Important Announcement
PubHTML5 Scheduled Server Maintenance on (GMT) Sunday, June 26th, 2:00 am - 8:00 am.
PubHTML5 site will be inoperative during the times indicated!

Home Explore مشروع صناعة المحاور

مشروع صناعة المحاور

Published by Eman Nairoukh, 2020-08-17 17:43:30

Description: مشروع صناعة المحاور

Search

Read the Text Version

‫وأخيرا‪...‬‬ ‫‪ُ ‬اأفلفممرهاعحْكلفِعذك َاوتنايظِكبسم﴿تَ﴾ابب‪،‬يْللونُكعهللَوللم ُمقذانْللرآلهصكنوَومقفقِدجأعيرتفندهيقاو۞لل ِوفقلطيرآَفلالْمهنوبحوسعَلفمبماْيقحدُفنهح‪،‬وبكافلظمهنت﴾وه‪.‬ستوخعمالمىشخيئت﴿ َلتي ْهم ُفحوعوعلامنَّلهُلقاَلموأالزَليأيَشهاال ُمءلكَاوتُيل ْثو ِكبتبُاتفۖبيَو‪،‬اِلعلونأ َنود ُهحه‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫ما الشبهات التي لديك حول تغير النص القرآني في عصر الصحابة وبعدهم؟‬ ‫اختلاف مصاحف الصحابة‬ ‫اختلاف الصدر الأول في قراءة بعض آيات القرآن‬ ‫هل أسقط ابن مسعود المعوذتين من مصحفه؟‬ ‫هل أسقط ابن مسعود الفاتحة من مصحفه؟‬ ‫هل أخطأ نساخ الحديث في كتابة بعض كلماته؟‬ ‫هل في القرآن زيادة أو نقص أو جمل لم تكتمل؟‬ ‫رجوع خروج‬

‫هل تعلم؟‬ ‫‪ ‬أن المعترض يدعي أن مصاحف الصحابة اختلفت في الصدر الأول مما استدعى من‬ ‫الخليفة الثالث عثمان أن يقول بإحراق هذه المصاحف وأن يجمع الصحابة على مصحفه‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫وفي الحقيقة أن‬ ‫‪ ‬أبا بكر الصديق جمع القرآن في دفتي كتاب بعد أن جمع كل ما عند الصحابة مما كتبوه‬ ‫بين يدي النبي ﷺ‪ ،‬وأن عثمان أراد جمع الصحابة على حرف قريش الذي نزل القرآن به‪،‬‬ ‫وأنه بدأ بصحف الجمع البكري‪ ،‬فأرسل إلى أم المؤمنين حفصة والتي كانت تحتفظ‬ ‫بصحف أبي بكر‪( :‬أن أرسلي إلينا بالصحف؛ ننسخها في المصاحف‪ ،‬ثم نردها إليك)‪ ،‬فقد‬ ‫أعاد عثمان نسخ صحف أبي بكر التي جمعت من المكتوب بين يدي النبي ﷺ‪ ،‬وقد استوثق‬ ‫له وانعقد له إجماع الصحابة‪.‬‬ ‫‪ ‬فإن وجد في مصاحف بعض الصحابة خلاف المصحف المجمع عليه‪ ،‬فهذا يعود إلى خطأ‬ ‫في نسخته‪ ،‬ونسخته ليست أثبت من النسخة التي أجمع عليها الصحابة‪ ،‬إذ قد يفوت‬ ‫الآحاد ما لا يفوت الجمع‪ ،‬كما أن في نسخ آحادهم بعض ما نزل على النبي ﷺ قبل العرضة‬ ‫الأخيرة للوحي في أواخر حياة النبي ﷺ‪ ،‬ففيها ما نسخت تلاوته‪ ،‬كما قد يقع في نسخ آحاد‬ ‫الصحابة نقص بعض سوره أو زيادة الناسخ ‪ -‬في نسخته ‪ -‬شرح كلمة وسواها‪ ،‬فيخش ى أن‬ ‫يظن من يأتي بعد ناسخها أنها من القرآن‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫وتكامل المصحف العثماني‬ ‫‪ ‬وأجمع أصحاب النبي ﷺ على القراءة بهذا المصحف‪ ،‬وأمر عثمان بإرسال نسخ منه إلى‬ ‫الأمصار‪ ،‬وأمر من كان عنده ش يء من صحف القرآن أن يحرقها‪ ،‬يقول حذيفة‪( :‬حتى إذا‬ ‫نسخوا الصحف [صحف الجمع البكري] في المصاحف؛ رد عثمان الصحف إلى حفصة‪،‬‬ ‫وأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا‪ ،‬وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو‬ ‫(ففيافواأعليلهلهااملاالنافصعحاسلب‪،‬اةللاوذاتميغتلثفلواعوافليذفليعثاكل‪،‬مماواصنتا‪،‬فحوقلاوافتإعقللاولىعوانصلهحملةإألامصنناخييعًراجمفعيثيعماًالام‪،‬نو‪،‬صااليلقهح لوفول‬ ‫مصحف أن يحرق)‬ ‫علي رض ي الله عنه‪:‬‬ ‫وإحراق المصاحف‪،‬‬ ‫وليت لفعلت مثل الذي فعل)‪ ،‬ويقول مصعب بن سعد رض ي الله عنه‪( :‬أدركت الناس حين‬ ‫شقق عثمان المصاحف‪ ،‬فأعجبهم ذلك‪ ،‬أو قال‪ :‬لم يعب ذلك أحد)‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫وأما ما نقل عن اعتراض ابن مسعود‬ ‫‪‬يثاتوبقوضتل]مه‪:،‬ن(وايالاعلتهمرالعقضشًادرأمانلمسهلسمعللُمتيىنووإث‪،‬ن ُوأهقعيلزةفلايلعج ُصنملعنبأسورخمجنكلهتاجبكايةتفاهرلم‪،)،‬ولصفاحهعولفاىعوأتيمتراانولةاضهزيادرشبجخنلصث[ايبيقاتلصأوصدبقزغيدةدر‪،‬تبهل‪،‬ان‬ ‫لكنه يعتب على الصحابة رضوان الله عليهم أنهم أسندوها إلى شاب صغير‪ ،‬ولم يسندوها‬ ‫إليه رض ي الله عنه‪ ،‬وهو الذي تعلم القرآن قبل ولادة زيد رض ي الله عنه‪ ،‬وقد لقي اعتراضه‬ ‫والأفضل‪ ،‬يقول‬ ‫في اختيار زيد الاختيار الأمثل‬ ‫تمصادموارلركبواايرةالمعلصقحًاابعةلاىل اذيعتنرارأواض‬ ‫في‬ ‫كراهية‬ ‫كرهه من مقالة‬ ‫ابن مسعود‪ :‬فبلغني أن ذلك‬ ‫في‬ ‫الزهري‬ ‫ابن مسعود رجال من أفاضل أصحاب النبي ﷺ‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫وأخيرا‪...‬‬ ‫‪ ‬فقد اجتمعت الأمة على القراءة بالمصحف الذي كتبه عثمان رض ي الله عنه واتفق‬ ‫الصحابة عليه‪ ،‬وما زال المسلمون في كل عصر يطبعون القرآن وفق رسمه‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫هل تعلم؟‬ ‫‪ ‬أن المعترض يدعي أن الناس اختلفوا في قراءتهم لبعض آيات القرآن على عهد الخليفة‬ ‫الثالث عثمان بن عفان‪ ،‬فجاء حذيفة بن اليمان إليه فقال‪( :‬يا أمير المؤمنين أدرك هذه‬ ‫الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى)‪ ،‬مما استدعى من الخليفة‬ ‫الثالث جمعهم على قراءة واحدة‪ ،‬فاختلافهم قبل جمع عثمان دليل على تدخل البشر في‬ ‫النص القرآني‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫وفي الحقيقة أن‬ ‫املاكنريزلم‪،‬فيفكماجنتمسعهلقًاريوميش فسيورمًاكةعليهحامضقرراةءاتلهع‪،‬رفبه‪،‬مفأأفقرأصاحلنابليعربﷺ‬ ‫‪ ‬القرآن الكريم نزل أول‬ ‫أبيانصًا‪.