Important Announcement
PubHTML5 Scheduled Server Maintenance on (GMT) Sunday, June 26th, 2:00 am - 8:00 am.
PubHTML5 site will be inoperative during the times indicated!

Home Explore الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية نونية ابن القيم

الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية نونية ابن القيم

Published by كتاب فلاش Flash Book, 2021-03-21 05:55:37

Description: تحقيق الشيخ بكر أبو زيد
طبعة المجمع

Search

Read the Text Version

‫أيضا محال ليس! في إمكان‬ ‫‪ - 965‬وكذا كلام من سوى متكلم‬ ‫ك كلامه المعقول للانسان‬ ‫‪ - 066‬إلا لمن قام الكلام به فذا‬ ‫‪ - 661‬يكون حى سامعا و مئصرا من غير ما سمع وغئر عيان‬ ‫هذا المحال وواضح البهتان‬ ‫‪- 662‬و لسمع و لإبصار قام بغيره‬ ‫وصفا له هذا من الهذيان‬ ‫‪ - 663‬وكذا مريد والإرادة لم تكن‬ ‫ا‬ ‫‪ - 664‬وكذا قدير ماله من قدرة قامت به من واضح البطلان‬ ‫‪1‬‬ ‫بالنقل والمعقول والبرهان‬ ‫‪ - 665‬والله جل جلاله متكلثم‬ ‫ينكره من اتباعهم رجلان‬ ‫‪ - 666‬قد أجمعت رسل الإله علئه لم‬ ‫‪ - 667‬فكلامه حفا يقوم به وإلام لم يكن متكلما بقران‬ ‫ل الحق ليس كلامه بالفاني‬ ‫‪ - 668‬والله قال وقائل وكذا يقو‬ ‫حقا فيشمع قوله الثقلان‬ ‫‪ - 966‬ويكلم الثقلئن يوم معادهئم‬ ‫حيوان بالتسليم والرضوان‬ ‫‪ - 067‬وكذا يكلم حزبه قي جنة ل‬ ‫حقا فيسألهم عن التئيان‬ ‫‪ - 671‬وكذا يكلم رسله يوم اللقا‬ ‫وقت الجدال له من الإنسان‬ ‫‪ - 672‬ويراجع التكلمم جل جلاله‬ ‫بيخا وتقريعا بلا غفران‬ ‫‪ - 673‬ويكلم الكفار في العرصات تو‬ ‫‪ 3‬أن اخسؤوا فيها بكل هوان‬ ‫‪ - 674‬ويكلم الكفار أيضا في الجحب‬ ‫‪- 675‬و لله قد نادى الكليم وقئله سمع الندا في الجنة الابوان‬ ‫‪ - 676‬و تى الندا في تشع ايات له وصفا فراجعها من القران‬ ‫‪ - 677‬وكذا يكلم جئرئئل بأمره حئى ينفذه بكل مكان‬ ‫ذاك البخاري العظيم الشان‬ ‫‪ - 678‬و ذكز حديثا في صحيح محمد‬ ‫بالضوت يبلغ قاصيا والذاني‬ ‫‪ - 967‬فيه نداء الله يوم معادنا‬ ‫بل ذكره مع حذفه سئان‬ ‫‪ - 068‬هب ان هذا اللفظ لئس بثابت‬ ‫‪ 3‬بل رواه مجسخ فوقاني‬ ‫‪ - 681‬ورواه عندكم البخاري المجس‬

‫لنا كأذان‬ ‫‪ - 682‬أيصخ في عقل وفي نقل ندا ء ليس مسموعا‬ ‫‪ - 683‬أم أجمع العقلاء من أهل اللسان وأهل كل لسان‬ ‫‪ - 684‬ان الندا الضوت الزفيع وضذه فهو النجاء كلاهما صوتان‬ ‫هذا الحديث ومحكم القرآن‬ ‫‪ - 685‬والله موصوف بذللب حقيقة‬ ‫‪ - 686‬واذكز حديثا لابن مشعود صرب حا انه ذو أحرف ببيان‬ ‫‪ - 687‬للحرف منه في الجزا عشر من او حسنات ما فيهن من نقصان‬ ‫‪ - 688‬وانظز إلى الشور التي افتتحت باحى سفها ترى سزا عظيم الشان‬ ‫‪ - 968‬لم يأت قط بسورة إلا أتى في إئرها خبر عن القزآن‬ ‫هذا الشفاء لطالب الإيمان‬ ‫‪ - 96 0‬إذ كان إخبارا به عنها وفي‬ ‫لا غيرها والحق ذو تئيان‬ ‫‪ - 196‬ويدل ان كلامه هو نفسها‬ ‫‪ - 296‬فانظر إلى مبدا الكتاب وبعدها اد أعراف لم كذا إلى لقمان‬ ‫القؤآن‬ ‫‪ - 396‬مع تلوها أيضا ومع \"حم \" مع \" يس \" وافهم مقتضى‬ ‫!!ال!ه * *‬ ‫ف!غ‬ ‫في إلزامهم القول بنفي الرسالة ]ذا انتفت صفة الكلام‬ ‫‪ - 496‬و دله عز وجل موص آمر ناه منمب مزسل لبيان‬ ‫‪ - 596‬ومخاطب ومحايسب ومنئىء ومحدث ومخئر بالشان‬ ‫‪ - 696‬ومكلم مبكلئم بل قائل ومحذر ومبشر بأمان‬ ‫‪ - 796‬هاد يقول الحق مزشد خلقه بكلامه للحق والإيمان‬ ‫‪ - 896‬فاذا انتفت صفة الكلام فكل هـتا منتف متحقق البطلان‬ ‫بلا فرقان‬ ‫‪ - 996‬وإذا انتفت صفة الكلام كذلك الى إرسال منفي‬ ‫‪ -07 0‬فريسالة المبعوث تبليخ كلا م المرسل الداعي بلا نقصان‬ ‫‪52‬‬

‫وإنه نوعان‬ ‫للمزسلين‬ ‫‪ - 07 1‬وحقيقة الإرسال نفس خطابه‬ ‫موسى وجئريل القريب الداني‬ ‫‪ - 207‬نوغ بغئر وساطة ككلامه‬ ‫إذ لا تراه ههنا العئنان‬ ‫‪ -307‬منه إلئه من وراء حجابه‬ ‫‪ -07 4‬و لاخر الئكليم منه بالوسا طة وهو أيضا عنده ضزبان‬ ‫التئيان‬ ‫‪ - 07 5‬وحيئ وارساذ إلئه وذاك في المث! !ورى أتى في احسن‬ ‫***‬ ‫في ]لزامهم التشبيه للرب بالجماد الناقص‬ ‫اذا انتفت صفه الكلام‬ ‫‪ 607‬واذا انتفت صفة الكلام فضلمها خرسق وذلك غاية النقصان‬ ‫‪ 707‬فلئن زعمتئم أن ذلك في اللي هو قابل من أمة الحيوان‬ ‫‪ 807‬والزث لئس بقابل صفة الكلا م فنفيها ما فيه من نقصان‬ ‫‪ 907‬فيقال سلب كلامه وقبوله صفة الكلام اتم للنقصان‬ ‫‪ 071‬إذ اخرس الإنسان اكمل حالة من ذا الجماد بأوضح البرهان‬ ‫‪ 711‬فجحدت أوصاف الكمال مخافة الف جسيم و لتشبيه بالإنسان‬ ‫‪ 712‬ووقعت في تشبيهه بالجامدا ت الناقصات وذا من الخذلان‬ ‫‪ 713‬الله كبر هئكت أستاركئم حتى غدوتئم ضحكة الصئيان‬ ‫فصسر‬ ‫في إلزامهم بالقول بأن كلام الخلسن حقه‬ ‫وباطله هو تو كلام الله سبحاذه‬ ‫‪ 714‬أو ليس قد قام الدليل بان أف حال العباد خييقة الرحمن‬ ‫‪53‬‬

‫صيها للذي يعنى بهذا الشان‬ ‫‪ 715‬من ألف وجه أو قريب الالف ي!‬ ‫‪ 716‬فيكون كك كلام هذا الخلق عف ش كلامه سبحان ذي الشلطان‬ ‫‪ 717‬إذ كان منسوبا إلئه كلامه خلقا كبيت الله ذي الأركان‬ ‫‪ 718‬هذا ولازم قولكم قد قاله ذو الاتحاد مصزحأ ببيان‬ ‫‪ 971‬حذر التناقض إذ تناقضتم وو ممن طزده في غاية الكفران‬ ‫‪ 072‬فلئن زعمتم أن تخصيص القرا ن كبيته وكلاهما خلقان‬ ‫ذي الاكوان‬ ‫‪ 721‬فيقال ذا التخصيص لا ينفي العمو م كرب‬ ‫لإضافة القران‬ ‫‪ 722‬ويقال رب العزنر أيضا ‪ ،‬هكذا تخصيصه‬ ‫‪ 723‬لا يمنع الئعميم في الباقي وذا في غاية الإيضاح والتبيان‬ ‫!* * *‬ ‫في التفريق بين الخلق والأمر‬ ‫أمر الضريح وذ[ك في الفزقان‬ ‫‪ -724‬ولقد أتى الفرقان بين الخلق واد‬ ‫‪ -725‬وكلاهما عند المنارخ واحد‬ ‫والكل خلق ما هنا شئئان‬ ‫نوع علئه وذاك في القران‬ ‫‪ -726‬والعطف عندفم كعطف الفزد من‬ ‫في اية الثفريق ذو تبيان‬ ‫‪ -727‬فيقال هذا ذو امتناع ظاهبر‬ ‫‪ -728‬فالله بعد الخلق أخبر اتها‬ ‫قد سخرت بالأمر للجريان‬ ‫‪ -972‬وأبان عن تشخيرها سبحانه بالامر بعد الخلق بالتبيان‬ ‫حولا هما في ذاك مستويان‬ ‫‪ -073‬و لأمر إفا مصدز و كان مف‬ ‫حصنوع قابل صنعة الزحمن‬ ‫حخلوق ينفى لانتفا الحدثان‬ ‫‪ -731‬مأموره هو قابل للأمر كاو‬ ‫‪ - 732‬فإذا انتفى الامر انتفى المامور كاد‬ ‫‪54‬‬

‫سرا عجيبا واضح البرهان‬ ‫‪-733‬و نظز إلى نظم الشياق تجد به‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ - 734‬ذكر الخصوص وفعله متقدما‬ ‫‪1‬‬ ‫و لتعميم في ذا الثاني‬ ‫و لوصف‬ ‫‪11‬‬ ‫‪ - 735‬فالى بنوعئي خلقه وبأمره‬ ‫‪ - 736‬فتذبر القران إن رمت الهدى‬ ‫فعلا ووصفا موجزا ببيان‬ ‫فالعلم تحت تدبر القرآن‬ ‫تغر‬ ‫في الهوتت بنر ما يضاف إلي الرت تعالي‬ ‫من الأوصاف والأعيان‬ ‫‪ - 737‬و دئه أخبر في الكتاب بانه منه ومجروز بمن نوعان‬ ‫‪ - 738‬عئن ووصف قائم بالغير فاد أعيان خلق الخالق الرحمن‬ ‫‪ - 973‬و لوصف بالمجرور قام لائه أولى به في عزف كل لسان‬ ‫‪ -74 0‬ونظير ذا أيضأ سواء ما يضا ف إليه من صفؤ ومن اعيان‬ ‫‪ - 74 1‬فإضافة الأوصاف ثابتة لمن قامت به كإرادة الرحمن‬ ‫‪ -742‬واضافة الأعيان ثابتة له ملكا وخلقا ما هما سثان‬ ‫‪ -743‬فانظز إلى بيت الإله وعلمه لما اضيفا كئف يفترقان‬ ‫في ذي الإضافة إذ هما وصفان‬ ‫‪ -744‬وكلامه كحياته وكعلمه‬ ‫فكعئده أيضا هما ذاتان‬ ‫‪ - 745‬لكن ناقته وبئت إلهنا‬ ‫‪ -746‬فانظر إلى الجهميئ لما فاته اد حق المبين وو ضح الفرقان‬ ‫‪1‬‬ ‫لاح لمن له عئنان‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-747‬كان الجميع لديه بابا واحدأ و[لصبح‬ ‫***‬ ‫تغر‬ ‫‪ -748‬وأتى ابن حزم بعد ذاك فقال ما للناس قران ولا ثنان‬ ‫‪55‬‬

‫ن وذ ك قول بين البطلان‬ ‫‪ -974‬بل أربغ كل يسمى بالقرا‬ ‫في الرسم يدعى المصحف العثماني‬ ‫‪ - 75 0‬هذا الذي يتلى واخر ثابت‬ ‫هذي الثلاث خييقة الزحمن‬ ‫‪ - 751‬والثالث المحفوظ بين صدورنا‬ ‫كل يعئر عنه بالقرآن‬ ‫‪ -752‬و لرابع المعنى القديم كعلمه‬ ‫عنه عبارة ناطق ببيان‬ ‫‪-753‬و ظنه قد رام شيئا لئم يجد‬ ‫‪ - 754‬ان المعئن ذو مراتب أربع عقلت فلا تخفى على إنسان‬ ‫‪-755‬في العين ثئم الذهن ثم اللفظ ثمم الرسم حين تخله ببنان‬ ‫‪ -756‬وعلى الجميع الاسم يصدق لكن و أولى به الموجود في الاعيان‬‫ا‬ ‫‪ -757‬بخلاف قول ابن الخطيب فإنه قد قال إن الوضع للأذهان‬ ‫فدهى ابن حزم قلة الفزقان‬ ‫‪ -758‬فالشيء شيء و حد لا أربع‬ ‫متكفثم بالوحي والفرقان‬ ‫‪ -975‬والله أخبر أئه سبحانه‬ ‫بصدور أهل العلم والإيمان‬ ‫‪ - 76 0‬وكذاك أخبرنا بأن كلامه‬ ‫‪ -761‬وكذاك أخبر أنه المكتوب في صحف مطفرة من الشيطان‬ ‫‪ - 762‬وكذاك أخبر أنه المتلؤ واو حقروء عند تلاوة الإنسان‬ ‫‪ - 763‬والكك شيغ واحذ لا انه هو أربغ وثلاثة واثنان‬ ‫‪-764‬وتلاوة لقران أفعاذ لنا وكذا الكتابة فهى خط بنان‬ ‫‪ -765‬لكنما المتلؤ و لمكتوب واو ححفوظ قول الواحد المنان‬ ‫وبضده فهما له صوتان‬ ‫‪ -766‬و لعبد يقروه بصؤت طئب‬ ‫وبضده فهما له خطان‬ ‫‪ -767‬وكذاك يكتبه بخط جئد‬ ‫‪ - 768‬أصواتنا ومدادنا و داتنا و[لرق ثئم كتابة القرآن‬ ‫من قال قول الحق غئر جبان‬ ‫‪ 1 -976‬ولقد اتى بصوابه في نظمه‬ ‫‪( -077‬إن الذي هو في المصاحف مثبت بانامل الاشياخ والشئان‬ ‫ومدادنا والم ق مخلوقان )‬ ‫‪ - 771‬هو قول ربي آيه وحروقه‬ ‫‪56‬‬

‫خوع وذاك حقيقة العزفان]‬ ‫‪ 772‬فشفى وفرق بئن متلو ومص‬ ‫‪ 773‬الكل مخلوق ولئس كلامه او حتلو مخلوقا هما شئئان‬ ‫‪ 774‬فعلنلش بالئفصيل و لتمييز فاو إطلاق و لاجمال دون بيان‬ ‫‪1‬‬ ‫زمان‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ 775‬قد أفسدا هذا الوجود وخئطا ‪ !1‬اذهان و ‪1‬لاراء كل‬ ‫باللام قد يعنى بها شئئان‬ ‫‪ 776‬وتلاوة لقزان في تعريفها‬ ‫‪ 777‬يعنى بها المتلؤ فهو كلامه هو غئر مخلوق كذي الاكوان‬ ‫وأدائهم وكلاهما خلقان‬ ‫‪ 778‬ويراد أفعال العباد كصؤتهم‬ ‫‪ 977‬هذا الذي نضت عليه أئمة اد إسلام أهل العلم والعرفان‬ ‫‪ 078‬وهو الذي قصد البخاري الزضا لكن تقاصر قاصر الاذهان‬ ‫‪ 781‬عن فهمه كتقاصر الأفهام عن قول الإمام الاعظم الشئباني‬ ‫‪ ،‬و هتدى للتفي ذو عزفان‬ ‫‪ 782‬في اللفظ لما أن نفى الضذين ت‬ ‫بتلاوة لقران‬ ‫‪ 783‬فاللفط يصلح مصدرا هو فعلنا كتلفظ‬ ‫‪ 784‬وكذاك يصلح نفس ملفوظ به وهو القران فذان محتملان‬ ‫‪ 785‬فلذاك أنكر أحمد الاطلاق في نفي وإثبات بلا فزقان‬ ‫***‬ ‫تعر‬ ‫في مقالات الفلاسفة والقرامطة في كلام الرب جل جلاله‬ ‫بإفاب ذي بهتان‬ ‫‪ -786‬وآلى ابن سيتا القزمطيئ مصانعا للمشلمين‬ ‫‪ -787‬فراه فئضا فاض من عقل هو او ععال علة هذه الاكوان‬ ‫‪-788‬حئى تلفاه زكى فاضل حسن التخيل جئد[لتئيان‬ ‫ومواعظأ عريت عن البرهان‬ ‫‪ - 978‬فالى به للعالمين خطابة‬ ‫‪ - 097‬ما صزحت أخباره بالحق بل رمزت إلئه إشارة لمعان‬ ‫‪57‬‬

‫‪ -97‬وخطاب هذا للخلق و لجمهور بالى حق الضريح فغئر ذي إمكان‬ ‫‪ -97 2‬لا يقبلون حقائق المعقول إلام في مثال الحسق والاعيان‬ ‫لهم بأوان‬ ‫إلا إذا وضعت‬ ‫‪ -97 3‬ومشارب العقلاء لا يردونها‬ ‫‪ -97‬من جنس ما ألفت طباعهم من الى صحسوس في ذا العالم للجثماني‬ ‫إلى الاذهان‬ ‫!سيم وتخييل‬ ‫ه ‪ -97‬فأتوا بتشبيه وتمثيل وتب‬ ‫‪ -97 6‬ولذاك يحرم عندهئم تأويله لكنه حل لذي العرفان‬ ‫منا وخزق سياج ذا البشتان‬ ‫‪ -97 7‬فإذا تأؤلناه كان جناية‬ ‫‪ -97 8‬لكن حقيقة قولهم أن قد آلوا بالكذب فيه مصالح الانسان‬ ‫‪ -97 9‬و لفئلسوف وذا الزسول لديهم متفاوتان وما هما عدلان‬ ‫والفيلسوف نبيئ ذي البرهان‬ ‫‪ -08‬أما الرسول ففيلسوف عوامهم‬ ‫‪ -08‬و لحق عندهم ففيما قاله أتباع صاحب منظق اليونان‬ ‫‪ -08 2‬ومضى على هذي المقالة أمة خلف ابن سينا فاغتذو بلبان‬ ‫‪ 3‬منهم نصير الكفر في أصحابه الناصرين لملة الشئطان‬ ‫أعداء كل موحل! رتاني‬ ‫فايسأل بهم ذا خئرة تلقاهم‬ ‫أعداء رسل الله والقرآن ]‬ ‫ه ‪[ -08‬و[يسال بهم ذا خئرة تلقاهم‬ ‫‪ -08 6‬صوفئهم عبد الوجود المطلق الى حعدوم عند العقل في الاعيان‬ ‫أو ملحذ بالائحاد يدين لا الف صحيد ‪ ،‬منسلخ من الاديان‬ ‫‪7‬‬ ‫‪ -808‬معبوده موطوؤه فيه يرى وصف الجمال ومظهر الإحسان‬ ‫‪ -908‬الله اكبر كثم على ذا المذهب الى صلعون بئن الناس من شيخان‬ ‫‪ -081‬يئغون منهم دعوة ويقئلو ن أياديا منهم رجا الغفران‬ ‫رجموهم لا شك بالصو ن‬ ‫‪ -811‬ولو انهم عرفوا حقيقة أمرهئم‬ ‫وافرش لهم كفا من الاتبان‬ ‫‪ -812‬فابذر لهئم إن كنت تئغي كشفهم‬ ‫‪ -813‬و ظهر بمطهر قابل منهم ولا تظهز بمظهر صاحب النكران‬ ‫‪58‬‬

‫بالجريان‬ ‫وتهم لولا لسيف‬ ‫‪ - 81 4‬و نظز إلى أنهار كفر فخرت‬ ‫***‬ ‫‪1‬‬ ‫في مقالات طوائف الاتحادفي في كلام‬ ‫‪1‬‬ ‫الزب جلى جلائه‬ ‫‪1‬‬‫طفت على ما قال كل لسان‬‫‪ - 815‬وأتت طوائف الاتحاد بملة‬ ‫‪1‬‬‫رزا الخلق من جن ومن إنسان‬‫‪ -816‬قالوا كلام الله كل كلام هـ‬ ‫صدقا وكذبا و ضج البطلان‬ ‫‪ - 817‬نظما ونثرا زوره وصحيحه‬ ‫للمحصنات وكل نوع أغان‬ ‫ش وسائر البهتان والهذيان‬ ‫‪ - 818‬فالشمث و لشتم القبيح وقذفهم‬ ‫‪-981‬و لنوح و[لئعزيم و[لشحر المبب‬ ‫وكلامه حقا بلا نكران‬ ‫‪ -82 0‬هو عئن قول الله جل جلاله‬ ‫وعليه قام مكسح البنيان‬ ‫‪ -821‬هذا الذي أذى إلئه أصلهم‬ ‫عين الوجود وعئن ذي الاكوان‬ ‫‪ -822‬إذ أصلهم اأر الإله حقيقة‬ ‫‪ - 823‬فكلامها وصفاتها هو قوله وصفاته ما ههنا غئران‬ ‫!ين من قئح ومن إحسان‬ ‫بالف‬ ‫‪ - 82 4‬ولذاك قالوا إنه الموصوف‬ ‫ل وضده من سائر النقصان‬ ‫‪ - 825‬ولذاك قد وصفوه أيضا بالكما‬ ‫‪ - 826‬هذي مقالات الطوالف كلها حملت إلئك رخيصة الاثمان‬ ‫‪-827‬و ظن لو فئشت كتب الناس ما ألفيتها أبدا بذا التئيان‬ ‫‪-828‬زفت إلئك فإن يكن لك ناظز أبصزت ذات الحشن والإحسان‬ ‫‪-982‬فاعطف على الجهمية المغل الالى خرقوا لسياج العقل و لقران‬ ‫بل ناد في ناديهم بأذ ن‬ ‫‪-083‬شزد بهم من خلفهم و كسرهم‬ ‫‪95‬‬

‫من لغة بكل لسان‬ ‫حشموع‬ ‫‪ 831‬أفسدتم المعقول والمنقول واد‬ ‫‪ 832‬أيصج وصف الشيء بالمشتق لذ‬ ‫معناه لدى الاذهان ؟‬ ‫صشلوب‬ ‫‪ 833‬يصح صئار ولا صئر له ويصح شكار بلا شكران‬ ‫‪ 834‬ويصح علام ولا علم له ويصح غفار بلا غفران‬ ‫و لشمع والإبصاو مفقودان‬ ‫‪ 835‬ويقال هذا يسامع أو مئصر‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ 836‬هذا محال في العقول وفي النقو ل وفي اللغات وعضير ذي إمكان‬ ‫‪1‬‬ ‫لكن بقول قام بالإنسان‬ ‫‪ 837‬فلئن زعمتئم ائه متكلثم‬ ‫‪ 838‬او غئره فيقال هذا باطل وعليكم في ذاك محذووان‬ ‫‪ 983‬نفي اشتقاق اللفظ للموجود م ! ضاه به وثبوته للتضاني‬ ‫‪ 084‬أعني الذي ما قام معناه به قلب الحقائق أقبج البهتان‬ ‫و خوه معدود من العميان‬ ‫‪ 841‬ونظير ذا أخوان هذا مئصر‬ ‫‪ 842‬سفئتم الاعمى بصيرا إذ اخو ‪ 5‬مئصر وبعكسه في التضاني‬ ‫في فعله كالخلق للأكوان‬ ‫‪ 843‬فلئن زعمتئم أن ذلك ثاب!‬ ‫‪ 844‬والفعل لئس بقائم بإلهنا إذ لا يكون محل ذي حدثان‬ ‫‪ 845‬ويصح ان يشتق منه خالق فكذلك المتكلم الوحداني‬ ‫‪ 846‬هو فاعل لكلامه وكتابه لئس الكلام له بوصف معان‬ ‫للانسان‬ ‫‪ 847‬ومخالف المعقول والمنقول واد عطرات و لمشموع‬ ‫وصف قديم أحرفا ومعاني‬ ‫‪ 848‬من قال إن كلامه سئحانه‬ ‫‪ 984‬والشضين عند الباء ليست بعدها لكن هما حزفان مقترنان‬ ‫معنى قديم قام بالزحمن‬ ‫‪ 085‬أو قال إن كلامه سئحانه‬ ‫‪ 851‬ما إن له كل ولا بعض ولا لض حربئي حقيقته ولا العئراني‬ ‫‪ 852‬والأمر عئن النهي واستفهامه هو عئن اخبار بلا فرقان‬ ‫ررووا له بل لازم الرحمن‬ ‫‪ 853‬وكلامه كحياته ما ذاك مف‬

‫‪ 85‬هذا الذي قد خالف المعقول واذ حنقول والفطرات للانسان‬ ‫ذو حرف قد رتبت ببيان‬ ‫‪ 85‬اما الذي قد قال إن كلامه‬ ‫‪ 85‬وكلامه بمشيئة وإرادةكالفعل منه كلاهما سيان‬‫ا‬ ‫‪ 85‬فهو اثذي قد قال قولا يعلم و حقلاء صحته بلا نكران‬‫ا‬ ‫‪ 85‬فلأفي شيء كان ما قد قلتم أولى وأقرب منه للبرهان‬ ‫اصحاب هذا القول بالعدو ن‬ ‫‪ 85‬ولاي شيء دالما كفزتم‬ ‫‪ 86‬فدعوا الدعاوي وابحثوا معنا بت! عيق وإنصاف بلا عدو[ن‬ ‫إن كان ذاك الزفو في الإمكان‬ ‫‪ 86‬وارفوا مذاهبكئم وسدوا خزقها‬ ‫وبيان‬ ‫أدلؤا إلئك بحجة‬ ‫‪ 86‬فاحكم هداك الله بئنهم فقد‬ ‫‪ 86‬لا تنصرن سوى الحديث واهله هئم عشكر القران والايمان‬ ‫لتكون منصورا لدى الرحمن‬ ‫‪ 86‬وتحيزن إليهم لا غئرهئم‬ ‫أهل الكلام وقاده أصلان‬ ‫‪ 86‬فتقول هذا القدر قد اعيا على‬ ‫‪ 86‬إحداهما هل فعله مفعوله أو غئره قهما لهم قولان‬ ‫فروا من الاوصاف بالحدثان‬ ‫‪ 86‬و لقائلون بانه هو عئنه‬ ‫‪ 86‬لكن حقيقة قولهم وصريحه تعطيل خالق هذه الاكوان‬ ‫‪ 86‬عن فعله إذ فعله مفعوله لكنه ما قام بالزحمن‬ ‫‪ 87‬فعلى الحقيقة ما له فعل إذ و صفعول منفصل عن الدئان‬ ‫‪ 87‬والقائلون باأنه غئر له متنازعون وهئم فطائفتان‬ ‫‪ 872‬إحداهما قالت ‪ :‬قديم قائم بالذات وهو كقدرة المنان‬ ‫‪ 873‬سفوه تكوينا قديما قاله اتباع شئخ العالم النعمان‬ ‫‪ 874‬وخصومهم لم ينصفوا في رذه بل كابروهئم ما أتوا ببيان‬ ‫بالذات قام وانهم نؤعان‬ ‫‪ 875‬والآخرون راوه امرا حادثا‬ ‫‪ 876‬إحداهما جعلته مفتتحا به حذر التسلسل لئس ذا إمكان‬ ‫‪61‬‬

‫ففعاله وكلامه فيان‬ ‫هذا اثذي قالته كزامية‬ ‫ذاك ابن حنبل المضا الشيباني‬ ‫و[لاخرون أولو الحديث كأحمد‬ ‫إن شاء ذو إحسان‬ ‫متكلما‬ ‫لم يزل‬ ‫قد قال ‪ :‬إن الله حفا‬ ‫بالذات لم يفقد من الرحمن‬ ‫جعل الكلام صفات فعل قائم‬ ‫إحسان أيضا في مكان ئان‬ ‫وكذاك نص على دوام الفعل باد‬ ‫وكذا ابن عئاس فراجع قوله‬ ‫لما أجاب مسائل القزان‬ ‫وكذاك جعفر الإمام الضادق الى صقبول عند الخلق ذو العرفان‬ ‫برا جوادا عند كل أوان‬ ‫قد قال لئم يزل المهئمن محسنا‬ ‫قد قال ما فيه هدى الحئران‬ ‫وكذا الإمام الدارمي فانه‬ ‫قال الحياة مع الفعال كلاهما متلازمان فلئس يفترقان‬ ‫صدق الإمام فكل حي فهو ف ! ط ل وذا في غاية التبيان‬ ‫من افة أو قاسر الحيوان‬ ‫إلا إذا ما كان ثم موانع‬ ‫والرث ليس لفعله من مانع ما شاء كان بقدرة الذئان‬ ‫ومشيئة الزحمن لازمة له وكذاك قدرة رئنا الرحمن‬ ‫دائم الإحسان‬ ‫هذا وقد فطر الإله عباده أن المهيمن‬ ‫يا دائم المعروف والسلطان ؟‬ ‫أو لئفت تئفمع قول كل موخد‬ ‫وقديم الاحسان الكثير ودائم الى جود العظيم وصاحب الغفران ؟‬ ‫فطروا علئها لا تواص ئان‬ ‫من غئر إنكار عليهم فطرة‬ ‫وكماله أفذاك ذو حدثان ؟‬ ‫أو لئ!س فعل الرب تابع وصفه‬ ‫أفعالهم سبب الكمال الثاني؟‬ ‫وكماله سبب الفعال وخلقه‬ ‫أفذاك ممتنع على المنان ؟‬ ‫أو ما فعال الزث عئن كماله‬ ‫مف مكنا والفعل ذو إمكان‬ ‫لئم يزل‬ ‫أزلا إلى أن صار فيما‬ ‫تالله قد ضلت عقول القوم ذ قالوا بهذا القول ذي البطلان‬ ‫إ‬

‫حئى تمكن فانطقوا ببيان ؟‬ ‫له متجددا‬ ‫‪ - 09‬ماذا الذي أضحى‬ ‫بل كل يوم رئنا في شان‬ ‫‪- 09‬والرفي ليس معطلا عن فعله‬ ‫ما فقد ذا ووجوده لسيان‬ ‫جبه محاذ لئبر في الامكان‬ ‫‪ - 9 0 2‬والأمر والثكوين وصف كماله‬ ‫ومشيئة ويييهما وصفان‬ ‫‪ - 09 3‬وتخفف الثاثير بعد تمام مو‬ ‫أوصاف ذات الخالق المنان‬ ‫فعل يتم بواضح البزهان‬ ‫‪ - 09‬والله ربي لئم يزل ذا قدرة‬ ‫مع موجب قد تم بالاركان؟‬ ‫ه ‪ - 09‬العلم مع وصف الحياة وهذه‬ ‫‪ - 09 6‬وبها تمام الفعل ليس بدونها‬ ‫‪ - 09 7‬فلأي شيء قد تاخر فعله‬ ‫‪ - 09 8‬ما كان ممتنعا عليه الفعل بل ما زال فعل الله ذا إمكان‬ ‫عبدوا الحجارة في رضا الشيطان‬ ‫‪ - 09 9‬والله عاب المشركين بانهم‬‫‪1‬‬ ‫‪ - 19‬ونعى عليهم كونها ليست بخا‬ ‫لقة ولئست ذات نطق بيان‬ ‫‪ - 19‬فأبان أن الفعل والئكليم من‬ ‫اوثانهم لا شك مفقودان‬ ‫‪ - 19 2‬وإذا هما فقدا فما مشلوبها‬ ‫بإله حق وهو ذو بطلان‬ ‫‪ - 19 3‬و لله فهو إله حق دائما‬ ‫أفعنه ذا الوصفان مشلوبان‬ ‫هذا المحال وأعظم البطلان‬ ‫‪ - 19‬أزلا ولئسى لفقدها من غاية‬ ‫أبدا إله الحق ذا سلطان‬ ‫ه ‪ - 19‬إن كان رث العرش حفا لئم يزل‬ ‫بل فاعلا ما شاء ذا إحسان‬ ‫‪ - 19 6‬فكذاك أيضا لئم يزل متكلما‬ ‫‪- 19 7‬و لله ما في العقل ما يقضي لذا بالزد والإبطال والنكران‬ ‫‪ - 19 8‬بل ليس! في المعقول غئر ثبوته للخالق الازليئ ذي الإحسان‬ ‫لئس القديم سواه في الاكوان‬ ‫حادث‬ ‫‪ - 19 9‬هذا وما دون المهيمن‬ ‫‪ - 29‬والله سابق كل شيئء غيره ما رثنا والخلق مقترنان‬ ‫سئحانه جل العظيم الشان‬ ‫‪ - 29‬و لله كان ولئس شيئء غيره‬ ‫نديق صاحب منطق اليونان‬ ‫‪ - 29 2‬لشنا نقول كما يقول الملحد الز‬

‫‪ 239‬بدوام هذا العالم المشهود واد ارو ج في ازل ولئس بفان‬ ‫‪ 249‬هذي مقالات الملاحدة الألى كفروا بخالق هذ الاكوان‬ ‫للمشلمين فقال بالإمكان‬ ‫‪ 259‬وآلى ابن سينا بعد ذاك مصانعا‬ ‫ما كان معدوما ولا هو فان‬ ‫‪ 269‬لكنه الازليئ ليس بمحدبئ‬ ‫‪ 279‬وآلى بصلح بين طائفتين بف ضهما الحروب وما هما سلمان‬ ‫جونان صلحا قط في الايمان ؟‬ ‫‪ 289‬أدى يكون المشلمون وشيعة و‬ ‫والحرب بئنهم فحرب عوان‬ ‫‪ 929‬و لشيف بين الأنبياء وبينهم‬ ‫‪ 039‬ولذا آلى الطوسيئ بالحزب الضرب‬ ‫ح بصارم منه وسل لسان‬ ‫‪ 319‬وآلى إلى الالسلام يهدم اصله‬ ‫من سه وقواعد للبنيان‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬‫‪ 329‬عمر المدارس للفلاسفة الالى كفروا بدين الله والقرآن‬ ‫ا‬‫‪ 339‬وآلى إلى أوقاف أهل الدين يف غلها إلئهم فعل ذي أضغان‬ ‫هي لابن سينا موضع الفزقان‬ ‫الاشارات التي‬ ‫‪ 349‬و راد تحويل‬ ‫ميس التي كانت لدى اليونان‬ ‫الشريعة بالنوا‬ ‫‪ 359‬و راد تحويل‬ ‫ت ا لئس! في المقدور وا لإمكان‬ ‫‪ 369‬لكنه علم اللعين باأر هـ‬ ‫ة وسائر الفقهاء في البلدان‬ ‫‪ 379‬إلا إذل قتل الخييفة و لقضا‬ ‫أمر الذي هو حكمة الرحمن‬ ‫‪ 389‬فسعى لذاك وساعد المقدور باد‬ ‫في عشكر الإيمان و لقرآن‬ ‫‪ 939‬فأشار أن يضع الئتار سيوفهم‬ ‫‪ 049‬لكنهم يبقون أهل صنائع الد نيا لأجل مصالج الابدان‬ ‫‪ 419‬فغدا على سيف التتار الالف في مثل لها مضروبة بوزان‬ ‫‪ 429‬وكذا ثمان منينها في ألفها مضروبة بالعد والحشبان‬ ‫‪ 439‬حئى بكى الإسلام اعداه اليهو د كذا المجوس وعابدو لضلبان‬ ‫الايمان و لقرآن‬ ‫‪ 449‬فشفى اللعين النفس من حزب الزسو ل وعشكر‬ ‫‪ 459‬وبوده لو كان في أحد وقد شهد الوقيعة مع أبي سفيان‬ ‫‪64‬‬

‫‪ 469‬لأقز أعينهم وأوفى نذره أو ن يرى متمزق اللحمان‬ ‫ذا العالم المخلوق بالبرهان‬ ‫‪ 479‬وشو هد الاحداث ظاهرة على‬‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫بحدوث كل ما سوى الرحمن‬ ‫‪ 489‬و دلة الثوحيد تشهد كأها‬ ‫‪ 949‬لو كان غير الله جل جلاله معه قديمأ كان رتا ثاني‬ ‫‪ 059‬أو كان عن رب العلى مشتغنيأ فيكون حينئذ لنا رئان‬ ‫أفممكن ن يشتقل اثنان ؟‬ ‫‪ 519‬و لزث باستقلاله متوخد‬ ‫فإذا هما عدمان ممتنعان‬ ‫‪ 529‬لو كان ذاك تنافيا وتساقطا‬ ‫‪ 539‬و لقهر و لئوحيد يشهد منهما كل لصاحبه هما عدلان‬ ‫‪ 549‬ولذلنب اقترنا جميعا في صفا ت الله فانظز ذاك في القزان‬ ‫به ذاتان‬ ‫‪ 559‬فالواحد القفار حفأ ليس في اد إمكان ن تحظى‬ ‫***‬ ‫في انواضهم علي القول بدوام فاعلتبه الزث‬ ‫وكلامه والانفصال عنه‬ ‫قلنا صدقتم وهو ذو إمكان‬ ‫‪ 569‬فلئن زعمتئم أن ذاك تسلسل‬ ‫‪ 579‬كتسلسل الئاثير في مشتقبل هل بين ذينك قط من فرقان ؟‬ ‫‪ 589‬والله ما افترقا لذي عقل ولا نقل ولا نظر ولا بزهان‬ ‫‪ 959‬في سلب امكان ولا في ضده هذي العقول ونحن ذو ذهان‬ ‫‪ 069‬فليأت بالفرقان من هو فارق فزقا يبين لصالج الاذهان‬ ‫‪ 619‬ولذاك سؤى الجفم بمنهما كذا او حلاف في الانكار والبطلان‬ ‫‪ 629‬ولأجل ذا حكما بحكم باطل قطعا على الجنات والنيران‬ ‫‪65‬‬

‫‪- 639‬فالجهم أفنى الذات و لعلات للى حركات أفنى قاله الئوران‬ ‫‪- 649‬و بو علي وابنه والاشعردم وبعده ابن الطئب الرباني‬ ‫‪ - 659‬وجميع ارباب الكلام الباطل د حذموم عند ائمة الإيمان‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫ا‬ ‫حق وفي أزل بلا إمكان‬ ‫‪ - 669‬فرقوا وقالوا ذاك فيما لم يزل‬ ‫إحداث ما هذان يجتمعان‬ ‫الازليئ و د‬ ‫‪ - 679‬قالوا ‪ :‬لاجل تناقض‬ ‫ما فيه محذوز من النكران‬ ‫‪ - 689‬لكن دو م الفعل في مستقبل‬ ‫‪- 969‬فانظز إلى التلبيس في ذا الفزق تز ويجا على العوران و لعميان‬ ‫‪ - 079‬ما قال ذو عقل بان الفرد ذ و أزل لذي ذهن ولا اعيان‬ ‫‪ - 719‬بل كل فزد فهو مسبوق بفز د قبله أبدا بلا حشبان‬ ‫‪ - 729‬ونظير هذا كل فزد فهو مذ حوق بفزد بعده حكمان‬ ‫‪ - 739‬للنوع والآحاد مسبوق ومذ حوق وكل فهو منها فان‬ ‫‪ - 749‬والنوع لا يفنى أخيرا فهو لا يفنى كذلك أولا ببيان‬ ‫في الذهن وهو كذاك في الاعيان‬ ‫‪ - 759‬وتعاقب الانات امز ثابت‬ ‫آنات مفتتح بلا نكران‬ ‫‪ - 769‬فاذا ابيتئم ذا وقلتم اول اهـ‬ ‫إلا بسلب وجوده الحقاني‬ ‫‪ - 779‬ما كان ذاك الآن مشبوقا يرى‬ ‫‪ - 789‬فيقال ما تعنون بالانات هل تعنون مذة هذه الازمان‬ ‫‪ - 979‬من حين إحداث الشفوات العلى‪ .‬والارض و لافلاك و لقمران؟‬ ‫من قبلها شيء من الاكو ‪1‬ن‬ ‫‪ - 089‬ونظنكئم تعمون ذاك ولم يكن‬ ‫نص!ى ومن نظر ومن بزهان؟‬ ‫‪ - 819‬هل جاءكم في ذاك من أثر ومن‬ ‫‪ - 829‬هذا الكتاب وهذه الاثار و لى حعقول في الفطرات والاذهان‬ ‫منها فحكم الحق ذو تئيان‬ ‫‪ - 839‬إنا نحاكمكئم إلى ما شئتم‬ ‫ن وذاك مأخوذ من القران ؟‬ ‫‪ - 849‬أو ليس خلق الكون في الإدام كا‬ ‫هـ ‪ - 89‬و لئس ذلكم الزمان بمدة لحدوث شيء وهو عين زمان ؟‬

‫‪ 86‬فحقيقة الازمان نشبة حادث لسواه تلك حقيقة الأزمان‬ ‫صقيت قبل جميع ذي الاعيان‬ ‫واذكر حديث الشبق للتقلمير و لف‬ ‫‪87‬‬ ‫حختار سابقة لذي الاكوان‬ ‫خمسين ألفا من سنين عدها و‬ ‫‪88‬‬ ‫‪ 98‬هذا وعرش الزب فوق الماء من قبل السنين بمدؤ وزمان‬ ‫‪ 09‬و لناس مختلفون في القلم الذي كتب القضاء به من الديان‬ ‫‪ 19‬هل كان قبل العرش أو هو بعده ؟ قولان عند أبي العلا الهمذاني‬ ‫‪ 29‬والحق أن العرش قبل لانه قئل الكتابة كان ذا أركان‬ ‫وكتابة القلم الشريف تعفبت إيجاده من غير فصل زمان‬ ‫‪39‬‬ ‫‪49‬‬ ‫فغدا بأمر الله ذا جريان‬ ‫لفا براه الله قال اكتب كذا‬ ‫‪59‬‬ ‫‪69‬‬ ‫فجرى بما هو كائن أبدا إلى يوم المعاد بقدرة الزحمن‬ ‫‪79‬‬ ‫‪89‬‬ ‫افكان رث العرش جك جلاله من قئل ذا عجز وذ نقصان ؟‬ ‫‪99‬‬ ‫ول ور له ابدا وذو إمكان ؟‬ ‫م لم يزل ذا قدرة والفعل مف‬ ‫فلئن سألت وقلت ما هذا الذي أداهم لخلاف ذا الئبيان؟‬ ‫ولأي شيء لم يقولوا إنه سئحانه هو دائم الإحسان ؟‬ ‫‪ -‬فاعلم بأن القوم لما أشسوا اصل الكلام عموا عن القران‬ ‫‪ - 10‬وعن الحديث ومقتضى المعقول بل عن فطرة الزحمن و لبزهان‬ ‫‪1‬‬ ‫قشرا إلى التعطيل و لبطلان‬ ‫‪ -‬وبنو قواعدهئم عليه فقادهئم‬ ‫‪20‬‬ ‫‪ -‬نفيئ القيام لكل أمبر حادث‬ ‫‪30‬‬ ‫بالرب خوف تسلسل الاعيان‬ ‫‪ -‬فيسد ذاك عليهم في زعمهم‬ ‫‪40‬‬ ‫‪50‬‬ ‫إثبات صانع هذه الاكوان‬ ‫‪ -‬إذ اثبتوه بكون ذي الاجسام حا‬ ‫‪60‬‬ ‫دثة فلا تنفك عن حدثان‬ ‫‪70‬‬ ‫الحوادث لئم يكن‬ ‫‪ -‬فإذا تسلسلت‬ ‫‪80‬‬ ‫لحدوثها إذ ذاك من برهان‬ ‫والجسم لا يخلو عن الحدثان‬ ‫‪ -‬فلأجل ذا قالوا التسلسل باطل‬ ‫هذا الدليل بو ‪1‬ضح البرهان‬ ‫‪-‬فيصخ حينئذ حدوث الجسم من‬

‫في ذا المقام الفمئق الاعطان‬ ‫‪ -‬هذي نهايات لأقدام الورى‬ ‫ينجي الورى من غمرة الحئران؟‬ ‫‪ -‬فمن ائذي يأتي بفتح بيني‬ ‫‪ -‬فادنه يجزيه الذي هو أهله‬ ‫من جنة المأوى مع الزضوان‬ ‫نتمم!‬ ‫ومشبه وهداك ذو الغفران‬ ‫‪ -‬فاسمع إذا و فهئم فذاك معطل‬ ‫‪ -‬هذا الدليل هو الذي أرداهم بل هد كك قواعد القران‬ ‫‪ -‬وهو لدليل الباطل المردود عف ول أفمة التحقيق و[لعرفان‬ ‫أن دار في الاوراق والاذهان‬ ‫‪ -‬ما زال امر الناس معتدلا إلى‬ ‫فأتت لوازمه إلى الإيمان‬ ‫أجزاوه بقلوبهم‬ ‫‪ -‬وتمكنت‬ ‫‪-‬رفعت قواعده ونحت نفه قهوى البناء وخز للأركان‬ ‫‪ -‬وجنوا على الإسلام كك جناية إذ سلطوا الأعداء بالعدوان‬ ‫ذاك السلاح فما اشتفو بطعان‬ ‫‪-‬حملو ‪ 1‬بأسلحة المحال فخانهم‬ ‫‪ -‬وآلى العدو إلى سلاحهم فقا تلهم به في غئبة الفزسان‬ ‫جهل الصديق وبغي ذي طغيان‬ ‫‪ -‬يا محنة الإسلام و لقران من‬ ‫وكتابه بالحق والبزهان‬ ‫‪ -‬والله لولا الله ناصر دينه‬ ‫ولقطعت منا عرى الإيمان‬ ‫أعداوه أرو[حنا‬ ‫‪ -‬لتخطفت‬ ‫خير القرون له محاذ ذان‬ ‫‪ -‬أيكون حفا ذا الدليل وما اهتدى‬ ‫أصل اليقين ومقعد العزفان‬ ‫‪ -‬وفقتم للحق إذ حرموه في‬ ‫أبدا به واشدة الحرمان‬ ‫للذي لئم يهتدوا‬ ‫‪ -‬وهديتمونا‬ ‫لذا الخذلان‬ ‫‪1‬‬‫‪ -‬ودخلتم للحق من باب وما دخلوه و عجبا‬ ‫ن القوم واعجبا لذا البهتان‬ ‫‪ -‬وسلكتم طرق الهدى و[لعلم د و‬ ‫‪ -‬وعرفتم الزحمن بالأجسام واد‬ ‫والألوان‬ ‫أعراض و لحركات‬

‫وهم فما عرفوه منها بل من اد آيات وهي فغئر ذي بزهان‬ ‫الله اأكبر أنتم أو هئم على حق وفي غي وفي خشران؟‬ ‫دع ذا ألئس الله قد بدى لنا حق الادلة وهي في القرآن ؟‬ ‫متنؤعات صزفت وتظاهرت من كل وجه فهي ذو فنان‬ ‫معلومة للعقل أو مشهودة للحسق أو في فطرة الرحمن‬ ‫خبرا أو احسشتئم له ببيان ؟‬ ‫أسمعبم لدليلكئم في بعضها‬ ‫ايكون أصل الدين ما تئم الهدى إلا به وبه قوى الايمان ؟‬ ‫علما به لم ينج من كفران ؟‬ ‫وسواه ليس بموجب من لم يحط‬ ‫طرق الهدى في غاية التئيان‬ ‫و لله ئئم رسوله قد بينا‬ ‫في أثر ولا قزآن؟‬ ‫فلأي شيء أعرضا عنه ولئم ء نسمعه‬ ‫لكن أتانا بعد خئر قرونجنا وظهور أحداث من الشئطان‬ ‫وعلى لسان الجهم جاء وحزبه من كل صاحب بدعة حئران‬ ‫ولذلك اشتد النكير عليهم من سائر العلماء في البلدان‬ ‫صاحوا بهم من كل قطر بل رموا في إثرهئم بثواقب الشهبان‬ ‫عرفوا الذي يفضي إلئه قولهم ودليلهم بحقيقة العرفان‬ ‫وأخو الجهالة في خفارة جهله و ‪1‬لجهل قد ينجي من الكفران‬ ‫* صهالالى*‬ ‫نتمملسر‬ ‫في الرد على البفهن المعطلة القائلتر بائه‬ ‫ليس على العرش ]لة يعبد‪ ،‬ولا فوق السماء إله يصفى‬ ‫له ويسجد‪ ،‬وبيان فساد قولهم عقلا ونقلا ولغه وفطرة‬ ‫و[لله كان ولئس شي ‪ 2‬غئره وبرى البرية وهي ذو حدثان‬ ‫‪96‬‬

‫عن ذاته أم فيه حفت ‪ ،‬ذان‬ ‫فسل المعطل هل براها خارجا‬ ‫‪47‬‬ ‫لا بذ من إحداهما أو نها‬ ‫‪48‬‬ ‫هي عئنه ما ثم موجودان‬ ‫‪94‬‬ ‫ما ثم مخلوق وخالقه وما‬ ‫شيء مغاير هذه الاكوان‬ ‫‪52‬‬ ‫‪53‬‬ ‫لا بذ من إحدى ئلاث ما لها من رابع خلوا عن الروغان‬ ‫ولذاك قال محفق القوم الذي رفع القواعد مذعي العزفان‬ ‫‪55‬‬ ‫هو عين هذا الكون ليس بغئره انى وليس مباين الاكوان؟‬ ‫‪56‬‬ ‫كلا وليس محايثأ أيضا لها فهو الوجود بعئنه وعيان‬ ‫‪57‬‬ ‫‪58‬‬ ‫إن لم يكن فؤق الخلائق ربها فالقول هذا القول في الميزان‬ ‫‪95‬‬ ‫‪06‬‬ ‫إذ لئس يعقل بعد الا أئه قد حل فيها وهي كالأبدان‬ ‫‪61‬‬ ‫والروج ذات الحق جل جلاله حلت بها كمقالة النصراني‬ ‫‪62‬‬ ‫‪63‬‬ ‫فاحكئم على من قال ليس بخارج عنها ولا فيها بحكم بيان‬ ‫‪64‬‬ ‫‪65‬‬ ‫بخلافه الوحيئن و لإجماع واد حقل الصريح وفطرة الزحمن‬ ‫‪66‬‬ ‫فعليه اوقع حذ معدوم بلى حد المحال بغير ما فرقان‬ ‫‪67‬‬ ‫‪68‬‬ ‫ونقيضه هل ذاك في إمكان ؟‬ ‫يا للعقول إذا نفيتئم مخبرا‬ ‫‪96‬‬ ‫لا يصدقان معا لدى الإمكان‬ ‫إذ كان نفيئ دخوله وخروجه‬ ‫متحقق ببديهة الإنسان‬ ‫الا على عدم صريح نفيه‬ ‫ذاتان لا بالغئر قائمتان‬ ‫سى أو تحايثها فتجتمعان ؟‬ ‫أيصخ في المعقول يا اهل النهى‬ ‫ليست تباين منهما ذات لاف‬ ‫‪1‬‬‫إن كان في الذنيا محاذ فهو ذا فارجع إلى المعقول و لبزهان‬ ‫فلئن زعمتم أن ذلك في الذي هو قابل من جشم آو جشمان‬ ‫وخروجه ما فيه من بطلان‬ ‫و لزب ليس كذا فنفيئ دخوله‬ ‫دعوى مجردة بلا برهان‬ ‫فيقال ‪ :‬هذا أولا من قولكئم‬ ‫ذاك اصطلاح من فريق فارقوا الى !حي المبين لحكمة اليونان‬

‫و لشيء يصدق نفيه عن قابل وسواه في معهود كل لسا‬ ‫‪07‬‬ ‫‪71‬‬ ‫المحال وليس ذا إمكان‬ ‫ظلم‬ ‫آنسيت نفي الظلم عنه وقولك ‪ :‬د‬ ‫‪72‬‬ ‫ا‬ ‫‪73‬‬ ‫ونسيت نفي النوم والشنة التي لئست لرب العزش في الامكان‬‫ا‬ ‫‪74‬‬ ‫ا‬ ‫‪75‬‬ ‫ونسيت نفي الطعم عنه وليس ذ ا مقبوله و لنفي في القران‬ ‫‪76‬‬ ‫‪77‬‬ ‫وهما على الرحمن ممتنعان‬ ‫نفي ولاد؟ أو زوجة‬ ‫ونسيت‬ ‫‪78‬‬ ‫مئت أصم وما له عئنا‬ ‫‪97‬‬ ‫والله قد وصف الجماد بانه‬ ‫‪08‬‬ ‫‪81‬‬ ‫والخلق نفيا و ضح التبيا‬ ‫وكذا نفى عنه الشعور ونطقه‬ ‫‪82‬‬ ‫ينفى ولا من جملة الحيوا‬ ‫هذا وليس لها قبوذ للذي‬ ‫‪83‬‬ ‫‪84‬‬ ‫ويقال أيضا ثانيا لو صخ هـ رزا الشرط كان لما هما ضدا‬ ‫‪85‬‬ ‫‪86‬‬ ‫لا في النقيضين اللذين كلاهما لا يثبتان ولئس يزتفعا‬ ‫‪87‬‬ ‫‪88‬‬ ‫ويقال أيضا نفيكئم لقبوله لهما يزيل حقيقة الإمكا‬ ‫‪98‬‬ ‫‪09‬‬ ‫بل ذا كنفي قيامه بالنفس أو بالغئر في الفطرات و[لاذها‬ ‫‪19‬‬ ‫‪29‬‬ ‫بالنفس أو بالغئر ذو بطلا‬ ‫فإذا المعالل قال إن قيامه‬ ‫إذ ليس يقبل و حدا من ذينك ل امرين إلا وهو ذو إمكا‬ ‫جشئم يقوم بنفسه أيضا كذا عرض يقوم بغيره أخوا‬ ‫في حكم إمكافي وليس بواجب ما كان فيه حقيقة الإمكا‬ ‫فكلاكما ينفي الاله حقيقة وكلاكما في نفيه سيا‬ ‫ماذا يرذ علئه من هو مثله في النفي صزفا إذ هما عدلان‬ ‫و لفرق ليس بممكن لك بعدما ضاهئت هذا النفي في البطلا‬ ‫فوزان هذا النفي ما قد قلته حزقا بحزف أنتما صنوا‬ ‫لكلئهما فكقابل لمكا‬ ‫والخصم يزعم أن‪ +‬ما هو قابل‬ ‫إثبات والئعطيل بالبرها‬ ‫فافرق لنا فرقا يبين مواقع ل‬ ‫الفشر عنك وكثرة الهذيا‬ ‫أو لا فأعط القوس باريها وخلم‬

‫في سياق هذا الدليلعلى وجه اخر‬ ‫وسل المعئى عن مسائل خمسة تزدي قو عده من الاركان‬ ‫صعبود حقما خارج الاذهان ؟‬ ‫ا‬‫قل للمعئى ‪ :‬هل تقول إلهنا و‬ ‫ا‬ ‫للرب حقا بالغ الكفران‬ ‫فإذا نفى هذا فذاك معالل‬ ‫أتراه غير جميع ذي الاكوان؟‬ ‫واذا أقر به فسله ثانيا‪:‬‬ ‫هو عئنها ما ههنا غئران‬ ‫فإذا نفى هذا وقال بأنه‬ ‫بالكفر جاحد رئه الزحمن‬ ‫فقد ارتدى بالاتحاد مصزحا‬ ‫حاشا النصارى أن يكونو[ مثله وهم الحمير وعابدو لصلبان‬‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫هئم خضصوه بالمسيح وأفه واولاء ما صانوه عن حيوان‬ ‫فإذا أقز بأنه غير الورى عئذ ومغبود هما شئئان‬ ‫ام ذاته فيه هنا امران ؟‬ ‫فاسأله ‪ :‬هل هذا الورى في ذاته‬ ‫أمرين قبل خذه النصراني‬ ‫فإذا أقز بواحد من ذيناش و‬ ‫خشداشنا وحبيبنا لحفاني‬ ‫ويقول ‪ :‬أهلا بالذي هو مثلنا‬ ‫وإذا نفى الامرين فاسأله إذا ‪ :‬هل ذاته استغنت عن الاكوان؟‬ ‫والالوان ؟‬ ‫أم قام باو أعيان كالاعراض‬ ‫فلذاك قام بنفسه‬ ‫بالنفس فاسأله وقل ‪ :‬ذاتان‬ ‫ف!ذا أقز وقال ‪ :‬بل هو قائثم‬ ‫مثلان او ضدان أو غئران؟‬ ‫بالنفس قائمتان أخبزني هما‬ ‫لولا لثباين لم يكن شئئان‬ ‫وعلى التقادير الثلاث فإنه‬ ‫ضدين أو مثلين أو غئرين كا‬ ‫نا بل هما لا شك متحدان‬ ‫فلذاك قلنا إنكم باب لمن‬ ‫بالاتحاد يقول بل بابان‬ ‫نفطتم لهم وهئم خطوا على‬ ‫نقط لكم كمعلم الضبيان‬

‫نت!مار‬ ‫في الإشارة ]لي الالرق النقلية الداله‬ ‫علي أن الله شبحاذه فوق سماواته علي عرشه‬ ‫ولقد أتانا عشر أنواع من اهـ صنقول في فوقية الزحمن‬ ‫مع مثلها أيضا تزيد بواحد ها نحن نشردها بلا كتمان‬ ‫منها استواء الرث فوق العرش في سئع أتت في محكم الفزآن‬ ‫بلا \"لام )\" ولو كانت بمعنى \" اللام \" في الاذهان‬ ‫ولذلك اطردت‬ ‫لاتت بها في موضع كيئ يحمل اد جاقي علئها بالبيان الثاني‬ ‫ونظير ذا إضمارهم في موضع حملا على المذكور في التئيان‬ ‫لا يضمرون مع اطراد دون ذ! س المضمر المحذوف دون بيان‬ ‫بل في محل الحذف يكثر ذكزه فإذا فم ألفوه إلف لسان‬ ‫حذفوه تخفيفا وإيجازا فلا يخفى المراد به على الإنسان‬ ‫هذا ومن عشرين وجها يئطل اث !سير ب \" استولى \" لذي العرفان‬ ‫قد أفردت بمصنف لإمام هـ تا الشأن بحر العالم الحزاني‬ ‫***‬ ‫نتعد‬ ‫لفظان‬ ‫وله بحكم صريحه‬ ‫هذا وثانيها صريح علوه‬ ‫فة [أتت فيه ] لقصد‬ ‫بيان‬ ‫لفط \" العليئ \" ولفظة \" الأعلى \" معر‬ ‫صميم والإطلاق بالبرهان‬ ‫ن العلؤ له بمطلقه على ت‬‫ا‬ ‫ذاتا وقهرا مع علؤ الشان‬ ‫وله العلؤ من الوجوه جميعها‬ ‫لكن نفاة علوه دسلبوه !! صال العلو فصار ذا نقصان‬ ‫‪73‬‬

‫فله الكمال المطلق الرئاني‬ ‫حاشاه من إفك النفاة وسلبهم‬ ‫‪03‬‬ ‫‪31‬‬ ‫فطرت عليه الخلق والثقلان‬ ‫وعلوه فوق الخايمقة كفها‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫لا يستطيع معطل تئديلها أبدا وذلك سنة الزحمن‬ ‫‪34‬‬ ‫كل إذا ما نابه أمز يرى متوجها بضرورة الإنسان‬ ‫‪35‬‬ ‫‪36‬‬ ‫نحو العلؤ فلئس يطلب خلفه و مامه او جانب الإنسان‬ ‫‪37‬‬ ‫‪38‬‬ ‫ويهاية الشبهات تشكيك وتف صيش وتغبيز على الإيمان‬ ‫‪93‬‬ ‫لا تستطيع تعارض المعلوم واد حعقول عند بدائه الاذهان‬ ‫فمن المحال القدح في المعلوم بالف جهات هذا بئن البطلان‬ ‫إلى بطلان‬ ‫لئم تحتج‬ ‫جهات‬ ‫واذا البلم ئه قابلتها هذه المع!‬ ‫بعفق لبعض أولا للثاني‬ ‫شتان بئن مقالة أوصى بها‬ ‫ومقالة فطر الإله عباده‬ ‫حفا علئها ما هما عدلان‬ ‫* * صهالال!‬ ‫نت!لر‬ ‫حوبا ب\" من \" وبدويها نوعان‬ ‫هذا وثالثها صريح الفوق مص‬ ‫أصل الحقيقة وحدها ببيان‬ ‫إحداهما هو قابل الئأويل و د‬ ‫فإذا ادعى تأويل ذلك ماتج لئم تقبل الدعوى بلا بزهان‬ ‫‪42‬‬ ‫لكنما المجرور ليس بقابل الب ع ويل في لغة وعزف لسان‬ ‫‪43‬‬ ‫وأصخ لفائدة جلمل قدرها تهديك للتحقيق والعزفان‬ ‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬ ‫تبدي المراد لمن له أذنان‬ ‫إن الكلام إذا أتى بسياقة‬ ‫‪47‬‬ ‫‪48‬‬ ‫اضحى كنم! قاطع لا يقبل اث ع ويل يعرف ذا أولو الاذهان‬ ‫فسياقة الالفاظ مثل شواهد او أحوال إنهما لنا صنوان‬ ‫الانسان‬ ‫إحداهما للعئن مشهودا بها لكن ذاك لمشمع‬ ‫‪74‬‬

‫تبدي المراد أتى على استهجان‬ ‫فإذا آلى الئأويل بعد سياقؤ‬ ‫‪94‬‬ ‫وإذا آلى الكتمان بعد شواهد اد أحوال كان كأقبح الكتمان‬ ‫‪52‬‬ ‫‪53‬‬ ‫له إن كنت ذا عزفان‬ ‫فتأفل الألفاظ و نظز ما ائذي سيقت‬ ‫‪54‬‬ ‫‪55‬‬ ‫والفوق وصف ثابث بالذات من كل الوجوه لفاطر الاكو ‪1‬ن‬ ‫‪56‬‬ ‫‪57‬‬ ‫لكن نفاة الفوق ما وفوا به جحدو ‪ 1‬كمال الفوق للذتان‬ ‫‪58‬‬ ‫بل فشروه بان قدر الله أ! طى لا بفوق الذات للزحمن‬ ‫قالوا وهذا مثل قول الناس في ذهب يرى من خالص العقيان‬ ‫هو فؤق جنس الفضة البيضاء لا بالذات بل في مقتضى الأثمان‬ ‫بلا نكران‬ ‫لله ثابتة‬ ‫و لفوق أنواغ ثلاث كلها‬ ‫ا‬ ‫هذا الذي قالوا وفوق القهر واد غوقية العليا على الاكوان‬‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬‫***‬ ‫من!غ‬ ‫أملاك صاعدة إلى الزحمن‬ ‫هذا ورابعها عروج [لزوج و[لم‬ ‫‪95‬‬ ‫ضملا على التقدير بالازمان‬ ‫‪06‬‬ ‫ولقد اتى في سورتين كلاهما اش!‬ ‫‪61‬‬ ‫خمسين ألفا كامل الحشبان‬ ‫في سورة فيها المعارج قدرت‬ ‫‪62‬‬ ‫‪63‬‬ ‫وبسجدة التنزيل ألفا قدرت فلأجل ذا قالوا هما يومان‬ ‫‪64‬‬ ‫‪65‬‬ ‫يوم المعاد بذي المعارج ذكره واليوم في \" تنزيل \" في ذا الان‬ ‫‪66‬‬ ‫‪67‬‬ ‫فيه إلئ الديان‬ ‫وكلاهما عندي فيوثم واحد وعروجهم‬ ‫‪68‬‬ ‫فالألف فيه مسافبه لنزولهم وصعودهئم نحو لرقيع الد ني‬ ‫هذي السماء فإنها قد قدرت خمسين في عشر وذا ضعفان‬ ‫لكنما الخمسون ألف مسافة د !سئع الطباق وبعد ذي الاكوان‬ ‫من عزش رب العالمين إلى الثرى عند الحضيض الاسفل التحتاني‬ ‫‪75‬‬

‫‪ 11 96‬واختار هذا القول في تفسيره الى جغوي ذاك العالم الرباني‬ ‫ممن ابن إلسحاق الجييل الشان‬ ‫‪ 11 07‬ومجاهد قد قال هذا القولد‬ ‫‪ 11 71‬قال المسافة بيننا والعرش ذا د حقدار في سئر من الإنسان‬‫ا‬ ‫‪ 11 72‬ول لقول الاول قول عكرمة وقو ل قتادة وهما لنا علمان‬ ‫‪ 11 73‬واختاره الحسن الرضا ورواه عن بحر العلوم مفسر القران‬ ‫لساداتنا في فزقهم أمران‬ ‫‪ 11 74‬ويرجح القول الذي قد قاله‬ ‫لزكاته من هذه الاعيان‬ ‫‪ 11 75‬إحداهما ما في الصحيح لمانع‬ ‫‪ 11 76‬يكوى بها يؤم القيامة ظهره‬ ‫وجبينه وكذلك الجنبان‬ ‫‪ 11 77‬خمسون لفا قدر ذاك اليوم في هذا الحديث وذاك ذو تئيان‬ ‫‪ 11 78‬فالظاهر اليومان في الوجهين يو م و[حد ما إن هما يومان‬ ‫‪ 11 97‬قالوا وإيراد الشياق يبئن الى حقصود منه بأوضح التئيان‬ ‫ببيان‬ ‫‪ 11 08‬فانظز إلى الإضمار ضمن يرونه\" و\"نراه \" ما تفسيره‬ ‫\"‬ ‫‪ 11 81‬فاليوم بالتفسير أولى من عذا ب واقع للقزب و لجيران‬ ‫‪ 11 82‬ويكون ذكر عروجهم في هذه الد نيا ويوم قيامة الابدان‬ ‫‪ 11 83‬فنزولهم أيضا هنالك ثابت كنزولهئم أيضا هنا للشان‬ ‫أيضأ هنا فلهم إذا شانان‬ ‫‪ 11 84‬وعروجهم بعد القضا كعروجهم‬ ‫‪ 11 85‬ويزول هذا السقف يؤم معادنا فعروجهم للعرش و لرحمن‬ ‫‪ 11 86‬هذا وما نضجت لدفي وعلمها الى حوكول بعد لمنزل القرآن‬ ‫‪ 11 87‬و عوذ بالرحمن من جزم بلا علم وهذا غاية الإمكان‬ ‫ورسوله المئعوث بالفرقان‬ ‫‪ 11 88‬والله أعلم بالمراد بقوله‬ ‫نعر‬ ‫إليه و لإحسان‬ ‫‪ 9118‬هذا وخامسها صعود كلامنا بالطئبات‬ ‫‪76‬‬

‫وكذا صعود الباقيات الضالحا ت إليه من أعمال ذي الإيمان‬ ‫‪09‬‬ ‫‪19‬‬ ‫وكذا صعود تصدقي من طئب أيضا إليه عند كل أو ن‬ ‫‪29‬‬ ‫وكذا عروج ملانك قد وكلوا منا باعمال وهم بدلان‬ ‫‪39‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪49‬‬ ‫و لصبح يجمعهم على القزآن‬ ‫فاليه تعرح بكرة وعشئة‬ ‫‪59‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪1‬‬‫كيئ يشهدوه ‪ ،‬ويعرجون إليه باك أعمال سئحان العظيم الشان‬ ‫‪79‬‬ ‫‪89‬‬ ‫وكذاك سعي اللئل يزفعه إلى الز حمن من قئل النهار الثاني‬ ‫‪99‬‬ ‫وكذاك سعي اليوم يزفعه له من قئل لئل حاقظ الانسان‬ ‫‪20‬‬ ‫‪30‬‬ ‫وكذاك معراج الزسول إليه حقام ثابت ما فيه من نكران‬ ‫بل جاوز الشئع الطباق وقد دنا منه إلى أن قدرت قوسان‬ ‫خمسا عداد الفزض في الحشبان‬ ‫بل عاد من موسى إليه صاعدا‬ ‫حفا إلئه جاء في القرآن‬ ‫وكذاك رفع الزوج عيسى المزتضى‬ ‫وكذاك تصعد روج كل مصدقي‬ ‫لما تفوز بفرقة الابدان‬ ‫وتعود يوم العزض للجثمان‬ ‫حقأ إلمه كيئ تفوز بقربه‬ ‫وكذا دعا المضطز أيضا صاعذ‬ ‫أبدا إلئه عند كل أوان‬ ‫وكذا دعا المظلوم أيضا صاعد‬ ‫حفا إليه قاطع ا!وان‬ ‫**‬ ‫نمر‬ ‫ل كذلك الئانزيل للقرآن‬ ‫‪ -‬هذا وسادسها وسابعها النزو‬ ‫‪60‬‬ ‫تنزيله بالحق و لبزهان‬ ‫‪ -‬و لفه أخبرنا باأن كتابه‬ ‫‪70‬‬ ‫‪80‬‬ ‫فوق العباد أذاك ذو إمكان‬ ‫‪ -‬ايكون تنزيلا وليس كلام من‬ ‫‪ -‬يكون تنزيلا من الزحمن و لز‬ ‫حمن لئس مباين اكوان‬ ‫‪ - 90‬وكذا نزول الزث جل جلاله في النصف من ليل وذاك الثاني‬ ‫‪77‬‬

‫!ال العباد آنا العظيم الشان‬ ‫فيقول لشت بسائل غيري بأ!‬ ‫‪12‬‬ ‫من ذا يتوب إليئ من عصيان‬ ‫من ذاك يشألني فيعطى سؤله‬ ‫‪13‬‬ ‫من ذاك يشألني فأغفر ذنبه‬ ‫‪14‬‬ ‫فانا الودود الوا سع الغفران‬ ‫من ذا يريد شفاءه من سقمه‬ ‫‪16‬‬ ‫فانا القريب مجيب من ناداني‬ ‫ذا شانه سئحانه وبحمده‬ ‫‪17‬‬ ‫حتى يكون الفجر فجرا ثاني‬ ‫حقا لديكم بل هما عدمان‬ ‫يا قوم لئس نزوله وعلوه‬ ‫لا ذا ولا قول سواه ثان‬ ‫وكذاك ليس يقول شيئا عندكئم‬ ‫أول وزد وانقص بلا برهان‬ ‫كل مجاز لا حقيقة تحته‬ ‫***‬ ‫غن!ار‬ ‫هو رفعة الدرجات للرحمن‬ ‫هذا وثامنها بسورة غافر‬ ‫‪18‬‬ ‫ايضا له وكلاهما رفعان‬ ‫درجاته مرفوعة كمعارج‬ ‫‪91‬‬ ‫‪02‬‬ ‫ولسياقها يأباه ذو التئيان‬ ‫وفعيل فيها ليس معنى فاعل‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫لكمال رفعته على الاكوان‬ ‫لكنها مرفوعة درجاته‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫هذا هو القول الصحيح فلا تحد عنه وخذ معناه في القران‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫في ذي المعارج لئس يفترقان‬ ‫فنظيرها المئدي لنا تفسيرها‬ ‫والروج و لاملاك تصعد في معا رجه إليه جل ذو السلطان‬ ‫ذا رفعة الدرجات حقا ما هما إلا سواء أو هما شئهان‬ ‫اهل العلم للقران‬ ‫فخذ الكتاب ببعضه بعضا كذا تفسير‬ ‫***‬ ‫غت!مار‬ ‫‪27‬‬ ‫هذا وتاسعها لنصوص بانه فوق السماء وذا بلا حشبان‬‫‪1‬‬ ‫‪78‬‬

‫‪ 1228‬فاستحضر الوحيين وانظز ذاك تلى غاه مبينا و ضح التئيان‬ ‫ب كيئ تقوم شو هد الايمان‬ ‫‪ 9122‬ولسوف نذكر بعض ذلك عن قرب‬ ‫منها ولا تك عندها بجبان‬ ‫‪ 0123‬وإذا آلت \"في\" لا تكن مشتوحشا‬ ‫عقلا ولا عزفا ولا بلسان‬ ‫‪ 1231‬ليست تدذ على انحصار إلهنا‬ ‫‪1‬‬ ‫ضاها كمعنى \" فوق \" بالبزهان‬ ‫‪ 1232‬إذ أجمع الشلف الكرام بان م !‬ ‫‪1‬‬‫نفس العلو المطلق الحفاني‬ ‫‪1‬‬‫‪ 1233‬و ن لفظ سمائه يعنى به‬ ‫‪ 1234‬و لرفي فيه وليس يحصره من الى حخلوق شيء عز ذو [لشلطان‬ ‫‪ 1235‬كل الجهات بأسرها عدمية في حقه هو فوقها ببيان‬ ‫‪ 1236‬قد بان عنها كلها فهو المحب ط ولا يحاط بخالق الاكوان‬ ‫‪ 1237‬ما ذاك ينقم بعد ذو التعطيل من وصف العلو لربنا [لرحمن‬ ‫‪ 1238‬يرذ ذو عقل سلمم قط ذ ا بعد التصؤر يا أولي الاذهان‬ ‫س الجهل أو بحمية الشئطان‬ ‫‪ 9123‬والله ما رذ افرؤ هذا بغب‬ ‫صهالالى**‬ ‫‪ 0124‬هذا وعاشرها ختصاص البعض من أملاكه بالعند للرحمن‬ ‫‪ 1241‬وكذا اختصاص كتاب رحمته بعف ول الله فوق العزش ذو تئيان‬ ‫‪ 1242‬لؤ لئم يكن سئحانه فوق الورى كانوا جميعا عند ذي السلطان‬ ‫سيئ هما في العند مشتويان‬ ‫‪ 1243‬ويكون عند دئه إبليش وجف‬ ‫إرادة الأكو ن‬ ‫عئن‬ ‫‪ 1244‬وتمام ذاك القول ن محئة الز حمن‬ ‫‪ 1245‬وكلاهما محبوبه ومراده وكلاهما هو عنده سيان‬ ‫‪ 1246‬إن قلتم عندية الئكوين فالذ اتان عند الله مخلوفان‬ ‫‪97‬‬

‫‪ - 12 47‬أو قلتم عندتة التقريب تف سيب الحبيب وما هما عدلان‬ ‫‪ - 1248‬فالح!ث عندكم المشيئة نفسها وكلاهما في حكمها مثلان‬ ‫‪ - 9124‬لكن منازعكئم يقول بانها عندتة حبنا بلا روغان‬ ‫‪ - 125 0‬جمعت له حب الإله وقزبه من ذاته وكرامة الإحسان‬ ‫‪- 1251‬والحمث وصف وهو غئر مشيتة و لعند قرب ظاهر التئيان‬ ‫***‬ ‫نتمفر‬ ‫‪-1252‬هذا وحادي عشرهن إشارة نحو العلؤ بإصبع وبنان‬ ‫إذ ذاك إشراذ من الإنسان‬ ‫‪ 1253‬ل‪-‬له جك جلاله لا غئره‬ ‫‪ 1254‬و‪-‬لقد أشار رسوله في مجمع الى حج العظيم بموقف الغفران‬ ‫مشتشهدا للواحد الزحمن‬ ‫‪-1255‬نحو الشماء بإصبع قد كزمت‬ ‫ويشير نحوهم لقصد بيان‬ ‫‪ 1256‬ي‪-‬ا رب فاشهد ائني بلغتهم‬ ‫صلى علئدب الله ذو الغفران‬ ‫‪-1257‬فغدا البنان مرفعا ومصوبا‬ ‫‪-1258‬أديت ثئم نصحت إذ بلغتنا حق البلاع الواجب الشكران‬ ‫***‬ ‫نت!فر‬ ‫ر له كما قد جاء في القران‬ ‫‪ - 9125‬هذا وثاني عشرها وصف الظهو‬ ‫شيء كما قد قال ذو البزهان‬ ‫‪ - 0126‬والظاهر العالي الذي ما فؤقه‬ ‫ولقد رو ‪ 51‬مشلم بضمان‬ ‫‪ - 1261‬حفأ رسول الله ذا تفسيره‬ ‫سير التي قيلت بلا بزهان‬ ‫‪ - 1262‬فاقبله لا تقبل سواه من الئفا‬ ‫فظهوره في غاية التئيان‬ ‫‪ - 1263‬والشيء حين يتئم منه علؤه‬ ‫‪08‬‬

‫‪ 1264‬أو ما ترى هذي الشما وعلوها وظهورها وكذلك القمران‬‫‪1‬‬ ‫‪ 1265‬والعكس يضأ ثابت فسفوله وخفاؤه إذ ذاك مصطحبان‬ ‫‪ 1266‬فانظز إلى علو المحيط وأخذه صفة الظهور وذاك ذو تئيان‬ ‫‪ 1267‬و نظر خفاء المركز الادنى ووص! ف السفل منه وكونه تحتاني‬ ‫‪ 1268‬وظهوره سئحانه بالذات مف فى علوه فهما له صفتان‬ ‫‪ 9126‬لا تجحدنهما جحود الجهم أو صاف الكمال تكون ذا بهتان‬ ‫‪ 0127‬وظهوره هو مقتض لعلوه وعلوه لظهوره ببيان‬ ‫‪ 1271‬ولذاك قد دخلت هناك الفاء للف صئمبيب موذنة بهذا الشان‬ ‫‪ 1272‬فتأملن تفسير أعلم خلقه بصفاته من جاء بالقران‬ ‫‪ 1273‬إذ قال أنت كذا فلئس لضده أبدا إلمك تطرق الاتيان‬ ‫* * !*‬ ‫نمر‬ ‫‪ 1274‬هذا وثالث عشرها إخباره انا نراه بجنة الحيوان‬ ‫‪ 1275‬فسل المعطل هل يرى من تحتنا أم عن شمائلنا وعن أيمان‬ ‫ام هل يرى من فوقنا ببيان‬ ‫‪ 1276‬م خلفنا وأمامنا سبحانه‬ ‫‪ 1277‬يا قؤم ما في الامر شيغ غير ذا او ان رويته بلا إمكان‬ ‫‪ 1278‬إذ رؤية لا في مقابلة من الر ائي محاذ لئس في الامكان‬ ‫‪ 9127‬ومن ادعى شئئا سوى ذا كان د ! !اه مكابرة على الاذهان‬ ‫‪ 0128‬ولذاك قال محقق منكئم لاهـ لى الاعتزال مقالة بأمان‬ ‫حقيق في معنى فيا إخواني‬ ‫‪ 1281‬ما بئننا خلف وبئنكم لدى الف‬ ‫تذر المجشم في أذل هوان‬ ‫‪ 1282‬شذو بأجمعنا لنحمل حملة‬ ‫‪ 1283‬إذ قال إن إلهه حقا يرى يوم المعاد كما يرى القمران‬ ‫‪81‬‬

‫وتصير بصار العباد نواظرا حقا إلئه روية بعيان‬ ‫‪284‬‬ ‫‪285‬‬ ‫لا ريب أئهم إذا قالوا بذا لزم العلو لفاطر الاكوان‬ ‫‪286‬‬ ‫‪287‬‬ ‫ويكون فوق العزش جل جلاله فلذاك نحن وحزبهم خصمان‬ ‫‪288‬‬ ‫‪928‬‬ ‫عدنا على نفي العلو لربنا الزحمن‬ ‫لكننا سلم وأنتم إذ تسا‬ ‫‪092‬‬ ‫فعلؤه عئن المحال ولئمس فؤ ق العرش من رب ولا ديان‬ ‫لا تنصبوا معنا الخلاف فما له طعم فنحن وأنتم سلمان‬ ‫فانظر تربد يا من له عئنان‬ ‫هذا الذبد والأه مودع كتبهم‬ ‫* * !*‬ ‫ف!مق‬ ‫\"الاين )\" للزحمن‬ ‫ئله بلفظ‬ ‫هذا ورابع عشرها إقرار سا‬ ‫‪192‬‬ ‫ولقد رواه أبو رزين بعدما‬ ‫‪292‬‬ ‫لسأل الزسول بلفظه بوزان‬ ‫‪392‬‬ ‫‪492‬‬ ‫لما قم به بلا نكران‬ ‫له ومقزرا‬ ‫ورواه تئييغا‬ ‫‪592‬‬ ‫لكن جواب اللفظ بالميزان‬ ‫‪692‬‬ ‫هذا وما كان الجواب جواب \" من\"‬ ‫‪792‬‬ ‫‪892‬‬ ‫كلأ وليس ر \"من\" دخوذ قط في هذا الشياق لمن له اذ نان‬ ‫‪992‬‬ ‫‪003‬‬ ‫\" أين الإله ؟\" لعالم بلسان‬ ‫دع ذا فقد قال الزسول بنفسه‬ ‫‪103‬‬ ‫خاها الذي وضعت له الحقاني‬ ‫و لله ما قصد المخاطب غير م !‬ ‫‪203‬‬ ‫والفه ما فهم المخاطب غئره‬ ‫‪303‬‬ ‫و للفظ موضوع لقصد بيان‬ ‫يا قوم لفظ \"الاين \" ممتنغ على الز حمن عندكم وذو بطلان‬ ‫ويكاد قائلكئم يكفرنا به بل قد وهذا غاية العدو ن‬ ‫لفط صريخ جاء عن خئر الورى قولا وإقرارا هما نوعان‬ ‫عن لفظ \"من\" مع انها حزفان‬ ‫والله ما كان الرسول بعاجز‬ ‫\" و لاين \" أحرفها ثلاث وهي ذ و لئسى و\" من\" في غاية التئيان‬ ‫‪82‬‬

‫‪ - 4013‬والله ما الملكان أفصح منه إذ قي القبر من رب الورى يسلان‬ ‫متحدان‬ ‫والله ما اللفظان‬ ‫‪ - 5013‬ويقول ‪ :‬أين الله ؟ يعني \" من )\" فلا‬ ‫ولا إنسان‬ ‫أيضا لذي لغة ولا شزع‬ ‫‪- 6013‬كلا ولا معناهما‬ ‫***‬ ‫نت!سر‬ ‫رسل الاله الواحد المنان‬ ‫‪ 7013‬هذا وخامس عشرها لإجماع من‬ ‫‪ 8013‬فالمزسلون جميعهئم مع كتبهم‬ ‫قد صرحوا بالفؤق للرحمن‬ ‫والدين عئدالقادر الكيلاني‬ ‫‪ 9013‬وحكى لنا إجماعهم شئخ الورى‬ ‫‪ 0131‬و بو الوليد المالكي أيضا حكى‬ ‫إجماعهم أعني \" ابن رشد الثاني )\"‬ ‫إجماعهم علم الهدى الحراني‬ ‫‪ 1311‬وكذا أبو العباس أيضا قد حكى‬ ‫‪ 1312‬وله اطلاغ لم يكن من قبله لسواه من متكلم ولسان‬ ‫‪ 1313‬هذا ونقطع نحن ايضا أنه إجماعهم قطعا على البرهان‬ ‫‪ 1314‬وكذاك نقطع أثهم جاؤو ‪ 1‬بإث جات الصفات لخالق الاكوان‬ ‫جات الكلام لربنا ‪1‬لرحمن‬ ‫‪ 1315‬وكذاك نقطع أنهم جاؤوا بإث‬ ‫‪ 1316‬وكذاك نقطع انهم جاؤوا بإث‬ ‫جات المعاد لهذه الابدان‬ ‫‪ 1317‬وكذاك نقطع أنهم جاؤوا بتو‬ ‫حيد الاله وما له من ثان‬ ‫‪ 1318‬وكذاك نقطع انهم جاؤو ‪ 1‬بإث‬ ‫جات القضاء وما لهم قولان‬ ‫‪ 9131‬فالزسل مئفقون قطعا في أصو‬ ‫ل الدين دون شرائع الايمان‬ ‫وذا قي الامر لا الئؤحيد فافهم ذان‬ ‫‪ 0132‬كل له شزع ومنهاج‬ ‫‪ 1321‬فالدين في التوحيد دين و حد لم يختلف منهم علئه اثنان‬ ‫‪ 1322‬دين الإله اختاره لعباده ولنفسه هو قئم الأديان‬ ‫‪ 1323‬فمن المحال بأن يكون لرسله في وصفه خبران مختلفان‬ ‫‪83‬‬

‫ل الله بئن طوائف الإنسان‬ ‫‪ 324‬وكذاك نقطع انهئم جاووا بعد‬ ‫‪ 325‬وكذاك نقطع انهئم أيضا دعؤا للخمس وهي قواعد الإيمان‬ ‫‪ 326‬إيماننا بادله ثم برشله وبكتبه وقيامة الابدان‬ ‫‪ 327‬وبجند وهم الملائكة الالى هئم رسله لمصالح الأكوان‬ ‫‪ 328‬هذي أصول الدين حفا لا الاصو ل الخمس للقاضي هو الهمذاني‬ ‫‪ 932‬تلك الاصول للاعتزال وكئم لها فزع فمنه الخلق للقزلن‬ ‫‪ 033‬وجحود أوصاف الإله ونفيهم لعلؤه والفوق للرحمن‬ ‫‪ 331‬وكذاك نفيهم لرؤيتنا له يوم اللقاء كما يرى القمران‬ ‫‪ 332‬ونفوا قضاء الرث والقدر الذي سبق الكتاب به هما حتمان‬ ‫‪ 333‬من أجل هاتيك الاصول ‪ ،‬وخلدوا أفل الكبائر في لظى النيران‬ ‫بطعان‬ ‫ورموا رو ة حديثها‬ ‫‪ 334‬ولاجلها نفوا الشفاعة فيهم‬ ‫‪ 335‬ولاجلها قالوا بأن الله لغ يقدر على إصلاح ذي العصيان‬ ‫‪ 336‬ولاجلها قالوا بان الله لئم يقدر على إيمان ذي الكفران‬ ‫‪ 337‬ولاجلها حكموا على الرحمن بالمف صع المحال شريعة البهتان‬ ‫‪ 338‬ولاجلها هثم يوجبون رعاية للأصلح الموجود في الإمكان‬ ‫‪ 933‬حقا على رث الورى بعقولهئم سئحانك اللهم ذا السئحان‬ ‫***‬ ‫نت!مسر‬ ‫هذا وسادس عشرها إجماع أهـ ل العلم أعني حخة الأزمان‬ ‫‪034‬‬ ‫من كل صاحب سنة شهدت له أهل الحديث وعشكر القران‬ ‫‪341‬‬ ‫‪342‬‬ ‫لا عبرة بمخالف لهم ولو كانوا عديد الشاء و لبعران‬ ‫‪343‬‬ ‫أن الذي فوق اليموات العلى و لعزش وهو مباين الأكو ن‬ ‫‪84‬‬

‫حقا على العزش استوا الزحمن‬ ‫‪ - 1344‬هو رئنا سبحانه وبحمده‬ ‫طئم بعدها بالكفر و ‪1‬لإيمان‬ ‫‪ - 1345‬فاسمع إذا أقوالهم واشهد علب‬ ‫‪ - 1346‬واقرأ تفاسير الائفة ذاكري د‬ ‫إسناد فهي هداية الحئران‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫!سير \"استوى \" إن كنت ذا عزفان‬ ‫‪ - 1347‬وانظز إلى قول ابن عئاس بتف‬ ‫‪1‬‬ ‫‪- 1348‬و نظز إلى صحابه من بعد‬ ‫‪1‬‬ ‫كمجاهد ومقاتل حئران‬ ‫‪- 9134‬و نظز إلى الكلبيئ أيضا و لذي‬ ‫قد قاله من غير ما نكران‬ ‫‪ - 135 0‬وكذا رفيع الثابعيئ أجلهئم ذاك الزياحيئ العظيم البفان‬ ‫فلذاك ما اختلفت علئه اثنان‬ ‫‪- 1351‬كئم صاحب لقى إلببه علمه‬ ‫فق قؤله تحريف ذي البهتان‬ ‫‪- 1352‬فليهن من قد سبه إذ لم يوا‬ ‫‪ - 1353‬فلهم عبارات علئها أربغ‬ ‫قد حصلت للفارس الطعان‬ ‫تفع الذي ما فيه من نكران‬ ‫‪ - 1354‬وهي استقز وقد علا وكذلك ر‬ ‫وأبو عبئدة صاجب الشئباني‬ ‫‪ - 1355‬وكذاك قد صعد الذي هو رابغ‬ ‫أدرى من الجهميئ بالقرآن‬ ‫‪ - 1356‬يختار هذا القول في تفسيره‬ ‫بحقيقة استولى من البهتان‬ ‫‪ - 1357‬و ‪1‬لاشعري يقول تفسير استوى‬ ‫‪ - 1358‬هو قول أهل الاعتزال وقول أت جاع لجهم وهو ذو بظلان‬ ‫وإبانة ومقالة ببيان‬ ‫‪ - 9135‬في كتبه قد قال ذا من موجز‬ ‫ه عنهم بمعالم القرآن‬ ‫‪ - 0136‬وكذلك البغوفي أيضا قد حكا‬ ‫قد صح عنه قول ذي إتقان‬ ‫‪ - 1361‬و نظز كلام إمامنا هو مالأ‬ ‫ممن كئفه خاف على الاذهان‬ ‫‪ - 1362‬في الاستواء بانه المعلوم و‬ ‫منه على التحقيق و لاتقان‬ ‫‪ - 1363‬وروى ابن نافع الضدوق سماعه‬ ‫‪ - 1364‬الله حفا في الشماء وعلمه‬ ‫سئحانه حقا بكل مكان‬ ‫‪ - 1365‬فانظز إلى التفريق بين الذات واو حعلوم من ذا العالم الرباني‬ ‫ذي الأكو ن‬ ‫بالشماء وإنما و حعلوم عئم جميع‬ ‫‪ - 1366‬فالذات خضت‬ ‫ا‬ ‫‪1‬‬

‫‪ 1367‬ذا ثابت عن مالاب من رذه فلسوف يلقى مالكا بهوان‬ ‫عن بعض أهل العلم والإيمان‬ ‫‪ 1368‬وكذاك قال الترمذفي بجامع‬ ‫مع خلقه تفسير ذي إيمان‬ ‫‪ 9136‬الله فوق العرش لكن علمه‬ ‫عن سائر العلماء في البلدان‬ ‫‪ 0137‬وكذاك أوزاعيهم أيضا حكى‬ ‫متوافرون وهئم أولو لعزفان‬ ‫‪ 1371‬من قزنه و لتابعون جميعهئم‬ ‫فوق العباد وفوق ذي الاكوان‬ ‫‪ 1372‬إيمانهم بعلوه سئحانه‬ ‫‪ ،‬البئهقي وشئخه الرئاني‬ ‫‪ 1373‬وكذاك قال الشافعيئ حكاه عن‬ ‫فوق السماء لاصدق العئدان‬ ‫‪ 1374‬حقا قضى الله الخلافة ربنا‬ ‫‪ 1375‬حمث الزسول وقائئم من بعده بالحق لا فشل ولا متوان‬ ‫ممن في السماء قضاء ذي الشلطان‬ ‫‪ 1376‬فانظز إلى المقضيئ في ذي الارض ل‬ ‫عنه ‪ ،‬وهذا واضح البرهان‬ ‫‪ 1377‬وقضاؤه وصنث له لم ينفصل‬ ‫يعقوب والالفاظ للنعمان‬ ‫‪ 1378‬وكذلاب النعمان قال وبعده‬ ‫فوق الشماء وفوق كل مكان‬ ‫‪ 9137‬من لم يقر بعرشه سئحانه‬ ‫‪ 0138‬ويقز ن الله فوق العزش لا يخفى علئه هواجس الاذهان‬ ‫لله درك من إمام زمان‬ ‫‪ 1381‬فهو الذي لا شك في تكفيره‬ ‫وله شروج عدة لبيان‬ ‫‪ 1382‬هذا الذي في الفقه الاكبر عندهئم‬ ‫في ذاك تلقاها بلا حشبان‬ ‫‪ 1383‬وانظز مقالة أحمد ونصوصه‬ ‫‪ 1384‬فجميعها قد صمحت بعلوه وبالاستوا والفوق للرحمن‬ ‫لسواه من فزيسان هذا الشان‬ ‫‪ 1385‬وله نصومق و ردات لم تقع‬ ‫ث وشيعة التعطيل والكفران‬ ‫‪ 1386‬إذ كان ممتحنا بأعداء الحدب‬ ‫‪ 1387‬وإذا أردت نصوصه فانظر إلى ما قد حكى الخلأل ذو الإتقان‬ ‫‪ 1388‬وكذاك إسحاق الإمام فإنه قد قال ما فيه هدى الحيران‬ ‫‪ 9138‬وابن المبارك قال قولا شافيا إنكاره علم على البهتان‬

‫حقا به لنكون ذا إيمان‬ ‫ربنا‬ ‫‪ - 0913‬قالو ‪ 1‬له ما ذاك نعرف‬ ‫فوق السماء مباين الاكوان‬ ‫‪ - 1913‬فأجاب نعرفه بوصف علؤه‬ ‫حرش الرفيع فجل ذو ‪1‬لسلطان‬ ‫‪ - 2913‬وبانه سبحانه حفا على د‬ ‫‪ - 3913‬وهو الذي قد شجع ابن خزيمة‬ ‫إذ سل سئف الحق و لعرفان‬ ‫‪1‬‬ ‫ا‬ ‫بعد الستتابتهم من الكفران‬ ‫‪ - 4913‬وقضى بقتل المنكرين علوه‬ ‫ق مزابل الميتات والاشان‬ ‫ا‬‫‪ - 5913‬وبانهم يلقون بعد القتل فو‬ ‫يدعى إمام أئمة الازمان‬ ‫‪ - 6913‬فشفى الإمام العالم الحبر الذي‬ ‫ا‬ ‫في كتبه عنه بلا نكران‬ ‫‪ - 7913‬ولقد حكاه الحاكم العدل الزضا‬ ‫وكتاب الاستذكار غئر جبان‬ ‫‪ - 8913‬وحكئ ابن عئدالبز في تمهيده‬ ‫‪ - 9913‬إجماع أهل العلم ان الله فو‬ ‫ق العزش لم ينكره ذو إيمان‬ ‫‪- 014 0‬وآلى هناك بما شفى هل الهدى‬ ‫لكنه مرضق على العميان‬ ‫في كتبه قد جاء بالتبيان‬ ‫فإنه‬ ‫‪ - 1 4 0 1‬وكذا عليئ الأشعري‬ ‫ورلسائل للثغر ذات بيان‬ ‫وابانة ومقالة‬ ‫‪ - 1 4 0 2‬من موجز‬ ‫ق العزش بالايضاح والبزهان‬ ‫!رير فانظر كتبه بعيان‬ ‫‪ - 1 4 30‬وآلى بتقرير استواء الزب فو‬ ‫‪- 014 4‬و تى بتقرير العلؤ بأحسن دت‬ ‫قد قاله ذا العالم الزباني‬ ‫‪ - 5014‬والله ما قال المجشم مثل ما‬ ‫هذا المجشم يا أولي العدوان‬ ‫بما تزموا به‬ ‫‪ - 1 4 0 6‬فارموه ويحكم‬ ‫وتنفس الضعداء من حران‬ ‫إن ئئم حزازة‬ ‫‪ - 1 4 70‬و لا فقولوا‬ ‫الاسلام و ‪1‬لايمان‬ ‫ل مجانب‬ ‫‪ - 1 4 80‬فسلوا الإله شفاء ذا الذاء العضا‬ ‫‪ - 1 4 0 9‬وانظز إلى حزب واجماع حكى‬ ‫لفه دزك من فتى كزماني‬ ‫‪ - 1 4 1 0‬وانظز إلى قول ابن وهب أوحد د‬ ‫حلماء مثل الشمس في الميزان‬ ‫تلك المسالة مفصحا ببيان‬ ‫‪ - 141 1‬و نظز إلى ما قال عبدالله في‬ ‫بالذات فوق العرش والأكوان‬ ‫وبحمده‬ ‫‪ - 1 4 12‬من اننه سئحانه‬

‫شزح لتصنيف امرىء رئاني‬ ‫و نظز إلى ما قاله الكرجيئ في‬ ‫‪13‬‬ ‫فهما الهدى لملدد حئران‬ ‫وانظز إلى الاصل ائذي هو شزحه‬ ‫‪16‬‬ ‫و نظز إلى تفسير عئد ما الذي فيه من للاثار في ذا الشان‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫خت الرضا المتضلع الرئاني‬ ‫وانظز إلى تفسير ذاك الفاضل الف‬ ‫‪91‬‬ ‫ذاك الإمام ابن الإمام وشئخه‬ ‫‪02‬‬ ‫وأبوه سنئان رازئان‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫هو عثدنا سفر جليل معان‬ ‫و نظز إلى النسائيئ في تفسيره‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫نجل الصدوق إمامنا عثمان‬ ‫واقرأ كتاب العرش تصينف الرضا‬ ‫‪25‬‬ ‫أتراهما نجمين بل شمسان‬ ‫‪26‬‬ ‫و خوه صاحب مشند ومصنف‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫واقرا كتاب الاستقامة للزضا ذاك ابن أصرم حافظ رباني‬ ‫‪03‬‬ ‫في السنة العليا فتى الشئباني‬ ‫و قرأ كتاب الحافط الثقة الزضا‬ ‫‪31‬‬ ‫شهدت له الحفاظ بالاتقان‬ ‫ذاك ابن أحمد أوحد الحفاظ قد‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫واقرأ كتاب الاثرم العدل الرضا في الشنة الاولى إمام زمان‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫حقا أبي داود ذي العرفان‬ ‫وكذا الإمام بن الإمام المرتضى‬ ‫في السنة المثلى هما نجمان‬ ‫تصنيفه نثرا ونظمأ واضح‬ ‫واقرأ كتاب الشنة الاولى الذي‬ ‫أبداه مضطلغ من الإيمان‬ ‫ذاك النبيل ابن النبيل كتابه‬ ‫أيضا نبيل واضج البزهان‬ ‫وانظز إلى قول الزضا سفيان‬ ‫وانظز إلى قول ابن أسباط الزضا‬ ‫طد وحماد الامام الثاني‬ ‫وانظز إلى قؤل ابن زيد ذاك حص‬ ‫عثمان ذاك الذارميئ الزئاني‬ ‫وانظز إلى ما قاله علم الهدى‬ ‫في نقضه والرد يا لهما كتا‬ ‫با سئة وهما لنا علمان‬ ‫فخوت سقوفهم على الحيطان‬ ‫هدمت قواعد فزقبما جهمية‬ ‫ذاك البخارفي العظيم الشان‬ ‫وانطز إلى ما في صحيح محفد‬ ‫من رذه ما قاله الجهميئ بالف !ل الصحيح الواضح البزهان‬

‫‪ - 1 436‬وانظز إلى تلك التراجم ما الذي في ضمنها إن كنت ذا عرفان‬ ‫‪ - 1437‬و نظر إلى ما قاله الطبرفي في ال!ثى ‪-‬ح الذي هو عندكئم سفران‬ ‫‪ - 1 438‬أعني الفقيه الشافعيئ اللالكا ئي المسرذ ناصر الإيمان‬ ‫خميئ في إيضاحه وبيان‬ ‫‪- 9143‬و نظز إلى ما قاله علم لهدى اث‬ ‫‪-‬هيب ممدوج بكل لسان‬ ‫‪ - 1 44 0‬ذاك الذي هو صاحب الئرغيب و اب‬ ‫ممئرى سلئمان هو الطبراني‬ ‫‪- 1441‬و نظز إلى ما قاله في الشنة د‬ ‫‪1‬‬ ‫يدعى بطلمنكئ!م ذو شان‬ ‫ا‬ ‫‪- 1442‬و نظز إلى ما قاله شيخ الهدى‬‫‪1‬‬ ‫و جزه من تحريف ذي بهتان‬ ‫‪ - 1 443‬و نظز إلى قول الطحاوفي الزضا‬‫‪1‬‬ ‫‪ - 1 444‬وكذلك القاضي أبو بكر هو افي ش الباقلاني قائد الفرسان‬ ‫‪1‬‬ ‫و لشرح ما فيه جليئ بيان‬ ‫‪ - 1 445‬قد قال في تمهيده ورسائل‬ ‫‪ - 1446‬في بعضها حفا على العزنر استوى‬ ‫لكنه استولى على الأكوان‬ ‫‪ - 1 4 47‬وآلى بتقرير العلؤ وأبطل \"اد ط!م \" التي زيدت على القران‬ ‫باد لمن كانت له عينان‬ ‫‪ - 1 448‬من أوج! شثى وذا في كتبه‬ ‫‪ - 1 944‬و نظر إلى قول ابن كلأب وما يقضي به لمعطل الرحمن‬ ‫من قال قول الزور و لبهتان‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ - 1 045‬أخرج من النقل الضحيح وعقله‬‫ا‬ ‫‪1‬‬ ‫ا‬ ‫أو خارج عن جملة الأكوان‬ ‫‪ - 1451‬ليس الإله بداخل في خلقه‬ ‫صفسير والتهذيب قول معان‬ ‫‪- 1452‬و[نظز إلى ما قاله الطبرفي في ث‬‫ا‬ ‫اعراف مع طه ومع سبحان‬ ‫ا‬ ‫تفسيره والشرح بالاحسان‬ ‫‪ - 1453‬و نظز إلى ما قاله في سورة ل‬ ‫فيها وفي الاولى من القران‬ ‫‪- 1454‬و[نظز إلى ما قاله البغوفي في‬ ‫‪ - 1 455‬في سورة الأعراف عند الاستوا‬ ‫وقراءة ذ ك الإمام الداني‬ ‫‪- 1456‬و نظز إلى ما قاله ذو سنة‬ ‫خخ الزضا المشتل من حئان‬ ‫‪ - 1 457‬وكذاك سنة جعفر يكنى أبا لس‬ ‫‪- 1458‬و نظز إلى ما قاله ابن سريج د جحر الخضم الشافعيئ الثاني‬

‫أعني ابا الخئر الرصا العمراني‬ ‫‪ 95‬ا ‪ -‬وانظز إلى ما قاله علم الهدى‬ ‫‪ 06‬ا ‪ -‬وكتابه في الفقه وهو بيانه يئدي مكانته من الإيمان‬ ‫‪ 61‬ا ‪-‬و نظز إلى السنن التي قد صنف او حلماء بالاثار و لقران‬ ‫‪ 62‬ا ‪ -‬زادت على المائتين منها مفردا أوفى من الخمسين في الحشبان‬ ‫رسائله إلى الاخوان‬ ‫فينا‬ ‫‪ 63‬ا ‪ -‬منها لأحمد عدة مؤجودة‬ ‫شهرت فلئم تحتج إلى حشبان‬ ‫‪ 64‬ا ‪ -‬واللاء في ضمن التصانيف التي‬ ‫فيها يجد فيها هدى الحيران‬ ‫‪ 65‬ا ‪ -‬فكثيرة جدا فمن يك راغبا‬ ‫‪ 66‬ا ‪ -‬صحابها هئم حافظو الإسلام لا أصحاب جهم حافظو لكفران‬ ‫يئغي الاله وجنة الحيوان‬ ‫‪ 67‬ا ‪ -‬وهم النجوم لكل عبد سائر‬ ‫ش ائمة تدعو إلى النيران‬ ‫‪ 68‬ا ‪ -‬وسواهم والله قطاع الطرب‬ ‫من حنبليئ و حد بضمان‬ ‫‪ 96‬ا ‪ -‬ما في الذين حكئت عنهم انفا‬ ‫فأصوله و صولهم سيان‬ ‫‪ 07‬ا ‪ -‬بل كلهم والله شيعة أحمد‬ ‫وأخو العماية ما له عئنان‬ ‫‪ 71‬ا ‪ -‬وبذاك في كتب لهم قد صرحوا‬ ‫‪ 72‬ا ‪-‬آدظنهم لفظئة جهليهة مثل الحمير تقاد بالأرسان‬ ‫‪ 73‬ا ‪-‬حاشاهم من ذاك بل والله هئم أهل العقول وصحة الأذهان‬ ‫‪ 74‬ا ‪ -‬فانظز إلى تقريرهئم لعلوه بالنقل و لمعقول و لبرهان‬ ‫‪ 75‬ا ‪ -‬عقلان عقل بالنصوص مؤئد ومؤتد بالمنطق اليوناني‬ ‫حئى تشيب مفارق الغربان‬ ‫‪ 76‬ا ‪ -‬و لله ما استويا ولن يتلاقيا‬ ‫من سادة العلماء كل زمان‬ ‫ولاء بل أضعافهم‬ ‫‪ 77‬ا ‪ -‬افتقذفون‬ ‫‪1‬‬‫خديع والبصليل و لبهتان‬ ‫‪ 78‬ا ‪ -‬بالجهل والششبيه والشجسيم والش‬ ‫لا تفسدوه لنخوة الشئطان‬ ‫‪ 97‬ا ‪ -‬يا قومنا ألله في إسلامكئم‬ ‫‪ 08‬ا ‪ -‬يا قومنا اعتبروا بمصرع من خلا من قئلكم في هذه الأزمان‬ ‫وقتالهم بالزور والبهتان‬ ‫‪ 81‬ا ‪ -‬لم يغن عنهئم كذبهم ومحالهئم‬

‫رر الناس والحكام و لسلطان‬ ‫‪- 1482‬كلا ولا التلبيس و لتدليس عف‬ ‫‪1‬‬ ‫ما لم يكن للقؤم في حشبان‬ ‫‪1‬‬‫‪ - 1483‬وبدا لهم عند انكشاف غطائهم‬ ‫‪ - 1484‬وبدا لهم عند انكشاف حقائق ل‬ ‫إيمان انهم على البطلان‬ ‫ا‬ ‫‪1‬‬ ‫فاتوا بعلم و نطقوا ببيان‬ ‫‪ - 1 485‬ما عندهئم والله غير شكاية‬ ‫فاشكوا لنعذركئم إلى القران‬ ‫إلا الذي هو عابصز‬ ‫‪ - 1 486‬ما يشتكي‬ ‫وعليكم فالحق في الفرقان‬ ‫‪ - 1487‬ثئم اسمعوا ماذا الذي يقضي لكئم‬ ‫فغدا لكئم للحق تلبيسان‬ ‫وقولنا‬ ‫‪ - 1 488‬لبشتم معنى النصوص‬ ‫يأتي بتحريف على إنسان‬ ‫‪ - 9148‬من حرف النمق الضريح فكيف لا‬ ‫بأئمة الاسلام ظن الشاني‬ ‫أساتم‬ ‫‪ - 0914‬يا قوم و لله العظيم‬ ‫قالوا ‪ ،‬كذاك منزل القران‬ ‫إذ بصشمت بل شئهت صنفان‬ ‫‪ - 1914‬ما ذنبهم ونبثهئم قد قال ما‬ ‫من غئر تحريف ولا عدوان‬ ‫لديكم‬ ‫‪ - 1 294‬ما الذنب إلا للنصوص‬ ‫كلب الرو فض أخبث الحيوان‬ ‫‪ - 3914‬ما ذنب من قد قال ما نطقت به‬ ‫‪- 4914‬هذا كما قال الخبيث لصحبه‬ ‫رر القئر لا يخشون من إنسان‬ ‫‪ - 1 594‬لفا أفاضوا في حديث الزفضعن‬ ‫من صاحب القبر الذي تريان‬ ‫‪ - 1 694‬يا قوم أصل بلائكئم ومصابكئم‬ ‫‪- 7914‬كئم قدم ابن أبي قحافة بل غدا يثني عليه ثناء ذي شكران‬ ‫عني ابو بكر بلا روغان‬ ‫‪ - 1 894‬ويقول في مرض الوفاة يرمكم‬ ‫‪ - 1 994‬ويظل يمنع من إمامة غئره حتى يرى في صورة الغضبان‬ ‫‪ - 015 0‬ويقول لو كنت الخليل لواحد في الناس كان هو الخليل الذاني‬ ‫وله علينا منة الإحسان‬ ‫‪ - 15 0 1‬لكنه الاخ والرفيق وصاحبي‬ ‫تحزن فنحن ثلاثة لا ائنان‬ ‫‪ - 15 0 2‬ويقول للضذيق يوم الغار لا‬ ‫ما حازها إلا فتى عثمان‬ ‫‪ - 3015‬الله ثالثنا وتللث فضيلة‬ ‫‪ - 015 4‬يا قوم ما ذنب النواصب بعد ذ ا لم يدهكئم إلا كبير الشان‬

‫فتفزقت تلك الزوافض كلهم قد أطبقت أسنانه الشفتان‬ ‫‪60‬‬ ‫وكذلك الجهميئ ذاك رضيعهئم فهما رضيعا كفرهئم بلبان‬ ‫‪70‬‬ ‫ثوبان قد نسجا على للمنوال يا عريان لا تلبسق فما ثوبان‬ ‫‪80‬‬ ‫والله شر منهما فهما على أهل الضلالة والشقا علمان‬ ‫***‬ ‫نبعر‬ ‫هذا وسابع عشرها إخبارر سئحانه في محكم القزان‬ ‫‪90‬‬ ‫عن عئده موسى الكليم وحربه قزعون ذي التكذيب و[لطغيان‬ ‫‪12‬‬ ‫تكذيبه موسى الكلمم بقوله الله رئي في السما نباني‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫ومن المصائب قولهم إن اعتقا د الفوق من فزعون ذي الكفران‬ ‫‪16‬‬ ‫فإذا اعتقدتم ذا قأشياع له أنتئم وذا من أعظم البهتان‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫فاسمع إذا من ذا الذي أولى بفز عون المعطل جاحد الرحمن‬ ‫‪91‬‬ ‫‪02‬‬ ‫تحكي مقال إمامهم ببيان‬ ‫وانظز إلى ما جاء في القصص التي‬ ‫‪21‬‬ ‫بأئمة تدعو إلى النيران‬ ‫والله قد جعلوا الضلالة قدوة‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫فزعون مع نمرود مع هامان‬ ‫فإمام كل معطل في نفيه‬ ‫‪24‬‬ ‫موسى ورام الصزح بالبنيان‬ ‫طلب الصعود إلى الشماء مكذبا‬ ‫بل قال ‪ :‬موسى كاذب في زعمه فوق الشماء الرب ذو السلطان‬ ‫أرقى إلئه بحيلة الإنسان‬ ‫فابنوا !لى الصرح الرفيع لعلني‬ ‫و ظن موسى كاذبا في قؤله الله فوق العرش ذو سلطان‬ ‫وكذاك كذبه بان إلهه ناداه بالئكييم دون عيان‬ ‫هو أنكر التكل!م والفوقية الى صليا كقول الجهم ذي صفوان‬ ‫فمن الذي أولى بفزعون إذا منا ومتكم بعد ذا التئيان‬ ‫‪29‬‬

‫مائة تدل علئه بل مائتان‬ ‫والله إن لقولنا‬ ‫‪ - 1525‬يا قومنا‬ ‫اولى وذوق حلاوة القرآن‬ ‫‪ - 1526‬عقلا ونقلا مع صريح الفطرة د‬ ‫فوق الشماء مباين الاكوان‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪- 1527‬كل يدل بانه سئحانه‬ ‫لجعاجع التعطيل والهذيان‬ ‫‪ - 1528‬ابلرون أتنا تاركو ذا كله‬ ‫‪ - 9152‬يا قوم ما أنتئم على شيء إلى أن ترجعوا للوحي بالاذعان‬ ‫‪ - 0153‬وتحنبموه في الجليل ودقه تحكيم تشليم مع الرضوان‬ ‫قسما يبين حقيقة الايمان‬ ‫‪- 1531‬قد أقسم الله العظيم بنفسه‬ ‫غئر الرسول الواضج البرهان‬ ‫‪ - 1532‬ان ليس يؤمن من يكون محكما‬ ‫‪ - 1533‬بل لئس يؤمن غير من قد حنبم اد !حيئن حشب فذاك ذو إيمان‬ ‫إن كان ذا حرج وضيق بطان‬ ‫‪ - 1534‬هذا وما ذاك المحنبم مؤمنا‬ ‫‪ 3‬للذي يقضي به الوحيان‬ ‫‪ - 1535‬هذا وليس بمومن حتى يسذ‬ ‫وبحزمة الايمان والقزآن‬ ‫‪ - 1536‬يا قوم بالفه العظيم نشدتكم‬ ‫‪- 1537‬هل حذثتكئم قط نفسكئم بذا فسلوا نفوسكم عن الايمان‬ ‫ورسوله المبعوث بالقرآن‬ ‫‪ - 1538‬لكن رث العالمين وجنده‬ ‫ذا شانه أبدا بكل زمان‬ ‫‪ - 9153‬هئم يشهدون بانكم أعداء من‬ ‫أعني ابن جنبل الزضا النبئباني‬ ‫‪ -‬ولأفي شيء كان احمد خصمكئم‬ ‫أهل الحديث وعشكر القرآن‬ ‫‪ -‬ولاي شيء كان بعد خصومكئم‬ ‫شئخ الوجود العالم الحراني‬ ‫‪ - 1542‬ولأفي شيء كان ايضا خصمكم‬ ‫صختار قامع سنة الشئطان‬ ‫‪ - 1543‬عني أبا لعئاس ناصر سنة د‬ ‫تجريده لحقيقة الإيمان‬ ‫‪-‬و لله لم يك ذنبه شيئا سوى‬ ‫تجريده للوحي عن بهتان‬ ‫‪ - 1545‬إذ جزد الموحيد عن شرك كذا‬ ‫إلى إنسان‬ ‫‪- 1546‬فتجزد المقصود مع قصد له فلذاك لم ينضف‬ ‫‪ - 1547‬ما منهم أحد دعا لمقالة غئر الحديث ومقتضى الفزقان‬ ‫‪39‬‬

‫أنتئم لرأي فلان‬ ‫ودعوتم‬ ‫‪ - 548‬فالقوم لم يدعوا إلى غير الهدى‬ ‫يا قوم ما بكم من الخذلان‬ ‫‪ - 954‬شتان بئن الدعوتين فحشبكئم‬ ‫‪ - 055‬قالوا لنا لما دعؤناهئم إلى هذا مقالة ذي هوى ملان‬ ‫‪ - 551‬ذهبت مقادير النبيوخ وحزمة الى حلماء بل عبرتهم العئنان‬ ‫‪ - 552‬وتركتم أقوالهم هدرا وما أصغت إلئها منكم أذنان‬ ‫‪ - 553‬لكن حفظنا نحن حرمتهم ولئم نعد الذي قالوه قدر بنان‬ ‫وأتيتم بالزور والبهتان‬ ‫‪ - 554‬يا قوم والله العظيم كذبتم‬ ‫‪ - 555‬ونسئتم العلماء للأمر الذي هئم منه اهل براءة وأمان‬ ‫قول الرسول لقولهم بلسان‬ ‫‪ - 556‬و لله ما وصوكم ان تتركوا‬ ‫بالعكس أوصوكئم بلا كتمان‬ ‫‪- 557‬كلا ولا في كتبهم هذا بلى‬ ‫لئسوا بمعصومين بالبزهان‬ ‫‪ - 558‬إذ قد أحاط العلم منهم أثهم‬ ‫‪- 955‬كلا وما منهئم أحاط بكل ما قد قاله المئعوث بالقرآن‬ ‫أقوالهم كالنمق في الميزان‬ ‫‪ - 056‬فلذاك اوصوكئم بان لا تجعلوا‬ ‫‪ - 561‬لكن زنوها بالنصوص فإن توا فقها فتلك صحيحة الاوزان‬ ‫‪ - 562‬لكنكئم قذمتم أقوالهم أبدا على النص العظيم الشان‬ ‫تتم ولا لوصية الرحمن‬ ‫‪ - 563‬والله لا لوصية العلماء نف‬‫ا‬ ‫‪ - 564‬وركبتم الجهلين ئئم تركتم ف‬ ‫صصئن مع ظلم ومع عدوان‬ ‫‪ - 565‬قلنا لكم فتعفموا قلتئم أما‬ ‫نحن الاسمة فاضلو الازمان‬ ‫أين للنجوم من الثرى التحتاني‬ ‫‪ - 566‬من أين والعلماء أنتم فاستحوا‬ ‫أشبهتم العلماء في الاذقان‬ ‫‪- 567‬لئم يشبه العلماء إلا نتم‬ ‫‪ - 568‬والله لا علثم ولا دين ولا عقل ‪ ،‬ولا بمروءة الإنسان‬ ‫للحق بل بالبغي والعدوان‬ ‫‪ - 956‬عاملتم للعلماء حين دعوكم‬ ‫طعما فيا لمساقط الذتان‬ ‫إذا رأى‬ ‫‪ - 057‬إن أنتم إلا الذباب‬

‫‪ - 1571‬وإذا رإى فزعا تطاير قلبه مثل البغاث يساق بالعقبان‬ ‫ن جوابكئم جهلا بلا بزهان‬ ‫‪ - 1572‬وإذا دعوناكئم إلى البرهان كا‬ ‫اباءهئم في سالف الازمان‬ ‫‪ - 1573‬نحن المقلدة الالى ألفؤا كذا‬ ‫ولا إيمان‬ ‫‪ - 1574‬قلنا فكيف تكفرون وما لكنم علم بتكفيبر‬ ‫‪ - 1575‬إذ أجمع العلماء ن مقلدا للناس كالاعمى هما خوان‬ ‫‪ - 1576‬والعلم معرفة الهدى بدليله ما ذاك والتقييد مشتويان‬ ‫للبرهان‬ ‫‪ - 1577‬حزنا بكئم وادله لا أنتئم مع اد صلماء تنقادون‬ ‫‪- 1578‬كلا ولا متعلمون فمن ترى تدعون ؟ نحسبكئم من الئيران‬ ‫للأرض في حرث وفي دوران‬ ‫‪ - 9157‬لكنها والله أنفع منكم‬ ‫‪ - 0158‬نالت بهئم خئرا ونالت منكم ال حعهود من بغي ومن عدوان‬ ‫‪ - 1581‬فمن ائذي خير و نفع للورى نتئم أم الثيران بالبرهان‬ ‫* * ع!هه‬ ‫نت!غ‬ ‫‪ 1582‬هذا وثامن عشرها تنزيهه سئحانه عن موجب النقصان‬ ‫الله ذو السلطان‬ ‫!شبيه جل‬ ‫‪ 1583‬وعن العيوب وموجب التمثيل والف‬ ‫له شريأ ثان‬ ‫عن أن يكون‬ ‫‪ 1584‬ولذاك نزه نفسه سبحانه‬ ‫‪ 1585‬و ن يكون له ظهير في الورى سئحانه عن إفك ذي بهتان‬ ‫من حاجة أو ذلة وهوإن‬ ‫‪ 1586‬أو أن يوالي خلقه سبحانه‬ ‫إلا بإذن الواحد المنان‬ ‫‪ 1587‬او ان يكون لديه اصلا شافع‬ ‫‪ 1588‬وكذاك نزه نفسه عن والد وكذاك عن ولد هما نسبان‬ ‫‪ 9158‬وكذاك نزه نفسه عن زوجة وكذاك عن كفو يكون مداني‬ ‫‪ 0915‬ولقد أتى التنزيه عما لم يقل كي لا يدور بخاطر الإنسان‬ ‫‪59‬‬

‫فانظز إلى التنزيه عن طعم ولم ينسب إلئه قط من إنسان‬ ‫نوم وعن سنة وعن غشيان‬ ‫ا‬‫وكذلك التنزيه عن موت وعن‬ ‫‪2‬‬ ‫وكذلك التنزيه عن نشيانه‬ ‫‪3‬‬ ‫و لرب لم ينسب إلى نشيان‬ ‫افعال عن عبث وعن بطلان‬ ‫وكذلك الئنزيه عن ظلم وفي د‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫وكذلك التنزيه عن تعب وعن عجز ينافي قدرة الرحمن‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫ولقد حكى الرحمن قولا قاله فنحاص ذو البهتان والكفران‬ ‫‪2‬‬ ‫حاب الغنى ذو الوجد و لإمكان‬ ‫إن الاله هو الفقير ونحن أص!‬ ‫‪3‬‬ ‫ولذاك أضحى ربنا مشتقرضا‬ ‫أموالنا سبحان ذي الإحسان‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫وحكى مقالة قائل من قومه أن العزير ابن من الرحمن‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫هذا وما القولان قط مقالة منصورة في موضع وزمان‬ ‫لكن مقالة كونه فؤق الورى و لعرش وهو مباين الاكوان‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫قد طبقت شزق البلاد وغزبها وغدت مقررة لدى الاذهان‬ ‫يسئحانه في محكم القران‬ ‫فلأفي شيء لم ينزه نفسه‬ ‫وظهورها في سائر الاديان‬ ‫عن ذي المقالة مع تفاقم أمرها‬ ‫ويعيده بأدلة التئيان‬ ‫بل دائما يبدي لنا إثباتها‬ ‫لا سيما تلك المقالة عندكئم‬ ‫مقرونة بعبادة الاوثان‬ ‫أو أئها كمقالة لمثلث‬ ‫عئد الضايب المشرك النصراني‬ ‫إذ كان جشما كل مؤصوف بها‬ ‫لئس الإله منزل الفزقان‬ ‫فالعابدون لمن على العرش استوى بالذات ليسوا عابدي الدتان‬ ‫لكنهم عباد أوثان لدى هذا المعطل جاحد الزحمن‬ ‫ولذاك قد جعل المعطل كفرهئم هو مقتضى المعقول و[لبرهان‬ ‫ولم نكذب عليكم فعل ذي البهتان‬ ‫هذا رأيناه بكتبكم‬ ‫عنها وهذا شانها ببيان‬ ‫ولأفي شيء لم يحذر خلقه‬

‫حتى يحال لنا على الاذهان‬ ‫‪ - 1‬هذا وليس فسادها بمبئن‬ ‫‪ - 1‬ولذاك قد شهدت أفاضلكئم لها بظهورها في الوهم للانسان‬ ‫للبرهان‬ ‫‪ - 1‬وخفاء ما قالوه من نفي على اد اذهان بل يحتاج‬ ‫!!الإه * *‬ ‫نت!غ‬ ‫أفسد لازم ببيان‬ ‫‪ - 1‬هذا وتاسع عشرها إلزام ذي الف !عطيل‬ ‫لفمساد ذاك القول بالبرهان‬ ‫‪ - 1‬وفساد لازم قوله هو مقتض‬ ‫تقضي على التعطيل بالبطلان‬ ‫‪ - 1‬فسل المعئى عن ثلاث مسائل‬ ‫هذا الزسول حقيقة العزفان‬ ‫‪ - 1‬ماذا تقول أكان يعرف رئه‬ ‫‪ - 1‬ام لا؟ وهل كانت نصيحته لنا كل النصيحة لئس بالخؤان‬ ‫فاللفظ والمعنى له طوعان؟‬ ‫‪ - 1‬أم لا؟ وهل حاز البلاغة كذط‬ ‫‪ - 1‬فإذا انتهت هذي الثلاثة فيه كا‬ ‫ملهي مبزأة من النقصان‬ ‫للنفي والتعطيل في الازمان‬ ‫‪ - 1‬فلأي شيء عاش فينا كاتما‬ ‫إفصاح موضحة بكل بيان‬ ‫ا‬‫‪- 1‬بل مفصحا بالضد منه حقيقة د‬ ‫صرحتم في ربنا الزحمن‬ ‫بالذي‬ ‫‪ - 1‬ولافي شيء لئم يصزح‬ ‫في النصح أم لخفاء هذا الشان ؟‬ ‫‪ - 1‬لعجزه عن ذاك أم تقصيره‬ ‫لا المئعوث بالقزان‬ ‫!طيل‬ ‫‪ - 1‬حاشاه بل ذا وصفكئم يا أمة الف‬ ‫‪ - 1‬ولأي شيء كان يذكر ضذ ذ ا في كل مجتمح وكل زمان‬ ‫\" أمره \" و\" فلان \"‬ ‫‪ - 1‬أتراه أصبح عاجزا عن قوله \"اس! ضولى \" وينزل‬ ‫ظ \"الاين \" هل هذا من التئيان؟‬ ‫‪ - 1‬ويقول ‪\" :‬اين الله ؟\" يعني \"من \" بلف‬ ‫قد قاله من غئر ما كتمان‬ ‫‪ - 1‬والله ما قال الائمه كل ما‬ ‫ضاقت بحمل دقائق الايمان‬ ‫‪ - 1‬لكن لان عقول أهل زمانهم‬ ‫‪79‬‬

‫ضوء النهار فكص عن طيران‬ ‫‪ -‬وغدت بصائرهئم كخفالفبى آلى‬ ‫‪34‬‬ ‫‪ -‬حتى إذا ما اللئل جاء ظلامه‬ ‫‪35‬‬ ‫ابصرته يشعى بكل مكان‬ ‫يا قوم كالحشرات والفئران‬ ‫‪ - 36‬وكذا عقولكم لو ايستشعرتم‬ ‫‪ -‬انست بإيحاش الظلام وما لها بمطالع الأنوار قط يدان‬ ‫‪37‬‬ ‫‪38‬‬ ‫لعلوه وصفاته الرحمن‬ ‫‪ -‬لو كان حقا ما يقول معطل‬ ‫‪93‬‬ ‫‪ -‬لزمتكم شنع ثلاث فارتؤوا أو خله منهن أو ثنتان‬ ‫أو في البيان أذاك ذو إمكان ؟‬ ‫‪-‬تقديمهم في العلم و في نصحهم‬ ‫‪ -‬إن كان ما قد قليم حفا فقد ضل الورى بالوحي والقران‬ ‫‪ - 42‬إذ فيهما ضد الذي قلتم وما ضدان في المعقول يجتمعان‬ ‫ويحال في علم وفي عزفان‬ ‫‪ - 43‬بل كان ولى أن يعطل منهما‬ ‫‪ -‬إما على \" جهم \" و\"جعد\" أو على \" الف سلام \" أو ذي المذهب اليوناني‬ ‫‪ -‬وكذاك تباغ لهم فقع الفلا صم وبكثم تابعو العميان‬ ‫‪ - 46‬وكذاك أفراخ القرامطة الألى قد جاهرو ‪ 1‬بعداوة لرحمن‬ ‫ا‬ ‫‪1‬‬‫والالى والوهم كابي سعيد ثم آل سنان‬ ‫‪ - 47‬كالحاكمية‬ ‫‪ - 48‬وكذا ابن سينا والنصير نصير أهـ ل الشزك والتكذيب والكفران‬ ‫والضابئين وكل ذي بهتان‬ ‫‪ - 94‬وكذاك فراخ المجوس وشئههم‬ ‫‪ -‬إخوان إبلس! اللعين وجند؟ لا مرحبا بعساكر الشئطان‬ ‫‪ -‬أفمن حوالته على التنزيل واد !حي المبين ومحكم القرآن‬ ‫‪- 52‬كمحير أضحت حوالته على أمثاله أم كئف يئستويان‬ ‫والقلب قد جعلت له قفلان‬ ‫‪ - 53‬ام كيف يشعر تائه بمصابه‬ ‫‪ -‬قفل من الجهل المركب فوقه قفل التعصب كئف ينفتحان‬ ‫‪ - 55‬ومفاتح الاقفال في يد من له الف !!ريف سئحان العظيم الشان‬ ‫‪- 56‬فاسأله فتح القفل مجتهدا على د أسنان إن الفتج بالاسنان‬ ‫‪89‬‬

‫تم!ار‬ ‫طا وهو أقربها إلى الأذهان‬ ‫‪ - 65‬هذا وخاتم هذه العشرين و !‬ ‫‪ - 65‬سرد النصوص فإنها قد نؤعت‬ ‫طرق الادلة في أتم بيان‬ ‫‪ - 65‬والنظم يمنعني من استيفائها وسياقة الألفاظ بالميزان‬ ‫منها و ين البحر من خلجان‬ ‫‪ - 66‬فاشير بعض إشارة لمواضع‬ ‫‪ - 66‬فاذكز نصوص الاستواء فإنها في سبع ايات من القزان‬ ‫‪- 66‬و ذكز نصوص الفوق أيضا في ثلا ث قد غدت معلومة التبيان‬ ‫معلومة برئت من النقصان‬ ‫‪- 66‬و ذكز نصوص علؤه في خمسة‬ ‫تنزيله من رئنا الزخمن‬ ‫‪ - 66‬واذكر نصوصا في الكتاب تضفنت‬ ‫ا‬ ‫إسلام و لايمان كالبثيان‬ ‫أصلين قام عليهما د‬ ‫‪ - 66‬فتضمنت‬ ‫ا‬ ‫وعلوه من قوق كل مكان‬ ‫‪- 66‬كون الكتاب كلامه سئحانه‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ - 66‬وعدادها سبعون حين تعد أو زادت على الشئعين في الحشبان‬ ‫‪ - 66‬واذكز نصوصا ضفنت رفعا وم! ساجا وإصعادا إلى الديان‬ ‫‪ - 66‬هي خمسة معلومة بالعد واو حشبان فاظلبها من القران‬ ‫‪ - 67‬ولقد اتلى في سورة الملك التي تنجي لقارئها من النيران‬ ‫عند المحزف ما هما نضان‬ ‫‪ :‬ااد الله فوق سمائه‬ ‫‪ - 671‬نصان‬ ‫‪ - 672‬ولقد أتلى الئخصيص بالعند الذي قلنا بسئع بل أتى بثمان‬ ‫‪ - 673‬منها صريح موضعان بسورة د أعراف ثم الأنبياء الثاني‬ ‫‪ - 674‬فتدتر النضين وانظز ما الذي لسواه لئست تقتضي النصان‬ ‫‪ - 675‬وبسورة التحريم أيضا ئالث بادي الظهور لمن له أذنان‬ ‫نفس المراد وقيدت ببيان‬ ‫‪ - 676‬ولديه في مرمل قد بحنت‬ ‫من راحة فب!ها ولا تبيان‬ ‫‪ - 677‬لا تنقض الباقي فما لمعالل‬ ‫‪ - 678‬وبسورة الشورى وفي مزفل سز عظيم شانه ذو شان‬

‫علما به فهو القريب الداني‬ ‫في ذكر تفطير السماء فمن يرد‬ ‫‪967‬‬ ‫‪068‬‬ ‫جئنا وضعفا عنه في الإيمان‬ ‫لم يشمح المتأخرون بنقله‬ ‫‪681‬‬ ‫‪682‬‬ ‫بل قاله المتقدمون فوارس اد إسلام هئم أمراء هذا الشان‬ ‫به القولان‬ ‫ومحفد بن جرير الطبري في تفسيره حكيت‬ ‫***‬ ‫فمغ‬ ‫‪ 683‬هذا وحاديها وعشرون الذي قد جاء في الاخبار والقزآن‬ ‫‪ 684‬إتيان رث العرش جل جلاله ومجيئه للفصل بالميزان‬ ‫بيان‬ ‫‪ 685‬فانطز إلى الئقسيم و لئنويع في اد صزآن تلفيه صريح‬ ‫‪ 686‬ان المجيء لذاته لا امره كلأ ولا ملك عظيم الشان‬ ‫‪ 687‬إذ ذانك الامران قد ذكرا وبب ضهما مجيء الرث ذي الغفران‬ ‫ء الدات بعد تبين البزهان‬ ‫‪ 688‬والله ما احتمل المجيء سوى مجي‬ ‫‪ 968‬من أين يأتي يا أوعلي المعقول إن كنتئم ذوي عقل مع العرفان‬ ‫‪ 096‬من فوقنا أو تحتنا [أو خلفنا] أو عن شمائلنا وعن أيمان‬ ‫أبدا تعالى الله ذو [دسدطان‬ ‫‪ 196‬و[دله لا ياتيهم من تحتهم‬ ‫وعن الشمائل أو عن الايمان‬ ‫‪ 296‬كلا ولا من خلفهم و مامهم‬ ‫‪ 396‬والله لا يأتيهم إلا من اهـ حلو الذي هو فوق كل مكان‬ ‫* * صهالالى‬ ‫ف!مار‬ ‫ذي البهتان‬ ‫في الإشارة إلى ذلك من السنه‬ ‫‪ 496‬واذكز حديثا في الضحيح تضمنت كلماته تكذيب‬


Like this book? You can publish your book online for free in a few minutes!
Create your own flipbook