وأخيرا... ُ اأفلفممرهاعحْكلفِعذك َاوتنايظِكبسم﴿تَ﴾ابب،يْللونُكعهللَوللم ُمقذانْللرآلهصكنوَومقفقِدجأعيرتفندهيقاو۞لل ِوفقلطيرآَفلالْمهنوبحوسعَلفمبماْيقحدُفنهح،وبكافلظمهنت﴾وه.ستوخعمالمىشخيئت﴿ َلتي ْهم ُفحوعوعلامنَّلهُلقاَلموأالزَليأيَشهاال ُمءلكَاوتُيل ْثو ِكبتبُاتفۖبيَو،اِلعلونأ َنود ُهحه رجوع تابع خروج
ما الشبهات التي لديك حول تغير النص القرآني في عصر الصحابة وبعدهم؟ اختلاف مصاحف الصحابة اختلاف الصدر الأول في قراءة بعض آيات القرآن هل أسقط ابن مسعود المعوذتين من مصحفه؟ هل أسقط ابن مسعود الفاتحة من مصحفه؟ هل أخطأ نساخ الحديث في كتابة بعض كلماته؟ هل في القرآن زيادة أو نقص أو جمل لم تكتمل؟ رجوع خروج
هل تعلم؟ أن المعترض يدعي أن مصاحف الصحابة اختلفت في الصدر الأول مما استدعى من الخليفة الثالث عثمان أن يقول بإحراق هذه المصاحف وأن يجمع الصحابة على مصحفه. رجوع تابع خروج
وفي الحقيقة أن أبا بكر الصديق جمع القرآن في دفتي كتاب بعد أن جمع كل ما عند الصحابة مما كتبوه بين يدي النبي ﷺ ،وأن عثمان أراد جمع الصحابة على حرف قريش الذي نزل القرآن به، وأنه بدأ بصحف الجمع البكري ،فأرسل إلى أم المؤمنين حفصة والتي كانت تحتفظ بصحف أبي بكر( :أن أرسلي إلينا بالصحف؛ ننسخها في المصاحف ،ثم نردها إليك) ،فقد أعاد عثمان نسخ صحف أبي بكر التي جمعت من المكتوب بين يدي النبي ﷺ ،وقد استوثق له وانعقد له إجماع الصحابة. فإن وجد في مصاحف بعض الصحابة خلاف المصحف المجمع عليه ،فهذا يعود إلى خطأ في نسخته ،ونسخته ليست أثبت من النسخة التي أجمع عليها الصحابة ،إذ قد يفوت الآحاد ما لا يفوت الجمع ،كما أن في نسخ آحادهم بعض ما نزل على النبي ﷺ قبل العرضة الأخيرة للوحي في أواخر حياة النبي ﷺ ،ففيها ما نسخت تلاوته ،كما قد يقع في نسخ آحاد الصحابة نقص بعض سوره أو زيادة الناسخ -في نسخته -شرح كلمة وسواها ،فيخش ى أن يظن من يأتي بعد ناسخها أنها من القرآن. رجوع تابع خروج
وتكامل المصحف العثماني وأجمع أصحاب النبي ﷺ على القراءة بهذا المصحف ،وأمر عثمان بإرسال نسخ منه إلى الأمصار ،وأمر من كان عنده ش يء من صحف القرآن أن يحرقها ،يقول حذيفة( :حتى إذا نسخوا الصحف [صحف الجمع البكري] في المصاحف؛ رد عثمان الصحف إلى حفصة، وأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا ،وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو (ففيافواأعليلهلهااملاالنافصعحاسلب،اةللاوذاتميغتلثفلواعوافليذفليعثاكل،مماواصنتا،فحوقلاوافتإعقللاولىعوانصلهحملةإألامصنناخييعًراجمفعيثيعماًالام،نو،صااليلقهح لوفول مصحف أن يحرق) علي رض ي الله عنه: وإحراق المصاحف، وليت لفعلت مثل الذي فعل) ،ويقول مصعب بن سعد رض ي الله عنه( :أدركت الناس حين شقق عثمان المصاحف ،فأعجبهم ذلك ،أو قال :لم يعب ذلك أحد). رجوع تابع خروج
وأما ما نقل عن اعتراض ابن مسعود يثاتوبقوضتل]مه:،ن(وايالاعلتهمرالعقضشًادرأمانلمسهلسمعللُمتيىنووإث،ن ُوأهقعيلزةفلايلعج ُصنملعنبأسورخمجنكلهتاجبكايةتفاهرلم،)،ولصفاحهعولفاىعوأتيمتراانولةاضهزيادرشبجخنلصث[ايبيقاتلصأوصدبقزغيدةدر،تبهل،ان لكنه يعتب على الصحابة رضوان الله عليهم أنهم أسندوها إلى شاب صغير ،ولم يسندوها إليه رض ي الله عنه ،وهو الذي تعلم القرآن قبل ولادة زيد رض ي الله عنه ،وقد لقي اعتراضه والأفضل ،يقول في اختيار زيد الاختيار الأمثل تمصادموارلركبواايرةالمعلصقحًاابعةلاىل اذيعتنرارأواض في كراهية كرهه من مقالة ابن مسعود :فبلغني أن ذلك في الزهري ابن مسعود رجال من أفاضل أصحاب النبي ﷺ. رجوع تابع خروج
وأخيرا... فقد اجتمعت الأمة على القراءة بالمصحف الذي كتبه عثمان رض ي الله عنه واتفق الصحابة عليه ،وما زال المسلمون في كل عصر يطبعون القرآن وفق رسمه. رجوع تابع خروج
هل تعلم؟ أن المعترض يدعي أن الناس اختلفوا في قراءتهم لبعض آيات القرآن على عهد الخليفة الثالث عثمان بن عفان ،فجاء حذيفة بن اليمان إليه فقال( :يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى) ،مما استدعى من الخليفة الثالث جمعهم على قراءة واحدة ،فاختلافهم قبل جمع عثمان دليل على تدخل البشر في النص القرآني. رجوع تابع خروج
وفي الحقيقة أن املاكنريزلم،فيفكماجنتمسعهلقًاريوميش فسيورمًاكةعليهحامضقرراةءاتلهع،رفبه،مفأأفقرأصاحلنابليعربﷺ القرآن الكريم نزل أول أبيانصًا.حابه المكيين القرآن ثم بعد هجرة النبي ﷺ إلى المدينة المنورة دخلت قبائل العرب في الإسلام فصعب عليهم في كلامهم ،كما ثمة كلمات غير مألوف لفهبعجاتهضم،حورنوفظه ًراا وفق لهجة قريش، القرآن قراءة العرب أميين يصعب عليهم لكون عامة لم تكن شائعة في قرآنية عربية التحول عن مألوف لهجاتهم إلى لهجة قريش؛ وبخاصة كبار السن والأطفال فقد سأل النبي ﷺ الله عز وجل أن يخفف عن أمته بإقراء الناس القرآن على حروف سبعة. ذورقبدتقعرألىأ قصراحءاتهبألالنسبن ُتيهمﷺو بسههذله اعلليوهجموهح افل ُتظيهيوقسرارء ُاتللههفبيهاالعلصيلهوام،توأواقلرخؤلواواالتن.اس بها ،حتى رجوع تابع خروج
وقد التبس على بعض الصحابة وجوه الإعراب فيها بسبب نطقها أو تععلدىد اعلهأدح ارلنفب،يفتوﷺل اىختلﷺار ُففعباعلخلضاالفكبليمناهمت،أووب َيطنرليهقمة هذه الأحرف من وحي الله، أن جميع فلم يعب بعضهم على بعض قراءته ،إذ علموا أن كل ذلك من عند الله. اتلإسسهليال ًام الوأثانل اثلللهلننبزيل الﷺق،رآحني بثهادخجمليفع ًيا الخليفة في عهد عثمان لكن الأمر لم يكن كذلك السبعة، يفقه الأحرف العرب والعجم ،ممن لم ورحمة بالأمة ،فجعل بعضهم يخطئ الآخرين في قراءتهم ،ويرى أن حرفه أصح من حرف غيره ،وحصل بينهم مراء ،فجاء حذيفة بن اليمان إلى الخليفة عثمان بن عفان رض ي الله عنه يشكو تنافر المسلمين بسبب اختلافهم في الحروف التي سمعوها من النبي ﷺ، فقال\":يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى\". رجوع تابع خروج
فاستشار عثمان أصحاب النبي ﷺ في إعادة نسخ القرآن في مصحف واحد جامع( :نرى أن نجمع الناس على مصحف واحد ،فلا تكون فرقة ،ولا يكون اختلاف .قلنا :فنعم ما رأيت) .وقد أسقط الجمع العثماني من الأحرف السبعة ما تعارض مع الرسم العثماني ،فقد قال عثمان للجنة الكتابة( :إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في ش يء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش؛ فإنما نزل بلسانهم) ،وليس في ذلك إهمال لبعض نص القرآن ،بل عاد الصحابة للأصل الأول الذي نزل به القرآن ،وهو لسان قريش الله من أجلها بقية الأحرف .والذي دعا أنزل ابلعدصأحانبةزاإللىسهبذابااللتصنخيفعي خفو ُوفاهلرمخمنص تةفالرتقي واختلافها بسبب هذه الرخصة التي فات الأمة محلها. رجوع تابع خروج
وأخيرا... عن مىنلذكثالرتهاص،دنرقاللأومنلهاعالبىنالاقلرجاءزرة بيالفقيراآلنن اشلرذ0ي8بي9ن أطيريديق ًناا،،وفهنيقفلي فهكذا اجتمع المسلمون كل الصحابة بطرق لا تحص ذلك لا تختلف عن بعضها في ش يء من آيات أو كلمات القرآن الكريم. رجوع تابع خروج
هل تعلم؟ أن المعترض يدعي أن الصحابة اختلفوا في المعوذتين هل هما من القرآن أم لا؟ فكان ابن مسعود يحكهما من المصاحف ،ويقول( :إنهما ليستا من القرآن ،فلا تجعلوا فيه ما ليس منه). رجوع تابع خروج
وفي الحقيقة أن عددهم جيل ،فقد حمله من الصحابة من لا يحص ي إاللاقارلآلهن،نوقنلقلإلهينعانهباملتأواتضرعا،فهجيمل ًاعبدعد ًدا القرآني إلى يومنا هذا ،فتوافق الصحابة على النص حجة لا ينقضها ولا يقدح فيها مخالفة واحد من آحاد الصحابة أو من بعدهم ،إذ مخالفة الآحاد لا تقدح في التواتر ،فليس من شرطه عدم وجود المخالف ،فقد تواتر عند الناس - اليوم -وجود ملك قديم ،الفرعون خوفو ،فلو أنكر اليوم واحد من الباحثين هذا الذي تواتر عند الناس ،وقال :لم يوجد هذا الملك ،فإنه لا يلتفت إليه ،لمخالفته المتواتر. ومثله تواتر القرآن برواية الجموع عن الجموع في كل جيل ،فلو صح إنكار ابن مسعود سورة من سوره ،بل لو أنكر القرآن كله لما قدح هذا بقرآنية القرآن ولا طعن في موثوقيته. رجوع تابع خروج
وهذه الروايات لا تصح عن ابن مسعود رض ي الله عنه ففي أسانيدها ما يقدح في صحتها ،وقد أشار العلماء من أهل الصنعة الحديثية إلى ذلك، فقال ابن حزم\" :وكل ما روى عن ابن مسعود من أن المعوذتين وأم القرآن لم تكن في مصحفه؛ فكذب موضوع لا يصح ،وإنما صحت عنه قراءة عاصم عن زر بن حبيش عن ابن مسعود ،وفيها أم القرآن والمعوذتان\". ويستشهد الباقلاني على ضعف هذه الروايات بما يلي: مخالفة هذه الروايات الضعيفة للقراءات المتواترة عن ابن مسعود وغيره من الصحابة الكرام، بما معارضة آحاد بأخبار مسعود بن الله عبد على أقنرآين ًاث\"ب.ته ينبغي لمسلم وزور ،ولا يقول\" :هذا باطل الله في إثباتها رجال عبد هو أقوى منها عن َ أأنعسسبسبككليدرومالتلتلتنها؛عقللبيولإنهصانلأحماققزيبسرآلةد ًعانمعوللدنفظىأاينهقهكذوًرالاصرلهوأمكبونرشهرتههمتكجوهرولًجنا.امم.كايمنفوع ًاكنرقي)يا.وللققهقفر:اؤرآي(لونمنانك،بعارلنمفشكقعرشودوانهلذهماتيمجاسهبن:ل،لقمكي،رفآريننًوهاب،ق ُُعمأومنقدعلا:زللز ًاعت\"ل،وهأنعامواللالأانتاملاميكثحنتعالكبوصرذيمةتاالنلعم،لنأي،لأهصفصناحكحلالسفببصم؟ي!حرنالبواسانَلةدولق،هعللهىلوامألققالدد؛هن ﷺ\". رجوع تابع خروج
والصحيح أن ابن مسعود لم ينكر سماع المعوذتين من النبي ﷺ الفذكاينُنيقعلوذع بنهامباننفمسسهعوودا.لوحذلسنك علمها الله لنبيه، بل غاية ما نقل أنه كان يراهما عوذة في الصلاة ،وهذا والحسين ،لكنه لم يسمعه ﷺ يقرأ بهما لا يعني بالضرورة عدم قراءته ﷺ لهما ،فقد سمعهما غيره منه. وإذا كان ابن مسعود يظن عدم قرآنيتهما؛ فإن جميع الصحابة خالفوه في ذلك ،كما جاء أنزلت َأ ُعﷺو ُقذا ِب َلر ِلّبه:ال\"َنأال ِمست﴾ر\"آ،ياوفتي فاليليلةصحليمحيمرسملثلمهمننقحط:دي﴿ ُثق ْلع َأق ُبعةو ُبذ ِبن َر ِّعباما ْلرَف َأل ِنق ر﴾،سوول﴿ا ُلقل ْهل رواية أخرى أن النبي ﷺ قال له\" :فإن استطعت ألا تفوتك قراءتهما في صلاة ،فافعل\". رجوع تابع خروج