‬حابه المكيين القرآن‬ ‫‪ ‬ثم بعد هجرة النبي ﷺ إلى المدينة المنورة دخلت قبائل العرب في الإسلام فصعب عليهم‬ ‫في كلامهم‪ ،‬كما ثمة كلمات‬ ‫غير مألوف‬ ‫لفهبعجاتهضم‪،‬حورنوفظه ًراا‬ ‫وفق لهجة قريش‪،‬‬ ‫القرآن‬ ‫قراءة‬ ‫العرب أميين يصعب عليهم‬ ‫لكون عامة‬ ‫لم تكن شائعة في‬ ‫قرآنية‬ ‫عربية‬ ‫التحول عن مألوف لهجاتهم إلى لهجة قريش؛ وبخاصة كبار السن والأطفال فقد سأل النبي‬ ‫ﷺ الله عز وجل أن يخفف عن أمته بإقراء الناس القرآن على حروف سبعة‪.‬‬ ‫‪‬ذورقبدتقعرألىأ قصراحءاتهبألالنسبن ُتيهمﷺو بسههذله اعلليوهجموهح افل ُتظيهيوقسرارء ُاتللههفبيهاالعلصيلهوام‪،‬توأواقلرخؤلواواالتن‪.‬اس بها‪ ،‬حتى‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫وقد التبس على بعض الصحابة‬ ‫وجوه الإعراب فيها بسبب‬ ‫نطقها أو‬ ‫‪‬تععلدىد اعلهأدح ارلنفب‪،‬يفتوﷺل اىختلﷺار ُففعباعلخلضاالفكبليمناهمت‪،‬أووب َيطنرليهقمة‬ ‫هذه الأحرف من وحي الله‪،‬‬ ‫أن جميع‬ ‫فلم يعب بعضهم على بعض قراءته‪ ،‬إذ علموا أن كل ذلك من عند الله‪.‬‬ ‫اتلإسسهليال ًام‬ ‫الوأثانل اثلللهلننبزيل الﷺق‪،‬رآحني بثهادخجمليفع ًيا‬ ‫الخليفة‬ ‫في عهد عثمان‬ ‫‪ ‬لكن الأمر لم يكن كذلك‬ ‫السبعة‪،‬‬ ‫يفقه الأحرف‬ ‫العرب والعجم‪ ،‬ممن لم‬ ‫ورحمة بالأمة‪ ،‬فجعل بعضهم يخطئ الآخرين في قراءتهم‪ ،‬ويرى أن حرفه أصح من حرف‬ ‫غيره‪ ،‬وحصل بينهم مراء‪ ،‬فجاء حذيفة بن اليمان إلى الخليفة عثمان بن عفان رض ي الله‬ ‫عنه يشكو تنافر المسلمين بسبب اختلافهم في الحروف التي سمعوها من النبي ﷺ‪،‬‬ ‫فقال‪\":‬يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود‬ ‫والنصارى\"‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫فاستشار عثمان أصحاب النبي ﷺ في إعادة نسخ القرآن‬ ‫‪ ‬في مصحف واحد جامع‪( :‬نرى أن نجمع الناس على مصحف واحد‪ ،‬فلا تكون فرقة‪ ،‬ولا‬ ‫يكون اختلاف‪ .‬قلنا‪ :‬فنعم ما رأيت)‪ .‬وقد أسقط الجمع العثماني من الأحرف السبعة ما‬ ‫تعارض مع الرسم العثماني‪ ،‬فقد قال عثمان للجنة الكتابة‪( :‬إذا اختلفتم أنتم وزيد بن‬ ‫ثابت في ش يء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش؛ فإنما نزل بلسانهم)‪ ،‬وليس في ذلك إهمال‬ ‫لبعض نص القرآن‪ ،‬بل عاد الصحابة للأصل الأول الذي نزل به القرآن‪ ،‬وهو لسان قريش‬ ‫الله من أجلها بقية الأحرف‪ .‬والذي دعا‬ ‫أنزل‬ ‫ابلعدصأحانبةزاإللىسهبذابااللتصنخيفعي خفو ُوفاهلرمخمنص تةفالرتقي‬ ‫واختلافها بسبب هذه الرخصة التي فات‬ ‫الأمة‬ ‫محلها‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫وأخيرا‪...‬‬ ‫عن‬ ‫مىنلذكثالرتهاص‪،‬دنرقاللأومنلهاعالبىنالاقلرجاءزرة بيالفقيراآلنن اشلرذ‪0‬ي‪8‬بي‪9‬ن أطيريديق ًناا‪،،‬وفهنيقفلي‬ ‫‪ ‬فهكذا اجتمع المسلمون‬ ‫كل‬ ‫الصحابة بطرق لا تحص‬ ‫ذلك لا تختلف عن بعضها في ش يء من آيات أو كلمات القرآن الكريم‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫هل تعلم؟‬ ‫‪ ‬أن المعترض يدعي أن الصحابة اختلفوا في المعوذتين هل هما من القرآن أم لا؟ فكان ابن‬ ‫مسعود يحكهما من المصاحف‪ ،‬ويقول‪( :‬إنهما ليستا من القرآن‪ ،‬فلا تجعلوا فيه ما ليس‬ ‫منه)‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫وفي الحقيقة أن‬ ‫عددهم‬ ‫جيل‪ ،‬فقد حمله من الصحابة من لا يحص ي‬ ‫‪‬إاللاقارلآلهن‪،‬نوقنلقلإلهينعانهباملتأواتضرعا‪،‬فهجيمل ًاعبدعد ًدا‬ ‫القرآني‬ ‫إلى يومنا هذا‪ ،‬فتوافق الصحابة على النص‬ ‫حجة لا ينقضها ولا يقدح فيها مخالفة واحد من آحاد الصحابة أو من بعدهم‪ ،‬إذ مخالفة‬ ‫الآحاد لا تقدح في التواتر‪ ،‬فليس من شرطه عدم وجود المخالف‪ ،‬فقد تواتر عند الناس ‪-‬‬ ‫اليوم ‪ -‬وجود ملك قديم‪ ،‬الفرعون خوفو‪ ،‬فلو أنكر اليوم واحد من الباحثين هذا الذي‬ ‫تواتر عند الناس‪ ،‬وقال‪ :‬لم يوجد هذا الملك‪ ،‬فإنه لا يلتفت إليه‪ ،‬لمخالفته المتواتر‪.‬‬ ‫‪ ‬ومثله تواتر القرآن برواية الجموع عن الجموع في كل جيل‪ ،‬فلو صح إنكار ابن مسعود‬ ‫سورة من سوره‪ ،‬بل لو أنكر القرآن كله لما قدح هذا بقرآنية القرآن ولا طعن في موثوقيته‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫وهذه الروايات لا تصح عن ابن مسعود رض ي الله عنه‬ ‫‪ ‬ففي أسانيدها ما يقدح في صحتها‪ ،‬وقد أشار العلماء من أهل الصنعة الحديثية إلى ذلك‪،‬‬ ‫فقال ابن حزم‪\" :‬وكل ما روى عن ابن مسعود من أن المعوذتين وأم القرآن لم تكن في‬ ‫مصحفه؛ فكذب موضوع لا يصح‪ ،‬وإنما صحت عنه قراءة عاصم عن زر بن حبيش عن‬ ‫ابن مسعود‪ ،‬وفيها أم القرآن والمعوذتان\"‪.‬‬ ‫‪ ‬ويستشهد الباقلاني على ضعف هذه الروايات بما يلي‪:‬‬ ‫‪ ‬مخالفة هذه الروايات الضعيفة للقراءات المتواترة عن ابن مسعود وغيره من الصحابة الكرام‪،‬‬ ‫بما‬ ‫معارضة‬ ‫آحاد‬ ‫بأخبار‬ ‫مسعود‬ ‫بن‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫على‬ ‫أقنرآين ًاث\"ب‪.‬ته‬ ‫ينبغي لمسلم‬ ‫وزور‪ ،‬ولا‬ ‫يقول‪\" :‬هذا باطل‬ ‫الله في إثباتها‬ ‫رجال عبد‬ ‫هو أقوى منها عن‬ ‫‪َ ‬أأنعسسبسبككليدرومالتلتلتنها؛عقللبيولإنهصانلأحماققزيبسرآلةد ًعانمعوللدنفظىأاينهقهكذوًرالاصرلهوأمكبونرشهرتههمتكجوهرولًجنا‪.‬امم‪.‬كايمنفوع ًاكنرقي)يا‪.‬وللققهقفر‪:‬اؤرآي(لونمنانك‪،‬بعارلنمفشكقعرشودوانهلذهماتيمجاسهبن‪:‬ل‪،‬لقمكي‪،‬رفآريننًوهاب‪،‬ق ُُعمأومنقدعلا‪:‬زللز ًاعت\"ل‪،‬وهأنعامواللالأانتاملاميكثحنتعالكبوصرذيمةتاالنلعم‪،‬لنأي‪،‬لأهصفصناحكحلالسفببصم؟ي!حرنالبواسانَلةدولق‪،‬هعللهىلوامألققالدد؛هن‬ ‫ﷺ\"‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫والصحيح أن ابن مسعود لم ينكر سماع المعوذتين من النبي ﷺ‬ ‫الفذكاينُنيقعلوذع بنهامباننفمسسهعوودا‪.‬لوحذلسنك‬ ‫علمها الله لنبيه‪،‬‬ ‫‪ ‬بل غاية ما نقل أنه كان يراهما عوذة‬ ‫في الصلاة‪ ،‬وهذا‬ ‫والحسين‪ ،‬لكنه لم يسمعه ﷺ يقرأ بهما‬ ‫لا يعني بالضرورة عدم قراءته ﷺ لهما‪ ،‬فقد سمعهما غيره منه‪.‬‬ ‫‪ ‬وإذا كان ابن مسعود يظن عدم قرآنيتهما؛ فإن جميع الصحابة خالفوه في ذلك‪ ،‬كما جاء‬ ‫أنزلت‬ ‫َأ ُعﷺو ُقذا ِب َلر ِلّبه‪:‬ال\"َنأال ِمست﴾ر\"آ‪،‬ياوفتي‬ ‫فاليليلةصحليمحيمرسملثلمهمننقحط‪:‬دي﴿ ُثق ْلع َأق ُبعةو ُبذ ِبن َر ِّعباما ْلرَف َأل ِنق ر﴾‪،‬سوول﴿ا ُلقل ْهل‬ ‫رواية‬ ‫أخرى أن النبي ﷺ قال له‪\" :‬فإن استطعت ألا تفوتك قراءتهما في صلاة‪ ،‬فافعل\"‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫لكن الموضوع الأهم هو‪..‬‬ ‫‪ ‬ما أشار إليه ابن حزم والباقلان في أن الأخبار المروية عن ابن مسعود بشأن حك المعوذتين‬ ‫معارضة بآثار أصح منها منقولة عن ابن مسعود رض ي الله عنه‪ ،‬فالمعوذتان قرأ بهما عاصم‬ ‫‪ -‬راوي الأثر المشكل ‪ -‬في قراءته الصحيحة التي يرويها عن زر بن حبيش وأبي عبد الرحمن‬ ‫هؤلاء الثلاثة على عبد الله بن مسعود‬ ‫ارعلنضهسمليام‪،‬ايللوهقوأبرأعينالهع‪،‬سملورمقويرأأياسلعضسًدالبمعنليىإوُلأِزيباريأبيسنالض ًكاشعيعبلباىنويزع‪،‬يثدمواقبرنأن‬ ‫بن عفان وعلي بن أي طالب رض ي الله‬ ‫وعثمان وعلي وأبو زيد على رسول الله ﷺ‪.‬‬ ‫ثابت رض ي الله عنهما‪ ،‬وقرأ ابن مسعود‬ ‫‪ ‬وكذلك رويت قراءة المعوذتين عن ابن مسعود في قراءة حمزة وتلميذه الكسائي‪ ،‬فقد قرآها‬ ‫عجنمهيعمًانعلطىريابقنعملقسمعةودوالرأضسيوداللواهبعننوه‪.‬هب ومسروق وعاصم بن ضمرة والحارث فقد قرؤوا‬ ‫‪ ‬بل وقرأ المعوذتين جمي ُع القراء العشرة‪ ،‬وأسانيد قراءاتهم أقوى من تلك الرواية الضعيفة‬ ‫المستشكلة‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫وأخيرا‪...‬‬ ‫‪ ‬فقد مال بعض المحققين إلى الجمع بين هذه الآثار‪ ،‬والقول بأن ابن مسعود كان يصنع‬ ‫ذلك‪ ،‬لأنه لم يسمع النبي ﷺ يقرأ بهما في الصلاة‪ ،‬فلما رأى إجماع الصحابة قرأ بهما‪ ،‬وأقرأ‬ ‫فايبنم كصثيحرف‪:‬ه\"‪،‬مفلشعهلوهرلعمنيدسكمثعيهرماممننالالقَنرابيء‬ ‫القراءات المنقولة عنه‪ ،‬يقول‬ ‫كما في‬ ‫التابعين‬ ‫مسعود كان لا يكتب المعوذتين‬ ‫أن ابن‬ ‫والفقهاء‬ ‫ﷺ‪ ،‬ولم يتواتر عنده‪ ،‬ثم قد رجع عن قوله ذلك إلى قول الجماعة [بدليل القراءات المروية‬ ‫اعلنحهم]‪،‬دفوإالمنَن اةل\"‪.‬صحابة أثبتوهما في المصاحف الأئمة‪ ،‬وأنفذوها إلى سائر الآفاق كذلك‪ ،‬ولله‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫هل تعلم؟‬ ‫‪‬بفألننمالكيمعكعتتببرهاواضبعيثنمدامعَنيسأعكانوناداليمكنصتبحماابنةصفاحافتخهتحل‪،‬ةفكوااملافكنيتاققلبرآنعيوانلةمهأعذهولذمتيك اسنل‪،‬وتاربوالعلميق بريآكننت‪،‬سبويهرايبيننبسقمورولسةهعا‪:‬لو\"فدإاتن ُشحأ َيبةئًَا‪،‬ي‬ ‫منهن\"‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫وفي الحقيقة أن ‪..‬‬ ‫‪‬اقثلبلراهوءتتتيهعاةالاىج‪:‬ليفلا﴿ًاَتوَبلحَقعةْدد‪-‬آ َتجْيكيَناغلي َ‪،‬ركبهاَلس ْبأمثًعبنا ِّمت َسانلوارْقل َم َرثآاالِننقينرآَفوانْلسُق‪-‬هْرآثقاَبنرآتانْلةي َعةب ِنظقيس َمولر﴾ةجا[لمافلواعتحاحجلمةر‪،:‬سلأ‪7‬مع‪8‬ي]ظن‪،‬مفواتلسواتسوبررهعه‪،‬املبمثقاعنوليىل‬ ‫هي سورة الفاتحة التي تثنى وتقرأ في كل صلاة‪ ،‬وقد سماها النبي ﷺ أم القرآن‪\" :‬أم القرآن‬ ‫هي السبع المثان والقرآن العظيم\"‪ ،‬فهي أم القرآن وأصله وفاتحته التي‪\" :‬ما أنزل الله عز‬ ‫وجل في التوراة ولا في الإنجيل مثل أم القرآن‪ ،‬وهي السبع المثاني\"‪.‬‬ ‫بايلنفااهتحسةا‪،‬بق ًفاهمذانيخاصلحفة‬ ‫املمسسعلوميد لنا يجفمييدع ًاع‪،‬دبملاعهتوقامدهخابلقرآفنيأيةض ًساولمراة‬ ‫‪ ‬وهذا المنسوب إلى ابن‬ ‫الصحيح المتواتر عند‬ ‫القراءات المسندة إلى ابن مسعود رض ي الله عنه‪ ،‬فقد قرأها رض ي الله عنه وأقرأها التابعين‬ ‫كما صح عنه في قراءة عاصم وحمزة والكسائي‪ ،‬ولا يظن مسلم أن ابن مسعود يجهل‬ ‫قرآنيتها‪ ،‬وهو الذي يقرأها في كل صلاة‪ ،‬ويقول عنها فيما نقله عنه ابن سيرين (روي الأثر‬ ‫المشكل عنه)‪( :‬السبع المثاني فاتحة الكتاب)‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫فلو تأملنا المنقول عنه‬ ‫‪ ‬لما وجدنا فيه إنكا ًرا لقرآنية الفاتحة‪ ،‬بل غاية ما فيه أن ابن مسعود لم يكتب الفاتحة في‬ ‫مصحفه‪ ،‬وصدق ابن قتيبة بقوله‪\" :‬وأما إسقاطه الفاتحة من مصحفه‪ ،‬فليس لظنه أنها‬ ‫ليست من القرآن (معاذ الله)‪ ،‬ولكنه ذهب إلى أن القرآن إنما كتب وجمع بين اللوحين‪،‬‬ ‫مخافة الشك‪ ،‬والنسيان‪ ،‬والزيادة‪ ،‬والنقصان‪ ،‬ورأى ذلك لا يجوز على سورة الحمد‬ ‫لقصرها‪ ،‬فلما أمن عليها العلة التي من أجلها كتب المصحف؛ ترك كتابتها‪ ،‬وهو يعلم أنها‬ ‫من القرآن\"‪ ،‬فقد أغفل رض ي الله عنه كتابتها في مصحفه لإطباق الناس على قراءتها‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫وأخيرا‪...‬‬ ‫‪ ‬نقل إبراهيم النخعي أنه قيل لابن مسعود‪ِ :‬ل َم َل ْم تكتب الفاتحة في مصحفك؟ فقال‪( :‬لو‬ ‫كتبتها لكتبتها في أول كل سورة)‪.‬‬ ‫‪ ‬قال أبو بكر الأنباري‪\" :‬يعني أن ك َل ركعة سبي ُلها أن تفتتح بأم القرآن‪ ،‬قبل السورة المتل َوة‬ ‫بعدها‪ ،‬فقال‪ :‬اختصرت بإسقاطها‪ ،‬ووثقت بحفظ المسلمين لها‪ ،‬ولم أثبتها في موضع‪،‬‬ ‫فيلزمني أن أكتبها مع كل سورة‪ ،‬إذ كانت تتقدمها في الصلاة\"‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫هل تعلم؟‬ ‫‪ ‬أن المعترض يدعي أن النص القرآني تعرض للتغيير والتحريف الذي طرأ عليه بسبب خطأ‬ ‫يتبين للذين‬ ‫كان يقرأ \"أفلم‬ ‫أنه‬ ‫آ َعم ُننوااب﴾ن[العرباعد‪:‬س‬ ‫إوناهاست﴿ َدأ َفلَل ْلمذَيلْي َئك ِبسمااَل ِذريو َني‬ ‫والنساخ‪.‬‬ ‫الرواة‬ ‫الكاتب كتبها‬ ‫فقال‪ :‬إني أرى‬ ‫‪]31‬‬ ‫فقيل له‪:‬‬ ‫آمنوا\"‬ ‫وهو ناعس‪.‬‬ ‫أومنث نلسلاهخباكللقمرآةن﴿ ُأأ َمخةطأ﴾وافيفيققولراه‪:‬ءة﴿ب َوعا َد َكض َرك َلب ْمعاَدتُأ َاملةق﴾رآ[ني‪،‬ووستغيف‪:‬رت‪5‬ب‪]4‬س‪،‬بفبزاعلمقرأانءهةا‬ ‫‪ ‬كما يدعي‬ ‫الخاطئة‪،‬‬ ‫ينبغي أن تكون (وادكر بعد أمد)‪.‬‬ ‫‪‬ال﴿وِأإذَن ُكصكرْلم َم(وثَماحال َاتط ْآع ُببخُدرجولَهمننا ِممأ)ن‪،‬س ُدمفاتو ِهنحأارّفَخلِلطتا َحءعلن َصىسُاقباخرَئجهاَهلاَنقإَلمرآىَأننُت﴿ ْف َمحيَل َهَكصال َُموباةِر ُ﴾د‪﴿،‬ولََأنحن﴾َصا[لاُلبحأن﴾ب‪،‬صياوءب‪:‬ذلي‪8‬كك‪9‬و]ف‪،‬نيفمقزنوعلامهلأتنحهعاجالفرى‪:،‬ي‬ ‫بينما الحطب يكون من الشجر الذي هو وقود النار‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫والرواية المذكورة لا تصح نسبتها إلى ابن عباس‬ ‫ردها العلماء واستبشعوها لمخالفتها لظاهر القرآن الكريم‬ ‫‪ ‬ب﴿ َولِإ َناه َلي ُه َلضَحعايِفف ُظةو َمنن﴾ك [راةلالحمتجنر‪،:‬‬ ‫عن كيفية نقل القرآن الكريم‪.‬‬ ‫‪ ،]9‬ثم لأبسط معارفنا‬ ‫‪ ‬ويشهد لضعف هذه الرواية‬ ‫ابن عباس تفسيره للفظة ﴿ َي ْي َأ ِس﴾‪،‬‬ ‫أمور‪ ،‬منها أنه ورد عن‬ ‫حاتم عن ابن عباس‬ ‫رمويمضنااقييداللضلهالعلرعىنوهايقماةرااءألمتنهزهعبهفوامَ‪،‬سةرفالقت﴿د َيأأَتف َلوخ ْمهرجَمي ْيات َئبخ ِنسطئج﴾تريهبلرقم‪،‬ونلواهق‪:‬برأن‪\":‬يالع﴿مَلينْي َمذئ\"ر‪،ِ،‬سفو﴾اتب\"‪.‬فنسأيبريه‬ ‫إقرار منه لأصالتها‪،‬‬ ‫‪‬البكننعابلاشاسهبدراولاأياهمت اعللىجمضوعع عفنهاذلهجاملوروعا‪،‬يةوفهيوكلمهاخالقفرأتهااللرلوقاةراءاعنته‪:‬ال﴿ َأ َصف َلح ْيم َحي ْيةَئال ِمسنق﴾‪،‬ولةوهعذهن‬ ‫القراءات أوثق في أسانيدها وأصح من الرواية المشكلة‪ .‬فقد قرأ أبو عمرو على مجاهد المكي‬ ‫بن‬ ‫الحارث‬ ‫وأ﴿ َأ َخف َيل ْهمأَيبْي َئي ِواسب﴾‪.‬صة‬ ‫وسعيد بن جبير وعطاء بن أبي رباح وعكرمة بن خالد القرش ي‬ ‫خالد القرش ي‪ ،‬وكل هؤلاء قرؤوا على ابن عباس رض ي الله عنه‪:‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫أما الزعم بأن كلمة ُأ َمة ينبغي أن تكون أمد‬ ‫‪ ‬فهذا جهل بألفاظ العرب‪ ،‬إذ لا يعرف أن (الأمة) لفظ مشترك‪ ،‬يقصد به العرب عدد ًا من‬ ‫المعاني‪ ،‬ورد بعضها في القرآن‪.‬‬ ‫‪‬آأا َبلوانيمَاءنَإنهاام‪:‬اس‪َ.‬اعمًَاللوىيجم ُأقمَنتامدةعمةع﴾ىا‪[،‬بانوهلم(‪،‬زنالوخهأكمرقذةلوف)ل‪::‬هكا‪2‬لتمي‪2‬قعر]اتد‪،‬لدىأم‪:‬ىين﴿بَ(عواهللَ‪،‬جأى َمدوةمط َ)عن‪َ:‬رلي ْهايقلِهقة ُط‪.‬أوَلرمي ًهة‪:‬ق ِّةم﴿َأنِإواَالن َلنِإاْدبيَ ِراسنِه‪﴾،‬ي َو[ماملَنكاقه َنقصُأوَلم ًهةص‪:‬ت﴾ع‪[3‬الا‪2‬لى]‪:‬ن‪ ،‬أح﴿ِإ َلين‪:‬ا َج‪0‬و َم‪2‬جا ْ‪1‬دعَ]نة‪،‬ا‬ ‫أي﴿ َوَل ِضئًا ْنف َيأ َلخ ْغرَنةا‬ ‫الَع ْنعُهرُمب‪:‬ا ْلا َلعم َذداة َبواِإلَلأىم ُأد َ‪،‬مةووَمر ْعد ُلدهو َادةش﴾اه[هدوآد‪:‬خر‪٨‬ف]ي‪،‬‬ ‫‪ ‬ومن معاني هذه الكلمة القرآنية‬ ‫قوله تعالى‪:‬‬ ‫افلأ َقمرآةنهناالتكعرينيم(‪،‬مودهة)و‬ ‫أو (أمد)‪.‬‬ ‫‪ ‬وقال ابن درستويه‪\" :‬والأمة لا تكون [بمعنى] الحين إلا على حذف مضاف‪ ،‬وإقامة المضاف‬ ‫إليه مقامه‪ ،‬كأنه قال ‪ -‬والله أعلم ‪ :-‬وادكر بعد حين أمة‪ ،‬أو بعد زمن أمة‪ ،‬وما أشبه ذلك\"‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫أما الزعم بأن الأصل أن تكون (حطب جهنم)‬ ‫اّ َل ِل‬ ‫ِمن ُدو ِن‬ ‫َت ْع ُب ُدو َن‬ ‫َو َما‬ ‫خاطئة لأحد النساخ في قوله‪ِ﴿ :‬إ َن ُك ْم‬ ‫قراءة‬ ‫ن َج َسه َبن َهم إ﴾ل‪،‬ى‬ ‫‪َ ‬وحال َصذ ُيب‬ ‫من‬ ‫والحطب‬ ‫الحجر‪،‬‬ ‫من‬ ‫أن الأصل (حطب جهنم) لأن الحصب‬ ‫فزعم‬ ‫الشجر الذي هو وقود النار‪.‬‬ ‫مرتين في سياق حديثه عن وقود جهنم‪ ،‬فهي نار‬ ‫الحجارة‬ ‫‪﴿‬ف َوف ُقيهو ُد َهجاهالل َناأنُساَلوا ْقل ِرآح َنجا َذرُةك﴾ر‬ ‫‪ ،]6‬فالنار وقودها الحجر والشجر والإنسان‪ ،‬ولذا‬ ‫[التحريم‪:‬‬ ‫شبه الله عذاب أهل النار بالحصب‪ ،‬وهو الحجر الذي تذيبه النار‪ ،‬وهو مشهد أعظم من‬ ‫إحراق الشجر‪.