ومن المهم التفريق بين التطور الصغروي والكبروي فإن الأول وإن كان مقبولا فإن الثاني واقع في عدد من المشكلات ،وما زال بحاجة إلى مشوار طويل من البرهنة والتدليل ،والذي يبدو أن محرك التطور ،وإن أمكن أن يتقدم خطوات في مسيرة الكائنات نحو التعقد المطلوب لكن قواه غير كافية للوصول إلى القمة، بل ما دون القمة. إن الأمر يشبه تماما تدريب حصان على القفز فوق الحواجز ،فيمكن أن تبدأ بحاجز منخفض ،ثم ترفعه قليلا ،ثم ترفعه ثانيا ،وهكذا ولكن سيكون للحصان بعد ذلك حد لن يمنثتل ًاه.ى إليه ،لا يستطيع تجاوزه في عملية القفز ،ولن يتمكن في النهاية من القفز فوق القمر رجوع تابع خروج
ومن مشكلات نظرية دارون أيضا.. إذا أدركنا أن أحد محركات التطور الدارويني هي الطفرات العشوائية ،فالتطور متكئ على معامل الصدفة ،لا كما يسعى ريتشارد دوكنز لإخفائه عبر إبراز الانتخاب الطبيعي. فالانتخاب الطبيعي أداة يمكن خلالها استبقاء الخصائص الصالحة للكائن الحي ،أما اكليجيفنيتة،حدوهثيهمذهسأاللةخعصاشئوائيصةأصخالا،ضعفهةذلال كصمادفتةر.ىولالديداناروينصيدةفاتالحنديعثمةلي ًاو،ظيفصةدافلةطفظرهاورت ايلتجصهفنةحالوجأدعيلدىةا،لقومصة لديفةسملائصمحيةح ًها،ذبه اللقصدفيتةقلادحمتيواقجدايتتأالخكرا.ئن الحي ،فدعوى أن التطور قام ريتشارد دوكينز بتصميم برنامج حاسوبي لمحاكاة عملية التطور ،والذي يبتدئ بمجموعة من الحروف العشوائية لينتهي عبر محاولات متتالية إلى جملة مفيدة ،والحقيقة لها في التعبير عن واقع نظرية التطور ،فالبرنامج لديه هدف محدد أللنوهصذوهلالإتليجهربةسللاف ًاموعهنىو مدرك لهذا الهدف ،أما (صانع الساعات الأعمى) فليس له هدف أصلا يسعى للوصول إليه. رجوع تابع خروج
ومسلسل الإشكالات يستمر مع هذه النظرية فهناك إشكالية (الانفجار الكامبري) ،وهي حقبة زمنية ظهرت فيها مجموعة من الأنواع املمعشهقودرة،فومجأحة،ل توكدأانهوالقبددء ًزارمعنتدافيرهواندنوفن أسهن،توكموننتملتاهطمورنةالتعنطورسيلين.ف سابق ،وهو اعتراض ومن أجمل الكتب التي تعمقت في دراسة هذه المسألة كتاب ستيفن س ي مايرز الأحدث (شك دارون) ،وقد عمق الإشكال بالكشف بأن تعقد تلك الأحياء مقارنا بطبيعة الأحياء السابقة يستدعى تغذية الجينوم الخاص بها بمعلومات كثيرة جدا ،وتبدو الطفرات الجينية عاجزة عن إحداث ذلك الجانب المعلوماتي المطلوب ،والكتاب قد أحدث نوعا من الجدل ،وقد تم استيعاب هذه الحالة الجدلية في كتاب ). (Debating Darwin's Doubt رجوع تابع خروج
ومن المشكلات أيضا مشكلة طول المدد الزمنية لوقوع هذا التطور ،ومدى كفاية ما لدينا من زمن لوقوعه ،أو مشكلة الداروينية في تفسير كثير من الظواهر شديدة التعقيد كظهور الإدراك والوعي والغرائز وغيرها ،وموقع الجانب المعلوماتي في الخلايا من العشوائية الداروينية ،إضافة إلى مظاهر التعقيد غير القابل للاختزال وغيرها الكثير. رجوع تابع خروج
وبشكل عام فسواء صحت النظرية في حد ذاتها ،أو ظهر بطلانها فإن الأمر لا صلة له بإنكار وجود الله تعالى ،إذ الداروينية تقدم جزء من تفسير لغز الداروينية قبضة عن نشأة الحياة خارج كاملا عن هذا اللغز ،فلغز جوابا أالصحلي ًاا،ة،فولاضلتاقعدمن من تفسير تقدمه وما الإتقان والإحكام، الكون وما فيه من مظاهر نشأة فليس فيه معارضة محققة لوجود الله ،إذ بالإمكان أن في الفضاء البيولوجي -لو صح - سنة الله تعالى في الخلق ،والارتباط الواقع بين المجال مج ًدنا تكون مقبولة ،وتكون جز ًءا في التصور الإسلامي ،فليس في العقل الإسلامي تعارض السنني وأفعاله تعالى واضح بين كون الله ينزل المطر ،وأن ثمة سنة يجري في ضوئها هذا الأمر (دورة الماء في الطبيعة)، فالله تعالى هو الذي يقدر الأسباب ومسبباتها سبحانه. رجوع تابع خروج
وأخيرا... فإن أحد أكبر المحفزات للاستمساك بالداروينية عند كثير من الملاحدة ،وضيق صدورهم من سماع أي جدل حيالها : ناش ئ من نظرة مادية تسعى لتفسير كل ش يء في إطارها .فالرؤية الكونية التي ينطلق منها الملاحدة هي ااوللحإتجتيطىواتدلر أحوالدمملالكاهةدنميمتتاعنلفليوىضعيةجضقزت.رءوؤيفرمةقدنبهاهاالوا،لقخناتوإنظضصمراايعرةةلكعلدلالوىعرنوالشامنلونابسئابيظلبنةرايسةوتبالتاةلقمطلابددكييمثعيةرةخاليامالطًرنعابميالميمعاايؤءدمية ًانفيكراتنط ًربافبيهاسمعييلًانري للانلتسافعشتأعساةريائراد ًلفاهحببياذالواةجاضلووتتردننووروةخععاهإرلفاجي،ى الخلائق والأجناس. ازلاحدالمةنالسسخجاونليةةالابلتحيثع ،وصأفوجتدبأهنذوهاعاًلام مسأنل اةلتفيع الصمباجتتم،ع احلتغىرببايتتخ هصذوه اص ًلام فسيألاةلفأشضباهء بالإضافة الى العام ،والذي بالتابوه العلمي الذي يصعب المساس به ،وصار أي رأي مخالف يوصف بمناهضة العلم ومحاربته. رجوع تابع خروج
هل تعلم؟ أن هذا الاعتراض يقوم على فكرة أن الكون الذي نحن فيه ليس هو الكون الوحيد في الوجود ،وإنما هناك عدد من الأكوان المتعددة اللانهائية ،بحيث يمكن أن يفسر هذا الكم الهائل من الأكوان ظاهرة الضبط الدقيق في الكون الذي نحن فيه ،دون الحاجة إلى االفهتارئالضمنفاالعأكلوامرنيدسيهووجادلذحتيم ًاخلواقحادلكمنوهانمعلضىبوهذطاعاللنى احلنو احلوداقلميطقل،وفب.من بين هذا العدد وأن هذه الرؤية طرحها ستيفن هوكنج في كتابه (التصميم العظيم) بالمشاركة مع ليونارد ملودناو ،وهي الفكرة المركزية التي اتكأ عليها ريتشارد دوكنز في كتابه (وهم الإله) في الجواب على لغز الضبط الدقيق لهذا العالم. رجوع تابع خروج
وهل تعلم أن فكرة الأكوان المتعددة تتخذ صيغ ًا ونماذج متعددة ومن تلك النماذج: نموذج الكون المتذبذب نموذج الأكوان المتعددة نظرية التضخم فرضية الأوتار تعبي ًرا نموذج الأكوان المتوازية تكون أن يلزم لا رياضية نماذج مجرد هو مقدم فوعملعي ًااععتنراطفبيالعكة اللأبمأونر اقلوصااقرعىة فماي الخارج. رجوع تابع خروج
فنموذج الكون المتذبذب ايلتانخكذماصشي ًغمارةمأختخلرفىة ،لميننفالجثروابمنت أن الكون ينفجر ليتمدد إلى أقص ى مدى ثم يعاود يقترح وهكذا ،وهو في سلسلة هذه الانفجارات المتوالية جديد الكونية بما يسمح بتجربة هذه الأرقام لإنتاج الحياة ،ثم يجرب في الانفجار التالي نموذجا للأرقام التالية وهكذا ،ولأن الزمن المتاح زمن لا نهائي فستأتي الأرقام المطلوبة عاجلا أو آجلا. رجوع تابع خروج
ولنموذج الكون المتذبذب مشكلاته المتعددة: فإن فكرة التذبذب أصلا ليست محل قبول خصوصا في ظل نظريات فلنكن ،والتي تنص على استحالة أن تكون عملية التمدد والانكماش مستمرة أزلا وأبدا ،وأن الأمر يجب أن ينتهي في النهاية إلى بداية مطلقة. وعلى التسليم بإمكانية أن تكون عملية التذبذب مستمرة ،فإن هذا النموذج سيقع في مأزق مع القانون الثاني للديناميكا الحرارية ،فالكون سيبدأ في مفرده بحالة من الانتظام ثم مع الزمن وأثناء تمدده ينحو إلى الانتقال إلى حالة من العشوائية ،وحين يعاود انكماشه فلا يكون على ذات درجة الانتظام التي كان عليها ،وعندما ينفجر مرة أخرى فإن الأمر يزداد سوءا بما يستحيل معه أن توجد الحياة. رجوع تابع خروج
أما نموذج الأكوان المتعددة فهو من وحي فيزياء الكم ،فهناك ما يعرف بالتراكب الكمي ،أي أن الإلكترون مثلا في أثناء دورانه حول نفسه ،فليس بالإمكان تحديد جهة دورانه ،هل هو بهذا الاتجاه؟ أو بالاتجاه الأخر؟ بل هو في حالة تراكب كمي قابل للاثنين معا ،وبنفس الدرجة حتى نراقبه ،ونسعى في معرفة اتجاهه ،فيتخذ حالة معينة دون الأخرى. وهف إيفرت ) (Hugh Everettهو صاحب الاقتراح والذي يقول بأنه في لحظة المراقبة فإن الكون ينقسم عمليا إلى كونين يكون الإلكترون في أحدهما متجها بهذا الاتجاه ،فيما يكون في الكون الآخر متجها بالاتجاه الآخر. وهذا النموذج لا يقدم شيئا بخصوص سؤال المعايرة الدقيقة إذ أن فكرة الأكوان المتعددة تستدعي عددا هائلا من الأكوان المختلفة في طبيعة ثوابتها ليصادف أن يكون واحدا منها على النحو المطلوب ،في حين أن مقترح إيفرت ،وإن أوجد أكوانا متعددة لكنها تبدو محكومة بنفس مجموعة الثوابت والقوانين. رجوع تابع خروج
ونظرية التضخم جاءت لمعالجة بعض مشكلات نظرية الانفجار الكبير في صورتها التقليدية ،أو بتعبير ستيفن هوكنج (أنها تفسر الانفجار في الانفجار الكبير) ،وحظيت بقدر من التقدير في الأوساط العلمية المعاصرة ،وإن لم تكن محل وفاق علمي. أنه ُبعيد لحظة ومتسارع نقله هطائول ًال الانفجار الكبير فإن الكون مر بمرحلة تضخم ضئيل جدا من وفكرتها ليعاود الكون الثانية من كون مقداره )25-(10إلى 10أمتار في جزء تمدده بصورة أقل وتيرة .وطورت هذه الفكرة لتقول بأن هذه الظاهرة تتكرر بشكل لامتناهي في أجزاء مختلفة من الكون ،وفي كل مرة تقع فإنها تخرج لنا بقائمة جديدة من الثوابت. هذا النموذج وإن افترض تشكل أكوان متعددة ،كل كون مختلف في ثوابته الفيزيائية ،فإنه يفشل في تقديم العدد المطلوب من الأكوان المطلوبة ،والتي يمكن أن توجد لنا الكون المحظوظ مصادفة. رجوع تابع خروج
أما فرضية الأوتار فتقول بأن مرجع المادة جميعا بكل تشكلاتها ترجع في النهاية إلى أوتار ضئيلة جدا يشكل طولها )33-(10سم ،وأن ذبذبة تلك الأوتار هو الذي يحدد ماهية هذا الش يء إلكترون أو فوتون أو كوارتات ...إلى آخره ،ولأن تلك الأوتار تقع في مجال متعدد الأبعاد (متجاوز للأبعاد الثلاثة المعروفة الطول والعرض والارتفاع مضافا إليه بعد الزمن) لتصل الأبعاد المقترحة ا0لن(1م0ا0ذ)5تج،قريوبب ًاال،تالوأينفإكلن بعض بل وإلى أكثر من ذلك في على بعد الزمن زيادة إلى 10أبعاد قدر بـ الأوتار تشكل عددا هائلا أن تتخذها تلك يمكن الأوضاع التي واحد من تلك النماذج يمكن أن يشكل كونا يكون فيه الوتر بوضعيته الخاصة المخالفة للكون الآخر. رجوع تابع خروج
وأخر النماذج هو نموذج الأكوان المتوازية والتي تجعل من كل احتمال ممكن موجود ًا فعلا في كون من الأكوان ،فحين تلقي حجر النرد مثلا ،والذي له ستة أسطح ،فهناك ستة أكوان في كل كون منها يقوم النرد بالسقوط على أحد أوجهه الستة ،وهكذا فكل ما يمكن أن تتخيله من احتمالات هو قائم وموجود فعلا في أحد تلك الأكوان الأخرى اللامتناهية والمتوازية. وهذه الخيالات أشبه بقصص وأفلام الخيال العلمي منه بالعلوم الحقيقية! رجوع تابع خروج
ولكن.. بالرغم من أن فكرة الأكوان المتعددة قد باتت هي الملاذ الذي يسعى أكثر ملاحدة اليوم إلى الاستمساك به في كل مناقشة تثار معهم مسألة الضبط الدقيق لهذا العالم ،وظاهرة الإحكام والإتقان الموجودة فيه ،أو بتعبير الفيلسوف (نيل مانسون)( :إنها الملاذ الأخير للملحد اليائس) ،إلا أننا يمكننا مناقشة هذه المسألة في ضوء ما يلي. رجوع تابع خروج
فكل ما ذكر هو مجرد تخمين فيزيائي وليس مستند ًا على أي معطى تجريبي بل إن هذه التخمينات عاجزة عن تقديم أية تنبؤات علمية مستقبلية .وكثير من مطلقي هذه الدعوى يعترف بأنه ليس ثمة دليل مادي على وجود كون آخر غير هذا الكون الذي نحن فيه ،فضلا عن أن يكون هناك عدد هائل ،أو غير متناه من الأكوان. مارتن ريز مع تفضيله لفكرة الأكوان المتعددة على فكرة وجود مصمم ،يعترف بأن فرضية الأكوان المتعددة مجرد تخمين كبير من طرفه ،وأن ميوله مبنية على مجرد الحدس .وفي لقاء ريتشارد دوكنز مع الفيزيائي ستيفن واينبرج ذكر واينبرج في أكتر من مرة أن فكرة الأكوان المتعددة حاليا مجرد تخمين. اعتراف كثير من الفيزيائيين بأنه من جهة المبدأ فليس لدينا سبيل إلى التحقق تجريبيا من وجود تلك الأكوان حتى لو كانت موجودة فعلا ،وأن قصارى ما يمكن أن تقدمه (الفيزياء النظرية) في هذا المضمار هو تقديم نماذج نظرية رياضية فقط ،دون أن يكون هناك برهنة وتدليل مادي على هذه القضية ،يقول بول ديفيز( :بطبيعة الحال قد يجد البعض أن خيار التصديق بعدد لانهائي من الأكوان أسهل من الإيمان بإله ،ولكن مثل هذا التصديق إنما هو قائم على إيمان مغيب لا على الحس والمشاهدة). رجوع تابع خروج
وكذلك الخيارات الفيزيائية الموِّلدة لما نحتاجه من أكوان لانهائية فهي كذلك تقوم على فروض مسبقة ،وهي الأخرى تخمينات ،بني عليها تخمينات أخرى. ففكرة التضخم ليست محل توافق علمي ،بل تم الاعتراف بوجود كثير من المشكلات حيالها ،وعجزها عن تقديم التنبؤات المستقبلية ،والاختلاف حول صحتها أصلا ،ومثلها فكرة الأوتار ،فليست إلا تخمين وتقديم لنموذج رياض ي دون أن يكون هناك دليل على أن هذا النموذج معبر حقيقي عن الواقع. كما أن ثمة انقسام واسع في المجتمع الفيزيائي حيال هذه النظرية ما بين قابل ورافض ومتوقف فيها ،فالمشكلة أن مثل هذه التخمينات تقدم في قالبين توهم في كثير من الأحيان أنها باتت مقبولة في الدوائر العلمية ،في حين أنها ليست كذلك ،بل كثير منها ليست حتى فرضيات ،ولم تتجاوز الإطار التخميني. يقول فرانك تبلر( :بما أن المنظرين لنظرية الأوتار فشلوا في تقديم أي طريقة للتأكد من صدقيتها ،فنظرية الأوتار يجب أن تتقاعد اليوم ،بل الآن). رجوع تابع خروج
وتخليق هذه الأكوان المتعددة يحتاج إلى نوع من الضبط الدقيق وهو ما يرفع السؤال مباشرة :من الذي ضبط المولد الذي تتولد عنه هذه الأكوان المتعددة؟ يقول ستيفن هوكنج عن فرضية التضخم والتي استعملت من أجل تقديم تفسير لنشأة الوضع النموذج النظري للتضخم ،فإن (أالمن يشككلوةنأنمهعايوم ًرانبأطجريلقأةنخياعمصلة الأكوان المتعددة : وبالتالي جدا ،وبشكل ضئيل الاحتمال، الأولي للكون يجب فإن نظرية التضخم التقليدية تحل مجموعة من المشاكل لتخلق مجموعة أخرى). ويقول بول ديفيز( :يجب أن يكون هناك آليات فيزيائية لتخليق كل تلك الأكوان وتخصيص كل واحد منها بقوانينها الخاصة ،هذه العملية تتطلب قوانينها الخاصة ،أو قوانين ميتافيزيقية ،من أين جاءت هذه القوانين؟ المشكلة تم نقلها ببساطة إلى مستوى أعلى من القوانين الخاصة بالكون ،إلى القوانين الميتافيزيقية الخاصة بالأكوان المتعددة). رجوع تابع خروج
وإشكالية هذا النمط من التفكير - تغمارك -بجعل كل احتمال قائم متحقق فعل ًا املععققبلوملن افلتنحمًاوإلذىجااللإذحاليةاإقلتىرحههذاماالكحلس خصوص ًا عند مصادفة أي مشكلة يعجز عن تفسيرها. أنه يجعل هب أن شخص ًا قام بمراهنة آخر على أن يختار رقما معينا ،ورمى النرد ليقع الرقم المطلوب 100 المتعددة سيكون الأمر أنظهلوفكصارةحبالهأ ُكووجادنا سيظل تفسير الصدفة مقبولا؟ في هل مرة متتالية، في كون تحققت له فيه يمكن اتهام الفائز بالغش ،إذ صادف ولا مقبولا تماما، مثل هذه الحظوظ. أهمذرامالهنمام بطداممنسالتتبفع ًكدياروايقععودوبمنتاحإلقىقالفإقعلراارفيبقكدوران متا،عاولمياةالمجاند ًعا للصدفة لتحقيق المطلوب ،بل إن أن يكون ذلك الكون هو كوننا؟ كل ووجهوذدهاالللهعتقلعيالةى،الفقاجبلمةيعبهمذاهي املكفنكترةق (دايلمميهتامفينزيبقرياةهي)نستسنيغكلوقنفميعورجضه ًاهلمثجلميهعذإامالكاانعتيارات اضلببرذهرنيةعةعألىن هذا الاحتمال سيجد حضوره في كون ما من بين هذه الأكوان اللانهائية ،فما المانع أنه قد وجد في كوننا. رجوع تابع خروج
وما دامت المسألة مبنية على التخمينات فأين ستتوقف العملية في طبيعة الفروق بين الأكوان المتعددة ،ولماذا الاقتصار مثلا على مجرد اختلافها في طبيعة الثوابت الكونية بينها. فل َم لا يكون الاختلاف في طبيعة القوانين أيضا؟ وفي طبيعة ما في تلك الأكوان من ما قيل في وهو موأمنكثنمةم نن اس ًخحاتممالكاررتةالمتغنييكرل؟ الجزئيات؟ ولم لا يتم تجويز كل احتمال منا في كل واحد النموذج الذي قدمه ماكس تغمارك مثلا، كون يمكن أن نوجد فيه. فحالة الاسترسال مع هذه التخمينات الفيزيائية حملت بعض العلماء إلى التفكير جديا في هنعلي حشالنباوعحيقنياقفًةي كعحااللم بعقولنا متصلين بآلة محاكاة كونية تجعلنا سؤال :هل نحن نالتأفماريعكلي املعشوهايقرعجمد ًوا (ضذويعيماتمروكجوسد).في الخارج؟ افتراض ي ،أم أننا البشرية في الفيلم رجوع تابع خروج
وأيضا ... إايللحاوًاءزموهالممتي ًارتبفةقعطلىبأنقهباوألكوفاكنرةحاقليأكقيواةنفيالألناهناهالئييةس هتوكالذلقوكل، َ يذكر بول ديفيز بأن أحد بوجود أكوان زائفة تعطى وهذا يجر بطبيعة الحال إلى مشكلة مدى إمكانية التحقق من أن الكون الذي نحن فيه كون حقيقي ،وليس بزائف ،بل قد يقول بعضهم نحن مجرد كائنات افتراضية ليس لنا حتى وجود حقيقي أو تحقق خارجي ،وإنما نحن صنيعة مبرمج ما. تالحإنيلساحنياإلتىهالجتنمايزع ًال أن يولده ،تسوق جامح يمكن للعقل فكرة وخيال فالاسترسال مع كل نهاية لها ،بل إنها في نفق سفسطة لا كلها ليدخل عن معارفه وعلومه بلا معنى لينتهي به الأمر إلى فوضوية وعبثية وعدمية معقلنة ،فالأخلاق مثلا لن يكون لها أي معنى في ظل حياة افتراضية. والعجيب أن الملاحدة الجدد يرون أن مثل هذه الخيالات أقرب للمعقول من الإيمان برب خالق! رجوع تابع خروج
وهناك تعارض مع المبدأ العلمي الشهير (شفرة أوكام) فهذه الفكرة تقدم حل ًا شديد التعقيد في تفسير سبب التركيب والتعقيد الموجود في كوننا، الشهير (شفرة أوكام) .إذ تتطلب شفرة أوكام عدم افتراض اُليمبحتداأ اجلعإلليمهي يتعارض مع وهو ما في تفسير الظواهر ،أو بعبارة أخرى أن يكون الحل زائدة عما أسباب للمشكلات العلمية بسيطا قدر المستطاع ،وفي حالة صلاحية حلول متعددة ،فإن الأقرب للصحة بينها سيكون هو الحل الأكثر بساطة ،والذي لا يستدعي تكثير الفرضيات المسبقة، فيبدو أنه من العبث استدعاء عدد هائل أو لانهائي من الأكوان من أجل تفسير كون واحد. بلااجلم ند ًطخافتترليمرنففضأجأهنجشةهييئقزعاتودهغلدياالرريلأتحميكشوحواياترةمند،بلدووسلعيككلنىزنطنفإيذحجاكود ًكتاااكبتبنيهحكر()ولت،هووذامهرياحنلاعدإلةتمهنأخ)هن:يان(ابلقإلسدذيواتأبطفادنفكويكانشلقاأخهوكانإًوصيلاانىنهااداعلملنعأتاىعسأاصدردنسهةياالةملإ،أنوسلفسإيرانفةناةن، من بسيط، منها المؤلف فالإنسان بسيطة، الأولية ما دامت العناصر أالنقثوملةبلأنون ًها فيمكننا هنا. الكبيرة من ألوان المغالطة الواضح خروج رجوع تابع
وأخيرا... فهذه بعض الاعتراضات على فكرة الأكوان المتعددة ،ومدى صلاحيتها لتفسير ظاهرة الإحكام والإتقان الموجودة في هذا الكون ،ويحسن بالمهتم بهذه القضية مراجعة الكتب التالية للاطلاع على مزيد من الاعتراضات عليها: (The Goldilocks Enigma) (Big Bang Big God) (The Devils Delusion) (Gods Undertaker) (God and Design) (Science and Evidence for Design in the Universe) رجوع تابع خروج
هل تعلم؟ أن فكرة هذا الاعتراض تقوم على أن في الاستدلال بمختلف مظاهر الإتقان الموجود في اااملللمُتصضإتننطقرقبنعوًايسنراعةتتن،هةأس،وونإرعلالميذباىكأكيإنيلونداىضنلنفنرواملوتنهرحعةمشلسنكأاظىلوبأًنأاكنتينإوهلكافنىيلووهإلمانافنامبسمصعادنظنلانومهعتفمانرهع،اصفلملودنإعتهفرالسقذاعاعوفبن ًناالهغ،عإلالمفلليلأرطي،يهف،فدعفيأاإسعمذالللاالنياااقلملميأعتاطجنقهبننزسينوةا،عحف،ةيكفعفمإموناحذلاشنعقكاليرأسوىهقيبتنندتماتاههنففلالقليمليلمااإنفلننرعطهسشس.بالايعهانعللدإاةىنلتكفيشزساعميئن ًافلنا وهذا الإشكال قديم نسبي ًا إلا أن الذي أعطاه رؤي ًة منهجية هو ديفيد هيوم عبر التشكيك في مبدأ السببية. رجوع تابع خروج
والتنكر لمبدأ السببية له خطورة على المعرفة الإنسانية فمرجع التباين الشديد بين نمط الاستدلال في مبحث الإلهيات بين الملاحدة والمؤمنين ،هو في تعويل المتدينين على المبدأ الفطري البديهي (السببية) ،وتنكر الطرف الإلحادي لهذا المبدأ وجعله مجرد ملاحظة استقرائية. والتنكر لمبدأ السببية له خطورة على المعرفة الإنسانية ،وما تجر إليه من مشكلات من بل يعجز عن الالتزام بها في كثير املمعجرافلياةتمعتمعليد ًاد،ةويالعتنجاززلالمعلنحدهذعا انلمابلدتأخبلذريصعةمنأهناه، هو متحصل بالحس والاستقراء وحده، بوابة التشكيك في كل المعارف والعلم. رجوع تابع خروج
وجواب الموقف الإلحادي سيكون غريب ًا إذا حوكم إلى معرفتنا ومعرفته الفطرية هب أننا وقفنا على صنعة ما مما نعلم أن الإنسان قد صنع أم ًرا مثله ،أو مقارب ًا له ،فهل يصح لنا أن نعتقد أنه من صنع الإنسان ،ألا يحتمل أن هذا الش يء بالذات لم يصنعه املإعنرفستانانببهليصصنحعحهلناكائردنكآوخنره،ذاوإاذلاأمكرامنصكنذلوع ًاك؟!فهل جهلنا بطبيعة ذلك الكائن ،وعدم هب مثلا أننا وجدنا ساعة ملقاة على أحد الكواكب الفضائية: هل سنقول أن هذه الساعة تدل ضرورة على أن الإنسان قد وصل إلى هذا الكوكب؟ أم سنكتفى بقولنا :هي تدل على وصول فاعل مختار لهذا الكوكب، أم سنقول :نعلم أنه لم يصل بشر إلى هذا الكوكب ،وبالتالي فلا يمكننا أن ندعي أن هذه الساعة لها مصمم بالضرورة؟ رجوع تابع خروج
وفعليا فالملاحدة لا يلتزمون عمليا بمثل هذه التنظيرات الاعتراضية فإن العلماء يلتزمون في مجالات معرفية متعددة أساس الإتقان كوسيلة كاشفة عن وجود الفاعل المختار. خذ مثلا مشروع وكالة الفضاء الأمريكية ناسا في البحث عن الكائنات الفضائية الذكية ) ،(SETIفهم يستمعون للفضاء على أمل أن يلتقطوا إشارة تتضمن معلومات تكشف عن وجود كائنات فضائية ذكية ،فالمشروع يضمر بأنه بالإمكان تمييز هذه الإشارات الملتقطة ومعرفة ما ينتمي لفضاء العشوائية والحتمية وما يمكن أن يكون صادر عن فاعل مختار. تخيل لو أننا التقطنا تلك الإشارة المميزة فعل ًا فهل يصح أن نحيل الأمر إلى العشوائية أو عن وجود افلاعصلدفهةوأاوللذسيبأبطللاقهناع،رفومه بجرذدريكعوة أن انلأهمذرهمالإشاشبها ًارةلماالميتدقنخةل لهااتلبكششرفم بنالإضشارراورةت إذاعية لا يصحح لنا اعتقاد أن كائنات غير بشرية هي من أطلق تلك الإشارات ،فإننا لم نر كائنات فضائية تطلق مثل هذه الإشارات حتى نحكم. رجوع تابع خروج
وأخيرا... فمن الخطأ المنهجي توهم أن الأمر وقع بمقايسة لون من الإتقان على لون آخر ،وحقيقة يضحركومر ًةب،محجترىدلمولاقحدظرةأننماا الضروري ،والذي افليأمالرشأنيهءليمنسالبإقحياكامس،وابلإلتتقاعمنيبأم لنلمفابعدأل ًاالمعريقلد ًاي عليما يقف وراءه لم نعرف طبيعة هذا الفاعل ،وما يختص به من صفات. رجوع تابع خروج
هل تعلم؟ أن أكثر من يردد هذا الاعتراض على وجود الله الداعية الإلحادي الشهير ريتشارد دوكنز . وأن طبيعة الاعتراض الذي أقامه دوكنز هو في الحقيقة نسخة مطورة من سؤال (من خلق الله؟) وهو أحد الاعتراضات المركزية لدلالة الخلق والإيجاد على وجوده تعالى ،وهكذا يكون سؤال :من عاير المعاير؟ ومن صمم المصمم؟ أحد الاعتراضات المركزية على دليل النظم والإحكام وهذا التطوير للاحتجاج يتضمن إشكالا زائد ًا على سؤال( :فمن خلق الله؟) ،ووجه الموجود في الصنعة المتقنة بالله ،فالله أردنا تفسير التركيب والتعقيد أالكإثرشكتاركليبهًاووأتنعهقإيذد ًاا نقوم بزيادة الإشكال بفرض وجود الله من الكون ،وبالتالي فنحن إنما كحل لمعضلة هي أبسط من وجوده .وبالتالي فنحن إنما نقوم بزيادة الإشكال بفرض وجود الله كحل لمعضلة هي أبسط من وجوده. رجوع تابع خروج وواضح تماما أن دوكنز وقع في عدد من المغالطات الخطيرة!
ومن هذه المغالطات .. هذا من تصور تمثيلي يعتقد أن الخالق من جنس تعالى األعنالدموكالنمزخيلنوطقل،قولفيذاتفهصوو ُريهصللبهغ حين مثل هذه الأوصاف المجملة (مركب ومعقد) في عليه أشنيذءامتنالملهختلعواقلاىتهم،ت بعالليهةوعكلىماهخذبارالعونجنوفد السماهد﴿ َيل ْي ،وَلسا َكو ِم ْجثِله ِهللَشم ْقياء ۖرن َوة ُهب َيونالذَاست ِمهي ُعسابْل َبحاِنصيه ُروب﴾ي.ن رجوع تابع خروج
ووقع دوكنز في مغالطة طريفة والإحكام القائم في هذا الكون جواب أكنهجلوايبسعكلذىلسكؤاملطلالق ًإات،قبالن بتوهم أن استجلاب الله هو أيسر الجوابات ،وأسهلها وأقربها مركب معقد ،والحقيقة للفطرة السليمة .ولتوضيح موطن الخلل والإشكال عندنا قضيتان وقع الخلط بينهما: القضية الأولى :ما يتصل بذاته سبحانه . القضية الثانية :كونه تفسي ًرا مقبول ًا للظاهرة محل البحث. فقد تكون الذات المف ِّسرة معقدة في حد ذاتها ،لكنها مع ذلك تعتبر أفضل التفسيرات الممكنة للظاهرة. هب أن إنسان ًا دخل في أحد الكهوف فوجد فيها كتابات معينة أو رسومات ،فسيقفز لذهنه مباشرة أن ثمة من سكن هذا الكهف ورسم تلك الرسومات ،فهذا الجواب منطقيا أولكاثريتتعضقميدنًاأمينقتلدركمالنراسلتوعماقيت.د ،مع ملاحظة أن ذات الإنسان التي رسمت تلك الرسومات رجوع تابع خروج
ومما يوضح المغالطات .. أن أكثر الناس مؤمنين بوجوده تعالى ،وهو ما يدل على أن يكون الله تعالى هو جواب على البشرية يالأسميرر،يزودماقدبتوعلقيفيد ًاأبكتثقردايلمدوهائذرا الإتقان القائم في هذا الوجود جواب سهل ولو الجواب، خلاف ذلك التصوير الذي يذكره دوكنز بأن كان الأمر كذلك لما توصل أكثر البشر إلى مثل هذا الجواب ،بل سهولته وبساطته وفطريته هي الباعث على شدة شيوعه وانتشاره. يمتولىدماهُووجادلآخجرواإبشكاصالالحعنعلدىه،سفؤتالخ،يلفليلوسأبلنازمشأخن يص ًتارركف الإضن فسيا انلمثهاذلا أنه ويؤكد ما سبق أنه الجواب لمجرد ايلدرسايب مقتىوجعاودشإن ،وسامتنىرسسكمنتلهكذاااللركسهومفا...ت،إللأخن،هفلهالييعكروفنامثسملههوذلااالمتنصأريفقبميلقبةول ًاجا؟ء ،ولا رجوع تابع خروج
وأخيرا... فإن الرأي الذي يتبناه دوكنز لمعالجة الإشكالية هو في الحقيقة أكثر تعقيد ًا بكثير من الجواب الذي يقدمه المؤمنون لمعالجة ظاهرة الإتقان والإحكام ،حيث أنه يتبنى فرضية (الأكوان المتعددة) كجواب على سؤال الضبط والإتقان ،وما من شك أن الاقتصار على فرض ذات واحدة في الجواب على السؤال خير من تقديم جواب يتضمن افتراض عدد هائل أو لانهائي من الذوات. والطريف أن دوكنز يرى أن ما اختاره في المعالجة هو أقرب من جهة البساطة ،وهذا مكابرة محضة ،وبواعثه تلك النظرة المادية الصرفة والتي تدخل لجو هذا الجدل بتحيزات مسبقة مضادة لفكرة الإيمان بوجود الله. رجوع تابع خروج
هل تعلم؟ أن فكرة هذا الاعتراض أنه على التنازل بأن الدليل دال على وجود فاعل مختار أوجد العالم على هذه الهيئة المتقنة ،فمن أين لكم أنه الله؟ رجوع تابع خروج
ومثل هذا الاعتراض ذكر في دليل الخلق والإيجاد ويمكنك مراجعة الإجابة على الإعتراض هنا. فإن محل البحث الأصلي هو في وجود فاعل مريد أوجد الكون أم لا ،فإذا تم الإقرار بوجوده أمكن بناء الدلالة على كون هذا الفاعل هو الله تعالى. ودليل النظم في حقيقته يتضمن قد ًرا من الدلالة على بعص صفات الله ،شأنه في ذلك كشأن دليل الخلق والإيجاد ،بل وجه الدلالة هنا أبلغ ،فهو يرشدنا إلى أن هذا الفاعل المختار متصف بالإرادة ،ومتصف بالقدرة ،ومتصف بالعلم ،ومتصف بالحكمة ،ومتصف بالحياة ،ومتصف بالرحمة وغيرها من صفاته تعالى. رجوع تابع خروج
وأخيرا... مركبة على اللهإلمحادلدييلةًافييعاتلتقعداومنل مصعلامحثيتلههللذهدلااللقةضعالياى ،توكجوودن العقليات هفيإئنة يطبيصععةببعجد ًضا الله ،حيث أن تؤلف ولو خالق الكون، على أنه ذلك دل لو رأى الله وصافحه لما بأنه يخلصقرح أشيئح ًادأالممالمانحادفةلاالعدلريبل عن هذه تكشف المكابرة حالة إن على أنه الذي خلقني، فيه حجم الهوة التي يصعب تجسيرها عند مجادلة هذا الصنف من الناس ،وأن الهداية بيد الله تعالى وحده. رجوع تابع خروج
ما الدليل على أن الدين الإسلامي معارض للعقل؟ حادثة الطوفان حادثة الإسراء والمعراج حادثة انشقاق القمر قضية النزول الإلهي رجوع خروج
هل تعلم؟ أن المعترض على حادثة الطوفان بأنها مناقضة للعقل استند على أن الطوفان كان عاما لكل الأرض ،وهذا العموم يستلزم أمورا كثيرا محالة في العقل ،ومنها :كيف اتسعت السفينة لحمل كل الأنواع الحيوانية في الأرض مع كثرتها وتنوعها؟! وكيف استطاع شخص واحد جمع كل تلك الأنواع من نواحي الأرض؟! وكيف استطاع توفير الغذاء والماء لها ؟! وكيف أمكن أن تجمع كل تلك الأنواع الحيوانية في السفينة وبعضها يفترس بعضا؟! وكيف استطاع أن يوفر لكل الأنواع الحيوانية بيئة مناسبة للعيش بعد النزول من السفينة وهي مختلفة في طبائعها ونمط عيشها؟!. وأن الاستدلال بهذه الحادثة على دعوى مناقضة الإسلام للعقل قائم على عدد من الأغلاط المنهجية والمعرفية. والكشف عن ذلك ،يتبين بمسلكين ،وسنقوم بتفصيلهما فيما يلي. رجوع تابع خروج
المسلك الأول ،أننا لا نسلم بأن الطوفان كان عاما لكل الأرض فليس في القرآن ما يدل على عمومه ،بل إن القرآن لم يفصل في هذه القضية بش يء ظاهر مباشر وتحديد موقف القرآن من عموم الطوفان مبني على الاجتهاد والظن. َإاَرقوبْْذِّحوبعِِمقمَِلهْدال َضَيفتَِفلَايؤِذَبهلْراآخَيثِاذَمع َِفلمنتيِىه ُتكنْامّْلبدلََأأَْْعلرلزْوَِعفَضضجلْيَِاىِمسلنََآننياخْاةثا َِْنلإَْيَلتصكِااانوِلفََ ِوخَدرأصْيلْميَهاَِنللةس َيَةادكََلي ِناإعًَلطرلَاعاىوا َ﴾ًفمم،اعان َمنوف ََأكوبس َمَمبخقا َاَذولقف ُمهي َطعَُنملقوْيوافِوللهاح،اهطْنل َتولكقَفْعكماواالُُللنىفَ:اَويلوَ ُأمه﴿رْقْنَمحو َآلتضَ َمظهى،اَِِلإنتُمكَۚذعَومااوَاَلنم َىفاج﴾:ياآ ََ،ءمق﴿َََوألونْوَلمل ََُممقهرَنْيَاعتد ُذَهَعأوِْاكَإلفرَلاَرىَاس:رْالَلَقناِل﴿القََيتوُرنَآنقلاوونًَُ﴾رلحناُُنقوِْإلَولَنحىحاا عليه السلام إلا مرسلا إلى قومه فقط. اْولقآ َخد ِنري َنص﴾ [عالددشمعرناءا:لمف66س] :ري\"نوليعلىستفليكذلالاكحنتماصليعةل،ىيأقنواللاغبرنقععطميةجمميعلعقأاهعللاىلأقرولضه\".تعالىُ ﴿ :ث َم َأ ْغ َر ْق َنا رجوع تابع خروج
كما أن القرآن أعرض عن ذكر التفاصيل الكثيرة أعرض القرآن أيضا عن ذكر التفاصيل الكثيرة التي تعرضت لها الكتب المقدسة وغيرها، وقد ذكر عدد من المفسرين بجملة من تلك التفاصيل :كوصف طول السفينة وعرضها، ونوع الخشب التي صنعت منه ،ومكان الباب فيها ،وعدد طوابقها ،وعدد الأنواع الحيوانية العاتئيمةحمعللىتالمفايءها،،وموككايفنيرةسدّوخهاو،لواذلكحريواواأنانتهذفيههاال،أخوابلماردةلاالدلزيمنليةعلايلهات.ي مكثت فيها السفينة يقول موريس بوكاي\" :القرآن يقدم كارثة الطوفان باعتبارها عقابا نزل بشكل خاص على شعب نوح ،وهذا يشكل الفرق الأساس ي الأول بين الروايتين القرآنية والتوراتية\". وبناء على هذا المسلك؛ فإنه لا يصح الاعتراض على الإسلام بحجة كونه مناقضا للعقل في قصة الطوفان؛ لكونه ليس عاما لكل الأرض؛ فلا ترد عليه تلك الأسئلة. رجوع تابع خروج
المسلك الثاني :على التسليم بأن الطوفان كان عاما لكل الأرض ولكن هذا القول لا يدل على أنه يقصد عموم الأرض ،وإنما ظاهره يدل على أنه يقصد عموم البلاد التي كان فيها نوح ،أو بلغتها دعوة نوح. ومع الأخذ بهذا المسلك فإن الإيمان بأن عموم الطوفان وما جرى فيه لا يتعارض مع العقل؛ لأن الطوفان معجزة من المعجزات الإلهية ،وهى ليست خارجة عن قدرته وقوته، وغاية ما فيه أمور مستبعدة في العقول؛ فإن الطوفان وما يقتضيه ليس أعظم من خلق الكون ،والحالة التي وقع فيها الطوفان حالة إعجازية خارجة عن القوانين الكونية ،وليست حالة طبيعية. فالمؤمن حين يؤمن بالطوفان يعد متناسقا مع أصوله ومبادئه؛ لكونه يؤمن بأن الله تعالى هو الخالق للكون ،فلا يعجزه سبحانه أن يفعل ما هو أقل شأنا منه وأضيق حجما .فهو لا ينظر إلى حادثة الطوفان من نافذة القدرة الإنسانية الضعيفة ،وإنما من نافذة القدرة الإلهية التي خلق الله بها الكون العظيم. رجوع تابع خروج
وأخيرا... فإن كنت من أتباع الدين الربوبي؛ فيلزمك عقلا الإيمان بإمكان حدوث الطوفان في القدرة الإلهية؛ لكون الإيمان بحدوث الأعظم والأضخم ،يستوجب الإيمان بإمكان حدوث ما هو أقل منه .وحدوث الطوفان أقل من حدوث الكون. وإن كنت من المنكرين لوجود الله ،فيلزمك أولا أن تعود للإسئلة الخاصة بإنكار وجود الله، و بأنه خلق الكون. رجوع تابع خروج
هل تعلم؟ أن المعترض يدعي بأن ما وقع للنبي ﷺ من الإسراء إلى بيت المقدس ،ثم العروج به إلى السماء مخالف للعقل والواقع؛ لكونه يستلزم المناقضة لطبيعة السير الزمني ،فكيف يمكن في العقل أن ينتقل الشخص من مكة إلى بيت المقدس ثم يعرج إلى السماء العليا في جزء يسير من الليل؟!. وأن هذا الاعتراض غير صحيح ،وبيان ما فيه من خلل واضطراب يتحقق بما يلي. رجوع تابع خروج
فالاعتراض قائم على الخلط بين طبيعة القدرة الإلهية والقدرة الإنسانية فالمعترض به نظر إلى حادثة الإسراء والمعراج من نافذة قدرة البشر فوجد أن تلك الحادثة لا يمكن أن يتحقق بها ،فبادر إلى الحكم عليها بمناقضة العقل. ولكن الحقيقة أن النظر إلى الإسراء والمعراج يجب أن يكون من نافذة قدرة الله تعالى ،فإذا فعلنا ذلك فلن يكون في تلك الحادثة أي مشكل عقلي ،بل إن المشكل سيكون في إنكارها؛ وذلك لكون الإيمان بحدوث الأعظم والأضخم يستوجب الإيمان بإمكان حدوث ما هو أقل منه ،والمؤمن يعتقد أن الله خلق الكون بقدرته ،فيلزمه بضرورة العقل الإيمان بإمكان الإسراء والمعراج وعدم استحالته على القدرة الإلهية ،ولو لم يفعل؛ لوقع في التناقض. رجوع تابع خروج
والاعتراض قائم على الخلط بين الأمر المستحيل عقلا وبين الأمر المستبعد في العقل فإن المعترض لم يقدم أي دليل يدل على أن حدوث الإسراء متضمن لما هو مناقض للعقل ،كأن يكون فيه جمع بين النقيضين ،أو وجود الش يء في مكانين في آن واحد ،أو نحو ذلك. ونحن لا ننكر أن حدوث الإسراء والمعراج معا أمران خارجان عن طبيعة القوانين الكونية، وحدوث المعراج أمر مستغرب من جهة القدرات العقلية الإنسانية ،ولكن ذلك لا يخرجه عن دائرة الإمكان العقلي ،ومع كل ما فيه من غرابة؛ فهو لا يتضمن أي مناقضة لقوانين العقل الضرورية. رجوع تابع خروج
وأخيرا... فإن كنت من أتباع الدين الربوبي؛ فيلزمك عقلا الإيمان بإمكان حدوث الإسراء والمعراج في القدرة الإلهية؛ لكون الإيمان بحدوث الأعظم والأضخم ،يستوجب الإيمان بإمكان حدوث ما هو أقل منه .وحدوث الطوفان أقل من حدوث الكون. وإن كنت من المنكرين لوجود الله ،فيلزمك أولا أن تعود للإسئلة الخاصة بإنكار وجود الله، و بأنه خلق الكون. رجوع تابع خروج
هل تعلم؟ أن المعترض يدعي بأن من الأمور المناقضة للعقل في الإسلام حادثة انشقاق القمر للنبي ﷺ إلى نصفين منفصلين ،بحجة أن حدوث مثل ذلك يؤدي إلى فساد نظام الكون والبحار والمحيطات ،وأن انشقاق القمر حدث كوني عام فلو حدث لتناقله الناس وسطروه في كتبهم وأخبارهم ،وتناقلته الأجيال فيما بينها ،ولكن ذلك لم يكن. رجوع تابع خروج
ومن الأغلاط العلمية في هذا الإعتراض أن انشقاق القمر إلى نصفين ليس أعظم من خلق الكون وإحداثه من العدم ،والقدرة التي خلق الله بها الكون لا تعجز عن إحداث الانشقاق في القمر ،مع ضبط نظام الكون ومنعه من الاضطراب. وهذا الاعتراض قائم في الحقيقة على الخلط بين مقاييس القدرة الإلهية وبين مقاييس القدرة الانسانية ،فلما كان ذلك مستبعدا في القدرة الإنسانية؛ حكم المعترضون باستحالته وامتناعه. وأما الاعتراض على حادثة انشقاق القمر بكونه لم ينقل بين الأمم ،ولم يشتهر فيهم ،فهو غير مسلم ،فقد وثق الحادثة عدد من العلماء في الأمصار المختلفة ،كالهند وغيرها ،وذلك مذكور في مخطوطاتهم المحفوظة. رجوع تابع خروج
ثم على التسليم بأن تلك الحادثة لم توثق ولم تنقل فإن ذلك لا يقدح فيها ولا يحكم باستحالتها وُبعدها عن العقل ،وذلك لأمور مجتمعة ،هي: أن الدنيا ليست كلها ليل ،ولذلك فإن شطر أهل الأرض لا يدخلون في الحساب والعد. أن مطالع القمر تختلف من بقعة إلى بقعة ،فقد يظهر في بعضها في ساعة مختلفة عن البقعة الأخرى. أن هناك موانع كثيرة تمنع من رؤية القمر ،كالسحاب والضباب والغبار والأتربة ،فما الذي يمنع أن تكون أكثر بلاد الشرق كانت ملبدة بش يء من تلك الموانع؟! أن انشقاق القمر كان في مدة قصيرة ،ربما لا يلتفت فيها كثير من الناس إلى السماء. ثم إن الأصل في الناس أن يكونوا في بيوتهم في الليل ،وخاصة في الزمن المتقدم الذي كان أكثر اشتغال الناس في النهار دون الليل. ثم هناك احتمال أن يكون بعض الناس رآه ،ولكن لم يستوقفهم ذلك الحدث؛ لظنهم أنه نوع من الخسوف أو نحوه. وعلى فرض انعدام كل الأمور السابقة ،فإنه لا يمتنع على قدر الله أن ينشق القمر ولا يراه الناس في البلدان الأخرى ،بحيث يصرف الله أنظارهم عنه ،فإن حصول ذلك ليس أعظم من إحداث الكون من العدم ،والاقتدار على الأعظم يستوجب في ضرورة العقل إمكان الاقتدار على الأقل. رجوع تابع خروج
وأخيرا... فإن كنت من أتباع الدين الربوبي؛ فيلزمك التسليم بإمكان حدوث الانشقاق في القمر؛ لكون الإيمان بحدوث الأعظم والأضخم ،يستوجب الإيمان بإمكان حدوث ما هو أقل منه. وحدوث الانشقاق في القمر أقل من حدوث الكون. وإن كنت من المنكرين لوجود الله ،فيلزمك أولا أن تعود للإسئلة الخاصة بإنكار وجود الله، و بأنه خلق الكون. رجوع تابع خروج
Search
Read the Text Version
- 1
- 2
- 3
- 4
- 5
- 6
- 7
- 8
- 9
- 10
- 11
- 12
- 13
- 14
- 15
- 16
- 17
- 18
- 19
- 20
- 21
- 22
- 23
- 24
- 25
- 26
- 27
- 28
- 29
- 30
- 31
- 32
- 33
- 34
- 35
- 36
- 37
- 38
- 39
- 40
- 41
- 42
- 43
- 44
- 45
- 46
- 47
- 48
- 49
- 50
- 51
- 52
- 53
- 54
- 55
- 56
- 57
- 58
- 59
- 60
- 61
- 62
- 63
- 64
- 65
- 66
- 67
- 68
- 69
- 70
- 71
- 72
- 73
- 74
- 75
- 76
- 77
- 78
- 79
- 80
- 81
- 82
- 83
- 84
- 85
- 86
- 87
- 88
- 89
- 90
- 91
- 92
- 93
- 94
- 95
- 96
- 97
- 98
- 99
- 100
- 101
- 102
- 103
- 104
- 105
- 106
- 107
- 108
- 109
- 110
- 111
- 112
- 113
- 114
- 115
- 116
- 117
- 118
- 119
- 120
- 121
- 122
- 123
- 124
- 125
- 126
- 127
- 128
- 129
- 130
- 131
- 132
- 133
- 134
- 135
- 136
- 137
- 138
- 139
- 140
- 141
- 142
- 143
- 144
- 145
- 146
- 147
- 148
- 149
- 150
- 151
- 152
- 153
- 154
- 155
- 156
- 157
- 158
- 159
- 160
- 161
- 162
- 163
- 164
- 165
- 166
- 167
- 168
- 169
- 170
- 171
- 172
- 173
- 174
- 175
- 176
- 177
- 178
- 179
- 180
- 181
- 182
- 183
- 184
- 185
- 186
- 187
- 188
- 189
- 190
- 191
- 192
- 193
- 194
- 195
- 196
- 197
- 198
- 199
- 200
- 201
- 202
- 203
- 204
- 205
- 206
- 207
- 208
- 209
- 210
- 211
- 212
- 213
- 214
- 215
- 216
- 217
- 218
- 219
- 220
- 221
- 222
- 223
- 224
- 225
- 226
- 227
- 228
- 229
- 230
- 231
- 232
- 233
- 234
- 235
- 236
- 237
- 238
- 239
- 240
- 241
- 242
- 243
- 244
- 245
- 246
- 247
- 248
- 249
- 250
- 251
- 252
- 253
- 254
- 255
- 256
- 257
- 258
- 259
- 260
- 261
- 262
- 263
- 264
- 265
- 266
- 267
- 268
- 269
- 270
- 271
- 272
- 273
- 274
- 275
- 276
- 277
- 278
- 279
- 280
- 281
- 282
- 283
- 284
- 285
- 286
- 287
- 288
- 289
- 290
- 291
- 292
- 293
- 294
- 295
- 296
- 297
- 298
- 299
- 300
- 301
- 302
- 303
- 304
- 305
- 306
- 307
- 308
- 309
- 310
- 311
- 312
- 313
- 314
- 315
- 316
- 317
- 318
- 319
- 320
- 321
- 322
- 323
- 324
- 325
- 326
- 327
- 328
- 329
- 330
- 331
- 332
- 333
- 334
- 335
- 336
- 337
- 338
- 339
- 340
- 341
- 342
- 343
- 344
- 345
- 346
- 347
- 348
- 349
- 350
- 351
- 352
- 353
- 354
- 355
- 356
- 357
- 358
- 359
- 360
- 361
- 362
- 363
- 364
- 365
- 366
- 367
- 368
- 369
- 370
- 371
- 372
- 373
- 374
- 375
- 376
- 377
- 378
- 379
- 380
- 381
- 382
- 383
- 384
- 385
- 386
- 387
- 388
- 389
- 390
- 391
- 392
- 393
- 394
- 395
- 396
- 397
- 398
- 399
- 400
- 401
- 402
- 403
- 404
- 405
- 406
- 407
- 408
- 409
- 410
- 411
- 412
- 413
- 414
- 415
- 416
- 417
- 418
- 419
- 420
- 421
- 422
- 423
- 424
- 425
- 426
- 427
- 428
- 429
- 430
- 431
- 432
- 433
- 434
- 435
- 436
- 437
- 438
- 439
- 440
- 441
- 442
- 443
- 444
- 445
- 446
- 447
- 448
- 449
- 450
- 451
- 452
- 453
- 454
- 455
- 456
- 457
- 458
- 459
- 460
- 461
- 462
- 463
- 464
- 465
- 466
- 467
- 468
- 469
- 470
- 471
- 472
- 473
- 474
- 475
- 476
- 477
- 478
- 479
- 480
- 481
- 482
- 483
- 484
- 485
- 486
- 487
- 488
- 489
- 490
- 491
- 492
- 493
- 494
- 495
- 496
- 497
- 498
- 499
- 500
- 501
- 502
- 503
- 504
- 505
- 506
- 507
- 508
- 509
- 510
- 511
- 512
- 513
- 514
- 515
- 516
- 517
- 518
- 519
- 520
- 521
- 522
- 523
- 524
- 525
- 526
- 527
- 528
- 529
- 530
- 531
- 532
- 533
- 534
- 535
- 536
- 537
- 538
- 539
- 540
- 541
- 542
- 543
- 544
- 545
- 546
- 547
- 548
- 549
- 550
- 551
- 552
- 553
- 554
- 555
- 556
- 557
- 558
- 559
- 560
- 561
- 562
- 563
- 564
- 565
- 566
- 567
- 568
- 569
- 570
- 571
- 572
- 573
- 574
- 575
- 576
- 577
- 578
- 579
- 580
- 581
- 582
- 583
- 584
- 585
- 586
- 587
- 588
- 589
- 590
- 591
- 592
- 593
- 594
- 595
- 596
- 597
- 598
- 599
- 600
- 601
- 602
- 603
- 604
- 605
- 606
- 607
- 608
- 609
- 610
- 611
- 612
- 613
- 614
- 615
- 616
- 617
- 618
- 619
- 620
- 621
- 622
- 623
- 624
- 625
- 626
- 627
- 628
- 629
- 630
- 631
- 632
- 633
- 634
- 635
- 636
- 637
- 638
- 639
- 640
- 641
- 642
- 643
- 644
- 645
- 646
- 647
- 648
- 649
- 650
- 651
- 652
- 653
- 654
- 655
- 656
- 657
- 658
- 659
- 660
- 661
- 662
- 663
- 664
- 665
- 666
- 667
- 668
- 669
- 670
- 671
- 672
- 673
- 674
- 675
- 676
- 677
- 678
- 679
- 680
- 681
- 682
- 683
- 684
- 685
- 686
- 687
- 688
- 689
- 690
- 691
- 692
- 693
- 694
- 695
- 696
- 697
- 698
- 699
- 700
- 701
- 702
- 703
- 704
- 705
- 706
- 707
- 708
- 709
- 710
- 711
- 712
- 713
- 714
- 715
- 716
- 717
- 718
- 719
- 720
- 721
- 722
- 723
- 724
- 725
- 726
- 727
- 728
- 729
- 730
- 731
- 732
- 733
- 1 - 50
- 51 - 100
- 101 - 150
- 151 - 200
- 201 - 250
- 251 - 300
- 301 - 350
- 351 - 400
- 401 - 450
- 451 - 500
- 501 - 550
- 551 - 600
- 601 - 650
- 651 - 700
- 701 - 733
Pages: