ولكن الاعتراض على صحة الإسلام بهذا الاعتراض غير صحيح لكونه مبنيا على تصورات خاطئة عن أسلوب القرآن في البيان ،وتوضيح ما في ذلك الاعتراض من خلل يتبين فيما يلي. رجوع تابع خروج
أن لفظ \"السماء\" ُذكر في القرآن مرات كثيرة وفي سياقات مختلفة وقد ذكر عدد من العلماء أن لفظ السماء يطلق في القرآن ويراد به معان متعددة ،منها: ِاااإَََكشفللللَمأبالْْينطاسساءّمََرءقلحاَُْ،اليعاَِۗنللِعاكإيبلُذَمك،امناُ ِميفف﴾وع.وييلُهه َخىذَوقلِلواَقوملَلانجهك َاهأَزلانتآُلَءتيلعساْهاممل َولفتاىم ُِ:ياّهرلت َِبيق﴿فعَُْيوولخعْماارميِِزُِعنيسيننِْعهؤَ،للِنممىُانكل﴾،اوَملَكاسإن َنممفا﴾ا.يَسء:فايَ:ع َن﴿لُثْ،ي﴿ََُمأكَكلامْممْاِّسَميَْتفَدَرْيَو:ورااًىرِاإَِ﴿لإََل﴾وىَ.أىْارلاَلس َْلطََْينسِاَرماُا ِملء َِّرَيَسفا َ ََخحسَرَاَولا َ ُوتها َِِفقن َيح َ َسَجفَْبّأِ َونع َاْزلل ََن َسا َسمَِاممَاوَِاءن َامتلۚا ََُيوسُْمَهم َِا ِوسء ُِبك َُُمهكاًَِّءلن وأن تحديد موضع كل معنى من تلك المعاني راجع إلى طبيعة السياق وتركيب الكلام ،ومن الخطأ المنهجي أن نتعامل مع لفظ السماء على أنه يراد به معنى واحد في كل سياق جاء فيه، فهذا التعامل يوقع في أغلاط تفسيرية عديدة. رجوع تابع خروج
وأكثر ما يطلق لفظ السماء بصيغة الإفراد ،ولفظ السموات في عدد من المواضع على الفلك المحيط بالأرض الذي يراه الناس بأعينهم ،وتكون فيه النجوم والكواكب والسحب وغيرها ،فالقرآن يتعامل مع ذلك الفلك على أنه سقف للأرض وغطاء لها ،وهو مليء بالآيات العظيمة الدالة على عظمة الله وجلاله ،ومن ذلك: اققلعلووقللىوههألتتنععقااللاوللمىى::هرات﴿﴿د ََعفواابَللفا َلىتَ:سْحسَ َمن﴿اماَِاءَجأءْبََعذَاوَاهل ِِن َفتابيا ْاالاُللبلُ َرَسسسوَ َممِمااجاِ ِءءء﴾ِبُابَ،لُمرتافويءق ًجتمداْنَاهظ﴾ِهمخوتررله﴾في،يافهلاوانلممالجفننوالسجمم،روعوألموونومفاملنأيانمشزلاعمهلامن.اىءسايلنبوازرللوقممج،ر.نواللويكدسنلحأقعبول،الىفهيمكصكولحنهةاالتمهدراذلاد بالسماء في هذه الآية الفلك المحيط بالأرض. اقلولسهماتءعايلمى:ك﴿نَوأ َجنَع ُْلت َندارالك َس َوُمتا َرءى َ،س ْقولًفهاذَما ْحذ ُفكور ًظالا ۖم َفو ُهس ْمرو َعنْنأآ َينا ِتاَلهمارُامدْع ِبرالُضآياو َنت﴾،هنوا:هاذلهشالمآيةستوداللقمعلرى أوالننآيجاومت وغيرها .وهذا يدل على أن المراد بالسماء الغطاء الفلكي المحيط بالأرض. رجوع تابع خروج
وإن قيل: َما َت َرى ِفي ۖالَفا ْسراِبج ِعق:ا ْل َقبولَصهَرت َهعاْلل َىتَ :ر﴿ىا َِلم ِذنيُف َُطخ َلو َرق﴾ َ،س ْبفَاعلل َهس َأمما َوراباتلن ِط َظبار ًقفا ۖي َ أخنْلهِقيالشَرك ْحلَم ِعنل ِمى انلَتت َفقا ُرويرت السموات السبع وهي لا ترى. نقول :ليس ذلك مشكلا؛ لأن الصحيح من أقوال المفسرين أن الأمر بالنظر وإرجاعه ليس ا(لَمماق َت َرصىو ِدفبيه َخاْلل ِقسامل َورا ْح َتم ِفنقِمطنَ،ت َبفالُوالمت)ق يصقوودلبهج كل ثلناخؤله:قمااللته،ر يىقفيولخالبقنالجرريحرم انل اطلبذريي\":خلوققو،لله:ا في سماء ولا في أرض ،ولا في غير ذلك من تفاوت ،يعني من اختلاف\". وعلى هذا ،فالأمر بإرجاع البصر راجع إلى ما يمكن أن يرى من خلق الله تعالى ،وهي دعوة من الله لكل البشر أن يجتهدوا في التدقيق والتأمل في كل ما يستطيعون الوصول إليه من الكون ليروا هل فيه خلل ونقص أم لا؟! رجوع تابع خروج
وأكثر ما يطلق لفظ السموات بصيغة الجمع على البناء الذي خلقه الله في يومين ،كما في: َِبققققوَُمهووووللللَوَههههصِبا ِتتتُبكتيِعععّعااَلاللاحللَىىَىش::ىوْ ِ::حي﴿﴿ِْ﴿ءاإف ُ﴿َّهًَََلفنَعظَُِوللاَقۚرَياباََلَُلَذمكِِضِلذذُام﴾َُ.هيكيا َََّتنَلَُْخقخلَلَلِ َادَََلسقيقِْبُذرَََلعسُا ْْيكلب َََععمَسخََِزَلَيمماَسِا َزقَِومفااااْلَليوَاتَعاِْلسلََِيأفتْمِرايَمَووَِِامي﴾ضَِْونَتمَْايَجْلوِِاَمأْْنليرَأًَْرع ِوَاأضَُْثوضَِمَِحمْفث َىلياُهِْفَِسنسيَتَتََي َِوُتةكَنََِّىأ َلزيِ ُإاَلل َمىاْسل ََا﴾أمْ.لما َُءرس ََبَأمْيْاَمنُِءهَر َََهنفا َۚ﴾سََ .ووَاز َُيه َنَان َس ْب َع َس َما َوات ۚ ال َس َما َء الد ْن َيا وهذه السماوات السبع من الأمور الغيبية ،والإيمان بها داخل في الإيمان بالأمور الخبرية المحضة ،بمعنى أننا ليس لدينا دليل على وجودها إلا خبر النبي الصادق. وقد جاء في النصوص الشرعية ما يدل على :أن الله خلقها في يومين وأنها سبع سماوات كل سماء فوق الأخرى ،وأن كل واحدة منفصلة عن الأخرى ،وأنها واسعة جدا ،وأن كل سماء فيها عمار وسكان من الملائكة. رجوع تابع خروج
فإن قيل: يشكل على ذلك قوله تعالىَ ﴿ :أ َل ْم َت َرْوا َك ْي َف َخ َل َق اَّل ُل َس ْب َع َس َما َوات ِط َبا ًقا﴾ ،فإن ظاهر قول نوح أن قومه يرون السموات السبع ،فكيف يقال إنها غيب لا يرى بالعين المجردة ؟! نقول :الصحيح أن المراد بالرؤية في هذه الآية الرؤية العلمية وليست الرؤية البصرية ،وقد أشار بعض المفسرين إلى هذا المعنى ،قال ابن عادل \" :أي :ألم تعلموا أن الذي قدر على هذا ،فهو الذي يجب أن يعبد \". ََ يو َوْكا ِسثيُسجرتُدِّعم َلمَ ُناهالَلمَنفانعِِفسلي﴾ا\"،لرأ َوسىَم\"سا َفجوايوِادتل َهرو َؤمذيهنةا ِلفاأليعشالْيل َاأمْريءة ِغيضكرَثوياملررَئفش ْييملانلُاسق؛ َرلآواأْلنَنقَ ،امل ُولرهم َأونالخبنذلرُنجاكوب ُأمقن َاوولالْالهِنجتَبفاعقاُللهى َ:واسل﴿ ََأج َلشوَْمجد َُتره َا َر.واَأل ََند َوااَّل َبل فلو أن قوم نوح فهموا أن نوحا يقصد الرؤية البصرية لاعترضوا عليه ،وقالوا :إنا لا نرى ذلك ،فإقرارهم لنوح يدل على أن لديهم علما مسبقا بهذه القضية. كما في قوله: باتلعع َاقلس َىوملا َهعوامنِ،تكوإافنلا َمراس ْبا ِلععع َنورَرطببرأيناهْقل َماعلْيرنبعِشورافا ْلوت َعنا ِلأظيسنِامابلق،ةسَ.مس َيوُاقوُتلو َسنب ِّعَلِ،ل ۚوا ُقنْلا َلألَفهَلام َت َست ُتقوو َنعل﴾ى،الوعهرم لش،م الله و﴿قُقدْلأ َمخبنر يعلموا ذلك َرب بحواسهم ولا خروج تابع رجوع
ولا يصح أن ينكر أحد وجود تلك السموات بناء على أن العلم الحديث لم يصل إليها ولم يكتشفها ،فإن العلم الحديث لم يصل إلى معرفة كل ش يء ،ولم يبلغ الإحاطة بالكون الذي نحن فيه فكيف بغيره؟! وغاية ما يمكن أن يبنى على العلم في هذه القضية التوقف عن النفي والإثبات؛ لأن عدم الدليل المعين ليس دليلا على العدم ،وعدم الوجدان ليس دليلا على عدم الوجود. ووجود تلك السموات السبع ليس مستحيلا ولا مناقضا للعقل ،بل هو من الأمور الممكنة عقلا ،فلا يوجد في قوانين العقل الإنساني الضروري ما يمنع أن يوجد خلق آخر مكون من طبقات لا يمكن لقدرتنا البشرية الوصول إليه. فإنكنت من أتباع الدين الربوبي؛ فيلزمك التسليم بإمكان وجود السموات السبع؛ لكون الله قادرا على كل ما هو ممكن. وإن كنت من المنكرين لوجود الله ،فيلزمك أولا أن تعود للإسئلة الخاصة بإنكار وجود الله، و بأنه خلق الكون. رجوع تابع خروج
ولا ننكر أن بعض علماء المسلمين.. فس ّر السموات السبع بالأفلاك السبعة وجعل السموات من الأمور المشاهدة والمدركة بالحس. وأصحاب هذا القول إن قصدوا أن الفلك يسمى سماء في القرآن ،وأن لفظ السماء/السموات يراد به في بعض الموضع الفلك بطبقاته المختلفة ،فهو قول صحيح مقبول ،كما تبين من قبل ،وإن قصدوا أن السماء/والسموات لا يراد بها في القرآن إلا الفلك المحيط بالأرض ،وأنكروا دلالاتها على وجود البناء الذي خلقه الله في يومين ،فهو قول غير صحيح؛ لمناقضته للنصوص الشرعية الصريحة. رجوع تابع خروج
وأخيرا... فإن بعض العلماء ذكر أن القمر في السماء الأولى وعطارد في السماء الثانية ،والزهرة في الثالثة ،والشمس في الرابعة ،والمريخ في الخامسة ،والمشتري في السادسة ،وزحل في السابعة, ولكن هذا القول مبني على الظن ،وليس في النصوص الشرعية ما يدل عليه ،فلا يصح أن ينسب إلى الإسلام ،وإنما ينسب إلى من قال به. رجوع تابع خروج
هل تعلم؟ أن المعترض يدعي أن القرآن يتحدث عن النجوم على أنها أحجام صغيرة متصلة بالسماء، زينة لها ،ورجوما للشياطين ،وعلامات يهتدي بها الناس ،ولكن العلم الحديث أثبت لنا أن تلك النجوم التي نراها إنما هى عبارة عن مجرات ضخمة تبعد عنا مسافات واسعة ،وأن الشهب التي نراها في الأفق حاصلة بأسباب طبيعية ليس لها علاقة بصعود الشياطين إلى السماء. فلو كان القرآن من عند الله ،فكيف يمكن أن يقع فيه مثل هذا الخطأ؟! بل إن وقوع ذلك الخطا دليل على أن الإسلام دين أرض ي من صنع البشر ،وضعوه بناء على تصوراتهم البدائية عن الكون. رجوع تابع خروج
ولا شك أن القرآن ذكر أن الله زين السماء الدنيا بالأضواء والنجوم ِ ااب ْللَومَنكه َ َوجوصااِ ِمكبت،ايِ َربحكة َ﴾موياَ ،فجطوَيلتع ْال َققنراةوَلهيعاهليُطتهرلاُعجاقللو ًىفم:عال ِّيلظ﴿هلَاواَ َللعشََليكفاا َومِاطاظيك ِالتنمۚۖب ََ،وِوَبصأاا ْكلبع ََنيتم ْاْدحجَنِ،فاميَلكُ ُههمقْْامموَلفيَْهعيهَتَذُتقداعووَلاَبلنهاى:ل﴾تَ .عسا﴿ِلِإعَىنيِ:ار َ﴿ز﴾َيَ َ،ونَلا َوقتاْالدر ََةزَسي َيَنمااطَءاللاقَلس َدعمْنلاَيَيءهااا ِبلل ِزدفيْنَنَياظة ولكن القرآن لم يبين صفة تلك الكواكب والمصابيح ،وهل هي متصلة بالسماء أم سابحة في الفضاء؟ وهل هي ثابتة أم متحركة؟ وهل هي صغيرة أم كبيرة؟ فكونها زينة للسماء مع كونها غير ملتصقة بها أمر مقبول في اللغة ،بل هو مستعمل في لغة الناس اليومية ،ولا يشترط في اللغة أن الش يء لا يكون زينة لش يء ما إلا إذا كان ملتصقا به. وأما وصفها بكونها زينة للسماء وبكونها علامات على الطريق والمسارات ،فهو باعتبار ما يبدو لنظر الناظرين في الأرض ،وما زال الناس حتى يومنا هذا يعتبرون تلك النجوم زينة للسماء في الليل ،بل إن علماء الفلك إذا خرج الواحد منهم في الصحراء في الليل يؤمن بأن ما يراه في السماء من لمعان زينة لها وبهاء ،وربما يعبر عن ذلك بعبارة عاطفية. رجوع تابع خروج
والقرآن حين يتحدث عن رجم الشياطين لا يذكر إلا لفظ الشهب فقط َتف َأ ْعتاَبل َعىُ:ه ِ﴿ِشإََلهاا َمب َِثنا ِقا ْسبَت َر﴾َ.ق ا ْفليَخقْط َوفل َةه مي ِبكيونن﴾ب،تلوقكولاهل تكعواالكى:ب﴿ِإَواللان َمجْنومَخِ ،طك َمفا الرجم الول َسم ْميَعذ َفكَأ ْتر َبأَع ُنه ِش َهاب وقد تنبه عدد من المفسرين قبل عصر العلم التجريبي إلى هذا الاختلاف في الاستعمال القرآني ،ونبهوا إلى أن الرجم للشياطين لا يكون بالكواكب ولا بالنجوم ،وإنما بشهاب من نار ،ثم اختلفوا في علاقة الشهب بالكواكب: فمنهم من جزم بأنها ليست جزءا منها ،مثل ابن حزم إذ يؤكد أن الشهب ليست هي الكواكب ويذكر بأنها تنشأ من مادة غير مادة الكواكب ،وذكر الرازي إشكالا حول الآية ،حاصله :أنه لو كان الذي يرجم به الشياطين الكواكب نفسها لنقص عددها وضعفت زينة السماء ،وقال أن المصابيح نوعان، أحدهما :تلك النجوم الثابتة في المساء ،والثاني الشهب التي يحدثها الله لرجم الشياطين ،وشمل اسم المصابيح النوعين لأن كلا منهما يض يء في السماء ليلا. ومنهم من جزم بأنها جزء منها ،مثل الزمخشري فيذكر أن الشهب منفصلة من الكواكب ،وابن جزي. رجوع تابع خروج ومنهم من تردد في الأمر ،مثل ابن كثير فقد تردد في علاقة الشهب بالكواكب.
وهذه التفسيرات التي ذكرها العلماء قبل عصر العلم التجريبي تدل على أنهم يفرقون بين الكواكب والنجوم وبين الشهب التي ترجم بها الشياطين ،وأن حكم القرآن على المصابيح والكواكب بأنها رجوم للشياطين إنما هو حكم على جنس ما هو موجود في السماء ،وليس حكما على ذات تلك الكواكب والنجوم. رجوع تابع خروج
والقرآن لم يقل إن كل شهاب ُيرى في السماء يكون رجما للشياطين وإنما غاية ما جاء فيه أن الشياطين ترجم بالشهب إذا صعدت إلى السماء ،فالنص القرآني إذن لا يحصر أسباب الشهب في رجم الشياطين ،ومعنى هذا أن ما نراه من الشهب في السماء قد يكون بعضها رجما للشياطين ،وقد يكون بعضها ناتجا عن سبب طبيعى عادي لا علاقة له بالشياطين. رجوع تابع خروج
فإن قيل :يشكل على هذا حديث ابن عباس اماللعجذاريهلسييوقةلوإلاذلالف ُهيرمه:يأﷺبخمُبرثمرنليي بهرنذجاجل؟م\".مفقنااألسوتا:صنااحرلالهفبقاوالرنلبسيلولههمﷺأرمعلسنموا،للأنكانلالصهانرقأونﷺهل\":موملبايدذنااملالكينهلتةممرتججلقولولوسع لنظييلفيمة ومات رجل عظيم ،فقال رسول الله ﷺ \":فإنها لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته ،ولكن ربنا تبارك وتعالى اسمه إذا قض ى أمرا سبح حملة العرش ،ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم، حتى يبلغ التسبيح أهل هذه السماء الدنيا ،ثم قال الذين يلون حملة العرش لحملة العرش :ماذا قال ربكم؟ فيخبروهم ماذا قال ،قال :فيستخبر بعض أهل السموات بعضا، حتى يبلغ الخبر هذه السماء الدنيا ،فتخطف الجن السمع فيقذفون إلى أوليائهم ،ويرمون به ،فما جاءوا به على وجهه فهو حق ،ولكنهم يفرقون فيه ويزيدون\". قيل :حتى هذا الحديث ليس فيه حصر لأسباب الرجم بالشهب في سبب واحد ،فإن النبي ﷺ حين أبطل الاعتقاد الخرافي الجاهلي عن تلك الشهب ذكر قصة صعود الشـياطين إلى السماء ،وأنها ترمى بالشهب ،وليس فيه أن كل شهاب ترونه لا بد أن يكون رجما للشياطين ،فإن هذا المعنى قدر زائد ليس في الحديث ما يدل عليه. رجوع تابع خروج
وعلى التسليم بأن كل شهاب ُيرى في السماء فهو رجم للشياطين فإنه لا يشكل على التصور الإسلامي لتلك الشهب؛ لأن هناك فرقا بين البحث في السبب الطبيعي للش يء وبين السبب الغيبي ،ولا تعارض بين الأمرين ،فإن الحدث الواحد قد يكون له سبب طبيعى ظاهر ،ويكون له في الوقت نفسه سبب غيبي وحكمة غيبية لا نعلم عنها شيئا ،فإنه لا يمتنع في العقل أن الله إذا أراد رجم الشياطين أن يحدث شهابا بسبب طبيعي معروف لإصابة تلك الشياطين ،فإن الذي وضع ذلك السبب يمكنه أن يتصرف فيه كيف يشاء. المشكل المنهجي عند المعترضين على الأديان أنهم دائما يعتقدون أن هناك تعارضا بين السبب الطبيعي وبين السبب الغيبي ،وأننا إذا اكتشفنا السبب الطبيعي بطل السبب الغيبي ،وهذا الاعتقاد الخاطئ له أمثلة كثيرة عندهم ،منها: اعتقادهم أن الموت يكون بسبب توقف القلب فقط وينكرون أي أثر لخروج الروح. اعتقادهم أن سبب بكاء الطفل حين ولادته يرجع إلى انتقال الطفل إلى عالم الحس ،وينكرون أن يكون لوغز الشيطان أي أثر. اعتقادهم أن الرعد بسبب اصطكاك الهواء بين السحب ،وينكرون أن يكون لصوت الملك -على القول بثبوته- أي أثر. رجوع تابع خروج
وأخيرا... فإن عالم الجن والشياطين عالم غيبي لا نعرف عنه شيئا ،ومصدر علمنا اليقيني به إنما هو الخبر الصادق .وبناء عليه فإنا لا نعلم طريقة صعود الشياطين إلى السماء ،ولا كيفية المقاعد التي يتخذونها ،ولا صفة استماعهم لأصوات الملائكة ،ولا صفة الملائكة ،ولا أين يقف حراس السماء ،ولا كيف ترجم الشياطين بالشهب ،ولا ندري هل تقتل الشهب اوللاشيياجطويزنلنأاماتلخجورحهضاففيهقا،طو،لافيكلصحه أذهنايلنتفسابصإيلىلاملإنساللاأممومرنهاالشغيبييءةإلاالتبيدلليا نلعلظامهعرنهب ّاين.شيئا، رجوع تابع خروج
هل تعلم؟ أن المعترض يدعي أن الإسلام يتحدث عن أن السموات والأرض وما بينهما خلقت في ستة أيام، والعلم الحديث يثبت أن الكون خلق في عملية تطورية استمرت ملايين السنين. ثم إن القرآن يذكر أن خلق الأرض كان قبل خلق السماوات والشمس والقمر ،والعلم الحديث يؤكد أن خلق الشمس كان قبل خلق الأرض بملايين السنين. وهذا التناقض يدل على أن الإسلام دين وضعي بشري وضعه النبي محمد بناء على ماكان شائعا في ثقافة الأمم في ذلك الزمن عن الكون ونشأته. وفضلا عن مناقضة القرآن لما هو ثابت في العلم عن خلق السموات والأرض ،فهو في الوقت نفسه َِإلََفقولخ َمىَلوجلس َياَعقهلو:اَالَسَلهلس ِا﴿َفممُيسَقا،هِماْءَملوََأوَرَاَأونِْوِغئهَاناتََِيُلطسكتكُْاَندَمياشََنِخلَقملَاتْيقَْنلكبنَهُضَففاَلفَُْبرَوويقَِوأقخا ََلهْنَنخال َِأقَبرَلَواََابَجهحللااَِأكذرراََُوِضملكيَْلحهَضِأفاَْ،يرخَََههكلاافَِم َقضا،مو ََفاقارْوْلئةَايَِْأدتْلَََريأيرقْارذِوَفلضيكَََطههِض ْ:فار َوبَيأًأْعْع﴿َقَايأََنَْدأَووأناَََُْمتتذوَِْيخهلِْلامَ َنكَِفأْكقَريًَوََهتداشَأالَْْأدرَجحبَراقََععاَََُلخهِلْةَلاتضوًَاأقَ َ﴾يانَ.كأاََاَأتلِْيمُمَنهناَاَأسلقنَبَََوطادساًالَِءئمً ِدِّالعاُليۚءخ َۚلَ ََنبسذَِاقلنِ﴾ئاَِل،اَيكهلاَ َونرسمَ،،مربرُاةَثفاءََْيلمعَ ،عاذ َاكَْلكسِمسْيمَمرتاَََكنأو َفهنياى، رجوع تابع خروج
ولا شك أن الله ذكر أن خلق السموات والأرض وما بينهما كان في ستة أيام الك َرم ْاح َفميُنقَفوال ْهس َأت ْلعاِبل ِىهَ :خ ِ﴿بايَلًرِاذ﴾يَ .خ َل َق ال َس َما َوا ِت َواْل َأْر َض َو َما َب ْي َنُه َما ِفي ِس َت ِة َأ َيام ُث َم ا ْس َت َوى َع َلى ا ْل َع ْر ِش ۚ لكن العلماء اختلفوا في تحديد المراد بهذه الأيام قبل عصر العلم التجريبي على ثلاثة أقوال: أن تلك الأيام مثل أيام الدنيا أن تلك الأيام مثل أيام الآخرة ،إما أن كل يوم منها يساوي ألف سنة أو خمسين ألف سنة. أنه لا يعرف قدر تلك الأيام. وقد جاء في بعض كلام ابن تيمية ما يدل على أنه يميل إلى ترجيح القول الثالث .وذكر أن هناك زمانا ينقسم إلى أيام غير الزمان الذي يحصل بحركة الشمس والأرض .وذكر البيضاوي القول الثالث احتمالا .ويقول محمود شكري الألوس ي\" :والمراد باليوم ،الوقت مطلقا ،لا المتعارف عليه؛ إذ لا يتصور ذلك حين لا شمس ولا قمر\". واختلاف علماء الإسلام قبل عصر العلم الحديث في هذه القضية راجع إلى اختلاف نظرتهم في مقتضيات النصوص الشرعية ودلالاتها ،وهذا يبطل قول من يتهمهم بأنهم إنما نظروا في هذه القضية لكونهم أرادوا التخلص من إشكالية معارضة العلم في العصر الحديث. رجوع تابع خروج
إن قيل :يعارض هذا القول الحديث الذي جاء فيه تحديد الأيام التي خلقت فيها المخلوقات ،حيث يقول النبي ﷺ\" :خلق الله عز وجل التربة يوم السبت ،وخلق فيها الجبال يوم الأحد ،وخلق الشجر يوم الاثنين ،وخلق المكروه يوم الثلاثاء ،وخلق النور يوم الأربعاء ،وبث فيها الدواب يوم الخميس ،وخلق آدم عليه السلام بعد العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق في آخر ساعة من ساعات الجمعة في ما بين العصر إلى الليل\" ،فهذا يدل على أن الأيام التي خلقت فيها السموات والأرض كانت مثل أيام الدنيا. قيل :إن ذلك غير صحيح؛ فهذا الحديث ضعيف ،وقد توارد عدد من جهابذة الحديث ونقاده على تضعيفه ،وممن ضعفه :البخاري ويحيى بن معين ،وعلي ابن المديني وعبدالرحمن بن مهدي والبيهقي والطبري والقرطبي وابن تيمية وابن القيم وابن كثير وابن الملقن ،وغيرهم؛ ولأجل هذا فإنه لا يصح أن يعتمد عليه في بناء اعتقاد شرعي. رجوع تابع خروج
وعلى التسليم بأن المراد بتلك الأيام أيام الدنيا أو هي مقدرة بأيام الآخرة ،فإنه لا يصح الادعاء بأن القرآن مناقض للعلم في نشأة الكون، وذلك أن العلم لم يصل إلى ش يء محدد ثابت في هذه القضية ،وليس هناك يقين في العلم حول كيفية خلق الكون وضبط مدته الزمنية ،فإن البحث في أصل الكون وطبيعة نشأته وكيفيتها من القضايا التي ما زالت محل جدل ونقاش ونظر بين العلماء. فحين أراد جون جريبين أن يكتب قصة الكون ذكر أن كثيرا من المقالات في هذه القصة مبنية على الاستدلال والتخمين \"لذا لن يكون هناك تاريخ واحد او سرد واحد قاطع لتاريخ الكون ،وإنما قصص غير موضوعية نوعا ما مختلفة وتأويلات متعددة\". وذكر أن كتابه يعد سيرة لتاريخ الكون ،وليس سيرة تاريخ الكون ،وهذه مقولة معبرة ،تدل على أن من يكتب في تاريخ نشأة الكون لا يقدم الصورة الحقيقية لذلك التاريخ ،وإنما يقدم رأيه هو عنه؛ وذلك أن العلم لم يصل بعد إلى الصورة الحقيقية لسيرة الكون. رجوع تابع خروج
وأيضا .. حين ذكر ستيفن وينبرغ النموذج المقترح لنشأة الكون قال\" :إن هذا النموذج القياس ي، الذي رسمنا خطوطه العامة ،ليس أكثر النظريات التي نستطيع تخيلها إقناعا لتفسير نشأة الكون ،فهو ينطوي على عدم اليقين نفسه ،وحتى حول البدء ذاته ،أي :حول الجزء الأول من المائة من الثانية الأولى الذي نجده في أسطورة المادة الفتية ،ثم إنه يتطلب لسوء الحظ اختبار الظروف الابتدائية ،لا سيما النسبة الابتدائية لجسم نووي من أجل كل مليار فوتون ،لقد كنا نفضل نظرية تتصف بالحتمية القوية\". ويؤكد كلامه السابق فيقول\" :ولا يزال يلزمنا الكثير من الوقت حتى نصبح على يقين من أننا نحيط إحاطة كمية مناسبة بمختلف الأنماط من تطور المجرات\" ،ثم يعود للقضية مرة أخرى ويحذر من الاعتقاد بكونها يقينية قطعية ،وأشار إلى أن موجب الأخذ بها هو كونها أفضل ما يمكن أن يقدم تفسيرا جيدا للكون. رجوع تابع خروج
وأما .. ستيفن هوكنج فإنه يكرر دائما بأن العلم لم يصل بعد إلى القول الفصل في عدد من القضايا المتعلقة بنشأة الكون ،ويقول\" :لماذا نعتقد أن ما نعرفه هو أفضل ؟! ما الذي نعرفه عن الكون؟! وكيف نعرفه؟! ومن أين أتى الكون؟! وإلى أين يذهب؟! وإذا كان له بداية فما حدث قبل ذلك؟! وما هي طبيعة الزمان؟! هل سيصل قط إلى نهاية؟! إن الإنجازات الحديثة في الفيزياء التي أصبحت ممكنة في جزء منها بواسطة تقنيات جديدة تفترض إجابات عن بعض هذه الأسئلة التي ظلت قائمة زمنا طويلا\". وحين ذكر النموذج المقترح لحالة الانفجار العظيم وما نتج عنه قال\" :وهذه الصوة للكون الذي يبدأ ساخنا جدا ،ثم يبرد ،وهو يتمدد تتفق مع كل دليل المشاهدات الذي لدينا في وقتنا هذا ،فإنها تخلف عددا من الأسئلة المهمة بلا جواب\" ،ثم طفق في سرد عدد من تلك الأسئلة ،وقوله هذا يدل على أن العلم التجريبي الحديث لم يستقر بعد على نظرية محددة في نشأة الكون ،وكيفية تشكله ،وهذا يدل على أنه من المحتمل جدا أن يكتشف العلم نظرية جديدة ومختلفة في مكوناتها عن النظريات السابقة. رجوع تابع خروج
وكل ما سبق يدل على حقائق أعلنميكثةيثراابتمةن،الوإننظمارياهيتأالممتورعلنقظةربينةشاأةستانلبكاوطنيةو ُكأيخفيذةتت باشكعلتبهالرماتتسصاقلهابعمدعإنلىظكريوانهات أخرى، ويمكن للعلم أن يتخلى عنها في يوم من الأيام ،وينتقل منها إلى نظريات أخرى مختلفة عنها في مشاهدها. فإذا كان الأمر كذلك ،فإنه لا يصح الاعتماد على تلك النظريات في القدح في الأديان في قضية نشأة الكون وكيفية تشكله؛ لأن التعارض المعتد به لا يكون إلا بين قطعيات ثابتة بيقين كما سبق التنبيه عليه ،فكيف يصح في العقل أن نطالب الناس بالتخلي عن آرائهم بناء على آراء يعلن أصحابها أنهم لا يملكون عليها دليلا ،وأنهم يمكن أن يتخلوا عنها في يوم من الأيام ؟!! وكيف يصح في العقل أن نقدح في أخبار النبي الذي ثبت عندنا صدقه بيقين بحجة أنه مخالف لآراء ظنية يصرح أصحابها بأنها قابلة للتغير والاستدراك عليها في يوم من الأيام؟!! رجوع تابع خروج