لكن الموضوع الأهم هو.. ما أشار إليه ابن حزم والباقلان في أن الأخبار المروية عن ابن مسعود بشأن حك المعوذتين معارضة بآثار أصح منها منقولة عن ابن مسعود رض ي الله عنه ،فالمعوذتان قرأ بهما عاصم -راوي الأثر المشكل -في قراءته الصحيحة التي يرويها عن زر بن حبيش وأبي عبد الرحمن هؤلاء الثلاثة على عبد الله بن مسعود ارعلنضهسمليام،ايللوهقوأبرأعينالهع،سملورمقويرأأياسلعضسًدالبمعنليىإوُلأِزيباريأبيسنالض ًكاشعيعبلباىنويزع،يثدمواقبرنأن بن عفان وعلي بن أي طالب رض ي الله وعثمان وعلي وأبو زيد على رسول الله ﷺ. ثابت رض ي الله عنهما ،وقرأ ابن مسعود وكذلك رويت قراءة المعوذتين عن ابن مسعود في قراءة حمزة وتلميذه الكسائي ،فقد قرآها عجنمهيعمًانعلطىريابقنعملقسمعةودوالرأضسيوداللواهبعننوه.هب ومسروق وعاصم بن ضمرة والحارث فقد قرؤوا بل وقرأ المعوذتين جمي ُع القراء العشرة ،وأسانيد قراءاتهم أقوى من تلك الرواية الضعيفة المستشكلة. رجوع تابع خروج
وأخيرا... فقد مال بعض المحققين إلى الجمع بين هذه الآثار ،والقول بأن ابن مسعود كان يصنع ذلك ،لأنه لم يسمع النبي ﷺ يقرأ بهما في الصلاة ،فلما رأى إجماع الصحابة قرأ بهما ،وأقرأ فايبنم كصثيحرف:ه\"،مفلشعهلوهرلعمنيدسكمثعيهرماممننالالقَنرابيء القراءات المنقولة عنه ،يقول كما في التابعين مسعود كان لا يكتب المعوذتين أن ابن والفقهاء ﷺ ،ولم يتواتر عنده ،ثم قد رجع عن قوله ذلك إلى قول الجماعة [بدليل القراءات المروية اعلنحهم]،دفوإالمنَن اةل\".صحابة أثبتوهما في المصاحف الأئمة ،وأنفذوها إلى سائر الآفاق كذلك ،ولله رجوع تابع خروج
هل تعلم؟ بفألننمالكيمعكعتتببرهاواضبعيثنمدامعَنيسأعكانوناداليمكنصتبحماابنةصفاحافتخهتحل،ةفكوااملافكنيتاققلبرآنعيوانلةمهأعذهولذمتيك اسنل،وتاربوالعلميق بريآكننت،سبويهرايبيننبسقمورولسةهعا:لو\"فدإاتن ُشحأ َيبةئًَا،ي منهن\". رجوع تابع خروج
وفي الحقيقة أن .. اقثلبلراهوءتتتيهعاةالاىج:ليفلا﴿ًاَتوَبلحَقعةْدد-آ َتجْيكيَناغلي َ،ركبهاَلس ْبأمثًعبنا ِّمت َسانلوارْقل َم َرثآاالِننقينرآَفوانْلسُق-هْرآثقاَبنرآتانْلةي َعةب ِنظقيس َمولر﴾ةجا[لمافلواعتحاحجلمةر،:سلأ7مع8ي]ظن،مفواتلسواتسوبررهعه،املبمثقاعنوليىل هي سورة الفاتحة التي تثنى وتقرأ في كل صلاة ،وقد سماها النبي ﷺ أم القرآن\" :أم القرآن هي السبع المثان والقرآن العظيم\" ،فهي أم القرآن وأصله وفاتحته التي\" :ما أنزل الله عز وجل في التوراة ولا في الإنجيل مثل أم القرآن ،وهي السبع المثاني\". بايلنفااهتحسةا،بق ًفاهمذانيخاصلحفة املمسسعلوميد لنا يجفمييدع ًاع،دبملاعهتوقامدهخابلقرآفنيأيةض ًساولمراة وهذا المنسوب إلى ابن الصحيح المتواتر عند القراءات المسندة إلى ابن مسعود رض ي الله عنه ،فقد قرأها رض ي الله عنه وأقرأها التابعين كما صح عنه في قراءة عاصم وحمزة والكسائي ،ولا يظن مسلم أن ابن مسعود يجهل قرآنيتها ،وهو الذي يقرأها في كل صلاة ،ويقول عنها فيما نقله عنه ابن سيرين (روي الأثر المشكل عنه)( :السبع المثاني فاتحة الكتاب). رجوع تابع خروج
فلو تأملنا المنقول عنه لما وجدنا فيه إنكا ًرا لقرآنية الفاتحة ،بل غاية ما فيه أن ابن مسعود لم يكتب الفاتحة في مصحفه ،وصدق ابن قتيبة بقوله\" :وأما إسقاطه الفاتحة من مصحفه ،فليس لظنه أنها ليست من القرآن (معاذ الله) ،ولكنه ذهب إلى أن القرآن إنما كتب وجمع بين اللوحين، مخافة الشك ،والنسيان ،والزيادة ،والنقصان ،ورأى ذلك لا يجوز على سورة الحمد لقصرها ،فلما أمن عليها العلة التي من أجلها كتب المصحف؛ ترك كتابتها ،وهو يعلم أنها من القرآن\" ،فقد أغفل رض ي الله عنه كتابتها في مصحفه لإطباق الناس على قراءتها. رجوع تابع خروج
وأخيرا... نقل إبراهيم النخعي أنه قيل لابن مسعودِ :ل َم َل ْم تكتب الفاتحة في مصحفك؟ فقال( :لو كتبتها لكتبتها في أول كل سورة). قال أبو بكر الأنباري\" :يعني أن ك َل ركعة سبي ُلها أن تفتتح بأم القرآن ،قبل السورة المتل َوة بعدها ،فقال :اختصرت بإسقاطها ،ووثقت بحفظ المسلمين لها ،ولم أثبتها في موضع، فيلزمني أن أكتبها مع كل سورة ،إذ كانت تتقدمها في الصلاة\". رجوع تابع خروج
هل تعلم؟ أن المعترض يدعي أن النص القرآني تعرض للتغيير والتحريف الذي طرأ عليه بسبب خطأ يتبين للذين كان يقرأ \"أفلم أنه آ َعم ُننوااب﴾ن[العرباعد:س إوناهاست﴿ َدأ َفلَل ْلمذَيلْي َئك ِبسمااَل ِذريو َني والنساخ. الرواة الكاتب كتبها فقال :إني أرى ]31 فقيل له: آمنوا\" وهو ناعس. أومنث نلسلاهخباكللقمرآةن﴿ ُأأ َمخةطأ﴾وافيفيققولراه:ءة﴿ب َوعا َد َكض َرك َلب ْمعاَدتُأ َاملةق﴾رآ[ني،ووستغيف:رت5ب]4س،بفبزاعلمقرأانءهةا كما يدعي الخاطئة، ينبغي أن تكون (وادكر بعد أمد). ال﴿وِأإذَن ُكصكرْلم َم(وثَماحال َاتط ْآع ُببخُدرجولَهمننا ِممأ)ن،س ُدمفاتو ِهنحأارّفَخلِلطتا َحءعلن َصىسُاقباخرَئجهاَهلاَنقإَلمرآىَأننُت﴿ ْف َمحيَل َهَكصال َُموباةِر ُ﴾د﴿،ولََأنحن﴾َصا[لاُلبحأن﴾ب،صياوءب:ذلي8كك9و]ف،نيفمقزنوعلامهلأتنحهعاجالفرى:،ي بينما الحطب يكون من الشجر الذي هو وقود النار. رجوع تابع خروج
