أيضا محال ليس! في إمكان - 965وكذا كلام من سوى متكلم ك كلامه المعقول للانسان - 066إلا لمن قام الكلام به فذا - 661يكون حى سامعا و مئصرا من غير ما سمع وغئر عيان هذا المحال وواضح البهتان - 662و لسمع و لإبصار قام بغيره وصفا له هذا من الهذيان - 663وكذا مريد والإرادة لم تكن ا - 664وكذا قدير ماله من قدرة قامت به من واضح البطلان 1 بالنقل والمعقول والبرهان - 665والله جل جلاله متكلثم ينكره من اتباعهم رجلان - 666قد أجمعت رسل الإله علئه لم - 667فكلامه حفا يقوم به وإلام لم يكن متكلما بقران ل الحق ليس كلامه بالفاني - 668والله قال وقائل وكذا يقو حقا فيشمع قوله الثقلان - 966ويكلم الثقلئن يوم معادهئم حيوان بالتسليم والرضوان - 067وكذا يكلم حزبه قي جنة ل حقا فيسألهم عن التئيان - 671وكذا يكلم رسله يوم اللقا وقت الجدال له من الإنسان - 672ويراجع التكلمم جل جلاله بيخا وتقريعا بلا غفران - 673ويكلم الكفار في العرصات تو 3أن اخسؤوا فيها بكل هوان - 674ويكلم الكفار أيضا في الجحب - 675و لله قد نادى الكليم وقئله سمع الندا في الجنة الابوان - 676و تى الندا في تشع ايات له وصفا فراجعها من القران - 677وكذا يكلم جئرئئل بأمره حئى ينفذه بكل مكان ذاك البخاري العظيم الشان - 678و ذكز حديثا في صحيح محمد بالضوت يبلغ قاصيا والذاني - 967فيه نداء الله يوم معادنا بل ذكره مع حذفه سئان - 068هب ان هذا اللفظ لئس بثابت 3بل رواه مجسخ فوقاني - 681ورواه عندكم البخاري المجس
لنا كأذان - 682أيصخ في عقل وفي نقل ندا ء ليس مسموعا - 683أم أجمع العقلاء من أهل اللسان وأهل كل لسان - 684ان الندا الضوت الزفيع وضذه فهو النجاء كلاهما صوتان هذا الحديث ومحكم القرآن - 685والله موصوف بذللب حقيقة - 686واذكز حديثا لابن مشعود صرب حا انه ذو أحرف ببيان - 687للحرف منه في الجزا عشر من او حسنات ما فيهن من نقصان - 688وانظز إلى الشور التي افتتحت باحى سفها ترى سزا عظيم الشان - 968لم يأت قط بسورة إلا أتى في إئرها خبر عن القزآن هذا الشفاء لطالب الإيمان - 96 0إذ كان إخبارا به عنها وفي لا غيرها والحق ذو تئيان - 196ويدل ان كلامه هو نفسها - 296فانظر إلى مبدا الكتاب وبعدها اد أعراف لم كذا إلى لقمان القؤآن - 396مع تلوها أيضا ومع \"حم \" مع \" يس \" وافهم مقتضى !!ال!ه * * ف!غ في إلزامهم القول بنفي الرسالة ]ذا انتفت صفة الكلام - 496و دله عز وجل موص آمر ناه منمب مزسل لبيان - 596ومخاطب ومحايسب ومنئىء ومحدث ومخئر بالشان - 696ومكلم مبكلئم بل قائل ومحذر ومبشر بأمان - 796هاد يقول الحق مزشد خلقه بكلامه للحق والإيمان - 896فاذا انتفت صفة الكلام فكل هـتا منتف متحقق البطلان بلا فرقان - 996وإذا انتفت صفة الكلام كذلك الى إرسال منفي -07 0فريسالة المبعوث تبليخ كلا م المرسل الداعي بلا نقصان 52
وإنه نوعان للمزسلين - 07 1وحقيقة الإرسال نفس خطابه موسى وجئريل القريب الداني - 207نوغ بغئر وساطة ككلامه إذ لا تراه ههنا العئنان -307منه إلئه من وراء حجابه -07 4و لاخر الئكليم منه بالوسا طة وهو أيضا عنده ضزبان التئيان - 07 5وحيئ وارساذ إلئه وذاك في المث! !ورى أتى في احسن *** في ]لزامهم التشبيه للرب بالجماد الناقص اذا انتفت صفه الكلام 607واذا انتفت صفة الكلام فضلمها خرسق وذلك غاية النقصان 707فلئن زعمتئم أن ذلك في اللي هو قابل من أمة الحيوان 807والزث لئس بقابل صفة الكلا م فنفيها ما فيه من نقصان 907فيقال سلب كلامه وقبوله صفة الكلام اتم للنقصان 071إذ اخرس الإنسان اكمل حالة من ذا الجماد بأوضح البرهان 711فجحدت أوصاف الكمال مخافة الف جسيم و لتشبيه بالإنسان 712ووقعت في تشبيهه بالجامدا ت الناقصات وذا من الخذلان 713الله كبر هئكت أستاركئم حتى غدوتئم ضحكة الصئيان فصسر في إلزامهم بالقول بأن كلام الخلسن حقه وباطله هو تو كلام الله سبحاذه 714أو ليس قد قام الدليل بان أف حال العباد خييقة الرحمن 53
صيها للذي يعنى بهذا الشان 715من ألف وجه أو قريب الالف ي! 716فيكون كك كلام هذا الخلق عف ش كلامه سبحان ذي الشلطان 717إذ كان منسوبا إلئه كلامه خلقا كبيت الله ذي الأركان 718هذا ولازم قولكم قد قاله ذو الاتحاد مصزحأ ببيان 971حذر التناقض إذ تناقضتم وو ممن طزده في غاية الكفران 072فلئن زعمتم أن تخصيص القرا ن كبيته وكلاهما خلقان ذي الاكوان 721فيقال ذا التخصيص لا ينفي العمو م كرب لإضافة القران 722ويقال رب العزنر أيضا ،هكذا تخصيصه 723لا يمنع الئعميم في الباقي وذا في غاية الإيضاح والتبيان !* * * في التفريق بين الخلق والأمر أمر الضريح وذ[ك في الفزقان -724ولقد أتى الفرقان بين الخلق واد -725وكلاهما عند المنارخ واحد والكل خلق ما هنا شئئان نوع علئه وذاك في القران -726والعطف عندفم كعطف الفزد من في اية الثفريق ذو تبيان -727فيقال هذا ذو امتناع ظاهبر -728فالله بعد الخلق أخبر اتها قد سخرت بالأمر للجريان -972وأبان عن تشخيرها سبحانه بالامر بعد الخلق بالتبيان حولا هما في ذاك مستويان -073و لأمر إفا مصدز و كان مف حصنوع قابل صنعة الزحمن حخلوق ينفى لانتفا الحدثان -731مأموره هو قابل للأمر كاو - 732فإذا انتفى الامر انتفى المامور كاد 54
سرا عجيبا واضح البرهان -733و نظز إلى نظم الشياق تجد به 1 - 734ذكر الخصوص وفعله متقدما 1 و لتعميم في ذا الثاني و لوصف 11 - 735فالى بنوعئي خلقه وبأمره - 736فتذبر القران إن رمت الهدى فعلا ووصفا موجزا ببيان فالعلم تحت تدبر القرآن تغر في الهوتت بنر ما يضاف إلي الرت تعالي من الأوصاف والأعيان - 737و دئه أخبر في الكتاب بانه منه ومجروز بمن نوعان - 738عئن ووصف قائم بالغير فاد أعيان خلق الخالق الرحمن - 973و لوصف بالمجرور قام لائه أولى به في عزف كل لسان -74 0ونظير ذا أيضأ سواء ما يضا ف إليه من صفؤ ومن اعيان - 74 1فإضافة الأوصاف ثابتة لمن قامت به كإرادة الرحمن -742واضافة الأعيان ثابتة له ملكا وخلقا ما هما سثان -743فانظز إلى بيت الإله وعلمه لما اضيفا كئف يفترقان في ذي الإضافة إذ هما وصفان -744وكلامه كحياته وكعلمه فكعئده أيضا هما ذاتان - 745لكن ناقته وبئت إلهنا -746فانظر إلى الجهميئ لما فاته اد حق المبين وو ضح الفرقان 1 لاح لمن له عئنان 1 -747كان الجميع لديه بابا واحدأ و[لصبح *** تغر -748وأتى ابن حزم بعد ذاك فقال ما للناس قران ولا ثنان 55
ن وذ ك قول بين البطلان -974بل أربغ كل يسمى بالقرا في الرسم يدعى المصحف العثماني - 75 0هذا الذي يتلى واخر ثابت هذي الثلاث خييقة الزحمن - 751والثالث المحفوظ بين صدورنا كل يعئر عنه بالقرآن -752و لرابع المعنى القديم كعلمه عنه عبارة ناطق ببيان -753و ظنه قد رام شيئا لئم يجد - 754ان المعئن ذو مراتب أربع عقلت فلا تخفى على إنسان -755في العين ثئم الذهن ثم اللفظ ثمم الرسم حين تخله ببنان -756وعلى الجميع الاسم يصدق لكن و أولى به الموجود في الاعيانا -757بخلاف قول ابن الخطيب فإنه قد قال إن الوضع للأذهان فدهى ابن حزم قلة الفزقان -758فالشيء شيء و حد لا أربع متكفثم بالوحي والفرقان -975والله أخبر أئه سبحانه بصدور أهل العلم والإيمان - 76 0وكذاك أخبرنا بأن كلامه -761وكذاك أخبر أنه المكتوب في صحف مطفرة من الشيطان - 762وكذاك أخبر أنه المتلؤ واو حقروء عند تلاوة الإنسان - 763والكك شيغ واحذ لا انه هو أربغ وثلاثة واثنان -764وتلاوة لقران أفعاذ لنا وكذا الكتابة فهى خط بنان -765لكنما المتلؤ و لمكتوب واو ححفوظ قول الواحد المنان وبضده فهما له صوتان -766و لعبد يقروه بصؤت طئب وبضده فهما له خطان -767وكذاك يكتبه بخط جئد - 768أصواتنا ومدادنا و داتنا و[لرق ثئم كتابة القرآن من قال قول الحق غئر جبان 1 -976ولقد اتى بصوابه في نظمه ( -077إن الذي هو في المصاحف مثبت بانامل الاشياخ والشئان ومدادنا والم ق مخلوقان ) - 771هو قول ربي آيه وحروقه 56
خوع وذاك حقيقة العزفان] 772فشفى وفرق بئن متلو ومص 773الكل مخلوق ولئس كلامه او حتلو مخلوقا هما شئئان 774فعلنلش بالئفصيل و لتمييز فاو إطلاق و لاجمال دون بيان 1 زمان 1 1 1 775قد أفسدا هذا الوجود وخئطا !1اذهان و 1لاراء كل باللام قد يعنى بها شئئان 776وتلاوة لقزان في تعريفها 777يعنى بها المتلؤ فهو كلامه هو غئر مخلوق كذي الاكوان وأدائهم وكلاهما خلقان 778ويراد أفعال العباد كصؤتهم 977هذا الذي نضت عليه أئمة اد إسلام أهل العلم والعرفان 078وهو الذي قصد البخاري الزضا لكن تقاصر قاصر الاذهان 781عن فهمه كتقاصر الأفهام عن قول الإمام الاعظم الشئباني ،و هتدى للتفي ذو عزفان 782في اللفظ لما أن نفى الضذين ت بتلاوة لقران 783فاللفط يصلح مصدرا هو فعلنا كتلفظ 784وكذاك يصلح نفس ملفوظ به وهو القران فذان محتملان 785فلذاك أنكر أحمد الاطلاق في نفي وإثبات بلا فزقان *** تعر في مقالات الفلاسفة والقرامطة في كلام الرب جل جلاله بإفاب ذي بهتان -786وآلى ابن سيتا القزمطيئ مصانعا للمشلمين -787فراه فئضا فاض من عقل هو او ععال علة هذه الاكوان -788حئى تلفاه زكى فاضل حسن التخيل جئد[لتئيان ومواعظأ عريت عن البرهان - 978فالى به للعالمين خطابة - 097ما صزحت أخباره بالحق بل رمزت إلئه إشارة لمعان 57
