Important Announcement
PubHTML5 Scheduled Server Maintenance on (GMT) Sunday, June 26th, 2:00 am - 8:00 am.
PubHTML5 site will be inoperative during the times indicated!

Home Explore كتاب المشير

كتاب المشير

Published by كابتن سنجوب - Captain Sangoup, 2022-09-29 01:52:54

Description: كتاب المشير

Search

Read the Text Version

‫مقــدمـــــة‬ ‫بسم الله الرحمن الرحيم‬ ‫والصلاة والسلام على خاتم النبيين والمرسلين‪ ،‬نبينا محمد ﷺ وعلى آله وأصحابه‪،‬‬ ‫وأنصاره‪ ،‬وأتباعه‪ ،‬ومن اهتدى بهديه وعمل بسنته إلى يوم الدين‪ ،‬وبعد‪:‬‬ ‫فإن التربية الإسلامية هي المادة التي شرفها الله تعالى بالشمولية والعالمية‪ ،‬فهي‬ ‫الجامعة لهذه الأمة العظيمة‪ ،‬وهي أصول الدين والعقيدة والأخلاق‪ ،‬وهي وعاء‬ ‫الحضارة والعلم‪.‬‬ ‫ومن منظور تربوي ندرك أننا في حاجة ماسة إلى ممارسة مهاراتها والتدرب على‬ ‫إجادتها‪ .‬لذا سيكون اكتساب هذه المهارات وإتقانها من خلال شروح منتقاة بعناية‪،‬‬ ‫ذات لغة رصينة‪ ،‬وأسلوب سهل‪ ،‬بأساليب حديثة ومتنوعة‪ .‬وقد احتوى الكتاب على‬ ‫معايير التربية الإسلامية‪ ،‬وقدمت المادة العلمية في الشرح بأسلوب سهل ميسر‬ ‫دون خل ٍل أو حش ٍو‪ ،‬وقد ألحقت بالشروح تجميعات لأسئلة الأعوام السابقة‪ ،‬وأخرى‬ ‫محاكاة وف ًقا للمعايير الصادرة من هيئة تقويم التعليم والتدريب‪ .‬وأدعو الله أن‬ ‫يكون هذا الكتاب مغن ًيا ومعي ًنا على اجتياز اختبار الرخصة المهنية لمعلمي التربية‬ ‫الإسلامية‪ ،‬ونسأل الله ‪ -‬عز وجل‪ -‬أن ينفع بهذا الكتاب‪ ،‬وأن يلهمنا الرشد والصواب‪،‬‬ ‫وهو الهادي إلى سواء السبيل‪.‬‬ ‫المؤلف‪ :‬د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫‪1444‬هـ ‪2022 /‬م‬

‫القرآن الكريم وتجويده‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪1‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫القرآن الكريم وتجويده‬ ‫‪1.35.6‬‬ ‫المعيار‬ ‫الأول‬ ‫تعظيم كتاب الل تعالى وتلاوته دون لحن‪ ،‬وحفظ أجزاء منه‪ ،‬وتربية الطلاب على محبته وآدابه‪.‬‬ ‫المؤشرات‬ ‫‪ .1‬أن يحفظ سور المفصل حف ًظا‪.‬‬ ‫‪ .2‬أن ُينمي محبة القرآن الكريم وتعظيمه لدى الطلاب‪ ،‬ويشجعهم على الإقبال عليه‪.‬‬ ‫‪ .3‬أن يصحح تلاوة الطلاب‪ ،‬ويميز بين اللحن الخفي والجلي‪.‬‬ ‫‪ .4‬أن يفرق بين مخارج الحروف وصفاتها‪ ،‬ويطبقها‪.‬‬ ‫‪ .5‬أن يطبق تطبي ًقا صحي ًحا أحكام النون الساكنة والتنوين‪.‬‬ ‫‪ .6‬أن يميز بين أنواع المدود‪ ،‬وأسبابها‪ ،‬ومقدارها‪ ،‬وحالات الوجوب والجواز فيها‪.‬‬ ‫‪ .7‬أن يوضح ظواهر رسم المصحف‪ ،‬واصطلاحات ضبطه‪ ،‬ورموز الوقف فيه‪.‬‬ ‫‪ .8‬أن يدرب الطلاب على تطبيق أحكام التجويد بطرق فعالة‪.‬‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪2‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫أهم آداب حمل المصحف الشريف‬ ‫‪ .1‬الطهارة عند مس المصحف‪.‬‬ ‫‪ .2‬إمساك المصحف باليد اليمنى‪.‬‬ ‫‪ .3‬وضع المصحف في مكان طاهر يليق به‪.‬‬ ‫‪ .4‬عدم وضع شيء فوقه‪.‬‬ ‫‪ .5‬عدم تو ّسد المصحف‪ ،‬أو استدباره‪ ،‬أو الجلوس عليه‪ ،‬أو مد الرجلين باتجاهه‪.‬‬ ‫‪ .6‬عدم إدخال المصحف إلى الأماكن غير النظيفة‪.‬‬ ‫مراتب القراءة‬ ‫أي‪ :‬اقرأه بتؤدة وتدبر وتفكر‪.‬‬ ‫قراءة القرآن‬ ‫أمر الله عباده بترتيل القرآن بقوله تعالى‪:‬‬ ‫مراتب قراءة القرآن‬ ‫لقراءة القرآن ثلاث مراتب‪ ،‬كلها جائزة مع تفاوتها في الأفضلية وهي‪:‬‬ ‫‪ )1‬الترتيل‬ ‫القراءة بتؤدة وطمأنينة‪ ،‬مع تدبر المعاني‪ ،‬ومراعاة الأحكام‪ ،‬وهي أعلى المراتب‪.‬‬ ‫‪ )2‬التدوير‬ ‫القراءة بحالة متوسطة بين الاطمئنان والسرعة مع مراعاة الأحكام‪ ،‬وهي تلي الترتيل‪.‬‬ ‫‪ )3‬الحدر‬ ‫القراءة بسرعة مع المحافظة على الأحكام‪ ،‬وهي أقل المراتب‪.‬‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪3‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫أركان القراءة الصحيحة‬ ‫للقراءة الصحيحة ثلاثة أركان‪ ،‬إذا اختل منها ركن كانت القراءة شاذة ولا يجوز القراءة بها وهي‪:‬‬ ‫أ ) موافقتها لوجه من وجوه اللغة حتى لو كان ضعي ًفا‪.‬‬ ‫ب ) موافقتها لرسم المصحف العثماني تحقي ًقا أو تقديًرا‪.‬‬ ‫ج ) صحة سندها بتواترها عن الرسول ﷺ‪.‬‬ ‫اللحن وأقسامه‬ ‫تعريف اللحن‪ :‬الخطأ في القراءة‪ ،‬والميل عن الصواب‪ ،‬وهو قسمان‪:‬‬ ‫أ ) لحن جل ّي‪ :‬خطأ يطرأ على اللفظ فيخل بمبنى الكلمة سواء أخل بالمعنى أم لا‪ ،‬وهو حرام لا سيما إذا‬ ‫تعمده القارئ أو تساهل فيه‪.‬‬ ‫ب ) لحن خف ّي‪ :‬خطأ يطرأ على اللفظ فيخل بعرف القراءة ولا يخل بالمبنى‪ ،‬وحكمه حرام على الأرجح‪.‬‬ ‫معنى الاستعاذة‪ :‬الالتجاء إلى الله تعالى وطلب الحماية بالله من الشيطان الرجيم‪.‬‬ ‫فإذا قال القارئ‪َ ﴿ :‬أعُوذُُُب ِال َّلهُُِمِنُُال َّشيطا ُِنُال َّر ِجي ِمُ﴾‪ ،‬فكأنه قال‪ :‬ألتجئ وأتحصن بالله من الشيطان‪.‬‬ ‫صيغ الاستعاذة‪:‬‬ ‫﴿ َأعُوذُُُب ِال َّلهُِمِنُال َّشيطا ِنُال َّر ِجيمُِ﴾‪ .‬أو ﴿ُ َأعُوذُُُب ِال َّلُهُِالسمِيعُالعل ِيمُمِنُُال َّشيطا ُِنُال َّر ِجيمُِ﴾ُ‪.‬‬ ‫حكم الاستعاذة‪ :‬سنة عند البدء في قراءة القرآن‪.‬‬ ‫معنى البسملة‪ :‬قول القارئ‪﴿ :‬ب ِس ْ ِمُُال َّلُهُِال َّر ْحم ُِنُال َّر ِحيُمِ﴾‪ُ.‬‬ ‫حكم البسملة‪ :‬سنة عند قراءة القرآن الكريم‪.‬‬ ‫محل البسملة‪ :‬تأتي في بداية السور بعد الاستعاذة‪.‬‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪4‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫أحوال البسملة‬ ‫الحالة الأولى‪ :‬في أوائل السور‪ ،‬وفي هذه الحالة يأتي القارئ بالبسملة إلا في سورة التوبة‪.‬‬ ‫الحالة الثانية‪ :‬في أواسط السور‪ ،‬ويخير بين الإتيان بالبسملة وعدم الإتيان بها‪.‬‬ ‫أوجه الاستعاذة مع البسملة‬ ‫الوجه الأول‪ :‬قطع الاستعاذة عن البسملة‪ ،‬وقطع البسملة عن أول السورة‪.‬‬ ‫﴿ُ َأعُوذُُُب ِال َّلهُِمِنُال َّشيطا ِنُال َّر ِجيمُُِ ب ِس ْ ِمُال َّلهُِال َّر ْحم ِنُال َّر ِحي ُِمُُُُُُِإناُ َأنزل ْناهُُف ِيُليْلةُِال ْق ْدرُ﴾ُ‪ُ.‬‬ ‫الوجه الثاني‪ :‬قطع الاستعاذة عن البسملة‪ ،‬ووصل البسملة بأول السورة‪.‬‬ ‫﴿ُ َأعُوذُُُب ِال َّلهُِمِنُال َّشيطا ِنُال َّر ِجيُِمُ ب ِس ْ ِمُال َّلهُِال َّر ْحم ِنُال َّر ِحيمُِ ِإناُ َأنزل ْناهُُف ِيُليْلةُِال ْق ْد ُرُِ﴾‪ُ.‬‬ ‫الوجه الثالث‪ :‬وصل الاستعاذة بالبسملة‪ ،‬وقطعهما عن أول السورة‪.‬‬ ‫﴿ُ َأعُو ُذُُب ِال َّلهُِمِنُال َّشيطا ِنُال َّر ِجيمُِ ب ِس ْ ِمُال َّلهُِال َّر ْحم ِنُال َّر ِحيمُُُُُِ ِإناُ َأنزل ْناهُُف ِيُليْلةُِال ْق ْدرُُِ﴾ُ‪.‬‬ ‫التجويد‬ ‫لغ ًة‪ :‬التّحسي ُن‪ :‬تقول العرب هذا شيء جّيد‪ ،‬أي هذا شيء حسن‪ ،‬ج ّود الشيء أي ح ّسنه‪.‬‬ ‫اصطلا ًحا‪ :‬إخراج كل حرف من َمخرجه مع إعطائه حقه ومستحقه‪.‬‬ ‫وحق الحرف‪ :‬هو الصفة الذاتية الملازمة له التي لا تنفك عنه بحال من الأحوال كالشدة والرخاوة‪.‬‬ ‫ومستحقه‪ :‬هو الصفة الناتجة عن صفة أخرى‪ ،‬كالتفخيم‪ ،‬وهو نات ٌج عن الاستعلاء‪ ،‬والترقيق‪ ،‬وهو نات ٌج‬ ‫عن الاستفال‪.‬‬ ‫حكم التجويد‬ ‫تعلمه فرض كفاية‪ ،‬أي‪ :‬إذا قام به من يكفي‪ ،‬سقط عن الباقين‪.‬‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪5‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫أحكام النون الساكنة والتنوين‬ ‫النون‬ ‫ال أساي اكلننوة‪:‬ن الخالية من الحركة‪ ،‬وهي النون الثابتة في اللفظ‪ ،‬والخط‪ ،‬والوصل‪ ،‬والوقف‪ ،‬وتكون في الأسماء‪،‬‬ ‫والأفعال‪ ،‬والحروف‪ ،‬وتكون متوسطة ومتطرفة‪.