وقد أحدث التتور اىا ل الذي ل ِحق بوسا ل الاتصال وتكنولوجيا المعلومات في الف ة الأخيرة تغيي ًرا جذر ًيا في خريتة المنافسة في عار الصحافة حيث تحولت إلى المنافسة عل التأثير بين الصح الورقية والصح الإلك ونية ،وقد اكتسبت الصحافة الإليك ونية أهمية بالغة منذ رهورها في أوا ل التسعينيات من القرن الماضي ،وتزايدت أهميتها م تتتاب الأعوام وانتشار الإن نت وتزايد أعداد مستادميه بتتور الصناعات الرقمية والأجهزة الذكية فأصبحت البية المبسسات الصحفية عل الصعيدين العالمي والعربي تمتلك مواق إلك ونية لمتبوعاتها الورقية ،لكن الجديد هو رهور الصح الإلك ونية المستقلة ير المرتبتة بالصحافة الورقية ،والع يقتصر إصدارها عل النساة الإلك ونية دون المتبوعة، ويعود صدور أول نساة إلك ونية في العار إلى عام 1993م حيث أطلقت صحيفة سان جوزيه ميركوري الأمريكية نساتها الإلك ونية ،وتلاها تداين صحيفع سديلي تليجراف والتايمزس البريتانيتين ل ُنساتهما الإلك ونية عام 1994م ،وعربيا أصدرت صحيفة الشرل الأوسط الصادرة من لندن قبل ما يزيد عن خمسة عشر عامًا نساتها الإليك ونية الأولى وقد تزامن معها إصدار النساة الإلك ونية لصحيفة النهار اللبنانية ،وتبعتهما بعد ذلك جمي الصح العربية ،ورهرت في السنوات الأخيرة العديد من الصح الإليك ونية الع مرت فضاءات الإن نت إلى درجة يصعت عل المتاب تعدادها ،وقد أثرت بشكل مباار في انخفاض مبيعات الصح الورقية واستقتاب القراء والمعلنين ،وقد أدل الازدياد المترد في الاعتماد عل الصحافة الإلك ونية ،واتساع قاعدتها الجماهيرية إلى تنوع أاكاىا ووسا لها ،ورهور الكثير من المبارات الدالة عل تنامي قوتها وتأثيرها مستقبلًا. ولعل الواق المشاهد يدل عل أن الصحافة الفردية ستحل ل صحافة المبسسات تدرريًا حيث يمكن لكل فرد أن يكون صحفيا أو كاتبًا وله مدونة أو موق إليك وني أو
مشاركًا في الصحافة الإليك ونية وفي المنتديات الع أمترت بها نوافذ الأن نت وقد أصبحت المواق الإلك ونية متنفسًا للكثير من الصحافيين اىواة والكُ َتّاب الذين لا يستتيعون الكتابة في الصح الورقية لمعاييرها المرتفعة فضلا عن إمكانية التس وراء أأاء مستعارة للانفلات من الرقابة واتاسبية ،ويمثل انتلال حرية التعبير عن الرأي في الوسا ط المعلوماتية الجديدة حاف ًزا لجذب اىواة والرا بين في التحرر من الرقابة وهو ما كان تعي ًرا في الصحافة الورقية وفقًا للنظم السياسية والثقافية . وقد حدد الكاتت مد سيد في موق الألوكة الثقافية تيزات الصحافة الأليك ونية في الآتي : قلة التكلفة المالية الع يتحملها الجمهور مقارنة بالصحافة التقليدية ،فعن طريق الاا ان في خدمة الإن نت ،تستتي تصفع كافة الصح والمجلات الع تمتلك مواق إلك ونية ،في حين أنه من الصعوبة بمكان أن تش ن في كافة هذه المتبوعات أو تقتنيها. سهولة تعديل المعلومات وتصحيحها وتحديثها بعد النشر ،وسهولة نقل المعلومة وتداوىا وحفظها ،واس جاعها وسرعة انتشارها في أسرع وقت تكن. تمت الصحافة الإلك ونية بهامش أكبر من الحرية بعي ًدا عن الرقابة ومعايير النشر. إمكانية تضمين الخبر مقاط صوتية أو لقتات مصورة بالفيديو ،تا رعل التغتية أكثر ثرا ًء وجذبًا للقارئ وتعايشًا م الحدث. أنها صحافة تفاعلية حيث يمكن للقراء التعليق عل الخبر فور قراءته ،والتواصل م جمهور القراء ومناقشة الآراء والأفكار ،وإرسال مشاركاته من الأخبار والمقالات ،ونشرها
باأه الصريع أو المستعار ،أو عن طريق عمل مُع ِّرف خاص به ،يتمكن من خلاله من إضافة تعليقاته ومشاركاته. توفير أراي صحفي ضام يُتيع الحصول عل المعلومات بسهولة و ُيسر ،من خلال ركات البحث ،وعدم حاجة المبسسات الصحافية الإليك ونية إلى مقرات ثابته، فالعاملون يمكنهم العمل من أي مكان في أي زمان بواستة التواصل الإلك وني. وقد أقيمت مجموعة من الفعاليات الثقافية والمبتمرات العلمية لبحث مستقبل الإعلام العالمي والعربي بشكل عام والإعلام المقروء بشكل خاص وألفت في ذلك مجموعة من الكتت العلمية وربما اا كت البيتها في الر ية المتشا مة لمستقبل الإعلام بشكل عام والإعلام المقروء بشكل خاص حيث يتوق سيترة الأفراد عل نوافذ الإعلام البديل في المستقبل من خلال وسا ل المعلموماتية المتتورة إلى درجة يصعت معها المراقبة والمتابعة والتوجيه والسيترة ،وااسار القيمة الثقافية للمتاب ،ورواج الكتت والمتبوعات الإليك ونية حيث سيصبع كل مواطن صحافي يبثر في يره وفق تفكيره وتوجهاته وقيمه ،وسيبثر ذلك حتمًا عل جمي مناحي الحياة الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية . ولعل المستقرئ للمستقبل انتلاقًا من التأري والواق وفي رل التتورات المذهلة في المجالات الرقمية وصناعة اىوات والألوا الذكية وتحول أنشتة الجيل المعاصر القرا ية يلمس التحول في ثقافة الأجيال في اهاه الثقافة الإليك ونية واستادام وسا ط المعلوماتية الذكية وااسار اقتناء المتبوعات الورقية بما فيها الثقافية والإعلامية وانخفاض نست التوزي والنشر والتداول لتلك المتبوعات ،وعليه تبرز لنا مجموعة من الاحتمالات والفرضيات والمشاهد والسيناريوهات لمستقبل وسا ل الإعلام المقروءة لعل من أبرزها مايلي :
المشهد الأول :التحول التدرري او الصحافة الإليك ونية وااسار المتبوعات الورقية والتوس في استادام وسا ل التواصل والإعلام الجديد ،وعليه سيصبع البية المجتم تن يمتلكون وسا ل إعلام خاصة تتعدد اياتها واهتماماتها وقنوات نشرها بتعدد قنوات وسا ل التواصل الجماعية وإختلاف الر ل والاهاهات والميول بين الأفراد ،وستتحجم المبسسات الإعلامية وتنكمش في التريق إلى الزوال ويحل لها الصحافة الشاصية والإعلام الفردي. المشهد الثاني :سقو عر الكتاب والصح المتبوعة وقيام تأثير التقنيات الإليك ونية ومنتجاتها المتنوعة الصحافية والثقافية والألعاب وتراج القراءة لصا المواد المر ية والمسموعة الأكثر جذبًا وعرضًا من أفلام وموسيق وأخبار وقصب ومذكرات وصور ااصية وإااعات خبرية ،وستشهد المكتبات عزوفًا اديدًا من قبل الناائة وطلاب العلم لتوافر بدا ل المكتبات في الأجهزة الذكية الحاسوبية اتمولة ،وإاسار دور المبسسات الإعلامية ونشا النشر الفردي حيث يكون بحمكان كل فرد أن يتجسد دور الكاتت والناار والمعد والمارج ولا يحتاج الأمر للتباعة حيث ستنوب الكميرات ولوحات المفاتيع عن التباعة . المشهد الثالث :تزاوج أساليت الإعلام والصحافة والتباعة التقليدية م وسا ل الإعلام الجديد الحديثة والمستقبلة واستمرار أثرهما كل بقدر الميل إلى استادام أدواتها من قبل الناائة ،وقد يحتاج الأمر في ذلك مزي ًدا من التوجيه والتوعية بأهمية كل منهما كمصدر من مصادر المعرفة لرجيال ،وفي هذا المشهد ستحافظ الثقافة عل أوعيتها المتوافرة وسينشط كل وعاء بنشا القا مين عليه تحديثًا وتتويرًا وتوعية وجذب ،وأعتقد أن جيل المستقبل سيتولى الحكم عل مدل نجا كل وعاء ثقافي من خلال التعامل معه ،وإن كانت المبارات تدل عل نشا الإعلام الجديد في كل الفرضيات .
ولعلي أميل إلى أن المستقبل لوسا ل الإعلام المقروءة سيواجه بتهديدات التقنيات الرقمية المتتورة والع ستفتع الأبواب مشرعة للمعلومات المضتربة والع ينتجها الأفراد خارج معايير العلمية وستبثر حتمًا في الثقافة العامة وفي الاهاهات والقيم تا سيشكل عبئًا عل المجتمعات المستقبلة لمواجهة المبثرات التقنية عل السلون الفردي والاجتماعي وعل الدول والمبسسات ال بوية والمجتمعات التوعية ب ايد استادام التقنيات الرقمية والمعلوماتية بما يحافظ عل المتبوعات الثقافية والإعلامية ،وعلينا التحست لكل الاحتمالات وتتوير أساليبنا ال بوية عل مستول الأسرة والمبسسات التعليمية والمجتم لمواجهة سيل التأثيرات السلبية للتقنيات الرقمية الواقعية واتتملة .
