-1-
-2- على هامش السيرة الذاتية الكتاب الثاني كراكيب الصندرة صور ومناكفات سمير عبد الباقي مقدمة الشعر وسعر السوق لا أنا من أدباء السلطة ،ولا من شع ارء الأمن العام ،ومانيش من خب ارء تحقيق الخطة ولا منن أزلام الحكنام ، ولا خندام نا دواينر نقن ورقن الملنم المعبنود الأوحند ،ولا صناحع اينا ،ولا صناحع دكنان .الشنان كندا قلقان زى الأجري الهربان ،أصبحت باشم أن الكذع مؤبد والعهر مخلد ،والقهنر والققنر ونرورة والحاجنة لهنا
-3- أحكام والأبعد أقرع من ارق الخسة والنجسنة أحنع وأبقنا منن ذات الأكمنام .لنذلم ن انر السنادة الخدام نكدي وشتنام ،لا أنا ااجع أهل الذكر ولا القكر ولا صبيان الإالام . أامل إيه ؟ .. شيخ النقاد الشايع مش شايف إلا رئيس التحرير وسكرتيره ،الشاار مش سامع صوت غيره ،والعسكري كتر خيره سه ارن بيسقف الا الواحدة مع الأناام ..من بعد ما أنها مهمة قتل الأطقا والعما بكل بساطه وبكل نظام !.. تعمل إيه ؟! لما تحس بأنم بعد ما آمنت لطوع الأرض ،وآمنت بأن البنن آدم ملن الأرض وانسنان ،خلقنت ويام الحسبة وخالقت خطاويم الأيام ،خاننت أو خابنت ،خنانوا ينا خنابوا ..خننت كإننم خيبنت مناهيش ارقنة مع سعر السوق ولا الأحلام .. كتاع التاريخ رتبوا أحوالهم الا كيف حلاليف المستقبل .والثوريون صنااه ،هجنروا الرينف للمندن الجناهزه والحرة .والقن المستعمل والأيتام إللا ربيتهم حبيتهم و حميتهم ،أو ما طلعت ووا رهم نهشوا لحمم .. ما بقاش ليم إلا الشعر تبرد يه نارم ،وتحنو بينه النا دارم .وتأمننه النا أسن اررم ،منع إننه أونعف منن خربوش جارم ،اللا بيقتل لم من دقن قصايدم حبل الإادام .. سمير ابد الباق ..قبل أن تتورط في القراءة ولدت فى منتصف مارس ،1939لتندلع الحرب العالمية فى سبتمبر من نفس العام .وكأنن العالم وانا كنا على موعد ،يحمل وعدا بعمر من الجمر والألم والأحام النبيلة المجهضة. كان ميادى فى قرية ( ميت سلسيل ) أو( منية بنى سلسيل ) تلك التى كانأت تقأع فيهأا جنأة ( الأخوين ) التأى جأاء ذكأر إبادتهأا فأى القأران الكأريم ـ علأى عهأد( ( المقريأىى ) وكانأت القريأة القديمة تقع على الساحل المواجه لمدينة ( تانيس ) التاريخية التى كانت وسط بحير( المنىلة ,, وفى رياض تلك التى كانت جنة ـ وغياضأها ع أت طفولأة فريأد( علأى تخأوم عأالم الخيأال وسط واقع إنسانى صارم و حى ،فيما بين ادر نجارى السواقى المنقرضة التى تاحقهأا الحداثأة
،وحقأول فاحأى أرض السأباو وغيطأان الأدومين والتلأول الممتأد( حتأى أواطا البحيأر(- 4 - الغارقة تحت طبقات التراث الدامى . تلك المسافات والمساحات العامر( بنع اش طيور( أبو الخضير ) السرية وجحأور الثعالأب المتكلمة والقنافذ الساحر( وذئاب البرارى ذات الأوكار الخرافية ومواطن الجنيات التى تفتح للقلأب الصبى أبواب الحلم على اتساع ذراعى العالم ،وتدله إلى دولاب كتب الخال ( ال أي ) الأذى عأاد م لولا بعد حصوله على عالمية الأىهر بتفوق ليقعده ال لل مستسلما لقبضة قدر قاهر يعاقبه على ذنوب خفية لسالة من المقهورين . ويغأو الفتأى الصأبى الأذى كنتأه فأى الكنأى العأامر بكتأب التأراث وأيأام العأرب وقصأ الأنبياء والخلق وتلبيس إبليس للعصا( والسحر( .فتنسره تلك الدنيا ويحرقه ال أوق ويدفعأه للتسألل إليهأأا ..فأأى الأوقأأات التأأى لا تسأأرقه فيهأأا عبقريأأة الخالأأة ( أم يوسأأف ) مبدعأأة حكايأأات الجأأن والعفاريت ال رير( والغيان الحمقاء والجنيات الطيبات ونوادر ال طار والبسطاء من المخدوعين ـ فاحين وفاحات وسيدات ماكرات – يتخلقن من خيالها الإنسانى الرحب المفعم بعطأر ألأف ليلأة وليلة التى لديها قدر( فائقة على تجسيده واقعا ملموسا ،وحيا( حقيقية تموج بب ر حقيقيين يعي أون فأى بيأوت حقيقيأة مأن لأبن وبأو وغصأون أ أجار ..أو دنيأا خياليأة مأن قصأور اللؤلأؤ ومأدن المرجان على مرمى البصر ..يسكنها ب ر من خلق الله ..بنات ذوات نمش و أعر أكأرت وعيأون لها خضر( البرسيم .و فا( فى طعم العسل .. إلى أن تخطفه منهن حوريات جبأل الأولمأب الائأى ألقأين إليأه حبأال الحلأم الإغريقأى السأاحر مأن صفحات كتاب غامض أده نا بحكاياته مدرس الرسم الجميل ساحر العمأر الأول الأذى قادنأا إلأى بحأأار ( بوسأأيدون ) وغابأأات ( ديانأأا ) وطهأأر عيوننأا بأأدموع ( إيأأىيس ) ودعانأأا لموائأأد أبطأأال الأساطير وأنصاف الآلهة ..نتحدى بقو( فعلهأا قيأود واقأع كبلأه عجأى الفقأراء و أقاء المتعبأين .. فى ذلك الىمن الذى خلفته الحرب العالميأة والرعأب الأذى أ أاعه وبأاء الكأوليرا وحكأم الاسأتغال والاحتال وىبانية صدقى وعبد الهادى . تلك الفتر( التى غمأرت سأنوات الصأبا وحطأت بثقلهأا علأى كاهأل المأدرس الإلىامأى الأذى كان يحاول ـ دون وعى كما أظن ـ أن يحمى بيتا يريد أن يجعله ( دون قصد فى أغلب الأحوال ) مختلفا مستنيرا تسوده سلطة الكلمة والتعليم والرغبة فى حيا( أكرم .. يصبح الفتأى ،الوحيأد بأين أقرانأه الأقأربين الأذى يفأوى بفرصأة تعلأيم فأى سأن مبكأره فأى مدرسأة للبنات قبل الدراسة المنتظمة الرسأمية ..فتتأا لأه فرصأة اكت أاف العأالم خأارج البيأت مأن خأال احتكاك واندماج مبكر فى عالم الباعة ،نساء الأسواق ورجال الكد والترحال من خأال رحأات يوميأة لا ت أبه واحأد( الآخأرى ..وتحمأل كأل واحأد( احتمأالات مؤكأد( بمعرفأة جديأد( وخبأرات مده ة ..حية ..كل يأوم مأا بأين مغريأات الجأرائم الطفوليأة الصأغير( ..والسأرقات البسأيطة فأى الحقول و البساتين ورحات الصبا والمساء فى القطارات البدائية مأع أصأدقاء لايعرفأون حأدودا لفرحة الصبا الفقير ولا لروعة الطفولة التى تنمو فى حضن المعانا( مسلحة بنعمأة الرضأا تنخأذهم الأمسيات إلى عوالم أكثر سحرا وجمأالا مأع جنيأات الخيأال أو بنأات الواقأع فأى سأهرات ال أعراء الجوالين وأحىان الجناىات ..وطقوس المياد والموت ..لاكت افات مده ة عأن طبأاع خلأق الله وخداع ال ياطين وساكنى الآبأار المهجأور( ..والسأواقى المسأكونة ..ي أتد العأود الأخضأر علأى إيقأاع منا أير النجأارين وإبأداع أنغأام المغنيأين التلقأائيين وتراتيأل الم أاي ورنأين ورش الحأدادين
واتسأاع الحقأول ..وضأجيا المقأاهى وقصأ الهجأر( مأن وإلأى بأور سأعيد والإسأكندرية- 5 - مختلطا بحكايات السلطة والرحيأل إلأى بأاد ال أام ..ومغأامرات المقأاتلين فأى فلسأطين والأسأرى المخطوفين من وسط الأهل إلى جىير( ال يطان .. بينمأا كانأت الأرض تهتأى بقأو( تحأت أقأدام الملأك والمعأارك تحتأدم كأان الإخأوان يأدقون الأرض بنقدام الجوالة م تل العنف وصوبة الجهاد المسألح لت أتد الام المخأاض وت أتعل المعأارك على القنال بعد إلغاء معاهد( 36وترتفع صيحات الحرية وضرور( أن ينال ال عب حقه فى حيأا( جديأد( حأر( ..وتحأرق النأار ال أرير( القأاهر( لأتجهض انتفاضأة الجمأاهير ،وينتهأى الأمأر الأذى صار فوضى إلى قبضة يوليو القادر( فتدق عنق ( خميس والبقأرى ) فأى الوقأت الأذى تفأتح البأاب علأى مصأراعية لعأالم جديأد يضأا بالمأدارس والمصأانع والأنا أيد وتعطأى النأاس أمأا فأى حيأا( جديد( وهى تحل الأحىاب وتدمر الجامعة وتقود حركة التحرر العالمية ..م اركة فأى بنأاء عأالم مأأا بعأأد الحأأرب الأأذى ترتفأأع فيأأه صأأرخات الحريأأة والاسأأتقال مختلطأأة ب هأأات القهأأر وقسأأو( الاستغال ويندفع ال اب صارخا بال عر متوحدا مأع الأوطن ومأع أحأام أبنأاء جيلأه ..الأذى بأدا مبهورا بصور( ( ستالين ) وأسطور( ( ستالينجراد ) و بالىحف الصينى الطويأل وقأدر( الفاحأين على تحقيق عدالتهم .. ينأدفع مأع حفنأة مأن ىمائأه لتحريأر الجمعيأة التعاونيأة لقأريتهم بأ دار( مسأتقلة فأى ظأاهر( فريأأأد( تحأأأدث لأول مأأأر( فأأأى مصأأأر ..ويأأأنتى الانتصأأأار البسأأأيط ليلفأأأت أنظأأأار المتربصأأأين بالديموقراطيأة منأذ أحأداث مأارس ..وينأذرهم بخطأور( وعأى الفاحأين بأواقعهم وإمكانيأاتهم .. خاصة وقد تىامن هذا مع تحول أحامهأم إلأى إمكانيأة التحقيأق بعأد تأنميم القنأال وتجربأة التصأدى للعدوان واندفاع ريا الثور( لتوحد بأين طموحأات الب أر المنتهكأة حقأوقهم تمتأد بأا مامأح ـ فأى تحالف يبدو على غير حقيقته حقيقيا ورائعا ـ من جنوب اسيا إلأى غابأات أفريقيأا و أواطا أمريكأا الاتينية. يعطى كل هذا أما فى إمكانية تحقيق الحلم عبر النضال تحت الأرض فى مواجهأة التسألط والعنأف والتخلأف يقأود الفتأى إلأى جأب الىنىانأة الانفراديأة ( ضأمن اعتقأال وسأجن دام لخمأس سنوات ) أكثرها فأى سأجن المنصأور( ( الأذى كأان جمأر( لتبلأور وجأدان أكثأر عمقأا وفهمأا لواقأع المقهأورين ) فأى رحلأة امتأدت عبأر سأجون ومعأتقات القلعأة والواحأات والسأجن الحربأى وقأره ميأدان والفيأوم وسأط لصأو و أرفاء ومجأرمين عتأا( وفقأراء منتهكأين وتجأار مخأدرات كبأار وو ا( صغار ولصو ( سكة ) من خاطفى حبال الغسيل ون أالين وهجأامين وهفأافين إلأى كبأار من سفاحى الصدفة ومهربى الممنوعات وفنانين فا لين وغفر أميين وجنأود هأاربين ..وأصأحاب عاهأات ومجأانين وأصأحاب أروا أفافة وأجسأاد مرهقأة مأن نفايأات الب أر ،ضأحايا احتأدام عاقات الاستغال .تؤكأد كلهأا أن تأاري القهأر الإنسأانى ممتأد عبأر العصأور إلأى مأا لا نهايأة .. ولن يكف عن استبدال كله ومضمونه وأساليبه فى صور لاحصأر لتنوعهأا ولاحأد لانت أارها .. من سرقات التيجان والعروش بصور( دورية انقابية إلى سرقات رغيف الخبى الحأاف تأدفع إليهأا الحاجة الب رية وضرورات سد هو( الجنس والجوع والحرية .. رحلأة لا تتكأرر ونأادرا مأا تحأدث ( لصأبى قأرو ) يكأاد أن يبلأا الع أرين خاضأها بكأل الامها ،تجربة غنية بال خصيات الإنسانية من ب ر بسطاء ولصو أذكياء و سياسأيين ،أرفاء وخونة ..وفرسان حالمين وثوار فاحين وكتبة ومجانين !.
سلسأألة مأأن الأحأأداث الدراميأأة يخأأتلط فيهأأا الأأذاتى بالموضأأوعى والخأأا بالعأأام- 6 - والسياسأى بالخديعأة مأتحما قسأو( المعانأا( الإنسأانية التأى تفرضأها وطأن( الحلأم بالعأدل والتأوق الب رى الأبدى إلى الحرية وال وق الأىلى للتحقق الإنسانى ..بالذوبان فى أتأون العأذاب الب أرى والامتأىاج بتأراب الأوطن ليصأبح ال أعر والإبأداع فرحأة ىاعقأة طاغيأة أو ألمأا هامسأا مست أرفا ب ائر الحرية .. يخرج الفتى من سجنه وسط مهرجانات بناء السد العالى وانتصارات الىحف الصاعد الذى كأأان أعأأداؤه أقأأوى كثيأأرا ممأأا صأأورهم الواقأأع ..فأأنمكنهم ببسأأاطة إفسأأاد حصأأاد قمأأح الثأأور( ومحاصر( القلوب المثقلة بعذابات الب ر صبا الخامس من يونيو . تطفح على الرو إحباطات الواقع لكن القلب يندفع متعلقا ببقايا السفن المحترقة على سطح البحر الساكن الأذى تمأور أعماقأه بوحأوش التأرب والخأداع السأاعية أبأدا لأدفع الثأوار إلأى هأدم معابدهم بنيديهم كى يجتا الأعداء الأرض مأدمرين مأا نجأا مأن طوفأان التسألط والقهأر ومحأو مأا تبقأى مأن بسأاتين الأىهأار والقصأائد ..لكأن السأندباد يبأدأ رحلتأه مأن جديأد خلأف الحلأم المأراو متعلقـا بسيقان طائر الرو الذى لا يموت ..فيهاجر فى رحلة عكسية إلأى مدينأة السأويس ليعأيش تجربة فريد( خال الأيام الأولى بعد الهىيمة فى المقاومأة ال أعبية .وسأط ب أر جأدد مختلفأين مأن بسطاء عمال القنال العاطلين والصيادين المتعطلين أصحاب السفن المنسأور( والقأوارب الغرقأى بأين الىيتيأة وسأيدى الغريأب ومأع من أدى وعأاىفى السمسأمية وعمأال البتأرول والسأماد الأذين يرفضأأون تصأأديق قسأأو( الام الهىيمأأة إلأأى أن تصأأفى المقاومأأة ال أأعبية تحأأت وطأأن( القأأوى البيروقراطية التى لا تحب الم اركة ال عبية خ ية من تسلل الأوعى ،بضأرور( الفعأل المسأتقل ، إلى القلوب العط ى للنور ،وتقصف الىيتيأة فأى نفأس الليلأة التأى يسأتقبل فيهأا ابنأه الوحيأد القأادم إلى حيا( غير مستقر( لا توحى بالأمان . يعود إلى القاهر( المهىومة وقد تكثف على رمو ه دمع حجأرى مأن قهأر الإحبأاط الأذى لا يكف عن التوالد والتجدد . يغرق العائد نفسه فى مظاهرات 68صارخا ضد الهىيمة والفساد المحتمى بالتسلط ليكافئه ( الا أأأأتراكيون ) بالسأأأأجن وحيأأأأدا وسأأأأط الإخأأأأوان واليهأأأأود ونفايأأأأات الهىيمأأأأة والخأأأأراب السياسى المصنفين بالن اط المعادى ليتنكد مأر( أخأرى أنأه لأم يكأن هنأاك مفأر مأن تلأك الهىيمأة ، التأى كانأت تتويجأا للعمأل الأدؤوب المضأاد للحريأة ،سأوى أن تتكأرر فأ إيقاعأات مختلفأة متخأذ( صورا متعدد( كالحرب الأهلية والصراع الطبق ـ الصأراع الحىبأ فأ الأيمن أو معأارك الإبأاد( والقهر الدمو فأ سأوريا أو تراجيأديا العبأث المسألح فأى لبنأان ـ والتمىيأق العمأد للعأراق ثأنرا قأديما مأن حضأار( تمتأد جأذورها إلأى بابأل وأ أور ـ الأذ ينتهأ بحصأار الجميأع بأالغىو للعقأل والرو والإراد( العربية تحت مسميات مختلفة . وتحت القصف فى بيروت تتسع الرؤيا وتصأبح العيأون ( أكثأر وعيأا ) بمأا خلأف الصأور( المهترئة الىائفة على كل المستويات من ( موسكو ) حتى ( الجماهيريأة العظمأى ) ومأن ( جىيأر( بدران ) و( كريم الدولة ) إلى ( سينا ) راع السفينة المكسور ،فى تأواى مأع رحلأة أكثأر اتسأاعا وعمقا إلى داخل النفس التى لم يكسرها تمىق سفن ( السندباد ) على صخور الحيأا( فأى ( القأاهر( ) الت تتجسد كالأولة الآخر( ف الغرام !..يعيد ( ال خ نفسأه ) اكت أاف كأل مأا سأبق اكت أافه
من ىوايا جديد( قد لا تكون نفس ىوايا الرؤية أو تكون هى ذاتها إذ يبدو الأمأر ( وكأنن كأل- 7 - هذه الأ ياء لم تكن أبدا كما تبدو حلم رجل واحد وإنما هى جىء مأن ذاكأر( الجميأع ) تجسأدت فأى صأور( ومسأير( إنسأان مصأر قأرو عأاش النصأف الثأانى مأن القأرن الع أرين فأى مجمأر( الأحداث المصرية وسط الملحمة كعصفور النار م اركا فى إ عالها أحيانـا ،ومكتويا بلسع لهيبهأا طول الوقت . ومع أنه ( لا ا على وجه الأرض لا يمحوه النسأيان أو تتبدلأه الأذكرى ) إلا أن المحاولأة تصأبح مبأررا للحيأا( ..وتصأبح الكتابأة عأن الماضأى هأى – رد( الأرو إليأه ،أو إحيأاء للأ أياء الأكثر إنسانية حتى فى غير الإنسان . هذا هو ما ي كل محاولت هذه لتفسير ما أنا الآن عليه وما كنته لابنى ( أ أرف ) وابنتأ ( فيروى ) وأحفاد منهما ( لينا وليلى ويوسف وسيف ) ( حتى الآن ) والأذ قأد تكأون لأه فائأد( أن يفهموا ويسامحوا أو لا تكون له أ أهمية على الإطاق إلا أهمية ممارسة كتابته . تلك الكتابة التى أرجأو أن تتجسأد خأال عأد( محأاور لا متواليأة ولكأن متقاطعأة متصأارعة باسأتخدام كأل أسأاليب الروايأة التسأجيلية والتأاري الروائأى وأفأاق الخيأال الإبأداعى الإنسأانى – لرحلة ( ذات ) إنسانية مستوح ة معذبة بالأسئلة فى واقع موضوعى متحرك ومحتأدم لكنأه عأاجى عن توفير الإجابأات خأال بنأاء روائأى متعأدد الأبعأاد والمسأتويات ..مأن خأال التسأجيل والخلأق والتنري لواقع ع ته كننى عاي ته وعبر سراديب الذات أكتبه ،وقد ينطبأق علأى كأل هأذا الحلأم الوهم ..قول بورخيس : لقد أنجى هذه الملحمة فى غب ة موته ،وربما كان ( هوميروس ودانتى ) قد أنجىاها من قبل !! تذكرة في اتجاه واحد أنا مش حجاب أبدا ولا أبنودى .. ولا عمر اتمنيت ابقى جاهين أو بيرم مع إن كنت أ به لهم بعض ى ..من بعض ى .. ف الجسم أو تاري المياد .. من صغر سن عذبتن قيود ..فقربتن من فؤاد حداد ىى العذارى لو أنت ى أخت ى واخجل أخوض ف النم و الأعراض . وما كانش عند الفرصة إن اختار
حمار وما املكش حتى القدر( ع الانتظار- 8 - .. الدنيا فاجئتنى أخدتنى على م م قبل الميعاد للسجن أو للحرب أو للتوهة مع الأفكار .. لجناين الثور( ـ حلم ال هدا والثوار ،وتجار( الأوغاد اخترت أكون نفس ما ابقاش سوا وقد نفس سمير – على قد بخيرها و ب رها ـ عارف حدود حد ضعف قصاد أمسى .وقصاد العيلة والأولاد .. ابن الظروف نفسها وابن الوطن نفسه ف الهوجة ف الانكسار وفى الهىيمة الل اط من جمرها حسه بهه قوى ف فقره وقدرته الإنسانية لما يستغنى بحال الىاد وعى( نفسه .. وبقد ما ف التاري خاب أمله ولا حسه بالت واعجن تراب أحىانه ف الأ عار واكره ما أكره ليه ولغير ..لاستغال ولا استعباد.. ما كنتش متسلسل ف أحىانى ،لما ع قت الحرية لكنى كنت مجمل بنغان العا قين ومكمل بنمان الأحام الريفية القروية ومحمل بوصايا النجارين مكبل بحكايا الفلح وأ واق الأطفال السرية .. بنساطير الحرمان المؤمنة وبحواديت المحرومين الوثنية .. ما كنتش مجبر ،ولا مقهور ..ولا مغمى عليه ولا مضروب على إيدى ..لما حسيت وف وقت مبكر جدا بالرو المتمرد بيفك قيود .لكن بيسلسلنى بساسل التىامات الع ق المستعف الل ألىمنى بكل إراد( ضعف بصف حسـسـنى بقلة حيلت لوحدى وأقنعنى استكفى بالورق المتساو المستوفى فغسلت هموم الذاتية بكل سذاجة ف ترع الناس المعكور(
-9- رفضت عيوب الل ىى ال مس وتهت ف ضلمة أسواق الدنيا ال بور( أدور ف القسو( على وهلة رقة ورد( أو إحساس عصفور لحد ما وقع الفاس ف الراس وانك ف الستر عن الأسرار اللى مغمية عينيه عن مكتوبى الل سد عليه هروب فت الورد ف عى البرد وعى أيام ال رد المكسور( بيفتح عن فجر عجيب الطابع والملمح والطبع طالع من طيات الطين وعذابات الخلق المكفيين الملهيين المكرو ين الأنفاس ضاعت عن بالى لقمة عيش أطفال لما غنيت أ واق الفاحين ونسيت فضل القرش الأبيض ع الأيام السود( لما رقصت على طبول الىحف العمال المنصور( ف حوار أوربا ال عبية وأمريكا الاتينية والصين أتعمدت بعرق الأطفال المقاريض الممصوصين ف غيطان السبخاية والخمس المهجور( وعىب التراحيل و طوط المطرية والمطاريد المطرودين من حضن النيل من حص الحلم ،لورش الحسينية والتبين وأيامها ماكنتش حاسس بين وبين أن أنا غير عمر ما كنت اثنين ولا عمر رميت م اوير أبعد من مناخيرى الطفل الجن المتنمرد ف حوار ميت سلسيل وسطو دار جبر وع ة فتنات ولواحظ هو ذات نفس التلميذ المقروض ف مدرسة ال يخة بنات والجمالية دقهلية بيتهجى حروف المسر والحواديت والمواويل هوه ذات نفسه الصب ف الثانوية دمياط والمنىلة والمنصور( الل بيع ق يغرق ف أول نظر( عين البنت الهوارية ىى البنت مديحة النمر الغجرية ونصرية بنية دعبس أو سرية بنت ال ي الواعظ
- 10 - طير فارد ريش جناحاته الأخضر بيبحر ف كتب الأساطير الإغريقية وكتب ال طار والقرصان بالصوت والصور( هوبنفسه ال اب الحالم بعيون الخرسة البرسيمى ف دقادوس ك ك بىفتى و بساتين دهتور( وفى ىراعة عين مس بيتهجى ف أحضان جوىفين القبطية حكايات الجاحظ ـ بتوهوج أفكاره وبيوج حماسة سياسة على لسانه عارات ومافظ بتخوف حتى أعى أصحابه وخانه منه أكتر ما تخوفها عليه مؤمن أن الأكل ال رب ال عر الحلم الرىق الضحك الفن صراع طبق وإن الحب ..حتى الحب بكافة أ كاله ، الضرورية والسوقية والوهمية ..سياسة و وطنية ••• وإن كانت ىناىين سجن المنصور( الدور التانى وسراديب القلعة وعقارب رمل المحاريق وعذابات أيام التكدير( وعنابر ضيق وهموم عىب الفيوم قدرت تسرق منه أعى وأحا سنين عمره .. إلا إنه حيرها ب د( ف أمره من صغره لأنه خد تاره منها وبكل بساطة ف الع ق وفى الفن وفى ال عر ف دفا أحاسيس الصحبة وفى الحلم الا تراكية اللى ما يتعادلش بنيها سعر أو أيها تضحية واللى بيفسره دفا حنية قلب المنكسرين من أحىان يونيه ساعة مايقوموا على حيلهم تانى يغنوا لسويس سبعة وستين المهىومة يتحدوا الغدر ال اي فى تمانية وستين المنىومة وعارفين أن اللقمة السحت ما بت بع وإن اللى حكومة حكومة وإن اللى يواجه الموت مابيكدبش .. وإن اللى ابتدى بالكدبة اخرته كما أولته م ئومة..