‬‬ ‫التنوين‬ ‫لغة‪ :‬التصويت‪.‬‬ ‫اصطلا ًحا‪ :‬نون ساكنة زائدة تلحق آخر الاسم لف ًظا‪ ،‬وتفارقه خ ًطا ووق ًفا‪.‬‬ ‫الفرق بين النون الساكنة والتنوين‬ ‫الفرق بين النون الساكنة والتنوين يكون من خمسة أمور تظهر بتأمل التعريفين السابقين‪ ،‬وهي‪:‬‬ ‫‪ )1‬النون الساكنة حرف أصلى من حروف الهجاء‪ ،‬والتنوين زائد‪.‬‬ ‫‪ )2‬النون الساكنة ثابتة لف ًظا وخ ًطا‪ ،‬والتنوين ثابت في اللفظ دون الخط‪.‬‬ ‫‪ )3‬النون الساكنة ثابتة وصلًا ووق ًفا‪ ،‬والتنوين ثابت في الوصل دون الوقف‪.‬‬ ‫‪ )4‬النون الساكنة تكون في الأسماء‪ ،‬والأفعال‪ ،‬والحروف‪ ،‬والتنوين لا يكون إلا في الأسماء دون الأفعال‬ ‫والحروف‪.‬‬ ‫الميم الساكنة‬ ‫مثل‪ :‬و و‬ ‫هي الميم التي لا حركة لها‪.‬‬ ‫أحكام الميم الساكنة‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪6‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫أحكام الميم الساكنة‪ :‬للميم الساكنة عند التقائها بأحد حروف الهجاء ثلاثة أحكام‪ ،‬هي‪:‬‬ ‫أحكام الميم الساكنة‬ ‫الإخفاء الشفوي‬ ‫الإدغام الصغير‬ ‫الإظهار الشفوي‬ ‫قال الجمزوري‪:‬‬ ‫أولًا الإدغام‬ ‫هو إدغام الميم الساكنة بميم بعدها بغنة كاملة‪ ،‬ويقع إذا وقعت الميم المتحركة بعد الميم الساكنة‪،‬‬ ‫وسماه الإدغام الصغير أو المتماثلين الصغير‪.‬‬ ‫ثان ًيا الإخفاء الشفوي‬ ‫وهو أن يأتي بعد الميم الساكنة حرف الباء‪ ،‬ويكون النطق في هذه الحالة مصحوبًا بالغنة‪ ،‬مثل‬ ‫قوله تعالى‪ :‬وماُصا ِحب ُُكُُمُبِمجْن ُو ُن ومنُيعْت ُصِمُب ِاللُهِ‬ ‫طريقة النطق بالإخفاء الشفوي‪ :‬ينطق بالميم الساكنة إذا جاء بعدها حرف الباء غير مطبق‬ ‫الشفتين إطبا ًقا شدي ًدا ولا مفرجة‪ ،‬بحيث يكون إخفاؤها بين الإظهار والإدغام مع غنة بمقدار حركتين من‬ ‫غير تشديد‪.‬‬ ‫ثال ًثا الإظهار الشفوي‬ ‫أن يأتي بعد الميم الساكنة أ ُّي حر ٍف من حروف الهجاء ما عدا الميم والباء‪ .‬وحكمها الإظهار‪ ،‬مثل قوله‬ ‫تعالى‪:‬‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪7‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫النون الساكنة‬ ‫هي النون التي لا حركة لها‪ ،‬مثل نو ِن‪ :‬و‬ ‫التنوين‬ ‫هو َج ْعل نون ساكنة زائدة تلحق آخر الاسم لف ًظا لا خ ًطا (أي تنطق ولا تكتب)‪ ،‬مثل‪ :‬رحي ٌم‪ ،‬رحي ًما‪ ،‬رحي ٍم‪.‬‬ ‫أو ًلا الإظهار‬ ‫معناه‬ ‫لغة‪ :‬البيان‪.‬‬ ‫اصطلا ًحا‪ :‬إخراج ُكل حرف من مخرجه من غير زيادة في الغنة‪.‬‬ ‫حروفه‪ :‬الهمزة‪ ،‬الهاء‪ ،‬العين‪ ،‬الحاء‪ ،‬الغين‪ ،‬الخاء‪.‬‬ ‫سبب الإظهار‪ :‬التباعد الذي بين حروف الإظهار الستة ومخرج النون‬ ‫ثان ًيا الإدغام‬ ‫معناه‬ ‫لغة‪ :‬الإدخال‪ ،‬تقول العرب أدغمت السيف في غمده أي أدخلته‪.‬‬ ‫اصطلا ًحا‪ :‬إيصال حرف ساكن بآخر متحرك بحيث يصيران حر ًفا واح ًدا مشد ًدا‪ ،‬يرتفع عنه اللسان ارتفاعة‬ ‫واحدة عند النطق بالحرف الثاني‪.‬‬ ‫وله تعريف آخر‪ :‬هو النطق بالحرفين حر ًفا كالثاني مشد ًدا‪.‬‬ ‫حروف الإدغام‪:‬‬ ‫الياء‪ ،‬والراء‪ ،‬والميم‪ ،‬واللام‪ ،‬والواو‪ ،‬والنون‪ ،‬وهي مجموعة في كلمة (َيْر ُملُو َن)‪.‬‬ ‫وينقسم الإدغام إلى قسمين‪:‬‬ ‫الإدغام‬ ‫الإدغام بغير غنة‬ ‫الإدغام بغنة‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪8‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫‪ -1‬الإدغام بغنة‬ ‫هو أن يأتي بعد النون الساكنة أو التنوين حرف من حروف كلمة (َينْ ُمو) أو (ُيو ِم ُن)‪ ،‬ويكون كامًلا في‬ ‫النون والميم لانتفاء الحرف والصفة م ًعا‪ ،‬وناق ًصا في الواو والياء لانتفاء الحرف مع بقاء الصفة وهي الغنة‪.‬‬ ‫مثل قوله تعالى‪. :‬‬ ‫إضاءة‪ :‬لابد أن يكون الإدغام في كلمتين‪ ،‬فإذا كان في كلمة واحدة فلا تدغم مثل‪:‬‬ ‫حتى لا تشتبه‬ ‫‪ -‬وما تصرف منها‬ ‫بمعنى آخر‪.‬‬ ‫‪ -2‬الإدغام بغير غنة‬ ‫هو أن يأتي بعد النون الساكنة أو التنوين لام أو راء‪ ،‬ويسمى هذا النوع إدغا ًما كامًلا؛ لانتفاء الحرف‬ ‫والصفة م ًعا‪ ،‬فلا يبقى أثر للنون أو التنوين‪ .‬مثل قوله تعالى‪:‬‬ ‫تنطق‪( :‬و َل ِكلَّا)‪.‬‬ ‫تنطق‪ِ ( :‬م َّر ِّب َك)‪،‬‬ ‫ثال ًثا القلب‬ ‫معناه لغة‪ :‬هو َتحويل الشيء عن وجهه‪.‬‬ ‫اصطلا ًحا‪ :‬هو قلب النون الساكنة أو التنوين مي ًما ُمخفا ًة مع ال ُغنّة‪ ،‬إذا أتى بعدها حرف الباء‪.‬‬ ‫مثال‪ُ﴿ :‬مِ ُنُبعُْدُُُ﴾‪ُ﴿ُ،‬سم ِيعُاُب ِصيرًاُ﴾‪ ،‬وفي حالة القلب توضع (م) ُع ّكا ِزَّية ( ِرقعة) على النون للدلالة ‪ ‬على‬ ‫الإقلاب وذلك في رسم المصحف الشريف‪.‬‬ ‫راب ًعا الإخفاء‬ ‫معناه لغة‪ :‬الستر‪.‬‬ ‫اصطلا ًحا‪ :‬هو نطق الحرف بصفة بين الإظهار والإدغام‪ ،‬عا ٍر عن التشديد مع بقاء الغنة عند الحرف‬ ‫الثاني‪.‬‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪9‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫حروف الإخفاء‪ :‬جميع الحروف الهجائية ما عدا حروف الإظهار والإدغام والقلب‪.‬‬ ‫وهي أول كل كلمة من كلمات هذا البيت‪:‬‬ ‫ِص ْف ذا َثنا َكم جا َد َش ْخ ٌص َق ْد َسـما ُد ْم َط ِّي ًبا ِز ْد فِـي ُت ًقى َض ْع ظا ِلما‪.‬‬ ‫الصاد‪ ،‬الذال‪ ،‬الثاء‪ ،‬الكاف‪ ،‬الجيم‪ ،‬الشين‪ ،‬القاف‪ ،‬السين‪ ،‬الدال‪ ،‬الطاء‪ ،‬الزاي‪ ،‬الفاء‪ ،‬التاء‪ ،‬الضاد‪،‬‬ ‫الظاء‪.‬‬ ‫فإذا أتى أي حرف من هذه الأحرف بعد النون الساكنة أو التنوين فإنها تخفى‪ ،‬ويسمى إخفا ًء حقيق ًيا‪.‬‬ ‫أمثلته‪:‬‬ ‫المد‬ ‫الحروف المقطعة‪:‬‬ ‫قبل أن نتكلم عن المد اللازم الحرفي سنتكلم على الأحرف المقطعة التي في أوائل بعض السور القرآنية‬ ‫ويسميها البعض الأحرف النورانية؛‬ ‫وعددها أربعة عشر حر ًفا مجموعة في ِعبارة‪:‬‬ ‫تأدبًا مع القرآن الكريم‪.‬‬ ‫تعريف المد‪:‬‬ ‫لغة‪ :‬الم ّط أو الطول والزيادة‪.‬‬ ‫اصطلا ًحا‪ :‬هو إطالة زمن الصوت بحرف المد عند ملاقاته لهمز أو سكون‪.‬‬ ‫زمن الحركات‪ :‬يكون المد بمقدار حركتين أو أربع أو ست حركات حس َب نو ِعه‪ ،‬على ما سيأتي ذكره‪.‬‬ ‫وتعريف الحركة‪ :‬هي الفترة الزمنية اللازمة للنطق بحر ٍف متحر ٍك‪ ،‬سوا ًء كان متحر ًكا بفتحة أو ضمة أو‬ ‫كسرة‪.‬‬ ‫والحركة الواحدة هي الفتحة أو الضمة أو الكسرة‪ ،‬والألف هو امتداد للفتحة‪ ،‬أي‪ :‬فتحتان متتاليتان‪،‬‬ ‫مثل‪َ ( :‬ب َب)‪.‬‬ ‫والأربع تقدر بمقدار ألفين‪ ،‬والست تقدر بمقدار ثلاث‬ ‫والحركتان تقدران بالألف من كلمة‬ ‫ألفات‪.‬‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪10‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫والمد ينقسم إلى أقسام كثيرة‪ ،‬هي‪:‬‬ ‫مد‬ ‫المد‬ ‫الصلة‬ ‫اللازم‬ ‫مد‬ ‫المد‬ ‫اللين‬ ‫الواجب‬ ‫أقسام‬ ‫المد‬ ‫المد‬ ‫الجائز‬ ‫مد‬ ‫مد‬ ‫ال ِعوض‬ ‫البدل‬ ‫أو ًلا المد اللازم‬ ‫والمد اللازم ينقسم إلى قسمين‪:‬‬ ‫مٍّد لازٍم حرفي‬ ‫مٍّد لازم كلمي‬ ‫مد لازم كلمي مثَّقل‬ ‫أ‪ -‬المد اللازم الكلمي‪:‬‬ ‫وينقسم إلى قسمين‪:‬‬ ‫مد لازم كلمي مخفف‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪11‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫أول ًا‪ :‬المد اللازم الكلمي المخفف‪:‬‬ ‫تعريفه‪ :‬هو أن يأتي بعد حرف المد حرف ساكن سكونًا أصلًيا ‪ -‬حالة الوصل والوقف‪.‬‬ ‫في موضعين بسورة يونس‪.‬‬ ‫مواضعه‪ :‬لا يوجد إلا في كلمة‬ ‫مقدار مده‪ :‬يمد بمقدار ست حركات ولا بد من لزوم مده‪ ،‬ولا يجوز قصره أب ًدا‪.‬‬ ‫وهناك وجه ثا ٍن في هذه الكلمة وهو التسهيل بين بين‪ ،‬أي تسهيل الهمزة الثانية بين الهمزة‬ ‫والألف‪ ،‬ويضبط هذا بالتلقي من أفواه المشايخ‪.