-97وخطاب هذا للخلق و لجمهور بالى حق الضريح فغئر ذي إمكان -97 2لا يقبلون حقائق المعقول إلام في مثال الحسق والاعيان لهم بأوان إلا إذا وضعت -97 3ومشارب العقلاء لا يردونها -97من جنس ما ألفت طباعهم من الى صحسوس في ذا العالم للجثماني إلى الاذهان !سيم وتخييل ه -97فأتوا بتشبيه وتمثيل وتب -97 6ولذاك يحرم عندهئم تأويله لكنه حل لذي العرفان منا وخزق سياج ذا البشتان -97 7فإذا تأؤلناه كان جناية -97 8لكن حقيقة قولهم أن قد آلوا بالكذب فيه مصالح الانسان -97 9و لفئلسوف وذا الزسول لديهم متفاوتان وما هما عدلان والفيلسوف نبيئ ذي البرهان -08أما الرسول ففيلسوف عوامهم -08و لحق عندهم ففيما قاله أتباع صاحب منظق اليونان -08 2ومضى على هذي المقالة أمة خلف ابن سينا فاغتذو بلبان 3منهم نصير الكفر في أصحابه الناصرين لملة الشئطان أعداء كل موحل! رتاني فايسأل بهم ذا خئرة تلقاهم أعداء رسل الله والقرآن ] ه [ -08و[يسال بهم ذا خئرة تلقاهم -08 6صوفئهم عبد الوجود المطلق الى حعدوم عند العقل في الاعيان أو ملحذ بالائحاد يدين لا الف صحيد ،منسلخ من الاديان 7 -808معبوده موطوؤه فيه يرى وصف الجمال ومظهر الإحسان -908الله اكبر كثم على ذا المذهب الى صلعون بئن الناس من شيخان -081يئغون منهم دعوة ويقئلو ن أياديا منهم رجا الغفران رجموهم لا شك بالصو ن -811ولو انهم عرفوا حقيقة أمرهئم وافرش لهم كفا من الاتبان -812فابذر لهئم إن كنت تئغي كشفهم -813و ظهر بمطهر قابل منهم ولا تظهز بمظهر صاحب النكران 58
بالجريان وتهم لولا لسيف - 81 4و نظز إلى أنهار كفر فخرت *** 1 في مقالات طوائف الاتحادفي في كلام 1 الزب جلى جلائه 1طفت على ما قال كل لسان - 815وأتت طوائف الاتحاد بملة 1رزا الخلق من جن ومن إنسان -816قالوا كلام الله كل كلام هـ صدقا وكذبا و ضج البطلان - 817نظما ونثرا زوره وصحيحه للمحصنات وكل نوع أغان ش وسائر البهتان والهذيان - 818فالشمث و لشتم القبيح وقذفهم -981و لنوح و[لئعزيم و[لشحر المبب وكلامه حقا بلا نكران -82 0هو عئن قول الله جل جلاله وعليه قام مكسح البنيان -821هذا الذي أذى إلئه أصلهم عين الوجود وعئن ذي الاكوان -822إذ أصلهم اأر الإله حقيقة - 823فكلامها وصفاتها هو قوله وصفاته ما ههنا غئران !ين من قئح ومن إحسان بالف - 82 4ولذاك قالوا إنه الموصوف ل وضده من سائر النقصان - 825ولذاك قد وصفوه أيضا بالكما - 826هذي مقالات الطوالف كلها حملت إلئك رخيصة الاثمان -827و ظن لو فئشت كتب الناس ما ألفيتها أبدا بذا التئيان -828زفت إلئك فإن يكن لك ناظز أبصزت ذات الحشن والإحسان -982فاعطف على الجهمية المغل الالى خرقوا لسياج العقل و لقران بل ناد في ناديهم بأذ ن -083شزد بهم من خلفهم و كسرهم 95
من لغة بكل لسان حشموع 831أفسدتم المعقول والمنقول واد 832أيصج وصف الشيء بالمشتق لذ معناه لدى الاذهان ؟ صشلوب 833يصح صئار ولا صئر له ويصح شكار بلا شكران 834ويصح علام ولا علم له ويصح غفار بلا غفران و لشمع والإبصاو مفقودان 835ويقال هذا يسامع أو مئصر 1 836هذا محال في العقول وفي النقو ل وفي اللغات وعضير ذي إمكان 1 لكن بقول قام بالإنسان 837فلئن زعمتئم ائه متكلثم 838او غئره فيقال هذا باطل وعليكم في ذاك محذووان 983نفي اشتقاق اللفظ للموجود م ! ضاه به وثبوته للتضاني 084أعني الذي ما قام معناه به قلب الحقائق أقبج البهتان و خوه معدود من العميان 841ونظير ذا أخوان هذا مئصر 842سفئتم الاعمى بصيرا إذ اخو 5مئصر وبعكسه في التضاني في فعله كالخلق للأكوان 843فلئن زعمتئم أن ذلك ثاب! 844والفعل لئس بقائم بإلهنا إذ لا يكون محل ذي حدثان 845ويصح ان يشتق منه خالق فكذلك المتكلم الوحداني 846هو فاعل لكلامه وكتابه لئس الكلام له بوصف معان للانسان 847ومخالف المعقول والمنقول واد عطرات و لمشموع وصف قديم أحرفا ومعاني 848من قال إن كلامه سئحانه 984والشضين عند الباء ليست بعدها لكن هما حزفان مقترنان معنى قديم قام بالزحمن 085أو قال إن كلامه سئحانه 851ما إن له كل ولا بعض ولا لض حربئي حقيقته ولا العئراني 852والأمر عئن النهي واستفهامه هو عئن اخبار بلا فرقان ررووا له بل لازم الرحمن 853وكلامه كحياته ما ذاك مف
85هذا الذي قد خالف المعقول واذ حنقول والفطرات للانسان ذو حرف قد رتبت ببيان 85اما الذي قد قال إن كلامه 85وكلامه بمشيئة وإرادةكالفعل منه كلاهما سيانا 85فهو اثذي قد قال قولا يعلم و حقلاء صحته بلا نكرانا 85فلأفي شيء كان ما قد قلتم أولى وأقرب منه للبرهان اصحاب هذا القول بالعدو ن 85ولاي شيء دالما كفزتم 86فدعوا الدعاوي وابحثوا معنا بت! عيق وإنصاف بلا عدو[ن إن كان ذاك الزفو في الإمكان 86وارفوا مذاهبكئم وسدوا خزقها وبيان أدلؤا إلئك بحجة 86فاحكم هداك الله بئنهم فقد 86لا تنصرن سوى الحديث واهله هئم عشكر القران والايمان لتكون منصورا لدى الرحمن 86وتحيزن إليهم لا غئرهئم أهل الكلام وقاده أصلان 86فتقول هذا القدر قد اعيا على 86إحداهما هل فعله مفعوله أو غئره قهما لهم قولان فروا من الاوصاف بالحدثان 86و لقائلون بانه هو عئنه 86لكن حقيقة قولهم وصريحه تعطيل خالق هذه الاكوان 86عن فعله إذ فعله مفعوله لكنه ما قام بالزحمن 87فعلى الحقيقة ما له فعل إذ و صفعول منفصل عن الدئان 87والقائلون باأنه غئر له متنازعون وهئم فطائفتان 872إحداهما قالت :قديم قائم بالذات وهو كقدرة المنان 873سفوه تكوينا قديما قاله اتباع شئخ العالم النعمان 874وخصومهم لم ينصفوا في رذه بل كابروهئم ما أتوا ببيان بالذات قام وانهم نؤعان 875والآخرون راوه امرا حادثا 876إحداهما جعلته مفتتحا به حذر التسلسل لئس ذا إمكان 61
ففعاله وكلامه فيان هذا اثذي قالته كزامية ذاك ابن حنبل المضا الشيباني و[لاخرون أولو الحديث كأحمد إن شاء ذو إحسان متكلما لم يزل قد قال :إن الله حفا بالذات لم يفقد من الرحمن جعل الكلام صفات فعل قائم إحسان أيضا في مكان ئان وكذاك نص على دوام الفعل باد وكذا ابن عئاس فراجع قوله لما أجاب مسائل القزان وكذاك جعفر الإمام الضادق الى صقبول عند الخلق ذو العرفان برا جوادا عند كل أوان قد قال لئم يزل المهئمن محسنا قد قال ما فيه هدى الحئران وكذا الإمام الدارمي فانه قال الحياة مع الفعال كلاهما متلازمان فلئس يفترقان صدق الإمام فكل حي فهو ف ! ط ل وذا في غاية التبيان من افة أو قاسر الحيوان إلا إذا ما كان ثم موانع والرث ليس لفعله من مانع ما شاء كان بقدرة الذئان ومشيئة الزحمن لازمة له وكذاك قدرة رئنا الرحمن دائم الإحسان هذا وقد فطر الإله عباده أن المهيمن يا دائم المعروف والسلطان ؟ أو لئفت تئفمع قول كل موخد وقديم الاحسان الكثير ودائم الى جود العظيم وصاحب الغفران ؟ فطروا علئها لا تواص ئان من غئر إنكار عليهم فطرة وكماله أفذاك ذو حدثان ؟ أو لئ!س فعل الرب تابع وصفه أفعالهم سبب الكمال الثاني؟ وكماله سبب الفعال وخلقه أفذاك ممتنع على المنان ؟ أو ما فعال الزث عئن كماله مف مكنا والفعل ذو إمكان لئم يزل أزلا إلى أن صار فيما تالله قد ضلت عقول القوم ذ قالوا بهذا القول ذي البطلان إ
حئى تمكن فانطقوا ببيان ؟ له متجددا - 09ماذا الذي أضحى بل كل يوم رئنا في شان - 09والرفي ليس معطلا عن فعله ما فقد ذا ووجوده لسيان جبه محاذ لئبر في الامكان - 9 0 2والأمر والثكوين وصف كماله ومشيئة ويييهما وصفان - 09 3وتخفف الثاثير بعد تمام مو أوصاف ذات الخالق المنان فعل يتم بواضح البزهان - 09والله ربي لئم يزل ذا قدرة مع موجب قد تم بالاركان؟ ه - 09العلم مع وصف الحياة وهذه - 09 6وبها تمام الفعل ليس بدونها - 09 7فلأي شيء قد تاخر فعله - 09 8ما كان ممتنعا عليه الفعل بل ما زال فعل الله ذا إمكان عبدوا الحجارة في رضا الشيطان - 09 9والله عاب المشركين بانهم1 - 19ونعى عليهم كونها ليست بخا لقة ولئست ذات نطق بيان - 19فأبان أن الفعل والئكليم من اوثانهم لا شك مفقودان - 19 2وإذا هما فقدا فما مشلوبها بإله حق وهو ذو بطلان - 19 3و لله فهو إله حق دائما أفعنه ذا الوصفان مشلوبان هذا المحال وأعظم البطلان - 19أزلا ولئسى لفقدها من غاية أبدا إله الحق ذا سلطان ه - 19إن كان رث العرش حفا لئم يزل بل فاعلا ما شاء ذا إحسان - 19 6فكذاك أيضا لئم يزل متكلما - 19 7و لله ما في العقل ما يقضي لذا بالزد والإبطال والنكران - 19 8بل ليس! في المعقول غئر ثبوته للخالق الازليئ ذي الإحسان لئس القديم سواه في الاكوان حادث - 19 9هذا وما دون المهيمن - 29والله سابق كل شيئء غيره ما رثنا والخلق مقترنان سئحانه جل العظيم الشان - 29و لله كان ولئس شيئء غيره نديق صاحب منطق اليونان - 29 2لشنا نقول كما يقول الملحد الز