‬‬ ‫َأنوُتآلْمهتَله َهما‬ ‫َحعنَص إُبح َرجا َهق َنه َمم‬ ‫ُادلو ِحندايَّلِثل‬ ‫لأن‬ ‫َو( َامال َحت ْعطُب ُدب)و َ‪،‬ن‬ ‫‪َ ‬اولاوملِراُدصونرَينوعب﴾‪.‬ةأمنن(االلححجصارةب)لاأنالسشبجرهن﴿اِإ َن ُمك ْنم‬ ‫ِمن‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫وأخيرا‪...‬‬ ‫‪ ‬فإن أمثال هذه المطاعن مما تضحك له الثكلى‪ ،‬ويفتقر إلى أدنى صور الموضوعية التي‬ ‫يفتقدها المستشرقون بقدر جهلهم بوسائط نقل القرآن عبر القرون‪ ،‬وأعداد حافظيه بين‬ ‫الصحابة والتابعين ومن بعدهم إلى يوم الدين‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫هل تعلم؟‬ ‫‪ ‬أن المعترض يدعي أن في القرآن جمل لا يتضح معناها إلا بحذف ش يء منها‪ ،‬وأن ثمة جمل‬ ‫في القرآن لم تكتمل‪ ،‬وأن القرآن لم يذكر جواب قسم‪.‬‬ ‫‪ ‬وفيما يلي الإعتراضات التي وردت والرد عليها‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫فالادعاء أن في القرآن جمل لا يتضح معناها إلا بحذف ش يء منها‬ ‫ِإ َول ْقي ِهصَل ُتد َنوِّبا َئ َنبُهذلم ِب َكأ ْمقِر ِوهل ْهم‬ ‫‪‬إتَهلفعَااذقلابدىَ‪:‬وحُقهاذ﴿ْلمَف ََولفلا َاماأَايل َْنوذاش َفُهوع ُيبُفراوويال َ ِنبققِهر﴾آولَونفَهأ‪:‬ت ْججسَ﴿ماَم ُوَءعألْلوواولَاحَاأْيأ َييننات َني﴾ ْجضلخ َبعنح ُلرموصُه﴿ع َِلنفف َاليإ َلهمااىَغ ََيإاذاللََباه ُخبِببتوراحا‪ِْ،‬بلذِ ُهوج َهفِوَّأبو ْوَجابوََأموْحوُع َمحنوسْايه َان﴾با‪،‬‬ ‫ورأوا أن المعنى لا يتم‬ ‫زعمهم ( أوحينا إليه‬ ‫‪‬إللتوَصانم َبثبدئلْقنحهه َذتمزابعلفأممارْلؤورَايوهاافِوإم َينامهقَذكنواَلذ)قِ‪.‬لهوَلتكه َعنالْ﴿جَى ِو‪َ:‬زت َليُه﴿اَِْللفْمَُلل ََْحمجاِِبيسَأِِننيْسَ َ﴾لن‪َ.‬م﴾ا‪َ ،‬وفَت َلز ُهع ِمل ْلوا َجأِبينِنقول۞ه َ‪:‬وَنا﴿َدَفْيَلَنَام ُاه َأَأ ْسنَل ََمياا ِ﴾إ ْبلَراا ِيهيظُمهر۞خبَقرْده‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫وللعلماء في جواب هذه المسألة أجوبة‬ ‫‪ ‬وكلها وجوه صحيحة تعرفها العرب في كلامها‪ ،‬وأهمها ثلاثة وجوه‪:‬‬ ‫يكون‬ ‫يأمتحيذقوريفب ًامعضنمارل‪،‬جموتلقادليتريه‬ ‫الشواهد‬ ‫علماء اللغة البصريين‪ :‬يرون أن الخبر في هذه‬ ‫مذهب‬ ‫‪‬‬ ‫زعموا‬ ‫في حديث‬ ‫السياق‪ ،‬وهو موضع نستوفيه ونذكر شواهده‬ ‫بحسب‬ ‫عدم اكتمالها‪.‬‬ ‫ايلقعشواجهوادب ًاولأمامثقابللههاماظ‪.‬اوهترق بديعردالواسوياالق فصليةا‪،‬لآايلاتيت‬ ‫مذهب علماء اللغة الكوفيين‪ :‬يرون أن الخبر في هذه‬ ‫‪‬‬ ‫تقحمها العرب في جواب (لما) و (حتى)‪ ،‬فما يأتي بعدها‬ ‫السابقة على مذهب الكوفيين‪( :‬فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب أوحينا إليه‬ ‫لتنبئنهم بأمرهم) (فلما أسلما وتله للجبين ناديناه يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا)‪ .‬ويسمي بعض النحاة‬ ‫واو الصلة بالواو (الزائدة)‪ ،‬لأنها لا محل لها من الإعراب‪ ،‬والعرب تزيدها في كلامها لمآرب بيانية‪،‬‬ ‫وكذلك صنع القرآن الذي نزل موافقا لطرائقهم في الكلام والبيان‪.‬‬ ‫وم ّثلوا‬ ‫غيرهما‪،‬‬ ‫في جواب (لما) و(حتى)‪ ،‬وفي جواب‬ ‫الواو‬ ‫ففإقنهارء اشليلد ًغاةوإالبىنجموراوزازنيالدمة‬ ‫ذهب آخرون من‬ ‫‪‬‬ ‫ليفعل حتى يصدر الأمر مصدرا‬ ‫يكن‬ ‫له بقول الشاعر‪:‬‬ ‫فإنه أراد رشيد بن مروان‪ ،‬فزاد الواو بين الصفة والموصوف‪ ،‬وليس في السياق (لما) ولا (حتى)‪.‬‬ ‫خروج‬ ‫رجوع تابع‬

‫أما الزعم بأن جمل في القرآن لم تكتمل‬ ‫‪َ ‬أُ ْقفبفويَِ ّهوقطاقاُنَبعلَاوهاْولنات‪:َ:‬وِبَثسقِ«اتهما َلاذلةْلََحلكأُْهرجرذ ْمم ُقضفلَخَوأفلَْ ًهزَاوين ُتَوُاهلكلِّالإبَقمَأاَمالرآِْبمبم ِنَهياْأدللاِتْللقَمُم ْكيغوَتُْتةمقكُى ۗاترا ُللَممبسجلللسر‪ِ،‬لَِّّّمجلِونالكنمُ‪،‬كناْيهْلماَل‪،‬أْم﴾قُط‪.‬وريوهل َُجهوفِمتيياعتل ًماعلأاحى‪:‬خد﴾‪،‬ذ﴿ث‪َ،‬ووَلق ْععوولَنأجهيَ‪:‬ن ُط ُبق﴿رْ َراآحًلنَفتأامىمُِرإس َِّ‪،‬ينذ َارإْشَتجبعِابيُِجءههاواَزْبهلااِالجلَُبف ِقاتس ُرَآلحح َأنرْْو‪،،‬ت‬ ‫أفنإنط َكق تمارتىكبوهُنتإرذاكلامل ِتذنكطرقأفوأت َصمحمامتنك اولنذبكيارن ً‪،‬ا إواذلا لصممُت ِبتن»‪.‬ع ثنمالذإكفاردلةهأزعيدش لرالإتفاالدةش‪،‬واوتهجددمكن‬ ‫القرآن الكريم ومن أشعار العرب وآدابها‪ ،‬ليدلل على فن تعرفه العرب في كلامها‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫والعرب يحذف في كلامهم ما يحذفون لأمرين ‪..‬‬ ‫‪ ‬الإيجاز البلاغي لما يفهمه السامع من غير حاجته إلى ذكره‪ ،‬فالإيجاز فيما لا يخل بالمعنى‬ ‫ضرب من البلاغة‪ ،‬لما فيه من صون الكلام عن الحشو‪ .‬ومنه‪:‬‬ ‫‪ ‬ولأ‪ِ ‬نآاإ َققلَّاوْيلِوولللليَ ِههإكإَحللتتا﴾ىذ ِ‪،‬ععإ َاالرللْيكفف ِىى‪:‬ه‪:‬ينخ ُبثك َ﴿ر﴿مشََوقَتحادَ﴿اتيَنَللَىْدأبوَِلإلَْأََأحذوع ََالوينَْييأِاِهلَن ًْنَايتمض ِالِِإأبلَلَيقُبيكيُلتِْبْهتمُوغ‪ُ.‬كب َُْقمعومََال ْويًُِقةه﴾ن َ َُ‪،‬وأامًْةلوواَتْتألآَْأقِوْوردصآييُِوِررضإيَلهيِ‪:‬بىحَِلإَممُلفاراْىكيَرُراُنْضحلكاَمب َقنشعْ ِتندتَيَىشو ِدعدلوَيضي﴾اهأد َقممو ْقا۞حتلعأَذق‪َ.‬راعوَُلل ْويِوهضفا ْ‪،‬أمضَيل َاأوهرابنُللُمفتوهوا ُقمسُلُطدهايِهلْإمَلنربه‪:‬اَأواُللمرَظتُوثنسلوأبُوالةةنََأرِّلثمبننيمَهَكبلات‪:‬ااَلك َممبنْل َيَقعج َلِأويًةصهُِلمأمَو‪.‬ناو‬ ‫‪ ‬قول الكريم‪ :‬إن جئتني أعطيتك‪ ...‬فتر ُك الكري ِم التصريح بالمعطى أوقع وأرجى في نفس السامع من‬ ‫قوله‪ :‬إن جئتني أعطيتك كذا وكذا‪.‬‬ ‫التصريح بأنواع‬ ‫عن‬ ‫لئن قمت إليك لأفعلن بك‪ ...‬فسكوت القوي‬ ‫لالمعتدوو َعه‪:‬دواكللله‬ ‫إنذار القوي المقتدر‬ ‫‪‬‬ ‫ولا ريب أبلغ في‬ ‫وهي‬ ‫مذهب‪ ،‬فلا يدري أي أنواع المكروه يصيبه‪،‬‬ ‫الوعيد يذهب بفكر‬ ‫نفسه وأزجر من قول المتو ِعد‪ :‬لئن قمت إليك لأضربنك‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫والعرب تعرف مثل هذا الحذف في كلامها‬ ‫‪ ‬فذلك تعرفه العرب في كلام بلغائها‪ ،‬والقرآن النازل بلسان العرب وافقهم في أساليبهم‬ ‫وطرائق بيانهم‪ ،‬ومنها حذفهم الخبر أو جواب القسم‪.‬‬ ‫ولكنها نفس َتساق ُط أنفس ًا‬ ‫قال امرؤ القيس‪َ :‬ف َل ْو أنها نفس تمو ُت َجميع ًة‬ ‫فقوله‪ ( :‬لو أنها نفس تموت جميعة) مبتدأ محذوف الخبر‪ ،‬وتقديره‪ :‬لفنيت أو لاستراحت بموتها‪.‬‬ ‫فحذف الخبر يعطي الفرصة لإعمال الخبرين‪.‬‬ ‫‪ ‬والعرب تعرف الاختصار في كلامها‪ ،‬لا في الجمل والكلمات فحسب‪ ،‬بل قد تختصر الكلمة‬ ‫الواحدة‪ ،‬وتكتفي عنها بحرف‪ ،‬وهو ضرب لم يرد له في القرآن مثل‪ ،‬لما قد يقع فيه من‬ ‫التوهم‪ ،‬قال ابن مكناس‪:‬‬ ‫مستوف ًرا ممتطي ًا للخطر‬ ‫قلت له أهل ًا وسهل ًا ومر [أي‪ :‬مرحبا]‪،‬‬ ‫لم أنس بدرا زارني ليلة‬ ‫فلم يقف إلا بمقدار ما‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫أما الزعم بأن القرآن لم يذكر جواب القسم‬ ‫َه ْل ِفي‬ ‫ََربوالَكَ ِشب ْفَعِاعدَوا﴾ْل‪َ،‬وْتو ِتر (سا‪3‬ء)ل َوواال َلمْياِلفِاإئَذاد َةي ْاسل ِقر (س‪4‬م)‬ ‫‪َ ‬ذفِلي َقكوَقل َهستمع ِّالل ِذى‪:‬ي﴿ َِوحا ْلْجَفر ْج( ِر‪َ ()5‬أ‪َ1‬ل) ْ َموَلَتَيَار َلك ْي َع َْفش َرف َ(ع َ‪2‬ل)‬ ‫إذا لم‬ ‫يذكر جوابه‪.‬‬ ‫‪ ‬فليس في القرآن قسم ليس له جواب‪ ،‬لكن جواب القسم قد يذكر صراحة‪ ،‬وقد يضمر‪،‬‬ ‫ويفهمه السامع بقرينة من السياق‪ ،‬وفي الآية المستشكلة جواب للقسم محذوف تقديره‪:‬‬ ‫والفجر وليال عشر ليعذبن الله الكفار كما فعل بعاد ذات العماد وثمود وفرعون ذي‬ ‫الأوتاد‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫وقد ورد إضمار جواب القسم في غير ما موضع من القرآن الكريم‬ ‫َوا ْلص ُقوْارآل ِقنرآِذنيذاليِّذا ْلك ِذرك(ر‪)،1‬إَبن ِلكالَل ِرذيس َنولَكاَلفلُرهو‪،‬ا ِوفاليذ ِيع َزنةكَوفِشر َوقاافقي﴾عزوةجوواشقباالق‪.‬قسم‬ ‫‪ ‬ومنه‪:‬‬ ‫مضمر‬ ‫قوله تعالى‪﴿ :‬ص ۚ‬ ‫‪‬‬ ‫محذوف‪ ،‬تقديره‪:‬‬ ‫قاصلفةابالنذيعانشكوفر‪:‬رو\"اواولكغذربواضالمقنرآنحذعنافد ًاجأووابش اقلاقق ًاسمنمهمه\"ن‪.‬ا الإعراض عنه إلى ما هو أجدر بالذكر‪ ،‬وهو‬ ‫َِفققعا ْلوو ُمَللظ َاههدَِّبم َتُترهاعع ِااللت۞ىَىأ‪َ::‬بَْمل ًرى﴿ا﴿َ َلوَااق۞لاََُِأنيدْاْقِِورزيَِ َمَعس َناتُمِْرَتُِعبَجَلي َْىغُوِْفَرمأًقاالانَْلرِانق َِ۞يَجاسَََّفِومواُِةلَة َين﴾اَب‪َ۞ِ،‬نشأاََنوََطليُه‪:‬اا ُِ﴾وأتا‪ْ،‬لق َننِأاسْزيشُ‪:‬مع ًاطِأبااقتل َن۞ْسوافلَمونِاالسلت َشابسل َاعلِطبثَاوَانحَامت‪.ِ ِ.‬وةلتلتت۞َبحساَْعأبَُثي ًسَْحبنحايَنسو۞َوُملب َيتفاارْجللِإجَزنيساَ ِنبفس َاقاكُلان ِرلاَتأ َلنج َفنفس ْبةَن‪ً.‬سقْاجبَممَ۞عا‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫كسبت‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫وأخيرا‪...‬‬ ‫‪ ‬فمن عرف ما ذكر أدرك بلاغة القرآن وعظمة بيانه‪ ،‬وأدرك أيض ًا جهل الطاعنين فيه على‬ ‫غير هدى‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫هل تعلم؟‬ ‫‪ ‬أن المعترض يزعم بوجود أخطاء في القرآن‪ ،‬وفيما يلي عرض لهذه الأخطاء المزعومة والرد‬ ‫عليها‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫أول ًا‪ :‬العين الحمئة‬ ‫‪ِ ‬اوعنهسَيدت َتهاشغكَرق ْلوب ًامفلابي ُقع ْلعَنياضنَياماحَذماوئرا ْةلد‪َ:‬قف ْيرَ﴿ن ْيَ ِحسَنتوِىإرَِمإةاَذاَاأل َبكَنلهَُتغ َعَمفِّذْ‪،‬غ َِفربيَ َبوِإساَملياا َ َشأقْمانلَِت َستح َِدوخي ََجذ َثدِفَيهِعها ْ َمنت ْغرُُحؤريُْسبةًنِفاذي﴾ي‪َ،‬عاْيلفنقترنَسيحا ِمءنَلئاةولا َوشَكومي َج َفسد‬ ‫تغرب الشمس في عين صغيرة على الأرض وهي نجم عظيم يدور في السماء؟‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫والجواب‬ ‫‪ ‬أن القول بغياب الشمس في عين أو بحر بعيد كل البعد عن أبسط معارفنا العلمية التي‬ ‫َتيق ْرسس َرببهُححا فاو َلينقأ﴾رفآ‪،‬لنافلكمهكانلفزيفملانكلهبساعملياخدءا؛﴿فصقَواُدله َذذوكايَلر ِلذاالييقترَدآخاَلن َخقألانل َملا ْليع َلشفلَمواكل َنَسهغايَورارلهَ‪.‬وقالم َرش ْومال َأسر َواضْل َقك َمواَرك ُكبلأ ِفوين َفجَلوكم‬ ‫‪ ‬وهذا القول أبعد ما يكون عن لفظ القرآن ومعناه‪ ،‬ولو كان هذا الفهم المغلوط مراد ًا؛‬ ‫لوجب أن تشرق الشمس من نفس المحل وعلى نفس القوم الذين غربت عليهم‪ ،‬وهو ما لا‬ ‫‪َ ‬اليَلعفْْيماظقلَنننرقنْهيج َرآَحعن ِعمناَتلئفقَلةجُيهال﴾‪،‬همه‪ِّ ،‬ذممووهلهنشامولُردآقييوِمهنةقَااهالوي﴿ِنُاثسصلْفتَميًقراَهأفرْآت﴾َبا‪.‬منَلا‪:‬عقتإ َبرآسنَدب ًنبااىلفليش۞ذنم َيفح َاتسلىستقِإ َغارذنليار َبنسَبليَاغفسيَاقم‪،‬تعلْطِةإل َاذكعلاابغللعرَعيوشد ْمنب‪.‬غ‪ِ،‬يسوامَحوثيب َجلاَثلد َهه﴿شاَذوامَتَج َْكط ُدسلمَُهثعاان َلَتع َطْلغلمُىارقَُيقب ِْرذوفايوهم‬ ‫الناظر من غروب الشمس في البحر أو خلف جبل‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫ثاني ًا‪ :‬مريم أخت هارون‬ ‫ُأ ْخ َت‬ ‫﴿ َيا‬ ‫في قوله تعالى‪:‬‬ ‫َأماخ َكاطأَناَألُبقورِآكنا ْم َحَريأ َنس ْوجءع َو َلمامَكاريَنمْتبُأنم ِتك َبع ِغم ًّيراا﴾ن؛أإذختاالملعلهاورموفني‬ ‫‪َ ‬هقااُلروواَ‪:‬ن‬ ‫كانت‬ ‫مريم‬ ‫علم التاريخ أن‬ ‫بعد هارون بن عمران بما يربو على الألف سنة‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫والجواب‬ ‫‪ ‬أن هذه الأبطولة من أقدم الشبهات المطروحة على القرآن الكريم‪ ،‬وقد تولى الرد عليها‬ ‫النبي ﷺ‪ ،‬وما يزال أقوام يرددون هذه الشبهة البائدة‪.‬‬ ‫نجران سألوني فقالوا‪ :‬إنكم‬ ‫‪‬توسققأرل ُدؤتوهجنا‪:‬عءنف﴿ َييذال ُأكصْخحف َيقتاح َهلم‪:‬ا ُر\"سإولنَهنممأ﴾‪،‬كناناولومماغوييسرسةىمبقونبنلبشأنععببييةاسئهقىامبل‪:‬وكاللمذااصقاولدكمحذيا‪،‬تن‬ ‫فلما قدمت على رسول الله‬ ‫قبلهم\"‪.‬‬ ‫‪ ‬فبهذا البيان النبوي تب ّين أن هارون أخا مريم ليس بهارون أخي موس ى‪ ،‬كما توهم نصارى‬ ‫نجران والمبطلون من بعدهم‪.‬‬ ‫على‬ ‫الأخ‬ ‫كلمة‬ ‫تطلق‬ ‫فالعرب‬ ‫قالوه‪،‬‬ ‫ما‬ ‫لأماخ ًا‪.‬قالوا‬ ‫‪ ‬ولو فهموا لغة العرب وسعة ألفاظها‬ ‫الشبيه وعلى قريب النسب؛ وإن لم يكن‬ ‫ال َش َيا ِطي ِن﴾‪،‬‬ ‫األلخششبوهبةيهاهلب‪،‬قفرعكاابقلةهو‪،‬مل‪.‬كاقللوهلهعتزعالوىج‪:‬ل‪ِ﴿:‬إَل﴿ىِإَث َ ُنم اوْلَمُد َبَأ ِّذَ ِخراي َُهن ْمَكا ُنَصواِال ِإًح ْاخ َ﴾و‪.‬ا َن‬ ‫للشياطين‪،‬‬ ‫أخ‬ ‫بمثابة‬ ‫فالمبذر‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫خروج‬ ‫رجوع تابع‬

‫ثالث ًا‪ :‬هل القلوب العاقلة في الصدور؟‬ ‫‪ ‬قالوا‪ :‬يعرف علماء التشريح اليوم أن القلب عضلة ضاخة للدم فحسب‪ ،‬وأن مراكز‬ ‫َااتللْعتإ َمفحىكيساْالرَأْبس﴿ َأَصَفاوَاُلرلْمتَوََلفي ِِككيسينرُرَتفوْعاي َِفمايىل اادْْلل َُمأْقاُرلغوِ‪،‬ضُببَفياََتلن ُِكتمياو ِ َفانيل َلاقُهلرْآمصنُقُُلديووِؤركب﴾ َد‪.‬ي ْأع ِقنُل اولَنق ِلبَهوا َأبْواآل َتذاينف َيي ْاسل َم ُعصود َونرِبَهاه َيف ِإ َنمَهراكَلزا‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫والجواب‬ ‫لمألوثاانبلحقتمتارآجياونتمجعنتلبكحهقردإ‪،‬بزامثوءهساعأيللنحةماقلعسأالالعائيذقلنةياوأظالنلوقيآلحذةااهبلنابملالولاتهلفارقَلكلقعرولإليمبىمسابكلأملاوخنةلدهياقعةهل‪،‬حم﴿يقَوأتَيةلاقحمَيةاد ْع َلزاعث ُلملأمَيمايلْةنضع‪ً،‬ال َخمَولاعم َءقنن َواوا ُللكهاأ َعوطينباوال َلهءن ِذيطاويارالآوُحفذاحالا ْولهن َنخلِبواايف ُليريهقناله﴾‪.‬بوينبض‬ ‫‪‬‬ ‫المعنوية‪ ،‬وهذه الأعضاء في حال دلالتها على الهدى تكون أعضاء عاملة‪ ،‬وحين تتنكر للحق‬ ‫‪‬‬ ‫اُدول﴿تم َثعرااُفصًبءةمَوضِنُأب َهيْدكافًءمضإ ًان‪.‬هُ ُعاص ْومتمهيكُبذْوَاكف ُنهممْفمثُيعلَلْهماحيفَيكَيْفرُِهماجلْامُعلقَلوعراآَ َنيدن ْعم﴾‪،ِ.‬قكُللثيفوذ َرهل‪:‬نمك﴾‪َ ﴿.‬وو َصم َثصم ُلعفا َلان ِلذلايهلَانحل َذكقيَ‪،‬ف ُنرلاولاا َعيكبَنم َثاِصللرواسَلمِنذااعيل‪َ ،‬حي ْنوقِعه ُومقلا ِببيَمكاسمَلماوع َيعو ْنمسهَيمبُبعأهنِإهَذلماه‬ ‫‪َ ‬ا ْوولهَوُمزريَنايحِيَءاذنلِرهَنيلقا َُلهينتُموم﴾‪.‬حانبلداواَليلشمنْعثيعقاطنَطلبالوقيُقنروةآااَ‪،‬للممناإلدذَاكعاركاُانلنوموركاالَايضعلعْعإغيَينمةُولماهانولَذننو‪،‬هجال﴾اآوسلذمادنجيهنوةا‪،‬رقواحلووأمللعثلااسللىلههانلفلق﴿ايَلنيَازل َقبلقتِبرصآِمهادنام ًالالك‪،‬رثجويف ُاروحال‪،‬راقْللحَكأ ِوماقليم ُوبلنحاهل‪۞:‬ستيوَ﴿عََيولَسلتىِةكح‪َ،‬ق ْندل ِوبإَقنثَ َكمساِعلنَْيتهتُاكق ُاوقلَُلصنقوُد ِبرُمآهمَْماننرجوع تابع خروج‬

‫وأيضا‪..‬‬ ‫الصدور‪،‬‬ ‫ينطبق تمام ًا على‬ ‫‪‬ففنإقنرأمفايقاللناقهرآعننوااللقسلنوةبحوادليثعًايومتنكوارلر ًآاذاعننالمانعنشويراةحالاإليمصانديرة‬ ‫﴿وَوَظيل ِمضتيهُ‪،‬ق‬ ‫وانقباضه وضيقه‬ ‫ولَصي ْد ِرسيا َلمَولارا َيدن ا َطلِل ُقص ِلد َرسااِنليج َف َأسْردِسيْل‪ِ ،‬إَلبىل َهاالُمرورا َدن﴾الوص﴿ َأد َرف َمالمنع َنش َور َحي‪:‬اَّلكُلما َصف ْيد َرُهق ِلْوللِإهْسَتلاِعاملى﴾‪.‬‬ ‫‪﴿‬وَصَقمْددًنرا َجَكفاَ َفعء ََلرْيِتهِب ْانمَّلَِغلص ِوَمضنصبَب ِّْقمع َِرآدننِاإيّيَةَلِملا ِوَننوَِلبه ُهِوإَْيلماة َعتَمَذْجانمُأبعْك َبِعيرَهِظنَيواَقلمْل ُب﴾ ُص‪.