‬‬ ‫َّ‬ ‫الكلمي‬ ‫اللازم‬ ‫المد‬ ‫ثان ًيا‪:‬‬ ‫المثقل‪:‬‬ ‫تعريفه‪ :‬هو أن يأتي بعد حرف الم ّد حر ٌف مشد ٌد‪.‬‬ ‫مثاله‪:‬‬ ‫مقدار مده‪ :‬يمد بمقدار ست حركات‪.‬‬ ‫ب‪ -‬المد اللازم الحرفي‪:‬‬ ‫والمد اللازم الحرفي ينقسم إلى قسمين‪:‬‬ ‫مد لازم حرفي مثقل‬ ‫مد لازم حرفي مخفف‬ ‫أولاً‪ :‬المد اللازم الحرفي المخفف‪:‬‬ ‫تعريفه‪ :‬أن يأتي بعد الأحرف المقطعة حرف لا تدغم فيه كان مخف ًفا‪ ،‬أو لم يأ ِت بعده أي حرف آخر‪.‬‬ ‫مثال غير المدغم فيه‪ُ﴿ :‬اُل ۚر أي اللام مع الراء‪ ،‬والحروف المفردة ۚن ۚق ‪.‬‬ ‫مظهرتان عند حفص‪،‬‬ ‫وۚ‬ ‫إضاءة‪ :‬النون الساكنة هنا في ۚ‬ ‫مع أن بعدهما حرف الواو‪.‬‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪12‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫ثان ًيا‪ :‬المد اللازم الحرفي المثقل‪:‬‬ ‫تعريفه‪ :‬هو أن يأتي بعد الأحرف المقطعة حرف تدغم فيه‪.‬‬ ‫مثاله‪ :‬طُسمُ أي السين تدغم في الميم‪ ،‬الُمُ أي اللام تدغم في الميم‪.‬‬ ‫مقدار م ِّده‪ :‬يمد المد اللازم الحرف ّي سواء أكان مخ ّف ًفا أم مث َّقًلا بمقدار ست حركات وج ًها واح ًدا‪ ،‬بشرط أن‬ ‫يكون من حروف‪( :‬نَ َق َص َع َسلُ ُك ْم) إلا العين ففيها وجهان‪ :‬أربع أو ست حركات‪.‬‬ ‫ثان ًيا المد الواجب‬ ‫تعريفه‪ :‬يقصد به المد المتصل‪ ،‬وهو أن يأتي بعد حرف المد همز ٌة في كلمة واحدة‪.‬‬ ‫ِج ُيُء ‪.‬‬ ‫مثال قوله تعالى‬ ‫مقدار مده‪ :‬يمد المد المتصل بمقدار أربع أو خمس حركات‪.‬‬ ‫ثال ًثا المد الجائز‬ ‫والمد الجائز له أنواع متعددة‪ ،‬منها‪:‬‬ ‫أ‪ -‬المد المنفصل‪:‬‬ ‫تعريفه‪ :‬هو أن يأتي حرف المد آخر كلم ٍة‪ ،‬والهمزة أول الكلمة التي تليها‪.‬‬ ‫مثال قوله تعالى ‪.‬‬ ‫مقدار مده‪ :‬يمد بمقدار حركتين أو أربع حركات‪ ،‬ولذلك سمي م ًدا جائًزا أي يجوز مده ويجوز قصره‪ ،‬إلا أنه‬ ‫يمد بمقدار أربع أو خمس حركات فقط من طريق الشاطبية‪.‬‬ ‫إضاءة‪ :‬الحركات الأربع التي في المد المنفصل لا يأتي معها إلَّا أربع حركات في المد المتصل‪،‬‬ ‫والحركات الخمس في المد المنفصل لا يأتي معها إلا خمس حركات في المد المتصل‪ ،‬ولا تجوز‬ ‫أربع حركات في المد المنفصل‪ ،‬مع خمس في المد المتصل أو العكس‪.‬‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪13‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫ب‪ -‬المد العارض للسكون‪:‬‬ ‫تعريفه‪ :‬هو أن يأتي حرف المد وبعده حرف ساكن سكونًا عار ًضا بسبب الوقف‪.‬‬ ‫ويجوز مده حركتين أو أرب ًعا أو ست حركات عند الوقف‬ ‫﴾‪ ،‬نقف عليها‬ ‫مثاله‪:‬‬ ‫عل ْي ِه‪.‬‬ ‫راب ًعا مد البدل‬ ‫تعريفه‪ :‬هو كل همز ممدود‪.‬‬ ‫تعريف آخر‪ :‬أن يتقدم الهمز على حرف المد‪.‬‬ ‫مثاله‪:‬‬ ‫مقدار مده‪ :‬يمد بمقدار حركتين فقط‪.‬‬ ‫خام ًسا المد ال ِعوض‬ ‫تعريفه‪ :‬هو الاستعاضة عن تنوين النصب بألف عند الوقف عليه‪.‬‬ ‫\" َس َوآءا\"‪ :‬يوقف على ألف بعد الهمزة‪.‬‬ ‫مثاله‪:‬‬ ‫( َعلِيما)‪ :‬يوقف على ألف بعد الميم‪.‬‬ ‫ويستثنى من ذلك‪ :‬ما آخره تاء تأنيث مربوطة منونة بالنصب مثل‪ ﴿ :‬و َش َجَر ًة ﴾‪.‬‬ ‫ساد ًسا مد اللين‬ ‫تعريفه‪ :‬هو الواو والياء الساكنتان المفتوح ما قبلهما‪.‬‬ ‫مثاله‪:‬‬ ‫مقدار مده‪ :‬إذا وقفنا على هذا النوع يكون أقصر من أو يساوي المد العارض للسكون‪ ،‬أما في حالة‬ ‫الوصل فإنه لا يم ّد‪.‬‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪14‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫ساب ًعا مد الصلة (هاء الكناية أو هاء الضمير)‬ ‫تعريفها‪ :‬هي الهاء العائدة على المفرد المذكر الغائب‪.‬‬ ‫… إلخ‪.‬‬ ‫مثالها‪:‬‬ ‫هناك أنواع أخرى للمدود في الكتب الحديثة ليس لها أصل في أمهات الكتب لذلك لم نلتفت‬ ‫إليها‪.‬‬ ‫مخارج الحروف‬ ‫مخارج الحروف تفصيًلا سبعة عشر مخر ًجا على أرجح الأقوال‪ ،‬وتنقسم إلى قسمين‪:‬‬ ‫عامة خاصة‬ ‫مخارج الحروف العامة‬ ‫خمسة أقسام هي‪:‬‬ ‫‪ -1‬الحروف الجوفية‪ :‬حروف اللين أو المد‪ ،‬وهي‪:‬‬ ‫الألف‪ ،‬والواو المدية الواقعة بعد ضم‪ ،‬والياء المدية الواقعة بعد كسر‪.‬‬ ‫‪ -2‬الحروف الحلقية‪:‬‬ ‫الهاء من أقصى الحلق‪.‬‬ ‫العين والحاء من وسط الحلق‪.‬‬ ‫الغين والخاء من أدنى الحلق‪.‬‬ ‫‪-3‬الحروف اللسانية‪:‬‬ ‫\"القاف\" من أقصى اللسان من فوق مع ما يحاذيه من الحنك الأعلى‪.‬‬ ‫\"الكاف\" من أقصى اللسان مع ما فوقه من الحنك الأعلى أسفل القاف‪.‬‬ ‫\"الجيم والشين والياء\" (غير المدية) من وسط اللسان مع ما يليه من الحنك الأعلى‪.‬‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪15‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫\"الضاد\" من أدنى حافتي اللسان مما يلي الأضراس العليا اليمنى واليسرى‪.‬‬ ‫\"اللام\" أدنى حافتي اللسان مع ما يحاذيها من اللثة العليا‪.‬‬ ‫\"النون المتحركة\" طرف اللسان مع ما يليه من اللثة العليا‪.‬‬ ‫\"الراء\" من طرف اللسان مما يلي ظهره مع ما فوقه من الحنك الأعلى‪.‬‬ ‫\"الطاء والدال والتاء\" من طرف اللسان مع ما يليه من أصول الثنايا العليا‪.‬‬ ‫\"الزاي والسين والصاد\" طرف اللسان وفوق الثنايا السفلى‪.‬‬ ‫\"الظاء والذال والثاء\" من طرف اللسان وأطراف الثنايا العليا‪.‬‬ ‫‪ -4‬الحروف الشفوية‬ ‫\"الفاء\" من بطن الشفة السفلى مع أطراف الثنايا العليا‪.‬‬ ‫\"الباء والميم والواو (غير المدية)\" مما بين الشفتين م ًعا‪.‬‬ ‫‪ -5‬الحروف الخيشومية‪:‬‬ ‫حروف الغنة‪ :‬النون والميم المشددتان والنون المخفاة من الخيشوم وهو أعلى الأنف‪.‬‬ ‫صفات الحروف‬ ‫عددها عشرون على الأشهر وهي قسمان‪ :‬ذاتية وعرضية‪.‬‬ ‫الصفات الذاتية تنقسم إلى قسمين‪:‬‬ ‫قسم ليس له ضد‬ ‫قسم له ضد‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪16‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫أول ًا‪ :‬الصفات التي لها ضد‪:‬‬ ‫عددها إحدى عشرة‪ ،‬كل صفة ضد الأخرى‪.‬‬ ‫‪ )1‬الهمس‪.‬‬ ‫لغة‪ :‬الخفاء‪.‬‬ ‫اصطلا ًحا‪ :‬جريان النفس عند النطق بالحرف لضعف الاعتماد عليه‪،‬‬ ‫حروفه‪( :‬فحثه شخص سكت)‪.‬‬ ‫‪ )2‬الجهر‪.‬‬ ‫لغة‪ :‬الظهور‪.‬‬ ‫اصطلا ًحا‪ :‬انحباس النفس عند النطق بالحرف لقوة الاعتماد عليه‪.‬‬ ‫حروفه ما تبقي بعد الهمس‪.‬‬ ‫‪ )3‬الشدة‪.‬‬ ‫لغة‪ :‬القوة‪.‬‬ ‫اصطلا ًحا‪ :‬انحباس جري الصوت عند النطق بالحرف لكمال قوة الاعتماد عليه‪.‬‬ ‫حروفه‪( :‬أجد قط بكت)‪.‬‬ ‫‪ )4‬التوسط‪.‬‬ ‫لغة‪ :‬الاعتدال‪.‬‬ ‫اصطلا ًحا‪ :‬اعتدال الصوت عند النطق بالحرف‪.‬‬ ‫حروفه‪( :‬لِ ْن عمر)‪.‬‬ ‫‪ )5‬الرخاوة‪.‬‬ ‫لغة‪ :‬اللين‪.‬‬ ‫اصطلا ًحا‪ :‬جريان الصوت عند النطق بالحرف لضعف الاعتماد عليه‪.‬‬ ‫حروفه الباقية بعد \"الشدة والتوسط\"‪.‬‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪17‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫‪ )6‬الاستعلاء‪.‬‬ ‫لغة‪ :‬العلو والارتفاع‪.‬‬ ‫اصطلا ًحا‪ :‬ارتفاع جزء كبير من اللسان عند النطق بالحرف إلى الحنك الأعلى‪.‬‬ ‫حروفه‪( :‬خص ضغط قظ)‪.‬‬ ‫‪ )7‬الاستفال‪.‬‬ ‫لغة‪ :‬ضد الارتفاع وهي الانخفاض‪.‬‬ ‫اصطلا ًحا‪ :‬انخفاض اللسان إلى قاع الفم‪.‬‬ ‫حروفه ما تبقي بعد حروف الاستعلاء‪.‬‬ ‫‪ )8‬الإطباق‪.‬‬ ‫لغة‪ :‬الإلصاق‪.‬‬ ‫اصطلا ًحا‪ :‬إطباق اللسان على الحنك الأعلى عند النطق بحروفه‪.‬‬ ‫حروفه‪( :‬الصاد والضاد والطاء والظاء)‪.‬‬ ‫‪ )9‬الانفتاح‪.‬‬ ‫لغة‪ :‬الافتراق‪.‬‬ ‫اصطلا ًحا‪ :‬تجافي اللسان عن الحنك الأعلى‪.