والرواية المذكورة لا تصح نسبتها إلى ابن عباس ردها العلماء واستبشعوها لمخالفتها لظاهر القرآن الكريم ب﴿ َولِإ َناه َلي ُه َلضَحعايِفف ُظةو َمنن﴾ك [راةلالحمتجنر،: عن كيفية نقل القرآن الكريم. ،]9ثم لأبسط معارفنا ويشهد لضعف هذه الرواية ابن عباس تفسيره للفظة ﴿ َي ْي َأ ِس﴾، أمور ،منها أنه ورد عن حاتم عن ابن عباس رمويمضنااقييداللضلهالعلرعىنوهايقماةرااءألمتنهزهعبهفوامَ،سةرفالقت﴿د َيأأَتف َلوخ ْمهرجَمي ْيات َئبخ ِنسطئج﴾تريهبلرقم،ونلواهق:برأن\":يالع﴿مَلينْي َمذئ\"ر،ِ،سفو﴾اتب\".فنسأيبريه إقرار منه لأصالتها، البكننعابلاشاسهبدراولاأياهمت اعللىجمضوعع عفنهاذلهجاملوروعا،يةوفهيوكلمهاخالقفرأتهااللرلوقاةراءاعنته:ال﴿ َأ َصف َلح ْيم َحي ْيةَئال ِمسنق﴾،ولةوهعذهن القراءات أوثق في أسانيدها وأصح من الرواية المشكلة .فقد قرأ أبو عمرو على مجاهد المكي بن الحارث وأ﴿ َأ َخف َيل ْهمأَيبْي َئي ِواسب﴾.صة وسعيد بن جبير وعطاء بن أبي رباح وعكرمة بن خالد القرش ي خالد القرش ي ،وكل هؤلاء قرؤوا على ابن عباس رض ي الله عنه: رجوع تابع خروج
أما الزعم بأن كلمة ُأ َمة ينبغي أن تكون أمد فهذا جهل بألفاظ العرب ،إذ لا يعرف أن (الأمة) لفظ مشترك ،يقصد به العرب عدد ًا من المعاني ،ورد بعضها في القرآن. آأا َبلوانيمَاءنَإنهاام:اسَ.اعمًَاللوىيجم ُأقمَنتامدةعمةع﴾ىا[،بانوهلم(،زنالوخهأكمرقذةلوف)ل::هكا2لتمي2قعر]اتد،لدىأم:ىين﴿بَ(عواهللَ،جأى َمدوةمط َ)عنَ:رلي ْهايقلِهقة ُط.أوَلرمي ًهة:ق ِّةم﴿َأنِإواَالن َلنِإاْدبيَ ِراسنِه﴾،ي َو[ماملَنكاقه َنقصُأوَلم ًهةص:ت﴾ع[3الا2لى]:ن ،أح﴿ِإ َلين:ا َج0و َم2جا ْ1دعَ]نة،ا أي﴿ َوَل ِضئًا ْنف َيأ َلخ ْغرَنةا الَع ْنعُهرُمب:ا ْلا َلعم َذداة َبواِإلَلأىم ُأد َ،مةووَمر ْعد ُلدهو َادةش﴾اه[هدوآد:خر٨ف]ي، ومن معاني هذه الكلمة القرآنية قوله تعالى: افلأ َقمرآةنهناالتكعرينيم(،مودهة)و أو (أمد). وقال ابن درستويه\" :والأمة لا تكون [بمعنى] الحين إلا على حذف مضاف ،وإقامة المضاف إليه مقامه ،كأنه قال -والله أعلم :-وادكر بعد حين أمة ،أو بعد زمن أمة ،وما أشبه ذلك\". رجوع تابع خروج
أما الزعم بأن الأصل أن تكون (حطب جهنم) اّ َل ِل ِمن ُدو ِن َت ْع ُب ُدو َن َو َما خاطئة لأحد النساخ في قولهِ﴿ :إ َن ُك ْم قراءة ن َج َسه َبن َهم إ﴾ل،ى َ وحال َصذ ُيب من والحطب الحجر، من أن الأصل (حطب جهنم) لأن الحصب فزعم الشجر الذي هو وقود النار. مرتين في سياق حديثه عن وقود جهنم ،فهي نار الحجارة ﴿ف َوف ُقيهو ُد َهجاهالل َناأنُساَلوا ْقل ِرآح َنجا َذرُةك﴾ر ،]6فالنار وقودها الحجر والشجر والإنسان ،ولذا [التحريم: شبه الله عذاب أهل النار بالحصب ،وهو الحجر الذي تذيبه النار ،وهو مشهد أعظم من إحراق الشجر. َأنوُتآلْمهتَله َهما َحعنَص إُبح َرجا َهق َنه َمم ُادلو ِحندايَّلِثل لأن َو( َامال َحت ْعطُب ُدب)و َ،ن َ اولاوملِراُدصونرَينوعب﴾.ةأمنن(االلححجصارةب)لاأنالسشبجرهن﴿اِإ َن ُمك ْنم ِمن رجوع تابع خروج
وأخيرا... فإن أمثال هذه المطاعن مما تضحك له الثكلى ،ويفتقر إلى أدنى صور الموضوعية التي يفتقدها المستشرقون بقدر جهلهم بوسائط نقل القرآن عبر القرون ،وأعداد حافظيه بين الصحابة والتابعين ومن بعدهم إلى يوم الدين. رجوع تابع خروج
هل تعلم؟ أن المعترض يدعي أن في القرآن جمل لا يتضح معناها إلا بحذف ش يء منها ،وأن ثمة جمل في القرآن لم تكتمل ،وأن القرآن لم يذكر جواب قسم. وفيما يلي الإعتراضات التي وردت والرد عليها. رجوع تابع خروج
فالادعاء أن في القرآن جمل لا يتضح معناها إلا بحذف ش يء منها ِإ َول ْقي ِهصَل ُتد َنوِّبا َئ َنبُهذلم ِب َكأ ْمقِر ِوهل ْهم إتَهلفعَااذقلابدىَ:وحُقهاذ﴿ْلمَف ََولفلا َاماأَايل َْنوذاش َفُهوع ُيبُفراوويال َ ِنبققِهر﴾آولَونفَهأ:ت ْججسَ﴿ماَم ُوَءعألْلوواولَاحَاأْيأ َييننات َني﴾ ْجضلخ َبعنح ُلرموصُه﴿ع َِلنفف َاليإ َلهمااىَغ ََيإاذاللََباه ُخبِببتوراحاِْ،بلذِ ُهوج َهفِوَّأبو ْوَجابوََأموْحوُع َمحنوسْايه َان﴾با، ورأوا أن المعنى لا يتم زعمهم ( أوحينا إليه إللتوَصانم َبثبدئلْقنحهه َذتمزابعلفأممارْلؤورَايوهاافِوإم َينامهقَذكنواَلذ)قِ.لهوَلتكه َعنالْ﴿جَى ِوَ:زت َليُه﴿اَِْللفْمَُلل ََْحمجاِِبيسَأِِننيْسَ َ﴾لنَ.م﴾اَ ،وفَت َلز ُهع ِمل ْلوا َجأِبينِنقول۞ه َ:وَنا﴿َدَفْيَلَنَام ُاه َأَأ ْسنَل ََمياا ِ﴾إ ْبلَراا ِيهيظُمهر۞خبَقرْده رجوع تابع خروج
وللعلماء في جواب هذه المسألة أجوبة وكلها وجوه صحيحة تعرفها العرب في كلامها ،وأهمها ثلاثة وجوه: يكون يأمتحيذقوريفب ًامعضنمارل،جموتلقادليتريه الشواهد علماء اللغة البصريين :يرون أن الخبر في هذه مذهب زعموا في حديث السياق ،وهو موضع نستوفيه ونذكر شواهده بحسب عدم اكتمالها. ايلقعشواجهوادب ًاولأمامثقابللههاماظ.اوهترق بديعردالواسوياالق فصليةا،لآايلاتيت مذهب علماء اللغة الكوفيين :يرون أن الخبر في هذه تقحمها العرب في جواب (لما) و (حتى) ،فما يأتي بعدها السابقة على مذهب الكوفيين( :فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب أوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم) (فلما أسلما وتله للجبين ناديناه يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا) .ويسمي بعض النحاة واو الصلة بالواو (الزائدة) ،لأنها لا محل لها من الإعراب ،والعرب تزيدها في كلامها لمآرب بيانية، وكذلك صنع القرآن الذي نزل موافقا لطرائقهم في الكلام والبيان. وم ّثلوا غيرهما، في جواب (لما) و(حتى) ،وفي جواب الواو ففإقنهارء اشليلد ًغاةوإالبىنجموراوزازنيالدمة ذهب آخرون من ليفعل حتى يصدر الأمر مصدرا يكن له بقول الشاعر: فإنه أراد رشيد بن مروان ،فزاد الواو بين الصفة والموصوف ،وليس في السياق (لما) ولا (حتى). خروج رجوع تابع
أما الزعم بأن جمل في القرآن لم تكتمل َ أُ ْقفبفويَِ ّهوقطاقاُنَبعلَاوهاْولنات:َ:وِبَثسقِ«اتهما َلاذلةْلََحلكأُْهرجرذ ْمم ُقضفلَخَوأفلَْ ًهزَاوين ُتَوُاهلكلِّالإبَقمَأاَمالرآِْبمبم ِنَهياْأدللاِتْللقَمُم ْكيغوَتُْتةمقكُى ۗاترا ُللَممبسجلللسرِ،لَِّّّمجلِونالكنمُ،كناْيهْلماَل،أْم﴾قُط.وريوهل َُجهوفِمتيياعتل ًماعلأاحى:خد﴾،ذ﴿ثَ،ووَلق ْععوولَنأجهيَ:ن ُط ُبق﴿رْ َراآحًلنَفتأامىمُِرإس َِّ،ينذ َارإْشَتجبعِابيُِجءههاواَزْبهلااِالجلَُبف ِقاتس ُرَآلحح َأنرْْو،،ت أفنإنط َكق تمارتىكبوهُنتإرذاكلامل ِتذنكطرقأفوأت َصمحمامتنك اولنذبكيارن ً،ا إواذلا لصممُت ِبتن».ع ثنمالذإكفاردلةهأزعيدش لرالإتفاالدةش،واوتهجددمكن القرآن الكريم ومن أشعار العرب وآدابها ،ليدلل على فن تعرفه العرب في كلامها. رجوع تابع خروج
والعرب يحذف في كلامهم ما يحذفون لأمرين .. الإيجاز البلاغي لما يفهمه السامع من غير حاجته إلى ذكره ،فالإيجاز فيما لا يخل بالمعنى ضرب من البلاغة ،لما فيه من صون الكلام عن الحشو .ومنه: ولأِ نآاإ َققلَّاوْيلِوولللليَ ِههإكإَحللتتا﴾ىذ ِ،ععإ َاالرللْيكفف ِىى:ه:ينخ ُبثك َ﴿ر﴿مشََوقَتحادَ﴿اتيَنَللَىْدأبوَِلإلَْأََأحذوع ََالوينَْييأِاِهلَن ًْنَايتمض ِالِِإأبلَلَيقُبيكيُلتِْبْهتمُوغُ.كب َُْقمعومََال ْويًُِقةه﴾ن َ َُ،وأامًْةلوواَتْتألآَْأقِوْوردصآييُِوِررضإيَلهيِ:بىحَِلإَممُلفاراْىكيَرُراُنْضحلكاَمب َقنشعْ ِتندتَيَىشو ِدعدلوَيضي﴾اهأد َقممو ْقا۞حتلعأَذقَ.راعوَُلل ْويِوهضفا ْ،أمضَيل َاأوهرابنُللُمفتوهوا ُقمسُلُطدهايِهلْإمَلنربه:اَأواُللمرَظتُوثنسلوأبُوالةةنََأرِّلثمبننيمَهَكبلات:ااَلك َممبنْل َيَقعج َلِأويًةصهُِلمأمَو.ناو قول الكريم :إن جئتني أعطيتك ...فتر ُك الكري ِم التصريح بالمعطى أوقع وأرجى في نفس السامع من قوله :إن جئتني أعطيتك كذا وكذا. التصريح بأنواع عن لئن قمت إليك لأفعلن بك ...فسكوت القوي لالمعتدوو َعه:دواكللله إنذار القوي المقتدر ولا ريب أبلغ في وهي مذهب ،فلا يدري أي أنواع المكروه يصيبه، الوعيد يذهب بفكر نفسه وأزجر من قول المتو ِعد :لئن قمت إليك لأضربنك. رجوع تابع خروج
والعرب تعرف مثل هذا الحذف في كلامها فذلك تعرفه العرب في كلام بلغائها ،والقرآن النازل بلسان العرب وافقهم في أساليبهم وطرائق بيانهم ،ومنها حذفهم الخبر أو جواب القسم. ولكنها نفس َتساق ُط أنفس ًا قال امرؤ القيسَ :ف َل ْو أنها نفس تمو ُت َجميع ًة فقوله ( :لو أنها نفس تموت جميعة) مبتدأ محذوف الخبر ،وتقديره :لفنيت أو لاستراحت بموتها. فحذف الخبر يعطي الفرصة لإعمال الخبرين. والعرب تعرف الاختصار في كلامها ،لا في الجمل والكلمات فحسب ،بل قد تختصر الكلمة الواحدة ،وتكتفي عنها بحرف ،وهو ضرب لم يرد له في القرآن مثل ،لما قد يقع فيه من التوهم ،قال ابن مكناس: مستوف ًرا ممتطي ًا للخطر قلت له أهل ًا وسهل ًا ومر [أي :مرحبا]، لم أنس بدرا زارني ليلة فلم يقف إلا بمقدار ما رجوع تابع خروج
أما الزعم بأن القرآن لم يذكر جواب القسم َه ْل ِفي ََربوالَكَ ِشب ْفَعِاعدَوا﴾ْلَ،وْتو ِتر (سا3ء)ل َوواال َلمْياِلفِاإئَذاد َةي ْاسل ِقر (س4م) َ ذفِلي َقكوَقل َهستمع ِّالل ِذى:ي﴿ َِوحا ْلْجَفر ْج( ِرَ ()5أَ1ل) ْ َموَلَتَيَار َلك ْي َع َْفش َرف َ(ع َ2ل) إذا لم يذكر جوابه. فليس في القرآن قسم ليس له جواب ،لكن جواب القسم قد يذكر صراحة ،وقد يضمر، ويفهمه السامع بقرينة من السياق ،وفي الآية المستشكلة جواب للقسم محذوف تقديره: والفجر وليال عشر ليعذبن الله الكفار كما فعل بعاد ذات العماد وثمود وفرعون ذي الأوتاد. رجوع تابع خروج
وقد ورد إضمار جواب القسم في غير ما موضع من القرآن الكريم َوا ْلص ُقوْارآل ِقنرآِذنيذاليِّذا ْلك ِذرك(ر)،1إَبن ِلكالَل ِرذيس َنولَكاَلفلُرهو،ا ِوفاليذ ِيع َزنةكَوفِشر َوقاافقي﴾عزوةجوواشقباالق.قسم ومنه: مضمر قوله تعالى﴿ :ص ۚ محذوف ،تقديره: قاصلفةابالنذيعانشكوفر:رو\"اواولكغذربواضالمقنرآنحذعنافد ًاجأووابش اقلاقق ًاسمنمهمه\"ن.ا الإعراض عنه إلى ما هو أجدر بالذكر ،وهو َِفققعا ْلوو ُمَللظ َاههدَِّبم َتُترهاعع ِااللت۞ىَىأَ::بَْمل ًرى﴿ا﴿َ َلوَااق۞لاََُِأنيدْاْقِِورزيَِ َمَعس َناتُمِْرَتُِعبَجَلي َْىغُوِْفَرمأًقاالانَْلرِانق َِ۞يَجاسَََّفِومواُِةلَة َين﴾اَبَ۞ِ،نشأاََنوََطليُه:اا ُِ﴾وأتاْ،لق َننِأاسْزيشُ:مع ًاطِأبااقتل َن۞ْسوافلَمونِاالسلت َشابسل َاعلِطبثَاوَانحَامت.ِ ِ.وةلتلتت۞َبحساَْعأبَُثي ًسَْحبنحايَنسو۞َوُملب َيتفاارْجللِإجَزنيساَ ِنبفس َاقاكُلان ِرلاَتأ َلنج َفنفس ْبةَنً.سقْاجبَممَ۞عا كسبت. رجوع تابع خروج
وأخيرا... فمن عرف ما ذكر أدرك بلاغة القرآن وعظمة بيانه ،وأدرك أيض ًا جهل الطاعنين فيه على غير هدى. رجوع تابع خروج
هل تعلم؟ أن المعترض يزعم بوجود أخطاء في القرآن ،وفيما يلي عرض لهذه الأخطاء المزعومة والرد عليها. رجوع تابع خروج
أول ًا :العين الحمئة ِ اوعنهسَيدت َتهاشغكَرق ْلوب ًامفلابي ُقع ْلعَنياضنَياماحَذماوئرا ْةلدَ:قف ْيرَ﴿ن ْيَ ِحسَنتوِىإرَِمإةاَذاَاأل َبكَنلهَُتغ َعَمفِّذْ،غ َِفربيَ َبوِإساَملياا َ َشأقْمانلَِت َستح َِدوخي ََجذ َثدِفَيهِعها ْ َمنت ْغرُُحؤريُْسبةًنِفاذي﴾يَ،عاْيلفنقترنَسيحا ِمءنَلئاةولا َوشَكومي َج َفسد تغرب الشمس في عين صغيرة على الأرض وهي نجم عظيم يدور في السماء؟ رجوع تابع خروج
والجواب أن القول بغياب الشمس في عين أو بحر بعيد كل البعد عن أبسط معارفنا العلمية التي َتيق ْرسس َرببهُححا فاو َلينقأ﴾رفآ،لنافلكمهكانلفزيفملانكلهبساعملياخدءا؛﴿فصقَواُدله َذذوكايَلر ِلذاالييقترَدآخاَلن َخقألانل َملا ْليع َلشفلَمواكل َنَسهغايَورارلهَ.وقالم َرش ْومال َأسر َواضْل َقك َمواَرك ُكبلأ ِفوين َفجَلوكم وهذا القول أبعد ما يكون عن لفظ القرآن ومعناه ،ولو كان هذا الفهم المغلوط مراد ًا؛ لوجب أن تشرق الشمس من نفس المحل وعلى نفس القوم الذين غربت عليهم ،وهو ما لا َ اليَلعفْْيماظقلَنننرقنْهيج َرآَحعن ِعمناَتلئفقَلةجُيهال﴾،همهِّ ،ذممووهلهنشامولُردآقييوِمهنةقَااهالوي﴿ِنُاثسصلْفتَميًقراَهأفرْآت﴾َبا.منَلا:عقتإ َبرآسنَدب ًنبااىلفليش۞ذنم َيفح َاتسلىستقِإ َغارذنليار َبنسَبليَاغفسيَاقم،تعلْطِةإل َاذكعلاابغللعرَعيوشد ْمنب.غِ،يسوامَحوثيب َجلاَثلد َهه﴿شاَذوامَتَج َْكط ُدسلمَُهثعاان َلَتع َطْلغلمُىارقَُيقب ِْرذوفايوهم الناظر من غروب الشمس في البحر أو خلف جبل. رجوع تابع خروج
ثاني ًا :مريم أخت هارون ُأ ْخ َت ﴿ َيا في قوله تعالى: َأماخ َكاطأَناَألُبقورِآكنا ْم َحَريأ َنس ْوجءع َو َلمامَكاريَنمْتبُأنم ِتك َبع ِغم ًّيراا﴾ن؛أإذختاالملعلهاورموفني َ هقااُلروواَ:ن كانت مريم علم التاريخ أن بعد هارون بن عمران بما يربو على الألف سنة. رجوع تابع خروج
والجواب أن هذه الأبطولة من أقدم الشبهات المطروحة على القرآن الكريم ،وقد تولى الرد عليها النبي ﷺ ،وما يزال أقوام يرددون هذه الشبهة البائدة. نجران سألوني فقالوا :إنكم توسققأرل ُدؤتوهجنا:عءنف﴿ َييذال ُأكصْخحف َيقتاح َهلم:ا ُر\"سإولنَهنممأ﴾،كناناولومماغوييسرسةىمبقونبنلبشأنععببييةاسئهقىامبل:وكاللمذااصقاولدكمحذيا،تن فلما قدمت على رسول الله قبلهم\". فبهذا البيان النبوي تب ّين أن هارون أخا مريم ليس بهارون أخي موس ى ،كما توهم نصارى نجران والمبطلون من بعدهم. على الأخ كلمة تطلق فالعرب قالوه، ما لأماخ ًا.قالوا ولو فهموا لغة العرب وسعة ألفاظها الشبيه وعلى قريب النسب؛ وإن لم يكن ال َش َيا ِطي ِن﴾، األلخششبوهبةيهاهلب،قفرعكاابقلةهو،مل.كاقللوهلهعتزعالوىج:لِ﴿:إَل﴿ىِإَث َ ُنم اوْلَمُد َبَأ ِّذَ ِخراي َُهن ْمَكا ُنَصواِال ِإًح ْاخ َ﴾و.ا َن للشياطين، أخ بمثابة فالمبذر خروج رجوع تابع
ثالث ًا :هل القلوب العاقلة في الصدور؟ قالوا :يعرف علماء التشريح اليوم أن القلب عضلة ضاخة للدم فحسب ،وأن مراكز َااتللْعتإ َمفحىكيساْالرَأْبس﴿ َأَصَفاوَاُلرلْمتَوََلفي ِِككيسينرُرَتفوْعاي َِفمايىل اادْْلل َُمأْقاُرلغوِ،ضُببَفياََتلن ُِكتمياو ِ َفانيل َلاقُهلرْآمصنُقُُلديووِؤركب﴾ َد.ي ْأع ِقنُل اولَنق ِلبَهوا َأبْواآل َتذاينف َيي ْاسل َم ُعصود َونرِبَهاه َيف ِإ َنمَهراكَلزا رجوع تابع خروج
والجواب لمألوثاانبلحقتمتارآجياونتمجعنتلبكحهقردإ،بزامثوءهساعأيللنحةماقلعسأالالعائيذقلنةياوأظالنلوقيآلحذةااهبلنابملالولاتهلفارقَلكلقعرولإليمبىمسابكلأملاوخنةلدهياقعةهل،حم﴿يقَوأتَيةلاقحمَيةاد ْع َلزاعث ُلملأمَيمايلْةنضعً،ال َخمَولاعم َءقنن َواوا ُللكهاأ َعوطينباوال َلهءن ِذيطاويارالآوُحفذاحالا ْولهن َنخلِبواايف ُليريهقناله﴾.بوينبض المعنوية ،وهذه الأعضاء في حال دلالتها على الهدى تكون أعضاء عاملة ،وحين تتنكر للحق اُدول﴿تم َثعرااُفصًبءةمَوضِنُأب َهيْدكافًءمضإ ًان.هُ ُعاص ْومتمهيكُبذْوَاكف ُنهممْفمثُيعلَلْهماحيفَيكَيْفرُِهماجلْامُعلقَلوعراآَ َنيدن ْعم﴾،ِ.قكُللثيفوذ َرهل:نمك﴾َ ﴿.وو َصم َثصم ُلعفا َلان ِلذلايهلَانحل َذكقيَ،ف ُنرلاولاا َعيكبَنم َثاِصللرواسَلمِنذااعيلَ ،حي ْنوقِعه ُومقلا ِببيَمكاسمَلماوع َيعو ْنمسهَيمبُبعأهنِإهَذلماه َ ا ْوولهَوُمزريَنايحِيَءاذنلِرهَنيلقا َُلهينتُموم﴾.حانبلداواَليلشمنْعثيعقاطنَطلبالوقيُقنروةآااَ،للممناإلدذَاكعاركاُانلنوموركاالَايضعلعْعإغيَينمةُولماهانولَذننو،هجال﴾اآوسلذمادنجيهنوةا،رقواحلووأمللعثلااسللىلههانلفلق﴿ايَلنيَازل َقبلقتِبرصآِمهادنام ًالالك،رثجويف ُاروحال،راقْللحَكأ ِوماقليم ُوبلنحاهل۞:ستيوَ﴿عََيولَسلتىِةكحَ،ق ْندل ِوبإَقنثَ َكمساِعلنَْيتهتُاكق ُاوقلَُلصنقوُد ِبرُمآهمَْماننرجوع تابع خروج
وأيضا.. الصدور، ينطبق تمام ًا على ففنإقنرأمفايقاللناقهرآعننوااللقسلنوةبحوادليثعًايومتنكوارلر ًآاذاعننالمانعنشويراةحالاإليمصانديرة ﴿وَوَظيل ِمضتيهُ،ق وانقباضه وضيقه ولَصي ْد ِرسيا َلمَولارا َيدن ا َطلِل ُقص ِلد َرسااِنليج َف َأسْردِسيْلِ ،إَلبىل َهاالُمرورا َدن﴾الوص﴿ َأد َرف َمالمنع َنش َور َحي:اَّلكُلما َصف ْيد َرُهق ِلْوللِإهْسَتلاِعاملى﴾. ﴿وَصَقمْددًنرا َجَكفاَ َفعء ََلرْيِتهِب ْانمَّلَِغلص ِوَمضنصبَب ِّْقمع َِرآدننِاإيّيَةَلِملا ِوَننوَِلبه ُهِوإَْيلماة َعتَمَذْجانمُأبعْك َبِعيرَهِظنَيواَقلمْل ُب﴾ ُص.هد ُمر ْاطل َمم ِئعننوِبايْلِإويا َلماق ِلن َبوَلا ِلمكعنن َومينَ ،كش َقر َحول ِبها ْلت ُكع ْافل ِرى فيتبين أن القرآن حين تحدث عن حواس الإنسان فإنما قصد ال ُبعد الإيماني المعنوي لها، وكذلك نسب التحكم فيها إلى القلب والصدر الإيماني المعنوي ،لا الحس ي ،فثبت بذلك صدق القرآن ،وتبين فساد هذه الأبطولة من أباطيل المرجفين. رجوع تابع خروج
رابع ًا :النجوم التي ترجم بها الشياطين قالوا :القرآن يتحدث عن النجوم السيارة الهائلة في حجمها ،والتي يكبر حجم بعضها ااالللأدرْشن َييااض ِبطآَيملان َ،صفا ِبوايلهم َحذرااَواَتلجمَ ،ععْلونَأنىانَاهلاالغُلرهرُيجخو ًبلماقِّ -هلالورَليشد َيراجحِطيمسِبنه َباوَأاا ْلععَتتشْدقيَناااد َطليُهه ْنممَ -،عوف َأذيناهاقَبتولتالهحَتسرعِعاكيل ِفرى:ي﴾ا﴿ل َوَلسَقم ْادء َزَي َنخال الف َسهَماذ َهء رجوع تابع خروج
والجواب أن القرآن لم يقل :خلق الله النجوم لأجل هذا ،ولم يقل أن النجوم السيارة تتبع الشياطين ،بل أخبر تعالى أنه خلق في السماء مصابيح ،أي أجساما منيرة مضيئة تحرق الشياطين. المقصود أن تبين القرآنية الآيات ولكن شهب ًا، تكون وقد نجوم ًا، تكون قد وهذه المضيئات من المصابيح الشهب؛ لا النجوم: َر َص ًدا﴾. ﴿﴿﴿ََِإَووَلأ ََانحا َِفم ُكْ َْنظن َاناََنخَْهِقاطُع ِ ُم َدفنِماُْْنكَلهَِّاخل َمَْطَ َشقفْاي َةِعَط ََافدَأِْتلن َلبَرََعِسُج ْهمي ِ ِعمش ََهفاَ۞مِإَبلناََثياَمِْقِس َنت ِبام ِ ْع﴾سَ.تاَْلرآََقناَيل ِ َجسْ ْدم ََلعُه َف َِأ ْتش ََبهاًَعب ُاه ِش َهاب م ِبين﴾. تعالى: قال تعالى: قال تعالى: قال فالشهب هي الأجسام المضيئة التي تحرق الشياطين ،وهذه الشهب منها الكبير ،ومنها الله عقوبة واحد فإذا شاء املنصالغيرشي،اوطيهيننسجلومطأوعليكهواوكاحبد ًمافمتتنة تهذسهب احلفشيهالبك،وفنرالجفمهسيبهح،، يستنكره العاقل فما الذي في عقوبة الله هذه المخلوقات بحرقها بشهب السماء؟ رجوع تابع خروج
خامس ًا :هل القرآن يشجع على فعل المعاص ي؟ اَْكلقََبأاْارلِئ َوِار:ض ِااْللَلِيإ ْقثْجِرِآمز َنَيوااْيلَلَ ِفذَشيواجَ ِنعح َأ ََعشسلا ُِىإءَلاواالم ِباعَلامَلا َصم ََعميِم ُِلإمَونان َ َوَرَيبغيَْجكرِز ََايولااِكَلبس ُِاذعئيرَانْل َمبَأْغق ِْحفو َلَرِسةه ُ:ن﴾و،ا﴿ َفِبِوهّاَْلِلذلُاح َ ْمااسل َنِفوىيع اد۞لااََللس ِإَذمليا ََهوناي َِيتب ْاجلََمتوَِنمغُباف ِوف َرنية لأصحاب الصغائر يغري بها. رجوع تابع خروج
والجواب أن العلماء اختلفوا في اللمم المعفو عنه على أقوال ذكرها الطبري في تفسيره: أنها ذنوب الجاهلية يغفرها الله في الإسلام ،قال الطبري\" :معنى الكلام :الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش ،إلا اللمم الذي ألموا به من الإثم والفواحش في الجاهلية قبل الإسلام ،فإن الله قد عفا لهم عنه \". أنه ما ي ّلم به المرء ،أي يصيبه من ذنب صغير أو كبير من غير إصرار عليه ،ثم يتوب منه ،قال الحسن( :كان أصحاب النبي ﷺ يقولون :هذا الرجل يصيب اللمة من الزنا ،واللمة من شرب الحمر، فيخفيها فيتوب منها). َتمسْمبج َات ِنلبُبا فويايو َكجمَباغِئبفَررحة َمد ًااال ُفت ْنيَهص ْاوغل َانئدنريَ،عا ْنلُوهلكا ُنتَنكوِّفعهْردذابَعأعنيُقك ْومضبًات َهسمِّفي َعئيلا ِتاقُلكآ ْبخمالرَةتوُن،وْبدو ِةرخ ْل ُوجكعحمدهماملْداطلَبخاًلراستي َركم ِسرياسًمتلادف﴾ل ًاي، أنها صغار الذنوب بقوله تعالىِ﴿ :إن فاجتناب الكبائر الصغيرة ،حتى لا تتحول باستمرارها إلى كبيرة. رجوع تابع خروج
أيضا.. فقد حذر القرآن الكريم والنبي من الصغائر: َاأِلِمالحْسثخَُيَيبجقسَارغماحًاَبيالِاادعلََُيسذربَقِيرةسربآيَنصًَراناِيشغل ًّيلدأرَ﴾اهريًَةينهاََلرَُواهللع﴿اَلب﴾وهَُ،ودكيِبِايكلضَمَرتًعةؤ ِاإمبَْلل ِانك َعَتألاعْىحُلبىا ََلصف َاتعهََربهذاىدهَاوَاْلاوُملل َْججصُِصردِغمغويياا َئرنَمر ُامم َْن﴿عش َِفِمَفُألعَِقمويماالَنَهَمحِمْانَوماِاُلأض ًِكوفِرتابيَيَِيهوَرل َِ،اوكَيََتيُفاق َإبْظوُُِذللها ُوِمب ََيقَنراِبَميمياَ ِنكَ ِوتَْهيأَلاََتحلَن۞ًاقدايََفام﴾اَمِ،سلةْو َ﴿هََو َوف َذجماُيدانَْلحَاِياكل ََْعتعَسامب ُِْدبلب لا موقواولضه:ع\"يكاثيعراةئ،شمنةهإاياقوكلهو:م\"حإقنراالتعبالدأعليمتاكلل،مفبإالنكللهماةممنناللهسخطالطب ًاا\"ل.له لاهلانببايل ًا يهﷺومينبهاال فيصغاجئهنرمف\"ي. حذر يلقي رجوع تابع خروج
وأيضا.. ليس من عقيدة في الدنيا تشابه المسيحية التي تريح المؤمن من طرق أبواب الفضيلة ببااللفقدطررةا.ليذقيو تلفمتلاحنهكثأموانمفهيمكتنابمه (صاالرأيماعكالنشالرلاوهالوتريذيةل):ة\"،إفنهيكنتعتتبرساارلقبًا أشوريزاةني ًاخاأوطئفةا فساق ًاج لراة تهتم بذلك ،عليك فقط أن لا تنس ى أن الله هو شيخ كثير الطيبة ،وأنه قد سبق وغفر لك خطاياك قبل أن تخطئ بزمن مديد\". رجوع تابع خروج
Search
Read the Text Version
- 1
- 2
- 3
- 4
- 5
- 6
- 7
- 8
- 9
- 10
- 11
- 12
- 13
- 14
- 15
- 16
- 17
- 18
- 19
- 20
- 21
- 22
- 23
- 24
- 25
- 26
- 27
- 28
- 29
- 30
- 31
- 32
- 33
- 34
- 35
- 36
- 37
- 38
- 39
- 40
- 41
- 42
- 43
- 44
- 45
- 46
- 47
- 48
- 49
- 50
- 51
- 52
- 53
- 54
- 55
- 56
- 57
- 58
- 59
- 60
- 61
- 62
- 63
- 64
- 65
- 66
- 67
- 68
- 69
- 70
- 71
- 72
- 73
- 74
- 75
- 76
- 77
- 78
- 79
- 80
- 81
- 82
- 83
- 84
- 85
- 86
- 87
- 88
- 89
- 90
- 91
- 92
- 93
- 94
- 95
- 96
- 97
- 98
- 99
- 100
- 101
- 102
- 103
- 104
- 105
- 106
- 107
- 108
- 109
- 110
- 111
- 112
- 113
- 114
- 115
- 116
- 117
- 118
- 119
- 120
- 121
- 122
- 123
- 124
- 125
- 126
- 127
- 128
- 129
- 130
- 131
- 132
- 133
- 134
- 135
- 136
- 137
- 138
- 139
- 140
- 141
- 142
- 143
- 144
- 145
- 146
- 147
- 148
- 149
- 150
- 151
- 152
- 153
- 154
- 155
- 156
- 157
- 158
- 159
- 160
- 161
- 162
- 163
- 164
- 165
- 166
- 167
- 168
- 169
- 170
- 171
- 172
- 173
- 174
- 175
- 176
- 177
- 178
- 179
- 180
- 181
- 182
- 183
- 184
- 185
- 186
- 187
- 188
- 189
- 190
- 191
- 192
- 193
- 194
- 195
- 196
- 197
- 198
- 199
- 200
- 201
- 202
- 203
- 204
- 205
- 206
- 207
- 208
- 209
- 210
- 211
- 212
- 213
- 214
- 215
- 216
- 217
- 218
- 219
- 220
- 221
- 222
- 223
- 224
- 225
- 226
- 227
- 228
- 229
- 230
- 231
- 232
- 233
- 234
- 235
- 236
- 237
- 238
- 239
- 240
- 241
- 242
- 243
- 244
- 245
- 246
- 247
- 248
- 249
- 250
- 251
- 252
- 253
- 254
- 255
- 256
- 257
- 258
- 259
- 260
- 261
- 262
- 263
- 264
- 265
- 266
- 267
- 268
- 269
- 270
- 271
- 272
- 273
- 274
- 275
- 276
- 277
- 278
- 279
- 280
- 281
- 282
- 283
- 284
- 285
- 286
- 287
- 288
- 289
- 290
- 291
- 292
- 293
- 294
- 295
- 296
- 297
- 298
- 299
- 300
- 301
- 302
- 303
- 304
- 305
- 306
- 307
- 308
- 309
- 310
- 311
- 312
- 313
- 314
- 315
- 316
- 317
- 318
- 319
- 320
- 321
- 322
- 323
- 324
- 325
- 326
- 327
- 328
- 329
- 330
- 331
- 332
- 333
- 334
- 335
- 336
- 337
- 338
- 339
- 340
- 341
- 342
- 343
- 344
- 345
- 346
- 347
- 348
- 349
- 350
- 351
- 352
- 353
- 354
- 355
- 356
- 357
- 358
- 359
- 360
- 361
- 362
- 363
- 364
- 365
- 366
- 367
- 368
- 369
- 370
- 371
- 372
- 373
- 374
- 375
- 376
- 377
- 378
- 379
- 380
- 381
- 382
- 383
- 384
- 385
- 386
- 387
- 388
- 389
- 390
- 391
- 392
- 393
- 394
- 395
- 396
- 397
- 398
- 399
- 400
- 401
- 402
- 403
- 404
- 405
- 406
- 407
- 408
- 409
- 410
- 411
- 412
- 413
- 414
- 415
- 416
- 417
- 418
- 419
- 420
- 421
- 422
- 423
- 424
- 425
- 426
- 427
- 428
- 429
- 430
- 431
- 432
- 433
- 434
- 435
- 436
- 437
- 438
- 439
- 440
- 441
- 442
- 443
- 444
- 445
- 446
- 447
- 448
- 449
- 450
- 451
- 452
- 453
- 454
- 455
- 456
- 457
- 458
- 459
- 460
- 461
- 462
- 463
- 464
- 465
- 466
- 467
- 468
- 469
- 470
- 471
- 472
- 473
- 474
- 475
- 476
- 477
- 478
- 479
- 480
- 481
- 482
- 483
- 484
- 485
- 486
- 487
- 488
- 489
- 490
- 491
- 492
- 493
- 494
- 495
- 496
- 497
- 498
- 499
- 500
- 501
- 502
- 503
- 504
- 505
- 506
- 507
- 508
- 509
- 510
- 511
- 512
- 513
- 514
- 515
- 516
- 517
- 518
- 519
- 520
- 521
- 522
- 523
- 524
- 525
- 526
- 527
- 528
- 529
- 530
- 531
- 532
- 533
- 534
- 535
- 536
- 537
- 538
- 539
- 540
- 541
- 542
- 543
- 544
- 545
- 546
- 547
- 548
- 549
- 550
- 551
- 552
- 553
- 554
- 555
- 556
- 557
- 558
- 559
- 560
- 561
- 562
- 563
- 564
- 565
- 566
- 567
- 568
- 569
- 570
- 571
- 572
- 573
- 574
- 575
- 576
- 577
- 578
- 579
- 580
- 581
- 582
- 583
- 584
- 585
- 586
- 587
- 588
- 589
- 590
- 591
- 592
- 593
- 594
- 595
- 596
- 597
- 598
- 599
- 600
- 601
- 602
- 603
- 604
- 605
- 606
- 607
- 608
- 609
- 610
- 611
- 612
- 613
- 614
- 615
- 616
- 617
- 618
- 619
- 620
- 621
- 622
- 623
- 624
- 625
- 626
- 627
- 628
- 629
- 630
- 631
- 632
- 633
- 634
- 635
- 636
- 637
- 638
- 639
- 640
- 641
- 642
- 643
- 644
- 645
- 646
- 647
- 648
- 649
- 650
- 651
- 652
- 653
- 654
- 655
- 656
- 657
- 658
- 659
- 660
- 661
- 662
- 663
- 664
- 665
- 666
- 667
- 668
- 669
- 670
- 671
- 672
- 673
- 674
- 675
- 676
- 677
- 678
- 679
- 680
- 681
- 682
- 683
- 684
- 685
- 686
- 687
- 688
- 689
- 690
- 691
- 692
- 693
- 694
- 695
- 696
- 697
- 698
- 699
- 700
- 701
- 702
- 703
- 704
- 705
- 706
- 707
- 708
- 709
- 710
- 711
- 712
- 713
- 714
- 715
- 716
- 717
- 718
- 719
- 720
- 721
- 722
- 723
- 724
- 725
- 726
- 727
- 728
- 729
- 730
- 731
- 732
- 733
- 1 - 50
- 51 - 100
- 101 - 150
- 151 - 200
- 201 - 250
- 251 - 300
- 301 - 350
- 351 - 400
- 401 - 450
- 451 - 500
- 501 - 550
- 551 - 600
- 601 - 650
- 651 - 700
- 701 - 733
Pages: