Important Announcement
PubHTML5 Scheduled Server Maintenance on (GMT) Sunday, June 26th, 2:00 am - 8:00 am.
PubHTML5 site will be inoperative during the times indicated!

Home Explore مشروع صناعة المحاور

مشروع صناعة المحاور

Published by Eman Nairoukh, 2020-08-17 17:43:30

Description: مشروع صناعة المحاور

Search

Read the Text Version

‫وأخيرا‪...‬‬ ‫‪‬الوكأسبنع اةلم‪،‬عتورهوضيمننلفمحيوطللعوشاعرعالءىالخعبرربل‪،‬بيفدق بدنسأربليهعةعمالرعابمنرايلخصطااحببيوإم ًاح‪:‬دأنىشالمدنعليقامتن‬ ‫بيحشتتًاعىرمقكين‪.‬لافلأقنشهرأعللرمهبيلعقبيدلإدبذعسعدلوارملةإنياسلالبلالقمهرإاةللاب‪،‬بقيفرت ًةقااووآال‪:‬لحإندعًام‪.‬امراسنأ‪.‬لتوقكدعترنكشقعورلكا‪،‬ل فشقعارل‪:‬إعماجاكب ًنا باتللقأرقآون‪،‬ل‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫هل تعلم؟‬ ‫‪ ‬أن المعترض يزعم وجود تناقض بين الآيات‪ ،‬وسيتم ذكر هذه الآيات وبيان ما أشكل على‬ ‫المعترض بها‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫الإشكال الأول‪ :‬هل أقسم الله بمكة أم لم يقسم؟‬ ‫‪‬اْلقَأاِملـي ِوان‪﴾:‬ت‪،‬ناوقفي مضوالضقعرآآنخ فريينمكرسألهةذاقالسقمس امللبهمبكمةك‪،‬ةف‪،‬يقفوهلو‪ :‬أ﴿ق َلاس ُأمْق ِبهسا ُمفِبَيه َذقاوالْل َبه َ‪:‬ل ِد﴿ َ﴾و‪َ.‬ه َذا ا ْل َب َل ِد‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫والجواب‬ ‫ُأ ْق ِس ُم﴾‪.‬‬ ‫﴿ َلا‬ ‫لقد أقسم الله بالبلد الأمين (مكة) كما في آية سورة التين‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫الزائدة‪،‬‬ ‫(لا)‬ ‫‪‬‬ ‫ن(لاح)ويا ًال‪،‬نافوإينة‬ ‫(لا) ليست‬ ‫أما ما فهمه المعترضون من آية سورة البلد خطأ‪ ،‬ففي قوله‪:‬‬ ‫فهي زائدة‬ ‫البعض‬ ‫ويسميها‬ ‫نزائفديةابللقاغسي ًام‪،،‬لبأنهلا تهفيي(دلاا)لتاألكيصدل‪.‬ة‪،‬‬ ‫التي تعني‬ ‫كانت غير‬ ‫‪ ‬والعرب ما زالت تستخدمها في كلامها‪ ،‬فهي كقولنا‪ :‬لا أوصيك بفلان‪ ،‬أي لا أحتاج إلى وصاتك به‪،‬‬ ‫فهي نوع من التأكيد‪.‬‬ ‫‪ ‬فإن العرب قد تدخل (لا) في أثناء كلامها وتلغي معناها‪ ،‬ومثله كثير في أشعار العرب‪:‬‬ ‫‪ ‬ومنه قول النابغة‪َ :‬فل َا َوح ِّق ا َل ِذي َم َس ْحت َك ْع َب َت ُه َو َما ُه ِريق َع َلى الأْن َصا ِب ِم ْن َج َس ِد ‪،‬أي‪ :‬فوحق الذي‪...‬‬ ‫‪ ‬وقول الآخر‪ :‬تذكرت ليلى فاعـترتني صبابـة وكاد صميم القلب لا يتصدع ‪ ،‬أي‪ :‬يتصدع ‪.‬‬ ‫‪ ‬هذا الأسلوب في القسم يفيد تعظيم المقسم به‪ ،‬كما في ‪:‬‬ ‫َك ِريم‬ ‫َل ُق ْرآن‬ ‫ِإ َن ُه‬ ‫َاتل َْلع ََلوُام َموِ َةن َ﴾ع‪ِ .‬ظيم‪،‬‬ ‫تتععااللىى‪َ﴿﴿::‬ل َافَ ُلأاْقُأ ِْقس ُِمس ُِبمَي ِْبوَِمم َوااْل ِقِ ِق َعيااَلم ِنة ُ‪،‬ج َوَوِلما‪ُ،‬أ َْقوِإ َِنسُه ُ َمل َِبقالَ َسن ْفم َلِ ْسو‬ ‫﴾‪.‬‬ ‫قوله‬ ‫‪‬‬ ‫قوله‬ ‫‪‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫الإشكال الثاني‪ :‬كم عدد الملائكة الذين نزلوا يوم بدر؟‬ ‫‪َ ‬ا ْولَع﴿قيمَِْإاألمُْلتـآذِئراَووتَُاكك‪ْ:‬نِةسماأَتنُِّ ِممخهغنتيَمُلنِزثليفَثفو َلَْنانوتِثرَ﴾ارَِةبه‪،‬ل ُآْآكيملْواماَفهـيَتَففذافاا ْلُييس﴿آ َْيتِمإعِةَْدجذدْااَدتدلَُُكقتباْلَيمملو ُلَُلكبرابئُِْعلمْكلكَأدُِّممنة ْهِبؤااي ِلمَُِخنأمن ْايِممَزلَصنيدسبَُأِكَةنلحْمآفنولِايباََيأ ْلْغكفخِفزِّمفميو َُِةكمنس ْبَامةْنلمَدَأاآلْلرلمَآ‪ِ:‬نئال َُايفِكئِِفمفَةكَ ُِديمةُ﴿ك َُمَْسسبمَِّْرلِووَدِرىمربِيفُةِيكإَنانملن﴾أِ‪.‬بن﴾َتَث‪،‬فلاَْاوصَِثبفلُِةيرأنوآْهالسَامَووَتأرفَلتة ُِّقمآ َفوْنل‪:‬ا‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫والجواب‬ ‫‪ ‬في ذكر الخمسة الآلاف قولين‪:‬‬ ‫‪ ‬جاء ذكر الخمسة الآلاف في تعزية المسلمين في هزيمتهم في ُأحد‪ ،‬فامتن الله على الصحابة بذكر مدد‬ ‫َلرملعب﴿لَُلقوكاَيئىتْأامُتكمِبلاةو ُ‪َ،‬كبخف ْيمدمفه ِّرَمم‪،‬سصِنةمور َذآفنْلفكوااِررلِعهفأجن ْهِّمنرماماَل﴾نحم‪.‬االامْلشمَتلرشآِكئوريثَكبكيِنتةلنو ُا‪،‬مول َفسعقلّاِتواِدممليوهاَينإمعل﴾يوه﴿‪،‬د َمبوَوالافلىإلل ِهإقنتنماالََلتلنهه ْمصعِ‪.‬بسلُريىوولمْاالمدمَوَتهتَستتلُمنقمبزيوْالخنَومَايبلْأم ُتعسلاةودئُكآأكلمةان ِّمفأفينظم ُهَأفنْرحووِارلادمِهلالاْلئمثفبكَهواـاةَذإتاتذُياواْتمل ِدجصشْـبهد ُررزكووْاامط‬ ‫َفه ْ﴿وذَِأراَلِهالنْم َوي َْعكهـ َِدفذياف ُيكُي ْبْمم َِدأدرْدن ُ ُكيح ْيِمم َندَرُببك ُل ْكمغمَارلبِمبُك َخسمْلم ِبم ََيثسلِ َنةا َثأِآةلناآلكَافرزِّفمب َِّمننَنا ْل َماج ْللاَمبآِلئآرَِئك َِاكةل ِةفُمهُمَنرسَ ِّزيِلويِيمَينم َ‪،‬ند َب َالل﴾مى‪ِ ،‬إشقرناك َيتلن ْاص‪،‬لِب ُفرشو ْعاشبَقويَت‪َ :‬تعُقلفيبوهْلامغَو‪َ،‬ي ْأتُفتأنوكُكزرلزم‬ ‫كان‬ ‫‪‬‬ ‫الله‪:‬‬ ‫ِّمن‬ ‫الهزيمة فلم يمد المشركين‪ ،‬ولم يمد الله المسلمين بالخمسة آلاف‪ ،‬فهذا خبر الخمسة آلاف‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫والحق‪..‬‬ ‫‪ََ ‬أأت ِّأهُنلقؤنيولوااُُلملفءلِِمُلهأاْللأدمُخنُملكْارزؤْئ ِممل ِكمنِبيَثمةأ َْللنبهناَألامَلفلتم‪،‬لرِانمافئدََيانلْككتفاِةْلفرمَاأييللدُاوِكئف ًْماَمفك ِببَأةهدع ُنمرود ُْيثرِاأِلدلملاَِفتثديت ُاةفكنب‪ْ،‬آمعل﴾ا‪َ،‬ك‪،‬ربم ُوفافكا‪،‬لقمقراوكاِلب َدمثلهال‪َ :‬اافَلقث‪:‬لاِ﴿هةُا‪:‬مللمآْراِلت َ﴿لدأاِإِنفْيذبخفيَرتنِّ‪،‬مْ﴾َس َنتوﷺتا ِلاغلمْعلأيَمنُرثلديآِ‪:‬وئص ََنكفحر‪ِ:‬ادَةبرَابفلُهُمهمكنت َْقمِمزقلبي َدفغَليانمُا ْرلمساه﴾َلتع‪،‬م َذرجكاووَييقةَْت‪:‬بأَدب َرلعن﴿دُ ِهكإز ْْلفمذم‬ ‫غيره‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫الإشكال الثالث‪ :‬أيهما خلق أول ًا‪ ،‬السماوات أم الأرض؟‬ ‫‪ ‬قالـوا‪ :‬تناقض القرآن حين تحدث عن ترتيب وجود المخلوقات‪،‬‬ ‫َِِااابلَ ْففتوَلللََطوْاممتَاَسَعِْارئسَسسارتصةَََلرَِاَِلصعمعوِمةوئايياِاياِلَبَيََيهىتهونين‪:‬ااجَاِ‪،َ،‬جنإ‪،‬حَ‪،‬عل‪،‬عَتََ﴿َفىَُولو‪،‬ثوَواَلَقِْأَُاجقبلحمالَِْْغْلعَدفاجخلَضأَللَبَاسْرَطليًأاظَُسِئمهَقاَتَالَِنلفََاضشَُءنيَوَذألكِقهْل ْاَرىَلممَفوََْسِليسإَسََكََْلللرخبماَهَسَََلتهاوىَتَعاهاْْوءوكاقااِ﴿سُلقُِ‪ََُ،‬فقثدهوسَََُةَأيبََريَمسمُمنَْوَرتَلخماِقاَومَااانبَِْرًْْلعَءسسخِنجاَْبَلبَلتعتاََوَلََِِلعِوزاففُقهيِكلَُْذِيويىازَْضِملِقَسَُإسييََأادحلََهْْلمرواِماوَىلاَاََخََأَعمهخِْْاَايوءنلَالوالَِضيبَ‪،‬عَنِنَااقَمست﴿َِرَ﴿َفَم َاوومََََُْأاألُقْكاَوكْ﴾َلأهأاُوَْْءْأنَ‪،‬هْرَمَُِوَرتفحلويَْف﴾ى﴾ََهامل‪ََِ.‬هضَالِبفَهضفأُِِاكيذفَذيََِوَّهباشيَلوِلقُيلْكمْاَعَديِلَدلََّْشوَألدآَْورَيَخرخَمْالْْيضليََِذًَفِِسِءقعلقيَتَنضياهم ََِاَاَاَتلأعْكنِئوَُِءل‪َِ.‬تكأتمجيََْيَْأقداجمْعاَمملََوعَاَحُلََرلمَتطاََسا﴾ههََْواهوا‪،‬مَِخافًانِلعَُف‪،‬يءاووََلأيَزقَأبََُاأيَْهكَنَلاأونَْْاألَْاخدأرَََأْبرَنهكرراََاْعَلدِرهجِ‪ً،‬اةضهًََذضادسرَِاَأامَفَََْمينقََقجفااهَعاِبذََاِيملءلمَيَتلاَاَسعملَْكًَساأامسََختدَََءْْوُكلرينثوََََرانهيهًَباةاقءماارجوع‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫خروج‬ ‫تابع‬

‫وفي الجواب عن هذه الشبهة وجوه ثلاثة‪:‬‬ ‫‪ ‬وهو الذي مال إليه جمهور المفسرين في القديم‪ ،‬ويقوم على أن مادة الأرض خلقت في‬ ‫االلبتينوصمليعحبنالاالسأسوتلريقضرنا‪،‬ريثاحلميلاهةخلاعقلنهإنمتااس‪،‬لاونسففميايهواالأيتنوفمرييجناللًاايلأاوخمييسترينشانل‪.‬كثاوللهمذثاساوأالللوةراجبتهعرت‪،‬أيثخمبر اجدلهحخايللبقتخابايلأرنريالمضعسلومقجًااهواعزتتن‬ ‫والأرض‪ ،‬فسأله عنها ؛ فأجابه ابن عباس بما سبق‪.‬‬ ‫بالقول‪:‬‬ ‫ما يترجح لي‪ ،‬وأجمله‬ ‫أهل العلم‪ ،‬وهو‬ ‫الممعت ًاأ فخيريالنيوممينن‬ ‫‪ ‬وهو الذي ذكره بعض‬ ‫للإنسان‬ ‫خلق الأرض وإعدادها‬ ‫الأولين‪ ،‬ثم تكامل‬ ‫السماوات والأرض خلقتا‬ ‫في الأربعة الأخيرة من الأيام الستة‪.‬‬ ‫‪ ‬أن الخلق على نوعين‪ :‬خلق إيجاد‪ ،‬وخلق تقدير‪ ،‬فأما خلق الإيجاد فهو الخلق المعلوم‪،‬‬ ‫ُتووَأرامضابر ِثخب َلمالَققارااَلزلتَليقُهلدُهيكذرنه َافف َيلكُكخملاو ُقنفةي﴾‪.‬مقثلوًالبقزهويلر‪:‬اللولهأ‪:‬نت﴿ ِتإفَنر َيم َثم َال ِخعليقَستىوب ِععـن َد اضللاهل َقك َوممَث ِيلخآل َدق َمثمَخ َللاَقيُهف ِرمين‪،‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫الإشكال الرابع‪ :‬أحوال الناس في يوم القيامة‬ ‫‪‬يونقياعلـطتقواذ‪:‬ورونت‪:‬ننا‪:‬ق﴿﴿ ََهواضَّذَالِاللَي َقْرِّبو َرُنآما َنَلمااوَُيكهنَن ِاوط ُُمقي ْقوشـَ ِنرِ‪،‬كصي َ َوَأنلاح﴾ ُي‪،‬وْاؤوَأذلنُهنالمَلنُيها ْقموسلَف َيوف ْيعن َ‪:‬تيِذ﴿ُور َموماَان ُلك َ﴾نقا‪،‬ياَنموْعت َاةم‪،‬ر ُةلفِيمتاذنركة ُرسيأوقنءهومل﴾‪.:‬ينإنهطقمولنا‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫والجواب‬ ‫‪ ‬أن يوم القيامة يوم طويل ﴿ َكا َن ِم ْق َدا ُرُه َخ ْم ِسي َن َأ ْل َف َس َنة﴾‪ ،‬وفيه مواقف متباينة‪ ،‬لكل‬ ‫منها ما يخصه من الأحكام والأحوال‪ ،‬ففيه حذر وترقب‪ ،‬وفرج وبشارة‪ ،‬وفيه حزن وهلاك‪،‬‬ ‫وأمن وأمان‪ ،‬والناس يتنقلون بين هذه المواقف‪ ،‬بل لربما تنقل المرء فيه من حال إلى حال‪.‬‬ ‫‪‬ايلثولفقهيل؟حﷺد‪:‬ويع\"أنثمداعافالئيكثتشلاةاثبأةنهاحميوانسأطيلقناتفلل‪:‬راسي﴿وذ َلهكااُرلؤلُأمه‪:‬اح ْقهد َرُألؤ تحواذد ًِاكك‪َ :‬ترا ِعوبنينْدهأالهم﴾يل؛يزاكحنمتىيحتيوىمعليالمعلقأييما‪:‬منأيةي؟قخعففقكاتمايلبزارهن‪،‬سهأوأفلمي‬ ‫جهنم\"‪ ،‬فهذا لا‬ ‫اَلش ْأصـنرُاي ْغ ِطن‪:‬ي ِإهذا﴾‪،‬وفضهعذابيالنذظههورلي‬ ‫ِّظم ْنهُهرْمه؟َي ْوو َمعِئنذد‬ ‫فميعشقموالله‪:‬ه؟﴿أ ِمل ُكمِ ّلنا ْومرِراءئ‬ ‫يمينه أم‬ ‫لا يستغرق يوم‬ ‫يتعارض‬ ‫الأحوال لاختلاف‬ ‫االل﴿مَيق ْوياو َامق ِمئةذف‪﴾،،‬ب‪،‬وللمطنهووغليمرذتلأعلنكتقاعلبينبيوعامسوتضعغمظراوماققافشلأهفن‪.‬عهولهع َلبككرذالالذقفلرمآاكنايلذيعكونمركالملطنواوايحخل‪.‬تدلامنهفا‬ ‫بكلمة ﴿يوم﴾ أو‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫وأيضا‬ ‫‪َُ ‬ميو ْدَسص َاتلْبِحلِ َبشِذتَلِرهة‪،‬ك َوََبوقُِنويو ُِجهل‪،‬واهلِللَُيهك ِْوّتَلم ِعئاالْذمى ِ‪:‬رَع َلئْي﴿َهَفِاِمإْنَُذهَغاَْبمَرَةَجيا‪َْ،‬وء ََتمِِْئرت َهذاُقل َهَاَشصْأاَق َتَنخَرُ ُةةي‪ْ،،‬غ َُِنيأ ْيوَوِلهَِمئ‪ََ ،‬يكُِفو ُُرجه ُاومْلهمَ ْا ْرلَيُ َءْكوََِفمم َِئْرُنةذ َأا ُْلِمَخف ْي َِسجهِ َف‪،‬رَُةرَةوُأ﴾‪،ِّ ،‬م ِهفَضَاذوَأ ِِبكحي َرِكهتة‪،‬‬ ‫الآيات في نفس السياق حالين للمؤمنين (الخوف ثم الفرح) وحالين للكافرين (الخوف‬ ‫لكل‬ ‫الواحد واستغراقه‬ ‫ُايلْغ ِنحيا ِهل‬ ‫َدش ْوأانم‬ ‫ذواللككآبالةي)‪،‬ومفااللإطشاويرةل‪،‬إلىفقحولدهو‪:‬ثها﴿فِليُك ِيّلوامْماِلرقئي ِّام ْنمُهةْمل َيا ْوي َمعِئنذي‬ ‫يوم‬ ‫﴾‪ ،‬لا يستوعب كل‬ ‫النار‪.‬‬ ‫َيي ْأو َمم ِئنذفِبيهَاج َها َلنم َمر َءي ْوعَملِئىذن َيف َت َسذ َهك ُ‪،‬ر اْحليِإنن َيساعلُنم َوَأ َنصلىا َلحُهماآلل ِّذه ْكوَنرىجا‪،‬ت َيهُقمو ُلن‬ ‫القيامة؛ لوجود أوقات‬ ‫َيا َل ْي َت ِني‬ ‫﴿ َو ِجي َء‬ ‫المعلوم أن مجيء النار وتذكر الإنسان لا يستغرق كل يوم القيامة‪،‬‬ ‫﴾‪ ،‬ومن‬ ‫‪َ ‬قوَدك ْمذلُت ِكل َقح َيوال ِته‪:‬ي‬ ‫بل يكون في جزء منه‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫الإشكال الخامس‪ :‬هل يتساءل الناس يوم القيامة؟‬ ‫‪ََ ‬أي َنتقاََلـسسااواءَُ‪:‬لبيَوب َْيخنَنبُهرْ﴾ما‪َ ،‬ليبْقوي َنرمآِئمناذيَعوَلخانب َرأي َتفه َيسلااءلسُلنواورَرنةأ﴾(ناه‪،‬لمموؤيهمنوذماو ا‪-‬نل)بقأينحاهمسمةليباتيزتسعامءسلهاءوملن‪-‬و‪:‬نم‪﴿:‬نَو﴿َأا ْلَقفَتِبإنََذالاقَبُن ِْعف َض ُخض ِاُفهل ْيماصـ َلع َرليصىح َبو ِارْلع َذفَلضاي‬ ‫يمنع نسبة القرآن إلى الله العليم‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫وفي الجـواب ذكر العلماء وجهين صحيحين‪ ،‬فالأول‪:‬‬ ‫‪‬ااَشيولل﴿ َتقلنَْفهالِيإ َءَتخوذَُكاسَفعُنلُِزِصَفظسعأ ََيَفتكخْوياِموَفُرهأ‪،‬خينََيىهوداْاَلوموََِفممخاَصِعتري﴿َنُوَرهَِْورَدونيَمنََْافهوَِلباَ﴾لمن َا‪ُ،‬تُيفسَْأ َنذونك ََخمافهََثُةرسُلخال ِىوهفَُكَقبيفوَيلَيلاباِْليكَُمقنمَُهْناورصْللِمأَوعَهضِيرَْشَتذعوَاهَفعمةاَِاَئفلدبَِعىزذاََ‪:‬وعمَلا َوالَلمهَ﴿أاَيضْ َراَين َشَِتطأَفِضيَدَرياهَسيعااالدْاءب ُتللَاَنَس﴾ولواََت‪َ،‬منخاثَُلَوسضاام﴾ُئاعَِ‪،‬يتتُقُفكقفَيلوهوَلاامقذَيَذارَنتابا ِلاُفِكلسعيتْاوبمااْءِقَلإلحَدأَْْمرنوتم َنلْزِلعنضَل ََزِلهحإَهَصْلةموياَولاَلَهللمباا َلا‪َ،‬ملنسومَاتو َطََعطرلهش ِلاةىعوءع‬ ‫فيكون بعد ذلك التلاوم والتساؤل‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫والثاني‪..‬‬ ‫‪ ‬أن القرآن نزل بلسان العرب‪ ،‬موافق ًا لما عهدوه في أساليبهم وطرائقهم في البيان‪ ،‬والعرب‬ ‫تعتبر الفعل الذي لا فائدة منه كالعدم‪ ،‬ولأجل هذا‪:‬‬ ‫ُياَلشقووَععلَايكاسلِّعبلَْدهييُشملمممءْإىُرهيصالساِاإليَُالمرمهْللذعإتهوُعامقفَلاتنكا‪،‬نوللارآَُهدعآنرنيفاةَ﴿لنؤااوِوابيلَلىَمهَا‪:‬تلوَالياتنهمََهيُجْنهاأ‪،‬ل﴿نْجاَلعواََِْللتـفهإحُوظَِنبيئيَُُقوادنريغَكتَِولكيإاكُنَََمهلل‪:‬حنَْعيكِِْبكهامذِعبدليْآ﴿َيمأَََيْعمنننَاسنياَاْععَُِْمليلهواصتِنَنعنْمأًمماشاَظتتطاَلُبَْحُبللوررَوِْْأهقبدْلقكبو‪َ.‬ييَبَحُموانهَخَوهَصملكْحِاُِبميااعةملَ﴿ًًرَْعااَألَم‪َْ.‬قلههوَسيُلِوَِهََأباضدلِاْهَْللُفمفيمالُِئمَمهلُُزقَقلِأُّْدلَْكمهًشمويَةِلـاوهَصلِرئوَََْاأفَكموْكبييََاَدمََُيكنلماوَْنَألاارَُِوُِنأنهاهَِيجهوْْهُْتغُِبمْمفَعمِنَقتهقاَىوَبُْثعلرهََاييََنَمَغذرعوعْْااننًَُساِههَنكفت﴾ُْلِْهبَ‪،‬لبمقَِوَِهوزُهألتئِاَلَيونعمَيسول‪.‬اهوًَْاللمنمُل﴾مهىُُأع‪ُْْ،‬كلهفمو﴾﴾َلـَْي‪،،‬وِأنمئنب ْاَلعاَفيمُليوَللكملثككيانلنقحلهلََأامقلْبَمهسايصه َُقياخمَولْذصبلم‪،‬ةاداصَاُِقرنأَيفُمصقنهقُكْرَصهسلملعووُهاومَلَلوَْنمدان‪:‬لعم ِاهِيبإوَمفَهألسكناينْنلهفمهَِائاماوَمللوَلنهيُآدعهنُثِفنتُماْخاهمبَظيطلرِمآكةرنقَحلتذَِّمااوظومفقلم ًَناع‪،‬نرنيا‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫ينفعهم‪ ،‬لا يكلمهم بما فيه رحمة لهم‪ ،‬ولا ينظر إليهم نظرة تفيدهم وتنجيهم من عذابهم وخوفهم‪،‬‬ ‫فلما لم يكن لها فائدة كانت بمنزلة العدم‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫الإشكال السادس‪ :‬هل يسأل الله عن الذنوب أم لا يسأل؟‬ ‫‪‬ا ََمععلق َآاوميالنـاة َُوكذاضتُا‪:‬نُنعدتوِوبأِنالها َيُخقم ْععرلاَ ْلمىُىُملض ْفوجاَسِلذنرُمؤقكا﴾ورآر‪.‬لَنأاننلفه﴾جي‪،‬يمميوسقعأسلوأيلهلوهمة‪::‬ماال﴿ل﴿قَسَففيََلياؤَاْنمو َْلمةسَِئأ‪َ ،‬لعذ َو َننلماثا َلذلُينِهذاْويس ََأقنب ُولُألا ْلرمهَِعتسجنَعرلامَِلذيإ َنىل ِْ‪:‬بيِن ِه‪،‬ه ْ﴿مِإف ََنفنوَلَ َفونَارس ِّْبهسََأَوَفَللكاي ََلنَنقَاج ْْلاوُمسل َْأرَنهل‪ََ:‬نُسهِل﴾ْي﴿م‪ََ َ ،‬أن َوولْأجاث﴾َبُميتِفعْْيههس ََأفذن ُ‪،‬لهي‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫نقول‪ :‬السؤال على أنواع‬ ‫‪ ‬سؤال الاستفسار والتعلم منتف في حق الله تعالى علام الغيوب‪.‬‬ ‫‪َِ ‬فمذوكحانميِملبناعِلنهاهَقِإْتبلِننصلص ِنزينهعلهس ِيمَبمَواَل﴿سلنَعياأ ْعاوقَللَجاذُماقارأَُيروْنببحو‪َِ،‬عن ُلدثَنًُفااه ِوبَاَُتمأملعّْاِنيسجلنأبلآَُاههللبَذاونَارءلجبةَمأَِرِّمهبَميجُشكعرَنًدسامماي ِقؤَمُفاتبُْننيَلَُكلنههِِّّوبلذُتئَُمُباقها؛عَتِومًرةن ِحب‪،‬سَيَفأُوَميأانْْلعكوََثاَرفُععرُِنمس ُجفهلتأَجاومْلهْاخُمم‪،‬بَأْماعلجًاْأبرِحرنُب‪َ،‬مهأوَلاَبصوااَتس ُُنليهعهِبْيارسِلوَفعأإلساههُيهلقََلمموَاانَبعُبكُهسنْاسهمليوُُلَذهفُمه﴿نُايََأْواوِاَهؤبلِلوَهَللمخع ُهُْمبمذ ََ﴿داِيعبْلَ ُماْلَعبفلَلَْىَينجمَِْْاُموكورَُاَِممأّ ِلِئعَصون ََذرشناَيللْفَلياو﴾هاءُ‪ْ.‬يلمََقأَْوْْسناشقَدلِأ َمهَدُأليذلاْانِهئدَملَوعبك﴾َ﴾‪،.‬نكهة‬ ‫‪‬ليسق‪‬ؤراوع﴿قَلوا ِدلقامُفلذجوحُكهررْممسيااِإلَننُقهبورمآيوَقناملي ْفتسميُئوبوُعمليلووياخَهن‪،‬ضموا َعلاملاتعَقلشُدكرهيي ْمدوع َةد‪،‬لاي َ﴿تصََنفساَولأَرنًلَاص ُْهرسمَوأاََلنلنلَهنه﴾ا‪.‬تَذلبهِاوذقيارلَوألنكهُسأ‪:‬ئْورلت ِة﴿سع َاأاَللَلفىِتإَِقلاْسيلِرْمهيح ْعرمجي ََةروهَلمََيناذال ْتنَأس َ‪،‬وأْبمَليبََأننخ ُلتياْْلةممُو‪َْ،‬يلراَكسسُِتأملْبايلَِفنصـايُ‪:‬رل﴾أو‪.‬نَقبنويلاه﴾ء‪.:‬‬ ‫وقوله‪﴿ :‬ألم يأتكم رسل منكم﴾‪ .‬وقوله‪﴿ :‬ألم يأتكم نذير﴾‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫الإشكال السابع‪ :‬ألف سنة أم خمسون ألف سنة؟‬ ‫ُثع َسمننَية ْع ُطر ُ﴿وج َِتلإ َلْعْييُ ِرهوُجِمفيااْلَمليَلْقواِيئماَكَمكُاةة َ‪َ،‬نواِملف ْقرذ َودكاُ ُحررُهِإفََأل ْيْلي ِه َمفِفويَسضََنيعْةوأِّممن َ َمهكااأََتلن ُع ِمدف ْوق ََندسانُ﴾رُه‪،‬ة‬ ‫‪﴿‬ق ُيالَـد ِّبواُ‪:‬ر اتْلنَأْامقَر ِمضَنااللق َسرآ َمان ِءفِإَيلى احْل َأدْريث ِهض‬ ‫ألف‬ ‫خمسون‬ ‫َأ ْلآخَفر َأسنَنهة‬ ‫َوخذْمك ِرسيفَني‬ ‫﴾‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫والجواب‬ ‫‪ ‬أن القارئ للآيتين يدرك أن التباين بينهما مرده اختلاف موضوعهما‪،‬‬ ‫يوم القيامة‪ ،‬فقد نصت عليه الآيات بعدها ﴿ ِإ َنُه ْم َي َرْو َن ُه َب ِعيد ًا‪َ ،‬وَن َرا ُه‬ ‫﴾‪ ،‬وقد أكد النبي ﷺ هذا الطول ليوم القيامة‪ ،‬وهو يحكي عن عذاب‬ ‫َمكا ْلق ُم ْده ِالر‬ ‫َأتلُكوفُن اسلن َةس َمهايء‬ ‫اَقلِريخب ًما‪َ ،‬سي ْوو َنم‬ ‫‪‬‬ ‫تارك الزكاة‪« :‬كلما بردت أعيدت له في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة؛ حتى يقضـى بين العباد‪,‬‬ ‫فيرى سبيله‪ :‬إما إلى الجنة‪ ،‬وإما إلى النار» ‪.‬‬ ‫‪ِ ‬إاََووللاسأىلَنلأصاْرةلرَيأْفِّرمحضَم‪،‬هِسااضن‪َ،‬وتإة ُ﴾لعأنفودنيرمودااَلنخبليتمه﴾فني‪.‬سيقاملواومئسلسية‪:‬امصاعق﴿دءااُايمقولَا‪،‬دهِّلحبأُوفرردمييثاْللضَهأقثْاملومَفعرليسِنميالَرمنصنةبدعاليةخو َدنمسهَزمﷺوا‪:‬سِ﴿ءُلث\"ِمَإاَمالولائَىيألةمْعاْذُلررَأُْسيرجمنِإنَِةلن ْفض\"ياِ‪ُ،‬سثهللَفمه﴾ين‪َ،‬ثيزب ْفعيمو ُهردلُعذجهاهِرإلإَولاأ ْليمنأجِهرلاهِفرتإ﴿يفلُيفيَاَيدْهِّسبعو‪ُ،‬نهمراةو‪َ.‬اْكلهاكَأَْوممن َار ِممبنِْيمق ََطندناوُاارُللهق ََاأسسْللَآمميااَِفءءة‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫وأيضا‬ ‫أيام‬ ‫وعلنك أنعلموارفارلبضنشارأفنإنما نخلتوحق ًاد يثعيعنش‬ ‫نتحدث‬ ‫نسبي‪ ،‬فحين‬ ‫الزمن‬ ‫‪ ‬الحديث في مسألة‬ ‫على‬ ‫الأرض‪،‬‬ ‫يعيشون على‬ ‫البشر‬ ‫وسنين أرضية؛ لأن‬ ‫القمر فإن حساب سني عمره يكون بالسنين القمرية لا الأرضية‪ ،‬فيختلف عمره القمري‬ ‫وفيههاك‪،‬ذافأيياكموهنمالليحاسلت أحييانم ًانأبترعضديةأ‪،‬كثورل‪،‬ا‬ ‫ي باختلاف السنين القمرية عن الأرضية‪.‬‬ ‫عن الأرض‬ ‫عن عروج الملائكة في السماوات أو نزولهم‬ ‫فنتحدث‬ ‫قعمنريهة‪،‬ذاواكللأهلفصحمنيهاح ًابارعغتمباارخقتلدا يفعادلألرقاالأمل‪.‬فين أو العشـرة باعتبارات أخرى‪ ،‬فيكون الإخبار‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫الإشكال الثامن‪ :‬هل تتبدل كلمات الله؟‬ ‫‪َِِِّّ ‬للترَمِّولبَتقاكَِِابمللَذلاإـَكيندم ََاَولِكانتلجَ‪:‬اتَِيَيهبُ ْماَكَ﴿لْبوُتتُِّخُهدبلفَتأََاْإَليوول ََِِاتندنلْلبيَِفاكاهَِِلْللدمْسَيِمامِكلمََاَستِليتوقلاَُِِوعهلْمرَيآيَباكِْللِل﴾نبن‪ََََ.‬أعملِْييلُافهوِيتقِيدْ ُمتيمِوهسلِّممااْموَل﴾ءملُ؛لسثانهأَإَوليمبا﴾ْذَةكي‪،:‬و ُلِققاتكسوُووبيُبيلقعدقوووياَلَفولننهليت‪:‬ىَبقه﴾ـا َ‪،‬دكلدذ﴿يلبافراَليِواممشللَْاوبرناحايللُملِشتععَهنبلنرِّ‪،‬حأِىددرَعينلذفالللآِىلليحفهَياتككِِللمَنَيحتم﴿اْرحأيَيشِتَوتكاتُخْترجوفريُاولْلناىكنلَِمهبتتاباِالهم﴾ُذقأَ‪،‬ثقبكووَ ِمارحلونلصًَاليقأاهِولَإوق‪َ،‬ندلِللقْيهيوك‪:‬رآلَلفر ًاأكيمناوَِ‪﴿:‬هفاملََأاوتْاني﴿لنُاِتمَلكلفََبلَتَقولِّهواُْريدهواِِللاةملبل‬ ‫القرآن ومعتقد المسلمين في ذلك يحط من قدر الله العظيم الذي لا يعجزه حفظ كتبه‬ ‫وصيانتها عن عبث البشر وزياداتهم ونقصهم!!‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫والجواب‬ ‫‪َ ‬لِلَعفنق ِِريددقاًاكلالَِيهْلن َُوواَلمواَقن ُرهَآأ َْلون ِ ِسام َلنَْتنُكهرِميعنِبمِادْل ِاكصلَتلراهي َِوحبًَياُِلقَفتويُْلحتوَ َسنُشبن َويعَُهلعىِهماَلنعللاه ْلىاِْلكأََتكاه ِ ِذلب َابَلو ََموكاُتهاُْهم َ َبوي ْتعَِمل َُحمنريوا َْلفن ِهك َتم﴾ا‪ِ .‬لبوكا َتلوبَيهحُقمقوُلأ﴿و َنَنوِإالَُهلن َهوِم ْنِعُمهل ْْمىن‬ ‫كل ش يء قدير‪ ،‬ولو تعلقت مشيئته بحفظ كتبه لحفظها؛ لكنه سبحانه وتعالى لم يشأ‬ ‫ذلك‪ ،‬فتعرض السفهاء لأنبيائه بالقتل والتنكيل‪ ،‬ولكتبه بالتبديل والتحريف‪ ،‬فكما أقدر‬ ‫الله عتاة بني إسرائيل على قتل أنبيائه؛ فإنه أقدرهم على تحريف كتبه‪ ،‬من غير ضعف منه‬ ‫تبارك وتعالى‪ ،‬فهو فعال لما يريد‪ .‬أما اللبس الذي ذكروه في مسألة تبديل كلام الله فقد وقع‬ ‫لاجتزائهم النصوص وإخراجها لها من مساقها‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫وأيضا‪ ..‬ذكر القرآن نوعين من كلمات الله لا تتبدل‬ ‫‪َِ ‬آال ََولتَخكَِْْيعللقَنَِْفدامرآِالُهًِهتانَُِتهمْ‪،‬لن َِا﴾زايْلفُ‪،‬مِلقَكبأَتِِّدادميِ َْلنابخلِلَيََقكحِْصعلِرَآكلَهمُيامنِتام ِولاهَللنَهَحذوَِأُبمَنهاييَُهلودقحُاام﴾لَنف‪َ .‬لَزسواظلِألملميِّهماُدعونقعا ْنلنَورَِّبعهِل‪:‬ل َسياكا ُلئ﴿مِلبهارَ ْوِلإ﴾ت ََن‪،‬كحعُتهِاّلفبقَلىقهِ‪َ:‬كف َدتل َا﴿ا﴿ا ََتَوبخوُُكاتهْتلََعوَوُنِلزَيا َفنلَزمِاِاذ‪،‬مل ََُلأيعنال َوأََِامينْلحْاأَُمَِزيتْءَميَلتِِإفَِِهلرإييَْلياَْْيالنَلَُمبك‪،‬كا ُرَامِِومَطتداَُْلنملبـِكَِِْمتتك﴿َاْتلنَاَكَاَِلبِب َْيُبممُِمَبنََُ ِّرفِّتبَدي ِ ََََلردِّصكبْيِللًََِالهَككِاَلَووََاُِلمَملااَصِِبت ْذِِِّديمهدقًََْنل﴾ان‬ ‫فقال بعضهم‪ :‬هو القرآن‪ ،‬وقال بعضهم‪ :‬المقصود نواميسه الكونية‪ ،‬والسياق محتمل للمعنيين‪،‬‬ ‫وكلا الأمرين لا يبدله أحد‪ ،‬ولا يقدر على تبديله‪.‬‬ ‫‪َِ ‬ألباَُممَهتلاي َاللووْوهُهشععجَتاْْنُلمموورَةددفَونحْْااواُر﴿لِزلْبفلصِلاهُيَهاهلْرَلنَِلهثاذَأَعوينمبَِقبنَاوًظانليل َيااآَضئوُقَِيماُلمهمُينؤَلب﴾لبه ِّو‪ًْ،‬اا‪،‬ادلو َََانففلولفَاَكثاِلوْاليُلبآصنَيكلِالولرهوْاََرلمف‪َُ:‬يلتاهَيات ِاُمل﴿قتقيم ِّامووَانفلخََلمَلنلعهاوْ‪،‬ه‪:‬يةََلكَفلَُوهت﴿َملَِبُّالَملَقولنمَْلْاِيتَْدذلتقَُيعبأبْْايدََْجدِندشُدايكَ‪َ،‬يِيءرِّهلْذََكْىبوُمكِلتكفَُْابلِويتَماوويُاَْيْمرنقنلُ َالَسونحالََْليبللِلُىاإهِه ِك ّةَِْأمتلامْلااامُّلِحنْمَترَبدَدمتَْقناسَِِْببيِلََحليأايعْْي َََدلكِونكِدىِفيثِسَ﴾يهفُتب‪ْ ،‬امغعلوَصيآَوَُبِيثننمُخَررثَما﴾رلِو‪.‬ل ْةَايقهكُلقَتَافعاَضَوُليتلاْبئىبوِمهَدَامني‪،‬لوام َعلَُقفهكـِلوَِّدمَذذدكُاِبال َاولسمِْلاماالاَْهِلوُنيأتتلذولابُِعذلميدلنوْهِاؤتدل َمذَوِنالحيلعَهتَلندىوهكرجوع تابع خروج‬

‫الإشكال التاسع‪ :‬عروبة القرآن مع ُعجمة بعض كلماته‬ ‫‪ ‬قالـوا‪ :‬تناقض القرآن في قوله بأنه نزل ﴿ ِبِل َسان َع َرِبي ُم ِب ْين﴾‪ ،‬في حين أنا نجد فيه كلمات‬ ‫أعجمية كأسماء بعض الأعلام (إبراهيم‪ ،‬إسماعيل‪ ،‬إسحاق)‪ ،‬أو أسماء بعض الأشياء‬ ‫مستعارة من لغات أخرى كالسـريانية والعبرية والنبطية‪ ،‬وأوصلوها إلى ما يقرب من أربعين‬ ‫كلمة‪ ،‬منها (القرآن ‪ -‬سكينة ‪ -‬زكاة‪ -‬سرادق‪ -‬الحور‪ -‬مشكاة‪ -‬إستبرق‪ -‬السبت ‪ -‬زنجبيل ‪-‬‬ ‫سجيل)‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫والجواب‬ ‫‪ ‬نزل القرآن بلسان عربي مبين‪ ،‬لذا لا يوجد في سطر من سطوره جملة واحدة غير عربية‪،‬‬ ‫ولا يوجد جملة واحدة مركبة بما يخالف أساليب العرب وطرائقها في البيان‪.‬‬ ‫‪ ‬وإن وجود كلمات فرنسية متفرقة في كتاب مكتوب بالإنجليزية‪ ،‬لن تجعل الكتاب فرنسي ًا‪،‬‬ ‫ولن تشكك في إنجليزية الكتاب ولا الكاتب‪ ،‬وبخاصة حين تكون هذه الكلمات أسماء‬ ‫لأعاجم‪ ،‬فهذه الكلمات تنقل كما هي من لغة إلى أخرى‪.‬‬ ‫‪ ‬كما أن كثي ًرا من هذه الكلمات ‪ -‬التي استعجموها‪ -‬عربية في جذورها واشتقاقاتها‪ ،‬وجهل‬ ‫البعض بها لا يعني أعجميتها‪ ،‬ومن ذلك كلمة (قرآن ‪ -‬سكينة ‪ -‬حور)‪ ،‬فكلمة (قرآن) ليست‬ ‫من الكلمة العبرية قارا‪ ،‬ولا من السريانية (ق ُرا)‪ ،‬بل هي من الجذر العربي (قرأ)‪ ،‬وهذا‬ ‫التشابه في جذور كلمات اللغات السامية كبير ومعروف عند علماء اللغات‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫وأيضا‬ ‫‪ ‬كلمة (قرآن)‪ ،‬مشتقة عربية على وزن (فعلان) من (قرأ‪ ،‬قرآن)‪ ،‬ومثل هذا الاشتقاق كثير في لغة‬ ‫حعينواالنم –صدحرير(اقنرا‪-‬ءة)غ‪،‬ضفباالمن)‪.‬صدوكرل(مفةع(لاقرنآ)ني)فميدصمدعرنآىخزارئمد ًا‪،‬ن‬ ‫(رحمن ‪ -‬فرقان – رضوان –‬ ‫العرب‬ ‫(قرأ)‪ ،‬وهو يختلف في معناه‬ ‫الفعل‬ ‫فالقراءة في أي كتاب هي صورة للقراءة‪ ،‬أما القرآن فهو حقيقة القراءة‪ ،‬وكذلك (الحياة) تدل على‬ ‫قال الله عن الآخرة‪:‬‬ ‫الحياة الحقيقية‪ ،‬لذلك‬ ‫َ(لاْولحَكيا ُنواوان َي) ْعتَل ُدملو َنعل﴾ى‪،‬‬ ‫اَل ِلهحَيياا ْةل‪َ،‬حبَييَنوامُان‬ ‫أال﴿يفَوِرإ َصقنوواارللةَدفامَررقنااْلنآ‪ِ.‬صخ َورَرة‬ ‫ى والرضوان‪ ،‬وبين‬ ‫وكذلك الفرق بين الرض‬ ‫‪ ‬وقد استخدم العرب كلمات وفدت إلى العربية من لغات أخرى‪ ،‬وهي في غالبها تتعلق بمسميات‬ ‫وافدة عليهم‪ ،‬فاستوردها العرب في رحلاتهم إلى الشام وفارس مع أسمائها كـ (سندس‪ ،‬إستبرق‪،‬‬ ‫زنجبيل)‪ ،‬فأصبحت عربية بالتعريب واستخدام العرب لها‪ ،‬ويشبه هذا استخدامنا اليوم لبعض‬ ‫الكلمات المتعلقة بمصنوعات وفدت إلينا من الغرب‪ ،‬كـ (التلفزيون‪ ،‬الفيديو‪ ،‬الراديو)‪ .‬واستعمال‬ ‫العرب ثم القرآن لأمثال هذه الكلمات لن يقلل من عروبة القرآن‪ ،‬فعروبة أساليبه وفصاحة‬ ‫كلماته لم ينكرهما حتى عرب الجاهلية‪ ،‬وهم من هم في الفصاحة والجزالة‪ ،‬وكذلك في الحرص‬ ‫على الوقوف على زلل في القرآن أو خطأ‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫وأخيرا‪...‬‬ ‫‪ ‬فإن التناسق الداخلي للنص شرط لا غنى عنه في الكتاب حين ينسب إلى كاتب حصيف‪،‬‬ ‫اَوكل ِثتهينواًراقم﴾‪.‬نضبفايبكألاولمىاللهشر﴿ َطأ َففليَا َايلَت َكدتَبا ُروب َنحايْل ُقن ْريآنَن َسوَل ْبو إَكلاى َنالِملهْنعِعزن ِدو َجغ ْي ِلر؛الللِهذاَل َيو َجس ُتدوْحاي ِفلي ِأه ان ْخي ِتول َاجف ًاد‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫هل تؤمن بحجية السنة؟‬ ‫نعم‬ ‫لا‬ ‫رجوع خروج‬

‫ما أصل إنكارك لحجية السنة؟‬ ‫الاستغناء بالقران الكريم‬ ‫السنة المعتبرة في المتواتر منها فقط وأخبار الآحاد لا تفيد إلا الظن‬ ‫لدي شبهات حول نقلة السنة‬ ‫ضياع السنة وعدم حفظها استنادا إلى النبي عن كتابتها وتأخر تدوينها‬ ‫لدي شبهات في منهجية المحدثين وطرقهم في تصحيح الأخبار وتضعيفها‬ ‫معارضة الأحاديث الصحيحة لما هو أرجح منها‬ ‫رجوع خروج‬

‫هل تعلم؟‬ ‫‪ ‬أن المعترض يدعي أنه لا حاجة للمسلم ‪-‬كي يقيم دينه على الوجه الذي يريده الله سبحانه‪-‬‬ ‫إلى أي مصدر ديني سوى ن ّص القرآن الكريم‪ ،‬لأنه تبيان لكل ش يء‪.‬‬ ‫‪ ‬وعليه؛ فكل مصدر يستمد منه المسلمون حكما شرعيا لم ُيذكر في النص القرآني فإنما‬ ‫هو من المصادر الزائفة التي تؤدي إلى الزيغ والانحراف‪ ،‬ولو كانت تنتهي بأصح الأسانيد إلى‬ ‫رسول الله ﷺ‪.‬‬ ‫‪‬افملكعطمللشاهقيخًابد‪،‬معبصقيلتاأل ُمتّضنرد َايسللآايللاع‪،‬نلبىتوّيوااةقلتبتولايالع‪:‬اجاإلالءرنكتسفاكايلهلابةا‪،‬اشللأموذياءلرينببفجوطعاالةءهعلباةالهاني‪،‬لبرويصهسدوورﷺالللعمقناهمرآتاادنلش‪،‬لميفُياعءللذ ُىركملسرمزوعفمنيلىينشارتاربداعصابعا‪،‬هلقاوسيلنراتفرنهرساقولفأإبةنميلمرهاان‬ ‫الرسول والنبي بهذا الاعتبار‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫ولا شك في كون القرآن تبيان ًا لكل ش يء‬ ‫‪ ‬ولك ّن الشأن في تحرير وجه التبيان الذي جاء به القران‪ ،‬وحصره في طريق النص على ك ّل‬ ‫حكم بعينه؛ وهذا تضييق لدلالة اللفظ‪ ،‬فإن طرق التبيان واسعة‪ :‬منها النص والإشارة‬ ‫والإحالة وغير ذلك‪.‬‬ ‫‪‬لفميمثهااين\"ل‪ِ:‬حّلصمويعأةل\"ينهلاي‪ّ،‬طتببوإيعنبهامااوالومصجريهفاللضمتبلرييقالننا‪:‬ض‪:‬اإلدإوناحاءاللثةط‪.‬مبيأحبالبيهنفليهالالوقعالياةج إلوب ّىينورلقهةاللوطقباييةبأيآخضار‪،‬ممكعت أونهب‬ ‫نهيه‪،‬‬ ‫واجتناب‬ ‫ألممرُيرذكسرولنهصهﷺ‬ ‫في القرآن إلى طاعة‬ ‫وتعالى يرشد‬ ‫نجد أن الله سبحانه‬ ‫‪ ‬فإننا‬ ‫فإنما‬ ‫في القرآن‬ ‫أمر به الرسول مما‬ ‫فمن يتبع ما‬ ‫في عشرات المواضع؛‬ ‫وذلك‬ ‫يكون متبعا للقرآن في الحقيقة‪.‬‬ ‫‪‬ا ْولإو َهق َاحواللىةا﴾للأللوبوحعسثايعضفلياىلآارلوخارحج املعاملععىافنايلي‪:‬قس(ونلوكةهوحسنيبالحثاكنأتاهم‪:‬رب﴿بتَاوبَيتيَتباِبان ْاععل َاغ ْلذيلَنربكيَسبِباي ِعﷺلت‪،‬با ْلامُورْقؤ ِيأم ِنلني َفنفيي﴾هه)‪.:‬ن﴿ َص ًواَماع َلينى ِاطل ُبقع َع ِضن‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫أما قول المعترض بأن الرسول يراد به الرسالة‬ ‫‪ََ ‬اتل\"َمولعَاافَولَلهلهنَيىيرىشوُأَكآ َخرسييف ُنوَوسةَمدُينالوِصلَل\"أسُِسْادهرلتعوُمَوهََِللرسمدنْرًلةىاْةََنلنساالََفبألْاَيلْعهكَحسليِلناىالَعشدحَالاْاتتْْلريلنلَِ‪:‬أهعُم ْقريْغظَمِيلن﴿رسََرنياوهَىاَملحهِم‪،‬ءَِ‪،‬افعةفِلوي‪،‬نآَأَِلمتلىِ ًانظهوضُلمُااكيَكلوِوُيْل﴾ممقرلۚتق؟َاأرسلفَلُاَمفوهرسللَاامُلنمةلاوساِلك؛هلهاوفآ؛ ََُتيولوِالفذفُسَإِلكفبذفسُُنمييخكحياُاذ\"مانالأْلقلأوعَُهُرهرقنأن َُْسىرَوسا﴿بلَشَمل(نموهالىااُهَللَرننَوهراكُآْايَل\"فيسَُسيِكبَُةطتْخِواظمُُعيحَاذلما َ)انعهوسىْلُنهفهَترَُرةهيوَُاد ْوولَسفآَتمَفميلياواَاعن ََسابأتلُلَاههنتَِاىهنَكفوايااَاُِلققعلكأمنْا﴾لْدممَرلىالَورأ‪:‬ا ْدوبَبَعطِبحْجنا﴿ناطََُجلدهمعاانيالرااعَةََأفّتأسَساَلافَِنبهللوَانتۖيَُهأءِللَسلووافظَنامهَّهَكةلنْ﴾ُي‪،‬ظل‪.‬انر‬ ‫فالحديث هنا عن الفيء الذي وقع لرسول الله في غزوة بني النظر فما شأن الرسالة هنا؟‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫وبالنسبة للتفريق المبتدع بين الرسول والنبي‬ ‫‪﴿‬فا َقل ِدذي َنجاَي َءت ِبف ُعيواَلنقالرَار ُنسو َجلما ُلع َنهِبمَيا اْفل ُأيِّم َيس﴾يافقكيامتفدياقاحلالباتعبداعذل‪،‬كوذإلنكمفحيمقداولهﷺ لساب ُي َحتابنعهبووتعصالى‪:‬ف‬ ‫النبوة؟‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫ولا يكتفي المعترض بدعوى الاستغناء بالقرآن الكريم‬ ‫‪ ‬بل يرى أن اتباع السنة ضلال وزيغ وانحراف‪ ،‬بل يرى أن اتباعها شرك بالله‪ ،‬وتحكيم‬ ‫لغيره‪ ،‬وتقديم لأعراف الآباء وسنة الأجداد والسادة والكبراء على أمر الله وشرعه‪ ،‬وقد نقل‬ ‫د‪ .‬خادم حسين بخش في كتابه‪( :‬القرآنيون وشبهاتهم حول السنة) بعض الأقاويل في إطلاق‬ ‫أوصاف الكفر والشرك على من يأخذ بالأحاديث مع القرآن‪ ،‬ورد عليها‪.‬‬ ‫الزيغ والضلال؛ فكيف يكون القرآن‬ ‫‪‬عوإلذىاذكلانك‪-‬أمهرا ادتياباوعمابلّيناسنمةع–كبإلعمتاقافديهه‪-‬مبهنذاالآايلاقتدرالمتين‬ ‫أطلقت لزوم طاعة أمر الرسول ﷺ‬ ‫ولم تقيده؟ ألا يكون نزول هذه الآيات فتنة وإضلالا للخلق ‪ -‬إن كان اتباع سنة النبي شركا؟‬ ‫لأن الناس إنما وقعوا في الشرك ‪ -‬بزعمه‪ -‬بسبب فهمهم الخاطئ للآيات التي أمر الله فيها‬ ‫بطاعة رسوله ﷺ‪ ،‬وهذا لازم لقوله في غاية الفساد والانحراف‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫وأخيرا‪...‬‬ ‫وآخره ومآلاته وما يلزم منه‬ ‫وأدرك أوله‬ ‫أعوقن تففعلسيىرحخقلي ّوق اةلقكتولاهب‪،‬‬ ‫‪ ‬فإن من المعترضين من إذا‬ ‫النص على عدد الصلوات‬ ‫العزيز من‬ ‫من الفساد ‪ -‬فمثلا يعجز‬ ‫وركعاتها مع أنها أهم الفروض بعد التوحيد ‪ -‬فإنه قد يعود على القرآن فيكذب به بدلا من‬ ‫أن يرجع عنه فيعتقد بصحة السنة‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫هل تعلم؟‬ ‫‪ ‬مأهذنطلهقكااثلي‪،‬فراوريخماضنةصالمةبدفشيعكموكايىينتأعفنلهياقالمبتمسانضتةليواتحليرانلتكياادفلأرةكمفةوينبعامحلبي ًجاالمعاللصملىأوزانققتلالها‪،‬لذخيومهذسساي‪،‬فففيضإناهيلمحإ ُليقييمهقررةقوولمنهجقمبردبوإنلخكامدرثاهعلا‬ ‫للنفس‪ ،‬وتسكين لها بما لا يتفق مع حقيقة قولهم القائم على الاستغناء بالقرآن وعدم اتخاذ‬ ‫لا يلغي‬ ‫بقبول فريضة الصلوات الخمس لأجل تواتر نقلها عمليا‬ ‫مسؤصادلرالمدينصيدرساولاهذ‪،‬يفاإسن ُتمح ّدكممهنمه‬ ‫آية من‬ ‫تحديد الفرض بخمس صلوات‪ ،‬والذي ‪-‬في الواقع‪ -‬ليس‬ ‫القرآن الكريم‪ .‬فحقيقة فعلهم هو نقل المشكلة من سؤال المصدر والتشريع إلى سؤال النقل‬ ‫والتوثيق‪ ،‬وهذا حياد عن طبيعة الإشكال وحقيقته‪.‬‬ ‫‪ ‬وهناك شريحة أخرى من المضطربين في السنة النبوية يجتذبون من جذور الخلافات التراثية ما‬ ‫وقع الجدل فيه حول ما يفيده خبر الآحاد ومدى صلاحيته في أبواب الاعتقاد‪ ،‬والإشكال القديم‬ ‫راجع إلى قولهم‪ :‬إن خبر الاحاد لا يفيد إلا الظن‪ ،‬وإن العقائد لا بد فيها من قطع والآحاد لا تفيده‪،‬‬ ‫غير أن كثيرا من المعاصرين لا يجعلون مورد هذا الإشكال منحصرا في نطاق قول المتكلمين في‬ ‫أبواب الاعتقاد‪ ،‬بل يعممون ذلك ليشمل كل حديث ضاق عليهم معناه‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫ونبدأ بمناقشة قولهم‪ :‬بأن \"أخبار الآحاد لا تفيد إلا الظن\"‬ ‫‪ ‬فأما من جهة الشرع‪ ،‬فلأن النبي ﷺ كان يقيم الحجة على الأمم‪ ،‬في أصل دين الإسلام‪،‬‬ ‫بآحاد من أصحابه يبعثهم إليهم‪ ،‬ومثل هذا إنما يكون بما يقطع كل احتمال للريب‪.‬‬ ‫‪ ‬وأما من جهة مخالفة الحال؛ فلأن الموافقين والمخالفين في هذا الباب يتحصل لهم اليقين‬ ‫من أن‬ ‫من أحوالهم بأخبار آحاد لم تصل إلى حد التواتر؛ والأمثلة على ذلك أكثر‬ ‫ُفتيحكثصيرر‬ ‫فيكون‬ ‫من أخبار الزواج والوفاة والولادة والنجاح والفشل والربح والخسارة ‪...‬الخ‪،‬‬ ‫اعترافهم بحصول اليقين بهذه الأخبار الآحادية كافيا في نقض الإطلاق بأن أخبار الأحاد لا‬ ‫تفيد إلا الظن‪.‬‬ ‫‪ ‬وأخبار الآحاد الصحيحة المنقول بها السنة‪ ،‬فيها ما يفيد اليقين‪ ،‬وفيها ما يفيد الظن‬ ‫الراجح‪ ،‬بحسب أحوال الرواة والأسانيد والقرائن لكل رواية بعينها‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫أما قولهم بأن (اتباع الظن مذموم في القران) ففيه تعميم غير صحيح‬ ‫‪ِ ‬إأَمَلفدلاناقاُقىدلنو َظجَ َِّرسابنِبۖهء َْةفموِإيم َ﴾ان‪،‬لنااقلولارلاَظري َنظن َبلنذفامف ُييين ْلغ ِوقنهعايذء ِمهمر َباننهلاآامْيلل؟ةَظح ِوّمنقمعننوَاهاش ْميه ً‪:‬قتئااودللا﴾يهحقتويآعجانالخ؛ءىرف‪،‬وإي﴿ِلإفاِّانلمجيفادهء َظح َفلنيني﴿ااُفْلتلي ََأذخِّدنام ِيظشقُنمَِهعوليلامَهنقتا َشِلعيحِاذئل َياىس َالِنب َ﴿َويي ِْإه ُكظانن﴾‪َ.‬نيو َتَلِنب َُدأعَنيُههو َنمم‬ ‫‪ ‬ومقارنة الظن المستفاد من أخبار الأحاد الصحيحة بظن المشركين المذموم في الآية مقارنة‬ ‫َاي َلتخ ِباكاُعطذئو َةنب‪،‬لِإَالولايشالسك َظافلَمنيۖرا َدخوِإب َطانئلهااظل‪،‬نَظق َاهننل َالااالل ُيراشْغ ِينجخيحا ِبمم َننن أا ْعلثح َيحد ِمّايقلان َحش ْرتي ًئحماامل﴾يهناقل‪،‬الهولا‪:‬فنتي(بوتهالفملهراسيذدارهبفاالللآيظظةنانلينهأتنجايم‪:‬ابلمو﴿ِعإهننمى‬ ‫التهمة‪ ،‬ويأتي بمعنى رجحان الش يء‪ ،‬ويأتي بمعنى اليقين)‪ .‬وأيضا فإن الله سبحانه قد شرع‬ ‫في كتابه الأخذ بشهادة الشهود‪ ،‬وهم آحاد‪ ،‬فإما أن يقول المخالفون إن شهادتهم تفيد‬ ‫أخبار الآحاد لا تفيد إلا الظن‪،-‬‬ ‫اولإيمقايأننفييقكولوونافبيأنهذالتكفيندق الضظللنموقمدعمذةل الكأوُلشىر‪-‬عالتت‪،‬يفيهكيوأنن‬ ‫في ذلك إبطال للمقدمة الثانية ‪-‬‬ ‫التي هي أن اتباع الظن مذموم مطلقا‪ ،-‬فما ثبت أنه تشريع من الله لا يكون مذموما بحال‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫واعتبار قلة الاحاديث المتواترة من السنة أو ندرتها‬ ‫‪ ‬فإذا عرفنا المتواتر على ما استقر عليه تعريفه عند الأصوليين والمتكلمين ومتأخري‬ ‫المحدثين‪ ،‬فإنه لا يكاد يوجد إلا في دائرة ضيقة جدا‪ ،‬وبالتالي ستقع مفارقة كبيرة بين قدر‬ ‫التوصية القرآنية (بوجود عشرات النصوص القرآنية المرشدة إلى اتباع سنة النبي)‪ ،‬وبين‬ ‫واقع الأمر الموص ى به (بإعتبار قلة الاحاديث المتواترة من السنة)‪.‬‬ ‫‪ ‬أما إذا ع ّرفنا المتواتر بأنه ما ورد من غير طريق صحيح وأفاد القطع بحسب ما يعتبره‬ ‫متقدمو المحدثين من قرائن الرواية وأحوال الرواة وتفاوتهم في الضبط والإتقان‪ ،‬فلا شك‬ ‫أنه كثير جدا في السنة‪ ،‬وهو الأصح في التعامل مع مصطلح المتواتر‪ ،‬غير أن أكثر المتأخرين‬ ‫يدخلون هذا النوع في جملة الآحاد‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫وُيضم إلى هذا الوجه من النقاش‪..‬‬ ‫‪ ‬الآيات التي ُيستنبط منها معنى الشمولية والعموم في السنة‪ ،‬وهو معنى لا يتوفر في المتواتر‬ ‫على التعريف الشائع المشار إليه‪.‬‬ ‫‪ِ ‬بامّثَلاِللَوا ْذل َلي ْوِك‪:‬م اْقلآوِخل ِرالل﴾ه‪ .‬تعالى‪َ ﴿ :‬ف ِإن َت َنا َز ْع ُت ْم ِفي َش ْيء َف ُردو ُه ِإَلى اَّلِل َوال َر ُسو ِل ِإن ُكن ُت ْم ُت ْؤ ِم ُنو َن‬ ‫‪ ‬ففي هذه الآية بيان للمرجع في فصل النزاع وأنه الكتاب وسنة الرسول ﷺ‪ ،‬وإذا كان‬ ‫المخاطبين بهذه‬ ‫بين المؤمنين‬ ‫بد أن يكونا شاملين لموارد النزاع‬ ‫االلآيكتةا‪،‬بثموالإنسنكةإذكاذالعتكبرف َلتا‬ ‫تجد فيها القدر‬ ‫الشائع فلن‬ ‫واقع الأحاديث المتواترة بمعناها‬ ‫التفصيلي الحاكم في النزاع بمثل ما هو موجود في السنة الآحادية‪ ،‬والآية جعلت للسنة‬ ‫قدرا ظاهرا‪ ،‬ونصيبا وافرا في فصل النزاع‪ ،‬ولذلك؛ فإن عامة ما يستدل به العلماء لترجيح‬ ‫أقوالهم عند النزاع مأخوذ من نصوص القرآن ومن السنة الآحادية والمتواترة‪ ،‬لا من‬ ‫المتواترة وحدها‪ ،‬حتى في بعض مسائل الاعتقاد‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫والعلماء أجمعوا على الأخذ بخبر الآحاد‬ ‫‪ ‬قال ابن عبد البر ‪ -‬رحمه الله ‪\" :-‬أجمع أهل العلم من أهل الفقه والأثر في جميع الأمصار ‪-‬‬ ‫فيما علمت‪ -‬على قبول خبر الواحد العدل‪ ،‬وإيجاب العمل به إذا ثبت ولم ينسخه غيره ‪:‬‬ ‫من أثر أو إجماع‪ .‬على هذا جميع الفقهاء في كل عصر من لدن الصحابة إلى يومنا هذا‪ ،‬إلا‬ ‫الخوارج وطوائف من أهل البدع‪ ،‬شرذمة لا تعد خلافا\"‪.‬‬ ‫‪ ‬وقال ابن حزم ‪ -‬رحمه الله ‪\" :-‬فصح بهذا إجماع الأمة كلها على قبول خبر الواحد الثقة‪،‬‬ ‫عن النبي ﷺ‪ .‬وأيضا فإن جميع أهل الإسلام كانوا على قبول خبر الواحد\" ‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫وحصر قبول الأخبار النبوية في التواتر أمر مبتدع‬ ‫‪ ‬إذ ثبت عن أصحاب رسول الله ﷺ بطرق كثيرة يفيد مجموعها القطع أنهم كانوا يتلقون‬ ‫عنه الحديث‪ ،‬ثم يتلقى بعضهم عن بعض ما فاتهم سماعه من النبي ﷺ مباشرة‪،‬‬ ‫ويحتجون به دون اشتراط التواتر‪ ،‬ويقيمون دينهم واعتقاداتهم بناء على ذلك‪ ،‬فلا نجد‬ ‫َأببماتلحنعسدإاعدذدةام‪ُ -‬أننشأخعهبورمصد‪،‬بحماقخبعدبرهي؛فرتيثلسبيأبوبلتلوغابالعبلخهبارضلهاهعﷺمتحأ ّفقدوايادماللأتنروواوتعاغليريمةراالهإءاعذاالعشتقارنابيعمري‪-‬فسنيعولوقتلىلاببأالعهليشهههمامررّديامهلدأن ّعقلألئوىاعمللةىصفاااليلقحتبحراحوه؛دجنيةادحلملتاللفىمتثتيبضأولتاتيتةهر‪،‬؛‬ ‫ولكنه لا يجعل التثبت متعلقا بعدد التواتر‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫وأخيرا‪...‬‬ ‫‪ ‬فمن يستدل بقصة تث ّبت عمر بن الخطاب رض ي الله عنه لمّا جاءه أبو موس ى بخبر‬ ‫الاستئذان‪ ،‬فطلب منه عمر أن يأتيه بشخص آخر يوافقه على هذا الحديث‪.‬‬ ‫املوحسديى عثلمى اعلأبخبير ُيموسستدىلل بمهتعخلرىجعاكلحسديمثرادمهنم‪،‬حإ ّدذ‬ ‫شخص آخر لهذا‬ ‫‪ ‬نقول له‪ :‬إن رواية‬ ‫بقول من وافق أبا‬ ‫الآحاد‪ ،‬وقناعة عمر‬ ‫فيه دليل على قبول خبر الآحاد‪.‬‬ ‫‪ ‬مع التأكيد على أن عمر بن الخطاب رض ي الله عنه ‪ -‬قد أخذ بخبر الواحد المتفرد بالرواية‬ ‫في مواطن أخرى‪ ،‬كأخذ الجزية من المجوس استنادا إلى خبر عبد الرحمن بن عوف وحده‬ ‫عن النبي ﷺ‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫هل تعلم؟‬ ‫‪ ‬إن اتهام بعض مشاهير حملة السنة وناقليها َلِمن أصول الإشكالات التي اعتمد عليها‬ ‫المستشرقون في طعنهم على سنة النبي ﷺ‪ ،‬وتشربت هذه الطعونات طائفة ممن تأثر‬ ‫بالمستشرقين فبثتها في الكتب والندوات والمحافل‪ ،‬ونجد أن تركيزهم واهتمامهم متوجه إلى‬ ‫باب التشكيك في‬ ‫أالكثسرناةل ‪-‬وصهحاوبةكتراوابي أةبليلحرّيدةي‪-‬ثس‪،‬تفإجندكأ إنذاالنطظعرنت إعللىىأأبشهيرهكريتارةبيممثعالصجرزفءاي‬ ‫مهما من الكتاب‬ ‫ويأخذ بنصيب وافر منه‪.‬‬ ‫‪ ‬وأن المتأمل في أطروحات أولئك المستشرقين وأتباعهم ضد نقلة السنة يجد أ ّن كثيرا مما‬ ‫يعتمدونه للطعن فيهم لا يقوم على أصل صحيح من جهة الثبوت‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫ولذلك فإن الخطوة المنهجية المركزية لمناقشة هذا الأصل من الإشكالات‬ ‫‪ ‬تكون في طلب ثبوت الأصل المعتمد من الروايات والأخبار‪ ،‬فإذا تم إثبات ذلك انتقلنا‬ ‫للنقاش في قضيتين أساسيتين‪:‬‬ ‫‪ ‬الأولى‪ :‬في دلالة تلك الأخبار على إسقاط عدالة الراوي أو أهليته للنقل الصحيح‪.‬‬ ‫‪ ‬الثانية‪ :‬في الموازنة بين مجموع ما ُنقل عن الراوي من سيرته وحياته‪ ،‬وعدم حصر معطيات تقييمنا له‬ ‫في رواية معينة يكون محلها الصحيح في النقد أنها من زلات بني آدم التي لا يسلم منها أحد غير‬ ‫معصوم‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫فمن الأمثلة على الطعن الذي لا يقوم على أصل صحيح‬ ‫‪ ‬ما ذكره أبو رية وعدنان إبراهيم وغيرهما‪:‬‬ ‫تضايق من كثرة دخوله‬ ‫الطعام‪ ،‬وأن النبي‬ ‫للهز‪:‬م«ايلانبأبيا هﷺر‪:‬م ُزنرأ ِجغ ّبلا‬ ‫أبي هريرة بأنه إنما‬ ‫اتهام‬ ‫خبر غير صحيح‪ ،‬وفيه‬ ‫تزدد حبا»‪ ،‬وهذا‬ ‫لأجل ذلك‪ ،‬فقال‬ ‫عليه‬ ‫جزءان أحدهما أضعف من الأخر‪:‬‬ ‫‪ ‬الجزء الأول‪ :‬ربط حديث (زر غبا تزدد حبا) بقضية الطعام‪ ،‬فهذا في غاية الضعف‪.‬‬ ‫(غليارُيأعلنم فضيع«فزهر‬ ‫أيضا‪،‬‬ ‫ضعيف‬ ‫الجزء الثاني‪ :‬أصل حديث (زر غبا) دون ربطه بقصة الطعام‪ ،‬وهو‬ ‫‪‬‬ ‫البزار ‪:‬‬ ‫كما قال‬ ‫أخف من سابقه وإن كان حسنه بعض العلماء إلا أن الراجح ضعفه‪،‬‬ ‫غبا تزدد حبا» حديث صحيح)‪ .‬وذكر العقيلي أنه ليس في هذا الباب عن النبي ﷺ ش يء يثبت‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫ومن الأمثلة المتعلقة بعدم فهم دلالة الروايات‬ ‫‪‬ياكلسثسيوطاركءعرمأنكنحفالياانلمبلعمع‪،‬اسفإصضكذرياراالأنأ إمسصلكاحغاريبمرةحسموارالمويس‪،‬رةكووارلقة‪،‬كدبلفتمشقكةردبر(هرالمفجاياخءلامنلفبريي)حذلدبي‪،‬ينسواثممانذنياكاللطرمعلاعرلقلنبوبا‪:‬ليمن(ذأبويانولذّهنكبفلويذم‪:‬ماةالا ُلل(ياغعلطنةمربيحل‪.‬عذلم)وىلنهاماواليأُيفمناهشتمرلببهاةمذ‬ ‫من التمر والزبيب والعسل والحنطة والشعير وغير ذلك‪ ،‬يقال‪ :‬نبذت التمر والعنب إذا‬ ‫تركت عليه الماء ليصير نبيذا‪ ،‬فصرف من مفعول إلى فعيل‪ ،‬وانتبذته اتخذته نبيذا‪ ،‬وسواء‬ ‫كان مسكرا أو غير مسكر فإنه يقال له نبيذ‪ ،‬ويقال للخمر المعتصرة من العنب نبيذ‪ ،‬كما‬ ‫يقال للنبيذ خمر)‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫ومن الأمثلة على عدم الموازنة بين مجموع ما ُنقل عن الراوي من سيرته وحياته‬ ‫‪ ‬الطعن في معاوية رض ي الله عنه بسبب بعض المواقف في مرحلة الفتنة‪ ،‬وإهمال ثقة‬ ‫الصحابة به‪ ،‬وعدم إنكارهم عليه في الرواية‪ ،‬وتولية عمر بن الخطاب له‪ ،‬وإبقائه إياه على‬ ‫ُايلتنوالازيلةلم‪-‬نمافع أقنيهحعكزملالمعدسلدميمنن‪،-‬ولاوتغيهر‪-‬ذولتناك‪.‬زل الحسن له ‪ -‬وإن كان لحقن الدماء؛ إلا أنه لا‬ ‫‪ ‬وقد امتدح الرسول ﷺ هذا التنازل حين قال عن الحسن‪\" :‬ابني هذا س ّيد ‪ ،‬ولعل الله أن‬ ‫يصلح به بين فئتين من المسلمين\"‪ ،‬ويتركون ‪-‬كذلك‪ -‬قول ابن عباس رض ي الله عنه فيه‪:‬‬ ‫\"إنه فقيه\" فيهملون كل هذه الحقائق‪ ،‬ويتعلقون بروايات كثير منها لا يثبت‪ ،‬وما ثبت منها‬ ‫فإنه من الخطأ الذي يقع فيه الصحابة وغيرهم من الناس؛ فإننا لا نقول بعصمة معاوية‬ ‫ولا غيره‪ ،‬ولا نقول إنه كان مصيبا في قتاله لعلي ‪ -‬رض ي الله عنه ‪ ،-‬ولكن لا نتهمه بالنفاق‪،‬‬ ‫ولا بالكذب على رسول الله ﷺ‪ ،‬ونعتقد أن معاصريه من الصحابة هم أعلم به‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫وأخيرا‪...‬‬ ‫‪ ‬فقد اعتنى الرادون على كتاب أبي رية بتفنيد شبهاته حول أبي هريرة رض ي الله عنه‬ ‫اولأإوسسلاعمواي)ا‪،‬لحوالدمُيع ّلثمفييفذيلكتكا‪،‬بهك (ماالأفنعوالر املكصاطشففىة)الوغسيبارهعمياف‪،‬يوأكفتاربدهع(بالدالسمننةعومماكلاعن ّتزهايفكيتاالبتا كشبرييرعا‬ ‫في الرد على شبهات أبي رية وغيره في الطعن على أبي هريرة رض ي الله عنه‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫هل تعلم؟‬ ‫‪ ‬أن المنكرون للسنة والمشككون فيها ُيثيرون عدة أعتراضات لإثبات ضياع السنة‪ ،‬ومنها‪:‬‬ ‫‪ ‬دعوى عدم حفظ السنة‬ ‫‪ ‬ومسألة حديث النهي عن كتابة السنة‬ ‫‪ ‬وتأخر تدوين السنة‬ ‫‪ ‬وسنبين الرد على كل إعتراض على حدى‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬


Like this book? You can publish your book online for free in a few minutes!
Create your own flipbook