وأخيرا... الوكأسبنع اةلم،عتورهوضيمننلفمحيوطللعوشاعرعالءىالخعبرربل،بيفدق بدنسأربليهعةعمالرعابمنرايلخصطااحببيوإم ًاح:دأنىشالمدنعليقامتن بيحشتتًاعىرمقكين.لافلأقنشهرأعللرمهبيلعقبيدلإدبذعسعدلوارملةإنياسلالبلالقمهرإاةللاب،بقيفرت ًةقااووآال:لحإندعًام.امراسنأ.لتوقكدعترنكشقعورلكا،ل فشقعارل:إعماجاكب ًنا باتللقأرقآون،ل رجوع تابع خروج
هل تعلم؟ أن المعترض يزعم وجود تناقض بين الآيات ،وسيتم ذكر هذه الآيات وبيان ما أشكل على المعترض بها. رجوع تابع خروج
الإشكال الأول :هل أقسم الله بمكة أم لم يقسم؟ اْلقَأاِملـي ِوان﴾:ت،ناوقفي مضوالضقعرآآنخ فريينمكرسألهةذاقالسقمس امللبهمبكمةك،ةف،يقفوهلو :أ﴿ق َلاس ُأمْق ِبهسا ُمفِبَيه َذقاوالْل َبه َ:ل ِد﴿ َ﴾وَ.ه َذا ا ْل َب َل ِد رجوع تابع خروج
والجواب ُأ ْق ِس ُم﴾. ﴿ َلا لقد أقسم الله بالبلد الأمين (مكة) كما في آية سورة التين. الزائدة، (لا) ن(لاح)ويا ًال،نافوإينة (لا) ليست أما ما فهمه المعترضون من آية سورة البلد خطأ ،ففي قوله: فهي زائدة البعض ويسميها نزائفديةابللقاغسي ًام،،لبأنهلا تهفيي(دلاا)لتاألكيصدل.ة، التي تعني كانت غير والعرب ما زالت تستخدمها في كلامها ،فهي كقولنا :لا أوصيك بفلان ،أي لا أحتاج إلى وصاتك به، فهي نوع من التأكيد. فإن العرب قد تدخل (لا) في أثناء كلامها وتلغي معناها ،ومثله كثير في أشعار العرب: ومنه قول النابغةَ :فل َا َوح ِّق ا َل ِذي َم َس ْحت َك ْع َب َت ُه َو َما ُه ِريق َع َلى الأْن َصا ِب ِم ْن َج َس ِد ،أي :فوحق الذي... وقول الآخر :تذكرت ليلى فاعـترتني صبابـة وكاد صميم القلب لا يتصدع ،أي :يتصدع . هذا الأسلوب في القسم يفيد تعظيم المقسم به ،كما في : َك ِريم َل ُق ْرآن ِإ َن ُه َاتل َْلع ََلوُام َموِ َةن َ﴾عِ .ظيم، تتععااللىىَ﴿﴿::ل َافَ ُلأاْقُأ ِْقس ُِمس ُِبمَي ِْبوَِمم َوااْل ِقِ ِق َعيااَلم ِنة ُ،ج َوَوِلماُ،أ َْقوِإ َِنسُه ُ َمل َِبقالَ َسن ْفم َلِ ْسو ﴾. قوله قوله رجوع تابع خروج
الإشكال الثاني :كم عدد الملائكة الذين نزلوا يوم بدر؟ َ ا ْولَع﴿قيمَِْإاألمُْلتـآذِئراَووتَُاككْ:نِةسماأَتنُِّ ِممخهغنتيَمُلنِزثليفَثفو َلَْنانوتِثرَ﴾ارَِةبه،ل ُآْآكيملْواماَفهـيَتَففذافاا ْلُييس﴿آ َْيتِمإعِةَْدجذدْااَدتدلَُُكقتباْلَيمملو ُلَُلكبرابئُِْعلمْكلكَأدُِّممنة ْهِبؤااي ِلمَُِخنأمن ْايِممَزلَصنيدسبَُأِكَةنلحْمآفنولِايباََيأ ْلْغكفخِفزِّمفميو َُِةكمنس ْبَامةْنلمَدَأاآلْلرلمَآِ:نئال َُايفِكئِِفمفَةكَ ُِديمةُ﴿ك َُمَْسسبمَِّْرلِووَدِرىمربِيفُةِيكإَنانملن﴾أِ.بن﴾َتَث،فلاَْاوصَِثبفلُِةيرأنوآْهالسَامَووَتأرفَلتة ُِّقمآ َفوْنل:ا رجوع تابع خروج
والجواب في ذكر الخمسة الآلاف قولين: جاء ذكر الخمسة الآلاف في تعزية المسلمين في هزيمتهم في ُأحد ،فامتن الله على الصحابة بذكر مدد َلرملعب﴿لَُلقوكاَيئىتْأامُتكمِبلاةو َُ،كبخف ْيمدمفه ِّرَمم،سصِنةمور َذآفنْلفكوااِررلِعهفأجن ْهِّمنرماماَل﴾نحم.االامْلشمَتلرشآِكئوريثَكبكيِنتةلنو ُا،مول َفسعقلّاِتواِدممليوهاَينإمعل﴾يوه﴿،د َمبوَوالافلىإلل ِهإقنتنماالََلتلنهه ْمصعِ.بسلُريىوولمْاالمدمَوَتهتَستتلُمنقمبزيوْالخنَومَايبلْأم ُتعسلاةودئُكآأكلمةان ِّمفأفينظم ُهَأفنْرحووِارلادمِهلالاْلئمثفبكَهواـاةَذإتاتذُياواْتمل ِدجصشْـبهد ُررزكووْاامط َفه ْ﴿وذَِأراَلِهالنْم َوي َْعكهـ َِدفذياف ُيكُي ْبْمم َِدأدرْدن ُ ُكيح ْيِمم َندَرُببك ُل ْكمغمَارلبِمبُك َخسمْلم ِبم ََيثسلِ َنةا َثأِآةلناآلكَافرزِّفمب َِّمننَنا ْل َماج ْللاَمبآِلئآرَِئك َِاكةل ِةفُمهُمَنرسَ ِّزيِلويِيمَينم َ،ند َب َالل﴾مىِ ،إشقرناك َيتلن ْاص،لِب ُفرشو ْعاشبَقويَتَ :تعُقلفيبوهْلامغَوَ،ي ْأتُفتأنوكُكزرلزم كان الله: ِّمن الهزيمة فلم يمد المشركين ،ولم يمد الله المسلمين بالخمسة آلاف ،فهذا خبر الخمسة آلاف. رجوع تابع خروج
والحق.. ََ أأت ِّأهُنلقؤنيولوااُُلملفءلِِمُلهأاْللأدمُخنُملكْارزؤْئ ِممل ِكمنِبيَثمةأ َْللنبهناَألامَلفلتم،لرِانمافئدََيانلْككتفاِةْلفرمَاأييللدُاوِكئف ًْماَمفك ِببَأةهدع ُنمرود ُْيثرِاأِلدلملاَِفتثديت ُاةفكنبْ،آمعل﴾اَ،ك،ربم ُوفافكا،لقمقراوكاِلب َدمثلهالَ :اافَلقث:لاِ﴿هةُا:مللمآْراِلت َ﴿لدأاِإِنفْيذبخفيَرتنِّ،مْ﴾َس َنتوﷺتا ِلاغلمْعلأيَمنُرثلديآِ:وئص ََنكفحرِ:ادَةبرَابفلُهُمهمكنت َْقمِمزقلبي َدفغَليانمُا ْرلمساه﴾َلتع،م َذرجكاووَييقةَْت:بأَدب َرلعن﴿دُ ِهكإز ْْلفمذم غيره. رجوع تابع خروج
الإشكال الثالث :أيهما خلق أول ًا ،السماوات أم الأرض؟ قالـوا :تناقض القرآن حين تحدث عن ترتيب وجود المخلوقات، َِِااابلَ ْففتوَلللََطوْاممتَاَسَعِْارئسَسسارتصةَََلرَِاَِلصعمعوِمةوئايياِاياِلَبَيََيهىتهونين:ااجَاِ،َ،جنإ،حَ،عل،عَتََ﴿َفىَُولو،ثوَواَلَقِْأَُاجقبلحمالَِْْغْلعَدفاجخلَضأَللَبَاسْرَطليًأاظَُسِئمهَقاَتَالَِنلفََاضشَُءنيَوَذألكِقهْل ْاَرىَلممَفوََْسِليسإَسََكََْلللرخبماَهَسَََلتهاوىَتَعاهاْْوءوكاقااِ﴿سُلقََُُِ،فقثدهوسَََُةَأيبََريَمسمُمنَْوَرتَلخماِقاَومَااانبَِْرًْْلعَءسسخِنجاَْبَلبَلتعتاََوَلََِِلعِوزاففُقهيِكلَُْذِيويىازَْضِملِقَسَُإسييََأادحلََهْْلمرواِماوَىلاَاََخََأَعمهخِْْاَايوءنلَالوالَِضيبَ،عَنِنَااقَمست﴿َِرَ﴿َفَم َاوومََََُْأاألُقْكاَوكْ﴾َلأهأاُوَْْءْأنَ،هْرَمَُِوَرتفحلويَْف﴾ى﴾ََهاملََِ.هضَالِبفَهضفأُِِاكيذفَذيََِوَّهباشيَلوِلقُيلْكمْاَعَديِلَدلََّْشوَألدآَْورَيَخرخَمْالْْيضليََِذًَفِِسِءقعلقيَتَنضياهم ََِاَاَاَتلأعْكنِئوَُِءلَِ.تكأتمجيََْيَْأقداجمْعاَمملََوعَاَحُلََرلمَتطاََسا﴾ههََْواهوا،مَِخافًانِلعَُف،يءاووََلأيَزقَأبََُاأيَْهكَنَلاأونَْْاألَْاخدأرَََأْبرَنهكرراََاْعَلدِرهجًِ،اةضهًََذضادسرَِاَأامَفَََْمينقََقجفااهَعاِبذََاِيملءلمَيَتلاَاَسعملَْكًَساأامسََختدَََءْْوُكلرينثوََََرانهيهًَباةاقءماارجوع خروج تابع