- 11 - ولذلك ال وق ،للمجهول رجع لى المسروق وإن كان ما رجعليش الماضى المحروق والع ق عوضنى بىهور وجمر الحرية عن طعم مرار( الىمن المخنوق بالىوجة الطيبة الصافية وبالأولاد بحنان الإنسانية اللى رواها بالدم وال عر الفقرا على رصفان بيروت ال عبية وفى بحرات الحنية ف بيوت ال ام اللى من غير سقف وبيدفيها ال عر وحواديت الأجداد ويقرب بينها الخوف م العسكر والرعب من الكتاب والمحترفين الأوغاد فتحس ببعض الصحبة اللى بتجبر خاطر الاغراب بنغانى بان العالم التالت فى ميدان الأحمر حتى لما جمد دمى فى عروقى ،وسلبنى العافية الرعب المخفى تحت الجلد العربى والمفضو عريان اتفجر على صخر جبال لبنان وحوارى كريتر وجىير( بدران ••• الغربة اللى كانت كل ما تبعدنى كانت بتقربنى أكتر لحوارى الضلمة على طوط النيل والخوف تحت هىيم رعد الطيارات الإسرائيلية وحواجى ميل يات الغل العربية ف بيروت الغربية .. كان بيفتح قلبى أوسع لجل يساعى ميت سلسيل والكدب اللى غرر بيه متخفى بتوت الصدق ومتىوق ملسن ناطق بلسان من وراته وقصايده العلنية والسرية كان بيقوينى على الضعف الإنسانى المعيوب وبيحمينى يقوتنى يباركلى فى رغيف الرىق الضيق ويعرفنى أن الأكفان مالهاش أ جيوب و عر الأخت اللى مسبسب مش َ يىين راس القرعة والما طة مش تحلى ولا ت فى القلب الغاوى ولا الوطن المكروب وإن الخطو( اللى بتعلى مقام الإنسان وت ده لقدام غير الخطو( اللى بتكسر نفسه وتحرمه من الأحام حتى لو كانت واخداه بالخطو( على فوق تعمل له مقام
- 12 - وتبطن روحه بنعومة الرضا و الاستسام وتحط ف عينه حصو( ملح يوالس ع الحق المسلوب والل تروضه وتعوده يستطعم وهم السحر الدايب فى لسان العسل المغ وش والأدب الىوق اللى كل قرو ه حرام في ارك فى الخدمة الرسمية ع الحد ال عبى يلم الفتافيت ولا ي بعش ويكسر أول ما يدوق ولا ي ربش ويطلع م الدنيا فا وش ••• لذلك ـ وبرغم ذلك من قلبى تاقينى با ابكى على أيام الوهم الماضى بحسر( لكن وبكل الحرية ما با خجلش على الإطاق من نفسى وباغنى لأيام جايين فى غيم بكره وان سجنونى ف أمسى وحتى لو مكتوب ومقدر فى سجات العرش إنها مش را تيجى ما اىعلش احكى كل اللى فى نفسى وعن نفسى وبكل بساطة حتى اللى ما يتقالش صعب كان أو منسى و اصلى بكل إيمان للحلم المسكين اللى ما اتحققش وحتى لو كان مش را يتحقق ، و ادق لها فين ما حترسى لأن الناس را تفضل ىى ما هيه غبية ،غايبة وعايبة وملهية وما تتغيرش ظروفها هيه اللى بتتغير افضل اقول للعياب عيب وللخاين سيب وللظالم لأ ،بدون ما اتلقلق لا اتحير ولا اقلق مش أغرق فى سواد ليله لأنى لا عرفت ولا أعرف أجيبه من ديله مولانا الديب اللى ناقع مواويلنا ف ديله •••
- 13 - وان كان اتقدر لى ما يطلعليش فى الطيب أى نصيب كفاية على حمار الحق الأعرج اللى ىيه مافيش لا فى الصبر ولا التهذيب وكفايتى عصايتى عكاىتى اللى يادوبك تسندنى وان كانت ما بتحميش وقصايدى أمات خرابيش اللى ما بتعجبش ع ان ما بتخبيش . وقلة أدب ال عر اللى جابت لى الكافية ورهنتنى باللقمة المش كافية لكل مرابى و اويش لكنها مطر ما بتسرى بتمرى فى الدم حتى ولو بالهم الغم مادامت ما حتقتلنيش وبتكفينى ولو بالتيلة ر الكذَبَة القـَـتـَـلة اللى نجاستهم طرط ت العالم حواليه لكن ببركة دعو( أمى مطالطنيش! ••• وىى ما طفل حوارى ميت سلسيل وفتى الىناىين العا ق ما عاش الفرحة جمايل والأحام تناتيش وىى ال ي المكسور الخاطر ما اتجمل بالصدق وبالصبر وكمل م واره بيىك لكنه مش مكسور النفس وعاش المتقدر له درويش وسط الحرافيش افضل ىيه ىى ما كنت وىى ما أنا اتحمل كافة رىالات الأيام وغباو( الناس القش أسياد الىمن الخيش اللى من كتر ما مرمطهم وقهم لأمان الكدب ف رمطهم وخرطهم للوى الرعب من الخرابيش فعلقوا رقابيهم وبكل إراد( فى حبال الخفافيش اتحمل ايوه واكمل وانا مدبو الرقصة و ا يل غصبن عنى أو برضايا نصيبى من خطاياهم وغلطهم متع م إنى َ اتم يا بلدى قصيدتى الناقصة ـ واعيش . ••• جمر البدايات
لا تتردد أنا اهدك لقد كأان كأل هأذا يمتأىج داخلأك فتمأور روحأك هأادر( أحيانأـا وأحيانأـا- 14 - أخرى تنساب هادئة فاتر( لكنها لا تجف أبدا ولم تبرد لذا صنعت منك ما أعرفه عنك ومأا عرفتأه أنت عن نفسك .. لقد كنت أنت هو نفسك وليس خصا اخر ،طفل وصبى وكهأل فأى السأتين .تبأدأ الكأام بكأل إرادتأك بهجأاء الحأروف الأولأى كننأك للوهلأأة الأولأى تفأك عقأد( لسأانك مخترقأا غياهأب حصارك الأخير .ذلأك لأنأك بكأل بسأاطة وبفضأل مأاعلموه لأك وأنأا معهأم أو بأرغم مأا حأاولوا بأه إفساد فطرتك وأنا منهم ما ىلت مصرا على مواصلة الصراو الجميل حتى الانتحار .أو تنفيذ ذلأك القأرار الأأذى يفسأد أمانأك و أن ملأك علي أك حيات أك وجع أل له أا معنأى جدي أدا يؤكأد جأدوى الحلأم وضرور( الغناء ولو عىفا على ما نجا من أوتار الحىن .. أغوتنى النداهة ،ف أبطت فأى ديلهأا اتسأكع فأوق رصأفان العأالم وهضأاب الأفكأار وأدغأال الحلم فتحت لى نوافذ سرية وعلنية على المستقبل وبدورى بأذلتها وعأودا ورديأة لعأامات تراحيأل وتلميذات وسائقات عربات عامة ولعط جية وابورات الفحم والحأرث وسأائقى الأديىلات ونجأارى السواقى .. صاحبت معها التائهين على الطرقات الممتد( للمجهول فى بأاد تسأعى للحريأة وهأى تبنأى لأهلها سجونا ولأبنائها معسكرات تدريب على القهر .. سأايرت ركأاب الدرجأة التالتأة فأى القطأارات وتحملأت غلظأة السأائقين وإهانأات الجنأود العائدين من هىيمة الحرب .كنت دائما أتمنى أن ألمأح طيأف أمأى فأى ىحأام النأاس .فأى ( بحأر( دم ق ) رقصت مع فتيأات أصأبن ب ألل الأطفأال المبكأر .وعنأد رأس ( بيأروت ) مسأحت دمأوع عجائى لا أوطان لهن ،ومناضات كسرتهن الغربة . كنأت أ أم روائأح أبأى فأى دخأان الأنفأاس وأناديأه لينخأذ بيأدى حأين تجبرنأى الغربأة علأى الابتسأام فأى وجأوه عمأاء الأمأن فأى غأرف السأهر المجهأى( لتسأجيل الاعترافأات فأى غفلأة مأن المتهمأأين .وتقاسأأمت عأأيش الغربأأة المسأأروق مأأن عمأأرى مأأع فتيأأات لا أعأأرف جنسأأياتهن ولا أسماءهن الحركية .. حلمت بقريتى فى صور( أخرى أكثر سعاد( وتحضرا ولما تحولت إلى مدينة بكيت .. بنيت فى صبايا بيوتا من رمال الحلم مع الأغأراب .ونمأت علأى رصأفان السأكك الحديديأة والطرق المصبوغة بدخان سفن البخار وغبار الطرق المسيجة بالأىهار .تبادلت مع بنات وأولاد الحواديت والتذكارات وكأم كنأت أود أن أسأقى أجر الأحأام المجهضأة دمأى ـ حأين أقت القلأب الحرب الأهلية فى ( اليمن ) ويوم مىقتنأى مأدافع البعأث تحأت جأدران ( حلأب ) و( حمأا( ) وهأى تنهار على دما أهلها .. لسعنى برد الغربة عندما فاتنى اخر بأا متجأه إلأى ( بوخارسأت ) ويأوم رفأض أباب ( ديمتروف ) إقامة ندو( عرية لى ،إرضاء لنظام الحكم فى( العراق ) .. طاردنى رجال الأمأن المصأريون فأى نجأوع الصأعيد وهأم يريقأون الىيأت مأع المأش فأوق الدقيق والتراب انتقاما لهرب اب له ذقن مخيفة لم ي اهد فيلما فى حياته .. صرخت أمام السيار( الملغومة فى ( كراكاس بيروت ) وفى وجه البنادق على خط التماس فى ( سن الفيل ) وبكيت طفل( الهردبكش ) الممىق على رصيف المىرعأة وهأو يأوىع جريأد( لا تن ر سوى ال عر ..
كم كان بودى الخروج من أسر الخيمة ،وجنون ي القبيلة العنأين ورئأيس مجلأس- 15 - إدار( ركة النفط المجنون ،وعميل المخابرات الابأد فأى بأدروم ( بيأروت سأتار ) يراقأب فتأا( ( المقسم ) التى ىارتنى لت كو لى وهى تبكى وح ية رئيسها الثورى .. كم كنت أود أن أقلع ثوب عجىى ،وأمىق عن جلدى و م العصأور الوسأطى والغأل المطأرى فأى ألوان الرايات العربية الكاذبة .. ـ وياما كان فى فسىى أطىر عىن هىىر أكاذيى الحىحرا المعجوفى فى دمى ،واقتىل جوايىا الفمىل الحى المتفبىد فى ىىراديبي المخسيى وال ى بيفخىور فى مىراو حىدر ،بكىل ىىيوج الج ديىن العربي ـ من السيحاء إل البتراء الشيماء العذراء الخهراء الزرقاء العمياء الم كيى الووريى الشىرعي القومي العحبي .واطرد من ح قي في شىق أىطوري كل الريح ال بتخفقف ،السايح مىن الجوى المتدوب ف أحواض أحماض أجىزة الأمن العربي مىن المحىيط لدبىد و المدفوفى فى بىدروفات بفايىات الأمن العرب العام . أدش بحجر العمر المحبط كل المرايات القمم العمم الىمىم المتحوطى بحىواجز حىرت التفتيمىات والحكومىات الووريى ..لكفىي ع ى رخىر رمىب العمىر باشىوج فسىىي راجى ..وحىد لوحىد ـ وكىيفي حبارة في ححراء أبدي ..لا داقت طعم فيل ولا شربت طل ريا البحر .. حاىت طعم الحفتل ..ال مشقب شىد شىسايج البفىت ال ى عشىقتىا وافىا لىى أخهىر وحىب بيف وبيفىا جدار مىن لحىم وعهىم وهىحايا وريىات وأىىسار كابىى ع ى فسىى وراكىدة ع ى كتىاف .. ومقفف شىرعا شىافع ومىالك وشىيع وأروىوذكت ورومى وقبطى ـ ق ى حي تى ..قىدام المفطىب والتقاليد الووريى والرجعيى الفسطيى الحديوى ال ىي مخ يىاف مهىطر أتكىوم تحىت جىدار عمىر البىاق . ورخد الدفيا ف حهف م حزم شوك حي أعيط ع فسىى ،ع شىان حىورة حبيبتى بتبىىت وبيتىوه مف حىوتىا ،يخىرت ويغيى يىوم بعىد يىوم ومىا فىيش أ أمىارة قىدام تقىول لى أن ال ى مشىيت ورا الفداهى بتىاعت كىان فعى ا ورا خطوتىىا هيى ،ومىش ورا أ حىد تىاف يكىون خىدعف بفىدهتىا وفبىرة حوتىا ال مازلت لحد الوقت مىحو ارا بيىا ومشدوداا مكب ا ليىا بكل إرادت ومرهو افا لإرادتىا غحىباا عف ـ وده حق !.. ـ أعترف ـ إنك تكتب لأنك مرعوب ..لم تعد تخاف الموت ـ صأحيح ـ لكنأك مرعأوب ..تعأرف أن موت ال عرا فى بادنا يادوب يحأدث وهأم فأى الخمسأين بأالكثير ..وأنأت الآن تجأاوىت السأن القانونى لموتهم بسنوات عديد( ..أى تعيش سنوات ليست من حقأك ..لأذلك تكتأب مرغمأا قبأل أن يضيع الوقت الضائع ..الذى ليس من حقك.. ـ أفاعمر الموت ماخوفف ..ولا ىيرت أو معايشت مفعتف إف أكت ..أفا شست المىوت بعيفى فىالىجن ..ودقت في المرض واىوأ ش ء ف الدفيا أن تمرض و أفت وحدك ف الىجن وفى زفزافى افسرادي ،م ذلك كتبت وأفا مىجون وعيان ..شست الموت ف الىويت وكتبت ..لمىت ف بيىروت وكتبت ..لكن أكت دلوقت وأفا متحرر مف ..لأف مؤمن بقول أم الله يرحمىىا ..ال ى جىر لا يفكتى ولا يفقىرا ..وحىذرتف يامىا إفى أبىل لىورا ..لكىن فحىحتف لازم أولاد ع ى الأقىل يعرفىوا ويعذروا ..أو ع الأقل يستكروا ويسكروا .. ـ تبحث عن عذر ..وتنوى تجميل صورتك وسيرتك ؟ ـ لا ..ال راعبف إف أفى فيبان إف باكد ..الفىيان ز الكد ..والحقايب ال تتقال فاقح .. تبق أفحاج أكاذي .. ـ هذا لو كان الكذب أو النسيان مقصود ..كما يفعأل معظأم السياسأيين المحتأرفين ..لا ضأرور( أن يعرف الدهماء أوالأعداء كل ىء ..هل هذا ما تقصده..؟
ـ لاتحاول أن ته ع لىاف مىالا أفكىر فيى ...لإن ال ى راعبفى أكوىر ومخ ى الرعى يزيىد- 16 - يوم بعد يوم ..أن ال ححل ححل وعشفاه ..وال شسفاه دقفىاه وشىربفاه ..ويمكىن بقيفىا غحىباا عفىا فتعايش معاه ..لكن رعب الأكبر م ال جا ..رعى يىىرب الواحىد وي ىىوع ..ويدفعى ل ىوجى قىد تهىر بالكتابى فسىىىا ..الخىوج أن مىا تتوقعى فى التىروج د تهىطر تعايشى كيفى شى ء عىاد ..لعجزك عن تغييره ..وعجزك حت عن الح م بتغييره ز مىا كىان فى إمكافىك زمىان ..ال ى بيححىل بيححل ..بيخزق عيفيك وبيط لك لىاف ويىخر مفك ومن كل ال عشت ورمفت بي ... ـ وماذا تظن أنك فاعل ؟.. غير أن تكتب ما يعن لك ..ابدأ من أى نقطة تخطر على بالك ..لكن لا تكتب إلا عن ما تعرفه .. وبصدق ..كل البدايات ستنتهى نهاية واحد( وهأى تحاصأرك الآن وتتجسأد لأك ،فأا مهأرب منهأا واكتب وبصدق ولا ا غير ذلك .. النهاية أ د حد( من سن القلم على الورق .. لكن البداية ..مختلفة ..متنوعة حية لا تختلأف ابتأدى مأن الإحباطأات والهأىائم مأن الحأب الفا أل من الأحام البسأيطة ؟ الأولاد ؟ ال أعر ؟ ابأدأ مأن المظأاهرات ؟ مأن الإحسأاس بالانتصأار وكأم كان صادقا ومغريا ومحرضا على الاستمرار !.. ابدأ من الحماقات الصغير( أو من التواري الواضحة الصريحة ،الحرب العالمية التانية ذكريأات ( إسأأكندرية ) مهأأاجرى ( بورسأأعيد ) فأأى خيمأأة ( سأأيدى مجاهأأد ) والبنأأت ذات ال أأعر الأأذهبى المترب .من الكوليرا ؟ من حرب 48؟ عصر( عبد الهادى) و ( الإخوان المسألمين ) مأن ( عأم ال ي على ) و( ال ي مصطفى العالم ) و( حسين عبد ربه ) ؟ أومن الجمعية الىراعية والنادى ؟ من السجن الانفرادى من ىنىانة 39الأدور الثأانى ؟ لا ..من الواحات أو من العىب وليلة ( الهبهب ) ؟ من السفر إلى ( بيروت ) .من قصة ( بوخارست ) ؟ أو رحلأة ( بأاريس ) والقبلأة علأى ( نهر السين ) ؟ من حصار( بيروت ) .أو من أيام ( عدن ) الأولى ! والمطعم الصينى ؟ من فصول محو الأمية و ( فالنتينا سندوب ) ،مأن مجلأة صأوت الفاحأين والبأت ( مديحأة النمأأر ) الكارتأأة ام الأأنمش العاي أأة بأأين ضأألوعك ..مدفونأأه فأأى صأأدرك ..مأأن نصأأرية أو ( جوىفين ) أو من عرائس ( نجاء ) وأبوبة ( أ رف ) ..؟ فأى بعأض الأحيأان يتهيأنلى أن الأيأام را ترجأع تأانى ،وإن امبأار علأى مأد إيأدى وأنأا مغمض اقأدر أ أوف والمأس حأار( ( الصأيا ) قأدامى دار ( جبأر ) ودار ( البيأومى ) مأن أول ساحة ( بسيمة ) وبوابة ( الق ان ) لحد اما تضيق للن أمام دار ( عويضة هاب ) .. الأدوار العلويأة والمقاعأد تكأاد تصأنع سأقفا مأن تراسأينه ( كوكأب ) لبلكونأة ( أم سأمير ) خضأر( قصارى الريحان ..وعيدان اللباب ..تكاد تغنى :ورق العنب ضلل على البوابأة .وتأوى النسأمة على عر البنت ( ملكة ) الأكرت ال ديد السواد ..الذى يقسمه فرق ديد البياض مأن المنتصأف ..ضل عأود ( منيأر( ) الفخأم يعبأر متباهيأا بثمأاره مأا بأين دار ( ابأو سأيد ) ودار (عبأد العأال ) . البنت اللى أنا حبيتها وعمرى ما قلت لها تبدو لعينى واضأحة كالعيأان بيأان .السأت التأى عاينتهأا عارية ،والولد ( فتحى ) الذى هاجر لأمريكا .وأولاد ( عويضه ) الذين كأانوا جميعأا أصأحابى ، رغأم فأوارق السأن ،مأن المعلأم ( محمأد ) حتأى اخأر العنقأود ( عبأد السأام ) الأذى حوصأر فأى
الجيش الثانى وحمل مصارينه على إيديه ليومين حتأى أعيأدت خياطأة بطنأه ،وأبأوه عأم (- 17 - عويضأه ) الأذى ا أتهر بمىاجأه المفضأل ( صأينية القأراميط الصأيادية ) التأى لا يتقنهأا أحأد مثأل امرأته .والذى كان بيته مفتوحا للجميع ساعة الأكل ،وطبليتأه لا تفأرق بأين غأرب وقأرب والأذى لم ي فع سنه لدى ىبانية جهنم أن يعتقلأوه فأى السأجن الحربأى ـ لثمانيأة أهور قبأل الحأرب ليعأود مكسأور الأنفس ،لا ينكأل ولا ي أرب حتأى مأات .وغأيم الصأمت علأى داره ..التأى كانأت ملعبأا ومرتعا لنا فى كل وقت فانهأدمت وخربأت وصأارت ممأرا بأين الحأار( وسأاحة الصأارى كأل ذلأك لأنه جلس إلى جوار ( أمين افندى العىبى ) سكرتير البغدادى السابق و صديقه محمد مسعد فسمع حديثا لا دخل له به ،عن سر العاقة الخفية بين ( عبد الناصر ) و( عبد الحكيم ) .. تتجسأد كلهأا لأى فتأىيح صأور( الحأىن الكظأيم ،ألأوان جاليأب ( أنعأام ) و( أوطأان ) و( لولأو ) ومفارش ( أم سمير ) التى ترفرف فى سماء ال ارع ،لا تتحرج من صيا خناقة ( عبده الصأايا ) مع أخته العا قة التأى تتحأداه وتسأتقبل حبيبهأا الميكأانيكى ابأن ( البأديوى ) علنأا لا تهمهأا عيأون العواجيى الملقحأات علأى بيبأان الأدور يرصأدن مسأار التأاري ـ الأرايح جأاى ـ وهأم يه أون الأبط والوى عن الغلة ،التى يفر ونها فى ال مس تتحم مأن أجأل الطحأين ويقأاتلون الأذباب وال أبان الذين تجذبهم ألوان الفساتين والقأرط وال أيان وأذرع بنأات ال أارع العريانأة فأى قمصأان النأوم . وهأن يعبأرن الحأار( التأى هأى امتأداد لأحأواش بيأوتهن دون حأرج ( عىيأى( ) أم ( ىغلأول ) و( ىينب ) بنت ( هالى ) وامرأ( ابن ( الق ان ) ذات الفخذين الهائلين وغمأىات النسأو( المجربأات وتعليقاتهن ونداءات ( جوهر( ) على العنب الذى ( فرطه للبيض والسمر للعناقيد ) . ساعتها يخيل لأى أن الأدكان المأدفون لنصأف ضألفه فأى تأراب الأىمن وطأين الأيأام مفتأو على مصراعيه يغ بالأطفال ،يحفظون القران فى الضحى تحت هيمنة عصا ( إبأراهيم فأرج ) الذى قرر أن يكون يخا فى الصبا وبائع قصب وعنب فى المسا حيث يتحأول الأدكان إلأى حلبأة صراع ورهان على أكأل العنأب أو كسأر ومأ القصأب خأد الجميأل أو الكرمأى الحىمأة بضأربة واحد( ومن يف ل يدفع ،ومن يسدد سيف الكف فى مأر( واحأد( لا تانيأة لهأا يتلقأى التهنئأة .والكأل يفأوى بمأ العيأدان الحلأو( ـ الكاسأبون والضأحايا .والكلأوب يلقأى نأوره عبأر سأاحة ( بسأيمة ) يسمح لنا صغارا أن نلعب ونفر على صدر ليالى الصيف أو تحأت ضألوع الجأدران عنأدما يأرو المطر لحظات يتجسد ذلك على جفونى للحظات يادوب ثم يعبر وتبهت الصأور( فأى ىحأام الأيأام .خمسون عاما واكتر كفيلة بتغيير مامح الصور( وال ارع ..جدران بالمسلح وبنأات علأى مأود( أخرى أكثرهن ملثم .صمت غريب كأاتم .الأولاد منهمكأون تحأت أثقأال الكتأب أو مبنجأون أمأام براما التلفىيون ،لم تعد الحارات التى صار ليلها نهار بالمصابيح المضاء( جاذبة للعب أو لسأمر ،اختفأت العفاريأت والجنيأات وسأادت ضأجة ال ا أات خلأيط مأن أصأوات غيأر مفهومأة تأرق الحجر ،وت طب من الذاكر( دكان القصب وباب ( فرج الله ) وتسد فى الخيال امتداد ال ارع إلأى حار( ( القصاصين ) التى كانت تغ هى أيضـا رغم ضيقها بالحمير التى تجهأى للحاقأة .ليتأوه ويبهأأأأأأأأأأأأأأأأأأأت فأأأأأأأأأأأأأأأأأأأى مأأأأأأأأأأأأأأأأأأأدى النظأأأأأأأأأأأأأأأأأأأر لحأأأأأأأأأأأأأأأأأأأد التا أأأأأأأأأأأأأأأأأأأى دكأأأأأأأأأأأأأأأأأأأان ( الغربأاوى ) الفكهأانى والكونتأارجى الآخأرس و ( محمأد النحأاس ) أسأتاذ الجاليأب الأفرنجأى وترىى البيجامات أم ياقات وىراير صدف كبير – تلأك التأى ميأىت تاميأذ ( ميأت سلسأيل ) بأين الأمم ،ودفعتها لطلب العلم ولو فى الصين . من اين يا مسكين تبدأ ؟ وهل ستساعدك الذاكر( التى تسأبح مأع ( الأميريأل ) وتتأنوه مأع تعب المفاصل ،وغيامة كتراكت العيون .هل ستتسع ذاكرتك لتستطيع استحضار ذلأك ودفعأه فأى تيأار واحأد وفأى مجأرى يتسأع لقهأو( ( النأادى ) وسأاحة ( أبأو الرايأات ) وكأاىينو ( هأاجوج )