. 6مستقبل الأنترنت ووسائل التواصل الإجتماعي الرقمية بدأت ابكة الإن نت في الولايات المتحدة الأمريكية ابكة عسكرية لر راض الدفاعية. ولكن بانضمام الجامعات الأمريكية ثم المبسسات الأهلية والتجارية – في أمريكا وخارجها – جعلها ابكة عالمية تستادم في ات مجالات الحياة .لذا كانت هذه الشبكة المساهم الر يسي فيما يشهده العار اليوم من انفجار معلوماتي .وبالنظر إلى سهولة الوصول إلى المعلومات الموجودة عل الشبكة مضافًا إليها المميزات الأخرل الع تتمت بها الشبكة فقد أ رت كثيرين بالاستفادة منها كل في مجاله .ومنهم ال بويين الذين بدءوا باستادامها في مجال التعليم. حت أن بعا الجامعات الأمريكية و يرها تنافست في تقديم بعا موادها التعليمية من خلال الإن نت إضافة إلى الترل التقليدية. لقد حلت عل العار الذكرل السادسة والأربعين لانتلال مصدر المعلوماتية الجديدة نافذة المعرفة المفتوحة أو كما يتيت للبعا أن يتلق عليها مصتلع الشبكة العنكبوتية أو ابكة الإن نت معجزة العصر الحديث ،أو ما يمكن أن يُتلق عليها سأيقونة العصرس ،هذا الابتكار البشري الرا د الذي ير مفاهيم الثقافة والتعليم والتعلم والإعلام والاتصالات وتغلغل في كل الشبون السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والعسكرية واستتاع أن يحدث تغييرات كبيرة في جمي مفاصل المشهد الحضاري الإنساني بشكل ير مسبول فال كل حلقات مسلسل التتور والتقدم والتحضر البشري منذ قرون طويلة ،كما أسهم أيضاً بدف عجلة التنمية الشاملة عل كافة المستويات ،وأصبع التحدي الأول في قا مة التحديات المعاصرة والمتوقعة مستقبلا للتتوير والمواكبة والتحديث ،ونتيجة للتتور المذهل في استادامه اههت دول العار إلى التتوير في أنظمتها وقوانينها وبرامجها التنموية وخاصة
في المجالات العلمية والثقافية والاقتصادية وتغير نتيجته المفهوم السا د والنمتي لوسا ل الاتصال العالمية كما تغير مفهوم الإعلام وال بية والثقافة ونشتت وسا ل التواصل الإجتماعي وما يعرف بوسا ل الإعلام الجديد . وم حول الذكرل السادسة والأربعين عالميًا فحننا في العار العربي ر نبلع الذكرل الخامسة والعشرين بعد لولوج هذا اترن التنموي عالمنا ،وتعتبر دولة تونس الدولة العربية الأولى الع ارتبتت بالإن نت وذلك في عام 1991م ،ولحقتها تباعاً كل الدول العربية، وكان آخرها المملكة العربية السعودية الع أحت بحدخال هذه الخدمة المعلوماتية بشكل متحفظ في عام 1999م ،لكن خمسة عشر عا ًما في بلادنا تقري ًبا من عمر استادامات الإن نت كانت كفيلة بتغيير الكثير من المفاهيم والسياسات والاس اتيجيات والختط والممارسات العملية في مجالات التنمية المتنوعة ،وأقبل المجتم السعودي عل استادام هذه الشبكة عل كل المستويات وللعديد من الأ راض والأهداف ،وأسرف أفراد المجتم بتنوعاتهم في استادام وسا ل التواصل الإجتماعي ووسا ل الإعلام الحديث ،ومن يتاب موق س Alexa Internetس الذي ااتهر بتقديم المعلومات الموثقة عن ترتيت المواق الع ي دد عليها المتصفحون من كل دول العار ،وهو تاب لشبكة سأمازونس العالمية يدرن أن مجتمعنا السعودي مسرف في استادام البدا ل ال يوية والتعليمية وال فيهية والإخبارية ومستغرل في حلم التقنية الذكية من خلال أجهزتها اتمولة والمتتورة ،ووفقًا لتقرير هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات لعام 2015م فحن عدد مستادمي الإن نت في الوطن العزيز زاد عن 21مليون مستادم بنسبة إنتشار زادت عن %66عل مستول السكان وهي نسبة تق ب كثي ًرا من نست الإنتشار العالمية عل الر م من تدني مستول خدمات اركات الاتصال الع لاتزال في بدايات
إطلاقها لشبكات الجيل الثالث والراب وتوفير ابكات الألياف البصرية ،وهذا ما يعني استمرار تزايد الأعداد المستادمة لفن نت ليًا . لقد تو ل الإن نت والتعاملات الرقمية في جمي مناحي الحياة السياسية والإقتصادية والتجارية والإجتماعية والثقافية والإعلامية والتعليمية والتواصل والاتصالات وال فيه والحياة العامة ،وأنتشرت مفاهيم الحكومات الإليك ونية والأسوال الإليك ونية والمبسسات التعليمية الإليك ونية والألعاب الإليك ونية ووسا ل الإعلام الجديد ووسا ل التواصل الإليك ونية واوها من المفاهيم المرتبتة بالتعاملات الرقمية والإليك ونية ،وأصبع التعامل عل مستول الدول مقياسًا لتقدمها في المعلوماتية والرقمية اللتان أصبحتا ضروريتان في تقييم الدول وتواصلها الدولي ،فاليوم لا تحتاج إلى التعامل بالنقد في الكثير من دول العار وفي الغالت من اىا التجارية بل تتعامل م بتاقات الصرف الآلي أو بتاقات الكردت ، ويمكنك التصفع من مليارات الصفحات الإليك ونية والمواق ما أسعفك وقتك وجهدن عل تصفحه بجمي لغات العار ،ويمكنك التواصل بالصوت والصورة مباارة عبر الكثير من وسا ل التواصل م من أردت حول العار ،ويمكنك التسول والتعلم والتدريت عن بعد كما يمكنك المضاربة في الأسوال العالمية دون حواجز ولا حدود ،إنه عار التقنية عار المعرفة الجديدة المتتورة عار العولمة عار الإن نت بلا حدود . يبدو أن المستقبل لرن نت سيكون أكثر رعبًا تا بلغه إلى اليوم وخاصة فيما يتعلق ريته المفرطة وعجز الدول عن ترايده ،وتنوع مدخلاته وضاامة إرايفه و توياته وتنوعها ،ففي الغد سيتمكن جمي الناس من امتلان الحق للوصول إلى أي موق عل الإن نت ،حت لو تضمن الأفكار الإرهابية والأفكار الإباحية والمعارضات السياسية والإعلامية والعقدية و يرها وهذا سيجعل الإن نت مصدرًا حقيقاً لتهديد الثقافات والاهاهات
والسلوكات الاجتماعية وتهديد استقرار الدول ولن تكون أي دولة في منأل عن ختورته وتحولاته المدمرة . وقد أطلقت جامعة سإلونس الأمريكية مشروعاً ضامًا أطلقت عليه اسم سفيُل الإن نتس Imagining The Internetيهدف إلى استتلاع آراء عشرات الخبراء حول مستقبل الإن نت وتكنولوجيا الاتصالات وأثرهما عل حياة البشر خاص ًة بعد التغييرات التار ية الع أحدثها الإن نت في العار خلال سنوات قلا ل من خلال الشبكات الاجتماعية و يرها من التقنيات الع أعتت الفرصة للبشر للتواصل كما ر يفعلوا من قبل ،وقد أتا المشروع من خلال موقعه الرأي عل الإن نت الفرصة لراااص العاديين حول العار لتسجيل تصوراتهم حول مستقبل الإن نت ومدل تأثيره عل حياتهم ،باعتبارهم اترن الحقيقي له م ازدياد الشبكات الاجتماعية مثل سفيس بونس وستوي س والمدونات و يرها ،وقد جاءت نتا ج الاستتلاع تشير إلى أن كثير من آراء المشاركين ركزت عل تغير السمات النفسية والاجتماعية للبشر إلى الأسوأ مستقبلاً بسبت الإن نت ،فعل الر م من التوقعات بزيادة قدرة الناس عل التواصل عن طريق الشبكات الاجتماعية والمكالمات المر ية و يرها ،فحن الناس ستفقد أحاسيسها ومشاعرها بالتدريج وسيفقدون صلتهم بالواق والتبيعة وحت الغرا ز بسبت حياتهم الاف اضية ،وفقدان الخصوصية وإنهيار مفاهيم الأسرة والمجتم والدولة ، وستموت فكرة حقول الملكية الفكرية ،وستسقط التقليدية الممارسة في مناحي السياسة والإقتصاد والإعلام والتعليم والتدريت دون رجعة ،وسينشأ جيل يتمت بذكاء خارل نتيجة انتفتا تعامله م الاف اضيات وما فول الخيال والتفكير النمتي ،وسيقود العار في المستقبل الشباب والأطفال .
وقد ألفت الكثير من الكتت حول العار عن مستقبل الإن نت والتوقعات المستقبلة لانتشاره االمتواصل الإرابية والسلبية ،وعقدت مجموعة من المبتمرات العلمية لمواجهة التهديدات اتتملة من تزايد إنتشار الإن نت وإتساع مساحات الحريات في توياته الع يمكن وصول تأثيرها إلى جمي الأفراد في جمي أااء العار ،أما ما يتعلق بمستقبل الأن نت فقد طرحت جمعية الإن نت الدولية مجموعة من المشاهد والسيناريوهات اتتملة أجدني أميل إلى موافقتها في الكثير تا ورد فيها من توقعات وهي عل النحو الآتي : المشهد الأول :سيناريو الحوض المش ن :حيث سيتميز الإن نت بخصا ب إرابية ستوليديةس و سمتوزعة ،لامركزية ، \".ويتمت بفرصة النمو والتكاثر ،م عدم وجود عوا ق لا يمكن التغلت عليها أمام الرا بين في المشاركة ،ويتم حل الخلافات والتحديات من خلال المنافسة بدلا من التفاوض أو الحقول الموروثة ،ويتميز المستقبل بالتتور المستمر وبميزات نظام بيئي صحي من مشغلي الشبكات الم ابتة ،والمتورين ،ومقدمي البنية التحتية ،و منظمات إدارة الموارد ،الخ ،ويميل التنظيم والعمليات إلى أن تكون سأفقيةسوليست سعموديةس ،يث اللبنات الأساسية (التكنولوجيات ،والشبكات ،الخ) متاحة للجمي للبناء عليها ،وسيتم الوفاء بالمتتلبات الجديدة . المشهد الثاني :سيناريو الجسور المتحركة والخنادل :حيث يتوق أن يصبع الأن نت اديد المركزية يهيمن عليه قلة من اللاعبين الكبار سيفرضون فيه القواعد الخاصة بهم ،وفيه ستحل النزاعات عن طريق التفاوض ،وليس المنافسة وتتم بتريقة المفاوضات المكثفة والصفقات التجارية لتحديد مستويات الملكية والسيترة ،وستسع الحكومات إلى فرض بعا الالزامات للمصا الخاصة والعامة ،وربما تسيتر عل المعدات الع يستادمها المستادمون للاتصال بالشبكة ،وسيكون معظم اتتول تلوكا و ميا بقوانين ملكية
فكرية قوية ،وستسع الحكومات إلى السيترة عل سلون الشبكات ومستادمي الشبكة من خلال آليات قانونية و عقوبات ،وعليه ستنشأ بعا الحواجز الكبيرة لمعيرة الولوج للشبكة ،م عدم وجود حافز كبير لتوسي ابكات للعملاء متجاوزة حدود المستادمين أو المناطق الأ ن ، وسيكون الابتكار بتيء ،ويحصل فقط لاجل فا دة أصحاب الشبكة ،وجمي اللاعبين لديهم صلات سياسية وثيقة لتحقيق منافعهم المش كة. المشهد الثالث :سيناريو ابكات البوتيك :حيث يتوق مستقبلا تفشل فيه توجهات المشاري الكبيرة و الإقليمية في تحقيق أقص قدر من الإمكانيات الاجتماعية والاقتصادية للمجموعة العالمية المش كة من الشبكات المتصلة (الإن نت) ،كما يتوق ان يعت وزن أكبر للمصا الذاتية الع تتلبها الشبكات المنفصلة الع تسع إلى تحسين التحكم في القتاعات الصغيرة (سياسية و ير ذلك) ،ويتوق أن تستمر هذه الشبكات المنفصلة في الاستفادة من فوا د المعايير الموجودة لفن نت والتكنولوجيا ،وستسع كل المزودات ذات الملكية الخاصة الى ان تسحت أقص حد تكن من الحوض المش ن دون ان تقدم بالمقابل إلا اليسير. المشهد الراب :سيناريو الحدا ق النافذة :ويف ض في هذا السيناريو بقاء ابكات عالمية ،ولكن الوصول إلى اتتول و الخدمات يستلزم استادام ابكات المعلومات الخاصة والأجهزة المرتبتة بها ،وتتغلت أولوية تحقيق مصا الأعمال الخاصة عل الإمكانات الاقتصادية للحوض المش ن الذي تشكله ابكة الإن نت ،بينما تضل الحوافز المالية لمنتجي اتتول ومتوري البرمجيات وللابتكار المستمر في نماذج معدة لأجهزة معينة ،وستتم السيترة عل اتتول، والاسعارمن خلال عدد قليل من المنظمات التجارية الكبيرة نسبيا ،وسوف تتكاثر الملكية الخاصة ،والتكنولوجيات المغلقة وس م العروض الحصرية ،المقدمة من منتجي اتتول و
ابكات الاتصالات المستهلكين عل اراء أجهزة متعددة واا اكات مرتبتة بهذه الأجهزة للاستفادة من مجموعة كاملة من الابتكارات عل الشبكة. المشهد الخامس :وهو ما ر تتناوله الجمعية ويتعلق باتتول ونوعه وتتوره في إهاه الحرية المتلقة لرفراد المستادمين بما يدعم هارة الإن نت اركات أو ابكات أو برمجيات وتتبيقات ومعلنين بغا النظر عما ستحدثه الحرية من آثار سلبية عل مستول الدول والمجتمعات والأفراد ،وسيفتع باب حرية الإن نت واستاداماته الأبواب أما صراعات من نوع جديد في الأفكار والر ل والتموحات ،وأرل مستقبل الدول الوهمية الإف اضية كما أرل التوس في نشأة كل ماهو اف اضي سواء أكان في مجال التعليم والتدريت والإعلام والثقافة والألعاب والتسلية ،وأرل جيل المستقبل منفصم الشاصية خال الثقافة والمعتقدات والقيم ، وعلينا أن نتحست لوق مثل هذا المشهد المرعت ،ولعل الدول وسياساتها التعليمية وال بوية تنشط في اهاه الحصانة من وق مثل هذا الاحتمال والمشهد .