239بدوام هذا العالم المشهود واد ارو ج في ازل ولئس بفان 249هذي مقالات الملاحدة الألى كفروا بخالق هذ الاكوان للمشلمين فقال بالإمكان 259وآلى ابن سينا بعد ذاك مصانعا ما كان معدوما ولا هو فان 269لكنه الازليئ ليس بمحدبئ 279وآلى بصلح بين طائفتين بف ضهما الحروب وما هما سلمان جونان صلحا قط في الايمان ؟ 289أدى يكون المشلمون وشيعة و والحرب بئنهم فحرب عوان 929و لشيف بين الأنبياء وبينهم 039ولذا آلى الطوسيئ بالحزب الضرب ح بصارم منه وسل لسان 319وآلى إلى الالسلام يهدم اصله من سه وقواعد للبنيان 1 1 329عمر المدارس للفلاسفة الالى كفروا بدين الله والقرآن ا 339وآلى إلى أوقاف أهل الدين يف غلها إلئهم فعل ذي أضغان هي لابن سينا موضع الفزقان الاشارات التي 349و راد تحويل ميس التي كانت لدى اليونان الشريعة بالنوا 359و راد تحويل ت ا لئس! في المقدور وا لإمكان 369لكنه علم اللعين باأر هـ ة وسائر الفقهاء في البلدان 379إلا إذل قتل الخييفة و لقضا أمر الذي هو حكمة الرحمن 389فسعى لذاك وساعد المقدور باد في عشكر الإيمان و لقرآن 939فأشار أن يضع الئتار سيوفهم 049لكنهم يبقون أهل صنائع الد نيا لأجل مصالج الابدان 419فغدا على سيف التتار الالف في مثل لها مضروبة بوزان 429وكذا ثمان منينها في ألفها مضروبة بالعد والحشبان 439حئى بكى الإسلام اعداه اليهو د كذا المجوس وعابدو لضلبان الايمان و لقرآن 449فشفى اللعين النفس من حزب الزسو ل وعشكر 459وبوده لو كان في أحد وقد شهد الوقيعة مع أبي سفيان 64
469لأقز أعينهم وأوفى نذره أو ن يرى متمزق اللحمان ذا العالم المخلوق بالبرهان 479وشو هد الاحداث ظاهرة على1 1 بحدوث كل ما سوى الرحمن 489و دلة الثوحيد تشهد كأها 949لو كان غير الله جل جلاله معه قديمأ كان رتا ثاني 059أو كان عن رب العلى مشتغنيأ فيكون حينئذ لنا رئان أفممكن ن يشتقل اثنان ؟ 519و لزث باستقلاله متوخد فإذا هما عدمان ممتنعان 529لو كان ذاك تنافيا وتساقطا 539و لقهر و لئوحيد يشهد منهما كل لصاحبه هما عدلان 549ولذلنب اقترنا جميعا في صفا ت الله فانظز ذاك في القزان به ذاتان 559فالواحد القفار حفأ ليس في اد إمكان ن تحظى *** في انواضهم علي القول بدوام فاعلتبه الزث وكلامه والانفصال عنه قلنا صدقتم وهو ذو إمكان 569فلئن زعمتئم أن ذاك تسلسل 579كتسلسل الئاثير في مشتقبل هل بين ذينك قط من فرقان ؟ 589والله ما افترقا لذي عقل ولا نقل ولا نظر ولا بزهان 959في سلب امكان ولا في ضده هذي العقول ونحن ذو ذهان 069فليأت بالفرقان من هو فارق فزقا يبين لصالج الاذهان 619ولذاك سؤى الجفم بمنهما كذا او حلاف في الانكار والبطلان 629ولأجل ذا حكما بحكم باطل قطعا على الجنات والنيران 65
- 639فالجهم أفنى الذات و لعلات للى حركات أفنى قاله الئوران - 649و بو علي وابنه والاشعردم وبعده ابن الطئب الرباني - 659وجميع ارباب الكلام الباطل د حذموم عند ائمة الإيمان 1 1 ا حق وفي أزل بلا إمكان - 669فرقوا وقالوا ذاك فيما لم يزل إحداث ما هذان يجتمعان الازليئ و د - 679قالوا :لاجل تناقض ما فيه محذوز من النكران - 689لكن دو م الفعل في مستقبل - 969فانظز إلى التلبيس في ذا الفزق تز ويجا على العوران و لعميان - 079ما قال ذو عقل بان الفرد ذ و أزل لذي ذهن ولا اعيان - 719بل كل فزد فهو مسبوق بفز د قبله أبدا بلا حشبان - 729ونظير هذا كل فزد فهو مذ حوق بفزد بعده حكمان - 739للنوع والآحاد مسبوق ومذ حوق وكل فهو منها فان - 749والنوع لا يفنى أخيرا فهو لا يفنى كذلك أولا ببيان في الذهن وهو كذاك في الاعيان - 759وتعاقب الانات امز ثابت آنات مفتتح بلا نكران - 769فاذا ابيتئم ذا وقلتم اول اهـ إلا بسلب وجوده الحقاني - 779ما كان ذاك الآن مشبوقا يرى - 789فيقال ما تعنون بالانات هل تعنون مذة هذه الازمان - 979من حين إحداث الشفوات العلى .والارض و لافلاك و لقمران؟ من قبلها شيء من الاكو 1ن - 089ونظنكئم تعمون ذاك ولم يكن نص!ى ومن نظر ومن بزهان؟ - 819هل جاءكم في ذاك من أثر ومن - 829هذا الكتاب وهذه الاثار و لى حعقول في الفطرات والاذهان منها فحكم الحق ذو تئيان - 839إنا نحاكمكئم إلى ما شئتم ن وذاك مأخوذ من القران ؟ - 849أو ليس خلق الكون في الإدام كا هـ - 89و لئس ذلكم الزمان بمدة لحدوث شيء وهو عين زمان ؟
86فحقيقة الازمان نشبة حادث لسواه تلك حقيقة الأزمان صقيت قبل جميع ذي الاعيان واذكر حديث الشبق للتقلمير و لف 87 حختار سابقة لذي الاكوان خمسين ألفا من سنين عدها و 88 98هذا وعرش الزب فوق الماء من قبل السنين بمدؤ وزمان 09و لناس مختلفون في القلم الذي كتب القضاء به من الديان 19هل كان قبل العرش أو هو بعده ؟ قولان عند أبي العلا الهمذاني 29والحق أن العرش قبل لانه قئل الكتابة كان ذا أركان وكتابة القلم الشريف تعفبت إيجاده من غير فصل زمان 39 49 فغدا بأمر الله ذا جريان لفا براه الله قال اكتب كذا 59 69 فجرى بما هو كائن أبدا إلى يوم المعاد بقدرة الزحمن 79 89 افكان رث العرش جك جلاله من قئل ذا عجز وذ نقصان ؟ 99 ول ور له ابدا وذو إمكان ؟ م لم يزل ذا قدرة والفعل مف فلئن سألت وقلت ما هذا الذي أداهم لخلاف ذا الئبيان؟ ولأي شيء لم يقولوا إنه سئحانه هو دائم الإحسان ؟ -فاعلم بأن القوم لما أشسوا اصل الكلام عموا عن القران - 10وعن الحديث ومقتضى المعقول بل عن فطرة الزحمن و لبزهان 1 قشرا إلى التعطيل و لبطلان -وبنو قواعدهئم عليه فقادهئم 20 -نفيئ القيام لكل أمبر حادث 30 بالرب خوف تسلسل الاعيان -فيسد ذاك عليهم في زعمهم 40 50 إثبات صانع هذه الاكوان -إذ اثبتوه بكون ذي الاجسام حا 60 دثة فلا تنفك عن حدثان 70 الحوادث لئم يكن -فإذا تسلسلت 80 لحدوثها إذ ذاك من برهان والجسم لا يخلو عن الحدثان -فلأجل ذا قالوا التسلسل باطل هذا الدليل بو 1ضح البرهان -فيصخ حينئذ حدوث الجسم من
في ذا المقام الفمئق الاعطان -هذي نهايات لأقدام الورى ينجي الورى من غمرة الحئران؟ -فمن ائذي يأتي بفتح بيني -فادنه يجزيه الذي هو أهله من جنة المأوى مع الزضوان نتمم! ومشبه وهداك ذو الغفران -فاسمع إذا و فهئم فذاك معطل -هذا الدليل هو الذي أرداهم بل هد كك قواعد القران -وهو لدليل الباطل المردود عف ول أفمة التحقيق و[لعرفان أن دار في الاوراق والاذهان -ما زال امر الناس معتدلا إلى فأتت لوازمه إلى الإيمان أجزاوه بقلوبهم -وتمكنت -رفعت قواعده ونحت نفه قهوى البناء وخز للأركان -وجنوا على الإسلام كك جناية إذ سلطوا الأعداء بالعدوان ذاك السلاح فما اشتفو بطعان -حملو 1بأسلحة المحال فخانهم -وآلى العدو إلى سلاحهم فقا تلهم به في غئبة الفزسان جهل الصديق وبغي ذي طغيان -يا محنة الإسلام و لقران من وكتابه بالحق والبزهان -والله لولا الله ناصر دينه ولقطعت منا عرى الإيمان أعداوه أرو[حنا -لتخطفت خير القرون له محاذ ذان -أيكون حفا ذا الدليل وما اهتدى أصل اليقين ومقعد العزفان -وفقتم للحق إذ حرموه في أبدا به واشدة الحرمان للذي لئم يهتدوا -وهديتمونا لذا الخذلان 1 -ودخلتم للحق من باب وما دخلوه و عجبا ن القوم واعجبا لذا البهتان -وسلكتم طرق الهدى و[لعلم د و -وعرفتم الزحمن بالأجسام واد والألوان أعراض و لحركات
وهم فما عرفوه منها بل من اد آيات وهي فغئر ذي بزهان الله اأكبر أنتم أو هئم على حق وفي غي وفي خشران؟ دع ذا ألئس الله قد بدى لنا حق الادلة وهي في القرآن ؟ متنؤعات صزفت وتظاهرت من كل وجه فهي ذو فنان معلومة للعقل أو مشهودة للحسق أو في فطرة الرحمن خبرا أو احسشتئم له ببيان ؟ أسمعبم لدليلكئم في بعضها ايكون أصل الدين ما تئم الهدى إلا به وبه قوى الايمان ؟ علما به لم ينج من كفران ؟ وسواه ليس بموجب من لم يحط طرق الهدى في غاية التئيان و لله ئئم رسوله قد بينا في أثر ولا قزآن؟ فلأي شيء أعرضا عنه ولئم ء نسمعه لكن أتانا بعد خئر قرونجنا وظهور أحداث من الشئطان وعلى لسان الجهم جاء وحزبه من كل صاحب بدعة حئران ولذلك اشتد النكير عليهم من سائر العلماء في البلدان صاحوا بهم من كل قطر بل رموا في إثرهئم بثواقب الشهبان عرفوا الذي يفضي إلئه قولهم ودليلهم بحقيقة العرفان وأخو الجهالة في خفارة جهله و 1لجهل قد ينجي من الكفران * صهالالى* نتمملسر في الرد على البفهن المعطلة القائلتر بائه ليس على العرش ]لة يعبد ،ولا فوق السماء إله يصفى له ويسجد ،وبيان فساد قولهم عقلا ونقلا ولغه وفطرة و[لله كان ولئس شي 2غئره وبرى البرية وهي ذو حدثان 96
عن ذاته أم فيه حفت ،ذان فسل المعطل هل براها خارجا 47 لا بذ من إحداهما أو نها 48 هي عئنه ما ثم موجودان 94 ما ثم مخلوق وخالقه وما شيء مغاير هذه الاكوان 52 53 لا بذ من إحدى ئلاث ما لها من رابع خلوا عن الروغان ولذاك قال محفق القوم الذي رفع القواعد مذعي العزفان 55 هو عين هذا الكون ليس بغئره انى وليس مباين الاكوان؟ 56 كلا وليس محايثأ أيضا لها فهو الوجود بعئنه وعيان 57 58 إن لم يكن فؤق الخلائق ربها فالقول هذا القول في الميزان 95 06 إذ لئس يعقل بعد الا أئه قد حل فيها وهي كالأبدان 61 والروج ذات الحق جل جلاله حلت بها كمقالة النصراني 62 63 فاحكئم على من قال ليس بخارج عنها ولا فيها بحكم بيان 64 65 بخلافه الوحيئن و لإجماع واد حقل الصريح وفطرة الزحمن 66 فعليه اوقع حذ معدوم بلى حد المحال بغير ما فرقان 67 68 ونقيضه هل ذاك في إمكان ؟ يا للعقول إذا نفيتئم مخبرا 96 لا يصدقان معا لدى الإمكان إذ كان نفيئ دخوله وخروجه متحقق ببديهة الإنسان الا على عدم صريح نفيه ذاتان لا بالغئر قائمتان سى أو تحايثها فتجتمعان ؟ أيصخ في المعقول يا اهل النهى ليست تباين منهما ذات لاف 1إن كان في الذنيا محاذ فهو ذا فارجع إلى المعقول و لبزهان فلئن زعمتم أن ذلك في الذي هو قابل من جشم آو جشمان وخروجه ما فيه من بطلان و لزب ليس كذا فنفيئ دخوله دعوى مجردة بلا برهان فيقال :هذا أولا من قولكئم ذاك اصطلاح من فريق فارقوا الى !حي المبين لحكمة اليونان
و لشيء يصدق نفيه عن قابل وسواه في معهود كل لسا 07 71 المحال وليس ذا إمكان ظلم آنسيت نفي الظلم عنه وقولك :د 72 ا 73 ونسيت نفي النوم والشنة التي لئست لرب العزش في الامكانا 74 ا 75 ونسيت نفي الطعم عنه وليس ذ ا مقبوله و لنفي في القران 76 77 وهما على الرحمن ممتنعان نفي ولاد؟ أو زوجة ونسيت 78 مئت أصم وما له عئنا 97 والله قد وصف الجماد بانه 08 81 والخلق نفيا و ضح التبيا وكذا نفى عنه الشعور ونطقه 82 ينفى ولا من جملة الحيوا هذا وليس لها قبوذ للذي 83 84 ويقال أيضا ثانيا لو صخ هـ رزا الشرط كان لما هما ضدا 85 86 لا في النقيضين اللذين كلاهما لا يثبتان ولئس يزتفعا 87 88 ويقال أيضا نفيكئم لقبوله لهما يزيل حقيقة الإمكا 98 09 بل ذا كنفي قيامه بالنفس أو بالغئر في الفطرات و[لاذها 19 29 بالنفس أو بالغئر ذو بطلا فإذا المعالل قال إن قيامه إذ ليس يقبل و حدا من ذينك ل امرين إلا وهو ذو إمكا جشئم يقوم بنفسه أيضا كذا عرض يقوم بغيره أخوا في حكم إمكافي وليس بواجب ما كان فيه حقيقة الإمكا فكلاكما ينفي الاله حقيقة وكلاكما في نفيه سيا ماذا يرذ علئه من هو مثله في النفي صزفا إذ هما عدلان و لفرق ليس بممكن لك بعدما ضاهئت هذا النفي في البطلا فوزان هذا النفي ما قد قلته حزقا بحزف أنتما صنوا لكلئهما فكقابل لمكا والخصم يزعم أن +ما هو قابل إثبات والئعطيل بالبرها فافرق لنا فرقا يبين مواقع ل الفشر عنك وكثرة الهذيا أو لا فأعط القوس باريها وخلم
في سياق هذا الدليلعلى وجه اخر وسل المعئى عن مسائل خمسة تزدي قو عده من الاركان صعبود حقما خارج الاذهان ؟ اقل للمعئى :هل تقول إلهنا و ا للرب حقا بالغ الكفران فإذا نفى هذا فذاك معالل أتراه غير جميع ذي الاكوان؟ واذا أقر به فسله ثانيا: هو عئنها ما ههنا غئران فإذا نفى هذا وقال بأنه بالكفر جاحد رئه الزحمن فقد ارتدى بالاتحاد مصزحا حاشا النصارى أن يكونو[ مثله وهم الحمير وعابدو لصلبان1 1 هئم خضصوه بالمسيح وأفه واولاء ما صانوه عن حيوان فإذا أقز بأنه غير الورى عئذ ومغبود هما شئئان ام ذاته فيه هنا امران ؟ فاسأله :هل هذا الورى في ذاته أمرين قبل خذه النصراني فإذا أقز بواحد من ذيناش و خشداشنا وحبيبنا لحفاني ويقول :أهلا بالذي هو مثلنا وإذا نفى الامرين فاسأله إذا :هل ذاته استغنت عن الاكوان؟ والالوان ؟ أم قام باو أعيان كالاعراض فلذاك قام بنفسه بالنفس فاسأله وقل :ذاتان ف!ذا أقز وقال :بل هو قائثم مثلان او ضدان أو غئران؟ بالنفس قائمتان أخبزني هما لولا لثباين لم يكن شئئان وعلى التقادير الثلاث فإنه ضدين أو مثلين أو غئرين كا نا بل هما لا شك متحدان فلذاك قلنا إنكم باب لمن بالاتحاد يقول بل بابان نفطتم لهم وهئم خطوا على نقط لكم كمعلم الضبيان
نت!مار في الإشارة ]لي الالرق النقلية الداله علي أن الله شبحاذه فوق سماواته علي عرشه ولقد أتانا عشر أنواع من اهـ صنقول في فوقية الزحمن مع مثلها أيضا تزيد بواحد ها نحن نشردها بلا كتمان منها استواء الرث فوق العرش في سئع أتت في محكم الفزآن بلا \"لام )\" ولو كانت بمعنى \" اللام \" في الاذهان ولذلك اطردت لاتت بها في موضع كيئ يحمل اد جاقي علئها بالبيان الثاني ونظير ذا إضمارهم في موضع حملا على المذكور في التئيان لا يضمرون مع اطراد دون ذ! س المضمر المحذوف دون بيان بل في محل الحذف يكثر ذكزه فإذا فم ألفوه إلف لسان حذفوه تخفيفا وإيجازا فلا يخفى المراد به على الإنسان هذا ومن عشرين وجها يئطل اث !سير ب \" استولى \" لذي العرفان قد أفردت بمصنف لإمام هـ تا الشأن بحر العالم الحزاني *** نتعد لفظان وله بحكم صريحه هذا وثانيها صريح علوه فة [أتت فيه ] لقصد بيان لفط \" العليئ \" ولفظة \" الأعلى \" معر صميم والإطلاق بالبرهان ن العلؤ له بمطلقه على تا ذاتا وقهرا مع علؤ الشان وله العلؤ من الوجوه جميعها لكن نفاة علوه دسلبوه !! صال العلو فصار ذا نقصان 73
فله الكمال المطلق الرئاني حاشاه من إفك النفاة وسلبهم 03 31 فطرت عليه الخلق والثقلان وعلوه فوق الخايمقة كفها 32 33 لا يستطيع معطل تئديلها أبدا وذلك سنة الزحمن 34 كل إذا ما نابه أمز يرى متوجها بضرورة الإنسان 35 36 نحو العلؤ فلئس يطلب خلفه و مامه او جانب الإنسان 37 38 ويهاية الشبهات تشكيك وتف صيش وتغبيز على الإيمان 93 لا تستطيع تعارض المعلوم واد حعقول عند بدائه الاذهان فمن المحال القدح في المعلوم بالف جهات هذا بئن البطلان إلى بطلان لئم تحتج جهات واذا البلم ئه قابلتها هذه المع! بعفق لبعض أولا للثاني شتان بئن مقالة أوصى بها ومقالة فطر الإله عباده حفا علئها ما هما عدلان * * صهالال! نت!لر حوبا ب\" من \" وبدويها نوعان هذا وثالثها صريح الفوق مص أصل الحقيقة وحدها ببيان إحداهما هو قابل الئأويل و د فإذا ادعى تأويل ذلك ماتج لئم تقبل الدعوى بلا بزهان 42 لكنما المجرور ليس بقابل الب ع ويل في لغة وعزف لسان 43 وأصخ لفائدة جلمل قدرها تهديك للتحقيق والعزفان 45 46 تبدي المراد لمن له أذنان إن الكلام إذا أتى بسياقة 47 48 اضحى كنم! قاطع لا يقبل اث ع ويل يعرف ذا أولو الاذهان فسياقة الالفاظ مثل شواهد او أحوال إنهما لنا صنوان الانسان إحداهما للعئن مشهودا بها لكن ذاك لمشمع 74
تبدي المراد أتى على استهجان فإذا آلى الئأويل بعد سياقؤ 94 وإذا آلى الكتمان بعد شواهد اد أحوال كان كأقبح الكتمان 52 53 له إن كنت ذا عزفان فتأفل الألفاظ و نظز ما ائذي سيقت 54 55 والفوق وصف ثابث بالذات من كل الوجوه لفاطر الاكو 1ن 56 57 لكن نفاة الفوق ما وفوا به جحدو 1كمال الفوق للذتان 58 بل فشروه بان قدر الله أ! طى لا بفوق الذات للزحمن قالوا وهذا مثل قول الناس في ذهب يرى من خالص العقيان هو فؤق جنس الفضة البيضاء لا بالذات بل في مقتضى الأثمان بلا نكران لله ثابتة و لفوق أنواغ ثلاث كلها ا هذا الذي قالوا وفوق القهر واد غوقية العليا على الاكوان1 1*** من!غ أملاك صاعدة إلى الزحمن هذا ورابعها عروج [لزوج و[لم 95 ضملا على التقدير بالازمان 06 ولقد اتى في سورتين كلاهما اش! 61 خمسين ألفا كامل الحشبان في سورة فيها المعارج قدرت 62 63 وبسجدة التنزيل ألفا قدرت فلأجل ذا قالوا هما يومان 64 65 يوم المعاد بذي المعارج ذكره واليوم في \" تنزيل \" في ذا الان 66 67 فيه إلئ الديان وكلاهما عندي فيوثم واحد وعروجهم 68 فالألف فيه مسافبه لنزولهم وصعودهئم نحو لرقيع الد ني هذي السماء فإنها قد قدرت خمسين في عشر وذا ضعفان لكنما الخمسون ألف مسافة د !سئع الطباق وبعد ذي الاكوان من عزش رب العالمين إلى الثرى عند الحضيض الاسفل التحتاني 75
11 96واختار هذا القول في تفسيره الى جغوي ذاك العالم الرباني ممن ابن إلسحاق الجييل الشان 11 07ومجاهد قد قال هذا القولد 11 71قال المسافة بيننا والعرش ذا د حقدار في سئر من الإنسانا 11 72ول لقول الاول قول عكرمة وقو ل قتادة وهما لنا علمان 11 73واختاره الحسن الرضا ورواه عن بحر العلوم مفسر القران لساداتنا في فزقهم أمران 11 74ويرجح القول الذي قد قاله لزكاته من هذه الاعيان 11 75إحداهما ما في الصحيح لمانع 11 76يكوى بها يؤم القيامة ظهره وجبينه وكذلك الجنبان 11 77خمسون لفا قدر ذاك اليوم في هذا الحديث وذاك ذو تئيان 11 78فالظاهر اليومان في الوجهين يو م و[حد ما إن هما يومان 11 97قالوا وإيراد الشياق يبئن الى حقصود منه بأوضح التئيان ببيان 11 08فانظز إلى الإضمار ضمن يرونه\" و\"نراه \" ما تفسيره \" 11 81فاليوم بالتفسير أولى من عذا ب واقع للقزب و لجيران 11 82ويكون ذكر عروجهم في هذه الد نيا ويوم قيامة الابدان 11 83فنزولهم أيضا هنالك ثابت كنزولهئم أيضا هنا للشان أيضأ هنا فلهم إذا شانان 11 84وعروجهم بعد القضا كعروجهم 11 85ويزول هذا السقف يؤم معادنا فعروجهم للعرش و لرحمن 11 86هذا وما نضجت لدفي وعلمها الى حوكول بعد لمنزل القرآن 11 87و عوذ بالرحمن من جزم بلا علم وهذا غاية الإمكان ورسوله المئعوث بالفرقان 11 88والله أعلم بالمراد بقوله نعر إليه و لإحسان 9118هذا وخامسها صعود كلامنا بالطئبات 76
وكذا صعود الباقيات الضالحا ت إليه من أعمال ذي الإيمان 09 19 وكذا صعود تصدقي من طئب أيضا إليه عند كل أو ن 29 وكذا عروج ملانك قد وكلوا منا باعمال وهم بدلان 39 1 49 و لصبح يجمعهم على القزآن فاليه تعرح بكرة وعشئة 59 1 69 1كيئ يشهدوه ،ويعرجون إليه باك أعمال سئحان العظيم الشان 79 89 وكذاك سعي اللئل يزفعه إلى الز حمن من قئل النهار الثاني 99 وكذاك سعي اليوم يزفعه له من قئل لئل حاقظ الانسان 20 30 وكذاك معراج الزسول إليه حقام ثابت ما فيه من نكران بل جاوز الشئع الطباق وقد دنا منه إلى أن قدرت قوسان خمسا عداد الفزض في الحشبان بل عاد من موسى إليه صاعدا حفا إلئه جاء في القرآن وكذاك رفع الزوج عيسى المزتضى وكذاك تصعد روج كل مصدقي لما تفوز بفرقة الابدان وتعود يوم العزض للجثمان حقأ إلمه كيئ تفوز بقربه وكذا دعا المضطز أيضا صاعذ أبدا إلئه عند كل أوان وكذا دعا المظلوم أيضا صاعد حفا إليه قاطع ا!وان ** نمر ل كذلك الئانزيل للقرآن -هذا وسادسها وسابعها النزو 60 تنزيله بالحق و لبزهان -و لفه أخبرنا باأن كتابه 70 80 فوق العباد أذاك ذو إمكان -ايكون تنزيلا وليس كلام من -يكون تنزيلا من الزحمن و لز حمن لئس مباين اكوان - 90وكذا نزول الزث جل جلاله في النصف من ليل وذاك الثاني 77
!ال العباد آنا العظيم الشان فيقول لشت بسائل غيري بأ! 12 من ذا يتوب إليئ من عصيان من ذاك يشألني فيعطى سؤله 13 من ذاك يشألني فأغفر ذنبه 14 فانا الودود الوا سع الغفران من ذا يريد شفاءه من سقمه 16 فانا القريب مجيب من ناداني ذا شانه سئحانه وبحمده 17 حتى يكون الفجر فجرا ثاني حقا لديكم بل هما عدمان يا قوم لئس نزوله وعلوه لا ذا ولا قول سواه ثان وكذاك ليس يقول شيئا عندكئم أول وزد وانقص بلا برهان كل مجاز لا حقيقة تحته *** غن!ار هو رفعة الدرجات للرحمن هذا وثامنها بسورة غافر 18 ايضا له وكلاهما رفعان درجاته مرفوعة كمعارج 91 02 ولسياقها يأباه ذو التئيان وفعيل فيها ليس معنى فاعل 21 22 لكمال رفعته على الاكوان لكنها مرفوعة درجاته 23 24 هذا هو القول الصحيح فلا تحد عنه وخذ معناه في القران 25 26 في ذي المعارج لئس يفترقان فنظيرها المئدي لنا تفسيرها والروج و لاملاك تصعد في معا رجه إليه جل ذو السلطان ذا رفعة الدرجات حقا ما هما إلا سواء أو هما شئهان اهل العلم للقران فخذ الكتاب ببعضه بعضا كذا تفسير *** غت!مار 27 هذا وتاسعها لنصوص بانه فوق السماء وذا بلا حشبان1 78
1228فاستحضر الوحيين وانظز ذاك تلى غاه مبينا و ضح التئيان ب كيئ تقوم شو هد الايمان 9122ولسوف نذكر بعض ذلك عن قرب منها ولا تك عندها بجبان 0123وإذا آلت \"في\" لا تكن مشتوحشا عقلا ولا عزفا ولا بلسان 1231ليست تدذ على انحصار إلهنا 1 ضاها كمعنى \" فوق \" بالبزهان 1232إذ أجمع الشلف الكرام بان م ! 1نفس العلو المطلق الحفاني 1 1233و ن لفظ سمائه يعنى به 1234و لرفي فيه وليس يحصره من الى حخلوق شيء عز ذو [لشلطان 1235كل الجهات بأسرها عدمية في حقه هو فوقها ببيان 1236قد بان عنها كلها فهو المحب ط ولا يحاط بخالق الاكوان 1237ما ذاك ينقم بعد ذو التعطيل من وصف العلو لربنا [لرحمن 1238يرذ ذو عقل سلمم قط ذ ا بعد التصؤر يا أولي الاذهان س الجهل أو بحمية الشئطان 9123والله ما رذ افرؤ هذا بغب صهالالى** 0124هذا وعاشرها ختصاص البعض من أملاكه بالعند للرحمن 1241وكذا اختصاص كتاب رحمته بعف ول الله فوق العزش ذو تئيان 1242لؤ لئم يكن سئحانه فوق الورى كانوا جميعا عند ذي السلطان سيئ هما في العند مشتويان 1243ويكون عند دئه إبليش وجف إرادة الأكو ن عئن 1244وتمام ذاك القول ن محئة الز حمن 1245وكلاهما محبوبه ومراده وكلاهما هو عنده سيان 1246إن قلتم عندية الئكوين فالذ اتان عند الله مخلوفان 97
- 12 47أو قلتم عندتة التقريب تف سيب الحبيب وما هما عدلان - 1248فالح!ث عندكم المشيئة نفسها وكلاهما في حكمها مثلان - 9124لكن منازعكئم يقول بانها عندتة حبنا بلا روغان - 125 0جمعت له حب الإله وقزبه من ذاته وكرامة الإحسان - 1251والحمث وصف وهو غئر مشيتة و لعند قرب ظاهر التئيان *** نتمفر -1252هذا وحادي عشرهن إشارة نحو العلؤ بإصبع وبنان إذ ذاك إشراذ من الإنسان 1253ل-له جك جلاله لا غئره 1254و-لقد أشار رسوله في مجمع الى حج العظيم بموقف الغفران مشتشهدا للواحد الزحمن -1255نحو الشماء بإصبع قد كزمت ويشير نحوهم لقصد بيان 1256ي-ا رب فاشهد ائني بلغتهم صلى علئدب الله ذو الغفران -1257فغدا البنان مرفعا ومصوبا -1258أديت ثئم نصحت إذ بلغتنا حق البلاع الواجب الشكران *** نت!فر ر له كما قد جاء في القران - 9125هذا وثاني عشرها وصف الظهو شيء كما قد قال ذو البزهان - 0126والظاهر العالي الذي ما فؤقه ولقد رو 51مشلم بضمان - 1261حفأ رسول الله ذا تفسيره سير التي قيلت بلا بزهان - 1262فاقبله لا تقبل سواه من الئفا فظهوره في غاية التئيان - 1263والشيء حين يتئم منه علؤه 08
1264أو ما ترى هذي الشما وعلوها وظهورها وكذلك القمران1 1265والعكس يضأ ثابت فسفوله وخفاؤه إذ ذاك مصطحبان 1266فانظز إلى علو المحيط وأخذه صفة الظهور وذاك ذو تئيان 1267و نظر خفاء المركز الادنى ووص! ف السفل منه وكونه تحتاني 1268وظهوره سئحانه بالذات مف فى علوه فهما له صفتان 9126لا تجحدنهما جحود الجهم أو صاف الكمال تكون ذا بهتان 0127وظهوره هو مقتض لعلوه وعلوه لظهوره ببيان 1271ولذاك قد دخلت هناك الفاء للف صئمبيب موذنة بهذا الشان 1272فتأملن تفسير أعلم خلقه بصفاته من جاء بالقران 1273إذ قال أنت كذا فلئس لضده أبدا إلمك تطرق الاتيان * * !* نمر 1274هذا وثالث عشرها إخباره انا نراه بجنة الحيوان 1275فسل المعطل هل يرى من تحتنا أم عن شمائلنا وعن أيمان ام هل يرى من فوقنا ببيان 1276م خلفنا وأمامنا سبحانه 1277يا قؤم ما في الامر شيغ غير ذا او ان رويته بلا إمكان 1278إذ رؤية لا في مقابلة من الر ائي محاذ لئس في الامكان 9127ومن ادعى شئئا سوى ذا كان د ! !اه مكابرة على الاذهان 0128ولذاك قال محقق منكئم لاهـ لى الاعتزال مقالة بأمان حقيق في معنى فيا إخواني 1281ما بئننا خلف وبئنكم لدى الف تذر المجشم في أذل هوان 1282شذو بأجمعنا لنحمل حملة 1283إذ قال إن إلهه حقا يرى يوم المعاد كما يرى القمران 81
وتصير بصار العباد نواظرا حقا إلئه روية بعيان 284 285 لا ريب أئهم إذا قالوا بذا لزم العلو لفاطر الاكوان 286 287 ويكون فوق العزش جل جلاله فلذاك نحن وحزبهم خصمان 288 928 عدنا على نفي العلو لربنا الزحمن لكننا سلم وأنتم إذ تسا 092 فعلؤه عئن المحال ولئمس فؤ ق العرش من رب ولا ديان لا تنصبوا معنا الخلاف فما له طعم فنحن وأنتم سلمان فانظر تربد يا من له عئنان هذا الذبد والأه مودع كتبهم * * !* ف!مق \"الاين )\" للزحمن ئله بلفظ هذا ورابع عشرها إقرار سا 192 ولقد رواه أبو رزين بعدما 292 لسأل الزسول بلفظه بوزان 392 492 لما قم به بلا نكران له ومقزرا ورواه تئييغا 592 لكن جواب اللفظ بالميزان 692 هذا وما كان الجواب جواب \" من\" 792 892 كلأ وليس ر \"من\" دخوذ قط في هذا الشياق لمن له اذ نان 992 003 \" أين الإله ؟\" لعالم بلسان دع ذا فقد قال الزسول بنفسه 103 خاها الذي وضعت له الحقاني و لله ما قصد المخاطب غير م ! 203 والفه ما فهم المخاطب غئره 303 و للفظ موضوع لقصد بيان يا قوم لفظ \"الاين \" ممتنغ على الز حمن عندكم وذو بطلان ويكاد قائلكئم يكفرنا به بل قد وهذا غاية العدو ن لفط صريخ جاء عن خئر الورى قولا وإقرارا هما نوعان عن لفظ \"من\" مع انها حزفان والله ما كان الرسول بعاجز \" و لاين \" أحرفها ثلاث وهي ذ و لئسى و\" من\" في غاية التئيان 82
- 4013والله ما الملكان أفصح منه إذ قي القبر من رب الورى يسلان متحدان والله ما اللفظان - 5013ويقول :أين الله ؟ يعني \" من )\" فلا ولا إنسان أيضا لذي لغة ولا شزع - 6013كلا ولا معناهما *** نت!سر رسل الاله الواحد المنان 7013هذا وخامس عشرها لإجماع من 8013فالمزسلون جميعهئم مع كتبهم قد صرحوا بالفؤق للرحمن والدين عئدالقادر الكيلاني 9013وحكى لنا إجماعهم شئخ الورى 0131و بو الوليد المالكي أيضا حكى إجماعهم أعني \" ابن رشد الثاني )\" إجماعهم علم الهدى الحراني 1311وكذا أبو العباس أيضا قد حكى 1312وله اطلاغ لم يكن من قبله لسواه من متكلم ولسان 1313هذا ونقطع نحن ايضا أنه إجماعهم قطعا على البرهان 1314وكذاك نقطع أثهم جاؤو 1بإث جات الصفات لخالق الاكوان جات الكلام لربنا 1لرحمن 1315وكذاك نقطع أنهم جاؤوا بإث 1316وكذاك نقطع انهم جاؤوا بإث جات المعاد لهذه الابدان 1317وكذاك نقطع أنهم جاؤوا بتو حيد الاله وما له من ثان 1318وكذاك نقطع انهم جاؤو 1بإث جات القضاء وما لهم قولان 9131فالزسل مئفقون قطعا في أصو ل الدين دون شرائع الايمان وذا قي الامر لا الئؤحيد فافهم ذان 0132كل له شزع ومنهاج 1321فالدين في التوحيد دين و حد لم يختلف منهم علئه اثنان 1322دين الإله اختاره لعباده ولنفسه هو قئم الأديان 1323فمن المحال بأن يكون لرسله في وصفه خبران مختلفان 83
ل الله بئن طوائف الإنسان 324وكذاك نقطع انهئم جاووا بعد 325وكذاك نقطع انهئم أيضا دعؤا للخمس وهي قواعد الإيمان 326إيماننا بادله ثم برشله وبكتبه وقيامة الابدان 327وبجند وهم الملائكة الالى هئم رسله لمصالح الأكوان 328هذي أصول الدين حفا لا الاصو ل الخمس للقاضي هو الهمذاني 932تلك الاصول للاعتزال وكئم لها فزع فمنه الخلق للقزلن 033وجحود أوصاف الإله ونفيهم لعلؤه والفوق للرحمن 331وكذاك نفيهم لرؤيتنا له يوم اللقاء كما يرى القمران 332ونفوا قضاء الرث والقدر الذي سبق الكتاب به هما حتمان 333من أجل هاتيك الاصول ،وخلدوا أفل الكبائر في لظى النيران بطعان ورموا رو ة حديثها 334ولاجلها نفوا الشفاعة فيهم 335ولاجلها قالوا بأن الله لغ يقدر على إصلاح ذي العصيان 336ولاجلها قالوا بان الله لئم يقدر على إيمان ذي الكفران 337ولاجلها حكموا على الرحمن بالمف صع المحال شريعة البهتان 338ولاجلها هثم يوجبون رعاية للأصلح الموجود في الإمكان 933حقا على رث الورى بعقولهئم سئحانك اللهم ذا السئحان *** نت!مسر هذا وسادس عشرها إجماع أهـ ل العلم أعني حخة الأزمان 034 من كل صاحب سنة شهدت له أهل الحديث وعشكر القران 341 342 لا عبرة بمخالف لهم ولو كانوا عديد الشاء و لبعران 343 أن الذي فوق اليموات العلى و لعزش وهو مباين الأكو ن 84
حقا على العزش استوا الزحمن - 1344هو رئنا سبحانه وبحمده طئم بعدها بالكفر و 1لإيمان - 1345فاسمع إذا أقوالهم واشهد علب - 1346واقرأ تفاسير الائفة ذاكري د إسناد فهي هداية الحئران ا ا !سير \"استوى \" إن كنت ذا عزفان - 1347وانظز إلى قول ابن عئاس بتف 1 - 1348و نظز إلى صحابه من بعد 1 كمجاهد ومقاتل حئران - 9134و نظز إلى الكلبيئ أيضا و لذي قد قاله من غير ما نكران - 135 0وكذا رفيع الثابعيئ أجلهئم ذاك الزياحيئ العظيم البفان فلذاك ما اختلفت علئه اثنان - 1351كئم صاحب لقى إلببه علمه فق قؤله تحريف ذي البهتان - 1352فليهن من قد سبه إذ لم يوا - 1353فلهم عبارات علئها أربغ قد حصلت للفارس الطعان تفع الذي ما فيه من نكران - 1354وهي استقز وقد علا وكذلك ر وأبو عبئدة صاجب الشئباني - 1355وكذاك قد صعد الذي هو رابغ أدرى من الجهميئ بالقرآن - 1356يختار هذا القول في تفسيره بحقيقة استولى من البهتان - 1357و 1لاشعري يقول تفسير استوى - 1358هو قول أهل الاعتزال وقول أت جاع لجهم وهو ذو بظلان وإبانة ومقالة ببيان - 9135في كتبه قد قال ذا من موجز ه عنهم بمعالم القرآن - 0136وكذلك البغوفي أيضا قد حكا قد صح عنه قول ذي إتقان - 1361و نظز كلام إمامنا هو مالأ ممن كئفه خاف على الاذهان - 1362في الاستواء بانه المعلوم و منه على التحقيق و لاتقان - 1363وروى ابن نافع الضدوق سماعه - 1364الله حفا في الشماء وعلمه سئحانه حقا بكل مكان - 1365فانظز إلى التفريق بين الذات واو حعلوم من ذا العالم الرباني ذي الأكو ن بالشماء وإنما و حعلوم عئم جميع - 1366فالذات خضت ا 1
1367ذا ثابت عن مالاب من رذه فلسوف يلقى مالكا بهوان عن بعض أهل العلم والإيمان 1368وكذاك قال الترمذفي بجامع مع خلقه تفسير ذي إيمان 9136الله فوق العرش لكن علمه عن سائر العلماء في البلدان 0137وكذاك أوزاعيهم أيضا حكى متوافرون وهئم أولو لعزفان 1371من قزنه و لتابعون جميعهئم فوق العباد وفوق ذي الاكوان 1372إيمانهم بعلوه سئحانه ،البئهقي وشئخه الرئاني 1373وكذاك قال الشافعيئ حكاه عن فوق السماء لاصدق العئدان 1374حقا قضى الله الخلافة ربنا 1375حمث الزسول وقائئم من بعده بالحق لا فشل ولا متوان ممن في السماء قضاء ذي الشلطان 1376فانظز إلى المقضيئ في ذي الارض ل عنه ،وهذا واضح البرهان 1377وقضاؤه وصنث له لم ينفصل يعقوب والالفاظ للنعمان 1378وكذلاب النعمان قال وبعده فوق الشماء وفوق كل مكان 9137من لم يقر بعرشه سئحانه 0138ويقز ن الله فوق العزش لا يخفى علئه هواجس الاذهان لله درك من إمام زمان 1381فهو الذي لا شك في تكفيره وله شروج عدة لبيان 1382هذا الذي في الفقه الاكبر عندهئم في ذاك تلقاها بلا حشبان 1383وانظز مقالة أحمد ونصوصه 1384فجميعها قد صمحت بعلوه وبالاستوا والفوق للرحمن لسواه من فزيسان هذا الشان 1385وله نصومق و ردات لم تقع ث وشيعة التعطيل والكفران 1386إذ كان ممتحنا بأعداء الحدب 1387وإذا أردت نصوصه فانظر إلى ما قد حكى الخلأل ذو الإتقان 1388وكذاك إسحاق الإمام فإنه قد قال ما فيه هدى الحيران 9138وابن المبارك قال قولا شافيا إنكاره علم على البهتان
حقا به لنكون ذا إيمان ربنا - 0913قالو 1له ما ذاك نعرف فوق السماء مباين الاكوان - 1913فأجاب نعرفه بوصف علؤه حرش الرفيع فجل ذو 1لسلطان - 2913وبانه سبحانه حفا على د - 3913وهو الذي قد شجع ابن خزيمة إذ سل سئف الحق و لعرفان 1 ا بعد الستتابتهم من الكفران - 4913وقضى بقتل المنكرين علوه ق مزابل الميتات والاشان ا - 5913وبانهم يلقون بعد القتل فو يدعى إمام أئمة الازمان - 6913فشفى الإمام العالم الحبر الذي ا في كتبه عنه بلا نكران - 7913ولقد حكاه الحاكم العدل الزضا وكتاب الاستذكار غئر جبان - 8913وحكئ ابن عئدالبز في تمهيده - 9913إجماع أهل العلم ان الله فو ق العزش لم ينكره ذو إيمان - 014 0وآلى هناك بما شفى هل الهدى لكنه مرضق على العميان في كتبه قد جاء بالتبيان فإنه - 1 4 0 1وكذا عليئ الأشعري ورلسائل للثغر ذات بيان وابانة ومقالة - 1 4 0 2من موجز ق العزش بالايضاح والبزهان !رير فانظر كتبه بعيان - 1 4 30وآلى بتقرير استواء الزب فو - 014 4و تى بتقرير العلؤ بأحسن دت قد قاله ذا العالم الزباني - 5014والله ما قال المجشم مثل ما هذا المجشم يا أولي العدوان بما تزموا به - 1 4 0 6فارموه ويحكم وتنفس الضعداء من حران إن ئئم حزازة - 1 4 70و لا فقولوا الاسلام و 1لايمان ل مجانب - 1 4 80فسلوا الإله شفاء ذا الذاء العضا - 1 4 0 9وانظز إلى حزب واجماع حكى لفه دزك من فتى كزماني - 1 4 1 0وانظز إلى قول ابن وهب أوحد د حلماء مثل الشمس في الميزان تلك المسالة مفصحا ببيان - 141 1و نظز إلى ما قال عبدالله في بالذات فوق العرش والأكوان وبحمده - 1 4 12من اننه سئحانه
شزح لتصنيف امرىء رئاني و نظز إلى ما قاله الكرجيئ في 13 فهما الهدى لملدد حئران وانظز إلى الاصل ائذي هو شزحه 16 و نظز إلى تفسير عئد ما الذي فيه من للاثار في ذا الشان 17 18 خت الرضا المتضلع الرئاني وانظز إلى تفسير ذاك الفاضل الف 91 ذاك الإمام ابن الإمام وشئخه 02 وأبوه سنئان رازئان 21 22 هو عثدنا سفر جليل معان و نظز إلى النسائيئ في تفسيره 23 24 نجل الصدوق إمامنا عثمان واقرأ كتاب العرش تصينف الرضا 25 أتراهما نجمين بل شمسان 26 و خوه صاحب مشند ومصنف 27 28 واقرا كتاب الاستقامة للزضا ذاك ابن أصرم حافظ رباني 03 في السنة العليا فتى الشئباني و قرأ كتاب الحافط الثقة الزضا 31 شهدت له الحفاظ بالاتقان ذاك ابن أحمد أوحد الحفاظ قد 32 33 واقرأ كتاب الاثرم العدل الرضا في الشنة الاولى إمام زمان 34 35 حقا أبي داود ذي العرفان وكذا الإمام بن الإمام المرتضى في السنة المثلى هما نجمان تصنيفه نثرا ونظمأ واضح واقرأ كتاب الشنة الاولى الذي أبداه مضطلغ من الإيمان ذاك النبيل ابن النبيل كتابه أيضا نبيل واضج البزهان وانظز إلى قول الزضا سفيان وانظز إلى قول ابن أسباط الزضا طد وحماد الامام الثاني وانظز إلى قؤل ابن زيد ذاك حص عثمان ذاك الذارميئ الزئاني وانظز إلى ما قاله علم الهدى في نقضه والرد يا لهما كتا با سئة وهما لنا علمان فخوت سقوفهم على الحيطان هدمت قواعد فزقبما جهمية ذاك البخارفي العظيم الشان وانطز إلى ما في صحيح محفد من رذه ما قاله الجهميئ بالف !ل الصحيح الواضح البزهان
- 1 436وانظز إلى تلك التراجم ما الذي في ضمنها إن كنت ذا عرفان - 1437و نظر إلى ما قاله الطبرفي في ال!ثى -ح الذي هو عندكئم سفران - 1 438أعني الفقيه الشافعيئ اللالكا ئي المسرذ ناصر الإيمان خميئ في إيضاحه وبيان - 9143و نظز إلى ما قاله علم لهدى اث -هيب ممدوج بكل لسان - 1 44 0ذاك الذي هو صاحب الئرغيب و اب ممئرى سلئمان هو الطبراني - 1441و نظز إلى ما قاله في الشنة د 1 يدعى بطلمنكئ!م ذو شان ا - 1442و نظز إلى ما قاله شيخ الهدى1 و جزه من تحريف ذي بهتان - 1 443و نظز إلى قول الطحاوفي الزضا1 - 1 444وكذلك القاضي أبو بكر هو افي ش الباقلاني قائد الفرسان 1 و لشرح ما فيه جليئ بيان - 1 445قد قال في تمهيده ورسائل - 1446في بعضها حفا على العزنر استوى لكنه استولى على الأكوان - 1 4 47وآلى بتقرير العلؤ وأبطل \"اد ط!م \" التي زيدت على القران باد لمن كانت له عينان - 1 448من أوج! شثى وذا في كتبه - 1 944و نظر إلى قول ابن كلأب وما يقضي به لمعطل الرحمن من قال قول الزور و لبهتان 1 - 1 045أخرج من النقل الضحيح وعقلها 1 ا أو خارج عن جملة الأكوان - 1451ليس الإله بداخل في خلقه صفسير والتهذيب قول معان - 1452و[نظز إلى ما قاله الطبرفي في ثا اعراف مع طه ومع سبحان ا تفسيره والشرح بالاحسان - 1453و نظز إلى ما قاله في سورة ل فيها وفي الاولى من القران - 1454و[نظز إلى ما قاله البغوفي في - 1 455في سورة الأعراف عند الاستوا وقراءة ذ ك الإمام الداني - 1456و نظز إلى ما قاله ذو سنة خخ الزضا المشتل من حئان - 1 457وكذاك سنة جعفر يكنى أبا لس - 1458و نظز إلى ما قاله ابن سريج د جحر الخضم الشافعيئ الثاني
أعني ابا الخئر الرصا العمراني 95ا -وانظز إلى ما قاله علم الهدى 06ا -وكتابه في الفقه وهو بيانه يئدي مكانته من الإيمان 61ا -و نظز إلى السنن التي قد صنف او حلماء بالاثار و لقران 62ا -زادت على المائتين منها مفردا أوفى من الخمسين في الحشبان رسائله إلى الاخوان فينا 63ا -منها لأحمد عدة مؤجودة شهرت فلئم تحتج إلى حشبان 64ا -واللاء في ضمن التصانيف التي فيها يجد فيها هدى الحيران 65ا -فكثيرة جدا فمن يك راغبا 66ا -صحابها هئم حافظو الإسلام لا أصحاب جهم حافظو لكفران يئغي الاله وجنة الحيوان 67ا -وهم النجوم لكل عبد سائر ش ائمة تدعو إلى النيران 68ا -وسواهم والله قطاع الطرب من حنبليئ و حد بضمان 96ا -ما في الذين حكئت عنهم انفا فأصوله و صولهم سيان 07ا -بل كلهم والله شيعة أحمد وأخو العماية ما له عئنان 71ا -وبذاك في كتب لهم قد صرحوا 72ا -آدظنهم لفظئة جهليهة مثل الحمير تقاد بالأرسان 73ا -حاشاهم من ذاك بل والله هئم أهل العقول وصحة الأذهان 74ا -فانظز إلى تقريرهئم لعلوه بالنقل و لمعقول و لبرهان 75ا -عقلان عقل بالنصوص مؤئد ومؤتد بالمنطق اليوناني حئى تشيب مفارق الغربان 76ا -و لله ما استويا ولن يتلاقيا من سادة العلماء كل زمان ولاء بل أضعافهم 77ا -افتقذفون 1خديع والبصليل و لبهتان 78ا -بالجهل والششبيه والشجسيم والش لا تفسدوه لنخوة الشئطان 97ا -يا قومنا ألله في إسلامكئم 08ا -يا قومنا اعتبروا بمصرع من خلا من قئلكم في هذه الأزمان وقتالهم بالزور والبهتان 81ا -لم يغن عنهئم كذبهم ومحالهئم
رر الناس والحكام و لسلطان - 1482كلا ولا التلبيس و لتدليس عف 1 ما لم يكن للقؤم في حشبان 1 - 1483وبدا لهم عند انكشاف غطائهم - 1484وبدا لهم عند انكشاف حقائق ل إيمان انهم على البطلان ا 1 فاتوا بعلم و نطقوا ببيان - 1 485ما عندهئم والله غير شكاية فاشكوا لنعذركئم إلى القران إلا الذي هو عابصز - 1 486ما يشتكي وعليكم فالحق في الفرقان - 1487ثئم اسمعوا ماذا الذي يقضي لكئم فغدا لكئم للحق تلبيسان وقولنا - 1 488لبشتم معنى النصوص يأتي بتحريف على إنسان - 9148من حرف النمق الضريح فكيف لا بأئمة الاسلام ظن الشاني أساتم - 0914يا قوم و لله العظيم قالوا ،كذاك منزل القران إذ بصشمت بل شئهت صنفان - 1914ما ذنبهم ونبثهئم قد قال ما من غئر تحريف ولا عدوان لديكم - 1 294ما الذنب إلا للنصوص كلب الرو فض أخبث الحيوان - 3914ما ذنب من قد قال ما نطقت به - 4914هذا كما قال الخبيث لصحبه رر القئر لا يخشون من إنسان - 1 594لفا أفاضوا في حديث الزفضعن من صاحب القبر الذي تريان - 1 694يا قوم أصل بلائكئم ومصابكئم - 7914كئم قدم ابن أبي قحافة بل غدا يثني عليه ثناء ذي شكران عني ابو بكر بلا روغان - 1 894ويقول في مرض الوفاة يرمكم - 1 994ويظل يمنع من إمامة غئره حتى يرى في صورة الغضبان - 015 0ويقول لو كنت الخليل لواحد في الناس كان هو الخليل الذاني وله علينا منة الإحسان - 15 0 1لكنه الاخ والرفيق وصاحبي تحزن فنحن ثلاثة لا ائنان - 15 0 2ويقول للضذيق يوم الغار لا ما حازها إلا فتى عثمان - 3015الله ثالثنا وتللث فضيلة - 015 4يا قوم ما ذنب النواصب بعد ذ ا لم يدهكئم إلا كبير الشان
فتفزقت تلك الزوافض كلهم قد أطبقت أسنانه الشفتان 60 وكذلك الجهميئ ذاك رضيعهئم فهما رضيعا كفرهئم بلبان 70 ثوبان قد نسجا على للمنوال يا عريان لا تلبسق فما ثوبان 80 والله شر منهما فهما على أهل الضلالة والشقا علمان *** نبعر هذا وسابع عشرها إخبارر سئحانه في محكم القزان 90 عن عئده موسى الكليم وحربه قزعون ذي التكذيب و[لطغيان 12 تكذيبه موسى الكلمم بقوله الله رئي في السما نباني 13 14 ومن المصائب قولهم إن اعتقا د الفوق من فزعون ذي الكفران 16 فإذا اعتقدتم ذا قأشياع له أنتئم وذا من أعظم البهتان 17 18 فاسمع إذا من ذا الذي أولى بفز عون المعطل جاحد الرحمن 91 02 تحكي مقال إمامهم ببيان وانظز إلى ما جاء في القصص التي 21 بأئمة تدعو إلى النيران والله قد جعلوا الضلالة قدوة 22 23 فزعون مع نمرود مع هامان فإمام كل معطل في نفيه 24 موسى ورام الصزح بالبنيان طلب الصعود إلى الشماء مكذبا بل قال :موسى كاذب في زعمه فوق الشماء الرب ذو السلطان أرقى إلئه بحيلة الإنسان فابنوا !لى الصرح الرفيع لعلني و ظن موسى كاذبا في قؤله الله فوق العرش ذو سلطان وكذاك كذبه بان إلهه ناداه بالئكييم دون عيان هو أنكر التكل!م والفوقية الى صليا كقول الجهم ذي صفوان فمن الذي أولى بفزعون إذا منا ومتكم بعد ذا التئيان 29
مائة تدل علئه بل مائتان والله إن لقولنا - 1525يا قومنا اولى وذوق حلاوة القرآن - 1526عقلا ونقلا مع صريح الفطرة د فوق الشماء مباين الاكوان ا ا - 1527كل يدل بانه سئحانه لجعاجع التعطيل والهذيان - 1528ابلرون أتنا تاركو ذا كله - 9152يا قوم ما أنتئم على شيء إلى أن ترجعوا للوحي بالاذعان - 0153وتحنبموه في الجليل ودقه تحكيم تشليم مع الرضوان قسما يبين حقيقة الايمان - 1531قد أقسم الله العظيم بنفسه غئر الرسول الواضج البرهان - 1532ان ليس يؤمن من يكون محكما - 1533بل لئس يؤمن غير من قد حنبم اد !حيئن حشب فذاك ذو إيمان إن كان ذا حرج وضيق بطان - 1534هذا وما ذاك المحنبم مؤمنا 3للذي يقضي به الوحيان - 1535هذا وليس بمومن حتى يسذ وبحزمة الايمان والقزآن - 1536يا قوم بالفه العظيم نشدتكم - 1537هل حذثتكئم قط نفسكئم بذا فسلوا نفوسكم عن الايمان ورسوله المبعوث بالقرآن - 1538لكن رث العالمين وجنده ذا شانه أبدا بكل زمان - 9153هئم يشهدون بانكم أعداء من أعني ابن جنبل الزضا النبئباني -ولأفي شيء كان احمد خصمكئم أهل الحديث وعشكر القرآن -ولاي شيء كان بعد خصومكئم شئخ الوجود العالم الحراني - 1542ولأفي شيء كان ايضا خصمكم صختار قامع سنة الشئطان - 1543عني أبا لعئاس ناصر سنة د تجريده لحقيقة الإيمان -و لله لم يك ذنبه شيئا سوى تجريده للوحي عن بهتان - 1545إذ جزد الموحيد عن شرك كذا إلى إنسان - 1546فتجزد المقصود مع قصد له فلذاك لم ينضف - 1547ما منهم أحد دعا لمقالة غئر الحديث ومقتضى الفزقان 39
أنتئم لرأي فلان ودعوتم - 548فالقوم لم يدعوا إلى غير الهدى يا قوم ما بكم من الخذلان - 954شتان بئن الدعوتين فحشبكئم - 055قالوا لنا لما دعؤناهئم إلى هذا مقالة ذي هوى ملان - 551ذهبت مقادير النبيوخ وحزمة الى حلماء بل عبرتهم العئنان - 552وتركتم أقوالهم هدرا وما أصغت إلئها منكم أذنان - 553لكن حفظنا نحن حرمتهم ولئم نعد الذي قالوه قدر بنان وأتيتم بالزور والبهتان - 554يا قوم والله العظيم كذبتم - 555ونسئتم العلماء للأمر الذي هئم منه اهل براءة وأمان قول الرسول لقولهم بلسان - 556و لله ما وصوكم ان تتركوا بالعكس أوصوكئم بلا كتمان - 557كلا ولا في كتبهم هذا بلى لئسوا بمعصومين بالبزهان - 558إذ قد أحاط العلم منهم أثهم - 955كلا وما منهئم أحاط بكل ما قد قاله المئعوث بالقرآن أقوالهم كالنمق في الميزان - 056فلذاك اوصوكئم بان لا تجعلوا - 561لكن زنوها بالنصوص فإن توا فقها فتلك صحيحة الاوزان - 562لكنكئم قذمتم أقوالهم أبدا على النص العظيم الشان تتم ولا لوصية الرحمن - 563والله لا لوصية العلماء نفا - 564وركبتم الجهلين ئئم تركتم ف صصئن مع ظلم ومع عدوان - 565قلنا لكم فتعفموا قلتئم أما نحن الاسمة فاضلو الازمان أين للنجوم من الثرى التحتاني - 566من أين والعلماء أنتم فاستحوا أشبهتم العلماء في الاذقان - 567لئم يشبه العلماء إلا نتم - 568والله لا علثم ولا دين ولا عقل ،ولا بمروءة الإنسان للحق بل بالبغي والعدوان - 956عاملتم للعلماء حين دعوكم طعما فيا لمساقط الذتان إذا رأى - 057إن أنتم إلا الذباب
- 1571وإذا رإى فزعا تطاير قلبه مثل البغاث يساق بالعقبان ن جوابكئم جهلا بلا بزهان - 1572وإذا دعوناكئم إلى البرهان كا اباءهئم في سالف الازمان - 1573نحن المقلدة الالى ألفؤا كذا ولا إيمان - 1574قلنا فكيف تكفرون وما لكنم علم بتكفيبر - 1575إذ أجمع العلماء ن مقلدا للناس كالاعمى هما خوان - 1576والعلم معرفة الهدى بدليله ما ذاك والتقييد مشتويان للبرهان - 1577حزنا بكئم وادله لا أنتئم مع اد صلماء تنقادون - 1578كلا ولا متعلمون فمن ترى تدعون ؟ نحسبكئم من الئيران للأرض في حرث وفي دوران - 9157لكنها والله أنفع منكم - 0158نالت بهئم خئرا ونالت منكم ال حعهود من بغي ومن عدوان - 1581فمن ائذي خير و نفع للورى نتئم أم الثيران بالبرهان * * ع!هه نت!غ 1582هذا وثامن عشرها تنزيهه سئحانه عن موجب النقصان الله ذو السلطان !شبيه جل 1583وعن العيوب وموجب التمثيل والف له شريأ ثان عن أن يكون 1584ولذاك نزه نفسه سبحانه 1585و ن يكون له ظهير في الورى سئحانه عن إفك ذي بهتان من حاجة أو ذلة وهوإن 1586أو أن يوالي خلقه سبحانه إلا بإذن الواحد المنان 1587او ان يكون لديه اصلا شافع 1588وكذاك نزه نفسه عن والد وكذاك عن ولد هما نسبان 9158وكذاك نزه نفسه عن زوجة وكذاك عن كفو يكون مداني 0915ولقد أتى التنزيه عما لم يقل كي لا يدور بخاطر الإنسان 59
فانظز إلى التنزيه عن طعم ولم ينسب إلئه قط من إنسان نوم وعن سنة وعن غشيان اوكذلك التنزيه عن موت وعن 2 وكذلك التنزيه عن نشيانه 3 و لرب لم ينسب إلى نشيان افعال عن عبث وعن بطلان وكذلك الئنزيه عن ظلم وفي د 6 7 وكذلك التنزيه عن تعب وعن عجز ينافي قدرة الرحمن 8 9 ولقد حكى الرحمن قولا قاله فنحاص ذو البهتان والكفران 2 حاب الغنى ذو الوجد و لإمكان إن الاله هو الفقير ونحن أص! 3 ولذاك أضحى ربنا مشتقرضا أموالنا سبحان ذي الإحسان 6 7 وحكى مقالة قائل من قومه أن العزير ابن من الرحمن 8 9 هذا وما القولان قط مقالة منصورة في موضع وزمان لكن مقالة كونه فؤق الورى و لعرش وهو مباين الاكوان 2 3 قد طبقت شزق البلاد وغزبها وغدت مقررة لدى الاذهان يسئحانه في محكم القران فلأفي شيء لم ينزه نفسه وظهورها في سائر الاديان عن ذي المقالة مع تفاقم أمرها ويعيده بأدلة التئيان بل دائما يبدي لنا إثباتها لا سيما تلك المقالة عندكئم مقرونة بعبادة الاوثان أو أئها كمقالة لمثلث عئد الضايب المشرك النصراني إذ كان جشما كل مؤصوف بها لئس الإله منزل الفزقان فالعابدون لمن على العرش استوى بالذات ليسوا عابدي الدتان لكنهم عباد أوثان لدى هذا المعطل جاحد الزحمن ولذاك قد جعل المعطل كفرهئم هو مقتضى المعقول و[لبرهان ولم نكذب عليكم فعل ذي البهتان هذا رأيناه بكتبكم عنها وهذا شانها ببيان ولأفي شيء لم يحذر خلقه
حتى يحال لنا على الاذهان - 1هذا وليس فسادها بمبئن - 1ولذاك قد شهدت أفاضلكئم لها بظهورها في الوهم للانسان للبرهان - 1وخفاء ما قالوه من نفي على اد اذهان بل يحتاج !!الإه * * نت!غ أفسد لازم ببيان - 1هذا وتاسع عشرها إلزام ذي الف !عطيل لفمساد ذاك القول بالبرهان - 1وفساد لازم قوله هو مقتض تقضي على التعطيل بالبطلان - 1فسل المعئى عن ثلاث مسائل هذا الزسول حقيقة العزفان - 1ماذا تقول أكان يعرف رئه - 1ام لا؟ وهل كانت نصيحته لنا كل النصيحة لئس بالخؤان فاللفظ والمعنى له طوعان؟ - 1أم لا؟ وهل حاز البلاغة كذط - 1فإذا انتهت هذي الثلاثة فيه كا ملهي مبزأة من النقصان للنفي والتعطيل في الازمان - 1فلأي شيء عاش فينا كاتما إفصاح موضحة بكل بيان ا- 1بل مفصحا بالضد منه حقيقة د صرحتم في ربنا الزحمن بالذي - 1ولافي شيء لئم يصزح في النصح أم لخفاء هذا الشان ؟ - 1لعجزه عن ذاك أم تقصيره لا المئعوث بالقزان !طيل - 1حاشاه بل ذا وصفكئم يا أمة الف - 1ولأي شيء كان يذكر ضذ ذ ا في كل مجتمح وكل زمان \" أمره \" و\" فلان \" - 1أتراه أصبح عاجزا عن قوله \"اس! ضولى \" وينزل ظ \"الاين \" هل هذا من التئيان؟ - 1ويقول \" :اين الله ؟\" يعني \"من \" بلف قد قاله من غئر ما كتمان - 1والله ما قال الائمه كل ما ضاقت بحمل دقائق الايمان - 1لكن لان عقول أهل زمانهم 79
ضوء النهار فكص عن طيران -وغدت بصائرهئم كخفالفبى آلى 34 -حتى إذا ما اللئل جاء ظلامه 35 ابصرته يشعى بكل مكان يا قوم كالحشرات والفئران - 36وكذا عقولكم لو ايستشعرتم -انست بإيحاش الظلام وما لها بمطالع الأنوار قط يدان 37 38 لعلوه وصفاته الرحمن -لو كان حقا ما يقول معطل 93 -لزمتكم شنع ثلاث فارتؤوا أو خله منهن أو ثنتان أو في البيان أذاك ذو إمكان ؟ -تقديمهم في العلم و في نصحهم -إن كان ما قد قليم حفا فقد ضل الورى بالوحي والقران - 42إذ فيهما ضد الذي قلتم وما ضدان في المعقول يجتمعان ويحال في علم وفي عزفان - 43بل كان ولى أن يعطل منهما -إما على \" جهم \" و\"جعد\" أو على \" الف سلام \" أو ذي المذهب اليوناني -وكذاك تباغ لهم فقع الفلا صم وبكثم تابعو العميان - 46وكذاك أفراخ القرامطة الألى قد جاهرو 1بعداوة لرحمن ا 1والالى والوهم كابي سعيد ثم آل سنان - 47كالحاكمية - 48وكذا ابن سينا والنصير نصير أهـ ل الشزك والتكذيب والكفران والضابئين وكل ذي بهتان - 94وكذاك فراخ المجوس وشئههم -إخوان إبلس! اللعين وجند؟ لا مرحبا بعساكر الشئطان -أفمن حوالته على التنزيل واد !حي المبين ومحكم القرآن - 52كمحير أضحت حوالته على أمثاله أم كئف يئستويان والقلب قد جعلت له قفلان - 53ام كيف يشعر تائه بمصابه -قفل من الجهل المركب فوقه قفل التعصب كئف ينفتحان - 55ومفاتح الاقفال في يد من له الف !!ريف سئحان العظيم الشان - 56فاسأله فتح القفل مجتهدا على د أسنان إن الفتج بالاسنان 89
تم!ار طا وهو أقربها إلى الأذهان - 65هذا وخاتم هذه العشرين و ! - 65سرد النصوص فإنها قد نؤعت طرق الادلة في أتم بيان - 65والنظم يمنعني من استيفائها وسياقة الألفاظ بالميزان منها و ين البحر من خلجان - 66فاشير بعض إشارة لمواضع - 66فاذكز نصوص الاستواء فإنها في سبع ايات من القزان - 66و ذكز نصوص الفوق أيضا في ثلا ث قد غدت معلومة التبيان معلومة برئت من النقصان - 66و ذكز نصوص علؤه في خمسة تنزيله من رئنا الزخمن - 66واذكر نصوصا في الكتاب تضفنت ا إسلام و لايمان كالبثيان أصلين قام عليهما د - 66فتضمنت ا وعلوه من قوق كل مكان - 66كون الكتاب كلامه سئحانه 1 - 66وعدادها سبعون حين تعد أو زادت على الشئعين في الحشبان - 66واذكز نصوصا ضفنت رفعا وم! ساجا وإصعادا إلى الديان - 66هي خمسة معلومة بالعد واو حشبان فاظلبها من القران - 67ولقد اتلى في سورة الملك التي تنجي لقارئها من النيران عند المحزف ما هما نضان :ااد الله فوق سمائه - 671نصان - 672ولقد أتلى الئخصيص بالعند الذي قلنا بسئع بل أتى بثمان - 673منها صريح موضعان بسورة د أعراف ثم الأنبياء الثاني - 674فتدتر النضين وانظز ما الذي لسواه لئست تقتضي النصان - 675وبسورة التحريم أيضا ئالث بادي الظهور لمن له أذنان نفس المراد وقيدت ببيان - 676ولديه في مرمل قد بحنت من راحة فب!ها ولا تبيان - 677لا تنقض الباقي فما لمعالل - 678وبسورة الشورى وفي مزفل سز عظيم شانه ذو شان
علما به فهو القريب الداني في ذكر تفطير السماء فمن يرد 967 068 جئنا وضعفا عنه في الإيمان لم يشمح المتأخرون بنقله 681 682 بل قاله المتقدمون فوارس اد إسلام هئم أمراء هذا الشان به القولان ومحفد بن جرير الطبري في تفسيره حكيت *** فمغ 683هذا وحاديها وعشرون الذي قد جاء في الاخبار والقزآن 684إتيان رث العرش جل جلاله ومجيئه للفصل بالميزان بيان 685فانطز إلى الئقسيم و لئنويع في اد صزآن تلفيه صريح 686ان المجيء لذاته لا امره كلأ ولا ملك عظيم الشان 687إذ ذانك الامران قد ذكرا وبب ضهما مجيء الرث ذي الغفران ء الدات بعد تبين البزهان 688والله ما احتمل المجيء سوى مجي 968من أين يأتي يا أوعلي المعقول إن كنتئم ذوي عقل مع العرفان 096من فوقنا أو تحتنا [أو خلفنا] أو عن شمائلنا وعن أيمان أبدا تعالى الله ذو [دسدطان 196و[دله لا ياتيهم من تحتهم وعن الشمائل أو عن الايمان 296كلا ولا من خلفهم و مامهم 396والله لا يأتيهم إلا من اهـ حلو الذي هو فوق كل مكان * * صهالالى ف!مار ذي البهتان في الإشارة إلى ذلك من السنه 496واذكز حديثا في الضحيح تضمنت كلماته تكذيب
Search
Read the Text Version
- 1
- 2
- 3
- 4
- 5
- 6
- 7
- 8
- 9
- 10
- 11
- 12
- 13
- 14
- 15
- 16
- 17
- 18
- 19
- 20
- 21
- 22
- 23
- 24
- 25
- 26
- 27
- 28
- 29
- 30
- 31
- 32
- 33
- 34
- 35
- 36
- 37
- 38
- 39
- 40
- 41
- 42
- 43
- 44
- 45
- 46
- 47
- 48
- 49
- 50
- 51
- 52
- 53
- 54
- 55
- 56
- 57
- 58
- 59
- 60
- 61
- 62
- 63
- 64
- 65
- 66
- 67
- 68
- 69
- 70
- 71
- 72
- 73
- 74
- 75
- 76
- 77
- 78
- 79
- 80
- 81
- 82
- 83
- 84
- 85
- 86
- 87
- 88
- 89
- 90
- 91
- 92
- 93
- 94
- 95
- 96
- 97
- 98
- 99
- 100
- 101
- 102
- 103
- 104
- 105
- 106
- 107
- 108
- 109
- 110
- 111
- 112
- 113
- 114
- 115
- 116
- 117
- 118
- 119
- 120
- 121
- 122
- 123
- 124
- 125
- 126
- 127
- 128
- 129
- 130
- 131
- 132
- 133
- 134
- 135
- 136
- 137
- 138
- 139
- 140
- 141
- 142
- 143
- 144
- 145
- 146
- 147
- 148
- 149
- 150
- 151
- 152
- 153
- 154
- 155
- 156
- 157
- 158
- 159
- 160
- 161
- 162
- 163
- 164
- 165
- 166
- 167
- 168
- 169
- 170
- 171
- 172
- 173
- 174
- 175
- 176
- 177
- 178
- 179
- 180
- 181
- 182
- 183
- 184
- 185
- 186
- 187
- 188
- 189
- 190
- 191
- 192
- 193
- 194
- 195
- 196
- 197
- 198
- 199
- 200
- 201
- 202
- 203
- 204
- 205
- 206
- 207
- 208
- 209
- 210
- 211
- 212
- 213
- 214
- 215
- 216
- 217
- 218
- 219
- 220
- 221
- 222
- 223
- 224
- 225
- 226
- 227
- 228
- 229
- 230
- 231
- 232
- 233
- 234
- 235
- 236
- 237
- 238
- 239
- 240
- 241
- 242
- 243
- 244
- 245
- 246
- 247
- 248
- 249
- 250
- 251
- 252
- 253
- 254
- 255
- 256
- 257
- 258
- 259
- 260
- 261
- 262
- 263
- 264
- 265
- 266
- 267
- 268
- 269
- 270
- 271
- 272
- 273
- 274
- 275
- 276
- 277
- 278
- 279
- 280
- 281
- 282
- 283
- 284
- 285
- 286
- 287
- 288
- 289
- 290
- 291
- 292
- 293
- 294
- 295
- 296
- 297
- 298
- 299
- 300
- 301
- 302
- 303
- 304
- 305
- 306
- 307
- 308
- 309
- 310
- 311
- 312
- 313
- 314
- 315
- 316
- 317