Important Announcement
PubHTML5 Scheduled Server Maintenance on (GMT) Sunday, June 26th, 2:00 am - 8:00 am.
PubHTML5 site will be inoperative during the times indicated!

Home Explore كتاب وصفات للحياة 2021

كتاب وصفات للحياة 2021

Published by zahranisaud, 2021-03-12 18:41:58

Description: كتاب وصفات للحياة 2021

Search

Read the Text Version

‫\"وِاالَّحنيااَةِّّلَاللميَأْطُممُئرن ِبةالْ َعكمْاد ِيلر َوضااْ ِله ْحالَلسها ِتنعا‪.‬ل‪.‬اىلليعةباد\"ه لولماو‬ ‫الوصفة ا ألولى ‪:‬‬ ‫مه ًما‬ ‫لم يكن العدل‬ ‫قال الله تعالى‪:‬‬ ‫ضد‬ ‫أأمر به ‪ ،‬وهو‬ ‫للسلام وا ألمن‬ ‫الظَل والجور وانتهاك الحقوق ‪ ،‬وْل يتحقق السلام بدونه‪ ،‬فابد أأ بالعدل مع‬ ‫نفسك‪.‬‬ ‫الوصفة الثانية ‪:‬‬ ‫ينبغي لكل فرد أأن يلتزم بالعدل في القول والفعل وما يبديه من المشاعر‬ ‫َولَ ْو كَا َن َذا‬ ‫فَا ْع ِدلُوا‬ ‫قمااكلا انلللهلعتدعاللىول‪:‬و\"كا َوِان َذاالمتقُأأْلث ُت ْرم‬ ‫فأأرفع‬ ‫\"‬ ‫قُ ْر َبى‪ ..‬الية‬ ‫ذووا القربى‬ ‫بتبعاته‬ ‫للخرين‪،‬‬ ‫العبد‬ ‫به‬ ‫فاذا تمسك‬ ‫قول الحق‬ ‫كان من المخلصين‪.‬‬ ‫الوصفة الثالثة ‪:‬‬ ‫العدل ْل َُيصص وْل ُيجزأأ وْل يُنتقى ‪ ،‬العدل شامل كل ا ألمور اْليجابية وفي كل‬ ‫الظروف ومع كل الناس ‪ ،‬فليس العادل من يعدل مع وَله ويظَل الناس وْل‬ ‫العادل من يعدل في صدقاته ويظَل في منح ا ألجور للعاملين عنده ‪ ،‬فكن دائمًا‬ ‫عاد ًْل ‪.‬‬ ‫‪100‬‬

‫الوصفة الرابعة ‪:‬‬ ‫العدالة تشمل كل الفضائل ‪ ،‬فمن عدل مع نفسه والخرين فقد تمسك بأأمر الله‬ ‫ووقى نفسه الظَل وعواقبه السيئة ‪ ،‬وما توافرت العدالة في أأمة أأو دولة اْل رفع‬ ‫الله شأأنها وما غاب العدل عن أأخرى اْل دمرها الله وسلط عليها لفسوقها‬ ‫وظلمها‪.‬‬ ‫الوصفة الخامسة ‪:‬‬ ‫أأفضل معايير العدل شرع الله تعالى ث ما تحبه لنفسك من العدل‪ ،‬والحرية‬ ‫العادلة حق من حقوق اْلنسان‪ ،‬وحرمان العبد من الحرية العادلة ظَل وتعدي‬ ‫وانتهاك ‪ ،‬فا ألحرار العدول ْل يشكلون خط ًرا على دين وْل قيمة وْل نهج وْل مجتمع‬ ‫وْل دولة ‪.‬‬ ‫الوصفة السادسة ‪:‬‬ ‫يغيب العدل عند الطغاة والظالمين والفاسدين وأأصحاب ا ألهواء ‪ ،‬ويغيب في‬ ‫الحروب والفتن والثورات‪ ،‬فبيئة العدل تتطلب حكومة عادلة وأأمن مستتب‬ ‫وايمان راسخ َلى المجتمع بالعدل وتطبيقاته مع الجميع دون تمييز‪.‬‬ ‫‪101‬‬

‫الوصفة السابعة ‪:‬‬ ‫قال الله تعالى \"‪َ :‬يا َأيُّهَا ا َّل ِذي َن أ َمنُوا ُكونُوا قَ َّوا ِمي َن ََِّّلِل ُش َه َدا َء ِبالْ ِق ْسطِ ۖ َو َْل‬ ‫ۚ‪ِ،‬ا َّنفااسََّّملَلع‬ ‫َأ َّْل تَ ْع ِدلُوا ۚ ا ْع ِدلُوا ُه َو َأ ْق َر ُب لِلتَّ ْق َو ٰى ۖ َواتَّ ُقوا اََّّلَل‬ ‫يَ ْج ِرَمنَّكُ ْم َشنَأ ُن قَ ْو ٍم عَ َل ٰى‬ ‫هي المجاهدة بالعدل رغم نبذ الخرين للعادلين‬ ‫َخ ِبير ِب َما تَ ْع َملُو َن\"وهذه‬ ‫وطع واعدل ولو حوربت وأأقصيت ‪.‬‬ ‫الوصفة الثامنة ‪:‬‬ ‫العدل أأساس الحكم المؤيد من جميع الناس ‪ ،‬ويندر أأن تجد حاًمًك عاد ًْل ‪ ،‬واْلمام‬ ‫العادل من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم ْل ظل اْل ظله ‪ ،‬وحكومة‬ ‫عادلة أأنفع للناس من حكومة ظالمة ولن تجد الغلول في حكومة عادلة ‪.‬‬ ‫الوصفة التاسعة ‪:‬‬ ‫ْل يمكن تصور قضاء ْل تتوافر فيه العدالة ‪ ،‬وْل يأأمن المرء من الظَل عند‬ ‫التقاضي مع الخصم في محكمة ظالمة ‪ ،‬و ْل أأقسى على المرء من تقبل حكم ظالم‬ ‫ينتقص حقوقه المشروعة ‪ ،‬لذلك فان القضاء بدون عدالة ليس بقضاء ‪.‬‬ ‫‪102‬‬

‫الوصفة العاشرة ‪:‬‬ ‫العدل أأن يأأخذ كل ذي حق حقه كام ًلا دون نقصان ‪ ،‬والعرب تقول‪\":‬الحق مع‬ ‫العدل محفوظ \" واَلولة التي تسلب حقوق ا ألفراد بحجة العدل ليست بدولة‬ ‫عادلة وان أأدعت العدل كذ ًبا ‪ ،‬فالعدل وفاء وليس منة ‪.‬‬ ‫الوصفة الحادية عشرة ‪:‬‬ ‫قصة استغفار نبي الله داوود عليه السلام وظنه بأأن الله قد فتنه بتقاضي‬ ‫الملكين المتسورين عليه المحراب وسجوده مني ًبا لله تائ ًبا تدل على عظم أأمر الحق‬ ‫َج َعلْ َنا َك َخ ِلي َف ًة ِفي ا ْ َل ْر ِض‬ ‫\"فََيُيا ِضَدَّالَُوكو ُد َع ِانَّنا‬ ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫والعدل ‪ ،‬وقد أأمره الله به في‬ ‫َس ِبي ِل اََّّلِل \"فالعدل صنو‬ ‫الْ َه َو ٰى‬ ‫تَت َّ ِبعِ‬ ‫فَا ْحكُم بَ ْي َن النَّا ِس ِبالْ َح ِّق َو َْل‬ ‫الحق ْل يفترقان ‪.‬‬ ‫الوصفة الثانية عشرة ‪:‬‬ ‫العادلون من المؤمنين ْل َيشون اْل الله ويعدلون لمرضاته ‪ ،‬وقد تجد العدل في‬ ‫غير المؤمنين لقناعتهم بأأنه من ضرورات التعايش المن وحفظ حقوق اْلنسان‬ ‫وقد يكون العدل نظا ًما تقره اَلول في قوانين وأأجهزة قضائية فلا يُتخيل مجتمع‬ ‫بدون عدل‪.‬‬ ‫‪103‬‬

‫الوصفة الثالثة عشرة ‪:‬‬ ‫تسقط مهابة ولي ا ألمر على مستوى ا ألسرة أأو المجتمع أأو اَلولة اذا لم ينتهج العدل‬ ‫مع رعيته ‪ ،‬فكل مسؤول عن رعيته ‪ ،‬فان لم يطبق العدل في أأمة فسيشيع‬ ‫الظَل وتنتهك الحقوق ‪ ،‬فاعدل مع نفسك ورعيتك التي استرعاك الله عليها ‪.‬‬ ‫الوصفة الرابعة عشرة ‪:‬‬ ‫العدل واجب مع كل الخلائق حتى مع الظالمين والمخالفين والمارقين ‪ ،‬وقد جعل‬ ‫الله لولي المقتول ظل ًما سلطا ًنا على الظالم ووعده الله بالنصر كما أأمره بعدم‬ ‫اْلسراف في القتل وهو ما يعني العدل دون تجاوز الحق الثابت‪ ،‬فعليك بالعدل‬ ‫حتى في الاقتصاص من الظالمين‪.‬‬ ‫الوصفة الخامسة عشرة ‪:‬‬ ‫لن تعدل ان لم تعرف معنى العدل وان لم تجده حاجة لنفسك ولن يكتمل شعورك‬ ‫بالعدل اذا لم تتمتع به مع غيرك في مجتمع عادل ولن توصف بالعدل ان لم تعدل مع‬ ‫غيرك فعدلك مع نفسك لنفسك بينما عدلك مع الخرين عدل خلق وصفة ملازمة‬ ‫لمن ينتهجه طوعًا لمرضاة الله تعالى مع من يستحقه ‪.‬‬ ‫‪104‬‬

‫الوصفة السادسة عشرة ‪:‬‬ ‫اذا ظلمت أأح ًدا عن قصد أأو خطأأ فعليك دون خجل أأو تردد أأن تعود الى الحق‬ ‫والعدل وأأن تسعى الى تصحيح ما وقعت فيه ‪ ،‬فالعدل رفعة لك في اَلنيا وفي‬ ‫الخرة ‪ ،‬والظَل مقتص منك في اَلنيا وفي الخرة ‪ ،‬واسأأل الله النجاة من ظَل‬ ‫نفسك وظَل العباد‪.‬‬ ‫الوصفة السابعة عشرة ‪:‬‬ ‫قد تظهر بعض شعارات طلب المساواة غير عادلة فهناك فرق بين العدالة‬ ‫والمساواة فلا تنخدع بما يروج له الظالمون من شعارات الحرية والمساواة‬ ‫والمشاركة السياسية فغالبيتها تتقصد قتل العدالة ونشر الفوضى الخلاقة‪.‬‬ ‫الوصفة الثامنة عشرة ‪:‬‬ ‫القصاص عدالة وفيه حياة ألولي ا أللباب بينما الثأأر ْل ينتمي الى العدالة بأأي شكل‬ ‫فهو صنو الظَل والاعتداء بحجة الحق ‪ ،‬ولذلك فانه ما انتشر الثأأر في قوم اْل‬ ‫نزعت منه العدالة ‪ ،‬فاستمسك بما أأمر الله به وبما شرع‬ ‫‪.‬‬ ‫‪105‬‬

‫الوصفة التاسعة عشرة ‪:‬‬ ‫يقول أأرسطو‪ \":‬فضيلة العدالة تتلخص في الاعتدال الذي تصنعه الحكمة\" وأأنا‬ ‫أأقول‪ :‬أأن العدل حكمة بذاته ‪ ،‬وذو اللب ْل يرضى لنفسه بغير العدل من ذاته‬ ‫ومن الخرين ‪ ،‬وْل تشيع الحكمة عند الظالمين‪.‬‬ ‫الوصفة العشرون ‪:‬‬ ‫أأعدل فان العدل ميزان الخلق ‪ ،،‬واسعد به صفة الى أخر رمق ‪ ،،‬فبه تعيش‬ ‫مبج ًلا ومقد ًرا ‪ ،،‬وبه تكون مع العدول ومن صدق ‪ ،،‬وادعو الى العدل في هذا‬ ‫الوسم ‪ ،‬فخير ما تدعو اليه هو العدل‪.‬‬ ‫الوسن في وسارل التوا ل الاكتماى ‪# (:‬وصفة_عدل)‬ ‫‪‬‬ ‫‪106‬‬

‫اتاب تع ن لبا ح وق الإنسان في ل اهج الاكتماى اا ‪ ،‬ويتضمن فاسا‬ ‫ى م ا حكما حا ا ى كارم لكتب الل ا العر لدول الخ ج في البحوث‬ ‫والدفاساا الل ويا وت دع ل لحاا حول تع ن لبا ح وق الإنسان في الم اهج‬ ‫التع ن العاع في ضو لبا ئ ح وق الإنسان في الإسلاع ‪.‬‬ ‫‪107‬‬

‫الثانية عشرة‬ ‫وصفات للصبر‬ ‫الوسن في وسارل التوا ل الاكتماى ‪:‬‬ ‫( ‪#‬وصفة_صبر)‬ ‫‪108‬‬

‫الوصفة ا ألولى ‪:‬‬ ‫في سورة العصر استثنى الله من خسران اْلنسان الذين أمنو وعملوا الصالحات‬ ‫وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ‪ ،‬فهل يعي اْلنسان قيمة الصبر وعظمته في كل‬ ‫المواقف ‪ ،‬فالصابرون في البأأساء ظافرون مرحومون ‪ ،‬فكن من الصابرين ‪.‬‬ ‫الوصفة الثانية ‪:‬‬ ‫لعظم شأأن الصبر عند الله فقد أأورده الله في كثير من اليات في القرأن الكريم‬ ‫موج ًها اليه ومبش ًرا بعاقبته الحسنة ‪ ،‬قال الله تعالى ‪َ \":‬وبَ ِّش ِر ال َّصاِب ِري َن ۝ ا َّل ِذي َن‬ ‫ِم ْن‬ ‫َصلَ َوات‬ ‫عَلَ ْي ِه ْم‬ ‫۝ ُأ ْولَئِ َك‬ ‫قَهاُلُُمواالْ ُِامنَّْها َت َُِدَّّلِول َن َوِ\"انَّ أاأف ِاللَ ْيا ِهنكَراو ِجنُعمو َنن‬ ‫ُم ِصي َبة‬ ‫ِاَرِبَّذِها ْم َأ ََوصَاربَ ْْحت ُهَم ْمة‬ ‫المهتدين؟‬ ‫َوُأ ْولَئِ َك‬ ‫الوصفة الثالثة ‪:‬‬ ‫ارتباط المغفرة بالصبر يرفع منزلة اْلنسان عند الله الى منزلة عالية‪ ،‬قال الله‬ ‫َع ْز ِم ا ْ ُل ُمو ِر \"فالصبر يتضمن الرضا بقدر‬ ‫َولقَ َمسنمه َصاَبلَرله َولغَع َفب َردهِا َّنوهذَٰوِل َتكسلَلِمي ْمن‬ ‫بالقضاء والقدر وهو ايمان مطلق بالغيب‬ ‫تعالى\"‪:‬‬ ‫الله وبما‬ ‫فاذا ْلزمته المغفرة عن الناس كان تا ًجا للبر ‪.‬‬ ‫‪109‬‬

‫الوصفة الرابعة ‪:‬‬ ‫يقول حكيم \"‪:‬ما أأنعم الله على عبد بنعمة فشكره عليها ث انتزعها منه فصبر‬ ‫واحتسب اْل عوضه الله بخير منها \"فالصبر بالله لمرضاة الله طريق النجاح‬ ‫والفلاح في اَلنيا وفي الخرة ‪ ،‬وليس للصبر حدود ‪.‬‬ ‫الوصفة الخامسة ‪:‬‬ ‫الصبر من علامات البر والصدق والتقوى‪ ،‬قال الله تعالى \"‪َ :‬وال َّصاِب ِري َن ِفي‬ ‫الْ َبأْ َسا ِء َوال َّض َّرا ِء َو ِحي َن الْ َبأْ ِس ۗ ُأولََٰئِ َك ا َّل ِذي َن َص َدقُوا ۖ َوُأولََٰئِ َك هُ ُم الْ ُمتَّ ُقو َن \"ولذلك‬ ‫أأمر الله أأنبياءه ورسله والمخلصين من عباده بالصبر ووعدهم بالعاقبة الحسنة‬ ‫والنصر‪.‬‬ ‫الوصفة السادسة ‪:‬‬ ‫يظن البعض أأن الصبر ْل يكون اْل على البأأساء بينما الصبر عام وشامل على‬ ‫السراء والضراء ويكون في العبادة ‪ ،‬قال الله تعالى \"‪َ :‬وْأ ُم ْر َأ ْه َل َك ِبال َّص َلا ِة‬ ‫َوا ْص َط ِبْر عَلَ ْيهَا\" فالصبر على الخير أأشد من الصبر على المأسي والمؤمن من كان‬ ‫الصبر خلقه في كل الحاْلت ‪.‬‬ ‫‪110‬‬

‫الوصفة السابعة ‪:‬‬ ‫أألم الجزع أأشد من أألم الصبر ‪ ،‬فالجزع ْل يدفع القدر بينما الصبر مفتاح الفرج باذن‬ ‫الله تعالى ‪ ،‬تقول العرب‪ \":‬من صبر ظ ٍفر ومن تأأنى نال ما تمنى \" وقال الله‬ ‫َو َْل تَ ْح َز ْن عَلَ ْي ِه ْم \" وقال\"‪:‬فَا ْص ِبْر ًَمَك َص َب َر ُأولُو‬ ‫تالْعَعاْلز ِمى‪ِ :‬م\" َنَوأالْ ُّصرُِبْسر ِلَو َمَاو َْل َصتَْبُْرس َتَك ْعِا َِّْجل ِلبأَلََُّّّهلِْلم‬ ‫\"وكثيرة هي اليات التي أأمر الله فيها ا ألنبياء‬ ‫ۚ‬ ‫بالصبر‪.‬‬ ‫الوصفة الثامنة ‪:‬‬ ‫يضرب مثل الصبر بصبر نبي الله أأيوب عليه السلام وقد أأثنى الله عليه في قوله‬ ‫تععباالدى‪:‬ا\"لل ِاهنَّا ألَونَج ْثدقَنتاهُهم َفصايِب ًراال ِنل ْهع َمأأكالْب َعرْب ُمد ِاننَّ ُهأآْ َأل َّمواهمبف\"ي فحتامللوصبنر‬ ‫خلق ا ألنبياء والصالحين من‬ ‫ا أللم والفقد والمصائب طاعة‬ ‫لله ‪ ،‬فكن من الصالحين الصابرين‪.‬‬ ‫الوصفة التاسعة ‪:‬‬ ‫فاَلكِألَلاهَحَنٍدصِاخْلْيَّلىرًال ْلاَلُُلمهلْؤ\"هِمفعنلل‪:‬يا ِاهتْنجوزَأسعََصلامب‪ْ َ:‬تنُه\" أأعَلََجمسب ًَّاأأراوُء أل ْمَضشِرراَكاَءلْرُمفْفَؤاِكمَناِنَانلِا ََّصخن ْبي َأررًاْمبََلرُُههرؤ‪ُ ،‬كهلََّاوُِاهبْانَلُهذ َأ َن َصخاْايبَلْترل ُ‪،‬هه‬ ‫قَا َل َر ُسو ُل‬ ‫َولَ ْي َس َذِل َك‬ ‫َض َّرا ُء َص َب َر‬ ‫تعالى‪.‬‬ ‫‪111‬‬

‫الوصفة العاشرة ‪:‬‬ ‫من لم يوصك بالصبر عند الشدائد وباحتساب صبرك ر ًضا بقضاء الله وقدره‬ ‫فليس ممن يحبك ‪ ،‬فالتواصي بالصبر من صفات المؤمنين المتقين الراجعين عفو‬ ‫الله وثوابه والنجاة من الخسران في اَلنيا والخرة ‪ ،‬فتعرف على محبيك في‬ ‫شدائدك‪.‬‬ ‫الوصفة الحادية عشرة ‪:‬‬ ‫يترتب على الصبر الفرج والنجاح والفلاح والنصر والتعَل والبر والحسنات ويزيد‬ ‫الصابر المؤمن عن غيره بالفوز برضا الله تعالى والنجاة من الخسران والنجاة من‬ ‫النار والفوز بالجنة ‪ ،‬أأفلا نصبر لننال الحسنى؟ فيا لفوز الصابرين ‪.‬‬ ‫الوصفة الثانية عشرة ‪:‬‬ ‫يقال في المثل \"‪:‬من طلب العلا صبر على المكابدة\" فلن يبلغ العلا وْل المنزلة‬ ‫الرفيعة جازع ملول متذمر غير واثق بنتائج مكابدته وكفاحه‪ ،‬فالنجاح يمر من‬ ‫طريق الصبر واسأأل الناجحين عن صبرهم ‪.‬‬ ‫‪112‬‬

‫الوصفة الثالثة عشرة ‪:‬‬ ‫قال الله تعالى‪ \":‬فَا ْص ِبْر َص ْب ًرا جَ ِمي ًلا \" والصبر الجميل هو الصبر لله تعالى بدون‬ ‫ضجر وْل ملل وْل شكوى لغير الله تعالى ‪ ،‬ولو لم يكن في الصبر اْل معية الله‬ ‫َوِل َربِّ َك‬ ‫َم َع‬ ‫اََّّلَل‬ ‫ِا َّن‬ ‫\"‪َ :‬وا ْص ِبُروا‬ ‫وقال‬ ‫فَا ْص ِبْر\"‬ ‫تعالى‪\":‬‬ ‫قال‬ ‫‪،‬‬ ‫فضيلة‬ ‫تعالى فكفى به‬ ‫ال َّصاِب ِري َن ‪\" .‬‬ ‫ا َِّّلمِذين َن َّ ِراِبِّهَذْام‬ ‫الوصفة الرابعة عشرة ‪:‬‬ ‫َأ َصابَ ْت ُهم‬ ‫بها فقال تعالى‪َ \" :‬وبَ ِّش ِر ال َّصاِب ِري َن‬ ‫الله‬ ‫بشائر بشر‬ ‫للصابر ثلاث‬ ‫َو َر ْح َمة‬ ‫َرا ِج ُعو َن ُأولََٰ ِئ َك عَلَ ْي ِه ْم َصلَ َوات‬ ‫ِالفَ ْمياِه‬ ‫ِاالْنَّاُمهْ َِتََُّّلِدلو ََنوِانَّ\"ا‪.‬‬ ‫ُّم ِصي َبة قَالُوا‬ ‫محفوف بالبشائر‬ ‫أأعظم الصبر من خلق كريم‬ ‫َوُأولََٰ ِئ َك هُ ُم‬ ‫للصابرين‪.‬‬ ‫الوصفة الخامسة عشرة ‪:‬‬ ‫في الصوم صبر وفي تحمل ا أللم صبر وفي الانتظار صبر وفي تجاوز ا ألذى من‬ ‫ذوي القربى ومن الناس صبر وفي الحرب عند ملاقاة العدو صبر وفي الرضى‬ ‫بقضاء الله وقدره صبر وفي الفقد صبر وفي الطاعات والعبادات صبر وفي اتقاء‬ ‫الشبهات وكبح النفس عن الشهوات صبر ‪ ،‬فانظر أأي صبر جربت‪.‬‬ ‫‪113‬‬

‫الوصفة السادسة عشرة ‪:‬‬ ‫للصبر مراتب ويتفاوت الناس في صبرهم وأأعلى مراتب الصبر من يصبر على‬ ‫طاعة الله ويصبر عن معصية الله ويصبر على الابتلاء وهو صبر ا ألنبياء ‪،‬‬ ‫وسبحان الله الذي جعل في الصوم أأسمى مراتب الصبر ‪ ،‬فصم فر ًضا وصم نافلة‬ ‫لتعود نفسك الصبر‪.‬‬ ‫الوصفة السابعة عشرة ‪:‬‬ ‫بالصبر تنال المنازل العليا في اَلين قال الله تعالى‪َ \" :‬و َج َع ْل َنا ِم ْنهُ ْم َأ ِئ َّم ًة يَ ْه ُدو َن‬ ‫ِبأَ ْم ِر َنا لَ َّما َص َبُروا\" وتنال الجنة بالصبر قال تعالى‪ُ \":‬أولََٰئِ َك ُي ْج َز ْو َن الْ ُغ ْرفَ َة ِب َما َص َبُروا‬ ‫َويُلَقَّ ْو َن ِفيهَا تَ ِح َّي ًة َو َس َلا ًما\" ‪ ،‬فينبغي للمؤمن أأن يداوم على الصبر والمصابرة طيلة‬ ‫عمره لما في الصبر من خير مقيم ‪.‬‬ ‫الوصفة الثامنة عشرة ‪:‬‬ ‫ينبغي على المسَل أأن يستعين بالله وسؤاله الصبر بشموله ‪ ،‬قال الله تعالى مخب ًرا‬ ‫عن دعاء بعض عباده قولهم‪َ \":‬ربَّنَا َأ ْف ِر ْغ عَلَ ْي َنا َص ْب ًرا َوتَ َوفَّنَا ُم ْس ِل ِمي َن\" فادعو كما‬ ‫يدعو الصالحون وتمسك بالصبر الجميل‪.‬‬ ‫‪114‬‬

‫الوصفة التاسعة عشرة ‪:‬‬ ‫لتعرف قيمة الصبر بين قيم اْلسلام فانظر الى قصص ا ألنبياء وصبرهم وقد ذكر‬ ‫الله أأمثلة كثيرة لصبرهم في القرأن الكريم ممتد ًحا صبرهم ليقتدي المسلمون بهم ‪،‬‬ ‫فكن من الصابرين لتنال مرضاة الله تعالى ‪.‬‬ ‫الوصفة العشرون ‪:‬‬ ‫وأأنا أأدون هذه الوصفات في الصبر كان القرأن الكريم أأكثر مصدر وجدت فيه‬ ‫وصفات تحث على الصبر ‪ ،‬فشارك معي في هذا الوسم بتقديم وصفات أأخرى‬ ‫تحث على الصبر وتبرز فضائله واحتسب معي ا ألجر والثواب عند الله‪.‬‬ ‫الوسن في وسارل التوا ل الاكتماى ‪# (:‬وصفة_صبر)‬ ‫‪‬‬ ‫‪115‬‬

‫اتاب الت وين العكس ‪ ،‬وهو اتاب يتضمن فاسا ى م ا لت ريب أس وب الت وين‬ ‫العكس الم ط لن ال اىد إلى ال ما ونتارج تطب ه لت وين أ ا لدير تر ا‬ ‫وتع ن لن وكلأا نظر ال ا اا الل ويا في الم دان الل و وي دع أ واا ى م ا‬ ‫حكما ل ت وين العكس ‪.‬‬ ‫‪116‬‬

‫همسات في التربية‬ ‫من كتابي \" هسات تربوية‪ 2020‬من محبرة الخبرة \"‬ ‫لقد نال الشرف كل من حمل أأمانة التربية وساهم في تربية غيره صغي ًرا كان أأم‬ ‫كبي ًرا على اْلسلام واْليمان والعدل وعمارة ا ألرض بالخير واحسان النية‬ ‫والعمل فيما استخلفه الله عليه‪.‬‬ ‫كل فرد في حاجة الى التربية من غيرة ولو كان من القائمين على التربية فالتربية‬ ‫هي الحق المشاع لكل الناس وينبغي عدم الاستعلاء فيها أأو اظهار‬ ‫الاستغناء عنها فهيي الحاجة المستمرة للانسان من المهد الى اللحد‪.‬‬ ‫تتطور التربية بتطور مصادرها وعلى القائمين عليها الافادة من جميع مصادرها‬ ‫بما يساهم في تحقيق أأهدافها المتطورة لتحقيق السعادة للفرد والمجتمع في اَلنيا‬ ‫والخرة‪.‬‬ ‫‪117‬‬

‫قد تبدو أأساليب التربية التي نستخدمها اليوم تقليدية في نظر الجيل المعاصر‬ ‫وا ألجيال المستقبلة اذا لم نطورها ونواكب بها التطورات المتسارعة في‬ ‫مدخلات التربية وخصائصها ومصادرها المتنوعة‪.‬‬ ‫كل تربية ْل تؤكد على اْليمان واْلسلام والقيم النبيلة تظل تربية مادية وان‬ ‫كانت مخرجاتها ايجابية وْل تتعدى فائدتها الحياة اَلنيا‪.‬‬ ‫قدننجح ولمدة محدودة في فرض أأساليب محددة في التربية لكننا سنعجز بكل‬ ‫تأأكيد عن منع تأأثيرات التربية المفتوحة من مصادرها المعاصرة المتعددة في‬ ‫وسائل اْلعلام واْلتصاْلت والتقنيات والتواصل الاجتماعية وا أللعاب ‪.‬‬ ‫قد ْل تنجح بعض ا ألساليب التربوية التي استخدمها القائمون على التربية في‬ ‫الماضي عند استخدامها لتربية الجيل المعاصر وا ألجيال المستقبلية‪ ،‬فكل‬ ‫جيل يتطلب تربية تتوافق مع خصائصه‪.‬‬ ‫‪118‬‬

‫عندما تزيد معدْلت تربية الصغار للكبار فهذا يدل على معاناة الكبار من‬ ‫أأمية محددة قد تكون كما في عصرنا الحالي أأمية اليكترونية وأأمية استخدام‬ ‫ا ألجهزة الذكية حيث ْل يستغني الكبار عن خبرات الصغار المتفوقة عليهم‬ ‫فيها‪.‬‬ ‫عندما يكون الفشل طريقًا الى النجاح وعندما تكون الخسارة طري ًقا الى‬ ‫الربح وعندما يكون الشك طري ًقا الى اليقين فاعَل أأنك تمر بخبرات تربوية‬ ‫معلمة ومؤثرة‪.‬‬ ‫اذا لم َيالج الفرح المربين عند رؤية نواتج أأعمالهم فهذا يعني أأنهم لم يحسنوا‬ ‫اختيار ا ألساليب ا ألنسب في التربية‪.‬‬ ‫بين التربية والثقافة صلة رحم فكل منهما مدخل للخر ويستمر التأأثير لكل‬ ‫منهما في الخر سلب ًيا أأو ايجاب ًيا وف ًقا ْلختيار القائمين عليهما للمناهج والطرق‬ ‫وا ألساليب وا ألدوات‪.‬‬ ‫‪119‬‬

‫تتطور الخبرات مع تعاقب ا ألجيال وتندثر بعضها وتصبح تارَ ًيا بينما تلد‬ ‫أأخرى لتصبح هي الحياة وتؤثر نواتج العقل البشري في تراكمها‪.‬‬ ‫عندما تتعارض ا ألساليب التربوية عند الواَلين والمشاركين لهما في تربية‬ ‫ا ألوْلد فان النتائج تكون كارثية وتبرز في خصائص الشخصيات المضطربة‬ ‫عند الناشئة واضطراب تفاعلهم مع المجتمع ومكونات البيئة‪.‬‬ ‫اعتدنا على اصدار ا ألحكام على صلاحية ا ألشياء ونفعها باعتماد معاييرنا‬ ‫الشخصية المنبثقة من ثقافتنا وْل نميل في الغالب الى الحياد في حالة التقييم‬ ‫ألننا نؤمن بأأن ثقافتنا هي ا ألصوب‪.‬‬ ‫تتشكل َلينا الصور الذهنية عن ا ألشياء نتيجة التربية والتراكم الخبري وقد‬ ‫تكون بعضها أأو جلها مشوهة وغير صحيحة وْل بد من مزيد من المقارنات‬ ‫للحكم على صوابها‪.‬‬ ‫‪120‬‬

‫ْل يكاد بعضنا يلحق بمواكبة المستجدات والتطورات الحديثة ألنه ْل يعمل‬ ‫على تطوير ذاته ويستسَل للقناعة بما َليه من خبرة ظنًا بأأنه ْل يحتاج الى‬ ‫مزيد من التربية والنمو ‪ ..‬ومن ذلك تتشكل الفجوات الثقافية بين ا ألجيال‪.‬‬ ‫في الجوائح والفات وا ألزمات والفتن جوانب معلمة ومربية وفي الصبر عليها‬ ‫والتعامل مع أأحداثها ونتائجها خبرات مأأمولة وفي مواجهتها باْلتكال على الله‬ ‫والتواصي بالحق والتواصي بالصبر أأجر عظيم ‪.‬‬ ‫قد يستنتج البعض منا أأحيا ًنا بأأنه يغرد خارج السرب ويعتقد بأأن من حوله‬ ‫ْل يحملون جيناته وخصائصه في التفكير أأو ْل يمتلكون مهارات التفكير‬ ‫المنطقي وهو ْل يدرك بأأن اختلافه عنهم أأمر طبيعي بل أأن ذلك من مميزات‬ ‫العقل البشري في العادة لتعدد مشارب تغذيته‪ ،‬وْل يزالون مختلفين ولذلك‬ ‫خلقهم ‪.‬‬ ‫في زمن الكورونا ‪ 19‬تبينت حقيقة أأن في حجر البعض أأو عزلهم وقاية‬ ‫للخرين من ا ألذى وأأن العيش في المحجر أأو المعتزل قد يقود البعض الى‬ ‫‪121‬‬

‫مزيد من التأأمل والتفكير واعادة النظر في الكثير من المسلمات وقد يصل‬ ‫البعض فيها الى تحقيق المزيد من الابداعات والابتكارات النوعية ‪.‬‬ ‫تنقشع ا ألقنعة في أأوقات ا ألزمات عن بعض الوجوه ‪ ،‬ويميز الله فيها الخبيث‬ ‫من الطيب ‪ ،‬وتظهر حقيقة النيات المضمرة عند البعض من خلال مواقغهم‬ ‫وردود أأفعالهم ‪ ،‬وما يحدث انما هو نتاج التربية والثقافة بدون شك ‪ ،‬وقد‬ ‫أأفلح المؤمنون ‪.‬‬ ‫فكر ث فكر ث قدر واعدل عندما تقدر فمن هلك قبل ًا وأأصلي سقر ف ألنه لم‬ ‫يعدل في التقدير لهوى ونزوة واستكبار على الحقيقة البينة‪.‬‬ ‫سنستمر كلنا في حاجة مستمرة للتربية وعلينا تقع مسؤولية تربية الخرين كما‬ ‫عليهم تقع مسؤولية تربيتنا أأي ًضا ومن لم يؤمن بهذه المسلمة فَل يفهم معنى‬ ‫التربية‪.‬‬ ‫قد يستهدف المربي أأحيا ًنا احداث أثار ايجابية في سلوكيات المستهدفين‬ ‫بالتربية وف ًقا لنيته وقصده ولكن لسوء اختياره الوسائل وا ألدوات فقد تتبدل‬ ‫النتائج من ايجابية الى سلبية‪.‬‬ ‫‪122‬‬

‫ان العبرة في تقييم الحسن والسيء في ا ألشياء وا ألفعال ليس بما يراه الفرد‬ ‫وان ارتقى علمه وانما بما اتفقت عليه الجماعة عقيدة أأو عرفًا أأو عل ًما أأو عقل ًا‪.‬‬ ‫تأأثير القدوات يتعدى تأأثير التربية المقصودة والتي يستهدفها في الغالب‬ ‫الواَلان والمعلمون في المدارس وقد تسيطر القدوة على الناشئ فكر ًيا بحيث‬ ‫تحجب عنه الانتفاع بتربية الخرين متى كانت توجيهاتهم تهدم سمات القدوة‪.‬‬ ‫اْلبداع الفكري يتطلب في المقام ا ألول مساحة من الحرية للتدبر والتفكر‬ ‫والتجريب فاذا ما ضيقت مساحة الحرية بالزجر أأو المنع ضاقت معها‬ ‫مساحة اْلبداع الفكري‪.‬‬ ‫مصادرة الحرية و التسلط التي نمارسها كثي ًرا في مجتمعاتنا على أأوْلدنا‪،‬‬ ‫والتنميط واْلخضاع المستمر والقهري للتقيد بنموذج الكبار ونمطية الحياة‬ ‫السائدة ‪..‬سلوكيات تقتل دوافع اْلبداع والابتكار و المغامرة َليهم وتعيق‬ ‫عملية نموهم السوي‪.‬‬ ‫‪123‬‬

‫تظل المعاملات أأفضل كشاف لظواهر السلوكيات حميدها وقبيحها أأما‬ ‫النيات وراء ممارسة تلك السلوكيات َلى ا ألفراد فلا يمكن الحكم عليها اْل‬ ‫بالظن أأو التخريص أأو بتقرير العاقد على النية سواء أأكان صادقًا أأم كاذ ًبا‪.‬‬ ‫التربية التي ْل تنعكس أثارها اْليجابية على سلوك المتربين فهيي تربية فاشلة‬ ‫تتطلب التقييم والتقويم والتطوير وْل ينبغي الاعتداد بها لبناء أأمة عظيمة‬ ‫قبل تطويرها‪.‬‬ ‫لقد أأدركت بعض المجتمعات الأكثر التزاما با ألخلاق العامة أأن الوعي المجتمعي‬ ‫والتربوي با ألخلاق وتعليم الناشئة وتربيتهم عليها يساعد على تمسك ا ألفراد‬ ‫بتلك ا ألخلاق‪ ،‬وأأرجو أأن تدرك مجتمعاتنا اْلسلامية ذلك‪.‬‬ ‫بين التجهيل والتعليم خيط رفيع ْل يدركه اْل من وجد مع البحث أأن من‬ ‫التعليم ما هو تجهيل بالفعل حيث تمنع في التعليم المنظم والمسيس والمؤدلج‬ ‫والمقولب في كثير من ا ألحيان أأنواع من العلوم وا ألفكار والتوجهات التي‬ ‫أأنتجها الفكر اْلنساني على مدار الزمن خوفًا من انتقال أأثرها الى المتعلمين‬ ‫وهذا هو التجهيل بعينه‪.‬‬ ‫‪124‬‬

‫هناك ارتباط وثيق بين مخرجات التعليم وحدوث المشكلات الاجتماعية‬ ‫والاقتصادية والثقافية والتنموية بشكل عام أأو التغلب عليها‪ ،‬فاذا ما رصدت‬ ‫مشكلة تنموية ففتش عن أأسبابها في نوعية التربية‪.‬‬ ‫لقد ترسخ َلى بعض الثقافات مفاهيم ضد الحوار تقوم على التسلط الفكري‬ ‫ورفض الرأأي الخر ومصادرة حرية التفكير َلى ا ألفراد فكانت السيادة‬ ‫للغلبة في القوة والسلطة وترتب عليها اْلقصاء والتهميش والخلافات المتنوعة‬ ‫والعصيان والعقوق‪.‬‬ ‫تحتاج مجتمعاتنا للحوار أكسلوب تربوي فاعل خاصة مع انتشار المؤثرات‬ ‫الثقافية المعاصرة في وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل اْلعلام الجديد‬ ‫والتي وصل تأأثيرها لكل أأفراد المجتمع صغا ًرا وكبا ًرا وأأثرت في احداث تحوْلت‬ ‫مقلقة على الثقافة العامة واللحمة الوطنية وا ألمن الفكري بشكل عام‪.‬‬ ‫ان التربية الجامدة والموروثة الخالية من البدعة واْلبداع تظل تربية تقليدية‬ ‫ومتخلفة وْل تنتج أأمة عظيمة منافسة في ظل وجود التنافس اَلولي‬ ‫‪125‬‬

‫بمخرجات التربية والتعليم المتطورة والملبية ْلحتياجات النمو والتطور والنهضة‬ ‫في جميع المجاْلت‪.‬‬ ‫ان الاسفاف والابتذال والتهريج الممجوج الممارس من بعض مشاهير‬ ‫التواصل الاجتماعي اليوم والمنتقل أأثره الى المتابعين من العامة يعد أأكثر‬ ‫مهددات التربية السليمة‪.‬‬ ‫كل سلوك ارهابي يعتمد العنف والتشدد والتضييق على حياة المجتمعات هو‬ ‫ارهاب منبوذ وكل نظام تربوي وتعليمي يغذي اْلرهاب بالفكر واعداد‬ ‫الكوادر هو نظام ارهابي‪.‬‬ ‫تزيد تأأثيرات التربية المستترة على تأأثيرات المناهج الخفية لتنوع مصادرها‬ ‫المؤثرة في البيت والمجتمع وفي وسائل اْلعلام واْلتصال والتواصل ‪ ،‬ويمثل ما‬ ‫يكتسبه ا ألفراد من خلالها تحد ًيا حقيق ًيا لتغيير القيم والثقافات والاتجاهات‬ ‫الخاصة والعامة َلى المجتمعات وا ألمم‪.‬‬ ‫‪126‬‬

‫علينا في الوقت المعاصر أأن نعمل العقل في تقويم المعلومات المتدفقة وفحصها‬ ‫ْلختيار الملائم منها وهذا ْل يتأأتى لنا ان لم نمتلك المهارات العقلية اللازمة‬ ‫للتفكير والتحليل والتقويم والتدبر‪.‬‬ ‫ان المقالة الثقافية وا ألدبية تصبح غثاء اذا انتهيى القارئ من قراءتها دون أأن‬ ‫تترك عنده أأث ًرا ايجاب ًيا ‪ ،‬و تتجرد من ثقافتها وأأدبها بالتأأكيد‪ ،‬وما يقال عن‬ ‫المقاْلت ينطبق تما ًما على التغريدات في عالم التغريد المعاصر‪ ،‬والله الموفق‪.‬‬ ‫الوسن في وسارل التوا ل الاكتماى ‪# (:‬س س ا_ت ريداا_في_الل ا)‬ ‫‪‬‬ ‫‪127‬‬

‫اتاب همساا تر ويا ‪ ،‬لن حبر الخبر ‪ ،‬وهو اتاب ي تم إلى اتب‬ ‫الم الاا الا ا ا ويتضمن أف ع ل الا لت وىا في الاا الل ا والتع ن‬ ‫والا ا ا اىتمد المؤلي في اتا تلأا ى خبراته الل ويا‪.‬‬ ‫‪128‬‬

‫نصائح متنوعة‬ ‫لن اتا لات عل ولا ت ع تن ‪ ،‬لت و ولتسعد تن‬ ‫ْل تصدق ما تبثه بعض وسائل اْلعلام اْلخبارية فهيي تدعي الحيادية كذ ًبا‬ ‫وتوظف أأدواتها الممكنة لتحقيق أأهدافها وأأهداف جهة أأو جهات معينة تؤمن‬ ‫لها التمويل المطلوب لغايات ومصالح معينة ‪ ،‬فنوع مصادرك اْلخبارية‬ ‫لتكتشف الحقائق ‪.‬‬ ‫ْل تستبدل المال أأو المصالح اَلنيوية الزائلة بمبادئك وقيمك النبيلة والراسخة‬ ‫على الحق ‪ ،‬فالصالحون مستمسكون بمبادئهم وقيمهم وْل يف ِّرطون فيها ولو‬ ‫حيزت لهم اَلنيا بما فيها‪.‬‬ ‫ْل ترم النفايات والمخلفات في غير مواقعها المخصصة واذا زرت منتز ًها أأو‬ ‫حديقة فاترك المكان أأفضل مما كان ‪ ،‬فالمشاهد التي تؤذي عينيك من المؤكد‬ ‫أأنها تؤذي عيون غيرك ‪ ،‬فالتزم با ألخلاق اْلسلامية في التعامل مع البيئة‬ ‫فمنافعها لك ولغيرك ‪.‬‬ ‫‪129‬‬

‫ْل ترغب بنفسك عن نفس من تحب ‪ ،‬فالحب الحقيقي والراسخ أأن تحب‬ ‫ألخيك ما تحب لنفسك ‪ ،‬واْليثار من شمائل الكرام المحمودين عند الله‬ ‫فأأثر من تحب بما تحب ‪.‬‬ ‫ْل تفجر في الخصومة وْل تتعد حدودك عند الانتصار لنفسك ‪ ،‬واعَل أأن‬ ‫ذوي الحظوظ العظيمة هم المقسطون المتسامحون والعافون عن الناس ‪ ،‬وأأما‬ ‫القاسطون فكانوا لجهنم حطبا ‪.‬‬ ‫ْل تكن مطية للشر وا ألشرار ‪ ،‬وْل امعة للخونة والفاسقين والمتطرفين ‪ ،‬وْل‬ ‫عامل بري ٍد لمن يريد بأأهلك ومجتمعك سو ًءا‪ ،‬وْل بوقًا للحاقدين الحاسدين ‪،‬‬ ‫فنفسك وأأهلك ومجتمعك أأمانة واحذر أأن تخون ا ألمانة‪.‬‬ ‫ْل تقعد في مجلس يستهزأأ فيه بالله ورسله وأياته أأو يستهزأأ فيه بعرق أأو‬ ‫مذهب أأو بأأشخاص معينين ‪ ،‬فان قعدت فانك ا ًذا مثلهم ‪ ،‬ومن خاف‬ ‫مقام ربه واجتنب السيئات ومقترفيها فقد عصم نفسه من غضب الله ‪.‬‬ ‫‪130‬‬

‫ْل تأأمن مكر الله فلا يأأمن مكر الله اْل القوم الخاسرون ‪ ،‬وْل تقنط من‬ ‫رحمة الله فمن يقنط من رحمة ربه اْل الضالون ‪ ،‬علق رجاءك بالله تعالى وْل‬ ‫تمكر مك ًرا سيئًا بأأحد من خلقه فلا يحيق المكر السيء ا ِّْل بأأهله ‪.‬‬ ‫ْل تتوقف عن شكر الله وحمده والثناء عليه على النعم التي أأنعم بها عليك‬ ‫وعلى من تحب فلن تستطيع أأن تحصي نعم الله التي خصك بها ‪ ،‬فداوم‬ ‫على شكر المنعم الوهاب وحمده والثناء عليه فقد ربط الزيادة في نعمه‬ ‫بالشكر عليها حيث قال تعالى ‪ \":‬ولئن شكرُت ألزيدنكم \"‪.‬‬ ‫ْل تقصص على كل الناس ما أتاك الله من خير ونعمة فمنهم الحاقد والحاسد‬ ‫والكائد والماكر‪ ،‬فتخ ِّير من تتحدث معه بنعمة ربك عليك ممن يتق الله‬ ‫وَيافه ليدعو الله لك بالبركة ويذكِّرك بحمد الله وشكره ‪.‬‬ ‫ْل تنتظر شكر من أأحسنت اليه ان أأنت أأحسنت اليه لمرضاة الله تعالى‬ ‫وْل تطالبه بالمقابل ‪ ،‬وْل تلتفت الى من يكفر باْلحسان والى من يقابل‬ ‫اْلحسان باْلساءة وْل يتورع عن ايذاء المحسنين اليه فمن الناس من قالت‬ ‫العرب فيه المثل الشائع \" اتق شر من أأحسنت اليه \"‪.‬‬ ‫‪131‬‬

‫ْل تلق بالحجارة في بئر تشرب منه ‪ ،‬وْل تهدم سو ًرا خلفه حمى لك أأو‬ ‫لغيرك ‪ ،‬فا أليام دول وما تنتفع منه اليوم قد تحتاج اليه غ ًدا فاحتفظ بما‬ ‫ينفعك لينفعك ‪.‬‬ ‫ْل تسكن موطنًا فيه أأعداؤك أأكثر من أأصدقائك ولو كان مسقط رأأسك ‪،‬‬ ‫واحذر المباد أأة في العداء مع الناس فليس كل عدو في العداوة مقسط ‪،‬‬ ‫وليس كل عدو مسامح ‪.‬‬ ‫ْل تسافر الى موطن فيه وباء ظاهر ولو تدرعت بكل وسائل الحماية فبعض‬ ‫ا ألوبئة ْل يجدي معها الاحتراز والتلافي شيئًا ‪ ،‬فقد فتكت بعض ا ألوبئة‬ ‫بالناس فتكًا وتركتهم في مواطنهم صرعى‪.‬‬ ‫ْل تترك بقايا نار انتفعت منها في بستان أأو غابة دون أأن تطفئها فالنار تنشأأ‬ ‫من مستصغر الشرر ومبد أأ السلامة وحماية البيئة يؤكدان على عدم التهاون‬ ‫مع بقايا النار المستخدمة ‪.‬‬ ‫‪132‬‬

‫ْل تمن ِّن على وَلك تربية وْل على قريبك صلة وْل على مسكين صدقة ‪ ،‬فان‬ ‫المن وا ألذى يذهبان الصدقات وَيلفان المرارة في نفوس ذوي اْلحساس ‪،‬‬ ‫فافعل البر وأأسأأل الله الفوز العظيم ‪.‬‬ ‫ْل تتشاءم من نصيب وْل تقنط من رحمة الله‪ ،‬فالرحمن الرحيم هو من قسم‬ ‫لك ما أأنت عليه من خير ونعيم أأو من فقر وفاقة لحكمة ْل يعلمها اْل هو‬ ‫سبحانه ‪ ،‬وقد تكون حالتك هي ا ألصلح لشأأنك ‪ ،‬ورحمة الله واسعة ‪،‬‬ ‫فتفاءل بالخير وثق بالرزاق الكريم‪.‬‬ ‫ْل تستعجل حصاد دعائك بطلب أأمور دنيوية‪ ،‬وتعبد باَلعاء فلله حكمته‬ ‫في تعجيل الاستجابات أأو تأأجيلها وانتظر الخير فوعد الله للمؤمنين ْل‬ ‫َيلف فهو القائل تبارك وتعالى ‪ :‬ادعوني استجب لكم ‪.‬‬ ‫ْل تتنازل عن حق مشروع لك الا لوجه الله تعالى لتكون ذا حظ عظيم‬ ‫فالناس ْل يملكون لك نف ًعا وْل ض ًرا الا باذن الله والحق أأبلج والباطل‬ ‫لجلج ‪.‬‬ ‫‪133‬‬

‫ْل تنه عن فعل لم تستطع أأن تردع ذاتك عن فعله ‪ ،‬فالمنهيي سيحاجك عن‬ ‫فعله بما فعلت ‪ ،‬والشاعر يقول ‪ْ :‬ل تنه عن خلق وتأأتي مثله ‪ ،،‬عار عليك‬ ‫اذا فعلت عظيم ‪.‬‬ ‫ْل تأأس على ما فاتك وْل تفرح بما أتاك ‪ ،‬اجتهد في تحصيل ما ينفعك اليوم‬ ‫ويهيئك للانتفاع بما في الغد ‪ ،‬وانصب محسنًا حتى يأأتيك اليقين‪.‬‬ ‫ْل تنس قبل أأن تنام أأن تعفو وتصفح عن الناس وتسأأل الله العفو والعافية‬ ‫في اَلين واَلنيا والخرة ‪ ،‬فما تعَل هل ستكون نفسك ممن يمسكها الله أأم‬ ‫من يرسلها الى أأجل ‪.‬‬ ‫ْل تبخل بابتسامتك حتى لمن كشر عن أأنيابه في وجهك ‪ ،‬ففي بعض‬ ‫الابتسامات دواء وسكينة وصدقة ‪ ،‬وفي بعض منها سلاح أأمضى من‬ ‫السيف واوقع من رصاصة‪.‬‬ ‫‪134‬‬

‫ْل تفرش من صفحات الكتب سفرة لطعامك‪ ،‬فان لم تجد لها نف ًعا عندك‬ ‫فتصدق بها أأو اهدها لمن ينتفع بما فيها من عَل ‪ ،‬فخير جليس في الزمان‬ ‫كتاب ‪.‬‬ ‫ْل تستخدم دوا ًء لغير ما صنع له ‪ ،‬وْل تسرف في تناول ا ألدوية بدون‬ ‫وصفة طبية متخصصة ‪ ،‬وتجنب الوصفات الشعبية غير المؤكد نفعها‬ ‫فصحتك أأمانة ‪.‬‬ ‫ْل تكتم عل ًما ناف ًعا علمك الله أأياه ‪ ،‬واسع لتبليغه الى المنتفعين به‪ ،‬وانتق‬ ‫الوسائل وا ألساليب السهلة والمتاحة لتبليغه‪ ،‬ف ُر َّب عل ًما ناف ًعا أأدخل صاحبه‬ ‫باذن الله الجنة‪.‬‬ ‫ْل ترد بالسيئة لمن أأساء اليك‪ ،‬فالصمت واْلعراض أأبلغ في الرد ‪ ،‬والعفو‬ ‫والصفح من صفات المؤمنين ‪ ،‬والمؤمن المخلص من سَل المسلمون من لسانه‬ ‫ويده ‪.‬‬ ‫‪135‬‬

‫ْل تجادل الجاهل وْل المتعصب وْل ا ألحمق في مسائل دينية أأو ثقافية ‪ ،‬فلن‬ ‫تخرج من مجادلتك اْل بالحسرة والندم ولو جادلتهم بالتي هي أأحسن ‪ ،‬فهم ْل‬ ‫يدركون معايير المجادلة وْل يتقبلون الخر‪.‬‬ ‫ْل تسخر من أأحد مهما انخفض سقف تقديرك لشخصيته فعسى أأن يكون‬ ‫خي ًرا منك‪ ،‬واردع نفسك عن السخرية والاستهزاء بالخرين فما نهيى الله‬ ‫عن السخرية اْل ْلثمها وبغضها‪.‬‬ ‫ْل تعبر الطريق من غير المواقع المخصصة للعبور ‪ ،‬واحذر قادة المركبات‬ ‫المتهورين ‪ ،‬واعَل أأن الحياة مثل الطريق فيها مواقع مخصصة للعبور وفيها‬ ‫متهورون ‪ ،‬وفي كليهما عليك أأن تنشد السلامة ‪.‬‬ ‫ْل تعم في بحر وأأنت ْل تجيد العوم فيه بدون مساعدة من معَل محترف‪،‬‬ ‫فالغرق مميت ‪ ،‬وْل تخض في موضوع بدون عَل ‪ ،‬فالخوض بدون عَل في‬ ‫أأي موضوع مقيت ‪.‬‬ ‫‪136‬‬

‫ْل تودع أأموالك في مصارف وهية ‪ ،‬فتصرخ وتعض أأصابع الندم عند‬ ‫خسارتها ‪ ،‬فالعاقل الفطن من تحرى وتأأكد قبل الوقوع في مصائد لصوص‬ ‫ا ألموال ‪.‬‬ ‫ْل تتبن نشر الرسائل والمواد اْلعلامية التي تصل اليك عبر وسائل التواصل‬ ‫الاجتماعي مالم تتأأكد من صوابها ونفعها لمن تنقلها اليه واحفظ حق معدها‬ ‫عند النقل بتبيانه ان تمكنت من العَل به والا فبين أأنها منقولة من غيرك ‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪137‬‬

‫اتاب لات عل ولا ت ع نت ‪ ..‬لت و ولتسعدنت ‪ ،‬وهو اتاب ث افي‬ ‫يحتو ى موىا لن ال صار والإفللها اا والحكن وا للهعاف‬ ‫‪138‬‬

‫لبذل المعروف‬ ‫يمكن لمن يريد البر والخير أأن يساهم بمادة تشبه محتويات هذا‬ ‫الكتاب بتقديم وصفات أأخرى في مجاْلت أأخرى مثل‪:‬‬ ‫القناعة ‪ ،‬والإبداع ‪ ،‬والإخلاص ‪ ،‬ونحوها ‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪139‬‬

‫انتج المؤلي في ال الشعر الشع والشعر ال ص خمسا واوين للهعريا‬ ‫وه يوان أن و يوان ألله ا و يوان ىشرياا أبجديا و يوان ولضاا‬ ‫لله ن و يوان سراب ا لل ‪ .‬الذ تضمن هذا الكتاب موىا لن قصاردت‬ ‫‪140‬‬

‫للهافك المؤلي في تيل ي أاار لن ‪ 12‬لؤل لها في الاا الل ا والا ا ا‬ ‫والم اهج الدفاس ا الم رف‬ ‫‪141‬‬

‫فسن المؤلي أاار لن خمس لوحا ا وضمن عضلأا في يوانه الرا ة‬ ‫ولضاا لله ن اما ضمن عضلأا في لوقعه المطوف‬ ‫‪142‬‬

‫الخاتمة‬ ‫قال سبحانه وتعالى ‪:‬‬ ‫َو ُق ِل اْل َح ُّق مِن َرِّّبكُ ْم ۖ فَ َمن َشاءَ َفلْيُؤْمِن وَمَن َشا َء َفلَْي ْك ُف ْر ۖ إَِنّا أَ ْعتَدْنَا‬ ‫لِل َظّالِ ِمينَ نَاًرا َأ َحا َط بِهِمْ سُ َرادِ ُقهَا ۖ َوإِن َيسْتَغِيثُوا يُغَا ُثوا بِمَا ٍء َكالْ ُمهْلِ‬ ‫َيشْوِي اْلوُ ُجوَه ۖ بِ ْئ َس ال َّش َرابُ وَ َساءَتْ ُمرْ َت َفقًا‬ ‫سورة الكهف‪ :‬الآية ‪. 29‬‬ ‫وآخر دعونا أن الحمد لله رب العالمين‬ ‫وصلى الله وسلم على بنينا محمد وعلى آله ومن تبعه إلى يوم الدين‬ ‫‪‬‬ ‫‪143‬‬

‫مختصر السيرة الذاتية للمؤلف‬ ‫أ‪.‬د ‪ .‬سعود بن حسين بن سعيد الزهراني‬ ‫‪1381‬‬ ‫❑‬ ‫❑‬ ‫‪1398‬‬ ‫المؤهلات والخبرات والعضويات والمشاركات المحلية والدولية ‪:‬‬ ‫❑‬ ‫‪1402‬‬ ‫❑‬ ‫‪1408‬‬ ‫❑‬ ‫‪1412‬‬ ‫❑‬ ‫‪2000‬‬ ‫❑‬ ‫‪1425 1424‬‬ ‫‪144‬‬

❑ 2000 1415 ❑ 2000 ❑ 1430 1428 ❑ 1429 ❑ ❑ 30 ❑ 1403 ❑ 1435 100 ❑ 50 ❑ 10 ❑ 145

❑ 35 ❑ ❑ http://dr-saudalzahrani.com  146

147


Like this book? You can publish your book online for free in a few minutes!
Create your own flipbook