. 7مستقبل أنظمة الحكم والإدارة مرت أنظمة الحكم والإدارة في جزيرة العرب بمراحل عبر التأري حيث اهدت الجزيرة العربية نشأة بعا الحضارات القديمة المزدهرة و قيام بعا الدول الع لا تزال بعا آثارها ااهدة عل تفوقها وتقدمها الحضاري وقد أرسل الله إليها الرسل تباعًا وذكرت بعا قصصها في القرآن الكريم ثم ما لبثت أن إنهارت تلك الحضارات وقامت القبلية بدور القيادة والسيترة في أاا ها إلى أن بعث الله نبيه مد بن عبدالله عليه وعل آله أفضل الصلاة والسلام حيث أنشأ عل المنهج الرباني دولة الإسلام في جزيرة العرب وتمددت مساحة الدولة الإسلامية في عهد الخلفاء الراادين والدول الإسلامية بعدهم لتشمل الكثير من بلاد المسلمين اليوم . وم انتقال عواصم الدول الإسلامية المتعاقبة خارج حدود جزيرة العرب تفاوت الاهتمام بأااء الجزيرة العربية حت عادت وأهلها إلى سابق عهدهم قبل الإسلام للسيترة القبلية ر م تبعية بعا أجزا ها للدولة العثمانية حت قامت الدولة السعودية الأولى الع شمل حكمها الجزيرة العربية باستثناء اليمن وبعا أجزاء الساحل الخليجي ،وتوحدت الكثير من أجزاء الجزيرة العربية في عهد الدولة السعودية الثالثة الع أسسها الملك عبدالعزيز آل سعود فر الله له تحت مسم المملكة العربية السعودية وهي الدولة الع وضعت فيها قواعد الحكم والإدارة الحديثة بالاستفادة من الخبرات والتجارب السابقة المتوارثة والمعاصرة والع تتورت في أوربا وأمريكا وفي بعا دول أفريقيا وآسيا ،والمتتب للتأري يلاحظ أن أنظمة الحكم السا دة عالميا تتنوع بين :النظام البابوي ،والنظام الإمبراطوري ،والنظام السلتاني ، والنظام الملكي المتلق ،والنظام الملكي الدستوري ،و النظام الأميري ،والنظام الجماهيري ،
والنظام الاا اكي ،والنظام الإتحادي ،والنظام الجمهوري ،وقد اختارت الدولة السعودية الثالثة نظام الحكم الملكي المتلق وقد وضعت بعا اللوا ع والأنظمة المتنوعة الموجهة لنظام الحكم السعودي منذ عهد المبسس الأول إلا أنه في عهد الملك فهد بن عبدالعزيز رأه الله أصدرت الأنظمة الأساسية للحكم الع يعمل بها إلى اليوم وتضمنت النظام الأساسي للحكم ونظام مجلس الوزراء ونظام مجلس الشورل ونظام المناطق . ولأن طريقة توريث الحكم في المملكة العربية السعودية تنتقل إلى الأخوة وفق معايير رأها المبسس الأول وتتفق عليها الأسرة الحاكمة عل خلاف السا د في الأنظمة الملكية المتوارثة فقد خاض اتللون السياسيون والإجتماعيون في مستقبل الحكومة السعودية عند الإضترار لنقل السلتة إلى الجيل الثاني من أحفاد المبسس حت أقدم الملك عبدالله بن عبدالعزيز رأه الله عل ختوة نظامية مهمة بحنشاء هيئة البيعة السعودية عام ٢٠٠٦م ،وإصدار نظامها الأساسي وذلك بهدف وض نظام مبسسي واضع لانتقال الحكم في المملكة ،حيث اكلت اىيئة من أبناء الملك عبدالعزيز ومن يمثلهم من أبنا هم ،ويتلاب عملها في اختيار ولي العهد بناء عل ترايع الملك أو اختيار من تراه اىيئة مناسبًا ،وقد ضمن هذا الاهاه بدء نقل السلتة بتعيين أول أحفاد المبسس الأمير مد بن ناي وليًا للعهد ،وتعيين مد بن سلمان وليًا لولي العهد ،وبقي نظام الحكم وفق ما وضعت قواعده السابقة في عهد الملك فهد بن عبدالعزيز وطورت بعا الأنظمة وفق مقتضيات الحاجة بعد ذلك وفتحت الفرصة للمشاركة المجتمعية من خلال المجالس البلدية الع أتيع في نظامها المزج بين الانتاابات والتعيينات وهي في مرحلتها الثالثة الع أتيع للمرأة فيها بالانتااب وال اع للانتاابات ، ونظام الحكم في المملكة رم بين السلتة التشريعية والسلتة التنفيذية ويتيع الاستقلال
الجز ي للسلتة القضا ية ،ويتولى مجلس الشورل تقديم الاستشارات لمجلس الوزراء والسلتة التشريعية في الدولة وله نظامه الخاص . ونظام الحكم في وطني اليوم لا يزال افظًا عل بناءاته الع أسس عليها م بعا التتويرات القليلة الع حدثت نتيجة الضغو والمتالبات الدولية واتلية ،وتحض الحكومة السعودية بتأييد كبير بين أفراد المجتم لما وفرته الدولة من الأمن والاستقرار والرخاء النسا بعيدًا عن التنافس اتموم عل السلتة ،ولا يزال نظام الحكم يتحفظ عل نشأة مبسسات المجتم المدني السياسية والحقوقية وعل التحولات او الدستورية وله معاييره الخاصة للحرية والمشاركة المجتمعية في السياسة والإدارة والحكم ،وقد نشتت في الآونة الأخيرة بعا الأقلام المنادية بالإصلا والشفافية ومكافحة الفساد وبالتتوير وإطلال الحرية للمجتم المدني في إهاه الدستورية واعتماد معايير التكلي للقيادات وفق مبادئ الكفاءة والعدالة الاجتماعية والمساواة وتعميم الانتاابات والفصل بين السلتات وتعديل أنظمة الحكم والإدارة بما يتيع المشاركة الفاعلة في السلتة من خلال المجالس والنقابات المهنية المنتابة ومبسسات المجتم المدني وإتاحة مساحة أكبر لحرية الرأي والتعبير من خلال وسا ل الإعلام التقليدية والإليك ونية والإعلام الجديد ،ويبدو أن هذه الإقلام تزايدت م الانفتا ير المقيد عل ابكة الإن نت وإمكانية التعبير من خلاىا بعي ًدا عن الرقابة النظامية ،ولاتزال وسا ل الإعلام المقروءة والمر ية والمسموعة المرخصة تحافظ عل الختو المتاحة لحرية التعبير المقررة تحت الختو الحمراء الممنوع هاوزها نظامًا ،وقد نفذ النظام بعا التتويرات بشكل تدرري عل مستول مجلس الشورل والمجالس البلدية وإتيحت الفرصة مبخ ًرا للمرأة للمشاركة في هذه المجالس بالتعيين في مجلس الشورل في دورته الخامسة وبالانتاابات في المرحلة الثالثة للمجالس البلدية ويتوق الكثير من المتابعين تتوير
المراحل التالية لإتاحة فرص أكبر لمشاركة أفراد المجتم في المجالس وتتوير صلاحياتها بما يحقق المشاركة الفاعلة في السلتة التنفيذية وقد حققت حكومة وطني العزيز او ًطا لا بأس به في شمول التنمية بأنواعها أرجاء الوطن . وقد نادت بعا الأقلام بالفصل بين السلتات وتأسيس مجلس تشريعي للوطن ينتات أعضاءه من بين كفاءات الوطن وفق معايير وإجراءات ددة تضمن العدالة والشمول ويكون بديلا عن مجلس الشورل أو مضافًا إليه بصلاحيات تشريعية ورقابية و اسبية متلقة ويصدر له نظام خاص ،ويتم تدرريًا إتاحة الفرصة لتشكيل الأحزاب السياسية في معزل عن التا فية والمذهبية والعنصرية القبلية وفق نظام ولوا ع ددة تتيع لأعضا ها المشاركة في السلتة التنفيذية وإدارة الحقا ت الوزارية عل منهج الحكومات الدستورية ،وقد تناول بعا خبراء الإدارة في الوطن العزيز ومنهم معالي الدكتور عبدالرأن الشقاوي مبل كتاب س تتوير أنظمة الحكم وجهود التنمية الإدارية في المملكة س الحديث عن تتور أنظمة الحكم والإدارة وتضمنت كتاباتهم بعا المق حات للتتوير المستقبلي ،إلا أن الحديث عن التوقعات المستقبلية لنظام الحكم والإدارة في وطني والصادرة عن مراكز ثية حيادية متاصصة تكاد تكون معدومة ،و البية التوقعات تصدر من جهات معادية أو معارضة أو متحيزة لا يعتد بنتا ج استشرافها لخبث اياتها وإايازها ،وفي إطار دراسة المتغيرات الدولية والأقليمية وخاصة الع حدثت في الآونة الأخيرة في بعا الدول العربية الشقيقة وأطلق عليها تسميات الثورات العربية والربي العربي واوها وبدراسة توجهات الدولة التدررية او الإصلا والتتوير والتحديث في الأنظمة واللوا ع الإدارية وفي رل الضغو الأتية او الإصلا الإداري وصيانة الحقول والاتفاقات والمواثيق الدولية يمكننا أن نستشرف المستقبل برسم مجموعة من المشاهد والسيناريوهات اتتملة الوقوع بحذن الله تعالى ومن أبرزها الآتي :
المشهد الأول :بقاء نظام الحكم والإدارة قا مًا عل أسسه الع حددت في نظام الحكم ونظام مجلس الوزراء ونظام مجلس الشورل ونظام المناطق ونظام هيئة البيعة م إحداث بعا التتويرات في اعتماد المعايير وأساليت التعيين والتكلي للقيادات والتوس التدرري في منع المجالس البلدية مقاعد منتابة أكثر من الجنسين وتوسي صلاحياتها المالية والرقابية والإدارية وتتبيق الانتاابات الجز ية لتكلي أعضاء مجلس الشورل وزيادة أعداد أعضا ه م منحه صلاحيات أوس في المجالات الرقابية واتاسبية ومتابعة أداء الأجهزة التنفيذية ، وإتاحة الفرص لتشكيل جمعيات أهلية حقوقية وفق نظام دد ومنهجية ددة ،وزيادة تحفظ الدولة عل تشكيل الجماعات والتشكيلات ير المرخصة وتركيزها عل توفير الأمن الداخلي والخارجي للوطن لمواجهة تزايد التهديدات الخارجية والداخلية الناهة عن الخلايا الإرهابية والقول المعادية ،وفي رل هذا المشهد ستحدث بعا التتويرات في السياسات التعليمية والإقتصادية والتنموية الشاملة وستبذل الدولة جهودًا مضاعفة لتحصين أفراد المجتم من التأثيرات المتزايدة عبر وسا ل الإعلام الجديد ووسا ل التواصل الإجتماعي الرقمية والع ستتضمن المزيد من المتالبات والضغو للتتوير والإصلا الإداري . المشهد الثاني :تتوير نظام الحكم والإدارة في إهاه الدستورية فعليًا م انتقال السلتة إلى الجيل الأول من أحفاد المبسس وتتوير صيا ة نظام الحكم والإدارة والأنظمة الإدارية الأخرل بما يتيع المشاركة الفعلية لأفراد المجتم ومبسساته المدنية في السلتة وقد يصاغ دستور اامل لرنظمة الإدارية عل رار الدساتير المعمول بها في بعا الحكومات الملكية الدستورية القا مة وعليه سي تت التتوير والتغيير في جمي السياسات ال بوية والتعليمية والثقافية والإقتصادية والإجتماعية وسيشهد الوطن نشأة الأحزاب السياسية بمعاييرها العلمية بعي ًدا عن المذهبية والتا فية والعصبية القبلية ،وستجد مبسسات المجتم المدني ىا متنفسًا
لمزاولة أنشتتها لخدمة المجتم والمشاركة الفاعلة في السلتة ،كما سيتوافر لأفراد المجتم والكفاءات المتتلعة للمشاركة في السلتة فرص ال اع للمناصت القيادية ومقاعد المجالس التشريعية والتنفيذية عل مستول الوطن والمناطق وفق معايير عادلة وافافة ،وستغلق الأبواب أمام الأصوات المعادية والمعارضة بتوفير حرية التعبير داخليًا عبر وسا ل الإعلام النظامية والأهلية وقت التريق عل الخلايا النشتة والنا مة الساعية من الداخل والخارج لتقويا السلتة والبلبلة عل الإصلاحات ،وفي رل هذا المشهد سيستمر نشا الدولة في مكافحة الإرهاب والتاريت من أجل توفير الأمن والاستقرار ومناخ الإصلاحات التدررية . المشهد الثالث :الإنشغال الكلي عن التتوير والإصلاحات في نظام الحكم والإدارة بالدفاع المتواصل عن الوطن ورد العدوان الخارجي المتوق تزايد حدوثة وتكرار مشاهده مستقبلا لانخرا الحكومة الحالية في التدخل المباار و ير المباار في بعا القضايا السياسية العربية والدولية ولنشاطها الداخلي والخارجي لمكافحة الإرهاب والأطماع الخارجية واللذان وجدا ىما الدعم في بعا التوجهات والفكر الداخلي والمبررات في نوع سياسة الدولة ونوعية أنظمتها للحكم والإدارة ،ويتوق م هذا المشهد زيادة الحيتة والحذر من إحداث أي إصلاحات داخلية في نظام الحكم والإدارة لضمان تماسك السلتة وتوجيه اهتماماتها او الدفاع عن الوطن وسيستمر النظام عل وضعه دون تتوير يذكر تا سيدف إلى مزيد من المعارضة والعداء الداخلي والخارجي ونشا وسا ل الإعلام الجديد في اهاه تشكيل المعارضة المنظمة للضغط عل الحكومة لإحداث الإصلاحات المأمولة وهذا المشهد في رن كثير من المتابعين هو ما فتط لحدوثة بعا القول الدولية الع ترتبط مصالحها باستمراره لإراد مبررات حدوث الإضترابات الداخلية الع ستبرر للتدخل الدولي وتنفيذ الأجندات النفعية في ختط المنتفعين .
والوطنيون الغيورون عل الوطن العزيز ومستقبله يتمنون قت التريق أمام كل الأطماع الخارجية ومبررات الإضترابات الداخلية ويتمنون حدوث تتوير فعلي في نظام الحكم والإدارة بما يتيع فرصة المشاركة المجتمعية المنظمة من خلال مبسسات المجتم المدني والمجالس الوطنية في السلتة وتتبيق نظام الحكومة الملكية الدستورية أو ابه الدستورية بشكل تدرري يضمن نجا الإنتقال الآمن لضمان الأمن والإستقرار وشمول التنمية الوطنية ومكافحة الفساد وفق الختط الإس اتيجية الشفافة والمعلنة ولعل المشهد الثاني من وجهة نظري المتواضعة أقرب إلى التتبيق وفقًا لقراءة التأري والواق المشاهد ونشا الحكومة المتدرج في طريق تحقيقه ،وفي كل الحالات ندعوا الله أن يحفظ لنا الدين والوطن وأن يحقق لنا الأمن والإستقرار والرخاء بعي ًدا عن الإضترابات المقلقة في رل حكومتنا الرايدة الع نالت ثقة الشعت عبر تار ها المشرف .