وفي الجواب عن هذه الشبهة وجوه ثلاثة: وهو الذي مال إليه جمهور المفسرين في القديم ،ويقوم على أن مادة الأرض خلقت في االلبتينوصمليعحبنالاالسأسوتلريقضرنا،ريثاحلميلاهةخلاعقلنهإنمتااس،لاونسففميايهواالأيتنوفمرييجناللًاايلأاوخمييسترينشانل.كثاوللهمذثاساوأالللوةراجبتهعرت،أيثخمبر اجدلهحخايللبقتخابايلأرنريالمضعسلومقجًااهواعزتتن والأرض ،فسأله عنها ؛ فأجابه ابن عباس بما سبق. بالقول: ما يترجح لي ،وأجمله أهل العلم ،وهو الممعت ًاأ فخيريالنيوممينن وهو الذي ذكره بعض للإنسان خلق الأرض وإعدادها الأولين ،ثم تكامل السماوات والأرض خلقتا في الأربعة الأخيرة من الأيام الستة. أن الخلق على نوعين :خلق إيجاد ،وخلق تقدير ،فأما خلق الإيجاد فهو الخلق المعلوم، ُتووَأرامضابر ِثخب َلمالَققارااَلزلتَليقُهلدُهيكذرنه َافف َيلكُكخملاو ُقنفةي﴾.مقثلوًالبقزهويلر:اللولهأ:نت﴿ ِتإفَنر َيم َثم َال ِخعليقَستىوب ِععـن َد اضللاهل َقك َوممَث ِيلخآل َدق َمثمَخ َللاَقيُهف ِرمين، رجوع تابع خروج
الإشكال الرابع :أحوال الناس في يوم القيامة يونقياعلـطتقواذ:ورونت:ننا:ق﴿﴿ ََهواضَّذَالِاللَي َقْرِّبو َرُنآما َنَلمااوَُيكهنَن ِاوط ُُمقي ْقوشـَ ِنرِ،كصي َ َوَأنلاح﴾ ُي،وْاؤوَأذلنُهنالمَلنُيها ْقموسلَف َيوف ْيعن َ:تيِذ﴿ُور َموماَان ُلك َ﴾نقا،ياَنموْعت َاةم،ر ُةلفِيمتاذنركة ُرسيأوقنءهومل﴾.:ينإنهطقمولنا رجوع تابع خروج
والجواب أن يوم القيامة يوم طويل ﴿ َكا َن ِم ْق َدا ُرُه َخ ْم ِسي َن َأ ْل َف َس َنة﴾ ،وفيه مواقف متباينة ،لكل منها ما يخصه من الأحكام والأحوال ،ففيه حذر وترقب ،وفرج وبشارة ،وفيه حزن وهلاك، وأمن وأمان ،والناس يتنقلون بين هذه المواقف ،بل لربما تنقل المرء فيه من حال إلى حال. ايلثولفقهيل؟حﷺد:ويع\"أنثمداعافالئيكثتشلاةاثبأةنهاحميوانسأطيلقناتفلل:راسي﴿وذ َلهكااُرلؤلُأمه:اح ْقهد َرُألؤ تحواذد ًِاككَ :ترا ِعوبنينْدهأالهم﴾يل؛يزاكحنمتىيحتيوىمعليالمعلقأييما:منأيةي؟قخعففقكاتمايلبزارهن،سهأوأفلمي جهنم\" ،فهذا لا اَلش ْأصـنرُاي ْغ ِطن:ي ِإهذا﴾،وفضهعذابيالنذظههورلي ِّظم ْنهُهرْمه؟َي ْوو َمعِئنذد فميعشقموالله:ه؟﴿أ ِمل ُكمِ ّلنا ْومرِراءئ يمينه أم لا يستغرق يوم يتعارض الأحوال لاختلاف االل﴿مَيق ْوياو َامق ِمئةذف﴾،،ب،وللمطنهووغليمرذتلأعلنكتقاعلبينبيوعامسوتضعغمظراوماققافشلأهفن.عهولهع َلبككرذالالذقفلرمآاكنايلذيعكونمركالملطنواوايحخل.تدلامنهفا بكلمة ﴿يوم﴾ أو رجوع تابع خروج
وأيضا َُ ميو ْدَسص َاتلْبِحلِ َبشِذتَلِرهة،ك َوََبوقُِنويو ُِجهل،واهلِللَُيهك ِْوّتَلم ِعئاالْذمى ِ:رَع َلئْي﴿َهَفِاِمإْنَُذهَغاَْبمَرَةَجياَْ،وء ََتمِِْئرت َهذاُقل َهَاَشصْأاَق َتَنخَرُ ُةةيْ،،غ َُِنيأ ْيوَوِلهَِمئََ ،يكُِفو ُُرجه ُاومْلهمَ ْا ْرلَيُ َءْكوََِفمم َِئْرُنةذ َأا ُْلِمَخف ْي َِسجهِ َف،رَُةرَةوُأ﴾،ِّ ،م ِهفَضَاذوَأ ِِبكحي َرِكهتة، الآيات في نفس السياق حالين للمؤمنين (الخوف ثم الفرح) وحالين للكافرين (الخوف لكل الواحد واستغراقه ُايلْغ ِنحيا ِهل َدش ْوأانم ذواللككآبالةي)،ومفااللإطشاويرةل،إلىفقحولدهو:ثها﴿فِليُك ِيّلوامْماِلرقئي ِّام ْنمُهةْمل َيا ْوي َمعِئنذي يوم ﴾ ،لا يستوعب كل النار. َيي ْأو َمم ِئنذفِبيهَاج َها َلنم َمر َءي ْوعَملِئىذن َيف َت َسذ َهك ُ،ر اْحليِإنن َيساعلُنم َوَأ َنصلىا َلحُهماآلل ِّذه ْكوَنرىجا،ت َيهُقمو ُلن القيامة؛ لوجود أوقات َيا َل ْي َت ِني ﴿ َو ِجي َء المعلوم أن مجيء النار وتذكر الإنسان لا يستغرق كل يوم القيامة، ﴾ ،ومن َ قوَدك ْمذلُت ِكل َقح َيوال ِته:ي بل يكون في جزء منه. رجوع تابع خروج
الإشكال الخامس :هل يتساءل الناس يوم القيامة؟ ََ أي َنتقاََلـسسااواءَُ:لبيَوب َْيخنَنبُهرْ﴾ماَ ،ليبْقوي َنرمآِئمناذيَعوَلخانب َرأي َتفه َيسلااءلسُلنواورَرنةأ﴾(ناه،لمموؤيهمنوذماو ا-نل)بقأينحاهمسمةليباتيزتسعامءسلهاءوملن-و:نم﴿:نَو﴿َأا ْلَقفَتِبإنََذالاقَبُن ِْعف َض ُخض ِاُفهل ْيماصـ َلع َرليصىح َبو ِارْلع َذفَلضاي يمنع نسبة القرآن إلى الله العليم. رجوع تابع خروج
وفي الجـواب ذكر العلماء وجهين صحيحين ،فالأول: ااَشيولل﴿ َتقلنَْفهالِيإ َءَتخوذَُكاسَفعُنلُِزِصَفظسعأ ََيَفتكخْوياِموَفُرهأ،خينََيىهوداْاَلوموََِفممخاَصِعتري﴿َنُوَرهَِْورَدونيَمنََْافهوَِلباَ﴾لمن َاُ،تُيفسَْأ َنذونك ََخمافهََثُةرسُلخال ِىوهفَُكَقبيفوَيلَيلاباِْليكَُمقنمَُهْناورصْللِمأَوعَهضِيرَْشَتذعوَاهَفعمةاَِاَئفلدبَِعىزذاََ:وعمَلا َوالَلمهَ﴿أاَيضْ َراَين َشَِتطأَفِضيَدَرياهَسيعااالدْاءب ُتللَاَنَس﴾ولواََتَ،منخاثَُلَوسضاام﴾ُئاعَِ،يتتُقُفكقفَيلوهوَلاامقذَيَذارَنتابا ِلاُفِكلسعيتْاوبمااْءِقَلإلحَدأَْْمرنوتم َنلْزِلعنضَل ََزِلهحإَهَصْلةموياَولاَلَهللمباا َلاَ،ملنسومَاتو َطََعطرلهش ِلاةىعوءع فيكون بعد ذلك التلاوم والتساؤل. رجوع تابع خروج
والثاني.. أن القرآن نزل بلسان العرب ،موافق ًا لما عهدوه في أساليبهم وطرائقهم في البيان ،والعرب تعتبر الفعل الذي لا فائدة منه كالعدم ،ولأجل هذا: ُياَلشقووَععلَايكاسلِّعبلَْدهييُشملمممءْإىُرهيصالساِاإليَُالمرمهْللذعإتهوُعامقفَلاتنكا،نوللارآَُهدعآنرنيفاةَ﴿لنؤااوِوابيلَلىَمهَا:تلوَالياتنهمََهيُجْنهاأ،ل﴿نْجاَلعواََِْللتـفهإحُوظَِنبيئيَُُقوادنريغَكتَِولكيإاكُنَََمهلل:حنَْعيكِِْبكهامذِعبدليْآ﴿َيمأَََيْعمنننَاسنياَاْععَُِْمليلهواصتِنَنعنْمأًمماشاَظتتطاَلُبَْحُبللوررَوِْْأهقبدْلقكبوَ.ييَبَحُموانهَخَوهَصملكْحِاُِبميااعةملَ﴿ًًرَْعااَألَمَْ.قلههوَسيُلِوَِهََأباضدلِاْهَْللُفمفيمالُِئمَمهلُُزقَقلِأُّْدلَْكمهًشمويَةِلـاوهَصلِرئوَََْاأفَكموْكبييََاَدمََُيكنلماوَْنَألاارَُِوُِنأنهاهَِيجهوْْهُْتغُِبمْمفَعمِنَقتهقاَىوَبُْثعلرهََاييََنَمَغذرعوعْْااننًَُساِههَنكفت﴾ُْلِْهبَ،لبمقَِوَِهوزُهألتئِاَلَيونعمَيسول.اهوًَْاللمنمُل﴾مهىُُأعُْْ،كلهفمو﴾﴾َلـَْي،،وِأنمئنب ْاَلعاَفيمُليوَللكملثككيانلنقحلهلََأامقلْبَمهسايصه َُقياخمَولْذصبلم،ةاداصَاُِقرنأَيفُمصقنهقُكْرَصهسلملعووُهاومَلَلوَْنمدان:لعم ِاهِيبإوَمفَهألسكناينْنلهفمهَِائاماوَمللوَلنهيُآدعهنُثِفنتُماْخاهمبَظيطلرِمآكةرنقَحلتذَِّمااوظومفقلم ًَناع،نرنيا ينفعهم ،لا يكلمهم بما فيه رحمة لهم ،ولا ينظر إليهم نظرة تفيدهم وتنجيهم من عذابهم وخوفهم، فلما لم يكن لها فائدة كانت بمنزلة العدم. رجوع تابع خروج
الإشكال السادس :هل يسأل الله عن الذنوب أم لا يسأل؟ ا ََمععلق َآاوميالنـاة َُوكذاضتُا:نُنعدتوِوبأِنالها َيُخقم ْععرلاَ ْلمىُىُملض ْفوجاَسِلذنرُمؤقكا﴾ورآر.لَنأاننلفه﴾جي،يمميوسقعأسلوأيلهلوهمة::ماال﴿ل﴿قَسَففيََلياؤَاْنمو َْلمةسَِئأَ ،لعذ َو َننلماثا َلذلُينِهذاْويس ََأقنب ُولُألا ْلرمهَِعتسجنَعرلامَِلذيإ َنىل ِْ:بيِن ِه،ه ْ﴿مِإف ََنفنوَلَ َفونَارس ِّْبهسََأَوَفَللكاي ََلنَنقَاج ْْلاوُمسل َْأرَنهلََ:نُسهِل﴾ْي﴿مََ َ ،أن َوولْأجاث﴾َبُميتِفعْْيههس ََأفذن ُ،لهي رجوع تابع خروج
نقول :السؤال على أنواع سؤال الاستفسار والتعلم منتف في حق الله تعالى علام الغيوب. َِ فمذوكحانميِملبناعِلنهاهَقِإْتبلِننصلص ِنزينهعلهس ِيمَبمَواَل﴿سلنَعياأ ْعاوقَللَجاذُماقارأَُيروْنببحوَِ،عن ُلدثَنًُفااه ِوبَاَُتمأملعّْاِنيسجلنأبلآَُاههللبَذاونَارءلجبةَمأَِرِّمهبَميجُشكعرَنًدسامماي ِقؤَمُفاتبُْننيَلَُكلنههِِّّوبلذُتئَُمُباقها؛عَتِومًرةن ِحب،سَيَفأُوَميأانْْلعكوََثاَرفُععرُِنمس ُجفهلتأَجاومْلهْاخُمم،بَأْماعلجًاْأبرِحرنُبَ،مهأوَلاَبصوااَتس ُُنليهعهِبْيارسِلوَفعأإلساههُيهلقََلمموَاانَبعُبكُهسنْاسهمليوُُلَذهفُمه﴿نُايََأْواوِاَهؤبلِلوَهَللمخع ُهُْمبمذ ََ﴿داِيعبْلَ ُماْلَعبفلَلَْىَينجمَِْْاُموكورَُاَِممأّ ِلِئعَصون ََذرشناَيللْفَلياو﴾هاءُْ.يلمََقأَْوْْسناشقَدلِأ َمهَدُأليذلاْانِهئدَملَوعبك﴾َ﴾،.نكهة ليسقؤراوع﴿قَلوا ِدلقامُفلذجوحُكهررْممسيااِإلَننُقهبورمآيوَقناملي ْفتسميُئوبوُعمليلووياخَهن،ضموا َعلاملاتعَقلشُدكرهيي ْمدوع َةد،لاي َ﴿تصََنفساَولأَرنًلَاص ُْهرسمَوأاََلنلنلَهنه﴾ا.تَذلبهِاوذقيارلَوألنكهُسأ:ئْورلت ِة﴿سع َاأاَللَلفىِتإَِقلاْسيلِرْمهيح ْعرمجي ََةروهَلمََيناذال ْتنَأس َ،وأْبمَليبََأننخ ُلتياْْلةممُوَْ،يلراَكسسُِتأملْبايلَِفنصـايُ:رل﴾أو.نَقبنويلاه﴾ء.: وقوله﴿ :ألم يأتكم رسل منكم﴾ .وقوله﴿ :ألم يأتكم نذير﴾. رجوع تابع خروج
الإشكال السابع :ألف سنة أم خمسون ألف سنة؟ ُثع َسمننَية ْع ُطر ُ﴿وج َِتلإ َلْعْييُ ِرهوُجِمفيااْلَمليَلْقواِيئماَكَمكُاةة ََ،نواِملف ْقرذ َودكاُ ُحررُهِإفََأل ْيْلي ِه َمفِفويَسضََنيعْةوأِّممن َ َمهكااأََتلن ُع ِمدف ْوق ََندسانُ﴾رُه،ة ﴿ق ُيالَـد ِّبواُ:ر اتْلنَأْامقَر ِمضَنااللق َسرآ َمان ِءفِإَيلى احْل َأدْريث ِهض ألف خمسون َأ ْلآخَفر َأسنَنهة َوخذْمك ِرسيفَني ﴾. رجوع تابع خروج
والجواب أن القارئ للآيتين يدرك أن التباين بينهما مرده اختلاف موضوعهما، يوم القيامة ،فقد نصت عليه الآيات بعدها ﴿ ِإ َنُه ْم َي َرْو َن ُه َب ِعيد ًاَ ،وَن َرا ُه ﴾ ،وقد أكد النبي ﷺ هذا الطول ليوم القيامة ،وهو يحكي عن عذاب َمكا ْلق ُم ْده ِالر َأتلُكوفُن اسلن َةس َمهايء اَقلِريخب ًماَ ،سي ْوو َنم تارك الزكاة« :كلما بردت أعيدت له في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة؛ حتى يقضـى بين العباد, فيرى سبيله :إما إلى الجنة ،وإما إلى النار» . ِ إاََووللاسأىلَنلأصاْرةلرَيأْفِّرمحضَم،هِسااضنَ،وتإة ُ﴾لعأنفودنيرمودااَلنخبليتمه﴾فني.سيقاملواومئسلسية:امصاعق﴿دءااُايمقولَا،دهِّلحبأُوفرردمييثاْللضَهأقثْاملومَفعرليسِنميالَرمنصنةبدعاليةخو َدنمسهَزمﷺوا:سِ﴿ءُلث\"ِمَإاَمالولائَىيألةمْعاْذُلررَأُْسيرجمنِإنَِةلن ْفض\"ياُِ،سثهللَفمه﴾ينَ،ثيزب ْفعيمو ُهردلُعذجهاهِرإلإَولاأ ْليمنأجِهرلاهِفرتإ﴿يفلُيفيَاَيدْهِّسبعوُ،نهمراةوَ.اْكلهاكَأَْوممن َار ِممبنِْيمق ََطندناوُاارُللهق ََاأسسْللَآمميااَِفءءة رجوع تابع خروج
وأيضا أيام وعلنك أنعلموارفارلبضنشارأفنإنما نخلتوحق ًاد يثعيعنش نتحدث نسبي ،فحين الزمن الحديث في مسألة على الأرض، يعيشون على البشر وسنين أرضية؛ لأن القمر فإن حساب سني عمره يكون بالسنين القمرية لا الأرضية ،فيختلف عمره القمري وفيههاك،ذافأيياكموهنمالليحاسلت أحييانم ًانأبترعضديةأ،كثورل،ا ي باختلاف السنين القمرية عن الأرضية. عن الأرض عن عروج الملائكة في السماوات أو نزولهم فنتحدث قعمنريهة،ذاواكللأهلفصحمنيهاح ًابارعغتمباارخقتلدا يفعادلألرقاالأمل.فين أو العشـرة باعتبارات أخرى ،فيكون الإخبار رجوع تابع خروج
الإشكال الثامن :هل تتبدل كلمات الله؟ َِِِّّ للترَمِّولبَتقاكَِِابمللَذلاإـَكيندم ََاَولِكانتلجَ:اتَِيَيهبُ ْماَكَ﴿لْبوُتتُِّخُهدبلفَتأََاْإَليوول ََِِاتندنلْلبيَِفاكاهَِِلْللدمْسَيِمامِكلمََاَستِليتوقلاَُِِوعهلْمرَيآيَباكِْللِل﴾نبنََََ.أعملِْييلُافهوِيتقِيدْ ُمتيمِوهسلِّممااْموَل﴾ءملُ؛لسثانهأَإَوليمبا﴾ْذَةكي،:و ُلِققاتكسوُووبيُبيلقعدقوووياَلَفولننهليت:ىَبقه﴾ـا َ،دكلدذ﴿يلبافراَليِواممشللَْاوبرناحايللُملِشتععَهنبلنرِّ،حأِىددرَعينلذفالللآِىلليحفهَياتككِِللمَنَيحتم﴿اْرحأيَيشِتَوتكاتُخْترجوفريُاولْلناىكنلَِمهبتتاباِالهم﴾ُذقأَ،ثقبكووَ ِمارحلونلصًَاليقأاهِولَإوقَ،ندلِللقْيهيوك:رآلَلفر ًاأكيمناوَِ﴿:هفاملََأاوتْاني﴿لنُاِتمَلكلفََبلَتَقولِّهواُْريدهواِِللاةملبل القرآن ومعتقد المسلمين في ذلك يحط من قدر الله العظيم الذي لا يعجزه حفظ كتبه وصيانتها عن عبث البشر وزياداتهم ونقصهم!! رجوع تابع خروج
والجواب َ لِلَعفنق ِِريددقاًاكلالَِيهْلن َُوواَلمواَقن ُرهَآأ َْلون ِ ِسام َلنَْتنُكهرِميعنِبمِادْل ِاكصلَتلراهي َِوحبًَياُِلقَفتويُْلحتوَ َسنُشبن َويعَُهلعىِهماَلنعللاه ْلىاِْلكأََتكاه ِ ِذلب َابَلو ََموكاُتهاُْهم َ َبوي ْتعَِمل َُحمنريوا َْلفن ِهك َتم﴾اِ .لبوكا َتلوبَيهحُقمقوُلأ﴿و َنَنوِإالَُهلن َهوِم ْنِعُمهل ْْمىن كل ش يء قدير ،ولو تعلقت مشيئته بحفظ كتبه لحفظها؛ لكنه سبحانه وتعالى لم يشأ ذلك ،فتعرض السفهاء لأنبيائه بالقتل والتنكيل ،ولكتبه بالتبديل والتحريف ،فكما أقدر الله عتاة بني إسرائيل على قتل أنبيائه؛ فإنه أقدرهم على تحريف كتبه ،من غير ضعف منه تبارك وتعالى ،فهو فعال لما يريد .أما اللبس الذي ذكروه في مسألة تبديل كلام الله فقد وقع لاجتزائهم النصوص وإخراجها لها من مساقها. رجوع تابع خروج
وأيضا ..ذكر القرآن نوعين من كلمات الله لا تتبدل َِ آال ََولتَخكَِْْيعللقَنَِْفدامرآِالُهًِهتانَُِتهمْ،لن َِا﴾زايْلفُ،مِلقَكبأَتِِّدادميِ َْلنابخلِلَيََقكحِْصعلِرَآكلَهمُيامنِتام ِولاهَللنَهَحذوَِأُبمَنهاييَُهلودقحُاام﴾لَنفَ .لَزسواظلِألملميِّهماُدعونقعا ْنلنَورَِّبعهِل:ل َسياكا ُلئ﴿مِلبهارَ ْوِلإ﴾ت ََن،كحعُتهِاّلفبقَلىقهَِ:كف َدتل َا﴿ا﴿ا ََتَوبخوُُكاتهْتلََعوَوُنِلزَيا َفنلَزمِاِاذ،مل ََُلأيعنال َوأََِامينْلحْاأَُمَِزيتْءَميَلتِِإفَِِهلرإييَْلياَْْيالنَلَُمبك،كا ُرَامِِومَطتداَُْلنملبـِكَِِْمتتك﴿َاْتلنَاَكَاَِلبِب َْيُبممُِمَبنََُ ِّرفِّتبَدي ِ ََََلردِّصكبْيِللًََِالهَككِاَلَووََاُِلمَملااَصِِبت ْذِِِّديمهدقًََْنل﴾ان فقال بعضهم :هو القرآن ،وقال بعضهم :المقصود نواميسه الكونية ،والسياق محتمل للمعنيين، وكلا الأمرين لا يبدله أحد ،ولا يقدر على تبديله. َِ ألباَُممَهتلاي َاللووْوهُهشععجَتاْْنُلمموورَةددفَونحْْااواُر﴿لِزلْبفلصِلاهُيَهاهلْرَلنَِلهثاذَأَعوينمبَِقبنَاوًظانليل َيااآَضئوُقَِيماُلمهمُينؤَلب﴾لبه ِّوًْ،اا،ادلو َََانففلولفَاَكثاِلوْاليُلبآصنَيكلِالولرهوْاََرلمفَُ:يلتاهَيات ِاُمل﴿قتقيم ِّامووَانفلخََلمَلنلعهاوْ،ه:يةََلكَفلَُوهت﴿َملَِبُّالَملَقولنمَْلْاِيتَْدذلتقَُيعبأبْْايدََْجدِندشُدايكََ،يِيءرِّهلْذََكْىبوُمكِلتكفَُْابلِويتَماوويُاَْيْمرنقنلُ َالَسونحالََْليبللِلُىاإهِه ِك ّةَِْأمتلامْلااامُّلِحنْمَترَبدَدمتَْقناسَِِْببيِلََحليأايعْْي َََدلكِونكِدىِفيثِسَ﴾يهفُتبْ ،امغعلوَصيآَوَُبِيثننمُخَررثَما﴾رلِو.ل ْةَايقهكُلقَتَافعاَضَوُليتلاْبئىبوِمهَدَامني،لوام َعلَُقفهكـِلوَِّدمَذذدكُاِبال َاولسمِْلاماالاَْهِلوُنيأتتلذولابُِعذلميدلنوْهِاؤتدل َمذَوِنالحيلعَهتَلندىوهكرجوع تابع خروج
الإشكال التاسع :عروبة القرآن مع ُعجمة بعض كلماته قالـوا :تناقض القرآن في قوله بأنه نزل ﴿ ِبِل َسان َع َرِبي ُم ِب ْين﴾ ،في حين أنا نجد فيه كلمات أعجمية كأسماء بعض الأعلام (إبراهيم ،إسماعيل ،إسحاق) ،أو أسماء بعض الأشياء مستعارة من لغات أخرى كالسـريانية والعبرية والنبطية ،وأوصلوها إلى ما يقرب من أربعين كلمة ،منها (القرآن -سكينة -زكاة -سرادق -الحور -مشكاة -إستبرق -السبت -زنجبيل - سجيل). رجوع تابع خروج
والجواب نزل القرآن بلسان عربي مبين ،لذا لا يوجد في سطر من سطوره جملة واحدة غير عربية، ولا يوجد جملة واحدة مركبة بما يخالف أساليب العرب وطرائقها في البيان. وإن وجود كلمات فرنسية متفرقة في كتاب مكتوب بالإنجليزية ،لن تجعل الكتاب فرنسي ًا، ولن تشكك في إنجليزية الكتاب ولا الكاتب ،وبخاصة حين تكون هذه الكلمات أسماء لأعاجم ،فهذه الكلمات تنقل كما هي من لغة إلى أخرى. كما أن كثي ًرا من هذه الكلمات -التي استعجموها -عربية في جذورها واشتقاقاتها ،وجهل البعض بها لا يعني أعجميتها ،ومن ذلك كلمة (قرآن -سكينة -حور) ،فكلمة (قرآن) ليست من الكلمة العبرية قارا ،ولا من السريانية (ق ُرا) ،بل هي من الجذر العربي (قرأ) ،وهذا التشابه في جذور كلمات اللغات السامية كبير ومعروف عند علماء اللغات. رجوع تابع خروج
وأيضا كلمة (قرآن) ،مشتقة عربية على وزن (فعلان) من (قرأ ،قرآن) ،ومثل هذا الاشتقاق كثير في لغة حعينواالنم –صدحرير(اقنرا-ءة)غ،ضفباالمن).صدوكرل(مفةع(لاقرنآ)ني)فميدصمدعرنآىخزارئمد ًا،ن (رحمن -فرقان – رضوان – العرب (قرأ) ،وهو يختلف في معناه الفعل فالقراءة في أي كتاب هي صورة للقراءة ،أما القرآن فهو حقيقة القراءة ،وكذلك (الحياة) تدل على قال الله عن الآخرة: الحياة الحقيقية ،لذلك َ(لاْولحَكيا ُنواوان َي) ْعتَل ُدملو َنعل﴾ى، اَل ِلهحَيياا ْةلَ،حبَييَنوامُان أال﴿يفَوِرإ َصقنوواارللةَدفامَررقنااْلنآِ.صخ َورَرة ى والرضوان ،وبين وكذلك الفرق بين الرض وقد استخدم العرب كلمات وفدت إلى العربية من لغات أخرى ،وهي في غالبها تتعلق بمسميات وافدة عليهم ،فاستوردها العرب في رحلاتهم إلى الشام وفارس مع أسمائها كـ (سندس ،إستبرق، زنجبيل) ،فأصبحت عربية بالتعريب واستخدام العرب لها ،ويشبه هذا استخدامنا اليوم لبعض الكلمات المتعلقة بمصنوعات وفدت إلينا من الغرب ،كـ (التلفزيون ،الفيديو ،الراديو) .واستعمال العرب ثم القرآن لأمثال هذه الكلمات لن يقلل من عروبة القرآن ،فعروبة أساليبه وفصاحة كلماته لم ينكرهما حتى عرب الجاهلية ،وهم من هم في الفصاحة والجزالة ،وكذلك في الحرص على الوقوف على زلل في القرآن أو خطأ. رجوع تابع خروج
وأخيرا... فإن التناسق الداخلي للنص شرط لا غنى عنه في الكتاب حين ينسب إلى كاتب حصيف، اَوكل ِثتهينواًراقم﴾.نضبفايبكألاولمىاللهشر﴿ َطأ َففليَا َايلَت َكدتَبا ُروب َنحايْل ُقن ْريآنَن َسوَل ْبو إَكلاى َنالِملهْنعِعزن ِدو َجغ ْي ِلر؛الللِهذاَل َيو َجس ُتدوْحاي ِفلي ِأه ان ْخي ِتول َاجف ًاد رجوع تابع خروج
هل تؤمن بحجية السنة؟ نعم لا رجوع خروج
ما أصل إنكارك لحجية السنة؟ الاستغناء بالقران الكريم السنة المعتبرة في المتواتر منها فقط وأخبار الآحاد لا تفيد إلا الظن لدي شبهات حول نقلة السنة ضياع السنة وعدم حفظها استنادا إلى النبي عن كتابتها وتأخر تدوينها لدي شبهات في منهجية المحدثين وطرقهم في تصحيح الأخبار وتضعيفها معارضة الأحاديث الصحيحة لما هو أرجح منها رجوع خروج
هل تعلم؟ أن المعترض يدعي أنه لا حاجة للمسلم -كي يقيم دينه على الوجه الذي يريده الله سبحانه- إلى أي مصدر ديني سوى ن ّص القرآن الكريم ،لأنه تبيان لكل ش يء. وعليه؛ فكل مصدر يستمد منه المسلمون حكما شرعيا لم ُيذكر في النص القرآني فإنما هو من المصادر الزائفة التي تؤدي إلى الزيغ والانحراف ،ولو كانت تنتهي بأصح الأسانيد إلى رسول الله ﷺ. افملكعطمللشاهقيخًابد،معبصقيلتاأل ُمتّضنرد َايسللآايللاع،نلبىتوّيوااةقلتبتولايالع:اجاإلالءرنكتسفاكايلهلابةا،اشللأموذياءلرينببفجوطعاالةءهعلباةالهاني،لبرويصهسدوورﷺالللعمقناهمرآتاادنلش،لميفُياعءللذ ُىركملسرمزوعفمنيلىينشارتاربداعصابعا،هلقاوسيلنراتفرنهرساقولفأإبةنميلمرهاان الرسول والنبي بهذا الاعتبار. رجوع تابع خروج
ولا شك في كون القرآن تبيان ًا لكل ش يء ولك ّن الشأن في تحرير وجه التبيان الذي جاء به القران ،وحصره في طريق النص على ك ّل حكم بعينه؛ وهذا تضييق لدلالة اللفظ ،فإن طرق التبيان واسعة :منها النص والإشارة والإحالة وغير ذلك. لفميمثهااين\"لِ:حّلصمويعأةل\"ينهلايّ،طتببوإيعنبهامااوالومصجريهفاللضمتبلرييقالننا:ض:اإلدإوناحاءاللثةط.مبيأحبالبيهنفليهالالوقعالياةج إلوب ّىينورلقهةاللوطقباييةبأيآخضار،ممكعت أونهب نهيه، واجتناب ألممرُيرذكسرولنهصهﷺ في القرآن إلى طاعة وتعالى يرشد نجد أن الله سبحانه فإننا فإنما في القرآن أمر به الرسول مما فمن يتبع ما في عشرات المواضع؛ وذلك يكون متبعا للقرآن في الحقيقة. ا ْولإو َهق َاحواللىةا﴾للأللوبوحعسثايعضفلياىلآارلوخارحج املعاملععىافنايلي:قس(ونلوكةهوحسنيبالحثاكنأتاهم:رب﴿بتَاوبَيتيَتباِبان ْاععل َاغ ْلذيلَنربكيَسبِباي ِعﷺلت،با ْلامُورْقؤ ِيأم ِنلني َفنفيي﴾هه).:ن﴿ َص ًواَماع َلينى ِاطل ُبقع َع ِضن رجوع تابع خروج
أما قول المعترض بأن الرسول يراد به الرسالة ََ اتل\"َمولعَاافَولَلهلهنَيىيرىشوُأَكآ َخرسييف ُنوَوسةَمدُينالوِصلَل\"أسُِسْادهرلتعوُمَوهََِللرسمدنْرًلةىاْةََنلنساالََفبألْاَيلْعهكَحسليِلناىالَعشدحَالاْاتتْْلريلنلَِ:أهعُم ْقريْغظَمِيلن﴿رسََرنياوهَىاَملحهِم،ءَِ،افعةفِلوي،نآَأَِلمتلىِ ًانظهوضُلمُااكيَكلوِوُيْل﴾ممقرلۚتق؟َاأرسلفَلُاَمفوهرسللَاامُلنمةلاوساِلك؛هلهاوفآ؛ ََُتيولوِالفذفُسَإِلكفبذفسُُنمييخكحياُاذ\"مانالأْلقلأوعَُهُرهرقنأن َُْسىرَوسا﴿بلَشَمل(نموهالىااُهَللَرننَوهراكُآْايَل\"فيسَُسيِكبَُةطتْخِواظمُُعيحَاذلما َ)انعهوسىْلُنهفهَترَُرةهيوَُاد ْوولَسفآَتمَفميلياواَاعن ََسابأتلُلَاههنتَِاىهنَكفوايااَاُِلققعلكأمنْا﴾لْدممَرلىالَورأ:ا ْدوبَبَعطِبحْجنا﴿ناطََُجلدهمعاانيالرااعَةََأفّتأسَساَلافَِنبهللوَانتۖيَُهأءِللَسلووافظَنامهَّهَكةلنْ﴾ُي،ظل.انر فالحديث هنا عن الفيء الذي وقع لرسول الله في غزوة بني النظر فما شأن الرسالة هنا؟ رجوع تابع خروج
وبالنسبة للتفريق المبتدع بين الرسول والنبي ﴿فا َقل ِدذي َنجاَي َءت ِبف ُعيواَلنقالرَار ُنسو َجلما ُلع َنهِبمَيا اْفل ُأيِّم َيس﴾يافقكيامتفدياقاحلالباتعبداعذل،كوذإلنكمفحيمقداولهﷺ لساب ُي َحتابنعهبووتعصالى:ف النبوة؟ رجوع تابع خروج
ولا يكتفي المعترض بدعوى الاستغناء بالقرآن الكريم بل يرى أن اتباع السنة ضلال وزيغ وانحراف ،بل يرى أن اتباعها شرك بالله ،وتحكيم لغيره ،وتقديم لأعراف الآباء وسنة الأجداد والسادة والكبراء على أمر الله وشرعه ،وقد نقل د .خادم حسين بخش في كتابه( :القرآنيون وشبهاتهم حول السنة) بعض الأقاويل في إطلاق أوصاف الكفر والشرك على من يأخذ بالأحاديث مع القرآن ،ورد عليها. الزيغ والضلال؛ فكيف يكون القرآن عوإلذىاذكلانك-أمهرا ادتياباوعمابلّيناسنمةع–كبإلعمتاقافديهه-مبهنذاالآايلاقتدرالمتين أطلقت لزوم طاعة أمر الرسول ﷺ ولم تقيده؟ ألا يكون نزول هذه الآيات فتنة وإضلالا للخلق -إن كان اتباع سنة النبي شركا؟ لأن الناس إنما وقعوا في الشرك -بزعمه -بسبب فهمهم الخاطئ للآيات التي أمر الله فيها بطاعة رسوله ﷺ ،وهذا لازم لقوله في غاية الفساد والانحراف. رجوع تابع خروج
وأخيرا... وآخره ومآلاته وما يلزم منه وأدرك أوله أعوقن تففعلسيىرحخقلي ّوق اةلقكتولاهب، فإن من المعترضين من إذا النص على عدد الصلوات العزيز من من الفساد -فمثلا يعجز وركعاتها مع أنها أهم الفروض بعد التوحيد -فإنه قد يعود على القرآن فيكذب به بدلا من أن يرجع عنه فيعتقد بصحة السنة. رجوع تابع خروج
هل تعلم؟ مأهذنطلهقكااثلي،فراوريخماضنةصالمةبدفشيعكموكايىينتأعفنلهياقالمبتمسانضتةليواتحليرانلتكياادفلأرةكمفةوينبعامحلبي ًجاالمعاللصملىأوزانققتلالها،لذخيومهذسساي،فففيضإناهيلمحإ ُليقييمهقررةقوولمنهجقمبردبوإنلخكامدرثاهعلا للنفس ،وتسكين لها بما لا يتفق مع حقيقة قولهم القائم على الاستغناء بالقرآن وعدم اتخاذ لا يلغي بقبول فريضة الصلوات الخمس لأجل تواتر نقلها عمليا مسؤصادلرالمدينصيدرساولاهذ،يفاإسن ُتمح ّدكممهنمه آية من تحديد الفرض بخمس صلوات ،والذي -في الواقع -ليس القرآن الكريم .فحقيقة فعلهم هو نقل المشكلة من سؤال المصدر والتشريع إلى سؤال النقل والتوثيق ،وهذا حياد عن طبيعة الإشكال وحقيقته. وهناك شريحة أخرى من المضطربين في السنة النبوية يجتذبون من جذور الخلافات التراثية ما وقع الجدل فيه حول ما يفيده خبر الآحاد ومدى صلاحيته في أبواب الاعتقاد ،والإشكال القديم راجع إلى قولهم :إن خبر الاحاد لا يفيد إلا الظن ،وإن العقائد لا بد فيها من قطع والآحاد لا تفيده، غير أن كثيرا من المعاصرين لا يجعلون مورد هذا الإشكال منحصرا في نطاق قول المتكلمين في أبواب الاعتقاد ،بل يعممون ذلك ليشمل كل حديث ضاق عليهم معناه. رجوع تابع خروج
ونبدأ بمناقشة قولهم :بأن \"أخبار الآحاد لا تفيد إلا الظن\" فأما من جهة الشرع ،فلأن النبي ﷺ كان يقيم الحجة على الأمم ،في أصل دين الإسلام، بآحاد من أصحابه يبعثهم إليهم ،ومثل هذا إنما يكون بما يقطع كل احتمال للريب. وأما من جهة مخالفة الحال؛ فلأن الموافقين والمخالفين في هذا الباب يتحصل لهم اليقين من أن من أحوالهم بأخبار آحاد لم تصل إلى حد التواتر؛ والأمثلة على ذلك أكثر ُفتيحكثصيرر فيكون من أخبار الزواج والوفاة والولادة والنجاح والفشل والربح والخسارة ...الخ، اعترافهم بحصول اليقين بهذه الأخبار الآحادية كافيا في نقض الإطلاق بأن أخبار الأحاد لا تفيد إلا الظن. وأخبار الآحاد الصحيحة المنقول بها السنة ،فيها ما يفيد اليقين ،وفيها ما يفيد الظن الراجح ،بحسب أحوال الرواة والأسانيد والقرائن لكل رواية بعينها. رجوع تابع خروج
أما قولهم بأن (اتباع الظن مذموم في القران) ففيه تعميم غير صحيح ِ إأَمَلفدلاناقاُقىدلنو َظجَ َِّرسابنِبۖهء َْةفموِإيم َ﴾ان،لنااقلولارلاَظري َنظن َبلنذفامف ُييين ْلغ ِوقنهعايذء ِمهمر َباننهلاآامْيلل؟ةَظح ِوّمنقمعننوَاهاش ْميه ً:قتئااودللا﴾يهحقتويآعجانالخ؛ءىرف،وإي﴿ِلإفاِّانلمجيفادهء َظح َفلنيني﴿ااُفْلتلي ََأذخِّدنام ِيظشقُنمَِهعوليلامَهنقتا َشِلعيحِاذئل َياىس َالِنب َ﴿َويي ِْإه ُكظانن﴾َ.نيو َتَلِنب َُدأعَنيُههو َنمم ومقارنة الظن المستفاد من أخبار الأحاد الصحيحة بظن المشركين المذموم في الآية مقارنة َاي َلتخ ِباكاُعطذئو َةنب،لِإَالولايشالسك َظافلَمنيۖرا َدخوِإب َطانئلهااظل،نَظق َاهننل َالااالل ُيراشْغ ِينجخيحا ِبمم َننن أا ْعلثح َيحد ِمّايقلان َحش ْرتي ًئحماامل﴾يهناقل،الهولا:فنتي(بوتهالفملهراسيذدارهبفاالللآيظظةنانلينهأتنجايم:ابلمو﴿ِعإهننمى التهمة ،ويأتي بمعنى رجحان الش يء ،ويأتي بمعنى اليقين) .وأيضا فإن الله سبحانه قد شرع في كتابه الأخذ بشهادة الشهود ،وهم آحاد ،فإما أن يقول المخالفون إن شهادتهم تفيد أخبار الآحاد لا تفيد إلا الظن،- اولإيمقايأننفييقكولوونافبيأنهذالتكفيندق الضظللنموقمدعمذةل الكأوُلشىر-عالتت،يفيهكيوأنن في ذلك إبطال للمقدمة الثانية - التي هي أن اتباع الظن مذموم مطلقا ،-فما ثبت أنه تشريع من الله لا يكون مذموما بحال. رجوع تابع خروج
واعتبار قلة الاحاديث المتواترة من السنة أو ندرتها فإذا عرفنا المتواتر على ما استقر عليه تعريفه عند الأصوليين والمتكلمين ومتأخري المحدثين ،فإنه لا يكاد يوجد إلا في دائرة ضيقة جدا ،وبالتالي ستقع مفارقة كبيرة بين قدر التوصية القرآنية (بوجود عشرات النصوص القرآنية المرشدة إلى اتباع سنة النبي) ،وبين واقع الأمر الموص ى به (بإعتبار قلة الاحاديث المتواترة من السنة). أما إذا ع ّرفنا المتواتر بأنه ما ورد من غير طريق صحيح وأفاد القطع بحسب ما يعتبره متقدمو المحدثين من قرائن الرواية وأحوال الرواة وتفاوتهم في الضبط والإتقان ،فلا شك أنه كثير جدا في السنة ،وهو الأصح في التعامل مع مصطلح المتواتر ،غير أن أكثر المتأخرين يدخلون هذا النوع في جملة الآحاد. رجوع تابع خروج
وُيضم إلى هذا الوجه من النقاش.. الآيات التي ُيستنبط منها معنى الشمولية والعموم في السنة ،وهو معنى لا يتوفر في المتواتر على التعريف الشائع المشار إليه. ِ بامّثَلاِللَوا ْذل َلي ْوِك:م اْقلآوِخل ِرالل﴾ه .تعالىَ ﴿ :ف ِإن َت َنا َز ْع ُت ْم ِفي َش ْيء َف ُردو ُه ِإَلى اَّلِل َوال َر ُسو ِل ِإن ُكن ُت ْم ُت ْؤ ِم ُنو َن ففي هذه الآية بيان للمرجع في فصل النزاع وأنه الكتاب وسنة الرسول ﷺ ،وإذا كان المخاطبين بهذه بين المؤمنين بد أن يكونا شاملين لموارد النزاع االلآيكتةا،بثموالإنسنكةإذكاذالعتكبرف َلتا تجد فيها القدر الشائع فلن واقع الأحاديث المتواترة بمعناها التفصيلي الحاكم في النزاع بمثل ما هو موجود في السنة الآحادية ،والآية جعلت للسنة قدرا ظاهرا ،ونصيبا وافرا في فصل النزاع ،ولذلك؛ فإن عامة ما يستدل به العلماء لترجيح أقوالهم عند النزاع مأخوذ من نصوص القرآن ومن السنة الآحادية والمتواترة ،لا من المتواترة وحدها ،حتى في بعض مسائل الاعتقاد. رجوع تابع خروج
والعلماء أجمعوا على الأخذ بخبر الآحاد قال ابن عبد البر -رحمه الله \" :-أجمع أهل العلم من أهل الفقه والأثر في جميع الأمصار - فيما علمت -على قبول خبر الواحد العدل ،وإيجاب العمل به إذا ثبت ولم ينسخه غيره : من أثر أو إجماع .على هذا جميع الفقهاء في كل عصر من لدن الصحابة إلى يومنا هذا ،إلا الخوارج وطوائف من أهل البدع ،شرذمة لا تعد خلافا\". وقال ابن حزم -رحمه الله \" :-فصح بهذا إجماع الأمة كلها على قبول خبر الواحد الثقة، عن النبي ﷺ .وأيضا فإن جميع أهل الإسلام كانوا على قبول خبر الواحد\" . رجوع تابع خروج
وحصر قبول الأخبار النبوية في التواتر أمر مبتدع إذ ثبت عن أصحاب رسول الله ﷺ بطرق كثيرة يفيد مجموعها القطع أنهم كانوا يتلقون عنه الحديث ،ثم يتلقى بعضهم عن بعض ما فاتهم سماعه من النبي ﷺ مباشرة، ويحتجون به دون اشتراط التواتر ،ويقيمون دينهم واعتقاداتهم بناء على ذلك ،فلا نجد َأببماتلحنعسدإاعدذدةامُ -أننشأخعهبورمصد،بحماقخبعدبرهي؛فرتيثلسبيأبوبلتلوغابالعبلخهبارضلهاهعﷺمتحأ ّفقدوايادماللأتنروواوتعاغليريمةراالهإءاعذاالعشتقارنابيعمري-فسنيعولوقتلىلاببأالعهليشهههمامررّديامهلدأن ّعقلألئوىاعمللةىصفاااليلقحتبحراحوه؛دجنيةادحلملتاللفىمتثتيبضأولتاتيتةهر،؛ ولكنه لا يجعل التثبت متعلقا بعدد التواتر. رجوع تابع خروج
وأخيرا... فمن يستدل بقصة تث ّبت عمر بن الخطاب رض ي الله عنه لمّا جاءه أبو موس ى بخبر الاستئذان ،فطلب منه عمر أن يأتيه بشخص آخر يوافقه على هذا الحديث. املوحسديى عثلمى اعلأبخبير ُيموسستدىلل بمهتعخلرىجعاكلحسديمثرادمهنم،حإ ّدذ شخص آخر لهذا نقول له :إن رواية بقول من وافق أبا الآحاد ،وقناعة عمر فيه دليل على قبول خبر الآحاد. مع التأكيد على أن عمر بن الخطاب رض ي الله عنه -قد أخذ بخبر الواحد المتفرد بالرواية في مواطن أخرى ،كأخذ الجزية من المجوس استنادا إلى خبر عبد الرحمن بن عوف وحده عن النبي ﷺ. رجوع تابع خروج
هل تعلم؟ إن اتهام بعض مشاهير حملة السنة وناقليها َلِمن أصول الإشكالات التي اعتمد عليها المستشرقون في طعنهم على سنة النبي ﷺ ،وتشربت هذه الطعونات طائفة ممن تأثر بالمستشرقين فبثتها في الكتب والندوات والمحافل ،ونجد أن تركيزهم واهتمامهم متوجه إلى باب التشكيك في أالكثسرناةل -وصهحاوبةكتراوابي أةبليلحرّيدةي-ثس،تفإجندكأ إنذاالنطظعرنت إعللىىأأبشهيرهكريتارةبيممثعالصجرزفءاي مهما من الكتاب ويأخذ بنصيب وافر منه. وأن المتأمل في أطروحات أولئك المستشرقين وأتباعهم ضد نقلة السنة يجد أ ّن كثيرا مما يعتمدونه للطعن فيهم لا يقوم على أصل صحيح من جهة الثبوت. رجوع تابع خروج
ولذلك فإن الخطوة المنهجية المركزية لمناقشة هذا الأصل من الإشكالات تكون في طلب ثبوت الأصل المعتمد من الروايات والأخبار ،فإذا تم إثبات ذلك انتقلنا للنقاش في قضيتين أساسيتين: الأولى :في دلالة تلك الأخبار على إسقاط عدالة الراوي أو أهليته للنقل الصحيح. الثانية :في الموازنة بين مجموع ما ُنقل عن الراوي من سيرته وحياته ،وعدم حصر معطيات تقييمنا له في رواية معينة يكون محلها الصحيح في النقد أنها من زلات بني آدم التي لا يسلم منها أحد غير معصوم. رجوع تابع خروج
فمن الأمثلة على الطعن الذي لا يقوم على أصل صحيح ما ذكره أبو رية وعدنان إبراهيم وغيرهما: تضايق من كثرة دخوله الطعام ،وأن النبي للهز:م«ايلانبأبيا هﷺر:م ُزنرأ ِجغ ّبلا أبي هريرة بأنه إنما اتهام خبر غير صحيح ،وفيه تزدد حبا» ،وهذا لأجل ذلك ،فقال عليه جزءان أحدهما أضعف من الأخر: الجزء الأول :ربط حديث (زر غبا تزدد حبا) بقضية الطعام ،فهذا في غاية الضعف. (غليارُيأعلنم فضيع«فزهر أيضا، ضعيف الجزء الثاني :أصل حديث (زر غبا) دون ربطه بقصة الطعام ،وهو البزار : كما قال أخف من سابقه وإن كان حسنه بعض العلماء إلا أن الراجح ضعفه، غبا تزدد حبا» حديث صحيح) .وذكر العقيلي أنه ليس في هذا الباب عن النبي ﷺ ش يء يثبت. رجوع تابع خروج
ومن الأمثلة المتعلقة بعدم فهم دلالة الروايات ياكلسثسيوطاركءعرمأنكنحفالياانلمبلعمع،اسفإصضكذرياراالأنأ إمسصلكاحغاريبمرةحسموارالمويس،رةكووارلقة،كدبلفتمشقكةردبر(هرالمفجاياخءلامنلفبريي)حذلدبي،ينسواثممانذنياكاللطرمعلاعرلقلنبوبا:ليمن(ذأبويانولذّهنكبفلويذم:ماةالا ُلل(ياغعلطنةمربيحل.عذلم)وىلنهاماواليأُيفمناهشتمرلببهاةمذ من التمر والزبيب والعسل والحنطة والشعير وغير ذلك ،يقال :نبذت التمر والعنب إذا تركت عليه الماء ليصير نبيذا ،فصرف من مفعول إلى فعيل ،وانتبذته اتخذته نبيذا ،وسواء كان مسكرا أو غير مسكر فإنه يقال له نبيذ ،ويقال للخمر المعتصرة من العنب نبيذ ،كما يقال للنبيذ خمر). رجوع تابع خروج
ومن الأمثلة على عدم الموازنة بين مجموع ما ُنقل عن الراوي من سيرته وحياته الطعن في معاوية رض ي الله عنه بسبب بعض المواقف في مرحلة الفتنة ،وإهمال ثقة الصحابة به ،وعدم إنكارهم عليه في الرواية ،وتولية عمر بن الخطاب له ،وإبقائه إياه على ُايلتنوالازيلةلم-نمافع أقنيهحعكزملالمعدسلدميمنن،-ولاوتغيهر-ذولتناك.زل الحسن له -وإن كان لحقن الدماء؛ إلا أنه لا وقد امتدح الرسول ﷺ هذا التنازل حين قال عن الحسن\" :ابني هذا س ّيد ،ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين\" ،ويتركون -كذلك -قول ابن عباس رض ي الله عنه فيه: \"إنه فقيه\" فيهملون كل هذه الحقائق ،ويتعلقون بروايات كثير منها لا يثبت ،وما ثبت منها فإنه من الخطأ الذي يقع فيه الصحابة وغيرهم من الناس؛ فإننا لا نقول بعصمة معاوية ولا غيره ،ولا نقول إنه كان مصيبا في قتاله لعلي -رض ي الله عنه ،-ولكن لا نتهمه بالنفاق، ولا بالكذب على رسول الله ﷺ ،ونعتقد أن معاصريه من الصحابة هم أعلم به. رجوع تابع خروج
وأخيرا... فقد اعتنى الرادون على كتاب أبي رية بتفنيد شبهاته حول أبي هريرة رض ي الله عنه اولأإوسسلاعمواي)ا،لحوالدمُيع ّلثمفييفذيلكتكا،بهك (ماالأفنعوالر املكصاطشففىة)الوغسيبارهعمياف،يوأكفتاربدهع(بالدالسمننةعومماكلاعن ّتزهايفكيتاالبتا كشبرييرعا في الرد على شبهات أبي رية وغيره في الطعن على أبي هريرة رض ي الله عنه. رجوع تابع خروج
هل تعلم؟ أن المنكرون للسنة والمشككون فيها ُيثيرون عدة أعتراضات لإثبات ضياع السنة ،ومنها: دعوى عدم حفظ السنة ومسألة حديث النهي عن كتابة السنة وتأخر تدوين السنة وسنبين الرد على كل إعتراض على حدى. رجوع تابع خروج
Search
Read the Text Version
- 1
- 2
- 3
- 4
- 5
- 6
- 7
- 8
- 9
- 10
- 11
- 12
- 13
- 14
- 15
- 16
- 17
- 18
- 19
- 20
- 21
- 22
- 23
- 24
- 25
- 26
- 27
- 28
- 29
- 30
- 31
- 32
- 33
- 34
- 35
- 36
- 37
- 38
- 39
- 40
- 41
- 42
- 43
- 44
- 45
- 46
- 47
- 48
- 49
- 50
- 51
- 52
- 53
- 54
- 55
- 56
- 57
- 58
- 59
- 60
- 61
- 62
- 63
- 64
- 65
- 66
- 67
- 68
- 69
- 70
- 71
- 72
- 73
- 74
- 75
- 76
- 77
- 78
- 79
- 80
- 81
- 82
- 83
- 84
- 85
- 86
- 87
- 88
- 89
- 90
- 91
- 92
- 93
- 94
- 95
- 96
- 97
- 98
- 99
- 100
- 101
- 102
- 103
- 104
- 105
- 106
- 107
- 108
- 109
- 110
- 111
- 112
- 113
- 114
- 115
- 116
- 117
- 118
- 119
- 120
- 121
- 122
- 123
- 124
- 125
- 126
- 127
- 128
- 129
- 130
- 131
- 132
- 133
- 134
- 135
- 136
- 137
- 138
- 139
- 140
- 141
- 142
- 143
- 144
- 145
- 146
- 147
- 148
- 149
- 150
- 151
- 152
- 153
- 154
- 155
- 156
- 157
- 158
- 159
- 160
- 161
- 162
- 163
- 164
- 165
- 166
- 167
- 168
- 169
- 170
- 171
- 172
- 173
- 174
- 175
- 176
- 177
- 178
- 179
- 180
- 181
- 182
- 183
- 184
- 185
- 186
- 187
- 188
- 189
- 190
- 191
- 192
- 193
- 194
- 195
- 196
- 197
- 198
- 199
- 200
- 201
- 202
- 203
- 204
- 205
- 206
- 207
- 208
- 209
- 210
- 211
- 212
- 213
- 214
- 215
- 216
- 217
- 218
- 219
- 220
- 221
- 222
- 223
- 224
- 225
- 226
- 227
- 228
- 229
- 230
- 231
- 232
- 233
- 234
- 235
- 236
- 237
- 238
- 239
- 240
- 241
- 242
- 243
- 244
- 245
- 246
- 247
- 248
- 249
- 250
- 251
- 252
- 253
- 254
- 255
- 256
- 257
- 258
- 259
- 260
- 261
- 262
- 263
- 264
- 265
- 266
- 267
- 268
- 269
- 270
- 271
- 272
- 273
- 274
- 275
- 276
- 277
- 278
- 279
- 280
- 281
- 282
- 283
- 284
- 285
- 286
- 287
- 288
- 289
- 290
- 291
- 292
- 293
- 294
- 295
- 296
- 297
- 298
- 299
- 300
- 301
- 302
- 303
- 304
- 305
- 306
- 307
- 308
- 309
- 310
- 311
- 312
- 313
- 314
- 315
- 316
- 317
- 318
- 319
- 320
- 321
- 322
- 323
- 324
- 325
- 326
- 327
- 328
- 329
- 330
- 331
- 332
- 333
- 334
- 335
- 336
- 337
- 338
- 339
- 340
- 341
- 342
- 343
- 344
- 345
- 346
- 347
- 348
- 349
- 350
- 351
- 352
- 353
- 354
- 355
- 356
- 357
- 358
- 359
- 360
- 361
- 362
- 363
- 364
- 365
- 366
- 367
- 368
- 369
- 370
- 371
- 372
- 373
- 374
- 375
- 376
- 377
- 378
- 379
- 380
- 381
- 382
- 383
- 384
- 385
- 386
- 387
- 388
- 389
- 390
- 391
- 392
- 393
- 394
- 395
- 396
- 397
- 398
- 399
- 400
- 401
- 402
- 403
- 404
- 405
- 406
- 407
- 408
- 409
- 410
- 411
- 412
- 413
- 414
- 415
- 416
- 417
- 418
- 419
- 420
- 421
- 422
- 423
- 424
- 425
- 426
- 427
- 428
- 429
- 430
- 431
- 432
- 433
- 434
- 435
- 436
- 437
- 438
- 439
- 440
- 441
- 442
- 443
- 444
- 445
- 446
- 447
- 448
- 449
- 450
- 451
- 452
- 453
- 454
- 455
- 456
- 457
- 458
- 459
- 460
- 461
- 462
- 463
- 464
- 465
- 466
- 467
- 468
- 469
- 470
- 471
- 472
- 473
- 474
- 475
- 476
- 477
- 478
- 479
- 480
- 481
- 482
- 483
- 484
- 485
- 486
- 487
- 488
- 489
- 490
- 491
- 492
- 493
- 494
- 495
- 496
- 497
- 498
- 499
- 500
- 501
- 502
- 503
- 504
- 505
- 506
- 507
- 508
- 509
- 510
- 511
- 512
- 513
- 514
- 515
- 516
- 517
- 518
- 519
- 520
- 521
- 522
- 523
- 524
- 525
- 526
- 527
- 528
- 529
- 530
- 531
- 532
- 533
- 534
- 535
- 536
- 537
- 538
- 539
- 540
- 541
- 542
- 543
- 544
- 545
- 546
- 547
- 548
- 549
- 550
- 551
- 552
- 553
- 554
- 555
- 556
- 557
- 558
- 559
- 560
- 561
- 562
- 563
- 564
- 565
- 566
- 567
- 568
- 569
- 570
- 571
- 572
- 573
- 574
- 575
- 576
- 577
- 578
- 579
- 580
- 581
- 582
- 583
- 584
- 585
- 586
- 587
- 588
- 589
- 590
- 591
- 592
- 593
- 594
- 595
- 596
- 597
- 598
- 599
- 600
- 601
- 602
- 603
- 604
- 605
- 606
- 607
- 608
- 609
- 610
- 611
- 612
- 613
- 614
- 615
- 616
- 617
- 618
- 619
- 620
- 621
- 622
- 623
- 624
- 625
- 626
- 627
- 628
- 629
- 630
- 631
- 632
- 633
- 634
- 635
- 636
- 637
- 638
- 639
- 640
- 641
- 642
- 643
- 644
- 645
- 646
- 647
- 648
- 649
- 650
- 651
- 652
- 653
- 654
- 655
- 656
- 657
- 658
- 659
- 660
- 661
- 662
- 663
- 664
- 665
- 666
- 667
- 668
- 669
- 670
- 671
- 672
- 673
- 674
- 675
- 676
- 677
- 678
- 679
- 680
- 681
- 682
- 683
- 684
- 685
- 686
- 687
- 688
- 689
- 690
- 691
- 692
- 693
- 694
- 695
- 696
- 697
- 698
- 699
- 700
- 701
- 702
- 703
- 704
- 705
- 706
- 707
- 708
- 709
- 710
- 711
- 712
- 713
- 714
- 715
- 716
- 717
- 718
- 719
- 720
- 721
- 722
- 723
- 724
- 725
- 726
- 727
- 728
- 729
- 730
- 731
- 732
- 733
- 1 - 50
- 51 - 100
- 101 - 150
- 151 - 200
- 201 - 250
- 251 - 300
- 301 - 350
- 351 - 400
- 401 - 450
- 451 - 500
- 501 - 550
- 551 - 600
- 601 - 650
- 651 - 700
- 701 - 733
Pages: