Important Announcement
PubHTML5 Scheduled Server Maintenance on (GMT) Sunday, June 26th, 2:00 am - 8:00 am.
PubHTML5 site will be inoperative during the times indicated!

Home Explore الرد علي الشاذلي في حزبيه

الرد علي الشاذلي في حزبيه

Published by كتاب فلاش Flash Book, 2020-05-24 15:37:58

Description: 89623s

Search

Read the Text Version

‫أعظم الجنايات \"(‪. )1‬‬ ‫نشأ من جهتين ‪ :‬من جهة كونهم لا يعقلون ولا‬ ‫قلت ‪ :‬وضلالهم‬ ‫يسمعون ‪ ،‬كما قال تعالى في أهل النار ‪! < :‬ما لقى فيهافؤج سألهتم خزننها ألؤ‬ ‫ياتكل نذير * قالوا بلى قد جاء نا نذير فكذتنا وقلا ما نزل الله من لثئء إن انتز إ لا في ضظ‬ ‫[الملك‪/‬‬ ‫بهير * وقالوا لو كنا لنشمع أو نعقل ما كا فى‪ -‬أ!ئي السعير !)‬ ‫‪.]01 -8‬‬ ‫فان ما دخلوا فيه من العقليات في الالهيات فيه ضلال عظيم مخالف‬ ‫لصريح العقل‪.‬‬ ‫وأما السمعيات فقد علم إعراضهم عنها مع جهلهم ‪ ،‬وهم يدعون‬ ‫النجاة ‪ .‬والسعادة بعد الموت تحصل بما عندهم من العلوم والاعمال ؛‬ ‫من الاخلاق وسياسة المنزل والبدن (‪[ )2‬ق ‪ ]49‬وهذا باطل قطعا ‪ ،‬فإنه قد‬ ‫ثبت باليقين الذي لا يحتمل النقض ‪ :‬أن من لم يؤمن بالرسول فلا نجاة له‬ ‫ولا سعادة ‪ ،‬ولو حصل جميع علومهم ‪ ،‬واتصف بما يامرون به من‬ ‫الاخلاق والتدبير والسياسة ‪ ،‬حتى لو قدر أن ما علقوا به النجاة والسعادة‬ ‫من العلوم والاخلاق بوحي من الله ‪ ،‬كما كان ذلك معلفا بما جاء به‬ ‫موسى وعيسى والنبيون = لكان بعض ذلك منسوخا بما بعث الله به‬ ‫محمدا !‪ ،‬فكيف وليس الامر كذلك ؟!‬ ‫(‪ )1‬كلام ابن حزم من رسالة \"التوقيف على شارع النجاة باختصار الطريق ‪-‬ضمن‬ ‫رسائل ابن حزم\" ‪.)135 - 134 /3( :‬‬ ‫الاتية ‪ ،‬و ثبتها في ط ‪:‬‬ ‫بدليل ما سيأتي في الصفحة‬ ‫(‪ )2‬هكذا استظهرتها‬ ‫\"الملذات\"إ‪.‬‬ ‫‪102‬‬

‫ولهذا كان من لم يعتصم بالملل منهم شرا من اليهود والنصارى ‪،‬‬ ‫وقد قال تعالى ‪ < :‬إن الذين ءامنوا والذب هادوأ وافصخ!رى والضنئين من ءامن‬ ‫بالله واليؤم الآخر وعمل !نلحا ظهم ضهم عند ربهؤ ولاخوي علئهغ ولا هم‬ ‫يحزنوت !) [البقرة‪ ،]62 /‬فقد بين سبحانه وتعالى أن الموجب للنجاة‬ ‫والسعادة في الدار الاخرة هو الايمان بالله واليوم الاخر والعمل الصالح‪،‬‬ ‫وهؤلاء مقصرون غاية التقصير فيما عندهم من الايمان بالله واليوم الاخر‬ ‫والعمل الصالح ‪ ،‬ولو قذر أن الذي عندهم كاف في السعادة إذا كانوا‬ ‫صابئين فاليهود والنصارى خير منهم‪.‬‬ ‫ثم من لم يؤمن بما جاء به محمد !ييه من اليهود والنصارى فهو كافر‬ ‫شقي معذب في الاخرة ‪ ،‬فكيف إذا كان من الصابئين الحنفاء؟! فكيف‬ ‫إذا كان من هؤلاء الفلاسفة الذين هم من الصابئة المشركين ‪ ،‬وقد بين الله‬ ‫سبحانه أن الدين عند الله الاسلام ‪ ،‬وأنه لا يقبل دينا غيره ‪ ،‬ولهذا كان‬ ‫الاسلام دين جميع النبيين‪.‬‬ ‫وأصل دين الاسلام ‪ :‬أن يعبد الله وحده لا شريك له(‪ .)1‬وهؤلاء‬ ‫عبادة ما سواه ‪ ،‬فهم‬ ‫الفلاسفة لا يوجبون عبادة الله ‪ ،‬ولا يحرمون‬ ‫عن الاسلام العام ‪ ،‬الذي لا يسعد أحد إلا به ‪ ،‬ولا يقبل الله دينا‬ ‫خارجون‬ ‫سواه ‪.‬‬ ‫فهذا أصل يجب معرفته ‪ ،‬وأنه في كل زمان ومكان إنما تحصل‬ ‫السعادة بعد الموت بالايمان والاسلام ‪ ،‬لكن شرع بعض الشرائع تحت‬ ‫(‪ )1‬وأن لا يعبد إلا بما شرع ‪،‬كما سبق للمصنف هنا (ص‪ ،)917، 07،401 /‬وفي‬ ‫غير موضع من كتبه‪.‬‬ ‫‪202‬‬

‫شرائع الانبياء(‪. )1‬‬ ‫و ما حصول السعادة بمجرد ما يدعيه هؤلاء من العلم ‪ ،‬أو العلم‬ ‫والاخلاق ‪ ،‬فهذا باطل معلوم الفساد‪ ،‬مع أنه ليس لهم عليه دليل‬ ‫صحيح‪.‬‬ ‫ولما كان أصل هؤلاء ‪ :‬أن العبادات والاخلاق إنما هي وسائل إلى‬ ‫مجرد العلم ‪ ،‬كان المصنفون على طريقهم في الفلسفة كابن سينا والرازي‬ ‫في \"المباحث المشرقية \"(‪ )2‬وغيرها‪ ،‬يجعلون الكلام في الاخلاق‬ ‫والسياسات المتزلية والبدنية تنتظم الكلام في الشرائع الالهية التي جاءت‬ ‫بها الانبياء‪ ،‬كمباني الاسلام الخمس من الصلاة والزكاة والصيام‬ ‫والحج ‪ ،‬فيجعلون هذه و مثالها تتعلق [قه ‪ ]9‬بعلوم الاخلاق والسياسات ‪.‬‬ ‫ومقصود ذلك إما سياسة الاخلاق واما سياسة العالم للعدل في‬ ‫الدنيا ودفع ظلم بعضهم عن بعض ‪ ،‬لا لان ذلك يوجب السعادة في‬ ‫الاخرة ‪ ،‬ولا جزء من الموجب للسعادة ‪ ،‬ولا هو بنفسه كمال للنفس ‪ ،‬بل‬ ‫هو متعة (‪ )3‬للنفس ‪ ،‬ووسيلة لها إلى كمالها‪.‬‬ ‫\"الاحياء\" ما يميل إلى هذا‪،‬‬ ‫ولهذا في كلام أبي حامد صاحب‬ ‫كجعله منفعة علم الفقه في الدنيا فقط ‪ ،‬وكما يذكره من أن مقصود علوم‬ ‫المعاملات تصفية النفس فيحصل لها علم المكاشفة (‪.)4‬‬ ‫(‪ )1‬كذا العبارة في الاصل‪.‬‬ ‫(‪ )2‬انظر (‪.)511 - 051 / 1‬‬ ‫(‪ )3‬الاصل \"معه\"‪ ،‬وتحتمل \"منفعة\" كما سيأتي بعد سطرين‪.‬‬ ‫(‪ )4‬انظر \"احياء علوم الدين \" ‪.)35 - 31 ، 1/28( :‬‬ ‫‪302‬‬

‫وتقسيم الأمر إلى ملك وملكوت وجبروت ‪ -‬وهي معاني الفلاسفة‪،‬‬ ‫وعبر عنها بعبارات إسلامية ‪ -‬لم يقصد بها الرسول ما يقصده هؤلاء ‪ ،‬فإن‬ ‫والجبروت ‪ :‬النفوس‬ ‫هؤلاء يعنون بالملك ‪ :‬الاجسام ‪ ،‬وبالملكوت‬ ‫والعقول ‪ .‬والنبي !يم قال في ركوعه وسجوده ‪\" :‬سبحان ذي الجبروت‬ ‫قوله‬ ‫والكبرياء والعظمة \"(‪ )1‬لم يرد هذا‪ )2(. 0 0 .‬وكذلك‬ ‫والملكوت‬ ‫تعالى ‪< :‬فسخس الذى بيده ملكوت ص شئء ) [يس‪ ]83 /‬وقوله‪:‬‬ ‫الئمئوات والازض > [الانعام‪ ]75 /‬لم يرد‬ ‫< كدلك نري إبنهير مل!ت‬ ‫هذا ‪.)3(0 0 .‬‬ ‫له العلم الذي هو‬ ‫ولهذا يفرقون ‪ ،‬فطائفة منهم تقول ‪ :‬من حصل‬ ‫عندهم الغاية لم يجب عليه ما يجب على الناس من الصلوات وغيرها‪،‬‬ ‫بل قد يباح له ما لا يباح لغيره من الفواحشر والمظالم ‪ ،‬ومن هنا دحلت‬ ‫القرامطة الباطنية ‪ ،‬وصاروا يسقطون عن خواصهم واجبات الإسلام ‪،‬‬ ‫ويبيحون لهم ما حرمه الله ورسوله ‪ .‬وكانوا في ذلك أسوأ حالا من أهل‬ ‫الكتاب الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر‪ ،‬ولا يحرمون ما حرم الله‬ ‫ورسوله ‪ ،‬ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب ‪ ،‬ومن هنا دخل‬ ‫كثير من الفلاسفة‪.‬‬ ‫والمتكلمون والصوفية لا يرضون مذهب القرامطة الباطنية ‪ ،‬بل‬ ‫(‪ )1‬تقدم تخريجه (ص‪.)42 /‬‬ ‫(‪ )2‬بياض في الاصل بمقدار سطر‪.‬‬ ‫(‪ )3‬بياض في الاصل بمقد ر كلمتين ‪ ،‬وعلق الناسخ في الهامش على موضعي‬ ‫البياض بقوله ‪\" :‬كذا وجد في صله\"‪ .‬أقول ‪ :‬وقد سبق هذا البحث في هذا‬ ‫‪. ) 141 ، 42‬‬ ‫الكتاب (ص‪،37/‬‬ ‫‪402‬‬

‫منهم من يقول ‪ :‬إذا بلغ الانسان الغاية في العلم أو المعرفة سقطت عنه‬ ‫الواجبات ‪ ،‬وقد يتأول بعضهم قوله تعالى ‪ < :‬وأعذ رفي حتئ يانيك‬ ‫ليقب *> ‪ 1‬الحجر‪ ،]99 /‬وقد تقدم الكلام على هذه الاية (‪. )1‬‬ ‫والمقصود هنا التنبيه على أصول أقوال الناس ‪ ،‬ومنشأ ضلال‬ ‫الضالين ‪ ،‬ليعرف ذلك فيزهد فيه ‪ ،‬ويرغب في الصراط المستقيم ‪ ،‬صراط‬ ‫الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحينه‬ ‫‪ ،‬فمحبة الله‬ ‫فأما الاصل ‪ )2(. . .‬فليعلم أنه كما أن العلم بالده مقصود‬ ‫‪ -‬أيضا ‪ -‬مقصودة ‪ ،‬فلا يكفي النفس مجرد أن تعرف الله دون أن تحبه‬ ‫وتعبده ‪ ،‬وهذا أصل ملة إبراهيم الخليل إمام الحنفاء الذي اتخذه الله‬ ‫خليلا ‪ .‬وقد ثبت في \"الصحيح \"(‪ )3‬عن النبي لمجيم [ق ‪\" : ]69‬إن الله اتخذني‬ ‫خليلا كما ]تخذ ابراهيم خليلا\"‪ ،‬وقد قال تعالى ‪< :‬وما خلقت لجن‬ ‫وآقينس لا ليعبدون *> ‪ 1‬الذاريات‪ ]56 /‬والعبادة تتضمن كمال المحبة له‪،‬‬ ‫وكمال الذل له‪.‬‬ ‫فلو قدر أن الانسان علم كل علم ‪ ،‬ولم يكن محبا لله عابدا له ‪ ،‬كان‬ ‫شقيا معذبا ‪ ،‬ولم يكن سعيدا في الاخرة ‪ ،‬ولا ناجئا من عذاب الله‪.‬‬ ‫والله تعالى أرسل جميع الرسل يدعون إلى عبادة الله وحده لا شريك‬ ‫له ‪ ،‬وعبادته تتضمن محبته وتعطيمه ومعرفته‪.‬‬ ‫(‪( )1‬ص‪.)51/‬‬ ‫(‪ )2‬هنا كلمة لم تتبين ‪ ،‬ويحتمل ان تكون \"الاعظم\"‪.‬‬ ‫(‪ )3‬قطعة من حديث أخرجه مسلم رقم (‪ )532‬من حديث جندب بن عبدالله البجلي‬ ‫‪ -‬رضي الله عنه ‪. -‬‬ ‫‪502‬‬

‫وقد أنكرت الجهمية والمعتزلة والكلابية وغيرهم ‪ ،‬ومن اتبع هؤلاء‬ ‫من الفقهاء محبة ذات الله ‪ ،‬وقالوا ‪ :‬إن ذات الرب لا تحب ‪ ،‬وان ما ورد‬ ‫به الشرع من محبته فالمراد يه محبة طاعته ‪ ،‬ومحبة الرب للعباد معناها‬ ‫اثابته ‪ .‬أو إرادة إثابته‪.‬‬ ‫وعلى هذا القول قتل الجعد بن درهم حين ضحى يه خالد بن عبدالله‬ ‫القسري ‪ ،‬والقصة مشهورة (‪ )2(..0 )1‬والعلة هو إنكار المحبة‬ ‫والكلام ‪ )3( . . 0‬ضل من ضل من طوائف أهل البدع والكلام ‪.‬‬ ‫ومن أنكر أن الله يحبه عباده ‪ ،‬ويحمث عباده ‪ ،‬فقد أنكر أصل ملة‬ ‫إبراهيم ‪ ،‬وهذا قد وقع فيه طوائف من المشهورين بالعلم في كتب أصول‬ ‫الدين وغيرها‪ ،‬وأضافوا فيه من الاصول الفاسدة التي تلقوها عن‬ ‫الجهمية‪.‬‬ ‫وهؤلاء الملاحدة من المتفلسفة وغيرهم موافقون لاعداء إبراهيم‬ ‫وموسى ‪ ،‬كفرعون ونمروذ‪ ،‬الذين لم يتبعوا الرسل فيما أمروهم به من‬ ‫عبادة الله وحده لا شريك له‪.‬‬ ‫وهذا هو دين الاسلام الذي لم يبعث الله نبيا إلا به ‪ ،‬فهو الدين الذي‬ ‫لا يقبل الله ممن ابتغى دينا غيره ‪ ،‬ولا أن يعبد الله ويعبد(‪ )4‬غيره ‪ ،‬فمن‬ ‫(‪ )1‬أخرج القصة البخار! في \"خلق أفعال العباد\" رقم (‪ )3‬وفي ثبوتها بحث انظر‬ ‫لمشهور سلمان ‪ ،‬وناقشه محمد التميمي‬ ‫\"قصص لا تثبت \"‪)256-3/251( :‬‬ ‫في بحث مستقل طبع مع \"مقالة الجعد بن درهم \"‪.‬‬ ‫(‪ )2‬هنا مقدار ثلاث كلمات غير و]ضحة‪.‬‬ ‫(‪ )3‬كلمتان لم تظهرا‪.‬‬ ‫ما أثبت بدليل ما بعده ‪ ،‬والمعنى ‪ :‬ولا يقبل من=‬ ‫‪1‬‬‫الاصل ‪\" :‬ولا يعبد\" و لصواب‬ ‫(‪)4‬‬ ‫‪602‬‬

‫عبدالله وغيره فهو مشرك ‪ ،‬والله لا يغفر أن يشرك به ‪ ،‬ومن استكبر عن‬ ‫عبادته فقد قال تعالى ‪ < :‬إن ائذرط يممتتدن عن عبادق سيذظون جهغ‬ ‫داخريرط !) [غافر‪ ،]06 /‬ولهذا نجد هؤلاء الذين يستكبرون عن عبادة‬ ‫الله يبتلون بمن يذالهم حتى يستعبدهم من الملوك ونحوهم ‪ ،‬فهم‬ ‫ما سواه ! ! ‪.‬‬ ‫عن عبادة الله ويعبدون‬ ‫يستكبرون‬ ‫وكثير من المنتسبين إلى العلم يبتلى بالكبر كما يبتلى كثير من أهاط‬ ‫العبادة بالشرك ‪ ،‬ولهذا فإن آفة العلم الكبر ‪ ،‬وآفة العبادة الرياء ‪ ،‬وهؤلاء‬ ‫عن ءايتى الذين‬ ‫يحرمون حقيقة العلم ‪ ،‬كما قال تعالى ‪< :‬سأضرف‬ ‫يتكئرون في لأرض بغير لحق) [الاعراف‪. ] 146 /‬‬ ‫قال أبو قلابة ‪ :‬منع قلوبهم فهم القران (‪ . )1‬ولهذا كان الكبر كثيرا في‬ ‫اليهود و شباه اليهود ‪ ،‬الذين يعلمون الحق ولا يتبعونه ‪ ،‬والشرك كثير في‬ ‫النصارى ‪ 1‬ق ‪ ]79‬و شباه النصارى ‪ ،‬الذين يعملون ويعبدون بغير علم‪.‬‬ ‫والمهتدون (‪ )2‬هم الذين يعلمون الحق قىلعملون به ‪ ،‬كما قال تعالي‪:‬‬ ‫< قدنا ألصزط آلم!تقيص * !رط الذيف أنحضت علتهم غير‬ ‫عليهم ولا الصئما لين *> ‪ 1‬الفاتحة ‪. ]7 - 6 /‬‬ ‫المغضوب‬ ‫وقد صح عن النبي ع!يو أنه قال ‪ \" :‬اليهود مغضوبط عليهم والنصارى‬ ‫العبد أن يعبد الله ويعبد غيره في الوقت نفسه ؛ لان هذا شرك لا يقبل‪.‬‬ ‫وابن المنذر‬ ‫(‪،)01/443‬‬ ‫(‪ )1‬لم اجده عن ابي قلابة ‪ ،‬وأخرجه ابن جرير‪:‬‬ ‫و بو الشيخ ‪-‬كما في \"الدر المنثور\" ‪-)3/234( :‬‬ ‫عن سفيان بن عيينة قال ‪:‬‬ ‫انزع عنهم فهم القران ‪.‬‬ ‫في الاصل ‪ .‬والقراءة تقديرية‪.‬‬ ‫(‪ )2‬مطموسة‬ ‫‪702‬‬

‫ضالون \"(‪ ،)1‬ولا يحصل اتباع الصراط المستقتم إلا بالعلم الواجب‬ ‫والعمل اللذين جممبع فيهما رسول الله ع!يم‪.‬‬ ‫فلا بد من علم ولا بد من عمل ‪ ،‬و ن يكون كلاهما مواففا لما جاء به‬ ‫الرسول ‪ ،‬فيجب العلم والعمل والاعتصام بالكتاب والسنة ‪ ،‬ولهذا قال‬ ‫من قال من السلف ‪ :‬الدين قول وعمل وموافقة السنة ‪ .‬ولفط بعضهم ‪ :‬لا‬ ‫ينفع قول إلا بعمل ‪ ،‬ولا ينفع قول وعمل إلا بمتابعة السنة (‪ ،)2‬وقد قال‬ ‫[فاطر‪. ] 1 0 /‬‬ ‫و لعمل لصخلح يرفغ)‬ ‫تعالى ‪ < :‬لبه يضحعد دلالطيب‬ ‫ولهذا كان مذهب الصحابة وجماهير السلف من التابعين لهم‬ ‫باحسان وعلماء المسلمين أن الايمان (‪ )3‬قول وعمل ‪ ،‬أي ‪ :‬قول القلب‬ ‫واللسان ‪ ،‬وعمل القلب والجوارح ‪.‬‬ ‫وأما من صدق بقلبه الرسول ‪ ،‬وعرف أن ما جاء به حق ‪ ،‬مع أنه‬ ‫يبغضه ويستكبر عن عبادة الله وطاعته ‪ ،‬كإبليس وفرعون والنمروذ‬ ‫واليهود ‪ ،‬فهذا من أعظم الكافرين كفرا ‪.‬‬ ‫وقد كان جهم ومن وافقه [يقولون ‪ :‬ن الايمان ] مجرد تصديق القلب‬ ‫أو مجرد معرفة القلب ‪[ ،‬و](‪ )4‬أن كل من يثبت أنه كافر في الباطن ‪ ،‬فإنه لا‬ ‫يكون إ لا لارتفاع ما بقلبه من التصديق والمعرفة ‪ .‬فعندهم يمتنع أن يبغض‬ ‫الرسول من عرف وصدق بقلبه أنه رسول الله ‪ .‬ومعلوم أن هذا مكابرة‬ ‫(‪ )1‬تقدم تخريجه (ص‪.)31-03 /‬‬ ‫(‪ )2‬انظر بعض هذه الاثار في \"الشريعة\" رقم (‪ )258، 257‬للاجري ‪ ،‬و\"شرح أصول‬ ‫الاعتقاد\" ‪ )57 /1( :‬للالكائي ‪ .‬وانطر ما سبق (ص‪.)28 /‬‬ ‫(‪ )3‬غير واضحة ‪ .‬ولعلها ما ثمت‪.‬‬ ‫(‪ )4‬ما بين الاقواس زيادات يستقيم بها لسياق‪.‬‬ ‫‪802‬‬

‫للحس والعقل والشرع ‪ ،‬وهو من جنس أقوال الفلاسفة ‪ :‬إن كمال النفس‬ ‫في مجرد أن تعلم ‪ .‬بل من المعلوم بالضرورة بعد التجربة والامتحان أ ن‬ ‫الانسان قد يعرف أن هذا رسول الله ‪ ،‬وما في قلبه من محبة الرياسة‬ ‫والحسد له ونحو ذلك ‪ ،‬يوجب أن يبغضه ويعاديه أعظم من معاداة من‬ ‫جهل أنه رسول الله ‪ .‬وقد قال تعالى في حق ال فرعون ‪< :‬وجحدوا بها‬ ‫واشتيقنتها أنفسهم ظالما وعل!‪[ ) %‬النمل‪ .]14 /‬وقال تعالى ‪!< :‬اخهم لا‬ ‫يكذبونث ولاكن الطالين ئايت الله تححدون ) [الانعام‪ ، ]33 /‬وقال تعالى‪:‬‬ ‫< لذين ءاتينهم الكتب يعرفونه‪-‬كما يعرفون إشا هم ) [البقرة ‪. ] 1 4 6 /‬‬ ‫وابليس لم يكن كفره بتكذيب ‪ ،‬فانه لم يبعث إليه الرسول ‪ ،‬بل أمره‬ ‫الله بالسجود فاستكبر عن ذلك ‪[ ،‬ق‪ ]89 /‬فكان كفره من(‪ )1‬ترك الخضوع‬ ‫والعبادة لله لا من باب التكذيب لخبره ‪ .‬وهذه الامور مبسوطة في غير هذا‬ ‫الموضع ‪ ،‬ومعرفتها من أهم الامور‪ ،‬فان بها يعرف الايمان وسعادة‬ ‫الانسان ‪ ،‬وما بعث الله به الرسل‪.‬‬ ‫\"الاشارات \" ابن سينا و تباعه‪،‬‬ ‫والمقصود هنا أن هؤلاء كصاحب‬ ‫مثل صاحب \" رسالة حي بن يقظان \" وغيره ‪ ،‬لما اعتقدوا أن غاية الانسان‬ ‫هو العلم ‪ ،‬وهؤلاء علموا من العلم الالهي الذي جاء به الرسول ما تميزوا‬ ‫به على سلفهم اليونان ‪ ،‬فان الذي عند أولئك من العلم الالهي نزر قليل‬ ‫مخبط ‪ ،‬فهو لحم جمل غث على راس جبل وعر‪ ،‬لا سهل فيرتقى ولا‬ ‫سمين فينتقى‪.‬‬ ‫وكلام أرسطو صاحب التعاليم في علم ما بعد الطبيعة كلام قليل‬ ‫(‪ )1‬الاصل ‪\" :‬من كفره \" ولعله ما ثبت‪.‬‬ ‫‪902‬‬

‫ذكره في كتاب \"أثولوجيا\"(‪ )1‬ونحوه ‪ ،‬وأما كلامهم الكثير في العلم‬ ‫الطبيعي ‪ ،‬وهو الكلام في أحوال الاجسام الفلكية والعنصرية والمولدات‬ ‫من النبات والمعادن والحيوان ‪ ،‬فلهم في ذلك كلام كثير‪.‬‬ ‫وأما العلم الالهي ؛ فكلامهم فيه مع أنه قليل ‪ ،‬ففيه خطأ كثير ‪ ،‬وفيه‬ ‫من الجهل البسيط والمركب أعظم مما في كلام المبتدعة المنتسبة الى‬ ‫الملة كالجهمية ونحوهم‪.‬‬ ‫وقد تكلم ابن سينا وأتباعه على مقامات العارفين (‪ ،)2‬و رادوا أ ن‬ ‫يجمعوا بين طريقة أهل البحث والنظر و هل العبادة والتأله على‬ ‫أصولهم ‪ .‬تكلم ابن سينا في مقامات العارفين ‪ ،‬وكذلك ابن(‪ )3‬الطفيل‬ ‫\"رسالة حي ابن يقظان \" ‪ ،‬وأبو عبدالله الرازي يقول ‪ :‬ليس في‬ ‫صاحب‬ ‫كتابه أفضل من كلامه في مقامات العارفين ‪ ،‬وما ذكره في ذلك فكلامه‬ ‫هو من أدنى كلام أهل المعرفة والتصوف ‪ ،‬وقد جعل غايتهم فناء العارف‬ ‫حتى يغيب عن نفسه وغيره ‪.‬‬ ‫وهذا قول طائفة من الصوفية جعلوا الفناء هو منتهى سلوك‬ ‫العارفين ‪ ،‬وطائفة أخرى يجعلونه من اللوازم في طريق العارفين ‪ ،‬وكل‬ ‫ذلك خطأ‪ ،‬بل هذا الفناء أمر يعرض لبعض السالكين ‪ ،‬ليس من لوازم‬ ‫الطريق فصلا عن أن يكون هو منتهى سلوك السالكين ‪ .‬ولهذا لم يقع هذا‬ ‫الفناء للصحابة الذين هم أفضل الخلق بعد الانبياء ‪ ،‬فصلا أن يقع لرسول‬ ‫الله جم!يه ‪ ،‬وذلك أن مضمونه نقص المعرفة وعدم العلم ‪ ،‬وليس هذا من‬ ‫وبمؤلفه‪.‬‬ ‫(‪ )1‬تقدم التعريف به (ص‪)137/‬‬ ‫ترجمته والتعريف بكتابه‪.‬‬ ‫(‪ )2‬في كتابه \" الاشارات \" ‪.)827 - 818 /4( :‬‬ ‫(‪ )3‬الاصل \"أبي\"! و لصواب ما ثبت ‪ ،‬وقد مضت‬ ‫‪021‬‬

‫صفات الكمال ‪ ،‬بل إذا كان العبد يذكر الله ويعرفه معرفة مفصلة ‪ ،‬متناولة‬ ‫لاسمائه الحسنى وصفاته العلى ‪ ،‬وشهد المخلوقات يدبرها الخالق‬ ‫ويصرفها بمشيئته ‪ ،‬كما هو الامر عليه في نفسه ‪ ،‬كان هذا المشهد أكمل‬ ‫هل الفناء والاصطلام‪.‬‬ ‫ق ‪ ]99‬وأتم من مشهد‬ ‫‪1‬‬ ‫وقد قدمنا(‪ )1‬أن لفظة الفناء تطلق على ثلاثة أمور‪:‬‬ ‫أحدها ‪ :‬أن يفنى العبد بعبادته عن عبادة ما سواه ‪ ،‬وبحبه عن جبط ما‬ ‫سواه ‪ ،‬وبطاعته عن طاعة ما سواه ‪ ،‬وبرجائه عن رجاء ما سواه ‪ ،‬وبخوفه‬ ‫عن خوف ما سواه ‪ ،‬فهذا حال أهل التوحيد والاخلاص كالرسل و تباع‬ ‫الرسل ‪ ،‬وهذا هو أصل ملة إبراهيم ‪ ،‬وهو تحقيق شهادة أن لا إله إلا الله‪.‬‬ ‫وهذا الفناء مقرون بالبقاء‪ ،‬فان نفي إلهية ما سوى الله ‪ ،‬مقرون‬ ‫باثبات إلهيته سبحانه وتعالى ‪ .‬وفي هذا الفناء تكلم طائفة من أكابر‬ ‫المشايخ كالشيخ عبدالقادر وغيره ‪ ،‬فيأمرون الانسان أن يفنى عن هواه‬ ‫لله ‪ ،‬والعمل بما أمر يه ‪ ،‬ويبينون‬ ‫وعن الالتفات إلى الخلق ‪ ،‬بالاخلاص‬ ‫أن أصول السلوك ثلاثة أمور ‪ :‬فعل المأمور‪ ،‬وترك المحظور ‪ ،‬والصبر‬ ‫على المقدور‪.‬‬ ‫والأمر ]لثاني ‪ :‬من المعاني التي يعبرون عنها بلفط الفناء ‪ ،‬هو الفناء‬ ‫عن شهود السوى ‪ ،‬وهو أن يفنى بمعبوده عن عبادته ‪ ،‬وبمعروفه عن‬ ‫معرفته ‪ ،‬ويسمى الاصطلام والمحو‪ ،‬وهذا خيال يعرض !‬ ‫السالكين ‪ ،‬وهو حال ناقص ليس هو الغاية ‪ ،‬ولا يعرض للكاملين كنبينا‬ ‫ع!يم ‪ ،‬والسابقين الاولين من المهاجرين والانصار ‪ ،‬وهذا كحال (‪ )2‬الغشي‬ ‫(‪( )1‬ص‪!)201-101/‬‬ ‫(‪ )2‬هذه الكلمة ليست واضحة ‪ ،‬وتحتمل ‪\" :‬كما ن أو كمال \"‪.‬‬ ‫‪211‬‬

‫وذهاب العقل يعرض لبعض السالكين‪.‬‬ ‫والثالث ‪ :‬هو الفناء عن وجود السوى ‪ ،‬وهو أن يرى الوجود واحدا‪،‬‬ ‫أو وجود الخالق وجود المخلوق ‪ ،‬وهذا حال الفرعونية القائلين بوحدة‬ ‫الوجود‪ ،‬كابن سبعين وابن عربي وابن الفارض والقونوي والتلمساني‬ ‫ونحوهم ‪ ،‬وهؤلاء مع إلحادهم وجهلهم وتناقض أقوالهم شرعا وعقلا‪،‬‬ ‫يجعلون ما هم عليه هو غاية التحقيق والتوحيد والعرفان ! ! ‪.‬‬ ‫وهم مع من قبلهم ‪ ،‬ومن هو أقرب إلى الاسلام منهم ‪)1( 0 0 0 0 0 0 ،‬‬ ‫مع من هو خير منهم كالشيعة والمعتزلة ونحوهم ‪ ،‬فانهم أخذوا ما في‬ ‫مذاهب هؤلاء من البدع الفاسدة كالتجهم ‪ ،‬ونفي الصفات ‪ ،‬وادعاء باطن‬ ‫للكتاب والسنة يخالف ظاهرهما‪ ،‬وجعلوا ذلك حجة عليهم فيما‬ ‫نازعوهم‪.‬‬ ‫فقالوا للجهمية والمعترلة ‪ :‬أنتم توافقونا على نفي الصفات ‪ ،‬وأن‬ ‫إثباتها يتضمن التشبيه والتجسيم والتركيب ‪ ،‬وذلك باطل ‪ ،‬فيلزمكم نفي‬ ‫الاسماء [ق ‪ ]001‬أيضا ‪ ،‬فان الاسماء تتضمن الصفات ؛ إذ الحي يتضمن‬ ‫الحياة ‪ ،‬والعليم يتضمن العلم ‪ ،‬والقادر يتضمن القدرة ‪.‬‬ ‫فجعلوا موافقتهم لهم على نفي الصفات حجة لهم على نفي‬ ‫الاسماء ‪ ،‬فان ما فزوا منه بزعمهم من التشبيه والتركيب ثابت في المسمى‬ ‫بالاسماء ‪ ،‬كما هو ثابت فيما هو متصف بهذه الصفات ‪.‬‬ ‫وأهل الشنة المثبتون للأسماء والصفات يحتجون على المعتزلة‬ ‫(‪ )1‬بياض بمقدار ثلاث كلمات ‪.‬‬ ‫‪212‬‬

‫بعكس هذه الطريقة ‪ ،‬فان المعتزلة نفاة الصفات لما قالت لاهل السنة‬ ‫المثبتين للصفات ‪ :‬إن العلم والحياة والقدرة والكلام والارادة أعراض لا‬ ‫تقوم إلا بجسم ‪ ،‬فالا لا نعقل موصوفا بهذه الصفات إلا جسفا ‪ ،‬فاذا أثبتم‬ ‫الصفات لزم التجسيم‪.‬‬ ‫قال لهم أهل السنة المثبتون ‪ :‬أنتم قد وافقتمونا على أنه حي عليم‬ ‫قدير‪ ،‬مع أنكم لا تعقلون مسمى بهذه الاسماء إلا جسفا‪ ،‬فما كان‬ ‫جوابكم عن الاسماء فهو جوابنا عن الصفات ‪.‬‬ ‫وذلك أن كل من نفى شيئا من الاسماء والصفات التي نطق بها‬ ‫الكتاب والسنة فرارا من محذور ‪ ،‬فإنه يلزمه فيما أثبته نظير ما فر منه فيما‬ ‫نفاه ‪ ،‬فاذا نفى الغضب والمحبة وأثبت الارادة والسمع والبصر ‪ ،‬بناء على‬ ‫أن الغضب والحب الذي يعقل هو ما يتصف به العبد‪ ،‬وذلك ممتنع في‬ ‫حق الله‪.‬‬ ‫قيل له ‪ :‬الإرادة والسمع والبصر الذي يعقل هو ما يتصف به‬ ‫الانسان ‪ ،‬وذلك ممتنع في حق الله تعالى‪.‬‬ ‫ثابتة لله على ما يليق به من غير أن تماثل‬ ‫فإذا قال ‪ :‬هذه الصفات‬ ‫صفاته صفات المخلوقين‪.‬‬ ‫قيل له ‪ :‬وكذلك سائر الصفات هي ثابتة لله على ما يليق به من غير أ ن‬ ‫تماثل صفات المخلوقين ‪ ،‬فهو سبحانه متصف بصفات الكمال منزه عن‬ ‫النقص بكل وجه ‪ ،‬ومنزه عن أن يماثله غيره في شيء من صفاته‪.‬‬ ‫والتنزيه [ينبني على هذين الأصلين‪:‬‬ ‫‪213‬‬

‫الأول ](‪ : )1‬وهو تنزيهه تعالى عن النقص والعيب بكل وجه ‪ ،‬وذلك‬ ‫داخل في معنى اسمه القدوس السلام ؛ فانه مستحق لصفات الكمال ‪،‬‬ ‫وهي من لوازم ذاته ‪ ،‬فكل ما نافى كماله اللازم له وجب نفيه عنه لامتناع‬ ‫اجتماع الضدين ‪ ،‬وبهذا تبين أن تنزيهه عن النقائص يعلم بالعقل‪.‬‬ ‫\" الارشاد\"(‪ )2‬وشيعته قالوا ‪ :‬إنما يعلم‬ ‫فان طائفة من النظار كصاحب‬ ‫نفي النقائص بالسمع ‪ ،‬وهو مبسوط في موضعه (‪ ،)3‬فان الرب تعالى‬ ‫مستحق لصفات الكمال ‪ ،‬وهي لازمة له ‪ ،‬يمتنع وجوده بدونها ‪ ،‬كالحياة‬ ‫والقيومية والعلم والقدرة ‪ .‬والحياة والقيومية تنافي السنة والنوم \" والعلم‬ ‫[ق ‪ ]101‬ينافي النسيان والجهل ‪ .‬والقدرة تنافي العجز واللغوب ‪ ،‬وأمثال‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫والأصل الثاني ‪ :‬أنه ليس له كفوا أحد في شيء من صفاته ‪ ،‬فلا‬ ‫يماثله شيء من الاشياء في شيء من صفاته ‪ .‬فمن نفى صفاته كان‬ ‫معطلا‪ ،‬ومن مثلها بصفات حلقه كان ممثلا‪ ،‬ولهذا كان مذهب السلف‬ ‫والائمة ‪ :‬إثبات الصفات على وجه التفصيل ‪ ،‬ونفي النقص والتمثيل (‪،)4‬‬ ‫كم!ثله‪-‬‬ ‫إثبات للا تمثيل ‪ ،‬وتنزيه بلا تعطيل ‪ ،‬فقوله تعالى ‪< :‬لتس‬ ‫السميع‬ ‫) [الشورى‪ ]11 /‬رد على الممثكة ‪ ،‬وقوله ‪< :‬وهو‬ ‫كثء‬ ‫البصير*> رد على المعطلة‪.‬‬ ‫(‪ )1‬ما بين المعكوفين غير واضح ‪ ،‬و ئبته تقديرا‪.‬‬ ‫الارشاد هو أبو المعالي عبدالملك بن عبدالله الجوينى إمام الحرمين‬ ‫(‪ )2‬صاحب‬ ‫(ت ‪ .)478‬وكتاب الارشاد في أصول الدين مطبوع ‪.‬‬ ‫انظر \"الفتاوى \" ‪ 33 /6( :‬وما بعدها) ‪.‬‬ ‫(‪)3‬‬ ‫يعاني ‪ :‬نفيهما على سبيل الاجمال ‪.‬‬ ‫(‪)4‬‬ ‫‪214‬‬

‫ومن فرق بين صفة وصفة من صفات الكمال كان قوله متناقضا‪.‬‬ ‫فإن قال النافي ‪ :‬أنا نفي جميع الاسماء والصفات ‪ ،‬كما يقوله غلاة‬ ‫‪ -‬الجهمية والباطنية والقرامطة والاتحادية‪.‬‬ ‫قيل له ‪ :‬إما ن لثبت موجودا واجبا قديما خالقا‪ ،‬واما ن لا تثبته‪،‬‬ ‫فان أثبته فقد أثبت واجبا وممكنا ‪ ،‬وقديما وحادثا ‪ ،‬وخالقا ومخلوقين‪،‬‬ ‫وهما يتفقان في مسمى الوجود والشيء والذات ‪ ،‬و حدهما متميز عن‬ ‫الاخر بما يخصه ‪ ،‬وهذا هو الذي فررت منه‪.‬‬ ‫وان نفيت الوجود الواجب القديم ‪ ،‬قيل لك ‪ :‬أنت تعلم أن ثم‬ ‫موجودا‪ ،‬وكل موجود فإما ممكن ‪ ،‬وهو ما قبل العدم ‪ ،‬ويكون وجوده‬ ‫بغيره ‪ ،‬واما واجب الوجود‪ ،‬وهو الموجود بنفسه الذي لا يفتقر إلى‬ ‫غيره ‪ .‬وهو أيضا إما حادث ‪ -‬وهو ما كان بعد أن لم يكن ‪ -‬وإما قديم‬ ‫‪ -‬وهو مالم يزل ‪ .-‬وهو أيضا إما مخلوق ‪ -‬وهو ما خلقه غيره ‪ -‬وافا غير‬ ‫مخلوق ‪ .‬وهو أيضا إما فقير إلى غيره ‪ ،‬واما غني ليس فقيرا(‪ )1‬إلى غيره ‪،‬‬ ‫وكل ممكن فلا بد له من واجب ‪ ،‬وكل محدث فلا بد له من قديم ‪ ،‬وكل‬ ‫مخلوق فلا بد له من خالق غير مخلوق ‪ ،‬وكل فقير فلا بد له من غني‪.‬‬ ‫فإن وجود الممكن بدون الواجب ممتنع ‪ ،‬وكذلك وجود المحدث بدون‬ ‫بدون الخالق ‪ ،‬والفقير بدون الغني ‪ .‬فثبت أنه لا‬ ‫المحدب ‪ ،‬والمخلوق‬ ‫بد في الوجود من موجد غني قديم خالق واجب بنفسه‪.‬‬ ‫فان قال ‪ :‬أنا أجعله وجود جميع الموجودات ‪ ،‬كما يقول أهل وحدة‬ ‫الوجود ‪.‬‬ ‫‪ \" :‬فقير \" ‪.‬‬ ‫لاصل‬ ‫ا‬ ‫(‪)1‬‬ ‫‪215‬‬

‫قيل له ‪ :‬نحن بالمشاهدة والضرورة نعلم أن من الموجودات ما‬ ‫يوجد بعد عدمه ‪ ،‬ويعدم بعد وجود‪ ،‬كما نشاهده من أنواع الحيوانات‬ ‫والنباتات والمعادن والسحاب والمطر وغير ذلك مما يحدث بعد عدمه‬ ‫ويعدم بعد وجوده ‪.‬‬ ‫والإنسان [ق ‪ ]201‬يعلم أنه كان بعد ن لم يكن ‪ ،‬ويعلم أن بدنه‬ ‫يستحيل ‪ ،‬وأمثال ذلك كثير ‪ ،‬وكل من عدم مدة فليس بواجب الوجود ولا‬ ‫قديم ‪ ،‬فإن واجب الوجود لا يقبل العدم بوجه من الوجوه ‪.‬‬ ‫فقد علم بالحس وضرورة العقل ‪ ،‬أن الموجود ينقسم إلى واجب‬ ‫والى ممكن ‪ ،‬وقديم ومحدث ‪ ،‬وخالق ومخلوق ‪ ،‬وغني بنفسه وفقير إلى‬ ‫غيره ‪.‬‬ ‫وعلم أيضا أنهما متفقان في مسمى الوجود والثبوت والشيء‬ ‫والحقيقة وغير ذلك ‪ ،‬ويمتاز كل منهما عن الاخر بخصائصه‪.‬‬ ‫وليس اتفاقهما في ذلك بمعنى أن في الخارج عن العلم والذهن‬ ‫معنى واحدا يشتركان فيه ‪ ،‬بل كل ما في الخارج من الموجودات فهو‬ ‫قائمة به ‪ ،‬لا‬ ‫مختص بما هو موجود في الخارج ‪ ،‬فصفات كل موصوف‬ ‫يشركه فيها غيره ‪ ،‬ولكن يتفقان في معئى عام كلي لا يوجد مطلقا كليا إلا‬ ‫في الذهن ‪ ،‬والكلي لا يكون كليا إلا في الاذهان لا في الاعيان ‪.‬‬ ‫ولكن طائفة من النظار غلطوا في هذا الموضع ‪ ،‬فظنوا أنه إذا قيل‪:‬‬ ‫هذان يتفقان في مسمى الوجود‪ ،‬ففي الخارج وجود هو بعينه ثابت لكل‬ ‫منهما ‪ .‬وظنوا أن من مال ذلك فانه يقول ‪ :‬وجود الشيء زائد على ماهيته‬ ‫التي هي حقيقته ‪ .‬و ن من قال ‪ :‬إن لفظ الوجود والشيء والثابت يقال‬ ‫‪216‬‬

‫بالتواطؤ العام ‪ ،‬سواء كان المعتى العام يتفاضل يسمى مشككا و لم يكن‬ ‫كذلك ‪ -‬فان مذهبهم أن وجود كل شيء زائد على ماهيته ‪ .‬ومن قال ‪ :‬إ ن‬ ‫وجود الشيء في الخارج هو حقيقته الخارجة = فانه يجعل لفظ الوجود‬ ‫مشتركا اشتراكا لفظيا ‪ ،‬وهو غلط ؟ فان مذاهب أئمة النظار والمتكلمين‪:‬‬ ‫أن لفظ الوجود والشيء ونحوهما من الاسماء العامة التي تسمى متواطئة‬ ‫ليس من الاسماء المشتركة لفظيا كلفظ \" المشتري \" الذي يقال على قابل‬ ‫البيع وعلى كوكب في السماء ‪.‬‬ ‫ثم إن مذهب نظار اهل الاثبات كالاشعري وغيره ‪ :‬أن وجود كل‬ ‫شيء هو حقيقته الموجودة في الخارج ‪ ،‬مع قولهم بان اسم الوجود عام‬ ‫على كل متواطىء‪ ،‬ومن نقل عن هؤلاء أنهم قالوا ‪ :‬لفظ الوجود مشترك‬ ‫اشتراكا لفظيا فقد غلط عليهم ‪ ،‬كما يوجد ذلك في كلام أبي عبدالله‬ ‫الرازي ‪ ،‬و بي الحسن الامدي ‪ ،‬وغيرهما ممن تبع الشهرستاني في ذلكه‬ ‫فان قالوا ذلك لما ظنوه لازما له ‪ ،‬حيث كان من نفاة الاحوال ‪،‬‬ ‫وممن يقول ‪ 1 :‬ق ‪ ]301‬المعدوم ليس بشيء‪ ،‬ووجود كل شيء عنده عين‬ ‫حقيقته الموجودة في الخارج = فظن هؤلاء أن هذا يلزمه أن يجعل لفط‬ ‫الوجود مشتركا اشتراكا لفظيا‪ ،‬إذ لو كان عاما متواطئا للزم اشتراك‬ ‫الموجودات في مسمى الوجود ‪ ،‬وامتياز كل واحد عن الاخر بما يخصه‪،‬‬ ‫فتكون الحقيقة زائدة على الوجود‪ ،‬وهذا غلط منهم ‪ .‬فإن نظار أهل‬ ‫الاثبات لا يجعلون في الخارج كليا مشتركا ‪ ،‬وإذا قالوا ‪ :‬إن الموجودات‬ ‫اشتركت في مسمى الوجود لم يقولوا ‪ :‬إن في الخارج موجودا يشترك فيه‬ ‫هذا وهذا ‪[ .‬وكذلك إن ](‪ )1‬قالوا ‪ :‬إن الأشياء تشترك في مسمى الشيء‪،‬‬ ‫(‪ )1‬ما بين المعكوفين غير واضج في الاصل ‪ ،‬وما ثبته تقديرا‪.‬‬ ‫‪217‬‬

‫والذات تشترك في مسمى الذات ‪ ،‬والحقائق تشترك في مسمى الشيء‬ ‫والذات والحقيقة ‪ .‬وكذلك إذا قيل ‪ :‬الماهية (‪ )1‬فانها تشترك في مسمى‬ ‫الماهية‪.‬‬ ‫ومن المعلوم أن الاشتراك في هذه الاسماء لا يوجب أن يكون بين‬ ‫ذات هذا المعين وذات هذا المعين في الخارج شيئا مشتركا قيه ‪ ،‬إذ لو‬ ‫كان كذلك لما كان لشيء من الاشياء شيء يختص به ‪ ،‬فإن أخص الاشياء‬ ‫به شيء‪ ،‬واذا قيل‪:‬‬ ‫به نفسه وذاته ‪ .‬فاذا قيل ‪ :‬الذات مشترك لم يختص‬ ‫الذاتان يشتركان في مسمى الذات واحداهما مختصة عن الاخرى بما‬ ‫تختص فيها من مسمى الذات ‪ ،‬فذلك المختص فيه أيضا لفظ‬ ‫الذات ‪ )2(. 0 .‬كل شيء فإنه يتميز عن الاخر بنفسه ‪ ،‬لا يفتقر إلى متميز‬ ‫عن غيره بشيء اخر‪ ،‬فإن ذلك الشيء إن تميز بنفسه فقد ثبت أن الشيء‬ ‫متميز بنفسه ‪ ،‬وان كان بشيء اخر لزم التسلسل في المتميزات في ادق‬ ‫واحد‪ ،‬وهو من جنس التسلسل في المؤئرات‪ ،‬وهو باطل باتفاق‬ ‫العقلاء ‪ .‬وهذه الاموو مبسوطة في غير هذا الموضع (‪. )3‬‬ ‫قديم‬ ‫هنا التنبيه على أنه لابد من الاعتراف بموجودين‬ ‫والمقصود‬ ‫وحادث ‪ ،‬واجب وممكن ‪ ،‬خالق ومخلوق ‪ ،‬و ن لا بد من اتفاقهما في‬ ‫بعض الاسماء والصفات ‪ ،‬وذلك لا يوجب تماثلهما قي شيء من‬ ‫الاشياء ‪ ،‬فإنه إذا قيل ‪ :‬هذا شيء موجود قائم بنفسه ‪ ،‬وهذا شيء موجود‬ ‫قائم بنفسه ‪ ،‬لم يكن بينهما تماثل في شيء من الاشياء ‪ ،‬بمعنى أن ما ثبت‬ ‫(‪ )1‬غير و ضحة في الاصل‪.‬‬‫‪1‬‬ ‫(‪ )2‬كلمتان لم تظهرا‪.‬‬ ‫و\"الصفدية\"‪ 1/23( :‬وما بعدها)‪.‬‬ ‫(‪ )3‬انظر ما سبق (ص‪،)188/‬‬ ‫‪218‬‬

‫لاحدهما في الخارج لا يماثل ما ثبت للاخر ‪ ،‬لكن اتفقا في مسمى القدر‬ ‫المشترك ‪.‬‬ ‫فإن قال القائل ‪ :‬قد تماثلا فيه بمعنى أنهما متماثلان في الكلي‬ ‫الذهني دون الموجود الخارجي ‪ ،‬لم ينازع في ذلك [ق ‪ ]401‬فان المقصود‬ ‫أن ما ثبت لاحدهما لا يماثله فيه الاخر‪ ،‬و ما في الذهن فليس مختصا‬ ‫بأحدهما ‪ ،‬بل ولا هو قائما بأحدهما‪.‬‬ ‫فاذا قيل ‪ :‬لفظ الوجود أو العلم و الحياة أو القدرة أو العليم أ و‬ ‫الحكيم أو غير ذلك ‪ ،‬فله ثلاثة (‪ )1‬اعتبارات ‪.‬‬ ‫بالمخلوق ‪ ،‬فيقال ‪ :‬وجود العبد أو علمه أ و‬ ‫أحدها‪ :‬أن يختص‬ ‫قدرته ‪ ،‬أو يقال ‪ :‬هذا الانسان العالم أو الحكيم ‪ .‬فالرب تعالى منزه عن‬ ‫كل ما يختص بالمخلوقين ‪ ،‬وليس الرلث متصفا بشيء من ذلك ‪ ،‬فضلا‬ ‫عن أن يماثل ذلك‪.‬‬ ‫بالخالق ‪ ،‬فيقال ‪ :‬وجوده وذاته وعلمه وقدرته‪،‬‬ ‫الثاني ‪ :‬أن يختص‬ ‫أو يقال ‪ :‬إن الله عليم حكيم ‪ ،‬ونحو ذلك ‪ ،‬فهذا مختصن بالرب تعالى لا‬ ‫يشركه فيه المخلوق بوجه من الوجوه ‪ .‬وبهذا يتبين امتناع التشبيه فيما‬ ‫الله به نفسه ‪ ،‬فانه لم يذكر من ذلك شيئا إلا مضافا إلى نفسه بما‬ ‫وصف‬ ‫يوجب اختصاصه ‪ ،‬ويمنع مشاركة غيره له فيه كقوله ‪ < :‬ولايحيطون بمثئء‬ ‫من علممه! ‪ 1‬البقرة ‪ ] 2 5 5 /‬وقوله ‪ < :‬ان الله هوالرزاق ذو القؤة ) ‪ 1‬الذاريات ‪] 58 /‬‬ ‫وقوله ‪ < :‬ما !عك أن ق!د لما خلقت بيدي > [ص‪ ]75 /‬ونحو ذلك ‪ ،‬فاضاف‬ ‫العلم والقوة واليد الى الله إضافة توجب اختصاصه بذلك ‪ ،‬وتمنع‬ ‫لاصل ‪ \" :‬ثلا ث \" ‪.‬‬ ‫ا‬ ‫(‪)1‬‬ ‫‪921‬‬

‫لا يماثل‬ ‫مشاركة غيره له فيه بوجه من الوجوه ‪ ،‬فإذا كان الموصوف‬ ‫الموصوفات وجب أن تكون صفته لا تماثل الصفات ‪ ،‬ودل على ذلك‬ ‫نفس اختصاصه بجهة الاضافة‪.‬‬ ‫ومن قال حينئذ‪ :‬إن العلم والقوة واليد لا يفهم منه إلا ما يقوم‬ ‫بالمخلوقين ‪ -‬كان جاهلا أو متجاهلا ‪ ،‬فإن ذلك إنما يكون عند الإضافة‬ ‫الخالق فهذا كلام‬ ‫إلى المخلوق ‪ ،‬فأما عند الإضافة الموجبة لتخصيص‬ ‫باطل‪.‬‬ ‫]لاعتبار الثالث ‪ :‬أن يقال ‪ :‬اللفظ إذا كان مطلقا عاما لا يختصن‬ ‫بخالق ولا مخلوق ‪ ،‬كما يقول ‪ :‬موجود وذات وقدرة ويد ‪ ،‬ونحو ذلك‪،‬‬ ‫فهذا المطلق لا يختص بالخالق ولا بالمخلوق ‪ ،‬بل اللفظ يتناول الاثنين‪،‬‬ ‫لكن هذا المشترك لا وجود له في الخارج عقلا‪ ،‬ولا لفظه موجود في‬ ‫الكلام سمعا‪ ،‬بل موجود مطلق يتناولهما جميعا‪ ،‬لا يختص بخالق ولا‬ ‫مخلوق ‪ ،‬ولا يوجد في الخارج ‪ ،‬ولا هو موجود في كلام الله ورسوله‪،‬‬ ‫ينقسم إلى قديم‬ ‫وإنما [قه ‪ ] 1 0‬يجزد(‪ ) 1‬لفظا ومعنى ‪ ،‬إذا قيل ‪ :‬الموجود‬ ‫ومحدب ‪ ،‬وواجب وممكن ‪ ،‬ونحو ذلك ‪ ،‬فيجرد العقل المعنى المطلق‬ ‫العام المشترك ‪ ،‬ويجرد من اللغة لفظا مطلقا(‪ ،)2‬ثم نقول ‪ :‬ما كان من‬ ‫لوازم هذا المشترك فانه لا نقص فيه ولا محذور‪ ،‬وانما النقائص من‬ ‫لوازم المختص بالمخلوقات ‪ ،‬والرصث تعالى منزه عن كل ما يختص‬ ‫بالمخلوقات ‪ ،‬فاما ما كان مختصا به أو كان من لوازم هذه الامور العامة‬ ‫الكلية ‪ ،‬فانه صفة كمال ‪ .‬فما كان من لوازم الوجود القديم الواجب‬ ‫(‪ )1‬محتملة ‪ ،‬وهكذا قر تهاه‬ ‫(‪ )2‬ضبطها في الاصل ‪\" :‬لفظ مطلق \"‪.‬‬ ‫‪022‬‬

‫الخالق ‪ ،‬أو كان من لوازم مطلق الوجود فانه صفة كمال لا نقص فيه‪،‬‬ ‫وانما النقص فيما كان من لوازم الوجود المخلوق ‪.‬‬ ‫[واذا عرف](‪ )1‬العاقل هذه الامور‪ ،‬فانه يزول بها عنه شبهات‬ ‫كثيرة ‪ ،‬وقد بسط الكلام عليها في غير هذا الموضع ‪ .‬وانما نبهنا هنا على‬ ‫بعض ما يتعلق بكلام هؤلاء ‪-‬أهل الوحدة ‪ .-‬والله الهادي إلى سواء‬ ‫السبيل ‪ ،‬والحمد دله رب العالمين ‪ ،‬وصلى الله على محمد وآله وصحبه‬ ‫وسلم (‪.)2‬‬ ‫***‬ ‫(‪ )1‬ما بين المعكوفين غير واضج وأثبته تقديرا‪.‬‬ ‫(‪ )2‬جاء في خاتمة النسخة ‪\" :‬نجز يوم السبت السابع من شهر محرم من شهور سنة‬ ‫ثلاثة وعشرين وسبع مئة‪.‬‬ ‫تعليق الفقير الى رحمة ربه الكريم ايوب بن ايوب بن صخر بن ايوب بن‬ ‫صخر بن ابي الحسن بن بقاءبن مساور العامري بالشام المحروس بمدينة‬ ‫المحروسة ‪ ،‬و لثه اعلم‪.‬‬‫‪1‬‬ ‫حمص‬ ‫الطاقة ‪ ،‬والله أعلم \"‪.‬‬ ‫بلغ المقابلة على اصله فصخ بحسب‬ ‫‪221‬‬



‫القهارس المفصلة‬ ‫أولا‪ :‬القهارس اللفظية‪:‬‬ ‫‪ - 1‬ف!رس الايات‬ ‫‪ -2‬فهرس الأحاديث والاثار‬ ‫‪ 3‬فهرس الأعلام‬ ‫‪ -4‬فهرس الكتب‬ ‫‪ -5‬فهرس الشعر‬ ‫ثانيا ‪ :‬الفهارس العلمية‪:‬‬ ‫‪ - 1‬فهرس التقسير‬ ‫‪ -2‬فهرس مسائل العقيدة‬ ‫‪ -3‬فهرس الفواءلد الحديتية‬ ‫‪ -4‬فهرس الفوائد المتفرقة‬ ‫‪ -5‬فهرس لمراجع‬ ‫ا‬ ‫‪ -6‬فهرس لموضوعات‬ ‫ا‬ ‫‪223‬‬

‫لا‬ ‫‪.‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪.‬‬

‫فهرس الأيات الكريمة‬ ‫‪121،7 ،05،76 ،03‬‬ ‫‪ >.] 7 - 6‬تحة ‪:‬‬ ‫هد نا آ!زط آلمنتقتم !‬ ‫<‬ ‫‪ 1‬لفا‬ ‫‪...‬‬ ‫‪1‬ا‬ ‫‪89‬‬ ‫لئاس بألبزوتنسؤن أنفسكئم >‪ 1‬البقرة ‪] 4 4 :‬‬ ‫<اتآصدن‬ ‫‪17 6‬‬ ‫>‪ 11‬لبقرة ‪] 5 4 :‬‬ ‫<فىاد فال مومئ لقؤمه‪-‬يقوم‬ ‫‪2 ،136‬‬ ‫!!إن الذين ءامنوأ و لذيى هادو) >‪ 11‬لبقرة ‪]62:‬‬ ‫<وقالت ائيهود لتست افصرئ علي شئء البقرة>‪31 ] 1 13: 1‬‬ ‫<هـ! قا لإ ئبزقم رث أجعلى هذا بلدا ءامنا ‪[ ). . .‬البقرة ‪7 ] 1 2 9- 1 2 6:‬‬ ‫< وأخعلنا م!لمين لك > ‪ 1‬لبقرة ‪84 ] 1 2 8‬‬ ‫‪1:‬‬ ‫< ين ء اتينفم ألكتب يعرفونه‪-‬كما > ‪ 11‬لبقرة ‪] 1 4 6:‬‬ ‫‪63‬‬ ‫< فا عميفىكاذكزكئم > أ لبقرة ‪] 1 5 2 :‬‬ ‫ا‬ ‫‪65‬‬ ‫‪66‬‬ ‫تيش لبزأن تولو وجوهكم قبل > ‪ 1‬البقرة ‪] 1 77‬‬ ‫ا‬ ‫<!‬ ‫‪56‬‬ ‫ا‬ ‫‪87‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪ 1‬لبقرة ‪] 1 9 5:‬‬ ‫!!ان الئه يحتألمخسنين !>‬ ‫‪12،9‬‬ ‫‪>1] 2 0‬‬ ‫ءاشا‬ ‫تن يقولى رشآ‬ ‫< ومنهص‬ ‫‪ 1‬البقرة ‪:‬‬ ‫‪:] 2 0‬ه‬ ‫البقرة‬ ‫<والله لا مج!ت ا!ساد !>‪1‬‬ ‫‪4] 2 1‬‬ ‫‪ 1‬البقرة ‪:‬‬ ‫ولما >‬ ‫< أتم حسئتم أن تدخدو الشة‬ ‫بشىء حمق عله الاساشآء >[البقرة ‪:‬ه ه ‪] 2‬‬ ‫<ولايجطون‬ ‫‪225‬‬

‫‪53‬‬ ‫<رئنا لا تؤاف نا إن دضمينا أؤأخئئ نا > [البقرة ‪] 2 86:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫!رلذين قا ل لهم الناس ان الئاس قذ جهعو > [اال عمران ‪] 1 73:‬‬ ‫‪64‬‬ ‫<ومن يطح الله ورسوله ‪-‬يدخته جئنز تخرهـ>‬ ‫[النساء‪]13:‬‬ ‫‪64‬‬ ‫يغص الله ورسوله ‪ -‬ويتعد > [النساء‪] 14:‬‬ ‫<ومف‬ ‫الله من فضمله‪[)...-‬النساء‪]32:‬‬ ‫!وشلوا‬ ‫‪33‬‬ ‫< ولو انهم قعلوأ ما يوعظون يه ‪[ ). . .‬النساء‪]68-66:‬‬ ‫‪185‬‬ ‫<ولؤ؟ن من عندغير لله لوجدو فيه > [النساء‪]82:‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪43‬‬ ‫< إذ يبئتون ما لايرضئ من القول > [النساء‪] 801:‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪902‬‬ ‫‪]1‬‬ ‫‪72 :‬‬ ‫لنساء‬ ‫ا‬ ‫[‬ ‫>‬ ‫< لن يستعبهف المسيح‬ ‫‪91، 13‬‬ ‫‪116‬‬ ‫< يهدى به لله مف أتبع ) [المائدة ‪] 16:‬‬ ‫‪84‬‬ ‫‪402‬‬ ‫ولبهن الفللمين > [‪ 1‬لانعام ‪]33:‬‬ ‫< فانهم لا بكذبونث‬ ‫‪138‬‬ ‫‪501 ،72‬‬ ‫<قل لا افول لكص عندى خزاين الله >[الانعام‪] 05:‬‬ ‫<ولا تظرد الذين يذعون رئهص لالغدوؤ والعشئ > [الأنعام ‪]52:‬‬ ‫رتبهخ على تفسه الرخمة >[‪ 1‬لانعام ‪] 54 :‬‬ ‫!تب‬ ‫< كد لث نرى إئرهيم ملكوت > [الانعام ‪]75:‬‬ ‫< وجعلوا لئو ش!يم الجن وخلقهغ >[الانعام‪] 1 . 0:‬‬ ‫ولآ ‪.‬اباونا >[الانعام‪]148:‬‬ ‫<لو شا الله ما اشرئحنا‬ ‫‪226‬‬

‫‪45‬‬ ‫<و لشمس و لقمر و لنجوم سمخزغ > ‪ 1‬الاعراف‪]54:‬‬ ‫‪1 2 ،8‬‬ ‫<‪ %‬عو ربكم تضرعا وخقية > [الاعراف ‪:‬ه ه ]‬ ‫< و!تئناله في لألواح )[الاعراف‪:‬ه ‪1 3 ]14‬‬ ‫في لارض بغير لحق > [الأعراف ‪2 0 7 ] 1 4 6:‬‬ ‫الذين ييهئروت‬ ‫< ساضرفعنءالتى‬ ‫‪176‬‬ ‫< إن الذين اتخذو لعخل ) [الاعراف ‪] 152:‬‬ ‫‪64‬‬ ‫شىغ ‪[ ). . .‬الأعراف ‪] 157- 1 56:‬‬ ‫(و خمتى وسعتص‬ ‫< يأيها اليئ حمت!بك دئة ومن تبعك من لمؤمنب !>[الأنفال‪]64:‬‬ ‫ما ءاتيهم دئه ورشوله‪][ >-‬لتوبة ‪] 5 9:‬‬ ‫< ولو أنهمرضو‬ ‫‪16‬‬ ‫لاشك! اب مئفقون [التوبة ‪>] 1 0 1 :‬‬ ‫< وممن حؤلكم مف‬ ‫‪127‬‬ ‫< وما إلرى نف!مى >[يوسف‪]53:‬‬ ‫‪154 ،153‬‬ ‫< ‪ %‬عو ‪،‬لي للة عك بصيرؤ> [يوسف‪]801:‬‬ ‫‪45‬‬ ‫لأ!هر !‪[)....‬إبراهيم‪]23-32:‬‬ ‫<وسخرلكم‬ ‫‪84‬‬ ‫<رب تجعلنى مقيم لصلوِ >[إبراهبم‪]04:‬‬ ‫‪2 0 5.5 0‬‬ ‫‪916‬‬ ‫< و غبد رتك حتئ يخنيك لحقب >[الحجر‪]99:‬‬ ‫‪84‬‬ ‫‪175 ، 916 ، 167‬‬ ‫أمة زسولا )[النحل‪]36:‬‬ ‫< ولقد بعثن! فى كل‬ ‫!اق اخسنتر أحسنتص لأنفسكل > []لاسراء‪]7:‬‬ ‫<وقضئ رئك ألا تغبدوا إلا !ناه > [الاسراء‪]23:‬‬ ‫‪227‬‬

‫‪55‬‬ ‫<ولمذا مشكم الضر فى تبحر ضل من تدعون ! لآ إتاه > ‪ 11‬لإسراء ‪]67:‬‬ ‫‪147،12‬‬ ‫‪ 1‬ل! سراء ‪] 8 5:‬‬‫ا‬ ‫<ومبل أوتيتم من أ لع! إ لا قليلأ !>‬ ‫‪158‬‬ ‫‪13‬‬ ‫<من يهد ألله فهو المهتد>‪ 11‬لكهف‪]17:‬‬ ‫‪176‬‬ ‫‪176‬‬ ‫من نحدنا > الكهف‪:‬ه ‪]6‬‬ ‫< ءانينه رخمه‬ ‫‪53‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪137‬‬ ‫ما ر فى رإنئهم ‪ 1 )0 0 0‬طه ‪]39-29:‬‬ ‫< قال يهرون‬ ‫‪691‬‬ ‫‪791‬‬ ‫< وانبهر إلى إلهك الذى ظلصير لخه ‪[ ). . .‬طه ‪]89-79:‬‬ ‫‪902‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪ 1‬طه ‪] 1 14:‬‬ ‫<وقل زب زذني علما !>‬ ‫‪791‬‬ ‫‪97‬‬ ‫< وقالو اتخذ الرحمق ولدصا!سثخنه بل ‪[ )...‬الأنبياء‪]28-26:‬‬ ‫‪154‬‬ ‫‪802‬‬ ‫< ن الذين ءاخمىأ والذين هادوا ) ‪ 11‬لحج ‪]17:‬‬ ‫< وما رث الفار !) ‪ 11‬لشعراء‪]23:‬‬ ‫<قاللين اتخذت لها غيرى لاجعلناب >‪ 11‬لشعراء‪]92:‬‬ ‫النمل‪]14:‬‬ ‫بها واشتيقنتها أنفسهم >‬ ‫<وحعدو‬ ‫‪1‬‬ ‫بما لم تحط به‪ 1>-‬النمل‪]22:‬‬ ‫<احطت‬ ‫<ما علمت لم من إله غيزهـ> ‪ 1‬القصص ‪]38:‬‬ ‫<فظرقي الده لتى فطرالناس علتها >‪ 1‬الروم‪]03:‬‬ ‫<إنا أزسقك شهدا ومبمثرا ونذيرا ) ‪ 11‬لاحزاب ‪:‬ه ‪] 4‬‬ ‫< لئه يق!عد الكل ألطتب > ‪ 1‬فاطر‪] 1 0 :‬‬ ‫‪228‬‬

‫‪64‬‬ ‫<وما يستوى الاحياء ولا الأتوت > [قاطر‪] 22 :‬‬ ‫‪116‬‬ ‫‪45‬‬ ‫< فمنهم ظا لم اىفسه‪ -‬وبرمنهم ىمنىتصد > [فاىلر‪]32 :‬‬ ‫‪402‬‬ ‫< ولو نسثلى لسصختهم عك م!اشهم>[سى‪]67:‬‬ ‫‪164‬‬ ‫‪75 ،63‬‬ ‫< فستحن اتذى سده ملكوت > [يس ‪]83:‬‬ ‫‪118‬‬ ‫‪921‬‬ ‫< سثخن رتك رث العزرو ضا يصفون > [الصافات ‪]182- 018 :‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪87، 86‬‬ ‫< أقى تجعلى لذين ءامنوأ وعملؤا لصخلخت > [ص‪]28:‬‬ ‫‪4،56‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪1‬‬‫<هذا عطاؤنا فانن أو أمسذ> [ص‪]93:‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪23‬‬ ‫<ما منعلى أن ق!ئحد لمحا خلفت بيدئ >[ص‪]75:‬‬ ‫‪8،702‬‬ ‫‪16‬‬ ‫< لائلاقجهغ منكوصممن تجتك > [ص ‪] 8 5:‬‬ ‫‪95‬‬ ‫<ولايرضئ لعباده لكفر>[الزمر‪]7:‬‬ ‫[‪ 1‬لمر‪ <]36:‬ب! ف >‬ ‫لمجده‬ ‫ألئس الله‬ ‫<الذين مجلون العرش ومن حىاله ‪[ > -‬غافر‪]7:‬‬ ‫له الدين >[غافر‪] 14:‬‬ ‫<فاذعو الله نحلصحين‬ ‫<إن فى صدورهتم إلا!ئر ما هم ) [غافر‪]56:‬‬ ‫أدعوثط أستبىمت > [غافر‪] 6 0 :‬‬ ‫<وقال رتجم‬ ‫<منهم من نىصقعنا علئاىومنهم ) [غافر ‪]78‬‬ ‫< نىان ائىتبرو نائذيت نحدرتك > [تصلت‪]38:‬‬ ‫‪922‬‬

‫‪18 9- 188‬‬ ‫< سزيهم ءايتنا فى الأفاق وفى >‪ 1‬فصلت‪]53:‬‬ ‫‪21‬‬ ‫وهو افمميع لبصحير>‪ 11‬لشورى‪]11:‬‬ ‫<ليسكمثله‪ -‬شف‬ ‫‪15‬‬ ‫‪45‬‬ ‫< لله ئحتبى لئه من يشاء >[الشورى‪]13:‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪53‬‬ ‫الله > ‪ 11‬لشورى ‪] 5 1 :‬‬ ‫<وماكان لب!ثر أن ي!ه‬ ‫‪87‬‬ ‫‪16‬‬ ‫فى لسمؤلق وما بي الارض بهيعا ئه >‪ 1‬الجاثية‪]13:‬‬ ‫<وسخرل!ئا‬ ‫‪91‬‬ ‫‪18 184-5‬‬ ‫<‪1‬م حسب لذين جزحوأ الئصمات أن نجعلهز>[الجاثية‪]21:‬‬ ‫‪02‬‬ ‫<واستغقرلذ نجث وللمؤينين ؤألمومنيت > ‪ 1‬محمد‪] 1 9:‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪43‬‬ ‫< تبعو ما اشخط لله و!رهو رضوانه ‪ 1>-‬محمد‪]28:‬‬ ‫‪55‬‬ ‫<ولوذشاء لأريئنبههض فلعر!هم بسيمهم > ‪ 1‬محمد‪] 03 :‬‬ ‫‪2] 1‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪1 1‬لحجرا ت‬ ‫(اجتنبوأ كح!ا من أ لظن >‬ ‫‪ 1‬الذاردات ‪]8:‬‬ ‫<إنيهم لنى دؤل مختلؤ !>‬ ‫<وما خلقت اتجن وألإذى > ‪]1‬لذاريات‪]56:‬‬ ‫<ان الله هو الرزاق ذوالقؤة > ‪ 1‬الذاريات ‪]58:‬‬ ‫<وكم من ملك في الت!مؤدت > ‪ 11‬لنجنم‪]26:‬‬ ‫[الرحمن ‪] 2 9:‬‬ ‫< ي!ئله ‪-‬من فى الستضت وا لايمقص يوم هوفى شان !>‬ ‫< كنغ أزؤجا ثنثة ‪[ )...‬الواقعة‪] 1 1-7:‬‬ ‫<بر‪،‬تا إربمن من ألمقربين‪[ ). . .‬الو قعة ‪] 19-88:‬‬‫‪1‬‬ ‫‪023‬‬

‫‪166‬‬ ‫<هوالأمال ؤالأخر والطمر وائباطن > [الحديد‪]3:‬‬ ‫‪34‬‬ ‫<ئائها لذين ء منو ئقو الله وءامنو برسوصلهء>[‪ 1‬لحديد‪]28:‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪76 ،63‬‬ ‫ألقى فيها فؤج سألهتم خزننها ‪[ ). . .‬الملك ‪] 1 .-8:‬‬ ‫<!ئا‬ ‫‪153‬‬ ‫‪167‬‬ ‫‪] 3 6 - 3 5:‬‬ ‫[ لقلم‬ ‫‪). ...‬‬ ‫< ننخعلا ئشلمينكا لمغرمبن ج‬ ‫‪13‬‬ ‫‪:‬‬ ‫ا‬‫‪]2‬‬ ‫‪2:‬‬ ‫[ نوح‬ ‫>‬ ‫< ومكروأ مكرا !نازا !‬ ‫‪127‬‬ ‫‪117‬‬ ‫‪]2‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫ولا ئذرن ) [ نوح‬ ‫< وفا لوأ لا نذرن ء الهت!‬ ‫‪147‬‬ ‫‪132‬‬ ‫‪]27-2 1 :‬‬ ‫[ا لجن‬ ‫‪). . . .‬‬ ‫ضرأ ولا رشدصا‬ ‫< قل إني لا أملك ل!‬ ‫‪117‬‬ ‫‪391‬‬ ‫‪[ ) . .‬المذثر‪] 4 7- 4 2 :‬‬ ‫في سقر!‪.‬‬ ‫<ما سلحكل‬ ‫‪121،127‬‬ ‫[ لقيامة ‪>] 2 :‬‬ ‫<ولا أسد با لانفس أ لثؤامة !‬ ‫‪5،52‬‬ ‫<إن الأترار يشربون منكأس > [الإنسان‪:‬ه ]‬ ‫<يوميقوم لروح والمل!كة صفآ لايتكمون > [العبا‪]38:‬‬ ‫[التكوير‪] 2 4 :‬‬ ‫<وما هوعلىا تغثب بضنيز ج>‬ ‫<إن ا‪+‬ئرارلفى نعيص ‪[ ). .‬المطففين ‪]28-2 2 :‬‬ ‫‪] 1:‬‬ ‫[‪ 1‬لأعلى‬ ‫<سبح أسر رئك الأعلى !>‬ ‫‪[ ). . .‬الفجر‪]28-27:‬‬ ‫‪1‬بدمظمبنة‬ ‫لنفس‬ ‫<ي!دئها‬ ‫‪[ ) . . .‬الشرح ‪]8-7:‬‬ ‫<ف!ذا فرغت فآنصث !‬ ‫‪231‬‬



‫‪92‬‬ ‫‪1‬‬‫فهرس الأحاديث والاثار ( ‪) 1‬‬ ‫‪091‬‬ ‫‪121‬‬ ‫* احذروا فتنة العالم (بعض السلف)‬ ‫*احمل أمر أخيك على أحسنه (عمر)‬ ‫‪122،127‬‬ ‫‪125‬‬ ‫أخذ بنفسي الذي أخذ‬ ‫‪151‬‬ ‫‪6‬‬ ‫اخرجي أيتها لنفس‬ ‫‪26‬‬ ‫إذا أصبح ابن ادم فإن الاعضاء‬ ‫‪16‬‬ ‫‪127‬‬ ‫إذا دخل أهل ا لجنة ا لجنة‬ ‫‪155‬‬ ‫إذا سألت فاسأل الله‬ ‫‪51‬‬ ‫إذا شك أحدكم في صلاته‬ ‫‪91‬‬ ‫أرأيتم لو كان لرجل خيل‬ ‫‪4‬‬ ‫الارواح جنود مجندة‬ ‫أعوذ بك منك‬ ‫ألا إن في الجسد مضغة = إن في الجسد‬ ‫أما هذا فقد جاءه اليقين من ربه‬ ‫إن البهائم تسمع أصوات المعذبين‬ ‫أن جبريل عرض لابراهيم الخليل‬ ‫( ‪ ) 1‬ما قبله علامة (*) فهو اثر‪.‬‬ ‫‪233‬‬

‫إن سألتنا مالك عندنا فقد‬ ‫‪127‬‬ ‫‪،65،124-125‬‬ ‫ن في الجسد مضغة إذ ‪1‬‬ ‫‪62‬‬ ‫ان في الليل لساعة لا يوافقها‬ ‫‪18‬‬ ‫إنكم تختصون إ لي ولعل بعضكم ن‬ ‫‪502‬‬ ‫‪59‬‬ ‫إن الله اتخذني خليلا‬ ‫‪121‬‬ ‫ان الله طيب لا يقبل لا طيبا‬ ‫إن الله قبض أنفسنا حيث‬ ‫‪152‬‬ ‫ان الله لا ينام ولا ينبغي له‬ ‫‪59‬‬ ‫ان الله نظيف يحب النظافة‬ ‫‪59‬‬ ‫‪83‬‬ ‫إن الله وتر يحب الوتر‬ ‫‪95‬‬ ‫إن الله يقول ‪ :‬يا عبادي انكم‬ ‫‪17‬‬ ‫ان الملائكة تصلي على العبد‬ ‫‪59‬‬ ‫إنما أنا بشر أنسى كما تنسون‬ ‫في ‪11‬‬ ‫إنه جميل يحب الجمال‬ ‫‪143 ،111،131‬‬ ‫‪802 ،92، 28‬‬ ‫إني والله لا أعطي أحدا‬ ‫‪69‬‬ ‫أول ما خلق الله العقل‬ ‫* الايمان قول وعمل وموافق للسنة (بعض السلف)‬ ‫تخلقوا بأخلاق الله‬ ‫حديث الاسراء والمعراج ‪23‬‬ ‫‪234‬‬

‫‪55‬‬ ‫حديث الاعرابي الذي سأل الغيث وازالته‬ ‫‪78‬‬ ‫حديث الشفاعة‬ ‫‪62‬‬ ‫‪47‬‬ ‫حديث ساعة الاجابة يوم ا لجمعة‬ ‫‪89، 3،7‬‬ ‫حديث قراءة النبي !ه على من به وجع‬ ‫‪4،7‬‬ ‫حسبي الله ونعم الوكيل ‪ ،‬قالها إبراهيم‬ ‫‪59‬‬ ‫‪402 ،42‬‬ ‫حسبي من سؤالي علمه بحا لي‬ ‫‪79- 69‬‬ ‫الراحمون يرحمهم الرحمق‬ ‫‪131 ،111،144‬‬ ‫‪602‬‬ ‫سبحان ذي لجبروت والملكوت‬ ‫‪13- 12‬‬ ‫ا‬ ‫العظمة إزاري والكبرياء ردائي‬ ‫‪49‬‬ ‫قال له ‪ :‬أقبل فأقبل (أي العقل)‬ ‫‪013‬‬ ‫* قصة قتل الجعد بن درهم‬ ‫‪97‬‬ ‫قصة موسى والخضر‬ ‫‪126‬‬ ‫قل اللهم إ ني ظلمت نفسي‬ ‫‪091‬‬ ‫‪125‬‬ ‫قولي ‪ :‬اللهم إنك عفو تحب العفو‬ ‫* كانوا أبر هذه الامة (ابن مسعود)‬ ‫كل مولود يولد على الفطرة‬ ‫* لا تزال الخصومة بين الناس (ابن عباس )‬ ‫* لا تظنن بكلمة خرجت من مسلم (عمر)‬ ‫لا يستقيم الحمان عبد حتى‬ ‫‪235‬‬

‫‪802 ،28‬‬ ‫* لايقبل قول إلا بعمل (بعض السلف)‬ ‫‪51‬‬ ‫‪81، 97،08‬‬ ‫* لم يجعل الله لعبده المؤمن‬ ‫‪56‬‬ ‫الله أعلم بما كانوا عاملين‬ ‫‪56‬‬ ‫‪53‬‬ ‫اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة‬ ‫‪54‬‬ ‫اللهم اغفر لي وارحمني واهدني‬ ‫‪53‬‬ ‫‪54‬‬ ‫*اللهم إنا كنا إذا أجدبنا نتوسل (عمر)‬ ‫‪57‬‬ ‫* اللهم إنا نستسقي إليك بخيارنا (معاوية)‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫اللهم أنجز لي ما وعدتني‬ ‫‪6‬‬ ‫اللهم ! ني أسألك وأتوجه إليك بنبيك‬ ‫‪57،‬‬ ‫اللهم إ ني أعوذ بك من المأثم‬ ‫‪17‬‬ ‫اللهم إ ني أعوذ بك من الهم وا لحزن‬ ‫‪61‬‬ ‫‪75‬‬ ‫اللهم رب السماوات السبع‬ ‫‪64‬‬ ‫ليس الغنى عن كثرة العرض‬ ‫ليسال أحدكم ربه حاجته‬ ‫ما أتاك من هذا المال‬ ‫ما راه يغني شيئا‬ ‫ما من عبد يدعو الله بدعوة‬ ‫ما منكم من أحد إلاوقد‬ ‫مثل الذي يذكر ربه والذي‬ ‫‪236‬‬

‫‪63-64‬‬ ‫من ذكرني في ملأ ذكرته في‬ ‫‪99،117،911‬‬ ‫من عادى لي وليا‬ ‫‪31‬‬ ‫* من فسد من علمائنا ففيه شبه (ابن عيينة)‬ ‫‪52 ،8‬‬ ‫من لم يسأل الله يغضب عليه‬ ‫‪71‬‬ ‫‪6‬‬ ‫من يرد الله به خيرا‬ ‫‪18‬‬ ‫‪88، 84‬‬ ‫من يستعفف يعفه الله‬ ‫‪67‬‬ ‫‪62‬‬ ‫نسي آدم فنسيت ذريته‬ ‫‪03-31،702‬‬ ‫يا عبادي إ ني حرمت الظلم على نفسي‬ ‫يخرج من النار من في قلبه‬ ‫ينزل رينا كل ليلة‬ ‫عليهم‬ ‫اليهود مغضوب‬ ‫‪237‬‬

‫فهرس الأعلام‬ ‫‪52‬‬ ‫ادم ‪-‬لجبيم‬ ‫‪21 7 ، 1 4 0‬‬ ‫‪02 6 ، 2 0 5 ، 1 5 0 ، 1 38 ، 9 9 ، 89 ،8 4 ، 5 2 ، 4 5 ،7 ، 5 ، 4 ،3‬‬ ‫الامدي‬ ‫‪73 ، 93‬‬ ‫إبراهيم !يم‬ ‫‪18‬‬ ‫إبراهيم بن اد هم‬ ‫ابن أجلى (؟)‬ ‫‪13 1 ،81 ،8 0 ،97 ، 5 0 ، 4 9 ، 5‬‬ ‫أحمد بن حنيل‬ ‫‪02 9 ، 913 ، 137 ، 136 ، 135‬‬ ‫أرسطو‬ ‫‪13‬‬ ‫أسد بن موسى‬ ‫ابن إسرائيل ‪16‬‬ ‫‪13‬‬ ‫الافروديوسي‬ ‫الاسكندر‬ ‫الاسكندو المقدو ني ‪13‬‬ ‫‪13 6 ، 1 3 5‬‬ ‫ابن الشاذ لي‬ ‫‪12‬‬ ‫افلاطون‬ ‫‪13‬‬ ‫‪12‬‬ ‫امراة العزيز‬ ‫أوير القرني‬ ‫ايوب السختيا ني‬ ‫‪238‬‬

‫‪09‬‬ ‫الباقلا ني أبو بكر‬ ‫‪136‬‬ ‫برقلس‬ ‫‪014‬‬ ‫‪16،001‬‬ ‫أبو البركات بن ملكا‬ ‫‪012‬‬ ‫أبو بكر الصديق‬ ‫‪184 ،95‬‬ ‫أبو بكر الطرطوشي‬ ‫‪42‬‬ ‫البوني‬ ‫‪54،57 ،31 ،03 ،8،18‬‬ ‫أبو البيان الدمشقي‬ ‫‪1،168،174،176،691،212 60‬‬ ‫الترمذي‬ ‫‪912‬‬ ‫‪136‬‬ ‫التلمسا ني‬ ‫ثابت البنا ني‬ ‫‪173 ، 132 ،89 ،5 ، 4‬‬ ‫‪602‬‬ ‫ثامسطيوس‬ ‫جبريل عليه السلام‬ ‫‪1،158،915،178 401،50 ،71 ،07،96 ،93،52‬‬ ‫‪891‬‬ ‫الجعد بن درهم‬ ‫‪177 ، 173‬‬ ‫ا لجنيد القواريري‬ ‫‪144‬‬ ‫الجهم بن صفوان‬ ‫‪81،991‬‬ ‫الحاكم العبيدي‬ ‫‪08،891،217 ،97‬‬ ‫ابن حبان‬ ‫ابن حزم‬ ‫‪923‬‬ ‫أبو الحسن الأشعري‬

‫‪131 ،51،912‬‬ ‫‪1‬‬ ‫الحسن البصري‬ ‫‪155‬‬ ‫حسن الشيرازي‬ ‫‪14‬‬ ‫الحسن بن علي‬ ‫‪71،501‬‬ ‫‪173‬‬ ‫أبو ا لحسين النوري‬ ‫‪05‬‬ ‫الحلاج‬ ‫‪93‬‬ ‫‪602‬‬ ‫أبو حنيفة‬ ‫‪81 ،08‬‬ ‫أبو حيان التوحيدي‬ ‫‪12،13‬‬ ‫خالد بن عبد دئه القسري‬ ‫‪45‬‬ ‫خديجة أم المؤمنين‬ ‫‪135‬‬ ‫الخضر عليه السلام‬ ‫‪26،014،302،021،217‬‬ ‫داود عليه السلام‬ ‫‪014،186 ،06‬‬ ‫ذو القرنين‬ ‫‪،014،143،152،176،184 ،1 06،74،60 ،04 ،93‬‬ ‫الرازي بوعبدالله‬ ‫‪691،212‬‬ ‫ابن رشد الحفيد‬ ‫‪93‬‬ ‫ابن سبعين‬ ‫‪176‬‬ ‫‪166،167 ،165‬‬ ‫السري السقطي‬ ‫ابن سعيد الفرغا ني‬ ‫أبو سعيد الخراز‬ ‫‪024‬‬

‫‪13 0 ،7 0‬‬ ‫أبو سعيد بن الأعرابي‬ ‫‪17 9 ، 1 4 9، 1 76‬‬ ‫سعيد الفرغا ني‬ ‫‪131‬‬ ‫‪31‬‬ ‫سعيد بن المسيب‬ ‫‪136 ، 135‬‬ ‫سفيان بن عيينة‬ ‫‪7 3 ،93‬‬ ‫‪118 ، 4 5 ، 1 9‬‬ ‫سقراط‬ ‫أبو سليمان الداراني‬ ‫‪163 ، 1 6 2 ، 1 4 0 ، 1 3 4 ،7 4‬‬ ‫‪178 ، 1 58 ، 93‬‬ ‫سليمان عليه السلام‬ ‫‪، 134، 913 ، 12 4 ، 123 ، 4 1 ،93 ،38 ،34 ،2 0‬‬ ‫السهروردي‬ ‫‪2 1 0 ،2 0 9 ، 1 2،99 30 ، 1 29 ، 184 ، 1 52 ، 1 4 0‬‬ ‫سهل بن عبدالله‬ ‫ابن سينا‬ ‫‪-178 ، 164 ، 1 43 ، 1 70 ،68 ،67 ،61 .95 ، 38،16 ، 1 4 ، 13‬‬ ‫الشاذلي‬ ‫‪217 ، 991‬‬ ‫الشافعي‬ ‫الشهرستاني‬ ‫‪891‬‬ ‫صاحب الحزب = الشاذ لي‬ ‫‪120‬‬ ‫الصا لحي‬ ‫أبو طالب المكي‬ ‫الطرطوشي ‪4 1‬‬ ‫‪2 1 0 ، 1 29 ، 184 ، 1 4 0 ،6 0‬‬ ‫ابن الطفيل‬ ‫‪241‬‬

‫‪131‬‬ ‫عامر بن عبد القيس‬ ‫ابن عباس‬ ‫‪08،117،125 ،3،6‬‬ ‫‪54‬‬ ‫العباس بن عبد المطلب‬ ‫عبد القادر الجيلا ني‬ ‫‪401،211‬‬ ‫عبد الله بن المبارك‬ ‫‪131‬‬ ‫عبد الله بن عون‬ ‫‪912‬‬ ‫‪155‬‬ ‫عبد الله ( ‪ ) 1‬قاضي اليهود‬ ‫‪912‬‬ ‫عبد الواحد بن زيد‬ ‫‪54‬‬ ‫‪51‬‬ ‫عثمان بن حنيف‬ ‫‪41‬‬ ‫عئمان بن مظعون‬ ‫ابن العربي أبو بكر‬ ‫‪،014،142،143 ،06،601،132 ،04 ،93،28‬‬ ‫ابن عربي الطائي‬ ‫‪،154،158،162،165،167 ،148،153،015‬‬ ‫‪212 ،691 ،184 ،175،178،917‬‬ ‫ابن العريف‬ ‫‪74‬‬ ‫ابن عقيل‬ ‫‪41‬‬ ‫‪177 ، 172‬‬ ‫علي بن بي طالب‬ ‫‪091،691 ،61 ،16،53‬‬ ‫عمر بن الخطاب‬ ‫( ‪ ) 1‬صوابه عبدالسيد‪.‬‬ ‫‪242‬‬

‫‪912‬‬ ‫عمرو بن عبيد‬ ‫عمرو بن عثمان المكي ‪93‬‬ ‫‪1،102 38 ،52‬‬ ‫عيسى عليه السلام‬ ‫‪1،302 1،89 44 ،1 4 1 ،132 ،69 ،29،39 ،4 1 ،37،93‬‬ ‫الغزا لي أبو حامد‬ ‫‪134‬‬ ‫الفارا بي‬ ‫‪1،212 1،168،76 152،60‬‬ ‫ابن الفارض‬ ‫‪1،144 41،81،31‬‬ ‫أبو الفرج ابن ا لجوزي‬ ‫فرعون‬ ‫‪2،802‬‬ ‫‪154،015،155،691،791،60‬‬ ‫‪73 ،93‬‬ ‫الفضيل بن عياض‬ ‫‪09 ،08‬‬ ‫القاضي ابو يعلى‬ ‫‪41‬‬ ‫‪184 ،1 42‬‬ ‫القرطبي‬ ‫ابن قسي‬ ‫‪178 ، 1 41،016،65‬‬ ‫القشيري أبو القاسم‬ ‫أبو قلابة ‪702‬‬ ‫‪1،212 1،143،76 60‬‬ ‫القونوي‬ ‫ابن ماجه ‪47‬‬ ‫‪41،69‬‬ ‫المازري‬ ‫‪94،05‬‬ ‫مالك بن أنس‬ ‫‪243‬‬

‫أبو مجلز ‪1 2‬‬ ‫‪2 0 1 ، 138 ، 137 ، 13 4 ، 53 ،2 9 ، 1 6 ،3‬‬ ‫محمد !لخح‬ ‫‪50‬‬ ‫محمد بن الحسن‬ ‫‪41‬‬ ‫المرغينا ني أبو ا لحسن‬ ‫‪17‬‬ ‫‪131‬‬ ‫مسلم‬ ‫أبو مسلم الخولاني‬ ‫‪177 ، 1 7 4 ، 1 72 ، 1 7 0 ، 1 6 1 ، 1 66 ، 1 5 0 ، 135 ، 1 5‬‬ ‫ابن مريم‬ ‫المسيح‬ ‫مطرف بن عبد الله بن الشخير ‪131‬‬ ‫معاوية بن أ بي سفيان ‪5 4‬‬ ‫‪7 3 ،93‬‬ ‫معروف الكرخي‬ ‫‪173‬‬ ‫المعز الفاطمي‬ ‫‪1 30‬‬ ‫معمر بن زياد الاصبها ني‬ ‫‪126‬‬ ‫ابن منده‬ ‫‪1 52‬‬ ‫أبو موسى الأشعري‬ ‫‪، 1 5 0 . 1 42 . 138 ،74 ، 52 ، 4 5 ، 4 4 ، 13 ، 1 2‬‬ ‫موسى عليه السلام‬ ‫‪2 0 6 ،2 0 1 ، 1 79 ، 1 69 ، 176 ، 175 ، 173 ، 1 68 ، 1 55‬‬ ‫‪54‬‬ ‫النسائي‬ ‫‪177‬‬ ‫نشتكين الدرزي‬ ‫‪177 ، 1 6 0 ، 131‬‬ ‫أبو نعيم الاصبها ني‬ ‫‪244‬‬

‫‪015،602،802‬‬ ‫ا‬ ‫لنمروذ‬ ‫‪91،52‬‬ ‫‪176 ،168‬‬ ‫نوح عليه السلام‬ ‫هارون عليه السلام‬ ‫‪74،401،012‬‬ ‫‪08،99 ،97‬‬ ‫الهروي أبو اسماعيل‬ ‫‪131‬‬ ‫أبو هريرة‬ ‫‪171‬‬ ‫‪54‬‬ ‫هناد ين السري‬ ‫‪201،177‬‬ ‫يحى بن عدي‬ ‫يزيد بن الاسود‬ ‫أبو يزيد البسطامي‬ ‫أبو يوسف‬ ‫‪245‬‬

‫فهرس الكتب‬ ‫‪138‬‬ ‫الاثار العلوية ‪ ،‬لارسطو‬ ‫أثو لوجيا ‪ ،‬لأرسطو‬ ‫‪902 1 3 7‬‬ ‫الا حيا ء ‪ ،‬للغز ا لي‬ ‫‪302‬‬ ‫أخبار النساك ‪ ،‬لابن الأعرابي‬ ‫‪1 4 7، 32،2 5‬‬ ‫الارشاد ‪ ،‬للجويني‬ ‫‪013 7 0‬‬ ‫الاسراء ‪ ،‬لابن عربي‬ ‫‪214‬‬ ‫الاشارات ‪ ،‬لابن سينا‬ ‫‪178‬‬ ‫التجليات ‪ ،‬لابن عربي‬ ‫‪902 91 2 ، 1 8 4 ، 4 1‬‬ ‫‪178‬‬ ‫‪158‬‬ ‫‪4 1 ،3 2‬‬ ‫جواهر الهقران ‪ ،‬للغزا لي‬ ‫‪143‬‬ ‫‪ ،‬للشاذ لي‬ ‫ا لحزب‬ ‫‪1 4 1 ، 1 0 9 ، 1 0 7 ، 9 9 ، 5 9 ،38 ،3 6 ، 2 3 ، 2 0‬‬ ‫الكبير ‪ ،‬له‬ ‫ا لحزب‬ ‫‪94‬‬ ‫‪177 1 6 0 ، 131‬‬ ‫حلية الاولياء ‪ ،‬لأبي نعيم‬ ‫‪184‬‬ ‫خلع النعلين ‪ ،‬لابن قسي‬ ‫‪14 2‬‬ ‫‪28‬‬ ‫ا لخلوة ‪ ،‬لابن عربي‬ ‫‪184 1 4 5 ، 1 4 0 ،93‬‬ ‫رسائل إخوان الصفا‬ ‫‪178‬‬ ‫الرسالة القشيرية‬ ‫‪1 60‬‬ ‫‪246‬‬

‫‪21 ، 2 0 9 ، 1 29 ، 1 84 ،6 0‬‬ ‫رسالة حي بن يقظان‬ ‫ا‬ ‫‪12‬‬ ‫الروح والنفس ‪ ،‬لابن منده‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫الزهد ‪ ،‬لابن المبارك‬ ‫‪15‬‬ ‫لزهد ‪ ،‬لاحمد‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫سلوك ابن عربي‬ ‫‪17 ، 1 68‬‬ ‫السماء والعا لم ‪ ،‬لارسطو‬ ‫السماع الطبيعي ‪ ،‬لارسطو‬ ‫شرح الاسماء الحسنى ‪ ،‬للتلمسا ني‬ ‫شرح قصيدة ابن الفارض‬ ‫شرح قصيدة نظم السلوك ‪ ،‬للفرغا ني ‪17‬‬ ‫شرح مواقف النفري ‪ ،‬للتلمسا ني ‪16‬‬ ‫‪02 ، 7 1 ،7 5 ،97، 69، 1 27، 1 5 1 ، 1 5 2 ،6 4 ، 63 ، 6 2 ، 6 1 ، 6‬‬ ‫الصحيح‬ ‫‪، 1 1 7 ، 99 ،3‬‬ ‫صحيح البخاري‬ ‫‪، 97 ،6 2 ، 5 5 ، 1 8 ، 1 7 ، 1 2‬‬ ‫الصحيحان‬ ‫‪13‬‬ ‫‪94‬‬ ‫صفة الصفوة ‪ ،‬لابن الجوزي‬ ‫‪16‬‬ ‫‪.17 ، 1 7 4 ، 1 67‬‬ ‫العتبية ‪ ،‬لابن حبيب‬ ‫عوأ‪،‬رف المعارف ‪ ،‬للسهروردي‬ ‫‪ ،‬لابن عربي‬ ‫الفصوص‬ ‫‪،21‬‬ ‫كتاب في التصوف ‪ ،‬للشاذلي‬ ‫‪247‬‬

‫‪120‬‬ ‫كتاب للطرطوند في منازل السائرين‬ ‫‪59‬‬ ‫كتب البوني المتأخر‬ ‫‪، 95 ، 4 1 ، 2 5، 2 1 ،2 0‬‬ ‫بها على غير أهلها ‪ ،‬للغزا لي‬ ‫الكتب المضنون‬ ‫‪1 4 1 ، 134 ،6 0 ، 1 70‬‬ ‫‪4 1 ،32‬‬ ‫كيمياء السعادة ‪ ،‬للغزا لي‬ ‫‪20 3‬‬ ‫المباحث المشرقية ‪ ،‬للرازي‬ ‫‪74‬‬ ‫محاسن المجالس ‪ ،‬لابن العريف‬ ‫‪186 ، 1 4 2 ، 1 0 7 ، 5 9 ، 4 1 ،32‬‬ ‫مشكاة الانوار ‪ ،‬للغزا لي‬ ‫مصنف في اداب الطريق في علم الحقيقة = كتاب في التصوف‬ ‫مقالات الإسلاميين ‪ ،‬للأشعري ‪8 0‬‬ ‫‪1 2 0 ، 1 0 3 ،7 4‬‬ ‫منازل السائرين ‪ ،‬للهروي‬ ‫‪138‬‬ ‫المولدات ‪ ،‬لارسطو‬ ‫‪1 41‬‬ ‫ميزان العمل ‪ ،‬للغزا لي‬ ‫‪248‬‬

‫فهرس الشعر‬ ‫‪153‬‬ ‫استدلت‬ ‫ا لي رسولا كنت مني مرسلا‬ ‫‪153‬‬ ‫صلت‬ ‫لها صلوا تي بالمقام أقيمها‬ ‫‪153‬‬ ‫سجدة‬ ‫كلانا مصل واحد ساجد إ لى‬ ‫‪153‬‬ ‫ركعة‬ ‫وما كان لي صلى سواي ولم تكن‬ ‫‪153‬‬ ‫أحبت‬ ‫وما زلت الاها واياي لم تزل‬ ‫‪153‬‬ ‫رفعتي‬ ‫وقد رفعت تاء المخاطب بيننا‬ ‫‪153‬‬ ‫ولبت‬ ‫فان دعيت كنت المجيب وإن اأكن‬ ‫‪121‬‬ ‫تسيل‬ ‫تسيل على حد الظباة نفوسنا‬ ‫‪154‬‬ ‫متنقلا‬ ‫ما بالعيسك لا يقر قرارها‬ ‫‪154‬‬ ‫المنز لا‬ ‫فلسوف تعلم أن سيرك لم يكن‬ ‫‪917‬‬ ‫اعتقدوه‬ ‫عقد الخلائق في الاله عقائدا‬ ‫‪491‬‬ ‫يتكي‬ ‫زيد الطويل الاسود بن مالك‬ ‫في يده سيف نضاه فانتضى سوا ‪491‬‬ ‫‪991‬‬ ‫بالمداد‬ ‫فدع عنك الكتابة لست منها‬ ‫‪924‬‬

،


Like this book? You can publish your book online for free in a few minutes!
Create your own flipbook