‬‬ ‫حروفه‪ :‬ما تبقى بعد حروف الإطباق‪.‬‬ ‫‪ )10‬الإذلاق‪.‬‬ ‫لغة‪ :‬طلاقة اللسان‪.‬‬ ‫اصطلا ًحا‪ :‬خفة الحرف وسرعة النطق به لخروجه من ذلق اللسان‪.‬‬ ‫حروفه‪( :‬فر من لب)‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪18‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫‪ )11‬الإصمات‪.‬‬ ‫ضد الإذلاق وهي‪ :‬لغة‪ :‬المنع‪.‬‬ ‫اصطلا ًحا‪ :‬ثقل الحرف وعدم سرعة النطق به‪.‬‬ ‫حروفه‪ :‬ما تبقى بعد حروف الإذلاق‪.‬‬ ‫ثان ًيا‪ :‬الصفات التي لا ضد لها‬ ‫الصفات التي لا ضد لها تسع صفات هي‪:‬‬ ‫‪ )1‬الصفير‬ ‫لغة‪ :‬صوت يشبه صوت الطائر‪.‬‬ ‫اصطلا ًحا‪ :‬صوت زائد يخرج من بين الثنايا وطرف اللسان‪.‬‬ ‫حروفه‪( :‬الصاد‪ ،‬الزاي‪ ،‬السين)‪.‬‬ ‫‪ )2‬القلقلة‬ ‫لغة‪ :‬الاضطراب‪.‬‬ ‫اصطلا ًحا‪ :‬اضطراب الصوت عند النطق بالحرف‪.‬‬ ‫حروفه‪( :‬قطب جد)‪.‬‬ ‫‪ )3‬اللين‬ ‫لغة‪ :‬السهولة‪.‬‬ ‫اصطلا ًحا‪ :‬إخراج الحرف من مخرجه بسهولة‪.‬‬ ‫حروفه‪ :‬الواو والياء الساكنتان المفتوح ما قبلهما مثل‪َ ( :‬خ ْوف‪ ،‬بَْيت)‪.‬‬ ‫‪ )4‬الانحراف‬ ‫لغة‪ :‬الميل‪.‬‬ ‫اصطلا ًحا‪ :‬الميل بالحرف بعد خروجه من مخرجه حتى يتصل بمخرج آخر‪.‬‬ ‫حرفاه‪( :‬اللام والراء)‪.‬‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪19‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫‪ )5‬التكرير‬ ‫لغة‪ :‬الإعادة‪.‬‬ ‫اصطلا ًحا‪ :‬ارتعاد رأس اللسان عند النطق بحرف الراء‪.‬‬ ‫‪ )6‬التفشي‬ ‫لغة‪ :‬الانتشار‪.‬‬ ‫اصطلا ًحا‪ :‬انتشار خروج الريح بين اللسان والحنك الأعلى عند النطق بحرف الشين‪.‬‬ ‫‪ )7‬الاستطالة‬ ‫امتداد الصوت من أول إحدى حافتي اللسان إلى آخرها عند النطق بحرف الضاد‪.‬‬ ‫‪ )8‬الخفاء‬ ‫لغة‪ :‬الاستتار‪.‬‬ ‫اصطلا ًحا‪ :‬خفاء صوت الحرف‪.‬‬ ‫حروفه‪( :‬هاوي)‪.‬‬ ‫‪ )9‬الغنة‬ ‫لغة‪ :‬صوت له رنين في الخيشوم‪.‬‬ ‫اصطلا ًحا‪ :‬صوت لذيذ مركب في جسم النون والميم‪.‬‬ ‫حروفها‪( :‬الميم والنون المشددتان)‪.‬‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪20‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫الوقف والابتداء‬ ‫الوقف‪:‬‬ ‫لغة‪ :‬الكف أو الحبس‪.‬‬ ‫اصطلا ًحا‪ :‬هو قطع الصوت على حرف قرآن ٍّي بنية استئناف القراءة مرة أخرى بزمن عادة ُيتن َّفس فيه‪.‬‬ ‫ويجوز الوقف في أواخر الآيات وفي أوساطها‪.‬‬ ‫الفرق بين الوقف والقطع والسكت‬ ‫هناك فرق بين الوقف والقطع والسكت‪ ،‬فالوقف هو كما ذكرنا‪.‬‬ ‫أما القطع‪ :‬فهو قطع الصوت على حر ٍف قرآني بنية التوقف عن القراءة‪ .‬ويشترط الوقف فيه على أواخر‬ ‫الآيات‪.‬‬ ‫وأما السكت‪ ،‬فهو قطع الصوت على حر ٍف قرآني بنية استئناف القراءة مرة أخرى بزمن عادة لا ُيتنفس‬ ‫فيه‪.‬‬ ‫والسكت يأخذ حكم الوقف‪ ،‬فمثًلا إذا سكتنا على حرف مقلقل‪ ،‬مثل قوله تعالى‪:‬‬ ‫أقسام الوقف‬ ‫الوقف ينقسم إلى أربعة أقسام‪ ،‬هي‪:‬‬ ‫أ) الوقف الاضطراري‪ :‬هو ما وقف َت عليه لضرور ٍة‪ ،‬كقطع نفس أو عطاس أو نِ ْسيان أو غيره‪.‬‬ ‫ب) الوقف الاختباري‪ :‬يكون عندما يطلب منك شيخك الوق َف على كلمة معينة لاختبار أو غيره‪.‬‬ ‫ج) الوقف الانتظاري‪ :‬هو الوقف على موضع ما في مقطع القراءة لحين الرجوع إليه مرة أخرى‪ ،‬وهذا‬ ‫يستخدم في جمع القراءات ولا يشترط له المعنى إلا المعاني ال َّضرورَّية‪.‬‬ ‫د) الوقف الاختياري‪ :‬وهو ما وقفت عليه باختيارك‪ ،‬وهذا النوع من الوقف ينقسم إلى أربعة أقسام‪:‬‬ ‫القبيح‬ ‫الحسن‬ ‫الكافي‬ ‫التام‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪21‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫أقسام الوقف الاختياري‬ ‫أو ًل الوقف التام‬ ‫وهو ما تم في نفسه‪ ،‬وليس له تعلق بما بعده‪ ،‬لا لف ًظا (إعرابًا) ولا معن ًى‪.‬‬ ‫مثال‪ :‬الوقف على أواخر السور القرآنية‪ ،‬وكالوقف على نهايات القصص القرآنية‪ ،‬وكالوقف على نهاية‬ ‫الكلام عن المؤمنين‪ ،‬وبعده يبدأ في الكلام على الكافرين‪.‬‬ ‫ما يلزم الوقف التام‪ :‬إذا وقفنا على الوقف التام نبتدئ بما بعده مباشرة‪.‬‬ ‫ثان ًيا الوقف الكافي‬ ‫هو ما تم في نفسه وتعلق بما بعده في المعنى‪.‬‬ ‫مثال‪ :‬قوله تعالى‪. :‬‬ ‫وقف تام‪.‬‬ ‫وقف كا ٍف‪ ،‬وعلى كلمة‬ ‫فالوقف على كلمة‬ ‫ما يلزم الوقف الكافي‪ :‬إذا وقفنا على الوقف الكافي نبتدئ بما بعده مباشرة‪.‬‬ ‫ثال ًثا الوقف الحسن‬ ‫وهو ما تعلق بما بعده لف ًظا ومعنى‪.‬‬ ‫وقف حسن‪.‬‬ ‫‪ ،‬فالوقف على كلمة‬ ‫مثال‪:‬‬ ‫راب ًعا الوقف القبيح‬ ‫اصطلا ًحا‪ :‬هو الوقف على ما تعلق بما بعده لف ًظا ومعن ًى‪ ،‬وإذا وقفت عليه أعطى معن ًى قبي ًحا‪.‬‬ ‫وقف قبيح‪.‬‬ ‫‪ ،‬فالوقف على كلمة‬ ‫مثال‪:‬‬ ‫وقف قبيح‪.‬‬ ‫‪ ،‬فالوقف على‬ ‫وقوله‪:‬‬ ‫الخلاصة أنه ليس هناك وقف واجب في القرآن‪ ،‬ولا وقف حرام‪ ،‬إلا أن يتعمد القارئ الوقف على مكان‬ ‫يعطي معن ًى قبي ًحا‪ ،‬فهذا حرا ٌم‪ ،‬وإذا وقف مضطًرا في أ ّي مكان ابتدأ بما قبله‪.‬‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪22‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫الابتداء‪:‬‬ ‫لا يكون إلا اختيارًيا؛ لأنه ليس كالوقف تدعو إليه ضرورة فلا يجوز إلا بمستقل في المعنى مو ٍف بالمقصود‪.‬‬ ‫والابتداء في أقسامه كأقسام الوقف الأربعة‪ ،‬ويتفاوت تما ًما وكفاية وحسنًا وقب ًحا بحسب التمام وعدمه‬ ‫وفساد المعنى‪.‬‬ ‫فالوقف على‪:‬‬ ‫وقد يكون الوقف حسنًا والابتداء به قبي ًحا نحو قوله تعالى‪:‬‬ ‫حسن؛ لتمام الكلام‪ ،‬والابتداء بها قبيح؛ لفساد المعنى‪ ،‬إذ يصير تحذيًرا من الإيمان بالله تعالى‪.‬‬ ‫‪ ،‬فإن الوقف على \" َهذا\" قبيح‬ ‫وقد يكون الوقف قبي ًحا والابتداء جي ًدا نحو‪:‬‬ ‫لفصله بين المبتدأ وخبره؛ ولأنه يوهم أن الإشارة إلى \"مرقدنا\"‪.‬‬ ‫صور توضيحية لمخارج الحروف‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪23‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫مصطلحات الضبط في المصحف الشريف‪:‬‬ ‫تفيد لزوم الوقف ولزوم البدء بما بعده وهو ما يسمى بالوقف اللازم‪ .‬مثال قوله تعالى‪ِ ﴿:‬إنماُي ْست ِجي ُبُالذِينُي ْسمعُونُُُُۘ‬ ‫ُـ ُ‬ ‫وال ْموْت ُىُيبْعثُه ُمُُالله ُُ﴾‪.‬‬ ‫لا‬ ‫تفيد النهي في الوقف في موضعها‪ ،‬مثال قوله تعالى‪ ﴿:‬ثُمُلاُي ُتْب ِعُونُماُ َأنفقُواُمن ًاُولاُ َأذًىُُۘ ﴾‪.‬‬ ‫تفيد بأن الوصل أولى مع جواز الوقف‪ .‬مثال قوله تعالى‪ُ ﴿:‬أولُ ِئكُُعلىُُهُدً ُىُمِنُ َّر ِبه ِ ْمُُُو ُأول ِئكُُهُمُُال ْمُ ْفل ِ ُحونُ﴾‪.‬‬ ‫ُـ ُ‬ ‫تفيد بأن الوقف أولى مع جواز الوصل‪ .‬مثال قوله تعالى‪ ﴿:‬والَّذِينُآمن ُواُ َأش ُدُ ُح ًّباُل َِّلهُُِولوُْير ُى﴾‪.‬‬ ‫ُـ ُ‬ ‫تفيد جواز الوقف‪ .‬مثال قوله تعالى‪ ﴿:‬فا ْستب ِقُواُا ْلخيْرا ِت ُُۚ﴾‪.‬‬ ‫ج‬ ‫تفيد جواز الوقف بأحد الموضعين‪ .‬مثال قوله تعالى‪﴿:‬ذَٰل ِ ُكُال ْكِتا ُبُُلاُُريْ ُب ُُۛف ِيهِ ُُۛهُ ًدىُل ِلْم َُّتقِي ُن﴾‪.‬‬ ‫النقط المثلثة ؞ ؞‬ ‫للدلالة على زيادة الحرف وعدم النطق به مطل ًقا‪ .‬مثال قوله تعالى‪﴿:‬وثم ُوداُْفماُ َأب ْقى﴾‪.‬‬ ‫الصفر المستدير‬ ‫للدلالة على زيادة الحرف وعدم النطق به حين الوصل فقط‪ .‬مثال قوله تعالى‪َّ ُ﴿:‬لُكَِّنُاُهُوُٱل َّلهُ ُُر ِبُ﴾‪.‬‬ ‫الصفر المستطيل‬ ‫للدلالة على التسهيل‪ .‬مثال قوله تعالى‪ ﴿:‬ءاُ ْعجمِ ّىٌُوعربِيٌُّ﴾‪.‬‬ ‫(•)‬ ‫للدلالة على سكون الحرف ووجوب النطق به‪ .‬مثال قوله تعالى‪ ﴿:‬وم ْنُُيعْم ُْلُمِنُُالصا ِلحا ُِتُمِ ْنُذكرُ َأ ْوُ ُأن ْثىُ﴾‪.‬‬ ‫(◦)‬ ‫إذا وقعت النون مفردة دل ذلك على وجوب النطق بها‪ ﴿ .‬وكذَٰل ِكُُنُ ُـ ــ ُـ ِجيُال ْمُؤْمِن ِينُ﴾‬ ‫ن‬ ‫إذا وقعت السين أعلى الصاد فهي للدلالة على وجوب النطق بالسين كقوله تعالى‪ ﴿:‬وال َّلُه ُُي ْقب ِ ُضُُويبْ ُصُ ُطُ﴾‬ ‫س‬ ‫أما إذا وقعت أسفل الصاد؛ فالنطق بالصاد كقوله تعالى‪ُ﴿:‬ل ْستُُعل ْيه ِ ْمُُب ِمُ ُصُيْطِر﴾‪.‬‬ ‫◊●‬ ‫إذا وقعت فوق الحرف فهي للدلالة على الإشمام‪ ،‬كقوله تعالى‪ ﴿:‬قال ُواُياُ َأباناُماُلكُلاُت ْأم َّناُعلىُُي ُو ُس ُف﴾‪.‬‬ ‫◊●‬ ‫إذا وقعت فوق الحرف فهي للدلالة على الإمالة‪ ،‬كقوله تعالى‪ ﴿ :‬ب ِس ْ ِمُال َّلهُِمجْ َ۪راهاُومُ ْرساها ُُِۚإ َّنُربِيُلغفُورٌُ َّر ِحيمُ ٌ﴾‪.‬‬ ‫م‬ ‫للدلالة على وجود الإقلاب كما في قوله تعالى‪ ﴿ :‬عل ِيُم ُُب ِذا ِتُٱل ُصدُو ُرُِ﴾‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪24‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫أسس تجويد سورة الفاتحة‬ ‫تصحيح مخارج الحروف واستكمال صفاتها‪.‬‬ ‫ٱ ُهدِنا ﴾‪.‬‬ ‫العناية ببيان الهاءات والهمزات‪ ،‬مثل‪ ﴿ :‬ٱ ُلحمُدُُ‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫استيفاء المدود الأصلية حقها‪ ،‬مثل‪:‬‬ ‫‪ -3‬استيفاء المدود الفرعية حقها‪ ،‬مثل‪ ﴿ :‬ٱل َّضاُل ِينُ ﴾‪.‬‬ ‫‪ -4‬النطق بالحروف المشددة بعناية تامة دون إفراط ولا تفريط‪ ،‬مثل‪ ﴿ :‬ٱل َّر ُحم ِنُٱل َّر ِحي ُِم ﴾‪.‬‬ ‫ما ينبغي أن يراعى عند قراءة سورة الفاتحة‪:‬‬ ‫بين ضمة الدال‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫عدم نطق الباء مصحوبة بالغنة‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫الاهتمام بترقيق العين والألف التي بعدها‪ ،‬والحذر من تفخيمهما‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫الحذر من نطق الحاء مفخمة‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫العناية بتفخيم الراء‪ ،‬والتحفظ من المبالغة في تكريرها‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫ألا تختلس كسرة الكاف‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫ُ يتأكد من تشديد الياء والحذر من تخفيفهما‪.‬‬ ‫ألا تختلس ضمة الدال‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫ُ الحذر من همس الطاء‪.‬‬ ‫بفتح التاء‪.‬‬ ‫﴿ُ َأُنع ُمتُ﴾ُ‬ ‫ترقيق اللام‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫الحذر من تفخيم اللام‪ ،‬عدم المبالغة في تشديد اللام‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫الحذر من نطق الضاد المصحوبة بغنة‪.‬‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪25‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫التفسير‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪26‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫التفسير‬ ‫‪2.35.6‬‬ ‫المعيار‬ ‫الثاني‬ ‫توضيح معاني الكلمات‪ ،‬والمعنى الإجمالي للآيات‪ ،‬واستنباط موضوعات السور وأحكامها وفوائدها‪،‬‬ ‫وربط ذلك بواقع الطلاب‪.‬‬ ‫المؤشرات‬ ‫‪ -1‬أن يبين معاني الكلمات‪ ،‬ويربطها بمعنى الآية‪ ،‬ويستنبط الأحكام والفوائد منها‪.‬‬ ‫‪ -2‬أن يستنبط موضوعات السور ويربطها باسمها ومعناها العام‪.‬‬ ‫‪ -3‬أن يشرح المعنى الإجمالي للآيات وما فيها من شواهد الإيمان ودلائل التوحيد بأسلوب مناسب‪.‬‬ ‫‪ -4‬أن يعرض قصص القرآن ويربطها بواقع الطلاب‪.‬‬ ‫‪ -5‬أن ينمي قدرة طلابه على الكشف عن معاني الآيات‪ ،‬واستخراج الفوائد منها‪.‬‬ ‫‪ -6‬أن يجيد التعامل مع مصادر التفسير وعلوم القرآن‪ ،‬والبرامج والتطبيقات التقنية المتعقلة بها‪.‬‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات ‪27‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫مقدمة عن أهمية القرآن والتفسير‬ ‫إن أهم ما ينبغي أن يعنى به طالب العلم كتاب الله –عز وجل‪ ،-‬فالأمة خير أمة أخرجت للناس‪ ،‬وخير الناس‬ ‫من يتعلم القرآن ويعلمه‪ ،‬فمن تصدى لكتاب الله –عز وجل‪ -‬قراءة وإقرا ًء‪ ،‬تعل ًما وتعلي ًما هو من أهل الله‬ ‫وخاصته‪ ،‬ويجب أن ُيعلم أن النبي ﷺ بََّي َن لأصحابه معاني القرآن كما بين لهم ألفاظه‪ ،‬فقوله تعالى‪:‬‬ ‫يتناول التعلم والتعليم‪ ،‬وقد قال أبو عبد الرحمن‬ ‫السلمي‪\" :‬حدثنا الذين كانوا يقرئوننا القرآن كعثمان بن عفان‪ ،‬وعبد الله بن مسعود وغيرهما أنهم‬ ‫كانوا إذا تعلموا من النبي ﷺ عشر آيات لم يجاوزوها حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل‪ ،‬قالوا‪:‬‬ ‫فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعا\"‪ .‬ولهذا كانوا يبقون مدة في حفظ السورة‪ .‬وقال أنس‪\" :‬كان الرجل‬ ‫إذا قرأ البقرة وآل عمران َج َّل في أعيننا\"‪ .‬وأقام ابن عمر على حفظ البقرة عدة سنين‪ ،‬ذلك أن الله تعالى‬ ‫‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫قال‪:‬‬ ‫‪ ،‬وتدبر الكلام بدون فهم معانيه لا يمكن‪ ،‬وكذلك قال تعالى‪:‬‬ ‫‪ ،‬وعقل الكلام متضمن لفهمه‪.‬‬ ‫أولًا تعريف القرآن الكريم‬ ‫لغة‪ :‬مصدر قرأ قراءة وقرآنًا‪.‬‬ ‫اصطلا ًحا‪ :‬هو كلام الله المعجز المنزل على رسوله المتعبد بتلاوته المكتوب في المصاحف المنقول إلينا‬ ‫تواتًرا‪.‬‬ ‫من أسمائه‪ :‬القرآن‪ ،‬الكتاب‪ ،‬الذكر‪ ،‬التنزيل‪ ،‬العزيز‪ ،‬البشير‪ ،‬النذير‪ ،‬الموعظة‪.‬‬ ‫نزول القرآن‪ :‬نزل القرآن الكريم جملة واحدة من عند الله تعالى إلى البيت المعمور‪ ،‬ثم نزل مفر ًقا على‬ ‫حسب الأحداث ولتثبيت قلب النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ولتيسير حفظه‪.‬‬ ‫‪ ،‬وقال‬ ‫حفظه‪ :‬تكفل الله بحفظ القرآن الكريم وجمعه قال تعالى‪:‬‬ ‫تعالى‪:‬‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪28‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫وقد جمع الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم القرآن فوعاه في صدره‪ ،‬وحفظ كثير من الصحابة القرآن‬ ‫الكريم في عهده صلى الله عليه وسلم‪.‬‬ ‫أشهر قراء الصحابة‪ :‬عثمان بن عفان وعلى بن أبي طالب‪ ،‬وأُب ّي بن كعب‪ ،‬وعبد الله بن مسعود‪ ،‬وأبو‬ ‫الدرداء أبو موسى الاشعري‪ ،‬وزيد بن ثابت رضي الله عنهم‪.‬‬ ‫كتابة القرآن الكريم‪:‬‬ ‫ُكتِ َب القرآن الكريم بين يدي النبي صلى الله وعليه وسلم وبحضرته؛ فكان إذا نزلت عليه الآية أو الآيات‬ ‫نادى على ُكتاب الوحي‪\" :‬ضعوا هذه الآية في السورة التي تقول كذا وكذا\"‪ ،‬فكتب القرآن في الصحف‬ ‫والرقاع والعسيب‪ ،‬والأقتاب‪ ،‬وقد رتبت السور والآيات وفق إشارة النبي صلى الله عليه وسلم فهو ترتيب‬ ‫توقيفي‪.‬‬ ‫جمع القرآن الكريم‪:‬‬ ‫في عهد أبي بكر الصديق رضى الله عنه‪ :‬أمر أبو بكر بجمع القرآن في مصحف واحد‪ ،‬بعد مقتل الكثير من‬ ‫القراء في موقعه اليمامة بإشارة من عمر بن الخطاب‪ ،‬وقد تولى مهمة جمع القرآن الصحابي الجليل زيد بن‬ ‫ثابت ‪-‬رضى الله عنه‪.-‬‬ ‫وفي عهد عثمان بن عفان ‪-‬رضى الله عنه‪ -‬أشار عليه حذيفة بن اليمان بجمع الناس على مصحف واحد بعد‬ ‫أن رأى أن العجم قد اختلطوا بالعرب واختلفت القراءة بين الناس‪ ،‬فجمع عثمان المصحف‪ ،‬ونسخه ووزعه‬ ‫على الأمصار‪.‬‬ ‫ثان ًيا تعريف الوحي‬ ‫لغة‪ :‬الإشارة السريعة‪.‬‬ ‫اصطلا ًحا‪ :‬إعلام الله تعالى لأنبيائه بطريقة خفية وسريعة‪.‬‬ ‫كيفية وحي الله تعالى للرسل‪ :‬قال تعالى‬ ‫ب ِإ ْذن ُِهُِمُاُيشاءُُ ُُِۚإ َّنُهُُعل ُِيٌُّح ِكيُم ٌ‬ ‫وله صور هي‪:‬‬ ‫أ‪ -‬الوحي بواسطة جبريل عليه السلام‪ :‬كسائر الرسل‪.‬‬ ‫ب‪ -‬الوحي بدون واسطة‪ :‬ككلام الله تعالى لموسى عليه مباشرة‪.‬‬ ‫ج– الوحي منا ًما‪.‬‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات ‪29‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫وحي جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم‪ .‬وله صور هي‪:‬‬ ‫الأولى‪ :‬أن يأتيه مثل صلصلة الجرس‪ ،‬وفي الصحيح أنه‪\" :‬أشد الوحي عليه\"‪.‬‬ ‫الثانية‪ :‬أن يأتيه على هيئة الملائكة فيخاطبه‪.‬‬ ‫الثالثة‪ :‬أن يتمثل له الملك رجًلا‪ ،‬كما في الصحيح‪( :‬وأحيانًا يتمثل لي الملك رجًلا فيكلمني فأعي عنه ما‬ ‫يقول)‪.‬‬ ‫أول ما نزل من القرآن الكريم‪ ،‬وآخر ما نزل‪.‬‬ ‫المشهور في الأحاديث الصحيحة‪ ،‬أنه أول ما أتى إليه جبريل بغار حراء على الصفة المذكورة‪ ،‬وروى الإمام‬ ‫أحمد في تاريخه بسند صحيح عن عامر الشعبي قال‪\" :‬إن رسول الله ﷺ نزلت عليه النبوة وهو ابن أربعين‬ ‫سنة‪ ،‬فقرن بنبوته إسرافيل فكان يعلمه الكلمة والشيء‪ ،‬ولم ينزل القرآن على لسانه‪ ،‬فلما مضت ثلاث‬ ‫سنين قرن بنبوته جبريل فنزل القرآن على لسانه عشرين سنة\"‪.‬‬ ‫وكان آخر ما نزل من القرآن الكريم هو قول الله تعالى‪:‬‬ ‫قلت‪ :‬هنا تفصيل في هذه المسألة‪ ،‬فالمتفق عليه بأن أول ما نزل من القرآن الكريم هو قوله تعالى‪:‬‬ ‫وآخر ما نزل من الآيات على الإطلاق هو قوله تعالى‪:‬‬ ‫وآخر ما نزل من السور هي سورة النصر‪ ،‬وآخر ما نزل‬ ‫بمكة هو قوله تعالى‪:‬‬ ‫الحديث القدسي‬ ‫الفرق بين القرآن والحديث القدسي‪:‬‬ ‫القرآن الكريم‬ ‫ينسب إلى الله نسبة إنشاء‪ ،‬وإلى النبي نسبى إخبار‪.‬‬ ‫غير متعبد بتلاوته‪.‬‬ ‫لا ُينسب إلا إلى الله تعالى‪.‬‬ ‫متعبد بتلاوته‪.‬‬ ‫ظني الثبوت‪ ،‬ظني الدلالة‪.‬‬ ‫لا يتحدى به‪.‬‬ ‫قطعي الثبوت قطعي الدلالة‪.‬‬ ‫وقوع التحدي والإعجاز به‪.‬‬ ‫أكثره خبر آحاد‪.‬‬ ‫منقول تواتًرا‪.‬‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪30‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫ثال ًثا تعريف التفسير‬ ‫لغة‪ :‬مصدر الفعل َف ّسَر‪ ،‬وهي كلمة تدل على الكشف والبيان والإظهار‬ ‫اصطلا ًحا‪ :‬بيان معاني القرآن الكريم‪.‬‬ ‫نشأة علم التفسير‬ ‫مر التفسير بمرحلتين رئيستين شملت كل منهما على فترات‪ ،‬وفق الآتي‪:‬‬ ‫المرحلة الأولى‪ :‬مرحلة الفهم والتلقي‬ ‫الفترة الأولى‪ :‬في عهد النبي صلى الل عليه وسلم‬ ‫حين نزل القرآن الكريم بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وأُشكل على الصحابة فهم معانيه كما قال‬ ‫تعالى‪:‬‬ ‫ومن ذلك ما جاء عن عبد الله بن مسعود ‪-‬رضي الله عنه‪ -‬قال‪ :‬لما نزل قوله تعالى‪:‬‬ ‫﴾‪ .‬شق ذلك على قلب الصحابة‪ ،‬وقالوا‪ :‬وأّينا لم يظلم نفسه؟ قال‪:‬‬ ‫ليس ذلك‪ ،‬إنما هو الشرك‪ ،‬أما سمعتم قول لقمان الحكيم لابنه وهو يعظه ۖ‬ ‫فبين صلى الله عليه وسلم بأن المراد بالظلم هو الشرك‪.‬‬ ‫الفترة الثانية‪ :‬عهد الصحابة ‪-‬رضى الل عنهم‪.-‬‬ ‫كان منهج الصحابة ألا يتجاوزوا عشر آيات حتى يتعلموا ما فيهن من العلم والعمل وكان مما تميز به‬ ‫تفسير الصحابة‪:‬‬ ‫‪ .1‬عدالتهم وسلامة مقصدهم‪.‬‬ ‫‪ .2‬أنهم أهل اللسان العربي‪.‬‬ ‫‪ .3‬أنهم شهدوا الوحي والتنزيل‪.‬‬ ‫‪ .4‬حسن فهمهم للنصوص الشرعية‪.‬‬ ‫أشهر من اشتهر بالتفسير من الصحابة‪:‬‬ ‫الخلفاء الأربعة‪ ،‬عبد الله بن مسعود‪ ،‬عبد الله بن عباس‪ ،‬أبي بن كعب ‪-‬رضي الله عنهم‪.-‬‬ ‫ُيعرف الصحابي بأنه‪ :‬من لقي النبي مؤمنًا به‪ ،‬ومات على الإسلام‪.‬‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات ‪31‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫الفترة الثالثة‪ :‬في عهد التابعين‬ ‫إن التابعين كانوا يتلقون من الصحابة لأنهم شهدوا نزول الوحي‪.‬‬ ‫من أشهر المفسرين من التابعين‪ :‬مجاهد والحسن البصري ومحمد بن كعب القرظي‪.‬‬ ‫ُيعرف التابعي بأنه‪ :‬من لقي الصحابي‪ ،‬ومات على الإسلام‪.‬‬ ‫المرحلة الثانية‪ :‬مرحلة الكتابة والتدوين‬ ‫رخص النبي صلى الله عليه وسلم لبعض الصحابة بالكتابة حين احتاجوا إلى ذلك‪ ،‬ولما أمن من ذلك وزال‬ ‫سبب المنع توجه المسلمون للكتابة ودونت العلوم‪ ،‬ومنها علم التفسير‪ ،‬وكان ذلك في نهاية القرن‬ ‫الثاني وبداية القرن الثالث‪ ،‬وقد شهدت فترات منها‪:‬‬ ‫الفترة الأولى‪ :‬تدوين التفسير على أنه باب من أبواب الحديث‪.‬‬ ‫كان المؤلفون في هذه الفترة يكتبون ما تلقوه عن شيوخهم من الأحاديث والآثار في أبواب مثل‪ :‬الصلاة‪،‬‬ ‫والزكاة‪ ،‬والصوم‪ ،‬والحج‪ ،‬وغير ذلك‪.‬‬ ‫ومن أبرز علماء هذه المرحلة‪ :‬شعبة بن الحجاج‪ ،‬ووكيع بن الجراح‪ ،‬وسفيان الثوري‪.‬‬ ‫الفترة الثانية‪ :‬التدوين على أنه علم مستقل بذلك‪.‬‬ ‫تميزت هذه الفترة بكون التفسير عل ًما مستقًلا بذاته مرتبًا على السور والآيات فظهرت مصنفات كثيرة في‬ ‫هذا العلم‪ ،‬ومن أشهر علماء هذه المرحلة‪ :‬ابن جرير الطبري‪ ،‬وابن ماجة القزويني‪ ،‬وابن المنذر‪.‬‬ ‫مراحل نشأة علم التفسير‬ ‫مرحلة الكتابة والتدوين‬ ‫مرحلة الفهم والتلقي‬ ‫تدوين التفسير على أنه‬ ‫تدوين التفسير على أنه‬ ‫في عهد‬ ‫في عهد‬ ‫في عهد النبي‬ ‫علم مستقل بذاته‬ ‫باب من أبواب الحديث‬ ‫التابعين‬ ‫الصحابة‬ ‫صلى الله عليه‬ ‫وسلم‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪32‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫فضل التفسير‪:‬‬ ‫‪ -1‬أنه يتعلق بكتاب الله الخالد‪ ،‬ومعجزاته الدائمة كما قال تعالى‪:‬‬ ‫‪ -2‬أن تفسير القرآن الكريم داخل في قول النبي ‪-‬صلى الله عليه وسلم‪:-‬‬ ‫‪ -3‬أن المسلم مطالب بقراءة القرآن الكريم بتدبر وفهم قال تعالى‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ضوابط التفسير‪:‬‬ ‫‪ .1‬سلامة العقيدة‪.‬‬ ‫‪ .2‬حمل كتاب الله على الحقيقة‪.‬‬ ‫‪ .3‬الاعتماد على أصح طرق التفسير‪.‬‬ ‫‪ .4‬معرفة معاني الأفعال من خلال ما تتعدى به‪.‬‬ ‫‪ .5‬معرفة لغة العرب ومعاني الألفاظ ومن ذلك مراعاة سياق الآيات‪.‬‬ ‫أصح طرق التفسير التي يعتمد عليها المفسر‪.‬‬ ‫أ‪ -‬تفسير القرآن بالقرآن‪.‬‬ ‫ب‪ -‬تفسير القرآن بالسنة‪.‬‬ ‫ج‪ -‬تفسير القرآن بأقوال الصحابة‪.‬‬ ‫د‪ -‬تفسير القرآن بأقوال التابعي‪.‬‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات ‪33‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫تعددت المصنفات في تفسير القرآن الكريم‪ ،‬وحيث أنها ليست على درجة واحدة من حيث القبول‪ ،‬كان‬ ‫الواجب على المسلم أن يعتمد على التفاسير الموثوقة‪ ،‬ومن أبرز هذه المؤلفات‪:‬‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪34‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫أقسام التفسير بالاعتبارات المختلفة‬ ‫يذكر المفسر أقوال المفسرين‬ ‫يتناول المفسر السورة آية آية بالشرح والبيان لسبب النزول‪،‬‬ ‫وأدلتهم ثم يختار ما يراه راجًحا‪.‬‬ ‫وغريب الألفاظ وبيان ما يشكل من معناها‪ ،‬وذكر النصوص‬ ‫التفسير المقارن‬ ‫التفسير التحليلي‬ ‫الواردة فيها‪.‬‬ ‫جامع البيان عن تأويل آي القرآن للطبري‬ ‫مثاله‬ ‫وهذا الأسلوب هو الغالب على كتب‬ ‫التفسير ومنها‪ :‬تفسير البحر المحيط لأبي‬ ‫أقسام التفسير‬ ‫باعتبار أساليبه‬ ‫حيان الأندلسي‪.‬‬ ‫يختار المفسر موضوًعا ورد ذكره في القرآن‬ ‫التفسير الإجمالي‬ ‫يبين المفسر المعنى الإجمالي للآيات دون‬ ‫فيجمع الآيات المتعلقة بهذا الموضوع في مكان‬ ‫ذكر المعاني في اللغة والأقوال المختلفة‬ ‫واحد ويفسرها دون الالتزام بتربيب الآيات في‬ ‫في التفسير‪.‬‬ ‫المصحف‪.‬‬ ‫تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام‬ ‫التفسير الموضوعي‬ ‫المنان للشيخ السعدي‪.‬‬ ‫التبيان في أقسام القرآن لابن‬ ‫مثاله‬ ‫مثاله‬ ‫القيم وأمثال القرآن للماوردي‬ ‫أيسر التفاسير للشيخ أبو بكر‬ ‫الجزائري‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫هدف المفسر بيان الجوانب‬ ‫هدف المفسر بيان‬ ‫اللغوية‬ ‫العقيدة‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫الدر المصون – السمين الحلبي‬ ‫التفسير‬ ‫التفسير‬ ‫معالم التنزيل ‪ -‬البغوي مثاله‬ ‫معاني القرآن – لأبي جعفر النحاس‬ ‫اللغوي‬ ‫العقدي‬ ‫هدف المفسر بيان الأحكام‬ ‫مثاله‬ ‫الفقهية‬ ‫أقالتسفاسميرالتفسير‬ ‫أحكام القران –‬ ‫باعالتلبغاورياتجاهات‬ ‫الجصاص الحنفي‬ ‫المفسرين‬ ‫أحكام القرآن – البيهقي الشافعي‬ ‫مثاله‬ ‫‪35‬‬ ‫أحكام القرآن –‬ ‫هدف المفسر بيان بعض معاني الآيات‬ ‫التفسير‬ ‫التفسير‬ ‫ابن العربي‬ ‫باستخدام العلم التجريبي الحديث‬ ‫العلمي‬ ‫الفقهي‬ ‫المالكي‬ ‫هذا النوع من التفسير مظنة وقوع الخطأ ويكثر فيه‬ ‫أحكام القرآن – لأبي يعلي‬ ‫التكلف وتحميل كلام الله تعالى ما لا يصح أن يحمل‬ ‫الحنبلي‬ ‫عليه‬

‫القرآن‬ ‫هو أعلى طرق التفسير‬ ‫منزلة‬ ‫والسنة‬ ‫أقوال الصحابة مصادره‬ ‫المستمد من‬ ‫يأتي في المرتبة‬ ‫الثانية بعد التفسير‬ ‫يشترط لصحة الاحتجاج به‬ ‫أو غلبة الظن‬ ‫المبني على‬ ‫وهو الاجتهاد‬ ‫بالمأثور‬ ‫جامع البيان في تأول آي القرآن‬ ‫مع توافر ضوابط المفسر في صاحبه‬ ‫تفسير القرآن العظيم أبرز كتب التفسير بالمأثور‬ ‫يعتمد فيه المسفر‬ ‫حكمه‪ :‬جائز‬ ‫على الاجتهاد‬ ‫أضواء البيان في إيضاح القرآن‬ ‫بالقرآن‬ ‫‪ 36‬الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫تفسير البحر المحيط‬ ‫ومن كتب التفسير بالرأي المحمود‬ ‫والاستنباط العقلي‬ ‫التفسير بالرأي‬ ‫أقسام التفسير‬ ‫التفسير بالمأثور‬ ‫لأبي حيان الأندلسي‬ ‫باعتبار طرق‬ ‫فسر ابن كثير قوله تعالى‪( :‬وسيرت الجبال فكانت سرابا) بقوله‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫التفسير بالرأي المحمود‬ ‫الوصول اليه‬ ‫تعالى‪(:‬ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا فيذرها قاعا صفصفا مثاله‬ ‫محاسن التأويل جمال‬ ‫لا ترى فيها عوجا ولا أمتا)‬ ‫الدين القاسمي‬ ‫ينقسم الى‬ ‫أو هوى‬ ‫الصادر عن‬ ‫وهو الاجتهاد‬ ‫ولا يستند الى‬ ‫التفسير بالرأي المذموم‬ ‫حكمه‪ :‬محرم‬ ‫الكشاف عن حقائق‬ ‫ومن كتب التفسير بالرأي‬ ‫التنزيل للزمخشري‬ ‫المذموم‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات ‪37‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫معاني المفردات القرآنية‬ ‫ما تعرفه العرب من كلامها‬ ‫ما لا يعلمه الا الله‬ ‫الأمور الغيبية‬ ‫أساليب البلاغة في اللغة العربية‬ ‫ويشمل‪:‬‬ ‫تعالى ويشمل‪:‬‬ ‫كيفية صفات الله تعالى وحقيقتها‬ ‫كالتوحيد‬ ‫أصل العقائد‬ ‫أقسام التفسير‬ ‫كالمطلق والمقيد‬ ‫كالصدق‬ ‫أصول الأخلاق‬ ‫باعتبار معرفة‬ ‫والمحكم والمتشابه‬ ‫الناس له‬ ‫ما يتشابه على عامة الناس‬ ‫كالصلاة‬ ‫أصول العبادات‬ ‫ما لا يعذر أحد بجهله‬ ‫ما يعلمه العلماء ويخفى‬ ‫ويشمل‪:‬‬ ‫على غيرهم ويشمل‪:‬‬ ‫ما يستنبطه العلماء‬ ‫من الفوائد والأحكام‬ ‫كالزنا‬ ‫أصول المحرمات‬ ‫شروط المفسر‪ :‬يشترط لمن يفسر القرآن‬ ‫‪ .1‬صحة العقيدة‪.‬‬ ‫‪ .2‬التجرد من الهوى وعدم التعصب لمذهب‪.‬‬ ‫‪ .3‬طلب تفسير القرآن بالقرآن‪.‬‬ ‫‪ .4‬طلب تفسير القرآن بالسنة‪.‬‬ ‫‪ .5‬طلب تفسير القرآن بأقوال الصحابة‪.‬‬ ‫‪ .6‬الرجوع إلى أقوال التابعين‪.‬‬ ‫‪ .7‬العلم باللغة العربية وفروعها‪.‬‬ ‫‪ .8‬العلم بأصول العلوم المتصلة بالتفسير‪.‬‬ ‫آداب المفسر‪:‬‬ ‫حسن النية‪ ،‬صحة المقصد‪ ،‬حسن الخلق‪ ،‬الامتثال والعمل‪ ،‬لين الجانب‪ ،‬تحري الضبط‪ ،‬عزة النفس‪ ،‬حسن‬ ‫الإعداد‪.‬‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪38‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫قواعد التفسير‪:‬‬ ‫قواعد التفسير‪ :‬هي الأصول التي يعتمد عليها المفسر في توضيح وكشف المعاني القرآنية‪ ،‬ومنها‪:‬‬ ‫‪ - 1‬القول في أن أسباب نزول القرآن توقيفي‪.‬‬ ‫‪ - 2‬معرفة المكي والمدني موقوفة على من شاهده‪.‬‬ ‫‪ - 3‬معرفة تفسير القرآن من جهة النبي ﷺ لا يجعلنا في حاجة إلى قول من بعده‪.‬‬ ‫‪ - 4‬ما أبهم من القرآن فلا فائدة في بحثه‪.‬‬ ‫‪ - 5‬الخبر على عمومه حتى يأتي ما يخصصه‪.‬‬ ‫‪ - 6‬العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب‪.‬‬ ‫‪ - 7‬تنوع القراءات بمنزلة تعدد الآيات‪.‬‬ ‫إضاءة‪ :‬القراءة الشاذة إن خالفت القراءة المتواترة المجمع عليها ولم يكن الجمع بينهما فهي باطلة‪.‬‬ ‫مناهج التفسير‪:‬‬ ‫أولًا‪ :‬التفسير بالمأثور‪ :‬هو ما نُقل عن الرسول ﷺ أو صحابته أو التابعين‪.‬‬ ‫ومن أمثلته‪ :‬جامع البيان في التفسير لابن جرير الطبري‪ ،‬معالم التنزيل للبغوي‪ ،‬تفسير القرآن العظيم لابن‬ ‫كثير‪ ،‬الدر المنثور للسيوطي‪.‬‬ ‫تطرق الضعف للتفسير بالمأثور لأسباب‪:‬‬ ‫أ) كثرة الوضع فيه‪ :‬من الفرق الإسلامية‪ ،‬أو بعض الحاقدين على الدين ممن دخلوا فيه‪.‬‬ ‫ب) دخول الإسرائيليات فيه‪ :‬بسبب توسع البعض في الأخذ والنقل عن أهل الكتاب‪.‬‬ ‫ج) حذف الأسانيد‪ :‬لتهاون الرواة بعد عصر التابعين وتركهم أسانيد الروايات‪.‬‬ ‫ثانًيا‪ :‬التفسير بالرأي‪ :‬هو التفسير بالاجتهاد بعد معرفة كلام العرب‪ ،‬وقد اختلف العلماء في جوازه أو‬ ‫عدمه‪ ،‬ووجوب التوقف عنه‪ ،‬وهو نوعان‪:‬‬ ‫النوع الأول‪ :‬محمود‪ ،‬وهو جائز‪ :‬الذي لا يخرج عن قانون اللغة وحدود الشريعة‪ ،‬ومنه‪ :‬مفاتيح الغيب‬ ‫للرازي‪ ،‬أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي‪ ،‬مدارك التنزيل وحقائق التأويل لل َنّ َسفي‪ ،‬البحر المحيط‬ ‫للأندلسي‪ ،‬تفسير الجلالين للسيوطي‪ ،‬السراج المنير للشربيني‪ ،‬روح المعاني للألوسي‪.‬‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات ‪39‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫النوع الثاني‪ :‬مذموم‪ ،‬وهو غير جائز‪ :‬الذي يخرج عن قانون اللغة ويخالف حدود الشريعة‪ ،‬ومنه‪:‬‬ ‫الكشاف عن حقائق التنزيل للزمخشري المعتزلي‪ ،‬مجمع البيان لعلوم القرآن للطبرسي‪ ،‬فتح القدير‬ ‫للشوكاني‪.‬‬ ‫أقسام التفسير‪:‬‬ ‫‪ -1‬التفسير الموضوعي‪ :‬يتناول جانبًا واح ًدا من جوانب القرآن بالبحث‪ ،‬ومنه‪ :‬التبيان في أقسام القرآن لابن‬ ‫القيم‪ ،‬مجاز القرآن لأبي عبيدة‪ ،‬والناسخ والمنسوخ لأبي جعفر النحاس‪.‬‬ ‫‪ -2‬التفسير الإشاري‪ :‬تفسير الصوفية‪ :‬وهو تأويل آيات القرآن على خلاف ما يظهر منها‪ ،‬ومنه‪ :‬تفسير القرآن‬ ‫العظيم للتستري‪ ،‬وحقائق التفسير لل ُسلمي‪.‬‬ ‫‪ -3‬التفسير العلمي‪ :‬الذي يحكم الاصطلاحات العلمية في عبارات القرآن‪ ،‬وممن أخذ به‪ :‬الغزالي‪ ،‬والسيوطي في‬ ‫كتابه الإكليل في استنباط التنزيل‪.‬‬ ‫علوم القرآن وعلاقتها بالتفسير‪:‬‬ ‫علوم القرآن‪ :‬مباحث تتعلق بالقرآن الكريم من ناحية نزوله وجمعه وقراءاته وتفسيره وناسخه ومنسوخه‬ ‫وأسباب نزوله ومكيه ومدنيه‪ ،‬ونحو ذلك‪.‬‬ ‫أهم مباحث علوم القرآن‪:‬‬ ‫مواطن النزول وأسبابه‪ :‬كالمكي والمدني‪ ،‬الليلي والنهاري‪ ،‬السفري والحضري ونحوه‪.‬‬ ‫السند‪ :‬ويشمل الآحاد والمتواتر‪ ،‬قراءات النبي ﷺ‪ ،‬الرواة والحفاظ ونحوه‪.‬‬ ‫الأداء‪ :‬كالوقف والابتداء‪ ،‬والإدغام والإمالة‪.‬‬ ‫الألفاظ‪ :‬ويشمل الغريب والمعرب‪.‬‬ ‫المعاني المتعلقة بالأحكام‪ :‬كالعام والخاص‪ ،‬والناسخ والمنسوخ‪.‬‬ ‫المعاني المتعلقة بالألفاظ‪ :‬كالفصل والوصل‪ ،‬والإيجاز والإطناب‪.‬‬ ‫إضاءة‪ :‬الفرق بين علوم القرآن والتفسير‪ :‬التفسير جزء من علوم القرآن‪ ،‬وعلوم القرآن تشمل التفسير‬ ‫وغيره‪ ،‬كبيان المكي والمدني‪ ،‬والناسخ والمنسوخ‪.‬‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪40‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫المكي والمدني‬ ‫القرآن من حيث نزوله نوعان‪ ،‬وقد اختلف العلماء في تعينهما إلى ثلاثة أقوال‪:‬‬ ‫والمدني‪ :‬ما وقع خطابًا لأهل‬ ‫باعتبار المخاطب‪ :‬المكي‪ :‬ما وقع خطابًا لأهل مكة مثل‬ ‫وهذا الرأي غير منضبط لوجود آيات لم تبدأ بخطاب أ ّي المخاطبين؟‬ ‫المدينة مثل‬ ‫باعتبار المكان‪ :‬المكي‪ :‬ما نزل بمكة وما جاورها كـ منى والطائف وعرفات ولو نزل بعد الهجرة‪ ،‬والمدني‪:‬‬ ‫ما نزل بالمدينة وما جاورها كأحد وبدر وقباء‪.‬‬ ‫باعتبار الزمان‪ :‬المكي‪ :‬ما نزل قبل الهجرة ولو بغير مكة‪ ،‬والمدني‪ :‬ما نزل بعد الهجرة ولو بغير المدينة‬ ‫وهو رأي الجمهور‪.‬‬ ‫طرق معرفة المكي والمدني‪:‬‬ ‫عن طريق‪ :‬السماع والنقل‪ ،‬أو القياس والاجتهاد بمعرفة خصائص كل نوع‪.‬‬ ‫وليس فيها‬ ‫ضوابط السور المكية‪ :‬كل سورة فيها \"كلا‪ ،‬أو ما أدراك\"‪ ،‬أو‬ ‫أو سجدة‪ ،‬أو قصة آدم وإبليس وذكر الأمم السابقة عدا البقرة‪ ،‬أو افتتحت بالحروف‬ ‫المقطعة عدا البقرة وآل عمران‪.‬‬ ‫ضوابط السور المدنية‪ :‬كل سورة فيها فريضة أو حد‪ ،‬أو ذكر للمنافقين عدا العنكبوت‪ ،‬أو‬ ‫‪ ،‬أو الجهاد‪ ،‬أو عيسى بن مريم ‪-‬عليه السلام‪ -‬أو النصارى ومجادلة أهل الكتاب‪ ،‬أو الربا‪ ،‬أو‬ ‫الزنا‪.‬‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات ‪41‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫القطعي والظني‬ ‫الدليل الشرعي عند علماء الأصول نوعان‪:‬‬ ‫النوع الأول‪ :‬القطعي‪ :‬وهو ما دل على معنى متعين لا يحتمل تأويله أو صرفه إلى غيره‪ ،‬مثل قوله تعالى‪:‬‬ ‫وهو قطعي الثبوت والدلالة فيجب العمل به‬ ‫النوع الثاني‪ :‬الظني‪ :‬وهو ما دل على معني يحتمل صرفه إلى غيره مثل‬ ‫ا ُلم ْح َكم والمتشا ِبه‬ ‫الآيات القرآنية تنقسم من حيث المحكم والمتشابه إلى قسمين‪:‬‬ ‫القسم الأول‪ :‬الُم ْح َكم‪ :‬ما ُعرف المراد منه وتأويله وتفسير‪ ،‬أو ما استقل بنفسه‪ ،‬أو ما لا يحتمل إلا وج ًها‬ ‫واح ًدا‪ ،‬أو ما كان دليله واض ًحا‪ ،‬قال ابن عباس ‪-‬رضي الله عنه‪\" :-‬المحكم‪ :‬ناسخه وحلاله وحرامه وحدوده‬ ‫وفرائضه وما نؤمن به ونعمل به \"‪.‬‬ ‫القسم الثاني‪ :‬المتشابه‪ :‬المنسوخ والمقدم والمؤخر والأمثال والأقسام وما يؤمن به ولا يعمل به‪،‬‬ ‫وقيل‪ :‬هو ما يحتاج إلى فهم وتدبر‪ ،‬واختلف في علمه فالجمهور على أنه لا يعلمه إلا الله تعالى‪.‬‬ ‫العام والخاص‬ ‫العام‪ :‬اللفظ المستغرق لما يصلح له من غير حصر‪.‬‬ ‫ألفاظه خمسة‪:‬‬ ‫‪ -‬المعرف بـ (أل) غير العهدية كالناس والماء‪.‬‬ ‫‪ -‬المضاف إلى معرفة كبيت محمد‪.‬‬ ‫‪ -‬الشرط ( َم ْن‪ ،‬ما)‪.‬‬ ‫‪ -‬الموصولات‪ ،‬كل وجميع‪.‬‬ ‫‪ -‬النكرة في سياق النفي‪ ،‬وهو ثلاثة أقسام‪:‬‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪42‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫فالمراد بالملائكة‬ ‫القسم الأول‪ :‬العام الباقي على عمومه‪ :‬كقوله تعالى‬ ‫فالله يعلم كل شيء وهو سبحانه لا يظلم أح ًدا‬ ‫القسم الثاني‪ :‬العام المراد به الخصوص‪ :‬كقوله تعالى‬ ‫جبريل عليه السلام‪-‬‬ ‫القسم الثالث‪ :‬العام المخصوص‪ :‬كقوله تعالى‬ ‫فالناس عام مخصوص بالمستطيع‪.‬‬ ‫الخاص اللفظ الذي لا يستغرق الصالح له من غير حصر وهو قسمان‬ ‫متصل‪ :‬ومنه الاستثناء‪ ،‬والصفة‪ ،‬والشرط‪ ،‬والغاية‪ ،‬وبدل البعض من كل‪.‬‬ ‫منفصل‪ :‬ما كان في موضع آخر من آية أو حديث أو إجماع‪ ،‬فقوله تعالى‪:‬‬ ‫مخصوص بقوله‬ ‫المطلق والمقيد‬ ‫فإن ذلك يشمل أي‬ ‫الحكم في الشريعة ينقسم إلى نوعين‬ ‫فقيدت الرقبة‬ ‫النوع الأول‪ :‬مطلق‪ :‬ما دل على الحقيقة بلا شرط‪ ،‬كقوله تعالى‬ ‫رقبة‪.‬‬ ‫النوع الثاني مقيد‪ :‬ما دل على الحقيقة بقيد كقوله تعالى‬ ‫بالمؤمنة‬ ‫أقسام المطلق والمقيد‪:‬‬ ‫أن يتحد السبب مع الحكم‪ :‬وحينئذ يحمل المطلق على المقيد‪ ،‬كالصيام في كفارة اليمين حيث أطلق مرة‬ ‫وقيد بالتتابع مرة أخرى‪.‬‬ ‫أن يتحد السبب ويختلف الحكم‪ :‬وحينئذ لا يحمل المطلق على المقيد لاختلاف الحكم‪.‬‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات ‪43‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫أن يختلف السبب ويتحد الحكم‪ :‬فإن اختلف القيد فلا يحمل المطلق على المقيد‪.‬‬ ‫أن يختلف السبب والحكم‪ :‬وحينئذ لا يحمل المطلق على المقيد‪.‬‬ ‫المنطوق والمفهوم‬ ‫دلالة الألفاظ على المعاني في اللغة نوعان‪:‬‬ ‫منطوقة‪ :‬ما دل عليه اللفظ في محل النطق‪ ،‬كقوله تعالى‬ ‫فتحريم التأفف يفهم منه‬ ‫مفهومة‪ :‬ما دل عليه اللفظ لا في محل النطق‪ ،‬وهو نوعان‪:‬‬ ‫فيفهم منه أن غير‬ ‫الأول‪ :‬ما يوافق حكمه المنطوق‪ :‬كقوله تعالى‬ ‫تحريم السب والضرب وغيره‪.‬‬ ‫الثاني‪ :‬ما يخالف حكمه المنطوق‪ :‬كقوله تعالى‬ ‫الفاسق لا يجب التثبت من خبره‪.‬‬ ‫الناسخ والمنسوخ‬ ‫لغة‪ :‬الإزالة‪.‬‬ ‫اصطلا ًحا‪ :‬رفع حكم شرعي بخطاب شرعي‪.‬‬ ‫والمنسوخ هو الحكم المرتفع‪.‬‬ ‫شروط النسخ أن يكون الحكم المنسوخ شرعًيا‪ ،‬وغير مقيد بوقت معين‪ ،‬وأن يكون الناسخ له حكم‬ ‫شرعي متراخٍ عنه‪.‬‬ ‫طرق معرفة النسخ‪ :‬يعرف بالنقل الصحيح عن النبي ﷺ أو صحابته‪ ،‬وإجماع الأمة‪ ،‬ومعرفة المتقدم من‬ ‫المتأخر في التاريخ‪.‬‬ ‫ما يقع فيه النسخ‪ :‬النسخ يكون في الأوامر والنواهي غير المتعلقة بالاعتقادات التي ترجع إلى ذات‬ ‫الله تعالى أو صفاته وكتبه ورسله واليوم الآخر‪ ،‬أو أصول العبادات والمعاملات‪.‬‬

‫الرخصة المهنية لمعلمي الإسلاميات‬ ‫‪44‬‬ ‫د ‪ /‬محمد سليمان‬ ‫أقسام النسخ‬ ‫نسخ القرآن بالقرآن‪ :‬وهو متفق عليه‪ ،‬كنسخ الاعتداد بالحول بالاعتداد بأربعة أشهر وعشر‪.‬‬ ‫نسخ القرآن بالسنة‪ :‬اختلف العلماء في نسخ القرآن بالسنة المتواترة فأجازه قوم ومنعه آخرون‪.‬‬ ‫نسخ السنة بالقرآن‪ :‬يجيزه الجمهور‪.‬‬ ‫نسخ السنة بالسنة‪ :‬وهو جائز إلا نسخ السنة المتواترة بالآحاد فالجمهور على عدم جوازه‪.‬‬ ‫أنواع النسخ في القرآن‪:‬‬ ‫ينقسم النسخ في القرآن إلى ثلاثة أقسام‪:‬‬ ‫‪ -1‬نسخ التلاوة والحكم‪ :‬كآية التحريم بالرضاع في عشر رضعات‪.‬‬ ‫‪ -2‬نسخ الحكم وبقاء التلاوة‪ :‬كنسخ حكم آية العدة بالحول مع بقاء قراءتها بآية الاعتداد بأربعة أشهر‬ ‫وعشر‪.‬‬ ‫‪ -3‬نسخ التلاوة مع بقاء الحكم‪ :‬كآية \" الشيخ والشيخة إذا زنيا ‪ ،\" ....‬فقد نسخت تلاوة وبقي حكمها‪.‬‬ ‫الحكمة من النسخ مراعاة مصالح العباد‪ ،‬تطور التشريع إلى مرتبة الكمال‪ ،‬ابتلاء المكلف بالامتثال من‬ ‫عدمه‪ ،‬التيسير على الأمة‪.‬‬ ‫القراءات المتواترة والشاذة‬ ‫القراءات المقبولة‪ :‬هي التي تواترت قراءتها على رسول الله ﷺ‪ ،‬ولها ضوابط‪:‬‬ ‫‪ -1‬موافقتها لرسم المصحف العثماني ولو تقديًرا‪.‬‬ ‫‪ -2‬موافقتها لأحد وجوه اللغة العربية‪.‬‬ ‫‪ -3‬صحة سندها عن رسول الله ﷺ‪.‬‬ ‫القراءات الشاذة‪ :‬هي التي لم تتواتر روايتها عن رسول الله ﷺ‪ ،‬وقد حكى الإجماع أنه لا يجوز القراءة بها‪،‬‬ ‫ولا جوز الصلاة خلف منن يقرأ بها‪.‬‬


Like this book? You can publish your book online for free in a few minutes!
Create your own flipbook