والقرآن لم يذكر كل التفاصيل المتعلقة بنشأة الكون َ ََ فوَوبخََقلا َاخ َرلقََلكاقَْللََِافهأْليارَه َاوِسَلَْضلوم ََِأقفْوَرايد َ َِريت ْض ِوفَاويمَْاْئهيِلتاِأَيَنأرا َْقوََتَطوضاَْْ،توجَهًَععاوُاإلِفنَأوْيمَوَانأ َْ َرَكلبذ َُْرهعكً ِهَأةرانَأبَََقيداعااَلً َدمتااضۚ ََهأسََاتذَِْيلو َانكًَاءكمِّلا ََلطرفاَِيئبس ِاعِقائيِْللَويَنلع َانهَل﴾ِم.يتَُ ،عثنا َلم،ىاَ:وْسَ﴿َجتُقََعوْ َللىَأِِِإئفَلَنيَىهُكاا ْلَمرَََلوسَات َِْمسكا ُِفَءيُ َروِومِهَ َنني ِبَُدفا َْلَوِخ ِذقا َهينا وهذه الآيات ليس فيها أن الله لم يخلق شيئا من المخلوقات قبل تلك الأيام ،بل هناك مخلوقات أخرى كانت موجودة قبل ذلك الزمن ،كالعرش والماء والقلم واللوح وغيرها. وليس فيها أيضا أن الله لم يخلق شيئا في تلك الأيام غير الأرض والسموات ،فقد يكون لله مخلوقات أخرى خلقها في تلك الأيام الستة لا نعلم عنها شيئا ،وهي كذلك لا تدل على أن الله لم يخلق شيئا من المخلوقات بعد تلك الأيام الستة ،فإن خلق الله لا يتوقف ولا ينقطع. رجوع تابع خروج
فغاية ما تدل عليه تلك الآيات.. أن الله خلق الأرض في يومين وقدر فيها أقواتها في يومين آخرين ،وخلق السموات في يومين. ولم يأت في هذه الآيات في سورة فصلت ذكر لما بين السماء والأرض ،ونحن لا نعلم عن وقت خلق ما بين السماء والأرض شيئا ،فقد يكون خلقها في أول لحظة من الأيام الستة وقد يكون في أثنائها وقد يكون في آخرها. وبناء على ذلك فالاعتراض على القرآن بحجة أنه يذكر خلق الأرض قبل خلق الشمس غير صحيح؛ لكون القرآن لم يتعرض لوقت خلق الشمس من حيث الأصل. رجوع تابع خروج
وأخيرا... فرغم أن هذا الاعتراض من أكثر الاعتراضات تداولا بين الناقدين لدين الإسلام ،الإ أنه لا يختلف عن غيره مما يعترضون به في التلبس بالأغلاط والوقوع في الانحراف عن الجادة العلمية ،وقد تم بيان ما فيه من خلل. رجوع تابع خروج
هل تعلم؟ ا ْمألنَقن َومار َلرملعِتفجيِرمهيَنعض ُنأيروًدرجااعئَيهوا َأ،ج َنعك َالملااقفلريآَش ْنقمويل َسه:ص ِوس﴿رََأ َرلاا ْلًمجقَاتمَر﴾ْروا[ن َعكولْيىحَ :أفن5هَ1خ َ-لد َا6ق1خا]َّ،لل ُلفوليَسكْابلَنعساَلمس َعمولاا َمواتاالتلحِطسدَببياعًقثاكلي۞ثهابَ،و َتجوأَأعن َلنه القمر كوكب صغير جدا بالنسبة للشمس وغيرها من الكواكب الكبيرة ،فكيف يكون مضيئا للسموات الواسعة؟! بل أثبت العلم أن الفضاء مظلم جدا ،فكيف يصح القول بأن القمر نور في السموات؟! رجوع تابع خروج
وعلماء الإسلام أثاروا هذه القضية قبل عصر العلم التجريبي وبينوا أن القرآن لا يدل على أن القمر في كل السموات ،وإنما هو في السماء الدنيا، وفسروا تلك الآية على أن المراد بها :أن الله جعل القمر نورا في السماء الدنيا ،وهذا أسلوب في مواطن القرآن َوويا ْل َمراْرد َجبا ُهنال﴾ب[عالرضح،مونق:د2ا]2س،تعومملنه مكثعيررةو،فكفقيوللهغ تةعااللعى:رب﴿ َيْ ،خحُريُجثِم ْنيُهعَمبارابلاللْؤُكل ُلؤ أن اللؤلؤ المعلوم ِ وطاولَفبماي ًرقباجياا۞ننَلواَدجيل َاعلخَلةراجْتللَإقل َامك َرمال ِآفنييِأهة َحني ُندقوهوًرملاا.ا﴾لبقاغلو اي:لح\"قسولن:ه:يع﴿ َنأ َلي ْفميَتاَرلْواس َمكاْيء اَلفد َنخ َيلا َ،ق اكَّمل ُالي َقسا ْب َلع: َس َما َوات أتيت بني ويقول واحدة\"، في دار هو بني فلان ،وإنما ُنمتوًرواار﴾فأييد فوري اتلمقيرمط،بيوإ:ن\"ما﴿ َأوت َجى َعب َلع ا ْلض َقه َمم َرو ِففليِها َنن تميم، أتاني بنو يقال: كما السماء الدنيا؛ وأتيت بني تميم ،والمراد بعضهم؛ قاله الأخفش .قال ابن كيسان :إذا كان في إحداهن فهو فيهن\". رجوع تابع خروج
كما أن كون القرآن يذكر أن القمر منور للسماء الدنيا فإن ذلك لا يعني أنه منور لكل السماء بكل أرجائها وما فيه من المجرات والكواكب البعيدة ،فإنه يجوز في اللغة أن تقول المصابيح تض يء المنزل ،وتقصد أنه تض يء ناحية منها ،ويصح أن تقول :الألعاب النارية تض يء السماء في المدينة ،ويكون المقصود أنها أظهرت نورا في سمائها ،ويجوز أن تقول :القمر يض يء الأرض ،وأنت لا تقصد إلا الجهة التي يخيم عليها الليل فقط. وإذا كان الأمر كذلك ،فإنه لا يلزم من حكم الله على القمر بأنه ينور السماء أن يكون المقصود بها كل أجزاء السماء. رجوع تابع خروج
أما الحكم على القمر بأنه في السماء فإنه لا يلزم منه أن يكون داخلا في هيكل السماء ،وإنما المراد به أنه في جهة السماء ،فإنه يصح في اللغة أن تقول :الطائرة في السماء ،ولا تقصد أنها داخلة في بنية السماء ،وإنما المقصود أنها في العلو ،أو في جهة السماء. وقد أشار عدد من علماء المسلمين إلى هذا المعنى ،يقول الحسن البصري\" :الشمس والقمر والنجوم في فلك بين السماء والأرض غير ملصقة؛ ولو كانت ملصقة ما جرت\" ،وقد ذكر عدد من المفسرين أن الشمس والقمر يسبحان في فلك بين السماء والأرض ،يقول الشيخ محمد العثيمين\" :والقول بأن الشمس والقمر في فلك بين السماء والأرض لا ينافي ما ذكر الله من كونهما في السماء ،فإن السماء يطلق تارة على كل ما علا\" .فيكون معنى كونهما في السماء أي في العلو أو على تقدير مضاف ،أي :في جهة السماء. ال َس َما ِء ِم َن السماء في القرآن مرادا بها العلو كما في قوله تعالىَ ﴿ :وَن َ ْزل َنا المطر ،والمطر ينزل من السحاب المسخر بين السماء والأرض\". َ موا ًقءدم َباج َارًكءا﴾ت .يكلعمنية رجوع تابع خروج
وأخيرا... فهذا الاعتراض كما تبين مبني على تصور خاطئ لدلالات النصوص الشرعية ،بل هو ناتج عن قصور شديد في فهم أساليب القرآن واللغة العربية في البيان ،وقد تم كشف ما فيه من خلل. رجوع تابع خروج
هل تعلم؟ أن المعترض يدعي أن من الأمور المخالفة للعلم :عدد الأرضين ،فالنصوص الشرعية تذكر أن هناك سبعة أرضين ،بعضها فوق بعض ،بل روي عن ابن عباس أنه قال\" :سبع أرضين في كل أرض نبي كنبيكم ،وآدم كآدم ،ونوح كنوح ،وإبراهيم كإبراهيم ،وعيس ى كعيس ى\"، والعلم الحديث تطور كثيرا ،وغاص في أعماق الأرض ،ولم يجد من ذلك شيئا. رجوع تابع خروج
ولا بد من التأكيد أولا ِِ مذعْْعثلَكللً ُمهرىا َلأنذ﴾َينلَت َ[ناذَكلزكُإلطلرالاْاالفَلأْأيقم:رُرم َض2بويْيَ1نُن]ضهَ،اعنلوِوألا َستمبْاحع َعلادُلم،مواسوذنَهكأةَوونرفقافّقوَيلل َدلهن تَعجَصعالاءىلوىُ:كف ِي ّصهل﴿ااَشّشَذل ُْرلكيعاءرَيل َِاةقذلِأديرعيردَضخييََلوَدأَنقةَن،ا َلاأس ّْبَمسلَاَبعلاع ََلقس ْقَمدمرارَآاأَو َانحتاتفكلََطثو ِيمِمبرَُيكةنأِّ،الْلتَوأَْشمرفن ْهييِاه:ءض حديث سعيد بن زيد -رض ي الله عنه -قال سمعت رسول الله ﷺ يقول\" :من ظلم من الأرض شيئا طوقه من سبع أرضين\". وبيان ما في هذا الاعتراض من خلل يستلزم استعراض أقوال العلماء في الموقف من تلك النصوص ومناقشة فهومهم لها ،وقد اختلفوا في الموقف من تلك النصوص على موقفين أساسيين كما سيأتي. رجوع تابع خروج
فمن العلماء من أنكر التعدد في الأرض وذهب إلى أنه لا يوجد إلا أرض واحدة فقط ،واستدلوا على ذلك بأن القرآن لم يذكر إلا السبع. أرضا واحدة مع أنه كثيرا ما يذكر السموات اْل َأْم ُر َي َت َن َز ُل ِم ْث َل ُه َن اْل َأْر ِض َو ِم َن َس ْب َع َس َما َوات َ ب ْيوَأنُهجَانب﴾وا[العلطىلاقق:ول2ه1ت]عبالجى:وابي﴿انَّ:ل ُل ا َل ِذي َخ َل َق الأول :أن \"من\" في هذه الآية زائدة ،ويكون معنى الآية :الله الذي خلق سبع سموات والأرض خلقها مثلما خلق السموات ،وعلى هذا الوجه تكون الآية متعلقة بأصل الخلقة لا بالعدد. الثاني :أن المراد التمثيل في المادة والعناصر وليس في العدد ،ويكون معنى الآية :وخلق الأرض مثل السماء في المادة والعناصر ،كقولك :اتخذت سبعة أصدقاء ولي من فلان صديق مثلهم ،أي :في الصداقة وليس في العدد. ولكن هذا القول ضعيف جدا؛ لأنه مخالف للنصوص النبوية الصحيحة الصريحة في إثبات أن الأرضين سبع. رجوع تابع خروج
ومن العلماء من أقر أن الأرض سبع أرضين وليست أرضا واحدة. ولكن أصحاب هذا الموقف اختلفوا في تحديد المراد بالسبع الأرضين على أقوال: أن هناك سبع أرضين منفصلة عن بعضها ،وأن في كل أرض عما ًرا وسكانا ،وأن في كل أرض أنبياء ورسلا. واعتمدوا على الأثر المروي عن ابن عباس أنه قال\" :سبع أرضين في كل أرض نبي كنبيكم ،وآدم كآدم ،ونوح كنوح ،وإبراهيم كإبراهيم ،وعيس ى كعيس ى\" .ولكن هذا الأثر ضعيف ولا تصح نسبته إليه. أن المراد بها سبعة أقاليم مختلفة في طبائعها .ولكن هذا القول غير صحيح؛ لأنه مخالف لظواهر النصوص الصحيحة التي فيها التصريح بأنها سبعة أرضين وليست سبعة أقاليم. أن المراد بها سبعة أرضين ملتصقة لا فراغ بينها ،ولا يوجد حياة وعمار إلا في الأرض العليا فقط التي هي أرضنا. واستدل أصحاب هذا القول بالنصوص التي فيها بأن الظالم يطوق بسبعة أرضين وبأنه يخسف به فيها، والخسف والتطويق لا يتصور إلا إذا كانت تلك الأرضين متلاصقة. والأقرب للصواب بعد تأمل النصوص أننا لا نعلم المقصود بالسبعة الأرضين وكيفية تلاصقها؛ وذلك أن غاية ما جاء في النصوص الشرعية الإخبار بأن هناك سبعة أرضين ،ولكن لم يأت فيها ذكر لصفتها ولا لكيفيتها ولا لصورتها ،فهي من الأخبار الغيبية التي يجب التسليم بها ،وعدم الخوض فيها إلا ببينة ودليل ظاهر ،وليس فيها ما يخالف العقل أو يناقضه. رجوع تابع خروج
وأخيرا... فإنه لا يصح الاعتراض على الإسلام بقضية الأرضين السبع لأننا لا نعلم عنها شيئا ،ولا نعرف مقصود الشارع بها. ثم إن تقسيم طبقات الأرض يختلف باختلاف المقاييس المعتمدة في التقسيم ،فبناء على ذلك ،فبأي ُيسحبكعمأ بونأاءكثرعلميهن احختجلةا ُفيهاج يعملكمنقيأان تسقمسعيمنطهبوقاالمتقايلاأرس اضلمإلعىتمخدمدوسنأوغيرسه،تثامو بأن الإسلام مخالف للعلم؟!! رجوع تابع خروج
هل تعلم؟ أن المعترض يدعي أن من الأمور المناقضة في الإسلام للعلم :حقيقة الرعد ،فالرعد في الإسلام -كما يقولون -عبارة عن ملك يزجر السحاب أو هو صوت الملك ،ولكن العلم الحديث كشف لنا عن أن الرعد عبارة عن ظاهرة طبيعية تحدث بسبب اختلاف الضغط فى السحب ،فيحدث بسببه انفجار في الهواء يدوي بصوت شديد نسمعه في الأرض. رجوع تابع خروج
ولا ننكر أنه رويت أحاديث عن النبي ﷺ في حقيقة الرعد ومن أشهرها :حديث ابن عباس رض ي الله عنهما قال\" :أقبلت يهود إلى النبي ﷺ فقالوا :يا أبا القاسم ،أخبرنا عن الرعد ما هو ؟ قال :ملك من الملائكة موكل بالسحاب ،معه مخاريق من زجرة قال: ؟ نسمع الذي شاء الله .فقالوا :فما هذا الصوت حيث ازلجر ُسهحاحتبى بها نار يسوق إلى حيث أمر .قالوا :صدقت\" ينتهي إذا بالسحاب وهذا الحديث اختلف العلماء في حكمه ،والصحيح أنه ضعيف لا يثبت رفعه عن النبي ﷺ؛ لأنه انفرد به بكير بن شهاب الكوفي عن سعيد بن جبير ،وهو رجل ليس قويا في الضبط ،فتفرده بهذه الرواية دون تلاميذ سعيد بن جبير الثقات دليل على عدم ضبطه لما روى ،وقد أشار إلى هذه العلة أبو نعيم فقال معقبا على ذلك الحديث\" :غريب من حديث سعيد بن جبير ،تفرد به بكير\" ،وأشار البخاري إلى أن بكيرا أخطأ في رفع الحديث إلى النبي ﷺ ،وإلى أن الصحيح وقفه على ابن عباس. رجوع تابع خروج
كما أن علماء الإسلام اختلفوا في حقيقة الرعد فذهب أكثرهم إلى أن الرعد ملك يزجر السحب ،وهذا القول مروي عن عدد من الصحابة كعلي بن أبي طالب وعبدالله بن عمرو وأبي هريرة ،وذهب بعضهم إلى أن الرعد عبارة عن ريح تختنق في السحاب ،فيحدث جراء ذلك الصوت الذي نسمعه. وسواء قلنا بالقول الأول أو الثاني فهي لا تعدو أن تكون اجتهادات ظنية من بعض علماء المسلمين ،ولا يصح اعتبار ش يء منها على أنه يمثل الإسلام والنص المعصوم من الخطأ والزلل. رجوع تابع خروج
