعلونه من اللوازم في طريق العارفين ،وكل ذلك خطأ ،بل هذا الفناء أمر يعرض لبعض السالكين ،ليس من لوازم الطريق فصلا عن أن يكون هو منتهى سلوك السالكين .ولهذا لم يقع هذا الفناء للصحابة الذين هم أفضل الخلق بعد الانبياء ،فصلا أن يقع لرسول الله جم!يه ،وذلك أن مضمونه نقص المعرفة وعدم العلم ،وليس هذا من وبمؤلفه. ( )1تقدم التعريف به (ص)137/ ترجمته والتعريف بكتابه. ( )2في كتابه \" الاشارات \" .)827 - 818 /4( : ( )3الاصل \"أبي\"! و لصواب ما ثبت ،وقد مضت 021
صفات الكمال ،بل إذا كان العبد يذكر الله ويعرفه معرفة مفصلة ،متناولة لاسمائه الحسنى وصفاته العلى ،وشهد المخلوقات يدبرها الخالق ويصرفها بمشيئته ،كما هو الامر عليه في نفسه ،كان هذا المشهد أكمل هل الفناء والاصطلام. ق ]99وأتم من مشهد 1 وقد قدمنا( )1أن لفظة الفناء تطلق على ثلاثة أمور: أحدها :أن يفنى العبد بعبادته عن عبادة ما سواه ،وبحبه عن جبط ما سواه ،وبطاعته عن طاعة ما سواه ،وبرجائه عن رجاء ما سواه ،وبخوفه عن خوف ما سواه ،فهذا حال أهل التوحيد والاخلاص كالرسل و تباع الرسل ،وهذا هو أصل ملة إبراهيم ،وهو تحقيق شهادة أن لا إله إلا الله. وهذا الفناء مقرون بالبقاء ،فان نفي إلهية ما سوى الله ،مقرون باثبات إلهيته سبحانه وتعالى .وفي هذا الفناء تكلم طائفة من أكابر المشايخ كالشيخ عبدالقادر وغيره ،فيأمرون الانسان أن يفنى عن هواه لله ،والعمل بما أمر يه ،ويبينون وعن الالتفات إلى الخلق ،بالاخلاص أن أصول السلوك ثلاثة أمور :فعل المأمور ،وترك المحظور ،والصبر على المقدور. والأمر ]لثاني :من المعاني التي يعبرون عنها بلفط الفناء ،هو الفناء عن شهود السوى ،وهو أن يفنى بمعبوده عن عبادته ،وبمعروفه عن معرفته ،ويسمى الاصطلام والمحو ،وهذا خيال يعرض ! السالكين ،وهو حال ناقص ليس هو الغاية ،ولا يعرض للكاملين كنبينا ع!يم ،والسابقين الاولين من المهاجرين والانصار ،وهذا كحال ( )2الغشي (( )1ص!)201-101/ ( )2هذه الكلمة ليست واضحة ،وتحتمل \" :كما ن أو كمال \". 211
وذهاب العقل يعرض لبعض السالكين. والثالث :هو الفناء عن وجود السوى ،وهو أن يرى الوجود واحدا، أو وجود الخالق وجود المخلوق ،وهذا حال الفرعونية القائلين بوحدة الوجود ،كابن سبعين وابن عربي وابن الفارض والقونوي والتلمساني ونحوهم ،وهؤلاء مع إلحادهم وجهلهم وتناقض أقوالهم شرعا وعقلا، يجعلون ما هم عليه هو غاية التحقيق والتوحيد والعرفان ! ! . وهم مع من قبلهم ،ومن هو أقرب إلى الاسلام منهم )1( 0 0 0 0 0 0 ، مع من هو خير منهم كالشيعة والمعتزلة ونحوهم ،فانهم أخذوا ما في مذاهب هؤلاء من البدع الفاسدة كالتجهم ،ونفي الصفات ،وادعاء باطن للكتاب والسنة يخالف ظاهرهما ،وجعلوا ذلك حجة عليهم فيما نازعوهم. فقالوا للجهمية والمعترلة :أنتم توافقونا على نفي الصفات ،وأن إثباتها يتضمن التشبيه والتجسيم والتركيب ،وذلك باطل ،فيلزمكم نفي الاسماء [ق ]001أيضا ،فان الاسماء تتضمن الصفات ؛ إذ الحي يتضمن الحياة ،والعليم يتضمن العلم ،والقادر يتضمن القدرة . فجعلوا موافقتهم لهم على نفي الصفات حجة لهم على نفي الاسماء ،فان ما فزوا منه بزعمهم من التشبيه والتركيب ثابت في المسمى بالاسماء ،كما هو ثابت فيما هو متصف بهذه الصفات . وأهل الشنة المثبتون للأسماء والصفات يحتجون على المعتزلة ( )1بياض بمقدار ثلاث كلمات . 212
بعكس هذه الطريقة ،فان المعتزلة نفاة الصفات لما قالت لاهل السنة المثبتين للصفات :إن العلم والحياة والقدرة والكلام والارادة أعراض لا تقوم إلا بجسم ،فالا لا نعقل موصوفا بهذه الصفات إلا جسفا ،فاذا أثبتم الصفات لزم التجسيم. قال لهم أهل السنة المثبتون :أنتم قد وافقتمونا على أنه حي عليم قدير ،مع أنكم لا تعقلون مسمى بهذه الاسماء إلا جسفا ،فما كان جوابكم عن الاسماء فهو جوابنا عن الصفات . وذلك أن كل من نفى شيئا من الاسماء والصفات التي نطق بها الكتاب والسنة فرارا من محذور ،فإنه يلزمه فيما أثبته نظير ما فر منه فيما نفاه ،فاذا نفى الغضب والمحبة وأثبت الارادة والسمع والبصر ،بناء على أن الغضب والحب الذي يعقل هو ما يتصف به العبد ،وذلك ممتنع في حق الله. قيل له :الإرادة والسمع والبصر الذي يعقل هو ما يتصف به الانسان ،وذلك ممتنع في حق الله تعالى. ثابتة لله على ما يليق به من غير أن تماثل فإذا قال :هذه الصفات صفاته صفات المخلوقين. قيل له :وكذلك سائر الصفات هي ثابتة لله على ما يليق به من غير أ ن تماثل صفات المخلوقين ،فهو سبحانه متصف بصفات الكمال منزه عن النقص بكل وجه ،ومنزه عن أن يماثله غيره في شيء من صفاته. والتنزيه [ينبني على هذين الأصلين: 213
الأول ]( : )1وهو تنزيهه تعالى عن النقص والعيب بكل وجه ،وذلك داخل في معنى اسمه القدوس السلام ؛ فانه مستحق لصفات الكمال ، وهي من لوازم ذاته ،فكل ما نافى كماله اللازم له وجب نفيه عنه لامتناع اجتماع الضدين ،وبهذا تبين أن تنزيهه عن النقائص يعلم بالعقل. \" الارشاد\"( )2وشيعته قالوا :إنما يعلم فان طائفة من النظار كصاحب نفي النقائص بالسمع ،وهو مبسوط في موضعه ( ،)3فان الرب تعالى مستحق لصفات الكمال ،وهي لازمة له ،يمتنع وجوده بدونها ،كالحياة والقيومية والعلم والقدرة .والحياة والقيومية تنافي السنة والنوم \" والعلم [ق ]101ينافي النسيان والجهل .والقدرة تنافي العجز واللغوب ،وأمثال ذلك. والأصل الثاني :أنه ليس له كفوا أحد في شيء من صفاته ،فلا يماثله شيء من الاشياء في شيء من صفاته .فمن نفى صفاته كان معطلا ،ومن مثلها بصفات حلقه كان ممثلا ،ولهذا كان مذهب السلف والائمة :إثبات الصفات على وجه التفصيل ،ونفي النقص والتمثيل (،)4 كم!ثله- إثبات للا تمثيل ،وتنزيه بلا تعطيل ،فقوله تعالى < :لتس السميع ) [الشورى ]11 /رد على الممثكة ،وقوله < :وهو كثء البصير*> رد على المعطلة. ( )1ما بين المعكوفين غير واضح ،و ئبته تقديرا. الارشاد هو أبو المعالي عبدالملك بن عبدالله الجوينى إمام الحرمين ( )2صاحب (ت .)478وكتاب الارشاد في أصول الدين مطبوع . انظر \"الفتاوى \" 33 /6( :وما بعدها) . ()3 يعاني :نفيهما على سبيل الاجمال . ()4 214
ومن فرق بين صفة وصفة من صفات الكمال كان قوله متناقضا. فإن قال النافي :أنا نفي جميع الاسماء والصفات ،كما يقوله غلاة -الجهمية والباطنية والقرامطة والاتحادية. قيل له :إما ن لثبت موجودا واجبا قديما خالقا ،واما ن لا تثبته، فان أثبته فقد أثبت واجبا وممكنا ،وقديما وحادثا ،وخالقا ومخلوقين، وهما يتفقان في مسمى الوجود والشيء والذات ،و حدهما متميز عن الاخر بما يخصه ،وهذا هو الذي فررت منه. وان نفيت الوجود الواجب القديم ،قيل لك :أنت تعلم أن ثم موجودا ،وكل موجود فإما ممكن ،وهو ما قبل العدم ،ويكون وجوده بغيره ،واما واجب الوجود ،وهو الموجود بنفسه الذي لا يفتقر إلى غيره .وهو أيضا إما حادث -وهو ما كان بعد أن لم يكن -وإما قديم -وهو مالم يزل .-وهو أيضا إما مخلوق -وهو ما خلقه غيره -وافا غير مخلوق .وهو أيضا إما فقير إلى غيره ،واما غني ليس فقيرا( )1إلى غيره ، وكل ممكن فلا بد له من واجب ،وكل محدث فلا بد له من قديم ،وكل مخلوق فلا بد له من خالق غير مخلوق ،وكل فقير فلا بد له من غني. فإن وجود الممكن بدون الواجب ممتنع ،وكذلك وجود المحدث بدون بدون الخالق ،والفقير بدون الغني .فثبت أنه لا المحدب ،والمخلوق بد في الوجود من موجد غني قديم خالق واجب بنفسه. فان قال :أنا أجعله وجود جميع الموجودات ،كما يقول أهل وحدة الوجود . \" :فقير \" . لاصل ا ()1 215
قيل له :نحن بالمشاهدة والضرورة نعلم أن من الموجودات ما يوجد بعد عدمه ،ويعدم بعد وجود ،كما نشاهده من أنواع الحيوانات والنباتات والمعادن والسحاب والمطر وغير ذلك مما يحدث بعد عدمه ويعدم بعد وجوده . والإنسان [ق ]201يعلم أنه كان بعد ن لم يكن ،ويعلم أن بدنه يستحيل ،وأمثال ذلك كثير ،وكل من عدم مدة فليس بواجب الوجود ولا قديم ،فإن واجب الوجود لا يقبل العدم بوجه من الوجوه . فقد علم بالحس وضرورة العقل ،أن الموجود ينقسم إلى واجب والى ممكن ،وقديم ومحدث ،وخالق ومخلوق ،وغني بنفسه وفقير إلى غيره . وعلم أيضا أنهما متفقان في مسمى الوجود والثبوت والشيء والحقيقة وغير ذلك ،ويمتاز كل منهما عن الاخر بخصائصه. وليس اتفاقهما في ذلك بمعنى أن في الخارج عن العلم والذهن معنى واحدا يشتركان فيه ،بل كل ما في الخارج من الموجودات فهو قائمة به ،لا مختص بما هو موجود في الخارج ،فصفات كل موصوف يشركه فيها غيره ،ولكن يتفقان في معئى عام كلي لا يوجد مطلقا كليا إلا في الذهن ،والكلي لا يكون كليا إلا في الاذهان لا في الاعيان . ولكن طائفة من النظار غلطوا في هذا الموضع ،فظنوا أنه إذا قيل: هذان يتفقان في مسمى الوجود ،ففي الخارج وجود هو بعينه ثابت لكل منهما .وظنوا أن من مال ذلك فانه يقول :وجود الشيء زائد على ماهيته التي هي حقيقته .و ن من قال :إن لفظ الوجود والشيء والثابت يقال 216
بالتواطؤ العام ،سواء كان المعتى العام يتفاضل يسمى مشككا و لم يكن كذلك -فان مذهبهم أن وجود كل شيء زائد على ماهيته .ومن قال :إ ن وجود الشيء في الخارج هو حقيقته الخارجة = فانه يجعل لفظ الوجود مشتركا اشتراكا لفظيا ،وهو غلط ؟ فان مذاهب أئمة النظار والمتكلمين: أن لفظ الوجود والشيء ونحوهما من الاسماء العامة التي تسمى متواطئة ليس من الاسماء المشتركة لفظيا كلفظ \" المشتري \" الذي يقال على قابل البيع وعلى كوكب في السماء . ثم إن مذهب نظار اهل الاثبات كالاشعري وغيره :أن وجود كل شيء هو حقيقته الموجودة في الخارج ،مع قولهم بان اسم الوجود عام على كل متواطىء ،ومن نقل عن هؤلاء أنهم قالوا :لفظ الوجود مشترك اشتراكا لفظيا فقد غلط عليهم ،كما يوجد ذلك في كلام أبي عبدالله الرازي ،و بي الحسن الامدي ،وغيرهما ممن تبع الشهرستاني في ذلكه فان قالوا ذلك لما ظنوه لازما له ،حيث كان من نفاة الاحوال ، وممن يقول 1 :ق ]301المعدوم ليس بشيء ،ووجود كل شيء عنده عين حقيقته الموجودة في الخارج = فظن هؤلاء أن هذا يلزمه أن يجعل لفط الوجود مشتركا اشتراكا لفظيا ،إذ لو كان عاما متواطئا للزم اشتراك الموجودات في مسمى الوجود ،وامتياز كل واحد عن الاخر بما يخصه، فتكون الحقيقة زائدة على الوجود ،وهذا غلط منهم .فإن نظار أهل الاثبات لا يجعلون في الخارج كليا مشتركا ،وإذا قالوا :إن الموجودات اشتركت في مسمى الوجود لم يقولوا :إن في الخارج موجودا يشترك فيه هذا وهذا [ .وكذلك إن ]( )1قالوا :إن الأشياء تشترك في مسمى الشيء، ( )1ما بين المعكوفين غير واضج في الاصل ،وما ثبته تقديرا. 217
والذات تشترك في مسمى الذات ،والحقائق تشترك في مسمى الشيء والذات والحقيقة .وكذلك إذا قيل :الماهية ( )1فانها تشترك في مسمى الماهية. ومن المعلوم أن الاشتراك في هذه الاسماء لا يوجب أن يكون بين ذات هذا المعين وذات هذا المعين في الخارج شيئا مشتركا قيه ،إذ لو كان كذلك لما كان لشيء من الاشياء شيء يختص به ،فإن أخص الاشياء به شيء ،واذا قيل: به نفسه وذاته .فاذا قيل :الذات مشترك لم يختص الذاتان يشتركان في مسمى الذات واحداهما مختصة عن الاخرى بما تختص فيها من مسمى الذات ،فذلك المختص فيه أيضا لفظ الذات )2(. 0 .كل شيء فإنه يتميز عن الاخر بنفسه ،لا يفتقر إلى متميز عن غيره بشيء اخر ،فإن ذلك الشيء إن تميز بنفسه فقد ثبت أن الشيء متميز بنفسه ،وان كان بشيء اخر لزم التسلسل في المتميزات في ادق واحد ،وهو من جنس التسلسل في المؤئرات ،وهو باطل باتفاق العقلاء .وهذه الاموو مبسوطة في غير هذا الموضع (. )3 قديم هنا التنبيه على أنه لابد من الاعتراف بموجودين والمقصود وحادث ،واجب وممكن ،خالق ومخلوق ،و ن لا بد من اتفاقهما في بعض الاسماء والصفات ،وذلك لا يوجب تماثلهما قي شيء من الاشياء ،فإنه إذا قيل :هذا شيء موجود قائم بنفسه ،وهذا شيء موجود قائم بنفسه ،لم يكن بينهما تماثل في شيء من الاشياء ،بمعنى أن ما ثبت ( )1غير و ضحة في الاصل.1 ( )2كلمتان لم تظهرا. و\"الصفدية\" 1/23( :وما بعدها). ( )3انظر ما سبق (ص،)188/ 218
لاحدهما في الخارج لا يماثل ما ثبت للاخر ،لكن اتفقا في مسمى القدر المشترك . فإن قال القائل :قد تماثلا فيه بمعنى أنهما متماثلان في الكلي الذهني دون الموجود الخارجي ،لم ينازع في ذلك [ق ]401فان المقصود أن ما ثبت لاحدهما لا يماثله فيه الاخر ،و ما في الذهن فليس مختصا بأحدهما ،بل ولا هو قائما بأحدهما. فاذا قيل :لفظ الوجود أو العلم و الحياة أو القدرة أو العليم أ و الحكيم أو غير ذلك ،فله ثلاثة ( )1اعتبارات . بالمخلوق ،فيقال :وجود العبد أو علمه أ و أحدها :أن يختص قدرته ،أو يقال :هذا الانسان العالم أو الحكيم .فالرب تعالى منزه عن كل ما يختص بالمخلوقين ،وليس الرلث متصفا بشيء من ذلك ،فضلا عن أن يماثل ذلك. بالخالق ،فيقال :وجوده وذاته وعلمه وقدرته، الثاني :أن يختص أو يقال :إن الله عليم حكيم ،ونحو ذلك ،فهذا مختصن بالرب تعالى لا يشركه فيه المخلوق بوجه من الوجوه .وبهذا يتبين امتناع التشبيه فيما الله به نفسه ،فانه لم يذكر من ذلك شيئا إلا مضافا إلى نفسه بما وصف يوجب اختصاصه ،ويمنع مشاركة غيره له فيه كقوله < :ولايحيطون بمثئء من علممه! 1البقرة ] 2 5 5 /وقوله < :ان الله هوالرزاق ذو القؤة ) 1الذاريات ] 58 / وقوله < :ما !عك أن ق!د لما خلقت بيدي > [ص ]75 /ونحو ذلك ،فاضاف العلم والقوة واليد الى الله إضافة توجب اختصاصه بذلك ،وتمنع لاصل \" :ثلا ث \" . ا ()1 921
لا يماثل مشاركة غيره له فيه بوجه من الوجوه ،فإذا كان الموصوف الموصوفات وجب أن تكون صفته لا تماثل الصفات ،ودل على ذلك نفس اختصاصه بجهة الاضافة. ومن قال حينئذ :إن العلم والقوة واليد لا يفهم منه إلا ما يقوم بالمخلوقين -كان جاهلا أو متجاهلا ،فإن ذلك إنما يكون عند الإضافة الخالق فهذا كلام إلى المخلوق ،فأما عند الإضافة الموجبة لتخصيص باطل. ]لاعتبار الثالث :أن يقال :اللفظ إذا كان مطلقا عاما لا يختصن بخالق ولا مخلوق ،كما يقول :موجود وذات وقدرة ويد ،ونحو ذلك، فهذا المطلق لا يختص بالخالق ولا بالمخلوق ،بل اللفظ يتناول الاثنين، لكن هذا المشترك لا وجود له في الخارج عقلا ،ولا لفظه موجود في الكلام سمعا ،بل موجود مطلق يتناولهما جميعا ،لا يختص بخالق ولا مخلوق ،ولا يوجد في الخارج ،ولا هو موجود في كلام الله ورسوله، ينقسم إلى قديم وإنما [قه ] 1 0يجزد( ) 1لفظا ومعنى ،إذا قيل :الموجود ومحدب ،وواجب وممكن ،ونحو ذلك ،فيجرد العقل المعنى المطلق العام المشترك ،ويجرد من اللغة لفظا مطلقا( ،)2ثم نقول :ما كان من لوازم هذا المشترك فانه لا نقص فيه ولا محذور ،وانما النقائص من لوازم المختص بالمخلوقات ،والرصث تعالى منزه عن كل ما يختص بالمخلوقات ،فاما ما كان مختصا به أو كان من لوازم هذه الامور العامة الكلية ،فانه صفة كمال .فما كان من لوازم الوجود القديم الواجب ( )1محتملة ،وهكذا قر تهاه ( )2ضبطها في الاصل \" :لفظ مطلق \". 022
الخالق ،أو كان من لوازم مطلق الوجود فانه صفة كمال لا نقص فيه، وانما النقص فيما كان من لوازم الوجود المخلوق . [واذا عرف]( )1العاقل هذه الامور ،فانه يزول بها عنه شبهات كثيرة ،وقد بسط الكلام عليها في غير هذا الموضع .وانما نبهنا هنا على بعض ما يتعلق بكلام هؤلاء -أهل الوحدة .-والله الهادي إلى سواء السبيل ،والحمد دله رب العالمين ،وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم (.)2 *** ( )1ما بين المعكوفين غير واضج وأثبته تقديرا. ( )2جاء في خاتمة النسخة \" :نجز يوم السبت السابع من شهر محرم من شهور سنة ثلاثة وعشرين وسبع مئة. تعليق الفقير الى رحمة ربه الكريم ايوب بن ايوب بن صخر بن ايوب بن صخر بن ابي الحسن بن بقاءبن مساور العامري بالشام المحروس بمدينة المحروسة ،و لثه اعلم.1 حمص الطاقة ،والله أعلم \". بلغ المقابلة على اصله فصخ بحسب 221
القهارس المفصلة أولا :القهارس اللفظية: - 1ف!رس الايات -2فهرس الأحاديث والاثار 3فهرس الأعلام -4فهرس الكتب -5فهرس الشعر ثانيا :الفهارس العلمية: - 1فهرس التقسير -2فهرس مسائل العقيدة -3فهرس الفواءلد الحديتية -4فهرس الفوائد المتفرقة -5فهرس لمراجع ا -6فهرس لموضوعات ا 223
لا . + .
فهرس الأيات الكريمة 121،7 ،05،76 ،03 >.] 7 - 6تحة : هد نا آ!زط آلمنتقتم ! < 1لفا ... 1ا 89 لئاس بألبزوتنسؤن أنفسكئم > 1البقرة ] 4 4 : <اتآصدن 17 6 > 11لبقرة ] 5 4 : <فىاد فال مومئ لقؤمه-يقوم 2 ،136 !!إن الذين ءامنوأ و لذيى هادو) > 11لبقرة ]62: <وقالت ائيهود لتست افصرئ علي شئء البقرة>31 ] 1 13: 1 <هـ! قا لإ ئبزقم رث أجعلى هذا بلدا ءامنا [ ). . .البقرة 7 ] 1 2 9- 1 2 6: < وأخعلنا م!لمين لك > 1لبقرة 84 ] 1 2 8 1: < ين ء اتينفم ألكتب يعرفونه-كما > 11لبقرة ] 1 4 6: 63 < فا عميفىكاذكزكئم > أ لبقرة ] 1 5 2 : ا 65 66 تيش لبزأن تولو وجوهكم قبل > 1البقرة ] 1 77 ا <! 56 ا 87 : 36 1لبقرة ] 1 9 5: !!ان الئه يحتألمخسنين !> 12،9 >1] 2 0 ءاشا تن يقولى رشآ < ومنهص 1البقرة : :] 2 0ه البقرة <والله لا مج!ت ا!ساد !>1 4] 2 1 1البقرة : ولما > < أتم حسئتم أن تدخدو الشة بشىء حمق عله الاساشآء >[البقرة :ه ه ] 2 <ولايجطون 225
53 <رئنا لا تؤاف نا إن دضمينا أؤأخئئ نا > [البقرة ] 2 86: 3 !رلذين قا ل لهم الناس ان الئاس قذ جهعو > [اال عمران ] 1 73: 64 <ومن يطح الله ورسوله -يدخته جئنز تخرهـ> [النساء]13: 64 يغص الله ورسوله -ويتعد > [النساء] 14: <ومف الله من فضمله[)...-النساء]32: !وشلوا 33 < ولو انهم قعلوأ ما يوعظون يه [ ). . .النساء]68-66: 185 <ولؤ؟ن من عندغير لله لوجدو فيه > [النساء]82: 87 43 < إذ يبئتون ما لايرضئ من القول > [النساء] 801: 33 902 ]1 72 : لنساء ا [ > < لن يستعبهف المسيح 91، 13 116 < يهدى به لله مف أتبع ) [المائدة ] 16: 84 402 ولبهن الفللمين > [ 1لانعام ]33: < فانهم لا بكذبونث 138 501 ،72 <قل لا افول لكص عندى خزاين الله >[الانعام] 05: <ولا تظرد الذين يذعون رئهص لالغدوؤ والعشئ > [الأنعام ]52: رتبهخ على تفسه الرخمة >[ 1لانعام ] 54 : !تب < كد لث نرى إئرهيم ملكوت > [الانعام ]75: < وجعلوا لئو ش!يم الجن وخلقهغ >[الانعام] 1 . 0: ولآ .اباونا >[الانعام]148: <لو شا الله ما اشرئحنا 226
45 <و لشمس و لقمر و لنجوم سمخزغ > 1الاعراف]54: 1 2 ،8 < %عو ربكم تضرعا وخقية > [الاعراف :ه ه ] < و!تئناله في لألواح )[الاعراف:ه 1 3 ]14 في لارض بغير لحق > [الأعراف 2 0 7 ] 1 4 6: الذين ييهئروت < ساضرفعنءالتى 176 < إن الذين اتخذو لعخل ) [الاعراف ] 152: 64 شىغ [ ). . .الأعراف ] 157- 1 56: (و خمتى وسعتص < يأيها اليئ حمت!بك دئة ومن تبعك من لمؤمنب !>[الأنفال]64: ما ءاتيهم دئه ورشوله][ >-لتوبة ] 5 9: < ولو أنهمرضو 16 لاشك! اب مئفقون [التوبة >] 1 0 1 : < وممن حؤلكم مف 127 < وما إلرى نف!مى >[يوسف]53: 154 ،153 < %عو ،لي للة عك بصيرؤ> [يوسف]801: 45 لأ!هر ![)....إبراهيم]23-32: <وسخرلكم 84 <رب تجعلنى مقيم لصلوِ >[إبراهبم]04: 2 0 5.5 0 916 < و غبد رتك حتئ يخنيك لحقب >[الحجر]99: 84 175 ، 916 ، 167 أمة زسولا )[النحل]36: < ولقد بعثن! فى كل !اق اخسنتر أحسنتص لأنفسكل > []لاسراء]7: <وقضئ رئك ألا تغبدوا إلا !ناه > [الاسراء]23: 227
55 <ولمذا مشكم الضر فى تبحر ضل من تدعون ! لآ إتاه > 11لإسراء ]67: 147،12 1ل! سراء ] 8 5:ا <ومبل أوتيتم من أ لع! إ لا قليلأ !> 158 13 <من يهد ألله فهو المهتد> 11لكهف]17: 176 176 من نحدنا > الكهف:ه ]6 < ءانينه رخمه 53 1 43 137 ما ر فى رإنئهم 1 )0 0 0طه ]39-29: < قال يهرون 691 791 < وانبهر إلى إلهك الذى ظلصير لخه [ ). . .طه ]89-79: 902 91 1طه ] 1 14: <وقل زب زذني علما !> 791 97 < وقالو اتخذ الرحمق ولدصا!سثخنه بل [ )...الأنبياء]28-26: 154 802 < ن الذين ءاخمىأ والذين هادوا ) 11لحج ]17: < وما رث الفار !) 11لشعراء]23: <قاللين اتخذت لها غيرى لاجعلناب > 11لشعراء]92: النمل]14: بها واشتيقنتها أنفسهم > <وحعدو 1 بما لم تحط به 1>-النمل]22: <احطت <ما علمت لم من إله غيزهـ> 1القصص ]38: <فظرقي الده لتى فطرالناس علتها > 1الروم]03: <إنا أزسقك شهدا ومبمثرا ونذيرا ) 11لاحزاب :ه ] 4 < لئه يق!عد الكل ألطتب > 1فاطر] 1 0 : 228
64 <وما يستوى الاحياء ولا الأتوت > [قاطر] 22 : 116 45 < فمنهم ظا لم اىفسه -وبرمنهم ىمنىتصد > [فاىلر]32 : 402 < ولو نسثلى لسصختهم عك م!اشهم>[سى]67: 164 75 ،63 < فستحن اتذى سده ملكوت > [يس ]83: 118 921 < سثخن رتك رث العزرو ضا يصفون > [الصافات ]182- 018 : 78 87، 86 < أقى تجعلى لذين ءامنوأ وعملؤا لصخلخت > [ص]28: 4،56 : 95 1<هذا عطاؤنا فانن أو أمسذ> [ص]93: 8 23 <ما منعلى أن ق!ئحد لمحا خلفت بيدئ >[ص]75: 8،702 16 < لائلاقجهغ منكوصممن تجتك > [ص ] 8 5: 95 <ولايرضئ لعباده لكفر>[الزمر]7: [ 1لمر <]36:ب! ف > لمجده ألئس الله <الذين مجلون العرش ومن حىاله [ > -غافر]7: له الدين >[غافر] 14: <فاذعو الله نحلصحين <إن فى صدورهتم إلا!ئر ما هم ) [غافر]56: أدعوثط أستبىمت > [غافر] 6 0 : <وقال رتجم <منهم من نىصقعنا علئاىومنهم ) [غافر ]78 < نىان ائىتبرو نائذيت نحدرتك > [تصلت]38: 922
18 9- 188 < سزيهم ءايتنا فى الأفاق وفى > 1فصلت]53: 21 وهو افمميع لبصحير> 11لشورى]11: <ليسكمثله -شف 15 45 < لله ئحتبى لئه من يشاء >[الشورى]13: 63 53 الله > 11لشورى ] 5 1 : <وماكان لب!ثر أن ي!ه 87 16 فى لسمؤلق وما بي الارض بهيعا ئه > 1الجاثية]13: <وسخرل!ئا 91 18 184-5 <1م حسب لذين جزحوأ الئصمات أن نجعلهز>[الجاثية]21: 02 <واستغقرلذ نجث وللمؤينين ؤألمومنيت > 1محمد] 1 9: 21 43 < تبعو ما اشخط لله و!رهو رضوانه 1>-محمد]28: 55 <ولوذشاء لأريئنبههض فلعر!هم بسيمهم > 1محمد] 03 : 2] 1 : 1 1لحجرا ت (اجتنبوأ كح!ا من أ لظن > 1الذاردات ]8: <إنيهم لنى دؤل مختلؤ !> <وما خلقت اتجن وألإذى > ]1لذاريات]56: <ان الله هو الرزاق ذوالقؤة > 1الذاريات ]58: <وكم من ملك في الت!مؤدت > 11لنجنم]26: [الرحمن ] 2 9: < ي!ئله -من فى الستضت وا لايمقص يوم هوفى شان !> < كنغ أزؤجا ثنثة [ )...الواقعة] 1 1-7: <بر،تا إربمن من ألمقربين[ ). . .الو قعة ] 19-88:1 023
166 <هوالأمال ؤالأخر والطمر وائباطن > [الحديد]3: 34 <ئائها لذين ء منو ئقو الله وءامنو برسوصلهء>[ 1لحديد]28: 102 76 ،63 ألقى فيها فؤج سألهتم خزننها [ ). . .الملك ] 1 .-8: <!ئا 153 167 ] 3 6 - 3 5: [ لقلم ). ... < ننخعلا ئشلمينكا لمغرمبن ج 13 : ا]2 2: [ نوح > < ومكروأ مكرا !نازا ! 127 117 ]2 4 -2 3 ولا ئذرن ) [ نوح < وفا لوأ لا نذرن ء الهت! 147 132 ]27-2 1 : [ا لجن ). . . . ضرأ ولا رشدصا < قل إني لا أملك ل! 117 391 [ ) . .المذثر] 4 7- 4 2 : في سقر!. <ما سلحكل 121،127 [ لقيامة >] 2 : <ولا أسد با لانفس أ لثؤامة ! 5،52 <إن الأترار يشربون منكأس > [الإنسان:ه ] <يوميقوم لروح والمل!كة صفآ لايتكمون > [العبا]38: [التكوير] 2 4 : <وما هوعلىا تغثب بضنيز ج> <إن ا+ئرارلفى نعيص [ ). .المطففين ]28-2 2 : ] 1: [ 1لأعلى <سبح أسر رئك الأعلى !> [ ). . .الفجر]28-27: 1بدمظمبنة لنفس <ي!دئها [ ) . . .الشرح ]8-7: <ف!ذا فرغت فآنصث ! 231
92 1فهرس الأحاديث والاثار ( ) 1 091 121 * احذروا فتنة العالم (بعض السلف) *احمل أمر أخيك على أحسنه (عمر) 122،127 125 أخذ بنفسي الذي أخذ 151 6 اخرجي أيتها لنفس 26 إذا أصبح ابن ادم فإن الاعضاء 16 127 إذا دخل أهل ا لجنة ا لجنة 155 إذا سألت فاسأل الله 51 إذا شك أحدكم في صلاته 91 أرأيتم لو كان لرجل خيل 4 الارواح جنود مجندة أعوذ بك منك ألا إن في الجسد مضغة = إن في الجسد أما هذا فقد جاءه اليقين من ربه إن البهائم تسمع أصوات المعذبين أن جبريل عرض لابراهيم الخليل ( ) 1ما قبله علامة (*) فهو اثر. 233
إن سألتنا مالك عندنا فقد 127 ،65،124-125 ن في الجسد مضغة إذ 1 62 ان في الليل لساعة لا يوافقها 18 إنكم تختصون إ لي ولعل بعضكم ن 502 59 إن الله اتخذني خليلا 121 ان الله طيب لا يقبل لا طيبا إن الله قبض أنفسنا حيث 152 ان الله لا ينام ولا ينبغي له 59 ان الله نظيف يحب النظافة 59 83 إن الله وتر يحب الوتر 95 إن الله يقول :يا عبادي انكم 17 ان الملائكة تصلي على العبد 59 إنما أنا بشر أنسى كما تنسون في 11 إنه جميل يحب الجمال 143 ،111،131 802 ،92، 28 إني والله لا أعطي أحدا 69 أول ما خلق الله العقل * الايمان قول وعمل وموافق للسنة (بعض السلف) تخلقوا بأخلاق الله حديث الاسراء والمعراج 23 234
55 حديث الاعرابي الذي سأل الغيث وازالته 78 حديث الشفاعة 62 47 حديث ساعة الاجابة يوم ا لجمعة 89، 3،7 حديث قراءة النبي !ه على من به وجع 4،7 حسبي الله ونعم الوكيل ،قالها إبراهيم 59 402 ،42 حسبي من سؤالي علمه بحا لي 79- 69 الراحمون يرحمهم الرحمق 131 ،111،144 602 سبحان ذي لجبروت والملكوت 13- 12 ا العظمة إزاري والكبرياء ردائي 49 قال له :أقبل فأقبل (أي العقل) 013 * قصة قتل الجعد بن درهم 97 قصة موسى والخضر 126 قل اللهم إ ني ظلمت نفسي 091 125 قولي :اللهم إنك عفو تحب العفو * كانوا أبر هذه الامة (ابن مسعود) كل مولود يولد على الفطرة * لا تزال الخصومة بين الناس (ابن عباس ) * لا تظنن بكلمة خرجت من مسلم (عمر) لا يستقيم الحمان عبد حتى 235
802 ،28 * لايقبل قول إلا بعمل (بعض السلف) 51 81، 97،08 * لم يجعل الله لعبده المؤمن 56 الله أعلم بما كانوا عاملين 56 53 اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة 54 اللهم اغفر لي وارحمني واهدني 53 54 *اللهم إنا كنا إذا أجدبنا نتوسل (عمر) 57 * اللهم إنا نستسقي إليك بخيارنا (معاوية) 57 57 اللهم أنجز لي ما وعدتني 6 اللهم ! ني أسألك وأتوجه إليك بنبيك 57، اللهم إ ني أعوذ بك من المأثم 17 اللهم إ ني أعوذ بك من الهم وا لحزن 61 75 اللهم رب السماوات السبع 64 ليس الغنى عن كثرة العرض ليسال أحدكم ربه حاجته ما أتاك من هذا المال ما راه يغني شيئا ما من عبد يدعو الله بدعوة ما منكم من أحد إلاوقد مثل الذي يذكر ربه والذي 236
63-64 من ذكرني في ملأ ذكرته في 99،117،911 من عادى لي وليا 31 * من فسد من علمائنا ففيه شبه (ابن عيينة) 52 ،8 من لم يسأل الله يغضب عليه 71 6 من يرد الله به خيرا 18 88، 84 من يستعفف يعفه الله 67 62 نسي آدم فنسيت ذريته 03-31،702 يا عبادي إ ني حرمت الظلم على نفسي يخرج من النار من في قلبه ينزل رينا كل ليلة عليهم اليهود مغضوب 237
فهرس الأعلام 52 ادم -لجبيم 21 7 ، 1 4 0 02 6 ، 2 0 5 ، 1 5 0 ، 1 38 ، 9 9 ، 89 ،8 4 ، 5 2 ، 4 5 ،7 ، 5 ، 4 ،3 الامدي 73 ، 93 إبراهيم !يم 18 إبراهيم بن اد هم ابن أجلى (؟) 13 1 ،81 ،8 0 ،97 ، 5 0 ، 4 9 ، 5 أحمد بن حنيل 02 9 ، 913 ، 137 ، 136 ، 135 أرسطو 13 أسد بن موسى ابن إسرائيل 16 13 الافروديوسي الاسكندر الاسكندو المقدو ني 13 13 6 ، 1 3 5 ابن الشاذ لي 12 افلاطون 13 12 امراة العزيز أوير القرني ايوب السختيا ني 238
09 الباقلا ني أبو بكر 136 برقلس 014 16،001 أبو البركات بن ملكا 012 أبو بكر الصديق 184 ،95 أبو بكر الطرطوشي 42 البوني 54،57 ،31 ،03 ،8،18 أبو البيان الدمشقي 1،168،174،176،691،212 60 الترمذي 912 136 التلمسا ني ثابت البنا ني 173 ، 132 ،89 ،5 ، 4 602 ثامسطيوس جبريل عليه السلام 1،158،915،178 401،50 ،71 ،07،96 ،93،52 891 الجعد بن درهم 177 ، 173 ا لجنيد القواريري 144 الجهم بن صفوان 81،991 الحاكم العبيدي 08،891،217 ،97 ابن حبان ابن حزم 923 أبو الحسن الأشعري
131 ،51،912 1 الحسن البصري 155 حسن الشيرازي 14 الحسن بن علي 71،501 173 أبو ا لحسين النوري 05 الحلاج 93 602 أبو حنيفة 81 ،08 أبو حيان التوحيدي 12،13 خالد بن عبد دئه القسري 45 خديجة أم المؤمنين 135 الخضر عليه السلام 26،014،302،021،217 داود عليه السلام 014،186 ،06 ذو القرنين ،014،143،152،176،184 ،1 06،74،60 ،04 ،93 الرازي بوعبدالله 691،212 ابن رشد الحفيد 93 ابن سبعين 176 166،167 ،165 السري السقطي ابن سعيد الفرغا ني أبو سعيد الخراز 024
13 0 ،7 0 أبو سعيد بن الأعرابي 17 9 ، 1 4 9، 1 76 سعيد الفرغا ني 131 31 سعيد بن المسيب 136 ، 135 سفيان بن عيينة 7 3 ،93 118 ، 4 5 ، 1 9 سقراط أبو سليمان الداراني 163 ، 1 6 2 ، 1 4 0 ، 1 3 4 ،7 4 178 ، 1 58 ، 93 سليمان عليه السلام ، 134، 913 ، 12 4 ، 123 ، 4 1 ،93 ،38 ،34 ،2 0 السهروردي 2 1 0 ،2 0 9 ، 1 2،99 30 ، 1 29 ، 184 ، 1 52 ، 1 4 0 سهل بن عبدالله ابن سينا -178 ، 164 ، 1 43 ، 1 70 ،68 ،67 ،61 .95 ، 38،16 ، 1 4 ، 13 الشاذلي 217 ، 991 الشافعي الشهرستاني 891 صاحب الحزب = الشاذ لي 120 الصا لحي أبو طالب المكي الطرطوشي 4 1 2 1 0 ، 1 29 ، 184 ، 1 4 0 ،6 0 ابن الطفيل 241
131 عامر بن عبد القيس ابن عباس 08،117،125 ،3،6 54 العباس بن عبد المطلب عبد القادر الجيلا ني 401،211 عبد الله بن المبارك 131 عبد الله بن عون 912 155 عبد الله ( ) 1قاضي اليهود 912 عبد الواحد بن زيد 54 51 عثمان بن حنيف 41 عئمان بن مظعون ابن العربي أبو بكر ،014،142،143 ،06،601،132 ،04 ،93،28 ابن عربي الطائي ،154،158،162،165،167 ،148،153،015 212 ،691 ،184 ،175،178،917 ابن العريف 74 ابن عقيل 41 177 ، 172 علي بن بي طالب 091،691 ،61 ،16،53 عمر بن الخطاب ( ) 1صوابه عبدالسيد. 242
912 عمرو بن عبيد عمرو بن عثمان المكي 93 1،102 38 ،52 عيسى عليه السلام 1،302 1،89 44 ،1 4 1 ،132 ،69 ،29،39 ،4 1 ،37،93 الغزا لي أبو حامد 134 الفارا بي 1،212 1،168،76 152،60 ابن الفارض 1،144 41،81،31 أبو الفرج ابن ا لجوزي فرعون 2،802 154،015،155،691،791،60 73 ،93 الفضيل بن عياض 09 ،08 القاضي ابو يعلى 41 184 ،1 42 القرطبي ابن قسي 178 ، 1 41،016،65 القشيري أبو القاسم أبو قلابة 702 1،212 1،143،76 60 القونوي ابن ماجه 47 41،69 المازري 94،05 مالك بن أنس 243
أبو مجلز 1 2 2 0 1 ، 138 ، 137 ، 13 4 ، 53 ،2 9 ، 1 6 ،3 محمد !لخح 50 محمد بن الحسن 41 المرغينا ني أبو ا لحسن 17 131 مسلم أبو مسلم الخولاني 177 ، 1 7 4 ، 1 72 ، 1 7 0 ، 1 6 1 ، 1 66 ، 1 5 0 ، 135 ، 1 5 ابن مريم المسيح مطرف بن عبد الله بن الشخير 131 معاوية بن أ بي سفيان 5 4 7 3 ،93 معروف الكرخي 173 المعز الفاطمي 1 30 معمر بن زياد الاصبها ني 126 ابن منده 1 52 أبو موسى الأشعري ، 1 5 0 . 1 42 . 138 ،74 ، 52 ، 4 5 ، 4 4 ، 13 ، 1 2 موسى عليه السلام 2 0 6 ،2 0 1 ، 1 79 ، 1 69 ، 176 ، 175 ، 173 ، 1 68 ، 1 55 54 النسائي 177 نشتكين الدرزي 177 ، 1 6 0 ، 131 أبو نعيم الاصبها ني 244
015،602،802 ا لنمروذ 91،52 176 ،168 نوح عليه السلام هارون عليه السلام 74،401،012 08،99 ،97 الهروي أبو اسماعيل 131 أبو هريرة 171 54 هناد ين السري 201،177 يحى بن عدي يزيد بن الاسود أبو يزيد البسطامي أبو يوسف 245
فهرس الكتب 138 الاثار العلوية ،لارسطو أثو لوجيا ،لأرسطو 902 1 3 7 الا حيا ء ،للغز ا لي 302 أخبار النساك ،لابن الأعرابي 1 4 7، 32،2 5 الارشاد ،للجويني 013 7 0 الاسراء ،لابن عربي 214 الاشارات ،لابن سينا 178 التجليات ،لابن عربي 902 91 2 ، 1 8 4 ، 4 1 178 158 4 1 ،3 2 جواهر الهقران ،للغزا لي 143 ،للشاذ لي ا لحزب 1 4 1 ، 1 0 9 ، 1 0 7 ، 9 9 ، 5 9 ،38 ،3 6 ، 2 3 ، 2 0 الكبير ،له ا لحزب 94 177 1 6 0 ، 131 حلية الاولياء ،لأبي نعيم 184 خلع النعلين ،لابن قسي 14 2 28 ا لخلوة ،لابن عربي 184 1 4 5 ، 1 4 0 ،93 رسائل إخوان الصفا 178 الرسالة القشيرية 1 60 246
21 ، 2 0 9 ، 1 29 ، 1 84 ،6 0 رسالة حي بن يقظان ا 12 الروح والنفس ،لابن منده 13 13 الزهد ،لابن المبارك 15 لزهد ،لاحمد 13 13 سلوك ابن عربي 17 ، 1 68 السماء والعا لم ،لارسطو السماع الطبيعي ،لارسطو شرح الاسماء الحسنى ،للتلمسا ني شرح قصيدة ابن الفارض شرح قصيدة نظم السلوك ،للفرغا ني 17 شرح مواقف النفري ،للتلمسا ني 16 02 ، 7 1 ،7 5 ،97، 69، 1 27، 1 5 1 ، 1 5 2 ،6 4 ، 63 ، 6 2 ، 6 1 ، 6 الصحيح ، 1 1 7 ، 99 ،3 صحيح البخاري ، 97 ،6 2 ، 5 5 ، 1 8 ، 1 7 ، 1 2 الصحيحان 13 94 صفة الصفوة ،لابن الجوزي 16 .17 ، 1 7 4 ، 1 67 العتبية ،لابن حبيب عوأ،رف المعارف ،للسهروردي ،لابن عربي الفصوص ،21 كتاب في التصوف ،للشاذلي 247
120 كتاب للطرطوند في منازل السائرين 59 كتب البوني المتأخر ، 95 ، 4 1 ، 2 5، 2 1 ،2 0 بها على غير أهلها ،للغزا لي الكتب المضنون 1 4 1 ، 134 ،6 0 ، 1 70 4 1 ،32 كيمياء السعادة ،للغزا لي 20 3 المباحث المشرقية ،للرازي 74 محاسن المجالس ،لابن العريف 186 ، 1 4 2 ، 1 0 7 ، 5 9 ، 4 1 ،32 مشكاة الانوار ،للغزا لي مصنف في اداب الطريق في علم الحقيقة = كتاب في التصوف مقالات الإسلاميين ،للأشعري 8 0 1 2 0 ، 1 0 3 ،7 4 منازل السائرين ،للهروي 138 المولدات ،لارسطو 1 41 ميزان العمل ،للغزا لي 248
فهرس الشعر 153 استدلت ا لي رسولا كنت مني مرسلا 153 صلت لها صلوا تي بالمقام أقيمها 153 سجدة كلانا مصل واحد ساجد إ لى 153 ركعة وما كان لي صلى سواي ولم تكن 153 أحبت وما زلت الاها واياي لم تزل 153 رفعتي وقد رفعت تاء المخاطب بيننا 153 ولبت فان دعيت كنت المجيب وإن اأكن 121 تسيل تسيل على حد الظباة نفوسنا 154 متنقلا ما بالعيسك لا يقر قرارها 154 المنز لا فلسوف تعلم أن سيرك لم يكن 917 اعتقدوه عقد الخلائق في الاله عقائدا 491 يتكي زيد الطويل الاسود بن مالك في يده سيف نضاه فانتضى سوا 491 991 بالمداد فدع عنك الكتابة لست منها 924
،
Search
Read the Text Version
- 1
- 2
- 3
- 4
- 5
- 6
- 7
- 8
- 9
- 10
- 11
- 12
- 13
- 14
- 15
- 16
- 17
- 18
- 19
- 20
- 21
- 22
- 23
- 24
- 25
- 26
- 27
- 28
- 29
- 30
- 31
- 32
- 33
- 34
- 35
- 36
- 37
- 38
- 39
- 40
- 41
- 42
- 43
- 44
- 45
- 46
- 47
- 48
- 49
- 50
- 51
- 52
- 53
- 54
- 55
- 56
- 57
- 58
- 59
- 60
- 61
- 62
- 63
- 64
- 65
- 66
- 67
- 68
- 69
- 70
- 71
- 72
- 73
- 74
- 75
- 76
- 77
- 78
- 79
- 80
- 81
- 82
- 83
- 84
- 85
- 86
- 87
- 88
- 89
- 90
- 91
- 92
- 93
- 94
- 95
- 96
- 97
- 98
- 99
- 100
- 101
- 102
- 103
- 104
- 105
- 106
- 107
- 108
- 109
- 110
- 111
- 112
- 113
- 114
- 115
- 116
- 117
- 118
- 119
- 120
- 121
- 122
- 123
- 124
- 125
- 126
- 127
- 128
- 129
- 130
- 131
- 132
- 133
- 134
- 135
- 136
- 137
- 138
- 139
- 140
- 141
- 142
- 143
- 144
- 145
- 146
- 147
- 148
- 149
- 150
- 151
- 152
- 153
- 154
- 155
- 156
- 157
- 158
- 159
- 160
- 161
- 162
- 163
- 164
- 165
- 166
- 167
- 168
- 169
- 170
- 171
- 172
- 173
- 174
- 175
- 176
- 177
- 178
- 179
- 180
- 181
- 182
- 183
- 184
- 185
- 186
- 187
- 188
- 189
- 190
- 191
- 192
- 193
- 194
- 195
- 196
- 197
- 198
- 199
- 200
- 201
- 202
- 203
- 204
- 205
- 206
- 207
- 208
- 209
- 210
- 211
- 212
- 213
- 214
- 215
- 216
- 217
- 218
- 219
- 220
- 221
- 222
- 223
- 224
- 225
- 226
- 227
- 228
- 229
- 230
- 231
- 232
- 233
- 234
- 235
- 236
- 237
- 238
- 239
- 240
- 241
- 242
- 243
- 244
- 245
- 246
- 247
- 248
- 249
- 250
- 251
- 252
- 253
- 254
- 255
- 256
- 257
- 258
- 259
- 260
- 261
- 262
- 263
- 264
- 265
- 266
- 267
- 268
- 269
- 270
- 271
- 272
- 273
- 274
- 275
- 276
- 277
- 278
- 279
- 280
- 281
- 282
- 283
- 284
- 285
- 286
- 287
- 288
- 289
- 290
- 291
- 292
- 293
- 294
- 295