. 8مستقبل الاقتصاد الوطني كما تبثر أنظمة الحكم في تشكيل المستقبل في الأنظمة الأخرل يبثر الإقتصاد كذلك تأثي ًرا بالغًا وهو من مقومات ديمومة التنمية ونما ها وحيث أن ما سأتناوله في الحلقات التالية من هذه السلسلة يتصل إتصالا مباار بنواحي تنموية متنوعة وخاصة ما يتصل منها بال بية والتعليم فقد آثرت أن تكتمل منظومة استشراف المستقبل باستشراف مستقبل الإقتصاد في وطني . فقد كانت بلادنا العزيزة قبل اكتشاف الب ول في وض مالي صعت في الوقت الذي كان المبسس الملك عبدالعزيز آل سعود رأه الله يسع جاه ًدا لتوحيد أكبر مساحة تكنة من ابه الجزيرة العربية ،وكان اعتماد الدولة عل الضرا ت وأموال الزكاة وقد تلقت الدولة آنذان دعومًا مالية خارجية من كثير من الدول ومنها مصر والسودان والصومال و يرها من الدول الصديقة آنذان ،وبعد أن من الله عل بلادنا العزيزة باكتشاف الب ول والتتور في إنتاجه وتسويقه بدأت تنمو التنمية بنمو الدخل الوطني الذي يمثل الب ول مايزيد عل %95 منه خلال العقود الثلاثة الع تلت اكتشاف الب ول وتسويقه وقد انخفضت هذه النسبة تدرريًا بعد ذلك م نماء نسبة المداخيل الأخرل ير الب ولية بتتور الزراعة والصناعة والتجارة والموانيء والمتارات وأنظمة البلديات والجمارن واوها تا تستحصل عا داتها السنوية كنسبة من الدخل الوطني العام ،وقد اهتمت الدولة ضمن ختتها الإس اتيجية التنموية المتعاقبة بغايات تنوي مصادر الدخل الوطني وتحفيز النشاطات المتنوعة لتافي الإعتمادات عل الب ول والذي تشكل أسعاره المنافضة حينًا والمرتفعة حينًا آخر أكثر العوامل المبثرة في موازنة الدولة واعتماد المشروعات التنموية المتنوعة وتنفيذها .
ويعد الب ول سلعة إس اتيجية تلعت دوراً ورياً مهماً في تحريك الاقتصاد العالمي ،بل اصبحت هارة الب ول تلعت دوراً مباارًا في تحريك الصراعات العالمية منذ عام 1914م، وبعد أن بلغت أسعار الب ول 100دولار للبرميل برزت الحاجة إلى تأمين مصادر التاقة للعمليات العسكرية والإنتاج الصناعي ،وأصبع االب ول أحد أهم الأهداف العسكرية وأهم المعايير الر يسة في رسم الخرا ط السياسية والاقتصادية الع اغلت ولا تزال بال الماتتين ومراكز البحوث ،وقد منيت أسعار الب ول بانخفاض بين عامي 1985- 1983م ،وحاولت الأوبك وض حصب إنتاج منافضة إلى مستول تستقر عنده الأسعار ،لكن هذه اتاولة ر تفلع بسبت أن معظم الأعضاء كانوا ينتجون كميات أعل من حصصهم ،ما جعل الأسعار تنهار في عام 1986م إلى أقل من 10دولارات للبرميل ،ثم ارتفعت الأسعار في عام 1990م بسبت الإنتاج المنافا والمااوف الجيوسياسية الع ارتبتت بغزو العرال للكويت ،بعدها دخلت أسعار الب ول في انخفاض متواصل حت عام 1994م حت استعادت الأسعار عافيتها في عام 1996م ،إلا أن هذا التعافي ر يدم طويلًا ،إذ ارتبط بالأزمة الآسيوية في أواخر عامي 1997و1998م ،وقررت أوبك خفا إنتاجها 3ملايين برميل في عام 1999م لتصعد الأسعار إلى 25دولارًا للبرميل ،وفي عام 2005م قفزت أسعار الب ول بسبت أعاصير وعوامل جيوسياسية إلى مستول 78دولاراً للبرميل خصوصاً بعد نماء الاقتصادات الآسيوية ،وفي 11 يوليو 2008م ارتفعت الأسعار إلى مستول قياسي وصل إلى 147دولاراً للبرميل ،و بقيت أسعار الب ول مستقرة بعد عام 2012م لمدة ثلاث سنوات ونص السنة بسعر راو 100دولار للبرميل ،وم دخول النفط الصاري إلى الأسوال العالمية تأثر سول الب ول واهه إلى الانخفاض من جديد في نوفمبر 2014م عندما قررت أوبك الحفار عل الإنتاج في مواجهة الوفرة في المعروض العالمي من الب ول وبدا له الجديدة ،ومن ير المتوق أن يكون هنان تحول
سري أو مفاجد في الأسعار نظرًا لظروف السول الدولية بسبت التباطب الاقتصادي العالمي وخصوصاً في الصين الع تعد ركا أساسياً للاقتصاد العالمي وهو ما أثر بشكل مباار عل أسعار الب ول وتراج أسعار المنتجين إلى أدن مستول منذ أكتوبر عام 2009م ،إضافة إلى التوقعات بتسجيل الصين معدل النمو الأدن منذ أكثر من عقد من الزمن ،ولا يبدو أن العرض سيتقلب خصوصًا م زيادة الإنتاج الأمريكي ،كما أفادت اركة بيكر هيوز الأميركية للادمات النفتية ،واستمرار منظمة الأوبك في فتي سق إنتاجها اتدد نظريا به 30مليون برميل يوميًا. لقد تأثرت موازنات الوطن العزيز خلال العقود الماضية وتأثرت مشاريعها التنموية وحجم الأموال السيادية والاحتياطي المالي العام ركة أسعار الب ول الدولية حيث أن الب ول يشكل مانسبته %90تقريبًا من الدخل الوطني ،فنمت مشاري التنمية نموا مرتبتًا بأسعار الب ول حيث نشتت في بعا السنوات وتقلصت في سنوات أخرل ومرت عل الوطن العزيز بعا سنوات التفرة الاقتصادية حيث استثمرت في زيادة المشروعات التنموية واستكمال مشاري البن التحتية ،وم حالة السول الدولية للب ول فقد نصع صندول النقد الدولي بشكل خاص السعودية باعتبارها أكبر دولة خليجية مبثرة في سول أوبك إلى افاذ إجراءات تصحيحية تدررية ااملة عل أوضاع المالية العامة لتلافي التضام والركود عل مدار السنوات القادمة من خلال خفا النفقات وتنوي مصادر الدخل واعتماد إصلاحات أسعار التاقة وإحكام السيترة عل فاتورة الأجور في القتاع العام ،وتوسي نتال الإيرادات ير النفتية ،من خلال استحداث ضريبة القيمة المضافة ،والضريبة عل الأراضي ،ويتوق أن يستمر الضغط عل ميزانية الدولة والإحتياطي العام خلال المدة الع لا تزال فيها الدولة قا دة للتحال العربي لإعادة الشرعية في اليمن الشقيق وخلال المدة الع س كز فيها
الحكومة عل تأمين حدودها وأجزا ها الداخلية من الأطماع الخارجية ومكافحة الإرهاب ،وقد توق مصرفيون أن تبي السعودية المزيد من السندات ،ربما بقيمة 20مليار ريهال اهريًا لتغتية العجز الناتج عن انخفاض أسعار الب ول الذي يتوق اتللون أن يبلع ما بين 130 إلى 150مليار دولار سنويًا ،وقد أثار هذا الاحتمال المااوف من استمرار تراج السيولة في النظام المصرفي حيث يمتب الدين الحكومي الأموال . وقد توقعت مجموعة من الدراسات الاس اتيجية حول التاقة أن الإحتياطي العالمي من الب ول سينضت فعليًا بعد سبعين عامًا تقريبًا م كل احتمالات ال ايد في الانتاج والتصني وهو ما ينذر بكارثة عالمية في حالة عدم تغيير الاس اتيجيات او بدا ل التاقة ، ومن المبس ج ًدا أن الوطن العزيز منذ مايزيد عن أربعين عامًا استهدف في ختتة التنموية التس الماضية تنوي مصادر الدخل الوطني وإراد بدا ل للدخول ير الب ولية إلا أنه ر يتحقق ما يدل عل نجا ختته الاس اتيجية حيث لا يزال الب ول يمثل النسبة الأعل من الدخل الوطني ،وللاروج من هذا المأزل الاقتصادي الاس اتيجي فحن أمام الحكومة فرصة تكنة ومرتبتة بزمن دود تتمثل في بناء رأس مال وطني منتج قادر عل تكوين دخل يحل ل الدخل الب ولي عندما تغيت شمسه أو كارثة اقتصادية مزلزلة ىا تبعاتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية عل المدل البعيد . لقد ين إبرام مجموعة من الاتفاقيات الاقتصادية مبخ ًرا بين الحكومة السعودية وحكومة روسيا الاتحادية من أهمها إنشاء 16مفاعلا نوويًا لتوليد التاقة الكهربا ية وهو ما فسره بعا اتللين الاقتصاديين والخبراء بأنه ختوة في التريق الصحيع ل ايد الاستهلان اتلي من الب ول في عمليات توليد التاقة الكهربا ية للنشا الصناعي ،وسيدعم هذا التوجه إمكانية التوس في التصني كمدخل مهم للدخل الوطني العام بما ف الاعتماد
عل الب ول كمصدر ر يس للدخل ،وسيوفر هذا التوجه فرصًا وريفية تسهم في التالب من البتالة المستقبلة والمتوق تزايد نسبتها بتزايد عدد السكان المضترد . ومن متابعة ما كتت حول مستقبل الاقتصاد في الوطن العزيز يأتي كتاب الدكتور عبدالحفيظ بوب ،سملامع وآفال مستقبل الاقتصاد السعودي س أدقها من وجهة نظري المتواضعة في وص الظاهرة الاقتصادية كمبثر مهم في السياسة والتنمية ودور المملكة العربية السعودية في التحكم بالاقتصاد العالمي والتأثير في الكثير من القول الدولية جم أمريكا وروسيا والصين والاتحاد الأوربي ،وعرض مجموعة من الحلول العملية لفبقاء عل القوة الاقتصادية السعودية المبثرة عالميًا من خلال تنوي الاستثمارات في بدا ل التاقة والتحول الاس اتيجي لتحفيز الصناعات التحويلية والاستثمار في العنصر البشري المعزز بالمعرفة وتحفيز القتاع الخاص لقيادة الاقتصاد وتوليد الورا ،والتحول من ديمقراطية الرأأالية إلى الديموقراطية الاجتماعية ،وتكاد تتفق آراء الكثيرين من اتللين الاقتصاديين والخبراء عل أن مستقبل الاقتصاد العالمي والاقتصاد السعودي مرتبتان بأسعار الب ول والسياسات الاقتصادية للدول المبثرة في قيمته السوقية عالميًا ومنها المملكة العربية السعودية وعليه فمستقبل الوطن العزيز سيتأثر بالفعل في حالة استمرار إنخفاض الأسعار للب ول أو في حالة نضوبه ورهور بدا ل عنه للتشغيل والتاقة وهو ما سيتأثر به نظام الحكم والأنظمة الأخرل الاقتصادية والإجتماعية والثقافية والتنموية . ولرسم احتمالات ومشاهد مستقبل الاقتصاد السعودي المنظور لا بد من الأخذ في الاعتبار جمي المبثرات في الوض الاقتصادي العالمي واتلي ومنها الأوضاع السياسية والحروب وقضايا التسويق والاستهلان والتسارع في الدراسات والبحوث عالميًا لإراد البدا ل والتتورات المذهلة في التقنيات الرقمية والاهاه الأتي او التاقة النووية السلمية ،وتتور أعداد
السكان والنمو والركود الإقتصادي المس ّيس لتحقيق ايات السيترة وفرض الإرادة السياسية والاقتصادية ،وإهاهات السياسة اتلية هاه نماء المبسسات الصغيرة ومبسسات المجتم المدني الداعمة للاستثمار في القول البشرية وتنوي مصادر الدخل الوطني وفيما يلي بعا المشاهد والسيناريوهات اتتملة والمتوقعة لمستقبل الإقتصاد الوطني : المشهد الأول :إستمرار إنخفاض أسعار الب ول بتاتيط مصلحي تشارن السعودية في قيادته لتحقيق بعا الغايات بشأن تغيير موازين القوة العالمية واستنزاف الرصيد الاحتياطي النقدي لتحقيق الأمن الخارجي والداخلي تا سيشكل ضغتًا مستم ًرا عل موازنات الدولة القادمة الع ستضترها إلى ترايد الإنفال التنموي ،وستواجه الدولة الكثير من الختط المضادة لاستنزاف ثروتها من خلال إاغاىا بالحروب ومكافحة الإرهاب ،ولا أتوق استمرار صمود الدولة أمام تتور الأ اث العالمية في إراد بدا ل للنفط وإنفتا التدخل العالمي في القضايا السياسية والأمنية في الشرل الأوسط ،وعل الدولة أن تزيد من نشاطها في توفير البدا ل لتنوي مصادر الدخل إذا ما ر بت في الاستمرار في تحقيق اياتها السياسية ،وعل ذلك فالمستقبل التنموي سيتأثر بختط ال ايد وقد تفقد الدولة سيترتها عل مفاتيع الاقتصاد العالمي م الاق اب روي ًدا روي ًدا من نضوب الاحتياطي النفتي والمالي . المشهد الثاني :أن يتوصل العار إلى حلول منظورة حربية أو سلمية لإنهاء الأزمات العربية في اليمن والعرال وسوريا بما يضمن توافر الأمن العربي وخاصة للوطن العزيز ما يدف الأعضاء في منظمة الأوبك وفي مقدمتها السعودية إلى خفا إنتاج الب ول لدعم رف أسعاره العالمية وتحسين مستويات دخول الدول الأعضاء في المنظمة أو خارجها تا سي تت عليه إنتعا إقتصادي عالمي جديد ينعكس عل مستول الموازنات ومشاري التنمية في الوطن العزيز ،في الوقت الذي تسع فيه الحكومة إلى تنفيذ برامج تنوي مصادر الدخل الوطني بتمكين القتاع
الخاص من قيادة الاقتصاد اتلي للنهوض بمداخيله والاسهام المباار في القضاء عل البتالة ،وتنفيذ إنشاء المفاعلات النووية لخفا الاعتماد عل الب ول في توفير التاقة الكهربا ية وتوجيه الوافر من الب ول للسول العالمية بما يضمن اتافظة عل المازون الإحتياطي لسنوات أطول ،وفي هذا المشهد ستشهد البلاد طفرة إقتصادية جديدة ينبغي استثمارها في استكمال مشاري التنمية والبن التحتية الشاملة لكل أجزاء الوطن . المشهد الثالث :حدوث تتوير في نظام الحكم والإدارة في الوطن يدف إلى تغييرات في السياسة الداخلية والخارجية والسياسة الاقتصادية وفك الارتبا بالعملة الأمريكية لصا ربط العملة الوطنية بسلة العملات المتوازنة عالميًا والاستجابة لخفا إنتاج الب ول لتحسين أسعاره عالميًا بالتعاون م الأعضاء في الأوبك ،وال كيز عل التنمية الوطنية والأمن الداخلي بعي ًدا عن الأزمات العالمية والتدخلات الخارجية والمضي قدمًا في تمكين المبسسات المدنية والقتاع الخاص من قيادة الاقتصاد والتنمية والتتوير المستقبلي للاستثمار في القول البشرية والتقنيات والتالب من مشكلات البتالة وتوطين الورا في مفاصل الاقتصاد والتصني ،وسي تت عل هذا المشهد نشأة دولة بمواصفات جديدة تستجيت للتتور العالمي في مجالات الإدارة والصناعة والعلاقات الخارجية وتسع إلى توفير الأمن والرفاه الداخلي ، وستشهد الدولة إنتعااًا اقتصاديًا تراكميًا ير مسبول تا سيبثر عل مستول التنمية لرفاه المجتم . وفي جمي الأحوال وعل جمي الفرضيات المستقبلة والمشاهد والسيناريوهات اتتملة فحن المجتم في الوطن العزيز يتتل إلى التتوير في أنظمة الحكم والإدارة والإقتصاد بما يدف إلى تحسين مستول المعيشة لرفراد والقضاء عل البتالة وتوفير الأمن بكل أنواعه والتاتيط الاس اتيجي بعيد المدل الذي يأخذ في الحسبان جمي الاحتمالات المتعلقة بنضوب الب ول أو
كساد هارته مستقبلا أو الاعتماد عل بدا ل أخرل عنه ،وتأخذ في الإعتبار أهمية تنفيذ برامج ومشروعات فعلية لتنوي مصادر الدخل وتحقيق الأمن المالي والصحي والغذا ي والتعليمي والأمن العام ،ونسأل الله تعالى أن يوفق الحكومة السعودية إلى التتوير المأمول .
الباب الثالث : مستقبل التعليم العام
. 1مستقبل سياسة التعليم عرف الوطن العزيز النظام التعليمي في إقليم الحجاز قبل تأسيس المملكة العربية السعودية إلا أنه ر يكن النظام الذي يرضي أهل الحجاز أنفسهم لما أعتمد فيه الأتران القا مين عليه من ت يك لغة التعليم عدا بعا المدارس الأهلية الع قام عل تأسيسها الأخيار لحماية اللغة العربية من الإندثار وكانت نواة لتأسيس التعليم النظامي ووض قواعده وأسسه الأولى في الوطن العزيز ،فعندما دخل الملك عبدالعزيز مبسس الدولة السعودية الثالثة رأه الله مكة المكرمة عام 1343هه حاملًا دعوة الوحدة والنهضة الجديدة، كان أول أعماله الدعوة إلى اجتماع تعليمي التق فيه م علماء مكة المكرمة ،وحثهم عل نشر العلم والتعليم والتوس فيه ،وقبل أن تصدر التعليمات الأساسية الع وضعت نظام الحكم والدولة الجديدة في 1345/2/21هه أعلن الملك الموحد إنشاء مديرية المعارف في 1344/9/1هه واضعًا الأسس لأول مبسسة تعليمية حديثة في المملكة والبذرة الأولى لنظام تعليمي حديث . وقد مر النظام التعليمي في الوطن العزيز بعدة مراحل حت استقر عل ماهو قا م عليه اليوم وهي عل النحو التالي : المرحلة الأولى :التعليم التقليدي ير النظامي :ويتمثل في الكتاتيت وفي حلقات الدروس والمساجد ومجالس العلماء ،وكانت مدة الدراسة ت او ما بين خمس إلى ست سنوات وكانت تنتشر في الحجاز وكذلك في بعا قرل نجد والمنتقة الشمالية والجنوبية.
المرحلة الثانية :التعليم الحكومي قبل تأسيس المملكة :وهو تعليم نظامي باللغة ال كية في مكة والمدينة ،وكانت تشرف عليه الحكومة العثمانية وخاصة في منتقة الحجاز وكانت اللغة ال كية أساسًا للتعليم في هذه الف ة. المرحلة الثالثة :التعليم الأهلي :وكان هذا النوع من التعليم يدار ويمول من قبل الأهالي وهو قريت إلى حد ما من التعليم النظامي في مناهجه وطرل تدريسه وتوافرت منه مجموعة مدارس ودور تعليم في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة وقامت عل الإنفال عليه بعا أسر الحجاز المقتدرة . المرحلة الرابعة :مرحلة التعليم النظامي :وهو تعليم منظم يقوم عل الأسس الحديثة ونشأ م نشأة المديرية العامة للمعارف واستمر في تتوره إلى ما تشهده جمي أ{جاء الوطن العزيز اليوم . فالمديرية العامة للمعارف أسست بمكة المكرمة في عام 1344هه لفاراف عل التعليم في المملكة بماتل مراحله ومستوياته ومتابعة ختواته وتتوراته ووض سياساته وتوجهها ،وهي مرحلة حافلة بالعتاء والإنجازات والتجارب الإصلاحية الع أجراها الملك عبدالعزيز في مجال ال بية والتعليم وكانت «تتب إداريًا لوزارة الداخلية ،واههت في بداياتها الأولى إلى تنظيم التعليم ،وأصدرت عدة أنظمة أسهمت في نهضة التعليم الأولى ،حيث وضعت نظام التدريس في المسجد الحرام عام 1345هه ،وأصدرت قرارًا بتشكيل مجلس المعارف ،كما اكلت هيئة لمراقبة الدروس والتدريس في الحرم عام 1347هه ،وفي سنة 1347هه أصدرت نظام المدارس وهو أول نظام للتعليم في المملكة العربية السعودية ،وكان تأسيسها صفحة جديدة في تاري تتور التعليم في المملكة ودافعًا قويًا في تسري عجلة التقدم العلمي ،إذ ر يما وقت قصير حت عم افتتا المدارس جمي أااء البلاد في جمي مراحل التعليم وفروعه ،وم قيام
المملكة العربية السعودية اتسعت صلاحيات مديرية المعارف ور تعد وريفتها قاصرة عل الإاراف عل التعليم في الحجاز ،بل شملت الإاراف عل جمي ابون التعليم في المملكة كلها. وقد أنشئت وزارة المعارف عام 1373هه (1954م) ،وكانت امتدا ًدا وتتوي ًرا لمديرية المعارف، وقد أسند إليها التاتيط والإاراف عل التعليم العام للبنين في مراحله الثلاث (الابتدا ي -المتوسط -الثانوي) ،وكان الملك فهد رأه الله أول وزير ىا ،.وافذت من مكة المكرمة مق ًرا ىا منذ إنشا ها حت الشهر الثالث من عام 1376هه حينما انتقلت بجمي أجهزتها إلى مدينة الرياض ،وكان اىدف من إنشا ها تتوير مبسسات التعليم النظامية و ير النظامية بمراحلها الماتلفة ،وأنواعها وفصصاتها ،وأنشتتها،إضافة إلى الاهتمام بالتعليم العام للبنين ومعاهد المعلمين والمعاهد الفنية ،وكانت تشرف عل الجامعات حت عام 1395هه حيث ين في ذلك العام إنشاء وزارة التعليم العالي ومن ثم تأسست المبسسة العامة للتعليم الفني والتدريت المهني عام 1400هه لفاراف عل التعليم الفني ،وقد تأسست الر اسة العامة لتعليم البنات في عام 1380هه لفاراف عل تعليم البنات ومعاهد المعلمات والكليات المتوستة وكليات ال بية والآداب والخدمة الاجتماعية واستمرت عل هذا الحال حت ين دمجها م تعليم البنين في وزارة ال بية والتعليم عام 1422هه ،وفي عام 1436هه 2015م ين دمج وزارة ال بية والتعليم ووزارة االتعليم العالي في وزارة التعليم القا مة حاليًا. لقد أدركت المملكة العربية السعودية أهمية وجود سياسة تعليمية تنبثق من الإسلام الذي تدين به الدولة فكراً ومنهجاً وتتبيقاً حيث أصدرت في عام 1390هه 1970 /م وثيقة سياسة التعليم لتكون ترجمة عملية ووثيقة علمية تربوية لنظام التعليم وأهدافه في المملكة ،وبالر م من تعدد الخصا ب والمميزات الع امتازت بها السياسة التعليمية في المملكة عن يرها -
مثل قيامها عل أساس عظيم وواضع وهو الإيمان بالله ورسوله ،والاهتمام بالمواد الدينية في جمي مراحل التعليم ،و مجانية التعليم ،والفصل بين الجنسين في التعليم -إلا أنها وضعت لتلا حاجات المجتم والتتورات العالمية في ذلك الوقت ورُر َر عليها أي تعديل بعد ذ ، وقد شملت وثيقة سياسة التعليم في المملكة جمي أنواع التعليم ومراحله في التعليم العام والتعليم العالي والتعليم الفني والتدريت المهني وتعليم الكبار والمعاهد الماتلفة وتترقت إلى الختط والمناهج والوسا ل ال بوية والنظم الإدارية والأجهزة القا مة عل التعليم وسا ر ما يتصل بها ،كما شملت الوثيقة التلاب الأسوياء وذوي الاحتياجات الخاصة (إلا أنها أاارت فقط إلى المكفوفين والموهوبين والمعاقين) ،كما نصت في مقدمتها عل أنها جزء من السياسة العامة للدولة . وقد تناول مجموعة من الخبراء والمتاصصين سياسة التعليم في المملكة بالتحليل والدراسة والتقويم ولعل دراسة الأخ الدكتور سعود بن عيد العنزي تعد من أكثرها تفصيلا واعتما ًدا عل المنهجية العلمية في البحث ،ويمكن الرجوع إليها في موقعه الإليك وني ،وقد استنتج في دراسته إن معظم بنود وثيقة سياسة التعليم في المملكة مهمة وقيمة و نية تا جعل سياسة التعليم في المملكة متميزة عن كثير من السياسات ،إلا أنها تحتاج إلى تفعيلها عل أرض الواق ل فقد كشفت الدراسة أن كثير من البنود ر يتم تنفيذها أوأن درجة تنفيذها أقل من المتلوب ،واق إعادة صيا ة وثيقة سياسة التعليم بأسلوب مناست للجمي والتأكد من وضوحها وتسلسل أفكارها حت يسهل فهمها واستيعابها ومن ثم تنفيذها ، ودراسة أسباب عدم تنفيذ بعا بنود السياسة التعليمية (مثل البند54 ،52 ،45 ،44 ،34 203 ،201 ،193 ،192، 55،و يرها) وتذليل الصعوبات الع تحول دون ذلك ،واستادام
الأساليت العلمية المقننة الع تضمن تحويل أهداف وثيقة سياسة التعليم إلى واق وسلون، ووض برامج تنفيذ ومتابعة و اسبية مستمرة للتأكد من مدل تتبيقها وتارستها. وحيث أنني في هذه السلسة أحاول أن أستشرف المستقبل لبعا القضايا المهمة ومنها مستقبل التعليم سياسة ونظامًا وأساليت وطرا ق ومنهجية وحيث أن سياسة التعليم تعد الأساس الذي يقوم عليه التعليم لتحديد هويته وتفاصيله فقد آثرت أن تكون منتلق الاستشراف للجوانت المتعلقة بالتعليم ،وقد مرت عل وثيقة سياسة التعليم أكثر من خمسة وأربعين عامًا دون إحداث أي تتوير في توياتها وكما تفيد بعا الدراسات التحليلية ىا أنها تحتاج إلى التتوير والتحديث بما يتلاءم م المتغيرات المعاصرة وما يتلاءم م ما أحدثته الدولة من تتوير في الوزارات واىيئات المشرفة عل التعليم ،وقد استشرف الأخ الدكتور خالد بن دهيش وكيل الوزارة للتاتيط والتتوير الإداري في وزارة ال بية والتعليم سابقًا مستقبل التعليم في المملكة إنتلا ًقا من خصا ب ومتتلبات عصر المعرفة وذلك في ورقة عمل صدرت عام 1424هه وأكد فيها أهمية توافر ختط إس اتيجية عشرية للوازرة المشرفة عل التعليم تنتلق من منتلقات سياسة التعليم ومتتلبات المستقبل لتحقيق مجتم إقتصاديات المعرفة ،وهي من أورال العمل المهمة في التاتيط الاس اتيجي وقد تضمنت مق لختة إس اتيجية عشرية تنتهي بعام 1435هه وقد عملت الوزارة عل تبنيها بحعداد أول ختة إس اتيجية عشرية ىا ر يكتت ىا النجا لتغيير القيادات العليا في الوزارة وعدم وضعها في أولويات التتوير اللاحقة ،ولعل المستقبل المتعلق بسياسة التعليم من وجهة نظري المتواضعة وإنتلاقًا من تأري التعليم وتتوره وواقعه المعاصر لن يبتعد كثي ًرا عن المشاهد والسيناريوهات الآتية :
المشهد الأول :تتوير نظام الحكم والإدارة بالمملكة تا يعني بالضرورة إحداث التتوير في سياسة التعليم وفي النظام التعليمي عامة ،وقد يسند الإاراف عل كل أنواع التعليم والتدريت في المملكة إلى جهة واحدة أو قد تعود الأمور إلى سابق هدها بفصل الارتبا بين أنواع التعليم ست النوع والجنس ،وفي كل الحالات سيتتلت الأمر إعادة النظر في سياسة التعليم وتتويرها لتتواكت م المتغيرات الجديدة ،كما سيتتلت الأمر إعادة هيكلة الجهات الإدارية المشرفة عل التعليم ،ويلاحظ أن توجهات الدولة في اهاه تتوير النظام التعليمي قد بدأت بدمج وزارتي ال بية والتعليم والتعليم العالي في وزارة التعليم الحالية ،وسيشهد المستقبل تحقيق فرضية اعتماد سياسة تعليم جديدة تحل ل الحالية الع مض عليها أكثر من خمسة وأربعين عامًا دون تتوير . المشهد الثاني :إستمرار التمسك ب اث السياسة التعليمية دون تتوير وإنصراف جهود الدولة إلى تتوير هيكل الإدارة التعليمية فقط بتغيير اىيكل الإداري وتغيير الوزراء والقيادات العليا وإعادة ترتيت أولويات تحقيق أهداف السياسة التعليمية ودمج أنواع التعليم أو إعادة فك ارتباطها ودمجها من جديد للعودة إلى أسلوب إدارتها قبل الدمج كما فعلت بعا دول جنوب ارل أسيا ،وسيستمر إلحا الخبراء والمهتمين بالسياسة التعليمية بمتالبة الحكومة بتتوير السياسة التعليمية لتواكت المتغيرات الجديدة العالمية والأقليمية ،وفي هذا المشهد ستشكل السياسة التعليمية عا قًا لبلوغ المأمول من استقلال المبسسات التعليمية في التعليم العالي والعام وعا قًا في طريق خصصة التعليم. المشهد الثالث :إحداث تتوير جز ي في السياسة التعليمية م تبًا عل ضغط دولي واجتماعي في اهاه تمكين المبسسات التعليمية من قيادة التتوير في التعليم وإتاحة الفرصة لمبسسات المجتم المدني لتقوم بدورها في توجيه التعليم او تحقيق متتلبات التنمية الوطنية
والتعامل م التقنيات المعاصرة والمستقبلة ووسا ل الإعلام الجديد ووسا ل التواصل الإجتماعي المتتورة لتحقيق ايات التعليم وأهدافه ويتوق في هذا المشهد أن يتم التتوير الملا م في نظام التعليم وهياكل إدارته عل مستول الوزارة والجامعات وإدارات التعليم والمدارس. المشهد الراب :تضمين سياسة التعليم في نظام الحكم أو الدستور الوطني م إحداث التتوير اللازم المتناسق م التتوير في النظام يث تتضمن التوجيهات الر يسة الع يمكن أن تكون منتلقًا لتتوير النظام التعليمي وهياكل التعليم وإدارته ووض الختط الإس اتيجية المستقبلية لضمان تلبية مخرجاته لمتتلبات التنمية الشاملة المتتورة في اهاه مجتم المعرفة والاستثمار في المعرفة الرقمية ،وفي هذا المشهد ستكون أولويات الحكومة هي بناء النظام والدستور الشامل والذي سيشمل السياسة التعليمية و يرها من السياسات المرتبتة بالمجتم . وفي كل الأحوال وعل فرضية تحقق أحد المشاهد السابقة أو بقاء الأمر دون تتوير مبثر فحن سياسة التعليم تعد من الأسس الع يقوم عليها هيكل التعليم وفتط عليها مشروعاته المعاصرة والمستقبلة وتعد منتلقًا مهمًا من منتلقات التاتيط الاس اتيجي للتعليم ، وأعتقد أن تتويرها أصبع من الأهمية بمكان لإتاحة الفرصة لظهور الجامعات المستقلة والمدارس المستقلة المعلمة والمتتورة والمنفتحة عل التتورات العالمية والمنتلق الر يس للتتوير المستقبلي في التعليم بجمي مكوناته ،ولعلنا نفيق يومًا في المستقبل عل قرار حكومي يتضمن التتوير الشامل في السياسات والأنظمة واىياكل الإدارية بما يحقق الآمال والتموحات .
. 2مستقبل النظام التعليمي هيكًلا وإدارة عرف الوطن العزيز كما أسلفنا النظام التعليمي العربي بهيكله الأول في إقليم الحجاز عل أثر دخل الملك عبدالعزيز مبسس الدولة السعودية الثالثة رأه الله مكة المكرمة عام 1343هه حيث أعلن الملك الموحد إنشاء مديرية المعارف في 1344/9/1هه واضعًا الأسس لأول مبسسة تعليمية حديثة في المملكة والبذرة الأولى لنظام تعليمي حديث ،وصدرت التعليمات الأساسية الع وضعت نظام الحكم والدولة الجديدة في 1345/2/21هه ،ور يكن هيكل التعليم بالتنوع الذي وصل إليه اليوم حيث كان مرك ًزا عل تعليم البنين . وقد أنشد أول مجلس للمعارف عام 1346هه ،وأصدر نظاما أساسيًا للتعليم كان من أهم مواده :توحيد التعليم في الحجاز ،والسعي لجعل التعليم إجباريا ،وهو يتكون من ارب مراحل: تحضيرية ،وابتدا ية ،وثانوية ،وعالية ،وللمجلس حق اختيار الكتت الدراسية ،وسن الأنظمة التعليمية ،والإاراف عل المدارس .وأصدرت مديرية المعارف العامة وقتذان أول نظام للمدارس عام 1347هه ،ورل ساري المفعول حت عام 1357هه ،حيث اقتضت الضرورة كم توحيد المملكة داخل كيان واحد ،إجراء تغييرات جذرية ،تماا عنها تضمين السياسة التعليمية، وتحديد مدة الدراسة في المدارس التحضيرية بثلاث سنوات وفي المدارس الابتدا ية بأرب سنوات، وتشكيل مجلس للمعارف يتكون من انية أعضاء ،ومنحه صلاحية تكوين هيئة إدارية تتولى وض نظام ختط مديرية المعارف العامة والإاراف عل ابون التعليم في جمي أااء المملكة. وكان الإاراف قاصرا قبل صدور النظام عل منتقة الحجاز .وقد رل هذا النظام ساري المفعول حت صدور المرسوم الملكي عام 1373هه بتحويل مديرية المعارف الى وزارة ،وفي عام 1390هه ين إنشاء اللجنة العليا لسياسة التعليم في المملكة لتتولى مهمة الإاراف عل
التعليم في مختل أنواعه ومراحله وتقوم عل دراسة واعتماد سياسة التتوير التعليمية وقد ألغيت هذه اللجنة العليا بدمج وزارة ال بية والتعليم ووزارة التعليم العالي في وزارة التعليم الحالية . وقد أنشئت وزارة المعارف في عام 1373هه (1954م) ،وكانت امتدا ًدا وتتوي ًرا لمديرية المعارف ،وقد أسند إليها التاتيط والإاراف عل التعليم العام للبنين في مراحله الثلاث (الابتدا ي -المتوسط -الثانوي) ،وكان الملك فهد رأه الله أول وزير ىا ،وكان اىدف من إنشا ها تتوير مبسسات التعليم النظامية و ير النظامية بمراحلها الماتلفة ،وأنواعها وفصصاتها ،وأنشتتها،إضافة إلى الاهتمام بالتعليم العام للبنين ومعاهد المعلمين والمعاهد الفنية ،وكانت تشرف عل الجامعات حت عام 1395هه حيث ين في ذلك العام إنشاء وزارة التعليم العالي ومن ثم تأسست المبسسة العامة للتعليم الفني والتدريت المهني عام 1400هه لفاراف عل التعليم الفني ،وقد تأسست الر اسة العامة لتعليم البنات في عام 1380هه لفاراف عل تعليم البنات ومعاهد المعلمات والكليات المتوستة وكليات ال بية والآداب والخدمة الاجتماعية واستمرت عل هذا الحال حت ين دمجها م تعليم البنين في وزارة ال بية والتعليم عام 1422هه وفي عام 1390هه ين إنشاء اللجنة العليا لسياسة التعليم في المملكة لتتولى مهمة الإاراف عل التعليم في مختل أنواعه ومراحله وتقوم عل دراسة واعتماد سياسة التتوير التعليمية وقد ألغيت هذه اللجنة العليا في عام 1436هه 2015م بدمج وزارة ال بية والتعليم ووزارة التعليم العالي في وزارة التعليم الحالية . ويلاحظ أن هيكل التعليم تتور خلال تاري التعليم في المملكة العربية السعودية ليشمل البنين والبنات ويتنوع في مجالات التعليم العام والتعليم العالي والتعليم الفني والتدريت المهني بتنوع فصصاته التجارية والصحية والمهنية وتتعدد مبسسات التعليم والتدريت بتعدد
أ راضها ،وقد استقلت بعا المبسسات التعليمية عن إاراف وزارة المعارف قبلا ومن ثم وزارة ال بية والتعليم ووزارة التعليم العالي ووزارة التعليم مبخ ًرا ست الحاجة إلى إنشاء مبسسات مستقلة ومنها معهد الإدارة العامة والمعاهد العلمية التابعة لجامعة الإمام مد بن سعود الإسلامية والمعاهد الفنية والصناعية والمعاهد الع أنشأتها بعا القتاعات الخدمية مثل قتاع البريد والاتصالات وقتاع التجارة والصناعة وقتاع الصحة واوها من المبسسات والمعاهد ،ولا تزال بعا تلك المبسسات التعليمية تتب جهات أخرل ير وزارة التعليم . ور تعرف الجهات الع أارفت عل التعليم هيكلا ثابتًا للتعليم ولا لإدارة التعليم حيث كان التتوير يحدث م كل تغيير تحدثه الحكومة في قيادات التعليم العليا سواء أكان التعليم العام أو التعليم العالي أو أنواع التعليم المستقلة عنهما والتابعة لجهات خدمية أخرل ، وقد حاول القا مون عل التعليم العام في مدد متفاوته اعتماد هيكل إداري للوزارة كما حاول القا مون عل التعليم العالي أيضًا ذلك إلا أن التغييرات المتوالية بدمج أنواع من التعليم م بعضها وفك الارتبا بين بعضها كان يتتلت إعادة النظر فيما عرض عل اللجنة العليا لفصلا الإداري في الدولة من هياكل إدارية للوزارات المشرفة عل التعليم ،ويمكن القول بأن ضع الاهتمام بالختط الاس اتيجية والأعمال المبسسية في قتاعات الدولة الماتلفة يق سببًا وراء عدم استقرار اىياكل الإدارية للتعليم العام بأنواعه والتعليم العالي بأنواعه حيث لاتزال فض للتتويرات الع تعتمدها الحكومة لر ل وقتية ولتحقيق ايات خاصة . ولا أعتقد أن من الخبراء الإداريين وال بويين عل السواء من يستتي الجزم بمستقبل اىياكل الإدارية للتعليم العام والتعليم العالي والتعليم الفني في رل التغييرات المفاجئة بالدمج أو فك الارتبا القا مة عل قرارات حكومية لا تعتمد عل دراسات علمية
وموضوعية أو عل تقويم علمي ترافقه ختط اس اتيجية بعيدة المدل تقوم عل ر ية علمية تستهدف التتوير العلمي لمواكبة المتغيرات المعاصرة والمستقبلة ،وسأحاول أن أرسم بعا المشاهد والسيناريوهات اتتملة لمستقبل اىياكل الإدارية للتعليم في رل هذا التوجه الحكومي السا د منذ نشأت الإدارات المشرفة عل التعليم وحت الوقت الراهن الذي اهد دمج وزارة ال بية والتعليم ووزارة التعليم العالي في وزارة التعليم المعاصرة . المشهد الأول :الاستمرار في تتبيق سياسة الدمج وقد يشهد المستقبل دمج المبسسة العامة للتعليم الفني والتدريت المهني في وزارة التعليم وتغيير مسماها إلى وزارة التعليم والتدريت ، وقد تدمج بقية المعاهد والمبسسات التعليمية والتدريبية الأخرل التابعة للجامعات والر اسة العامة لشبون الحرمين ووزارات التجارة والصحة والاتصالات و يرها من المعاهد لبعا أنواع التعليم والتدريت في الوزارة الجديدة لتحقيق نفس الغايات الع دمج التعليم العالي والعام من أجلها في الوزارة الحالية ،وسي تت عل ذلك تضام ير مسبول في اىيكل الإداري تا سيصعت معه إدارة التعليم إذا ر تعتمد سياسة إستقلال المبسسات التعليمية كما هو الحال في الكثير من دول العار المتتورة في التعليم والتدريت ،وقد تتتلت صعوبة إصلا اىياكل الإدارية العودة إلى فك الإرتبا مجد ًدا بين أنواع التعليم وإدارته وستشكل هذه اتاولات إعاقة لتتوير التعليم والتدريت بأنواعه . المشهد الثاني :فك الارتبا بين التعليم العام والتعليم العالي واعتماد استقلال الجامعات والنظر في دمج أنواع التعليم العام والتدريت في وزارة للتعليم والتدريت وإلغاء وزارة التعليم العالي باستقلال الجامعات الحكومية والأهلية ،وسيتتلت التوجه الجديد اعتماد مجالس الأمناء للجامعات لإدارة هياكلها والإاراف عل تنفيذ ختتها الاس اتيجية ،كما يتتلت
اعتماد ختة اس اتيجية وهياكل إدارية للوزارة الجديدة المشرفة عل أنواع التعليم ير العالي تفضي إلى إعتماد استقلال إدارات التعليم في إهاه استقلال المدارس والمعاهد مستقبلا. المشهد الثالث :العودة مجد ًدا إلى فك ارتبا التعليم العالي بالتعليم العام م بقاء التعليم الفني والتدريت المهني مستقلا في اىياكل والإدارة وبقاء المعاهد الأخرل التابعة لجهات ووزارات ير وزارة التعليم مستقلة أيضًا وذلك بعد تزايد التلبات من مبسسات التعليم العالي بالاستقلال أو فك الارتبا عن وزارة التعليم الع ستشغلها مشاكل التعليم العام عن الاهتمام بالتعليم العالي ومبسساته المتنوعة وقد تعود مجددًا وزارة التعليم العالي الع ستعمل عل تحقيق ايات إستقلال الجامعات مستقبلا ،وفي هذه الحالة سيتتلت الأمر العودة مجد ًدا إلى اىياكل الإدارية الع ين تغييرها بحنشاء وزارة التعليم الحالية ،وسيتعرقل هذه الختوات أي ًضا تتوير التعليم العام في المستقبل المنظور . المشهد الراب :ولعله يكون أكثر المشاهد المتشا مة ويتمثل في فك ارتبا تعليم البنات عن تعليم البنين بعودة الر اسة العامة لتعليم البنات وخاصة في رل تمدد حركات الإصلا الأصولية الع لا ترل مبررًا لدمج تعليم البنات م تعليم البنين لتفاوت الخصا ب والفرول الفردية بين الجنسين ،وقد يشهد المستقبل مثل هذا التحول م بقاء القيود عل الجامعات وهو ما يتتلت العودة من جديد إلى المتالبة بتحسين إدارات التعليم وتتوير هياكلها بما يتوافق م التوجهات العالمية وتلبية متتلبات التنمية المتتورة . المشهد الخامس :وهو ما يأمل الخبراء الإداريين وال بويين في حدوثه لمستقبل اىياكل الإدارية للتعليم في الوطن العزيز ويتمثل في التأكيد عل استقلال الجامعات ومبسسات التعليم العام تا يتتلت إنشاء مجالس أمناء للجامعات والمعاهد والمدارس تتولى عملية الإدارة المستقلة للمبسسة التعليمية وفي هذه الحالة لاحاجة لوزارة التعليم العالي وتبق
الحاجة لوجود وزارة تعليم وتدريت تشرف عل التعليم العام والتعليم الفني والتدريت دون العالي وتمنع لإدارات التعليم في المناطق واتافظات صلاحيات مستقلة أو ابه مستقلة لإدارة التعليم والتدريت في الجوانت المالية والإاراف عل توزي الميزانيات السنوية وصرفها وفق الأنظمة المرعية ،وتتولى هيئة تقويم التعليم بعد دمجها م قياس عمليات تصني الجامعات والمدارس والاعتماد الإكاديمي ىا وتحديد ميزانية كل مبسسة من مبسسات التعليم العالي والعام وف ًقا لنتا ج التقويم والتصني المعلنة بشفافية والمتاحة لجمي أفراد المجتم كما هو الحال في الكثير من دول العار المتقدمة في التعليم ،وفي هذا المشهد لا تتتلت إدارة التعليم هياكل متضامة أو معقدة وينبغي أن تعتمد للوزارة الجديدة ومبسسات التعليم المتنوعة ختط إس اتيجية تنتلق من ختة الدولة الإس اتيجية ومتابعة التتوير للتعليم المبثق من المبسسات التعليمية المعلمة والمتتورة والمستقلة . وعل كل حال فحدوث مشهد من المشاهد السابقة أو حدوث مشهد آخر ر تتم الإاارة إليه يتتلت إعادة النظر في اىياكل الإدارية للتعليم والتدريت بأنواعه بما يحقق الآمال العريضة في المجتم لتوافر مبسسات تعليمية معلمة ومتتورة مستقلة تتا ىا فرص التنافس والاستثمار الأمثل في التاقات البشرية بما يلا متتلبات التنمية الوطنية في المستقبل وهو ما يتتلت التاتيط الاس اتيجي بعيد المدل وفق ر ية يشارن في صيا تها أفراد المجتم للدولة وللتعليم والتدريت بكل أنواعه ،ونأمل أن يتحقق ذلك وفقًا لدراسات علمية منهجية كمة يقوم بها الخبراء في مجالات الإدارة والتعليم عبر مبسسات خبرية أو في الجامعات اتلية م الاستفادة القصول من خبرات الدول المتقدمة في مجال التاتيط الاس اتيجي وتنفيذ الأعمال المبسسية المتصلة بالتعليم والتدريت .
. 3مستقبل خطط التعليم العام عرف الوطن العزيز التتوير التعليمي وال بوي منذ وقت مبكر بعد تأسيس مديرية المعارف وأدركت الدولة أهمية تتوير التعليم في بناء المواطن ،وحققت بجهودها في نشر ال بية والتعليم أنموذجا متميزًا عل المستولين الإقليمي والعالمي ،فمن مدارس دودة العدد تقوم بتعليم عدد دود من التلاب الذكور ،إلى أكثر من 35أل مدرسة للتعليم العام تقدم رعايتها وخدماتها بال بية والتعليم إلى او خمسة ملايين طالت وطالبة ،ويقوم بمهمة التدريس فيها قرابة نص مليون معلم ومعلمة ،ومن جاامعة واحدة إلى أكثر من 35 جامعة حكومية وأهلية ينتمي إليها أكثر من مليون طالت وطالبة ،يقوم عل تعليمهم أكثر من مئة أل عضو هيئة تدريس في الكثير من التاصصات ،وقد بلغت معدلات النمو في السنوات الخمسين الماضية زيادة ملحورة بتضاع عدد المدارس ومبسسات التعليم العالي والتلاب والعاملين فيها كل عشر سنوات ،وقد وجد في هيكل وزارة المعارف كما في هيكل الر اسة العامة لتعليم البنات ووزارة التعليم العالي وبعد ذلك في وزارة ال بية والتعليم إدارات للتاتيط والتتوير ال بوي وأخرل للتتوير الإداري تضتل بمهام التاتيط والتتوير وإدارة مشاري التتوير الع اهدتها الوزارات المعنية بقيادة التعليم قبل دمجها أخي ًرا في وزارة التعليم الحالية . ويمكن تقسيم تاري التعليم العام في المملكة إلى ثلاث مراحل ر يسة:مرحلة التأسيس: وهي مرحلة تعزيز اطمئنان المجتم وقبوله بالتعليم وبالأخب تعليم المرأة وبناء السياسات والنظام التعليمي .ومرحلة الانتشار :وهي مرحلة نشر التعليم والتوس فيه كمياً م مساواة فرص التعليم للجنسين والسعي تو الأمية .ومرحلة التجويد:هي مرحلة القيام بمشروعات
وبرامج لتتوير التعليم وتأطيرها في المبسسات التعليمية ومتابعة مخرجاتها ،وقد أولت المملكة التعليم اهتمامًا بالغًا ،وأنفقت عليه مبالعَ ضامة ،حت احتل المرتبة الثانية في حجم الإنفال الحكومي ،واحتلت المملكة المرتبة الثامنة دوليًا من حيث الإنفال عل التعليم،وقد حققت المملكة مجموعة من الإنجازات المهمة ويمكن الإاارة إلى بعا منها فيما يلي: انخفضت نسبة الأمية في المملكة من % 60عام 1971م إلى ما يقارب %4عام 2012م ،ووفرت المملكة التعليم المجاني لمراحل التعليم جميعها بما في ذلك التعليم الجامعي ،وارتف عدد مدارس رياض الأطفال بفضل الدعم والحوافز الع تمنحها الدولة للمستثمرين في التعليم ، وخضعت الأنظمة والسياسات التعليمية لكثير من التعديل والتتوير عل مدل العقود الماضيةل لمواكبة المستجدات ال بوية ومنها تتوير لا حة التقويم ولا حة السلون و يرهما،وخضعت المناهج الدراسية في وزارة ال بية والتعليم إلى كثير من التتوير عل مدل العقود الماضية في إطار توجهات تربوية وفكرية مستجدة ،تُ َّوجت بمشروع تتوير مناهجالرياضيات والعلوم التبيعية والذي ُطبق مبخرًا ،وكذلك المشروع الشامل لتتويرالمناهج ،وإحلال كثير من المدارس المبنية لأ راض تعليمية مكان المدارس المستأجرة ضمن ختة إس اتيجية طموحة تهدف إلى التالب من المدارس المستأجرة خلال السنوات القليلة القادمة ،وتبني مواصفات حديثة لتصميم المباني المدرسية وتحسين مرافقها وإجراءات السلامة فيها،وتنفيذ مشاري إس اتيجية لتوري التقنية في تحسين إجراءات العمل وجم البيانات وإتاحتها ومنها :مشروع فارس للحوكمة التقنية ،ومشروع نور لفدارة ال بوية ،ونظام الاختبارات المركزية ،و يرها من المشروعات الإس اتيجية ،وتزويد المدارس -بشكل مستمر -بالتجهيزات المدرسية اللازمة وتحسين مستول جودتها ،وتحسين إجراءات اختيار المعلمين والمعلمات وتوريفهم ،وتتبيق اختبارات مقننة لتحسين عملية الاختيار ،وتتوير إجراءات
المقابلات الشاصية للمتقدمين للورا التعليمية ،وتبني سياسات في تقويم تعلم التلاب والتالبات تهدف إلى ال كيز عل الكفايات الأساسية ،وعل إعتاء المعلمين مجالات أوس ، لتتبيق وسا ل متنوعة في تقويم تحصيل التالت ،وازدياد الاهتمام بمهنة التدريس حيث ارتف عدد المعلمين بشكل أسرع من نسبة التحال التالت بالمدارس فالمجموع الكلي للمعلمين في المرحلة الابتدا ية والمتوستة والثانوية قد ازداد بنسبة % 62منذ العام 1995م ،م ازدياد نسبة المعلمين في المرحلة الثانوية بنسبة ،% 190بينما ارتف المجموع الكلي لالتحال التلاب في المستول نفسه بنسبة .%36 هذا عل مستول التعليم العام ،وقد حققت المملكة مجموعة من الإنجازات عل مستول التعليم العالي لعل من أبرزها زيادة أعداد الجامعات وتوفيرها في جمي مناطق المملكة وفي بعا اتافظات ذات الكثافة السكانية الع تتتلت افتتا جامعات فيها حت بلع تعداد الجامعات ما يزيد عن 35جامعة تضم العديد من الكليات والأقسام وين التوس في مجال التاصصات اىندسية والتبية والعلوم الع لا تزال تتتلبها التنمية الوطنية وبنيت مجموعة من المدن الجامعية ولايزال العمل مستم ًرا في بعضها ونفذ برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي منذ ما يزيد عن العشر سنوات ابتعث في مراحله مايزيد عن 150أل طالت وطالبة إلى العديد من الجامعات العالمية لدراسة بعا التاصصات الع تتتلبها التنمية وقد أسهمت بعا الجامعات في إحداث نقلة نوعية في مشاري التعليم العالي لتحقيق التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتم ونشأت أودية التقنية والأعمال بالشراكة م بعا الشركات والمبسسات الصناعية والتقنية وأنشأت في الوطن العزيز أول جامعة إليك ونية وأول جامعة عالمية للعلوم والتكنولوجيا وأول جامعة للبنات ،وتحقق الكثير من المنجزات في
مجالات تأسيس كراسي البحث العلمي ودعم المشروعات الصغيرة للشباب وفتع المجال واسعًا للجامعات الأهلية م دعمها وتشجي منافستها في مجال التعليم والتأهيل والتدريت . وقد اهدت وزارة ال بية والتعليم في عام 1425هه إعداد أول ختة إس اتيجية عشرية استهدفت تتوير التعليم لكنها لرس الشديد ر تفعلها لتغيير القيادات العليا في الوزارة ، وتلتها بعا الوزارات القا مة عل التعليم والتدريت في إعداد ختط إس اتيجية لتتوير التعليم والتدريت ،وفي عام 1431هه أنشئت اركة تتوير القابضة لإدارة مشاري تتوير التعليم الع اعتمدت ىا الدولة مبالع ضامة من الميزانية العامة للدولة لأكثر من عام مالي وفتع المجال أمام الشركة للاستثمار في تتوير التعليم لتحقيق دخولات إضافية توجه مصروفاتها او تحقيق تتوير التعليم مستقبلا ،وقد أعدت الشركة مشروع الإس اتيجية الوطنية لتتوير التعليم العام وفق ر ية إس اتيجية للتتوير تمتد إلى عام 1444هه تحقي ًقا لر ية خادم الحرمين الشريفين لتتوير التعليم العام كما أكدته الاس اتيجية ،والحق أن هذه الاس اتيجية تعد الأولى من نوعها الع استهدفت تتوير التعليم العام وفقًا لأسس استشراف المستقبل ومنتلقات التاتيط الاس اتيجي العلمية ،وقد يكون من الملا م للقيادات العليا الجديدة للتعليم متابعة تنفيذها لتحقيق أهدافها . وقد أحدثت الدولة تغيي ًرا جذر ًيا في هيكلة الوزارة المشرفة عل التعليم بدمج وزارة ال بية والتعليم ووزارة التعليم العالي في وزارة التعليم المعاصرة والع سيكون عليها عتء إحداث التتوير في التعليم العام والعالي في اىياكل الإدارية والأنظمة والختط بما يحقق متتلبات التنمية ،والذي شاه المتابعون والخبراء عل السواء أن تتول صفحات الختة الإس اتيجية الوطنية لتتوير التعليم م إيقاف الدعم الساي الذي حظي به مشروع تتوير
التعليم العام إلى ما قبل إنشاء وزارة التعليم الجديدة ،وسأحاول أن أرسم بعا المشاهد والسيناريوهات اتتملة لمستقبل تتوير التعليم في رل هذا التوجه الحكومي. المشهد الأول :استمرار عمل وكالات التتوير للتعليم العام وللتعليم العالي عل وضعها عل فرضية عدم إقرار استقلال الجامعات ،واستمرار عمل اركة تتوير وارتباطها بالقيادات العليا في الوزارة ،تا يعني احتمالية تبني الختة الإس اتيجية الوطنية 1444وخاصة فيما يتعلق بمشروع مدارس تتوير وبعا المشاري الأخرل الع بدأ العمل عل هريبها ،وقد تعمل الوزارة في هذه الأثناء عل إعداد ختة اس اتيجية وطنية ااملة للتعليم العام والعالي مستفيدة من التجارب السابقة ،وستستمر الوزارة في إطلال المشروعات التتويرية الجديدة خارج الختة لاكتساب رضا الحكومة والقا مين عل التعليم والمجتم . المشهد الثاني :صدور قرار اعتماد استقلال الجامعات مايعني إمكانية تبني الختة الاس اتيجية الوطنية لتتوير التعليم العام في التريق إلى إقرار استقلال إدارات التعليم والمدارس بتعميم مشروع تتوير المدارس الذي تشرف عليه الوزارة واركة تتوير ،وقد يعود الدعم الحكومي الذي اعتمد لتتوير التعليم في عهد الفيصل تدرريًا م تحسن الأوضاع الاقتصادية وانتهاء الأزمة اليمنية والسورية ،وستستمر الوزارة في إطلال المشاري التتويرية الصغيرة لإحداث نقلة دودة تحسن الوض الإعلامي لمنجزات الوزارة في نظر الحكومة والمجتم تزامنًا م تبني الختة . المشهد الثالث :إستمرار تبعية الجامعات للوزارة والعمل عل إعداد ختة إس اتيجية وطنية لتتوير التعليم العالي قد تستهدف استقلال الجامعات في مدة متوستة المدل عل رار الختة الاس اتيجية الوطنية لتتوير التعليم العام ودمج الختتين في ختة واحدة تكون منتلقًا لتتوير التعليم في المملكة وقد تكل اركة تتوير بالعمل عل ذلك في السنوات
القليلة القادمة وفي هذه الحالة يتوق العمل ببعا البرامج والمشروعات في الختة الاس اتيجية الوطنية 1444وخاصة ما اتصل بمشروع تتوير المدارس والتوس في تتبيقاته في السنوات القادمة إلى حين صدور الختة الجديدة . المشهد الراب :حدوث تغيير جديد في القيادات العليا لوزارة التعليم ما يستدعي إعادة النظر في دمج التعليم العام م التعليم العالي ،وقد يتماا عن هذا إعادة فك الارتبا لصا استقلال الجامعات ،وستعمل الوزارة عل إعادة ترتيت اىيكل التنظيمي لوزارة التعليم وقد تتبن ختة إس اتيجية جديدة تكون امتدا ًدا للاتة الاس اتيجية السابقة و الت الظن أن يكون هدف استقلال إدارات التعليم والمدارس من أحد الأهداف الاس اتيجية وهو ما يعني الإبقاء عل مشروع تتوير المدارس والتوس فيه او التعميم وصولا إلى استقلال إدارات التعليم والمدارس . المشهد الخامس :إستمرار الوض عل ما انته إليه بشأن الدمج واستمرار دواعي إيقاف الدعم لتتوير التعليم العام والعالي مايعني صرف النظر عن تنفيذ الختة الإس اتيجية الوطنية لتتوير التعليم ،وفي هذه الحالة ستعمل الوزارة عل تكثي البرامج التتويرية الصغيرة قليلة الكلفة المالية لتحسين وض الوزارة في نظر الحكومة والقا مين عل التعليم والمجتم ،وهو ما يعني ياب التاتيط الاس اتيجي والعمل عل الختط الوقتية ير المنتظمة ،وفي هذه الحالة سيتوق مشروع تتوير المدارس وربما يلغ كما ألغيت مشاري المدارس الرا دة ،وسيشهد التعليم تراجعًا في المارجات والنتا ج في قا مة التصني الدولية عل مستول التعليم العام والتعليم العالي عل السواء وخاصة إذا ر يعتمد قرار استقلال الجامعات من الجهة السيادية .
وعل كل الفرضيات فحن عل وزارة التعليم القا مة والمستقبلة أن تعمل جديًا عل استصدار قرار استقلال الجامعات لاتاحة الفرصة ىا للابداع والمنافسة العالمية ،والعمل عل تنفيذ الختة الإس اتيجية الوطنية لتتوير التعليم العام 1444وصولا إلى استقلال إدارات التعليم والمدارس بالتوس في تنفيذ مشروع تتوير المدارس وعل الدولة الاستمرار في دعم تتوير التعليم إذا ما ر بت تعليمًا منافسًا عل المستويين الإقليمي والدولي ،وعل القا مين عل التعليم القيام بالتاتيط الاس اتيجي بعيد المدل أسوة ببعا دول العار الع تنافس عل صدارة ال تيت العالمي ،وستستمر عثرات التعليم العام والعالي بعي ًدا عن التاتيط الاس اتيجي والعمل المبسسي الذي يبن جديده عل سابقه دون الاضترار إلى تبني مشروعات عل أنقاض المشروعات السابقة كما هو الحال الذي دأبت عليه الوزارة قبل الدمج ، ونسأل الله أن يوفق القيادات العليا والقا مين عل التعليم إلى سلون طريق التتوير المأمول للتعليم بكل أنواعه لتحقيق الآمال والغايات السامية للحكومة والمواطنين .
. 4مستقبل تقويم التعليم العام يلمس المتاب لتأري التعليم في المملكة العربية السعودية أن مفهوم التقويم ال بوي عرف في منظومة العمل في الجهات المشرفة عل التعليم بتعددها وإن اختل تفسير ذلك المفهوم بينها ،إلا أنه كان يتصل البًا بأساليت الاختبارات والقياس الع تستهدف قياس مستويات التحصيل الدراسي لدل المتعلمين لإصدار الحكم بشأن انتقاىم بين صفوف المراحل الدراسية وقليل ما كان يستفاد من نتا ج التقويم ال بوي لتتوير عناصر المنظومة التعليمية الأخرل وقد افذ التقويم ال بوي في الوطن العزيز مجموعة من الصور والأاكال وتتور بتتور الفكر ال بوي والنظريات والمناهج ال بوية المعمول بها ،ورهرت عبر تأري التعليم مجموعة من المشروعات الع تهدف إلى تتوير أساليت وآليات التقويم ال بوي منها عل سبيل المثال مشروع التقويم المستمر ومشروع الاختبارات الوطنية لقياس جودة التحصيل الدراسي لدل المتعلمين ومشروع الإختبارات التحصيلية الوطنية المقننة ومشروع التقويم الشامل للتعليم ومشروع التقويم الشامل للمدرسة ومشروع اختبارات الكفايات الأساسية للمعلمين ومشروع الاعتماد ال بوي للمدارس الأهلية ومشروع تقويم التعليم للجمي ومشروع قياس للتعليم العالي ،و يرها من المشاري الع كانت تهدف إلى تتوير التعليم من خلال نتا ج التقويم ال بوي إلى أن صدر الأمر السامي بتأسيس هيئة تقويم التعليم العام في المملكة لرف جودة التعليم العام و كفايته ،ودعم التنمية و الاقتصاد الوطني من خلال تحسين مخرجات التعليم العام. لقد أولت الأنظمة التعليمية في مختل بلدان العار موضوع التقويم ال بوي أهمية كبيرة نظراً لآثاره المهمة في العملية التعليمية وتحقيقها أعل مستويات الجودة ،كما
أوصت الكثير من المنظمات الدولية المعنية بال بية بقيام الدول بحجراء تقويم دوري لتعليمها، وقد تضمن إطار عمل مبتمر داكار للتعليم للجمي الذي عقد في إبريل عام 2000م والذي اعتمدته جمي الدول المشاركة في ذلك المبتمر دعوة للدول بوض الاس اتيجيات وتعبئة الموارد اللازمة لدعم الجهود الوطنية بالقيام بمراقبة أدل وأكثر انتظاماً لما يحرز من تقدم او تحقيق أهداف و ايات التعليم للجمي بما في ذلك اجراء عمليات تقويم دورية، فالاهتمام بتقويم التعليم يزداد في الوقت الحاضر ،وذلك لعلاقته بالسياسات الاقتصادية والاجتماعية ،حيث يتعدل الاهتمام به حدود المبسسات ال بوية إلى الجهات العليا في الدول، فيتوق أن يقدم التقويم معلومات حول وض التعليم ومدل تلبيته للاحتياجات الوطنية. فالحكومات عادة تنظر إلى التقويم كوسيلة للحصول عل معلومات يمكن الاستفادة منها في تتوير السياسات المستقبلية أو إعادة توجيه السياسات الحالية ،بالإضافة إلى استادام نتا جه في عملية التاتيط ،فاىدف الأبرز للتقويم ال بوي ليس الاقتصار عل إصدار أحكام بل لابد أن تستثمر نواهه للتاتيط لتتوير التعليم مستقبلا ،فهو موجه لافاذ قرارات معينة إذ إنه يسع إلى وض سياسات وتارسات تربوية أفضل ومن يتاب تأري التقويم ال بوي في الوطن العزيز لا يلمس له تأثي ًرا قو ًيا في عمليات تتوير عناصر المنظومة ال بوية مثل المناهج وبرامج إعداد المعلمين وبرامج التدريت ال بوي أثناء الخدمة وأساليت واس اتيجيات التدريس وأساليت إدارة المواق ال بوية المتنوعة وأساليت الإدارة ال بوية والتعليمية وبرامج الأنشتة المنهجية الصفية و ير الصفية وهويد البيئات ال بوية والتعليمية وأساليت تقويم التحصيل الدراسي واوها تا رت استثمار نواتج التقويم ال بوي لتتويرها ،فهنان حاجة ماسة لإجراء تقويم للتعليم العام والتعليم العالي في المملكة يشمل جوانت تقويم السياسات التعليمية بما في ذلك اللوا ع والأنظمة ،وتقويم المبسسات التعليمية والجهات
Search
Read the Text Version
- 1
- 2
- 3
- 4
- 5
- 6
- 7
- 8
- 9
- 10
- 11
- 12
- 13
- 14
- 15
- 16
- 17
- 18
- 19
- 20
- 21
- 22
- 23
- 24
- 25
- 26
- 27
- 28
- 29
- 30
- 31
- 32
- 33
- 34
- 35
- 36
- 37
- 38
- 39
- 40
- 41
- 42
- 43
- 44
- 45
- 46
- 47
- 48
- 49
- 50
- 51
- 52
- 53
- 54
- 55
- 56
- 57
- 58
- 59
- 60
- 61
- 62
- 63
- 64
- 65
- 66
- 67
- 68
- 69
- 70
- 71
- 72
- 73
- 74
- 75
- 76
- 77
- 78
- 79
- 80
- 81
- 82
- 83
- 84
- 85
- 86
- 87
- 88
- 89
- 90
- 91
- 92
- 93
- 94
- 95
- 96
- 97
- 98
- 99
- 100
- 101
- 102
- 103
- 104
- 105
- 106
- 107
- 108
- 109
- 110
- 111
- 112
- 113
- 114
- 115
- 116
- 117
- 118
- 119
- 120
- 121
- 122
- 123
- 124
- 125
- 126
- 127
- 128
- 129
- 130
- 131
- 132
- 133
- 134
- 135
- 136
- 137
- 138
- 139
- 140
- 141
- 142
- 143
- 144
- 145
- 146
- 147
- 148
- 149
- 150
- 151
- 152
- 153
- 154
- 155
- 156
- 157
- 158
- 159
- 160
- 161
- 162
- 163
- 164
- 165
- 166
- 167
- 168
- 169
- 170
- 171
- 172
- 173
- 174
- 175
- 176
- 177
- 178
- 179
- 180
- 181
- 182
- 183
- 184
- 185
- 186
- 187
- 188
- 189
- 190
- 191
- 192
- 193
- 194
- 195
- 196
- 197
- 198
- 199
- 200
- 201
- 202
- 203
- 204
- 205
- 206
- 207
- 208
- 209
- 210
- 211
- 212
- 213
- 214
- 215
- 216
- 217
- 218
- 219
- 220
- 221
- 222
- 223
- 224
- 225
- 226
- 227
- 228
- 229
- 230
- 231
- 232
- 233
- 234
- 235
- 236
- 237
- 238
- 239
- 240
- 241
- 242
- 243
- 244
- 245
- 246
- 247