والساحة الحمرا .؟ كيف ستتحاور قة ( اتيا ) مع ( خن ) المنطقأة الصأناعية وفنأدق (- 18 - اللجنة المركىية ) مع حجى( عابدين ) ومعتقل ( القلعة ) أو المحاريق مأع ( ىنىانأة ) سأتة حيأث ( الفن فن ) ؟.. لست روائيا ـ كيف ستلم تات كل هذه القص والحواديت عن الع أق والحأب والنأىوات والف أأل والإحبأأاط والب أأر مأأن ىعمأأاء وخونأأة وأصأأدقاء وأطفأأال وعأأواجيى لحظأأات الضأأعف وساعات الملل والانتظار .الهجر( والهرب والاحتمالات والأحام والتنبؤات ..ياااه نصيحتى ألا تلتفت لكل ذلك ،فقط أكتب ما يعأن لأك ولتتخأذ مأن كتأاب الروايأات الأسأبانية الاتينية مثا ..إنهم لا يخافون يئا ولا يتحرجون من ا .أكتب عما عرفته من قلبأك سيصأل ، ستجد الخأيط الأذى لا تتوقأع فأى أى دروب يمضأى بأك .لكنهأا ستصأل بأك إلأى النهايأة التأى تبأدو مرعبأة تائهأأة بأأين ركأأام مأأن الخطأوط والمسأأاحات والألأأوان والحأأروف والجىئيأأات والفرافيأأت والحواديت ،والب ر .. لكنها فى النهايأة ست أكل الصأور( التأى تسأعى إليهأا وإن لأم تتبأين مامحهأا بسأبب الكأذب والخيانة والمرار( التى تغلوش عليها . لكنك عارف حقيقتها المبهمة الضائعة ..تعرفها أنت ولا أحد غيرك .. ـ طيب صلوا بينا على النبى وسامحونى على كل هذه الفذلكات ـ التأى أ أك مأثلكم تمامأا أو أكثر ـ أن تكون لها فائد( . المسرح ملاذى الوحيد تتملكنا كلما اقتربت من المسرح ،ود عننا جننونا للكتابنة المسنرحية ،اندة أ كنار أو قنل ف تخناريف ف أن شئت .وتكاد تتلبسنا أو تلمسنا لمس الجن والعقاريق للبشر ا العقيدة الشعبية ،تلون الا القنور كنل كنرة مسنرحية تلنوح لنا أو تاريننا .ومنن هنذه ف الأ كنار د التخناريف ف واحندة محورينة أكناد أوقنن يقيننا جلينا ( حقيقتها ) تقو :ف أن التاريخ الإنسانا موحم لدرجة الموت ،ومؤلم وكاذع بصورة كوميدية تثير الدهشة حتا البكاء !! ف . و كرة أخرى أقل تمحو ار تؤكد لا ف أن كل ما يحدث الآن قد حدث منن قبنل ،نا مكنان منا وبصنورة منا تكاد لشدة الاختلا أن تتشابه تشتبه الينا نحن المساكين الموروبين بالقن وبالكتابة ف ! وكلما ق أرت كتابا ا التناريخ أو أبحنرت نا أحند كتنع التن ارث ،رسنميا كنان أو شنعبيا ،يتأكند لندى هنذا المعنا ،أو أجدنا أبحث ا ثنايا الأحداث والحوادث ،و ا سلوم الشخصيات وتصر ات الأقدار ،اما يؤكده لا .الإنسان العادى الذى لا تذكره تلم الكتع إلا مجهلا أو مجمواا مكتلا ا غوغاء أو دهمناء أو حن ار يش ،تعرض منذ جر التاريخ – ولا ي از – لعمليات طحن اظام دائمة ،وغسيل دماغ متواصنل بالأكاذينع البناردة أو الساخنة التا يتقنها السادة .وكانت غقلته المتوارثة ،وطيبته البلهاء ،وحاجاته المحرمة دائما ،وجوانه الروحا والجسدى ،وقهره المادى والمعنوى ،ها المشنهيات الدائمنة النا موائند السنادة منن أبناطرة وقياصنرة وكهان ومشايخ وقادة مستبدين ،أبطالا أو متبطلين . ويخيل إلا دائما اندما أطالع سيرة إنسان نا أى زمنان أو مكنان ،والنا أى أرض كنان ،أن فالقن ارءة والكتابةف كانت أكبر نقمة أصابت البشرية بقدر ما نحن نعتبرها نعمة ونو ار ،وأنها كاننت السنلاح الأكثنر تنأثي ار وتندمي ار نا التونليل والخنداة ،وأداة للاندر والقتنل أكثنر ممنا كاننت أداة للتننوير والتقسنير والتطنوير لكثنرة منا
أبداته من تبرير وتحوير وتزوير .ولذا ،يكاد يكنون همنا دائمنا ومقلقنا لنا ذلنم الندور المنزرى النذى- 19 - ارتكبه ويرتكبه من ازوا وحازوا معر ة الق ارء والكتابة امتلم رقنابهم وملكهنم ف الجهنا ف وسنلطوهم وسنخروهم لطحن اظام واقو البشر العاديين البسطاء . ومنع ذلنم ،أننا لا أزدرى التن ارث كلنه ،وكنذلم لا أقدسنه كلنه ،مثلمنا كتبنت يومنا النا ظهنر غنلا مسرحيتا المنحوسة ( سهرة واحكة لقتل السندباد الحما ) . ولكننننا مثقننل بمخلقننات أجنندادى المتخلقننين القسنناة ،آكلننا اللحننم النيننع وصننانعا القننؤوس والسننقن ومبداا تماثيل النساء العاريات وحكايات الثعالع الواحكة . ولذا ،لا أكتع شع ار ..ولكنا أتنقس . ولا أكتع مسرحا ف شعبيا ف !! ولا أحلم ببعث لن يكون . ولكننا أحاو الااتذار ان الدور الذى قام به جنسا من الذين ار وا الكتابة والق ارءة ،لأنننا متعنع أحاو التخقيف من أحما المتعبين ،منكود بهوايتا القنينة ،مكبنل لزمنر المناكيند والعبيند والحنالمين ،أطمنع ا وحكة من القلع تزلز ركام البكاء المقهور ،ودمعة من أاماق النقس تبدد ظلمة القهر المخزن ،وآهة من أاماق الروح والقلع تطقع ني ارن الال التا تزكيها رياح الاباء . ومن هنا ،كان اشقا المسرح ورابا منه . كنان شناقا بألاايبنه وخداانه .ووهمنه وصن ارخته ،نبلنه وخسنته ،قسنوته وسنموه ،ذلنم لأن العشنق الأو والهم الأكبر هو الإنسان ،العادى والبسيط .وهو ما يارينا بمحاولة إاادة صياغة أ كار حكاياته المعجنزة وقصصنه الملانزة ،لتهونمها معندة المعاصنرين ممنن أ سندتهم الشاشنات الصنايرة والكبينرة ، وأصنابتهم بنالعما ف الحيثنا ف والابناء الآلنا الحنديث ،نا محاولنة سناذجة – ولكنن نبيلنة – لإاطائهنا مبنر ار جديدا للخلود ا حع الخداة الكبرى المتجددة أبدا ،حو الأمل والحلم بالعدالة . كنذلم أحناو يمنا كتبنت ،وحاولنت ،أن ألنبس أحنداثا اصنرية ثيابنا تاريخينة شنقا ة ..لا هربنا منن محاذير الأمن والرقابنة ،أو هروبنا منن موبقنات السياسنة أو طلبنا للكياسنة ،ولكنن لأن الواقنع الحنا المعنيش أصب للقريع منه اديم الإثارة بقدر ما هو مقجر للاونع والحنزن ،وغينر قنادر النا إثنارة الدهشنة المحركنة للقن ،بقدر ما هو مثير للقلق والقر ،ولم يكن الاوع ولا القر إلا اوامنل مسناادة ونعيقة الإلهنام ،لا تنتج إلا الميلود ارما .ومن هنا ،كيف كنان ممكننا أن أتننأو حنادث مقتنل زانيم المنصنة إلا منن خنلا تركيبنة مسرحيتا ( إق ار القاتحة للسلطان ! ) التا قدمت أو مرة باسنم ( الانورى يبننا الهنرم الأكبنر ) .ورغنم تنأثرى الكبينر نا ف القنورم ف بمنا صننعه ( مناكس نريش ) نا مسنرحيته الملهمنة الكاسنحة ( سنور الصنين ) التنا تملكتننا مننذ قمننا بتندريبات اليهنا منن خنلا جماانة الند ارما الشنهيرة صناحبة ( نا حنع مصنر ) وأسنند لنا مخرجها القذ ( صلاح ) دور ( هوانج تا ) ،إننا كنت خاوعا تماما لما يقور ا قلبا واقلا حيا اغتينا أى ف غورى ف ا أى اصر وذلم بالرغم منن ااتن ارض النبعض ،لأن الانورى كنان المملنوم الوحيند النذى منات ا معركة ود الا ازة ! ولكن من أد ارنا ..مع بعض التندقيق نا التقاصنيل والتحقينق نا كتابنات تلنم القتنرة ، خاصة ما أورده ( الشيخ الرما د ابن زنبل ) حو واقعة الاورى وسليم العثمانا ،يمكنم أن توقن أن أكاذيع الولاة واحدة ,ولا يقوقها ا الصدق إلا أكاذيع الرواة ،لدرجة تطابق الصورتين لحد السخا ة! وكيف كان يكتع مثلا بكل مشاار الإحبا والاوع وقلة الحيلة ،والحوادث تصقع الشعر الا الققا ، سنواء نا التقنارير التنا لققنت قونية ف أنتقاونة الح ارمينة ف لتلقنا بالشناار نا الزن ازننة ،بينمنا نا أربناض ف قصنر المنتنزة ف ،النا شناطع البحنر السنعيد ،منربض ( بوسنيدن ) وحمنام ( كلينوبطرة ) وحونن صنندوق (
إينزوريس ) الحننون ..ليلنة ز نا الابننة الاالينة لانورى آخنر ،أو سنندباد لمنن يركنع البحنر يومنا - 20 -، ويخشنا مسنيل المناء نا الحمنام لابنن المقناو أو الشنهبندر أو النوالا المندلل ،إلا أن تكنون تلنم السنهرة الوناحكة لقتنل السنندباد الحمنا النذى خداتنه حكاينات سنميه البحنرى ،نااتنق قيمهنا السنامية حتنا القتنل ، وآمن بصدق وسمو الرسالة الخالدة ل اروى الحكايات متقن الق ارءة والكتابة ،ليصب الوحيد الذى يستحق القتل ! من هنا ،أؤمن بأن الت ارث معاصر جدا بقدر ما هو متخلف جدا ،بالدرجة نقسها .ذلم يتوقنف النا همومم أنت ،أحلامم أنت ،إحباطاتم المتخلقة والمعاصرة أيونًا . إن هنذه المسنألة لا تصنل لهنا الأحكنام العامنة .ولنذا ،هنا تجربنة نا كنل منرة ،وميندان للمانامرة والتجريع الا الدوام ،علاقة القنان بالت ارث مثل بصمة الإصنبع ،لنن يشناركه يهنا ننان آخنر ،نالهم النذى يثقل قلبه سيكون خاصا به جدا ،كلما كان هما ااما والا الدرجة نقسها . ولذلم ،أبدو كاتبا صعبا يهرع المخرجون منن نصوصنه ومنن التعامنل معنه ،لأنننا لا أسنم بأنتهنام مؤلقناتا ،صندقها أو كنذبها سنيحطان نوق أرسنا وحندى ،ولنن يبنرر الآخن ارت أى ذننع أو جريمنة ارتكبتهنا كتابتا .ويزيدنا تمسكا بهذا العيع والإص ارر الينه ،أن ف الموونة ف السنائدة بنين مخرجيننا الشنبان خاصنة ( وهو ما يطلق حتا الا الذين بلاوا الخمسين ) تحت وهم ( تنأليف ) العنرض المسنرحا يجترئنون النا أحنلام المؤلف وأوهامه ،ويسمحون لأنقسهم ( بالتأليف ) القورى والانطبااا – أن ص هذا التعبير -بدلا منن الانشناا بشنحذ أدواتهنم الآخ ارجينة ،وتوسنيع أ ناق إبندااهم البصنرى والحركنا والسنمعا ،خدمنة للقكرة التا وقعت ا أيديهم بعد أن اذبت المؤلف شهو ار أو سنوات . أؤمن بتعاون وتقاهم ورورى بين الكاتع والمخرت ،االمين يصطدمان ويصطراان ،والص ارة لا ينقا التقاهم بل يدامه ،والخلا لا يوهن العمل المشترم ولكن يؤكده ..هذا هو المسرح !! لكننا الآن نسير ا حقل ألاام .الوووح القكنرى أصنب لعننة وذنبنا لا ياتقنر ،والمشنا النا الصن ار المستقيم ماامرة فابيطة ف ،لا يقدر الا تبعاتها سوى من خقت موازينه . وكيف يمكنم اكتشا الصدق تحت أقنعة النقاق والمداهنة والخبث والابناء ،اللزوجنة أصنبحت الوسنط والإطار للعلاقات البشنرية ،وبالتنالا ( بنل أكثنر ) للعلاقنات القنينة والمسنرحية ،بقونل سنيادة الكلمنات وشنلل القعل ،وتوخم الشخصيات المزيقة غير القاالة ! والقعل هو صنو المسرح واموده الققرى ! ا سن السابعة صعدت إلا خشبة المسرح الققيرة ا ناء مدرسة ف الجمالية ف الابتدائية ،وها قرينة مجاورة إذ لم يكن ا ف ميت سلسيل ف مدرسة ابتدائية بعد ،وسط احتقالينة ارئعنة شناركت يهنا القرينة كلهنا ، بل كثيرون من القرى المجاورة ،حيث يسير الموكع يزيننه أطقنا الكشنا ة والقسنم المخصنو ثنم المنداحون والاوازى ،واربات الكارو كل منها تحمل أهل حر ة أو صننعة منن نجنارين وترزينة ومبيونا نحناس وحندادين وبنائين ،كنل يمنارس صننعته نوق العربنة ،وجمنا تحمنل امياننا يقن أرون نا صنحف مقلوبنة ،وحناو يمنارس ألعابنه السنحرية ،و اركنع حمينر بالمنندار ،ومسنح ارتية ،والنناس كلهنم مشناركون وناحكون ،كنان احتقنالا بالمولد الشنريف .ووسنط البهجنة العامنة والأانلام والألنوان والطن اربيش ،أنتهنا الموكنع إلنا نناء المدرسنة ، حيث احتشد المئات ا القناء والمئات وق أسط المناز ،ألوان وامم و اريات وزغاريد ..وكانت ( قريش ) الا خلا شديد حو من يحمل الحجر الأسنود ليونعه نا مكاننه انند إانادة بنناء الكعبنة ،ويشنتد الخنلا وتجرد السيو ،إلا أن يصي أحدهم : ف – ها هو الأمين ؟ ! ....ف
وأدخنل أننا نا جلبنابا الأبنيض الجديند النذى صننعته أمنا خصيصنا لهنذه المناسنبة ،وترتقنع- 21 - الزغاريد من اش ارت الأ واه ،وتطير بالونات وتر ر أالام ،وأقولأنا ا ثبات وثقة : ف – إيتونا بثوع !! ....ف . وأحمل الحجر لأوعه بالثوع ثم أشير إليهم : ف – ليأخذ كل منكم بطر ! ..ف يا للروانة التنا يخلقهنا المسنرح .كاننت دمنوة النسنوة تسنيل وهنن يزغنردن ،وأننا نا حالنة منن الوجند خقيقا ،أخرت مخلقا و ارئا دويا من التصقيق والقرح والدموة . هل يمكن لامرئ أن ينسا مثل هذا الموقف ،أو أن يعيش دون أن تنا ذك اره اليه حياته ،يحاو استعادته جاهدا ..كشف ذلم السر الخقا و ارء ذلم الستار الاامض الذى يعيد صياغة العالم ا صورة أزها وأبها وأكثر تأثي ار . و نا بندايات الخمسنينيات قناد ( حسنين ابند ربنه ) جماانة الطلبنة نا قريتننا ابنر أشنوام وأحنلام هنذا الطريق .وكنت ا العاشرة .وكان هو يقوم بكتابة مسرحيات واخ ارجها ا الوقت نقسنه .قريتننا التنا ار نت بين القرى بأالا نسبة لتعليم الأبناء تموت بالطلبنة ،وناديننا محنط أنظنار الجمينع ،و رينق الكنرة ينه منتصنر وله أنصار .ونبتت كرة ريق التمثيل .و ا كل إجازة صيقية كنا نقندم مسنرحية ( .الونحية البريئنة ) قمنت يها بأداء صوت الوحية التا قتلت غد ار إذ تتجسد لخطيبها وابن امها المحأما تطالبه بتبرئة ساحتها من العار ..وتنساع دمنوة أبنا تنأث ار يوقنف معارونته للمشناركة نا هنذا ف الهلنس ف ، ويصب اسما الا كل الألسنة (أنابريئة !! ) .كان الصاار يعايروننا به ..لكننا لنم أكنن أغونع بنل كننت أحبه وأتمنا من الجميع أن يتقوهوا به بدلا من اسما ! . وبعدها قدمنا ( نور الإيمان !! ) ثم ( أرض المعركنة !! ) .وكننا نصننع مسنرحنا منن أانواد الخشنع ( القنلارى ) التنا تسنتخدم نا تسنقيف المنناز ،مرصوصنة نوق ب ارمينل الزينت ،ونصننع سنتائر منن منلاءات السنرير ،والنا الأرض والأسنط مكنان للجمينع ،نا سناحة الجنرن أو سناحة ف أبنو ال ارينات ف ،أو نا نناء المدرسة اندما صار لبلدتنا مدرسة ابتدائية بعد ( طه حسين )!! . أبدا لم ولن ينسا جيلا اروض المسرح العالما ا الأوب ار والأزبكية ،والقروش الخمسة لتذكرة أالنا التياترو حينث نعنايش ( أنتيجوننا ) و ( سنلطان الظنلام ) و ( زوات يجنارو ) و ( الصنققة ) و ( النناس اللنا تحنت ) ...انالم جديند و ارئنع ،متننوة وغننا .كنان الطمنوح الثقنا ا أكبنر منن الإمكاننات ولكننه كنان منؤث ار . وأاتقد جازما أن كل ما شهدته الحقع والعقود التالية من نجاح واخقاقات ،من طموح واحبا ،كان من طرح تلم المرحلة التا لم تحظ باهتمام أحد ،وطات اليها ديماجوجية الستينيات !! ا أواخنر السنتينيات لنم تسنتطع القمنم والرمنوز الثقا ينة الونخمة التنا تصندرت الصنورة وتربعنت النا فالك ارسنا الثقا ينةف أن تمننع الهزيمنة المحتمنة أو المقندرة .ولنم يكنن للسنط التقندما البن ارق أن يمننع أمطنار الارتداد ولا أن يوقف تحنولات البنينة التحتينة للمجتمنع المرهنق لاسنتقبا العصنر الجديند .ولا اجنع حينئنذ أن ينا الأبطنا القنداما ،وأن يسنتميتوا نا الند اة انن منواقعهم الثقا ينة المتمينزة التنا كنان مقندًار أن يزيحهنا ويزيحهم انها بالقعل طو ان السوق الكاسن ورجالنه الشنطار .ولا غنرو أن يتعمندوا باتاتنة التقلينل منن قيمنة أى إبداة جديد أو شاع لم يمر من خلا ف مصا يهم ف ،وأن يتعالوا الا الذين تخلقوا بعيدا ان وصايتهم أو ا مواجهتهم ا بوتقة الص ارة المحتدم ،وهنم ا ارينا الظهنور أمنام سنيا القناهرين ومبنرريهم ،مجنردين منن بريق النجومية وطنطنة الشهرة وأمان السلطة .ولا منا أن يصوروا بكل لجاجة حقبة الستينيات المسنرحية
والثقا ية كقردوس مققود ،ذلم أنهم كانوا ملائكته وسدنته وح ارسه .ورغم هروع الكثيرين منهم إلا- 22 - خارت الوطن ،اندما أنتقل صولجان الحظنوة إلنا آخنرين ،بحثنا انن ارحنة البنا أو المنا ،أو سنوء المنآ ، ا أحوان رحم آخر أو أوهام أخرى . ورغم توقف الكثيرين منهم ان الإبداة ،حتا الا المستوى القديم ،ناهيم ان اجز ا القندرة النا تجاوزه بسبع قدان الرؤية أو الهوية ،أو قدان الات ازن ،أو الشنيخوخة ،ورغنم صنمت النبعض مننهم تعققنا نا بعنض الحنالات أو تأ قنا نا حنالات أخنرى ،أو منوت بعونهم غمنا وهمنا ..رغنم ذلنم ،منا از الكثينرون منهم يحلمون برجعة لذلم القردوس لن تكون ،لأنهم لا يريدون رؤية ما جرى وما كان ولا يحسنون بناختلا الزمان بعد انقنلات الزمنام ،وانطنلاق الكنل منن الحمنلان أو النذؤبان ،إذ صنار الصن ارة النا المكشنو طبقينا و كريا ،واليم – أن أردت يا منن تريند الاحتقناب ببقاينا الجنذوة نا قلبنم – أن تننز أرونه دون ف تمحينم أو تلكيم ف ،دون سند أو صكوم أمان . كنت قد كتبت للع ارئس وللأطقا منذ اام ( 1966حكاينة سنقا ) ،ولكنن المسنرحية الأولنا التنا كاننت تعكس موققا المؤرق والمقلق ممن تعلموا الق ارءة والكتابة والموقف معهم وبهم مع السلطة ،وايمانا بأننه لا سبيل سوى تحسس وتلمس سمات القرجة الشعبية لإقناة جمهور لا يعتبنر المسنرح جنزءا منن تكويننه الثقنا ا بمعناه الاربا ولكنه مارس طقس الاجتماة المرح والحزين ا الموالد والأ ارح والأح ازن أيونًا ..كانت تجربتنا الأولا ا مسرحية ( سعدون د أو سيرة شحاتة سا اليز ) المستوحاة من رواية سر انتس ( دون كيشوت ) ،تروى يها مجمواة من الرواة والشع ارء الجوالين حكاية ( شحاتة وتابعنه سنعدون ) القنلاح وخوونهما معنارم وهمينة وحقيقينة منع مؤسسنات اصنره العثمنانا الحاكمنة ،متوهمنا أننه القارس الشعبا ( سيف بن ذى يزن ) ،إلا أن يجد نقسه ا مواجهة حقيقية مع الوالا العثمنانا ،ويتحنو هو نقسه الا لسان الرواة الشعبيين إلا أسطورة تهدد أمن السلطان يوطر لاغتياله . وأ ارد القرقة قليلو العدد هم الذين يقومون بتمثيل كل الأدوار وبالاناء والحكا ،حسع ما ين اره رئيسنهم المخرت الذى اليه أن يتصر بكل حرية حسع مقتويات المكنان ،وهنذا أيوننًا منا يجنرى بالنسنبة إلنا تقنديم مسرحية ( الليلة نطزية ) التا تحكا حكاية رقة مسرحية شعبية جوالة ،تحلم بالاستق ارر بجوار محطة سكة حديد جديدة تقام أمام قرية مجهولة منسية ترى نا المحطنة حلمنا لنقلهنا إلنا القنرن العشنرين .ولكنن القرقنة الشننعبية تصنندم بالسننلطات المحليننة المتمثلننة ننا المخبننرين وامنندة القريننة والخقنن ارء .وتوننطر القرقننة إلننا تشنخي إحندى الحكاينات التنا تندور حنو الاقنة السنلاطين بنالقلاحين ،والسنلطة بنالمثققين ،منن خنلا الحكاينة الشنعبية السناخرة انن السنلطة والحشناش ،لتشنقا غليلهنا مننهم ولتحقنق حلمنا خابينا بالحرينة لليلنة واحدة .وان كانت مسرحية ( الاورى يبنا الهرم الأكبر ) أو ( إق ار القاتحة للسلطان ) التا قمنت يهنا بتمثينل دور السلطان ( الاورى ) انندما قندمتها القرقنة المركزينة للثقا نة الجماهيرينة مننذ ثنلاث سننوات ،تختلنف منن حيث ادم استخدامها الحكاية الشعبية والقرجة الشعبية ،إذ تستخدم التاريخ ،التاريخ ا إطاره الأسنطورى لا النواقعا ،كمنا سنبق وشنرحت .السنلطان ( الانورى ) هنو سنلطان خنا بالمسنرحية ،والأحنداث التاريخينة ليست تماما كما وقعت نا التناريخ ،إنمنا هنا تعكنس رواينة شنعبية للملنوم والحكنام المصنريين والعنرع النذين يستدايهم ( الاورى ) إلا قصره ليشهدوا حقل انتصناره النا البرتاناليين (التناريخ يؤكند هزيمتنه !!) والأنتهناء من بناء الهرم الأكبنر ( بنناه خو نو قبنل ذلنم بأربعنة آلا سننة ) ،ولكنن المؤلنف منع ذلنم يلجنأ إلنا العنرض المقتوح والشكل الاحتقالا ،ولذلم لم يكن غريبا أن تقدم المسنرحية نا سناحة منن السناحات الأثرينة ( وكالنة الاورى بالقاهرة القديمة – الأزهر ) ..
أما ( سهرة واحكة لقتل السندباد الحما ) ،ها مختلقة ،لم تقدمها رقة شعبية منن أهنل- 23 - السنامر الشنعبا أو رقنة متجولنة ،وانمنا تقندمها رقنة ( محترمنة ) منن نرق الدولنة ،أو منن نرق المسنرح الرسنما ،تحناو أن تقندم سنهرة وناحكة للتخقينف منن انناء الحاونرين وقسنوة الحيناة .وتبندأ المسنرحية بالمخرت يؤكد الت ازمه بذلم لكن الأمور تسير الا غير ما يهواه والا غير منا خططنه ،إذ ينر ض أحند رجنا القرقنة ،وهنو ف النكندى ف ،أن يخندة الجمهنور بتقنديم انالم سناحر غينر واقعنا رومانسنا ،ويطلنع أن تقندم قصنة السنندباد والحمنا ( الكنادح ) بندلا منن تقنديم قصنة حنع ابننة السنندباد .ويسنتطيع المخنرت أن يروونه بتأديبه وابعاده ان العرض ،ثم يبدأ ا تقديم قصة ز ا ابنة السندباد لابن والا المدينة ،ويندور المننادون يبشرون أهل باداد بالخبر وبأيام السعادة والهناء القادمة ،وبعدهم يدور المحتسع ا السوق ليستولا الا الهدايا وليحرض الناس الا د ع تكاليف العرس والهدايا ،ا الوقت الذى كانوا يه يتوقعون أن يحصنلوا هنم النا العطاينا .ويحناو ف النكندى ف الأسن ارة للتندليل النا ولائنه لأهنل السنلطة ،أهنل القنرح ،بتقنديم دجاجنة للمحتسنع ،هنو يريند أن يثبنت ولاءه للجمينع منن أهنل السنلطة ( نا المسنرح و نا الحدوتنة ) لكنن زمنلاءه يمنعونه ويقهرونه .ولإ ازلة أثر تدخله ،يسرة الممثلون بتقنديم منا يجنرى داخنل بينت السنندباد ،تكتشنف أن الابنة لا تريد الزوات من ابن الوالا ،وتحنع صنعلوكا وتخطنط للهنرع معنه نا الليلنة نقسنها ،ولكنن خادمتهنا تخونها ،ويكتشف أبوها اللعبة ويمنعها من الهرع ويقتل القتا الصعلوم انتقاما لتطاوله الا بيت السندباد وبنته وترما مأساة قتل الحبيع بظلها الا الحاورين ،ويقشنل المخنرت نا تقنديم أوحوكة أو تسلية مسرحية . و ا الجزء الثانا من المسنرحية ،وبعند أن ار ننا أن السنندباد منا هنو إلا كناذع كبينر ( يخشنا مسنيل الماء ا الحمام ) ولم يركع مركبا ،ولم يذهع إلا رحلة ،وانما هنا حكاينات كنان يسنلا بهنا ابنتنه ويحكيهنا للرواة الذين ينقلونها إلا الناس لتسهم نا إلهنائهم انن حنالهم وبؤسنهم ،ويازلنون منهنا أحلامهنم ،نصنحع السندباد الحما – إلا حا الرصا ة حيث قصر السندباد وحيث القرح – حأملا صندوقا أاطاه له أحند الأكنابر ا السوق ثم هرع منه ،تداوه أمأنته إلا حمل الصندوق إلنا حنا الأغنيناء لعلنه يعينده إلنا صناحبه النذى واة منه .ون اره ،وهو الذى تعلم قيم الأمانة والشر من حكايات السندباد نقسه ،يقرح إذ يلتقا بالسنندباد البحرى ،ويقنزة لأن السنندباد البحنرى يحرونه النا أخنذ الصنندوق لنقسنه ،بااتبارهنا رصنته للثن ارء .ولكنن الحما ير ض حرصا منه الا ادم خيانة قيم الأمانة ،يسخر منه السندباد ويأمر بإدخاله القصر قند يعثنر الا صاحع الصندوق وليسمع حكاية السندباد الأخيرة .و ا القصر نرى ابنة السندباد وقند جننت بسنبع قتنل حبيبها ،واندما ترى صندوق الحما تظنه الصنندوق النذى أرسنله حبيبهنا للقنرح ،تصنر النا تحنه ،و نا داخله ترى حبيبها المذبوح .وهنا يتحو الأاز إلا قاتل ويتهم القاتل البرئ ويجد كثين ار منن الندلائل النا أن الحما ليس قاتلا حسع بل مخالقا لأوامنر السنلطان التنا قونت بعندم العمنل طنوا أينام القنرح ،يصنر النا الأنتقام منه ،ولا يشقع له حقظه حكاياته أو إيمانه به بوصنقه ممنثلا للشنر والقنيم .وينتهم بقتنل الصنعلوم العاشق وبمحاولته إ ساد القرح ،ويحو السندباد إيمان الرجل وقيمه إلا حبل لشنق الحمنا المسنكين البنرئ الذى كان همنه أن يكنون مخلصنا للقنيم التنا يبشنر بهنا السنندباد ،ويعتنر وهنو يسنتعطقهم محناو ا إظهنار ب ارءته اندما تتكشف له الحقائق : فأنالم أقتل أحدا وقد تكون ولالتا الكبرى أنا لم أملم حتا حلمنا ..حلمنا مشننقتا حلمنا المجندو بكلماتم التا جعلتنا أشم طحالع البحر الا ثوبم ..أناالذى يكبل خطوه الرزق القليل ..صدقونا يا خلق ..
أننا الذى لم تبصر البحر ايناه ..كان البحنر يزورننا كنل ليلنة منع حكاياتنم ارحمننا ينا سنيدى أننا- 24 - من رواتم لقد كان حلمم وادنا وصديق قرنا ف . ولكن د ااه يتحو إلا حبا لشنقه والا أدلة وده .وقبل تنقيذ الحكم يأتا من يخبرهم بانتحنار ابننة السندباد ،وينهار التاجر الكبير ،ويصب الأمر مأساة كأملة . إن إاادة التشخي لم تخقف من وطأة الت ارجيديا ،لأن الأحداث سارت حسع منطقهنا الخنا ،كنان لابد أن تنتها بمأساة ،مادامت قد بنيت كلها الا كذبة . أمنا المسنرحية الثانينة هنا مسنرحية ( البطاقنة ) وهنا ..منن صنل واحند ،وتختلنف تمامنا منن حينث معمارها الكلاسيكا الذى يكاد يحتقا بوحدات أرسطو الثلاث . تندور ( البطاقنة ) حنو السنلطة والقمنع – السنلطة انندما تتحنو إلنا شنهوة حيوانينة مسنتمرة تانذيها الأداة التا تظل قادرة الا اقتحام حيناة الإنسنان ،و صنم انرى أقنوى روابنط العلاقنات الإنسنانية .والمسنرحية بها شخصيتان قط ( الرجل والشاع ) وها منسوجة بشكل كلاسيكا ا صل واحد ،الا اكس المسرحيات الآخرى التا أحاو يها دائما هدم الشكل التقليدى والخروت الينه .وهننا أحناو منن خنلا الاقنة الأخنوين كشف العلاقة بين المواطن والسلطة ،وارض اللعبة السلطوية وطريقة ترويض المواطن واستلاع إنسانيته . والمسرحية تحكا قصة أخوين مات والندهما وتنرم انعء المؤولينة النا اناتق الألأ الأكبنر النذى يبنذ جهودا مونية لكا يستطيع أن يعو أخاه الصاير ،وأن يد عه إلنا أالنا درجنات السنلم الاجتمنااا ،ويعلنن ا الإذااة ان توزيع البطاقات ،وها بطاقات رهيبة يجع أن يحصل اليها كل رد ليتمكن بها أن يعبر االم مؤسسات السلطة ،ويمكن بها أن يحوز القبو الاجتمااا ،أو باختصار ،يستطيع بهنا أن يتحقنق نالوجود لا يكون إلا من خلا البطاقة . ولكنن الألأ الأكبنر النذى يهنتم بحونور الاجتمناة ،يعلنم أن البطاقنات لنن تنوزة إلا النا منن حونروا يرتعع ،ولكنه يطمئن نقسه بأن أخناه الحبينع لابند سيحونر لنه واحندة ،ثنم يقاجنأ بنأن أخناه لنم يحونر إلنا البيت اقع الاجتماة ،بل لنم يعنر أصنلا بالبينان النذى أذينع .وينتابنه القلنق والتنوتر البالانان لعندم حصنوله الننا البطاقننة ،ويننتهم أخنناه الأكبننر أنننه و ارء انندم حصننوله الننا البطاقننة بسننبع انندم اهتمامننه المسننتمر بالاجتمااات ،وهنا تبدأ لعبة المتهم والمحقنق ،والصناير يكنون تنارة متهمنا وتنارة محققنا ،وينتهنا بنه الأمنر وقد ار أن أخاه لم يدة أصلا إلا الاجتمناة .وهنذا منا يؤكند أن الجهناز الأكبنر يعنر كنل شنع اننه ،ولنذا قرر حرمانه وحرمان أخيه أيونًا ،ويواط الأصار الا الأكبر حتا يعتر أنه أحياًنا ما تنتابه الشكوم . ويأتا رسو حأملا بطاقة للألأ الأصار الذى ما أن يتأكد أنه قد نجنا ،ويطلنع الكبينر مننه وقند حصنل النا بطاقنة أن يحناو أن يجعنل السنلطة تسنامحه ،لكننه ينر ض هنذا بنل نكتشنف منن خنلا مكالمنة نا التليقون أن الأصار قد صنع كل ذلم من أجل أن يكشف تخاذ وشكوم الرجل بناء الا اتقاق منع السنلطة . وهننا يطلنق الرجنل الرصنا النا الشناع :حلمنه المجهنض ،ويتقندم الرجنل منن المتقنرجين بعند قتنل أخينه ، طالبا من أحدهم أن يلعع دور الشاع غدا ،إشارة إلا أن الكثيرين يلعبون الدور نقسه بواا أو باير وانا ، والا قسوة أن يتحو الإنسان إلا مجرد أداة ( أو شع ) للقتل أو للخيانة ا ظل السلطة المطلقة أو القاشية . نعم ..نحن الذين نصنع بكل طيبة وبلاهة توابيتنا التا ند ن يها أحياء ،ونربا بكل إخلا وتقنان تلم الوحوش التا تنهش أجسادنا وأرواحنا .ونحن أيونًا ،الذين نقيم بكنل حمناس وتعصنع الننظم التنا تقتنل ينا الإنسان .والمسرح اندى كالشعر ،هو ملاذى الوحيد كا لا أرتكع هذا الجرم ،ولكا أحنذر مننه لا أكثنر .
- 25 - موفو دراما لحد الموت سأيداتى انسأاتى سأادتى ..أنأا قرفأان مأنكم ومأن نفسأى ورغأم ذلأك اليأت عليهأا ،أى علأى نفسى أن أضحككم بعد أن ع ت نصف قرن كامل أبكى وأنكد على كأل مأن هأم حأولى ..ولقرفأى هذا أسباب منطقية بعضها يتعلأق بأالظروف التاريخيأة التأى أحاطأت بالحركأه الوطنيأة منأذ انقسأام العأالم إلأى معسأكرين ،ومأن ثأم انقسأام الأذر( .وبعضأها لأه صألة وثيقأة بأالظروف الموضأوعية المتعلقه بى أنا خصيا ..فمنذ أن دعت أمى ربها أن ( يفرج عليأـه خلقأه ) وأنأا أسأاق رغمأا عأن أنفى لكى أصبح مهرجأا ..فأى هأذا المسأر الأذى لا يدخلأه أحأد سأوى مأر( واحأد( لا يكررهأا إلا مرغما أو طمعا فى دور اخر ..أو لغرض خفى ..أمنى أو أممى .. والقأرف أنأواع ..منأه البسأيط وهأو الأذى يسأببه لأك مأثا ،تعثأرك فأى بأراى إنسأان علأى رصيف نظيف وسط المدينة لا تستطيع أن تخمن كيف تم وضعه فى مكانه .. أو هأو قأرف يسأببه لأك مثأل اخأر أن تكت أف بعأد ممارسأتك لعمليأة جنسأية طارئأة أنأك مصأاب بالسيان ... أو حين تكت ف مثا أنك ن لت ولا أمل فى سلف أو تلف ..كل هذه أنواع من القرف البسيط !!. أما القرف المركب ..فكلكم تعرفونه وتمارسونه طول الوقت حتأى وأنأتم تتظأاهرون بغيأر ذلأك ..وهو الذى أعانى منه الآن بسببكم وتعانون مثلأه منأى .وهأو الأذى أتأى بكأم إلأى هنأا رغأم فقأر المكان وال بهة التى تحيط بكل من يتردد عليه وجعلكم تتركون التليفىيون ..أوالمقهأى ..أو حتأى الفسحة على ط النيل أوالتسكع فى ال وارع بأا هأدف ..سأوى قىقأى( اللأب ونفأ ق أره لأطأول مسافة ممكنة ..وكلها أ ياء يمارسها أناس قرفانون قرفا مركبا غيركم وغيرى .ومنأه أيضأـا مأا جعلنى أربأى ذقنأى هأذه لأيس لأنأى أنضأم لجماعأة إسأامية مأن التأى تمألأ الحأوارى والنجأوع ولا لأنأى أيوعى ..فالأذقن كانأت موضأة لأدى ال أيوعيين فأى القأرن الماضأى وال أارب كأان طأراى نصف القرن الع رين .قبل أن تتعدد الطرى وتتباين بأين السكسأوكة والصألعة والكأرش والجىمأة الميرى !! ولسأت أيضأـا مأن الهيبأ أوال أيعة أو فنأانى العبأث ،لا أا سأوى القأرف المركأب هأذا الأذى تعرفونه جيدا من قلة الماء وغاء ثمن الأمواس ،والخوف من الالتهابات الجلديأة ..والرغبأة فأى تنفيركم من كلى لتندمجوا أكثأر مأع الأدراما التأى سأنحكيها لكأم أو أ خصأها ،عمأا بمأا جأد مأن تطور للأ كال المسرحية بعد موت الكاتب .. عفوا يا ساد( ..
فهذه المونودراما قائمة أساسا على رغبأة خبيثأة ـ لأدى ـ لقأتلكم ملأا بأدلا مأن مأوتكم قرفأا- 26 - لسبب اخأر ..ولأذا مسأمو فيهأا بكافأة المخالفأات المعروفأة وغيأر المعروفأة للأدراما ..كأالثرثر( والتكرار والسب العلنى والنقد الذاتى ووضع الملح على الجرو الظاهر( والخفية والت مر والتكتأل والو اية ..والخبث الذى ينميه طول ممارسة السياسة دون تحقيق أى هدف والإحباط الذى يخلقأه تصورك أن ممارستك للعمل السياسى بالطريقة التى تمارسه بها الآن يمكن أن تحقق أى أهأداف . سوى الفرجة على بعض التمثيليات التافهة والم اركة فى بعض ساحات الثرثر( ودخول السجن أحيانـا لاكتساب هر( عجىت عنهأا مواهبأك الفنيأة أو النقديأة أو النضأالية والتباتة التى تكتسبها من طول الضرب على القفا فى الأسواق وفى الىناىين وفأى الجامعأات وفأى مجالس العلم والفن ومجالس الأدب وأيضـا فى البيوت .. والندالأة التأى يأؤجا سأعارها عجأىك الأدائم عأن إجابأة حاجأات الأذين يعتمأدون عليأك . فتضطر غير مضطر للهرب أوالهجأر( أو التطأرف أو التحأول مأن الا أتراكية إلأى الرأسأمالية أو العكأس أو اختصأار الطريأق فتربأى ذقنأك مثلأى دون دافأع أيأديولوجى أو فلسأفى أو دينأى ..وأن تختأار لنفسأأك سأخافة أن تقأأف كمهأرج لتأأؤدى هأذه المونودرامأأا السأخيفة فأأى مثأل هأأذا المكأأان السخيف معرضا نفسك لكل ردود الفعل السخيفة ..لتدون فى كتاب سخيف لن يقرأه أحد بعأد عأد( سنوات ..ولن يؤثر فى أى جلد أو عقل أو قلب ..إلا تحت ظروف سخيفة .. أنت ... أنت السيد ذو النظار( السميكة التى تدل على أنك من كبار مثقفى هأذا البلأد ذوى النظأر الضأعيف ..هأل أنأت متنكأد أنأك جئأت هنأا مأن أجأل المتعأة السأاحر( التأى يقأدمها المسأر عنأدما يكت أف الإنسان ذاته فيما حدث للآخرين ..أمن أجل التطهر جئت ؟ ..إذن فاسمح لى أن أقدمك لجمهورى الحبيب السخيف ..فقد يكت ف هو أيضـا بعض المتعة فى تلك الثقأه التأى دفعتأك للحضأور إلأى هذا المسر الذى هو ما هو عليه من الحقيقة .. أنأت رجأل فيلسأوف ..تحلأم بتغييأر العأالم فالفلسأفة عنأدك ليسأت مجأرد تفسأير للعلأم كمأا يقأول الفاسفة المثاليون الجهاء ،ولكنها ينبغى أن تكون فعا من أجل التغيير .. لم لا تصفقون يا ساد( ..ألم تفهموا المعنأى ..هأل ينبغأى علأى أن أطبأق يأدى فأوق جبهتأى وأن أركأع علأى نصأف ركبأة لتتعمقأوا فأى المعنأى الأذى طرحتأه علأى لسأان هأذا الفيلسأوف ذى النظار( السميكة التى تؤكد أنه من كبار مثقفى هذا البلد قصار النظر ..يأا للأسأف يأا سأيدى ..أن أحأدا مأنهم لا يعرفأك ..وهأذا يجعأل مهمتأى صأعبة ،فننأت رغأم السأنوات الطويلأة ..فأى هأذا النضال من أجل التغيير لم تقنع تلميذا واحدا .. فننأت بقأدر مأا ابتسأمت فأى وجأوه الجميأع تبولأت فأوق رؤوس الجميأع تحأدثت وانأدمجت وا رت وقسمت الهواء ترن ات باليسار واليمين فوق الكرسى وتحته ..فى المنفى وفأى العواصأم الساحر( ولكن ثمأر( واحأد( لأم تنضأا فأوق غصأونك ..وهأا أنأت تأنتى إلأى مسأرحنا فأى صأحبة ع يقة فى عمر ابنتك التأى تكرهأك ( عمأا ) رغأم أنهأا تعأيش معأك فأى بيأت واحأد ورغأم تأدلهك الأحمق فى حب ابنتها حفيدتك التى كنت تتمنى ألا ت به ىوجتك التى تكرههأا كراهتأك لل أقة التأى تضمكما معا ..والتى تجعلك تنتف فرو( رأسك لتتجنب الابتسامة المنافقأة التأى تقابأل بهأا الجميأع
فى المسار والمقأاهى ومعأارض الفنأون الت أكيلية والمكتبأات الىاخأر( بالكتأب وإبأداعات- 27 - الآخرين وأنت با ثمر ..كذكر النخل النائى الذى يت كل وحده فى الأرض المالحة .. اسف يا سيدى فقد تصورت لحظة دخلت إلى مسرحنا هذا أنن سنحبك لدرجة أننى كنت مستعدا أن أقول فيك ال عر لو كنت اعرا ..فقد بدوت لى كنحد المائكه القأدامى الأذين مأنحهم الله هالأة بيضاء مقدسة يخدعون بها الب ر ..متواضأعا ..تكأاد تأذوب رقأة عنأدما تجلأس علأى منصأة أمأام الآخرين مستجيبا لنداء المهرج الرابض فى أعماقك ..والذى يدفعك لكراهيتى لأنك تتمنى بينك وبين نفسك أن تكون هنأا مكأانى قأادرا علأى مخاطبأة الجميأع دون مقاطعأة ودون اعتبأار لأى اعتبأارات فلسأفية أو خفيأة أو تواىنيأة ،تأدفعك لتبريأر كأل المواقأف وتعطيأك القأدر( الفائقة على إثبات تطابق المثلثات غير المتطابقة وتفسير الظواهر بعكس مأا تأوحى بهأا ،ناسأيا أن الموى لا ينبت من بذر( ولا الحب ينمو على جثث الآخرين .اسف يا سيدى فننا اتبع قواعأد اللعبأة التى تعرضها هذه المونودراما السأخيفة التأى تضأطرنى أن أك أف قنأاعى وأن أمىقأه لألعأب دور المهرج ... أليس كذلك يا حضر( .. أنت .. أنت هناك ..يا من تخفى ابتسامتك الخبيثأة المت أفية فأى ..سأعيد أنأت لأن أظأافرى أسأالت بعأض دمائأه ..يأااه ..سأنوات طويلأة وأنأت تتمنأى أن تأراه فأى مقعأد المتفأرجين لا يسأتطيع الكأام أو المقاطعأة بحكأم اعتبأارات الفأن المسأرحى والاتفأاق السأرى بأين الىبأون والمسأر .ولكنأك كنأت ستىداد ترحيبا بأذلك لأو أنأك اسأتطعت أن تكأون مكأانى ..هنأا ..لتخرب أه وتخم أه أنأت بأدلا مأن خرب اتك وخم اتك السرية طوال سنوات والتى كان يردها اليك أيضـا فأى السأر بحكأم اعتبأارات فن الفرجة فى الأقبية المظلمة المجهولة التى يعيش فيها المتفرجون طواعية أو قسرا. لا تتظأاهر .الأفضأل أن تطلأق ضأحكة ..فقأد تخفأف ممأا أنأت فيأه ..وأنأت تأرى العأالم يتطأأور وأولادك الأأذين تحكمأأت فأأى مصأأائرهم فأأى الماضأأى بحكأأم السأألطة الأبويأأة ينفلتأأون أو يقاوحون فى بجاحة ويملكون أدلة وبراهين بحكأم قأدرتهم علأى الفهأم وسأعة إطاعهأم ..وعقليأتهم المركبة ..وهى مواهب حرمت منها وكبرت رغم أنفها ماذا أنت فاعل الآن ؟. هذه المونودراما لن تنتهى على خير ..صحيح أنها ليست فأى قسأو( المواجهأة التأى تحأدث فى بولندا ..أو فى ناكورنا كرباو ..أو حتى فأى سأيبريا ..ولكأن كيأف يمكأن أن تتجنأب ذلأك .. لن يقبل أحد منك تلأك الجملأة البسأيطة الدالأة القاطعأة التأى لاتسأاو أيئا والتأى كانأت تكفأى فأى الماضأى ليلقأى الأولاد بانفسأهم أمأام جنأاىير الأدبابات أو فأى مسأتنقعات البلهارسأيا ..الآن وجأب عليك السؤال الهاملتى رغم أنك أكثر بها بعطيل(تلك هى القضية ..أكون أو لا أكون ؟) هل تبينت كيف ستكون الإجابة ..ام انك ستفضل البقاء لحين انتهاء هذه المونودراما ..لتخرج مأن المسر سعيدا لأن غيرك قام بدور المهرج ... وا أسأفااه ....كأان أخأوك أكثأر جأرأ( .لأن التهأريا ورو الأدراما كانأت تمألأ كيانأه النحيأل .. فاختطف الميكروفون من الممثلين كثيرا ،واختطف التصفيق وحاى الإعجاب فى أكثر من مسأر ..فهأدد وتوعأد وىعأق وتأنلم وتلأوى وانفجأر باكيأا وضأحك سأاخرا وتفأرعن وتملعأن وأمعأن فأى ال أذوذ الأذى هأو صأفة ماىمأة للىعمأاء فتأىعم حتأى كأاد أن يصأبح أهيدا لأولا ضأغوط الحيأا(
اليومية وقلة الحيلة ..وغاء اسعار السرادقات وان غال رفاق دربه فى طوابير الجمعيأات- 28 - أو فى طوابير ىيار( مقبر( الىعماء الآخرين ... امسحى دموعك يا سيدتى ..فانا لا أتعمأد إثأار( ا أجان أحأد ..ولا أريأد الوقأوع فأى الميلودراميأة نحن هنا فى مسر محترم ناضل و كافح من أجل هذا ال عب وثقافته وخاض معارك ال أوارع .. وإضرابات السجون وقدم من ال هداء عددا لا بنس به .. فا تحولى كل هذا إلى مهىلة ببكائك على هيدك الخارجى ،وتجبرينى علأى ك أف كأل أوراقأى مأر( واحأد( .فالأدراما حتأى تلأك الحديثأة القائمأة علأى إىالأة كأل الاوهأام لابأد أن تتمهأل فأى رفأع الأسأتار ..وأن تتكتأك وتفأرق بأين الجأوهرى والىائأل ..بأين المتغيأر والمتحأول ..بأين المناضأل والمهرج ..بين ال هيد و القاتل .. ( تصفيق حاد ) ..أ كركم ..ولكن لست بهذا أتراجأع عأن قرفأى ولا تصأفيقكم يعطأيكم الحأق فأى التنصل من قرفكم منى فلنستمر فى اللعبة فا مخرج منها إلا بالموت ... • لا تغضأب منأى يأا سأيدتى ..فننأا ع أت أقدسأك وأتمنأى أن ألمسأك فقأط لأكتسأب البركأة ،هأاتى رأسك على صأدرى ..ابتعأد يأا أخأى ! ..ألا تأرى أننأا أمأام موقأف أديد ..نعأم ..هكأذا ..امسأحى دموعك ..فلقد طالما تمنيت أن أمسحها عن خديك ب فت ..لاتظنى بأى سأوءا ...فننأا كنأت عنأدما أراك فى ثيابك السوداء ..التى أقسم أنك كنتى ت تعلين تحتها ..حىنا أو رغبة أو كاهما معا منأذ مات ىوجك ،صديقى ،ميتة ال رف تلك ..لأم أكأن أسأتطيع النأوم ..كنأت أستحضأرك بأا ثيأاب سوداء ..بل وبأا ثيأاب علأى الإطأاق ..وأغأو فأ مرتفعاتأك ووديانأك ..مبحأرا للمجأد تأار( وتار( للحضيض ..وأنا أتحسس مؤخرتك الهائلة الت كانت تردن دائما إلى أيام طفأولت ..كنأت أغأار مأنهم جميعأا ..كأل مأن جلسأت تتفأرجين علأيهم فأ المسأر ..أو تتسأللين لتحصأل علأى توقيعاتهم على تذاكرك وأوراقك ..كنت أحس أنهم يفعلون سرا مأا أعجأى عنأه جهأرا ..فقأد كنأت ألاحظهم وهم يتحسسونك بنظراتهم ..ويحتضنونك بكلماتهم الت تفيض وطنية وتتفجأر ثوريأة فأ احتفالاتك بذكرى هيدك ..وكنت أتتبع كامهم وأنا أمأوت غيأر( وحسأدا ..تأرى مأن مأنهم كانأت مهمته ترطيب الحجر تحت رأس ىوجك الراحل .؟ كنت أكرههم جميعا لأنهم أقرب لك من ..فما أنأا سأوى كومبأارس فأ فريأق ىاخأر بأالنكرات .. وكنت أنت النجمة الأولى على الأقل حتى سقوط هيد اخر .. لا تنظر إل هكذا ..فقد اتفقنا منذ البداية على طبيعة هذه المونودراما ..لا ..لاتنطق ..ولكن أن أردت فتعال مع ..هنا ..نعم ..وأمام الجميع ..فنحن لسنا غرباء ..أن هذا مسرحنا .. وهؤلاء متفرجونا الدائمين ..فلم نخف عليهم أمرنا ..أنا لم أخجل من عواطف أو هوات .. كما فعل ىوجك ..لم تنكرين عل نصيب ..لا ..لا تغضب بسرعة ..فلن أطلب منك خلع مابسك هنا لا ..فننا ماىلت أخجل من رغبت حتى تفهمين دوافع هيا ..سنكتف بلمس الأجىاء الت ألهمتن كلمات والت عذبت حيات ..لا ..لا تتمنع فكلب ح أبرك وأجدع من سبع ميت ..كلهم قالوا لك ذلك ..وصدقتيهم ..فقدموك على أنفسهم للحصول على إعجاب الجمهور وإدار( المسر وجنود الإطفاء واستخدموا جبالك ووديانك ف إخفاء التذاكر المىور( ..والبونات الت با ضرائب ..ولائحة الجىاءات ..وحتى ف تهريب صفحات كاملة من النصو الت لن
تقدم مر( أخرى ..أرأيت ؟ ..أنا فقط أخاطبك با لف ولا خداع ..أنا أحتاج إليك ..ليس - 29 - فقط لأطفا ف نهرك نيران حرمان الطويل ..ولكن لاكتساب إعجاب هؤلاء السذج الذين ماىالوا جالسين هنا ينتظرون حدثا لن يكون ! .. • أغفي أطسال فىعت من النوم ,حين وجدت نفسى أمأام ذلأك المبنأى العجيأب الأذى لأم أ أاهده مأن قبأل . وان كانت له بعأض مامأح سأجن ( القلعأة ) ولأه واجهأة مبنأى ( المجلأس الأعلأى للثقافأة ) الكأائن غأرب ( دار الأوبأرا ) ,مأع امتأداد غريأب لا يحأس لطأرق ضأيقة مظلمأة النهايأة ,ت أبه عنبأر التنديب بليمان ( طر( ) أو حوش الدور الأول بسجن الاستئناف حيث حجر( الإعدام .. ووجدتنى أواجه الواجهة العماقة وأنا أصرو .. -أنا اللى كتبت الورقة دى !! كأانوا قأد أجبرونأا ,أو علأى مأا يبأدو نحأن الأذين انطلقنأا ب رادتنأا خلفهأم مهأرولين ,عنأدما صاحوا فى لهجة حاسمة وبلغة فصحى نادر( : -انتهت الأىمة ..خا ( ..الأمير ) يتصرف . كنأا متأىاحمين داخأل قاعأة كبيأر( لهأا أبابيك مأن الحديأد والىجأاج ,عاليأة لأم أفهأم كيأف يفتحونهأا إذا مأا أغلقأت أوكيأف يغلقونهأا إذا اقتضأى الأمأر ذلأك ..لكنهأا كانأت أكثأر مائمأة لكأى تكون قاعة للعرض السينمائى .. كانأت الكهربأا قأد قطعأت لسأبب مأا ..وكأان الجأو متأوترا لدرجأة الغليأان دون أن أدرى السأبب بالضبط ..وظهر ( الأميأر ) فأى لباسأه الأبأيض متأورد الخأدين لأه ذقأن خفيفأة وأنيقأة علأى ا أة أ به ما تكون ب ا ة تليفىيون كبير( جدا ..وأخأذ يحكأى عأن نفسأه كأامًا لأم أفهأم تمامأا عاقتأه بنغنية للأطفال ,كنت قد كتبتها لإحدى المحطات الفضائية التى يملكها مطرب يكأاد يكأون صأور( الخالق الناطق منه أو هو نفسه الأمير صاحب المحطة ,الأذى يتنكأر فأى صأور عديأد( لكأى ي أبع هوايته فى ممارسة نىوات قد يحاسب عليها لو ارتكبها بنفسه عانية .. فجن( نسيت أنا نفسى كلمات الأغنية عندما حاولت أن أنطق بها لتذكيره بهأا منغمأة وموقعأة وهو على المنصة . رغم أنها كانت مكتوبة أمامى بحروف واضحة فى ورقة كنت قأد طلبأت مأن أحأد الحأراس أن يناولنى إياها من على الأرض ,فنعطاها لى فى قرف ,مع ورقة أخرى ظننأت لهأا قيمأة كنأت قد التقطتها من فوق الأرض ال أديد( اللمعأان والنظافأة عنأد أول الىيأار( .بعأد دخولنأا مأن البوابأة الرئيسية لهذا المكان ,الذى أصبح فجأن( ي أبه قصأرا باذخأا أ أبه بقصأور السأاطين فأى حواديأت خالتى ( أم يوسف ) ـ أويكاد يكون إحأدى السأفارات الحديثأة .وكأان هنأاك بعأض السأقا( يأدورون بصوان عليها أطايب الطعام والكؤوس على طريقة السفارات الأجنبية فى الأعياد القومية .. وبعد جهد جهيد ولجلجة لفتت إلى الأنظار تذكرت بضع كلمات من كلمأات الأغنيأة ..وبأدأ هأو نفسأه فأى ترديأدها ورائأى ,بأنفس الإيقأاع والنغمأات وهأو بأين المنكأر والمسأتنكر لتصأرفى
الصبيانى ..فأى مثأل هأذه المناسأبة الجليلأة ..ولكنأه كأان يحتأاج إلأى مأن يأذكره بالكلمأات- 30 - وباللحن فلم يعترض .. فجأن( دخأل طأابور مأن عسأاكر مسألحين بأالهراوات الكهربيأة ..صأاحوا بنأا واسأتدعونا . فخرجنأا متأىاحمين فأى هأرج كبيأر كنطفأال انتهأى يأومهم الدراسأى فجأن( ..ولأم يحأاول الحأرس المتجهم ايذاءنا أو منعنا من الخروج ..بل كان يعمل على ألا يسقط أحدنا تحت الأقدام .. وجدنا أنفسنا خارج البوابة الرئيسية .فى الطريق العام ,ثم دخلنا مأر( أخأرى نتفأرج علأى مكتبة بها كتأب وقأور( يحرسأها عأدد مأن المأوظفين ذوى المامأح المتجهمأة منعونأا مأن لمسأها أو قراء( عناوينها. فأى الىحأام ،التقيأت بصأديقى ال أاعر الم أهور (أ ).الأذ بأدا لأى سأاعتها كننأه الأداعى للحضور إلى هذا المكان وتلك المناسبة .فهو يعرف كثيرين من هؤلاء الأمأراء والأثريأاء العأرب . وفى اهتمام وجدية ديدين أخأذت أ أر لأه سأر الأورقتين اللتأين أخأذهما منأى الحأارس .. وأكأدت لأه أن الأولأى تحتأوى علأى كلمأات الأغنيأة التأى سأاعدنى ( الأميأر ) نفسأه ،وهأو علأى ال ا أة ،علأى تأذكر بقيأه كلماتهأا وأن الورقأه الثانيأة مأا هأى إلا مأذكر( تفصأيلية ،تحتأوى علأى ملخأ كامأل لسأير( حيأا( وممتلكأات الأميأر ( بنأدر عبأد الحميأد ) صأاحب الأدعو( والمضأيف ، واسأتغربت لأول وهلأة وقأع الاسأم الأذى نطقتأه علأى طبلأة أذنأى فهأو اسأم صأديق صأعلوك مأن صأعاليك ( دم أق ) الخالأدين الأذين تفأاخرت بوجأودهم عبأر عصأور قهرهأا وحقأب ىهوهأا لأيس اسما لأى ( أمير ) . هنا اكتسى وجه صديق ال اعر رعبا وذعرا لايناسبان مامحه الوقور( ولا صلعته التليأد( وأخأذ يلأومنى علأى إلقأاء الورقأه علأى الأرض وتركهأا لينخأذها الحأرس .وأكأد علأى ضأرور( الصمت ..فالدنيا ..مقلوبة وكامى لن ( يودى ولن يجيب ) إلا مصيبة !. قلأت لأه ضأاحكا ..كنأت أظأن أننأا جئنأا لنقابأل ( أم الأميأر ) التأى تأىور المبنأى ضأمن اهتمامتها العالمية والعربية ب وؤن الأطفال والمعوقين وليس إلى لقاء مع ( الأمير ) نفسه . اختفى ال أاعر مأن أمأامى ووجأدتنى أنأدفع بفعأل الىحأام مأن القاعأة ..اسأنل الحأراس عأن حقيقة الأمر ولا أحد يلتفت إلى وكنننى اتكلم لغة غير معروفة ، أخرجت الورقه من جيبى فتنكد لى أن الىائأر الأداعى هأو ( الأميأر ) نفسأه كمأا تؤكأد سأير( حياتأه وبرناما ىيارته وليس أمه ..فلمت نفسى على إهمالى التنكد من صحة أفكارى . سأاعتها تأذكرت أننأى ألقيأت الأورقتين بأنفس الإهمأال ..واست أهدت علأى ذلأك وأنأا اؤكأد للحأارس الفأظ الأذى اعترضأنى ،بصأديقى الكاتأب ( .أ ) الأذى كأان بالصأدفة يقأف إلأى جوارنأا والأذى اعتأىل كتابأة القصأة مأن ع أرين عامأا .ولكأن صأديقى ال أاعر عأاد .وأخأذ يؤكأد لأى أن الصمت أولى بى ،لإنهم الآن يحققون فى محتويات الورقة وسبب كتابتهأا مأع الجميأع بأا اسأتثناء بعد أن التقطها أحد الحراس السريين الذين يرتدون اللباس الأفرنجى هو وىميأل لأه ..وأن الورقأة بالفعل كانت مهملة ومكعبلة ولا تثير أى اهتمام .ووجدتنى أضحك من قلبأى وأنأا اتصأورها ملقأاه ت وه الأرض التى تبدو كالمرايا الأسطورية ..
هىىت كتفى مستخفا بالأمر وسنلته باهتمام ديد عن مصأير الورقأة الآخأرى التأى- 31 - كنت أحاول تذكر كلمات الأغنية خاصتى بقراءتها دون جدوى ،فانتأابتنى رغبأة أرير( أن أغنأى ما بها بصوت عال لأثبأت أن صأوتى أجمأل كثيأرا مأن صأوت ( الأميأر ) .لكنأه أنبنأى ب أد( لنسأيان مقاطع كاملة منها ..فهأى مهمأا كانأت مجأرد أغنيأة أطفأال ..ولأن تكأون موضأع تحقيأق أو سأؤال كالورقة الآخرى التى فجرت الأىمة . خرجنا وخرج الجميع ووجدتن أمام المبنى بالضبط مثلما كنت فى البدايأة أدق الأرض وأصأرو .. بالضبط مثلما كنت ساعة فىعت مستيقظا من النوم .ثم لمحأت وىيأر الثقافأة بنفسأه والأذى لم أره من قبل يخرج وحولأه عأدد كبيأر مأن ال أعراء الصأعايد( منكو أى ال أعر ذوى الطموحأات الدنيئأة والكتأاب مأن رواد وسأط البلأد الأذين لا يكفأون عأن أرب البيأر( وال ي أة وهأم يمارسأون الجنس أو الكتابة ،مستب رين ضاحكين يتبادلون معه النكات البذيئأة وأنأا فأى غايأة الفأىع لضأياع كلمات الأغنية مع الورقة التى تخصنى ..وفى هأذا الوقأت التأاريخى الأذى كأان ( الأميأر ) بنفسأه سيغنيها أمام كل هؤلاء من صفو( الكتاب وال عراء و المسئولين . خرج علينا أحد رجال الأمير المقربين وأعلن بكل هأدوء ..أن الم أكلة انتهأت تمامأا لأنهأم عثأروا علأى كاتأب الورقأة التأى تحتأوى تفاصأيل تأاري حيأا( الأميأر وتفاصأيل ممتلكاتأه وأسأماء ركاته هنا وهناك ..وخط سير رحاته وأرقام حسأاباته فأى بنأوك الأرض وعاقتأه بتمويأل عأدد من التنظيمات الثورية والسلفية .وأن كاتبها دون أى أك أو تنويأل ،واحأد مأن أولئأك العمأاء أو الأرهابيين الذين يودون اغتيال الأمير راعأى الفنأون والثقافأة ..وقأد اعتأرف أنأه كتبهأا فأى لحظأة عدم وعى .. وجدتنى أضحك و أقول لمن حولى .. ـ ولكن أنا الذى كتبتها وأنا أؤلف أغنيتى للأطفال وذلك لكى أعرف كأل أا عمأن سأيغنى كلمأاتى وأتنكأد مأن حيثيأات و خصأية مأن سأنتعامل معأه وهأل يسأتحق أن ين أد كلمأاتى بعأد تجربأة غيأر مريحة مع مغن اخر لم أتعرف جيدا على دوافعه نحوى . حاول كل من كان بجانبى إسكاتى وإجبارى على خفض صوتى وابتاع كلمأاتى ..ورأيأت ال اعر الصديق يكتم بنفسه صوتى .. بعدها خرج علينأا الحأرس ومعهأم ذلأك الرجأل السأمين الطويأل العجأوى الطيأب الأذى يكأاد يكون ( دها ) والذى بعنا سخرية منأه حأين رأينأاه علأى البوفيأه ،يلأا كننأه ينكأل فأى اخأر ىاده وتذكرت ما همس به لى ( ه ام السامونى ) أنه يأراه فأى كأل حفأل اسأتقبال أو افتتأا مهرجأان , يتصرف بنفس الطريقة المضحكة متجاها كل من حوله مركىا على اللحوم . كان الرجل هذه المر( لا يثير سوى ال فقة والرعب ،ويكاد يكون محمولا من الحأرس فأى إعياء منهارا يبكى وعلى وجهه الذى ت وهت مامحأه مأن الضأرب والتعأذيب اهأة ألأم مكتومأة لا يقأوى علأى التصأريح بهأا ..كأان مطأنطا الأرأس ،لأنأه أقأر بكامأل إرادتأه أنأه كاتأب الورقأة وصاحبها متجاها صرخاتى واعترافاتى وأنها تخصنى أنا ..
العجيبة ..أننى لم أجد أثرا لطفله الصغير الذى تعود أن يصحبه معه لكأل الحفأات- 32 - والذى كان يقفى مسرورا وهو متعلق بذراعه لحظة دخولنا الليلة . فجن( وجدتنى أكاد أستيقظ من النوم مختنقن بالبكاء وأنا أعلن أننى الأذى كتأب الورقأة ولأيس هو .لكأن أحأدا ممأن كنأت أستصأرخهم وأتعلأق بهأم وبرقأابهم ،وأكأاد أمأىق مابسأهم لأم يعيرنأى التفاتا ..وانفضوا فجن( من حولى .. صرخت مستنجدا بالمحقق الذى بدا مقتنعا تماما بجرم الرجل أرجوه أن يكف عن هأذا الهأراء وأن ينخذنى حتأى لأرئيس الجمهوريأة لأعتأرف أو لأعلأن فأى مأؤتمر صأحفى رسأم لجمعيأات حقأوق الإنسان أن ذلك الرجل السمين مع إنأه مصأرى لكنأه تافأه ولا يعأرف أيئا عأن أعر الأطفأال ولا يهمه معرفة الداعى لهذا الحفل ولا تلك المناسبة أو غيرها كما أنه لايعرف أيئا عأن الموضأوع . وأننى الذى كتبت تلك الورقة ,بنمأار( كأذا وكأذا وكأذا وأخأذت أست أهد بال أاعر والكاتأب ورئأيس الهيئة وبمعلومات هامة وسرية موجود( بالورقة حصلت عليها من مصادر كثير( تكأره ( الأميأر ) ولا حيا( لمن تنادى . أخذوا الرجل الطيب منهارا ..وكادت الساحة تخلأو مأن السأوا ورأيأت رئأيس هيئأة الرقابأة مقأبا على وكان منظره عجيبا ..إذ كان وجهه م وها مأن الضأرب المبأر الأذى يتقنأه مرؤسأوه الأذين لايحترمون خلقة ربنا ,فنسرعت اليه أعترف أننى أنا الذى كتبت تلك الورقة وليس ذلأك المسأكين الدهل الذى ضاع ابنه فى الىحام . نظأر رئأيس هيئأة الرقابأة علأى المصأنفات إلأى باسأتنكار وإ أفاق ..وتركنأى ومضأى فأى كبرياء ،وهو يتحسس جرا و جهه ويدعو الله أن ينخذنى .. أخذت أجر هنا وهناك عبر حوارى عجيبة وقذر( وأنا أصرو ( ..أنا اللى كتبأت الورقأة ..يا اخوانا ..أنا اللى كتبت الورقة ..يا أولاد الكلب أنا اللى ) .. وصأحوت هأذه المأر( بالفعأل ..فوجأدت نفسأى أبكأى فأى سأريرى ..وقأد تمىقأت حأولى الأوراق التى كنت بالفعل قد بدأت أكتب فيها ( أغنية الأطفال ) التى ألحت على فأى بدايأة الليلأة .. والتى لا أذكر منها الآن كلمة واحد( !. • شجرة الشاعر يحس ال اعر هذه الأيام عندما يأدعى للحأديث إحساسأا قأاتا بننأه مأتهم وأن عليأه أن يأدافع عن جريمة ارتكابه لل عر فيلجن وهو معذور لتجميل ذاتأه أو لتبريأر إبداعأه بسأبب اقتنأاع خفأى ـ حقيقى أو مؤقت ـ بنن العالم لم يعد عريا بمأا فيأة الكفايأة لغفأران ذنأب ال أعراء ..واحتمأالهم .. ولذا فلن أحاول أن أجمل ذاتى وصفاتى ,أنافقط إنسان مختلف ..نعم ويجب أن يعترف ال أعراء بأننهم مختلفأون ويتصأرفون بنأاء علأى ذلأك ب أرط ألا يكأون هأذا مبأررا للتعجأرف والانأىواء أو
للتواضع والتا ى ..لا ..أنامختلف وقأد مكننأى اختافأ هأذا مأن تحقيأق قأدرت ورغبتأى- 33 - فى الغناء وف أن أكون ذا فائد( لهذا العالم وللآخرين . جئت للحيا( والعالم يتنهب ب صرار لانتحار بالحرب العالمية التانية والدخول بأ راد( أبنائأه المتاعيس مأن العلمأاء والمجأانين مأن الحكأام إلأى عصأر الأذر( المأدمر( ..وبأنحام ابنائأه الثأوار الرومانسيين إلى أفاق تحقيق الحلم المستحيل فى العدالة وبناء الفردوس المفقود على الأرض .. ع ت طفولة الحرب فى قرية مصريه اسمها ( ميت سلسيل ) كنى قريأة مصأرية ،ولكأن لسانها كان طويا ويدها أيضـا ،وكان مرتب والدى المدرس البسيط يكفل لنا بعأض الحمايأة مأن الأىمة وبعض التمايى .. وأعترف أنها كانت طفولة رائعة ..وقد ع تها تمامأا ،دفعأوا بأى إلأى خأالتى الكبأرى كنأى الحكايات ال عبية والمختلقة عفأو الخأاطر لإرضأائنا ..أنأا وأبنأاء وبنأات أخأوالى النجأارين الأذين استن أقت فأى كأنفهم رائحأة الخ أب الرطأب ..والعأرق ال أريف الفقيأر ..واقتربأت كثيأرا مأن الإنسان فى عناصره الأولية .. ـ ع قت الجأار( القادمأة مأن أعمأاق ألأف ليلأة بكأل أسأاطير الظأل و النأور وسأحرتنى بنأت المدينة وأمها المهاجرتان الاجئتان إلى ظل جدار سيدى مجاهد .. ـ درست فى مدرسأة البنأات حتأى قبأولى فأى التعلأيم العأام بعأد هروبأى مأن الكتأاب ،حيأث تمردت على الفلكة .. ـأ حملنأى أسأتاذ الرسأم الجميأل علأى جنأاح درينأى خ أبة السأاحرين عبأر نافأذ( أسأاطير الع ق والجمال الإغريقية لأتعلم الحلم والرسم ولأتغير .. ـ قمت بتمثيل دور ( الأمين ) فى قصة بناء الكعبة ،واختاف القوم حول من يضع الحجأر الأسود فغىا المسر وجدانى ،حتى اخر دور قمأت بأه وهأو ( الغأورى ) فأى مسأرحية لأى بأنفس الاسم .. ـ ىاحمت كالسمكة الصغير( وسأط قسأو( السأمك الىفأر والخضأار الطأاىج وفاحأات اللأبن واللفت فى رحلة يومية لسنوات فى عربات كافورى ودرويش والديىل الفرنساوى .. ـأ سأرقت ألأف ليلأة وقصأ الأنبيأاء وكتأب أخأرى لأم أفهأم معظمهأا ،وروايأات تأاري الإسام وحيا( محمد من مكتبة خالى ( إبراهيم ) طالب الأىهر الم لول فعثرت فى نفسى على بعض من ( جاهن أاه ) و ( حسأن البصأر ) و حلمأت ( بتأودد ) و ( أنأيس الجلأيس ) وع أقت ( ورد اه ) و ( مس المكان ) .. ـأ حكيأت حكايأات ( كاذبأة ) عأن مغأامرات لأى فأى بأاد لأم أرهأا وحفظأت أسأماءها فأى المدرسة لكى أتساوى مع أولاد الحار( الذين يملأون أمسيات الصيف وال تاء برحات حقيقيأة مأع التراحيل وخلف الغأنم أو فأى أسأواق القأرى والعأىب البعيأد( والمجأاور( .وتعرفأت إلأى لصأو الليل ..وعرفت المقابر القديمة بحثا عن العفاريأت ،والبسأاتين المسأيجة المخفأور( بحثأا عأن ثمأار الفاكهة النيئة .والمسارف القديمة وراء الأسماك والبلهارسيا ..
ـ سحرتنى السينما و ( نور الهدى ) و ( يوسأف وهبأى ) حأين أاهدتهم فأى رحلأة- 34 - غامضأة إلأى الإسأكندرية بعأد الحأرب ..عأدت منهأا برائحأة التفأا الأذى كنأت أ أتريه مأن عأم ( أخنوو ) الكهل بجوار المست فى العسكرى .. ـ عرفت بساطة الحكمة ال عبية والباغة الفائقة من الطريقة التى كانت تعلق بها أمأى علأى أفعال الناس بن عار ( أبى بثينة ) و ( بيرم ) وبالأمثال .. ـ تعلقت بالهالية حين تعلقت بنذيال ( عطا ال اعر ) إلى الأفرا والموالأد أغالأب ورفأاقى النأدى والنأوم حتأى الصأبا ،نسأمع لأه أو ( لسأعد ال أاعر ) وحأواس أو مجاهأدى سأيدى مجاهأد حيث كان موكب الحرفيين والمن دين والبهاليل فوق العربات الكارو والجمال يعبأر صأدورنا بكأل ضأجيحه وىخمأه وجمالأه .ولكنأه انقطأع بعأد غأىو وبأاء الكأوليرا لقريتنأا ..فاسأتبدلته بمواكأب الجناىات الفقير( القليلة العدد خوف العدوى ،حتى اقتصأرت علأى القأائمين بالأدفن طأول النهأار . وأطلت الكارثة على بيتنا وكادت تودى بنبى لولا أن انقذته لنا بضع ليمونات .. ـ ع قت ابنة المجنون وطفلـَة صانع السال وىوجة الفقأى وبنأت ( سأعدون ) وقاتلأت أعأى أصدقائى حتى الموت من أجل حب لا مستقبل له فى حقل البرسيم تحت مطر ال تاء .. لم يكن الفقر عيبـا ولا الثراء ميى( ،بل كان فقراء بلدتنا هأم الأكثأر جأرأ( والأعلأى صوتأـا والأكثر إبداعا حتأى فأى القتأال واللعأب ..وأعطأانى هأذا القأدر( علأى الأدخول فأى الممنأوع وقتأال الأغبياء والكأذابين وضأيقى الأفأق والسأفلة منأذ سأنواتى البأاكر( لأحأتفظ بقأدرتى علأى حأب الب أر ولأحافظ على ال علة التى اتقدت داخلى فننطقتنى أعرا ..وقأادتنى إلأى طريأق الا أتراكية وحأب الوطن .. ـ صأقلتنى سأنوات الحأبس الانفأرادى فأى سأجن ( المنصأور( ) وصألبت إرادتأى وكأان مأن الممكن أن تسأاهم فأى بلأور( مأوهبتى وتعميأق رؤيتأى ولكأن الكثيأر منهأا ضأاع فأى مقاومأة التلأف والخسران وخطر الموت ولكنى لم أندم عليها فكل تنخير( وفيها خيأر( كمأا يقولأون إذ تبأين لأى أن ال عر لا يجب أن يكون صراخا ،دائما ..وأن الفن اسأتبعاد لكأل مأا هأو غيأر ضأرورى بقأدر مأا هو اختيار ..وأن التىام جانب ال عب لا يعنى تقديس كل ما ينسأب إليأه بأل يجأب التحلأى بأالنظر( النقدية .. ـ العملة الرديئة فى الفن أيضـا تطرد العملة الجيد( لأنها أكثر بجاحة والتواء ونفوذا وىلاقة لسان ولكن على المدى الطويل لا يبقى إلا ما ينفع الناس .. ـ لقد صرخت كثيرا فى ال وارع وصرخت فأى ال أعر أيضأـا ..ولكأن صأراو الطفأل كمأا يقولون لا بد منه ليفيد رئتيه ويقدره على تحمل الهواء الفاسد طلبا للهواء النقى ولولا الصراو هأذا لما تحملت الرئتين هواء الىناىين الرطب والفاسد لمرات كثير( .هكأذا تجسأد اختافأى موهبأة مأا متعأدد( الجوانأب .وفأى البدايأة كأان الغنأاء تقليأدا لأصأوات أحببتهأا رغأم جهامأة وب أاعة ال أعر المدرسى ..عبأرت عأن م أاعرى العاطفيأة الأولأى أعرا فصأيحا ..ولكأن العاميأة اكتسأحت كأل الم أاعر الغضأة عنأدما جأاءتن الخمسأينات بأنول كتأاب مختلأف بالعاميأة ،لا أكا فقأط ولكأن موسيقى ومغنى ( كلمة سام ) ثم تعرفت على ( فؤاد حداد ) وكانت مصأر تصأعد درج المعركأة فى سبيل تنكيد ذاتها وقدرتها الجديد( الت جعلتنا نرق يوم تأنميم القنأا( ونغنأى لل أمس الصأاعد( أأأأأأأأأأقق ملأأأأأأأأأأح من أتون الحلم ..وهى نفسها التى أبكتنا ب د( حىنا على الوطن والنفس .
الهىيمة لسانى ولكنه لم يقتل أىهار الثقة ولذا ماىلأت رغأم كأل أا متفأائا ..وإلا فالحأل- 35 - البديل هو الانتحار . لسأت مأؤها للأدفاع عأن طريقأة معينأة فأى الغنأاء ولا أريأد ،ولا عأن أكل معأين لأه ولا أسأتطيع فننأا أؤمأن وأتصورال أاعر أجر( لا تسأتطيع أن تبأرر ولا أن تفسأر إثمارهأا .وهأى لا تسأتطيع أن تسأوق ثمارهأا أو تمنعهأا مأن التخلأق والتجأدد أو السأقوط ,كأل هأذا مأن أنن العلمأاء والفقهاء واللصو والتجار وأصحاب الأراضأى كمأا أنأه كأذلك مأن أئون الجأوعى والمت أوقين للمتعة والحالمين بالظل والأمان .. لذلك فأنى كأام سأوى ال أعر ـ كمأا أعنيأه ـ عأاجى عأن تبريأر نفسأه أو تفسأير ذاتأه لأدى.. وعلى ال اعر كما أعتقأد ..أن يثمأر وألا ي أغل بالأه كثيأرا بتجميأل ذاتأه وصأفاته ،أو تقأديم نفسأه كصأاحب رسأالة عبقريأة فهأذا أنن مأن يكت أفونه ويتذوقونأه فيكرهونأه أو يؤمنأون بأه .وهأم قأد يكونون من أهل هذا الىمان أو الىمان الآتى أو من أهل المجرات القادمين من المجهأول .فأ ن لأم يتح له أن ي هد ذلك فيكفيه أنه عاش مثمرا منتجا ـ وضأع علأى أفاه الأبعض ابتسأامة ،أو أوحأى للبعض ببعض ريح الجنة و لآخرين بنأار الجحأيم ،ودل الأبعض علأى موضأع قأدم وأتأا للأبعض فرصة اكت اف أنفسهم ،أو فرصه لاكت اف الغنأاء ..أو للإحسأاس بأنن فأى الحيأا( أيئا يسأتحق أن نتحمأل مأن أجلأه مواصألة التأنفس ،والألأم .وأنأا أعتقأد أن للعاميأة كمأا للفصأحى ..للنثأر كمأا لل عر ..للت خي كما للقراء( والكتابة قدر( ما على تحقيق ذلك .فقط ،أن تكون فى الت أكيل لا خارجه ،من النسيا لا نافر( عنه ..فى الحركة وليست عبئا عليها .. وأعترف أننى أعجأى عأن التعبيأر عأن الحالأة التأى تنتأابنى عنأد معاي أة لحظأة الإبأداع ولا أستطيع تفسيرها أو تبريرها أو حتى وصفها ..وإن كنت أجد بعضا منهأا عنأدما يصألنى رد فعأل صادق لغنائى عند الآخأرين ..وأعتقأد أن ال أجر( تفأر وتأرق مأن السأعاد( عنأدما يلأوذ بظلهأا عابر سبيل ـ ذات يوم قائظ . للروح رع واحد .. زى اللا خارت من معارت ..شب ار .. اري يشو الرق ا البالون ..بين ن ااقل واحتما مسجون دماغا جيش من نمل واناكع حياتا نازله غصع ا مناقصة نقسا اكمل خطوتا الناقصة ولو الا كارو بره القاهرة الكبرى .. .... النيل طمنا الا جمارم الشايخ .. أيام ما كانت ميته معكره ا بلاد بلاها الهم بالعسكر
- 36 - وأكل نا وخها المشايخ عودوها الذ تحمد ربها ة القو حرموها تتعطر بماء القل وتخا تسلم وتعبد كل هام مسئو تشو ا كل جميل ح ارم منكر .. ا بطنها يترارة البطيخ يجف نبع القرح تلوى رقاع القو .. من يأسها نقسها تنسا أن يه بكره وان البشر كالشجر أحوا غوع وقبو 000 وانا قلبا مقطع من شجر جميز خرطه من القلع جوه خاليه م الب ازبيز النجارين اخوالا خرطوها وانا تلميذ ميات سنين رقدوها مية التراه .. حتا اكتقيت م النيل مواويل وبلهارسه همت الا قد ما اواا ليه شرخوها امر بالأ ازميل .. وهبوها للقلاحين اامأما مع أما الا البركه يقشروها للندى والطل من أجل تتعلم لاات الليل لحنها المستحيل الصمت والحركه .. حين ينتقض بالشهوه بطن الأرض تصحا ا الجدر اللا مات الروح وتبم دم الشوق ا خد الملايكه .. ت ار ق المبتلا تتر ق مع المجروح .. تعشق وتشهق معايا لو غلبنا النوح وبين نهود الصبايا تصلا للآلهه وتكقر تحلقنا بكل ازيز
- 37 - أشيل انها واتحمل بدالها ..وابوح ... 000 لذا اشت قبل المكن مقعم بعطر السواقا همت س ار اشتياق أرض السبالأ الش ارقا حتا لصوت الا ارع حسيت بخو ها شباع لما خذلها الزمن حرمها م الميه حم ار بكر لون الدم من خيل طليقه ..لم ركبها الهم ولا د نها لقوق ركبها العطن قريت كتاع الوطن .. ا ايون بنات يهم حليع الدرة وطهارة البرسيم ا شق القجر خشونة النخل از الوهر والقياييل ورقة العصر ويكارة صو التوم د ا المنادر ا ليالا الشتا سطوح حصير الصيف مميكة نايات الااع ب ارح وسيع المدى مالوش صدى مخنوق قلبا ماهوش صندوق ولا سر يس تعلموه المشا الا قوبان وكتابة الشعر بالقا يه وبالأو ازن .. أنا مش قصايدى الميته أو ارقا ولا جسم مهدود وطالع من مواجع شب ار من أجل يسمع موزيكا الارع ا الأوب ار ويدور يوزة يمم وج اريه ة المحابيس وأهل القن ا صالة الأتيليه والمجلس الأالا ... أما (اليه) وابويا (ابا الباقا) أستاذ مدرس وهيه بقد ما اندها ماكانتش أميه لكن ماتقهمشا بينهم إيه وبين أيزوريس ومين ابتلاهم بحزن إيزيس – صب دينهم
- 38 - جأهلين بجبل الأوليمع لكنهم طلعوه .. حكوا حكايات ابن رشد وامرهم ما قروه .. سقونا ا السر من خمرة إله الشعر إمتا و ين ما أار ش غير لما شا وا و اره باع الجحيم لعنوه واستهدوا بالله ... وكا ه ما رض املوه .. لحد يوم الطو ان ا يونيه ابدوا ..العجل مع إنهم مسلمين سلسا حقيد ان جد إستقبلو العد ار بجريد النخيل والورد قروا آيات الرحمة بالعاميه ودربوا المعزة تشيل القرد .. حين نطقوا التونسا صحا أروبه مصريه والموا أسمهان ترتيل كتاع النيل وحطوا كل الصوابع اشره جوه الشق حين اجزوا قدام رسو الجيش يقولم د لأ لذا حلقونا إذا غنيت اقو ولا اخا الروح لها رع واحد للوعيف آلا .. أنا قلت دستور يا أهل الله يقدرنا الا حبم .. ولو بقوة شوقم الخوا ..لكلمة حق ! .
- 39 - حدي ححس م الفست!! 1ـ مت قامت الع ق ...وكيج أمىكت بطرج البداي . oيصأعب علأى المأرء أن يحأدد تاريخأا لبأدايات مثأل تلأك العاقأة المعقأد( المركبأة بأين المبأدع وساحات إبداعه ..إنها مساحات عريضة فى الىمان والمكان منأذ الطفولأة المبكأر( والصأبا ولكأن أسأتطيع أن أتأذكر كأالحلم أ أياء كأان لهأا فعأل السأحر أو وسوسأات الجأن وصأوت النداهأة تأدفع بالمرء إلى المصير المحتوم للإصابة بداء الفن والكتابة .. ● الأم الأذاكر( الحيأة للأمثأال والأىجأال والتأى عرفأت مبأادو القأراء( والكتابأة فتأذوقت طعأم المعرفة واكت فت سحر الحأروف والأوراق وأصأرت علأى أن تصأيب أولادهأا وبناتهأا كلهأم بأداء المعرفة وطمو الاكت اف . ● الخال الذى يعود م لولا بعد حصوله على هاد( العالمية فأا يجأد أيئا يهأتم بأه وقأد أصأبحت تفاصيل حياته محل اهتمام الجميع سوى دولاب كتبه الثمين ..من قص الأنبياء ..إلى ألف ليلأة وليلة عالم سحرنى وأسرنى رغم صعوبة فك رموىه الخفية والصعبة .. ● صرامة الأستاذ ( المعاملى ) أستاذ اللغة العربية ف مدرسة الجمالية الابتدائية وإصأراره علأى أن نتعلم وأن نتندب بطريقة صحيحة مثلما كان المعلمون أو غالبيتهم يفعلون فى ذلك الأىمن القأديم وكان جميا أن نكت ف معه موسيقى النطق السليم وجمال الخط وروعة القراء( همسا أو جهرا.. ● سحر أستاذ الرسأم ( الع أى ) وغموضأه المتسأم بكبريأاء الفنأان الت أكيلى الموهأوب الأذى يجأد نفسه منفيا فى مال الدلتا لكنه لا يكف عن الإبداع ..يقرأ لنا مأن كتأاب أسأاطير السأحر والجمأال الإغريقيأأة لنرسأأم مأأا نتخيلأأه ومأأا نحلأأم بأأه ،عأأرائس البحأأر والهأأة الأوليمأأب والب أأر الأبطأأال والمخلوقات الغريبة عوالم ـ لا تطلق من يقع فى أسرها أبدا .. ● مواكأب وليأالى مولأد النبأى ومولأد ( سأيدى مجاهأد ) عنأدما كأان النأاس يحتفلأون بننفسأهم بهأذه المناسبات فيرتبون مواكأب الحأرفيين وليأالى أعراء السأير( وموائأد الطعأام والكأرم ..والمأداحين والغأواىى والمسأحراتية العميأان والطفأل والصأبى وال أاب يتنقأل حأرا فيمأا بينهأا يرصأد ويحفأظ ويتنمل وهو لا يدرى المقدر له فى الغيب من رها .. ● الخالة مبدعة الحواديت القادر( دوما علأى ربأط الخرافأى بأالواقعى وتحويأل أمأاكن و خصأيات الحكايأات القديمأة إلأى أمأاكن و خصأيات ملموسأة وواقعيأة حيأة فيرتأدى مأؤذن الجأامع مابأس ( معروف الإسكافى ) ويطير الخياط والحاق متعلقين بجناحى وأرجل الرو لا إلى بأاد الأواق واق ولكن إلى المنصور( والمنىلة وعىبة ( بىلة ) والقرى المجاور( ..ليلتقى الفتى بالجنيات فى بيأت راعى الغنم المجاور ،أو ال ي الفقى على راس الحار( أو( السيد نعمة ) خادم الجامع .. ● السماحة ورحابة الفكر التى سمحت أن أقوم بدور( الأمين ) على المسر المدرسى فى مدرسأة ( الجمالية ) الابتدائية .حيث يهتف أهل ( مكة ) وقد اختلفوا على من يضع الحجر الأسأود فأى مكانأه هأا هأو ( الأمأين ) فيقأول :ايتأونى بثأوب .ويرفأع الحجأر الأسأود ـ لينخأذ كأل طرف منهم بطرف ..وتنطلق الىغاريد فوق سطو البيوت المطلة من كأل الجوانأب علأى حأوش
المدرسة وأظأل أحأتفظ بأالثوب الأبأيض الأذى خاطتأة أمأى لأرتديأه فأى تلأك المناسأبة حتأى- 40 - يبلى ولكن ذكراه تظل حية فاعلة لا تموت .. ● سهرات رمضان وليالى الأفرا مع ( عطا ال اعر ) حافظ السأير ال أعبية الوحيأد فأى المنطقأة وسهرات وداع رمضان فوق المنذنة فى الع ر( الأخير( من رمضان . كأان لابأد لكأل هأذا أن يخلأق أيئا مأا ..غامضأا حميمأا وأن يخلأق للمأرء عالمأا مواىيأا أو معادلا للعالم الواقعى ..إنها بيئة يجد المرء نفسه محاصرا فيها بكل هذه المثيأرات التأى تنأبش فأى قلبأه وتنسأر وجدانأه ،وتحرضأه علأى الطيأران إلأى المسأتقبل أو إلأى عأوالم السأحر الخفيأة التأى يحققها يعي ها حية ملموسة وكننها الأرض وال جر والماء والهأواء والب أر ويجسأدها فأى حأروف أوكلمات أوصور ..فيكون ال عر والفن . ● ومن هنأا ..وجأدتنى سأعيدا بتلقأى الإعجأاب عنأدما أحأدث أقرانأى عمأا أتلقأاه فأى المدرسأة مأن معارف ( كان التعليم مايىال عىيىا ,إلا أننى مأن قريأة ا أتهرت ب صأرار فقرائهأا علأى اكتسأاب العلأم حتأى قبأل أن يجعلأه ( طأه حسأين ) ىادا ميسأرا للجميأع ) فخأورا بأ طراء مدرسأى اللغأة العربية على موضوعات الإن اء التى أكتبها أو حىينا لسخريتهم بها عندما أتخطى الحأد وأبأدأ فأى التخريف أو التقليد . ● وأذكر أنه فى نهايات المرحلة الثانوية بدأت فى التعبير عن عاقات حب مبكر( متنثرا بمأا كأان ين ر فى مجلة الهال وقتها من عر ( ناجى وعلى محمود طه ومحمود حسن إسأماعيل ) وكانأت الهال وروايات الهال ( لجورج ىيدان خاصة عن تاري الإسام ) من ضروريات الحيا( لخأالى ،وقتهأا وجأدتنى أعبأر عأن عاقأات حأب الصأبا هأذه ..فيمأا ي أبه ال أعر عأن السأاقية والرابيأة والحقول الىاهر( الحانية .....ال ● وقبيل سنة خمسين كان لدينا ناد يضم طلبة قريتنا المنقسمة إلى علو البلد وواطأى البلأد أعطأانى ( حسين عبد ربه ) كتاب المعذبون فى الأرض فحدثت لى أىمة روحية فننا أعيش وسط المعأذبين فأى الأرض ولكنأى لأم أبأك بسأببهم بأنفس الحرقأة التأى بكيأت بهأا علأى مخلوقأات ( طأه حسأين ) وكانت بلدنا المنقسمة تضا وتغلى مع كل أحداث العقد الرابع .. كأان علأو البلأد يضأم العأائات الفقيأر( والمتوسأطة والتجأار والمأوظفين وعمأال التراحيأل وحرافيش السوق وبالتالى كان منحاىا للوفد ولأفكار التحرر (...ذهب بعض أبنائه و بابه للحأرب فى القنا( مأدفوعين بوطنيأة رومانسأية لمحاربأة الانجليأى! ) بينمأا كأان واطأى البلأد يضأم العأائات الغنية ( عا ور وقدا ومقبل ) وغيرها ..ولذا كانو سعديين أو إخوانا وكان لك ٍل نادى ( علأو البلأد نادى اتحاد الطلبة ..وواطأى البلأد نأادى فأاروق !! ) وفأى كأل عأام كأان كأل منهمأا ينأتا مسأرحية يؤلفها ويخرجها ..وكان يؤلف لنأا ( حسأين عبأد ربأه ) وكنأا نمثلهأا جميعأا ونبيأع تأذاكرها فرضأا على الجميع فى القريأة كأل حسأب أماكأه .ونصأنع مسأرحا مأن خ أب ال أادر وبراميأل البتأرول الفارغة ..وستائر من ماءات السرير ..وأذكر أنأى قمأت فأى أول مسأرحية ( الضأحية البريئأة ) بدور ( رو ) الفتا( التى قتلت غدرا .تحدث حبيبها المحامى وتدفعه لإظهار براءتها ..وكنأت تحأت المسأر أقأول ( أنأا بريئأة يأا عأادل ..متصأدقش كأام النأاس )..والنسأاء يبكين ويذغردن فوق الأسطح المحاطة هأذه المأر( بسأاحة ( ال أي أبأو الرايأات ) ..وظللأت حتأى موعد المسرحية التالية فى العام التالى ( نور الإيمان ) م أهورا باسأم ( أنأا بريئأة ) وبعأدها قامأت
ثور( يوليو .ووصل إلينا فأى القريأه ديأوان ( ..كلمأة سأام ) لصأا جأاهين ..ورحلنأا- 41 - للقاهر( وتغيرت الأحوال فكانت المعمعة كبيأر( مسأتمر( حتأى الآن مأع الأنفس ومأع الآخأرين ومأع الفن والأدب .. 2ـ ما هو المفاخ الذ عشت وتخ ب في إبداعك . Oأنا وأعوذ بأا مأن قولأة أنأا رجأل بيتأى .أحأب أن أفأى بمأا ألأىم نفسأى بأه أو بمأا الىمتنيأه الحيا( ..التحقت بالعمل السياسى المبا ر منذ صباى وأثر هذا كثيأرا علأى مأوقفى مأن العأالم ومأن المجتمع وصرت أعتقد أن رف الإنسان متوقف على مأدى التىامأه بمأا يأؤمن بأه حاولأت جهأدى أن أكون مثلما حلمت ( بال اعر ) الذى يضع نفسه فى خدمة قضيته و عبه .. قد أكون قد اخطنت فى مواقف كثير( أو تماديأت فأى أخأرى ولكنأى لأم أقصأر ...وبالتنكيأد حكأم هأذا سألوكى ..وكثيأرا مأا وقفأت ضأد نفسأى ..ألىمهأا بمأا يجأب ولأننأى ارتبطأت بالعمأل السياسى والحىبى وجأدت نفسأى منأذ البدايأة فأى المواجهأة ..وهأذا حرمنأى كثيأرا حتأى مأن حقأى الطبيعأى ..بعأض النأاس يعتقأدون أننأى ظلمأت كثيأرا وعوقبأت بالتجاهأل ،والتجنأى حتأى مأن ىمائى ..وهذا لا أعيره التفاتا رغم أنه يحى فى نفسى أحيانا ...ولكأن إيمأانى بأنننى مثأل الجميأع أدفع ثمن اختياراتى وقناعاتى ...هو الذى يساندنى .. لم يقرضنى أحد كما يظن الكثيأرون ( ..أنأا ) أكثأر مأن حأارب ( سأمير عبأد البأاقى ) ...وقبيلتأى هى الآخرى لم تردنى إلا بوقا أو ىهر( للمباها( ..أو أذنا صاغية ..وهو ما حكم عاقتى معها .. والسأأبب أن التسأألط هأأو التسأألط فأأى الدولأأة وفأأى الحأأىب ..والبيروقراطيأأة ليسأأت حكأأرا علأأى الموظفين ولكنها أيضـا يمكن أن تكون نتاجا لانعدام الديمقراطيأة ..واسأتبعاد الآخأر وعأدم التنهأل لاختاف ..وهو للأسف ما يحكم حياتنا السياسية ويعكس نفسه بقسو( على الحيا( الأدبية .. ومع ذلك فننا غير نادم ..وكثيرا ما يسنلنى البعض عن موقفى بين عراء جيلأى أو أعراء الوطن عموما وخاصة عراء العامية ..وأنا مقتنع أننى ـ ( صأا جأاهين ) بأدون صأبا الخيأر والأهرام ...و ( سيد حجاب ) دون ( ادية ) و ( عفاف راضى ) وأحام أو أوهأام الحكمأة التأى لأأدى العأأرب وأنأأا ( الأبنأأودى ) بأأا إذاعأأة أو أجهأأى( إعأأام .ولسأأت نادمأأا علأأى اختيأأارى .. فقأدعلمتنى ( أمأى ) التأى كانأت تهدهأدنى صأغيرا وهأى حافظأة أىجأال ( بيأرم ) و ( أبأو بثينأة ) وطبعا تتمنى لابنها أن يكون ( لبقا و فصيحا ) مثلهما ( ياسأمير ..ياسأمير ..يأا أميأر الىجأالين !! ) هكذا كانت تحلم ولكن أين أنا من حلمها ..هذا ما سيقوله الىمن ،لأو جئأت علأى خأاطره ..ولأم يلفنأى النسأيان كالع أرات ممأن كأانوا أكثأر منأى بريقأا ..ولأذا أتمنأى أن أكأون أكثأر نفعأا لا أكثأر هر( ..وعاقتى بىمائى لا يحكمها التنافس لا على ال هر( ولا المال ولا المكانأة ..فننأا خأارج هذه المنافسة ..وكنت أتمنى أن يطاوعنى ( صأا جأاهين ) ويتبنأى فكأر( اقترحتهأا عليأه ب ن أاء ناد أو جمعية أو رابطة ل عراء العامية ،وكانت له المكانة التى تؤهلأه لفعلهأا ،ولكأن الرعأب مأن بهات التنظيمات (!!) حكمت ألا يفعل .. فؤاد حداد كان ( أبى وتاج راسى ) وقد تعرفت عليه فى نفس الوقت الذى تعرفت فيه علأى ( صا جاهين ) أى فى منتصف الخمسينات .ولم تنقطع صلتنا إلا فى الأوقات التى فرقأت بيننأا فيها السجون .وقد عانيت طويا حتأى لا أتأنثر بأه ..وأعتقأد أننأى أفلحأت لحأد مأا ..و( صأا ) كانأت عاقتأى بأه حميمأة حتأى دخلأت السأجن فأى ( . )59عاقتنأا بعأدها أصأبحت أبه رسأمية .
تطورت لقطيعة نظرا لتعقيدات سياسية وفكريأة ،حتأى مأات .الآخأرون ظهأروا فأى فتأر(- 42 - غيأابى فأى المعتقأل لخمأس سأنوات ..وقأد حكأم هأذا الالتأىام السياسأى عاقتأى بأالأجهى( الثقافيأة والرسمية والإعامية ..فلها روطها التى لم أتوافق معها كموظف فى جهاى ثقافى ،أحاول قدر الإمكأان أن ألعأب دورى حيأال الأجيأال الجديأد( فأى المسأر أو فأى ال أعر ..وأعتقأد أننأى خأال ثاثأين عامأا أو مأا يقأرب منهأا ،صأنعت عاقأات حميمأة مأع الكثيأرين مأن ( مطأرو ) حتأى ( أسوان ) و ( العريش ) ...وذلك من خال فرق الأقأاليم المسأرحية أو نأوادى الأدب أو مأن خأال عاقأاتى ال خصأية والفنيأة ..وهأذا يكفأى ..كمأا قأال ( نيأرودا ) ـ يكفينأى أن يقأول عنأى النأاس البسطاء لقد كان ( سمير عبد الباقى ) واحدا منا ..أو على الأقل كان معنا ... وقد استطاعت عاقاتى ال خصية وأيضأـا مأا صأنعته جهأودى فأى مجأالى الإبأداعى سأواء للأطفال أو فى مجال ال عر والمسر ..أن تساعدنى علأى التواجأد ( علأى دراعأى ) كمأا يقولأون وأن تذلل بعض العقبات لكى أجد لكتبى متنفسا قى المؤسسات الفنية والثقافية ...فطبعأت لأى كتأب كثير( من خال عاقأة تاريخيأة ( مأع دار الهأال ) وعاقأات خصأية أساسأها الاحتأرام المتبأادل رغم الاختاف الفكرى والسياسى مع أفأراد فأى مؤسسأات مثأل ( الهيئأة العامأة للكتأاب ) أو ( دار المعارف ) أو ( الأهرام ) وأعتقد أن مصر بىخم تركيبها الإنسانى والتاريخى ،ونضأال حركتهأا الوطنية خلقت مساحة واسعة لالتقاء الديموقراطى على أسس وطنيأة واختافيأة أرحأب كثيأرا مأن باد أخرى ،تحكم العمل الثقافى فيها أروط الحىبيأة الصأارمة أو الأيديولوجيأة الحديأة ـ قوميأة كانت أو فكرية ..بحيث ترفض أو تقبل الآخر !.. على كل حال .. هذه هى مصر صاحبة أول برلمان فى المنطقة وأقدم فنون أبأدعتها وحافظأة تأراث المنطقأة الدينى والقيمى والأدبى ..خاصة فى فترات الانحطاط القومى ..والتفس الاجتماعى ..ولا أنسأى أن ( صا جاهين ) كتب عن أول مسرحية عرائس لى عام 66وكان هو فأارس العأرائس الأول ( :مسر العرائس أترقى وقدم حكاية سقا! ) وأعتقد أن القافية لم تكن وحدها الت أملت عليه هذا العنوان ..أن الموهوبين مهما كبلت أيديهم النظم و روطها ،والأجهى( وقسأوتها ..قأادرون علأى إتاحأة بعأض الفرصأة للمختلفأين معهأم علأى التأنفس ..الكارثأة هأى فأى أنصأاف الموهأوبين .. والجهلأة ..لأن تحكمهأم فأى أجهأى( العمأل الثقأافى ..يقتأل المواهأب الحقيقيأة ..لأنهأم يسأتمتعون بنفأأيهم بأأل ويحرصأأون عليأأه لأن فأأى وجأأود الموهأأوبين وإطأأاق حأأريتهم قضأأاء علأأى الغبأأاء والبيروقراطيأة والأنهم والج أع والأباد( ..التأى يتمتأع بهأا البيروقراطيأون وعأديمو الموهبأة .. ولكن قدر( مصر على تحطيم الدوائر المغلقة هأى التأى كثيأرا مأا تسأمح بلمعأان الكواكأب الحقيقيأة ولأو كال أهب مثلمأا حأدث مأع ( يحيأى الطأاهر ) و ( ابأراهيم فهمأى ) و ( أمأل دنقأل ) وغيأرهم كثيرون ... ● 3ـ الع ق بيفك وبين المجال الذ تعمل في أخذت مىارات عديدة ،ماذا كان تاوير تعقىد وتفىو ت ك المىارات ع مىيرتك أفت . Oفىالمجال الوظيفى اتسمت عاقتى بالوظيفأة وبأالموظفين بأالود المفقأود ..وانعأدام الألفأة وعأدم الرضا والتذمر الدائم ..
فأأالمطلوب مأأن الموظأأف ألا يبتكأأر أو يبأأدع لأنأأه لأأو فعأأل فسأأيثير حفيظأأة رئيسأأه- 43 - وسيكون موضع كه وعدم ثقته لأن ذلك يعنى طموحا فى الوثوب على كرسيه أو فضح غبائأه أو ك فه ،والأفضل للموظف ألا يعمل بجد أو ب خا ىائد لأن ذلك سيخلق جوا من الكراهيأة لأدى ىمائه الذين سيرون فيه منافسا أو مقلقا لهدوء وخمول وسام الموظفين .. أنا لا أبالا ولكأن الموظأف المجتهأد المبتكأر عرضأة دائمأا للتأ مر فأ ذا مأا أضأفنا لأذلك أننأى ممن باهم الىمان فنصبحوا ضمن ( رعايا أو مرصودى ) الأجهى( الأمنية ل غب سابق أو سأجن متكأرر فهأذا سأيعطى فرصأه أكبأر لكثيأرين لإظهأار الأولاء لتلأك الأجهأىه بالمضأايقة المسأتمر( والعأىل والتضأييق علأى الحركأة ..وخاصأة وأن الدوسأية الأوظيفى وهأذا أمأر غريأب جأدا ـ ظأل محمأا بمظأروف ضأخم مكتأوب عليأه سأرى جأدا ..رفأض الموظأف المخأت ب أد( فأى مختلأف الفترات أن يطلعنى عليه واكتفى أكرمهم بنن قال لى ( :ما انت عارف دا إيه ؟ ) فعرفت .. ولذا لم أتعجب أننى لم أحصل طوال حيأاتى الوظيفأة ـ وأعتقأد أننأى كنأت مأثا للمنأدما فأى العمل المقلأق لراحأة الكسأالى ـ علأى أيأة عأاو( اسأتثنائية ،مأع أنهأا عأاو( متاحأة للجميأع ..ولأم أحصل على مكافن( ت جيعية سوى مأر( واحأد( علأى مأا أتأذكر ..ولأذا فهمأت لمأاذا يجأب علأى أن أبأذل باسأتمرار جهأودا سأخيفة ومضأنية فأ كأل مأر( تكأون لأى ( ورقأة ) أو مصألحة عاديأه كأى أنجىها ..ولكى أنقلها من مكتب لمكتب أو كى أحصل علأى توقيأع أو موافقأة علأى نقأل أو انتأداب أو إجاى( ...ال طبعا هذا لا ينفى أن هناك بعض المخلصين العادلين بين الموظفين .ولكن فى الغالب الأعم ف نهم يكونون من المظاليم أيضأـا ..إلا إذا امتلكأوا سألطة القأرار ..فقأد كأان المأرء سأاعتها يحأس بفترات هدنة فى هذا الصراع أو السباق الذى أسميه سباق البغال .. ولا يعنأى هأذا أننأى كنأت موظفأـا غيأر كأفء ..علأى العكأس ..فمنأذ تركأت المؤسسأة التعاونيأة الىراعية ..التى لأم يكأن لأى فيهأا مكتأب خأا لأجلأس عليأه ـ وهأذا كأان أفضأل ـ قأدمت للعمأل الثقافى عد( م روعات وقد أنجىت بعضها لأنها تتعلق بى ..فى الغالب الأعم .. ● لقأد أن أنت مسأر العأرائس المركأىى فأى الثقافأة الجماهيريأة وأخرجأت لأه مسأرحيتين همأا ( حسن قرن الفول ) و ( مملكة القرود ) ودربت عددا كبيرا من ال باب والفتيات على فأن العأرائس ومنهم كثيرون ماىالوا حتى الآن يقومون بدورهم .. ● قدمت كثيرا من الم روعات ولكن مصيرها كان دائما الإهمال والتجاهل : ـ م روع لإحياء فن خيال الظل بنبسط التكاليف .. ـ م روع مسر عرائس متنقل بالخامات المحلية .. ـ م روع لرعاية المواهب ،واخر لطبع إبداعات التفر . ـ م روع لإن اء مجلة لفقراء الأطفال وأطفال الريف .. ـ م روع لتحويل مؤتمر أدباء الأقاليم إلى مؤسسة أهلية مستقلة . ـأأأأأأأ م أأأأأأأروع لتحريأأأأأأأر نأأأأأأأوادى الأدب مأأأأأأأن سأأأأأأأيطر( المأأأأأأأوظفين ومقرطأأأأأأأة إدارتأأأأأأأه .. وغيرها كثير ... بعض هذه الم اريع نفذ على الفور بعد تركى للموقع الوظيفى الذى قدمته وأنا فيه .
الفتر( الوحيد( التى استطعت خالها ..أن أفعل يئـا مأؤتمرا بالوظيفأة عنأدما عملأت- 44 - مديرا للمركىالثقافى السوفيتى ..خال الثاث سنوات ونصف الأخير( من حيا( الاتحأاد السأوفيتى ..فاسأتطعت أن أقأدم أكثأر مأن ع أرين ليلأة ثقافيأة خأال ال أهر الواحأد وبانتظأام لدرجأة أثأارت حفيظة الكثيرين ولكن المركى أصبح أهم مركى ثقافى فى القاهر( خال تلك الفتر( .. بل وكان فى الغالب مركأىا ثقافيأا مصأريا ووطنيأا أكثأر مأن كونأه أجنبأى ...ب أهاد( الجميأع وذلك لأننى كنت حر التصرف وصاحب القرار ..إذ كان السوفييت فى الغالب م غولين بهمومهم وكأأان الموظفأأون مأأنهم م أأغولين بأأالقلق علأأى مسأأتقبلهم أو بتأأنمين هأأذا المسأأتقبل بطأأرق كثيأأر( فان غلوا عن وعن الثقافة ..وكان هذا خيرا كبيرا ..هذه عاقت بالوظيفة ... أمأأا بالمجأأال الفنأأى فأأا أسأأتطيع أن أقأأول أن عاقتأأى بأأه كانأأت سأأيئة ،لأنأأه فأأى مختلأأف المجالات الفنية وفى مؤسسات الفأن والأدب غالبأا مأا نجأد أناسأا مأن جنسأنا أقصأد مأن الموهأوبين والمهمومين بالإبأداع والحريصأين علأى إنسأانيتهم ..وكأان وجأود هأؤلاء دائمأا ..مأاذا أو حمايأة من سياد( قانون الموظفين أو تخطى معوقاته وكراهيته .. أما المجال السياسى والحىبى ..فهو أمر يطول رحه ولكنأى أوجأى أكثأر مأن اربعأين سأنة سياسأة ..أننأى غيأر نأادم عليهأا ..واسأتطعت أن أعبرهأا رغأم كأل أا لأظأل محتفظأا لنفسأى باستقالية تفكيرى رغم اتهامى بضيق الأفق أحيانـا أو التعصب أحيانـا ممأن هأم خأارج المجأال .. أو اتهامى بالانفات وعدم الالتىام ممن هم داخله ..ولكنى وبكأل بسأاطة أرجأع احتفأاظى بقأدرتى على الفصل بين ما هو فنأى وغيأر فنأى ،والاحتفأاظ بالمأدى الإنسأانى الأذى كأان الأدافع لان أغالى بالسياسة إلى أننى لم أكن فى أى يوم قائدا مهما .وإنما كنت باستمرار ( قاعد( ) أو عضو قاعأدى إلا فيمأا نأدر ولأيأام قليلأة أو فتأرات قصأير( جأدا ..لأم تكأف أبأدا لتجريأدى مأن حريتأى أو مأن استقالية وجمو قرارتى وقناعاتى ..وأيضـا لأننأى دخلأت عأالم السياسأة مأن بأاب الأدب ..ولأم أدخل الأدب من بأاب السياسأة كمأا يتهمنأى الأبعض أو كمأا كأان يظأن مأن يبسأطون الأمأور ..لقأد عرقلنى السياسيون وجرحتنى السياسة .ولكن لم أندم على اختياراتى أبدا حتى الآن !!!. 4ـ الموقج من الأجيال /قهي يطرحىا الكويرون ولا يخسون بيوارتىا اتىام همف لكم . تلخ عبقرية عبنا العاقة الصحيحة فى هذا المجال .. فى :ـ ياعم ياللى با خال تعالى اما اعملك خال ..و ـ من فات قديمه ..تاه ..و ـ اللى مالوش قديم مالوش جديد .. هذا باختصار مأا يحكأم عاقتأى بمأن سأبقونى ..ولأيس معنأى هأذا أننأى لا أقأف مأنهم موقفأا نقديا ..على العكس أن ارتباطى بما مضى يثبته ويؤكده نقدى الدائم له ولكن بحأب ومحاولأة للفهأم والاكت اف وقد كتبت على غاف مسرحيتى سأهر( ضأاحكة لقتأل السأندباد والحمأال مأا يغنأى عأن الخوض كثيرا فى هذا المجال ..كتبت اقول : أنا لا أقدس التراث كلأه ولا أىدريأه كلأه ،لكنأى مثقأل بمخلفأات أجأدادى المتخلفأين القسأا( ، اكلى اللحأم النأ ء وصأانعى الفأؤوس والسأفن ومبأدعى تماثيأل النسأاء العاريأات وحكايأات الثعالأب
الضأاحكة .أنأا لا أكتأب مسأرحا أعبيا ولا أحلأم ببعأث لأن يكأون ،ولكنأى متعأب أحأاول- 45 - التخفيف من أحمال المتعبين منكود ـ مكبل لىمر المناكيد والعبيد والحالمين .. أطمع فى ضحكة من القلب تىلىل ركام البكاء المقهور ،ودمعة من القلب تبأدد ظلمأة القهأر والحىن ،واهة من القلب تطفأا نيأران الغأل التأى تىكيهأا ريأا الغبأاء ولأذا ع أقت المسأر بكأل ألاعيبه وخداعه بكل وهمه وصراحته بكل لؤمه ونبله وقسوته وسموه ,,لأننى أع ق الإنسان . والإنسان تاري وامتداد وعاقات مع الأرض الوطن والب ر الأهل اجدادا واحفادا وأحامأا أيضـا .. 5ـ ما ه المؤورات الاجتماعي والسكري والـ ..................قول . لا أظأن أننأى بقأادر علأى إجابأه أافية عأن هأذا السأؤال لأننأى أعتقأد أن هأذا عمأل المحللأين والنقاد .. ولأن كثيرا من هذه الأمور أجابت عنها كلماتى السابقة .. ولكنى أستطيع أن أوجى عد( مامأح ..أن كأان لابأد مأن ختأام لهأذا الحأديث الطويأل الثقيأل ،لأنأه حديث عن ( الأنا ) . فننا اعر مهموم ..بهموم الناس و الأوطن ..وأنأا أعأرف أن هأذا الكأام قأد يأدعو للسأخرية الآن .فأأالكثيرون يعتقأأدون أننأأا بلغنأأا نهايأأة التأأاري ..أو أن قضأأايا العأأدل قأأد حسأأمت لصأأالح الرأسمالية التى صار البعض يعتقدون أنها طبيعة ب رية ..لا ..أنا فى هأذه الأمأور رجعأى .فننأا ماىلت أومن أن الاسأتغال والتسألط والظلأم والقهأر والعنصأرية والتخلأف ،أمأور يمكأن هىيمتهأا ب رط أن يهىمها الإنسان الداعى للنضال ضدها ـ أن يهىمها فى نفسه أولا . أنا لم أحلم بخا فأردى ,قأد يكأون ذلأك غبأاء ،ولكنأى رغأم ثقتأى فأى مأوهبتى وقأدراتى فنننى لا أظن أن لها قيمة فى الفرا .أو قيمة دون مجال من عاقات وقيم وب ر أعيش وسأطهم ..وهأذا يجأب أن يظنأه الآخأرون أيضأـا ..فأالفن وجأد ون أن ضأمن محأاولات الإنسأان للتحقق والتواصل ..التحقق قى بيئته ووسط ناسه ..و التواصل مع ب ر اخرين .. ولأذا فانأا أعجأب مأن استسأام الكثيأرين لجأو الهىيمأة والإحبأاط السأائد مأن سأنوات ..بأل وتمجيدهم له والتغنى به أحيانـا ،لا أحبذ تعذيب النفس ولا الاسأتعاء الأذى يخفأى دونيأة ملحوظأة عند البعض ... أكره الصراع مع ىمائى وأعتقد أن لغة الحوار المتدنية بين ال عراء والكتاب ف كثير مأن الأحيأان الآن ..إنمأا تعكأس عجأىا فاضأحا عأن تجأاوى الأذات وهمأوم اللحظأة واست أراف القأدر( الإنسانية الغائبة تحت ركام من التخلف .. ال اعر نب ..ومب ر ..ونذير .. وإن فقد ال اعر ( وظيفته ) هذه ..فا قيمة له .لا الآن ولا فى المستقبل ..قد يصأبح نجمأا ..وهناك من يريده كذلك ويساعده ( وينجمه ) ولكن لحتفه المحتوم لأنه يصبح وسأيلة لا أكثأر فأ
يأد مأن يريأدون لنأا الفنأاء ،أو فقأدان دورنأا الحضأارى التأاريخى والمسأتقبلى فأى المنطقأة- 46 - وفى العالم .. ● لقد وهبت عمرى الفقيأر لقضأية التغييأر الاجتمأاعى والاسأتقال الأوطنى ولأن أسأحب مأا وهبتأه الآن تحت أى ظرف ،ولا أستطيع لأن قناعاتى ( الفنية ) ما ىالت تحلم بالعدل وبعالم أفضل . وأخيرا ..كل همأوم الأدنيا همأومى ..رغأم ضأيق الوقأت وقلأة الحيلأة والعجأى أحيانأـا عأن الفهم .والهاك فى سبيل تدبير القوت اليومى ..لكن إيمانى بنن الآتى فى علأم الغيأب ممكأن ـ بأل ومن المؤكد ـ أن يكون مختلفا عن السائد الآن لأننى لم أفقد بعد الإيمان بالإنسان . ● مشرو إجاب عن ىؤال لا أتذكره !! ولا أذكر مفاىب محددة ل ولا لتاريخ !! لأن العرق دساس كمأا يقولأون ،فلأم نأدجن ولأم نسأكن ،ولأم نأؤجر ،أو نأؤمر أو نولأف أو ننظف ولذا سرعان ما انقطعت الو ائا .ولما جاءت السبعينات كان باطنا والريح ىى مأا بيقولأوا ..سوى من إبداعاتنا المضيئة وأحامنا التى لن تموت ،وفى ال ارع .. كنأا قأد غادرنأا السأتينيات بعأد سأجن اخأر قصأير بسأبب أرف الم أاركة فأى أول بأادر( لاحتجاج ال عبى على ما كان ،وأول صرخه وارعية مأن أجأل الديموقراطيأة فأى أوائأل ثمانيأة وستين .ثم ثاث سنوات لدراسأة المسأر دراسأة أكاديميأة مكثفأة ،والقصأيد( والأغنيأة وقصأ الأطفال لم تعد تكفى مبررا للوجود .والمعأارك القادمأة أكثأر حأد( وأ أد ضأراو( وتحتأاج لأسألحة تكتيكية موثوق بها والعصر الجديد لن يكتفى بالكذب والتضليل بعد مأوت عبأد الناصأر .ولا بنكأل الب ر فى أوغندا والفلبين أو بقطع الأيدى فى يلى ..أو دفأن الأطفأال الأحيأاء علأى امتأداد العأالم الثالأأث مأأرورا بقريتنأأا الصأأغير( ( ميأأت سلسأأيل ) .لأأيس ليهرسأأها وي أأو( إطارهأأا الخأأارجى الرومانسى فقط ولكن ليبأول فأى طعامهأا وليفأرو ديدانأه فأى رئتيهأا ووجأدانها ..وكأان الاعتصأام بحبأل ال أعوب هأو المأاذ والمخأرج ..وخأط الأدفاع الأذى يبأدأ منأه الهجأوم إذا مأا حأل حينأه ( برصا بنادق ال عوب يكتب تاري ال غالين ) و ( الكلمة اللى ما تبقى رصاصة ملعونة وخاينأة ) ..و( ىى ابتسامة الطفل فى القلب اليسار ) ..عارات نعم ولكنها كانأت ضأرورية وحاسأمة .. وفنية أيضـا ..وكانت بديا عن مضا لحم الينس الب رى ..وتمىيق النفس عمدا كنوع من التكفيأر عن جريمة ارتكبها الآخرون .. وكانت قصيد( ( أحىان ناصرية من عام الرد( ) أول من ور فنى يطبع فأى القأاهر( بطريقأة ( الماستر ) وهذا لهواه التنري (!!) وبالرغم من أن دموعا كثير( أريقت حىنـا على القطاع العأام الثقأافى الأذى ( وجأه مأع نفأس الأسس ) وجهة أخأرى مضأاد( وأىيأح مائكأة جنأة السأتينات ليحأل محلهأم أخأوان لهأم ـ أو يمكأن بمعظم الناس أنفسهم ـ يصنعون جنتهم الخاصة .وتباكى كثيرون على سقوط القنأاع عأن الواجهأة الإعامية ،وب أروا بانهيأار ثقأافى وجأدب وقحأط ،بسأبب إغأاق المحأات وسأيطر( غيأرهم مأن الأ با علأى المؤسسأات الثقافيأة ..ولكأن المبأدعين الحقيقيأين الأذين لا يهمهأم حأين تتلبسأهم حالأة الإبأداع أيأن يكونأوا ،فأى الصأدار( أم خلأف الحمأار( ،كأانوا ومأا يىالأون علأى حأالهم مضأطرين لاستجابة الحتمية يبدعون ويثمرون .نعم كأان انهيأارا ثقافيأا وجأدبا وقحطأا ..ولكأن فأى حقأول
مأن ؟! ..حقأول طبقأة أفلسأت وهىمأت واسأتنفدت إمكانياتهأا ..حتأى ولأو تصأدرت منافأذ- 47 - الاتصال وملكت القدر( على العطاء والنبع .. وحين تنهىم طبقه وتفلس يفلس معها مثقفوها ..لست أستاذ فلسفة ولا دكتأورا فأى الاجتمأاع السياسأى ..ولكأن كأان البأديهى أن يكأون للهىيمأة حصأادها ،وأن يسأفر الصأراع عأن ضأحاياه ، وعن مىاياه أيضـا .فالثقافأة فأى الحقيقأة وأعنأى هنأا الإبأداع الب أرى يىدهأر حقيقأة عنأدما يحتأدم الصراع وتسقط الأقنعة وينك ف الىيف !. وتعالوا نحتكم لحقأائق بسأيطة .فالقطأاع العأام الثقأافى ظأل موجأودا فأى السأتينات وفأى السأبعينات ولكنه لم يكن نفس ال ا فى أى منها .الن ر ،الإنتاج المسرحى والسينمائى ،وكذلك الثقافة الجماهيرية وغيرها ،لقد اسأتبدلت أعارات ب أعارات وسياسأات بسياسأات و أكل ب أكل و أكلها كما ت اء .قد تسد المنافذ ،قد يغيب النقاد أو بحوث الأساتذ( ،ولكن ألم يبتكر المبدعون .. أدواتهم المسأتقلة :مجأات ون أرات ونأدوات وجماعأات مسأرحية وثقافيأة ؟ .وكأان هأذا أجأدى .. وإن كأان أضأعف بحكأم تأواىن القأوى ،وتضأخم الجهأاى الحكأومى فأى سأنوات سأأابقة وتفأرده بالمساحة الأكبر اتساعا من الساحة .. ولنرصد معا ..إبداعات الرواية ..ألم تكتب ( بصرف النظر عأن الن أر ) فأى هأذه الفتأر( ع أرات مأن الروايأات المصأرية العامأات ..والاف القصأ لع أرات مأن المبأدعين الجأدد والقدامى و مئات القصائد ل عراء مجهولين أو يكادوا وكلها فى انتظار من يقيمها يوما ما ..ليعيأد الميىان ..وينظف المنظار ..مما علق به من غرض وانحياى .. وفى رأيى أن أعداءنا أكثر حأذقا فأى رصأد الظأاهر( ،ولأذلك ينفأذون إلأى الحركأة الفنيأة والأدبيأة المبدعأة ،كمأا هأم ينفأذون إلأى الحركأة الثوريأة ليفجروهأا مأن الأداخل ،وليحولأوا الأنظأار عأن الأحام الحقيقية للمبدعين .ولي وهوا المفاهيم والقيم الثابتأة الإنسأانية وليخربأوا الحركأة الصأاعد( المنحاى( للحق وللجمال ولل عب والوطن .. وكما أصأبحت الا أتراكية كريهأة وأصأبح الا أتراكيون ممقأوتين وكمأا صأارت الإمبرياليأة نكتة والتبعية طرفأة ..والديموقراطيأة مسأخا م أوها ..والثقافأة الجأاد( والإنسأانية تهمأة ..وحريأة الصحافة ملعبا للهىار والنقأار والسأعار ..وكمأا اسأتوردت لنأا نظأم وأفكأار وفلسأفات مأن مخأاىن نفايات الفكر الرأسمالية أو الرجعية ونفض عنها غبار النسيان والإهمأال والعجأى ..لتلمأع وتىيأت وتبرق وتتصدر موائد اجتماعاتنا وفترينات مؤسساتنا السياسية من الديمقراطية الا أتراكية ..إلأى الرأسأمالية ال أعبية إلأى البنأوك الإسأامية ..للديمقراطيأة ذات المخالأب .....فكأان لابأد أن يصأل هذا ...أيضـا إلى الفن ..والثقافأة ،بأل إنأه يصأيبها أولا ...كتمهيأد للغأىو الاقتصأاد والسياسأ ... فيتنكر للواقعية الا تراكية أبناؤها ..ويتنصل من الالتأىام مريأدوه وجنأوده ..ويصأبح الفأن لل عب عارا ثقيل الظل لا يجرؤ على ذكره عاقل ..وتختلق معارك بأين الأصأالة والمعاصأر( .. وبين ال كل والمضمون ..ولا يخلو الأمر من إبداع ..فيصك الأساتذ( المهيمنون أو المندسأون أو المخترقأون ..أو المتوظفأون أو الموعأودون بأالحظو( لأأدى الأدوائر العليأا العالميأة أو المحليأة . يصكون ف هذا المجال ألاعيب جديد( ...كالحساسية الجديد( والتحرر من الالتىام لأنه يقتأل الفأن ..لأن الفنان مؤسسة مستقلة وحىب بذاته ...ورحمة الله على من قال ( أنا سيف وحد !. ) . وبأا علأيكم ...مأن الأذ جعلهأا نأارا تسأر فأ اله أيم ومأاذا تعنأ فأ الحقيقأة ؟ ..هأذه الحساسية الجديد( وما مامحهأا !..وقولأوا لنأا يأا دارسأ الفأن متأى كانأت الحساسأية قديمأة ومتأى تصبح جديد( ..وكم سنة أو حقبة ..أو دهرا تظل جديد( !!
- 48 - ومتى يكون لتوصيف فن أو فلسف قيمة وما روط ذلك .لعل جاهل ! ولكن أ ك !! فننأا ا أتراك واقعأ ثأور وبأالفم المليأان ملتأىم بأنحام أعبى ...وطبقاتأه الكادحأة وإن اتهمت بأالجمود والتخلأف وبالجهالأة ..خيأر لأ مأن أن أتلكأن علأى أبأواب مسألوب الإراد( ..وأن أتوكأن علأى عصأا صأنعها اخأرون لتصأك أعب ..هكأذا أنأا ببسأاطة ( نكأد ) وهأذا هأو إطأار الفكر العام ونبع الذ أ رب منه ورايت الت أدافع عنها .وأحاول قدر ما أستطيع ... وبقدر ما أتيح ل وبقدر مأا أتيحأه لنفسأ أن أتقأن عملأ فأ سأبيلها وأن أحت أد لفكرتأ ..لتكأون أبسأط ممأا يتصأور المتحأذلقون وأن أعاي أها معاي أة الفنأان الإنسأان ملتىمأا قأدر اسأتطاعت بمأا استطعت فهمه مأن قواعأد وقأوانين الفأن ومأا اسأتطعت قأدر اسأتطاعت تحصأيله مأن اطأاع وفهأم لإبأداع سأاد( الإبأداع فأى كأل فأن أجأدن مأدفوعا لخأوض بحأاره ..مأن أعر أو مسأر أو أدب للأطفال باحثا ب لحا ولهفة عن كأل مأا يحأيط مأوهبت بمأا يكفأل لهأا النمأو ،ملهوفأـا علأى وطنأ مست عرا منسا( أهل بصدق غائصأا فأ تأاريخهم بلهفأة العا أق لكأل مأا أنجأىوه بكأل مأا فيأه مأن جافة ورهافة ...من هىائم وجأرائم ..مأن انتكاسأات وانتصأارات ..مأن ىيأف وإجحأاف وجهأل وإنصاف وماذا يمكن أن يكون الفنان غير هذا ..ومنكم نستفيد !! وهل يمكن تجىئة لحظأة الإبأداع أو ت ريحها أو فصل أعضاء العمل المبدع أو تنميطه!.. يا سادت الأجاء ..فليسنل كل منأا نفسأه ..مأع مأن أنأت ؟ ....وإلأى أ أرض تنتمأ ؟ .. وبن لسان تنطق ؟ ..ولأ حلم تسير ؟! وقبلها تنكد أنك سأتقترب مأن الحقيقأة كلمأا تعرفأت أكثأر على حقيقة نفسك ومدى تطابق ما تدعيه مع ما تمارسه ..ما تكتبه مع ما تعي ه ..ما تسره مع مأا تعلنأه ...أو اخجأل وابلأع لسأانك !.هنأا ...سأنجرؤ علأى أن نقأول :ـ دعأوا الحساسأية فهأ مأن اختصأا وىار( الصأحة ..أو الداخليأة ..أو البنأك الأدول ( والحأس ميأى( ..وقأد فقأدنا ميأى( الأحاسيس ) ولكن الفنان له اختياره الحقيق وإن نبع من ذاتأه إلا أنأه مأن المؤكأد ينتمأ لأرض مأن لحأم ودم وم اعر .ولا أقول حساسية حتى لا يقع الحافر على الحافر !. فانتبهوا يا إخوت وعودوا للأصول فما ىالت الب أرية تكأافح علأى طأول الأرض وعرضأها ضد الاستبداد والتسألط والتخلأف ومأن أجأل حيأا( سأعيد( وحأر( للكأادحين !.وهىيمأة واحأد( قأد لا تكف ليكون الانتصار الأخير . يبقى بعد هذا أن أ هد أنن غير نادم على ما قدمت وما كتبت ف السبعينات بل وأقرر ( أنأا سمير عبد الباق ) بكامل قوا العقلية والفنية أنن فخور بما أنجىت ف تلك الحقبأة ..ولا أنتظأر إنصافا من قضا( تلوثوا بسلبياتها ..ذلك إذا كنت سنقدم للمحاكمة أصأا ...ولكنأ سأننتظر القأادم لعل يئـا مما أبدعت يلفت نظره ..فيقول ..أن هذا ( الولد ) كان واحدا منا !. أومن أن كأل فأن هأو سياسأة بقأدر أو ب أكل مأا ...وأتوقأع مأن الفنأان أن يكأون مأع أو ضأد بالتنكيد ..أما إبداعه ف ما أن يكون فنا أو لا ... ولا أعتقأد أن الالتأىام يمكأن أن ينأتق مأن العمأل الفنأ ،أن لأم يكأن هأو نأاق ب أكل أو ب خر لسبب أو لآخر ..بل إنأه مأادام ممتىجأا بأالاوع صأادقا لا يطمأح للتظأاهر ..ف نأه يثريأه . وأعتقد أن كل تمىق أو انهيار أو تخبط يصيب الحيا( السياسية وخاصة جبهأة التقأدم والديمقراطيأة ..لا بأد أن يأنعكس علأى أهأل الفأن فتأىداد حأالات السأقوط أو الهأروب أو الانعأىال ولكأن احتأدام الصراع وتبلأور الاتجاهأات الفكريأة يب أر بغنأى الفأن وبثأراء الثقافأة ويأدفع الإبأداع إلأى الأمأام .. ويقلأل مأن ضأياع الفنأانين وتخأبطهم ..ويحصأنهم ضأد وقأوعهم فريسأة المفأاهيم المضأللة البراقأة
الجوفاء ...والت قد تعط راحة نفسية للمذنبين أو تبريرا للعأاجىين أو الخأائفين أو رضأا- 49 - كاذبا للمتعالين الجوف !. ف بداية السبعينيات صأدر ديأوان ( فأ حأب مصأر ) صأغيرا متواريأـا ولكنأه انفجأر علأى خ بة المسر يوم 22أكتوبر عام 1973ليصبح عامة وصرخة ترفض ما سيكون وتحأتا علأى ما كان ولتجد صدى جارفـا عند الكافة من القدماء والجدد ..وفجرت داخل جذو( المسر ( ..ولا ى نيران الحرب تطهر قلب وعقأل النأاس ولا ىيأه صأوت ال أعب يخلأ الجنأد توج حماس ) وأطلعتن بنجاحها على الخ بة وفأ قلأب الجمهأور المتنأوع الممتأد علأى لمحأة مأن إمكانيات المسر الجبار( ..ودفعتن إليه دفعا فقدمت بعدها ( كانت وعا ت مصر ) الت طبعتها فيما بعد ،ثم ( ليلة أمريكية ) و( غنو( للحرب غنو( للسام !! ) ويغلق المسر وتت تت ( جماعأة الدراما ) واستوديو الدراما بالإسكندرية وغيرهمأا كثيأر ...ولكنهأا كانأت حأافىا لإصأدار ( الن أيد الفقير ) عن بابلونيرودا ...حين احترقت ك أاعر مريأد بع أقه علأى نيأران الفا أية التأ اجتاحأت باده ،والت أصابت واظها قلب و ط ن بأاد ،وانت أرت كسأحابة معتمأة تخأيم ىاحفأة علأى كل أحام العالم الثالث والمقهورين من عراء أو فاحين ...ثأم كأان ( ن أيد الأنا أيد المصأر ) ف منتصف السبعينات .وفيه ..عصرت روحأ التأ انكسأرت فأ ( الخأامس والسأتين ) لتكأون قطرات من دم قلبأ لتأرو أجير( مصأرية أنبتهأا ( أوىوريأس ) فأ الخأامس والسأبعين !! .ولأم يأتح للعملأين الأخيأرين الظهأور علأى المسأر وهمأا فأ الأصأل قصأيدتان دراميتأان مكتوبتأان للعأرض أساسأا ...فقأد أحكمأت القبضأة علأى القاعأات والسأاحات واحترقأت وفأق خطأة مقصأود( مدبر( أغلب مسار الدولة أو فقدت قيمتها . وف بداية السبعينات كان العىل السياس الم هور الذ كان له فضل إتاحأة فرصأة التفأر لكتابأة روايأة ( هكأذا تكلمأت الأحجأار ) التأ اعتبرهأا بأا أ تجأاوى عمأا متفأردا مكثفأا وجأادا و اعريا سيذكر باهتمام عندما يقرأ دون تحيى ... وف السجن ف أوائل عام 1977كتبت ديوان عر كامل هو ( ليأال مأن سأجن ) 1977لأم يطبأع بعأد ..وكأذلك أنجأىت جأىءا مأن مسأرحية ( سأهر( ضأاحكة لقتأل السأندباد الحمأال ) والتأ ظلت تتطور وتعاد كتابتها لخمس سنوات بعدها لتصدر ف منتصف الثمانينات ... وف العام الدول للطفل عام 1979ويوم صأرفت الدولأة مليونأا مأن الجنيهأات تأم تسأريبها إلى جيوب ( ثعالب حديقة الأطفال ) علنا وبكل بجاحة دون أن يصدر أو ينتا كتأاب واحأد أو فأيلم أو مسرحية للأطفال الذين صرفت على رفهم أمأوال ال أعب ..أصأدرت أنأا روايتأى ( ماعيأب تعاليبو ) علأى لسأان الحيوانأات لتحكأ حكايأة ( ثعلأب ) يصأل إلأى قمأة السألطة فأ الغابأة بحأذق ومهار( لا يحسده عليها إلا ثعالب بن الإنسان ..وكتابا اخر هأو( رسأالة إلأى ال أمس ) 25قصأة للأطفال رسمتها ابنت الحبيبة فيروى ...وأعتقد أن هديت وصلت لأطفال بلد ف موعأدها رغأم أنف الحصار .. أما ف المسر فقد قدمت بعد القصائد الدراميأة السأابقة ...مسأرحيتين ( سأير( أحاتة سأى اليىل ) وه محاولة ف ال كل ال أعب ..تحمأل هأم المثقفأين عنأدما تعمأيهم أحامهأم أو يتضأبب أمامهم الطريق فيتعاملون مع الواقع كما يتصورونه هم فيهىمهم .ولكن حتى ضأرباتهم الع أوائية هذه تصنع أيئا فيأه ،أيئا يب أر ،لأنهأم تعأاملوا مأع ( ب أر ) لهأم أحامهأم هأم أيضأـا ..وكأذلك كتبت مسرحية ( البطاقة ) . وه مسرحية من فصل واحد تضأرب مبا أر( فأ جسأد الأنظم التأ تسألب الإنسأان حريتأه وتفقده إنسانيته وتحوله إلى وحش مستعد أن يقتل أخاه ف سبيل وصوله الانتهاى ..المرعأب ...
ناهيأك عأن ع أرات القصأائد التأ كانأت أحيانأـا حيثيأات اتهأام فأ قضأايا كثيأر( لأ - 50 -... ولغير ممن استمتعوا بحياىتها ..وهكذا لم تكن السبعينيات ..حقأا ثقافيأا مجأدبا .وأ أهد ..لأو نظرنا إليها من نافذ( المبدعين الحقيقيين .ولي هد غير مكما هادت أو مختلفا معها . ولذا فلست بحاجة لما يصكه المتفلسفون من مذاهب ستذهب جفأاء لأنأه لا يبقأى فأ الأرض إلا ما ينفع الناس ..عندما يصل إلى الناس ..وهو يصل ...وإن طأال الطريأق وضأاقت المسأالك !. طسل ف الىتين إن كان (بديع) رمى بذرتها بدمى رويتــها خمرنى (بيرم) فى طينتـها وغنى لى( فؤاد) من بى امـــى رضعتها فصحى وعامـى لواد من الأوغاد وعمر ما قلت يا عمــى بنيت هرم من دواوينــى وفـيت دينــى لذا حاف حالها بيكفينـى وباخـاف لو ىاد توبى ما هوش فضلة غيرى ولا مناخيــرى كسرها حد ولا الميـــرى وماليش أســياد ع ــقى ودينى خيرها ح ـا قلبى وعينى عى( وعـــناد مصر الوجـود اللى مالينى هى اللى عملت من ـعرى النكدى الفقــرى مروو فى إيد أراجوى مصرى بيدق اوتـــاد يفتح نافــوو كل مىبلح ينغـى يجــر ويداوى بالفن ويفضـــح أس الإفســـاد عمرى على السقفة ما نطيت ولا يـوم وطـيت
Search
Read the Text Version
- 1
- 2
- 3
- 4
- 5
- 6
- 7
- 8
- 9
- 10
- 11
- 12
- 13
- 14
- 15
- 16
- 17
- 18
- 19
- 20
- 21
- 22
- 23
- 24
- 25
- 26
- 27
- 28
- 29
- 30
- 31
- 32
- 33
- 34
- 35
- 36
- 37
- 38
- 39
- 40
- 41
- 42
- 43
- 44
- 45
- 46
- 47
- 48
- 49
- 50
- 51
- 52
- 53
- 54
- 55
- 56
- 57
- 58
- 59
- 60
- 61
- 62
- 63
- 64
- 65
- 66
- 67
- 68
- 69
- 70
- 71
- 72
- 73
- 74
- 75
- 76
- 77
- 78
- 79
- 80
- 81
- 82
- 83
- 84
- 85
- 86
- 87
- 88
- 89
- 90
- 91
- 92
- 93
- 94
- 95
- 96
- 97
- 98
- 99
- 100
- 101
- 102
- 103
- 104
- 105
- 106
- 107
- 108
- 109
- 110
- 111
- 112
- 113
- 114
- 115
- 116
- 117
- 118
- 119
- 120
- 121
- 122
- 123
- 124
- 125
- 126
- 127
- 128
- 129
- 130
- 131
- 132
- 133
- 134
- 135
- 136
- 137
- 138
- 139
- 140
- 141
- 142
- 143
- 144
- 145
- 146
- 147
- 148
- 149
- 150
- 151
- 152
- 153
- 154
- 155
- 156
- 157
- 158
- 159
- 160
- 161
- 162
- 163
- 164
- 165
- 166
- 167
- 168
- 169
- 170
- 171
- 172
- 173
- 174
- 175
- 176
- 177
- 178
- 179
- 180
- 181
- 182
- 183
- 184
- 185
- 186
- 187
- 188
- 189
- 190
- 191
- 192
- 193
- 194
- 195
- 196
- 197
- 198
- 199
- 200
- 201
- 202
- 203
- 204
- 205
- 206
- 207
- 208
- 209
- 210
- 211
- 212
- 213
- 214
- 215
- 216
- 217
- 218
- 219
- 220
- 221
- 222
- 223
- 224
- 225
- 226
- 227
- 228