Important Announcement
PubHTML5 Scheduled Server Maintenance on (GMT) Sunday, June 26th, 2:00 am - 8:00 am.
PubHTML5 site will be inoperative during the times indicated!

Home Explore كتاب وقفات من حياتي قبل أن تمحى من ذاكرتي 11

كتاب وقفات من حياتي قبل أن تمحى من ذاكرتي 11

Published by zahranisaud, 2020-03-30 07:20:48

Description: كتاب وقفات من حياتي قبل أن تمحى من ذاكرتي 11

Search

Read the Text Version

‫‪2015 1436‬‬ ‫ولة ش ا وق وف ني الله تعالى خ ل تل ا‪ ،‬ة من نجاز هوان شعره أ هما وسماه ف‬ ‫\" ع رها أبج هة \" والثان وسماه ف \" وم ا شجن \" شما أنجز شااب الذاي ه من هذام‬ ‫الوقفا والذاي وسماه ف \" وقفا من وات قبل أ تمحى من ذاشرت \" وق بارك الله ل ت‬ ‫وث ن ط ق ال سخة الثالثة من موقع ا‪،‬لور بع أ تعرض ا‪،‬وق ت‬ ‫الوق وا‬ ‫نسخاه الثانوة لبع ااعلال والف وسا ال ذهب بالتث من محاوهاته ا وسأت اول‬ ‫تفا ول ذل ت وقفة أخرى ب ذ الله تعالى ‪.‬‬ ‫ولعل أش ه ا لى بع انلباع عن م روع خا م الحرم ال رهف ل باعاث‬ ‫الخارج والذاي اسافا م ه االوف من أب ار الوطن وب اته وشانا ابني واب ولله الحم ممن‬ ‫اسافا وا م ه ‪،‬وا لة راسات خ العلوا ا ف أ سن خا م الحرم ال رهف ا‪،‬ل عب الله بن‬ ‫عب العزهز رحمه الله الخلة وا‪ ،‬ج الذاي أتاو فوه من خ ل هذاا ا‪ ،‬روع العم ق فر ة تعلوخ‬ ‫أب ار الوطن ت أف ل ا‪،‬ؤسسا الاعلوموة العا‪،‬وة وأ ث به ن لة نوعوة ت مخرجا الاعلوخ‬ ‫العال ولم تبخل توما ا الرشو ة باوف ا‪،‬خصصا ا‪،‬الوة ال زمة لاح وع أه افه اى‬ ‫و ل تع ا ا‪،‬باعث ما هزه عن ماية وًس ألفًا خ ل ا‪،‬ر لا ااولى والثانوة من‬ ‫ا‪ ،‬روع ت الوق الذاي توسع فوه ال ولة ت تأسو ا امعا ت ا‪ ،‬اطع والمحافظا لا مل‬ ‫ا‪ ،‬الص ة وهصل تع ا ها لى ما هزه عن ً وث ث جامعة ب توموة وأهلوة‬ ‫مخفظًة باأسوس ا من نسب الهجرا ال اخلوة للمواط وا‪ ،‬وم لى ا‪ ،‬ا وم لة‬ ‫الا موة ت ا‪ ،‬الص ة بع تبني سواسة الاوزه العا ل للا موة ا شما أ سن عل‬ ‫ال ؤو انقاصا هة والا موة ت تبني م روع \" وظوفا – بعثا \" الذاي ه ف لى ربط‬ ‫برنامج الاباعاث الخارج بالفرص الوظوفة ا‪،‬اا ة ت ال لاع الحتوم وااهل ‪.‬‬ ‫ونصوح ت هذام الوقفة اب اي ا وب ات ا جول الووم وا‪،‬سا بل باساثمار ما تاوحه‬ ‫ال ولة من فرص الاعلوخ ت ال اخل والخارج والحرص ع الحصول على البعثا على تمثول‬ ‫الوطن بما هرف من سمعاه ب اامخ ف خ سفرار الوطن ا وأ عو الله أ هوفع أولا نا لى العمل‬ ‫الصاو والاس ام بفاعلوة ت ت موة الوطن وقوا ة مسا بله ‪ .‬والله ا‪،‬وفع وا‪،‬ساعا ‪.‬ااا‬ ‫‪350‬‬

‫‪2015 1436‬‬ ‫الوقفة (‪ : )93‬إلى بريطانيا في دورة تدريبية‬ ‫ت وف العام الهجري ‪ 1433‬وبع أ ن قبول اب التبرى ااسااذة ر ى ب‬ ‫سعو الزهران الحا لة على بتالورهوس العلوم ت صص اا وار من جامعة اام ة نورة‬ ‫ضمن اللالبا ا‪،‬باعثا ‪،‬وا لة راسة ا‪،‬اجسا ت صص ا ب ولة ش ا ا تل و عوة من‬ ‫وزارة النبوة والاعلوخ للم ارشة ت ورة لل وا ا النبوهة العلوا ت جامعة نووشاسل ب ولة‬ ‫برهلانوا ن الاخلوط وانع ا لها من قبل ان ارة العامة للا رهب النبوي وخصص ‪ ،‬هري‬ ‫النبوة والاعلوخ ومساع ه خ و لها م ة أسبوع من ش ر نوفمبر عام ‪2012‬م ا واهموة‬ ‫مراف ة اب ا‪،‬باعثة خ ل م ة راسا ا ااولى لى يمتن عا ة ترتوبا ع ا وأخو ا‬ ‫لل راسة ت م ه ة وا ة ب ولة ش ا اضلرر لى طلب جازة اعاوا هة ‪ ،‬ة ث ثة أش ر‬ ‫تفصل بو ا جازت عو الفلر وعو ااضحى ا‪،‬بارك ‪،‬راف ة اب ا وشان ال ورة تاخلل‬ ‫تل ا‪ ،‬ة وق طلب من الوزارة اساب ال تل ال ورة ب ورة مماثلة أو ورة ل وهة ت جامعة‬ ‫البرتا وال صل م ا على قبول ل راسة الل ة اننجلوزهة أث ار مراف ااولى لاب‬ ‫ا‪،‬باعثة لا أ ال وا ا العلوا نذااك ت الوزارة لم هواف وا على طلبي مما اضلرن نع ا‬ ‫ج ول زمني لح ور ال ورة ت نووشاسل ب ولة برهلانوا و الاأث على مراف ة اب ت‬ ‫ش ا‪.‬‬ ‫ون بالفعل الا سوع م ابني ا‪ ،‬س رام بن سعو الزهران ‪،‬راف ة اخاه خ ل‬ ‫م ارش ت ال ورة وانلل بالفعل مساف ‪،‬را من ولة ش ا لى ولة برهلانوا بع أ‬ ‫اسا ره واب ت ش ا بم ه ة م او م ر جامعة البرتا ال ساال ى فو ا اب وأتل ى‬ ‫فو ا أه ا ورا الل ة وتتمل فو ا اب راسة ا‪،‬اجسا ا وق شان الر لة هس ة لاوافر‬ ‫خلوط مباشرة ب م ه ة م او وم ه ة ل ال و ل لو ا فجر‪،‬ا ثخ وا ل ر ل لى‬ ‫م ه ة نووشاسل بع الاوقف لبع الوق ت ملار هوثرو ا وانلل بع و ول لى ملار‬ ‫نووشاسل باساخ ام تاشس ا‪،‬لار لى الف ق الذاي خصص نقامة م هري النبوة والاعلوخ‬ ‫‪351‬‬

‫‪2015 1436‬‬ ‫ومساع ه خ ا‪ ،‬ارش ت ال ورة ا وشان ااجوار خرهفوة ماطرة تمول لى البرو ة بع‬ ‫ال ر لا أ طبوعة برهلانوا عامة وم ه ة نووشاسل ت ذل الزمن تتسوها الخ رة وت لل‬ ‫علو ا زخا ا‪،‬لر ا‪،‬ا لعة مما ه ف على البوئة سح ‪،‬را خا ‪،‬ا ه ج السواو على ارتوا‬ ‫ا‪،‬واق السوا وة ا‪،‬اوافرة بتثرة على البح ا وت ال ابا وا‪،‬زارع ا‪،‬ما ة ت ضوا ا‪،‬‬ ‫البرهلانوة ا وق ب أ برنامج ال ورة ت جامعة نووشاسل وق ت من عموعة من المحاضرا‬ ‫لبع الخبرار وا‪،‬اخصص ت ال وا ة النبوهة من أع ار هوئة الا ره با امعة شما‬ ‫ت من بع الزهارا ا‪،‬و انوة لبع ا‪ ،‬ارس وا‪،‬راشز وا‪،‬ؤسسا النبوهة وم ر تومة‬ ‫المحافظة وبع الر السوا وة ت البح ا ال رهبة من نووشاسل ‪.‬‬ ‫وق لف نظري ت ارف نماذج ا‪ ،‬ارس ب ما سبع وأ اطلع علوه ت ولة نووزهل ا‬ ‫ت ر لة ت رهبوة ساب ة وب ما وقف ا علوه والزم ر م هري النبوة والاعلوخ ومساع ه خ‬ ‫ا‪ ،‬ارش ت ال ورة ب ولة برهلانوا م بع الفروقا ال لولة ‪،‬صلحة ال موذج ال ووزهل ي‬ ‫ا وأذشر أن ا زرنا خ ل تل ال ورة بع ا‪ ،‬ارس الحتوموة وااهلوة ا‪،‬افاوتة ت مساوى‬ ‫الا ووخ الحتوم وا‪،‬افاوتة ت الاج وزا وت مساوى اا ار ون الاط ع على اانظمة‬ ‫الاعلوموة وأسالوب ال وا ة والاعلوخ ت شل نوع م ا ا ولم هتن ب ا‪ ،‬ارش مع ت تل‬ ‫ال ورة من م هري النبوة والاعلوخ من شا مع ا ت زهارة ولة نووزهل ا ا وش أث ار شل‬ ‫زهارة ألخص للزم ر ا‪ ،‬ارش الفروقا ب ال ماذج من واق ا‪ ،‬ارنة وا‪ ،‬ظة ا وق ر‬ ‫ا‪ ،‬ارشو أ جلسا بر‪،‬ا المحافظة بع برنامج اسا بال ت من شر ‪،‬ا وافوا عن ع قة‬ ‫الحتومة بالاعلوخ ش موذج من ال ماذج الساي ة ت ولة برهلانوا ا وق شان بالفعل ورة‬ ‫ثرهة بالخبرا النبوهة ا‪،‬ا وعة شما ه ثرهة باعرهف ا‪ ،‬ارش على الث افة البرهلانوة‬ ‫وال اطا السوا وة ا‪،‬اوافرة ‪.‬‬ ‫وأذشر أ أشثر ما ش ن ت اان لة ا‪،‬صا بة لل ورة تل الر لة السوا وة ال‬ ‫قص نا فو ا بر ة سوا وة ت م ل ة بونو ان هرمر لى ا وف ال رب من م ه ة‬ ‫نووشاسل وتبع ع ا بما ه نف من ماية وًس شولو من ا وللو ول لو ا رشوب‪،‬ا‬ ‫‪352‬‬

‫‪2015 1436‬‬ ‫الحافلة السوا وة ال تسا رق قرابة الساعا ونصف الساعة تمر بمجموعة من ا‪،‬‬ ‫والبل ا وال رى وا‪،‬زارع ال اسعة وال ابا ت م اظر ت السايح وت سوة طول زمن الر لة ا‬ ‫وق وج وبع الزم ر ت بع ا‪ ،‬اظر على جانبي اللرهع ما ذشرنا بالبوئة المحلوة ت‬ ‫م ل ة الحجاز من جبال السروا ت الوطن العزهز وث الحواجز الحجرهة ب ا‪،‬مالتا‬ ‫وبع أنواع ااشجار وا‪،‬واش ال ترت ت ا‪،‬راع ا‪،‬ما ة ب ا‪،‬زارع واساخ ام اا جار‬ ‫ا‪ ،‬اظمة ت ب ار ا‪ ،‬ازل والحصو وال ع ا وما أ و ل ا لى ا‪ ،‬ل ة ا‪،‬سا فة انلل ا ت‬ ‫عموعا لحجز م اع ت ا‪،‬راشب السوا وة ال ها من برناع ا جولة ت البح ة ال‬ ‫ت علو ا عموعة من البل ا و ولا لى م ل ة سوا وة على ال فة ااخرى من البح ة‬ ‫وث هاوقف ا‪،‬رشب ‪ ،‬ة الساعة ت ره ‪،‬با بما يمتن السايح من ارتوا ا‪،‬لاعخ وا‪ ،‬اه ا‪،‬ما ة‬ ‫على شاطق البح ة ت تل ا‪،‬واق السوا وة ا‪،‬ث ة بجمال طبوعا ا وتوافر متانا السوا ة‬ ‫فو ا قبل العو ة اى مرسى ا‪،‬راشب السوا وة ت محلة الانل ق ا وت ا ر الف ا ق وال زل‬ ‫ت البل ة ا‪،‬للة على البح ة شما ت ا ر فو ا المح الاجارهة ال تسوق اله اها وا‪ ،‬ولا‬ ‫الو وهة وا‪ ،‬ب والحلوها ا‪،‬ص عة محلوا باساخ ام لوب ااب ار والفواشه وال وش ته ا‬ ‫شما تما م عب ا ولف على ال اطق وه م عب مفاو ة لل واة ا وق ق و م الزم ر‬ ‫ت تل ا‪ ،‬ل ة السوا وة أروع وأ ل وأما ااوقا خ ل تل ال ورة ا وق قرر أ أ‘ه‬ ‫تجربة السوا ة ت برهلانوا ماى ما أذ الله ل واسرت بذال ‪،‬ا وج ته من توافر م وما‬ ‫ا‪،‬اعة السوا وة شما أ ب ا ا و اى ت وهن هذام الوقفة لم ه أ الله أ أ ع ما قررته ب ذنه‬ ‫ولعل الله يمن عل وأسرت بذال مسا ب ‪.‬‬ ‫ونصوح ت هذام الوقفة لل ايم على الا رهب والاباعاث ت وزارة الاعلوخ ب رورة‬ ‫تترار ت فوذا مثل هذام ال ورا ال افعة لل وا ا النبوهة ت و مساوهات ا وخا ة ال وا ا‬ ‫ا‪ ،‬رسوة فما يمتن تعلومه لل وا ا نظر ‪،‬ها ت عام أو عام يمتن شساب خ هام ت ورا‬ ‫مماثلة خ ل أسابو ا وق تعلم من ال ورا ال تل وا ا خارج و الوطن العزهز لى‬ ‫بع ال ول ا‪،‬ا مة ت عال الاعلوخ أشثر مما صل علوه من خبرا خ ل م واري‬ ‫‪353‬‬

‫‪2015 1436‬‬ ‫العلم لى أ صل على ال شاورام ا ولعل وزارة الاعلوخ تفعل ما ب أم وأعل ه سمو اام‬ ‫خال الفوصل ع ما تولى وبة الوزارة با فوذا ورا ت رهبوة لل وا ا النبوهة وا‪،‬علم‬ ‫لى بع ول العالم وث خصص موزانوة ضمن م روع تلوهر لا رهب ًسة وع رهن‬ ‫ألف معلخ ه ومو ع عو ت خ ب ل خبرات خ لى زم ي خ ا فرها ال ول ل ماي ا وتلورها‬ ‫مرتبط بمساوى اا ار ت مؤسسا الاعلوخ ا ولا أرى من وج ة نظري ا‪،‬اواضعة اهمال توجه‬ ‫ال ولة ل ساثمار ت اننسا من خ ل تلوهر نظام الاعلوخ ا ولعل ما اعام لالوهر الاعلوخ‬ ‫من موزانوا هساثمر ت توجو ا نو تحس مساوى الاعلوخ بالوهر التفارا ال ايمة علوه‬ ‫من ال وا ه وا‪،‬علم ا وت مثل هذام ال ورا الخارجوة عال ر ب نشساف ال ايم على‬ ‫الاعلوخ عموعة من التفاها النبوهة ا‪،‬اموزة وال ق تس خ ت اث ال لة ال وعوة‬ ‫ا‪،‬للوبة ب ذ الله ا وأ عوا الله أ هوفع ا مو لى تح وع الالوهر ا‪،‬أمول ا والله ا‪،‬وفع‬ ‫وا‪،‬ساعا ‪.‬ااا‬ ‫‪354‬‬

‫‪2015 1436‬‬ ‫الوقفة (‪ : )94‬على منصة توقيع الكتب في معرض الرياض الدولي للكتاب‬ ‫ت ملل العام الهجري ‪1433‬هد شارش ولله الحم ت معرض الرهاض ال ول‬ ‫للتااف بثمانوة شاب م ورة من تألوف من خ ل ج او ا‪،‬ؤلف السعو ي الذاي افااح اول‬ ‫مرة ت ا‪،‬عرض ا وشان المجموعة ال شارش ب ا ت خ شااف الح ايب الاعلوموة وشااف‬ ‫ا‪،‬علخ السعو ي وشااف م ت الا موة الاجاماعوة ت ا‪،‬ملتة وشااف ًوسوا ا‪،‬ة‬ ‫ضافة ارب شاب ج ه ة شارش باوقوع ا ت م صة توقو التاب ت ا‪،‬عرض وه شااف‬ ‫تلوهر برامج ع ا ا‪،‬علم وشااف ايب ت رهبوة ت الافت والاخلوط الاسناتوج‬ ‫وشااف ق اها ور ى تربوهة المجموعة ااولى وشااف ق اها ور ى تربوهة المجموعة الثانوة ا‬ ‫وق شان ا‪ ،‬ارشة ت ا‪،‬عرض ه ا‪ ،‬ارشة ااولى بمجموعة مؤلفا وث شان‬ ‫ا‪ ،‬ارشا الساب ة من خ ل موزع بع شابي من ور ال ر السعو هة وا‪،‬ؤسسا‬ ‫الث افوة ‪.‬‬ ‫وت الساعة السابعة من مسار هوم ا معة ‪ 26‬ربو الثان ‪1433‬هد ا‪،‬وافع ‪ 6‬مارس‬ ‫‪ 2013‬ا ت رف بالاوقو على مؤلفات ا‪ ،‬ارشة ت معرض الرهاض ال ول للتااف على‬ ‫ا‪ ،‬صة ا‪،‬خصصة لذال اخل ا‪،‬عرض وت رف أث ار الاوقو بل ار على الهوار مباشرة على‬ ‫ال اة الث افوة السعو هة وعموعة ل ارا حافوة لمجموعة من الصحف المحلوة والعربوة ا‬ ‫شما ت رف بل ار عوعة من ا‪ ،‬ام بال ؤو الث افوة وانع م الث ات ت ا‪،‬عرض‬ ‫والا ل ل مع خ و م الزوار واا قار الصور الاذاشارهة وق شان فر ة سانة لابا ل‬ ‫الخبرا م التث هن من ا‪ ،‬ام بالتااف وبالحراك الث ات العرب عامة وت ا‪،‬ملتة العربوة‬ ‫السعو هة على وجه الخصوص ا وق شارش ت ذل العام بمؤلف ضمن جايزة التااف‬ ‫الس وهة ال ت وم ا وزارة الث افة وانع م مازام ة م ا‪،‬عرض ال ول للتااف لا أنني لم أفز‬ ‫ت أي من فروع ا ايزة وق ه أ الفايز ت عال التاب العلموة والنبوهة سعا ة ااخ‬ ‫ال شاور راش العب الترهخ الذاي فاز مؤلفه با ايزة ت تل ال ورة ا وق شرر م ارش‬ ‫‪355‬‬

‫‪2015 1436‬‬ ‫ت معرض الرهاض ال ول للتااف ت العام الاال ‪1434‬هد ‪2014‬م ب ف عموع‬ ‫ا‪ ،‬ارشة ساب ًا ت ج او ا‪،‬ؤلف السعو ي م افًا لو ا شااب ا ه شااف تعلوخ مبا‬ ‫وق اننسا ت م اهج الاجاماعوا الذاي شرف باوقوعه على م صة توقو التاب ت‬ ‫ا‪،‬عرض مسار هوم السب ‪ 7‬ا ى ااولى ‪1435‬هد ا‪،‬وافع ‪ 8‬مارس ‪ 2014‬وهو التااف الذاي‬ ‫سبع أ نل علوه م شرهت ت الاألوف على جايزة متاب النبوة العرب ل ول الخلوج‬ ‫للبحوث وال راسا ت ورة العام الهجري ‪1431‬هد ا وق شرف شذال بالع ه من الل ارا‬ ‫انع موة لل وا والصحف خ ل م ارش باوقو التااف ا وق شارشني أفرا أسرت‬ ‫ور توقوع على مؤلفات ت ال ورت ا ولا تزال ل ي الرغبة ت ا‪ ،‬ارشة با ه من‬ ‫ا‪،‬ؤلفا ت معرض الرهاض ال ول للتااف وا‪،‬عارض ال ولوة ااخرى ا وق فرغ بع خر‬ ‫م ارشة ت ا‪،‬عرض من نجاز ث ث مؤلفا ولله الحم وق هأذ الله ل أ أوقع ا ت معرض‬ ‫التااف ال ول ال ا م ‪.‬‬ ‫والح و ة أ ر ل م التااف ب أ مبترة شماه ر ل م البحوث وال راسا‬ ‫العلموة ا ف ب أت ا جا ‪،‬ا من ا‪،‬ر لة ا امعوة ا واسامره ش وفًا ب نااج ا‪،‬زه من العلخ‬ ‫ال اف ‪ ،‬فعة اامة والوطن اى الووم ا ولعل ا أ ال مايل ال من الله عل ب ا ا فسعا ت‬ ‫التاملة أج ها م التااف وب فحاته وم ال لخ وما هوسر الله ل أ أخط به من علخ ناف‬ ‫ا ولم أشن من الراغب ت ا‪،‬ااجرة بالعلخ واننااج الفتري فلخ أ رص على تسوهع مؤلفات‬ ‫ب ف الربح بل ر على هصالها عا‪،‬نا لى مره ه ا وا‪ ،‬افع ب ا من ط ف العلخ‬ ‫وا‪ ،‬ام عن طرهع انه ارا ون ر نسخ ا انلوتنونوة ا‪،‬اوافرة من خ ل موقع‬ ‫انلوتنون على انننن ا وسأسامر على م ج ن ر العلخ للعلخ ونف ال اس يمان‪،‬ا مني بأ‬ ‫ما ع الله من ااجر أشبر مما يمتن أ أتحصل علوه من مال أو سمعة ت ال نواا وأ عوا الله‬ ‫أ عل شل أعمال خالصة لوج ه تعالى ولاح وع مرضاته واساحصال ما أع م للصالح‬ ‫من عبا م من أجور و رجا علوا ت ا ة ‪.‬‬ ‫‪356‬‬

‫‪2015 1436‬‬ ‫ل تلور الاهامام بالاألوف و وق ا‪،‬ؤلف ت وطني وانا ر ت ربوعه ولله الحم‬ ‫الع ه من ا‪،‬تابا العامة وا‪،‬تابا ا امعوة والاعلوموة ومتابا ال لاع الخاص‬ ‫وا معوا واز ا ور ال ر وسجل و‪،‬را مؤثر‪،‬ا ت معارض التااف ال ولوة اخل الوطن‬ ‫وخارجه ا وتزاه اهاماما اان هة اا بوة والث افوة ب ر التاب والا ارا وشتل اف ‪،‬عا‬ ‫محف ‪،‬زا للتث هن من ع اق الاألوف واننااج العلم والث ات ا وق و ب رف طباعة أ‬ ‫مؤلفات ت ال ا ي اا ب بم ل ة البا ة شما شرف بلباعة مؤلف خرهن من مؤلفات‬ ‫على ساف أ رجال ااعمال ا‪ ،‬ام ب ر العلخ ا وق فع مؤخ ‪،‬را بمؤلف ج ه هن‬ ‫ا اان هة اا بوة ت وطني العزهز وق هأذ الله ب رهما ضمن ارا ال ا ي ا وهذام‬ ‫الوقفا سا تل ت عموع ا مؤلف ااخ الذاي أرجو أ ه ف الله به ف و ه خ خ ة‬ ‫خبرات وتجارب وا‪،‬واقف ال لا أزال أتذاشرها مما أعا بأن ا تحاوي على الخبرة‬ ‫والاجربة ال افعة ا وأرجو من الله الاوفوع لاتمام ا وفع خلا ا ا‪،‬رسومة ‪.‬‬ ‫ونصوح ت هذام الوقفة لع اق الاألوف والبحث العلم باساثمار الوق ننااج‬ ‫ا‪،‬عرفة ا‪،‬علمة وال افعة وهتف ا‪،‬رر صوص ساعة هومو‪،‬ا لا وهن فحة أو فحا مما‬ ‫هرى فوه ال ف وسواتو ل هه ت شل عام ب ذ الله مؤلف أو مؤلف يمتن انس ام ب ا ت‬ ‫عالا العلخ والث افة وتتو ضافة م مة للمتابة الوط وة ا فحرشة الاألوف ت ب نا‬ ‫العربوة لا تزال ماأخرة قواس‪،‬ا بما ه علوه ت ول أوربا وأمرهتا ا وتا اف ال ول على اننااج‬ ‫ا‪،‬عرت شما تا اف على ال رارة ولعل ا ن ع ت مسا بل ا ما عل ا ب ال ول ا‪،‬ا مة ت‬ ‫خ مة الاألوف وا‪،‬ؤلف ا والله ا‪،‬وفع وا‪،‬ساعا ‪.‬اا‪،‬‬ ‫‪357‬‬

‫‪2015 1436‬‬ ‫الوقفة (‪ : )95‬قرار التحرر والانطلاق في آفاق الحرية‬ ‫ت ن اهة العام الهجري ‪1433‬هد وبع أ ق و ت الخ مة الحتوموة ما هزه عن‬ ‫اث وث ث عام‪،‬ا عمل خ لها ت عالا النبوة والاعلوخ ا‪،‬ا وعة ت الا ره وان ارة‬ ‫ا‪ ،‬رسوة وانشراف النبوي والاسا ارا النبوهة وال وا ا النبوهة العلوا ت الوزارة و ارا‬ ‫النبوة والاعلوخ قرر عن ق اعة تامة الا م لسمو وزهر النبوة والاعلوخ اام فوصل بن‬ ‫عب الله وف ه الله بللب الا اع ا‪،‬بتر والذاي ر به قب ‪،‬عال نايب الوزهر ولسعا ة‬ ‫اام العام ن ارا النبوة والاعلوخ قبل صول على ان ازة الاعاا هة ‪،‬راف ة اب ت‬ ‫ااش ر ااولى من بعثا ا ل راسة ا‪،‬اجسا ت ولة ش ا ‪.‬‬ ‫وبع انا ار م ة جازت وعو ت للعمل مسا ار‪،‬ا بالوزارة وث ن تتلوف سعا ة ااخ‬ ‫ااسااذ نا ر العب الترهخ وف ه الله م ه ‪،‬را عام‪،‬ا للنبوة والاعلوخ بم ل ة ا‪ ،‬ه ة ا‪ ،‬ورة خلفًا‬ ‫ل بع انا ار م ة تتلوف وذل بالا سوع مع واسا ارت من قبل ا ة ا‪،‬ع وة ت الوزارة‬ ‫ول بع ا‪،‬رشح ل وا ة النبوة والاعلوخ ت م ل ة ا‪ ،‬ه ة ا‪ ،‬ورة ا فف ش ر ربو الثان‬ ‫من عام ‪1434‬هد والذاي أتمم فوه خ مة اث وث ث عام‪،‬ا ت م بللب الا اع ا‪،‬بتر‬ ‫لسمو وزهر النبوة والاعلوخ نذااك اام فوصل بن عب الله بن محم وف ه اللها وق ضم‬ ‫طلبي مخاص ‪،‬را لس ت الذااتوة وشتري لتل من تعاو مع خ ل م ة عمل ت عال النبوة‬ ‫والاعلوخ ب أ من محافظة ج ة ثخ ااشا يموة السعو هة ت موستو ثخ وزارة النبوة والاعلوخ‬ ‫مسا ار‪،‬ا ‪،‬عال وشول الوزارة للاعلوخ ثخ مسا ا‪،‬را ت اامانة العامة لمجل الالوهر النبوي‬ ‫ثخ م هر‪،‬ا عام‪،‬ا لالوهر ا‪ ،‬اهج الاعلوموة ثخ مسا ا‪،‬را ت وشالة الوزارة للاخلوط والالوهر‬ ‫ثخ م ه ‪،‬را للنبوة والاعلوخ بمحافظة الخرج ثخ م ه ‪،‬را عام‪،‬ا للنبوة والاعلوخ بم ل ة ا‪ ،‬ه ة‬ ‫ا‪ ،‬ورة وأخ ‪،‬ا مسا ا‪،‬را تربوه‪،‬ا بالوزارة ا وق قابل سمو الوزهر طلبي بالا هر والا نام وعبر‬ ‫عن مواف اه بع أ لخص له رغب ا‪،‬لحة للاما ببع الوق ر‪،‬ا ماحر‪،‬را من قوو‬ ‫الوظوفة الحتوموة والافرغ ل ساثمار ت أولا ي وممارسة بع أعمال الخا ة ت عال‬ ‫‪358‬‬

‫‪2015 1436‬‬ ‫الاألوف والبحث العلم و ن ار بع ا‪ ،‬روعا الص ة بالاعاو م أولا ي بما ع‬ ‫أ م خ ا والانا ال ‪،‬را للسفر والسوا ة ت ول العالم ا‪،‬ا وعة ت خصايص ا وم ومات ا‬ ‫الاارةوة والث افوة والسوا وة ا ورغخ أنني ت م بالللب ت ش ر ربو ااول لا أ قرار‬ ‫ت اع ي لم هص ر لا ت ش ر شعبا لاعثر ن ار بع ا‪،‬عام ا‪،‬الوة ع برار ذم‬ ‫ا‪،‬الوة ‪.‬‬ ‫وانلل ‪،‬را بع ور قرار ت اع ي ا‪،‬بتر ت ممارس هواهات ا‪،‬ف لة ت البحث‬ ‫والاألوف والسوا ة وث أنجز ولله الحم ت م ة ما بع الا اع مؤلف ث افو و هوان‬ ‫من ال عر العرب الفصوح وزر أشثر من ع رة ول ت أسوا وأوربا وأفره وا وأمرهتا ا وراف‬ ‫اب ت بعثا ا ‪ ،‬ة تزه عن العام ونصف العام ت ولة ش ا ون أ فترة ع ا مؤلف الذاي‬ ‫ه خ وقفات هذام خ ل م ة ره ا ورغخ أ الفارق ا‪،‬ال ب ما ش اسالمه راتب‪،‬ا أث ار‬ ‫العمل وب ما ا بح اسالمه راتب‪،‬ا ت اع ه‪،‬ا هع شب ‪،‬ا لا أنني لم أساتثر ذل م ابل‬ ‫ره ا‪،‬لل ة ا ولو خ ت شرار ره ب عفه ‪،‬ا تر ت قبول ذل ولهذاا ف نني أ‬ ‫هالرضا الاام ‪،‬ا ا ذاته من قرار الا اع وبالرضا الاام بما قسمه الله ل من راتب ت اع ي هف‬ ‫ولله الحم با اواجات وأسرت للعوش واة شريمة خالوة من ال هو وال روض والحم لله‬ ‫رف العا‪. ،‬‬ ‫ل تل و عاب التث هن من اا بة واا قار ‪،‬ا أق م علوه من قرار الا اع ت‬ ‫الوق الذاي لم هاجاوز فوه عمري أربع‪،‬ا وًس عام‪،‬ا رغبة م خ ت موا ل العمل ت ه ‪،‬را‬ ‫لخبرات ا‪،‬اواضعة وش ت شل مرة أعبر لهخ عن شتري واما ان وأشرو لهخ ااسباف ال‬ ‫فعاني لا اذ هذاا ال رار و وع ا أسباف تاعلع ب فس ورغب ت الاحرر من قوو العمل‬ ‫الذاي أظن بأنني أبلو فوه ب ‪،‬را س ‪،‬ا خ ل ماهزه عن اث وث ث عام‪،‬ا ونيمان بأ‬ ‫الوطن العزهز وموا هن النبوة والاعلوخ تاوافر فو ا التفاها ال وا هة ال يمتن أ تس‬ ‫متان الذاي ترشاه لاساثمار ما تب ى ل من عمر ت الاساثمار الح و الباق ل ت ول ي‬ ‫وعلم و ره ا‪،‬لل ة ا ورغخ ما عرض عل من عروض م رهة للعمل بع الا اع لا أنني‬ ‫‪359‬‬

‫‪2015 1436‬‬ ‫ثر الاعاذاار من التل وا‪ ،‬ق م‪،‬ا فوما خللاه لحوات ا وق أعو هوم‪،‬ا للعمل بأسلوف‬ ‫ج ه ت مو ا ج ه لاح وع أه اف ج ه ة ماى رأه أ ذل فوه نف عام ولا هؤثر على‬ ‫ره ال اشنها ا بالثم ال ال ا وق أسس ولله الحم عموعة قمخ الالوهر للاعلوخ‬ ‫والا رهب والا وهخ وا و ة ا وت اظر خلل ا الا فوذا ب وا ة أولا ي ااوفوار ا و مل أ ع‬ ‫الله لهخ فو ا ال جاو والافوق وخ مة اامة والوطن ‪.‬‬ ‫وق هرى البع ت الا اع م لتة لللمو ا ورشو لى ال عة وع م الفاعلوة وق‬ ‫ث ذل بالفعل ل ى ااشخاص الذاهن لا يملتو خللًا لاساثمار أوقات خ بما ه فع خ‬ ‫وه ف عامع خ والذاهن لا يملتو ال واف لالوهر ذوات خ وت بل الالوهر ا أما أنا ف نني أج‬ ‫فوه الحرهة ا‪،‬لل ة ومفاتوح انب اع وا‪ ،‬ت تح وع الرغبا وممارسة الهوها والاسازا ة‬ ‫من الخ ا ولهذاا لم أعان من فراغ م ذا تحرري من قوو العمل الحتوم رغخ أنه من ال عخ‬ ‫المحسو ب ا ا ب ا ا فتل وق م ول ننجاز ه ف من ااه اف الساموة ‪،‬صلحة العلخ‬ ‫وخ مة ااسرة والمجام والازو من العلخ والالاحاق ب ورا الاعلوخ والا رهب وما أ له من‬ ‫شعور أعو فوه لى شعوري ع ما ش طالب‪،‬ا ع ع ا‪،‬ؤسسة الاعلوموة بتل تفا ول ا ا وق‬ ‫ر ألا ه ا رن هذاا ال عور بم اوم على تل ال ورا ا‪،‬ا وعة للاعلخ ا ونصوح ت‬ ‫هذام الوقفة لتل ما اع ت اع نظام ‪،‬وا أو ت اع مبت ‪،‬را بأ اساثمر ما ق مه الله ل من ه هة‬ ‫تامثل ت رها وفراغ ت رف ا لى م فعة اامة والوطن وانللع ت ممارسة هوهات‬ ‫ال رم م ا خ ل م ة ال وو الوظوفوة وأس خ ما اسالع ت ااعمال الالوعوة‬ ‫والاسازا ة من الخ ا واساثمر ت أولا ك وأسرت وعامع واجعل مسا ارك ت‬ ‫ا معوة الوط وة للما اع هن وما توفرم من معلوما تساع ك على اساعا ة ن اط‬ ‫لاح وع أه اف الساموة وال بولة ا وأشثر من حم الله وشترم على ما من به علو من‬ ‫نعمة الحرهة والانل ق ا وسبحه بترة وع وا ا وأ عو الله تعالى أ هوفع و ااخوة‬ ‫وااخوا ا‪،‬ا اع هن لى العمل بما هرضوه تعالى لخ مة اامة والوطن ا والله ا‪،‬وفع‬ ‫وا‪،‬ساعا ‪.‬ااا‬ ‫‪360‬‬

‫‪2015 1436‬‬ ‫لول ا‪،‬علخ ‪ ،‬رر الااره ت الاعلوخ الثانوي نظام ا‪ ،‬ررا ا وهو من ا‪،‬ؤلفا ال‬ ‫شارش ت تألوف ا ورأس فرهع تألوف ا ت عام ‪1428‬هد ا وتاألف عموعة ا‪ ،‬ررا‬ ‫من شااف لللالب وشااف لل اط و لول للمعلخ ‪ ،‬رر الااره مسار العلوم‬ ‫الانسانوة ت نظام ا‪ ،‬ررا وق طبع ت رهس ا م ذا العام ال راس ‪1429‬هد ‪.‬‬ ‫‪361‬‬

‫‪2015 1436‬‬ ‫الوقفة (‪ : )96‬إلى فيتنام وبعض دول العالم في رحلات سياحية‬ ‫ت ملل عام ‪1434‬هد وبع أ انا ى تتلوف بان ارة العامة للنبوة والاعلوخ‬ ‫بم ل ة ا‪ ،‬ه ة ا‪ ،‬ورة ون ل للعمل مسا ار‪،‬ا بالوزارة تم و ‪،‬ا نن ار جرارا ت اع ي ا‪،‬بتر‬ ‫الذاي ا ذا قرار طلبه بع ق اعة تامة بأهموة م ح نفس رها ا من العمل الحتوم بع‬ ‫خ مة ت عال النبوة والاعلوخ اما لى ما هزه عن اث وث ث عام‪،‬ا ا وبع أ قم‬ ‫بزهارة الع ه من ول العالم ب ف العمل أو ال راسة والا رهب أو السوا ة مفر ‪،‬ا أو بمصا بة‬ ‫أسرت الص ة ا قرر ا‪ ،‬ق م‪،‬ا اسائ اف ر علموة سوا وة ج ه ة أقص فو ا ما‬ ‫اساماع بزهارته قب والاعرف على ول ومواق سوا وة ج ه ة ‪.‬‬ ‫وق لإل زهارات الساب ة شل من ول نووزهل ا واالوابا والفلب وأن ونوسوا‬ ‫وهونج هونج وس افورة وتاهل ومالوزها وأوزباشساا و ول عل الاعاو الخلوج واار‬ ‫وسورها ولب ا وترشوا وروسوا و هلالوا وأسبانوا وبرهلانوا ومصر والسو ا وتون وا‪ ،‬رف‬ ‫وش ااوس ح ل الفر ة لزهارة ولة فا ام اول مرة ت عام ‪2013‬م وث قص ت ا ب ف‬ ‫زهارة أشبر أرخبول سوا صل على تص وف الوونستو شأوس م ل ة تارةوة سوا وة‬ ‫ت عرض البحر وه م ل ة هالونغ باي وال تاألف من لاف ا زر ا بلوة الص ة وال‬ ‫تتسوها ال باتا الخ رار العايمة فوق ا‪،‬ار وتاوافر فو ا الت وف والو ابو ا‪،‬ايوة العذابة ا‬ ‫و وث هاللب السفر لى فوا ام الحصول على تأش ة خول شما ه شروط بع ال ول‬ ‫ال لا تاوافر بو ا وب الوطن العزهز اتفاقا خول ا‪،‬واط ب و تأش ا ا وق عمل‬ ‫على اساخراج تأش ة ال خول باساخ ام الوسايط انلوتنونوة ومراجعة سفارة فوا ام ت‬ ‫م ه ة الرهاض بالوطن العزهز ا وخلل لر ل السوا وة العلموة النفو وة ل سامااع‬ ‫ب ار اث ع رة لولة ما ب العا مة الفوا اموة هانوي وبع ا‪،‬واق السوا وة‬ ‫ال ة فو ا وزهارة اله ف ا‪ ،‬صو ب ولة فوا ام م ل ة هالونغ باي السوا وة‪.‬‬ ‫‪362‬‬

‫‪2015 1436‬‬ ‫ورغخ أ محبي السوا ة والسفر من مواطني ول عل الاعاو الخلوج هازاه‬ ‫عام‪،‬ا بع عام لا أ الذاي لا ظاه ع خول ولة فوا ام هو ن رة السواو العرف وااوروبو‬ ‫واز ها أع ا السواو من الوابانو والصو و والااهل ه والروس وق ست ت العا مة‬ ‫هانوي بأ الف ا ق العا‪،‬وة ا‪،‬اموزة والذاي ه على أشبر بر ة فو ا وال ت علو ا أغلب‬ ‫الف ا ق ال ولوة وا‪،‬راشز الاجارهة وم ل ة ال او تاو وااسواق الاجارهة ا و وث أ بوئة‬ ‫فوا ام ت نف شث ‪،‬ا من بوئا ول ج وف شرق أسوا وم اخ ا يمول لى الحرارة والرطوبة‬ ‫وفًا ف اخن توقو زهارت ا ت فصل الربو وث ت خف رجة الحرارة وت ل الرطوبة‬ ‫وهز ا هلول ااملار وتب و ااشجار وال باتا مورقة مزهرة تافاع فو ا الحواة وتسو‬ ‫الخ رة ا‪،‬زارع وال ابا وا بال والا ل وال واطق ا وق ق و ااهام ااولى ما ب‬ ‫ا‪،‬عالم السوا وة ت العا مة هانوي وما ولها ماعج ‪،‬با من اناظام رشة ا‪،‬رور والس رغخ‬ ‫اساخ ام غالبوة الستا للموتوست وث تفو ان صارا أ ت م ه ة هانوي و ها‬ ‫أشثر من ملوون ماوستل هساخ م ا الستا مو أغراض ال ل لتني لم أشاه مخالفة‬ ‫مرورهة أو ا ث‪،‬ا أث ار ت ت مساخ ‪،‬ما الااشس وأ وان‪،‬ا ا‪،‬وتوستل ت بع ا‪ ،‬اطع ا‬ ‫وهاوافر ت ا‪ ،‬ه ة شبتة خلوط با ا شوسولة ال ل ا ماع ال لا لوا من الاز ام‬ ‫وهبلغ تع ا هانوي أشثر من اثني ع ر ملوو نسمة وقلول من الستا بما فو خ ساي‬ ‫الااشس هاح ثو ل ا أخرى غ الفوا اموة لا أ غالبوا خ و قرارة خرايط قوقل‬ ‫ا‪،‬اوافرة ت الهواتف ال الة وهتف السايح انشارة لى الع وا ا‪،‬رغوف لواعرف علوه سايع‬ ‫الااشس أو سايع ا‪،‬اوستل ا وتاوافر ت ا‪ ،‬ه ة الع ه من ا‪،‬تاتب السوا وة ا‪،‬اخصصة ت‬ ‫ت ظوخ ر السوا وة ا‪،‬ا وعة الفر هة أو ا ماعوة ال تسا ف بع ا‪،‬عالم السوا وة‬ ‫اخل العا مة وخارج ا ا وق اساف م ا لا فوذا زهارة م ل ة هالونغ باي ال تبع عن‬ ‫العا مة ج وب‪،‬ا بروال ماي شولو منت رهب‪،‬ا ا وق خصص ل ا‪،‬تاب السوا افلة ن ل‬ ‫بمصا بة لول سوا تجو الل ة اننجلوزهة وع و ول ا لى هالونغ باي ن اسائجار‬ ‫مرشب سوا م وجب طعام هع ها العاملو على ا‪،‬رشب مباشرة خ ل م ة الر لة‬ ‫‪363‬‬

‫‪2015 1436‬‬ ‫وتسا رق الر لة البحرهة ب اارخبول السوا ما هزه عن ع ر ساعا وه م ة لا تتف‬ ‫لا لوة ما نسباه ‪ %10‬من مسا ة اارخبول ا‪،‬ما ت عرض البحر وث هاخلل الر لة‬ ‫البحرهة محلا توقف لزهارة الت وف ا‪،‬ا وعة والعجوبة وا‪،‬اواج ة بتثرة ت تل ا بال‬ ‫العايمة الخ رار وق شرر ال وام بالر لة البحرهة ت الووم الاال بع أ اخن ا‪،‬بو ت‬ ‫أ الف ا ق ا‪،‬للة على البحر قره ‪،‬با من ا‪،‬رسى ا وعلى الرغخ من تترار زهارات السوا وة‬ ‫لبع ول شرق سوا لا أ تجربة السوا ة لى فوا ام تظل ااشثر ثرار ت انط ع على‬ ‫عجايب الث افة والسوا ة ‪.‬‬ ‫وق قم ت ذل العام بمجموعة ر سوا وة لى أن ونوسوا والفلب ومالوزها‬ ‫وترشوا قبل أ أعو ع ‪،‬ا لى ولة ش ا ‪،‬راف ة اب ا‪،‬باعثة لل راسا العلوا ب ا ا وش‬ ‫رهص‪،‬ا ج ‪،‬ا على أخاوار م ومواق سوا وة ج ه ة ت شل ولة أزورها لم هسبع ل أ زرت ا‬ ‫قب ا مما أضفى على و ر ت وزهارات ب ف السوا ة والث افة نو ‪،‬عا من ا‪،‬اعة ا‪،‬اج ة‬ ‫ا ولا أزال أطمح لى ت فوذا ا‪،‬زه من الر السوا وة لى بع ال ول ت قارا العالم ا فف‬ ‫اعا ا ي أ تل الر مص ر من مصا ر ا‪،‬عرفة والث افة والسعا ة ا‪،‬اج ة ولعل أتمتن‬ ‫ت ال ا م من ااهام ب ذ الله تعالى من زهارة ما وضعاه ت الخلط ا‪،‬سا بلة للسوا ة‬ ‫ال ولوة ‪.‬‬ ‫ونصوح ت هذام الوقفة لمحبي السوا ة والسفر للعلخ والث افة وا‪،‬اعة تجربة‬ ‫السوا ة لى ولة فوا ام ‪،‬ا هاموز به ستان ا من اللوبة والاعاهش السلم والاسابع ت ت هخ‬ ‫الخ ما للسواو ا و‪،‬ا تاموز به بوئا ا ا رافوة من طبوعة سا رة وخ بة وما هاوافر فو ا‬ ‫من م وما سوا وة ث افوة ما وعة ا ولعل أوفع ت ال ا م من عمري ب ذ الله تعالى ت‬ ‫ت وهن غرايب ر ت السوا وة وطرايف ا ت مؤلف خاص على أسلوف أ ف الر ا والله‬ ‫ا‪،‬وفع وا‪،‬ساعا ‪.‬ااا‬ ‫‪364‬‬

‫‪2015 1436‬‬ ‫الوقفة (‪ : )97‬موقعي المطور ووسائل تواصلي مع المجتمع‬ ‫ت م اصف العام الهجري ‪ 1428‬ب أ ت الافت ج ه‪،‬ا ت تأسو موق الوتنون‬ ‫على انننن ا وبع اسا ارا وم اورا م الع ه من الخبرا الف وة ت عال الا وا‬ ‫ا‪،‬عا رة وا‪،‬واق انلوتنونوة عمل م ابني ا‪ ،‬س رام بن سعو الزهران على وض خلة‬ ‫ا‪،‬وق انلوتنون مسا ف أ ها من تعرهفًا شام بس ت الذااتوة وأبرز ن اطات ت‬ ‫عالا البحث والاألوف والعمل وخ مة المجام وعرض أهخ ااخبار والصور وال صاي ا‬ ‫وماوح فوه الفر ة للاوا ل م الزوار واسا بال تعلو ات خ وشلمات خ وتعب ات خ عن‬ ‫ا‪،‬واقف ال عا خ م ا ب ا‪،‬وق ا وت مو ه بع الروابط ابرز ا‪،‬تابا العا‪،‬وة‬ ‫انلوتنونوة بروث هتو مص ر ث افة ماج ومالور ووسوط فاعل ل ل الخبرا ا‪،‬ا وعة‬ ‫للزوار ا وق أوشل لى الابن رام مسؤولوة تأسو ا‪،‬وق والاوا ل م ا‪،‬ؤسسة ا‪،‬صممة‬ ‫وا‪،‬سا وفة و ارة ا‪،‬وق ع ط ق نسخاه ااولى ‪.‬‬ ‫وق اخاار ابني ا‪ ،‬س رام مؤسسة انب اع الرقم من ب عموعة عروض وقف‬ ‫علو ا لاأسو ا‪،‬وق واسا افاه وتوا ل م الف و ت ا‪،‬ؤسسة نهصال فترة الاصموخ ال‬ ‫اتف ا علو ا نخراج ا ت الثوف ال يع بموق ه ف لى ن ل الخبرا العلموة والث افوة‬ ‫‪،‬ره ه ا من زوار ا‪،‬وق ا ون بف ل الله تعالى ط ق ال سخة ااولى من ا‪،‬وق انلوتنون ت‬ ‫ش ر فر من عام ‪1428‬هد وتولى ابني رام مسؤلوة ارة ا‪،‬وق والاحتخ ت محاوهاته‬ ‫ون را‪،‬ساج ا من ااخبار واابراث وال راسا وال صاي ال عرهة ال أنجزها أولا بأول ا‬ ‫وق ل ا‪،‬وق تأهو التث هن من اا قار وا‪،‬اابع وو ل تع ا زوارم خ ل الس ة ااولى‬ ‫من ط قه ماهزه عن ًسماية ألف زهارة ا ولالور ت وا وتصموما ا‪،‬واق انلوتنونوة‬ ‫ولح وث بع ا‪ ،‬ت ت عرض ال سخة ااولى ف ن الاتفاق م ا‪،‬ؤسسة ا‪،‬صممة‬ ‫وا‪،‬سا وفة لاصموخ نموذج ج ه للموق ها لب على الصعوبا ال واج ا ا نسخة ا‪،‬وق‬ ‫ااولى ا ون بف ل الله تعالى ط ق ال سخة الثانوة من ا‪،‬وق ت ملل العام الهجري‬ ‫‪365‬‬

‫‪2015 1436‬‬ ‫‪1429‬هد ا وق تموز ال سخة الثانوة بموزة ربط محاوها ا‪،‬وق م وسايل الاوا ل‬ ‫الاجاماع مثل الفو بوك وقوقل بل وغ ها من الوسايل ا‪،‬اا ة ت و ا ا و متانوة‬ ‫عرض الوسايط انلوتنونوة والفو هوها وتع ا الزوار للموضوعا وا‪،‬وا ا‪ ،‬م ة ت ا‪،‬وق‬ ‫وق ب أ ت ن ر سلسلة من ا‪ ،‬الا ت ا‪،‬وق أخرجا ا مؤخ ‪،‬را ت مؤلف وسماه ف\" ًوسوا‬ ‫ا‪،‬ة \" وبلغ تع ا الصفحا ال ت م ا ا‪،‬وق أشثر من ع رة لاف فحة وبلغ تع ا‬ ‫الزوار خ ل ااعوام م ة عمل ا‪،‬وق أشثر من سبعماية ألف زهارة ا واسباف ت وة أه ‪،‬ا ب أ‬ ‫ا‪،‬وق هعان من الف وسا ال تحذار م ا بع ا‪،‬اصفحا انلوتنونوة ا‪،‬زو ة بج ر‬ ‫حماهة من الف وسا ال ارة ا وتل و نصوحة عموعة من الزم ر الخبرار ت ت وا‬ ‫الحاسب وا‪،‬علوما ب رورة تح هث ا‪،‬وق وت و قالبه وقاع ة بواناته وتزوه م بج ار حماهة‬ ‫من الف وسا والاخناقا انلوتنونوة ا ون انتفاق م ا‪،‬ؤسسة ا‪،‬صممة للعمل على وانة‬ ‫ا‪،‬وق وتح هث بواناته وحماهة قاع ة البوانا واقنو الف و ت ا‪،‬ؤسسة ت و قالب الاصموخ‬ ‫و ط ق نسخة ملورة ت بل الاح هثا والالوهر والحماهة ا ون بف ل الله الانا ار من‬ ‫تصموخ ا‪،‬وق ا‪،‬لور و ط قه ت م اصف عام ‪2014‬م ون ربط أرشوفه بما تب ى من قاع ة‬ ‫بوانا ال سخة الثانوة من ا‪،‬وق بع أ خسر ا‪،‬وق عموعة شب ة من فحاته ا‪،‬اعل ة‬ ‫بتلمة موقف وسجل الزوار والتث من الصور والوسايط ا وق وفر ا‪،‬وق ا‪،‬لور موزة ربط‬ ‫محاوها ا‪،‬وق م وسايل الاوا ل انجاماع ااشثر شعبوة مثل توهن والفو بوك‬ ‫و نسا رام وقوقل بل وغ ها ا شما ن ربله بم ونات و فحات فو ا وم ون‬ ‫انلوتنونوة ت قوقل ا وتولو ارة ا‪،‬وق بالاعاو م أولا ي لان ال ابني ا‪ ،‬س رام‬ ‫بال راسا العلوا والعمل ت ولة ش ا ا وق بلغ تع ا زوار فخا ا‪،‬وق ا‪،‬لور اى تحرهر‬ ‫هذام الوقفة ولله الحم أشثر من مئ ألف زهارة وفع موق ان صارا عن ا‪،‬وق ت قوقل ا‬ ‫وق ن ر فوه التث من نااج الفتري وأتح فر ة تحمول ال س انلوتنونوة لبع‬ ‫مؤلفات من خ له ا و ن ارجو أ هتو باف علخ ناف للأمة والوطن ونافذاة تبا ل خبرة‬ ‫فاعلة لل ف العلخ والزايرهن ووسوظل نمارم وتلوهرم ه ًفا مسامر‪،‬ا م اسامرارم ب ذ الله ‪.‬‬ ‫‪366‬‬

‫‪2015 1436‬‬ ‫والح و ة أنني ومن أجل تح وع ه ف الاوا ل م المجام والخبرار ف ب أ ت‬ ‫اساخ ام وسايل الاوا ل انجاماعوة انلوتنونوة من وق مبتر وث ب أ باأسو م ون‬ ‫ت قوقل م ذا عام ‪1421‬هد ثخ ن أ ماصفح ت االفو بوك م ذا العام ا‪،‬و ي ‪ 2009‬ا وت‬ ‫أغسل من العام ا‪،‬و ي ‪ 2011‬أن مو لاوهن وأن أ ماصفح فوه ا وأن أ أخ ‪،‬ا‬ ‫ماصفح على نسا رام ت العام ا‪،‬و ي ‪ 2015‬ا وهظل موقع انلوتنون أشثر تل‬ ‫ا‪،‬واق الحا لة على اهامام م تفاعل ال ايخ م الوسايط ااخرى ل اع بأ موقع‬ ‫انلوتنون يمثل أ مؤلفات ا امعة ال افعة ب ذ الله تعالى وال تعت شخصو وترش‬ ‫ا خرهن لى بع خبرات ا‪،‬ما ة ت عالا ال راسة والبحث والعمل والحواة ا وهذام‬ ‫الوقفا وا ة من محاوها موقع ال أطمح لى خراج ا ت مؤلف ه خ لى عايلة‬ ‫مؤلفات ت عالا العلخ والث افة واا ف ب ذ الله تعالى ا و مل أ أوفع ت تح وع هذاا‬ ‫اله ف ع الانا ار من سلسلا ا ‪.‬‬ ‫ونصوح ت هذام الوقفة لتل الراغب ت الاسازا ة من الخ من خ ل الوسايط‬ ‫انلوتنونوة ووسايل الاوا ل الاجاماع الحرص على طاعة الله تعالى والاحري ت ن ر ما‬ ‫هعا ونه وهؤم و به عبرها بع الاأش من نفع ا ا فتل نسا مسؤول عما ه لع به أو‬ ‫ةله ب انه أو هلبعه من خ ل لو ة مفاتوح التاابة ت أج زته انلوتنونوة فوح ث به أث ‪،‬را‬ ‫ع ا خرهن خ ‪،‬ا فخ و ش ‪،‬را ف ر ا وأسأل الله تعالى أ ه ا‪،‬ؤم الفتن وم اخل‬ ‫ال ر ت ااج زة انلوتنونوة ووسايل الاوا ل ا‪،‬خالفة وأ ه لهخ على مفاتوح الخ وم فعة‬ ‫اامة ون ر العلخ ال اف بما هرف به من شأن خ وق رهخ و رجات خ ت ا ة اوالله ا‪،‬وفع‬ ‫وا‪،‬ساعا ‪.‬ااا‬ ‫‪367‬‬

‫‪2015 1436‬‬ ‫الوقفة (‪ : )98‬مجموعة مؤلفاتي في مجالات العلوم والثقافة والأدب‬ ‫مما أعاز به وأفاخر ما رزقني الله به من الول وما أغ ان به عن ال اس وما تف ل به‬ ‫عل من نجاز عموعة من ا‪،‬ؤلفا العلموة والث افوة وعموعة من البحوث وال راسا‬ ‫وعموعة من ال واوهن ال عرهة وعموعة من اللو ا الف وة ا وق هعو سبب تع هواهات‬ ‫واتجاهات ون اطات لى نوعوة النبوة والحواة والخبرا ال أرا الله أ أتل اها وأشاسب ا‬ ‫عبر م وار وات ا‪،‬ما ة لى ماهزه عن ث ث وًس عام‪،‬ا قبل ت وهن هذام الوقفا ا ف‬ ‫ب أ عال الاألوف ونظخ ال صاي ال عرهة م ذا وق مبتر من عمري و شان مؤلفا‬ ‫وقصاي لا ترقى لى مساوى ال ر ا وق ضم الوقفا الساب ة بع ال صص ا‪،‬رتبلة ب ا‬ ‫م ذا ا‪،‬ر لة الابا ايوة و اى رج من ا امعة ا وق شا أول أبراث العلموة عبارة عن‬ ‫رسالة ماجسا ت النبوة ول الح ايب الاعلوموة ناق ا ا ت العام الهجري ‪1408‬هد ا‬ ‫و هوا شعر وسماه ف \" أن \" ‪.‬‬ ‫وانلل بع ها ت عالا البحث وا‪ ،‬ارشة انع موة ت الصحافة والافت ا ا‬ ‫ت الاألوف واننااج العلم واا ب وب أ أول تجربة طباعة ون ر ‪،‬ؤلفات ت العام الهجري‬ ‫‪1412‬هد وث أناج شااف \" ا‪،‬علخ السعو ي \" وشااف \" الح ايب الاعلوموة \" ووا ل‬ ‫العمل ت الاألوف اى ن ر ل اللبعة ااولى من شااب \" م ت الا موة الاجاماعوة ت‬ ‫ا‪،‬ملتة \" ت جامعة سان بلرسبورغ ت العام ا‪،‬و ي ‪1999‬ا ون ر ل ت العام ا‪،‬و ي‬ ‫‪2000‬م ت أشا يموة روسوا للعلوم شااب الذاي ت من رسالة شاورام الفلسفة ت الااره‬ ‫بع وا \" سواسة ال ولة السعو هة ت عالا الاعلوخ والث افة خ ل فنة الاخلوط الا موي‬ ‫\" شما ن ر ل عموعة من اابراث العلموة ا‪،‬اخصصة ت بع ال ورها العربوة‬ ‫والروسوة ا وت نف العام ا‪،‬و ي ن ر ل أه ‪،‬ا شاوب عن ااشا يموة السعو هة ت موستو‬ ‫شارش ت تألوفه بالاعاو م ا‪،‬رشز العرب الروس ا‪،‬سا ل ا وع عو ت من انهفا ن ارة‬ ‫ااشا يموة السعو هة بموستو وا ل نجاز عموعة من اابراث العلموة ا‪،‬اخصصة ون ر‬ ‫‪368‬‬

‫‪2015 1436‬‬ ‫بع ا ت ال ورها العلموة ا‪،‬اخصصة ا وأنجز برث ال شاورام ت النبوة ولله الحم شما‬ ‫أنجز هوان ال عري الثان الذاي وسماه ف\" أشوار \" ا وشارش ت تألوف و نجاز تسعة‬ ‫مؤلفا عبارة عن م ررا راسوة ت ا‪،‬وا الاجاماعوة وأ لة للمعلم لصاو م روع تلوهر‬ ‫ا‪ ،‬اهج للمر لة الثانوهة نظام ا‪ ،‬ررا ت العام الهجري ‪1428‬هد شما شارش ت نجاز‬ ‫ث ثة مؤلفا ت ان ارة العامة للم اهج خ ل م ة عمل ب ا ب ااعوام ‪1428- 1425‬هد‬ ‫وه \" وثو ة م اهج انجاماعوا والنبوة الوط وة \" و\" لول معاه التاب ال راسوة وا‪ ،‬اهج‬ ‫الاعلوموة \" و\" و لول ب ار وثايع ا‪ ،‬اهج الاعلوموة \" ون طباعة شااب الذاي وسماه ف\"‬ ‫ًوسوا ا‪،‬ة \" ون رم ت العام الهجري ‪1428‬هد ا ون ر ت عام ‪1432‬هد أربعة شاب ولله‬ ‫الحم ه \" شااف \" تلوهر برامج ع ا ا‪،‬علم ت ضور شفاها الا ره \" وشااف \"‬ ‫ايب ت رهبوة ت الافت والاخلوط الاسناتوج وتصموخ ايب الا رهب للم رب \"‬ ‫وشااف \" ق اها ور ى تربوهة المجموعة ااولى \" وشااف \" ق اها ور ى تربوهة المجموعة الثانوة‬ ‫\" وشارش ب ا م عموعة مؤلفات ا‪،‬لبوعة وا‪ ،‬ورة قبل ا ت معرض الرهاض ال ول‬ ‫للتااف ا وت عام ‪1433‬هد أنا و ا وشرهت ت الاألوف من طباعة ون ر مؤلف ا \" مبا تعلوخ‬ ‫وق اننسا ت م اهج انجاماعوا \" والذاي شارش باوقوعه ت معرض الرهاض ال ول‬ ‫للتااف ا وت العام نفسه أنجز هوان ال عري الثالث الذاي وسماه ف \" ع رها أبج هة \" وت‬ ‫عام ‪1435‬هد أنجز هوان ال عري الراب الذاي وسماه ف \" وم ا شجن \" ت الوق الذاي‬ ‫عمل فوه على نجاز مؤلف الذاي ه خ وقفات ا‪،‬اية والذاي اخن له ع وا \" وقفا من‬ ‫وات قبل أ تمحى من ذاشرت \" وأرجو من الله أ ه ف ب ا ط ف العلخ وا‪ ،‬ام بالعلخ‬ ‫والث افة وا اف ا وأرجو من الله العو والاوفوع ننااج ا‪،‬زه من التاب وا‪،‬ؤلفا واابراث‬ ‫وال راسا وال واوهن اا بوة ‪.‬‬ ‫والح و ة أ عايل من ا‪،‬ؤلفا العلموة والث افوة واا بوة وعايل ال ت خ‬ ‫أولا ي وأهل ت فوا عل من السعا ة ما علني مامستًا ب ما محافظًا على الوفار لهما ا‬ ‫وت ان م اعر انعازاز بما منا الله به عل من خ ننااج ما أناجاه من مؤلفا و راسا‬ ‫‪369‬‬

‫‪2015 1436‬‬ ‫وأبراث وأطم ت موا لة مس ت ت عال الاألوف واننااج العلم والث ات الفني واا ب‬ ‫لى أ هأذ الله ل بل ايه وق اجا ت م فعة ال اس واامة والوطن بمصا ر العلخ ال اف‬ ‫ب ذ الله ا وأ عو الله تعالى الاوفوع وتس ه ا‪،‬س ة وا اساف ما أناجاه من العلخ ال اف‬ ‫الباق خ م وأثرم من أعمال الصالحة وا‪،‬تفرة عن الذانوف والخلاها والرافعة ت ال رجا‬ ‫الع ت ا ة م ال بو والص ه وال ار و سن أولئ رفو ا ا و ن ا عو الحا‪،‬‬ ‫بالسعا ة الح و وة لى خوض تجربة الاألوف واننااج العلم والث ات فان ساس بولا ة‬ ‫ا‪،‬ؤلفا لا ه ل عن ان ساس بولا ة ااولا والاعازاز باننااج لا ه ل عن انعازاز بالذارهة‬ ‫الصالحة ‪.‬‬ ‫ونصوح ت هذام الوقفة لتل من م حه الله اللاقة والعزيمة نجرار البحوث‬ ‫وال راسا والتاابة ا‪،‬اوا لة و نااج ا‪،‬عرفة ا‪،‬الورة أ علوا قص هخ ااول مرضاة الله‬ ‫تبارك وتعالى فوما ه اجو من خ وعلخ ناف وأ هوا لوا اننااج ‪ ،‬فعة اامة وااوطا ا‬ ‫ولوؤم وا بما أخبر ع ه الذاي لا ه لع عن الهوى لى الله علوه وعلى له و حاباه والاابع‬ ‫له ب سا لى هوم ال هن وسلخ تسلوم‪،‬ا شث ‪،‬ا بأ ابن م ه ل عمله بموته لا من ث ث‬ ‫قة جارهة أو علخ ه اف به أو ول او ه عو له ا وماذا هرجو ا‪،‬ؤمن من نوام لا ما هرف‬ ‫رجاته ت أخرام وه خله ت رحمة الله ا ولعل شل رهص على الخ هبذال ا م اعفًا‬ ‫لاح وع الخ ت ال نوا وا خرة ا وأرجو أ هاسابع ا‪،‬ؤم و ت نااج العلخ ال اف الذاي ه ف‬ ‫اامة وااوطا وهس خ ت ت موا ا وتلورها لاافوق على اامخ ا‪،‬ا مة ت عالا العلوم‬ ‫والث افة وا اف ا والله ا‪،‬وفع وا‪،‬ساعا ‪.‬ااا‬ ‫‪370‬‬

‫‪2015 1436‬‬ ‫الوقفة (‪ : )99‬عندما فقدت بيانات بعض وقفاتي‬ ‫شان ا‪،‬رة ااولى ال ف فو ا بوانا معلوماتوة م مة ن زه ا ت أج زة‬ ‫الحاسب ا ل ت عام ‪1410‬هد ع ما ش أعمل وشو لل بول والاسجول ت ثانوهة‬ ‫فلسل ا‪،‬لورة وشان تل االبوانا وا‪،‬علوما تمثل قسخ من ناايج الل ف ت ا‪ ،‬رسة‬ ‫ولم ا افظ ب سخة ا اواطوة لها مما اسا عان نعا ة عمل ر رجا ما هزه عن ماية‬ ‫طالب ت أشثر من ًسة موا لتل م خ اسا لت مني وقا‪،‬ا ضافوا ت العمل وتعلم و ا‬ ‫أهموة الا افاظ ب س ا ااطوة لتا عمل على الحاسب ا ل ‪.‬‬ ‫وق تترر ل هذاا ا‪،‬وقف ولتن هذام ا‪،‬رة ت عام ‪1419‬هد ع ما ش أعمل ت م ه ة‬ ‫موستو على نجاز برث شاورام الفلسفة ت الااره وق ف نصف محاوها البحث‬ ‫ل سوان ال وام بال س الا اواط أه ‪،‬ا وق زن هوم ا زن‪،‬ا بال ‪،‬ا لع م توفر ا‪،‬سو ا قبل‬ ‫الف نت ت هاها بمجر ت وه ا ت الحاسب انلوتنون ونسوان فظ نسخة لوتنونوة‬ ‫م ا مما اضلرن نعا ة العمل على ا‪،‬سو ا و عا ة شاابة ما ف ته و ا وشا يمثل‬ ‫ماهزه عن نصف برث ال شاورام ا وتعلم للمرة الثانوة أهموة الا افاظ ب سخة لوتنونوة‬ ‫عن أعمال على الحاسب انلوتنون ا وتترر عل نف ا‪،‬وقف ت م ه ة الرهاض ت عام‬ ‫‪1423‬هد لا أنه ت هذام ا‪،‬رة لم ث الالف ت ا‪،‬علوما ا‪،‬اوافرة ت الحاسب انلوتنون‬ ‫فحسب بل شذال و نسخ ا ان اواطوة ال ا افظ ب ا ت ج از زهن عال السعة‬ ‫\" هارهس سعة ‪ 100‬قو ا \" وث أنني ع مواج ة بع ا‪ ،‬ت ال تسبب ا الف وسا‬ ‫الحاسوبوة طلب من فني وانة الحاسبا عا ة ت وئة ج از الحاسوف ا‪ ،‬زل ملمئ ‪،‬ا باوافر‬ ‫ال سخة ان ااطوة ت ج از الاخزهن ا‪،‬اوافر ل ي ا وشان ا‪،‬فاجأة اللامة ع ما أو ل‬ ‫ج از الاخزهن بالحاسوف بع ت وئاه لاساعا ة البوانا المحفوظة فوه وا‪،‬اعل ة ببحث‬ ‫ال شاورام ت النبوة وث ظ ر ل الا بو ا بأ ج از الاخزهن فارغ أو معلوف ا و اول‬ ‫تترار فصل ج از الاخزهن و عا ة و له بالحاسوف وت شل مرة هللب الحاسوف أهموة ت وئة‬ ‫‪371‬‬

‫‪2015 1436‬‬ ‫ج از الاخزهن ا وت أوساط م اعر محبلة و سرة على ع م الا افاظ ب سخة ا اواطوة‬ ‫ثانوة قبل أ أطلب من الفني عا ة ت وئة ج از الحاسوف ال خص أ بع الله تعالى لى‬ ‫عموعة من الف و ن و العلب ت ج از الاخزهن لاساعا ة البوانا ال سااللب مني‬ ‫عم متر‪،‬را ‪،‬اهزه عن عام خر ولم أج بو خ من هسالو ل تل ا‪ ،‬تلة ال أرقاني‬ ‫اشثر من ث ثة أهام وأنا أسعى جاه ‪،‬ا للبخث عن لول ت وة لها ا اى ه ه ب صوحة أ‬ ‫الف و وف ه الله بمراجعة فني ماخصص ت اسنجاع بوانا أج زة الاخزهن لا أذشر اسمه‬ ‫الووم لتن متابه ه ت ال ور الثان من عم سوق الحاسبا انلوتنونوة على شارع العلوا‬ ‫بم ه ة الرهاض ا وفزع لوه وبع الفحص ااول از الاخزهن طمأنني ب متانوة اسنجاع‬ ‫البوانا ا‪،‬خزنة على ج از الاخزهن وطلب مني مزه ‪،‬ا من الوق اما لث ثة أهام اى هامتن‬ ‫من اسنجاع البوانا و زه ا ت ج از زهن أشفأ من ال وع الذاي ش اساخ مه ا‬ ‫وش قل ًا ج ‪،‬ا خ ل فنة الاناظار اى تل و متا‪،‬اه الهاتفوة وتب ي بانا ار عملوة‬ ‫اساعا ة البوانا ب جاو ولله الحم ا وتعلم ت هذام ا‪،‬رة أهموة الا افاظ بأشثر من نسخة‬ ‫ا اواطوة وخا ة بع انا ار اساخ ام أج زة الاخزهن الص ة (‪. )USB‬‬ ‫وق تترر م الف لمحاوها ماهزه عن ث ث وقفة من وقفات هذام ع ما ش‬ ‫ت ش ا وق تمثل السبب ت نسوان فع الا افاظ ب سخة ا ااطوة م ا ع ما أعلن ج از‬ ‫(ال ف توف ) توقفه عن العمل فجأة ا ولولا أنني ش وقا ا أن ر محاوها وقفات ت‬ ‫تسلسل أسبوع عبر موقع انلوتنون لف بوانا و الوقفا ا لت ني اساع‬ ‫بوانا ما ه نف من ث ث وقفة ن ن رها ت موقع ا‪،‬لور من ب سا وقفة أنا و من‬ ‫شاابا ا وت وه ا ا وت هذام ا‪،‬رة اضلرر نعا ة شاابة الث ث وقفة ا‪،‬ف و ة ولا زال‬ ‫ةا ني شعور بأ ما شاباه و وناه قبل ف ا البوانا للث ث وقفة ا‪،‬ف و ة شا‬ ‫ااف ل ت السر وااسلوف مما قم ب عا ة شااباه ا ولت ني تعلم ما نسو تعلمه ساب ًا‬ ‫بأ الا افاظ بأشثر من نسخة ا اواطوة للبوانا انلوتنونوة هتفوني م اعر الحسرة على‬ ‫االف وهتفوني ع ار عا ة شاابة وت وهن ما ف ته ‪.‬‬ ‫‪372‬‬

‫‪2015 1436‬‬ ‫ولس الو و الذاي ه ت مثل هذام ا‪،‬واقف المحبلة والمحزنة فتث و من اا قار‬ ‫والزم ر ع ت اول أطراف الح هث عن الا م اب ة هؤش و بأ مثل هذام ا‪،‬واقف ث‬ ‫لهخ وقلول هسلخ من مثل ا ا ورغخ أ الا وا الح هثة س ل سبل الا افاظ ب س ا اواطوة‬ ‫من خ ل أج زة الاخزهن عالوة السعة وأج زة (‪ )USB‬ومن خ ل مواق زهن البوانا ت‬ ‫الرسوفرا ال ولوة مثل (قوقل ) ومواق الاخزهن ال ولوة ااخرى عن طرهع الاشناشا ت‬ ‫رسوفرات ا ا م ة ا لا أ ال سوا هو ار الف وث ه سى ا‪،‬رر عملوة الاخافاظ بال س‬ ‫الا اواطوة أ فوح ث ال م ع وث طامة الف أجار الله شل ا‪،‬سلم م ا ‪.‬‬ ‫ونصوح ت هذام الوقفة لتل ا‪،‬اعامل م الحاسوبا با وع ا والهواتف ال الة‬ ‫با وع ا أ ر وا على تأسو سابا الاخزهن ا م ة مثل قوقل وا ي ش و ونوها‬ ‫واقا ار أج زة الاخزهن ا‪،‬مت ة والحرص شل الحرص على فظ ال س الا اواطوة من‬ ‫أعمالهخ ال تاللب ذل ا فم اعر الف مؤ‪،‬ة ج ‪،‬ا وخا ة ذا عصو ااعلاف على‬ ‫الصوانة وان و وم اعر عا ة ا‪ ،‬ا عمله شاقة أه ‪،‬ا الل ا أ اسو الا وهخ الذاات‬ ‫للعملوا بأ ما أنجز قب شا هو ااف ل واانسب ا وأ عو الله أ تل ى و وقفات بما‬ ‫فو ا تل الوقفا ال أع شاابا ا وت وه ا رضا ال ار وا‪،‬لل وأ تتو معلمة شما‬ ‫خلل لها ا فاله ف الريو الذاي سعو لاح و ه من شاابة وقفات هو مرضاة الله تعالى‬ ‫وأ ه ف الله ب ا جول الووم وا‪،‬سا بل لاشاساف الخبرا وتعلخ ال روس من ا‪،‬واقف والس ا‬ ‫وه ج ا‪ ،‬صر وا‪ ،‬ل الذاي هرجو لعمله ال ف والاأث ان اب ا والله أسأل أ هوف ا لى‬ ‫مرضاته وم فعة الب رهة شافة ‪ .‬والله ا‪،‬وفع وا‪،‬ساعا ‪.‬ااا‬ ‫‪373‬‬

‫‪2015 1436‬‬ ‫الوقفة (‪ : )100‬مع وقفاتي قبل الخاتمة‬ ‫ل اجا ت ت وهن وقفات على م ج السر الاارة اا ب لاتو قص ‪،‬صا‬ ‫معلمة ول الووم وا‪،‬سا بل وق ن أ فترت ا ع ما ش أطالب من التث هن من الزم ر‬ ‫واا قار ت عالس ا واجاماعات ا بالاح ث عن بع ا‪،‬واقف اللرهفة وبع قصص‬ ‫التفاو ال مرر ب ا ت وات خ ل عمري ا‪،‬ما بف ل الله تعالى اشثر من ث ث‬ ‫وًس س ة ا وت ذا لولة عزم على التاابة والا وهن للمواقف ال أعا بأن ا تا من‬ ‫مواقف معلمة وتحاوي على خبرا هس ل اشاساب ا ونف ال اس ب ا قبل أ تا شل ذاشرت‬ ‫ف أج ولة ولا قوة لاذاشر ما مر ب م ا وخا ة م ت ا م الزمن على شث م ا ا‬ ‫فاساع بالله العظوخ وطلباه الاوفوع والس ا لتاابة وت وهن ما ه ف ال اس ا وق شان‬ ‫وقفات م الوقفا نفس ا ت اعا ا ي لات ل تعلوم‪،‬ا عما ت م اه من مواقف معلمة ‪.‬‬ ‫وق ب أ مع الح ة ت انا ار الوقفا وا‪،‬واقف ا‪،‬علمة من ب م ه اا اث‬ ‫والوقفا ال مرر ب ا ت وات ورغخ أن ا وع ا تحاوي على مواقف معلمة وخبرا‬ ‫ما وعة لا أنه شا لا ب ل من انا ار ماية وقفة م ا تع من وج ة نظري أشثرها رسوخ‪،‬ا‬ ‫ت الذااشرة وأف ل ا ت الاعلوخ والخبرة ا وش قبل أ أ لف لى التاابة والا وهن أعصر‬ ‫ذاشرت وأناقش ذات ت أ اث شل وقفة ن اخاوارها وأبذال ج ‪،‬ا م اعفًا ت ت ويم ا‬ ‫واخاوار ع وان ا ومحاواها وأجا ت ع ا مسو ت ا باخاوار ااسلوف واللره ة وا‪ ،‬ج ا‬ ‫و ر على أ تا من شل وقفة م ا نصوحة ترش لى ا‪،‬وقف ا‪،‬علخ فو ا ا وق واج‬ ‫خ ل ع ا ها التث من المحاسبة الذااتوة وق أشو م شل هذاا الحرص الذاي انا جاه ت‬ ‫التاابة والا وهن ق وقع ت بع ااخلار ال لا هسلخ م ا الب ر لا أنني أ ش بأنني‬ ‫اجا بصفار ال وة ونبل اله ف وال اهة ت ت ت أي مؤثر سلبي ت محاوهات ا لاصل لى‬ ‫ال رار وا‪،‬اابع افوة ساموة ها فة معلمة خالوة من العووف ا ف أج وأ ب فباوفوع‬ ‫الله تعالى الذاي توشل علوه ت شل أمري ا و أخلأ فمن نفس وألام العذار لتل ال رار‬ ‫‪374‬‬

‫‪2015 1436‬‬ ‫عما جانب اله ف ت محاوهات ا ا وأ عو الله تعالى أ عل ا من العلخ ال اف ا‪،‬علخ ا وأ‬ ‫هرفعني ب ا ت علو م ال بو والص ه وال ار والصالح ‪.‬‬ ‫ور بع الخبرار والعلمار وا‪ ،‬اه ت عالا السواسة والث افة والاقاصا‬ ‫لى ت وهن مذاشرات خ أ بح مللب‪،‬ا ل ى التث من ور ال ر العا‪،‬وة ولم أر أ تتو وقفات‬ ‫من نوع ا‪،‬ذاشرا ال خصوة ال تلالع ا بأخبار ورها وسايل انع م ا‪،‬ا وعة بل أر أ‬ ‫تتو من نوع ال صص ا‪،‬علخ الذاي ت من شااف الله تعالى مثالا ا قًا لها ا ولذال أخن‬ ‫طره ة العرض والسر لا يخ اله ف وال اهة م ا ا وأظن بأنني أرضو نفس بما انا ج من‬ ‫أسلوف وأرجو أ أبلغ رضا الله تعالى عني ب ا شما أرجو أ هوف ني الله تعالى لى اشاساف‬ ‫رضا ال رار وا‪،‬للع علو ا ا وأ عل ا من العلخ ال اف ا‪،‬علخ ا وأ بني العجب بما‬ ‫أناج فما ه لا ج ا‪ ،‬ل ا‪ ،‬صر الراج من الله العفو والصفح وا‪ ،‬فرة وا مل ت م فعة‬ ‫ال اس بما علمه الله ا و عوت لتل من وق على جزر م ا أ هذاشرن ب عوة الحة ت ظ ر‬ ‫ال وب لو فر الله ل وهرفعني ب ا ت ال نوا وا خرة ‪.‬‬ ‫ومن ا‪،‬واقف ا‪،‬علمة وأنا أ و وقفات هذام ذل الحوار الذاي ار بوني وب أ‬ ‫الزم ر ع اط عه على الوقفا ااولى بع ن رها ت موقع ا‪،‬لور وث سألني ‪ :‬أأف خ‬ ‫أن ت و خاام أعمال ون اطات ت عالا البحث والاألوف والعمل ؟ ف ل له ‪ :‬لو‬ ‫اامر شما تظن ا وت وهني لهذام الوقفا ق هتو مفاا ‪،‬ا وب اهة ج ه ة اعمال ون اطا‬ ‫أخرى ا وما ت وهني لها لا شما ضم اه ع وان ا وث قل ‪ :‬قبل أ تمحى من ذاشرت ا‬ ‫وانني ب ر هعنهه ال عف بالا ا م ت العمر ف نني ثر أ أ و ما أرى بأ فوه ال ف لل اس‬ ‫قبل أ تف م ذاشرت ا ف ال ‪ :‬لعل تؤخر ال ر ذا لى أ تعلن الاوقف تما ‪،‬ما ا ولم أواف ه‬ ‫الر هة فالخ لا هؤجل ت يمه للم افع م ه ولذال عزم على ت يم ا شوجبا‬ ‫مااالوة ت موقع انلوتنون ا‪،‬لور ا وعزيم أ أخرج ا ب ذ الله تعالى ت شااف ملبوع‬ ‫وشااف لوتنون م ور وتوزهع ما تسوه ًا أو عا‪،‬نا ‪،‬ره ه ما من راغبي قرارة قصص‬ ‫ا‪،‬واقف اننسانوة ا‪،‬علمة ا و مل أ أتمتن من تح وع ه ف اللباعة وال ر وأنا ماماع‪،‬ا‬ ‫‪375‬‬

‫‪2015 1436‬‬ ‫بالصحة والعافوة اتمتن من تل الا ذاهة الراجعة لاس ه مس ت ا‪،‬سا بلة ت الاألوف‬ ‫والبحوث وال راسا واننااج الفتري با وعه ‪.‬‬ ‫ونصوح ااخ ة ت هذام الوقفا لتل ا‪،‬سلم الراج من الله العفو والصفح‬ ‫والفوز با ة وال جاة من ال ار با وى الله تعالى ت السر والعلن ونبذا الفرقة والاخا ف ونبذا‬ ‫اللايفوة والع ف والب ار وانقبال على طلب مرضاة الله تعالى بااعمال الصالحة ا ولوعلخ‬ ‫ا مو أ الفرقة ا‪،‬ذاهبوة والفرقة الفترهة نما ه تزه اامة ضعفًا وتأخرا وما شا‬ ‫ا‪،‬ؤم و من حابة رسول الله لى الله علوه وعلى له وسلخ تسلوم‪،‬ا شث ا فرقًا وطوايف‬ ‫ومذااهب ولم تظ ر أسباف الفرقة والف ل لا بع وفاتها و نني اعا بأ انيما الاام لو‬ ‫ت مذاهب بعو ه بل ت ال ج ال بوي الصحوح الذاي شا علوه و الصحابة رضوا الله‬ ‫علو خ ا فمذاهبي شما ش أشرر ذل ايم‪،‬ا هو مذاهب ما قبل ا‪،‬ذااهب مذاهب ا‪،‬صلفى‬ ‫لى الله علوه وسلخ و حاباه الترام رضوا الله علو خ ا وأقبل شل ما توافع معه من و‬ ‫ا‪،‬ذااهب ا‪،‬عا رة ا وشخ ش أ لخ أ هظ ر ت اامة انس موة عا و هبحثو ت و‬ ‫ن اط الاتفاق والالا ار ب ا‪،‬ذااهب ا‪،‬عا رة مما هاوافع م ا‪ ،‬ج ال بوي ا‪،‬ل ر لاتو ه‬ ‫ا‪،‬ذاهب ا‪،‬افع علوه مو ا‪،‬سلم وت الة ت فوذا مثل هذاا ا‪ ،‬نو سأشو ب ذ الله تعالى‬ ‫أول ا‪،‬عا هن به والعامل به و تر ا وأ عو الله تعالى أ ه ي ا‪،‬سلم لى طرهع اله ى‬ ‫والص و ا فلو قوا ال عار لاساجاف الله لهخ عارهخ ا‪،‬اترر ت شل رشعة من رشعا‬ ‫لوات خ ع ما ه رأو قول الله تعالى من سورة الفاتحة ((اه ِنددا ال ذصرا يط ا أ‪،‬سا ِوخ{‪}6‬‬ ‫ِرا يط اَّلذِاهن أينعم عيلو ِخع يغ ِ ا‪،‬ي قو ِف عيلو ِخع ولاي ال بال {‪ )) }7‬نف الله ب ذام الوقفا‬ ‫وجعل ا من العلخ ال اف ا‪،‬علخ ‪ .‬و خر عوانا أ الحم لله رف العا‪ ،‬ا والله ا‪،‬وفع‬ ‫وا‪،‬ساعا ‪.‬ااا‬ ‫‪376‬‬

‫‪2015 1436‬‬ ‫الخاتمة‬ ‫قال سبحانه وتعالى ‪:‬‬ ‫(ياأيها الناس إنا خلقناكم مـن ذكـر وأنثـى وجعلنـاكم شـعوًبا وقبائـل‬ ‫لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) سورة الحجرات ‪ :‬الآية ‪. 13‬‬ ‫وآخر دعونا أن الحمد لله رب العالمين‬ ‫وصلى الله وسلم على بنينا محمد وعلى آله ومن تبعه إلى يوم الدين‬ ‫‪‬‬ ‫‪377‬‬

‫‪2015 1436‬‬ ‫مختصر السيرة الذاتية للمؤلف‬ ‫أ‪.‬د ‪ .‬سعود بن حسين بن سعيد الزهراني‬ ‫‪1381‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪1398‬‬ ‫المؤهلات والخبرات والعضويات والمشاركات المحلية والدولية ‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪1402‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪1408‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪1412‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪2000‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪1425 1424‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪2000‬‬ ‫‪1415‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪2000‬‬ ‫‪378‬‬

2015 1436  1428 1429 1430  1403  20   15  30   10  30  http://dr-saudalzahrani.com   379


Like this book? You can publish your book online for free in a few minutes!
Create your own flipbook