Important Announcement
PubHTML5 Scheduled Server Maintenance on (GMT) Sunday, June 26th, 2:00 am - 8:00 am.
PubHTML5 site will be inoperative during the times indicated!

Home Explore الرد علي الشاذلي في حزبيه

الرد علي الشاذلي في حزبيه

Published by كتاب فلاش Flash Book, 2020-05-24 15:37:58

Description: 89623s

Search

Read the Text Version

‫العلمية‬ ‫ثانئا ‪ :‬الفهارس‬ ‫‪253‬‬ ‫‪ - 1‬فهرس التفسير‬ ‫‪ - 2‬فهرس مسائل العقيدة‬ ‫‪266‬‬ ‫‪ - 3‬فهرس الفوائد الحديثية‬ ‫‪267‬‬ ‫‪ - 4‬فهرس الفوائد المتفرقة‬ ‫‪271‬‬ ‫‪281‬‬ ‫‪ - 5‬فهرس المراجع‬ ‫‪ - 6‬فهرس الموضوعات‬ ‫‪251‬‬

‫لا‬

‫* فهرس التفسير‬ ‫‪3-‬‬ ‫‪ < .‬يايها ليى ح!بك لله >‪ 11‬لانفال‪]64 :‬‬ ‫‪5‬‬ ‫< فاذا فرغت فانصث ! ‪ 11‬لشرح ‪>] 7 :‬‬ ‫‪02 03-31،05،7‬‬ ‫‪]53 :‬‬ ‫‪ 1‬نصلت‬ ‫>‬ ‫لأفاق‬ ‫< سزيهض‬ ‫ا‬ ‫أنفسحهم‬ ‫لرفى‬ ‫ءايتنافى‬ ‫‪02 05-51،5‬‬ ‫< و عبد رئك حتى ياذيك اليمب > ‪ 11‬دحجر‪ ]99 :‬خطا‬ ‫‪52 -51‬‬ ‫الصوفية في فهمها‬ ‫‪56‬‬ ‫< حتى يخنيك اليقيف>‬ ‫< أليس دئه بكاف لمجده )[الزمر‪]36 :‬‬ ‫‪115-6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫< الله تحتي من زس!‪ -‬من لشا ‪[) . . .‬ال عمران ‪] 917 :‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪13 6‬‬ ‫< ولاتظرلر ائذين يدعون رئهم لآلغدفقص ‪[ ) . . .‬الانعام ‪] 52 :‬‬ ‫‪13 7‬‬ ‫‪17 916،5‬‬ ‫< فذا عطاؤنا مانن أو أئسك بغئر حسا! ! > ‪ 1‬ص ‪]93 :‬‬ ‫‪91 691-7‬‬ ‫‪02 7‬‬ ‫<إن ائذين \"اشو والذجمت هادوا ‪ ) 0 . 0‬البقرة ‪]62 :‬‬‫‪1‬‬ ‫< إن الذين ءامنو والذين هادو ‪[ ) . . .‬الحج ‪] 17 :‬‬ ‫رئك ألا تعبدو الأ ناه > ‪ 11‬لاسراء‪]23 :‬‬ ‫<ومفئ‬ ‫< وما رث العانب ! ‪ 1‬الشعراء ‪]23 >:‬‬ ‫< سأضرف عن ايختى الذين يتكئروت > ‪]1‬لاعراف ‪] 1 46 :‬‬ ‫‪253‬‬

-

‫* فهوس العقيدة‬ ‫لا يقال ‪ :‬علمك حسبي ‪ ،‬بل حسبي الله أو الله حسبي ونحوها ‪3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫مجرد علم ليس بكاف للعبد‪ ،‬فلابد من اقتران الإحسان والرحمة‬ ‫‪8‬‬ ‫كمال التوكل ‪ :‬ألا يكون للمرء حاجة إ لى غير الله‬ ‫‪8‬‬ ‫النصوص متظاهرة على الامر بالدعاء أمر إ يجاب أو استحباب‬ ‫‪8-01‬‬ ‫الانبياء دعوا الله بمصالح الدين والدنيا والاخرة‬ ‫على الدعاء‬ ‫لحث‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫الايات والاحاديث‬ ‫بعض‬ ‫ا‬ ‫ليس في الدعاء إعلام جاهل ولا تذكير غافل‬ ‫الدعاء من أعظم الاسباب في حصول المطلوب ودفع المرهوب‬ ‫جرب الناس ‪ :‬أن من لم يكن سائلا لله سأل خلقه‬ ‫حال المشركين أنهم يرغبون عن دعاء لخالق ويدعون المخلوفين‬ ‫ا‬ ‫‪12‬‬ ‫الالوهية‬ ‫من الاعتداء في الدعاء سؤال منازل الأنبياء أو خصائص‬ ‫رفع الامور الساترة للغيوب مطلقا لا يحصل لغير الله ‪12‬‬ ‫الغوب الفرد القطب لجامع وصفته وانتقال سره عند أتباع ‪13-17‬‬ ‫ا‬ ‫الشاذ لي ‪ ،‬والرد عليهم‬ ‫العصمة ولمن تكون ‪17‬‬ ‫الخلاف في عصمة الأنبياء ‪17‬‬ ‫كون الشخص يعلم ما غاب عن الشاهد لا يقربه من الله ‪91‬‬ ‫ماذا يقصد المتفلسفة بالعبادة ‪02‬‬ ‫‪255‬‬

‫‪21 -2 0‬‬ ‫المقصود بالشفاعة عند المتفلسفة والغزا لي في بعض ما كتب‬ ‫‪5 8،22 -21‬‬ ‫مقصود الفلاسفة بالدعاء‬ ‫سؤال العصمة من الذنوب أو لى من سؤالها لموانع العلم بالغيب ‪2 2‬‬ ‫سؤال مطالعة الغيوب والمكاشفات سببه الكبر في النفوس ‪2 3‬‬ ‫‪23‬‬ ‫حكي عن المتصوفة من المكاشفات الباطلة ما يطول وصفه‬ ‫‪24 - 23‬‬ ‫بعض دعاوي هؤلاء التي يدعون بها أنهم مثل النبي و فصل‬ ‫كثير من السالكين لا يطلبون التقرب ا لى الله ‪ ،‬بل طلبهم نوع من ‪2 4‬‬ ‫المكاشفة للاستعلاء على الخلق‬ ‫كرامات الاولياء ‪ ،‬والقصد بها ‪ ،‬وكيف تعامل الصا لحين معها ‪2 4‬‬ ‫‪25‬‬ ‫هذه الأحوال يعاونون الكفار والظلمة ‪0 0 .‬‬ ‫كثير من أصحاب‬ ‫لا يكفي مجرد الزهد والرياضة في حصول الايمان والتقوى ‪ ،‬بل ‪2 7‬‬ ‫لابد من متابعة الرسول‬ ‫‪2 0 8 ، 2 9 ، 28‬‬ ‫أقوال السلف في تعريف الايمان‬ ‫اختلاف متأخري أهل النظر في طريق معرفة الله ‪2 8‬‬ ‫إعراض طوائف أهل الكلام عن متابعة الكتاب والسنة ‪2 8‬‬ ‫‪92- 28‬‬ ‫اختلاف طوائف المتصوفة في (الذكر والفكر)‬ ‫‪2 0 8، 3 0 - 2 9‬‬ ‫لابد من العلم والعمل معا لنيل المطلوب ‪ ،‬ومن اجتزأ‬ ‫‪3 3 -3 1‬‬ ‫بواحد منهما غلط‬ ‫‪2 0 4 ، 1 4 1 ، 4 2 ، 37‬‬ ‫طرق الزهد والرياضة هل تفيد العلم ؟ ثلاث طرق‬ ‫معنى الملك والملكوت وا لجبروت عند السلف‬ ‫وغيرهم‬ ‫‪256‬‬

‫‪38 -37‬‬ ‫قول الفلاسفة الدهرية في الملائكة‬ ‫‪1 ، 38‬‬ ‫مراد الفلاسفة بالوح المحفوظ‬ ‫‪73 -93‬‬ ‫عباد أهل السنة والحديث وحسن طريقتهم‬ ‫أصناف المتكلمين في التصوف والحقائق‬ ‫‪-93‬‬ ‫‪18 4 ، 4 2‬‬ ‫الغزا لي وتكفيره للفلاسفة‬ ‫المتكلمون يتكلمون بالألفاظ الواردة في الكتاب والسنة‬ ‫ومرادهم بها غير ما أراده الله ورسوله‬ ‫‪13 8 ، 132 ، 58، 43 - 4 2‬‬ ‫قول الفلاسفة في العقل الاول والفعال‬ ‫لايجوز طلب تسخير كتسخير موسى‬ ‫‪45 - 4 4‬‬ ‫التسخير نوعان ؛ معتاد ‪ ،‬وخارق للعادة‬ ‫‪45‬‬ ‫هذا ‪ ،‬ولا يعرف مثله للمتقدمين‬ ‫قوله ‪ :‬سخر لنا هذا كما سخرت‬ ‫وهو كلام منكر‬ ‫‪46 - 4 5‬‬ ‫الدعاء بمسخ المسلم العاصي غير جائز‬ ‫تحريم الاعتداء في الدعاء ‪46‬‬ ‫لا يجوز الدعاء بقوله (باسم الله بابنا‪ ،‬تبارك حيطاننا‪ ،‬يس سقفنا) ‪46‬‬ ‫ليس لاحد من الصالحين أن يستن شيئا من الاذكار والدعوات بل ‪94‬‬ ‫‪51 - 5 0‬‬ ‫هي للأنبياء والمرسلين‬ ‫‪53‬‬ ‫حكم من اعتقد سقوط الواجبات عن الأولياء‬ ‫‪55 ، 5 4 - 53‬‬ ‫لم يحصل لاحد جميع مطالبه الدينية والدنيوية بدون سؤال‬ ‫أهمية الدعاء‪ ،‬وأنه ديون الرسل ‪ ،‬وأعظمهم رسولنا‪ ،‬ومن‬ ‫بعد صحابه‬ ‫‪257‬‬

‫استحباب الاستسقاء باهل الصلاح والدين ‪ ،‬فيتوسل بدعائهم ‪5 4‬‬ ‫‪55- 5 4‬‬ ‫التوسل بالنبي ع!د إنما هو بدعائه وسؤاله لا بذاته‬ ‫‪55‬‬ ‫سؤال الله للمؤمن والكافر‪ ،‬والعبادة للمؤمن فقط‬ ‫‪57- 56‬‬ ‫بعض أدعية النبي !ر التي فيها طلب صلاح الدين والدنيا‬ ‫‪58‬‬ ‫من ظن أنه يستغني عن سؤال الله فقد خرج عن بقة العبودية‬ ‫مسلك المتفلسفة في العبادات ومقصودهم منها ‪5 8‬‬ ‫مراد الفلاسفة بالشفاعة ‪5 8‬‬ ‫‪913 ،69 ،58‬‬ ‫كمال النفس عند الفلاسفة ‪ :‬التشبه بالاله على قدر الطاقة‬ ‫‪60‬‬ ‫ابن عربي وابن سبعين وغيرهم يستمدون من كلام صاحب الكتب‬ ‫‪63- 6 1‬‬ ‫المضنون بها‪ ،‬وحقيقته الالحاد‬ ‫اجابة الله لدعاء خلقه وادلته‬ ‫حرمة الدعاء بتفضيل أهل الكفر على أهل الايمان ‪ ،‬أو هل المعصية على ‪6 3‬‬ ‫أهل الطاعة‬ ‫قول الرجل ‪ :‬اللهم اجعلني أفضل من السابقين ‪ . .‬اعتداء في الدعاء ‪6 4‬‬ ‫معصية العجب والكبر والرياء أعظم من معصية شرب الخمر ‪6 5‬‬ ‫من ظن أن الطاعة صور الاعمال فهو جاهل ‪6 5‬‬ ‫أجمع المسلمون على أن مجرد أعمال البدن بدون عمل القلب لا ‪6 5‬‬ ‫يكون عبادة ولا طاعة‬ ‫أهل السنة يقولون ‪ :‬إنه يجتمع في الشخص الواحد ما يحبه الله ‪128 ،67‬‬ ‫وما يبغضه‬ ‫‪96- 67‬‬ ‫موقف الطوائف من الامر والنهي والوعد والوعيد‬ ‫‪258‬‬

‫‪، 71 - 96‬‬ ‫ذكر ما ؤقع للجنيد مع بعض الصوفية من الخلاف حول مقام‬ ‫‪1 0 5- 1 0 4‬‬ ‫\"ا لجمع \" أو \"الفرق الثا ني \"‬ ‫‪291- 1 9 1 ،2 1 2-2 1 0 ، 1 6 1 - 1 6 0 ، 1 0 1 ،7 0 - 96‬‬ ‫أقسام الفناء الثلاثة‬ ‫حال من سلك الطريق شاهدا لتوحيد الربوبية غير عامل بالامر والنهي ‪7 1‬‬ ‫‪72 2‬‬ ‫الاحوال ثلاثة ‪ :‬رحما ني‪ ،‬ونفسا ني ‪ ،‬وشيطا ني‬ ‫‪72‬‬ ‫الاحتجاج بالقدر على فعل المعاصي والشرك‬ ‫‪7 4 -73‬‬ ‫ذكر طوائف من المتصوفة وبعض أقوالهم المخالفة للكتاب والسنة‬ ‫‪75-7 4‬‬ ‫لفظ \" الصوفية \" صار مجملا يدخل فيه الزنديق والصديق‬ ‫‪7 8 ،76-75‬‬ ‫الكلام على علم الله بكل شيء‬ ‫‪76‬‬ ‫تنازع أهل السنة ‪ :‬هل للكافر نعمة دنيوية ؟‬ ‫‪77‬‬ ‫‪8 1 -78‬‬ ‫الكلام على المشيئة‬ ‫مسالة أطفال المشركين وهل يدخلون لجنة ؟‬ ‫ا‬ ‫لم يثبت بدليل معتمد أن الله يعذب في النار من لا ذنب له ‪8 1‬‬ ‫الاصل أنه لا يدخل ا لجنة إلا مؤمن ‪ ،‬والكافر لابد له من دخول النار‪ ،‬ومن ‪8 2‬‬ ‫ليس كذلك يحال أمره على علم الله‬ ‫أهل السنة متفقون أنه لا يجب لهم على الله شيء‪ ،‬وأن الله منجز لهم ما وعدهم ‪8 3‬‬ ‫‪84 -83‬‬ ‫هل يوجب الله على نفسه بنفسه أو يحرم ؟ نزاع‬ ‫‪85-84‬‬ ‫ليس للعبد على ربه نعمة ‪ ،‬بل ما يفعله من الطاعات هي نعمة من الله عليه‬ ‫‪925‬‬

‫للناس في أمر الله ونهيه ثلاثة أقوال ‪8 5‬‬ ‫‪98-86‬‬ ‫محبة الله ورضاه هل هي بمعنى الإرادة ؟‬ ‫‪98-87‬‬ ‫إطلاق القول بان الطاعة حسان إ لى الله ‪ ،‬و المعصية إساءة إليه =‬ ‫بدعة‬ ‫‪29 - 9 0‬‬ ‫الله جواد كريم مع عقوبته للمجرمين‬ ‫‪91‬‬ ‫قوله ‪ :‬ليس من الكرم عقوية العصاة باطل على جميع الاقوال‬ ‫‪92‬‬ ‫كل ما يفعله الله تعا لى هوالاكمل‬ ‫‪39- 29‬‬ ‫قول أبي حامد‪ :‬ليس في الامكان أبدع من هذا العالم ‪ ،‬ومعناه‬ ‫‪49 - 39‬‬ ‫ليس كل ما أمر الله به العباد يحسن أن يطلب منه‬ ‫‪69- 59‬‬ ‫لا تقاس أفعال الرب تعا لى بأفعال العباد‪ ،‬بخلاف قول المعتزلة‬ ‫‪96‬‬ ‫مسالة التخلق باخلاق الله‬ ‫صفات الله نوعان من حيث الاختصاص به واتصاف عباده بما وهبه ‪9 7‬‬ ‫لهم منها‬ ‫صفات النقص ‪9 7‬‬ ‫الصفات والافعال التي تختص بالعبد ‪9 7‬‬ ‫كثير من أهل العبادة والنسك يناجي الله ويدعوه بأمور منكرة ‪9 8‬‬ ‫إذا خرج الانسان من الاذكار والدعوات الشرعية كان كالسالك بنيات الطريق ‪9 9‬‬ ‫‪100‬‬ ‫أفضل الخلق بعد الانبياء كانوا يسألون تعليم الدعاء‪ ،‬وهؤلاء‬ ‫يخترعون من الادعية‬ ‫في تكفير من زال عقله بما تشتهيه الطبئ ‪301‬‬ ‫‪026‬‬

‫‪01 4 - 1 30 ،74‬‬ ‫\" منازل السائرين \" في مرتبة الفناء‬ ‫نقد صاحب‬ ‫أصحاب الفناء عن وجود السوى قد ينتقلون إ لى وحدة الوجود ‪01‬‬ ‫تفريق بعضهم بين لفظ \" الاتحاد\" و\" الوحدة \" ‪01‬‬ ‫‪16 9 - 1 6 1 ، 1 0 6‬‬ ‫وحدة الوجود‬ ‫الكلام على اصحاب‬ ‫كثير من متأخر! الصوفية قد يبتلون با لجلول الخاص أو العام ‪01 8 - 1 70‬‬ ‫ومنهم صاحب الحزب‬ ‫‪11‬‬ ‫تقسيم الطريق إ لى خاصة وعامة‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11 9 ، 1 17- 1 1 6‬‬ ‫الكلام على ا لجزب والمجزوب‬ ‫‪11 8 - 1 1 7‬‬ ‫‪ ،‬أو مريد ومراد‬ ‫تقسيم أولياء الله إ لى عام وخاص‬ ‫الانبياء نوعان ‪ :‬نبي ملك ‪ ،‬وعبد رسول ‪ ،‬وتفصيلة‬ ‫تعداد منازل السائرين إ لى الله تختلف بحسب من صنفها‬ ‫‪12 0 - 1 1 9‬‬ ‫لانه يتكلم من سيره هو ‪ ،‬وأمثلته‬ ‫‪12 2 - 1 2 1‬‬ ‫لفظ \" النفس \" وما يراد به‬ ‫‪14‬‬ ‫لفظ \" الروح \" وما يراد به‬ ‫‪8-1 4 7،1 2 4 -1 2 2‬‬ ‫‪12 4 - 1 23‬‬ ‫أقوال النفاة قي واجب الوجود ‪ ،‬ووصفه بالسلوب فقط‬ ‫‪12 6 - 1 2 4‬‬ ‫لفظ \" القلب \" وما يراد به‬ ‫استقامة القلب واللسان تتضمن استقامة الروح والبدن ‪12‬‬ ‫هذه الألفاظ تمدح وتذم في كلام الله ورسوله ‪12‬‬ ‫قد يصطلح اصطلاحات معينة فيما يراد بهذه الالفاظ ‪12‬‬ ‫‪ 261‬م‬

‫‪013-131‬‬ ‫الوصف بالهيام ‪ ،‬و ن أولياء الله لا يهيمون‬ ‫‪133- 132‬‬ ‫ادعاء بعضهم أن الفلاسفة والاولياء أفضل من الانبياء‬ ‫‪135- 133‬‬ ‫كلام الفلاسفة في النبوة‬ ‫‪136-137‬‬ ‫الكلام على الصابئة وعقائدهم‬ ‫النفوس الفلكية وكيفية إثباتها عند الفلاسفة‬ ‫‪913‬‬ ‫‪913-014،143‬‬ ‫طريقة إثبات واجب الوجود عند الفلاسفة‬ ‫‪014-141‬‬ ‫فلاسفة المتصوفة يعكسون دين الاسلام ‪ ،‬فكلما كان الشخص‬ ‫أقرب ! لى الرسول كان أنقص ‪ .‬ه ‪.‬‬ ‫‪148-914،185‬‬ ‫تعظيم المتصوفة للخيال الباطل‬ ‫‪015-151‬‬ ‫ادعاء صوفية الفلاسفة علم الرب و نهم يعلمونه ‪..‬‬ ‫‪151-152‬‬ ‫الله لله ‪..‬‬ ‫بالله عن الله ‪ ،‬وحجب‬ ‫الكلام على الاحتجاب‬ ‫‪،152-154‬‬ ‫‪166-168‬‬ ‫بعض نصوص لحلول من قصائد ابن الفارض وفصوص ابن‬ ‫‪154-155‬‬ ‫ا‬ ‫عربي‬ ‫تعظيم أهل الوحدة لفرعون لانكاره وجود الله تعا لى‬ ‫‪156‬‬ ‫قصة للشيخ مع بعض أهل الوحدة ‪ ،‬وإلزامه له في المناظرة‬ ‫قول الجنيد‪ :‬التوحيد إفراد الحدوب عن القدم ‪ ،‬ومعناها ‪158-016،178‬‬ ‫ومخالفة متأخري الصوفية له‬ ‫‪016‬‬ ‫يكثر في كلام هؤلاء القضايا الحادثة التي يلبسون بها على الناس‬ ‫‪016،177‬‬ ‫الحلول يكثر في الصوفية‬ ‫‪162‬‬ ‫كلام الحلولية في التجلي الذا تي والصفا تي‬ ‫‪262‬‬

‫‪166‬‬ ‫قول النصارى خير من قول هؤلاء الحلولية‬ ‫‪175 ، 1 68‬‬ ‫الحلولية من أعظم الناس تحريفا للكلم عن مواضعه‬ ‫‪916‬‬ ‫‪172- 1 96‬‬ ‫نوعان ‪ :‬مطلق ‪ ،‬ومقيد‬ ‫لحلول‬ ‫‪18 0 ، 17 0‬‬ ‫ا‬ ‫‪183 ، 172‬‬ ‫ا لحلول المطلق ‪ ،‬وبعض تفاصيله‬ ‫مشابهة اهل لحلول المطلق لاخوانهم من النصارى‬ ‫ا‬ ‫الحلول والاتحاد الخاص ‪ ،‬وبعض صوره‬ ‫مناظرة المولف لبعض معظمي الحلولية ‪176‬‬ ‫تناقض الحلولية واختلافهم ولا يحكى لهم مذهب واحد‪917- 178 ،‬‬ ‫وتجويزهم ا لجمع بين النقيضين‬ ‫‪182‬‬ ‫ما وجب قدمه امتنع عدمه‬ ‫‪187- 185‬‬ ‫مراد الفلاسفة بكلمة \" الظهور\"‬ ‫اتفق العقلاء على امتناع التسلسل والدور في الموثرات ‪188‬‬ ‫‪188‬‬ ‫الدور نوعان ‪ :‬دور قبلي ‪ ،‬ودور معي اقترا ني‬ ‫‪188- 186‬‬ ‫كل المخلوقات آيات للرب ودلائل وشواهد عليه‬ ‫كثيرا ما يتكلم أهل الضلال بالالفاظ المجملة ضلالا أو إضلالا وقد ‪918‬‬ ‫يتكلم غيرهم بها لكن مع ما يبين مراده‬ ‫‪2 0 9 ، 1 79 ، 1 49 - 1 29‬‬ ‫بنى المتفلسفة أمرهم على أصلين فاسدين ‪:‬‬ ‫‪891- 1 79 ، 1 29‬‬ ‫الأول ‪ :‬كمال الانسان أن يعلم الوجود على ماهو عليه‬ ‫الثاني ‪ :‬أن العلم عندهم هو العلم بالوجود المطلق الكلي ‪691 ، 1 49 - 1 39 -‬‬ ‫‪263‬‬

‫كلام المتفلسفة في الوجود المطلق وأقسامه ‪391‬‬ ‫‪591- 1 9 4‬‬ ‫العلوم عند المتفلسفة ثلاثة‬ ‫‪591‬‬ ‫العقول العشرة عند الفلاسفة‬ ‫‪691‬‬ ‫فرعون أحزق من هؤلاء الفلاسفة ‪ ،‬لانه كان يثبت صانع العالم في باطنه‬ ‫‪891‬‬ ‫جهم واتباعه خير من هولاء المتفلسفة لأمرين‬ ‫‪2 0 1 - 1 99‬‬ ‫ما يذكره الفلاسفة من سعاد النفوس بعد الموت والطريق إ لى ذلك‬ ‫فيه ا لجهل والضلال الكثير‪ ،‬ونقل عن ابن حزم في ذلك ضلال‬ ‫هؤلاء المتفلسفة نشأ من جهتين ‪ :‬من كونهم لا يعقلون ولا‬ ‫‪302-2 0 1‬‬ ‫يسمعون ‪ ،‬وذكر ضلالهم فيهما‬ ‫ثبت باليقين أن من لم يومن بالرسول فلا نجاة له ولا سعادة ولو‬ ‫‪2 0 7- 2 0 6 ،2 30- 2 0 2‬‬ ‫حصل جميع العلوم‬ ‫أصل دين الاسلام ‪ :‬أن يعبد الله وحده لا شريك له‬ ‫‪2 0 5-2 0 4‬‬ ‫قول بعض المتصوفة بسقوط الواجبات عمن حصل العلم‬ ‫‪20 5‬‬ ‫لابد من محبة الله تعا لى وعبادته ‪ ،‬فلا تكفي مجرد المعرفة‬ ‫‪20 6‬‬ ‫إنكار بعض الطوائف لمحبة الله ‪ ،‬وموافقتهم لاعداء دين الرسل‬ ‫‪2 0 9- 2 0 8‬‬ ‫جهم ومن وافقه يرون أن الايمان هو مجرد معرفة القلب‬ ‫‪20 9‬‬ ‫كفر إبليس كفر استكبار وليس تكذيبا‬ ‫‪2 1 4 -2 1 2‬‬ ‫الكلام على الاسماء والصفات ‪ ،‬ومذهب أهل السنة والمخالفين لهم‬ ‫التنزيه يراد به أصلان ‪:‬‬ ‫‪264‬‬

‫‪214‬‬ ‫الاول ‪ :‬تنزيه الله عن النقص والعيب‬ ‫‪214‬‬ ‫‪215‬‬ ‫الثاني ‪ :‬أنه ليس له كفوا أحد‬ ‫الرد على من قال ‪ :‬أنا أنفي جميع الاسماء والصفات‬ ‫‪ 215‬ث ‪216‬‬ ‫‪216-022‬‬ ‫الرد على أهل الوحدة‬ ‫‪218‬‬ ‫الكلام على الوجود‪ ،‬ومعناه ‪ ،‬وا لخلاف قيه‬ ‫‪921‬‬ ‫الاشتراك في الاسماء لا يوجب الاشتراك في الصفات والذوات‬ ‫‪921-221‬‬ ‫والعلم ‪ ،‬وا لحياة ‪ ). . .‬له ثلانة اعتبارات‬ ‫لفظ (الوجود‪،‬‬ ‫إما ن يختص بالخالق او المخلوق أو لا يختص بواحد منهما‬ ‫***‬ ‫‪265‬‬

‫* القوائد ا لحديتية‬ ‫الأثر لما ألقي إبراهيم فقال ‪( :‬حسبي من سؤا لي علمه بحا لي)= لا ‪7 ، 4‬‬ ‫أصل له ‪ ،‬وليس له إسناد معروف‬ ‫يعفه الله ‪) . . .‬‬ ‫شرح حديث ‪( :‬من يستعفف‬ ‫مراسيل أهل زماننا لا يحتج بها مع قرب العهد فكيف بمراسيل أهل‬ ‫الكتاب ؟ !‬ ‫في نهي من نزلت به فاقة أن يسأله الله = إما كذب‬ ‫التي تروى‬ ‫لحكاية‬ ‫ا‬ ‫من الناقل أو خطأ من القائل‬ ‫حديث ‪ :‬إن سألتنا مالك عدنا فقد اتهمتنا‪ -‬مكذوب ‪1 1‬‬ ‫قصة مقاتلة أهل الضفة للنبي !ي! كذب مفترى ‪7 2‬‬ ‫دعاء \" اللهم إنك أمرتنا أن نعتق عبيدنا ‪ \" . . .‬ليس من الادعية الشرعية ‪9 4‬‬ ‫‪183 ، 1 46- 1 4 4‬‬ ‫حديث \" أول ما خلق الله العقل ‪ \". .‬كذب موضوع ‪،‬‬ ‫والكلام عليه رواية ودراية‬ ‫‪266‬‬

‫* فهرس القوائد المتفرقة‬ ‫معنى المسنعفف والمستغني‬ ‫الغنى أعلى من العفة‬ ‫أغنى الغنى غنى النفس‬ ‫ما نقل عن الانبياء إن لم يثبت بنقل نبينا لم يحتج به‬ ‫مسألة شرع من قبلنا‬ ‫أدعية إبراهيم في القرآن كثيرة‬ ‫الضدان لا يجتمعان ‪1 8‬‬ ‫بعض المخلوقات تكلم مالا يعلمه لابشر ‪1 9‬‬ ‫سؤال العصمة من موانع الغيب لما في النفوس من الكبر بالمكاشفات ‪2 3‬‬ ‫‪26- 2 5‬‬ ‫اصطلاح الرازي في تسمية (الراجح ‪ ،‬والمرجوح ‪ ،‬والمساوي )‬ ‫بعض مسائل الشك التي تكلم فيها الفقهاء ‪2 6‬‬ ‫الصواب أن الشك مقارن للظن الراجح ودليله ‪2 6‬‬ ‫المطلوب لا يكفي في حصوله زوال موانعه ‪ ،‬بل لابد من حصول ‪2 7‬‬ ‫مقتضيه‬ ‫النسق والمعاصي ترين على القلوب حتى تمنعها الهداية ‪3 3‬‬ ‫أهل الاعمال الصا لحة ييسر عليهم العلم ‪3 3‬‬ ‫تسمية جهنم بالبحر ‪3 7‬‬ ‫‪267‬‬

‫‪41‬‬ ‫بطن الفلاسفة وأراد ن‬ ‫قال ابن العربي ‪ :‬شيخنا أبو حامد دخل‬ ‫أ‬ ‫يخرج منه فما قدر‬ ‫كتب الغزالي الفلسفية هل رجع عنها؟‬ ‫رجع الغزا لي في اخر عمره إ لى الاشتغال با لحديث‬ ‫حكم قراءة الفاتحة ‪05‬‬ ‫لا تسقط الصلاة عن أحد من عباد الله ولا أوليائه ‪51‬‬ ‫اسعد الخلق الانبياء والرسل ‪52‬‬ ‫‪95‬‬ ‫كتب البوني المتأخر وما وقع في كتبه‬ ‫‪77 -76 ،75 ،66 ،6 4 -63‬‬ ‫لا مساواة بين أهل الطاعة وأهل المعصية‬ ‫ابن العريف أخذ عن صاحب \" منازل السائرين\" ‪74‬‬ ‫للناس في البخل والكرم أقوال ‪09‬‬ ‫إذا زاد عقل الانسان في حال الفناء هل يحالسب على ما يقول‬ ‫ويفعل؟‬ ‫الثناء على الشيخ عبدالقادر ا لجيلي‬ ‫‪13 0 - 1 2 9‬‬ ‫ا لحسن البصري واختلافهم عليه بعد مماته‬ ‫اصحاب‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫الثناء على الحسن البصري‬ ‫‪13‬‬ ‫الاسكندر المقدوين‪ ،‬وانه ليس ذا القرنين‬ ‫المجوس ليسو أهل كتاب ودليله‬ ‫‪268‬‬

‫كلام الفلاسفة المذمومين كأرسطو في الالهيات ‪، 138- 137‬‬ ‫‪902-021‬‬ ‫والطبيعيات وتقويمه‬ ‫قاضي اليهود الذي أسلم على يد الشيخ ‪ ،‬وقصته مع الحلولية ‪155‬‬ ‫‪158‬‬ ‫الثناء على الجنيد‪ ،‬وانه إمام هدى‬ ‫هل شرط المميز بين الشيئين أن يكون غيرهما؟ ‪915‬‬ ‫الثناء على أبي سعيد الخراز وأنه لا يريد بكلامه الاتحاد ‪166‬‬ ‫الإشارة إ لى محنة الجهمية في مصر ‪166‬‬ ‫قصة مناظرة للشيخ مع بعض معظمي الحلولية ‪176‬‬ ‫الكلام إذا لم يقم على أصل علمي قال كل ما خطر له وتخيله ‪185‬‬ ‫أسباب امتناع بعض الناس من بيان الحق ‪091‬‬ ‫وجوب النصيحة للخلق ببيان الحق ‪091‬‬ ‫‪702‬‬ ‫كثير من المنتسبين إ لى العلم يبتلى بالكبر‪ ،‬كما يبتلى كثير من‬ ‫أهل العبادة بالشرك‬ ‫***‬ ‫‪926‬‬



‫* فهرس ا لمراجع‬ ‫أبو ا لحسن الشاذ لي ؛ عصره ‪ ،‬تاريخه ‪ ،‬علومه ‪ ،‬تصوفه ‪ ،‬لعلي سالم عمار ‪ ،‬مطبعة‬ ‫دار التأليف ‪ ،‬ط الاولى ‪. 1 69 2‬‬ ‫إ تحاف السادة المتقين ‪ ،‬للزبيدي ‪ ،‬دار إحياء التراث العربي‪.‬‬ ‫الإجماع في التفسير ‪ ،‬محمد الخضيري ‪ ،‬دار الوطن ‪ ،‬ط الاولى‪.‬‬ ‫الإحاطة في أخبار غرناطة ‪ ،‬للسان الدين ابن الخطيب ‪ ،‬ت محمد عنان ‪ ،‬دار‬ ‫الخانجي ‪ ،‬ط ‪. 3913 ،3‬‬ ‫الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ‪ ،‬لابن بلبان ‪ ،‬ت شعب الارناؤوط ‪،‬‬ ‫مؤسسة الرسالة ‪ ،‬ط الاو لى‬ ‫إحياء علوم الدين ‪ ،‬لابي حامد الغزا لي ‪ ،‬دار الكتب العلمية ‪ ،‬ط ‪1 4 0 6 ، 1‬‬ ‫إخبار العلماء بأخبارالحكماء ‪ ،‬للقفطي ‪ ،‬ت عبد المجيد دياب ‪ ،‬دار ابن قتيبة‪،‬‬ ‫بدون تارلخ‪.‬‬ ‫الادب المفرد ‪ ،‬للبخاري ‪ ،‬ت رفعت فوزي ‪ ،‬دار الخانجي ‪ ،‬ط الأو لى ‪. 1 4 2 2‬‬ ‫الاذكار ‪ ،‬للنووي ‪ ،‬ت عبد القادر الارناؤوط ‪ ،‬دار الهدى ‪ ،‬ط ‪. 1 4 0 9 ، 2‬‬ ‫الاستقامة ‪ ،‬لابن تيمية ‪ ،‬ت محمد رشاد سالم ‪ ،‬طبع جامعة الإمام ‪ ،‬تصوير مكتبة‬ ‫ابن تيمية‪.‬‬ ‫الاشارات ‪ ،‬لابن سينا ‪ ،‬ت سليمان دنيا‪ ،‬ط المعارف ‪. 1 69 0 - 1 9 57‬‬ ‫الاعتصام ‪ ،‬للشاطبي ‪ ،‬ت رشيد رضا ‪ ،‬ت أحمد عبدالشافي ‪ ،‬دار الكتب ‪ ،‬ط ‪، 1‬‬ ‫‪. 1 4 80‬‬ ‫‪271‬‬

‫الاعتقاد ‪ ،‬للبيهقي ‪ ،‬ت أحمد أبو العينين ‪ ،‬دار ابن حزم ‪ ،‬ط الاو لى ‪. 1 4 2 0‬‬ ‫الاعلام ‪ ،‬للزركلي ‪ ،‬دار العلم للملايين ‪ ،‬ط الثامنة ‪. 1 4 0 8‬‬ ‫إعلام الموقعين عن رب العالمين ‪ ،‬لابن القيم ‪ ،‬ت مشهور سلمان ‪ ،‬دار ابن‬ ‫عفان ‪ ،‬ط الاولى ‪. 1 42 5‬‬ ‫أعيان العصر وأعوان النصر ‪ ،‬للصفدي ‪ ،‬ت جماعة ‪ ،‬مركز جمعة الماجد بدبي‬ ‫ط ‪. 1 4 18 ، 1‬‬ ‫إغاثة اللهفان ‪ ،‬لابن القيم ‪ ،‬ت عفيفي ‪ ،‬المكتب الاسلامي والخاني ‪ ،‬ط الثانية ‪1 4 0 9‬‬ ‫اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم ‪ ،‬لابن تيمية ‪ ،‬ت ناصر‬ ‫العقل ‪ ،‬وزارة الشوون الاسلامية ط ‪. 1 4 1 9 ،7‬‬ ‫الاما لي ‪ ،‬للمحاملي ‪ ،‬ت القيسي ‪ ،‬المكتبة الاسلامية ‪ ،‬ط ‪. 1 4 1 2 ، 1‬‬ ‫بدائع الفوائد‪ ،‬لابن القيم ‪ ،‬ت علي العمران ‪ ،‬دار عالم الفوائد ‪ ،‬ط الاو لى ‪. 1 4 2 4‬‬ ‫البداية والنهاية ‪ ،‬لابن كثير ‪ ،‬ت عبد الله التركي ‪ ،‬دار هجر ‪ ،‬ط الاو لى ‪. 1 4 18‬‬ ‫بغية المرتاد ‪ ،‬لابن تيمية ‪ ،‬ت موسى الدويش ‪ ،‬مكتبة العلوم وا لحكم ‪ ،‬ط الثالثة ‪1 4 2 2‬‬ ‫بيان الدليل على بطلان التحليل ‪ ،‬لابن تيمية ‪ ،‬ت الخليل ‪ ،‬دار ابن ا لجوزي ‪ ،‬ط‬ ‫الاو لى ‪1 4 2 5‬‬ ‫بيان تلبيس الجهمية ‪ ،‬لابن تيمية ‪ ،‬ت محمد بن قاسم ‪ ،‬دار القاسم ‪ .‬وأخرى طبع‬ ‫مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ‪ ،‬تحقيق جماعة ‪ ،‬ط الاولى ‪. 1 4 27‬‬ ‫البيان والتحصيل ‪ ،‬لابن رشد ‪ ،‬ت جماعة ‪ ،‬دار الغرب الاسلامي ‪ ،‬ط الثانية ‪. 1 4 0 8‬‬ ‫تاج التراجم ‪ ،‬لابن قطلو بغا ‪ ،‬ت محمد خير رمضان ‪ ،‬دار القلم ‪ ،‬ط ‪. 1 4 13 1‬‬ ‫تاج العروس ‪ ،‬للزبيدي ‪ ،‬ت علي شيري ‪ ،‬دار الفكر ‪. 1 4 1 4 ،‬‬ ‫تاريخ الاسلام ‪ ،‬للذهبي ‪ ،‬ت عمر تدمري ‪ ،‬دار الكتاب العربي‪.‬‬ ‫‪272‬‬

‫تاريخ بغداد‪ ،‬للخطيب البغدادي ‪ ،‬دار الكتب العلمية‪.‬‬ ‫تاريخ دمشق ‪ ،‬لابن عساكر‪ ،‬دار الفكر‪ ،‬تحقيق العمروي‪.‬‬ ‫التبيان في اداب حملة القرآن ‪ ،‬للنووي ‪ ،‬ت الارناووط ‪ ،‬مكتبة دار البيان ‪!.‬‬ ‫تحفة الاشراف بمعرفة الاطراف ‪ ،‬للمزي ‪ ،‬ت عبد الصمد شرف الدين ‪ ،‬الدار‬ ‫‪.1 40 0‬‬ ‫القيمة‬ ‫التدوين في أخبار فزوين ‪ ،‬للرافعي ‪ ،‬ت العطاردي ‪ ،‬المطبعة العزيزية ‪. 1 4 0 4‬‬ ‫التعريفات ‪ ،‬للجرجا ني ‪ ،‬دار الكتب العلمية ‪ ،‬ط ‪. 1 4 1 0 ،3‬‬ ‫‪ ،‬للسيوطي‪،‬‬ ‫التعقبات على الموضوعات‬ ‫تفسير ابن أبي حاتم ‪ ،‬ت أسعد طيب ‪ ،‬مكتبة نزار الباز ‪ ،‬ط الثالثة ‪. 1 4 2 4‬‬ ‫تفسير القرآن العظيم ‪ ،‬لابن كثير ‪ ،‬ت إبراهيم البنا ‪ ،‬دار ابن حزم ‪ ،‬ط ‪. 1 4 1 8 ، 1‬‬ ‫تنزيه الشريعة المرفوعة ‪ ،‬لابن عراق ‪ ،‬دار الكتب العلمية‪.‬‬ ‫تهافت الفلاسفة ‪ ،‬للغزا لي ‪ ،‬ت سليمان دنيا ‪ ،‬دارالمعارف ‪.‬‬ ‫تهذيب التهذيب ‪ ،‬لابن حجر‪ ،‬صورة عن الهندية‪.‬‬ ‫تهذيب الكمال في معرفة الرجال ‪ ،‬للمزي ‪ ،‬ت بشار عواد ‪ ،‬مؤسسة الرسالة ‪ ،‬ط‬ ‫الاو لى ‪. 1 4 1 8‬‬ ‫التوييخ والتنبيه ‪ ،‬لأبي الشيخ ‪ ،‬ت حسن المندوه ‪ ،‬مكتبة التوعية الاسلامية ‪. 1 4 0 8 ،‬‬ ‫التوحيد ‪ ،‬لابن خزيمة ‪ ،‬ت الشهوان ‪ ،‬دار طيبة‪.‬‬ ‫التوقيف على شارع النجاة ‪ ،‬لابن حزم ‪ ،‬ضمن رسائل ابن حزم ‪ ،‬ت إحسان‬ ‫عباس ‪ ،‬الموسسة العربية للنشر‪.‬‬ ‫‪273‬‬

‫التوقيف على مهمات التعاريف ‪ ،‬للمناوي ‪ ،‬ت محمد رضوان الداية ‪ ،‬دار الفكر‬ ‫المعاصر‪ ،‬ط ‪. 1 4 0 8 1‬‬ ‫الثقات ‪ ،‬لابن حبان ‪ ،‬دائرة المعارف العثمانية‬ ‫جامع أ بي عيسى الترمذي ‪ ،‬ت أحمد شاكر ‪ ،‬دار الكتب العلمية‪.‬‬ ‫جامع البيان في تفسير القران ‪ ،‬لابن جرير ‪ ،‬ت عبد الله التركي ‪ ،‬دار هجر‪ ،‬ط‬ ‫الأولى‪.‬‬ ‫جامع العلوم و ‪ 1‬لحكم ‪ ،‬لابن رجب ‪ ،‬ت شعيب الارناؤوط وابراهيم باجس‪.‬‬ ‫جامع المسائل ‪ ،‬لابن تيمية ‪ ،‬ت محمد عزير شمس ‪ ،‬دار عالم الفوائد ‪ ،‬ط‬ ‫الاولى ‪. 1 4 2 1‬‬ ‫جامع بيان العلم وفضله ‪ ،‬لابن عبد البر ‪ ،‬ت الزهيري ‪ ،‬دار ابن ا لجوزي ‪ ،‬ط ؟ ؟‬ ‫ا لجامع لاحكام القران ‪ ،‬للقرطبي ‪ ،‬دار الكتب العلمية ‪ ،‬ط الأولى ‪. 1 4 80‬‬ ‫الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية ‪ ،‬لعلي العمران ومحمد عزير ‪ ،‬دار علم‬ ‫الفوائد ‪ ،‬ط الثانية ‪. 1 4 2 1‬‬ ‫ا لجرح والتعديل ‪ ،‬لابن أ بي حاتم الرازي ‪ ،‬دائرة المعارف العثمانية‪.‬‬ ‫الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح ‪ ،‬لابن تيمية ‪ ،‬ت الحمد ورفافه ‪ ،‬دار‬ ‫العاصمة ‪ ،‬ط الثانية ‪. 1 4 1 9‬‬ ‫الجواهر المضية في تراجم الحنفية ‪ ،‬للقرشي ‪ ،‬ت الحلو ‪ ،‬موسسة الرسالة ‪ ،‬ط‬ ‫الثانية ‪. 1 4 13‬‬ ‫‪ ،‬دار الكتب العلمية‪.‬‬ ‫ا لحاوي للفتاوي ‪ ،‬للسيوطي‬ ‫حزب البحر‪ ،‬عدة مطبوعات ‪.‬‬ ‫حزب البر‪ ،‬نسخة خظية بالأزهر‪.‬‬ ‫‪274‬‬

‫الشاذلي ‪ :‬عصره ‪ ،‬تاريخه ‪ ،‬علومه ‪ ،‬تصوفه ‪ ،‬لعلي سالم عمار‪ ،‬دار‬ ‫أبو الحسن‬ ‫رسائل ا لجيب الإسلامية ‪ ،‬ط الاو لى ‪. 1 59 1‬‬ ‫حلية الاولياء ‪ ،‬لابي نعيم ‪ ،‬دار الريان والكتاب العربي ‪ ،‬ط الخامسة ‪. 1 4 70‬‬ ‫‪ ،‬جامعة الإمام ن ط الاولى ‪. 1 4 30‬‬ ‫‪ ،‬لابي تمام ‪ ،‬ت عبد الله عسيلان‬ ‫لحماسة‬ ‫ا‬ ‫خلق أفعال العباد ‪ ،‬للبخاري ‪ ،‬ت البدر ‪ ،‬مكتبة البخاري ‪.‬‬ ‫الدر المممور في التفسير بالمأثور ‪ ،‬للسيوطي ‪ ،‬دار الكتب العلمية ‪ ،‬ط الاو لى ‪. 1 4 1 1‬‬ ‫درء تعارض العقل والنقل ‪ ،‬لابن تيمية ‪ ،‬ت محمد رشاد سالم ‪ ،‬جامعة الإمام‬ ‫ط ‪. 1 4 0 1 ،1‬‬ ‫بالرياض‬ ‫درة الاسرار وتحفة الابرار ‪ ،‬للحميري ‪ ،‬مطبعة العدل بالاسكندرية ‪. 1353‬‬ ‫الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة ‪ ،‬لابن حجر ‪ ،‬دار الكتب العلمية‪.‬‬ ‫العلمية ‪. 1 4 2 0‬‬ ‫‪ ،‬دار الكتب‬ ‫الدعاء ‪ ،‬للطبراني‬ ‫ديوان ابن الفارض ‪ ،‬دار صادر ‪. 1 4 2 5‬‬ ‫‪،‬ط ‪.1 41 2،1‬‬ ‫ديوان الاسلام ‪ ،‬للغزي ‪ ،‬دارالكتب العلمية ‪ .‬ت كسروي‬ ‫ديوان الحلاج ‪ ،‬دار صادر ‪.‬‬ ‫ديوان السموأل ‪ ،‬دار صادر ‪.‬‬ ‫الذيل على طبقات الحنابلة ‪ ،‬لابن رجب ‪ ،‬ت عبد الرحمن العثيمين ‪ ،‬مكتبة‬ ‫العبيكان ‪ ،‬ط الاولى ‪. 1 4 2 4‬‬ ‫الرد على البكري ‪ ،‬لابن تيمية ‪ ،‬ت السهلي ‪ ،‬دار المنهاج ‪ ،‬ط الاو لى ‪. 1 4 27‬‬ ‫الرد على المنطققين ‪ ،‬لابن تيمية ‪ ،‬ت عبد الصمد شرف الدين ‪ ،‬ترجمان السنة‪،‬‬ ‫ط الرابعة ‪. 1 4 0 2‬‬ ‫‪ ،‬دار المعارف ‪ -‬مصر‪.‬‬ ‫عبد لحليم محمود‬ ‫‪،‬ت‬ ‫الرسالة ‪ ،‬لابي القاسم القشيري‬ ‫ا‬ ‫‪275‬‬

‫الروح ‪ ،‬لابن القيم ‪ ،‬ت يوسف بديوي ‪ ،‬دار ابن كثير ‪ ،‬ط الرابعة ‪. 1 4 2 1‬‬ ‫الزهد ‪ ،‬لابن المبارك ‪ ،‬ت الاعظمي ‪ ،‬دار الكتب العلمية‪.‬‬ ‫الزهد ‪ ،‬لاحمد بن حنبل ‪ ،‬دارالكتب العلمية‪.‬‬ ‫سلسلة الأحاديث الصحيحة ‪ ،‬للألبا ني ‪ ،‬دار المعارف ‪ -‬الرياض ‪.‬‬ ‫سلسلة الأحاديث الضعيفة ‪ ،‬للألبا ني ‪ ،‬دار المعارف ‪ -‬الرياض ‪.‬‬ ‫السنة ‪ ،‬لابن أ بي عاصم ‪ ،‬ت الجوابرة ‪ ،‬دار الصميعي ‪ ،‬ط الثانية ‪. 1 4 23‬‬ ‫السنة ‪ ،‬للخلال ‪ ،‬ت الزهرا ني ‪ ،‬دار الراية‪.‬‬ ‫سنن ابن ماجه ‪ ،‬ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي ‪ ،‬دار الريان للتراث ‪.‬‬ ‫السنن الكبرى ‪ ،‬للبيهقي ‪ ،‬دائرة المعارف العثمانية‪.‬‬ ‫السنن الكبرى ‪ ،‬للنسائي ‪ ،‬ت الارناووط وجماعة ‪ ،‬مؤسسة الرسالة ‪ ،‬ط الاولى‬ ‫‪. 1 422‬‬ ‫بحلب ‪ ،‬ط الرابعة ‪. 1 4 1 4‬‬ ‫سنن النسائي ‪ ،‬ترقيم أبو غدة ‪ ،‬مكتب المطبوعات‬ ‫سير أعلام النبلاء ‪ ،‬للذهبي ‪ ،‬ت جماعة ‪ ،‬مؤسسة الرسالة ‪ ،‬ط السادسة ‪. 1 4 0 8‬‬ ‫شجرة النور الزكية ‪ ،‬لمحمد مخلوف ‪ ،‬دار الفكر‪.‬‬ ‫الذهب ‪ ،‬لابن العماد ‪ ،‬دار الفكر‪.‬‬ ‫شذرات‬ ‫شرح أصول اعتقاد أهل السنة ‪ ،‬للالكائي ‪ ،‬ت أحمد سعد حمدان ‪ ،‬دار طيبة‪.‬‬ ‫شرح الأصفهانية ‪ ،‬لابن تيمية ‪ ،‬ت محمد السعوي ‪ ،‬رسالة دكتوراه لم تطبع‪.‬‬ ‫شرح الحكم العطائية‪،‬‬ ‫الشريعة ‪ ،‬للاجري ‪ ،‬ت الدميجي ‪ ،‬دار الوطن ‪ ،‬ط الأو لى ‪. 1 4 18‬‬ ‫شعب الإيمان ‪ ،‬للبيهقي ‪ ،‬ت عبد العلي حامد‪ ،‬مكتبة الرشد ‪ ،‬ط الأو لى ‪. 1 4 23‬‬ ‫‪276‬‬

‫عمر لحفيان‪،‬‬ ‫شفاء العليل في القضاء والقدر وا ل!حكمة والتعليل ‪ ،‬لابن القيم ‪ ،‬ت‬ ‫ا‬ ‫مكتبة العبيكان ‪ ،‬ط الاولى ‪. 1 42 0‬‬ ‫الشمائل ‪ ،‬للترمذي ‪ ،‬ت ماهر الفحل ‪ ،‬دار الغرب ‪ ،‬ط الاو لى ‪. 1 4 2 0‬‬ ‫صحيح ابن خزيمة ‪ ،‬ت الاعظمي ‪ ،‬المكتب الإسلامي ‪ ،‬ط ‪. 5913 . 1‬‬ ‫صحيح البخاري (مع الفتح ) ترقيم فؤاد عبد الباقي‪.‬‬ ‫صحيح مسلم ‪ ،‬ترقيم فؤاد محمد فؤاد عبد الباقي ‪ ،‬دار إحياء التراث ‪.‬‬ ‫الصفدية ‪ ،‬لابن تيمية ‪ ،‬ت محمد رشاد سالم ‪ ،‬مكتبة دار الهدى ودار الفضيلة ‪. 1 4 23‬‬ ‫ابن أ بي الدنيا‪ ،‬المكتبة العصرية ‪ ،‬ط ‪، 1‬‬ ‫موسوعة‬ ‫‪ ،‬لابن أ بي الدنيا ‪ ،‬ضمن‬ ‫الصمت‬ ‫‪ 1 4 26‬هـ‪.‬‬ ‫الضعفاء ‪ ،‬للعقيلي ‪ ،‬ت قلعجي ‪ ،‬دار الكتب العلمية ‪. 1 4 0 4‬‬ ‫طبقات الشافعية الكبرى ‪ ،‬للسبكي‪ ،‬ت الطناحي وا لحلو ‪ ،‬تصوير دار الكتب العلمية‪.‬‬ ‫طبقات الصوفية ‪ ،‬للسلمي ‪ ،‬ت نور الدين بن شريحة ‪ ،‬مكتبة الخانجي ‪ ،‬ط الثالثة‬ ‫‪. 1418‬‬ ‫الطبقات الكبرى ‪ ،‬لابن سعد ‪ ،‬ت عمر؟؟ ‪ ،‬دار الخانجي ‪ ،‬ط الاو لى ‪. 1 4 2 2‬‬ ‫الطبقات الكبرى ‪ ،‬للشعرانى ‪ ،‬دار ا لجيل ط ‪. 1 4 0 8 ، 1‬‬ ‫العقد‪ ،‬لابن عبد ربه‪ ،‬ت الزين و حمد مين‪ ،‬لجنة التأليف والترجمة والنشر ‪. 9138‬‬ ‫العقود الدرية من ترجمة ابن تيمية ‪ ،‬لابن عبد الهادي ‪ ،‬ت الفقي ‪ ،‬تصوير مكتبة‬ ‫المعارف ‪ -‬الطائف‪.‬‬ ‫العلل ‪ ،‬لاحمد بن حنبل ‪ ،‬ت وصي الله عباس ‪ ،‬دار الخاني ‪ ،‬ط الثانية ‪. 1 4 22‬‬ ‫العلل ‪ ،‬للدارقطني ‪ ،‬ت محفوظ الرحمن السلفي ‪ ،‬دار طيبة‪.‬‬ ‫عمل اليوم والليلة ‪ ،‬لابن السني ‪ ،‬ت عبدالرحمن البرني ‪ ،‬مؤسسة علوم القرآن ‪.‬‬ ‫‪277‬‬

‫عيون الأنباء في طبقات الأطباء ‪ ،‬لابن أ بي أصيبعة ‪ ،‬دار ا لجيل‪.‬‬ ‫فتح الباري شرح صحيح البخاري ‪ ،‬لابن حجر ‪ ،‬ت ابن باز ‪ ،‬دار الريان للتراث ‪.‬‬ ‫الفتوحات الربانية شرح الأذكار النبوية ‪ ،‬لابن علان ‪ ،‬دار الفكر‪.‬‬ ‫الفصل في الملل والنحل ‪ ،‬لابن حزم ‪ ،‬ت عبد الرحمن عميرة وزميله ‪ ،‬شركة‬ ‫عكاظ ‪ ،‬ط الاولى ‪. 1 4 0 2‬‬ ‫‪ ،‬لابن عربي ‪ ،‬دار صادر ‪ ،‬ط الاو لى ‪. 1 4 26‬‬ ‫لحكم‬ ‫فصوص‬ ‫ا‬ ‫الفوائد البهية في تراجم الحنفية ‪ ،‬للكنوي ‪ ،‬دار المعرفة‪.‬‬ ‫لا لثبت ‪ ،‬لمشهور سلمان ‪ ،‬دار الصميعي‪.‬‬ ‫قصص‬ ‫قوت القلوب ‪ ،‬لأبي طالب المكي ‪ ،‬دار صادر ‪.‬‬ ‫الكامل في ضعفاء الرجال ‪ ،‬لابن عدي ‪ ،‬دار الفكر ط ‪. 1 4 0 9 ،3‬‬ ‫كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون ‪ ،‬لحاجي خليفة ‪ ،‬دار الكتب العلمية‪.‬‬ ‫الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية ‪ ،‬للمناوي‪ ،‬ت محمد الجادر‪ ،‬دار‬ ‫صادر‪ ،‬ط الأولى ‪. 1 999‬‬ ‫لسان العرب ‪ ،‬لابن منظور ‪ ،‬دار صادر‪.‬‬ ‫لسان الميزان ‪ ،‬لابن حجر ‪ ،‬ت أبو غدة ‪ ،‬دار البشائر الاسلامية ‪ ،‬ط الأو لى ‪. 1 4 23‬‬ ‫لطائف المنن ‪ ،‬لابن عطاء الله السكندري ‪ ،‬ت عبد الحليم محمود ‪ ،‬دار المعارف‬ ‫‪.2991‬‬ ‫مولفات ابن عربي ‪ ،‬لعثمان يحمى ‪ ،‬الهيئة العامة المصرية للكتاب ‪. 2 0 0 1‬‬ ‫الكويتية ‪ ،‬ط الثانية ‪. 1 779‬‬ ‫مولفات الغزا لي ‪ ،‬لعبد الرحمن بدوي ‪ ،‬وكالة المطبوعات‬ ‫المبسوط في القراءات ‪ ،‬لابن مهران ‪ ،‬ت سبيع حلامي ‪ ،‬موسسة علوم القران ‪. 1 4 0 8‬‬ ‫‪ ،‬لابن حبان ‪ ،‬دار الوعي بحلب ‪. 1 4 0 2‬‬ ‫المجروحين‬ ‫‪278‬‬

‫مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ ،‬للهيثمي ‪،‬مؤسسة المعارف ‪.‬‬ ‫مجموع فتاوى شيخ الاسلام ابن تيمية ‪ ،‬عبدالرحمن بن قاسم ‪ ،‬عالم الكتب ‪1 4 1 2 ،‬‬ ‫مجموعة رسائل الغزا لي ‪ ،‬دار الكتب العلمية ‪ ،‬ط الاو لى ‪. 1 4 17‬‬ ‫المحصول من علم الاصول ‪ ،‬للرازي ‪ ،‬دار الكتب العلمية‪.‬‬ ‫مدارج السالكين ‪ ،‬لابن القيم ‪ ،‬دار ا لحديث‪.‬‬ ‫ا لحاكم ‪ ،‬طبعة دائرة المعارف العثمانية‪.‬‬ ‫مستدرك‬ ‫مسند أبي داود الطيالسي ‪ ،‬ت محمد التركي بالتعاون مع مركز دار هجر ‪ ،‬دار‬ ‫هجر ‪ ،‬ط الاولى ‪. 1 4 23‬‬ ‫الاثري ‪ ،‬دار القبلة ‪ ،‬ط الاو لى ‪. 1 4 0 8‬‬ ‫ارشاد لحق‬ ‫‪،‬ت‬ ‫مسند بي يعلى الموصلي‬ ‫ا‬ ‫مسند أحمد ‪ ،‬ت شعيب الارناووط وجماعة ‪ ،‬توزيع وزارة الشوون الاسلامية‪.‬‬ ‫مسند البزار ‪ ،‬ت محفوظ الرحمن السلفي ‪ ،‬مكتبة العلوم وا لحكم‪.‬‬ ‫معالم التنزيل في محاسن التأويل ‪ ،‬للبغوي ‪ ،‬ت عثمان جمعة وزملائه ‪ ،‬دار طيبة‪.‬‬ ‫المعجم ‪ ،‬لابن المقري ‪ ،‬ت عادل محمد ‪ ،‬مكتبة الرشد ‪ ،‬ط الاولى ‪. 1 4 1 9‬‬ ‫المعجم الاوسط ‪ ،‬للطبراني ‪ ،‬ت محمود الطحان ‪ ،‬دار المعارف ‪ -‬الرياض ‪.‬‬ ‫المعجم الكبير ‪ ،‬للطبراني ‪ ،‬ت حمدي السلفي ‪ ،‬مكتبة ابن تيمية‪.‬‬ ‫‪ ،‬دار صادر ‪.‬‬ ‫العربية ‪ ،‬لسركيس‬ ‫معجم المطبوعات‬ ‫المغني عن حمل الاسفار في الاسفار ‪ ،‬للعراقي ‪ ،‬ت أشرف عبد المقصود ‪ ،‬دار‬ ‫طبرية ‪ ،‬ط الاو لى ‪. 1 4 1 5‬‬ ‫مفتاح دار السعادة ‪ ،‬لابن القيم ‪ ،‬ت علي الحلبي ‪ ،‬دار ابن عفان ‪ ،‬ط الاولى ‪. 1 4 1 6‬‬ ‫مقالات الاسلاميين ‪ ،‬لابي الحسن الاشعري ‪ ،‬ت محمد محتى الدين ‪ ،‬مكتبة‬ ‫النهضة ‪ ،‬ط الثانية ‪. 9138‬‬ ‫‪927‬‬

‫الملل والنحل ‪ ،‬للشهرستاني ‪ ،‬ت أحمد فهمي ‪ ،‬دار الكتب العلمية ‪ ،‬ط الاو لى ‪. 1 4 1 0‬‬ ‫المنتخب من السياق لتاريخ نيسابور ‪ ،‬للصريفيني ‪ ،‬ت محمد أحمد‪ ،‬دار الكتب‬ ‫العلمية ‪ ،‬ط الاو لى ‪. 1 4 0 9‬‬ ‫منهاج السنة النبوية ‪ ،‬لابن تيمية ‪ ،‬ت رشاد سالم ‪ ،‬جامعة الامام ‪ ،‬ط الثانية ‪. 1 4 0 9‬‬ ‫موارد ابن تيمية العقدية ‪ ،‬للبراك ‪ ،‬طبع جامعة الملك سعود ‪. 1 4 2 5‬‬ ‫‪ ،‬ت نور الدين شكري ‪ ،‬أضواء السلف ‪ ،‬ط الأولى‬ ‫‪ ،‬لابن لجوزي‬ ‫الموضوعات‬ ‫ا‬ ‫‪. 1 42 0‬‬ ‫ميزان الاعتدال ‪ ،‬للذهبي ‪ ،‬ت البجاوي ‪ ،‬دار الفكر العربي‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫ميزان العمل ‪ ،‬للغزا لي ‪ ،‬ت سليمان دنيا ‪ ،‬دار المعارف مصر‪.‬‬ ‫النبو ت ‪ ،‬لابن تيمية ‪ ،‬ت الطويل ‪ ،‬أضواء السلف ‪ ،‬ط الاولى ‪. 1 4 2 0‬‬ ‫نتائج الافكار بتخريج الاذكار ‪ ،‬لابن حجر ‪ ،‬ت حمدي السلفي ‪ ،‬دار ابن كثير‪،‬‬ ‫ط الاو لى ‪. 1 4 2 1‬‬ ‫النجوم الزاهرة ‪ ،‬لابن تغري بردي ‪ ،‬دار الكتب العلمية‪.‬‬ ‫نقض المنطق ‪ ،‬لابن تيمية ‪ ،‬دار الكتب العلمية‪.‬‬ ‫نكت الهميان في نكت العميان ‪ ،‬للصفدي ‪ ،‬ت أحمد زكي باشا‪،‬‬ ‫‪ ،‬لابن الاثير ‪ ،‬ت الطناحي والزاوي ‪ ،‬دار الفكر‪.‬‬ ‫لحديث‬ ‫النهاية في غريب‬ ‫ا‬ ‫هدية العارفين ‪ ،‬لاسماعيل باشا‪ ،‬دار الكتب العلمية‪.‬‬ ‫الوافي بالوفيات ‪ ،‬للصفدي ‪ ،‬تحقيق جماعة من المستشرقين وغيرهم ‪ ،‬جمعية‬ ‫المستشرقين ‪. 9138‬‬ ‫الوسيط ‪ ،‬للواحدي دار الكتب العلمية‪.‬‬ ‫وفيات الاعيان ‪ ،‬لابن خلكان ‪ ،‬ت إحسان عباس ‪ ،‬دار الفكر‪.‬‬ ‫‪028‬‬

‫* فهرس ا لموضوعات‬ ‫‪5‬‬ ‫مقدمة التحقيق‬ ‫‪5‬‬ ‫‪7‬‬ ‫بعض نصوص شيخ الإسلام في اتخاذ الاحزاب والاوراد وذمها‬ ‫‪7-8‬‬ ‫بعض ما و للشيخ من مناظرات مع المبتدعة خاصة الصوفية‬ ‫‪9‬‬ ‫ردود ونقاشات المصنف لانواع الصوفية‬ ‫‪01-14‬‬ ‫اسم الكتاب ‪ ،‬وسبب تأليفه ‪ ،‬ومتى ألفه‬ ‫‪11-12‬‬ ‫‪14‬‬ ‫إثبات نسبته للمؤلف‬ ‫‪17‬‬ ‫نصوص للمؤلف من كتبه الاخرى في نقد الشاذ لي وطريقته‬ ‫‪. 21-92‬‬ ‫تقسيم الكتاب‬ ‫‪03‬‬ ‫أبرز النقاط التي أخذها المولف على أحزاب الشاذ لي‬ ‫‪34 -31‬‬ ‫موضوع الكتاب وطريقة المولف فيه‬ ‫‪35‬‬ ‫‪37‬‬ ‫الاحزاب‬ ‫الشاذ لي صاحب‬ ‫لحسن‬ ‫أ بي‬ ‫ترجمة‬ ‫‪3‬‬ ‫ا‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫وصف النسخة الخطية‬ ‫التعريف بناسخ المخطوطة‬ ‫منهج التحقيق‬ ‫نماذج من النسخ الخطية‬ ‫من المنكرات‬ ‫لحزب‬ ‫هذا‬ ‫الثاني ما في‬ ‫‪ :‬الوجه‬ ‫فصل‬ ‫ا‬ ‫حسبي)‬ ‫الأول ] قوله (وعلمك‬ ‫[ا لموضع‬ ‫السنة أن يقال ‪ :‬حسبي الله والله حسبي واد لة ذلك‬ ‫‪281‬‬

‫‪5-6‬‬ ‫مجرد العلم ليس بكاف للعباد‬ ‫‪7‬‬ ‫أصل هذه الكلمة أثر إسرائيلي ‪ ،‬والكلام عليه‬ ‫‪7-01‬‬ ‫كمال التوكل‬ ‫‪12‬‬ ‫ما نقل عن الانبياء المتقدمين وضابط قبوله‬ ‫‪13‬‬ ‫‪15‬‬ ‫علم الرب لا يغني عن الدعاء‬ ‫‪17‬‬ ‫منزلة الدعاء و نه من أعظم أسباب حصول المطلوب‬ ‫‪17‬‬ ‫الموضع الثاني ‪ :‬قوله (نسألك العصمة في الحركات ‪). .‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫هذا الدعاء اعتداء ولا يجوز الدعاء به‬ ‫‪18‬‬ ‫‪91‬‬ ‫اعتقاد طائفة من المنتسبين للشاذ لي بالغوث الفرد القطب ا لجامع‬ ‫‪02‬‬ ‫شناعة اعتقادهم فيه وأنه شر من قول النصارى‬ ‫‪02-22‬‬ ‫العصمة من الذنوب لا تحصل لغير الانبياء بالاتفاق‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫ما لا ينافي الرسالة لم يعصم مته الانبياء‬ ‫‪24‬‬ ‫معنى قوله (الظنون والشكوك والاوهام الساترة للقلوب )‬ ‫وظن‬ ‫شك‬ ‫من كل‬ ‫العصمة‬ ‫معنيين ‪ ،‬الاول‬ ‫يحتمل‬ ‫‪:‬‬ ‫الرد على هذا الاحتمال وإبطاله‬ ‫لو فرض إمكان هذا الاحتمال فليس هو مما يقرب إ لى الله‬ ‫خلل هؤلاء في مفهوم العبادة أوقعهم في هذا الباب‬ ‫ضلالهم في مفهوم العبادة والشفاعة والدعاء‬ ‫لو كان سؤال العصمة مشروعا فأو لى ما يسأل العصمة منه الذنوب‬ ‫سبب كبر هؤلاء ما يحكى عنهم من المكاشفات الباطلة‬ ‫بعض مبالغات هؤلاء وااكاذيبهم‬ ‫‪282‬‬

‫ضلال كثير من السالكين في طلبهم المكاشفة دون طلب التقرب إ لى الله ‪24‬‬ ‫كرامات الأولياء ومتى تستخدم ‪24‬‬ ‫الاحتمال الثا نى ‪ :‬المراد هو العصمة من الشكوك المانعة من الايمان ‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫ويجاب عن هذا في مقامين‬ ‫الأول ‪ :‬أن هذا ليس مطلوب الداعي لوجوه ‪25‬‬ ‫أحدها ‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫الثا ني‬ ‫الثا لث ‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫الرابع‬ ‫‪27‬‬ ‫المقام الثا ني ‪ :‬هب أنه سلك تلك الطريق ففيها باطل كثير من وجوه ‪:‬‬ ‫‪27‬‬ ‫الايمان‬ ‫أحدها (‪ : )1‬الظن أنه بمجرد الزهد والرياضة يحصل‬ ‫‪28‬‬ ‫والتقوى ‪ ،‬بل لابد من متابعة الرسول !م!م‬ ‫‪28‬‬ ‫اثار السلف في تعريف الإيمان‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫اختلاف متأخري أهل النظر والكلام في طريق معرفة الله على قولين‬ ‫‪92‬‬ ‫كثير من الطائفتين أعرضوا عن ملازمة الكتاب والسنة‬ ‫بعض أهل طريق الذكر قد ينهون عن الفكر ويحرمونه‬ ‫‪92-03‬‬ ‫بعض أهل طريق الفكر لا يمدحون العبادة والزهد‬ ‫‪92‬‬ ‫كل من الطائفتين مخطئ من جهتين‬ ‫الايمان عند السلف قول وعمل ومعنى ذلك‬ ‫لم يذكر المولف غير هذا الوجه‪.‬‬ ‫(‪)1‬‬ ‫‪283‬‬

‫‪03-31‬‬ ‫سلوك طريق العلم أو العمل ‪ ،‬والصواب من ذلك‬ ‫طريق الرياضة والزهد هل يفيد العلم ؟ على ثلاثة أقوال ‪31‬‬ ‫أهل الاعمال الصا لحة لمسر عليهم العلم ‪ ،‬وأدلة ذلك ‪33‬‬ ‫القران يدل على ما أرانا الله من الايات في أنفسنا وفي الافاق ‪ ،‬والرد ‪34‬‬ ‫على فهم أهل الكلام للاية‬ ‫بعض المتصوفة ظنوا أن معنى الاية ‪ :‬أن يعرفوا الرب ابتداء ثم يعرفوا ‪35‬‬ ‫به مخلوقاته‬ ‫‪36‬‬ ‫فصل ‪ :‬ما ذكر بعده من زلزال المؤمنين ‪ . .‬فهو في القرآن‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫وزلزلوا ‪) . .‬‬ ‫الثالث ‪ :‬قوله ( فقد ابتلي المؤمنون‬ ‫ا لموضع‬ ‫‪37-38‬‬ ‫لنا هذا البحر ‪) . .‬‬ ‫الرابع ‪ :‬قوله ‪( :‬وسخر‬ ‫ا لموضع‬ ‫‪ ،‬ومعناها‬ ‫في قوله ‪ :‬الملك والملكوت‬ ‫صاحب الحزب وأمثاله ينظرون في كتب الصوفية الفلسفية فيتلقون ‪38-93‬‬ ‫ذلك بالقبول‬ ‫‪38‬‬ ‫اللوح المحفوظ هو النفس الفلكية عند الفلاسفة كابن سينا‬ ‫‪93‬‬ ‫عباد أهل السنة وا لحديث وردهم على من هو خير من الفلاسفة‬ ‫‪93-42‬‬ ‫المتكلمون في التصوف وا لحقائق ثلاثة أصناف ‪ ،‬وذكرها‬ ‫ما ذكره الغزا لي في بعض كتبه من التصوف الفلسفي‬ ‫لفظ الملكوت وا لجبروت وتفسير المتأخرين له‬ ‫قول الفلاسفة في العقل الأول ‪ . .‬وأنه من أعظم الكفر ‪43‬‬ ‫صنف هذا الحزب للدعاء به عند ركوب البحر والجهال يتلونه في ‪43-44‬‬ ‫‪284‬‬

‫البر‬ ‫‪44‬‬ ‫قوله ‪( :‬سخر لنا هذا البحر ‪ ). .‬كلام باطل‬ ‫‪45‬‬ ‫الموضع الخامس ‪ :‬قوله ‪( :‬وامسخهم على مكانتهم ) وهو دعاء غير‬ ‫جائز‬ ‫‪46‬‬ ‫‪).‬‬ ‫‪.‬‬ ‫بابنا‬ ‫الله‬ ‫(بسم‬ ‫‪:‬‬ ‫قوله‬ ‫‪:‬‬ ‫السادس‬ ‫لموضع‬ ‫]‬ ‫‪46‬‬ ‫الوجه السابع ‪ :‬مقصود الدعاء تيسير الركوب وليس هو من أعظم‬ ‫المطالب‬ ‫‪46‬‬ ‫]لوجه الثامن ‪ :‬أن هذا الدعاء لو كان مشروعا لم يكن إلا لمن قصد‬ ‫‪47-48‬‬ ‫ركوب البحر‬ ‫‪47‬‬ ‫]لوجه التاسع ‪ :‬فيه انتزاع ايات من القران ووضعها في غير موضعها‬ ‫‪48-94‬‬ ‫تنازع الناس في قراءة ايات الحرس‬ ‫‪94‬‬ ‫تنازع العلماء في قراءة القران بالادارة‬ ‫]لوجه العا شر ‪ :‬أن استعمال الحزب ذريعة لاستعمال غيره مما هو شر‬ ‫‪94‬‬ ‫منه‬ ‫‪94‬‬ ‫[نقد الحزب الكبير ‪ -‬حزب البر]‬ ‫‪05‬‬ ‫الكبير ‪( :‬فالسعيد حقا من أغنيته ‪). .‬‬ ‫قوله في ا لحزب‬ ‫‪05-52‬‬ ‫‪51‬‬ ‫الرد عليه‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫كثير من أهل الصلال يعتقدون سقوط الواجبات عن أهل الصلال‬ ‫قوله ‪( :‬حتى يأتيك اليقين ) ومعناه‬ ‫تناقض كلام صاحب لحزب‬ ‫ا‬ ‫سؤال الله إما أن يكون واجب أو مستحبا‬ ‫‪285‬‬

‫ن قيل ‪ :‬إن المراد أن يعطيه دون حاجة للسؤال ‪ . .‬وا لجواب عليه ‪53‬‬ ‫توسل الصحابة بدعاء النبي يك!م!ر وسؤاله ‪53‬‬ ‫‪54-55‬‬ ‫استحباب الاستستقاء بدعاء وسؤال أهل الصلاخ والدين‬ ‫الرد على من قال ‪ :‬إن العبد قد يستغني عن سؤال الله‬ ‫وإن قيل ‪ :‬مراده أن يلهمه عبادته وطاعته فيغنيه عن سؤاله ‪ ،‬والرد عليه‬ ‫وإن قيل ‪ :‬مراده حاجات الدنيا أن يقضيها بدون سؤال ‪56‬‬ ‫قيل ‪ :‬هذا باطل من وجوه ثلاثة ‪56‬‬ ‫‪56-58‬‬ ‫في أدعية النبي !لمجمه سؤال صلاخ الدين والدنيا‬ ‫من حماقات الجهال قولهم ‪ :‬إن المقصود منها إصلاح النفس لتستعد ‪58‬‬ ‫للعلم (العلم الالهي)‬ ‫رأي هؤلاء الفلاسفة في الدعاء والشفاعة ‪58‬‬ ‫تضمن بعض الكتب المنسوبة للغزا لي بعض أصول الفلاسفة ‪95‬‬ ‫ابن عربي وابن سبعين وغيرهما يستمدون من كلام الغزا لي ‪06‬‬ ‫قوله ‪ :‬والشقي حقا من حرمته مع كثرة السؤال ‪ .‬كلام مخالف لما أخبر ‪61‬‬ ‫الله به ورسوله‬ ‫سبب الإجابة إما الطاعة للأمر أو الإيمان بإجابته للداعي ‪63‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪). .‬‬ ‫ومنه قوله ‪( :‬واذكرنا إذا غفلنا عنك‬ ‫يقال ‪ :‬هذا الدعاء من الأدعية المحرمة ‪63‬‬ ‫‪63-64‬‬ ‫لا مساواة بين العاصي والمطيع ‪ ،‬فكيف بمن يطلب تفضيل العاصي ‪. .‬‬ ‫إن قيل ‪ :‬يراد بذلك أن المطيع قد يحصل له إعجاب وكبر ‪ ،‬والعاصي‬ ‫يحصل له ذل وخشية ‪ .‬وجوابه‬ ‫‪286‬‬

‫تأويل اخر لكلامه ‪ ،‬والرد عليه من وجهين‬ ‫ومنه قوله ‪( :‬واجعل سيئاتنا سيئات من أحببت ‪). .‬‬ ‫‪66-67‬‬ ‫الرد عليه‬ ‫‪67‬‬ ‫قوله ‪( :‬الاحسان لا ينفع مع البغض ) ليس بسديد‪. . .‬‬ ‫‪67-68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫الحزب ‪ ،‬و لرد عليه‬ ‫تاويل اخر لكلام صاحب‬ ‫‪1‬‬ ‫‪96-71‬‬ ‫‪1‬‬‫اختلاف الطوائف في القدر و لمشيئة‬ ‫‪96-07‬‬ ‫‪71-72‬‬ ‫ما وقع بين الجنيد وطائفة من الصوفية فيما يسمى ب \" ا لجمع ‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72-73‬‬ ‫‪1‬‬‫بعض أنواع الفناء والمقصود بها‬ ‫‪73-74‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪74‬‬ ‫كل شيخ سالك ما لم يكن متابعا للكتاب و لسنة فان الله لم يرد به خيرا‬ ‫‪75‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪1‬‬‫الاحوال ثلاثة ‪ :‬رحما ني ‪ ،‬ونفسا ني ‪ ،‬وشيطا ني‬ ‫‪76‬‬ ‫‪76‬‬ ‫الاحتجاج بالقدر على ترك التوحيد وغيره‬ ‫‪77‬‬ ‫عليها‬ ‫أنواع الصوفية في التزامهم بالكتاب و لسنة وخروجهم‬ ‫‪78‬‬ ‫صار لفظ ((الصوفية )) مجملا‬ ‫‪78‬‬ ‫بمن أطاعك ‪). .‬‬ ‫ومنه قوله ‪( :‬فليس كرمك مخصوصا‬ ‫الله تعا لى يعلم الاشياء على ما هي عليه ويخبر بها ويكتبها كذلك‬ ‫بالسبق ‪) . .‬‬ ‫مبذول‬ ‫قوله ‪( :‬كرمك‬ ‫ماذا يريد بهذا الكلام ‪ ،‬و لرد عليها‬ ‫احتمالات‬ ‫وقوله ‪( :‬إن كرمك مبذول بالسبق ‪ ). .‬كلام مجمل مع ذكر ما يحتمله‬ ‫و لرد عليه‪.‬‬ ‫قول القائل ‪ :‬إن الاعتبار بما سبق به العلم = كلام صحيح‬ ‫في ا لجنة والنار ومن يدخلهما‬ ‫‪287‬‬

‫‪78-81‬‬ ‫؟‬ ‫أو النار‬ ‫لجنة‬ ‫أطفال المشركين ‪ ،‬وهل يدخلون‬ ‫ا‬ ‫دلائل القران والسنة تدل على أن الله لا يعذب من لم يذنب ‪81‬‬ ‫كل مؤمن لا بد له من دخول الجنة ‪ ،‬وكل كافر فلا بد له من دخول الانار ‪82‬‬ ‫‪82-83‬‬ ‫حكم من لم تبلغه الرسالة‬ ‫ومنه قوله ‪( :‬وليس من الكرم ألا تحسن إلا لمن ‪ ). . .‬والرد عليه ‪83‬‬ ‫هل يوجب الله بنفسه على نفسه وهل يحرم بنفسه على نفسه؟ ‪83‬‬ ‫خلاف‬ ‫‪84-85‬‬ ‫حسان الله إ لى خلقه ‪ ،‬وأنه ليس في حاجة إليهم‬ ‫‪85‬‬ ‫للناس في مر الله ونهيه ثلاثة أقوالي‬ ‫‪86‬‬ ‫‪87‬‬ ‫محبة الله ورضاه هل هي بمعنى الارادة أو أمر أخص؟‬ ‫تأويل آخر لمعنى الاحسان والاساءة إ لى الرب تعا لى ‪ ،‬والرد عليه‬ ‫‪87‬‬ ‫‪88‬‬ ‫من وجوه ‪:‬‬ ‫‪09‬‬ ‫الوحه أحدها ‪ :‬أن هذا اللفط بدعة ‪. .‬‬ ‫لا يجوز ان يقال ‪ :‬إن أحدا يسيء إ لى الله من وجهين‬ ‫الوجه الثالث ( ‪: ) 1‬‬ ‫‪09‬‬ ‫الكرم والبخل للناس فيه أقوال‬ ‫‪19‬‬ ‫قوله ‪ :‬اليس من الكرم عقوبة العصاة ‪ ). .‬باطل على كل قول ‪. .‬‬ ‫قول الغزا لي ‪ :‬ليس في الامكان أبدع من هذا العالم ‪ ،‬وقول العلماء‬ ‫‪39- 29‬‬ ‫فيه‬ ‫لم يذكر المصانف الوجه الثاني‪.‬‬ ‫(‪)1‬‬ ‫‪288‬‬

‫‪39-49‬‬ ‫الوجه الرابع ‪ :‬قوله ‪( :‬كيف وقد أمرتنا أن نحسن إلى من أساء‬ ‫إلينا ‪ ). .‬والرد عليه‪.‬‬ ‫دعاء بعض العامة ‪ ،‬وما فيه من محظورات ‪49‬‬ ‫فعل الرب لا يقاس بأفعال العباد ‪59‬‬ ‫‪59-69‬‬ ‫يحب الله من عباده أمورا اتصف بها‬ ‫‪69‬‬ ‫قول الغزا لي والفلاسفة في التخلق بأخلاق الله‬ ‫الكلام على صفات الله تعا لى وأقسامها‬ ‫‪89- 79‬‬ ‫‪99‬‬ ‫وقوله ‪( :‬واقرب مني بقدرتك قربا تمحق به ‪ ).. .‬وتعقب ما فيه من‬ ‫أخظاء وشطحات‬ ‫‪99-001‬‬ ‫متى خرج الإنسان من الاوراد النبوية الشرعية وقع في الضلال من‬ ‫حيث لا يدري‬ ‫‪001‬‬ ‫قوله ‪( :‬وقد وسعت كل شيء من جهالتي بعلمك ‪) . .‬‬ ‫‪001-101‬‬ ‫عنها‬ ‫وا لجواب‬ ‫في لحزب‬ ‫أقواله المجملة‬ ‫بعض‬ ‫ا‬ ‫أقسام الفناء في اصطلاح الصوفية ‪ ،‬وأنه يراد منه ثلاثة معا ني ‪101‬‬ ‫‪101‬‬ ‫النوع الاول ‪ :‬أن يفنى بعبادته عن عبادة من سواه ‪. .‬‬ ‫‪201‬‬ ‫النوع الثا ني ‪ :‬الفناء عن شهود السوى (الاصطلام)‬ ‫‪301-401‬‬ ‫في زوال عقل من كانت هذه حاله ‪ ،‬وأحكام ذلك‬ ‫‪501‬‬ ‫النوع الثالث ‪ :‬الفناء عن وجود السوى‬ ‫‪601-801‬‬ ‫هذا الفناء إ لى القول بوحدة الوجود‪. . .‬‬ ‫تطور ا لحال بأصحاب‬ ‫الحزب فيما صنفه في اداب الطريق ‪901-115‬‬ ‫فصل‪ :‬في قول صاحب‬ ‫‪). . .‬‬ ‫طريقان‬ ‫(الطريق‬ ‫‪928‬‬

‫في كلامه أمور صحيحة وأمور باطلة ‪15‬‬ ‫‪115-16‬‬ ‫في تقسيمه الطريق إ لى خاصة وعامة‪،‬‬ ‫‪116-17‬‬ ‫انقسام الاولياء ! لى عام وخاص‬ ‫‪117-18‬‬ ‫الأنبياء نوعان ‪ :‬نبي ملك وعبد وسول‬ ‫في قوله (عليك بمعرفة طريق العامة ‪ )..‬وما يشير إليه من الحلول ‪91‬‬ ‫والاتحاد‬ ‫‪91‬‬ ‫وقوله ‪( :‬فاول منزل يطوه المحب للترقي ‪ ). .‬وان الكلام في نوعين‪:‬‬ ‫‪911-02‬‬ ‫الاول ‪ :‬في اختلاف المصنفين في عدد المنازل ‪. .‬‬ ‫‪21‬‬ ‫النوع الثا ني ‪ :‬في لفظ النفس والروح والقلب والفؤاد ‪. .‬‬ ‫‪21‬‬ ‫لفظ النفس‬ ‫‪122-24‬‬ ‫لفظ الروح‬ ‫‪24‬‬ ‫لفظ القلب‬ ‫‪25‬‬ ‫في استقامة القلب واللسان استقامة الروح و لبدن‬ ‫‪127-28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫في تقديم مسمى النفس على القلب ‪،‬ومسمى القلب على الروح‬ ‫‪912-03‬‬ ‫السلف ‪ :‬أن الرجل يجتمع فيه ما يحبه الله وما يبغضه ‪. .‬‬ ‫مذهب‬ ‫‪013-31‬‬ ‫‪131-32‬‬ ‫الحسن البصري وكيف اختلفوا عليه وتفرقوا ‪. .‬‬ ‫أصحاب‬ ‫‪32‬‬ ‫بصيرته بترادف الانوار ‪ ). .‬والرد عليه‬ ‫قوله ‪( :‬حتى إذا آنست‬ ‫‪33- 132‬‬ ‫‪34- 133‬‬ ‫‪). . .‬‬ ‫الاصلي‬ ‫قوله ‪( :‬ثم يمده الله بنور العقل‬ ‫الفلاسفة ‪. .‬‬ ‫الرد عليه ‪ :‬بان هذا مبني على اصول‬ ‫كلام ابن عربي في (مشكاة خاتم الأولياء)‬ ‫الرد عليه‬ ‫‪092‬‬

‫‪135- 134‬‬ ‫كلام هؤلاء الفلاسفة في النبوة‬ ‫‪136- 135‬‬ ‫‪136‬‬ ‫ذو القرنين وهل هو إسكندر المقدوني؟‬ ‫‪137- 136‬‬ ‫قول الفلاسفة بقدم العالم‬ ‫‪137‬‬ ‫‪142- 137‬‬ ‫الكلام على الصابئة‬ ‫‪142‬‬ ‫الفلاسفة المذمومون مشركون وسحرة‬ ‫‪142‬‬ ‫‪143‬‬ ‫الكلام على الفلاسفة وبعض عقائدهم الباطلة‬ ‫‪143‬‬ ‫‪146- 143‬‬ ‫قوله عن العقل ‪( :‬ثم يمده الله بنور العقل الأصلي ‪ ). .‬والرد عليه‬ ‫‪147- 146‬‬ ‫‪148- 147‬‬ ‫قوله ‪( :‬فتارة يفنى وتارة يبقى ‪ ). .‬والرد عليه‬ ‫‪148‬‬ ‫‪148‬‬ ‫غيرالله ‪) . .‬‬ ‫وقوله ‪( :‬إن الذي تشهده‬ ‫‪914- 148‬‬ ‫‪015- 914‬‬ ‫صاحب لحزب وهل يقول بوحدة الوجود‬ ‫‪015‬‬ ‫ا‬ ‫‪152- 151‬‬ ‫‪152‬‬ ‫‪( :‬أول ما خلق الله العقل ‪) . .‬‬ ‫الكلام على حديث‬ ‫‪154‬‬ ‫قوله ‪( :‬فأمده الله بنور الروح الربا ني ‪) . .‬‬ ‫الرد عليه‬ ‫قوله ‪( :‬فأمده بنور سر الروح ‪) . .‬‬ ‫الرد عليه‬ ‫تعظيم الصوفية للخيال والوهم‬ ‫قوله ‪( :‬ثم أمده الله بنور ذاته ‪ ). .‬والرد عليه‬ ‫‪ ). .‬والرد عليه‬ ‫قوله ‪( :‬فنظر جميع المعلومات‬ ‫بالئه عن الله ‪ ). .‬والرد عليه‬ ‫من حجب‬ ‫قوله ‪( :‬فان المحجوب‬ ‫قوله ‪( :‬بك منك إليك ‪ ). .‬من جنس قول أهل الوحدة‬ ‫الجهمية ينتهون إ لى القول بالوحدة‬ ‫‪192‬‬

‫قوله ‪( :‬أعوذ بك منك)‬ ‫هؤلاء يشهدون وحدة الوجود ‪ ،‬وفطرتهم تشهد بتعدد الوجود‬ ‫‪). .‬‬ ‫بالمحبوبين‬ ‫‪ :‬قوله ‪( :‬وأما الطريق المخصوص‬ ‫فصل‬ ‫الرد عليه‬ ‫قوله ‪( :‬إذ ألبسهم ثوب العدم فنظروا ‪). .‬‬ ‫‪ :‬الفناء عن رؤية السوى‬ ‫كلامه له احتمالان ؛ أحدهما‬ ‫الثا ني ‪ :‬الفناء عن وجود السوى‬ ‫جميع العلل ‪ )..‬وقوله ‪( :‬وبقي من أشير إليه لا ‪161‬‬ ‫قوله ‪( :‬فانطمست‬ ‫له ‪ ). .‬ومطابقته لمذهب وحدة الوجود‬ ‫وصف‬ ‫وقوله ‪ :‬الا اسم ولا صفة ولا ذات) ومراده بذلك‬ ‫‪164‬‬ ‫قوله ‪( :‬فهناك يظهر من لم يزل ظهورا ‪). .‬‬ ‫والرد عليه وعلى أهل وحدة الوجود‬ ‫‪916‬‬ ‫الحلول نوعان ‪ :‬مطلق ومقيد‬ ‫الحلول المطلق‬ ‫‪178‬‬ ‫‪183‬‬ ‫لحلول الخاص أو المقيد‬ ‫‪185‬‬ ‫ا‬ ‫مناظرة المصنف لبعض أهل وحدة الوجود‬ ‫لحلول الخاص أنواع‬ ‫ا‬ ‫قوله ‪( :‬بل ظهر بسره في ذاته ‪ ). .‬وماذا يريد به ‪ ،‬والرد عليه‬ ‫قوله ‪( :‬فحمي هذا العبد بطهوره ‪ ). .‬والرد عليه‬ ‫لحزب‬ ‫ا‬ ‫معنى \" الظهور \" في كلام صاحب‬ ‫أقسام الموجود باعتباراته المختلفة‬ ‫‪292‬‬

‫ادور و نواعه ‪188‬‬ ‫فصل ‪ :‬في أن نقد صاحب الحزب من أجل نصيحة الخلق ‪ ،‬وأنه لا ‪091‬‬ ‫‪191-291‬‬ ‫يحمل كلامه ما لا يحتمل‬ ‫‪291‬‬ ‫قد يقال ‪ :‬إن هذا الشيخ لم يرد ا لحلول بل أراد مقام الفناء‬ ‫بنى المتفلسفة أمرهم على أصلين فاسدين‪:‬‬ ‫أحدهما ‪ :‬أن كمال الإنسان أن يعلم الوجود كما هو عليه ‪291‬‬ ‫‪391‬‬ ‫الثا ني ‪ :‬أن منتهى العلم عندهم هو العلم بالوجود المطلق الكلي‬ ‫‪491‬‬ ‫أقسام الوجود المطلق‬ ‫‪491-591‬‬ ‫العلوم عندهم ثلاثة‬ ‫‪691-791‬‬ ‫الذين تصوفوا وتألهوا كان منتهاهم إثبات الموجود المشهود‬ ‫‪791-891‬‬ ‫‪891‬‬ ‫ضلال المتفلسفة في كمال النفس مركب من أصلين‬ ‫ج! وأتجاعه خير من هؤلاء من جهتين‬ ‫اعتراف ابن حزم بأن علوم الفلاسفة لا توصل إلى النجاة ولا ‪991-102‬‬ ‫سعادة النفس‬ ‫ضلال المتفلسفة نشا من جهتين ‪102‬‬ ‫ما دخل فيه المتفلسفة من العقليات والسمعتات ‪102‬‬ ‫أصل دين الاسلام ‪202‬‬ ‫‪302‬‬ ‫أصل الفلاسفة ‪ :‬أن العبادات وسائل إلى مجرد العلم ‪. .‬‬ ‫‪402‬‬ ‫تقسيم الامر عندهم إ لى ملك وملكوت وجبروت‬ ‫من الاصول المهمة ‪ :‬محبة الله تعا لى‬ ‫‪502-702‬‬ ‫الامشكبار عن عبادة الله ‪ ،‬والكير في المنتسبين للعلم ‪702‬‬ ‫‪392‬‬

‫‪802‬‬ ‫لابد من العلم ولابد من العمل‬ ‫‪802‬‬ ‫قول جهم بمجرد التصديق‬ ‫‪021- 902‬‬ ‫‪212- 021‬‬ ‫كلام الفلاسفة في نواع العلوم وتقويمه‬ ‫‪215- 212‬‬ ‫الكلام على الفناء ‪ ،‬و نه يطلق على ثلاثة أمور‬ ‫‪214- 213‬‬ ‫كلام الفرق في الصفات‬ ‫التنزيه يعنى به اصلان‬ ‫‪215‬‬ ‫‪ . .‬و لرد عليه‬ ‫الصفات‬ ‫إن قال النا في ‪ :‬أنا أنفي جميع‬ ‫‪1‬‬ ‫‪217- 215‬‬ ‫‪ ،‬والرد عليه‬ ‫وإن قال ‪ :‬أنا أجعله وجود جميع الموجودات‬ ‫مذهب نظار أهل الاثبات كالأشعري وغيره أن وجود كل شيء هو ‪217‬‬ ‫حقيقته الموجودة‬ ‫‪921‬‬ ‫إذا قيل ‪ :‬لفظ الوجود أو العلم أو الحياة ‪ . . .‬فله ثلاث اعتبارات‬ ‫‪ -‬الفهارس المفصلة ‪223‬‬ ‫‪223‬‬ ‫\"أللفظية‬ ‫أولا ‪ :‬الفهارس‬ ‫‪ -1‬فهرس الايات‬ ‫‪ -2‬فهرس الأحاديث والآثار ‪233‬‬ ‫‪238‬‬ ‫‪ -3‬فهرس الأعلام‬ ‫‪246‬‬ ‫‪!4‬هرس الكتب‬ ‫‪924‬‬ ‫‪ -5‬فهرس الشعر‬ ‫‪251‬‬ ‫‪253‬‬ ‫ثانيا‪ :‬الفهارس العلمية‪:‬‬ ‫‪255‬‬ ‫‪ -1‬فهرس التفسير‬ ‫‪ -2‬مسائل العقيدة‬ ‫‪492‬‬

‫‪266‬‬ ‫‪-3‬الفوائد الحديثية‬ ‫‪267‬‬ ‫‪ - 4‬الفوائد المتفرقة‬ ‫‪271‬‬ ‫‪281‬‬ ‫‪ - 5‬المراجع‬ ‫‪ -6‬الموضوعات‬ ‫‪592‬‬


Like this book? You can publish your book online for free in a few minutes!
Create your own flipbook