‬هد ُمر ْاطل َمم ِئعننوِبايْلِإويا َلماق ِلن َبوَلا ِلمكعنن َومين‪َ ،‬كش َقر َحول ِبها ْلت ُكع ْافل ِرى‬ ‫‪ ‬فيتبين أن القرآن حين تحدث عن حواس الإنسان فإنما قصد ال ُبعد الإيماني المعنوي لها‪،‬‬ ‫وكذلك نسب التحكم فيها إلى القلب والصدر الإيماني المعنوي‪ ،‬لا الحس ي‪ ،‬فثبت بذلك‬ ‫صدق القرآن‪ ،‬وتبين فساد هذه الأبطولة من أباطيل المرجفين‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫رابع ًا‪ :‬النجوم التي ترجم بها الشياطين‬ ‫‪ ‬قالوا‪ :‬القرآن يتحدث عن النجوم السيارة الهائلة في حجمها‪ ،‬والتي يكبر حجم بعضها‬ ‫ااالللأدرْشن َييااض ِبطآَيملان َ‪،‬صفا ِبوايلهم َحذرااَواَتلجم‪َ ،‬ععْلونَأنىانَاهلاالغُلرهرُيجخو ًبلماق‪ِّ -‬هلالورَليشد َيراجحِطيمسِبنه َباوَأاا ْلععَتتشْدقيَناااد َطليُهه ْنمم‪َ -،‬عوف َأذيناهاقَبتولتالهحَتسرعِعاكيل ِفرى‪:‬ي﴾ا﴿ل َوَلسَقم ْادء َزَي َنخال الف َسهَماذ َهء‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫والجواب‬ ‫‪ ‬أن القرآن لم يقل‪ :‬خلق الله النجوم لأجل هذا‪ ،‬ولم يقل أن النجوم السيارة تتبع‬ ‫الشياطين‪ ،‬بل أخبر تعالى أنه خلق في السماء مصابيح‪ ،‬أي أجساما منيرة مضيئة تحرق‬ ‫الشياطين‪.‬‬ ‫المقصود‬ ‫أن‬ ‫تبين‬ ‫القرآنية‬ ‫الآيات‬ ‫ولكن‬ ‫شهب ًا‪،‬‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ‫نجوم ًا‪،‬‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫‪ ‬وهذه المضيئات‬ ‫من المصابيح الشهب؛ لا النجوم‪:‬‬ ‫َر َص ًدا﴾‪.‬‬ ‫﴿﴿﴿ََِإَووَلأ ََانحا َِفم ُكْ َْنظن َاناََنخَْهِقاطُع ِ ُم َدفنِماُْْنكَلهَِّاخل َمَْطَ َشقفْاي َةِعَط ََافدَأِْتلن َلبَرََعِسُج ْهمي ِ ِعمش ََهفاَ۞مِإَبلناََثياَمِْقِس َنت ِبام ِ ْع﴾س‪َ.‬تاَْلرآََقناَيل ِ َجسْ ْدم ََلعُه َف َِأ ْتش ََبهاًَعب ُاه‬ ‫ِش َهاب م ِبين﴾‪.‬‬ ‫تعالى‪:‬‬ ‫قال‬ ‫‪‬‬ ‫تعالى‪:‬‬ ‫قال‬ ‫‪‬‬ ‫تعالى‪:‬‬ ‫قال‬ ‫‪‬‬ ‫‪ ‬فالشهب هي الأجسام المضيئة التي تحرق الشياطين‪ ،‬وهذه الشهب منها الكبير‪ ،‬ومنها‬ ‫الله عقوبة واحد‬ ‫فإذا شاء‬ ‫املنصالغيرشي‪،‬اوطيهيننسجلومطأوعليكهواوكاحبد ًمافمتتنة تهذسهب احلفشيهالبك‪،‬وفنرالجفمهسيبهح‪،،‬‬ ‫يستنكره العاقل‬ ‫فما الذي‬ ‫في عقوبة الله هذه المخلوقات بحرقها بشهب السماء؟‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫خامس ًا‪ :‬هل القرآن يشجع على فعل المعاص ي؟‬ ‫‪‬اَْكلقََبأاْارلِئ َوِار‪:‬ض ِااْللَلِيإ ْقثْجِرِآمز َنَيوااْيلَلَ ِفذَشيواجَ ِنعح َأ ََعشسلا ُِىإءَلاواالم ِباعَلامَلا َصم ََعميِم ُِلإمَونان َ َوَرَيبغيَْجكرِز ََايولااِكَلبس ُِاذعئيرَانْل َمبَأْغق ِْحفو َلَرِسةه ُ‪:‬ن﴾و‪،‬ا﴿ َفِبِوهّاَْلِلذلُاح َ ْمااسل َنِفوىيع اد۞لااََللس ِإَذمليا ََهوناي َِيتب ْاجلََمتوَِنمغُباف ِوف َرنية‬ ‫لأصحاب الصغائر يغري بها‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫والجواب‬ ‫‪ ‬أن العلماء اختلفوا في اللمم المعفو عنه على أقوال ذكرها الطبري في تفسيره‪:‬‬ ‫‪ ‬أنها ذنوب الجاهلية يغفرها الله في الإسلام‪ ،‬قال الطبري‪\" :‬معنى الكلام‪ :‬الذين يجتنبون كبائر الإثم‬ ‫والفواحش‪ ،‬إلا اللمم الذي ألموا به من الإثم والفواحش في الجاهلية قبل الإسلام‪ ،‬فإن الله قد عفا‬ ‫لهم عنه \"‪.‬‬ ‫‪ ‬أنه ما ي ّلم به المرء‪ ،‬أي يصيبه من ذنب صغير أو كبير من غير إصرار عليه‪ ،‬ثم يتوب منه‪ ،‬قال‬ ‫الحسن‪( :‬كان أصحاب النبي ﷺ يقولون‪ :‬هذا الرجل يصيب اللمة من الزنا‪ ،‬واللمة من شرب الحمر‪،‬‬ ‫فيخفيها فيتوب منها)‪.‬‬ ‫َتمسْمبج َات ِنلبُبا فويايو َكجمَباغِئبفَررحة َمد ًااال ُفت ْنيَهص ْاوغل َانئدنريَ‪،‬عا ْنلُوهلكا ُنتَنكوِّفعهْردذابَعأعنيُقك ْومضبًات َهسمِّفي َعئيلا ِتاقُلكآ ْبخمالرَةتوُن‪،‬وْبدو ِةرخ ْل ُوجكعحمدهماملْداطلَبخاًلراستي َركم ِسرياسًمتلادف﴾ل ًاي‪،‬‬ ‫أنها صغار الذنوب‬ ‫‪‬‬ ‫بقوله تعالى‪ِ﴿ :‬إن‬ ‫فاجتناب الكبائر‬ ‫الصغيرة‪ ،‬حتى لا تتحول باستمرارها إلى كبيرة‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫أيضا‪..‬‬ ‫‪ ‬فقد حذر القرآن الكريم والنبي من الصغائر‪:‬‬ ‫َاأِلِمالحْسثخَُيَيبجقسَارغماحًاَبيالِاادعلََُيسذربَقِيرةسربآيَنصًَراناِيشغل ًّيلدأرَ﴾اهريًَةينهاََلرَُواهللع﴿اَلب﴾وهَُ‪،‬ودكيِبِايكلضَمَرتًعةؤ ِاإمبَْلل ِانك َعَتألاعْىحُلبىا ََلصف َاتعهََربهذاىدهَاوَاْلاوُملل َْججصُِصردِغمغويياا َئرنَمر ُامم َْن﴿عش َِفِمَفُألعَِقمويماالَنَهَمحِمْانَوماِاُلأض ًِكوفِرتابيَيَِيهوَرل َ‪ِ،‬اوكَيََتيُفاق َإبْظوُُِذللها ُوِمب ََيقَنراِبَميمياَ ِنكَ ِوتَْهيأَلاََتحلَن۞ًاقدايََفام﴾اَمِ‪،‬سلةْو َ﴿هََو َوف َذجماُيدانَْلحَاِياكل ََْعتعَسامب ُِْدبلب‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫لا‬ ‫موقواولضه‪:‬ع\"يكاثيعراةئ‪،‬شمنةهإاياقوكلهو‪:‬م\"حإقنراالتعبالدأعليمتاكلل‪،‬مفبإالنكللهماةممنناللهسخطالطب ًاا\"ل‪.‬له‬ ‫لاهلانببايل ًا يهﷺومينبهاال فيصغاجئهنرمف\"ي‪.‬‬ ‫حذر‬ ‫‪‬‬ ‫يلقي‬ ‫رجوع تابع خروج‬

‫وأيضا‪..‬‬ ‫‪ ‬ليس من عقيدة في الدنيا تشابه المسيحية التي تريح المؤمن من طرق أبواب الفضيلة‬ ‫ببااللفقدطررةا‪.‬ليذقيو تلفمتلاحنهكثأموانمفهيمكتنابمه (صاالرأيماعكالنشالرلاوهالوتريذيةل)‪:‬ة‪\"،‬إفنهيكنتعتتبرساارلقبًا أشوريزاةني ًاخاأوطئفةا فساق ًاج لراة‬ ‫تهتم بذلك‪ ،‬عليك فقط أن لا تنس ى أن الله هو شيخ كثير الطيبة‪ ،‬وأنه قد سبق وغفر لك‬ ‫خطاياك قبل أن تخطئ بزمن مديد\"‪.‬‬ ‫رجوع تابع خروج‬


Like this book? You can publish your book online for free in a few minutes!
Create your own flipbook