Important Announcement
PubHTML5 Scheduled Server Maintenance on (GMT) Sunday, June 26th, 2:00 am - 8:00 am.
PubHTML5 site will be inoperative during the times indicated!

Home Explore التربية الاسلامية - ف 2 - العاشر

التربية الاسلامية - ف 2 - العاشر

Published by Muneer Wardat, 2022-01-29 18:39:22

Description: التعلم الإلكتروني المستدام - التربية الاسلامية

Search

Read the Text Version

‫أختب ُر معلوماتي‬ ‫‪ُ 1‬أب ِّ ُي مفهو َم الإجار ِة‪.‬‬ ‫‪َ 2‬أستخر ُج َأركا َن عق ِد الإجار ِة م َن المثا ِل الآتي‪:‬‬ ‫اسـتأج َر عـ ٌي المهنـد َس سـعي ًدا كـي ُيـر َف لـ ُه عـى بنـا ِء سـو ٍر حـو َل بيتـ ِه ُمقابـ َل (‪)1500‬‬ ‫دينـا ٍر خـا َل ُأسـبوعي ِن مـ ْن تاريـ ِخ توقيـ ِع العقـ ِد؛ فوافـ َق المهنـد ُس عـى ذلـك‪.‬‬ ‫‪َ 3‬أذ ُك ُر الحالا ِت التي ينتهي فيها عق ُد الإجار ِة‪.‬‬ ‫‪ُ 4‬أب ِّ ُي ال ُحك َم الشرع َّي (يجو ُز‪ ،‬لا يجو ُز) في الحالا ِت الآتي ِة‪ ،‬مع بيا ِن السب ِب‪:‬‬ ‫السب ُب‬ ‫الرقم الحال ُة الحك ُم الشرع ُّي‬ ‫أ استأج َر حس ٌن مح ًّل تجار ًّيا ولم ُي ّد ْد مع ال ُمؤ ّج ِر مقدا َر الأجر ِة‪.‬‬ ‫ب استأجرت امرأ ٌة رج ًل لذب ِح ُأضحي ٍة عنها‪.‬‬ ‫جـ استأجر رج ٌل مح ًّل لبي ِع الخُمو ِر‪.‬‬ ‫د استأجرت غاد ُة سيار ًة م ّد ًة غي ِر ُم ّدد ٍة‪.‬‬ ‫‪َ 5‬أض ُع دائر ًة حو َل رم ِز الإجاب ِة ال ّصحيح ِة في م ْا يأ ِت‪:‬‬ ‫‪ُ .1‬يطل ُق على « مال ِك ال َّش ِء الذي ُيرا ُد استئجاره»‪:‬‬ ‫د ‪ .‬ال ُأجر ُة‪.‬‬ ‫ج‪ .‬مح ُّل الإجار ِة‪ .‬‬ ‫ب‪ .‬ال ُمستأ ِ ج ُر‪ .‬‬ ‫أ ‪ .‬الم َؤ ِّ ج ُر‪ .‬‬ ‫د ‪ .‬المباح ِة‪.‬‬ ‫‪ .2‬يع ُّد عق ُد الإجار ِة من العقو ِد‪:‬‬ ‫ج‪ .‬المَكرو َه ِة‪ .‬‬ ‫ب‪ .‬ال ُمح ّرم ِة‪ .‬‬ ‫أ ‪ .‬الوا جب ِة‪ .‬‬ ‫درج ُة التح ُّق ِق‬ ‫ُأ َق ِّو ُم َت َع ُّلمي‬ ‫كبير ٌة متوسط ٌة قليل ٌة‬ ‫نتاجا ُت ال َّت َع ُّل ِم‬ ‫‪ُ 1‬أب ِّ ُي مفهو َم عق ِد الإجار ِة والحكم َة م ْن مشروع ّيت ِه‪.‬‬ ‫‪ُ 2‬أ َو ِّض ُح أركا َن عق ِد ال ِإجار ِة‪.‬‬ ‫‪ُ 3‬أع ِّد ُد َأنوا َع عق ِد ال ِإجار ِة وشرو َطه‪.‬‬ ‫‪َ 4‬أحر ُص على الالتزا ِم ب َأحكا ِم ال َّشيع ِة ال ِإسلامي ِة في ال ِإجار ِة‪ .‬‬ ‫‪51‬‬

‫دو ُر الق ّوا ِت ال ُمس ّلح ِة الأردن ّي ِة‪/‬‬ ‫الدر ُس‬ ‫الجي ِش العرب ِّي في الدفاع ِعن‬ ‫(‪)7‬‬ ‫فلسطي َن و ُمق َّدسا ِتا‬ ‫الفكر ُة الرئيس ُة‬ ‫بذلت الق ّوا ُت المس َّلح ُة ال ُأردن ّي ُة‪/‬الجي ُش العرب ُّي جهو ًدا‬ ‫كبيرًة في الدفا ِع عن فلسطي َن و ُمق َّدسا ِتا‪ ،‬وفي الوقو ِف في‬ ‫وج ِه ال ُمخ ّططا ِت الصهيون ّي ِة‪ ،‬وذلك انطلاقًا من عقيد ٍة‬ ‫إيمان ّي ٍة راسخ ٍة‪ ،‬وبتوجيها ٍت هاشمي ٍة حكيم ٍة‪.‬‬ ‫إضاء ٌة‬ ‫أتهي ُأ وأستكش ُف‬ ‫ُأط ِلـــ َق اســـ ُم الجي ِش‬ ‫أثنا َء مرو ِرهم بالمدين ِة ال ِّرياض ّي ِة في العاصم ِة ع ّم َن‪ ،‬أشا َر حام ٌد‬ ‫العرب ِّي عـلى جي ِش إمار ِة‬ ‫إلى مبن ًى ضخ ٍم ُيش ِر ُف على َربو ٍة ُمط ّل ٍة‪ ،‬وسأ َل والد َت ُه ع ْن هذا‬ ‫شرق ِّي الأرد ِّن عام ‪1923‬م‬ ‫البنا ِء‪ ،‬فأجابت ُه بأ ّن هذا البنا َء ُش ِّيد تخلي ًدا لذكرى ُشهدا ِء ال ُق ّوا ِت‬ ‫الــذي كـــا َن ُمك ّو ًنا مــ ْن‬ ‫ال ُمس َّلح ِة الأردن ّي ِة‪/‬الجي ِش ال َع َر ِ ِّب الذين ض ُّحوا بأروا ِحهم في سبي ِل‬ ‫عنـاص َر عــربي ٍة متعـــ ّدد ٍة‪،‬‬ ‫ليكـون جي ًشا لكـ ِّل العر ِب‬ ‫اللهِ تعالى وال ِّدفاع عن الوط ِن‪.‬‬ ‫َأستخر ُج الغاي َة التي ِم َن َأج ِلها َض ّحى ُشهدا ُء ال ُقوا ِت المس ّلح ِة‬ ‫يدافـ ُع عـن قضاياهـم‪ ،‬ولا‬ ‫يـزا ُل يحمــ ُل هـذا الاس َم‬ ‫الأردن ّي ِة اسهمت‪/‬الجي ِش العرب ِّي ب َأروا ِحهم‪.‬‬ ‫‪................................................................‬‬ ‫إلى اليوم‪.‬‬ ‫أستني ُر‬ ‫تم ّث ُل الق ّوا ُت المس َّلح ُة ال ُأردن ّي ُة‪/‬الجي ُش العرب ُّي خ َّط ال ِّدفا ِع الأ ّو ِل ع ِن الوط ِن‪ ،‬ومصد َر ال ّدع ِم ل ُنصر ِة‬ ‫القضايا الإسلامي ِة ور ِّد الاعتدا ِء عن المق ّدسا ِت الديني ِة‪.‬‬ ‫‪52‬‬

‫أو ًل‪ :‬العقيد ُة العسكري ُة للق ّوا ِت المس َّلح ِة الأُردن ّي ِة‪/‬الجي ِش العرب ِّي‬ ‫ترتك ُز العقيد ُة العسكر ّي ُة للق ّوا ِت المس َّلح ِة ال ُأردن ّي ِة‪/‬الجي ِش العرب ِّي على الإيما ِن باللهِ سبحان ُه وتعالى‪،‬‬ ‫والانتما ِء للوط ِن وقيادتِه الهاشم ّي ِة‪ .‬وقد اعتن ِت الق ّوا ُت المس َّلح ُة الأردن ّي ُة‪/‬الجي ُش العرب ُّي بتربي ِة أبنائِها‬ ‫على القي ِم الإيماني ِة‪ ،‬وحرصت على تعزي ِز علاق ِة أفرادها بدين ِهم‪ ،‬ومن أبر ِز الشواه ِد على ذل َك‪:‬‬ ‫مث َل‪:‬‬ ‫الإسلام ِّي‪،‬‬ ‫التاري ِخ‬ ‫من‬ ‫ال‪،‬عوسلكوار ِءياِةلبيأرمسموا ِءِك‪،‬شولخواص ِّءياحمٍتز َةوأس ِّيح ِدداال ٍ ُّثشمهقدتاب ِءس ٍة‬ ‫َت ْس ِم َي ُة عد ٍد من الألوي ِة‬ ‫‪.‬‬ ‫أ‬ ‫‪.‬‬ ‫لوا ِء خالد بن الوليد‬ ‫ب‪ .‬إنشا ُء مدير ّية إفتا ٍء خاص ٍة بالقوا ِت المسلح ِة الأُردن ّي ِة‪/‬الجي ِش العرب ِّي‪.‬‬ ‫ج ‪ .‬إنشا ُء مساج َد ومصل ّيا ٍت‪ ،‬وعق ُد درو ِس الوع ِظ والإرشا ِد‪ ،‬وتعلي ُم ال َأحكا ِم ال َّشعي ِة في ُك ِّل وحد ٍة‬ ‫عسكر ّي ٍة‪.‬‬ ‫د ‪ .‬إنشا ُء المدار ِس والكل َّيات مث َل ُك ِل ّي ِة ال َأمي ِر ال َح َس ِن لل ُعلو ِم ال ِإسلام َّي ِة‪.‬‬ ‫هـ ‪ .‬تسيي ُر رحلا ِت الح ِّج وال ُعمر ِة لمنتسبي الق ّوا ِت المسلح ِة ال ُأردن ّي ِة‪/‬الجي ِش العرب ِّي‪.‬‬ ‫َأت َأ َّم ُل و َأستخر ُج‬ ‫«وأن َت أ ُّيا ال َّشع ُب الأردن ُّي هني ًئا ل َك بجيش َك المظ َّف ِر الذي وه َب نف َسه في سبي ِل الوط ِن‪ ،‬ونذ َر رو َح ُه‬ ‫لدف ِع العاديا ِت عن ُه‪ُ ،‬مستم ًّدا من تاري ِخنا رو َح ال ّتضحي ِة والفدا ِء‪ ،‬متو ِّس ًمـا َن َج ال ُأ َل في جع ِل كلم ِة اللهِ‬ ‫﴾ [آل عمران‪( .]160 :‬من خطا ِب جلال ِة المل ِك الحسين ابن‬ ‫ِه َي ال ُعليا؛ قا َل تعالى‪﴿ :‬‬ ‫طلا ٍل رحم ُه الله إلى منتسبي الجي ِش العرب ِّي عام ‪1956‬م)‪.‬‬ ‫بال ُّرجو ِعإلىالخطا ِبالملك ِّي‪ُ ،‬أبِ ّ ُيال ُبع َدال ِّدين َّيفيالعقيد ِةالعسكر ّي ِة للق ّوا ِتالمس َّلح ِةال ُأردن ّي ِة‪/‬الجي ِشالعرب ِّي‪.‬‬ ‫‪.................................................................................................‬‬ ‫ثان ًيا‪ :‬دفا ُع الق ّوا ِت المس َّلح ِة الأُردن َّي ِة‪/‬الجي ِش العرب ِّي َع ِن فلسطي َن و ُمق َّدسا ِتا عا َم ‪1948‬م‬ ‫فو َرإعلا ِنبريطانياإنها َءالانتدا ِبوانسحا ِبانهائ ًّيامنفلسطي َن‬ ‫يو َم ‪ 15‬أيار ‪1948‬م؛ سار َع المل ُك عبدالله الأ ّول اب ُن الحسي ِن رحم ُه‬ ‫الل ُه بإصدا ِر الأوامـ ِر بتح ُّر ِك القــوا ِت الـمسلح ِة الأُردن ّي ِة‪/‬الجي ِش‬ ‫العرب ِّي تجا َه مدين ِة القد ِس لل ّدفا ِع عنها أما َم الـمنظما ِت الصهيون ّي ِة‬ ‫التي كانت تسعى لاحتلا ِل القد ِس الشري ِف‪ ،‬وسرعا َن ما اشتب َك‬ ‫‪53‬‬

‫الجي ُش العرب ُّي الأردن ُّي في معار َك قتالي ٍة شديد ٍة م َع العد ِّو‪ ،‬كا َن ِم ْن َأبر ِزها‪ :‬معرك ُة الشي ِخ ج ّراح‪ ،‬ومعرك ُة‬ ‫ال َّلطرو ِن‪ ،‬ومعرك ُة با ِب الوا ِد‪.‬‬ ‫وقد تم ّكنت الق ّوا ُت المسلح ُة الأردني ُة‪/‬الجي ُش العرب ُّي‬ ‫من تحقي ِق أهدا ٍف ُمه ّم ٍة في معار ِك القد ِس‪ ،‬تم ّثل ْت في إبقا ِء‬ ‫القد ِس ال َّشقي ِة وما جاو َرها من الأحيا ِء العرب ّي ِة بأيدي‬ ‫العر ِب‪ ،‬ورد ِع العد ِّو عن فر ِض سيطرتِه على المقدسا ِت‬ ‫الديني ِة في مدين ِة القد ِس‪.‬‬ ‫َأت َأ َّم ُل و ُأح ِّد ُد‬ ‫َأتعاو ُن مع أفرا ِد مجموعتي في تحدي ِد ثلا ٍث من المق ّدسا ِت الديني ِة في فلسطي َن‪.‬‬ ‫‪.................................................................................................‬‬ ‫ثال ًثا دفا ُع الق ّوا ِت المس َّلح ِة ال ُأردن َّي ِة‪/‬الجي ِش العرب ِّي َع ِن فلسطي َن و ُمق َّدسا ِتا عام ‪1967‬م‬ ‫استم ّر ِت الق ّوا ُت المس ّلح ُة الأردني ُة‪/‬الجي ُش العرب ُّي في الدفا ِع عن المقدسا ِت في فلسطي َن حتى عام‬ ‫‪1967‬م؛ حي ُث ش ّن ِت ال ُق ّوا ُت الصهيون ّي ُة ُهجو َمها الغاش َم على المناط ِق العربي ِة ال ُمحيط ِة بها‪ ،‬وجاه َد‬ ‫الجي ُش العرب ُّي الأردن ُّي لل ِّدفا ِع عن المقدسا ِت ال ِّدين َّية‪.‬‬ ‫ولم َيتوا َن الجي ُش العربي يو ًما عن التص ّدي للعدوا ِن‪ ،‬فها ِه َي الق ّوا ُت المسلح ُة الأردني ُة تتص ّدى لر ِّد‬ ‫اعتدا ِء الصهاين ِة في معرك ِة الكرام ِة عا َم ‪1968‬م‪ ،‬وفي حر ِب عا ِم ‪1973‬م‪.‬‬ ‫وق ْد ق ّدم ِت القوا ُت المس ّلح ُة الأردني ُة‪/‬الجي ُش العرب ُّي في تصديها للعدوا ِن الصهيون ِّي على فلسطي َن‪،‬‬ ‫وجها ِدها للدفا ِع عن المقدسا ِت الديني ِة كوكب ًة عظيم ًة من الشهدا ِء الذين قدموا أرواحهم في سبي ِل اللهِ‪،‬‬ ‫ونا َل كثي ٌر م َن المقاتلي َن شر َف الشهاد ِة في َج َنبا ِت المسج ِد الأقصى وعلى عتبات ِه‪ ،‬ولا تكا ُد تج ُد مدين ًة في‬ ‫فلسطي َن إ ّل وه َي تحتض ُن أضرح ًة لشهدا ِء الق ّوا ِت المسلح ِة الأردني ِة‪/‬الجي ِش العرب ِّي‪.‬‬ ‫َأبح ُث و َأستقصي‬ ‫َأكت ُب تقري ًرا عن إحدى المعار ِك التي خا َضها الجي ُش العرب ُّي ِدفا ًعا عن ال ُقد ِس ال َّشي ِف‪ ،‬و َأقر ُؤه أمام‬ ‫زملائي‪ /‬زميلاتي‪.‬‬ ‫‪54‬‬

‫صور ٌة‬ ‫مشرق ٌة‬ ‫َو َّج َه محاف ُظ مدين ِة القد ِس الشري ِف وق َت احتدا ِم المعار ِك عام ‪1967‬م رسال ًة إلى‬ ‫القائ ِد العسكر ِّي الأردن ِّي في معرك ِة ت ِّل ال َّذخير ِة في القد ِس‪ ،‬وكا َن م ّما قال ُه فيها‪:‬‬ ‫«سيس ِّج ُل ل َك ال ّتاري ُخ و ِلنو ِد َك ال ِوقف َة ال ُبطول َّي َة‪ ،‬لقد بذلتم فو َق المستطا ِع‪ .‬ل َك ع َ َّل؛ كلما ُذ ِك َر‬ ‫الجي ُش الأردن ُّي أمامي َأ ْن َأحنِ َي ها َمتِي إِكرا ًما لمَا شاهد ُت ِمن َك و ِم ْن ِرجالِ َك ِم ْن ُبطول ٍة في هذ ِه‬ ‫المعرك ِة»‪.‬‬ ‫َأستزي ُد‬ ‫الكتيبـ ُة ال َّرابحـة‪ :‬اس ٌم َأطلق ُه المل ُك عبــ ُد اللهِ الأو ُل‬ ‫رحم ُه الل ُه على الكتيب ِة ال َّرابعـ ِة مــن الجي ِش العرب ِّي عا َم‬ ‫‪1948‬م‪ ،‬بسب ِب تص ّديهـم للهجـو ِم الصهيون ِّي على با ِب‬ ‫الوا ِد الذي ُيع ُّد مفتا َح مدين ِة القد ِس‪ ،‬ول ْم يستط ِع العد ُّو‬ ‫الوصو َل إلى هدف ِه وتراج َع مهزو ًما‪.‬‬ ‫الالع ّلرغبيِة ِة‬ ‫أرب ُط‬ ‫م َع‬ ‫س َّطر ال ُأ َدبا ُء قصائ َد أدبي ًة في تمجي ِد بطولا ِت الجي ِش العرب ِّي الذين ر َّو ْوا بدمائِهم ثرى بي ِت المقد ِس‪،‬‬ ‫كان منها‪:‬‬ ‫ح ِّي ال ُزنـو َد عـلى الثغـو ِر‪ُ ،‬حا ُتـا من َق ْد ِر أه ِل العـ ْز ِم ه ُّبـوا َنجيـدا‬ ‫ ‬ ‫في القد ِس كانـوا كالأسو ِد ضراو ًة مل يألــوا جهــ ًدا منهـ ُم وجهيـدا‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ح ِّد ْث بهم‪ ،‬لا ُف َّض فـو َك‪ ،‬فإ ّنـ م كا ُنـوا عـن الأقصى الحبي ِب ذئيدا‬ ‫(حسن محمد نجيب)‬ ‫ ‬ ‫‪55‬‬

‫ُأن ِّظ ُم ت َع ُّلمي‬ ‫دو ُر الق ّوا ِت ال ُمس ّلح ِة الأردن ّي ِة‪/‬الجي ِش العرب ِّي في الدفا ِع عن فلسطي َن و ُمق َّدساتِها‬ ‫دفا ُع الق ّوا ِت المس َّلح ِة ال ُأردن َّي ِة‪/‬الجي ِش‬ ‫العقيد ُة العسكر َّي ُة للقوا ِت‬ ‫العرب ِّي َعن فلسطي َن و ُمق َّدسا ِتا‬ ‫المس ّلح ِة الأردن َّي ِة‪/‬الجي ِش العرب ِّي‬ ‫‪.......................................‬‬ ‫أ ‪....................................‬‬ ‫‪.......................................‬‬ ‫ب ‪....................................‬‬ ‫‪.......................................‬‬ ‫ج ‪...................................‬‬ ‫‪.......................................‬‬ ‫د ‪...................................‬‬ ‫هـ ‪...................................‬‬ ‫َأسمو ب ِق َيمي‬ ‫‪ُ 1‬أق ِّد ُر دو َر الق ّوا ِت المسلح ِة الأردني ِة‪/‬الجي ِش العرب ِّي في الدفِا ِع عن فلسطي َن ومق َّدسا ِتا‪.‬‬ ‫‪........................................................................ 2‬‬ ‫‪........................................................................ 3‬‬ ‫‪56‬‬

‫أختب ُر معلوماتي‬ ‫‪ُ 1‬أع ِّد ُد َأبر َز مرتكزا ِت العقيد ِة العسكري ِة للق ّوا ِت المس ّلح ِة الأردن ّي ِة ‪/‬الجي ِش العرب ِّي‪.‬‬ ‫‪ُ 2‬أب ِّ ُي أبر َز النتائ ِج التي ح ّققتها القوا ُت المس ّلح ُة ال ُأردن َّي ُة‪/‬الجي ُش العرب ُّي في معا ِر ِك ال ُقد ِس‪.‬‬ ‫‪ُ 3‬أح ِّد ُد ال َّسن َة التي وقع ْت فيها ك ٌّل من الأحدا ِث الآتية‪:‬‬ ‫أ ‪ .‬معرك ُة با ِب الوا ِد‪.‬‬ ‫ب‪ .‬معرك ُة الكرام ِة‪.‬‬ ‫ج ‪ .‬إطلا ُق اس ُم الجي ِش العرب ِّي على الق َّوا ِت ال ُمس َّلح ِة الأردن َّي ِة‪.‬‬ ‫‪َ 4‬أقر ُأ ال ِّرسالة الآتية‪ُ ،‬ث َّم ُأجي ُب َع ِن ال َأسئل ِة التي تليها‪:‬‬ ‫« َس ُي َس ِّج ُل لك التاري ُخ و ِلنو ِد َك ال ِوقفة البطولي َة‪ ،‬لق ْد بذلتم فو َق المستطا ِع‪ .‬ل َك ع َ َّل؛ كلما ُذ ِكر‬ ‫الجي ُش الأردن ُّي َأما ِمي َأ ْن َأحن َي ها َمتِي إكرا ًما لمَا شاهد ُت من َك و ِمن رجالِ َك ِم ْن ُبطول ٍة في هذه‬ ‫المعرك ِة»‪.‬‬ ‫أ ‪َ .‬م ْن صاح ُب هذ ِه ال ِّرسال ِة؟‬ ‫ب‪ .‬لِـ َم ْن ُو ِّجهت ال ِّرسال ُة؟‬ ‫ج ‪ُ .‬أ ِّح ّل ُل مضمو َن هذ ِه ال ِّرسال ِة‪.‬‬ ‫درج ُة التح ُّق ِق‬ ‫ُأ َق ِّو ُم َت َع ُّلمي‬ ‫كبير ٌة متوسط ٌة قليل ٌة‬ ‫نتاجا ُت ال َّت َع ُّل ِم‬ ‫‪َ 1‬أتع َّر ُف إلى ال ُبع ِد الدين ِّي في العقيد ِة العسكر ّي ِة للجي ِش العرب ِّي‪.‬‬ ‫‪ُ 2‬أو ِّضـــ ُح دو َر القـــوا ِت ال ُمســـ ّلح ِة الأُردن َّي ِة‪/‬الجيـــ ِش العـــرب ِّي في‬ ‫ال ِّدفـــا ِع َعـــن المقدســـا ِت في فلســـطي َن‪.‬‬ ‫‪ 3‬أتم َّثــ ُل نهــ َج القــوا ِت ال ُمســ ّلح ِة الأُردن َّي ِة‪/‬الجيــ ِش العربــ ِّي‬ ‫فــي الدفــا ِع عــن ال ُمق ّدســا ِت‪.‬‬ ‫‪57‬‬

‫ال َوحد ُة الثاني ُة‬ ‫قا َل تعالى‪﴿ :‬ﮓﮔﮕ﴾‬ ‫[يوسف‪]40 :‬‬ ‫درو ُس الوحد ِة الثاني ِة‬ ‫سور ُة الغاشي ِة‬ ‫‪1‬‬ ‫صحي ُح الإما ِم مسل ٍم‬ ‫‪2‬‬ ‫من خصائ ِص التشري ِع الإسلام ِّي‪( :‬المرون ُة)‬ ‫‪3‬‬ ‫من أنوا ِع الو ْق ِف الاختيار ِّي غي ِر الجائ ِز (الوق ُف القبي ُح)‬ ‫‪4‬‬ ‫الإعار ُة وأحكا ُمها في الفق ِه الإسلام ِّي‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫الإسلا ُم والف ُّن‬ ‫‪58‬‬

‫سور ُة الغاشي ِة‬ ‫الدر ُس‬ ‫(‪)1‬‬ ‫الفكر ُة الرئيس ُة‬ ‫ب َّ َي القـرآ ُن الكريـ ُم أحـوا َل ال ّنا ِس يــو َم‬ ‫القيام ِة‪ ،‬وما ينا ُل الكافري َن م َن العذا ِب‪ ،‬وما‬ ‫يلقا ُه المؤمنو َن الأتقيا ُء من السعاد ِة والهنا ِء‪ .‬ودعا‬ ‫إلى ال َّت َأ ُّم ِل في مظاه ِر الخل ِق والكو ِن‪ ،‬وال ّتذكي ِر‬ ‫بحسا ِب الآخر ِة‪.‬‬ ‫أتهي ُأ وأستكش ُف‬ ‫إضاء ٌة‬ ‫حني نذهـ ُب في رحلـ ٍة إلى ربو ِع الوطـــ ِن الجميــ ِل‪،‬‬ ‫فنقصــ ُد وادي رم‪ ،‬نـــرى امتــدا َد ال ّصحـــرا ِء الجميـ َل‪،‬‬ ‫ال ّتعري ُف بسور ِة الغاشي ِة‬ ‫سور ُة الغاشي ِة مك ّي ٌة‪ ،‬وعد ُد آيا ِتا‬ ‫والجبـا َل الورد ّيـ َة في وادي القمـ ِر‪ ،‬وال ِّرمـا َل ال َّذهبيـ َة مـع‬ ‫َصفـا ِء ال َّسام ِء‪ ،‬و ُقطعـا َن ال ِإبـ ِل التـي تجـو ُب ال َصحاري‪.‬‬ ‫‪ 26‬آية‪.‬‬ ‫و ُيستح ُّب قراء ُة هذه ال ُّسور ِة‬ ‫‪ُ 1‬أب ِّ ُي بع ًضا ِم ْن مظاه ِر إبدا ِع خل ِق اللهِ تعالى في ال َّسما ِء‪،‬‬ ‫الكريم ِة في ال ّركع ِة ال ّثاني ِة من‬ ‫والأر ِض‪ ،‬والجبا ِل وال ِإب ِل‪.‬‬ ‫صلات ِي الجمع ِة والعي ِد‪.‬‬ ‫‪................................................‬‬ ‫‪................................................‬‬ ‫‪ُ 2‬أف ِّك ُر في َسب ِب توجي ِه القرآ ِن الكري ِم إِلى ال َّت َأ ُّم ِل في َخل ِق ال َّسماوا ِت وال َأر ِض‪.‬‬ ‫‪.............................................................................................‬‬ ‫‪59‬‬

‫َأفه ُم و َأحف ُظ‬ ‫ﭑﭒﭓﭔ‬ ‫المفردا ُت والتراكي ُب‬ ‫﴿ﭤﭥﭦﭧ ﭨﭩﭪ‬ ‫ﱰ‪ :‬يو ُم القيام ِة‪.‬‬ ‫ﭫﭬﭭ ﭮ ﭯﭰﭱ ﭲﭳ‬ ‫ﱴ‪ :‬ذليل ٌة‪.‬‬ ‫ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ‬ ‫ﱷ‪ُ :‬مت َع َب ٌة‪.‬‬ ‫ﭿﮀﮁﮂﮃ ﮄﮅﮆﮇﮈﮉ‬ ‫ﮊﮋﮌ ﮍﮎﮏﮐ ﮑﮒﮓ‬ ‫ﲀ‪ :‬شديد ُة الحرار ِة‪.‬‬ ‫ﮔﮕ ﮖﮗﮘ ﮙ ﮚﮛﮜ ﮝ‬ ‫ﲇ‪ :‬شو ٌك‪.‬‬ ‫ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ‬ ‫ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ‬ ‫ﲒ‪ُ :‬مب َت ِهج ٌة ُمن ّعم ٌة‪.‬‬ ‫ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ ﯘ‬ ‫ﲙ‪ُ :‬مرتفع ٌة‪.‬‬ ‫ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ ﯡ‬ ‫ﯢﯣﯤﯥﯦ ﯧﯨﯩ‬ ‫ﲞ‪ :‬الكلا ُم الباط ُل‪.‬‬ ‫ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ ﯱ‬ ‫ﲩ‪ُ :‬مه ّيأ ٌة لل ُّش ِب‪.‬‬ ‫ﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ ﴾‬ ‫ﲫ‪ :‬وسائ ٌد مرصو ٌص‬ ‫بعضها إلى بعض‪.‬‬ ‫ﲮ‪ُ :‬ب ُسط‪.‬‬ ‫ﳅ‪ُ :‬ب ِس َطت‪.‬‬ ‫ﯴ‪ :‬رجو ُعهم‪.‬‬ ‫‪60‬‬

‫أستني ُر‬ ‫موضوعا ُت ال ُّسور ِة الكريم ِة‬ ‫منه ُج ال ّدعو ِة إلى اللهِ‬ ‫الدلائ ُل على قدر ِة‬ ‫أحوا ُل ال ّنا ِس‬ ‫تعالى‬ ‫اللهِ تعالى‬ ‫يو َم القيام ِة‬ ‫الآيا ُت الكريم ُة‬ ‫الآيا ُت الكريم ُة‬ ‫الآيا ُت الكريم ُة‬ ‫(‪)26-21‬‬ ‫(‪)20-17‬‬ ‫(‪)16-1‬‬ ‫أو ًل‪ :‬أحوا ُل ال ّنا ِس يو َم القيام ِة‬ ‫ابتدأت ال ّسور ُة الكريم ُة بالحدي ِث عن أحدا ِث يو ِم القيام ِة‪ .‬وقد ُس ّمي ْت هذ ِه ال ّسور ُة الكريم ُة‬ ‫بالغاشي ِة؛ لت ُد َّل على الأهوا ِل وال ّشدائ ِد التي تق ُع في ذل َك اليو ِم على الكافري َن والمجرمي َن‪ ،‬حين ُيا َزى‬ ‫الخل ُق على ما ق ّدموا في حياتهم‪ ،‬فيظه ُر ذلك في وجو ِههم؛ فالوج ُه أشر ُف أعضا ِء الإنسا ِن‪ ،‬كما أ ّنه ُينبِئ‬ ‫ع َّم يجد ُه صاح ُبه من شقاو ٍة أو نعي ٍم‪.‬‬ ‫وال ّنا ُس يو َم القيام ِة فريقا ِن‪:‬‬ ‫أ ‪َ .‬أه ُل ال ّنا ِر‪ :‬فهؤلا ِء و ُجو ُههم ذليل ٌة‪ُ ،‬مت َع َب ٌة ِم َن العذا ِب‪ ،‬يذوقو َن عذا َب نا ٍر شديد ِة التو ُّه ِج‪ ،‬ويشربو َن‬ ‫ِم ْن ما ٍء شدي ِد ال َحرا َر ِة‪ ،‬لا َيروي ظم َأهم‪ ،‬وطعا ُمهم فيها غي ُر ُمستسا ٍغ‪ ،‬ولا َيس ُّد جو َعهم‪.‬‬ ‫ب‪َ .‬أه ُل الج ّن ِة‪ :‬ترى ال ِّنعم َة وال ِّرضا وال ُّسو َر على وجو ِههم لما وجدو ُه ِم َن ال ّنعي ِم نتيج َة أعلمِام الصالح ِة‬ ‫في الحيا ِة ال ُّدنيا‪.‬‬ ‫‪61‬‬

‫َأت َد َّب ُر و َأستخر ُج‬ ‫َأت َد َّب ُر الآيا ِت الكريم َة و َأستخر ُج منها صو ًرا لنعي ِم َأه ِل الج ّن ِة‪.‬‬ ‫‪.................................................................................................‬‬ ‫ثان ًيا‪ :‬الدلائ ُل على قدر ِة الله تعالى‬ ‫بع َد َأ ْن ذكر ِت الآيا ُت الكريم ُة حا َل المؤمني َن وحا َل الكافري َن يو َم القيام ِة‪ ،‬دعت إلى ال ّنظ ِر والتأ ّم ِل‬ ‫في كيف ّي ِة خل ِق الله تعالى للمخلوقا ِت‪ ،‬ودلائ ِل وحدان ّيت ِه سبحا َنه‪ ،‬ومن دلائ ِل الإبدا ِع والإتقا ِن والعظمة‪:‬‬ ‫أ ‪ .‬خل ُق الإب ِل‪ :‬فه َي سفين ُة ال َصحرا ِء التي تتح ّم ُل مش ّق َة ال َّسف ِر وال َأحما َل والجو َع والعط َش‪ ،‬و ِه َي ِم ْن‬ ‫َأوف ِر ال َأنعا ِم لح ًم ولب ًنا ووب ًرا‪.‬‬ ‫ب‪ .‬إتقا ُن خل ِق ال َّسما ِء وما فيها من ال ُّنجو ِم والكواك ِب الكثير ِة‪.‬‬ ‫ج ‪ .‬خل ُق الجبا ِل‪ ،‬فجذورها مغروس ٌة في الأرض لتعم َل على تثبيتِها؛ كالأوتا ِد التي ُتث ّب ُت الخيم َة‪.‬‬ ‫د ‪ .‬بس ُط الأر ِض وتمهي ُدها ل َيس ُه َل العي ُش عليها وال َّسي ُر فيها‪.‬‬ ‫َأت َأ َّم ُل و َأستنب ُط‬ ‫أم َر الله تعالى بال ّتف ُّك ِر وال ّنظ ِر في هذا الكو ِن؛ لنستد َّل على وجود ِه ع َّزوج َّل‪ ،‬فع ْن طري ِق التف ُّك ِر في خل ِق‬ ‫ال ِل تعالى لل ِإب ِل؛ َأستنبِ ُط ال ِّسما ِت ال َخل ِق َّي َة التي أود َعها الله تعالى في الإب ِل حتى تتك ّي َف مع بيئ ِة ال َّصحرا ِء‪:‬‬ ‫ِسم ُة ال َّشفتي ِن‪.................................................................................... :‬‬ ‫ِسم ُة ال َّسنا ِم‪......................................................................................:‬‬ ‫ِسم ُة ال ُخ ِّف‪...................................................................................... :‬‬ ‫‪62‬‬

‫صور ٌة‬ ‫َح ِر َص ال ُعلمـا ُء الـ ُمسلمو َن على ال ّتفك ِر في آيا ِت الكو ِن‪ ،‬فها هو القاضي شري ٌح رحم ُه‬ ‫مشرق ٌة‬ ‫الل ُه يقو ُل يو ًما لجلسائ ِه‪« :‬اخ ُرجوا بِنا ح ّتى نن ُظ َر إلى الإب ِل كي َف ُخ ِلق ْت‪ ،‬وإلى ال ّسما ِء‬ ‫كي َف ُر ِفع ْت»‪.‬‬ ‫هناك خط ٌأ يق ُع فيه بع ُض من‬ ‫ثال ًثا‪ :‬منه ُج الدعو ِة إلى اللهِ تعالى‬ ‫يقرُأ الآيتي ِن الكريمتي ِن‪:‬‬ ‫ُختِمت ال ُّسورة الكريم ُة ببيا ِن منه ِج ال َّدعو ِة إِلى اللهِتعالى‪:‬‬ ‫قــا َلتعــالى‪ ﴿:‬ﯲﯳﯴ‬ ‫أ ‪ .‬وجو ُب تذكي ِر ال ّناس وتبلي ِغه ْم‪ ،‬وهي الغاي ُة من إرسا ِل‬ ‫ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ﴾‬ ‫ال ُّر ُسل ‪.‬‬ ‫ب‪ .‬عد ُم الإكرا ِه على الاعتقا ِد بالدي ِن؛ فمه ّم ُة ال َّداعي ِة تتمث ُل‬ ‫وذل َك عن َد ُنط ِق كلم ِة (إ ّن)؛‬ ‫حيث ُيطيــ ُل في ال ُغ ّن ِة وَيزيـ ُد‬ ‫في الإرشا ِد‪ ،‬و َلي َس َله َأ ْن ُيك ِر َه ال َّنا َس على الهداي ِة‪.‬‬ ‫ج ‪ .‬إنذا ُر َمن أعر َض عن الح ِّق وكف َر به بالعذا ِب الألي ِم‬ ‫معها ألِ ًفا‪ ،‬فتصبح‪( :‬إ َّنا)‪.‬‬ ‫يو َم القيام ِة‪ ،‬فرجو ُع الخل ِق إلى الله سبحان ُه وتعالى يو َم‬ ‫القيام ِة واق ٌع لا محال َة‪ ،‬فيحاس ُبهم الل ُه تعالى على ما ق ّدموا‬ ‫ولذلـــ َك ينبغي للقار ِئ أن لا‬ ‫ُيشبِ َع الفتح َة فتصب َح َأل ًفا‪.‬‬ ‫في حيا ِتم ال ُّدنيا‪.‬‬ ‫‪63‬‬

‫ُأنا ِق ُش‬ ‫ب َّ َي القرآ ُن الكري ُم أهم ّي َة الإيما ِن باليو ِم الآخ ِر‪ ،‬وذك َر الكثي َر من الأ ِد ّلة الكون ّي ِة والعقلي ِة على تأكي ِد وقو ِعه‪.‬‬ ‫َأتص ّو ُر أفعا َل ال ّنا ِس في ال ُّدنيا إن ل ْم يؤمنوا باليو ِم الآخ ِر‪.‬‬ ‫‪................................................................................................‬‬ ‫‪................................................................................................‬‬ ‫َأستزي ُد‬ ‫الفاصل ُة القرآن ّي ُة‪ :‬هي الحر ُف الأخي ُر من الآيا ِت القرآن ّي ِة في ُك ِّل سور ٍة من ُسو ِر القرآ ِن الكري ِم‪.‬‬ ‫وجاء ِت الفاصل ُة القرآن ّي ُة في الآيا ِت الكريم ِة التي تتح ّد ُث عن أحوا ِل ال ّنا ِس يو َم القيام ِة‪ ،‬بحرف‬ ‫الها ِء التي كانت تا ًء َمربوط ًة في الأص ِل؛ لأ ّن الها َء حر ٌف خف ٌّي‪ ،‬فتناس َب هذا الحر ُف مع الحدي ِث عن‬ ‫َيو ِم القيام ِة الذي أخفا ُه الله ع َّز وج َّل ع ِن الخل ِق‪.‬‬ ‫العلوم‬ ‫أرب ُط‬ ‫م َع‬ ‫أشارت ال ِدراسا ُت الجيولوجي ُة إلى أ َّن الجبا َل تغطي مساح َة ‪ % 24‬تقري ًبا من سط ِح اليابس ِة‪.‬‬ ‫‪64‬‬

‫ُأ َن ِّظ ُم ت َع ُّلمي‬ ‫سور ُة الغاشي ِة‬ ‫منه ُج‬ ‫الدلائ ُل‬ ‫أحوا ُل النا ِس‬ ‫الدعو ِة إلى‬ ‫على قدر ِة‬ ‫يو َم القيام ِة‪:‬‬ ‫اللهِ تعالى‪:‬‬ ‫اللهِ تعالى‪:‬‬ ‫أ‪.................‬‬ ‫أ‪................‬‬ ‫أ‪.................‬‬ ‫ب‪..............‬‬ ‫ب‪...............‬‬ ‫ب‪...............‬‬ ‫جـ‪...............‬‬ ‫جـ‪...............‬‬ ‫َأسمو ب ِق َيمي‬ ‫‪َ 1‬أتجنَّ ُب ال َّلغ َو وال ُفح َش من القو ِل‪.‬‬ ‫‪......................................................................... 2‬‬ ‫‪......................................................................... 3‬‬ ‫‪65‬‬

‫أختب ُر معلوماتي‬ ‫‪َ 1‬أقتر ُح عنوا ًنا مناس ًبا لموضوعا ِت ال ُّسور ِة الكريم ِة‪.‬‬ ‫‪ُ 2‬أب ِّ ُي سب َب تسمي ِة ال ُّسور ِة الكريم ِة بهذا الاس ِم‪.‬‬ ‫‪َ 3‬أستخر ُج من سو ِرة الغاشي ِة ما يتقار ُب في معنا ُه مع ك ِّل آي ٍة من الآيا ِت الكريم ِة الآتي ِة‪:‬‬ ‫﴾ [ق‪.]45 :‬‬ ‫أ ‪ .‬قول ُه تعالى‪ ﴿ :‬‬ ‫﴾ [المجادلة‪.]22 :‬‬ ‫ ‬ ‫ب ‪ .‬قول ُه تعالى‪﴿ :‬‬ ‫‪ُ 4‬أب ِّ ُي معان َي المفردا ِت الآتي ِة‪:‬‬ ‫﴿ ﮢ﴾‪ ﴿ ،‬ﭾ﴾‪ ﴿ ،‬ﮥ﴾‪.‬‬ ‫‪َ 5‬أضعُ دائر ًة حو َل رم ِز الإجاب ِة الصحيح ِة‪:‬‬ ‫﴾في ال ُّسور ِة الكريم ِة بمعنى‪:‬‬ ‫‪ .1‬وردت كلم ُة ﴿‬ ‫أ‪ .‬متواضع ٌة ‪.‬‬ ‫د ‪ .‬راضي ٌة‪.‬‬ ‫ج ‪ .‬ذليل ٌة ‪ .‬‬ ‫ب‪ .‬متعبِد ٌة‪ .‬‬ ‫﴾ هي‪:‬‬ ‫‪ .2‬المفرد ُة التي ُتضا ُّد كلم َة ﴿ ﴾ في قولِ ِه تعالى‪﴿ :‬‬ ‫ج ‪ .‬موضوع ٌة ‪ .‬د ‪ .‬مصفوف ٌة‪.‬‬ ‫أ‪ .‬عالي ٌة ‪ .‬ب‪ .‬آني ٌة‪ .‬‬ ‫‪ .3‬يستح ُّب قراء ُة ُسور ِة الغاشي ِة في‪:‬‬ ‫أ‪ .‬صلا ِة الفج ِر‪ .‬ب‪ .‬صلاتي الجمع ِة والعي ِد‪ .‬ج ‪ .‬صلا ِة الجناز ِة‪ .‬د ‪ .‬صلا ِة ال ُخسو ِف‪.‬‬ ‫﴾ إلى َقول ِه‬ ‫‪َ 6‬أكت ُب غي ًبا الآيا ِت الكريم َة من سور ِة الغاشي ِة م ْن قول ِه تعالى﴿‬ ‫تعالى‪.﴾ ﴿ :‬‬ ‫درج ُة التح ُّق ِق‬ ‫ُأ َق ِّو ُم َت َع ُّلمي‬ ‫كبير ٌة متوسط ٌة قليل ٌة‬ ‫نتاجا ُت ال َّت َع ُّل ِم‬ ‫‪َ 1‬أتلو آيا ِت سور ِة الغاشي ِة تلاو ًة سليم ًة‪.‬‬ ‫‪ُ 2‬أب ِّ ُي معان َي المفردا ِت والتراكي ِب الوارد ِة في الآيا ِت المقرر ِة‪.‬‬ ‫‪ُ 3‬أف ِّ ُس الآيا ِت الكريم ِة‪.‬‬ ‫‪َ 4‬أحف ُظ سور َة الغاشي ِة غي ًبا‪.‬‬ ‫‪66‬‬

‫صحي ُح الإما ِم مسل ٍم‬ ‫الدر ُس‬ ‫(‪)٢‬‬ ‫الفكر ُة الرئيس ُة‬ ‫اعتنى الإما ُم مسل ٌم رحم ُه الل ُه تعالى بال ُّس ّن ِة ال َّنب ِو َّي ِة‬ ‫ال َّشيف ِة‪ ،‬وجم َع عد ًدا كبي ًرا م َن الأحادي ِث الصحيح ِة‬ ‫في كتاب ِه «صحي ُح مسل ٍم»‪ ،‬وق ْد قا َم الإما ُم ال َّنوو ُّي‬ ‫رحم ُه الله تعالى بشر ِح صحي ِح ُمسل ٍم في كتا ٍب أسما ُه‪:‬‬ ‫«المنها ُج في شر ِح صحي ِح مسل ِم ب ِن الحجا ِج»‪.‬‬ ‫أتهي ُأ وأستكش ُف إضاء ٌة‬ ‫ُيطلــ ُق عــى الحـــدي ِث‬ ‫َأستخر ُج م َن الشك ِل أسما َء أشه ِر الأئ ّم ِة الذي َن قاموا بتدوي ِن‬ ‫الحدي ِث النبو ِّي الشري ِف‪ُ ،‬أفق ًّيا وعمود ًّيا‪:‬‬ ‫الـــذي روا ُه البخـــار ُّي‬ ‫ومسل ٌم م ّتفــ ٌق عليـ ِه أ ْو‬ ‫‪............................... 1‬‬ ‫‪............................... 2‬‬ ‫روا ُه الشــيخا ِن‪.‬‬ ‫‪.............................. 3‬‬ ‫‪.............................. 4‬‬ ‫‪.............................. 5‬‬ ‫‪.............................. 6‬‬ ‫‪.............................. 7‬‬ ‫‪.............................. 8‬‬ ‫‪ُ -‬أك ِّو ُن من الحرو ِف ال ُمتب ّقي ِة اس َم إما ٍم آخر‪:‬‬ ‫‪........................................‬‬ ‫‪67‬‬

‫أستني ُر‬ ‫لاقـ ِت ال ُّسـن ُة ال َّنبو ّيـ ُة ال ّشيفـ ُة عنايـ ًة كبـر ًة مـن علمــا ِء المسـلمي َن؛ حيـ ُث د ّونـوا الأحاديـ َث‬ ‫النبو ّيـ َة الشريفـ َة في ُمص ّنفـا ٍت‪ ،‬ومـن أولئـ َك ال ُعلمــا ِء الإمـا ُم ُمسـ ِل ٌم رحمـ ُه الل ُه تعـالى‪.‬‬ ‫أو ًل‪ :‬ال ّتعري ُف بالإما ِم ُمسلِ ٍم‬ ‫أ ‪ .‬البطاق ُة ال ّتعريف ّي ُة‪:‬‬ ‫‪ -‬اسم ُه ونسب ُه‪ :‬مسل ٌم بن الحجا ِج القشير ّي النيسابور ّي‪.‬‬ ‫‪ -‬ولاد ُته‪ :‬ول َد في نيسابو َر سنة ‪ 206‬هـ‪.‬‬ ‫‪ -‬من شيو ِخه‪ :‬الإما ُم البخار ُّي وأحم ُد ب ُن حنب ٍل‪.‬‬ ‫‪ -‬من تلامي ِذه‪ :‬الإما ُم الترمذ ُّي‪ ،‬واب ُن خزيم َة‪.‬‬ ‫‪ -‬وفاته‪ :‬نيسابو َر سنة ‪ 261‬هـ‪.‬‬ ‫ب‪ .‬نشأت ُه‪:‬‬ ‫نشـ َأ الإمـا ُم مسـل ٌم رحمـ ُه اللهُ تعـالى في َكنَـ ِف والِ َديـ ِه في بيئـ ٍة سـاعدت ُه عـى طلـ ِب العلـ ِم؛ فقـ ْد‬ ‫ُعــ ِر َف والــ ُد ُه بســع ِة علمــ ِه وا ّطلاعــ ِه في العلــو ِم ال ّشع ّيــ ِة‪ ،‬وهــو الــذي أرشــد ُه إلى طلــ ِب‬ ‫العلـ ِم في مرحلـ ٍة ُمب ّكـر ٍة مـن ُعمـ ِره‪.‬‬ ‫ج ‪ .‬صفات ُه‪:‬‬ ‫ا َّتصـ َف الإمـا ُم مسـل ٌم رحمـ ُه الله تعـالى بصفـا ٍت َح َسـن ٍة كثـر ٍة؛ فقـد كان حسـ َن الأخـا ِق‪،‬‬ ‫كثـ َر ال ّصدقـ ِة والإحسـا ِن إلى الفقـرا ِء والمحتاجـ َن‪ ،‬حتـى ُل ِّقـ َب ب ُمح ِسـ ِن َن ْيسـابو َر‪.‬‬ ‫‪68‬‬

‫د ‪ .‬طل ُبه للِعلم‪:‬‬ ‫حفـ َظ الإمـا ُم ُمسـ ِل ٌم رحمـ ُه اللهُ َتعـالى القـرآ َن الكريـ َم‬ ‫وهــو ابــ ُن عــ ِر ســنين‪ ،‬ثــ ّم بــد َأ يطــو ُف البــا َد‬ ‫لطلــ ِب العلــ ِم وســا ِع أحاديــ ِث ســ ّي ِدنا رســو َل‬ ‫الل ِه ﷺ في مرحلــة ُمب ّكــر ٍة مــن عمــ ِره‪ ،‬وقــد ســأل ُه‬ ‫أح ُدهـم يو ًمـا عـن حديـ ٍث فلـ ْم يقبـ ِل الإجابـ َة بغـ ِر‬ ‫علــ ٍم؛ بــ ِل اســتغر َق ليلــ ًة كاملــ ًة في البحــ ِث َعــ ْن حديــ ٍث واحــ ٍد‪.‬‬ ‫َأت َأ َّم ُل و َأستنت ُج‬ ‫َأت َأ َّم ُل العبار َة الآتية و َأستنت ُج ِدلالتها‪.‬‬ ‫استغر َق الإما ُم مسل ٌم‪-‬رحم ُه الله تعالى‪ -‬ليل ًة كامل ًة في البح ِث ع ْن حدي ٍث واح ٍد‪.‬‬ ‫‪.................................................................................................‬‬ ‫ثان ًيا‪ :‬ال َّتعري ُف بِكتا ِب صحي ِح ال ِإما ِم ُمس ِل ٍم‬ ‫أ ‪َ .‬تس ِمي ُته وع َد ُد َأحاديث ِه‪:‬‬ ‫تم ّيـ َز كتـا ُب صحيـ ِح الإمـا ِم مسـل ٍم رحمـ ُه اللهُ تعـالى بالاقتصـا ِر عـى الأحاديـ ِث ال ّصحيحـ ِة‬ ‫فقـط؛ مثـ َل صحيـ ِح ال ُبخـار ّي‪ ،‬وقـ ْد بلغـت َأحادي ُثـ ُه (‪ )5770‬حدي ًثـا‪ ،‬واشـته َر بـ َن ال ّنـا ِس‬ ‫بــــ (صحيـ ِح مسـل ٍم)‪ ،‬وقـ ْد أمـى الإما ُم مسـل ٌم رحمـ ُه الل ُه تعـالى (‪ )15‬سـن ًة في جمـ ِع َأحادي ِث‬ ‫َصحي ِحـ ِه‪.‬‬ ‫ب‪ .‬المنهجي ُة التي اتبعها‪:‬‬ ‫َر َّتــ َب الإمــا ُم ُمســل ٌم رحمــ ُه الل ُه تعــالى ِكتا َبــ ُه حســ َب الموضوعــا ِت الفقه َّيــ ِة؛ حيــث َ َجــ َع‬ ‫الأحاديــ َث ذا َت الموضــو ِع الواحــ ِد تحــت ُمســ ّمى(كتاب)؛ مثــ َل كتــا ِب ال ّصــا ِة‪ ،‬وكتــا ِب‬ ‫الـزكا ِة‪ ،‬وهكـذا‪ ،‬ثـ ّم َق َّسـ َم ُك َّل كتـا ٍب إلى َأبـوا ٍب َفرع ّيـ ٍة‪ ،‬وهـ َي المنهجيـ ُة ذا ُتـا التـي سـا َر‬ ‫عليهـا شـي ُخه الإمـا ُم البخـار ُّي رحمـه الله تعـالى؛ وقـد التـز َم شرو ًطـا لـروا ِة الأحاديـ ِث الذيـن‬ ‫روى عنهـم‪ ،‬لك ّنـه لم ُيـ ِّرح بهـا بـ ِل اسـتنتجها العلـا ُء ِمـ ْن بعـ ِده‪ ،‬ومنهـا‪ :‬المعـاصر ُة بـ َن‬ ‫الـ ّراوي و َمـ ْن َيـروي عنـ ُه َمـ َع إِمكانيـ ِة لقائـ ِه‪.‬‬ ‫‪69‬‬

‫ج ‪ .‬مكان ُة صحي ِح مسلم ٍعند العلما ِء‪:‬‬ ‫لصحيـ ِح مسـل ٍم مكانـ ٌة عظيمـ ٌة عنـ َد المسـلمي َن‪ ،‬فقـ ْد عـ ّد ُه العلـاء أصـ َّح كتـ ِب الحديـ ِث بعـ َد‬ ‫صحيــ ِح ال ُبخــار ِّي‪ ،‬وعك ُفــوا عــى دراســت ِه وشر ِح أحاديثِــ ِه‪ ،‬ومــن أشــه ِر شرو ِحــ ِه كتــا ُب‪:‬‬ ‫«المنهـا ُج في شر ِح صحيـ ِح مسـل ِم بـن الحجـا ِج » الـذي أ ّلفـ ُه الإمـا ُم ال ّنـوو ُّي‪.‬‬ ‫صور ٌة‬ ‫كا َن الإما ُم مسل ٌم شدي َد الاحترا ِم لمع ِّلمي ِه‪ ،‬ومن ذلك أ َّنه كان يق ِّب ُل شيخ ُه البخار َّي‬ ‫مشرق ٌة‬ ‫بي َن َعيني ِه وي ِصف ُه بأ َّنه س ِّي ُد المح ِّدثين‪.‬‬ ‫َأستزي ُد‬ ‫َأ ْولى المسلمو َن عناي ًة كبير ًة بتدوي ِن الس ّن ِة ال ّنبوي ِة ال ّشيف ِة؛ فهي المصد ُر الثاني من مصاد ِر التشري ِع‬ ‫الإسلام ِّي‪ ،‬حي ُث بدأ ْت كتاب ُة الحدي ِث ال ّنبو ِّي ال ّشي ِف على الجلو ِد و ُع ُس ِب النخي ِل وغي ِرها‪ ،‬ث ّم ازده َر‬ ‫تدوي ُن الحدي ِث ال ّشي ِف في القر ِن ال ّثال ِث الهجر ِّي‪ ،‬ولازالت الجهو ُد مستم َّر ًة في خدم ِة ُس َّن ِة ال ّنب ّي ﷺ‬ ‫إلى يو ِمنا هذا‪ ،‬عن طري ِق المطبوعا ِت والبرام ِج الإلكترون ّي ِة التي ُتعنى بالحدي ِث الشري ِف‪ ،‬حتى َأصب َح‬ ‫التأ ُّكد من ص ّح ِة الحدي ِث الشري ِف أم ًرا سه ًل‪ ،‬وذلك بال ُّدخو ِل إلى بع ِض المواق ِع‬ ‫الإلكترون ّي ِة التي ُتق ِّدم هذه الخدم َة لل ّنا ِس‪.‬‬ ‫َأر ِج ُعإلى ال َّرم ِز المجاو ِرو َأ َّط ِل ُععلى موق ِع الباح ِث الحديث ِّيللتأ ُّك ِدم ْن ص ّح ِة الأحادي ِث‪.‬‬ ‫أرب ُط الجغرافيا‬ ‫م َع‬ ‫نيسابو ُر‪ :‬مدين ٌة في إيرا َن حال ًّيا‪.‬‬ ‫‪70‬‬

‫ُأ َن ِّظ ُم ت َع ُّلمي‬ ‫اسم ُم َؤ ّلفه‪:‬‬ ‫نشأ ُة الإما ِم مسل ٍم‪:‬‬ ‫‪...............................‬‬ ‫‪................................‬‬ ‫اس ُم الكتا ِب‪:‬‬ ‫صفا ُته‪:‬‬ ‫‪...............................‬‬ ‫‪................................‬‬ ‫مكان ُة الكتا ِب‪:‬‬ ‫‪............................‬‬ ‫صحي ُح الإما ِم‬ ‫مسل ٍم‬ ‫شر ُح صحي ِح ُمسل ٍم‬ ‫منه ُج ال ِإما ِم ُمسل ٍم في كتاب ِه‬ ‫اس ُم ُم َؤ ِّلف ِه‪:‬‬ ‫‪................................‬‬ ‫‪................................‬‬ ‫‪...............................‬‬ ‫اس ُم الكتا ِب‪:‬‬ ‫‪...............................‬‬ ‫َأسمو ب ِق َيمي‬ ‫‪َ 1‬أح ِر ُص على تع ُّلم الأحادي ِث ال ّنبو ّي ِة ال ّصحيح ِة وف ْه ِمها‪.‬‬ ‫‪................................................................................ 2‬‬ ‫‪................................................................................ 3‬‬ ‫‪71‬‬

‫أختب ُر معلوماتي‬ ‫‪ُ 1‬أك ِم ُل الفرا َغ في م ْا يأ ِت بما يناسبه‪:‬‬ ‫أ ‪ُ .‬ولِ َد الإما ُم ُمسل ٌم و ُتو ّ َف في مدينة‪.......................................... :‬‬ ‫ب‪ .‬بل َغ عد ُد أحادي ِث صحي ِح الإما ِم ُمسل ٍم‪....................................:‬‬ ‫ج ‪ .‬من الشرو ِط التي اعتم َدها ُمسل ٌم في صحيح ِه‪..............................:‬‬ ‫‪ُ 2‬أح ِّد ُد الخط َأ ثم ُأص ِّو ُب ُه في العبارات الآتي ِة‪:‬‬ ‫أ ‪ .‬عا َش الإما ُم مسل ٌم رحم ُه الل ُه في القر ِن الساد ِس الهجر ِّي‪.‬‬ ‫ب‪ .‬در َس الإما ُم مسل ٌم رحم ُه الل ُه على شيخ ِه الإما ِم البخار ِّي فقط‪.‬‬ ‫جـ‪ .‬من أه ِّم مؤ ّلفا ِت الإما ِم ُمسل ٍم رحم ُه الل ُه كتا ُب المنها ِج‪.‬‬ ‫‪ُ 3‬أد ِّل ُل من سير ِة الإمام ُمسل ٍم على المعاني الآتية‪:‬‬ ‫أ ‪ .‬إنفا ُق الما ِل في مـا يفي ُد‪.‬‬ ‫ب‪ .‬طل ُب العل ِم واحترا ُم المع ّلمي َن‪.‬‬ ‫ج ‪ .‬إدار ُة الوق ِت واحترام ُه‪.‬‬ ‫ُأ َق ِّو ُم َت َع ُّلمي‬ ‫درج ُة التح ُّق ِق‬ ‫نتاجا ُت ال َّت َع ُّل ِم‬ ‫كبير ٌة متوسط ٌة قليل ٌة‬ ‫‪ُ 1‬أ َع ِّر ُف بالإما ِم مسل ٍم رحم ُه الله من حي ُث (اس ُم ُه‪ ،‬ونشأ ُت ُه‪ ،‬وصفا ُت ُه)‪.‬‬ ‫‪ُ 2‬أو ِّض ُح من َه َج ال ِإما ِم ُمس ِل ٍم في ال ّصحي ِح من حي ُث (ترتي ُب ُه وشرو ُط ُه)‪.‬‬ ‫‪ُ 3‬أ َع ِّر ُف بكتا ِب المنها ِج في شر ِح صحي ِح مسل ٍم‪.‬‬ ‫‪َ 4‬أذك ُر مكان َة ك ٍّل ِم ْن َصحي ِح ُمسل ٍم و َش ِحه‪.‬‬ ‫‪ُ 5‬أق ِّد ُر جهو َد العلما ِء في خدم ِة ال ُّسن ِة النّبو ّي ِة ال ّشيف ِة‪.‬‬ ‫‪72‬‬

‫من خصائ ِص التشري ِع الإسلام ِّي‪:‬‬ ‫الدر ُس‬ ‫(المرون ُة)‬ ‫(‪)3‬‬ ‫الفكر ُة الرئيس ُة‬ ‫يمتــا ُز ال ّتشريــ ُع الإســام ُّي بالمرونــ ِة‪ ،‬التــي‬ ‫تتم ُّثـل في اسـتيعا ِب تطـ ّو ِر الحيـا ِة وتحقيـ ِق مصالـ ِح‬ ‫ال َّنــا ِس‪ ،‬وال َّتعامــ ِل مــع َت َغــرُّ ِ ال ُظــرو ِف َحســ َب‬ ‫اختــا ِف ال ّزمــا ِن والمــكا ِن‪.‬‬ ‫أتهي ُأ وأستكش ُف إضاء ٌة‬ ‫تنطلـــ ُق خصـــائ ِص ال ّتشري ِع‬ ‫عـ ْن عبـ ِد ال ِل بـ ِن عمـر ِو بـ ِن العـا ِص ‪ ‬أ َّنـ ُه َشـ ِه َد ال ّنبـ َّي‬ ‫الإسلام ّي جمي ُعها مــن ربان ّي ِة‬ ‫ﷺ َي ْخ ُطــ ُب َيـو َم ال َّن ْحـ ِر‪َ ،‬ف َقـا َم إ َل ْي ِه َر ُجـ ٌل َف َقا َل‪ُ :‬ك ْن ُت أ ْح ِسـ ُب‬ ‫َم ْص َد ِر ِه‪ ،‬فاللهُ سبحانه وتعالى‬ ‫أ َّن َك َـذا َق ْبـ َل َكـ َذا‪ُ ،‬ث َّم َقا َم آ َخـ ُر َف َقا َل‪ُ :‬ك ْن ُت أ ْح ِسـ ُب أ َّن َكـ َذا َق ْب َل‬ ‫عليـ ٌم بما ُي ّق ُق لعبـا ِد ِه ال ِهــداي َة‬ ‫َكـ َذا‪َ ،‬ح َل ْقـ ُت َق ْبـ َل أ ْن أ ْن َحـ َر‪َ ،‬ن َحـ ْر ُت َق ْبـ َل أ ْن أ ْر ِمـ َي‪ ،‬و َأ ْشـ َبا َه‬ ‫وال َّرحم َة‪.‬‬ ‫ذلـ َك‪َ ،‬ف َقـا َل ال َّنبِـ ُّي ﷺ ‪« :‬ا ْف َعـ ْل و َل َحـ َر َج»‪ ،‬لهـ َّن ُك ِّل ِهـ َّن‪َ ،‬فام‬ ‫ُسـئِ َل َيو َمئ ٍذ عـن شي ٍء إ َّل َقا َل‪« :‬ا ْف َع ْل و َل َحـَر َج» [رواه البخاري ]‪.‬‬ ‫َأستنت ُج ِسم َة ال ّتشري ِع التي تع ّ ُب ع ّم جا َء في الحدي ِث ال ّشي ِف‪.‬‬ ‫‪...................................................................................................‬‬ ‫أستني ُر‬ ‫ي ّتص ُف ال ّتشري ُع الإسلام ُّي بمجموع ٍة من الخصائ ِص التي تكف ُل للنا ِس دوا َم تحقي ِق مصالحهم‪،‬‬ ‫و ِم ْن ه ِذ ِه ال َخصائِ ِص؛ ال ُمرو َن ُة‪.‬‬ ‫‪73‬‬

‫أو ًل‪َ :‬مفهو ُم المرون ِة في ال َّتشري ِع الإسلام ِّي‬ ‫ِه َي ُقدر ُة الشريع ِة الإسلام َّي ِة على الاستجاب ِة لحاجا ِت ال َّنا ِس ال ُمتج ّدد ِة في الجوان ِب المختلف ِة جمي ِعها‪،‬‬ ‫ِضم َن قوا ِع ِد ال َّشيع ِة ومبادئِها‪ ،‬ويستن ُد ا ّتصا ُف ال ّتشري ِع الإسلام ِّي بالمرون ِة على مجموع ٍة من المباد ِئ‪ ،‬منها‪:‬‬ ‫أ ‪ .‬الرحم ُة‪ ،‬قا َل تعالى‪﴿ :‬ﮐﮑﮒ ﮓﮔ﴾ [الأنبياء‪.]107:‬‬ ‫ب‪ .‬ال ُي ْ ُس ور ْف ُع الحر ِج‪ ،‬قا َل تعالى‪﴿ :‬ﮂﮃﮄ ﮅﮆﮇﮈ﴾ [المائدة‪.]6 :‬‬ ‫َأتد َّب ُر و َأستنتِ ُج‬ ‫قا َل رسو ُل اللهِ ﷺ‪َ ( :‬م ْن َض َّحى ِم ْن ُك ْم َفل َا ُي ْصبِ َح َّن َب ْع َد َثالِ َث ٍة َو ِف َب ْيتِ ِه ِم ْن ُه َ ْش ٌء‪،‬‏ َف َل َّم َكا َن ا ْل َعا ُم‬ ‫ا ْلـ ُم ْقبِ ُل َقا ُلوا‪َ :‬يا رسو َل اللهِ‪َ ،‬ن ْف َع ُل َك َم َف َع ْل َنا َعا َم ا ْلـ َما ِضي؟ َقا َل ﷺ‪:‬‏ ُك ُلوا َو َأ ْط ِع ُموا َوا َّد ِخ ُروا؛ َفإِ َّن‬ ‫َذلِ َك ا ْل َعا َم َكا َن بِال َّنا ِس َج ْه ٌد (أي‪َ :‬ج ْد ٌب و َق ْحط) َف َأ َر ْد ُت َأ ْن ُت ِعي ُنوا ِفي َها) [متفق عليه]‪.‬‬ ‫َأت َد َّب ُر الحدي َث الشري َف و َأستنت ُج فع َل ال ّنب ِّي ﷺ ال ّدا َل على المرون ِة‪.‬‬ ‫‪...............................................................................................‬‬ ‫ثان ًيا‪ :‬ال َّشيع ُة ال ِإسلام ّي ُة بي َن ال َّثبا ِت والمرون ِة‬ ‫هنا َك أحكا ٌم ثابت ٌة لا تتغي ُر في ال ّشيع ِة بتغ ُّي ال َّزما ِن والمكا ِن‪ ،‬ومثا ُلا‪ :‬ما يتع َّل ُق بأصو ِل الإيما ِن‬ ‫وأركا ِن الإسلا ِم‪ ،‬وأصو ِل العبادا ِت‪ ،‬ومكار ِم ال َأخلا ِق‪.‬‬ ‫وهنالك أحكا ٌم قابل ٌة للتك ُّي ِف مع المستج ّدا ِت بما لا يتنافى مع ال َّثواب ِت الأصيل ِة والمباد ِئ الكل َّي ِة في الشريع ِة‬ ‫الإسلام ّي ِة‪ ،‬وذلك في الفرو ِع والجزئيا ِت التي تتغ ّ ُي بتغ ُّ ِي َأحوا ِل المك ّلفي َن‪ ،‬ومن أمثل ِة ذل َك‪ :‬زكا ُة ال ِف ْطر‬ ‫التي َب َّ َي س ّي ُدنا رسو ُل اللهِ ﷺ أ ّنا ُت َر ُج من غال ِب طعا ِم أه ِل البل ِد؛ فع ْن عب ِد الله ب ِن عم َر قا َل‪َ « :‬ف َر َض‬ ‫َرسو ُل اللهِ ﷺ َز َكا َة ا ْل ِف ْط ِر ِم ْن َر َم َضا َن َصا ًعا ِم ْن َ ْت ٍر‪َ ،‬أ ْو َصا ًعا ِم ْن َش ِعي ٍر» [متفق عليه]‪.‬‬ ‫وذه َب بع ُض ال ُفقها ِء إلى جوا ِز إخرا ِج قيمتِها نق ًدا؛ لأ ّنه َأنف ُع للفقرا ِء‪ ،‬و َأقد ُر على س ِّد حاجا ِتم في يو ِم‬ ‫العي ِد؛ إذ لم ت ُع ْد مقتصر ًة على الطعا ِم فق ْط‪ ،‬وقد استندوا في اجتهادهم بما فعل ُه س ّي ُدنا معا ُذ ب ُن جب ٍل‬ ‫م َع أه ِل اليم ِن؛ إذ قا َل له ْم عن َدما أرا َد أخ َذ الزكا ِة منه ْم‪« :‬ائتوني بعر ِض ثيا ِب خمي ٍص أو لبي ٍس في ال َّصدق ِة‬ ‫مكا َن ال َّشعير وال ُّذرة أهو ُن عليكم‪ ،‬وخي ٌر‪ ‬لأصحا ِب ال َّنبِ ِّي‪ ‬ﷺ بالمدين ِة» [رواه البخاري]‪.‬‬ ‫َأر ِج ُع إِلى مو ِق ِع دائِ َر ِة ال ِإفتا ِء العا ِّم من خلا ِل ال َّرم ِز ال ُمجا ِو ِر؛ للاستزادة من َأحكا ِم زكا ِة‬ ‫ال ِفط ِر‪.‬‬ ‫‪74‬‬

‫ُأف ِّك ُر و ُأ َد ِّو ُن‬ ‫ُنف ِّك ُر م ًعا في َأمثل ٍة ُأخرى على أحكا ٍم شرع ّي ٍة مستج ّد ٍة‪ ،‬تد ُّل على ُمرون ِة التشري ِع الإسلام ِّي‪ ،‬و ُن َد ِّو ُنا‪.‬‬ ‫‪.................................................................................................‬‬ ‫ثال ًثا‪ :‬جوان ُب المرون ِة في الإسلا ِم‬ ‫تتم َّث ُل مرون ُة التشري ِع الإسلام ِّي في جوان َب ع ّد ٍة‪ ،‬منها‪:‬‬ ‫أ ‪َ .‬فه ُم النّصو ِص ال ّشعي ِة‪:‬‬ ‫َقـ ْد يحتمـ ُل الن ُّص ال َّشعـ ُّي ِدلالا ٍت ُمتع ّدد َة‪ ،‬فتختلـ ُف الآرا ُء في تحدي ِد الوج ِه المـرا ِد من ُه‪ ،‬ومثا ُل ُه‪:‬‬ ‫( َأ َّن سـ ّي َدنا رسـو َل اللهِ ﷺ قـا َل يـو َم الأَحـزا ِب‪ :‬لا ُي َص ِّل َن َّي أ َحـ ٌد ال َعص ْ َر إ َّل في َبنِـي ُق َر ْي َظـ َة‪ .‬فـأ ْد َر َك‬ ‫َب ْع ُض ُهـ ُم ال َعص ْ َر في ال َّط ِريـ ِق‪َ ،‬ف َقـا َل َب ْع ُض ُه ْم‪ :‬لا ُن َصيِّل ح َّتى َن ْأتِ َي َهـا‪ ،‬و َقا َل َب ْع ُض ُهـ ْم‪َ :‬ب ْل ُن َصيِّل‪َ ،‬لْ ُي ِر ْد‬ ‫ِمنَّـا ذلـ َك‪َ ،‬ف ُذ ِك َر ذلـ َك للنَّب ِّي ﷺ‪َ ،‬ف َلـ ْم ُي َعنِّ ْف وا ِحـ ًدا منه ْم) [متفق عليـه]‪َ ،.‬ف َف ِه َم بعـ ُض ال ّصحاب ِة‬ ‫أ ّن سـ ّي َدنا رسـو َل الل ِه ﷺ أمـ َر بتأخر ِي صال ِة العص ِر حتـى وصو ِلـم إلى ِحصـ ِن بني قريظـ َة‪ ،‬ومنهم‬ ‫َمـ ْن فهـ َم َأ َّن المـرا َد بالحديـ ِث النّبـو ِّي ال ّشيـ ِف إ ّنما هـو الاسـتعجا ُل بال ُخـرو ِج إلى المعركـ ِة لا تأخي َر‬ ‫ال ّصال ِة‪ ،‬و َأق َّر سـ ّي ُدنا رسـو ُل الل ِه ﷺ ك َّل فريـ ٍق منهم عىل اجتها ِد ِه‪.‬‬ ‫ب‪ُ .‬مراعا ُة ُظرو ِف النَّا ِس‪:‬‬ ‫تبر ُز مرون ُة ال ّتشري ِع الإسلام ِّي في مراعا ِة ظرو ِف النّا ِس وتغ ّ ِي أحوا ِلم‪ ،‬مث َل‪ :‬إباح ِة ال ُّرخ ِص‬ ‫ال َشع ّي ِة في حا ِل وقو ِع الأعذا ِر التي تجع ُل في أدا ِء بع ِض التكالي ِف الشَّ ع ّي ِة مش ّق ًة‪ِ ،‬مثا ُل ُه‪ :‬جوا ُز الإفطا ِر‬ ‫في نهـا ِر رمضـا َن لل ُمسافـ ِر‪َ ،‬قا َل َت َعا َل‪﴿ :‬‬ ‫﴾ [البقرة‪.]185 :‬‬ ‫ج ‪ .‬وسائ ُل تطبي ِق الأحكا ِم ال َّشعي ِة‪:‬‬ ‫قـد تتط ّو ُر وسـائ ُل تطبيـ ِق الأحـكا ِم بتغ ّ ِي ال ّزمـا ِن والمـكا ِن‪ ،‬وال ّشيعـ ُة الإسالم ّي ُة تراعي هذا‬ ‫التطـ ّو َر مـا دام ُمفض ًيـا إلى الغايـ ِة التـي أرادهـا‪ ،‬وهـي تطبيـ ُق الحكـ ِم ال ّشعـ ِّي‪ ،‬وذلـ َك مثـ ُل آل َّي ِة‬ ‫تطبيـ ِق مبـدأِ ال ّشـورى الذي ُيع ُّد َأسا ًسـا ِم ْن ُأ ُسـ ِس الحك ِم في الإسال ِم‪ ،‬حيـ ُث لم َت ْفـ ِر ِض ال َّشيع ُة‬ ‫صـور ًة مع ّينـ ًة لتطبيقـ ِه‪ ،‬بل َتركـت ذل َك بحسـ ِب تجـ ُّدد ال ّظـرو ِف وال َّزما ِن‪.‬‬ ‫‪75‬‬

‫َأت َأ َّم ُل و َأستنت ُج‬ ‫‪َ 1‬أت َأ َّمـ ُل قـو َل رسـو ِل اللهِ ﷺ‪َ « :‬مـن َر َأى ِمن ُكـم ُم ْن َكـ ًرا َف ْل ُي َغـ ِّر ُه ب َيـ ِد ِه‪ ،‬فـإ ْن َ ْل َي ْسـ َت ِط ْع َفبِ ِلسـانِ ِه‪،‬‬ ‫فـإ ْن َ ْل َي ْسـ َت ِط ْع َفبِ َق ْلبِـ ِه» [رواه مسـلم]‪ ،‬ثـ َّم َأسـتنت ُج المرونـ َة في وسـائ ِل تطبيـ ِق ال َأمـ ِر بالمعـرو ِف‬ ‫والنهـ ِي عـ ِن ال ُمنكـ ِر‪.‬‬ ‫‪............................................................................................‬‬ ‫‪َ 2‬أت َأ َّمـ ُل قـو َل ُأ ِّم المؤمنـ َن عائشـ َة ‪(:‬مـا ُخ ِّيــــ َر رسـول اللهِ ﷺ بـ َن َأمريـ ِن َقـ ُّط إ ّل َأ َخـ َذ‬ ‫َأي َ َس ُهـا مـا َل َي ُكـ ْن إِثم ًـا‪ ،‬فـإ ّن كا َن إِثم ًـا كا َن َأب َعـ َد ال َّنـا ِس ِم ْنـ ُه) ([متفـق عليـه]‪ ،‬ثـ َّم َأسـتنت ُج‬ ‫جانـ َب المرونـ ِة الـذي يـد ُّل عليـ ِه‪.‬‬ ‫‪............................................................................................‬‬ ‫راب ًعا‪ :‬آثا ُر المرون ِة في ال ّتشري ِع الإسلام ِّي‬ ‫َتظه ُر آثا ُر ا ّتصا ِف ال ّتشري ِع الإسلام ِّي بالمرون ِة في نوا ٍح متعدد ٍة‪ِ ،‬م ْن َأبر ِزها‪:‬‬ ‫أ ‪ .‬مقدر ُة الناس ِعلى ُمارس ِة عباداتهم ومعاملا ِتم‪ ،‬مهما تغ ّيت ظرو ُفه ْم وأحوا ُل ْم‪.‬‬ ‫ب‪ .‬إفسـا ُح المجـا ِل للاجتهـا ِد عـن طري ِق ال ّنظـ ِر والتف ُّك ِر في مـا َيص ُلح لحيـا ِة النا ِس وأمـو ِر ُد ْنياهم في‬ ‫مـا َل ْم يـر ْد في ِه نـ ٌّص‪ ،‬وف َق قواعـ ِد الاجتهـا ِد الفقه ِّي‪.‬‬ ‫ماذا َل ْو؟!‬ ‫َأتص ّو ُر حا َل النا ِس لو ل ْم تك ِن المرون ُة موجود ًة في التشري ِع الإسلام ِّي‪.‬‬ ‫‪.................................................................................................‬‬ ‫‪76‬‬

‫صور ٌة‬ ‫أصـا َب ال ّنا َس في الجزير ِة العربية في سـن ِة ال َّرماد ِة مجاع ٌة شـديد ٌة‪ ،‬فل ْـم َي ُق ِم الخليف ُة مشرق ٌة‬ ‫عمـ ُر بـ ُن الخطـا ِب بتطبيـ ِق ح ِّد السرقـ ِة؛ ب ُح ّجـ ِة أ ّن َمـ ْن ي َأخ ُذ شـي ًئا مملـو ًكا لغيره‬ ‫بسـبب ِشـد ِة الجـوع‪ ،‬وع ْجـزه عـن الحصـو ِل عىل ال َّطعـا ِم يكـو ُن غي َر مختـا ٍر‪ ،‬فال يقصـدُال َّسق َة‬ ‫[الموطـأ‪ ،‬للإمـام مالك]‪.‬‬ ‫َأستزي ُد‬ ‫كانـت للإمـا ِم ال ّشـافع ِّي رحمـ ُه الل ُه فتـا َوى فقه ّيـ ٌة ُمـ ّد َة إقامت ِه في العـرا ِق‪ ،‬لك َّنـ ُه َأعا َد النظـ َر في تل َك‬ ‫الفتـاوى بعـ َد رحيلـ ِه إلى مص َر؛ لا ِّطلا ِعـِه عىل َأ ِّد َلـ ٍة َشع َّيـ ٍة جدي َـد ٍة ولِ َت َغ ُّر ِي ال ّظـرو ِف بن َي أه ِل‬ ‫البلديـ ِن‪ ،‬ولم يتع َّصـ ْب لفتا ِو ْيـ ِه الاجتهاد ّيـ ِة القديم ِة‪.‬‬ ‫أرب ُط العلوم‬ ‫م َع‬ ‫ال ّتك ّيـ ُف في علـ ِم الأحيـا ِء‪ُ :‬هـ َو الخا ّص ّيـ ُة ا ّلتـي أود َعها الل ُه تعـالى في الكائـ ِن الح ِّي‪ ،‬بحيُـث يصب ُح‬ ‫قـاد ًرا عىل التعا ُيـ ِش َمـ َع البيئـ ِة المحيط ِة بِـ ِه على اختال ِف أحوا ِلـا‪ ،‬و ُيشر ُي مصط َلـ ُح ال ّتك ّي ِف إِلى‬ ‫َخصلـ ٍة ذا ِت َدو ٍر وظيفـ ٍّي في حيـا ِة الكائنـا ِت الح ّيـ ِة؛ إِ ْذ يزيـ ُد التك ّي ُف ِمـ ْن ُف َر ِص بقائِهـا و ُقدر ِتا‬ ‫َعىل التعامـ ِل َم َع اختال ِف الظـرو ِف البيئ ّي ِة َعـ ْن طري ِق الشـجر ِة الجينِ َّيـ ِة ا ّلتي خل َقهـا الل ُه َتعالى في‬ ‫هـ ِذ ِه الكائنا ِت‪.‬‬ ‫‪77‬‬

‫ُأ َن ِّظ ُم ت َع ُّلمي‬ ‫من خصائ ِص التشري ِع الإسلام ِّي‪( :‬المرون ُة)‬ ‫جوان ُب المرون ِة‬ ‫من الأمثل ِة على‬ ‫في التشري ِع الإسلام ّي‪:‬‬ ‫الثبا ِت في التشري ِع الإسلام ِّي‪:‬‬ ‫أ‪ ................‬ب‪............‬‬ ‫‪..................................‬‬ ‫جـ‪................‬‬ ‫‪.................................‬‬ ‫مفهو ُم المرون ِة‪:‬‬ ‫‪....................‬‬ ‫‪...........................‬‬ ‫‪....................‬‬ ‫‪...............‬‬ ‫من آثا ِر المرون ِة‬ ‫في التشري ِع الإسلام ّي‪:‬‬ ‫أ‪.............................‬‬ ‫ب‪...........................‬‬ ‫َأسمو ب ِق َيمي‬ ‫‪ُ 1‬أؤم ُن بصلاح ّي ِة تطبي ِق ال ّشيع ِة الإسلامي ِة عب َر اختلا ِف ال ّزما ِن والمكا ِن‪.‬‬ ‫‪........................................................................ 2‬‬ ‫‪........................................................................ 3‬‬ ‫‪78‬‬

‫أختب ُر معلوماتي‬ ‫‪ُ 1‬أب ِّ ُي مفهو َم المرون ِة في التشري ِع الإسلام ِّي‪.‬‬ ‫‪َ 2‬أستنت ُج أثري ِن من آثا ِر ال ُمرون ِة في التشري ِع الإسلام ِّي‪.‬‬ ‫‪ُ 3‬أع ِّل ُل‪:‬‬ ‫أ ‪َ .‬أجا َز ْت دائِ َر ُة ال ِإفتا ِء العا ِّم في ال ُأر ُد ِّن إخرا َج قيم ِة زكا ِة الفط ِر نق ًدا‪.‬‬ ‫ب‪َ .‬أعا ِد الإما ُم ال َّشا ِفع ُّي ال َّنظ َر في كثي ٍر من الفتاوى بع َد َرحي ِل ِه إِلى ِمص َر‪.‬‬ ‫‪َ 4‬أستنتِ ُج ِم َن ال ّنصو ِص الشرع ّي ِة الآتي ِة المباد َئ التي تستن ُد إليها المرون ُة في ال َّتشري ِع ال ِإسلام ِّي‪:‬‬ ‫أ ‪ .‬قا َل تعالى‪.﴾ ﴿ :‬‬ ‫ب‪ .‬قا َل تعالى‪.﴾ ﴿ :‬‬ ‫‪ُ 5‬أ َم ِّث ُل على ُك ٍّل ِم َن‪:‬‬ ‫أ ‪ .‬ال َأحكا ِم ال َّثابِت ِة في ال َّشيع ِة ال ِإسلام َّي ِة‪.‬‬ ‫ب‪ .‬ال َأحكا ِم القابِ َل ِة لل َّتغيي ِر ب َت َغ ُّ ِي ال ُّظرو ِف وال َأحوا ِل‪.‬‬ ‫درج ُة التح ُّق ِق‬ ‫ُأ َق ِّو ُم َت َع ُّلمي‬ ‫كبير ٌة متوسط ٌة قليل ٌة‬ ‫نتاجا ُت ال َّت َع ُّل ِم‬ ‫‪ُ 1‬أب ِّ ُي مفهو َم مرون ِة التشري ِع الإسلام ِّي‪.‬‬ ‫‪َ 2‬أستد ُّل على مرون ِة الت ّشي ِع الإسلام ّي‪.‬‬ ‫‪ُ 3‬أف ِّر ُق بي َن مجالا ِت الثبا ِت والمرون ِة في التشري ِع الإسلام ِّي‪.‬‬ ‫‪ُ 4‬أوقالـم ِّدر ُرونـع ِةظ‪.‬مـ َة ا ّتصـا ِف الت ّشيـ ِع الإسـام ّي بالتـواز ِن بـ َن الثبـا ِت‬ ‫‪ُ 5‬أ َم ِّث ُل على مرون ِة الت ّشي ِع الإسلام ّي‪.‬‬ ‫‪79‬‬

‫من أنوا ِع الو ْق ِف الاختيار ِّي غي ِر الجائ ِز‬ ‫الدر ُس‬ ‫(الوق ُف القبي ُح)‬ ‫(‪)4‬‬ ‫الفكر ُة الرئيس ُة‬ ‫ال َوقــ ُف القبيــ ُح َأحــ ُد َأنــوا ِع الوقــ ِف غــ ِر‬ ‫الجائـ ِز التـي ينبغـي تج ُن ُبهـا عنـ َد تـاو ِة القـرآ ِن‬ ‫الكريـ ِم‪.‬‬ ‫إضاء ٌة‬ ‫أتهي ُأ وأستكش ُف‬ ‫ُسـ ّمي هــــــذا ال َوق ُف‬ ‫تع ّلم ُت ساب ًقا أ ّن للوق ِف الاختيار ِّي الجائ ِز ثلاث َة أنوا ٍع‪،‬‬ ‫بال َوقــ ِف ال َقبيــ ِح؛ ل ُقبــ ِح‬ ‫أك ُت ُبها في ال ّشك ِل الآتي‪:‬‬ ‫الوقــ ِف عليــه؛ لأ ّنــه غــ ُر‬ ‫تـا ٍّم‪ ،‬أو قـ ْد يـؤدي إلى معنًى‬ ‫‪........................‬‬ ‫لا يليـ ُق بجـا ِل اللهِ تعـالى‪،‬‬ ‫أو لم تتحقــ ِق الفائــد ُة منــ ُه‪،‬‬ ‫‪........................‬‬ ‫الوق ُف‬ ‫لـذا ؛ لا يجـو ُز الوقـ ُف عليـه‬ ‫إ ّل إذا كانـت هنـا َك ضرور ٌة‬ ‫الاختيار ُّي‬ ‫ُم ِل َّحــ ٌة َألجـــ َأ ِت القــار َئ‬ ‫الجائ ُز‬ ‫إِليـ ِه‪ ،‬كال ُّسـعا ِل وال ُعطـا ِس‬ ‫‪........................‬‬ ‫وانقطــا ِع النَّ َفــ ِس‪.‬‬ ‫َأ َت َد َّب ُر مواض َع الوق ِف على الكلما ِت التي تحتها خ ٌط في الآيا ِت‬ ‫﴾ [النساء‪.]43:‬‬ ‫الكريم ِة الآتي ِة‪ ،‬ث َّم َأستنت ُج معنى الوق ِف القبي ِح‪.‬‬ ‫﴾ [الأنعام‪.]36:‬‬ ‫‪ -‬قا َل َتعالى‪﴿ :‬‬ ‫‪ -‬قا َل َتعالى‪ ﴿ :‬‬ ‫‪80‬‬

‫﴾ [البقرة‪.]26 :‬‬ ‫‪ -‬قا َل َتعالى‪﴿ :‬‬ ‫ﭐ﴾ [الفاتحة‪.]6:‬‬ ‫‪ -‬قا َل َتعالى‪﴿ :‬‬ ‫الوق ُف القبي ُح ه َو‪......................................................... :‬‬ ‫أستني ُر‬ ‫أو ًل‪ :‬مفهو ُم الوق ِف القبي ِح‬ ‫َقط ُع ال َّصو ِت على كلم ٍة ُتفي ُد مع ًنى غي َر مقصو ٍد‪.‬‬ ‫ثان ًيا‪ :‬حالا ُت الوق ِف القبي ِح وحك ُم ُه‬ ‫َأت َأ َّم ُل الآيا ِت الكريم َة الآتي َة التي تب ّ ُي حالا ِت الوق ِف القبي ِح عن طري ِق الوق ِف على الكلم ِة التي‬ ‫تحتها خ ٌط في ما يأ ِت‪:‬‬ ‫﴾ [الإنسان‪.]31:‬‬ ‫‪ -‬قا َل َتعالى‪﴿ :‬ﭐ ‬ ‫‪ -‬قا َل َتعالى‪﴿ :‬‬ ‫﴾ [الأعراف‪.]163:‬‬ ‫﴾ [البقرة‪.]26 :‬‬ ‫‪ -‬قا َل َتعالى‪﴿ :‬‬ ‫ﭐ﴾ [الماعون‪.]5-4:‬‬ ‫‪ -‬قا َل َتعالى‪﴿ :‬‬ ‫ُألا ِح ُظ أ َّن‪:‬‬ ‫﴾ أفا َد معنًى غي َر صحي ٍح وغي َر مقصو ٍد؛ لأ َّن هذا الوق َف أفا َد أ َّن الظالمي َن‬ ‫‪ -‬ال َوق َف على كلم ِة ﴿ ‬ ‫يدخلون في رحم ِة اللهِ تعالى‪ ،‬وهذا غي ُر مقصو ٍد أب ًدا‪.‬‬ ‫﴾ أفاد معنًى غ َي صحي ٍح بسب ِب ارتبا ِط الكلا ِم بما بع َده؛ فالل ُه تعالى‬ ‫‪ -‬ال َوق َف على كلم ِة﴿‬ ‫يب ّ ُي أ َّن الأسما َك كانت تأتي أه َل القري ِة يو َم السب ِت بكثر ٍة‪ ،‬ث ّم انتقلت الآي ُة إلى بيا ِن أ َّن الأسما َك لا‬ ‫﴾ اخت َّل المعنى‪ ،‬وأصبح أ َّن‬ ‫تأتي ِهم في غي ِر يو ِم ال َّسب ِت؛ فإن وق َف القار ُئ على قوله ﴿‬ ‫الأسما َك كانت تأتيهم في يو ِم ال َّسب ِت وفي غي ِره‪ ،‬وهذا المعنى غي ُر ُمرا ٍد وغي ُر صحي ٍح‪.‬‬ ‫‪81‬‬

‫﴾ أفا َد معنًى غي َر صحي ٍح‪ ،‬لأ َّن هذا الوق َف َنفى صف َة الحيا ِء ع ِن اللهِ‬ ‫‪ -‬الوق َف على كلم ِة ﴿‬ ‫تعالى‪ ،‬وفي هذا سو ُء أد ٍب مع ُه سبحا َن ُه وتعالى‪.‬‬ ‫﴾ وإن كا َن نهاية آي ٍة‪ ،‬إ ّل أ َّن ُه أفا َد معنًى غي َر صحي ٍح‪ ،‬وهو الوعي ُد‬ ‫‪ -‬الوق َف على كلم ِة ﴿‬ ‫للمصلي َن بغي ِر َسب ٍب‪ ،‬وهذا غي ُر ُمرا ٍد من الآية‪.‬‬ ‫تعلم ُت ممّا سبق أ َّن‪:‬‬ ‫‪ُ -‬حك َم ال َوق ِف القبي ِح عد ُم الجوا ِز؛ وإذا تع ّم َد القار ُئ الوقو َف عليه َأثِ َم بذل َك‪َ ،‬أ ّما إ ِن َوق َف القار ُئ‬ ‫لضرور ٍة ما؛ فإ َّن ُه يبد ُأ من مكا ٍن ي ِص ُح الابتدا ُء من ُه‪.‬‬ ‫‪ -‬لل َوق ِف القبي ِح حالا ٍت‪ ،‬منها‪:‬‬ ‫أ ‪ .‬أن يقـ َف القار ُئ على كــلا ٍم يو ِه ُم معنًى غي َر مـا أراد ُه الله تعــالى؛ مثــ ُل الوقــ ِف عـــلى‬ ‫قول ِه‪ ﴿:‬ﭐ﴾‪.‬‬ ‫ب‪ .‬الوق ُف على كلم ٍة تعطي معنًى يخال ُف العقيد َة‪ ،‬مث ُل الوق ِف على قول ِه‪﴿:‬‬ ‫ ﴾‪.‬‬ ‫ُأ َص ّنِ ُف‬ ‫الأمثلـ َة الآتيـ َة إلى حـالا ِت الوقـ ِف القبيـ ِح بحسـ ِب موضـ ِع الوقـ ِف عـى الكلـا ِت التـي تحتهـا‬ ‫خـ ٌّط في مـا يـأ ِت‪:‬‬ ‫حال ُة الوق ِف القبي ِح‬ ‫موض ُع الوق ِف‬ ‫قا َل َتعالى‪﴿ :‬ﭐ ﴾‬ ‫[القصص‪.]9:‬‬ ‫﴾ [الذاريات‪.]56:‬‬ ‫قا َل َتعالى‪﴿ :‬ﭐ‬ ‫‪82‬‬

‫ُأ َط ِّب ُق ما َتع َّلم ُت‬ ‫َأت َد َّب ُر الآي َة الكريم َة الآتي َة و ُأجي ُب عن ال ُّسؤا ِل ا ّلذي يليها‪:‬‬ ‫قا َل َتعالى‪ ﴿ :‬ﭐ‬ ‫﴾ [النساء‪.]11:‬‬ ‫ ‬ ‫‪ -‬هل ُيع ُّد الوق ُف على كلمة ( ) في الآي ِة ال َّسابق ِة‪ ،‬مثا ًل على الوق ِف القبي ِح؟ولماذا؟‬ ‫‪.................................................................................................‬‬ ‫‪83‬‬

‫ﭯﮓ ﮘ ﭧ‬ ‫ألف ُظ جي ًدا‬ ‫سورة ُ الأعرا ِف (‪)79-65‬‬ ‫أتلوو ُأ َط ِّب ُق‬ ‫المفردا ُت والتراكي ُب‬ ‫خ ّف ِة عق ٍل‪.‬‬ ‫ﭑﭒﭓﭔ‬ ‫قو ًة و ِع َظم‬ ‫﴿ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﯩ ﯪ ﯫ‬ ‫أجسا ٍم‪.‬‬ ‫نِ َع َم ُه‬ ‫ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ ﯶﯷﯸ‬ ‫وفض َل ُه‪.‬‬ ‫ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ‬ ‫عذا ٌب‪.‬‬ ‫ﮫﮬ‪ :‬أزلناهم‬ ‫ﰅﰆ ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ‬ ‫وأبدناهم‪.‬‬ ‫ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ‬ ‫ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ‬ ‫معجز ًة‪.‬‬ ‫ﭵ ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ ﭿﮀﮁ‬ ‫أس َك َن ُك ْم‪.‬‬ ‫ﮂﮃﮄﮅ ﮆﮇﮈ ﮉﮊﮋﮌﮍﮎ‬ ‫لا تفسدوا‪.‬‬ ‫ﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ‬ ‫ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ‬ ‫استكبروا‪.‬‬ ‫ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ‬ ‫ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ‬ ‫الزلزل ُة‬ ‫ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ ﯩﯪﯫﯬﯭ‬ ‫الشديد ُة‪.‬‬ ‫ﯮﯯﯰﯱﯲ ﯳﯴﯵﯶﯷ ﯸﯹ ﯺﯻ‬ ‫ﯼﯽﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ‬ ‫هامدي َن‬ ‫ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ‬ ‫موتى لا حرا َك به ْم‪.‬‬ ‫ﭥﭦﭧﭨﭩ ﭪﭫﭬﭭ ﭮﭯﭰ‬ ‫ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ‬ ‫ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ‬ ‫ﮈﮉ ﮊﮋﮌ ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ‬ ‫ﮔﮕﮖﮗﮘﮙ ﮚﮛ ﮜ ﮝﮞ‬ ‫ﮟﮠﮡﮢ ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ‬ ‫ﮪ ﮫﮬﮭﮮﮯﮰ ﮱﯓﯔ﴾‬ ‫‪84‬‬

‫َأتلو و ُأق ِّي ُم‬ ‫بال ّتعـاو ِن مـع مجموعتـي؛ َأتلـو الآيـا ِت الكريمـ َة ِمـ ْن ُسـور ِة ال َأعـرا ِف (‪ ،)79-65‬مـع تطبيـ ِق‬ ‫أحـكا ِم ال ّتالو ِة وال ّتجويـ ِد‪ ،‬و َأ ُطلـ ُب منهـم تقيي َم تلاوتي ومـدى التزامي بأحـكا ِم الوقـ ِف‪ ،‬ث ّم وض َع‬ ‫العلامـ ِة المناسـب ِة؛ بعـ َد حـذ ِف نص ِف علامـ ٍة عـ ْن ُك ِّل خطأٍ‪.‬‬ ‫العلام ُة‪:‬‬ ‫عد ُد الأخطا ِء‪:‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪................‬‬ ‫ ‬ ‫َأستزي ُد‬ ‫الدلي ُل ‪-‬من السن ِة المط ّهر ِة‪ -‬على وجو ِب تج ُّن ِب الوق ِف القبي ِح‪:‬‬ ‫عن َعد ِّي بن حات ٍم ‪ ‬قال‪ :‬جا َء رجلا ِن إلى ال ّنب ِّي ﷺ فتش َّه َد أح ُدهما‪ ،‬فقال‪َ « :‬من ُي ِطع الل َه ورسو َل ُه فق ْد‬ ‫ر َش ْد‪ ،‬ومن يع ِصهما» ووق َف‪ ،‬فقا َل رسو ُل اللهِ ﷺ‪«:‬ق ْم ‪ -‬أو اذه ْب ‪ -‬بئ َس الخطي ُب أن َت!» [رواه أبو داود]‪.‬‬ ‫وهذا دلي ٌل على عد ِم جوا ِز الوق ِف القبي ِح؛ لأ َّن ال َّنب َّي ﷺ أقام ُه من المجل ِس ل َّما وق َف على موض ٍع‬ ‫بش ٍع؛ إذ ساوى بي َن حا ِل َمن أطا َع الله ورسو َل ُه و َمن عصى‪ ،‬وإ ّنما كان ينبغي ل ُه أن يق َف على قول ِه‪:‬‬ ‫«ف َق ْد ر َش ْد»‪.‬‬ ‫‪85‬‬

‫َحالا ُت ُه‬ ‫ُأ َن ِّظ ُم ت َع ُّلمي‬ ‫الوق ُف القبي ُح‬ ‫مفهو ُمه ُحك ُم ُه‬ ‫‪.......... .......... .......... ..........‬‬ ‫‪.............‬‬ ‫‪......... ......... ......... .........‬‬ ‫‪............‬‬ ‫َأسمو ب ِق َيمي‬ ‫‪َ 1‬أح ِر ُص على تجنُّ ِب الوق ِف القبي ِح أثنا َء تلاو ِت‪.‬‬ ‫‪........................................................................ 2‬‬ ‫‪........................................................................ 3‬‬ ‫‪86‬‬

‫أختب ُر معلوماتي‬ ‫‪ُ 1‬أب ِّ ُي مفهو َم الوق ِف القبي ِح‪.‬‬ ‫‪ُ 2‬أع ِّد ُد حالا ِت الوق ِف القبي ِح‪.‬‬ ‫‪ُ 3‬أقا ِر ُن بي َن الوق ِف ( الحس ِن والقبي ِح) كما في الجدو ِل الآتي‪.‬‬ ‫ال َوق ُف ال َقبي ُح‬ ‫ال َوق ُف الحس ُن‬ ‫وج ُه المقارن ِة‬ ‫َمفهو ُم ُه‬ ‫ُحكم ُه‬ ‫َحالات ُه‬ ‫‪ُ 4‬أو ِّض ُح َس َب َب ال ُقب ِح في الوق ِف على الكلم ِة التي تحتها خ ٌّط في الآي ِة الآتي ِة‪:‬‬ ‫‪ -‬قا َل َتعالى‪ ﴿ :‬ﭐ‬ ‫﴾ [البقرة‪.]221 :‬‬ ‫ُأ َق ِّو ُم َت َع ُّلمي‬ ‫درج ُة التح ُّق ِق‬ ‫نتاجا ُت ال َّت َع ُّل ِم‬ ‫كبير ٌة متوسط ٌة قليل ٌة‬ ‫‪ُ 1‬أب ِّ ُي مفهو َم الوق ِف القبي ِح وحالاتِه‪.‬‬ ‫‪ُ 2‬أص ِّن ُف قائم ًة بأمثل ٍة على أحكا ِم الوق ِف القبي ِح‪.‬‬ ‫‪َ 3‬أتلـو الآيـا ِت الكريمـ َة (‪ )79-65‬مـ ْن سـور ِة الأعـرا ِف تـاو ًة‬ ‫سـليم ًة‪.‬‬ ‫التلاو ُة البيت ّي ُة‬ ‫َأرج ُع إلى سور ِة الأنعا ِم في المصح ِف ال ّشي ِف‪ ،‬و َأتلو الآيا ِت الكريم َة (‪)٩٠-٨0‬‬ ‫تلاو ًة سليم ًة مع تطبي ِق أحكا ِم التلاو ِة والتجوي ِد‪ ،‬ومراعا ِة َأحكا ِم الوق ِف‪.‬‬ ‫‪87‬‬

‫الإعار ُة وأحكا ُمها في‬ ‫الدر ُس‬ ‫الفق ِه الإسلام ِّي‬ ‫(‪)5‬‬ ‫الفكر ُة الرئيس ُة‬ ‫الإعـار ُة مـن العقـو ِد التـي يحتا ُجهـا‬ ‫ال ّنـا ُس في حيا ِتـم‪ ،‬وقد ن َّظ َمـ ِت ال ّشيع ُة‬ ‫الإسالمي ُة هذا العق َد بما َيح َفـ ُظ المصال َح‬ ‫والحقو َق‪.‬‬ ‫أتهي ُأ وأستكش ُف‬ ‫إضاء ٌة‬ ‫بي َنما كا َن طلا ُب ال َّص ِّف العاش ِر يتجولو َن في مكتب ِة المدرس ِة‬ ‫برفق ِة مع ّلمهم رأى زي ٌد كتا ًبا أعجب ُه وأرا َد أ ْن يقر َأ ُه‪ ،‬لك َّن‬ ‫الإعـــــار ُة مـــن عقو ِد‬ ‫الوق َت لا يكفي لقراءته في المكتب ِة‪ ،‬فسأ َل زي ٌد المع ّلم إ ْن كا َن‬ ‫التــ ُّر ِع التــي يبتغــي بهــــا‬ ‫بإمكان ِه الاحتفا ُظ بالكتاب لإتمام قراءته‪ ،‬فأخبر ُه المع ّل ُم أ َّن‬ ‫ال ُمعــُر رضــا اللهِ تعــالى‪.‬‬ ‫بإمكان ِه استعار َة الكتا ِب مد ًة مع ّين ًة‪ ،‬ث َّم يعي ُد ُه إلى المكتب ِة‪.‬‬ ‫‪ 1‬بِرأي َك؛ ما المفهو ُم الذي ُيطل ُق على الإجرا ِء الذي َأرش َد المع ّل ُم زي ًدا إلي ِه؟‬ ‫‪.....................................................................................‬‬ ‫‪ُ 2‬أعطي أمثل ًة على أشيا َء ُيمكن استعار ُتا‪.‬‬ ‫‪......................................................................................‬‬ ‫‪88‬‬

‫أستني ُر‬ ‫ق ْد يحتا ُج‪ ‬الإنسا ُن إلى الانتفاع بشي ٍء ما؛‪ ‬إلا أ ّنه ق ْد ل ْا يستطي ُع َ َت ُّل َك ُه لأ ّنه لا يمل ُك ثم َن ُه ولا ُأجر َته‪،‬‬ ‫فيلج ُأ إلى استعارتِه لينتف َع ب ِه بلا مقاب ٍل‪.‬‬ ‫أو ًل‪ :‬مفهو ُم الإعار ِة‬ ‫َأن ُيعط َي شخ ٌص لآخر شي ًئا لينتف َع به ُم ّد ًة من ال ّزمن‪ ،‬ث َّم ير ُّد ُه َله دو َن مقاب ٍل‪.‬‬ ‫ُأ َح ِّل ُل‬ ‫عق َد الإجار ِة وعق َد الإعار ِة‪ ،‬ث َّم ُأقا ِر ُن بي َنهما من حيث‪ :‬المقاب ُل المال ُّي وال ُم ّد ُة ال ّزمني ُة‪.‬‬ ‫الإعار ُة‬ ‫الإجار ُة‬ ‫وج ُه المقارن ِة‬ ‫المقاب ُل المال ُّي‬ ‫المد ُة ال ّزمني ُة‬ ‫ثان ًيا‪ُ :‬حك ُم الإعار ِة وال ِحكم ُة من مشروع ّيتها‬ ‫َند َب الإسلا ُم إلى الإعار ِة؛ تحقي ًقا لل ّتكاف ِل وال ّتعاو ِن بي َن أفرا ِد المجتم ِع‪ ،‬وطل ًبا للأج ِر والثوا ِب ِم َن‬ ‫اللهِ َتعالى‪ ،‬قا َل رسو ُل اللهِ ﷺ ‪«:‬والل ُه في َعو ِن ال َعب ِد َما َكا َن ال َعب ُد في َعو ِن َأخ ْي ِه» [رواه مسلم]‪ ،‬ولمّا أم َر س ّي ُدنا‬ ‫رسو ُل اللهِ ﷺ ال ِّنسا َء بحضو ِر صلا ِة العي ِد قالت إحداه َّن‪ :‬يا رسو َل اللهِ‪ ،‬إ ْن ل ْم ي ُك ْن لها جلبا ٌب؟ قا َل‪:‬‬ ‫« َف ْل ُت ِع ْر َها ُأخ ُت َها ِم ْن َجلابِيبِ َها» [رواه الترمذي]‪ ،‬و َق ِد استعا َر رسو ُل اللهِ ﷺ َفر ًسا ِم ْن َأبي َطلح َة ‪ ‬فركب ُه‪.‬‬ ‫[رواه البخاري ومسلم]‪.‬‬ ‫وق ْد ذ َّم الل ُه تعالى َم ِن امت َن َع َع ِن إِعار ِة َأخي ِه شيئ ًـا َم َع َمق ِد َرتِ ِه على ذلِ َك‪ ،‬قا َل َتعالى‪﴾ ﴿ :‬‬ ‫[الماعون‪ ]7:‬الماعون‪ :‬المتا ُع الذي يتدا َو ُل ُه ال َّنا ُس بي َن ُهم‪.‬‬ ‫‪89‬‬

‫ثال ًثا‪َ :‬أركا ُن عق ِد الإعار ِة‬ ‫للإعار ِة َأربع ُة أركا ٍن تقو ُم عليها‪ ،‬كما في ال ّشكل الآتي‪:‬‬ ‫المستعي ُر‬ ‫ال ُمستعا ُر‬ ‫المعي ُر‬ ‫الصيغ ُة‬ ‫ُأ َف ِّك ُر و ُأجي ُب‬ ‫ُأف ِّك ُر في أركا ِن عق ِد الإعار ِة و َأختا ُر الإجاب َة ال ُمناسب َة لك ٍّل مما يأتي‪:‬‬ ‫ال ُّرك ُن تعري ُف ُه‬ ‫هو ال َّشخ ُص الذي يسم ُح لغيره بالانتفا ِع بالشَّ ء‪.‬‬ ‫العبار ُة التي تد ُّل على موافق ِة طرف ِّي العق ِد‪.‬‬ ‫ال َّش ُء الذي ُتباح منفعت ُه لل ُمستعي ِر‪.‬‬ ‫ال َّشخ ُص الذي ُأبي ُح له الانتفا ُع بال َّشء ال ُمستعا ِر‪.‬‬ ‫راب ًعا‪َ :‬أحكا ُم عق ِد ال ِإعار ِة‬ ‫الإعار ُة تبي ُح استعما َل منفع ِة الشي ِء خلا َل ُم ّد ِة الإعار ِة‪ ،‬مع بقا ِء ملك ّي ِة أصل الشي ِء لصاحبه‪ ،‬ولعق ِد‬ ‫الإعار ِة أحكا ٌم يج ُب مراعا ُتا ِحفا ًظا على حقو ِق أطرا ِف هذا العق ِد‪ ،‬و ِم ْن ذل َك أ َّن على المستعي ِر أ ْن‪:‬‬ ‫أ ‪ .‬يحاف َظ على ما استعار ُه‪ ،‬وأن لا ُيع ِّرض ُه للتل ِف‪ ،‬فال َّشء المستعا ُر َأمان ٌة في ي ِد المستعي ِر؛ ولذا يج ُب‬ ‫علي ِه حف ُظ ُه ورعاي ُت ُه ور ُّد ُه إلى صاحب ِه بع َد انتها ِء حاجت ِه من ُه‪.‬‬ ‫‪90‬‬

‫ب‪ .‬يعي َد ما استعار ُه عن َد انتها ِء حاجته من ُه‪ ،‬أو إذا طل َب ال ُم ِعي ُر ر ّد ُه إلي ِه‪.‬‬ ‫ج ‪ .‬يستعم َل ما استعار ُه في حدو ِد ما ُأ ِذ َن َل ُه ف ِيه‪.‬‬ ‫د ‪ .‬يضم َن الشي َء المستعا َر إذا تل َف بتقصي ٍر أو َتع ٍّد ِمن ُه‪.‬‬ ‫ُأ َف ِّك ُر َو ُأب ِّ ُي‬ ‫في َضو ِء فهمي أحكا َم الإعار ِة السابق َة‪ُ ،‬أب ِّ ُي ال ّتصر َف المناسب في حالا ِت الإعار ِة الآتي ِة‪:‬‬ ‫التص ُّر ُف المناس ُب‬ ‫حالا ُت الإعار ِة‬ ‫الرقم‬ ‫‪.1‬‬ ‫اسـتعا َر خليـ ٌل سـيار َة َصدي ِق ِه ليذهـ َب بها إلى الــمستشفى‬ ‫‪.2‬‬ ‫فذه َب بهـا إلى التنـ ُّز ِه‪.‬‬ ‫استعارت سار ُة ِمكوا ًة من صديقتها ولم ُت ِع ْد َها‪.‬‬ ‫اســتعا َر عبــا ٌس مــن جــار ِه جهــا َز حاســو ٍب محمــو ٍل‪،‬‬ ‫‪.3‬‬ ‫فأهمــ َل حف َظــ ُه َفـــ َت ِل َف‪.‬‬ ‫َأتعاو ُن و َأستخل ُص‬ ‫جا َء رج ٌل إلى جار ِه يستعي ُر ِمن ُه ُس َّلمًا ف َأعار ُه‪ ،‬وقا َل َل ُه‪ :‬لا تك ْن في حبس َك ل ُه كصاح ِب ال ِقرب ِة‪،‬‬ ‫قا َل الجا ُر‪ :‬لا‪ ،‬ولا َت ُك ْن َأن َت في ارتجاع َك ل ُه كصاح ِب المصبا ِح‪،‬قا َل الرج ُل ‪ :‬لا‪.‬‬ ‫و َكا َن ِم ْن حدي ِث هذي ِن أ َّن رج ًل استعا َر م ْن رج ٍل قرب ًة‪ ،‬على َأ ْن يستعم َلها م َّر ًة واحد ًة ث ّم ي ُر َّدها‪،‬‬ ‫فاستعملها سن ًة ث ّم ر َّدها إلى صاحبِها تالف ًة‪.‬‬ ‫و َأ َّما الآخ ُر‪ :‬فإن رج ًل جاء ُه ضي ٌف من النها ِر فاستعا َر من جا ٍر ل ُه مصبا ًحا ل ُيس ِر َج ُه لِ َضيف ِه في‬ ‫ال َّلي ِل‪ ،‬فل ّم َكا َن بع َد ساع ٍة َأتا ُه وطا َل َب ُه بِ َر ِد ِه‪ ،‬فقا َل َل ُه‪َ :‬أعرتني مصبا ًحا ل ّلي ِل أ ْم للنها ِر؟ قال‪ :‬ل َّلي ِل‪،‬‬ ‫قا َل‪ :‬فما دخ َل ال ّلي ُل!‬ ‫بعد قراءتي ما سبق؛ َأتعاو ُن مع مجموعتي و َأستخ ِل ُص أدبي ِن من آدا ِب الاستعار ِة‪.‬‬ ‫‪................................................................................................‬‬ ‫‪91‬‬

‫َأستزي ُد‬ ‫تع ُّد خدما ُت الإعار ِة واحد ًة من أه ِّم‪ ‬الخدما ِت التي تقد ُمها‪ ‬المكتبا ُت العا ّم ُة للباحثي َن‪ ،‬ويجري‬ ‫ذلك وف َق نظا ٍم محوس ٍب‪ ،‬يم ِّك ُن الباح َث من استعار ِة ما يحتا ُجه من الك ُت ِب والمج َّل ِت مد ًة من ال َّزم ِن‪،‬‬ ‫ث َّم َي ُر ُّدها بع َد الانتها ِء منها بلا مقاب ٍل‪.‬‬ ‫ومن أبر ِز المكتبا ِت العا ّمة التي تقد ُم هذ ِه الخدم َة‪:‬‬ ‫أ ‪ .‬مكتبا ُت الجامعا ِت‪.‬‬ ‫ب‪ .‬مكتبا ُت المدار ِس‪.‬‬ ‫ج ‪ .‬مكتبا ُت البلد ّيا ِت‪.‬‬ ‫إضاف ًة إلى مكتب ِة أمان ِة ع ّم َن والمكتبا ِت التي َتتب ُع‬ ‫ل ُم َؤسسا ٍت خا َّص ٍة‪.‬‬ ‫َأذك ُر أسما َء مكتبا ٍت في منطقتي تق ّدم هذه الخدم َة‬ ‫للمواطني َن‪.‬‬ ‫‪................................................................................................‬‬ ‫أرب ُط ال ّلغة‬ ‫م َع العرب ّية‬ ‫ُيطل ُق على مفهو ِم الإعار ِة َلف ُظ العار ّي ِة‪ ،‬وهي مرادف ٌة لكلم ِة الإعار ِة و ُس ّمي ْت بذل َك؛ ل َأ َّنا خالي ٌة من‬ ‫ال ِع َو ِض (دو َن مقاب ٍل ماد ٍّي)‪.‬‬ ‫‪92‬‬

‫ُأن ِّظ ُم ت َع ُّلمي‬ ‫الإعار ُة‬ ‫َأحكا ُمها‪:‬‬ ‫حكم ُةمشروعيتها‪:‬‬ ‫مفهو ُمها‪:‬‬ ‫‪............)1‬‬ ‫‪...............‬‬ ‫‪............)2‬‬ ‫َأركا ُنا‪:‬‬ ‫‪...............‬‬ ‫حك ُمها‪:‬‬ ‫‪...............‬‬ ‫‪............)3‬‬ ‫‪............)1‬‬ ‫‪...............‬‬ ‫‪...............‬‬ ‫‪...........)4‬‬ ‫‪............)2‬‬ ‫‪...............‬‬ ‫‪...............‬‬ ‫‪............)3‬‬ ‫‪...........)4‬‬ ‫َأسمو ب ِق َيمي‬ ‫‪َ 1‬أحر ُص على الالتزا ِم بأحكا ِم الإعار ِة في حياتي‪.‬‬ ‫‪........................................................................ 2‬‬ ‫‪........................................................................ 3‬‬ ‫‪93‬‬

‫أختب ُر معلوماتي‬ ‫‪ُ 1‬أب ِّ ُي مفهو َم الإعار ِة‪.‬‬ ‫‪َ 2‬أست ِد ُّل على مشروع ّي ِة الإعار ِة‪.‬‬ ‫‪ُ 3‬أو ِّض ُح الحكم َة م ْن مشروع ّي ِة الإعار ِة‪.‬‬ ‫‪ 4‬استعا َر أبو خال ٍد ِجها َز حاسو ٍب ِم ْن جار ِه َأبي عب ِداللهِ‪ ،‬على أن َي ُر َّد ُه ل ُه بع َد ثلاث ِة أيا ٍم‪َ .‬أستنت ُج من‬ ‫الن ِّص ال َّساب ِق َأركا َن عق ِد الإعار ِة‪.‬‬ ‫‪ُ 5‬أب ِّ ُي الحكم ال ّشع َّي (يجو ُز‪ ،‬لا يجو ُز) في الحالا ِت الآتي ِة‪ ،‬مع بيا ِن ال َّسب ِب‪:‬‬ ‫أ ‪ .‬استعا َر َأحم ُد ُقر ًصا إِلكترون ًيا من زميل ِه‪َ ،‬فل ْم يحف ْظ ُه ج ّي ًدا وضا َع من ُه‪.‬‬ ‫ب‪َ .‬طلبت ُمنى من جار ِتا إِعار َتا و ِعا ًء لل ِّطب ِخ َفرفض ْت إِعار َتا إِ ّيا ُه؛ ل َأ َّنا لا تحاف ُظ على َأغرا ِض‬ ‫غي ِرها‪.‬‬ ‫ج ‪ .‬استعا َر عب ُد الرحم ِن سيار َة جا ِر ِه لزيار ِة أقارب ِه في جر َش‪ ،‬فقا َم بتأجي ِر السيار ِة لشخ ٍص آخ َر‪.‬‬ ‫درج ُة التح ُّق ِق‬ ‫ُأ َق ِّو ُم َت َع ُّلمي‬ ‫كبير ٌة متوسط ٌة قليل ٌة‬ ‫نتاجا ُت ال َّت َع ُّل ِم‬ ‫‪ُ 1‬أب ِّ ُي مفهو َم الإعار ِة‪.‬‬ ‫‪َ 2‬أستنت ُج حكم َة مشروعي ِة الإعار ِة‪.‬‬ ‫‪ُ 3‬أو ِّض ُح أركا َن عق ِد الإعار ِة‪.‬‬ ‫‪َ 4‬أح ِر ُص على الالتزا ِم ب َأحكا ِم ال ِإعار ِة في ال َّشيع ِة ال ِإسلام َّي ِة‪.‬‬ ‫‪94‬‬

‫الإسلا ُم والف ُّن‬ ‫الدر ُس‬ ‫(‪)6‬‬ ‫الفكر ُة الرئيس ُة‬ ‫للإســا ِم موقــ ٌف إِيجــا ِ ٌب ِمــ َن‬ ‫الفـ ِّن الهـاد ِف الملتـز ِم بالمبـاد ِئ والقيـ ِم‬ ‫ال ُخ ُل ِق َّيـــ ِـة‪ ،‬والأحكـــــا ِم الشَّ ع ّيـــ ِة‪،‬‬ ‫لتنعكــ َس آثــار ُه الأخلاقيــ ُة والجماليــ ُة‬ ‫عــى حيــا ِة الفــر ِد والمجتمــ ِع‪.‬‬ ‫أتهي ُأ وأستكش ُف‬ ‫طل َب المعل ُم من طلاب ِه أن يع ِّبوا َع ْن مشا ِع ِر ِهم تجا َه الأ ِّم بطريق ٍة إبداعي ٍة‪ ،‬فع ّ َب ك ٌّل ِمن ُه ْم بمو ِه َبتِـ ِه‪:‬‬ ‫إضاء ٌة‬ ‫العم ُل الإبداع ُّي‬ ‫الموهب ُة‬ ‫‪.1‬‬ ‫قصيد ٌة‬ ‫ال ّرس ُم‬ ‫‪.2‬‬ ‫لِ ُكــ ِّل ُأ َّمــ ٍة مــا ُي َم ِّيـ ُز‬ ‫‪.3‬‬ ‫فنَّ َهــا؛ فالفــ ُّن ُي َعـ ِّ ُر عــن‬ ‫مسرحي ٌة‬ ‫ثقافـــ ِة الأ ّمــ ِة و َحا ِ ِضهـا‬ ‫وتاري ِخهــــا و ُمس َتق َب ِل َهـــا‪.‬‬ ‫‪ -‬ماذا ُأ َس ّمي الـ َمجا َل الذي َي ُض ُّم الموا ِه َب التي ع ّ َب بها ال َّطلب ُة عن ُح ِّب ِه ْم ل ُأ َّمهاتِـ ِهم؟‬ ‫‪...................................................................................................‬‬ ‫‪95‬‬

‫أستن ُي‬ ‫أو ًل‪ :‬مفهو ُم ال َف ِّن في الإسلا ِم‬ ‫ال ّتعبي ُر الجمي ُل عن الإحسا ِس تجاه ال َأشخا ِص وال َأحدا ِث وال َأشيا ِء َع ْن َطري ِق َوسائ َل ماد ّي ٍة َأ ْو‬ ‫َمعنو ّي ٍة ِوف َق ال َّتصو ِر الإسلام ِّي لهذا ال ُوجو ِد‪.‬‬ ‫ثان ًيا‪َ :‬أه ّمي ُة الف ِّن في الحيا ِة‬ ‫للف ِّن أهمي ٌة كبير ٌة في حيا ِة ال َفر ِد والـ ُمجتم ِع؛ لأ َّن َل ُه ِرسال ًة َسامي ًة‪ ،‬و ِم ْن ذلك أ َّن ُه‪:‬‬ ‫أ ‪ُ .‬ي َن ّمي إبدا َع الفر ِد وتم ُّي َز ُه‪ ،‬ويسه ُم في ِصيا َغ ِة شخصيتِ ِه الإنساني ِة‬ ‫بصور ٍة إيجابي ٍة‪.‬‬ ‫ب‪ُ .‬ي ِّق ُق للإنسا ِن ال َّتوا ُص َل مع ذاتِه وم َع الآخري َن في ال َّتعبي ِر ع ِن‬ ‫الـموضوعا ِت التي َ ُت ُّم المجتم َع‪ ،‬مث َل ال ِّسيا َس ِة والاجتما ِع‪،‬‬ ‫بطريق ٍة تجل ُب الانتباه وتوق ُظ الإحسا َس‪.‬‬ ‫َأ َتعا َو ُن َو َأ ْذ ُك ُر‬ ‫َأتعاو ُن م َع زملائي‪ /‬زميلاتي في ِذك ِر َأهم َّي ٍة ُأخرى للف ِّن َتعو ُد على الفر ِد والمجتم ِع بالخي ِر وال َّنف ِع‪.‬‬ ‫‪.................................................................................................‬‬ ‫ثال ًثا‪ :‬مجالا ُت الف ِّن ال ِإسلام ِّي‬ ‫لقد تعددت مجالا ُت الف ِّن الإسلام ِّي‪ ،‬ومن الأمثل ِة على هذ ِه المجالا ِت‪:‬‬ ‫أ ‪ .‬الخ ُّط العرب ُّي‪ :‬يرج ُع اهتما ُم الـمسلمي َن بالخ ِّط وتحسين ِه إلى عنا َيتِ ِه ْم بالقرآ ِن‬ ‫الكري ِم وحفظِ ِه ونس ِخ ِه‪َ ،‬ف َق ْد ُكتِب ِت الـمصاح ُف بأشكا ِل الخطو ِط‬ ‫العربي ِة الـ ُمتن ِو َع ِة‪ ،‬مث ِل‪ :‬الخ ِّط الكوف ِّي وخ ِّط النّس ِخ‪.‬‬ ‫‪96‬‬

‫فن الفسيفساء‬ ‫ب‪ .‬العمـار ُة الإسلامي ُة‪ :‬أفا َد المعماريو َن الـمسلمو َن ِم ْن ُفنو ِن العمـار ِة اليوناني ِة‬ ‫وال ُّرومان ّي ِة‪ ،‬وأضافوا إِ َل ْي َها تصامي َم جديد ًة م َّي َز ِت العمـار َة الإسلامي َة‪،‬‬ ‫مث َل ال ِقبا ِب والأقوا ِس‪ ،‬والـمآ ِذ ِن‪ .‬ومن المعالمِ المعمار َّي ِة الإسلام ّي ِة‪ُ :‬قب ُة‬ ‫ال َّصخر ِة الـ ُم َ َّش َف ِة‪ ،‬ومسج ُد ال َّزيتو َن ِة في ُتو ُن َس‪ ،‬وقصو ُر الأَ ْن َد ُل ِس‪،‬‬ ‫وغي ُرها‪.‬‬ ‫ج ‪ .‬التغنّي بقراء ِة القرآ ِن الكري ِم وتجوي ِد ِه‪ :‬دعا َرسو ُل الل ِه ﷺ إلى تحسي ِن الصو ِت‬ ‫بالقرآ ِن الكري ِم فقا َل‪َ «:‬لي َس ِمنَّا‪َ  ‬من‪َ  ‬لْ َي َت َغ َّن بال ُق ْرآ ِن» [رواه البخاري]‪ ،‬وتحسي ُن‬ ‫ال َّصو ِت هو تجمي ُل ُه أثنا َء قراء ِة ال ُقرآ ِن ُمن َضبِ ًطا بأحكا ِم ال ِّتلاو ِة وال َّتجوي ِد‪ ،‬لِا‬ ‫فِي ِه ِمن َجا ٍل َفنِ ٍّي‪ُ ،‬ي َؤ ِّث ُر في نف ِس ال َّسا ِم ِع و ُ َي ِّر ُك َمشا ِع َر ُه‪َ ،‬و َيد َف ُع ُه لل ُخ ُشو ِع‬ ‫أثنا َء ال ِّتلاو ِة‪.‬‬ ‫َأستمع للتلاوة‬ ‫َأ َت َأ َّم ُل و َأ ْس َت ْخ ِر ُج‬ ‫أثنى س ّي ُدنا رسو ُل اللهِ ﷺ على أح ِد ال ّصحاب ِة عندما سمع ُه يقر ُأ القرآ َن الكري َم‪ ،‬فقال له‪َ « :‬ل ْو َر َأ ْي َتنِي‬ ‫َو َأ َنا‪َ  ‬أ ْس َت ِم ُع لِ ِق َرا َءتِ َك‪ ‬ا ْل َبا ِر َح َة‪َ  ،‬ل َق ْد ُأوتِي َت ِم ْز َما ًرا‪ِ  ‬م ْن َم َزا ِمي ِر آ ِل َدا ُو َد » [رواه البخاري ومسلم]‪.‬‬ ‫‪َ -‬أرج ُع إلى ُك ُت ِب ال ِّسير ِة ال ّنبو َّي ِة َو َأس ّتخ ِر ُج َم ْن ُه َو ال ّصحاب ُي الجلي ُل‪.‬‬ ‫‪ -‬ما المرا ُد بقو ِل ال ّرسو ِل ﷺ (مزما ًرا) ُهنا؟‬ ‫‪ -‬اس ُم قا ِر ِئ ال ُقرآ ِن المف ّض ِل َل َد َّي ُه َو ‪......................‬‬ ‫د ‪ .‬ال ِّش ِع ُر‪ :‬اعتنى المسلمو َن بال ِّشع ِر بأغرا ِض ِه المخ َت ِل َف ِة مث َل ِشع ِر ال َحما َس ِة وال ِّرثا ِء وال َغ َز ِل والمدي ِح والهِجا ِء‪،‬‬ ‫واستخدمو ُه في ال ِّدفاع ِ َع ْن ال ِّدي ِن و َبيا ِن َأحكا ِم ِه‪ ،‬وكا َن َح ّسا ُن بن َثاب ٍت َشا ِع َر س ّيدنا َرسو ِل اللهِ‬ ‫ﷺ‪َ ،‬و ِم َن ال ُشعرا ِء المسلمي َن في َعص ِر ال ُّنب ُـ َو ِة َكع ُب ب ُن ُز َه ْ ٍي الذي أهدا ُه َس ِّي ُدنا رسو ُل اللهِ ﷺ بر َد َت ُه‬ ‫حي َن ألقى بي َن َي َد ْي ِه قصي َد ُته ال َّشهير َة بال ُب َد ِة‪.‬‬ ‫َأس َت ِم ُع إلى قصيد ِة ال ُب َد ِة بواسط ِة ال َّرم ِز المجاو ِر‪.‬‬ ‫‪97‬‬

‫هـ‪ .‬ال َخطاب ُة‪ :‬وتهد ُف إلى إِثار ِة ال َعوا ِط ِف في َنف ِس ال َّسا ِم ِع؛ لِ َيستجي َب لِـ َمضمو ِن ال ِّرسا َل ِة بِتق ُّب ِلها‬ ‫والتِزا ِم َها‪ .‬وكا َن ثاب ُت ب ُن ق َي ٍس َخطي ًبا ُم َف َّو ًها لس ّي ِدنا رسو ِل اللهِ ﷺ يخط ُب أما َم الوفو ِد التي كا َن ْت‬ ‫ُتقابِ ُل َس ِّي َدنا َرسو َل اللهِ ﷺ‪ ،‬وكا َن َب ِلي ًغا َجهي َر ال َّصو ِت‪.‬‬ ‫ُأ َط ِّب ُق و ُأنا ِق ُش‬ ‫َأرج ُع إلى ُخطب ِة ُعم َر ب ِن عب ِدال َعزيز ال َّشهير ِة قب َل وفاتِ ِه بواسط ِة ال َّرم ِز‬ ‫المجاو ِر‪ ،‬و ُألقي َها على مسام ِع الجمي ِع‪ ،‬ث ّم ُأنا ِق ُش أه َّم ما ُيم ِّي ُز َها‪.‬‬ ‫و ‪ .‬الأناشي ُد‪ :‬دعا الإسلا ُم إلى تحقي ِق القي ِم ال َّساميِة بالوسائ ِل المشروع ِة مث َل الكلم ِة ال َّطيب ِة‪ ،‬وال َّصو ِت‬ ‫الجمي ِل‪ ،‬الذي َيظه ُر في ال َّنشي ِد والأهازي ِج‪ ،‬لغر ِسها في ُنفو ِس ال ّنا ِس‪َ .‬ولما دخ َل س ّي ُدنا أبو بك ٍر‬ ‫ال ِّصدي ُق على ال َس ِّي َد ِة عائِ َش َة ُأ ِّم المؤمني َن ‪َ ،‬س ِم َع َجا ِر َي َت ْ ِي عن َدها َتض ِربا ِن على ال ُّد ِف وفي‬ ‫رواي ٍة « ُت َغ ِّنيا ِن ب ِغنا ِء»‪ ،‬فان َت َه َر ُ َها‪ ،‬فكش َف س ّي ُدنا رسو ُل اللهِ ﷺ َع ْن َوج ِه ِه وقا َل‪َ « :‬د ْع ُهما يا أ َبا َب ْك ٍر‪،‬‬ ‫فإنَّ َا أ َّيا ُم ِعي ٍد» [رواه البخار ُّي ومسل ٌم]‪ ،‬وكا َن يخر ُج م َع س ّي ِدنا رسو ِل اللهِ ﷺ في َسف ِر ِه ُغلا ٌم ُيس َّمى‬ ‫َأ ْن َج َش َة‪ ،‬وكا َن ذا َصو ٍت َجي ٍل يحدو الإب َل (أ ْي ُيغني َلا) َفتطر ُب لِ َسما ِع ِه‪ ،‬وتح ُّث ال َّس ْ َي وتقط ُع‬ ‫المسافا ِت دو َن أ ْن تشع َر بال َّتع ِب‪ ،‬وقد شار َك ال ّنب ُّي ﷺ صحابت ُه الكرا َم بحف ِر الخند ِق وهو ينق ُل‬ ‫الترا َب‪ ،‬وكان ينش ُد معهم و ُي َر ِّد ُد كلما ِت‪ ‬عب ِد اللهِ بن َروا َحة ويرف ُع بها صو َت ُه» [رواه البخاري]‪.‬‬ ‫َولا َتصــ َّدقنا َولا َص ّليــ َنا‬ ‫ال ّل ُه َم َلولا َأنـ َت م َـا اه َت َدي َنا‪ ‬‬ ‫َوث ّب ِت ال َأقـــدا َم إ ْن لاقيـ َنا‬ ‫َفأ ْنــ ِز َلــ ْن َسكينـ ًة َع َل ْي َنـــا‬ ‫َأب َح ُث و َأست َق ِص‪:‬‬ ‫َأب َح ُث في سير ِة س ّي ِدنا َرسو ِل اللهِ ﷺ‪َ ،‬و َأستد ُّل بها على اهتما ِم ِه بأ َح ِد ال ُفنو ِن الإسلام َّي ِة‪ ،‬و َأستق ِص‬ ‫قيم َة ال َف ِّن في حيا ِة س ّي ِدنا َرسو ِل اللهِ ﷺ‪ ،‬و ُأشا ِر ُكها مع مع ّلمي أو مع ّلمتي‪.‬‬ ‫‪.................................................................................................‬‬ ‫‪98‬‬

‫راب ًعا‪ :‬ال ّضواب ُط ال ّشعي ُة للف ِّن في ال ِإسلا ِم‬ ‫ا َّت َذ الإسلا ُم موق ًفا إيجاب ًّيا ِمن الف ِّن لتنعك َس آثا ُره الأخلا ِق َّي ُة والجمال َّي ُة على َحيا ِة الفر ِد والمجتم ِع‪،‬‬ ‫فالفنو ُن بمختل ِف أشكالها مشروع ٌة في الإسلام ِشريط َة أ ْن تنضب َط بال ّضواب ِط الشَّ ع ّي ِة التي من َأب َر ِز َها‪:‬‬ ‫أ ‪َ .‬أ ْن لا يكو َن فيها ما يخال ُف العقيد َة الإسلامي َة‪ ،‬كالخرافا ِت والأوها ِم‪ِ ،‬مث َل تصوي ِر ال َّذا ِت الإلهي ِة‪،‬‬ ‫و ُصو ِر ال َأنبيا ِء ‪ ‬والقص ِص التي تحا ُك حو َل الآله ِة و َغي ِرها‪.‬‬ ‫ب‪َ .‬أ ْن لا يكو َن فيها ما يخال ُف الأحكا َم ال َّشعي َة؛ إذ يج ُب أ ْن تخلو ِمن ال ُمح ّرما ِت والممنوعا ِت‪ ،‬مث َل‬ ‫تصوي ِر العورا ِت‪ ،‬وإثار ِة الغرائ ِز‪ ،‬وال َّدعو ِة إلى المنكرا ِت‪ ،‬وال ّتح ّل ِل ِمن الأخلا ِق وال ِق َي ِم‪.‬‬ ‫ُأ َط ِّب ُق َما َت َع َّلم ُت‬ ‫ُيع ُّد ال َّنح ُت ف ًّنا من ال ُفنو ِن المميز ِة‪ ،‬ولِ َك ْي َأستنتِ َج مشرو ِع َّي َت ُه‪ُ ،‬أخ ِض ُع ُه‬ ‫لل ّضواب ِط ال َّش ِع َّي ِة ال َّسابِ َق ِة‪.‬‬ ‫‪.......................................................................‬‬ ‫َأستزي ُد‬ ‫َأشع َل يهود ٌي متطر ٌف عام ‪1969‬م حري ًقا في المسج ِد الأقصى المبار ِك َتسب َب في إتلا ِف أجزا ٍء‬ ‫كبير ٍة من المسج ِد‪ ،‬بما فيها منب ُر صلا ِح ال ِّدي ِن الأيوب ِّي‪ ،‬وقد أم َر جلال ُة المل ِك ال ّراح ِل ال ُحسي ُن ب ِن طلا ٍل‬ ‫رحم ُه الله بإعاد ِة بنائِه من جدي ٍد‪ ،‬و َق ْد تو َّل ْت ُكل َّي ُة الفنو ِن الإسلامي ِة في جامع ِة البلقاء ال َّتطبيق َّي ِة هذ ِه‬ ‫المه َّم َة‪ ،‬حي ُث قا َم الفنيو َن والخبرا ُء الأردن ُّيو َن بِ ُفنو ِن ال َعمارة وال َّزخرف ِة الإسلامي ِة على إعا َد ِة ُصن ِع ِه‪،‬‬ ‫َف َع ِملوا على تجمي ِع ‪16500‬قطع ٍة‪ ،‬بع ُض َها لا َيتعدى ُطو ُل ُه ملمترا ٍت قليل ًة‪ ،‬في بنا ٍء فن ٍّي ُطو ُل ُه ست ُة أمتا ٍر‬ ‫دو َن استخدا ِم موا َّد تثبي ٍت ِم ْن ال َصم ِغ َأ ِو المسامي ِر َأ ِو البرا ِغي َأ ِو ال ِغرا ِء‪ ،‬بل باستخدا ِم طريق ِة التعشي ِق‬ ‫لإنتا ِج ما ُيمك ُن َتس ِم َي ُته « َف َّن المنب ِر» الذي تم َّث َل في فنو ِن ال َّزخرف ِة‬ ‫الهندس َّي ِة الإسلام ّية‪ ،‬وقد استم َّر العم ُل فيه ُمد َة خم ِس سنوا ٍت‪،‬‬ ‫فجا َء المنب ُر الجدي ُد نسخ ًة طب َق الأص ِل َع ْن منب ِر صلا ِح ال ِّدي ِن‬ ‫الأيوب ِّي‪ ،‬وقد ُن ِق َل عا َم ‪2007‬م إلى مكانِ ِه في المسج ِد الأقصى‬ ‫المبار ِك بأم ِر جلال ِة المل ِك عب ِداللهِ ال ّثاني‪.‬‬ ‫‪99‬‬

‫التاريخ‬ ‫أرب ُط‬ ‫م َع‬ ‫ذك َر اب ُن الأثي ِر في كتابِ ِه « ُأ ْس ُد ال َغاب ِة في َمع ِر َف ِة ال َّصحا َب ِة» أ َّن ال َّصحاب َّي الجلي َل تمي َم بن أو ٍس ال ّدار َّي ‪ ،‬كا َن‬ ‫أ ّو َل من ق َّص ال َقص َص في عه ِد س ّي ِدنا عم َر ب ِن الخ َّطا ِب ‪ ،‬وأ ّو َل من َأسر َج ال ِّسا َج في المسج ِد ال ّنبو ِّي‪،‬‬ ‫وقد اختار ُه عم ُر ب ُن الخطا ِب مع ُأ َ ّب ب ِن كع ٍب ‪ ‬لإمام ِة ال ّنا ِس في صلا ِة ال ّتاوي ِح‪.‬‬ ‫ُأ َن ِّظ ُم ت َع ُّلمي‬ ‫أهمي ُة الف ِّن في الحيا ِة‬ ‫مفهو ُم الف ِّن في الإسلا ِم‬ ‫الإسلا ُم‬ ‫أ ‪.....................‬‬ ‫‪.........................‬‬ ‫والف ُّن‬ ‫‪.........................‬‬ ‫ب‪.....................‬‬ ‫من ال َّضواب ِط ال َّشع َّي ِة‬ ‫مجالا ُت الف ِّن الإسلام ِّي‬ ‫أ ‪.......................‬‬ ‫للف ِّن في ال ِإسلا ِم‬ ‫ب ‪.......................‬‬ ‫أ ‪.....................‬‬ ‫جـ ‪.......................‬‬ ‫ب‪.....................‬‬ ‫د ‪........................‬‬ ‫هـ ‪........................‬‬ ‫َأسمو ب ِق َيمي‬ ‫‪ُ 1‬أباد ُر إلى تحسي ِن صو ِت في تلاو ِة القرآ ِن الكري ِم‪.‬‬ ‫‪........................................................................ 2‬‬ ‫‪........................................................................ 3‬‬ ‫‪100‬‬