وعلى التسليم بأن النصوص الشرعية تدل على أن الرعد صوت ملك في السحاب فإن ذلك لا ينافي أن يكون الرعد عبارة عن اصطكاك السحب وانضغاط الهواء بينها ،وذلك لأنه لا تعارض بين السبب الغيبي والسبب الطبيعي ،فقد يكون للش يء الواحد أسباب كثيرة ،بعضها طبيعي معلوم لنا ،وبعضها غيبي لا نعلم عنه شيئا إلا بالخبر الصادق. وقد أشار ابن تيمية إلى هذه الحقيقة قبل عصر العلم الحديث ،فبعد أن ذكر الحديث الوارد في الرعد قال \":وقد روى عن بعض السلف أقوال لا تخالف ذلك ،كقول من يقول :إنه اصطكاك أجرام السـحاب بسبب انضغاط الهواء فيه ،فإن هذا لا يناقض ذلك ،فإن الرعد مصدر رعد يرعد رعدا ،وكذلك الراعد يسمى رعدا ،كما يسمى العادل عدلا ،والحركة توجب الصوت، والملائكة هي التي تحرك السحاب وتنقله من مكان إلى مكان ،وكل حركة في العالم العلوي والسفلي فهي عن الملائكة ،وصوت الإنسان هو عبارة عن اصطكاك أجرامه الذي هو شفتاه ولسانه وأسنانه ولهاته وحلقه ،وهو مع ذلك يكون مسبحا للرب وآمرا بمعروف وناهيا عن منكر ،فالرعد إذا صوت يزجر السحاب\". والخلل المنهجي عند المعترضين على الأديان أنهم دائما ما يعتقدون التعارض بين السبب الطبيعي والسبب والغيبي ،ثم يدعون بأن العلم التجريبي مناقض للدين ! رجوع تابع خروج
وأخيرا... فهذا الإعتراض كما تبين مبني على مقدمات خاطئة ،وتصورات للنصوص غير صحيحة، وقد تم بيان ما فيه من خلل. رجوع تابع خروج
هل تؤمن بالنبوة؟ نعم لا رجوع خروج
ما إعتراضك حول النبوة؟ أعترض على أصل النبوة والوحي أعترض على أدلة صدق النبوة ،فأعترض على جملة المعجزات أعترض على أدلة صدق النبوة ،فأعترض على دلالة القرآن على صدق النبوة لدي شبهات حول القرآن رجوع خروج
ما إعتراضك على أصل النبوة؟ البشر ليسوا في حاجة إلى النبوة إذا كانت النبوة أمرا ضروريا لحياة الناس ،لماذا تركزت النبوة في بقعة ضيقة من الأرض؟! مصدر النبوة راجع إلى الإنسان ذاته ،وليس من عند الله رجوع خروج
هل تعلم؟ أن المعترض يدعي أن البشر ليسوا في حاجة إلى النبوة في إصلاح حالهم وعلاقتهم مع الله، وأنه يمكنهم تحقيق أعلى مراتب الصلاح والاستقامة من غير أن ينزل إليهم وحي من الله لتوجيههم وإرشادهم ،فالبشر لديهم من البدائل العادلة الصالحة ما يمكن أن يحققوا به المصالح التي يدعي المؤمنون بالنبوة بأنها لا تتحقق إلا بها. رجوع تابع خروج
واختلف الناقدون للنبوة في تحديد جنس تلك البدائل ومن أهم ما ذكروه : الزعم بأن العقل الإنساني كاف في إصلاح جميع شؤون الحياة الإنسانية ،ومن أقدم من ادعاها بعض البراهمة ،وتكررت هذه الدعوى مع عصر التنوير الأوروبي ،فإن حركة التنوير كلها تقوم على تأليه عقل الإنسان ،حيث جعلوه الحكم الذي لا معقب لحكمه. الزعم بأن الضمير الإنساني كاف في إصلاح الإنسان في جميع شؤونه ،وفي ضبط علاقته مع الله .ومن أول من ادعى ذلك الفيلسوف الفرنس ي جان جاك روسو. الزعم بأن العلم التجريبي الحديث يكفي عن النبوة في إصلاح حياة الإنسان .فقد تشكلت في الفكر الغربي الحديث نزعة تذهب إلى الاعتقاد بأن العلم التجريبي قادر على الإحاطة بكل الحقائق الكونية، والنفسية والأخلاقية كل الأنظمة الاجتماعية والسياسية الإنسان في تأسيس تيسس ّيترطيحعياأتنه،يكوأفني وانه أو الأنظمة مع وجود حاجة إلى أي مصدر آخر للمعرفة البشر لم يعودوا في التي العلم. رجوع تابع خروج
وهذا الاعتراض لا يعدو أن يكون مشاغبة كلامية تسعى إلى الانتصار للموقف بأي تركيبة من الكلام يدعي فيها أنها متضمنة لحجة ملزمة؛ فإن ذلك الاعتراض مبني على سوء فهم لطبيعة النبوة ،ولوظيفتها الأساسية ،فقد انطلق المعتمدون عليها من أن الغرض الأساس ي للنبوة إرشاد الناس إلى ما يمكنهم إدراكه بعقولهم أو جهدهم الإنساني مهما كان نوعه ،وهذا تصور غير صحيح؛ فإن الأنبياء لم يأتوا ليدلوهم على ما يمكنهم معرفته ،وإنما أتوا ليرشدوهم إلى أمور جليلة عظيمة لا يمكنهم البلوغ إليها إلا عن طريق الخبر من الله تعالى. فإن من أعظم وظائف الأنبياء تعريف الناس بصفات خالقهم وكماله وأسمائه ،وتعريفهم بالأعمال التي تضبط علاقتهم مع الله وتجعلها في أحسن حال وأكمل صورة ،فيبينون للناس ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة ،وما يكرهه منها. فالنبوة إذن تتعلق من حيث الأساس بمجالات لا يمكن الوصول إليها إلا عن طريقها فقط ،وتلج في قضايا مغلقة أمام كل الطرق إلا طريقها ،فلا غنى للبشر عنها بحال ،ولا يمكنهم الاكتفاء بما لديهم من قدرات ألبتة. رجوع تابع خروج
أما البدائل التي ادعى المعترضون بأنها تقوم مقام النبوة فهي بدائل قاصرة ناقصة ،لا يمكنها بحال أن تلغي الاحتياج إلى النبوة ،ولا أن تجعل الإنسان مستغينا عن الافتقار إلى إرشاد الله وتوجيهه ،وسنبين ذلك فيما يلي. رجوع تابع خروج
فالقول بأن العقل الإنساني يكفي عن النبوة ،فهو قول ساقط فمع تسليمنا بأن النبوة لا تخالف ما تقرره العقول السليمة ،إلا أن مجالها يتجاوز القدر عن الغيوب المتعلقة بإرادة الله اولمذحيبتيهموكمنشليلئعتقهلوأافلإعنالسها،نيوماال ُيبلِعودغاإلللهيهسببنفحانسهه،م فن اهليثواخبرب للطائعين والعقاب للعاصين. والعقل يدرك الأمور إدراكا إجماليا ،ولا يبلغ إلى معرفة التفاصيل ،فيأتي الوحي بتوضيحها من عند الخالق الحكيم ،فيكون تفصيله الأكمل لجنس الإنسان والأفضل لحاله. وهذا لا يعني القدح في دلالة العقل وقدراته ،ولكن غاية ما يعني أن العقل له حدود لا يمكن أن يتجاوزها. إذ يمكن أن يدرك العقل الإنساني حسن أمور كثيرة إلا أن الالتزام بما تقتضيه العقول يحتاج إلى سلطة عليا توجب على الناس الخضوع لها ولما تقرره من الحق. رجوع تابع خروج
Search
Read the Text Version
- 1
- 2
- 3
- 4
- 5
- 6
- 7
- 8
- 9
- 10
- 11
- 12
- 13
- 14
- 15
- 16
- 17
- 18
- 19
- 20
- 21
- 22
- 23
- 24
- 25
- 26
- 27
- 28
- 29
- 30
- 31
- 32
- 33
- 34
- 35
- 36
- 37
- 38
- 39
- 40
- 41
- 42
- 43
- 44
- 45
- 46
- 47
- 48
- 49
- 50
- 51
- 52
- 53
- 54
- 55
- 56
- 57
- 58
- 59
- 60
- 61
- 62
- 63
- 64
- 65
- 66
- 67
- 68
- 69
- 70
- 71
- 72
- 73
- 74
- 75
- 76
- 77
- 78
- 79
- 80
- 81
- 82
- 83
- 84
- 85
- 86
- 87
- 88
- 89
- 90
- 91
- 92
- 93
- 94
- 95
- 96
- 97
- 98
- 99
- 100
- 101
- 102
- 103
- 104
- 105
- 106
- 107
- 108
- 109
- 110
- 111
- 112
- 113
- 114
- 115
- 116
- 117
- 118
- 119
- 120
- 121
- 122
- 123
- 124
- 125
- 126
- 127
- 128
- 129
- 130
- 131
- 132
- 133
- 134
- 135
- 136
- 137
- 138
- 139
- 140
- 141
- 142
- 143
- 144
- 145
- 146
- 147
- 148
- 149
- 150
- 151
- 152
- 153
- 154
- 155
- 156
- 157
- 158
- 159
- 160
- 161
- 162
- 163
- 164
- 165
- 166
- 167
- 168
- 169
- 170
- 171
- 172
- 173
- 174
- 175
- 176
- 177
- 178
- 179
- 180
- 181
- 182
- 183
- 184
- 185
- 186
- 187
- 188
- 189
- 190
- 191
- 192
- 193
- 194
- 195
- 196
- 197
- 198
- 199
- 200
- 201
- 202
- 203
- 204
- 205
- 206
- 207
- 208
- 209
- 210
- 211
- 212
- 213
- 214
- 215
- 216
- 217
- 218
- 219
- 220
- 221
- 222
- 223
- 224
- 225
- 226
- 227
- 228
- 229
- 230
- 231
- 232
- 233
- 234
- 235
- 236
- 237
- 238
- 239
- 240
- 241
- 242
- 243
- 244
- 245
- 246
- 247
- 248
- 249
- 250
- 251
- 252
- 253
- 254
- 255
- 256
- 257
- 258
- 259
- 260
- 261
- 262
- 263
- 264
- 265
- 266
- 267
- 268
- 269
- 270
- 271
- 272
- 273
- 274
- 275
- 276
- 277
- 278
- 279
- 280
- 281
- 282
- 283
- 284
- 285
- 286
- 287
- 288
- 289
- 290
- 291
- 292
- 293
- 294
- 295
- 296
- 297
- 298
- 299
- 300
- 301
- 302
- 303
- 304
- 305
- 306
- 307
- 308
- 309
- 310
- 311
- 312
- 313
- 314
- 315
- 316
- 317
- 318
- 319
- 320
- 321
- 322
- 323
- 324
- 325
- 326
- 327
- 328
- 329
- 330
- 331
- 332
- 333
- 334
- 335
- 336
- 337
- 338
- 339
- 340
- 341
- 342
- 343
- 344
- 345
- 346
- 347
- 348
- 349
- 350
- 351
- 352
- 353
- 354
- 355
- 356
- 357
- 358
- 359
- 360
- 361
- 362
- 363
- 364
- 365
- 366
- 367
- 368
- 369
- 370
- 371
- 372
- 373
- 374
- 375
- 376
- 377
- 378
- 379
- 380
- 381
- 382
- 383
- 384
- 385
- 386
- 387
- 388
- 389
- 390
- 391
- 392
- 393
- 394
- 395
- 396
- 397
- 398
- 399
- 400
- 401
- 402
- 403
- 404
- 405
- 406
- 407
- 408
- 409
- 410
- 411
- 412
- 413
- 414
- 415
- 416
- 417
- 418
- 419
- 420
- 421
- 422
- 423
- 424
- 425
- 426
- 427
- 428
- 429
- 430
- 431
- 432
- 433
- 434
- 435
- 436
- 437
- 438
- 439
- 440
- 441
- 442
- 443
- 444
- 445
- 446
- 447
- 448
- 449
- 450
- 451
- 452
- 453
- 454
- 455
- 456
- 457
- 458
- 459
- 460
- 461
- 462
- 463
- 464
- 465
- 466
- 467
- 468
- 469
- 470
- 471
- 472
- 473
- 474
- 475
- 476
- 477
- 478
- 479
- 480
- 481
- 482
- 483
- 484
- 485
- 486
- 487
- 488
- 489
- 490
- 491
- 492
- 493
- 494
- 495
- 496
- 497
- 498
- 499
- 500
- 501
- 502
- 503
- 504
- 505
- 506
- 507
- 508
- 509
- 510
- 511
- 512
- 513
- 514
- 515
- 516
- 517
- 518
- 519
- 520
- 521
- 522
- 523
- 524
- 525
- 526
- 527
- 528
- 529
- 530
- 531
- 532
- 533
- 534
- 535
- 536
- 537
- 538
- 539
- 540
- 541
- 542
- 543
- 544
- 545
- 546
- 547
- 548
- 549
- 550
- 551
- 552
- 553
- 554
- 555
- 556
- 557
- 558
- 559
- 560
- 561
- 562
- 563
- 564
- 565
- 566
- 567
- 568
- 569
- 570
- 571
- 572
- 573
- 574
- 575
- 576
- 577
- 578
- 579
- 580
- 581
- 582
- 583
- 584
- 585
- 586
- 587
- 588
- 589
- 590
- 591
- 592
- 593
- 594
- 595
- 596
- 597
- 598
- 599
- 600
- 601
- 602
- 603
- 604
- 605
- 606
- 607
- 608
- 609
- 610
- 611
- 612
- 613
- 614
- 615
- 616
- 617
- 618
- 619
- 620
- 621
- 622
- 623
- 624
- 625
- 626
- 627
- 628
- 629
- 630
- 631
- 632
- 633
- 634
- 635
- 636
- 637
- 638
- 639
- 640
- 641
- 642
- 643
- 644
- 645
- 646
- 647
- 648
- 649
- 650
- 651
- 652
- 653
- 654
- 655
- 656
- 657
- 658
- 659
- 660
- 661
- 662
- 663
- 664
- 665
- 666
- 667
- 668
- 669
- 670
- 671
- 672
- 673
- 674
- 675
- 676
- 677
- 678
- 679
- 680
- 681
- 682
- 683
- 684
- 685
- 686
- 687
- 688
- 689
- 690
- 691
- 692
- 693
- 694
- 695
- 696
- 697
- 698
- 699
- 700
- 701
- 702
- 703
- 704
- 705
- 706
- 707
- 708
- 709
- 710
- 711
- 712
- 713
- 714
- 715
- 716
- 717
- 718
- 719
- 720
- 721
- 722
- 723
- 724
- 725
- 726
- 727
- 728
- 729
- 730
- 731
- 732
- 733
- 1 - 50
- 51 - 100
- 101 - 150
- 151 - 200
- 201 - 250
- 251 - 300
- 301 - 350
- 351 - 400
- 401 - 450
- 451 - 500
- 501 - 550
- 551 - 600
- 601 - 650
- 651 - 700
- 701 - 733
Pages: